﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.200
السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس. اما بعد فهذا المجلس الثالث. في شرح في الكتاب الرابع من برنامج اساس العلم في سنته السادسة سبع وثلاثين واربع مئة والف. بمدينته السابقة

2
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
في عهد مدينة الكويت وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن الشرف النووي رحمه الله. المتوفى سنة ثمان وستين. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون. نعم. بسم الله والصلاة والسلام

3
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات. قال حافظ النووي رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن ابي مالك الحارث بن عاصم الاشعري رضي

4
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان

5
00:01:50.200 --> 00:02:20.200
والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك. كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها وموبقها رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده بهذا اللفظ دون البخاري. فهو من فوائده عليه. فقوله صلى الله عليه وسلم خطور شطر الايمان وبضم الطاء

6
00:02:20.200 --> 00:03:00.200
في قوله الطهور والمراد به فعل التطهر. والشطر النص وكون فعل التطهر نصف الايمان لقه بتطهير الظاهر لتعلقه بتطهير الظاهر. فان تطهير العبد السهو نوعان فان تطهير العبد نفسه نوعان. احدهما تطهير ظاهره

7
00:03:00.200 --> 00:03:50.200
تطهير ظاهره. وهو المعروف عند الفقهاء في الوضوء والغسل والتيمم. والاخر تطهير باطنه. تطهير باطنه ويقع باستعمال شرائع الدين الاخرى. ويقع تعمال شرائع الدين الاخرى. فلاجل اختصاص فعل الى الطهارة بتطهير الظاهر جعل شطر الايمان. والاختصاص فعل الطهارة بتطهير الظاهر جعل

8
00:03:50.200 --> 00:04:20.200
آآ شطر الايمان فيكتسب العبد طهارة ظاهره بما يستعمل من طهارة في وضوء او غسل وتكون بقية شرائع الدين كالتوحيد والصلاة والصيام والزكاة والحج وبر الوالدين والاحسان الى الجيران مطهرة بباطن العبد. وقوله

9
00:04:20.200 --> 00:05:10.200
والحمد لله تملأ الميزان ان يكون جزاؤها ثقيلا في الميزان وهو ميزان الاعمال فتملؤه وقوله وسبحان الله والحمد لله واللئان او تملأ ما بين السماء والارض له معنيان احدهما ان كل واحدة منهما تملأ ما بين السماء والارض. ان كل واحدة

10
00:05:10.200 --> 00:05:50.200
منهما تملأ ما بين السماء والارض. والاخر انهما على اقترانهما يملئان ما بين السماء والارض. انهما حال اضطرانهما يملآن ما بين السماء والارض. هذا معنى الرواية على الشك في صحيح مسلم ووقع عند النسائي وابن ماجه بلفظ

11
00:05:50.200 --> 00:06:20.200
تسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض والتسبيح والتكبير يملئان ما بين مائي والارض. وهي الرواية المحفوظة لامرين. وهي الرواية المحفوظة لامرين احدهما انها اوثق رجالا واصح اسنادا انها اوثق رجالا

12
00:06:20.200 --> 00:06:50.200
صحوا اسنادا. وتقديم مسلم على السنن اي بمجموعه. وتقديم صحيح عن السنة اي بمجموعه لا ان كل حديث منه يكون مقدما على كل حديث منها لا ان كل حديث منه يكون مقدما على كل حديث منها. فالواقع هنا ان رواية

13
00:06:50.200 --> 00:07:20.200
النسائي وابن ماجة اصح والاخر ان الرواية المذكورة هي الثقة بالجملة الثانية ان الرواية المذكورة هي الموافقة للجملة الثانية في ان الحمد يملأ الميزان. لان الحمد يملأ الميزان. اذ يبعد

14
00:07:20.200 --> 00:07:50.200
انه اذا اقترن بغيره نقص. يبعد انه اذا اقترن بغيره نقص. وهو الواقع في رواية مسلم انه اذا قرن بالتسبيح نقص عن ملء الميزان انه اذا وقع اذا قرن بالتسبيح نقص عن ملء الميزان. فصار ملء ما بين السماء والارض

15
00:07:50.200 --> 00:08:20.200
فصار ملء ما بين السماء والارض فقط. الرواية المذكورة في ملئ ما بين السماء والارض يكون بالتسبيح والتكبير اصح رواية ودراية. والرواية المذكورة في كون التسبيح والتكبير ملء ما بين السماوات ملء ما بين السماوات والارض اصح رواية

16
00:08:20.200 --> 00:09:10.200
دراية وقوله والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء لهذه الاعمال بمقادير انوارها. فهي متفاوتة المقدار فاولها الصلاة وهي نور. اولها الصلاة وهي هي نور مطلق. وثانيها الصدقة. وهي برهان برهان الشعاع الذي يلي قرص الشمس محيطا بها الشعاع الذي يلي قرص الشمس

17
00:09:10.200 --> 00:09:40.200
محيطا بها. والثالث الصبر فهو ضياء. وهو النور الذي ليكونوا معه اشراق دون احرام. وهو النور الذي يكون معه اشراق دون احراق. فالاعمال المذكورة مثلت بمقادير ما لها من الانواع

18
00:09:40.200 --> 00:10:20.200
اه مثلت بمقادير ما لها من الانوار. ومتعلق هذه الانوار اثنان ومتعلق هذه الانوار اثنان احدهما في الدنيا بحسن الحال. في الدنيا بحسن الحال والاخر في الاخرة بطيب المآل. والاخر في الاخرة بطيب المآل

19
00:10:20.200 --> 00:10:50.200
فبالنظر الى الاول تنتفع الروح في الدنيا بحسن حالها بالاعمال المذكورة وفق المذكور. فانتفاعها بالصلاة اعظم ثم ما دونها ثم ما دونها وباعتبار الاخرة يكون لتلك الاعمال من الاثر في النور في طيب

20
00:10:50.200 --> 00:11:20.200
المآل على قدر رتبتها فاثر الصلاة في عظم الجزاء اعظم مما بعدها وهكذا. وقوله كل الناس يغدو وبائع نفسه الحديث معناه ان كل احد يسعى في اول يومه. الغدو هو السعي في اول اليوم

21
00:11:20.200 --> 00:11:50.200
وهو محل الانتشار لطلب ما ينفع وهو محل الانتشار بطلب ما ينفع فالناس كثيرون في اول اليوم يطلبون ما ينفعهم. فمنهم من يسعى في نجاة نفسه ومنهم من يسعى في اباقها اي في اهلاكها. ومنهم من يسعى في ايذاقها

22
00:11:50.200 --> 00:12:10.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عن ربه عز وجل

23
00:12:10.200 --> 00:12:30.200
انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا امن هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي

24
00:12:30.200 --> 00:12:50.200
عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني يغفر لكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم

25
00:12:50.200 --> 00:13:10.200
ثم انسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم. ما زاد ذلك في ملكه شيئا. يا عبادي لو انه واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد. ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي لو ان

26
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
ولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم

27
00:13:30.200 --> 00:14:00.200
اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري بهذا اللفظ. واوله نسخ التي ايدينا فيما روى عن الله تبارك وتعالى فيما روى عن الله تبارك وتعالى وقوله

28
00:14:00.200 --> 00:14:30.200
يا عبادي اني حرمت الظلم الى اخره فيه بيان تحريم الظلم من وجهين فيه بيان تحريم الظلم من وجهين احدهما كون الله حرمه على نفسه. كون الله حرمه على نفسه. وهو الذي له الملك كله. وهو الذي له الملك كله. فاولى ان يكون

29
00:14:30.200 --> 00:15:10.200
ومحرما علينا فاولى ان يكون محرما علينا. والاخر التصريح بتحريم علينا التصريح بتحريمه. علينا من وجهين والوجه الاول في قوله وجعلته بينكم محرما الاول في قوله وجعلته بينكم محرما. والوجه الثاني في قوله فلا تظالموا

30
00:15:10.200 --> 00:16:00.200
في قوله فلا تظالموا فالمنهي عنه من الظلم حلال والمنهي عنه من الظلم حالان. الحال الاولى ابتداء الظلم ابتداء الظلم. لقوله جعلته بينكم محرمة. والحال الثانية مقابلة جنسه به مقابلة جنسه به. بان يرد من ظلم بظلم ظالمه

31
00:16:00.200 --> 00:16:30.200
بان يرد من ظلم بظلم ظالمه. وهو المذكور في قوله الا اتظالموا وهو المذكور في قوله فلا تظالموا اي لا يكن امركم بينكم ظلم الاخرة اي لا يكن امركم بينكم ظلم احدكم الاخر. دفعا لظلم الاولين

32
00:16:30.200 --> 00:17:00.200
مدافعا لظلم الاول. ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل رسمة ثلاثة اقسام ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل منقسمة ثلاثة اقسام القسم الاول في بيان فقر المخلوق. وبيان ما يغنيه فيه

33
00:17:00.200 --> 00:17:30.200
يعني فقر المخلوق وبيان ما يغنيه فيه. وهو في اربع جمل وهو وفي اربع جمل في قوله يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي اي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته واستكسوني اكسكم

34
00:17:30.200 --> 00:18:10.200
يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار. وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم. فالضلال يدفع باستهداء الله. فالضلال ادفعوا باستهداء الله والجوع يدفع باستطعامه. والجوع يدفع باستطعامه والعري يدفع باستكسائه. والعري يدفع باستكسائه. والخطأ يدفع

35
00:18:10.200 --> 00:18:40.200
اغفاره والخطأ يدفع باستغفاره. والقسم الثاني في بيان غنى الله والقسم الثاني في بيان غنى الله. وهو في اربع جمل ايضا. في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجن

36
00:18:40.200 --> 00:19:00.200
كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم حتى قال في اخرها يا عبادي لو ان اولكم واخركم ثم انسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان منهم مسألته لم ينقص ذلك من ملكي شيئا الا

37
00:19:00.200 --> 00:19:30.200
كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر. فالجمل الاربعة المذكورة في بيان كمال غنى الله سبحانه وتعالى. والقسم الثالث في بيان الحكم العدل. في بيان الحكم العدل في الفصل بين المتنازعين في الفصل بين المتنازعين من المفتقرين الى الله

38
00:19:30.200 --> 00:20:00.200
والمستغنيين عنه. من المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه. وهي قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. الى اخره. فالجملة المذكورة فيها بيان حكم العدل بين من افتقر الى الله ممتثلا ما جاء في جمل الحديث الاربع

39
00:20:00.200 --> 00:20:30.200
الاولى وبين من اعرض مستغنيا عن الله ونأى بجانبه. وقوله فيها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه لها معنيان احدهما انها امر على حقيقته. انها امر على حقيقته. ومن وجد

40
00:20:30.200 --> 00:21:00.200
خيرا فهو مأمور ان يحمد الله. فمن وجد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله. فذلك محض فضل ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه فهو مأمور بلوم نفسه. على الذنوب التي وجد عاقبتها. فانه

41
00:21:00.200 --> 00:21:30.200
وهو الذي اكتسبها باختياره وارادته. فانه هو الذي اكتسبها باختياره وارادته والاخر انه امر يراد به الخبر انه امر يراد به الخبر. ان من ان وجد خيرا فسيحمد الله. ومن وجد غير ذلك فسيلوم نفسه ولا تمندى

42
00:21:30.200 --> 00:21:50.200
ان من وجد غير ذلك فسيلوم نفسه ولا كمندم اي في حال لا ينفع فيها الندم. وكلا المعنيين صحيح المعنى الاول متعلقه الدنيا والمعنى الثاني متعلقه الاخرة وكلا المعنيين صحيح المعنى الاول

43
00:21:50.200 --> 00:22:10.200
متعلقه الدنيا والمعنى الثاني متعلقه بالاخرة. وفي الدنيا يؤمر العبد اذا وجد خيرا ان يحمد الله واذا وجد غير ذلك ان يلوم نفسه ليتوب عن غيه ويتوب الى رشده. وتكون حال هذا

44
00:22:10.200 --> 00:22:40.200
هذا في الاخرة ان من وجد خيرا فسيحمد ربه عز وجل على ما تفضل به عليه في ذلك وان من وجد غير ذلك فسيقبل على نفسه باللوم والتقريع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه

45
00:22:40.200 --> 00:23:00.200
ايضا ان ناس من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور واجوره يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم قال اوليس قد جعلوا

46
00:23:00.200 --> 00:23:30.200
الله لكم ما تتصدقون. ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة. وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة. وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان

47
00:23:30.200 --> 00:24:00.200
فيها وزر فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ دون البخاري فهو من زوائده عليه. ورواه في موضع اخر من كتابه بلفظ مختصر مع زيادة في اوله واخره. ورواه في موضع اخر من

48
00:24:00.200 --> 00:24:30.200
بلفظ مختصر بزيادة في اوله واخره. هو قول ابي هريرة وقول اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذهب اهل الدثور بالاجور اي اهل الاموال اي اهل الاموال. وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما

49
00:24:30.200 --> 00:25:00.200
صدقونا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. وانها اسم جامع لانواع البر والاحسان. اسم جامع لانواع البر والاحسان فهي مشتملة على ايصال ما ينفع فهي مشتملة على ايصال ما ينفع

