﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.700
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الثالث من التعليق او العقيدة فهويت عليك مناسبا للمقام الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:25.700 --> 00:00:45.700
قال المؤلف رحمه الله تعالى ونؤمن بالكرام الكاتبين. فان الله قد جعلهم علينا حافظين. ونؤمن بما الموت الموكل بقبض ارواح العالمين وبعذاب القبر لمن كان له اهلا وسؤال منكر ونكير في قبره عن

3
00:00:45.700 --> 00:01:05.700
ربه وديني ونبيه على ما جاءت به الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن وعن الصحابة رضوان الله عليهم والقبر روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران. ومؤمن بالبعث والجزاء

4
00:01:05.700 --> 00:01:35.700
ونؤمن بالبعث وجزاء الاعمال يوم القيامة والعرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب والميزان والجنة والنار. والجنة والنار مخلوقتان لا تثنيان ابدا ولا تبيتان. وان الله قال تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما اهلا فمن شاء منهم الى الجنة فضلا منه

5
00:01:35.700 --> 00:02:01.350
ومن شاء منهم الى النار عدلا منه وكل وكل يعمل لما قد فرغ وكل يعمل لما قد اورغ له وصائر الى ما خلق له والخير والشر مقدران على العبادة. والاستطاعة التي يجب المصنف رحمه الله تعالى في الجملة السابقة

6
00:02:01.350 --> 00:02:45.650
مسائل عدة تتعلق بالايمان باليوم الاخر ومن محاسن تسربه باللفظ  عزوله عن التسمية المشهورة. لملك الموت عزرائيل  الى التسمية الواردة بالكتاب والسنة وهي ملك الموت اما اسم عزرائيل فانه لم يثبت فيه شيء

7
00:02:45.650 --> 00:03:23.150
ماشي. والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق الذي لا يوصف المخلوق به تكون مع الفعل اما الاستطاعة من جهة الصحة والوسع والتمكين وسلامة الالات فهي قبل الفعل وبما يتعلق وبها يتعلق الخطاب وهو كما قال الله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها

8
00:03:23.150 --> 00:03:43.150
وافعال العباد خلق الله وكسب من العباد. ولم يكلفهم الله تعالى الا ما يطيقون. ولا يطيقون الا ما كلفهم وهو تفسير لا حول ولا قوة الا بالله. نقول لا حيلة لاحد ولا حركة لاحد

9
00:03:43.150 --> 00:04:13.150
ولا تحول لاحد عن معصية الله الا عودة الله ولا قوة ولا قوة لاحد. على اقامة طاعة الله والثبات عليها الا بتوفيق الله تعالى. وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره غلبت مشيئته المشيئات كلها. وغلب قضاؤه الحيل كلها

10
00:04:13.150 --> 00:04:43.150
افعلوا ما يشاء وهو غير ظالم ابدا لا لا يسأل تقدس عن كل سوء وتأتأ تقدس عن كل سوء وحي. تقدس عن كل سوء وحين وتنزل عن كل عيب وشيء. لا يسأل عما يفعل وهم يسألون. وفي دعاء الاحياء وصدقاتهم من

11
00:04:43.150 --> 00:05:30.150
بعد للاموات والله المصلي رحمه الله تعالى ان مسألة خلق افعال الجبال. واهل السنة يعتقدون ان للعبد في فعله مشيئة واختيارا  الا انها تابعة لمشيئة الله واختياره فافعال العبد حينئذ

12
00:05:30.600 --> 00:06:20.900
بارادته المحكومة بارادة الله. كما قال تعالى وما تشاؤون الا ان ما شاء الله وارادة العبد لا تستقلوا بايقاع الفعل. ما لم يجعل الله له قدرة واستطاعة  وقد رتب الله سبحانه وتعالى في الخلق فجرا

13
00:06:20.900 --> 00:07:29.750
يمكنهم من الفعل   وامرهم  مما امرهم وهو في وسعه ولهم قدرة على غيرهم فقول المصنف رحمه الله ولا يطيقون الا ما كلفهم فيه نظر بل قدرته  فوق ما كل لكن الله رحمه فخفف عنه

