﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:22.300
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين كتاب الطهارة قال الامام النسائي رحمه الله تعالى تأويل قوله عز وجل اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم

2
00:00:22.300 --> 00:00:42.300
وايديكم الى المراجع. وقال اخبرنا قصيبة ابن سعيد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس

3
00:00:42.300 --> 00:01:01.250
له في وضوءه حتى يغسلها ثلاثا. فان احدكم لا يدري اين باتت يده. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد

4
00:01:01.350 --> 00:01:25.300
فهذا هو اول كتاب النسائي ابي عبد الرحمن احمد بن شعيب رحمة الله عليه كتاب الطهارة وفي بعض النسخ ليس فيه ذكر كتاب الطهارة وانما البدء بالترجمة وهي تأويل قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم الايات

5
00:01:25.850 --> 00:01:51.400
فعلى ذكر الكتاب هذه تعتبر ترجمة عامة في اول الكتاب المقصود منها انه عند الوضوء لا يغمس الانسان يده في الماء مباشرة وانما يغسلها خارج الاناء ثم بعد ذلك يدخل يده في الاناء

6
00:01:51.600 --> 00:02:16.250
وعلى ان كتاب الترجمة غير موجود ذكرت هذه الترجمة العامة التي هي بمثابة كتاب الطهارة واورد تحتها حديث واحد هو يتعلق بما يستحب وما ينبغي ان يكون بين يدي الوضوء

7
00:02:17.200 --> 00:02:35.700
آآ اما استحباب مطلق كما اذا كان الانسان قام من اراد ان يتوضأ ولم يقم من نومهم او انه واجب او مستحب اذا كان قائما من من النوم كما جاء في هذا الحديث

8
00:02:36.000 --> 00:02:58.850
لان الحديث مقيد بالقيام من النوم فتكون هذه الترجمة ترجمة عامة المقصود منها هي بمثابة الوضوء او كتاب الوضوء او كتاب الطهارة واورد تحت الترجمة حديث واحد يتعلق بما يكون قبل البداية بالوضوء

9
00:02:59.350 --> 00:03:24.800
بما يكون قبل البداية بالوضوء وهو غسل اليدين خارج الاناء قبل ان ليغمس يده في الاناء الذي فيهما الذي فيهما الوضوء  والاسناد يقول فيه النسائي اخبرنا قصيبة بن سعيد وكتيبة بن سعيد

10
00:03:25.600 --> 00:03:49.800
هذا احد شيوخه الذين اسفر عنهم وهو ايضا شيخ لاصحاب الكتب الستة اصحاب الكتب الكتب الاخرين وقد روى عنه فقد رووا عنه جميعا وكانت وفاته سنة مئتين واربعين يعني انه

11
00:03:50.150 --> 00:04:09.200
وفاته قبل وفاة الامام احمد بسنة واحدة لان الامام احمد مئتين وواحد واربعين وهو سنة مئتين واربعين فهو من الشيوخ الذين روى عنهم اصحاب الكتب الستة وهو شيخ للبخاري ومسلم وابي داود

12
00:04:09.250 --> 00:04:33.900
والترمذي والنسائي وابن ماجة شيخ لهم جميعا  من المعلوم ان آآ رواية النسائي عنه يعني آآ انه يعتبر من كبار شيوخ النسائي لان النسائي فولد متين وخمسة عشر وشيخه هذا توفي مئتين واربعين

13
00:04:34.250 --> 00:04:51.900
وعاش بعده النسائي ثلاثة وستين سنة لانه توفي سنة ثلاث مئة وثلاث يعني انه عاش النسائي بعد وفاة شيخه قصيبة ثلاثا وستين سنة ومن هذا يكون العلو في الاسانيد يعني يكون الشخص

14
00:04:52.450 --> 00:05:10.050
يعني يطول عمره ويروي في اول حياته عن شخص يعني آآ ادركه في اخر حياته وعمر بعده طويلا فمن هنا يأتي العلو في الاسانيد يأتي العلو في الاكاذيب من هذه الناحية

15
00:05:10.200 --> 00:05:29.100
من ناحية ان التلميذ يروي عن الشيخ في اخر حياته ويعمر ويقول عمر ذلك التلميذ ويعيش كثيرا جاء الذي حصل للنسائي فانه عاش ثلاثا وستين سنة بعد وفاة شيخه كتيبة ابن سعيد

16
00:05:30.200 --> 00:05:53.250
وقتيبة هذا قيل انه لقب وان اسمه غير ذلك قيل يحيى وقيل غير ذلك ولكنه مشهور بهذا بهذا اللقب او بهذا الاسم على القول بانه اثم وهو من الاسماء الافراد

17
00:05:53.800 --> 00:06:10.350
لانه لم يكبر او ليس لم يسمى بهذا الاسم اناس بل انه لا يوجد في رجال الكتب الستة من يقال له قتيبة سواه هو الوحيد الذي يسمى بهذا الاسم لرجال اصحاب الكتب الستة

18
00:06:10.700 --> 00:06:33.750
فهو من الاسماء القليلة يعني في التسمية يعني في الرجال ولهذا كما قلت ليس هناك احد فيشابهه في هذا من رجال اصحاب الكتب الستة وهو قتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريق

19
00:06:33.850 --> 00:06:51.450
ابن عبد الله الثقفي البغلاني يعني اسمه واسم ابيه واسم جده على صيغة واحدة كلها على وجه فعيل عتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريف فاسم جده اسم ابيه وجده

20
00:06:51.500 --> 00:07:07.100
وجد ابيه هي على وزن واحد عتيبة ابن سعيد ابن جميل ابن طريق ابن عبد الله الثقفي يعني هذه نسبة الى قبيلة. البغلاني نسبة الى قرية لانها من قرى بلغ

21
00:07:07.450 --> 00:07:39.400
من بلاد خراسان  بغلان هذه التي ينسب اليها قتيبة هي من قرى او من اه من نهية تابعة لمدينة بلغ المشهورة في بلاد خراسان وهو من الثقات الاثبات ولهذا قال عنه الحافظ في التقرير ثقة ثبت

22
00:07:39.750 --> 00:08:10.500
وقد اكثر عنه النسائي وروى عنه غيره من اصحاب الكتب الستة كما ذكرت كما ذكرت آآ ذلك وشيخه سفيان ابن عيينة شيخه سفيان ابن عيينة هذا كان اولا كوفي ثم صار مكهيا