50
00:25:00.200 --> 00:25:40.200
والصدقة نوعان احدهما صدقة مالية صدقة كن مالية اي مذكورة في الحديث في قوله في قولهم ذهب اهل الدثور بالاجور في قولهم ذهب اهل الدثور بالاجور ثم اخبروا عن ذلك بقولهم ويتصدقون بفضول اموالهم. اي ما يزيد عن حاجاتهم

51
00:25:40.200 --> 00:26:20.200
والاخر صدقة غير مالية كالتسبيح والتكبير والتحميد والتهليل فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر واتيان الرجل اهله. وقوله في الحديث وفي احدكم صدقة البضع بضم الباء. وهي كلمة يكنى بها عن الفرج. وتطلق ايضا على اتيان الرجل اهله. وهي كلمة يكلى بها عن الفرج وتطلق

52
00:26:20.200 --> 00:26:50.200
وايضا ويراد بها اتيان الرجل اهله. وكلاهما تصح ارادته في الحديث. وكلاهما تصح ارادته في الحديث ذكره المصنف في شرح مسلم. ذكره المصنف في شرح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام الى اخره

53
00:26:50.200 --> 00:27:20.200
انه اذا وضعها في حلال كان له اجر ظاهره انه اذا وضعها في حلال كان له اجر ولو لم ينويه. ولو لم ينوي لقوله فكذلك اذا وضعها في الحلال الذي كان له اجر. وهذا الظاهر يرد الى القواعد المتقررة في حكم الشريعة. وهذا الظاهر

54
00:27:20.200 --> 00:27:50.200
يرد الى القواعد المتكررة في حكم الشريعة. ان الثواب بالاجر على المباحات ان الثواب على الاجر بالمباحات متعلق بحسن النيات. متعلق بحسن النيات. فمن كانت له نية حسنة ومن كانت له نية حسنة فيما يأتيه من الحلال المباح يؤجر عليه

55
00:27:50.200 --> 00:28:20.200
يؤجر عليه. فان تجرد منها لم يكن عليه وزر كما انه ليس له اجر لم يكن عليه وزوم كما انه ليس له اجر. وهذا معنى قول الفقهاء لا ثواب الا بنية وهذا معنى قول الفقهاء لا ثواب الا بنية. فالمذكور في الحديث وهو اتيان الرجل

56
00:28:20.200 --> 00:28:50.200
لاهله اذا وجدت معه النية الصالحة اجر العبد عليه. فطلبه اعفاف نفسه واعفاف اهله وابتغاء الولد الصالح. وتكثيرا امة محمد صلى الله عليه وسلم. الى غير ذلك من انواع النية الصالحة في اتيان الرجل ها

57
00:28:50.200 --> 00:29:10.200
الا ويعظم ما له من الاجر على قدر ما له من النية. ويعظم ما له من الاجر على قدر ما له من النية فمن كثر صالح نياته كثر اجور مباحات اعماله. ومن كثر

58
00:29:10.200 --> 00:29:30.200
صالح نياته كثر اجور مباحاته. نعم. احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

59
00:29:30.200 --> 00:29:50.200
من لم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل وفي دابتي فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة

60
00:29:50.200 --> 00:30:20.200
امشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف فهو من المتفق عليه. واللفظ المذكور بلفظ اشبه فهو قريب السياق منه. وقوله كل سلامى السلامى

61
00:30:20.200 --> 00:30:50.200
يفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاث مئة وستون مفصلا. ثلاث مئة الصلاة. ثبت هذا في حديث عائشة في صحيح مسلم. فبكى هذا في حديث عائشة في صحيح مسلم وقوله عليه صدقة اي كل مفصل

62
00:30:50.200 --> 00:31:20.200
اي كل مفصل من الانسان كتب عليه فيه صدقة كتب عليه فيه صدقة كنا يوم كل يوم وموجبه ان انتظام العظام واتساقها ان انتظام العظام واتساقها في حسن الصورة وحصول الانتفاع بها بحسن الصورة

63
00:31:20.200 --> 00:31:50.200
وحصول الانتفاع بها نعمة ينبغي دوام شكرها. نعمة ينبغي دوام شكرها كل يوم ينبغي دوام شكرها كل يوم. ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الصدقات. التي تحقق للعبد شكر تلك النعمة. في قوله

64
00:31:50.200 --> 00:32:20.200
تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته الى قوله وتميط الاذى عن الطريق صدقة وتليط الاذى عن الطريق صدقة. يعني كل يوم على الانسان في هذه الاعضاء صدقة والاعمال التي تحقق له الصدقة عنها كثيرة. فاذا امر بالمعروف فهو صدقة

65
00:32:20.200 --> 00:32:50.200
اذا قال كلمة طيبة فهو صدقة اذا عدل بين الاثنين صدقة. اذا اعان رجل على دابته وقعت منه صدقة. واضح؟ الذين يأتون للدرس ويقفون سياراتهم في الاذى عن الطريق كل صباح يتصدقون. ولا لا؟ لقوله في اخر الحديث وتميط الاذى عن الطريق. صدقة

66
00:32:50.200 --> 00:33:10.200
فابواب الخير كثيرة كما ترجم النووي رحمه الله في رياض الصالحين باب كثرة ابواب الخير باب وفي ابواب الخير فوقع في حديث ابي هريرة رضي الله عنه المتقدم ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما

67
00:33:10.200 --> 00:33:40.200
من الضحى ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. ومما تحصل به صدقة الاعضاء كلها ركعتا الضحى. ومما تحصل به صدقة الاعضاء كلها ركعتا الضحى لامرين احدهما وقوعها في وقت غفلة وقوعها في

68
00:33:40.200 --> 00:34:00.200
في وقت غفلة وهو الضحى. فالناس فيه بين ابتغاء رزق او لهو وبطالة. فالناس فيه بين ابتغاء او لهو وبطالة. ومما يعظم به العمل في الشرع وقوعه في زمن الغفلة. ومما يعظم به

69
00:34:00.200 --> 00:34:30.200
به العمل في الشرع وقوعه في زمن الغفلة. والاخر ان العبد اذا ركع ركعتين استعمل جميع مفاصله ان العبد اذا ركع ركعتين استعمل جميع مفاصله. نعم احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السابع

70
00:34:30.200 --> 00:34:50.200
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر حسن الخلق والاثم ما حاكى في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول

71
00:34:50.200 --> 00:35:10.200
الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر مطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك

72
00:35:10.200 --> 00:35:40.200
حسن رويناه في مسندي الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن. هذه ترجمة الحديث السابع والعشرون تشتمل على حديثين احدهما حديث مواسم لسمعان والاخر حديثة ابن معبد رضي الله عنهما وبها صارت

73
00:35:40.200 --> 00:36:10.200
عدة احاديث الكتاب باعتبار تراجمه اثنين واربعين حديثا. واما باعتبار التفصيل فهي ثلاثة واربعون حديثا. الحديث الاول وهو حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه رواه مسلم هذا اللفظ ووقع عنده في رواية الاثم ما حاك في صدرك. الاثم ما حاكى في

74
00:36:10.200 --> 00:36:40.200
واما حديث وبسطة فرواه احمد والدارمي في المسند. واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير والبزار في مسنده بوجه من وجه اخر لا يثبت وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند الطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن

75
00:36:40.200 --> 00:37:10.200
فيكون الحديث به حسنا. وقوله في حديث النواس البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر فيه بيان حقيقة البر انه حسن خلق. وتقدم ان للراء يطلق على معنيين. او يطلق البر على معنييه هما اللذان تقدما في الدين

76
00:37:10.200 --> 00:37:40.200
احدهما عام وهو اسم للدين كله. اسم للدين كله والاخر خاص وهو اسم للمعاملة بين الناس. وهو اسم للمعاملة بين الناس والمأمور به فيهما ايقاعه على وجه الحسن والمأمور به فيهما ايقاف

77
00:37:40.200 --> 00:38:10.200
على وجه الحسن. المشاري اليه في قوله صلى الله عليه وسلم البر حسن خلقي. البر حسن الخلق. بان يكون دينه حسنا هذا المعنى العام وان تكون معاملته ومعاشرته للناس حسنة على المعنى الخاص

78
00:38:10.200 --> 00:38:40.200
ويقابله الاثم. فيقابله الاثم وله مرتبتان. الاولى اولى ما حاكى في نفسك الاولى ما حاكى في نفسك وتردد في قلبك وكرهت ان طلع عليه الناس وكرهت ان يطلع عليه الناس لاستنكارهم له. لاستنكارهم له. وهذه المرتبة

79
00:38:40.200 --> 00:39:10.200
مذكورة في حديث النواس ووابسة رضي الله عنهما. والثانية ما حاك في نفسك كاف وتردد في قلبك وان افتاك غيرك انه ليست من وان افتاك غيرك كأنه ليس اثما. وهي مذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده. وهي

80
00:39:10.200 --> 00:39:30.200
سورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده. والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى لانه في الاولى يجد كراهية في نفسه من اطلاع الناس عليه. يجد كراهية في نفسه

81
00:39:30.200 --> 00:40:00.200
من اطلاع الناس عليها. واما في الثانية فيجد فيهم ايش؟ من يفتيه بان انه لا اثم فيها. واما في التالية فيجد فيهم من يفتيه انه لا اثم عليه فيها والمذكور في الحديث بيان للاثم باعتبار اثره في القلب

82
00:40:00.200 --> 00:40:30.200
المذكور فيها بيان للاثم باعتبار اثره في القلب. وهو باعتبار حقيقته ما بطأ صاحبه وعن الخيل واخره عن الفلاح. ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح وقوله في حديث وابسة استفتق قلبك امر بطلب الفتوى من القلب

83
00:40:30.200 --> 00:41:00.200
امر بطلب الفتوى من القلب. ومحله تعيين محل الاشتباه في الحكم ومحله تعيين الاشتباه في الحكم. فمن اشتبه عليه شيء في تتعلق الحكم حلا وحرمة رجع الى قلبه. ومن فمن اشتبه عليه شيء في متعلق

84
00:41:00.200 --> 00:41:30.200
الحكم رجع الى قلبه. فهو ليس محلا. للحكم بالحلال والحرام فهو ليس محلا للحكم بالحلال والحرام ابتداء. وانما محل لطلب الوصف الذي علق به الشرع الحلال او الحرام وانما محل لطلب الوصف الذي علق به الشرع

85
00:41:30.200 --> 00:42:00.200
الحلال او الحرام. كمن اشتبه عليه صيد. رماه هل سمى ام لم يسمي؟ فانه يرجع الى قلبه بتعيين الوصف الذي علقت عليه الحرمة او او الاباحة ولا يرجع الى قلبك في الحكم على شيء من الصيد انه حلال او حرام

86
00:42:00.200 --> 00:42:20.200
يعني انسان مر امام الصيد لا يعرفه. اذا رجع الى قلبه وقال حلال او حرام. يصح ام لا يصح؟ لا الصح لان الحكم بالحل والحرمة مرجعه الى الدليل الشرعي. لكن اذا مر بين يديه غزال فبادر الى بندقيته

87
00:42:20.200 --> 00:42:50.200
فرماه فاشتبه عليه هل سمى ام لم يسمي؟ فانه حينئذ يرجع الى ايش؟ قلبه لتعيين يتعلق الحكم في الحل او الحرمة. والمأذون له بالرجوع الى قلبه هو تصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. والمأذون له في الرجوع الى قلبه هو المتصل

88
00:42:50.200 --> 00:43:30.200
بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية. فالاخذ بفتوى القلب بامرين الاخذ بفتوى القلب بامرين. احدهما كونها مسلطة على محل الاشتباه في تحقيق مناطق الحكم. كونها مسلطة على محل الاشتباه في في مناط الحكم والاخر كون المستفتي قلبه موصوفا بالعدالة الدينية والاستقامة

89
00:43:30.200 --> 00:44:00.200
الشرعية كون المستفتي قلبه موصوف بالاستقامة الشرعية والعدالة الدينية. وقوله البيض مطمأنت اليه النفس واطمئنا اليه القلب هو تفسير للبر باعتبار اثره في القلب تفسير للبر باعتبار اثره في القلب اي ما يجده العبد من طمأنينة قلبه

90
00:44:00.200 --> 00:44:40.200
فتفسير البر وقع في الحديثين باعتبار اصله واثره. البر وقع تفسيره في الحديثين باعتبار اصله يعني حقيقته وباعتبار اثره. واما الاثم فوقع تفسيره. في الحديث باعتبار اثره وقع تفسيره في الحديث باعتبار اثره. وقوله وان افتاك الناس وافتوك

91
00:44:40.200 --> 00:45:10.200
معناه ان ما تردد في قلبك ان ما تردد في قلبك في كونه اثما فيحكم له بما في قلبك. وان وجدت الناس من يفتيك انه ليس اثنان. وان وجدت في الناس من يفتيك انه ليس

92
00:45:10.200 --> 00:45:40.200
اثما وهذا مشروط بامرين وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون المستفتي متصفا بالاستقامة الشرعية والعدالة في نيتك ما تقدم ان يكون تفتيم موصوفا بالاستقامة الشرعية والعدالة الدينية كما تقدم. والاخر ان يكون مفتيه. ممن