14
00:07:29.750 --> 00:08:09.750
حي يعني هلاء الزمن والوقت وفي دعاء الاحياء وصدقاتهم منفعة للاموات. والله تعالى يستجيب الدعوات للحاجات ويملك كل شيء ولا يملكه شيء ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين. ومن استغنى عن الله

15
00:08:09.750 --> 00:08:29.750
لله طرفة عين فقد كفر. وصار من اهل الحيل. والله يغضب ويرضى. لا كأحد من الورى ونحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا نفرط في حب احد منهم. ولا نتبرأ من احد

16
00:08:29.750 --> 00:08:57.950
منهم ونبغض من يبغضهم وبغير ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ولا نذكرهم الا وحبهم دين وايمان واحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ونثبت الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اولا لابي بكر الصديق رضي الله عنه

17
00:08:57.950 --> 00:09:17.950
تفضيلا له وتقديما على جميع الامة. ثم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ثم لعثمان رضي الله وعن امة لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه وهم الخلفاء الراشدون والائمة المهتدون

18
00:09:17.950 --> 00:09:37.950
ان العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشرهم بالجنة نشهد لهم بالجنة على ما شهد له هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله الحق وهم ابو بكر

19
00:09:37.950 --> 00:10:07.950
وعمر وعثمان وعلي وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وابو بكر وعمر وهم وعمر وهم ابو بكر وعمر وعثمان وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد عبدالرحمن بن عوف وابو عبيدة بن الجراح وهو امين هذه الامة رضي الله عنهم جميعا

20
00:10:07.950 --> 00:10:27.950
ومن احسن القول في ومن احسن القول في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ازواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسة ومن كل رجس. فقد برئ من النفاق. وعلماء السلف السابقين

21
00:10:27.950 --> 00:10:47.950
من بعدهم من التابعين اهل الخير والاثر واهل الفقه والنظر لا لا يذكرون الا بالجميل ومن بسوء فهو على غير سبيل. ولا نفضل احدا من الاولياء على احد من الانبياء

22
00:10:47.950 --> 00:11:44.300
رحمه الله تعالى في هذه الجملة تراه مما يتعلق بفضائل الترابي المخصوصين من الامة وهم الصحابة عموما وبين ما يجب لهم للمحبة والثناء وكف اللسان عن ذكر مساوئهم  واشار الى

23
00:11:44.400 --> 00:12:38.850
رجل منهم على وجه التخصيص كالعشرة المبشرين وامهات المؤمنين  فلهؤلاء قدر زائد من الفضل  فاقوا به غيرهم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم  مقتضاه ان يكون لهم من القدر

24
00:12:39.050 --> 00:14:00.050
ما ليس لغيره    ولما قضى هؤلاء نحبهم صار المعظم في الامة هم العلماء من اهلي الفقه والنظر   وطريقة ذكرهم بالخير وتوليهم  لانهم خواص المؤمنين   فمن اعمل لسانه فيهم بالدل  ابتلاه الله

25
00:14:00.100 --> 00:14:50.150
قبل موته بموت القلب  كما قال ابن عساكر في تبيين كذب المغتر         ولا نفضل احدا من الانبياء. ولا نفضل احدا من الاولياء على احد من الانبياء عليهم السلام يقول نبي واحد افضل من جميع الاولياء. ونؤمن بما جاء من كراماتهم وصح عن الثقاف من رواياتهم

26
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
ونؤمن باشراط الساعة من خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام من السماء ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الارض من موضعها. ولا نصدق كاهنا ولا عرافا. ولا من يدعي شيئا

27
00:15:10.150 --> 00:15:40.150
طالب الكتاب والسنة واجماع الامة. ونرى الجماعة حقا وصوابا والفرقة زيغا وعذابا دين الله في الارض والسماء واحد وهو دين الاسلام. قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقال تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا. وهو بين الغلو والتقصير. وبين التشبيه والتعطيل

28
00:15:40.150 --> 00:16:09.750
وبين الجبر والقدر وبين الامن واليأس وبين الامن والاياس فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا. ونحن نبرأ الى الله تعالى من كل من خالف الذي ذكرناه بينا. من عيون المسائل التي ذكر المصمم رحمه الله تعالى في كلام متقدم

29
00:16:09.900 --> 00:17:11.450
التنبيه الى ان الجماعة رحمة وصواب. وان الفرقة شر و وضابط الجماعة هي لزوم   ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله عليهم  تحت ولاية معقودة. واما