23
00:08:10.800 --> 00:08:27.650
ولهذا يقال في نسبته الكوفي ثم المكي يعني معناه ان اول امرة كان بالكوفة ثم تحول منها الى مكة فيقال له الكوفي ثم المسجد. وكلمة ثم يؤتى بها بين البلدان عند النسبة

24
00:08:27.800 --> 00:08:47.100
اذا كان كان في اول الامر في بلد ثم تحول الى بلد اخر فيؤتى بالنسبتين مفصول بينهما بثم ومنه يعرف المتقدم النسبة المتقدمة والمتأخرة لان كلمة ثم يجيد الترتيب مع التراخي

25
00:08:47.750 --> 00:09:05.900
يعني معناه ان الثاني عاقب الاول وانه ليس ممكن يعني يكون الواو لا تقصد الترتيب يعني قد يذكر المتقدم قبل المتأخر او متأخر قال متقدم. لكن اذا جاء ثم معناه ان

26
00:09:06.150 --> 00:09:24.700
المتأخر الذي بعد حمى متأخر عن الذي قبلها فاذا قيل الكوفي ثم المسجد يعني معناه انه كان اولا من اهل الكوفة ثم كان بعد ذلك من اهل مكة ونسبته الاخيرة الى مكة

27
00:09:24.950 --> 00:09:42.950
ولهذا الامام البخاري رحمة الله عليه مما روى في صحيحه روى عن اهل مكة اول حديث فيه عن آآ عبد الله بن الزبير الحميدي المكي عن سفيان ابن عيينة في المسجد

28
00:09:43.500 --> 00:09:56.700
عن سفيان ابن عيينة المكي فروى اولا في مكة او اول الرجال اول رجال روى عنهم في كتابه من اهل مكة فسفيان ابن عيينة هذا في اخر امرهم من اهل مكة

29
00:09:57.500 --> 00:10:14.850
الطريقة التي كانوا آآ يعولون عليها في النسبة اذا تحول الانسان من بلد الى بلد قال النووي في كتابه تهذيب الاسماء واللغات ان الانسان اذا مكث في بلد اربع سنوات

30
00:10:15.050 --> 00:10:39.600
صح ان ينسب اليها اذا مكث في بلد اربع سنوات ضحت نسبته اليها وان هذا مما يعتبرونه عند ملاحظة النسبة اذا كانت اربع سنوات فاكثر  اه سفيان ابن عيينة رحمة الله عليه كان عاش بالكوفة

31
00:10:39.750 --> 00:11:06.700
ثم تحول الى مكة وصار من اهل مكة ولهذا يقال عنه الكوفي ثم ثم المسجد وهو من الحفاظ ووصفه الحافظ ابن حجر في كتاب التقريب وقال ثقة حافظ امام حجة ثقة حافظ امام حجة فيه وصف اخر

32
00:11:07.200 --> 00:11:28.600
آآ ثقة حافظ امام فقيه امام الحجة خمس صفات وصفه بانه ثقة وانه حافظ وانه فقير وانه امام وانه حجة هذه هي الصفات التي وصفه بها الحافظ ابن حجر ويوافقه

33
00:11:29.050 --> 00:11:46.650
وهو هنا جاء غير منسوب قال حدثنا سفيان ولكن هو يروي عن الزهري وهو معروف بالرواية عن الزهري. ولهذا اذا اطلق غير منسوب يراد به سفيان ابن عيينة لكثرة روايته عنه

34
00:11:47.050 --> 00:12:03.800
وسفيان الثوري روى عن عن الزهري وهو اقدم منه لانه مات قبله بفترة ولكن الذي عرف بالرواية عنه واثر من الرواية عنه هو سفيان ابن عيينة. ولهذا من الطرق المعروفة عند المحدثين

35
00:12:03.900 --> 00:12:23.050
انه اذا ذكر شخص منسوب هو كان محتملا لعدة اشخاص كيف يعين؟ يعين اذا لشيخه اذا كان مقفرا عنه يحمل على من كان مكثرا عن الشيخ. فمثلا سفيان ابن عيينة يعني جاء هنا سفيان غير منسوب ما قيل لابن عيان ولا الثوري

36
00:12:23.050 --> 00:12:41.400
وكل منهم متلاميذ الزهري لكن ايهما ايهما يعتبر يعني اه يعرف بانه هو الذي في الاسناد. ذلك بمعرفة من كان اكثر رواية واكثر ملازمة ولما كان سفيان ابن عيينة اكثر ملازمة للزهري

37
00:12:41.550 --> 00:13:00.600
واكثر رواية عنه فانه يحمل على انه ابن عيينة. يحمل على انه ابن عيينة وليس ثوري وان كان ثوري من تلاميذ آآ آآ الزهري لكن كما هو معلوم اذا كان الشخص المهمل

38
00:13:01.200 --> 00:13:17.800
يدور بين شخصين وكل منهما ثقة حتى لو لم يعرف ايهما فانه لا اشكال لانه كيف ما دار دار على العقاب وانما المحذور لو كان واحد ثقة وواحد ضعيف وكان الامر ملتبسا

39
00:13:17.950 --> 00:13:36.950
عند ذلك قد يكون هو الضعيف فلا يعول عليه. لكن اذا كان آآ كل منهما ثقة فسواء كان هذا او هذا الاسناد يعتبر يعني صحيحا وكونه مهملا من النسبة لا يؤثر ذلك لكن

40
00:13:37.000 --> 00:13:58.900
من الطرق المعروفة عند المحدثين هذه الطريقة التي اشرت اليها وهي كون الراوي اه وهي كون احد الراويين معروف بالاخذ عن ذلك الشيخ اكثر فاذا جاء مهملا حمل عليه وصار هو المراد وصار هو

41
00:13:59.050 --> 00:14:20.150
المعني عند عند الاهمال اهمال النسبة ثم ان من يعني انا اتاريد سفيان بن عيينة عن الزهري عالية جدا لان سفيان ابن عيينة توفيت ثلاث مئة وثمانية وتسعين وزهري توفي سنة