93
00:45:40.200 --> 00:46:10.200
عرف انه يوافق الناس على اهوائهم ان يكون مفتيه ممن عرف انه يوافق والناس على اهوائهم. فاذا وجدت هذه الحال من كون المستفتي قوي الايمان ظاهر الاستقامة على الدين فتردد قلبه في شيء استفتى مفتيا يعرف من

94
00:46:10.200 --> 00:46:30.200
موافقته اهواء الناس فافتاه بخلاف ما يجده في قلبه. فانه لا يعول الى على فتواه فانه لا يعول على فتواه. ويرجع احتياطا الى ما في قلبه. ويرجع احتياطا الى ما

95
00:46:30.200 --> 00:47:00.200
في قلبه. واما ان علم ان مفتيه لا يفتيه بالهوى وانما يفتيه بالهدى فانه مأمور بالاخذ بفتواه. فانه مأمور بالاخذ بفتواه. لان الله امرنا برد ذلك اليهم لا الى قلوبنا. لان الله امرنا برد ذلك اليهم. لا الى قلوبنا. فقال فاسألوه

96
00:47:00.200 --> 00:47:20.200
اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح عن ابي نجيح الارباض ابن السارية رضي الله عنه انه قال

97
00:47:20.200 --> 00:47:40.200
وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله انها موعظة مودع فاوصنا. فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وان تأمر عليكم

98
00:47:40.200 --> 00:48:10.200
اردو فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهدين عضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داود الترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما عزاه

99
00:48:10.200 --> 00:48:40.200
المصنف واخرجه ايضا ابن ماجة. فيقال في مثله رواه الاربعة. او رواه اصحاب السنن سوى النسائي. رواه الاربعة او اصحاب السنن سوى النسائي. فهو حديث صحيح من اجود حديث الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني والحديث المذكور مؤلفه

100
00:48:40.200 --> 00:49:10.200
كن من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فلم يقع في شيء من طرق الحديث ذكر الفاظ هذه الموعظة ولم يقع في شيء من طرق ذكر الفاظ هذه الموعظة. والموعظة في خطاب الشرع هي ايش

101
00:49:10.200 --> 00:49:50.200
اش معنى الموعظة؟ بال حكم بترغيب سم هو الامر والنهي المحاطان بالترغيب والثرى طيب هو الامر او هي الامر والنهي المحاطان بالترغيب والترهيب اذا حف ذكر الامر او النهي بترغيب او ترهيب سمي موعظة. ذكره ابن تيمية

102
00:49:50.200 --> 00:50:20.200
صاحبه ابن ابي ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن ابي العز الحنفي. فاذا بين شيء من الامر والصلاة او الوضوء او بر الوالدين او بين شيء من النهي كحرمة الزنا او حرمة شرب الخمر او حرمة عقوق الوالدين بذكر

103
00:50:20.200 --> 00:50:50.200
ما يرغب ويرحب. فان هذا يسمى ايش؟ موعظة وهي حال المأمور بها شرعا في خطبة الجمعة. وهي الحال المأمور بها شرعا في خطبة الجمعة الموافق للشرع ان تكون خطبة الجمعة وعظا. اي مشتملة على الترغيب

104
00:50:50.200 --> 00:51:30.200
والترهيب اي مشتملة على الترغيب والترهيب. وقوله وجلت منها القلوب وجل القلب هو رجفانه وانصداعه. رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته لذكر من يخاطب سلطانه وعقوبته او رؤيته او رؤيته ذكره ابن القيم في مجالس السالكين. وذرف العيون هو جريان الدمع

105
00:51:30.200 --> 00:52:00.200
منها وزرخ العيون هو جريان الدمع منها اخر وصية ارشد فيها الرسول صلى الله عليه وسلم الى اربعة امور. وصية ارشد فيها النبي صلى الله وسلم الى اربعة امور الاول تقوى الله. وهي جعل العبد بينه وبين الله

106
00:52:00.200 --> 00:52:30.200
وقاية فيما يخشاه. جعل العبد بينه وبين الله وقاية فيما يخشاه. بامتثال الشرع والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا ولو كان عبدا حبشيا ولو كان عبدا حبشيا يأنف الاحرار حال الاختيار من

107
00:52:30.200 --> 00:53:00.200
له يألف الاحرار حال الاختيار من من الانقياد له. والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول. والطاعة هي الانقياد. ان السمع هو القبول والطاعة هي الانقياد. والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة

108
00:53:00.200 --> 00:53:30.200
الخلفاء الراشدين. المهديين واكد لزومها بالعض عليها بالنواجذ كذا لزومها بالعض عليها بالنواجذ وهي الاضراس. والرابع الحذر من محدثات امور الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم ذكرها في حديث عائشة رضي الله

109
00:53:30.200 --> 00:54:00.200
عنها وهو الحديث كم؟ الخامس. وهو الحديث الخامس. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من

110
00:54:00.200 --> 00:54:30.200
الله تعالى عليه الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان يحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل ثم لا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون

111
00:54:30.200 --> 00:54:50.200
ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا اخبرك ذلك كله. قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا. قلت يا نبي الله

112
00:54:50.200 --> 00:55:20.200
انا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث رواه الترمذي وابن ماجه ايضا. واسناده

113
00:55:20.200 --> 00:55:50.200
ضعيف. وروي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل رضي الله عنه. ومن اهل للعلم من يقويه بمجموعها فيجعله حسنا. ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها فيجعله حسنا والحديث المذكور من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل من الاحاديث

114
00:55:50.200 --> 00:56:20.200
عظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل. فاما الفرائض فهي مذكورة في قوله تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. حتى قال وتحج البيت فالمذكورات من فرائض الاسلام وهي اركانه المتقدمة في حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما

115
00:56:20.200 --> 00:56:50.200
بني الاسلام على خمس الحديث وهو الحديث كم؟ الثالث من الاربعين النووية واما النوافل فهي مذكورة في الحديث في قوله الا ادلك على ابواب الخير؟ ثم عد منها ما عد وابواب الخير المذكورة في الحديث ثلاثة الاول الصوم

116
00:56:50.200 --> 00:57:30.200
المذكور في قوله الصوم جنة. والجنة اسم لما يتقى ويستتر به قسم لما يتقى ويستتر به. والصوم وقاية في الدنيا من الاثام ووقاية في الاخرة من النار. وقاية في من الاثام ووقاية في الاخرة من النار. والثاني الصدقة المذكورة في قوله والصدقة

117
00:57:30.200 --> 00:58:10.200
تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. الصدقة تطفئ الخطيئة كما الماء والنار. لماذا شبهت بذلك وقع تشبيهها باطفاء النار الماء لما تذهبه من حرارة الفاقة عند بذلت له لما تذهبه من حرارة الفاقة عند من تبذل له. فان للفاقة حرارة

118
00:58:10.200 --> 00:58:50.200
في النفس والما في القلب. فاذا بذلت من فقير اذهبت تلك الحرارة فكان تشبيهها باطفاء الماء النار واقعا على المطابقة لحقيقة الامر. والثالث صلاة الليل المذكور في قوله المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل. اي في وسطه. وذكر الرجل تغليبا

119
00:58:50.200 --> 00:59:20.200
والا فالمرأة مثله. وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية عقب قيام الليل بالدلالة على جزاء اهلها. وقراءته صلى الله عليه وسلم الاية بعد ذكر قيام الليل للدلالة على جزاء اهلها. وهذا المعنى

120
00:59:20.200 --> 00:59:40.200
واقع في احاديث عدة حقيقة بالافراد. وهي الايات التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لما يذكره من المعاني الايات التي قرأها النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لما يذكره من المعاني

121
00:59:40.200 --> 01:00:20.200
يعني يذكر معنى ثم يقرأ اية مثل ايش؟ تقدم معنا ايش؟ حديث اه عائشة اه وهو  احسنت ايت ابي هريرة في الحديث العاشر وقع فيه ذلك. ذكر معنى ثم ذكر اية. وتقدم معنا في فضل

122
01:00:20.200 --> 01:00:40.200
اسلام في حديث انت السلام انت السلام وبك السلام فاليوم بك اخذ اليوم بك اعظم اعطي ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية. فهذا

123
01:00:40.200 --> 01:01:10.200
المولد مورد نافع من العلم. وهو حقيق بالافراد لدراسة اكاديمية او غيرها. لتقوية الصلة بين القرآن والسنة. فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر تفاصيل الجمل جمع كلياتها لمعاذ فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروته

124
01:01:10.200 --> 01:01:40.200
سلامه ثم وقع في الاجابة عليه بقوله الجهاد في نسخة المصلي رحمه الله تعالى تبعا للرواية الواقعة في بعض روايات الترمذي. ففي بعض روايات الترمذي وهي رواية النووي ان الجواب عن هذه الثلاث وقع بجملة واحدة ان الجواب على

125
01:01:40.200 --> 01:02:10.200
هذه الثلاث وقع بجملة واحدة. ووقع في بعض نسخ الترمذي تفصيل الجواب وهو المحفوظ في الحديث. فوقع في بعض روايات الترمذي تفصيل الجواب وهو المحفوظ في الحديث ان رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيله

126
01:02:10.200 --> 01:02:40.200
لله. فالنسخ التي وقع فيها من الاربعين التفصيل هي من تصرف النساخ واما النسخة التي كتبها المصنف فحفظت عنه فهي موافقة لروايته للترمذي بذكر الجواب عن هذه الثلاث بشيء واحد وهو الجهاد. والمحفوظ كما تقدم في رواية الحديث التفصيل

127
01:02:40.200 --> 01:03:10.200
فقوله صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الاستسلام لله اي رأس الدين الاستسلام لله. وقوله وعموده الصلاة اي هي فيه كالعمود في البيت. اي هي فيه كالعمود في البيت. فالبيت يرتفع عادة على عمود يرفعه

128
01:03:10.200 --> 01:03:30.200
والدين يظهر في الناس ويرتفع فيهم بالصلاة. ويرتفع فيهم بالصلاة. اذا اذ تقدم معنا في فضل الاسلام ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن قتال امراء الجور قال لا ما

129
01:03:30.200 --> 01:04:00.200
صلوا لا ما صلوا لان ظهور الصلاة علامة على ظهور الدين فيهم. وقوله سلامه الجهاد في سبيل الله اي اعلاه وارفعه اي اعلاه وارفعه فمن اسباب علو الدين ومن اسباب علو الدين وظهوره الجهاد

130
01:04:00.200 --> 01:04:30.200
وفي سبيل الله الجهاد في سبيل الله. طيب ما الفرق بين علوه وظهوره في الصلاة وعلوه وظهوره؟ بالجهاد علوه الصلاة ايوة يعني احسنت هذه من هذا المعنى فعلوه بالصلاة يظهر في المسلمين وعلوه بالجهاد

131
01:04:30.200 --> 01:05:00.200
قد يظهر للكافرين فعلوه بالصلاة يظهر للمسلمين. وعلوه بالجهاد يظهر كافرين. ثم بين له النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله. فقال الا اخبركم بملاك ذلك ثم قال كف عليك هذا يعني لسانك وملاك الشيء بكسر الميم وتفتح

132
01:05:00.200 --> 01:05:30.200
هو نظامه وقوامه. وملاك الشيء بكسر الميم وتفتح هو نظام الشيء قوامه الذي يعتمد عليه منه. فاصل الخير امساك اللسان. فاصل الخيل ساق اللسان وعلى هذا اسم ملاك يجوز او لا يجوز

133
01:05:30.200 --> 01:06:00.200
لماذا؟ معناها يعني قوام البيت نظام البيت نسميها ملاك باعتبار هذا المعنى لا باعتبار نسبتها الى الملائكة ومعاني الكلام مؤثرة في الاحكام. معاني الكلام مؤثرة في الاحكام. منعا واباحة منعا واباحة. مثلا قولهم رمضان كريم ممنوع ام غير ممنوع

134
01:06:00.200 --> 01:06:30.200
ما الجواب؟ لماذا ممنوع لان الكرم لا ينسب الى ظرفه هنا وهو الشهر افيسب الى الله فهذا بعض معناه لان في لسان العرض على زنة وعيب وفعيل يقع على معنيين احدهما فاعل اي مكرم

135
01:06:30.200 --> 01:06:50.200
والاخر مفعول اي مكرم. فباعتبار المعنى الاول لا يكون رمضان مكرما. فالمكرم هو الله الا هو تعالى وباعتبار المعنى الثاني يكون رمضان مكرما فان الله جعل له من المكانة ما ليس

136
01:06:50.200 --> 01:07:20.200
غيره من من الشهور. وقوله ثكلتك امك. اي فقدتك. اي فقدتك وهذه كلمة تجري عند العرب على السنتهم لا يريدون بها حقيقتها تجري على السنة العرب لا يريدون بها حقيقتها. فمقصودهم الاغراء بحفظ ما يلقى من

137
01:07:20.200 --> 01:07:50.200
الكلام الاغراء يعني الحث الشديد بحفظ ما يلقى من الكلام وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟ اي هل يطرح الناس في النار على وجوههم؟ او قال على مناخرهم وهي انوفهم الا حصائد السنتهم. والحصائد

138
01:07:50.200 --> 01:08:20.200
دمع حصيدة وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به. ذكره ابن فارس في مقايس اللغة ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فالمذكور في الحديث ليس جنس الكلام. فانما نوع