30
00:17:11.450 --> 00:18:05.900
الفرقة   فاحسن ما قيل في ضابط الافتراء  هو معلقتها واخشها طبيب الاعتصام  حيث جعل  الامر الموجب لها مخالفة الجماعة في اصل عظيم من اصول الدين  كالمخالفة مثلا في اثبات الصفات او طاعة الولاة

31
00:18:05.900 --> 00:19:11.550
او قول الجماعة لواحدة فمن خالف في هذه المسائل العظام ونظائرها فهو من اهل القربة والناس باعتبار هذه المسائل العظيمة ينقسمون الى ثلاثة اقسام القسم الاول اهل الجماعة  وهم الملازمون لها

32
00:19:11.700 --> 00:20:14.350
على الوصف المتقدم ما لم يكن امام كما يقع في اخر الزمان  فعلى المرء حينئذ خاصة نفسه والقسم الثاني اهل الفرقة وهم من خرج عن الجماعة بما يوجب ذلك مما تقدم

33
00:20:14.600 --> 00:21:19.650
ويرى انه لم يخرج من الاسلام والقسم الثالث   اهل الملة وهم الخارجون عن الجماعة بما اخرجهم عن الاسلام  وبهذه الالفاظ الثلاثة علقت احكام الشريعة  ولن ترتب على غيرها  والمصطلحات المولدة اليوم في هذا الباب

34
00:21:19.850 --> 00:22:25.550
كالمنهج والفكري والمذهبي والمدرسة لا وزن لها  وهي اذا افضت الى التباس الاحكام لزم الاعراض عنا  ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الايمان اختم لنا به ويعصمنا ويعصمنا من الاهواء المختلفة والاراء. ونسأل الله دين الاسلام واحد

35
00:22:25.550 --> 00:22:55.550
ودين الله في الارض والسماء واحد وهو دين الاسلام. قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. وقال تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا. وهو بين الغلو تقصير وبين التشبيه والتعطيل وبين الجبر والقدر وبين الامن والاياس فهذا ديننا واعتقاد

36
00:22:55.550 --> 00:23:15.550
ظاهرا وباطنا ونحن نبرأ الى الله تعالى من كل من خالف الذي له ذكرناه وبيناه ونسأل الله الله تعالى ان يثبتنا على الايمان ويختم لنا به ويعصمنا من الاهواء المختلفة والاراء المفترقة

37
00:23:15.550 --> 00:23:45.550
والمذاهب والمذاهب الردية والاراء المختلفة المفترقة والمذاهب الردية مثل المشبهة المعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية. وغيرهم من الذين خالفوا السنة والجماعة. وحالفهم ضلالة ونحن منهم براء وهم وهم وهم عندنا ضلال وارديا. وبالله العصمة والتوفيق

38
00:23:45.550 --> 00:24:36.150
لله رب العالمين. من خصائص هذا الدين ولا سيما الاصول الثلاثة الكبار. الرب والدين الوحدانية والفردانية والرب واحد. والرسول واحد والدين واحد  ولم يختلف اهل الاسلام في وحدانية الرب. والرسول

39
00:24:36.150 --> 00:25:30.350
وان اخطأوا في بعض الافراد المتعلقة بهذه الوحدانية الا انهم افترقوا في وحدانية الدين  وانتحل الطوائف منهم. مقالات مخالفة للدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم  في ابواب الايمان والقدر

40
00:25:30.350 --> 00:26:44.400
السمع والطاعة. المعتزلة  والجهمية والمشبهة والجبرية والقدرية فهؤلاء بما اتوا هم مفارقون للدين الصحيح واما المسلمون حقا   فهم الباقون على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضوان الله عليهم

41
00:26:44.400 --> 00:28:12.350
وقد اشار الى هذا المعنى فاحسن  اعلمه لي كأنه جاء الخبر عن النبي المصطفى للبشر بان للامة سوف تفترق بضعا وسبعين دعينا اعتقادا والمحق  وكان في هدي النبي المصطفى وصحبه من غير

42
00:28:12.350 --> 00:28:35.548
اوجف   والله اعلم وصلى الله وسلم على نبيه والخليل محمد وعلى اله وصحبه اجمعين