42
00:14:20.800 --> 00:14:36.400
مئة وخمسة وعشرين او مئة واربعة وعشرين يعني بين وفاتيهما مدة طويلة وهكذا يكون العلو الزهري توفي مئة واربعة وعشرين او مئة وخمسة وعشرين وسفيان ابن عيينة افضل من رواية عن الزهري

43
00:14:36.750 --> 00:14:55.700
وعاش بعده مدة طويلة حيث كانت وفاته سنسمعه ثمانية وتسعين. مئة وثمانية وتسعين. فمن هنا يعني يحصل العلو في الاسانيد لان زهري مكثر من الرواية عن الزهري وهو من صغار التابعين لزهرها

44
00:14:55.750 --> 00:15:16.700
الزهري يعتبر من سوالف التابعين من طبقة الاعمش وطبقة يحيى ابن سعيد الانصاري هؤلاء يعتبرون من صغار التابعين ومع ذلك هذا الذي توفي سنة مئة وثمانية وتسعين اكثر من الرواية عن هذا الذي توفي في ثلاث مئة وخمسة وعشرين

45
00:15:16.800 --> 00:15:42.900
ثلاث مئة وخمسة وعشرين   ابن عيينة موصوف بالتدريس قليلا ولهذا قال الحافظ ربما دلت ربما دلت لكن المعروف من طريقته انه لا يدلس الا عن فقهه المعروف من طريقته انه لا يدلس الا عن ثقة

46
00:15:43.000 --> 00:16:06.250
اللي هو سفيان ابن عيينة اما الزهري فهو محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن شهاب ابن عبد الله ابن الحارث ابن جهرة ابن كلاب يعني يلتقي مع الرسول صلى الله عليه وسلم في جده كلاب

47
00:16:06.850 --> 00:16:18.750
لان الرسول نسب القصي بن كلاب محمد بن عبدالله بن هاشم بن عبد المطلب محمد بن عبد الله بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصي بن كلاب

48
00:16:19.100 --> 00:16:40.450
ابن قصي ابن كلاب فهو يعني زهري ينسب الى جده زهرة الذي هو ابن كلاب والذي هو اخو قصي فهو مشهور بهذه النسبة يعني نسبة لجده الاعلى الذي آآ الذي آآ

49
00:16:40.600 --> 00:16:59.550
آآ هو يعني جده يعني يحصل يعني عنده اذ الفقه بجد الرسول صلى الله عليه وسلم آآ آآ اه كلاب الذي هو اخو قصي اللي هو زهرة وكان ينسب يعني الى جده يقال له الزهري وقد اشتهر بهذه النسبة

50
00:16:59.850 --> 00:17:16.450
كما انه شهر بنسبته الى احد اجداده ووجهها. فيقال ابن شهاب ويقال الزهري. هذا هو الذي اشتهر به اما ابن شهاب واما الزهري اما ابن شهاب نسبة الى جده الذي هو

51
00:17:16.650 --> 00:17:41.700
يعني جد ابيه لانه محمد ابن مسلم ابن عبيد الله محمد ابن مسلم ابن عبيد الله ابن عبدالله ابني آآ  فهو منسوب الى احد اجداده  زهري هذا هو الذي قيل انه اول من بدأ

52
00:17:41.950 --> 00:18:00.800
اول من جمع السنة بامر من الخليفة عمر ابن عبد العزيز وهو الذي قال فيه السيوطي في الفيته اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امر له عمر اول جامع الحديث والاثر

53
00:18:00.900 --> 00:18:15.750
ابن شهاب امر له عمر وعمر رضي الله رحمة الله عليه توفي في سفن واحد والزهري عاش بعده ثلاثا وعشرين سنة او اربعا وعشرين سنة لان لانه توفي كما ذكرت مئة واربعة وعشرين او مئة وخمسة وعشرين

54
00:18:15.800 --> 00:18:36.150
واما الخليفة اه عمر بن عبد العزيز رحمة الله عليه فكانت وفاته سنة مئة وواحد من الهجرة فهو الذي يقال انه اول من بدأ ومن المعلوم ان انه اول من بدأها بطريقة رسمية يعني بتكليف من الوالي

55
00:18:36.250 --> 00:18:56.550
بتكليف من ولي الامر. اما كون الحديث يدون وان يعني فالصحابة كان منهم من يدون يا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فانه كان يكتب وابو هريرة رضي الله عنه يقول ما اعلم احدا افهمني حديثا الا ما كان من عبد الله بن عمر فانه يكتب ولا اكتب. فانهم كانوا يدونون

56
00:18:56.600 --> 00:19:19.950
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن اول من قام بجمعها بتكليف من بتكليف من من الخليفة والوالي بعدما حيف اندثارها وذهابها بذهاب اهلها وذهاب حملتها ونقلتها امر عمر ابن عبد العزيز رحمة الله عليه

57
00:19:20.100 --> 00:19:51.650
بجمع السنة وتدوينها وكتابتها حتى لا تموت بموت اهلها وحتى لا تذهب بموت اهلها وهذا الرجل الذي هو الزهري يعني من الحفاظ الاثبات المسنين ومن المعروفين الجد والاجتهاد بتحصيل تحصيل الحديد

58
00:19:52.300 --> 00:20:13.850
ولهذا ذكروا في ترجمته انه كان يعتق على كتبه ويشتغل بها كثيرا وكانت زوجته تقول والله لهذه الكتب اشد علي من ثلاث ظرائب لهذه الكتب اشد علي من ثلاث ورقائق

59
00:20:13.900 --> 00:20:37.850
لكثرة انشغاله بها كثرة انشغاله بها واعتنائه الحديث وتدوين الحديث وعكوفه على ذلك كانت زوجته تقول هذا كما ذكروا ذلك بترجمته وهو امام مشهور من صغار التابعين هو يعتبر من طبقة صغار التابعين

60
00:20:38.200 --> 00:21:03.650
ويروي الزهري عن ابي سلمة وابو سلمة وابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف وهو من التابعين وقيل ان اسمه كنيته يعني اسمه ابو سلمة ككنيته وقيل انه كنية وله اثم اخر غير هذا

61
00:21:03.750 --> 00:21:20.600
لكنه مشهور بهذا سواء كان اثما او كنية سواء قيل انه اثم او قيل انه كنية هو انما اشتهر بهذا بهذا اللفظ الذي هو ابو سلمة سواء قيل له اسم او قيل له كنية