139
01:08:20.200 --> 01:08:50.200
مخصوص منه والمذكور في الحديث ليس جنس الكلام. وانما نوع مخصوص منه. وهو القول في الناس والقطع عليهم بشيء. القول في الناس والقطع عليهم بشيء خص لهذا لعظيم خطره وشدة وضرره. خص بهذا لعظيم ضرره وشدة خطره

140
01:08:50.200 --> 01:09:10.200
يعني قوله صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم؟ لا يقصد ما يتكلمون بهم من الكلام. وانما يقصد نوعا مخصوصا هو اكثر ما يكب الناس في النار. وهو انقطع على احد بشيء

141
01:09:10.200 --> 01:09:40.200
الحكم عليه بشيء. قل فلان فاسق. فلان كافر. فلان مبتدع. هذا اكثر ما يكب الناس على وجوههم في نار جهنم. فخوف الخلق منه بخبره صلى الله عليه وسلم عنه تحذيرا منه وتنفيرا. ليتحرز العبد منه. فلا يتكلم فيه الا بعلم

142
01:09:40.200 --> 01:10:10.200
من ودين فلا يتكلم فيه الا بعلم ودين. فاذا تحقق علم قول ما يقوله وكان صادقا في تدينه بهذا جاز له ان يقوله. والامر عظيم. قال ابن دقيق العيد اعراض المسلمين حفرة من حفر النار. وقف على شفيرها الامراء او قال

143
01:10:10.200 --> 01:10:30.200
حكام والعلماء. يعني الامر في الكلام عظيم. حفرة من حفر النار. ابتلي بها من اسند اليه الامر من حكام المسلمين وامرائهم الذين يأخذون الناس باحكام الشرع وعلماؤهم الذين يبينون تلك الاحكام فهي

144
01:10:30.200 --> 01:11:00.200
ليست مردودة للتشهي والتلهي بل مردودة الى حكم الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر ان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا

145
01:11:00.200 --> 01:11:30.200
فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عن حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث رواه الدارقطني في سننه. واسناده ضعيف هو في سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف. وفي الحديث جماع

146
01:11:30.200 --> 01:12:00.200
احكام الدين فقد قسمت اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيها فقد قسمت اربعة اقسام امن مع ذكر الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض. والواجب فيها عدم طاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود

147
01:12:00.200 --> 01:12:30.200
والمراد بها في الحديث ما اذن الله به. ما اذن الله به. فيشمل الفرض والنفل والمباح ويشمل الفرض والنفل والنفل والمباح. والمأمور به فيها عدم تعديها. والمأموم وبه فيها عدم تعديها. والتعدي مجاوزة الحد المأذون

148
01:12:30.200 --> 01:13:10.200
به مجاوزة الحد المأذون به. والقسم الثالث المحرمات. والواجب فيها انتهاكها. عدم انتهاكها. بالكف عن قربانها. والانتهاء عن اقترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. والمأموم

149
01:13:10.200 --> 01:13:40.200
به فيه والمأمور به فيه عدم البحث عنها. والمأمور به فيه عدم عنها فهو مما عفا الله عنه. فهو مما عفا الله عنه. وقوله وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله. والاجماع منعقد عليه

150
01:13:40.200 --> 01:14:20.200
فيها. والمراد به عدم اظهار الحكم. عدم اظهار الحكم لا ترك الكلام لا ترك الكلام. فالسكوت يراد به معنيان فالسكوت يراد به معنيان احدهما عدم اظهار الاحكام عدم اظهار الاحكام. والاخر الانقطاع عن الكلام. الانقطاع عن الكلام

151
01:14:20.200 --> 01:14:50.200
والمثبت صفة لله سبحانه وتعالى هو الاول. دون الثاني هو الاول ولدون الثاني. فيقال مثلا بين الله ما شاء من الاحكام وسكت عما من الاحكام بمعنى لم يظهرها بمعنى لم يظهرها ويقال عند

152
01:14:50.200 --> 01:15:20.200
في كلام الله سبحانه وتعالى ان الله يتكلم متى شاء بما شاء. فان شاء لم وان شاء ايش؟ لارجعن الى لم يتكلم وان شاء لم يتكلم انه سكت بمعنى ايش؟ في الشرع عدم بيان الاحكام. فهنا عند ارادتك انه يتكلم متى شاء ولا يتكلم

153
01:15:20.200 --> 01:15:40.200
متى شاء تذكر نفي الكلام فتقول يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء. واهل السنة مجمعون على هذا المعنى وهو ان كلام الله معلق بمشيئته واختياره لكن مختلفون بالعبارة المؤدية عن

154
01:15:40.200 --> 01:16:00.200
فمنهم من يقول يتكلم اذا شاء ولا يتكلم متى شاء ومنهم من يقول يتكلم متى شاء ويسكت متى شاء والاول اصح من الثاني لان السكوت حيث ذكر كهذا الحديث وفي حديث ابن عباس عند ابي داود

155
01:16:00.200 --> 01:16:20.200
انما يراد به عدم بيان الاحكام. والانقطاع عن الكلام. نعم. نفع الله قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه

156
01:16:20.200 --> 01:16:40.200
قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احب بني الله واحبني الناس. فقال ازهد في الدنيا يحبك الله. وازهد فيما عند الناس يحبك الناس

157
01:16:40.200 --> 01:17:00.200
اذ حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة باللفظ المذكور واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم ذكر

158
01:17:00.200 --> 01:17:30.200
الحديثة واسناده ضعيف جدا. وروي من وجوه اخرى لا يصح منها شيء وتحسين هذا الحديث بعيد. والزهد في الدنيا شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. فكل

159
01:17:30.200 --> 01:18:00.200
ذو رغبة عما لا نفع فيه في الاخرة تسمى زهدا. يندرج في هذا الوصف اربعة اشياء يندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات اولها المحرمات وثانيا المكروهات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينون. المشتبهات

160
01:18:00.200 --> 01:18:20.200
لمن لا يتبينها. ورابعها فضول المباحات. وهو ما زاد عن قدر الحاجة منه وهو ما زاد عن قدر الحاجة منها. فالرغبة عن شيء يرجع الى واحد من هذه الاربعة يسمى

161
01:18:20.200 --> 01:18:50.200
ما زهدا الرغبة عن شيء يرجع الى واحد من هذه الاربعة يسمى زهدا في عرف الشرع يسمى زهدا في عرف الشرع. والمذكور في الحديث منه الزهد في ياء وفيما في ايدي الناس. والمذكور من الحديث منه الزهد في الدنيا وفيما في ايدي الناس. والثاني

162
01:18:50.200 --> 01:19:10.200
من جملة الاول فان ما في ايدي الناس هو من جملة الدنيا. فان ما في ايدي الناس هو من جملة الدنيا وفرق بينهما لاختلاف الثمرة الناشئة منهما. وفرق بينهما لاختلاف الثمرة الناشئة

163
01:19:10.200 --> 01:19:40.200
يأتيك منهما. ومن زهد في الدنيا احبه الله. ومن زهد في الدنيا يا احبه الناس لانه يترك مزاحمتهم عليها. ومن زهد في الدنيا ومن زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس لانه يترك مزاحمتهم عليها. طيب

164
01:19:40.200 --> 01:20:00.200
يحبه الله ولا ما يحبه؟ ويحبه الله عز وجل ايضا. لان ذلك من جملة فالزهد في الدنيا لان ذلك من جملة الزهد في الدنيا. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

165
01:20:00.200 --> 01:20:20.200
الله تعالى الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار

166
01:20:20.200 --> 01:20:40.200
حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قبطي وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث

167
01:20:40.200 --> 01:21:00.200
لم يخرجه ابن ماجة في السنن من حديث ابي سعيد الخدري لكن اخرجه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واما حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فرواه في السنن

168
01:21:00.200 --> 01:21:30.200
غيره. وكلاهما اسناده ضعيف. ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة باسانيد ضعيفة. والامر فيها ما ذكره المصنف في قوله وله طرق يقوي بعضها هذا اعضاء فالحديث حسن بمجموعها. الحديث حسن لمجموعها. وفي الحديث المذكور

169
01:21:30.200 --> 01:22:10.200
نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه. الضرر قبل وقوع في دفع بالحيلولة دونه. في دفع بالحيلولة دونه. والاخر قال الضرر بعد وقوعه. الضرر بعد وقوعه فيرفع بازالته ارفعوا بازالتها. والحديث المذكور يشمل الضرر الواقع والمتوقع. فالحديث المذكور

170
01:22:10.200 --> 01:22:40.200
الضرر الواقع والمتوقع. اما قول الفقهاء الضرر يزال. فيختصر بالظرر ايش؟ الواقع فيختص بالضرر الواقع. وقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار يشمل النهي عن حالين من الضرر. يشمل النهي عن حالين من الضرر

171
01:22:40.200 --> 01:23:10.200
احدهما ابتداؤه في قوله لا ضرر ابتداؤه في قوله لا ضرر والاخر مقابلة جنسه بمثله. مقابلة جنسه بمثله. في قوله ولا بقوله ولا ضرار اي لا يفعل شيء منه على وجه المقابلة بمثله

172
01:23:10.200 --> 01:23:40.200
اي لا يفعل شيء منه على وجه المقابلة بمثله. فمن اوصل اليه احد ظررا فهو منهي عن ان يقابل ضرره بضرر فهو منهي عن ان يقابل ضرره بضرر. نعم احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله

173
01:23:40.200 --> 01:24:00.200
الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لدعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا. واصله

174
01:24:00.200 --> 01:24:30.200
وفي الصحيحين هذا الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى بهذا اللفظ. وهو به غير محفوظ والحديث المذكور ضعيف. والمحفوظ فيه قوله صلى الله عليه وسلم لو يعطى الناس بدعواهم او يعطى الناس بدعواهم لادعا ناس من دعا

175
01:24:30.200 --> 01:25:00.200
اناس دماء رجال واموالهم دماء رجال واموالهم. متفق عليه متفق عليه وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات بيان ما تحصى به المنازعات ويفصل بين الخصومات. وهو جعل البينة على المدعي وهو

176
01:25:00.200 --> 01:25:30.200
وجعل البينة على المدعي وجعل اليمين على من انكر وجعل اليمين على من وهو المدعى عليه. وهو المدعى عليه. والمدعي هو المبتدئ بالدعوة هو المبتدئ بالدعوة المتقدم بها. والمدعى عليه هو المطالبة

177
01:25:30.200 --> 01:26:10.200
بالدعوة والمدعى عليه هو المطالب بالدعوة. والفقهاء يفرقون بينهما بان المدعي من اذا سكت ترك. ان المدعي من اذا السكت وان المدعى عليه من اذا سكت لم يترك. والمدعى عليه من اذا سكت لم يترك. فالاول وهو المدعي اذا سكت فلم يستتم امر

178
01:26:10.200 --> 01:26:30.200
طلبته ترك لانه هو صاحب الحق الذي يدعيه. فاذا اعرض عنه ونأى بجانبه لم يطلب. واما دعا عليه فهو من اذا سكت لم يترك اي اذا اقيمت عليه دعوة بالمطالبة فسكت عن بيانها

179
01:26:30.200 --> 01:27:00.200
دفعها عنه فانه لا يترك. ويلزمه القاضي بما يراه فيها. وفي الحديث ان البينة على المدعي واليمين على على من انكر. والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر. واليمين

180
01:27:00.200 --> 01:27:30.200
هو الحلف. واليمين هو الحلف. فمن ادعى شيئا طولب ببينته. فمن ادعى شيئا طولب ببينته. ومن ادعي عليه شيء دفعه بيمينه. ومن دعي عليه فيه شيء دفعه بيمينه. وهذا هو الاصل العام في الدعاوى. وهذا هو الاصل

181
01:27:30.200 --> 01:28:00.200
في الدعاوى وقد يتخلف باعتبار قرينة تلوح للقاضي. وقد يتخلف باعتبار قرين تلوح للقاضي فقد يجعل اليمين في جانب المدعي لا في جانب المدعى عليه. فقد يجعل اليمين بجانب المدعي لا في جانب المدعى عليه. الا هو على ما هو مفصل عند الفقهاء في

182
01:28:00.200 --> 01:28:20.200
في باب الدعاوى والبينات من كتاب الفضاء. فالحديث المذكور من العام المخصوص. الحديث المذكور من العام عامي المخصوص فهو اصل في الدعاوى والبيانات لكنه لا يضطرد في جميع افراد القضايا بل يتخلف عما

183
01:28:20.200 --> 01:28:50.200
تخلفوا منه باعتبار القرائن التي يحكم بها القاضي. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع

184
01:28:50.200 --> 01:29:20.200
بقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه. وفيه الامر بتغيير المنكر. لقوله فليغيره وتغيير المنكر واجب للامر به. فالمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي

185
01:29:20.200 --> 01:29:50.200
عنه على وجه التحريم. كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم كالمنكرات هي المحرمة. فالمنكرات هي المحرمات. وتغيير المنكر له ثلاث وتغير المنكر له ثلاث مراتب. الاولى تغييره باليد