62
00:21:21.300 --> 00:21:39.700
وهو احد الفقهاء السبعة على احد الاقوال لان الفقهاء السبعة الذين كانوا بالمدينة كان في المدينة في زمن التابعين وكلهم في عصر واحد وانتشر عنهم العلم واستفاد منهم طلبة العلم

63
00:21:40.400 --> 00:22:02.950
وكان وفاتهم في حدود المئة من ما قبلها واما بعيدها اما قبيلها واما بعيدها  اشتهر في المدينة سبعة فقهاء وحدثوه يرجع اليهم في الفقه والحديث وستة منهم لا خلاف في عده من الفقهاء السبعة

64
00:22:03.200 --> 00:22:34.650
وثلاثة اختلف في عدهم وابو سلمة هو تابع الفقهاء على احد الاقوال ليس متفقا على عدله من الفقهاء السبعة وانما الذي اتفق على عدل من الفقهاء السبعة   هم آآ  كما ذكرهم القيم في اول اعلام واقعي في بيتين من الشعر

65
00:22:34.800 --> 00:22:49.550
اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجة فعبيد الله ابن عبدالله بن عتبة بن مسعود

66
00:22:50.150 --> 00:23:07.650
عبيد الله بن عبدالله بن عتب بن مسعود اه عروة ابن الزبير ابن العوام القاسم محمد ابن ابي بكر الصديق هم عباد الله عروة قاسم سعيد سعيد ابن مسيب سليمان ابن يسار

67
00:23:08.200 --> 00:23:26.950
ابن زيد ابن ثابت هؤلاء ستة والسابع مختلف فيه ابن القيم ذكر ابو بكر تابع الفقهاء السبعة على احد الاقوال ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام ابو بكر

68
00:23:27.000 --> 00:23:46.050
ابن عبد الرحمن ابن الحارث ابن هشام وهو الذي قال عنه هم عروة آآ عباد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجه ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام هذا هو السابع

69
00:23:46.750 --> 00:24:04.150
والقول الثاني يقول ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف الذي معنا في الاسناد فهو احد الفقهاء على قول ليس متفقا عليه انه ينفق على سبعة والقول الثالث سالم ابن عبد الله ابن عمر

70
00:24:04.400 --> 00:24:24.550
لازم القول الثالث ان السابع سالم ابن عبد الله ابن عمر هؤلاء هم الفقهاء السبعة الستة متفق على عدهم منهم والسابع اختلف فيه على ثلاثة اقوال ان ابو بكر ابن عبد الرحمن الحارث ابن هشام

71
00:24:24.800 --> 00:24:44.550
او عيد او اه ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف او سالم بن عبدالله ابن عمر هؤلاء آآ الثلاثة هم الذين اختلف في عدهم آآ سابعا للفقهاء السبعة المشهورين

72
00:24:45.550 --> 00:25:00.550
وهو ايضا من افتقاد الاثبات اللي هو ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن آآ ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف  اما صحابي الحديث قهوة ابو هريرة رضي الله عنه

73
00:25:01.050 --> 00:25:22.850
وهو اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق يعني كما هو موجود في الكتب المدونة الكتب الستة وغيرها لا يعرف لاحد من الصحابة اكبر الرواية من ما عرف لابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه

74
00:25:23.200 --> 00:25:43.850
ومن المعلوم ان ابا هريرة انما اسلم عام عمى خيبر السنة السابعة ولكنه لازم النبي صلى الله عليه وسلم وطالت حياته والتقى بالصحابة وكان في المدينة مقيما والناس يأتون للمدينة

75
00:25:44.050 --> 00:26:00.850
ويصدرون منها فكان يأخذ عن الصحابة ويأخذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد لازمه. ومن المعلوم ان مراكيل الصحابة حجة يعني اذا كان الصحابي اخذ عن صحابي فان ذلك لا يقدح

76
00:26:01.100 --> 00:26:16.300
فهو يعتبر حديثا مرفوع ولو كان ما ادركه لانه يحمل على انه اما سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم او سمعه من بعض الصحابة ومراسيل الصحابة حجة ابو هريرة رضي الله عنه واكثر الصحابة حديثا

77
00:26:16.700 --> 00:26:41.850
واكثر الصحابة حديثا سبعة اشخاص ابو بكر ابو ابو هريرة وعائشة ام المؤمنين وابو سعيد الخضري وابن عمر وابن عباس وجابر ابن عبد الله هو انس ابن مالك هؤلاء السبعة

78
00:26:41.950 --> 00:26:56.850
هم الذين عرفوا بالاكثار بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جمعهم السيوطي في الفيته في بيتين من الشعر فقال والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر

79
00:26:57.000 --> 00:27:28.300
وانس وانس والبحر الخدري وانا ثم والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي وجابر وزوجة النبي فهؤلاء السبعة من الصحابة هم الذين عرفوا بكثرة الحديث وهم يعتبرون اكثر الصحابة حديثا اه اذا اه والمكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر. وانس والبحر كالخدري ببحر عن ابن عباس

80
00:27:29.250 --> 00:27:45.100
او البحر او الحبر لانه يقال له بحر ويقال له الحبر والبحر كالخدري ابو سعيد الخدري وجابر وزوجة النبي عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها رضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين

81
00:27:45.200 --> 00:28:04.800
فهؤلاء هم الذين عرفوا بكثرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ عنهم من الحديث اكثر مما حفظ عن غيرهم من الصحابة رضي الله تعالى عن الجميع فهؤلاء رجال هذا الاسناد

82
00:28:05.650 --> 00:28:31.800
عتيبة ابن سعيد سفيان ابن عيينة آآ الزهري ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف ابو هريرة رضي الله تعالى عنه وعن الصحابة اجمعين وفي اول الاسناد يقول الزهري يقول النسائي اخبرنا وقد عرفنا ان هذه الطريقة هي التي يستعملها ابو عبد الرحمن

83
00:28:31.800 --> 00:28:51.050
اي في كتابه وهي اخبرنا وذكرت في الدرس الفائت ان العلماء منهم من لا يفرق بين حدثنا واخبرنا ويستعمل صيغتين في السماع وفي العرض اللي هو قراءة على الشيخ وهذا هو صنيع النسائي

84
00:28:51.450 --> 00:29:09.350
ومنهم من يفرق بينهما في حدثنا فيما سمع من الشيخ واخبرنا بما قرأ على الشيخ والتلميذ يسمع فيعبر فيما سمع من الشيخ ويعبر بما سمع بما قرأ على الشيخ ويسمع

85
00:29:09.350 --> 00:29:39.750
اخبرنا ثم ان هذه الترجمة ان النسائي يشبه البخاري في كثرة التراجم وكثرة ايراد الحديث على تراجم مختلفة متعددة ليستدل به على الترجمة ففيه شبه من البخاري لكثرة التراجم ولكن النسائي قليلا ما يستعمل كلمة باب

86
00:29:40.250 --> 00:30:00.600
وانما يأتي بذكر الترجمة بدون باب واحيانا يأتي بالباب لكن اكثر استعماله ذكر الترجمة بدون باب فيقول تأويل قول الله عز وجل اه اه وغير ذلك يعني بدون كلمة لهم واحيانا يأتي بكلمة لاب

87
00:30:00.750 --> 00:30:31.900
واحيانا يأتي لكلمة باب ولكن الكثير بدون ذكر باب ولكن كثرت هذه التراجم وايراد الحديث بطرق متعددة ليستدل به على موضوعات مختلفة اه يعبر عنها بتلك التراجم فيه شبه من الامام البخاري وطريقته تشبه طريقة البخاري رحمة الله تعالى على الجميع. والحديث يقول فيه الرسول الكريم

88
00:30:31.900 --> 00:30:52.150
صلى الله عليه وسلم اذا استيقظ احدكم من نومه ولا يغمس يده في وضوئه حتى يغسلها ثلاثا فان احدكم لا يدري اين باتت يده فان احدكم لا يدري اين باتت يده

89
00:30:52.800 --> 00:31:13.600
هذا هو الحديث الذي اورده تحت هذه الترجمة وقد ذكرت في اول الدرس ان ان ان النسائي يعني في بعض النسخ ليس في ذكر كتاب وانما في ذكر هذه الترجمة التي هي تشبه الكتاب

90
00:31:13.750 --> 00:31:31.750
لانه قساويل قول الله عز وجل فهي ترجمة عامة يدخل تحتها الطهارة الوضوء وما يتبع الوضوء من سنن وما يتبع الوضوء من سنن فهي على بعض النسخ التي ليس فيها الكتاب هي بمثابة الكتاب

91
00:31:31.950 --> 00:31:53.000
هي بمثابة الكتاب والحديث الذي اورد تحتها هو مما يدخل او مما يعني مما يحصل عند الوضوء وكذلك غير الوضوء لان المقصود اذا قام الانسان من نومه لا يغمس يده في الاناء

92
00:31:53.200 --> 00:32:12.050
لا لا اذا كان يريد ان يتوضأ ولا اذا كان يريد الا يتوضأ يعني لا يغمس يده في الاناء اذا قام من النوم حتى يغسلها ثلاثا اذا استيقظ اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس يده في وضوءه

93
00:32:12.650 --> 00:32:29.250
وفي بعض الروايات في الاناء يعني الاناء الذي يتوضأ به علينا ان نشتمل على ماء الوضوء ومن المعلوم ان الوضوء فتح الواو آآ لها معنى من غير معنى الوضوء بضم الواو

94
00:32:30.350 --> 00:32:58.650
ولا وهناك صيغ اخرى تشبه هذه الصيغة فانما كان لفتح الواو المراد به الماء الذي يراد ان يتوضأ منه ماء الوظوء يقال له وظوء وفعل الوضوء يقال له وضوء والانسان يأخذ ويتوضأ ويغسل هالعملية هذه قالها وضوء بظن الواو. واما نفس الماء

95
00:32:59.200 --> 00:33:19.350
الذي خصص للوضوء يقال له وضوء وقالوا له وضوء دعا بوضوء يعني دعا بماء دعا بوضوء يعني دعا بماء يتوضأ به ثم توضأ اللي هو حديث عثمان قال من توضأ نحو وضوئي هذا

96
00:33:19.400 --> 00:33:44.100
وضوئي يعني المفروض له العمل والفعل فاذا بفتح الواو يراد بها الماء الذي يتوضأ به والوضوء بالظن يراد به الفعل فعل الوضوء. ولهذا يعني اه اشياء تماثل يعني لهذا اللفظ اشيك تماثله

97
00:33:44.400 --> 00:34:07.700
مثل السحور والسحور السحور والسحور فان السحور اسمه للطعام الذي يؤكل في السحر لمن يريد ان يصوم والسحور هو الاكل حصول الاكل والانسان يأكل يتسحر بعدين قال السحور والطعام الذي يؤكل يقال له سحور

98
00:34:08.750 --> 00:34:33.700
وكذلك الطهور والطهور الطهور والطهور يعني مثل الوضوء والوضوء بفتح الطاء ما يتطهر به وبظنها فعل التطهر فعلي التطهر الطهور شطر الايمان الحمد لله تملأ الميزان الطهور يعني هو الوضوء الوضوء

99
00:34:34.300 --> 00:34:55.150
وكذلك ايضا السعود والشعوب اللي ما يستصعب في الانف هي الذي ستصعب يقال له سعود ونسج قلبه اللي هو الفعل وقال له شعور وكذلك الاجور والاجور الوزور هو الذي يوضع في الانف في الفم

100
00:34:55.450 --> 00:35:18.600
وضع في الفم قال له وجوع والفعل يقال له اجور يقال له وجوه فهذه كلمات متشابهة متماثلة يعني تأتي على صيغتين بالفتح والضم فما كان منها بالفتح فهو فهو اسم للشيب

101
00:35:18.700 --> 00:35:38.450
الذي يستعمل وما كان بالظن فهو اسم للاستعمال وما كان بالظن فهو اسم للاستعمال اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس يده في في وضوءه حتى يغسلها ثلاثا يعني انه

102
00:35:38.850 --> 00:35:58.100
يغفلها خارج الاناء يفرغ من الاناء على يديه فيغسلهما ثلاثة ثم بعد ذلك يغمق يده في الاناء بعد ان يغسلهما ثلاثا بعد ان يغسلهما ثلاثا عند ذلك عندما يأخذ لغسل وجهه وغسله