186
01:29:50.200 --> 01:30:30.200
والثانية تغييره باللسان. والثالثة تغييره بالقلب. تغييره بالقلب. فالمرتبة الاولى ان يغير المنكر ترى بيده ومحله من كان له سلطان. من كان له سلطان على واقعي في المنكر من كان له سلطان على الواقع في المنكر. فالامام في

187
01:30:30.200 --> 01:31:00.200
رعيته والرجل في اهله وذريته. والرجل في اهله وذريته. واما تغيير المنكر من لسان فهو محل لمن كان اهلا له من المسلمين. فهو محل لمن كان اهلا له من المسلمين. فمن كان اهلا له

188
01:31:00.200 --> 01:31:40.200
علما وحكمة وحلما من المسلمين فله ان يغير بلسانه. واما التغيير بالقلب فهو واجب على المسلمين كافة افة. وحقيقته نفرة القلب من المنكر وكراهته له. نفرة القلب من المنكر وكراهته له. ولا يلزم ان يقارنها تغير الوجه. ولا يلزم

189
01:31:40.200 --> 01:32:20.200
اي اي يقارنه تغير الوجه بتكدر ونحوه. فاذا وجدت هذه النفرة من المنكر مبغضا له تحقق كونه منكرا له مغيرا في قلبه. وعلقت المرتبتان علقت المرتبتان الاولى والثانية. بالاستراحة طاعة اما المرتبة الثالثة فلم تعلق بها لانه مقدور عليها

190
01:32:20.200 --> 01:32:50.200
في حق الناس جميعا لانه مقدور عليها في حق الناس جميعا فليس لاحد من الخلق على قلب غيره سلطان. فليس لاحد من الخلق على قلب غيري سلطان وقوله وذلك اضعف الايمان اي اقل مراتبه

191
01:32:50.200 --> 01:33:20.200
اي اقل مراتبه في تغيير المنكرات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض

192
01:33:20.200 --> 01:33:40.200
وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسبه من الشر ان ان يحقر اخاه المسلم

193
01:33:40.200 --> 01:34:10.200
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه. وليس عنده قوله ولا يكذب فهي غير واردة في روايته. جزم بهذا جماعة من الحفاظ. فليست هي

194
01:34:10.200 --> 01:34:40.200
من جنس اختلاف النسخ بل من ذكرها في هذا الحديث عند مسلم فقد غلط عليه. وفي الحديث خمس من المنهيات. الاولى في قوله لا تحاسدوا. وهو نهي عن قابلت الحسد بالحسد فهو نهي عن مقابلة الحسد بالحسد. وفي ضمنه النهي عن

195
01:34:40.200 --> 01:35:20.200
وفي ضمنه النهي عن اصله. فهو نهي عنه ابتداء ومقابلة. والحسد ايش؟ تمني زوال النعمة عن الغير ما الفرق بينهما وان الزوال او لم يتمنى الزوال. وحقيقة الحسد كراهية اصول النعمة الى غيره

196
01:35:20.200 --> 01:35:50.200
كراهية اصول النعمة الى غيره. ولو لم يتمنى زوالها زوالها. ولو لم يتمنى زوالها ذكره ابن تيمية الحفيد وغيره. والثانية في قوله ولا تناجشوا واصل النجف في لسان العرب هو اثارة الشيء بمكر وخديعة. اثارة الشيء بمكر وخديع

197
01:35:50.200 --> 01:36:20.200
المنهي عنه في الحديث الوصول الى المطالب بالمكر والحيلة. المنهي عنه في للوصول الى المطالب بالمثل والحيلة. ومن جملته البيع المعروف البيع المعروف بيع النجى وهو ان يزيد في السلعة من لا ان يزيد في ثمن السلعة من لا يريد

198
01:36:20.200 --> 01:36:50.200
رآها ان يزيد في ظمن السلعة من لا يريد شراءها. فهو يحتال بهذا لرفع قيمتها فينتفع صاحبها فهو يحتال بهذا في رفع قيمتها لينتفع صاحبها فالثالثة في قوله ولا تباغضوا. وهو نهي عن البغض. وهو نهي

199
01:36:50.200 --> 01:37:30.200
عن البغض ما هو البغض شدة الكراهية. يعني تفسير لقول الاخ. وهي كراهية بيد الشيء والنفرة منه كراهية الشيء والنفرة منه. ومحل النهي عنها اذا فقد الشرعي اذا فقد المسوغ الشرعي فان وجد لم يكن منهيا عنه. فان

200
01:37:30.200 --> 01:38:00.200
اذا لم يكن منهيا عنه. كمن يبغض لاجل معصيته او لاجل بدعته. او غير ذلك واضح؟ اذا وجدنا مسوغ شرعي لا يكون البغض منهيا عنه بل مأمورا به. لكن امر به هنا ما هو؟ ايش؟ البغض وهو نفوظ القلب وكراهيته. وليس الحقد

201
01:38:00.200 --> 01:38:30.200
قد ما معنى الحقد احسنت. الحقد هو حقن القلب. حقن القلب حتى يتمنى عدم وصول قيل لغيره فيتمنى عدم وصول الخير لغيره. لذلك بعض الناس يحقد ويقول هذا بغض شرعي

202
01:38:30.200 --> 01:38:50.200
يحقد وهذا يقول هذا بغض شرعي وهذا غلط الحقد شيء والبغض شيء اخر والناس يقعون في الاثام لانهم لا يفرقون في الاحكام مثلا صاحب البدعة الانسان مأمور بان يبغضه لكن ليس مأمورا بان يحقد عليه. لا

203
01:38:50.200 --> 01:39:10.200
يجوز له ان يحقد عليه يعني قالوا له فلان قال كلام من كلام اهل البدع ثم بعد ذلك رجع عنه فقال يا ليته ما رجع عنه هذا يجوز ام لا يجوز؟ لا يجوز هذا حقد هذا محرم وهو ليس من اخلاق المؤمنين

204
01:39:10.200 --> 01:39:30.200
والشرع قدر احوالنا في احكام فليس الامر بالتشهد الامر عبادة لله عز وجل ان تحب لاجل الله وتبغض لاجل الله. لا تحب لاجل حصول احسان اليك. ولا تبغض لاجل وصول اساءة اليك. وانما تحبه

205
01:39:30.200 --> 01:40:00.200
مبغضه لاجل امر الشرع. والرابعة في قوله ولا تدابروا والرابعة في قوله ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التهاجر التصادم والمقاطعة وهو التهاجر والتصارب والمقاطعة ومحله اذا كان لامر دنيوي

206
01:40:00.200 --> 01:40:30.200
اذا كان لامر دنيوي فان كان لامر ديني لم ينه عنه بقدره لم ينه عنه بقدره. كما اتفق هجره صلى الله عليه وسلم للثلاثة الذين خلفوا كما اتفق منه صلى الله عليه وسلم للثلاثة الذين الفوا. واضح معنى التدابر

207
01:40:30.200 --> 01:40:50.200
من لطيف الفقه من لطيف الفقه ان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله كان ينهى عن تقدم المصلين بعضهم بعد بعضهم على بعض في الصلاة بعد السلام منها. الذي يفعله الناس

208
01:40:50.200 --> 01:41:10.200
اقتحم الصف فسلموا من الصلاة بعد السلام يتقدم ايش؟ واحد واحد هنا وواحد هنا وواحد هنا الشيخ وان هذا من جملة التدابر الذي ينهى عنه. لان الاصل ان الانسان يأنف من ان يوليه احد

209
01:41:10.200 --> 01:41:30.200
دبرهم. هذا في مجالسنا معروف. يكره الانسان ان يكون واحد جالس امامه امامه هكذا. فكان يكره ان يكون هذا في المصلين الظن لجماعتهم والفة قلوبهم وهو مورد صحيح. فكان يرى ان هذا من جملته وينهى عنه. وهو

210
01:41:30.200 --> 01:41:50.200
وفي هذا المعنى على وجه لطيف من الفقه. لان تحقيق كمال الالفة والمحبة بينهم ترك هذه الحال. لكن في دخولها في معنى المحرم نظى لكن في القول بكراهتها قوة لكن بالقول في كراهتها قوة ولا سيما اذا صار

211
01:41:50.200 --> 01:42:10.200
شعارا فاذا صار عادة بعد ما يسلم الامام في المسجد بعضهم يتقدم هذا مما يكره لانه مقصود الشرع في الجماعة وهو الالفة بين قلوبهم. فان من اعظم مقاصد الشرع في الامر بجماعة المسلمين في صلاتهم هو تحصيل الالفة

212
01:42:10.200 --> 01:42:40.200
بينهم. والخامسة في قوله ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهو نهي عنه في جميع المعاملات المالية على اختلاف انواعها بان لا يتقدم احد على احد في بيع او ايجارة او غير ذلك

213
01:42:40.200 --> 01:43:10.200
ثم قال صلى الله عليه وسلم بعد ذكر هذه المنهيات الخمس وكونوا عباد الله اخوانا وهذه الجملة تحتمل معنيين. احدهما انه انها خبر عما تحققه الجمل المذكورات قبله. انها خبر عما تحققه الجمل المذكورات قبلها

214
01:43:10.200 --> 01:43:40.200
وان الناس اذا امتثلوها تحققت فيهم الاخوة الدينية. وان الناس اذا امتثلوها فيهم الاخوة الدينية. والاخر انها جملة مؤسسة لمعنى جديد انها جملة مؤسسة لمعنى جديد. وهو الامر بتحقيق الاخوة الدينية بكل ما ينصف

215
01:43:40.200 --> 01:44:10.200
اليهم. وهو امر بتحقيق الاخوة الدينية بكل ما يوصل اليها. وكلا او عنيين صحيح. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية وهو المسلم فقال المسلم اخو المسلم. ثم اتبعها

216
01:44:10.200 --> 01:44:40.200
بذكر حقوق من اعظم حقوقه فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. ثم قال التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلب. اي اصل التقوى في القلب. فاذا عمر القلب بالتقوى ظهرت

217
01:44:40.200 --> 01:45:10.200
على الجوارح واذا فقدت التقوى من القلب فقدت اثارها من الجوارح واذا فقدت اثارها واذا فقدت في القلب فقدت اثارها من الجوارح ثم قال صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. اي يكفي

218
01:45:10.200 --> 01:45:40.200
احدنا من الشر ان يشتمل قلبه على تحقير احد من المسلمين ميناء على تحقيق احد من المسلمين. وذكر هذه الجملة بعد ذكر محل التقوى للارشاد الى ان العبرة للباطن. للارشاد ان العبرة بالباطن

219
01:45:40.200 --> 01:46:10.200
قد يرى فيهم من لا يحمد ظاهره من سوء حاله وفقره ويكون قلبه معه نورا بالتقوى. فربما حقر لاجل ظاهره. فربما حقل لاجل ظاهره. فذكر محل اقوى للتنبيه الى ما يحول بين النفوس وبين تحقير الناس. وهو ان الامر يرجع فيه الى

220
01:46:10.200 --> 01:46:40.200
بواطنهم التي لا اطلاع لنا عليها. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بما يرضع المجرم عن التعدي على المسلم فقال كل المسلم حرام دمه وماله وعرضه معنى كونه حراما اي محفوظا ممنوعا من الاعتداء عليه. اي محفوظا ممنوعا من الاعتداء

221
01:46:40.200 --> 01:47:00.200
عليه في دمه وماله وعرضه. والمانع له هو من هو الشرع المانع له هو الشرع يعني ثبتت حرمته بطريق الشرع يعني عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. فالامر عظيم الامر

222
01:47:00.200 --> 01:47:20.200
امر عظيم فيما يتعلق بحق المسلم في دمه وماله وعرضه ان هذا حق امر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن انتهك امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم عجل بالعقوبة. من شدة

223
01:47:20.200 --> 01:47:40.200
في مخالفته ولا سيما فيما تكرر في الشرع تقريره فهذا الاصل الذي ملئ به القرآن والسنة كون اهل الاسلام معصومين في دمائهم واموالهم واعراضهم. فلا يستباح شيء منها الا بالشرع

224
01:47:40.200 --> 01:48:10.200
على قدر المأذون به. الا بالشرع على قدر المأذون به. ذلك تجد الفقهاء يذكرون ان مما يستباح به عرض احد التحذير من شره لكن يقولون هنا بحسب ما يقع به دون زيادة. بحسب ما يقع به دون زيادة. مثلا اذا حذر انسان

225
01:48:10.200 --> 01:48:30.200
هل من انسان وقال بعدين شكله مو بطيب شكله مو بحلو هذا مأذون به ولا غير مأذون به؟ غير مأذون به محرم لا يجوز هذا لا اثر له في شره هو طويل هو قصير هو متين هو نحيف والازراع عليه بذلك وعيبه بذلك لا يجوز

226
01:48:30.200 --> 01:48:50.200
لان الاصل ان عرضه محفوظ فلا يستباح منه الا بقدر ما يحقق الغرض الشرعي. ولذلك لا العبد من هذا الا بسلامته من الاهواء يعني ميل النفس. فان سلم نفسه لاهوائها اخذته يمينا او

227
01:48:50.200 --> 01:49:10.200
او شمالا. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من

228
01:49:10.200 --> 01:49:30.200
من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى

229
01:49:30.200 --> 01:49:50.200
الجنة وما استمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع

230
01:49:50.200 --> 01:50:20.200
فيه نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه وفيه ذكر خمسة اعمال مقرونة بادلتها. فالعمل الاول تنفيس الخرابي عن المؤمنين انفس الكرب عن المؤمنين. وفيه ذكر خمسة اعمال مقرونة بجزائها

231
01:50:20.200 --> 01:50:50.200
العمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله يوم القيامة واخر جزاؤه تعظيما له. واخر جزاؤه تعظيما له. فان كرب الدنيا آآ كلها لا تعدل شيئا من كرب الاخرة فان كرب الدنيا كلها لا تعدل شيئا من كرب الاخرة

232
01:50:50.200 --> 01:51:20.200
والعمل الثاني التيسير على المعسر. وجزاؤه ان ييسر الله على عمله في الدنيا والاخرة او ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والثالث الستر على المسلم او هو ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة. وجزاؤه ان يستر الله على عامله في

233
01:51:20.200 --> 01:51:50.200
في الدنيا والاخرة ومحله من ليس معروفا بالفسق مشهورا به ومحله من ليس معروفا بالفسق مشهورا به. على من زلت به قدمه فوقع ذنبا. ولم تكن له عادة به بخلاف الفاسق المتهتك بالذنوب فانه لا يستر عليه ويرفع امره الى

234
01:51:50.200 --> 01:52:20.200
ولي الامر ليكف شره ويمنعه من غيه. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى جنة فيسهل له في الدنيا اعمال اهلها فيسهل له في الدنيا اعمال اهلها

235
01:52:20.200 --> 01:52:50.200
ويسهل عليه في الاخرة المرور على الصراط المستقيم. ويسهل عليه في الاخرة على الصراط المستقيم. والخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله. وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه. فجزاؤه نزول السكينة. وغشيان الرحمة وذكر

236
01:52:50.200 --> 01:53:20.200
الله المجتمعين له عنده في الملأ الاعلى. ثم ختم النبي النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به نسبه لم يسرع به عمله. اعلاما بمنزلة لم لعبه نسبه ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان من عمل

237
01:53:20.200 --> 01:53:50.200
عمله. ومن لم يعمل لم ينتفع بنسبه. وان من لم يعمل لم ينتفع بنسبه فالنفس فالنسب لا يزكي احدا ولا يقدسه. وانما يزكيه ويقدسه عمله الصالح اه رفع الله بكم قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي

238
01:53:50.200 --> 01:54:10.200
الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله

239
01:54:10.200 --> 01:54:30.200
انه عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها. الله عنده حسنة كاملة الى وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف

240
01:54:30.200 --> 01:54:50.200
فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها

241
01:54:50.200 --> 01:55:20.200
ثم تركها؟ كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله سيارة واحدة فاكد تقليلها بواحدة. ولم يؤكدها بكاملة. فلله الحمد والمنة انه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث رواه مسلم رواه البخاري

242
01:55:20.200 --> 01:55:50.200
مسلم بهذا اللفظ فهو من المتفق عليه. وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتبها قدرا لا شرعا. فالمكتوب شرعا يختص بالحسنة. فالمكتوب شرعا يختص بالحسنات فهو المطلوب من الناس. واما كتابة سيئة معها

243
01:55:50.200 --> 01:56:20.200
محله قدر الله. واما كتابة السيئات معها فمحله قدر الله. فكتب الله بقدره على الخلق الحسنات والسيئات. والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. والكتاب القدرية من الحسنات والسيئات تشمل امرين. احدهما كتابة عمل الخلق لهما

244
01:56:20.200 --> 01:56:50.200
كتابة عمل الخلق لهما. والاخر كتابة ثوابهما وتعيينه. كتابة ثوابهما وتعيينه. والثاني هو المراد في الحديث. لقوله بعد ذكرها ثم بين ذلك لقوله بعد ذكرها ثم بين ذلك. وذكر الثواب عليها وذكر الثواب عليها

245
01:56:50.200 --> 01:57:10.200
والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب حسن وهي كل ما امر به الشرع وهي كل ما امر به الشرع. والسيء اسم لكل ما توعد عليه

246
01:57:10.200 --> 01:57:40.200
بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريمه. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. فيندرج في الحسنات ايش؟ الفرائض والنوافل فيندرج في الحسنات الفرائض والنوافل

247
01:57:40.200 --> 01:58:10.200
وتختص السيئات بكونها ايش؟ المحرمات. وتختص السيئات بكونها المحرم ومات طيب والمكروه والمباح؟ واما المكروه والمباح فلا يجعلان من منهما باعتبار اصلهما فلا يجعلان من شيء منهما باعتبار اصلهما. وانما باعتبار

248
01:58:10.200 --> 01:58:40.200
القصد فيهما. وانما باعتبار القصد فيهما. فاذا كان قصده حسنا اذا كان قصده حسنا انحقاب الحسنات. وان كان قصده سيئا الحق بالسيئة فالعبد بين الحسنة والسيئة له اربعة احوال. الحال الاولى ان يهم

249
01:58:40.200 --> 01:59:10.200
ولا يعمل بها ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها. فمن هم بالحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة كتبت له حسنة كاملة والحال الثاني ان يهم بالحسنة ويعملها. ايهم بالحسنة ويعملها

250
01:59:10.200 --> 01:59:40.200
فيكتبها الله له عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف ومقدار التعظيم التظعيف مرده الى ايش؟ حسن الاسلام ومقدار التضعيف مرده الى حسن الاسلام. فاقل ما تضعف به الحسنة كونها

251
01:59:40.200 --> 02:00:10.200
عشرا ثم يتفاوت الناس فيما فوق ذلك ثم يتفاوت الناس فيما فوق ذلك طيب ما الفرق بين الحالة الثانية من جهة الجزاء. نعم من جهة الجزاء انا قلت من جهة الجزاء جزاء في الفرق بينهم تحديدا

252
02:00:10.200 --> 02:00:30.200
لون اخر الى ان الله عز وجل. يعني ما الفرق بينهما ان الاول لا يدخله التظعيف. واما الثاني فيدخله والتضعيف. فاذا هم بالحسنة كتبت له حسنة كاملة. واما اذا عملها فانها تكتب وتضاعف للانسان

253
02:00:30.200 --> 02:01:00.200
عشرا في اقل مراتبها. والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها. ايهما بالسيئة ويعمل بها فتكتب فتكتب سيئة واحدة وتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة لها في الكمية من غير مضاعفة لها في الكمية. وان ضوعفت

254
02:01:00.200 --> 02:01:30.200
في الكيفية بتعظيم قدرها. وان ظوعفت بالكيفية بتعظيم قدرها. فالسيئة الواقعة في مكان شريف او زمان شريف. فتكون اثقل في الميزان من جنسها في غيره وتكون في الميزان اثقل من غير من مثلها في غيره

255
02:01:30.200 --> 02:02:00.200
في النظر الحرام والكلام الحرام في البلد الحرام والزمن الحرام اعظم من النظر الحرام والكلام الحرام في غير البلد الحرام وغير الزمن الحرام. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. بل يتركها

256
02:02:00.200 --> 02:02:30.200
وترك السيئة وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك لسبب دعا اليه ثانيهما ان يكون الترك لغير سبب. فتفتر عزيمته وتضعف رغبته. فتفتر عزيمته

257
02:02:30.200 --> 02:03:00.200
وتضعف رغبته. فاما الاول وهو ترك السيئة من سبب جاع فهو ثلاثة اقسام. اما الاول وهو ترك السيئة لسبب داع فهو ثلاثة اقسام. القسم الاول ان يكون سبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فيثاب على ذلك

258
02:03:00.200 --> 02:03:30.200
والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم ان يكون السبب ابوك مخافة المخلوقين او مراءتهم فيعاقب على ذلك. والقسم الثالث وان يكون السبب عدم القدرة على السيئة. مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. ان يكون السبب

259
02:03:30.200 --> 02:04:00.200
وعدم القدرة على السيئة مع تحصيل اسبابها. وهذا تكتب عليه سيئة كمن عملها آآ هذا تخطب عليه سيئة كمن عملها. يعني متى الانسان اراد ان يسرق بيتا واحتال فيه الصعود على سلم ثم دخل اليه فحاول كسر بابه فلم يستطع الى ذلك سبيلا. فهذا

260
02:04:00.200 --> 02:04:30.200
طبعا السرقة ام لا تكتب؟ تكتب. لانه فعل اسبابها. واجتهد في الوصول اليه لكنه لم يقدر على ما اراد فتكتب عليه سيئة. اما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون همه

261
02:04:30.200 --> 02:05:00.200
السيئات هم خطرا. ان يكون همه بالسيئات هم خضرات. وهم قطراتي هو الذي لا يسكن فيه القلب اليها. وهم الخضرات هو الذي لا يسكن فيه القلب اليها وهذا تكتب له حسنات وهذا تكتب له حسنة جزاء نفوره من السيئة

262
02:05:00.200 --> 02:05:30.200
جزاء نفوله من السيئة. ومن خطر في قلبه مواقعة سيئة ثم نفر قلبه منها وكان همه هم قطرات فهذا تكتب له حسنة وهو المذكور في الحديث وهو القسم المذكور في الحديث. والقسم الثاني ان يكون همه بالسيئة

263
02:05:30.200 --> 02:06:00.200
اما عزم ان يكون همه بالسيئة هم عزم وهو هم المشتمل وهو والهم المشتمل على العزم على الارادة الجازمة وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة مع تمكني من الفعل وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة مع التمكن من الفعل. وهذا

264
02:06:00.200 --> 02:06:30.200
اسم نوعان وهذا القسم نوعان احدهما ان يكون محل عزما اعمال القلوب ان يكون محل همه عزما اعمال القلوب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ العبد به. فهذا يترتب عليه اثره. ويؤاخذ

265
02:06:30.200 --> 02:07:00.200
ابدوا عليه كعزمه على كبر او عجب او غير ذلك. والاخر ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح. فيصر عليه قلب هام به. فيصر عليه القلب هاما به. على وجه

266
02:07:00.200 --> 02:07:30.200
العزم فيشتمل القلب على الارادة الجازمة له فيشتمل القلب على الارادة الجازمة له مع التمكن من فعله. وهذا مؤاخذ عليه ايضا يعاقب به في اصح قول اهل العلم في اصح قول اهل العلم وهو اختيار المصنف

267
02:07:30.200 --> 02:08:00.200
ابن تيمية الحفيد وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد. فاذا وجد في القلب هم من مشتمل على ارادة جازمة مقترنة بالتمكن من الفعل لكن لم يظهر في الخارج فان العبد يعاقب على ذلك الهم المتمكن في قلبه ويكتب عليه سيئة

268
02:08:00.200 --> 02:08:20.200
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والثلاث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا

269
02:08:20.200 --> 02:08:40.200
قد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطل

270
02:08:40.200 --> 02:09:10.200
بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذنه رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم. ووقع في بعض رواياته وان سألني لاعطينه عوضا ولئن سألني. وعنده ايضا في بعض رواياته

271
02:09:10.200 --> 02:09:40.200
ولئن استعاذ بي عوضا استعاذني. وزاد في اخره وما ترددت عن شيء شيء انا فاعله وما ترددت عن شيء انا فاعله. ترددي عن نفس المؤمن. يكره الموتى وانا اكره مساءته. ترددي عن نفس المؤمن يكره الموتى وانا وانا اكره مساءته. وفي الحديث

272
02:09:40.200 --> 02:10:10.200
جزاء معاداة اولياء الله. وولي الله شرعا كل مؤمن تقي كل مؤمن تقي فيندرج فيه الانبياء فمن دونه. فيندرج فيه انبياء فمن دونهم. وهو المعنى المراد في الحديث. فهو المعنى المراد في الحديث

273
02:10:10.200 --> 02:10:40.200
ان الولي اصطلاحا يختص بغير بغير ايش؟ بغير النبي. يختص بغير النبي. لما اتقرر عندهم في التفريق بين ايات النبوة التي تسمى المعجزات وبين كرامات الاولياء ومعاداة الولي يؤذن صاحبها بحرب من الله. يؤذن صاحبها بحرب من الله

274
02:10:40.200 --> 02:11:10.200
ومحل ذلك حالان. احداهما ان يعادي الولي لاجل دينه ان يعادي الولي لاجل دينه. والاخرى ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عليه ليه؟ ان يعاديه لاجل الدنيا لاجل ظلمه والتعدي عليه

275
02:11:10.200 --> 02:11:30.200
ان خلا من هذا لم يدخل في الحديث. فان خلا من هذا لم يدخل في الحديث. يعني اذا عاداه لاجل دنيا بدون ظلم له هذا لا يدخل في الحديث. مثل انسان ينازع احدا موصوفا بالخير على

276
02:11:30.200 --> 02:11:50.200
في ارض فبينهما معاداة وخصومة فيمن له وضع اليد على هذه الارض وكل واحد منهما له من البينات ما يرى ان له حقا فيها. فهذا لا يدخل في الحديث ويختص الحديث بالمعاداة لاجل الدين

277
02:11:50.200 --> 02:12:20.200
او لاجل الدنيا مع التعدي والظلم. وقوله في اخر الحديث اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها اي لا يقع شيء منه يتعلق بذلك الا بما يوافق محبة الله ومرضاته. اي لا