103
00:35:58.150 --> 00:36:14.300
يديه وغسل رجليه ومسح رأسه يغمس يده. لان المطلوب ان يفعل ذلك قبل ان يبدأ وقد علل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله فان احدكم لا يدري اين باتت يده

104
00:36:14.500 --> 00:36:32.050
فان احدكم لا يدري اين باتت يده وهذا تعليل يعني واحتمال النجاسة يعني احتمال ان يكون حصل لها نجاسة والنجاسة غير متحققة لكن هذا من الاحتياط ولهذا اختلف العلماء في هذا الحكم

105
00:36:32.750 --> 00:36:48.850
وجوه هل هو للوجوب او للاستحباب يعني كونها تغسل خارج الاناء وجوبا او استحبابا من العلماء من قال انه مستحب وان هذا من باب الاداب والاحتياط ومنهم من قال انه للوجوب

106
00:36:49.050 --> 00:37:06.500
وان من لم يفعل ذلك يأثم ولم يفعل ذلك ياثم عليه معنى كونه واجب واما اذا كونه اذا كان مستحبا اذا لم افعل ذلك فانه لا يأذن ولكنه يكون خالف الاولى

107
00:37:06.750 --> 00:37:28.850
ولم يحسن الادب الذي ينبغي ان يستعمله الانسان وهو الذي ارشد اليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والاحوط والاظهر ان الانسان لا يقدم على غمس يديه في الاناء عندما يقوم من من النوم

108
00:37:29.000 --> 00:37:47.350
الا وقد غسلهما خارج الاناء وانه يأثم لو لم يعني آآ يفعل ذلك لانه فيه مخالفة لكن لا يقال ان الماء يتنجس لانه ما ما علم ان النجاسة ما علم تحقق النجاسة في اليد

109
00:37:47.800 --> 00:38:02.250
لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا يدري اين باتت يده فان احدكم لا يدري اين باتت يده وقيل في تعليل توجيه هذا ان اهل الحجاز كان وبلادهم حارة

110
00:38:02.700 --> 00:38:23.050
كانوا يستجمرون بالحجارة ومن المعلوم ان الحجارة قد يتجاوز اللي جوز النجاسة موضع الخروج وقد لا تتعدى مواعجبهم من موضع الخروج لان النجاسة اذا ما تعدت موضع الخروج جبل الزنجاء

111
00:38:24.250 --> 00:38:44.050
اما ان خرج وتجاوزه الى مكان اخر من الجسد غير موضع الخروج فهذا يحتاج الى غسل يحتاج الى استنجاء بالماء فكانوا يستجمرون بالحجارة ومن المعلوم ان قد يتجاوز الخارج موضع العادة

112
00:38:44.850 --> 00:39:07.150
فاذا استجمر الانسان ونام واصابه عرق فانه قد يلمس يعني ذلك الموضع الذي اصابته النجاسة فتعلق النجاسة بيده بسبب العرق الذي حصل قيل ان هذا هو التوجيه وان هذا في احتمال النجاسة

113
00:39:07.250 --> 00:39:31.350
احتمال النجاسة فاذا نام اما اذا كان الانسان مستيقظا فانه يتصرف بيده ويعرف اين تذهب. واذا كان اذا كان في يده عرق ويعني لمس يعني آآ مكان الخروج او الاشياء الاماكن التي حول القرود وقد تجاوزها

114
00:39:31.650 --> 00:39:47.750
تجاوزتها النجاسة ووصلت الى الى مكان اذا لمسه ويده مبللة بالعرق يعني علق به شيئا من النجاسة الانسان يدري لكن الانسان اذا كان نائم لا يدري بخلاف المستيقظ فانه يدري

115
00:39:48.650 --> 00:40:05.700
فيحتاج الى انه يغسل لانه يعرف بانه بس الشيء الذي هو مظنة النجاسة. اما اذا كان نائما فانه لا يدري غسلوا يده ذهبت الى ذلك المكان الذي به النجاسة قد تكون به النجاسة وقد لا تذهب

116
00:40:05.900 --> 00:40:24.200
لكن ولهذا قال فان احدكم لا يدري اين باتت يده لا يدري اين باتت يده؟ ومن العلماء من يقول ان هذا الحكم مقيد بنوم الليل ولهذا جاء التعبير بالبيان ان احدكم لا يدري اين بكت يده

117
00:40:24.550 --> 00:40:43.500
ومنهم من يقول انه لا يتقيد بنوم الليل بل يبقى على اطلاقه وكلمة باتا قد تستعمل لغير لغير المبيت بالليل بات فلان يعمل كذا وكذا قد يستعمل في النهار وقال بات اذا كان مكثرا منه او اه يعني اه

118
00:40:43.500 --> 00:41:00.650
به فمنهم من قال انه خاص بنوم الليل ومنهم من يقول انه عام في النوم لان التعليل لا يخص نوم الليل  بل الانسان اذا نام في الليل والنهار لا يدري اين بكت يده

119
00:41:00.750 --> 00:41:18.950
لا يدري اين ذهبت يده فلا يكون خاصا ذلك ولا يكون ذلك خاصا بايش؟ بنوم الليل بل يشمل نوم الليل ونوم النهار نوم الليل ونوم النهار. اذا استيقظ احدكم من نومه فلا يغمس يده في الاناء

120
00:41:19.150 --> 00:41:42.150
حتى يغسلها ثلاثا فان احدكم لا يدري اين باتت يده وكما قلت آآ الى الانسان يأثم والطهارة تصح والماء لا يقال انه تنجس لان النجاسة ما تحقق لي لان النجاسة ما تحققت ولكن القول الاولى

121
00:41:42.350 --> 00:42:02.200
والذي فيه الاحتياط هو ان هو كون الانسان لا يقدم على اه غمسها في الاناء اذا كان قائما من النوم الا بعد ان يغسلها ثلاثا كما جاءت بذلك السنة عن رسول الله صلوات الله وسلامه

122
00:42:02.200 --> 00:42:33.100
وبركاته عليه ما يتكلم فيها ما يتكلم في مرويات ابي هريرة لكونه تأخر اسلامه الا اهل البدع او اهل الهواء  هؤلاء هم الذين والا فان الصحابة رضي الله عنهم والامة هي اللي قبلت مروياته بل اكثر السنة من مروياته

123
00:42:33.250 --> 00:42:56.950
اشهر الاحاديث المرويات ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه لكن اهل البدع واهل الاهواء او المتعصبون والمعروف يعني عن يعني عن الذي يقدحون هم اهل البدع مثل الرافضة الذين يكرهون ابا هريرة ويكرهون غيره من الصحابة

124
00:42:57.050 --> 00:43:17.150
ولهذا يعني يأتون بمثل يعني هذا يعني مثل هذا الكلام السيء كان ابو هريرة متأخر اسلامه ويعني غيره من كبار الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي اقل منه حديثا مع انه من اول من اسلم

125
00:43:17.900 --> 00:43:35.850
ما علموا او علموا ولكنهم تجاهلوا قصدهم السوء والافساد والتشويش من المعلوم ان ابا هريرة رضي الله عنه هو الرفيع عوامل عديدة جعلت حديثه يكبر وجعلت الناس يأخذون عنه كثيرا

126
00:43:36.450 --> 00:43:52.400
اولا كونه لازم الرفوف من ناحية تحمله كونه لازم الرسول صلى الله عليه وسلم اما من ناحية كثرة الرواية عنه فكونه في المدينة وكونه عاش مدة طويلة لانه في حدود الستين قريب من الستين وفاتح

127
00:43:52.850 --> 00:44:13.200
يعني يعني عاش بعد الرسول صلى الله عليه وسلم يعني حدود الخمسين سنة اما يعني ابو بكر وعمر وعثمان وبعض الصحابة الذين اقلوا حديثا منه يعني كان يعني آآ وفاته متقدمة

128
00:44:13.500 --> 00:44:39.800
ثم فيهم من كان مشغولا بالولاية ومشغول بالخلافة واما هذا رضي الله عنه ما عنده الا الاخذ والاعطاء عنده الاخذ تلقي التحمل والتحليل الاخذ والاعطاء ثم كونه عاش مدة طويلة وكونه في المدينة. والمدينة الناس يأتون اليها يريدون ويصبرون

129
00:44:40.000 --> 00:44:54.550
واذا جاؤوا يأتون اليوم حق الذين تكلموا في حديث المفرات هنا في انه من حديث ابي هريرة قال وقائل هذا الكلام ما ضر الا نفسه. ثم نقل عن ابي الموفر السمعاني لرده على ابو زيد

130
00:44:54.550 --> 00:45:17.050
وفي نقل نقلا يعني قال آآ اه قال ان ان القدح في احد من الصحابة علامة على خذلان فاعله ان القدح في احد من الصحابة علامة على خذلان فاعله هذا كلام ابو مظفر السمعاني رحمة الله عليه

131
00:45:17.600 --> 00:45:33.600
المظفر السمعاني آآ يقول ان القدح في احد من الصحابة علامة على خذان بعده. ابن حجر لما جاب يعني لما قال قائل هذا الكلام نفسه نقل عن ابي المغفر السمعاني

132
00:45:33.650 --> 00:45:48.400
في كتابه الذي رد به على ابي زيد الدبوسي من الحنفية قال ان القدح في احد واحد من الصحابة او القدح في احد من الصحابة علامة على خذلان فاعله. قال بعض السواك اذا

133
00:45:48.400 --> 00:46:08.400
ومن الليل وقال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم وكتيبة ابن الداعي عن بريل عن منصور عن ابي وائل عن رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يشوق الله بالسواك

134
00:46:08.400 --> 00:46:28.400
قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم وقصيمة ابن سعيد عن جرير عن منصور عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يشوق الله بالسواك. ثم اورد البخاري رحمه الله

135
00:46:28.400 --> 00:46:47.650
اه ثم اورد النسائي رحمه الله يا شيخين على البخاري فيوافقون؟ باب في سوى في باب ولا بدون باب؟ من باب الصراط ايوة امام السواك اذا قام من الليل يعني بعد هذا

136
00:46:47.900 --> 00:47:07.400
اه النسائي رحمة الله عليه اتى بعدة ابواب تتعلق بالسواك. اتى بعدة ابواب تتعلق بالسواك واتى اولها باب السواك اذا قام من الليل لانه يستحب السواك اذا قام الانسان من نوم الليل

137
00:47:08.000 --> 00:47:32.400
وذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك ومن المعلوم ان السواك فيه آآ فيه تطهير وفيه تنظيف ومن المعلوم ان الطهارة يعني منها ما هو مستحب ومنها ما هو متعين

138
00:47:32.550 --> 00:47:55.000
وهذا من الامور المستحبة اللي هو السواك فيكون للصلاة ولغير الصلاة وهنا هذي زوجة ما تتعلق بما اذا كان اذا كان قائمة من من الليل اذا قام من الليل  وذلك لان الانسان اذا نام

139
00:47:55.650 --> 00:48:19.350
هذه المدة الطويلة التي هو ممسك فيها عن الحركة وعن الكلام يحصل شيء من الروائح التي تتصاعد من الجوف فاذا اتى بعده بالسواك بعد النوم بالسواك يكون في ذلك تنظيف وتطهير وحصول رائحة طيبة

140
00:48:19.950 --> 00:48:43.050
بدل الرائحة الكريهة التي جاءت بعد طول المفتي فشرع الاستياء عند القيام من النوم لتحقيق هذه المصلحة وتحصيل هذه الفائدة وكما جاء في الحديث الذي سيأتي السواك مطهرة للفم مرضاة للرب

141
00:48:43.350 --> 00:49:21.650
يعني في تطهير للفم وتنظيف له وابقاء على الاثنان وحصول الرائحة الطيبة يعني بسبب بسبب  فمشروعية السواك في هذا الوقت في تحقيق هذه المصلحة وتحقيق هذه الفائدة التي اه اه التي تستفاد او التي يستفاد حكمها من هذا الحديث من فعل رسول الله

142
00:49:21.650 --> 00:49:49.500
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقوله يشوف يعني يدرك يشوف اخاه بالسواك يعني يدرك باه بالسواك. يدلق فاه يعني يدلك اسنانه بالسواك حتى يذهب تذهب الرائحة الغير الحسنة ويحل محلها الرائحة الطيبة

143
00:49:50.450 --> 00:50:13.600
باسناد الحديث وكلمة كان يعني هذه تستعمل غالبا لما حصلت المداومة عليه استعمل غالبا لما حصلت المداومة عليه كان يفعل كذا يعني معناه انه يداوم لكن هذا ليس بمضطرب فقد تأتي كان