278
02:12:20.200 --> 02:12:40.200
يقع شيء منه يتعلق بذلك الا فيما يوافق محبة الله ومرضاته. نعم احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان

279
02:12:40.200 --> 02:13:00.200
الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه حديث حسن رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ

280
02:13:00.200 --> 02:13:30.200
ان الله وضع عن امتي. ان الله وضع عن امتي. ورواه البيهقي بلفظ قريب منه واسناده ضعيف. والرواية في هذا الباب فيها لين اي ضعف عزو الى ابن ماجة وحده مغن عن ذكر البيهقي. لماذا؟ لماذا العزو الى ابن ماجة وحده وهو مغني عن ذكر البياقي

281
02:13:30.200 --> 02:14:00.200
احسنت لان الحديث اذا كان في شيء من الكتب الستة عزي اليها اتفاقا وانفرادا بحسب حاله فيها. ويقدم العزو الى الصحيحين. فاذا كان فيهما او في فيهما اكتفي بالعزو اليهم. فان كان في السنن اكتفي بالعزو اليها اتفاقا وانفرادا. فان خلت

282
02:14:00.200 --> 02:14:30.200
منه الاصول الستة عزي الى غيرها وقدم منها مسند احمد كما ذكره ابن حجر في مختصر زوائد البزار ودرج الشافعية على ذكر سنن البيهقي لاجل اختصاصه عندهم بتخريج ادلة الشافعي ودرج الشافعية على ذكر تخريج البيهقي باختصاصه عندهم بتخريج ادلة الشافعي

283
02:14:30.200 --> 02:14:50.200
احتفاؤهم به كاحتفاء الحنابلة بمسند احمد. واحتفاؤهم به كاحتفاء الحنابلة بمسند احمد. ان تقدم معنى ان الحنابلة ربما يكون الحديث في الصحيحين ويزيدون عزوه الى مسند احمد. الواقع في منتقى الاخبار في اصطلاح متفق عليه

284
02:14:50.200 --> 02:15:20.200
انه البخاري ومسلم واحمد. الشافعية ايضا احتفوا بسنن البيهقي لاجل منزلة عندهم في تخريج ادلة الشافعي. وفي الحديث المذكور بيان عظم الله على هذه الامة بعدم مؤاخذتها في ثلاثة امور. اولها الخطأ وهو وقوع

285
02:15:20.200 --> 02:15:50.200
الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وثانيها نسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه. ذهول القلب عن معلوم فيه وثالثها الاكراه. وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وثالثها

286
02:15:50.200 --> 02:16:20.200
الاكراه وهو ارغام العبد على ما يريد. ومعنى التجاوز عدم الاثم مع وجودها ومعنى التجاوز عدم عدم الاثم مع مع وجودها. وهو الموافق رواية ابن ماجة ان الله وضع عن امته اي اسقط عنها اللثة. وهو الموافق لوارث ابن ماجه ان الله وضع عن امتي. اي اسقط عنها

287
02:16:20.200 --> 02:16:40.200
الاثم فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره. نعم. احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله

288
02:16:40.200 --> 02:17:00.200
عليه وسلم بمنكبيه فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرضك

289
02:17:00.200 --> 02:17:20.200
حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم. فهو من زوائده عليه. وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. وفيه

290
02:17:20.200 --> 02:17:40.200
ارشاد نبينا صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. فمن اراد صلاح نفسه فهو مأمور بان ينزلها احدى منزلتين. فهو مأمور بان ينزلها احدى منزلتين. فالمنزلة الاولى

291
02:17:40.200 --> 02:18:10.200
منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده. وهو المقيم بغير بلده قلبه متعلق بالرجوع الى بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده. واقامته في غيره واقامته في غيره متقيدة بزمن او حال

292
02:18:10.200 --> 02:18:40.200
والمنزلة الثانية منزلة عابد السبيل. وهو المسافر الذي يمر ببلد ثم يخرج وهو المسافر الذي يمر ببلد ثم يخرج منه. فلا رغبة له في الاقامة لو كانت مقيدة فلا رغبة له في الاقامة ولو كانت مقيدة. فالعبد مأمور ان يكون

293
02:18:40.200 --> 02:19:10.200
حاله في الدنيا اما كحال الغريب وهو الذي لا يسمع اقامة ولا يعزم عليها وانما يريد البقاء مدة ثم يتحول عن تلك الدار الى دار اقامته واما ان يكون عابر سبيل. وهو المار الذي لا يتلبس. وما ان يدخل ببلد

294
02:19:10.200 --> 02:19:40.200
فيخرج منها. فالحال الاولى اكمل من فالحال الثانية المنزلة الثانية اكمل من الاولى آآ لقلة التعلق فيها بالدنيا. المنزلة الثانية اكمل من الاولى. لقلة التعلق فيها بالدنيا فتعلق عابر السبيل بالدنيا قليل فقلة تعلقه

295
02:19:40.200 --> 02:20:00.200
لبلد عند مروره به في مراحل سفره. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه

296
02:20:00.200 --> 02:20:20.200
وقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث حسن صحيح روي رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. هذا الحديث عزاه المصنف

297
02:20:20.200 --> 02:20:50.200
والى كتاب الحجة. واسمه الحجة على تارك المحجة. لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي وهو كتاب مفقود لم يوجد. وانما يوجد مختصر له مجرد من الاسانيد والحديث عند من هو اشهر منه. فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة

298
02:20:50.200 --> 02:21:20.200
وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء. واسناده ضعيف. وتصحيح بعيد كما بسطه ابن رجب في جامع العلوم والحكم. والهوى الميل المجرد فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم

299
02:21:20.200 --> 02:21:50.200
حتى يكون هواه اي حتى يكون ميله. اي حتى يكون ميله. وربما اطلق الهوى على الميل الى خلاف الحق. وربما اطلق الهوى على الميل الى اخي الحق. لكن معنى الحديث يتعلق بمجرد الميل. لكن معنى الحديث يتعلق

300
02:21:50.200 --> 02:22:20.200
بمجرد الميل والايمان المنفي في الحديث له معنيان. والايمان المنفي في الحديث له ومعنيان احدهما ان يكون المراد نفي اصل الايمان ان يكون المراد نفي اصل الايمان والاخر ان يكون المراد نفيك مال الايمان. والاخر ان يكون المراد نفي

301
02:22:20.200 --> 02:22:50.200
كمال الايمان؟ ويحدد كلا متعلقه مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ويحدد كلا متعلقه مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فمن لم يكن رواه موافقا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يصح اسلامه الا به. كان نفي

302
02:22:50.200 --> 02:23:20.200
عنه نفيا لاصله. وان كان هواه متعلقا بعدم ميل الى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما يصح اسلام العبد بدونه كان النفي هنا متعلقا بالكمال لا باصل الايمان. نعم

303
02:23:20.200 --> 02:23:40.200
الله اليك قال المؤلف رحمه الله تعالى الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما غفرت لك

304
02:23:40.200 --> 02:24:00.200
فعلى ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها

305
02:24:00.200 --> 02:24:30.200
غفر رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي في الجامع ولفظه في النسخ التي بايدينا على ما كان فيك محل على ما كان منك وهو حديث حسن ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اسباب من اسباب المغفرة. اولها

306
02:24:30.200 --> 02:25:00.200
دعاء المقترن بالرجاء. الدعاء المقترن بالرجاء. وقرن الدعاء بالرجاء افادة ان الداعي حاضر القلب. وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله وثانيها الاستغفار. وثالثها توحيد الله

307
02:25:00.200 --> 02:25:30.200
واشير اليه بنفي الشرك. واشير اليه بنفي الشرك. لانه هو المقصود من اقامتك توحيد لانه هو المقصود من اقامة التوحيد فغاية التوحيد ابطال الشرك اية التوحيد ابطال الشرك. واخر ذكره لجلالة اجره. واخر ذكره

308
02:25:30.200 --> 02:26:00.200
جلالتي اجره وثوابه. فقوله لو اتيتني بقراب الارض بضم القاف وكسرها ملء الشيء. القراب بضم القاف وكسرها ملء الشيء فمن اتى الله بملء الارض خطايا وهو لا يشرك بالله عز وجل شيئا فان الله عز وجل

309
02:26:00.200 --> 02:26:30.200
آآ يأتيه بملئها مغفرة. نعم. احسن الله اليكم. قال المؤلف رحمه الله على خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في

310
02:26:30.200 --> 02:26:50.200
في الفاظها مرتبة لان لا يغلط في شيء منها. وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان

311
02:26:50.200 --> 02:27:20.200
فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالتها هذه الاحاديث وعظم فضلها. وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة

312
02:27:20.200 --> 02:27:40.200
عند الناظرين وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده. ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك. اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله

313
02:27:40.200 --> 02:28:00.200
وفي حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الاحاديث الموصوفة بكونها من جوامع تكلم النبي صلى الله عليه

314
02:28:00.200 --> 02:28:30.200
لما اتبعها بباب مختصر جدا. في ضبط خفي الفاظها. والحامل له على اتباعه الاحاديث بالباب المذكور امران. والحامل له على اتباع الاحاديث بالباب المذكور امران احدهما لئلا يغلق في قراءتها. لان لا يغلق في قراءتها كما قال

315
02:28:30.200 --> 02:29:00.200
لان لا يغلق في شيء منها. والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره غناء الحافظ تلك الظغوط عن تلك الضغوط عن غيره. فلا يحتاج الى غيره في تحقيق ضبط الفاظها فلا يحتاج الى غيره في تحقيق ضبط الفاظها. ثم وعد المصلي

316
02:29:00.200 --> 02:29:30.200
بشرح هذه الاحاديث في كتاب مستقل واقتربته المنية فلم يشرح هذه احاديث ذكره صاحبه واخص الناس به تلميذه ابن العطار الدمشقي. وما يوجد بايدي الناس منشرح منسوب اليه لا تصح نسبته اليه. فهو اشبه شيء ان يكون

317
02:29:30.200 --> 02:30:00.200
شرح العلامة زكريا الانصاري وهو بعده باكثر من مئتي سنة ها احسن الله اليكم قال المؤلف رحمه الله تعالى باب الاشارة الى ضبط الالفاظ هذا الباب وان وان ترجمته بالمشكلات. فقد انبه فيه على الفاظ من الواظحات. في الخطبة

318
02:30:00.200 --> 02:30:30.200
فنظر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها. والتشديد اكثر ومعناه حسنه له قال الحديث الاول امير المؤمنين عمر ابن الخطاب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. المراد لا

319
02:30:30.200 --> 02:31:00.200
حساب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله. معناه مقبولة. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى. قوله تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان

320
02:31:00.200 --> 02:31:30.200
الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض ما يتعلق بالايمان بالقدر. والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية كلها ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية كلها. وتقدم ان القدر شرعا هو علم الله

321
02:31:30.200 --> 02:32:00.200
قائع وكتابتها علم الله بالوقائع وكتابتها ومشيئته وخلقه لها ومشيئته وخلقه لها. فمضمن هذه الحقيقة الشرعية هو الذي يعين به صفة الايمان بالقدر شرعا. فالمذكور في كلام المصنف بعض تلك الحقيقة. نعم. احسن الله اليكم

322
02:32:00.200 --> 02:32:30.200
قال رحمه الله تعالى قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامة ويقال امار بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء. قوله تلد الامة ربتها. يعني قال قال انار لغة لكن الرواية بالهاء. يعني الاصل في الحديث النبوي قبوله اللغة

323
02:32:30.200 --> 02:32:50.200
التي يحتملها الكلمة ما لم تتبين الرواية انها بكذا او كذا. ولهذا من المهم ضبط الالفاظ اب. النبوية بحسب ما في اللغة العربية. وهذا يدخل في نوع من انواع العبادات. وهي

324
02:32:50.200 --> 02:33:10.200
السنن المتكررة في المحل الواحد. هذا احيانا يكون باللغة. يكون باللغة. احيانا يكون الحديث له لفظ هكذا من اذكار وله لفظ اخر هكذا او يتعبد به تارة هكذا ويتعبد به تارة هكذا

325
02:33:10.200 --> 02:33:40.200
معرفة وجوه ضبط الكلام النبوي باللغة مهمة جدا. واذا لم واذا تبين ان الرواية باحدهما اقتصر عليه لكن كيف طريق معرفة ان الرواية بهما باحدهما احسنت الطريق اليوم صار هو الشروح والنسخ المتقنة لها واما النقل

326
02:33:40.200 --> 02:34:00.200
انه ضعف في الناس ضبط المروي من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله تلد الامة ربتها اي سيدتها. ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية

327
02:34:00.200 --> 02:34:30.200
ابنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله طرقه. قوله تعالى اي الفقراء ومعناه ان سافل الناس يصيرون اهل ثروة

328
02:34:30.200 --> 02:35:00.200
ظاهرة قوله لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا. وكان ذلك ثلاثة هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما قوله وكان ذلك ثلاثة هكذا جاء مبينا عند اصحاب السنن كلهم. وهو يحتمل ثلاثة ايام ام ثلاث ليال

329
02:35:00.200 --> 02:35:30.200
ما الجواب؟ مم لماذا؟ ليالي لماذا وذكر واذا كان العدد مذكرا والمعدود مؤنث ومحل هذا اذا ذكر معه محل هذا اذا ذكر معه. فان لم يذكر معه جاز التذكير والتأنيث. ومنه حديث ابي

330
02:35:30.200 --> 02:35:50.200
ايوب رضي الله عنه في صحيح مسلم من من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال. فالمراد هنا ليالي ام ستة ايام؟ المراد هنا ستة ايام. ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ستا بما يناسب المؤنث

331
02:35:50.200 --> 02:36:10.200
لانه اذا حذف المعدود جاز في العدد التذكير والتأنيث. فقوله في هذا الحديث ثلاثا اذ لم يذكر المعدود يجوز ان يكون مذكرا وهو الايام او مؤنثا وهو الليالي. ووردت الرواية بهذا وهذا لكن لا يصح منها شيء. فالصحيح فيه الاطلاق

332
02:36:10.200 --> 02:36:30.200
دولاب تعيينه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس قول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. قال رحمه الله تعالى حديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه

333
02:36:30.200 --> 02:36:50.200
اي صان دينه وحمى يرضاه من وقوع الناس فيه. قال رحمه الله تعالى قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يسرع ويخرب. قال رحمه الله تعالى قوله حمى الله حمى الله محارمه

334
02:36:50.200 --> 02:37:10.200
معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها. قال رحمه الله تعالى الحديث السابع قوله وعن ابي رقية هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء. قال رحمه الله تعالى قوله الداري منسوب الى جد

335
02:37:10.200 --> 02:37:30.200
له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير ان يتعبدوا فيه وقد نصدت القول فيه اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال

336
02:37:30.200 --> 02:38:00.200
الو له دارين هو غلط عند العارفين. فلا تصح نسبته الى البلدة المذكورة وقوله نسبة الى ذيل كان يتعبد فيه اي حال نصرانيته قبل اسلامه اي حالة نصرانيته قبل اسلامه. لان التخلي في الصوامع ليس من دين الاسلام. فكان حقيقة

337
02:38:00.200 --> 02:38:20.200
مصنفي ان يقيدها بقوله قبل اسلامه. وهو الذي اشار اليه في كتابه شرح صحيح مسلم وفي كتابه الاسماء واللغات وتهذيب الاسماء واللغات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى

338
02:38:20.200 --> 02:38:50.200
التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. قال رحمه الله تعالى الحديث العاشر قوله اوذي بالحرام هو بظم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة. وذكر الجرداني في شرح الاربعين نقلا عن المصابيح انه جاء بالتشديد ايضا. ونقل الجرداني بشرح الاربعين عن المصابيح انه جاء بالتشديد ايضا

339
02:38:50.200 --> 02:39:10.200
فيقال وغذي ويقال وغدي. والاول اعلى واولى. فهو اللغة المشهورة. نعم الله اليك قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان

340
02:39:10.200 --> 02:39:30.200
والفتح افصح واشهر. ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. ما ذكره المصنف رحمه الله ومن تفسير الريب بالشك فيه نظر فحقيقة الريب كما تقدم قلق النفس واضطرابها. فالريب شك وزيادة

341
02:39:30.200 --> 02:40:00.200
وتفسيره للشك بالنظر الى مبتدعه. وتفسيره بالشك بالنظر الى مبتدع لا بالنظر الى حقيقته ومبتدأ الريب شك. ثم يتزايد حتى يحصل اصله وهو القلق والاضطراب. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله

342
02:40:00.200 --> 02:40:20.200
قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. قال رحمه الله تعالى الحديث لماذا ما ما ذكر هذه الشروط

343
02:40:20.200 --> 02:40:40.200
احال على كتب الفقه. احسنت. بالنظر الى مناسبة تصنيف وهذا العلم العلم ليس اظهار كل ما تعلم ليس اظهار كل ما تعلم العلم هو اظهار ما تعلم للحال المناسبة له

344
02:40:40.200 --> 02:41:00.200
هذا هو العلم. ما يأتي انسان الى قوم مبتدئون في العلم مثلا والى قوم مبتدئين في العلم فيبدو لهم منه ما يعجزون عنه. هذا ليس علما هذا جهل هذا نوع من الجهل. لان حقيقة العلم ان تعلم كيف تعلم

345
02:41:00.200 --> 02:41:20.200
لا ان تعلم فقط وهذا هو حال الشرع في البيان والتعليم وايضاح الحق للناس ان يخاطبهم بحسب ما يدركون من معانيه. تارة فيما يبين لهم وتارة في كيفية بيانهم. ويبين لهم

346
02:41:20.200 --> 02:41:40.200
ما يحتاجون ما يحتاجون اليه وما لا يحتاجون اليه يطوى عنهم. ثم اذا بين ما يحتاجون اليه بين بقدره. ولذلك تجد اهل العلم تارة يحيلون على غير مذكور. يقولون وبصقه في موضع اخر. او يقول ويذكر في فن اخر او

347
02:41:40.200 --> 02:42:00.200
وهو مذكور في محله من كتب الفقه. لان هذا هو المناسب لايصال الحق وتعليمه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم وسمع

348
02:42:00.200 --> 02:42:30.200
ايضا وسمع كسرها ايضا وهو القياس. فيصح او ليصمت او تصمت احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع عشر القتلة والذبحة كسر اولهما. قوله وليحد هو بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال

349
02:42:30.200 --> 02:43:00.200
حد السكين وحدها واستحدها بمعنى. قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن عشر دندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها. وجنادة بضم الجيم قال رحمه الله تعالى الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية

350
02:43:00.200 --> 02:43:30.200
اخرى اقتصر المصنف رحمه الله على ضم التاء فيها ويعرف فيها التثليث فهي مضمومة التاء مع الفتح والكسر فيقال تجاه وتجاه وتجاه وما كان على هذا النحو يسمى عند علماء اللغة بالمثلث اي الكلمة التي تجيء بانواع الحركات الثلاث الضم والكسر والفتح

351
02:43:30.200 --> 02:43:50.200
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله تعرف الى الله في الرخاء. اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. قال رحمه الله تعالى الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. معناه اذا اردت فعل شيء

352
02:43:50.200 --> 02:44:10.200
فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله. والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء بمعنى الامر. فهو

353
02:44:10.200 --> 02:44:30.200
اوسع مما اقتصر عليه المصنف هنا على ما سبق بيانه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث والعشرون قوله قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنبا نهيه

354
02:44:30.200 --> 02:44:50.200
قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد طهور الوضوء قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء

355
02:44:50.200 --> 02:45:10.200
لكن الوضوء تتوقف صحته على الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شطر لصحة شرط لصحتها والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر وقيل غير ذلك. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ

356
02:45:10.200 --> 02:45:30.200
اذا اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى. والصلاة نور

357
02:45:30.200 --> 02:45:50.200
اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة. وقيل انها سبب لاستيارة القلب. والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال. وقيل حجة في ايمان صاحبها

358
02:45:50.200 --> 02:46:10.200
لان المنافق لا يفعلها غالبا. قال والصبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي. ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب. قال قوله

359
02:46:10.200 --> 02:46:30.200
كل الناس يغدوا فبايعوا نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما قول فيغبقها اي يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث

360
02:46:30.200 --> 02:46:50.200
في اول الشرح صحيح مسلم. فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة

361
02:46:50.200 --> 02:47:10.200
ذو الحج او تصرفي في غير ملك لانه مجاوزة الحد او تصرف في غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى قوله رحمه الله في بيان حقيقة الظلم مجاوزة الحد او

362
02:47:10.200 --> 02:47:30.200
في غير ملك مما تنزع فيه فان من غوامض المعاني التي اختلفت فيها الانظار بين فيها النظار بيان حقيقة الظلم. واحسن ما قيل فيه ان الظلم هو وضع الشيء في غيره

363
02:47:30.200 --> 02:48:00.200
موضعي ووضع الشيء في غير موضعه. وبسط القول في هذه المسألة ابن تيمية العبيد في رسالته المفردة في شرح حديث ابي ذر ونص على هذا المعنى وزاد بيان في رسالة اخرى من رسائله بان المذكور في حقيقة الظلم هو على وجه التقريب. وقد يتعلم

364
02:48:00.200 --> 02:48:20.200
به في بعض المواضع زيادة بيان عن هذا الاصل المذكور. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما

365
02:48:20.200 --> 02:48:40.200
اينقص المخيط؟ قال رحمه الله تعالى وبكسر الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء المثلثة

366
02:48:40.200 --> 02:49:10.200
قال واحدها دثر كفلس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء اسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح ويفاف النفس وكفها عن المحارم قوله رحمه الله وهو كناية عن جماع ويقع ايضا كناية

367
02:49:10.200 --> 02:49:30.200
عن الفرض ونص عليه المصنف نفسه في شرح مسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله على الحديث السادس والعشرون السلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح

368
02:49:30.200 --> 02:49:50.200
وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاث مئة وستون مفصلا ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد

369
02:49:50.200 --> 02:50:20.200
الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها. والفتح اشهر وسمعان اشهر من سمعان انا قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد قول وابصة بكسر الباء الموحدة قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والعشرون العرباض بكسر العين وبالموحدة سارية

370
02:50:20.200 --> 02:50:50.200
بالسين المهملة والياء المثناة من تحتي قوله ذرفت بفتح الذال المعجمة والراء اي سالت قوله وبالنواجز هو بالذال المعجمة وهي الانياب. وقيل الاضراس. والبدعة ما عمل على غير ال سابق هذا الذي ذكره رحمه الله في حقيقة البدعة يرجع الى الوضع اللغوي لا الى الوضع الشرعي

371
02:50:50.200 --> 02:51:10.200
الى الوضع اللغوي لا الى الوضع الشرعي. والمراد بها في الحديث معناها الشرعي. والمراد بها في الحديث معناها الشرع اي الذي تقدم في حديث عائشة فهو الحديث الخامس. نعم. احسن الله اليكم قالوا والبداية ما عمل على غير مثال سبق

372
02:51:10.200 --> 02:51:40.200
قال الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي علاه ملاك الشيء بكسر اي مقصوده قوله بكسر الميم وتفتح ايضا فيقال ملاك وملاك. نعم احسن الله اليكم قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون

373
02:51:40.200 --> 02:52:10.200
الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون. منسوب الى خشينة قبيلة معروفة قوله جرثوم بظم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاء

374
02:52:10.200 --> 02:52:30.200
اكل حرمة تناولها بما لا يحل. قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرارا هو بكسر الضاد المعجمة. قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه

375
02:52:30.200 --> 02:52:50.200
فلينكر بقلبه. قال وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون قوله ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة. قولهم في وصف بعض

376
02:52:50.200 --> 02:53:20.200
معجمة يعني في مقابل المهملة الاعجاب النقد والاهمال بعدم النقد مثلا يقال الضاد المعجمة والصاد المهملة والشين المعجمة والسين المهملة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قوله ولا يكذبه هو بفتح الياء واسكان الكاف قوله

377
02:53:20.200 --> 02:53:40.200
بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة اي يكفيه من الشر. قال رحمه الله تعالى الحديث الثامن والثلاثون قوله فقد اذنته بالحرب وبهمزة ممدودة اي اعلمته بانه محارب لي

378
02:53:40.200 --> 02:54:10.200
قوله تعالى استعاذني بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. قوله ظبطوه بالنون يعني استعاذ وبالباء استعاذ بي. نعم. احسن الله اليكم ونفع بكم. قال رحمه الله تعالى الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا. ولا تحدث نفسك

379
02:54:10.200 --> 02:54:30.200
طول البقاء فيها ولا بالاعتماء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. قال النووي رحمه الله تعالى الحديث الثاني والاربعون قوله

380
02:54:30.200 --> 02:55:00.200
وعنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها. اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها قال رحمه الله تعالى فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا

381
02:55:00.200 --> 02:55:20.200
من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا فحقيقة معنى وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب الحمد لله

382
02:55:20.200 --> 02:55:40.200
الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع

383
02:55:40.200 --> 02:56:10.200
ولا شيء من جمادى الاولى سنة سنة ثمان وستين وستمائة. وهذا اخر التقرير عن الكتاب فيما بيان معانيه بما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي جميعا لمن سمع الجميع الاربع النووية بقراءة غيره. صاحبنا ويكتب اسمه تاما

384
02:56:10.200 --> 02:56:30.200
فتم له ذلك في ثلاثة مجالس. بالميعاد المثبت في محله من نسخته. واجزت له وروايته عني جازة خاصة من معين لمعين لمعين باسناد مذكور في رفع النبراسي اجازة طلاب الاساس

385
02:56:30.200 --> 02:56:50.200
والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكذبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي يوم الاربعاء كان التالي الخامس عشر من شهر شوال سنة سبع وثلاثين واربع مئة والف في مسجد الشيخ عبد الوهاب

386
02:56:50.200 --> 02:57:06.345
فارس رحمه الله في مدينة الكويت. لقاءنا ان شاء الله تعالى في درس العصر في كتاب معاني الفاتحة والاختصار المفصل والله اعلم وصلى الله وسلم عبده ورسوله محمد واله واصحابه اجمعين. واله واصحابه اجمعين