144
00:50:13.850 --> 00:50:31.350
ولا تفيد المداومة كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف بالبيت معلومة الرسول صلى الله عليه وسلم ما حج الا حديثا واحدا

145
00:50:31.450 --> 00:50:54.450
وهي حجة الوداع فقولها ولحله قبل ان يطوف بالبيت يعني مرة وحدة هذه مرات كثيرة لانه الرسول ما حج حجات كثيرة حتى يقال انه انها كل ما اراد ان كل حجة من الحجاج عندما يريد ان يطوف بالبيت بعدما يتحلل التحلل الاول انها كانت تطيبه الرسول ما حد الا حدثا واحدا

146
00:50:54.850 --> 00:51:09.650
فهذا يدل على ان كان قد تأتي احيانا لا يراد بها المداومة فكما في مثل هذا الموضع الذي لا يقبل المداومة ولا مجال للمداومة فيه لانه ما حصل الا مرة واحدة منها

147
00:51:10.300 --> 00:51:29.150
اما بالنسبة للعمرة او للاحرام والرسول اعتمر مرات اعتمر مرات عليه الصلاة والسلام لكنه ما حج الا مرة واحدة فقولها كنت طيبة لاحرامه قبل ان يحرم ولحمله قبل ان يطوف البيت

148
00:51:29.350 --> 00:51:46.400
ولحله قال له ليش ما طيبته الا مرة واحدة لكن الغالب على كان واستعمالها يفيد المداومة. قوله كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يشوف اخاه بالسواك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل

149
00:51:46.400 --> 00:52:01.100
يشوفها يعني معناه انه يداوم على ذلك هذا هو الغالب باستعمال هذه الكلمة التي هي كلمة كان وقد تأتي لغير التكرار والمداومة كما في المثال الذي ذكرته في حجة رسول الله

150
00:52:01.100 --> 00:52:21.100
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اما الاسناد فيقول النسائي اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم وقتيبة ابن سعيد سعيد هو شيخه في الاسلام الاول وهنا ذكر الحديث عن شيخين ذكر الحديث اورده عن شيخيه

151
00:52:22.150 --> 00:52:45.050
آآ هما اسحاق بن ابراهيم الحنظلي ابن راهوية الامام المعروف وقتيبة بن سعيد ولا اعرف طريقة النسائي يعني حتى الان لا ادري ما هي طريقة النسائي عندما يرد الحديث عن شخصين

152
00:52:45.500 --> 00:53:05.950
عن شيخين اللفظ لايهما اللفظ لايهما لا ندري البخاري عرف من طريقته ان الاخوة اذا عرض الحديث البخاري عن شيخين فاللفظ الذي يذكره للثاني منهما وليس للاول اما النسائي فاورد الحديث عن شيخين

153
00:53:06.050 --> 00:53:26.750
ولكن حتى الان لا ندري ما هي طريقة النسائي لصاحب المتن من شيوخه الذين يذكرهم ويقرن بينهم لا ندري لايهما اللفظ لا ندري لايهما اللفظ ولا نعرف حتى الان ما هي طريقة النسائي

154
00:53:26.800 --> 00:53:55.750
اذا اورد الحديث عن شيخين اللفظ الذي يذكره  في اخر الاسناد لايهما لا لا نعرف ذلك حتى الان واسحاق ابن ابراهيم عاق ابن ابراهيم آآ هو الحنظلي وهو بالراوية وهو امام من الائمة الحفاظ المسنين

155
00:53:56.450 --> 00:54:18.900
وله مسند له مسند لاسحاق هذا مسند يعني اه في احاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو المعروف من طريقته انه يستعمل اخبرنا  كما ذكر ذلك الحافظ ابن حجر

156
00:54:19.250 --> 00:54:40.100
بفتح الباري انه عندما يأتي اسحاق غير منسوب يحتمل ابن راوية ويحتمل غيره واذا كان الحديث او الاسناد في تعبير باخبرنا فانه غالبا ما يكون بالراغية لانه هو معروف من عادته انه يعبر باخبرنا

157
00:54:40.300 --> 00:55:01.400
انه يعبر باخبرنا هنا اخبرنا ولا حديثنا عندي  يعني ما في ما في حد هنا ولا اخبرنا ما في حد هنا ولا اخبرنا المعروف من عادة اسحاق ابن الراوية انه يقول اخبرنا

158
00:55:02.300 --> 00:55:29.800
وقد يستعمل حدثا ولكن هذا هو الغالب على عادته وكما قلت ابن حجر يستدل فاذا كان مهملا غير منسوب يستدل بانه ابن راوية اذا كان التعبير بعده اخبرنا اذا كان التعبير بعده يعني يروي عن شيخه يقول اخبرنا ليستشعر بانه بالراوية لان المعروف من عادته انه يستعمل اخبار الناس

159
00:55:29.900 --> 00:55:48.850
واسحاق وقصيبة يرويان عن جرير وجرير هنا غير منسوب وهو جرير ابن عبد الحميد وهو من الثقات الحفاظ وجرير يروي عن منصور وهو ابن معتمر وهو من الثقات الحفاظ ويروي منصور عن ابي وائل وهو

160
00:55:48.850 --> 00:56:11.450
اسمه شقيق وهو معروف اه مشهور بكليته ومشهور باسمه. ولهذا احيانا في ذكرها موائل الدنيا واحيانا يأتي باسمه فيقال شقيق وهو هو الا انه احيانا يذكر باسمي واحيانا بكنيته وهذا من الامور المهمة

161
00:56:11.700 --> 00:56:32.200
كون الانسان الذي يعني عرف بكليته يعرف اسمه او العكس حتى اذا ذكر مرة باسمه ومرة بكنيته لا يقال هذا غير هذا بل يعلم ان هذا هو هذا مرة جاء في الاسناد مذكور بالاسم ومرة جاء في الاسناد مذكور

162
00:56:32.250 --> 00:56:50.300
بالكلية ايوه ايش بعده؟ عن حذيفة ابن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي كان عنده علم عن المنافقين وهو الذي اه كان يقال له صاحب السر والذي اسر له

163
00:56:50.350 --> 00:57:00.350
بالمنافقين رضي الله تعالى عنه وارضاه. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين