﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:38.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للخير مفاتيح والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث بالدين الصحيح. وعلى اله وصحبه اولي الفضل الرجيح اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الثالث من برنامج مفاتيح العلم في سنته

2
00:00:38.300 --> 00:00:58.300
الثانية اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف وثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف. وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. للحافظ ابي زكريا يحيى بن شرف النووي رحمه الله

3
00:00:58.300 --> 00:01:27.350
الله المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله حديث السادس او السابع والعشرون. السادس والعشرون. نعم احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه اجمعين

4
00:01:27.350 --> 00:01:47.350
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال النووي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة؟ كل يوم تطلع

5
00:01:47.350 --> 00:02:07.350
تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وكل وبكل وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا الحديث

6
00:02:07.350 --> 00:02:37.350
اخرجه البخاري ومسلم كما ذكر المصنف. فهو من المتفق عليه. والسياق المثبت بلفظ مسلم اشبه فهو اليه اقرب. وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث كل ولا ما من الناس اي كل مفصل منهم. وعدة المفاصل من الانسان ستون

7
00:02:37.350 --> 00:03:07.350
هنا وثلاثمائة مفصل. جاء التصريح بعددها في حديث عائشة رضي الله عنها هو عن عند مسلم في صحيحه. وقوله صلى الله عليه وسلم عليه صدقة اي تجب فيه على العبد صدقة. لان على موضوعة في خطاب الشرع

8
00:03:07.350 --> 00:03:37.350
للدلالة على الايجاب كقوله تعالى ولله على الناس حج البيت. فنظيره في هذا حديدي قوله صلى الله عليه وسلم عليه صدقة اي تجب عليه فيه صدقة وموجب ذلك هو نعمة اتساق العظام. فان اتساق العظام وحسن تركيبها في

9
00:03:37.350 --> 00:04:07.350
اتقن منتظم نعمة جليلة من الله عز وجل. تستدعي وجود شكرها من العبد فضرب الله عز وجل على كل مفصل صدقة. تعريفا بقدر هذه النعمة العظيمة. التي جعلها الله سبحانه وتعالى هبة مسداة للعبد في حسن خلقه وانتظام اتساق عظة

10
00:04:07.350 --> 00:04:34.100
فيجب على العبد كل يوم ان يؤدي صدقة عن تلك المفاصل  والصدقة التي توجب الشكر على العبد في مفاصله تفضي الى الاعلام بان الشكر اللازم للعبد في يومه وليلته له درجتان

11
00:04:35.000 --> 00:05:18.500
الدرجة الاولى درجة مفروضة تشتمل على امتثال الواجبات وترك المحرمات. تشتمل على امتثال الواجبات بالفعل وترك المحرمات. والدرجة الثانية درجة نافلة. درجة نافلة نافلة تشتمل على فعل النوافل وترك المكروهات تشتمل

12
00:05:18.500 --> 00:05:48.500
على فعل النوافل وترك المكروهات. فالعبد في يومه وليلته بين هاتين المرتبتين في شكره ربه فمن كان في يومه ممتثلا الواجبات بالفعل تاركا المحرمات فقد جاء بما لزمه من شكر واجب عليه. فان زاد في يومه وليلته على فعل الواجب وترك

13
00:05:48.500 --> 00:06:08.500
من المحرم بفعل النافلة وترك المكروه فانه يكون قد ارتفع الى درجة ثانية من شكر الله سبحانه وتعالى وهذا امر عظيم فيما كتبه الله عز وجل على الخلق في هذه الامة

14
00:06:08.500 --> 00:06:38.500
من اداء شكر تلك الجوارح في كل يوم وليلة. وكثرة تلك المفاصل وبلوغ ستين وثلاث مئة يعلم بثقل اداء تلك الصدقة فان العبد يكون مطالبا في يوم وليلته بستين وثلاث مئة صدقة. والاتيان بمثلها مما ينوء به اولو العصبة من

15
00:06:38.500 --> 00:06:58.500
من الرجال الذين يشتدون في حمد الله سبحانه وتعالى وشكره. لكن من انعام الله علينا ان الامة امة مرحومة. فهذه الصدقات التي يطالب بها العبد في يومه وليلته. وقع الخبر

16
00:06:58.500 --> 00:07:18.500
ما يجزئ عنها بامر يسير. ففي حديث ابي ذر المتقدم انفا وهو الحديث الخامس والعشرون في روايته المختصرة عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويجزئ من ذلك

17
00:07:18.500 --> 00:07:48.500
ركعتان يركعهما من الضحى. ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من ضحى فمما يؤدي به العبد شكر هذه المفاصل كثيرة العدد ان يركع لله سبحانه وتعالى ركعتين من الضحى. وانما كانت الركعتان مجزئتين في شكر

18
00:07:48.500 --> 00:08:18.250
نعمة هذه المفاصل لان العبد اذا ادى ركعتين لله يكون قد حرك جميع مفاصل جسده فتكون جميع مفاصل الجسد قد عملت طاعة لله عز وجل في ذلك اليوم واضح؟ طيب سؤال لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ يركعهما من الضحى

19
00:08:18.500 --> 00:08:49.750
ولم تجعل هاتان الركعتان في الليل او في العصر او في غير ذلك؟ الجواب نعم  انزل ايش لان هذا الوقت احسنت لان وقت الضحى وقت غفلة. لان وقت الضحى وقت غفلة. فانه محل لخروج الناس

20
00:08:49.750 --> 00:09:09.750
اكتساب ما يقتاتون به ممن كان صاحب شغل وان لم يكن كذلك فهو محل للعب او النوم عند البطالين. ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اذا وقع في وقت الغفلة

21
00:09:09.750 --> 00:09:29.750
فرجه ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اذا وقع في وقت الغفلة او تركه ولهذا ومعنا في حديث ابي ثعلبة الخشني عند الترمذي وغيره في كتاب فضل الاسلام ان العامل في ايام الصبر

22
00:09:29.750 --> 00:09:49.750
يؤتى على عمله اجر خمسين من الصحابة. وموجب التعظيم هو كون ذلك الوقت في اخر الزمان وقت ترك للاعمال الصالحة عند عموم الخلق وغفلة عنها. فلما وجد هذا المقتضي عظم العمل. وقل مثل

23
00:09:49.750 --> 00:10:09.750
هذا في نظائر هذا الباب مما يرجع الى القاعدة السابقة التي جاءت بها الشريعة في مواقع عديدة ان الغفلة عن العبد ان الغفلة عن العمل توجب عظم جزائه. ولهذا كان من السلف جماعة

24
00:10:09.750 --> 00:10:29.750
يقولون السوء كابن عمر وغيره لا يريدون بيعا ولا شراء. وانما يريدون ذكر الله فيه. لان السوق محل غفلة فيكون ذكر الله عز وجل فيه اعظم اجرا اعظم اجرا لما فيه من الاشتغال بالعمل الصالح عند الغفلة

25
00:10:29.750 --> 00:10:53.350
عنه نعم احسن الله اليكم الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن وابسة ابن معبد رضي الله عنه قال ابن معبد. احسن الله اليكم. وعن ابي معبد

26
00:10:53.350 --> 00:11:13.350
رضي الله معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب. والاثم ما حاكى في النفس وتردد في الصدر. وان افتاك الناس وافتوك

27
00:11:13.350 --> 00:11:43.350
حديث حسن رويناه في مسند الامامي احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن. هذه الترجمة الحديث السابق والعشرون تشتمل على حديثين لا حديث واحد. وباندراجهما في ترجمة من واحدة صارت احاديث الكتاب بالنظر الى التراجم المعقودة هي اثنان واربعون هي

28
00:11:43.350 --> 00:12:13.350
اثنين واربعون واربعين حديثا. وبالنظر الى تفاصيل جملها. فانها تزيد حديثا واحدا لان الترجمة المعقودة بقول المصنف الحديث السابع والعشرون في ظمنها حديثان حديث النواس ابن سمعان والاخر حديث وابسة ابن معبد فتمام عدة احاديث كتاب الاربعين

29
00:12:13.350 --> 00:12:33.350
تفصيلا مع ذكر الكسر هو ثلاثة واربعون حديثا. فاما الحديث الاول من هذين الحديثين وهو وحديث النواس ابن سمعان رضي الله عنه فاخرجه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ. ووقع في

30
00:12:33.350 --> 00:13:03.350
رواية عنده الاثم ما حاكى في صدرك. واما حديث وابسطة ابن معبد فاخرجه احمد والدارمي في مسنديهما باسناد ضعيف. واللفظ المذكور الى سياق الدارمي. ورواه البزار والطبراني في المعجم الكبير باسناد اخر لا

31
00:13:03.350 --> 00:13:33.350
ثبت لكنه شاهد من حديث ابي ثعلبة القشني رضي الله عنه عند الطبراني في الكبير اسناده الحافظ ابن رجب في كتاب جامع العلوم والحكم. فيكون حديث وابسطة عند الطبراني حديثا حسنا لغيره. وقوله صلى الله عليه وسلم البر حسن

32
00:13:33.350 --> 00:14:11.100
خلق البر يطلق في الشرع على معنيين احدهما خاص احدهما خاص وهو ما يجري بين وبين غيره من المعاملة. ما يجري بين العبد وبين غيره من المعاملة  والاخر عام والاخر عام وهو اسم لجميع شرائع الدين الباطنة

33
00:14:11.100 --> 00:14:50.800
وهو اسم لجميع شرائع الدين الباطنة والظاهرة. وفي الجملة المذكورة معنى الربا معنى البر بالنظر الى حقيقته وسيأتي في حديث بيان معنى البر بالنظر الى اثره. الناشئ منه ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مقابله وهو الاثم وله مرتبتان

34
00:14:51.000 --> 00:15:26.100
الاولى ما حاك في النفس الاولى ما حاك في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع عليه الناس وكرهت ان يطلع عليه الناس لاستنكارهم له. والمرتبة الثانية ما في النفس وتردد في القلب وان افتاك غيرك بانه ليس باثم ما حاك في النفس

35
00:15:26.100 --> 00:15:56.100
وتردد في القلب وان افتاك غيرك بانه ليس باثم. فالمرتبة الاولى سورة في حديث النواس ووابسطة معا. واما المرتبة الثانية فمذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده وهذه المرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى لان الاثم في المرتبة الاولى

36
00:15:56.100 --> 00:16:26.100
قد يزجر عنه العبد مخافة استنكار الناس له. واما في المرتبة الثانية فربما تجرأ العبد لانه يجد في الناس من يفتيه بان هذا ليس باثم. وهذا الذي ذكر مما يتعلق بحقيقة الاثم هو بيان لتلك الحقيقة باعتبار اثرها. فالمذكور في الحديثين

37
00:16:26.100 --> 00:16:56.100
مما يقع في الصدر من الحيك وفي القلب من التردد ومخافة استنكار الناس له وملاحظة لاثر الاثم. واما حد الاثم بالنظر اليه فالاثم هو ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح. ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح

38
00:16:56.100 --> 00:17:26.100
فكل ما كان كذلك فانه يسمى اثما. ثم قال صلى الله عليه وسلم في حديث وبسطة استفت قلبك. وهو امر بالرجوع الى القلب في ومورده عند العلماء هو محل الاشتباه في مورد الحكم. وليس

39
00:17:26.100 --> 00:17:46.100
فتوى القلب محلا للصدور عنه بتحريم او تحليل. فان التحريم والتحليل لا يستفاد من فتوى القلب انما يستفاد من دليل شرعي دال على الحرمة او الحل. وانما يرجع الى فتوى القلب

40
00:17:46.100 --> 00:18:16.100
في تحقيق مناطق الحكم هل هو موجود ام غير موجود؟ فلو قدر ان احدا صاد صيدا. فانه لا يرجع الى قلبه. في كون هذا الصيد او حراما بل لا بد ان يكون الدليل الشرعي قائما على حله او حرمته. ولكنه يرجع الى قلبه

41
00:18:16.100 --> 00:18:36.100
فيما لو ورد اشتباه في مناطق الحكم المعلق به امر الحل او الحرمة. كمن صاد غزالا ثم وقع عنده تردد في تسميته هل سمى عليه ام لم يسمي عليه؟ فها هو

42
00:18:36.100 --> 00:18:56.100
هنا يرجع الى فتوى القلب لا في كون الغزال حلالا ام غير حلال وانما في وقوع تسميته على هذا الصيد هل سمى على ذلك الصيد ام لم يسمي عليه؟ فاستفتاء القلب

43
00:18:56.100 --> 00:19:16.100
في تحقيق مناطق الحكم فقط لا في الحكم فما يسمع من كلام بعض الناس من ان ان العبد يرجع الى قلبه في معرفة كون الشيء حلالا او حراما فغلق على الشريعة في فهم هذا الحديث

44
00:19:16.100 --> 00:19:48.300
وانما المراد الرجوع الى حكم الشريعة في تحقيق مناط الحكم. فالاخذ بفتوى القلب مشروط امرين احدهما ان يكون ذلك مسلطا على مناط الحكم. ان يكون ذلك مسلط على مناط الحكم. والثاني ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية

45
00:19:48.300 --> 00:20:18.300
اقامة الشرعية ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث وابسة البر ما اطمئن ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب وهذا تفسير للبر ببيان اثره. وان النفس تسكن اليه

46
00:20:18.300 --> 00:20:48.300
وان القلب يطمئن اليه فينشرح الصدر به. وقوله صلى الله عليه وسلم وان اتاك الناس وافتوك يعني ان ما حاك في نفسك وتردد في قلبك فان انه لا ينبغي لك ان تبالي بفتوى من افتاك بحله. وهذا مشروط بامرين

47
00:20:48.300 --> 00:21:18.300
احدهما ان يكون المستفتي ممن كملت حاله ان يكون المستفتي ممن كملت حاله. والثاني ان يكون مفتيه ممن عرف عنه بالهوى وموافقة مرادات الناس. ان يكون مفتيه ممن عرف بموافقة الهوى

48
00:21:18.300 --> 00:21:38.300
ومرادات الناس. فاذا كان المفتي على هذه الحال والمستفتي على تلك الحال فان الانسان لا يعول على تلك الفتوى من يرجع الى قلبه فيما وقع فيه من الحيك والتردد فلا

49
00:21:38.300 --> 00:21:58.300
بفتوى من افتاه من الناس في شيء تردد او حاك في صدره. وهذا التردد الحي انما يكون في الامور المشتبهة. اما الامور البينة من الحلال والحرام فانه لا يرد فيها الحيك

50
00:21:58.300 --> 00:22:18.300
والتردد بل ورود الحيث والتردد فيها علامة ضعف الايمان. فاذا ورد التردد في القلب والاضطراب في النفس على كشيء بين من الحل او الحرمة فذاك علامة ضعف ايمان صاحبه. وانما ورود الحيث والتردد محله

51
00:22:18.300 --> 00:22:38.300
المشتبهة التي لا يتبينها الناس. وهذا يحمد للعبد ويكون من دلائل كمال ايمانه نعم. احسن الله اليكم. الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول

52
00:22:38.300 --> 00:22:58.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب. وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع اوصينا فقال اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر عليكم عبد. فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنة

53
00:22:58.300 --> 00:23:18.300
وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور. فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود الترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي كما

54
00:23:18.300 --> 00:23:48.300
اليهما المصنف واخرجه ابن ماجة ايضا. والقاعدة الحديثية في ان ما كان في السنن خارجا عن الصحيحين استوفي عزوه اليها انا الموافق للجادة الحديثية ان يقول المصنف اخرجه اصحاب السنن الا النسائي. فيستثني منه

55
00:23:48.300 --> 00:24:18.300
هم النسائية وحده لعدم روايته هذا الحديث في سننه ويدخل ابن ماجة فيمن رواه وهذا الحديث باللفظ المذكور ليس عند واحد منهم. بل هو مؤلف من مجموع رواياتهم وهو حديث صحيح من اجود حديث اهل الشام قاله ابو نعيم الاصبهاني رحمه الله تعالى

56
00:24:18.300 --> 00:24:53.350
وهذا الحديث مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون ووجل القلب هو انصداعه ورجفانه. عند ذكر من يخاف سلطانه او رؤيته هو انصداعه ورجفانه عند ذكر من يخاف سلطانه

57
00:24:53.350 --> 00:25:23.450
او رؤيته قاله ابن القيم في مدارج السالكين وذرف العين هو جريان الدمع منها ولم يقع في شيء من طرق هذا الحديث الاخبار عن سياق تلك الموعظة وانما اخبر العرباظ ابن سارية رضي الله عنه عن وقوع موعظة من عن وقوع موعظة عظيمة من النبي صلى الله

58
00:25:23.450 --> 00:25:53.450
عليه وسلم والموعظة اسم للامر والنهي المحاط بالترغيب والترهيب اسم للامر والنهي المحاط بالترغيب والترهيب. ذكره ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم في مدارج السالكين وهو من اجل الطرائق في دعوة

59
00:25:53.450 --> 00:26:13.450
الناس ولذلك امر الله سبحانه وتعالى بها فقال ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة فمن الناس من يكون انتفاعه بالموعظة اكثر وهي جادته صلى الله عليه وسلم في خطبة

60
00:26:13.450 --> 00:26:33.450
الجمعة فان خطبة الجمعة منه صلى الله عليه وسلم كانت موعظة اي يحيط ما يذكره من امن او بما يرغب في الامر ويرهب من النهي. وهي الجادة التي ينبغي ان يكون عليها خطيب الجمعة

61
00:26:33.450 --> 00:27:01.600
في خطبه واما القسم الاخر فهو وصية منه صلى الله عليه وسلم فيها اربعة اصول فالاصل الاول الامر بتقوى الله الامر بتقوى الله وتقدم ان التقوى شرعا هي امتثال ايش

62
00:27:03.200 --> 00:27:28.000
نعم  هي اتخاذ العبد بينه هو اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع ومن افراد ذلك تقوى تقوى الله فتكون تقوى الله شرعا هي اتخاذ العبد وقاية بينه وبين

63
00:27:28.000 --> 00:27:48.000
انما يخشاه من ربه بامتثال خطاب الشرع وافراد التقوى لا تنحصر في تقوى الله بل هي اسها واصلها واعظمها ومها ويجمعها الحد السابق من اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه بامتثال خطاب الشرع

64
00:27:48.000 --> 00:28:18.600
والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا. السمع والطاعة لمن ولاه الله امرا ولو كان المتأمر عبدا مملوكا يأنف الاحرار حال الاختيار من السمع والطاعة له والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول. والطاعة هي الانقياد

65
00:28:18.600 --> 00:28:48.600
ان السمع هو القبول وان الطاعة هي الانقياد. وهذان للامران هما الجامعان الشرعية فان البيعة الشرعية لولي الامر هي عقد السمع والطاعة له. هي عقد السمع والطاعة له. وعقد السمع والطاعة له لوحظ فيها منفعة جماعة المسلمين

66
00:28:48.600 --> 00:29:15.900
بانتظام الولاية التي لا يستقيم للناس امر دينهم ولا دنياهم الا بكونها كذلك فاذا انفرط عقدها ضاع امر الدين والدنيا مع والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

67
00:29:17.750 --> 00:29:41.400
والرابع الحذر من محدثات الامور وهي البدع وتقدم بيان حقيقتها الشرعية في حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهو الحديث الخامس من الاربعين النووية. نعم

68
00:29:41.650 --> 00:30:03.000
احسن الله اليكم الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه فاعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيم الصلاة

69
00:30:03.000 --> 00:30:23.000
وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجع في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعلمون

70
00:30:23.000 --> 00:30:43.000
ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله. قال رأس الامر الاسلام عموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد. قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه وقال

71
00:30:43.000 --> 00:31:03.000
وعليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال او على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي

72
00:31:03.000 --> 00:31:33.000
الترمذي في جامعه وابن ماجه ايضا في سننه. فكان كمال العزو ان يعزوه ايضا الى ابن ماجة له واسناده ضعيف لانقطاعه. وروي من وجوه متعددة عن معاذ ابن جبل لا يسلم شيء منها من علة ويحتمل ان يكون بمجموعها حديثا حسنا وقد حسنه

73
00:31:33.000 --> 00:32:03.000
جماعة من اهل العلم. واللفظ المذكور هنا قريب من رواية الترمذي في جامعه. واوله عنده ان معاذا قال كنت مع الرسول صلى الله عليه وسلم في سفر فاصبحت قريبا منه فقلت يا رسول الله اخبرني بعمل الحديث عند الترمذي بالسياق المذكور

74
00:32:03.000 --> 00:32:33.000
اذا مما اورده المصنف وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث جوامع والنوافل. فاما الفرائض ففي قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشركوا به وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة الى تمام الجملة المذكورة. وهذه الفرائض المسرودة في هذا الحديث

75
00:32:33.000 --> 00:33:03.000
هي اركان الاسلام الخمسة التي تقدمت في حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما بني الاسلام على خمس وهو الحديث الثالث من احاديث الاربعين. واما النوافل فهي المذكورة في صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير؟ فابواب الخير هي النوافل

76
00:33:03.000 --> 00:33:28.750
ابواب الخير الممدوحة نوافلها في هذا الحديث ثلاثة. اولها الصوم. المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة اسم لما يتقى ويستجن به كالدرع وغيره. فمعنى الحديث ان الصوم

77
00:33:28.750 --> 00:33:58.750
مما يحفظ به العبد دينه ونفسه فيكون متقيا به كما يتقي المقاتل ضربة بالدرع او الخوذة او ما يتخذه من لباس الحرب. والثاني الصدقة المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. والثالث صلاة الليل

78
00:33:58.750 --> 00:34:28.750
المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلاة الرجل في جوف الليل وجوف الليل هو وسطه وذكر الرجل خرج مخرج الغالب لا على ارادة تخصيص ذلك به بل المرأة اذا قامت من الليل كان لها من الاجر ما للرجل. ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم الاية بعد ذكر

79
00:34:28.750 --> 00:34:48.750
صلاة الليل للاعلام بما اعد الله عز وجل لاهلها من الجزاء. ولما فرغ صلى الله عليه وسلم من عد ابواب الخير بعد الفرائض ذكر النبي صلى الله عليه وسلم امرا كليا

80
00:34:48.750 --> 00:35:18.750
يرجع اليه الدين كله. فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة ثم ذكرهن فقال رأس الامر الاسلام. والمراد بالامر الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم فرأسه استسلام العبد لله عز وجل وهذا الاستسلام يتحقق بالاخلاص

81
00:35:18.750 --> 00:35:48.750
لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فمن كان كذلك فقد اسلم وجهه لله عز وجل ثم قال وعموده الصلاة اي ان الصلاة منه بمنزلة العمود من تصطاد وهو اسم الخيمة الكبيرة فكما ان الخيمة الكبيرة تقوم على عمود ترتكز عليه

82
00:35:48.750 --> 00:36:18.750
وتتفرق عليه قوتها فترتفع به فكذلك يرتفع الاسلام ويعلو بهذا العمود وهو صلاة ثم قال وذروة سنامه الجهاد اي اعلاه هو الجهاد. فان الذروة هي اعلى الشيء واللغة المشهورة فيها كسر الذال. ويجوز ايضا ضمها. وذكر بعض المتأخرين لغة

83
00:36:18.750 --> 00:36:48.750
رديئة هي الفتح. فالكلمة مثلثة في المشهور. لكن اصح اللغات فيها هي كسر ثم بين صلى الله عليه وسلم من ملاك الامر كله فقال الا اخبرك ذلك كله ثم قال كف عليك هذا. اي اللسان. وملاك الشيء هو

84
00:36:48.750 --> 00:37:18.750
قوامه ونظامه الذي يعتمد عليه. فالنظام الذي ينتظم به امر الدين هو حفظ اللسان فمن حفظ منطقه فقد صان دينه عن كثير من الخلل الذي يعروه. وفي هذا المعنى قال عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه فيما رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الصمت وغيره بإسناد صحيح

85
00:37:18.750 --> 00:37:48.750
ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان وموجب ذلك هو ان كثيرا من الشر انما يتولد الى الانسان يتسرب اليه ويكون عادة له تبعده عن الخير بسبب خطيئة لسانه. وبين هذا صلى الله

86
00:37:48.750 --> 00:38:18.750
عليه وسلم بقوله وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم اي لا يطرح الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم فهم يلجون النار بما اقترفته تلك الالسنة. وخص النبي صلى الله عليه وسلم من جنايات اللسان

87
00:38:18.750 --> 00:38:51.400
هنا جناية واحدة وهي الحصيدة. وحصيدة اللسان ليست أسماء لجنس الكلام. بل تختص بنوع اي منه وهو ما الجواب نعم ها الغيبة طيب ها يا عبد الرحمن ايش كلام محرم

88
00:38:52.400 --> 00:39:09.950
يا اخي استقبلني جزاك الله خير  ها انزلاق لا تتكئ اجلس مثل ذاك الاخ ذاك الاخ استأذن وجلس على عمود وبين عذره فاذا كان عندك انزلاق اتكئ اما ان تستدبرني لو كنت عندك في البيت

89
00:39:09.950 --> 00:39:34.650
ما استدبرتني هذا بيت الله عز وجل وهذا مجلس فيه ميراث النبي صلى الله عليه وسلم هو اعظم من مجلس ومجلسك الجواب سم قريب من الصواب  هذا بعيد عن الصواب

90
00:39:34.950 --> 00:39:53.700
لماذا؟ لاننا الان عندما ذكرت قلت انه ليس المراد جنس الكلام. يراد شيء مقصوص. فالذي ذكرته يعم جنس الكلام فهمت  طيب هذا جنس الكلام الذي يخالف الشرع ويطرح الانسان في النار كل ما ليس بخير

91
00:39:53.750 --> 00:40:18.200
المراد بحصيدة اللسان  المراد بقصيدة اللسان ما قطع به عليهم وحكم به فيهم. ما قطع به عليهم وحكم به فيهم. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فيختص بامر شديد من اللسان وهو

92
00:40:18.200 --> 00:40:38.200
الحكم على فلان او فلان بشيء والقطع بانه كذلك. فان هذا الحكم على الناس والقطع فيهم بامر هو الذي يسمى حصيدة اللسان. ووقع في الحديث تخصيصه بالذكر لشدة البلية فيه

93
00:40:38.200 --> 00:41:08.200
فلشدة البلية فيه وخشوه في الناس جاء هذا الحديث تنفيرا وتحذيرا منه فمن اعظم اعظم خطايا اللسان حصيدته بالحكم على الناس والجزم عليهم بشيء كالقائل بان فلانا فاسق او ان فلانا منافق او ان فلانا كاذب او ان فلانا كذا وكذا

94
00:41:08.200 --> 00:41:28.200
بحسب ما يعن له من رأي وهوى. فاذا اجرى الانسان لسانه في هذا المهمة فانه ويكون قد وقع في حصيلة لسانه بالجزم على الناس بالاحكام والقطع فيهم بها. فينبغي للمرء ان

95
00:41:28.200 --> 00:41:58.200
يحذر من ذلك وان يحبس لسانه فلا يجريه في شيء من ذلك الا ببينة قاطعة فاذا فقدت البينة فانه لا يعول على سواها من الظنون والتخرصات والاهواء والرغبات بل يكون الانسان مستجنا بجنة الشريعة. لان من حكم حكم. وليس المراد ان يحكم عند الناس

96
00:41:58.200 --> 00:42:18.200
ولكنه يحكم عند الله سبحانه وتعالى بسؤاله عن الحكم الذي اجرى به لسانه عن احد بدون بينة واما مع وجود البينة ومقتضيها من الدب عن الدين وبيان ابطال المبطلين ودفع

97
00:42:18.200 --> 00:42:38.200
الشبهات والبدع والكفر والنفاق ودعواتها عن المسلمين فذلك من الجهاد في سبيل الله لان من جملة الجهاد في سبيل سبيل الله جهاد الحجة والبيان باللسان. لكن هذا لا يتبينه كل احد. ولهذا فان من قواعد العلم العظيمة

98
00:42:38.200 --> 00:43:10.600
ما ذكره الشاطبي في الموافقات وابن رجب في جامع العلوم والحكم ان رد البدع والضلالات والمحدثات موكول الى العلماء الراسخين لماذا لماذا موكول الى العلماء الراسخين نعم لانه لا يتبينها الا هم. فهم الذين يتبينون منزلة البدعة والمحدث والضلالة فهم احق

99
00:43:10.600 --> 00:43:40.600
معرفتها واجدر بردها وتخطيهم الى القول فيها من احاد الناشية ودهماء الناس والمبتدئين في طلب العلم جناية على الدين. ومن اسباب الخطأ والغلط في رد البدع والمحدثات حتى وجد قبولا عند الناس ان بعض الناشئة تصدروا للرد عليها دون تبين حقائقها التامة فردوا باطلا

100
00:43:40.600 --> 00:44:00.600
ووقعوا في باطل بخلاف العالم الكامل فان العالم الكامل الراسخ يرد الباطل بالحق اما من لم يكن عالما راسخ فانه يقع في رد الباطل بالباطل. وهذا موجود في من تفرس احوال الناس وسمع مقالاتهم

101
00:44:00.600 --> 00:44:20.600
في رد بعضهم على بعض ان رد العالم الراسخ يكون ردا للباطل بحق. واما رد من دونه فتجد في فيه ردا للباطل بنوع باطل وربما خالطه حظ النفس. فزاد في النكير لا غيرة على الدين. بل

102
00:44:20.600 --> 00:44:40.600
حفظا لحظ نفسه وتعظيما لمقامه. ولهذا فان العاقل الراغب في النجاة ينأى بنفسه عن ذلك ويكله الى اهله لا خوفا من احد. بل خوفا من الله سبحانه وتعالى. لان القيام بهذه الوظيفة لا

103
00:44:40.600 --> 00:45:10.600
الا مع رسوخ العلم وطول التجربة. وقد ذكر ابو محمد ابن قتيبة في علل التلقي عن الشباب ان الشيطان اليهم اقرب ونفوسهم الى العجب والكبر والخيانة والخيلاء اقرب من غيرهم فلاجل هذا لا ينبغي ان يستقل بالاخذ عنهم مع ترك الكبار في السن والعلم

104
00:45:10.600 --> 00:45:30.600
وانما يستفاد منهم بحسب ما يفيدونه. اما ان يجعلوا بمنزلة اولئك فيصدر عن قولهم ويؤخذ بفتاويهم وقدموا على اولئك فهذا عكس لقاعدة الشريعة. فان قاعدة الشريعة تقديم الاكابر في السن والعلم

105
00:45:30.600 --> 00:45:50.600
وردت عليها ادلة كثيرة من القرآن والسنة. وجاء عن ابن عباس رضي الله عنه موقوفا وروي مرفوعا ولا يصح البركة مع اكابركم. فالبركة التي يحصل بها اجتماع القلوب وائتلاف الناس على الحق هو وكل

106
00:45:50.600 --> 00:46:09.450
الامر الى العلماء الراسخين. نعم. احسن الله اليكم الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيع

107
00:46:09.450 --> 00:46:34.900
ضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه رواه الدارقطني وغيره هذا الحديث اخرجه الدارقطني في السنن. واسناده ضعيف. وفي سياقه تقديم وتأخير

108
00:46:34.900 --> 00:47:04.900
عما اورده المصنف هنا. وليس عنده في النسخ التي بايدينا رحمة لكم وانما وسكت عن اشياء من غير نسيان فلا تبحث عنها. وفي الحديث المذكور جماع احكام ام الدين فقد قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام مع ذكر ما يجب في كل قسم منها

109
00:47:04.900 --> 00:47:34.900
القسم الاول الفرائض. فالقسم الاول الفرائض. والواجب فيها عدم اضاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود. والقسم الثاني الحدود والمراد بها ما اذن الله به ما اذن الله به فيشمل الفرض

110
00:47:34.900 --> 00:48:02.650
والنفل والحلال فيشمل الفوضى والنفل والحلال وتسمى المحرمات ايضا حدودا. وتسمى المحرمات ايضا حدودا. لكنها ليست مرادة هنا وانما المراد ما اذن الله به. والواجب في الحدود المأذون بها عدم تعديها

111
00:48:02.650 --> 00:48:39.150
والواجب في الحدود المأذون بها عدم تعديها وتعدي حدود الله هو مجاوزة الحد المأذون به فيها. وتعدي حدود الهي هو مجاوزة الحد المأذون به فيها. والقسم الثالث المحرمات والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها. والواجب فيها

112
00:48:39.150 --> 00:49:09.100
عدم انتهاكها بالكف عن قربانها والانتهاء من اقترافها. بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها والقسم الرابع المسكوت عنه والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا وهو

113
00:49:09.100 --> 00:49:38.500
وما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا. بل هو مما عفا الله عنه. والواجب فيه عدم البحث عنه. والواجب في المسكوت عنه عدم البحث عنه وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت

114
00:49:38.500 --> 00:49:58.500
لله عز وجل لان تقدير الكلام وسكت الله عن اشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تبحث عنها وفي الحديث كما سلف ضعف لكن لكن الحجة في تثبيت هذه الصفة الالهية

115
00:49:58.500 --> 00:50:18.500
هو الاجماع الذي نقله ابو العباس ابن تيمية الحفي. وصح في ذلك اثار عن ابن عباس رضي الله عنه وغيره ممن دونه من التابعين وغيرهم. فالعمدة على الاثار مع الاجماع الذي نقله

116
00:50:18.500 --> 00:50:45.950
العباس ابن تيمية من ان الله يوصف بالسكوت. فمن الصفات الالهية كصفة الرحمة والقدرة والقوة صفة السكوت لربنا عز وجل. والسكوت له معنيان والسكوت له معنيان. احدهما الانقطاع عن الكلام. الانقطاع عن الكلام

117
00:50:45.950 --> 00:51:15.950
والآخر عدم بيان الحكم. والآخر عدم بيان الحكم. والمراد منهما في بمعنى الصفة الالهية هو عدم اظهار الحكم. والمراد منهما في الصفة الالهية هو عدم اظهار الحكم. فمعنى ان الله يسكت اي لا يظهر حكم شيء من

118
00:51:15.950 --> 00:51:45.950
كم؟ رحمة بالخلق بل يكون مما عفا الله سبحانه وتعالى عنه. فلا يقال ان الله اسكتوا عن الكلام وانما السكوت عن بيان الحكم واظهاره وابرازه للخلق. والمعاني المتعلقة والمعاني المتعلقة بالصفات تتعدد فمنها ما يكون ثابتا لله ومنها ما يكون

119
00:51:45.950 --> 00:52:13.750
ممتنعا عليه فمثلا من الصفات الالهية صفة النسيان والنسيان يقع على معنيين احدهما الترك عن علم وعمد. الترك عن علم وعمد والثاني الذهول عن المعلوم الذهول عن المعلوم والذي هو صفة لله الاول ام الثاني

120
00:52:13.750 --> 00:52:33.750
اول دون التاني. فان الله سبحانه وتعالى اذا نسي فانما ينسى عن علم وعمد ان عن علم وعمد كقوله تعالى نسوا الله فنسيهم. وقوله تعالى فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا

121
00:52:33.750 --> 00:52:58.950
انا نسيناكم المقصود تركناكم عن علم وعمد فالقول فيها كالقول في صفة السكوت ربنا سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليك الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم

122
00:52:58.950 --> 00:53:18.950
قال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله احبني الناس. اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس. فقال قال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره باسانيد باسانيد

123
00:53:18.950 --> 00:53:38.950
مائدة حسنة هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند ضعيف جدا لا يعتمد عليه. وروي من وجوه اخرى لا تثبت فتحسين هذا الحديث بعيد جدا بل هو حديث ضعيف. والزهد في الدنيا شرع

124
00:53:38.950 --> 00:53:58.950
عن هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. وهذا معنى قول ابي العباس ابن تيمية الحفيد الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة الزهد ترك ما لا ينفع

125
00:53:58.950 --> 00:54:42.050
وفي الاخرة ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء احدها المحرمات احدها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات. ورابعها فضول المباحات. وهو ما زاد عن حاجة العبد من

126
00:54:42.050 --> 00:55:02.050
مباح فالزهد يقع في هذه الاصول الاربعة. فكل فرد يرجع اليها فهو مما يقع الزهد فيه ويعلم منه حينئذ ان تناول المباح في اصله لا يكون قادحا في الزهد. فان الانسان اذا

127
00:55:02.050 --> 00:55:22.050
اكل او شرب او لبس او ركب ما شاء من مباح يناسب حاله فان ذلك لا يكون قادحا في زهده وانما يكون القدح فيما كان من فضول المباح وهو الزائد عن قدر الحاجة

128
00:55:22.050 --> 00:55:42.050
وعليه يرد الذم والقدح في الزهد في حق من توسع في المباحات. فاصل اصابة المباحات لا يقدح بالزهد وانما الذي يقدح بالزهد هو التوسع فيها حتى يقع العبد في فضولها اي شذورها الزائدة

129
00:55:42.050 --> 00:56:05.650
عن قدر حاجة الانسان فيما يناسب حاله. وذكر النبي صلى الله عليه وسلم فضيلة الزهد فيما عند الناس وهي وهو من جملة الزهد في الدنيا. فان من الزهد في الدنيا الزهد فيما عند الناس. فمن زهد

130
00:56:05.650 --> 00:56:25.650
اذا فيما عند الناس فانه زاهد في الدنيا وانما افرد النبي صلى الله عليه وسلم الزهد فيما في ايدي الناس بالذكر بالنظر الى الثمرة الناشئة منه. فان الانسان اذا زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس

131
00:56:25.650 --> 00:56:45.650
فلاجل اختصاص ذلك بهذا الاثر المحمود افرده النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر فان الزهد دائرة كبيرة من جملتها زهد العبد فيما في ايدي الناس فهو زهد يدخل في تلك

132
00:56:45.650 --> 00:57:01.450
كالدائرة الكبرى لكن خص بالذكر منها لما اخبر عنه صلى الله عليه وسلم من الاثر الناشئ عنه ان من زهد فيما في ايدي الناس احبه الناس. نعم احسن الله اليكم

133
00:57:01.500 --> 00:57:21.500
الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجه والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو

134
00:57:21.500 --> 00:57:41.500
ليحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم ابن ماجة مسندا في سننه من حديث ابي سعيد الخدري. وانما اخرجه هكذا

135
00:57:41.500 --> 00:58:11.500
قطني في السنن ولا يثبت موصولا. وانما رواه ابن ماجة في كتاب السنن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما باسناد ضعيف جدا. فالحديث عند ابن ما جه لكن لا من رواية ابي سعيد الخدري بل من رواية ابن عباس رضي الله عنهما وروي هذا

136
00:58:11.500 --> 00:58:41.500
الحديث عن جماعة من الصحابة لا تسلم احاد طرقه من الضعف. لكن مجموعها يحدث له قوة كما قال المصنف وله طرق يقوي بعضها بعضا. فالحديث حسن طرقه متابعات وشواهد. وفي الحديث المذكور نفي امرين. احدهما

137
00:58:41.500 --> 00:59:14.550
ضرروا قبل وقوعه الضرر قبل وقوعه. فيدفع بالحيلولة دونه. فيدفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه. فيرفع بازالته. والاخر الظرر بعد وقوعه فيرفع بازالته فيكون قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار شاملا

138
00:59:14.550 --> 00:59:44.550
نوعين يتعلقان بالضرر اما قول الفقهاء الضرر يزال فانه يتعلق بالنوع وهو ضرر وقع يفتقر الى ازالته. فيكون قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر انزال لعموم قوله صلى الله عليه وسلم واختصاص قول الفقهاء

139
00:59:44.550 --> 01:00:14.550
واحدة ومن جميل ما اشار اليه ابن السبكي في قواعده ان الاستغناء باللفظ النبوي في القواعد الفقهية اولى. ان الاستغناء باللفظ النبوي في القواعد الفقهية اولى. ولهذا ما هو الى ان القاعدة الكبرى الاولى المشهورة عندهم وهي الامور بمقاصدها معدول عنها مرغوب

140
01:00:14.550 --> 01:00:34.550
عن لفظها للاخذ بقوله صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنيات فقوله صلى الله عليه وسلم الاعمال اوفى واكمل من قول الفقهاء الامور بمقاصدها فلو عبر عن مرادهم بالخبر النبوي كان

141
01:00:34.550 --> 01:00:54.550
اكمل ومنه قولهم في القاعدة الكلية الاخرى الضرر يزال. فان قول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكملوا من قولهم الضرر يزال. ومن قواعد العلم ما ذكره

142
01:00:54.550 --> 01:01:14.550
الشاطبي في الموافقات وابو عبدالله ابن القيم في اخر اعلام للموقعين ان المفتي ينبغي له ان يستغني في الفتوى باللفظ النبوي فلو قدر انه سئل عن شيء صادف لفظا نبويا منقولا عن النبي

143
01:01:14.550 --> 01:01:34.550
صلى الله عليه وسلم فالفتوى به اكمل. كأن يسأل الانسان عن حكم التطهر بماء البحر فيجيب بقوله صلى الله عليه وسلم والطهور ماؤه الحل ميتته. فان لفظه الشريف اكمل من لفظ غيره. وهذا امر عام في العلم والدين

144
01:01:34.550 --> 01:02:04.050
كله فان خطاب الشرع كله كتابا وسنة اكمل من بلاغة احد او بيان عالم من العلماء فمتى وجدت دلالة القرآن والسنة على حكم ما معبرا عنها بلفظ تتمسك به فان فيه من الكمال والجمال والجلال والوفاء ما لا يكون في كلام سواه. نعم

145
01:02:04.150 --> 01:02:25.500
احسن الله اليكم الحديث الثالث والثلاثون عن عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم. لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه

146
01:02:25.500 --> 01:02:45.500
البيهقي وغيره هكذا واصله في في الصحيحين. هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وهو بهذا اللفظ غير محفوظ بل هو حديث ضعيف. وانما يثبت بلفظه في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

147
01:02:45.500 --> 01:03:15.500
قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم ولكن ان البينة على المدعى عليه متفق عليه واللفظ لمسلم. والبينة الدعوة اسم لما ينسبه الانسان الى نفسه من الحق. والدعوى اسم لما ينسبه

148
01:03:15.500 --> 01:03:40.550
انسان لنفسه من الحق على غيره فقول الانسان مثلا لي على فلان الف ريال يسمى دعوى. والبينة اسم لما يبين به الحق ويظهر اسم لما يبين به الحق ويظهر كالشهادة واليمين انهما جميعا

149
01:03:40.550 --> 01:04:10.550
يشملهما اسم البينة لان الحق يبين ويظهر بهما والمدعي هو مبتدئ بالدعوة والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. هو المبتدأ بالدعوة المطالب بها وضابطه عند الفقهاء انه من اذا سكت ترك. وضابطه عند

150
01:04:10.550 --> 01:04:40.550
الفقهاء انه من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة بالحق فاذا سكت عنه فانه يترك والمدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوى. والمدعى عليه هو من وقعت عليه الدعوى وضابطه عند الفقهاء انه من اذا سكت لم يترك. وضابطه عند الفقهاء انه من اذا

151
01:04:40.550 --> 01:05:10.550
لا يترك لانه المطالب بمضمن الدعوى. وقوله صلى الله عليه وسلم واليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين. اي القسم. ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه مطلقا ومقتضاها

152
01:05:10.550 --> 01:05:40.550
هذا الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه مطلقا. وليس الامر كذلك بل لو صح الحديث فهو من العام المخصوص فانه ينظر الى قرائن الاحوال التي تحتف بالقضايا فربما جعلت اليمين في جانب هذا دون هذا كما يعرف

153
01:05:40.550 --> 01:06:00.550
بدلائله وبسطه من باب الدعاوى والبينات في كتاب القضاء فهو امر اغلبي لكنه لا يضطرب بل ربما جعلت اليمين على المدعي تارة في قضية وربما جعلت على المدعى عليه في قضية اخرى

154
01:06:00.550 --> 01:06:17.500
بحسب ما يلوح للقاضي من قرائن الاحوال. نعم احسن الله اليكم. الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

155
01:06:17.500 --> 01:06:37.500
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ. وهو متضمن الامر بتغيير المنكر

156
01:06:37.500 --> 01:07:10.350
والامر يفيد الوجوب. فانكار المنكر بتغييره واجب والمنكر اسم جامع لكل ما انكره الشرع اسم جامع لكل ما انكره الشرع بالنهي عنه نهي تحريم اسم جامع لكل ما انكره الشرع بالنهي عنه نهي تحريم. فالمنكرات تختص

157
01:07:10.350 --> 01:07:42.100
فالمنكرات تختص بالمحرمات واضح؟ المنكرات تختص بالمحرمات فلو وجد فعل مكروه فانه لا ينكر. لماذا لان المنكر في الشرع مخصوص بالمحرم وما لم يكن كذلك فانه ليس مما يندرج في اسم المحرم

158
01:07:42.150 --> 01:08:16.150
وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ان تغيير المنكر المأمور به له ثلاث مراتب فالمرتبة الاولى تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان. والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاوليان شرط لهما وجود الاستطاعة. فاذا فقدت الاستطاعة سقطت المطالبة

159
01:08:16.150 --> 01:08:38.650
بهما فمن لم يستطع ان ينكر بيده او بلسانه سقط الاثم عنه لعدم القدرة على ما امر به. فالله يقول فاتقوا الله ما استطعتم. واما المرتبة الثالثة فهي لا تسقط بحال

160
01:08:39.100 --> 01:09:04.800
لماذا المرتبة الثالثة لا تسقط بحال لوجود القدرة عليها عند الخلق كافة لوجود القدرة عليها عند الخلق كافة ممن يطالب بالاحكام الشرعية. اما المجنون الذي لا عقل له فانه لا يطالب بالاحكام الشرعية. وانما المراد العبد

161
01:09:04.800 --> 01:09:33.000
خاطبوا بالاحكام الشرعية فمتى كان مطالبا بها فان له قدرة على انكار المنكر بتغييره بالقلب وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهة العبد له وبغضه وبغضه اياه وتغيير المنكر للقلب يكون بكراهة العبد له وبغضه اياه. فاذا

162
01:09:33.150 --> 01:09:57.950
اشتمل القلب على بغظ المنكر وكراهته والنفور منه وقع التغيير بالقلب اما ان فقد هذا فقد فقد التغيير بالقلب وهل يلزم ظهور اثر ظهور اثر ذلك على الوجه من التمعر والتغير و

163
01:09:58.350 --> 01:10:21.700
تقليب الوجه او اظهار اللسان؟ الجواب لا يجب ذلك لان هذه اثار تابعة لما في القلب وقد تظهر وقد لا تظهر واضح؟ الاصل ان يكون في القلب كراهة لذلك المنكر ونفور منه. واما ان يقلب الانسان وجهه او

164
01:10:21.700 --> 01:10:41.700
ان يقصب جبينه فليس لازما. وهذه امور قد تهجم على الانسان في قلبه فتظهر على وجهه وقد لا تكون كذلك فلا يلزم عدم وجود تغيير المنكر بل يكون وجوده بكراهة المنكر في قلبه وبغض

165
01:10:41.700 --> 01:11:11.700
منه ونفوره عنه فاذا وجد هذا المعنى كان العبد منكرا المنكر مغيرا له بقلبه كما امر النبي صلى الله عليه وسلم ووجوب انكار المنكر مشروط في هذا الحديث بشرط وهو رؤيته لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فلا يتناول كل اجر

166
01:11:11.700 --> 01:11:35.800
احد وانما يتناول من رآه. والمراد بالرؤية هنا الرؤية البصرية ام الرؤية العلمية  يعني من رأى ببصره او من علم انه يوجد منكر؟ الجواب بعينه لماذا كيف عرفت انه بعيني

167
01:11:37.550 --> 01:12:13.000
الحديث ما فيه العين نعم  لا في الحديث انظر في الحديث واخبرنا خبره ها احسنت لان رأى المذكورة في الحديث نصبت مفعولا واحدا وهذه هي رأى البصرية عند النحاة لو كانت رأى العلمية التي بمعنى العلم فانها تتطلب مفعولين

168
01:12:13.050 --> 01:12:33.050
فتنصبهما وليس في هذا الحديث الا مفعول واحد وهو منكرا. فيكون معنى الحديث من رأى بعينه منكرا فانه انه ينكره فيتناوله الخطاب اذا رآه والمقصود بذلك عموم الخلق اما من ولي اولئك الحسبة ممن اناط

169
01:12:33.050 --> 01:12:53.050
به ولي الامر انكار للمنكر فانه اذا بلغه ذلك باي وسيلة من وسائل البلاغ لزمه ان يقوم بذلك الانكار لانه حق الولاية التي تولاها. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه

170
01:12:53.050 --> 01:13:13.050
من قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا

171
01:13:13.050 --> 01:13:33.050
يشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرء من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم في الصحيح دون قوله ولا يكذبه

172
01:13:33.050 --> 01:13:53.050
فانها غير واردة في روايته جزم بذلك جماعة من اهل العلم. فليست هي من اختلاف النسخ بل غلط ممن ادخل هذه اللفظة الواردة في بعض طرق الحديث فجعلها من رواية

173
01:13:53.050 --> 01:14:22.400
لمن رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا نهي عن التحاسد وحقيقة الحسد كراهية العبد وصول النعمة الى غيره. كراهية العبد اصول النعمة الى غيره سواء اقترن بذلك محبة زوالها عنه ام لم يقترن بذلك فمتى وجدت

174
01:14:22.400 --> 01:14:46.100
رؤية وصول النعمة الى احد من الخلق فقد وجدت حقيقة الحسد. وقوله صلى الله عليه وسلم ولا شو نهي عن النج والنزج في كلام العرب اثارة الشيء بمكر وخداعة. اثارة الشيء بمكن وخداع. فكل ما

175
01:14:46.100 --> 01:15:06.100
رجع الى هذا المعنى فانه منهي عنه. وصورة البيع المعروفة ببيع النج. وهو وهي ان يزيد بالسلعة من لا يريد شراءها فرد من افراد النجش العام. فالحديث نهي عن التوصل الى

176
01:15:06.100 --> 01:15:36.100
طالب بالمكر والحيلة نهي عن التوصل الى المطالب بالمكر والحيلة. وقوله صلى الله عليه سلم ولا تباغضوا نهي عن البغض. والبغض المنهي عنه هو ما عدم فيه المسوغ الشرعي اي هو ما عدم فيه المسوغ الشرعي. اما اذا كان الحامل عليه حكم الشرع فانه

177
01:15:36.100 --> 01:15:56.100
يبغض ويكون المبغض من المؤمن حينئذ هو عمله لا اصل دينه فيبغض منه المنكر الذي وقع فيه فيبغضه من هذه الجهة ويحبه من جهة اخرى وهي اصل الايمان اي كونه مسلما

178
01:15:56.100 --> 01:16:21.450
صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر وهو والتقاطع والتهاجر والهجر نوعان والهجر نوعان احدهما هجر لامر دنيوي. فلا يجوز فوق ثلاث احدهما هجر لامر

179
01:16:21.450 --> 01:16:51.450
دنيوي فلا يجوز فوق ثلاث. والاخر هجر لامر ديني. هجر لامر ديني فتجوز فيه الزيادة على ثلاثة ايام لحديث الثلاثة الذين خلفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم زاد في هجرهم فبلغت مدة هجرهم ببعض الروايات شهرا وفي اخرى اربعين

180
01:16:51.450 --> 01:17:27.450
يوما وتقدير المدة التي تتعلق بالهجر الديني مرهونة بمقدار المصلحة والمفسدة. فمتى استدعت المصلحة مدة معينة صير اليها. وان كان تطويل تلك المدة ينشأ منه مفسدة. فان الهجر يقطع لفقدان مصلحته. فان الهجر المأمور به شرعا مع عصاة المؤمنين من

181
01:17:27.450 --> 01:17:47.450
الفساق والمبتدعة المقصود به استصلاحهم بكفهم عن شرورهم. فاذا كان الهجر لا يحقق غايته لم يكن مرادا شرعية وقوله صلى الله عليه وسلم وكونوا عباد الله اخوانا جملة تحتمل معنيين

182
01:17:47.450 --> 01:18:15.950
احدهما انها انشاء لا تراد به حقيقته من الامر انها انشاء لا تراد به حقيقته من الامر بل هو خبر بل هو خبر ان المؤمنين اذا انتفى بينهم التحاسد والتباغض والتدابر والتناجس فانهم سيكونون

183
01:18:15.950 --> 01:18:45.950
عبادا لله اخوانا فيه. والاخر انه انشاء تراد به حقيقته. انها انشاء تراد به حقيقته. اي كونوا عباد الله اخوانا. فهو امر بكل سبب يوصل الى تقوية الاخوة الدينية وتوشيد صلاتها. وكلا المعنيين صحيح. وقوله

184
01:18:45.950 --> 01:19:05.950
التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلوب. ومن ثم اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى صدره لان القلب محله الصدر. فاراد النبي صلى الله عليه وسلم الاعلان

185
01:19:05.950 --> 01:19:31.200
بان مستقر التقوى من العبد هو القلب. فمتى عمر القلب بالتقوى في اصلها ظهر تلك الاثار على جوارح الانسان. نعم احسن الله اليكم. الحديث الحديث السادس والثلاثون. عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

186
01:19:31.200 --> 01:19:51.200
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك ومن سلك طريقا يلتمس فيه

187
01:19:51.200 --> 01:20:11.200
علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله في من عنده. احسن الله اليكم. وذكره

188
01:20:11.200 --> 01:20:31.200
الله فيمن عنده ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ كما قال المصنف رحمه الله تعالى وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة

189
01:20:31.200 --> 01:20:51.200
بما يترتب عليها من الجزاء. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله ان ينفس الله عز وجل عن عامله كربة من

190
01:20:51.200 --> 01:21:11.200
كرب يوم القيامة وانما اخر اجره الى يوم القيامة تعظيما له. لان اشد الكرب هي هي يوم القيامة فلما جعل جزاؤه في التنفيس عنه في الكرب مؤخرا الى يوم القيامة دل ذلك على وفور اجره

191
01:21:11.200 --> 01:21:41.200
وكثرته والعمل الثاني التيسير على المعسر. اي التوسعة عليه والمسامحة معه اي التوسيع عليه والمسامحة معه. وجزاؤه ان ييسر الله عز وجل على عامله في الدنيا والاخرة والثالث الستر على المسلم. وجزاؤه ان يستر الله عز وجل على عمله في الدنيا

192
01:21:41.200 --> 01:22:01.200
والآخرة ومحل الستر على المسلم في حق من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فمن لم تعرف بالفسق ولا شهر به فانه متى زل ستر عليه ابتغاء استصلاحه. واما من كان متهتك

193
01:22:01.200 --> 01:22:31.200
في الفسق مظهرا له معلنا به مشهرا معالمه رافعا اعلامه فان هذا لا ايستر عليه بل يطلب حسم مادة شره برفع امره الى ولي الامر زجرا له عن غيه والرابع سلوك سلوك طريق يلتمس فيه العلم سلوك طريق يلتمس فيه العلماء

194
01:22:31.200 --> 01:22:58.100
ان يسهل الله لعامله طريقا في الجنة. وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا في الجنة طريقا الى الجنة. طيب هذا في الدنيا ام في الاخرة ما الجواب نعم ها بالدنيا كيف

195
01:22:58.300 --> 01:23:21.750
اي كيف طيب هذا الطريق في الدنيا؟ الجنة ما لها طريق في الاخرة في الدنيا وفي الاخرة  تكون هدايته الى الطريق في الدنيا والاخرة معا. فهدايته في الدنيا الى اعمال اهل الجنة. فهدايته في

196
01:23:21.750 --> 01:23:41.750
الى اعمال اهل الجنة وهدايته في الاخرة الى مقر الجنة. وهدايته في الاخرة الى الجنة وكفى بذلك شرفا للعلم. فلو لم يكن من شرف العلم وفضله الا ان يكون هاديا

197
01:23:41.750 --> 01:24:01.750
للانسان الى طريق يوصل الى الجنة لكفى ذلك له شرفا انه يهدي اصحابه الى اعمال اهل للجنة في الدنيا ثم يهديهم في الاخرة الى الصراط المستقيم الذي يوصل اليها. وانظروا الى ما ذكره النبي

198
01:24:01.750 --> 01:24:29.850
صلى الله عليه وسلم من وقوع هذا العمل. فذكره صلى الله عليه وسلم باسم الالتماس فقال فلم يقل من طلب علما وانما قال من التمس لماذا ومن سلك بل قال ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ما قال يطلب فيه علما

199
01:24:30.650 --> 01:25:04.050
ما الجواب نعم نعم كيف ولو ما حصل اي احسنت بس كيف الدلالة من اللفظ كيف الدلالة من اللفظ؟ ها عبد القادر قيل لماذا اختار التعبير بالالتماس ها يا يوسف

200
01:25:04.350 --> 01:25:29.150
ها  ايش الرجل اذا كان كفيفا غير بصير فابتغى شيئا سمي ذلك التماسا فاراد النبي صلى الله عليه وسلم الانباه الى ان اقل جهد يبذله العبد في ابتغاء العلم ولو كان بمنزلة

201
01:25:29.150 --> 01:25:49.150
التماس في حق الكفيف فانه يوصل العبد الى طريق في الجنة. ولهذا قال بعض السلف هل من طالب علم من فيعان عليه هل من طالب علم؟ فيعان عليه اي ان المرء اذا ابدى من نفسه قدرا يسيرا

202
01:25:49.150 --> 01:26:09.150
من ابتغاء العلم صادقا في ذلك فان الله عز وجل يوفقه ويسدده الى الخير. ولو لم يبلغ مناه منه في دنيا ولكن الله عز وجل يجعله ممن يوصله التماسه وابتغائه الى الجنة. وقد رأيت جمال

203
01:26:09.150 --> 01:26:29.150
من كبار السن ممن يسميهم الناشئة العوام. صاحبوا بعض اهل العلم اكثر من مدة عشرين سنة. فكانوا في مجالسهم يسمعون فتواهم وعلمهم وليس معهم كتاب ولكن هذا منتهى مقادير فهو

204
01:26:29.150 --> 01:26:49.150
وجهودهم فهم بذلك ممن يندرج في هذا الحديث بانهم ممن يلتمسوا العلم فاذا التمس الانسان ببذل جهد يسير في العلم فان الله عز وجل يرزقه بذلك جزاء عظيما وهو ان يبلغه طريقا

205
01:26:49.150 --> 01:27:09.150
به الى الجنة جعلنا الله واياكم من اهلها. والخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله. والعمل خامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه

206
01:27:09.150 --> 01:27:39.150
وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله عز وجل المجتمعين في من عنده ثم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم في اثناء ذلك بالامر الجامع للعمل والجزاء فقال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. فالجامع للعمل ان يكون

207
01:27:39.150 --> 01:27:59.150
العبد في عون اخوانه من المسلمين. والجامع للجزاء ان الله عز وجل سيكون في عونه. ثم ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه

208
01:27:59.150 --> 01:28:19.150
تنبيها الى مقام العمل وان المرء اذا فاته العمل فانه لا ينال حظوة ولا علوا لما كان له من نسب وانما يكرم المرء عند ربه بعمله لا بنسبه. فان النسب المجرد من

209
01:28:19.150 --> 01:28:44.250
الاعمال الصالحة لا ينفع اهله شيئا. نعم احسن الله اليكم. الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بينها ثم بين ذلك ومن هم بحسنة فلم فمن هم

210
01:28:44.250 --> 01:29:05.850
فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة كتبها الله عنده حسنة  جامدة. احسن الله اليك. كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشرة عشر حسنات الى سبع مئة ضعف

211
01:29:05.850 --> 01:29:25.850
الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى تعظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ

212
01:29:25.850 --> 01:29:45.850
قوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملا للتأكيد وشدة الاعتناء بها وقال في السيئة التي هم بها ثم فتركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فأكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فأكد بتقليلها بواحدة

213
01:29:45.850 --> 01:30:11.350
اكد تقليلها. احسن الله اليكم. فاكد بتقليد بتقليل بتقليلها تأكد تقليلها. احسن الله اليك. فاكد عندك باء السلام عليكم فاكد فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة ولله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث

214
01:30:11.350 --> 01:30:39.550
رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف. فهو من المتفق عليه في الحديث ان الله كتب الحسنات والسيئات اي قدرا. فكتب على كل عبد حظه من الحسن الحسنات والسيئات وتمتنع الكتابة هنا ان تكون شرعية. لماذا

215
01:30:40.400 --> 01:31:08.750
نعم محمد نعم لان الكتابة الشرعية تختص بالحسنات. فان الله لم يطلب من الخلق الا اتيان الحسنات وكتابة السيئات والحسنات قدرا تشمل امرين احدهما كتابة عملهما على الخلق احدهما كتابة عملهما على على الخلق والاخر

216
01:31:08.750 --> 01:31:38.750
كتابة جزائهما كتابة جزائهما والمراد في الحديث هو التاني لقول الاول لقوله ثم بين ذلك اي بين الجزاء. فذكر فيه الثواب على الحسنة والسيئة والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد

217
01:31:38.750 --> 01:32:08.750
بالثواب الحسن. وهي كل ما امر الشرع به. وهي كل ما امر الشرع به. فتشمل ايش؟ الفرائض والنوافل فتشمل الفرائض والنوافل والسيئة لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه

218
01:32:08.750 --> 01:32:33.100
السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فتختص بايش بالمحرمات فتختص بالمحرمات. والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال

219
01:32:33.100 --> 01:32:58.550
والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربعة احوال اخبر الله عنها في هذا الحديث القدسي فالحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها في كتبها الله عنده حسنة كاملة

220
01:32:58.600 --> 01:33:28.600
والمراد بالهم هنا هم الخطرات. فاذا ورد على الانسان خطورا في قلبه ان يعمل سنة ثم لم يعملها فان الله عز وجل يتفضل عليه بكتابة حسنة كاملة له على ما وقع في قلبه من اتيان الحسنة وان لم يعملها. وهذا من فضل الله على هذه الامة

221
01:33:28.600 --> 01:33:57.050
والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها  فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. فيكتبها الله عنده عشر حسنات. الى سبع مئة

222
01:33:57.050 --> 01:34:27.050
لضعف الى اضعاف كثيرة. والتضعيف يقع بحسب حسن الاسلام. والتضعيف يقع بحسب فبحسن الاسلام فمن حسن اسلامه وكمل كثر تضعيف العمل له في الجزاء. ومن كان دون ذلك حظي باقل مراتب التظعيف على الحسنة اذا عملت وهي الجزاء بعشر حسنات. والحال الثالثة ان

223
01:34:27.050 --> 01:35:02.900
يهم بالسيئة ويعمل بها ان يهم بالسيئة ويعمل بها. جزاك الله خير. ان يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب عليه كم سيئة واحدة؟ فتكتب عليه سيئة واحدة ولا تضعف في ولا تضعفوا في عددها. وربما عرض للسيئة ما يوجب تعظيم قدرها

224
01:35:02.900 --> 01:35:35.300
لا تم وربما يعرض للسيئة ما يقع به تظعيف قدرها كيفا لا كما فتكون سيئة واحدة لكنها ربما عظمت لشرف الفاعل او المكان او الزمان لكنها ربما عظمت لشرف الفاعل او الزمان او المكان. فمثلا خطيئة شرب الخرم

225
01:35:35.300 --> 01:36:05.300
خطيئة شرب الخمر هي في عددها سيئة واحدة في البلد الحرام وغيره لكن من شرب الخمر في البلد الحرام فقد اقترن بعمله هتك حرمة المكان الفاضل عظموا تلك السيئة كيفا لا كما. فشرب الخمر اعظم جرما واشد حرمة في البلد الحرام من غير

226
01:36:05.300 --> 01:36:33.600
والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين ترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون

227
01:36:33.600 --> 01:36:58.450
الترك لسبب دعا اليه والاخر ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب بل تفتر عزيمته عن السيئة وتقعد نفسه عنها. بل تفطو عزيمته عن السيئة وتقعد نفسه عنها

228
01:36:58.700 --> 01:37:28.700
فالقسم الاول وهو ترك السيئة لداع دعا الى ذلك له ثلاثة اقسام القسم الاول وهو ترك السيئة لداع دعا اليها له ثلاثة اقسام. احدها ان يكون سبب الترك خشية الله ان يكون سبب الترك خشية الله. فتكتب له حسنة. ان يكون سبب الترك

229
01:37:28.700 --> 01:37:58.700
خشية الله فتكتب له حسنة. وثانيها ان يكون سبب الترك مخافة المخلوقين ومراءاتهم ان يكون سبب الترك مخافة المخلوقين ومراءتهم فهذا يعاقب على طلب الرياء والمحمدة من الخلق فهذا يعاقب على طلب

230
01:37:58.700 --> 01:38:28.700
والمحمدة من الخلق. وثالثها ان يكون سببه عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال باسبابها ان يكون سببه عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحسين اسبابها فهذا يعامل كمن عمل فهذا يعاقب كمن عمل فتكتب عليه سيئة فمن ورد على

231
01:38:28.700 --> 01:38:58.700
يطلب سرقته ثم ارتقى سوره حتى صار في ساحته ثم ابتغى كسر بابه فلم يتمكن فرجع وخرج منه فانه تكتب عليه سيئة السرقة كمن سرق لانه تشاغل باسبابها او انما حال بينه وبينها عدم القدرة عليها. واما القسم الثاني وهو ترك السيئة

232
01:38:58.700 --> 01:39:28.700
بغير سبب دعا الى الترك. واما القسم الثاني وهو ترك السيئة لعدم سبب لعائلة الترك فله قسمان فله قسمان. احدهما ان يكون همه بالسيئة هم خطرات. ان يكون همه بالسيئة هم خطرات. فلن يسكن قلبه اليها ولا اطمئن الى فعلها. بل

233
01:39:28.700 --> 01:39:58.700
نفر منها فهذا معفو عنها. فهذا معفو عنه فتخطر المعصية بقلبه ثم يعدل عنها فهذا لا يعاقب عليها بل تكتب له حسنة جزاء تركه بل تكتب له حسنة جزاء تركه لعدم سكون قلبه الى السيئة. وهذا القسم هو المراد في الحديث. وهذا القسم هو

234
01:39:58.700 --> 01:40:28.350
في الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم. ان يكون الهم هم عزم وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل المقترنة

235
01:40:28.350 --> 01:40:58.350
تمكن من الفعل. فمتى كان هم العبد بالسيئة هم عزم فانه ترتبوا عليها اثره. فان كان مما يتعلق بالقلب كالعجب والحسد ونحوه فانه تكتب عليه سيئة بذلك اتفاقا. لان محل هذه السيئات هي القلب. فاذا هم بها

236
01:40:58.350 --> 01:41:18.350
هم عزم فقد وقع منه اتيانه بهذه المعصية. وان كانت السيئة التي هم بها من اعمال جوارح وقد هم بها هم عزم فانها تكتب عليه سيئة عند جمهور اهل العلم

237
01:41:18.350 --> 01:41:38.350
انها تكتب عليه سيئة عند جمهور اهل العلم. وهو اختيار جماعة من المحققين كابي زكريا النووي المصنف صاحب الكتاب وابي العباس ابن تيمية الحفيد رحمهما الله تعالى. وهذه الانواع والاقسام

238
01:41:38.350 --> 01:42:08.350
مذكورة دعا الى نظمها بيان الاحكام. فان مما تتبين به الاحكام رعاية الانواع والاقسام. وباب الهم المتعلق بالسيئة والحسنة باب عظيم. ومنه يتولد خير كثير او شر كثير. فمن ان كان جولان قلبه في الهم بالحسنات كتب الله عز وجل له بمجرد الهم خيرا كثيرا. ومن كان

239
01:42:08.350 --> 01:42:28.350
جولان قلبه بالسيئات فربما انعقد في قلبه العزم عليها ولو تركها فيكون مأزورا بما وقع في قلبه من العزم على المعصية. ومن اعظم المطالب في اصلاح النفوس دوام حراسة الخواطر

240
01:42:28.350 --> 01:42:48.350
بان لا يسترسل الانسان مع الواردات التي وردت عليه. بل يقطع كل خاطر يخطر به لئلا يستقر في قلبه. فان ان الخواطر تتجسس على القلب كما يتجسس عين العدو على المسلمين. فمتى وجد فيهم ثغرة

241
01:42:48.350 --> 01:43:18.350
عدا عليهم فكذلك هذه الخواطر الفاسدة تتجسس على القلب. فمتى وجدت فرصة سانحة تمكنت من القلب فاستولت عليه حتى صارت عزمة ثابتة في القلب فان مبادئ الامور خواطر تعتور الانسان فتتكاثر عليه حتى تصير مستولية على قلبه. ولهذا عظم شأن القلب كما

242
01:43:18.350 --> 01:43:38.350
في حديث نعمان الذي تقدم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا وان في القلب مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا افسدت؟ فسد الجسد كله وهو وهي القلب. قال ابو هريرة رضي الله عنه القلب

243
01:43:38.350 --> 01:44:08.350
ملك البدن والاعضاء جنوده. فاذا صلح الملك صلح جنوده واذا فسد الملك فسد ذات جنوده القلب ملك البدن والاعضاء جنوده فاذا صلح الملك صلحت جنوده اذا فسد الملك سادت جنوده. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الثامن والثلاثون. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله

244
01:44:08.350 --> 01:44:28.350
عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. وما تقرب اليه عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش

245
01:44:28.350 --> 01:44:51.400
ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه. ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري. هذا الحديث اخرجه البخاري بهذا اللفظ وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن

246
01:44:51.400 --> 01:45:21.400
يكره الموتى واكره مساءته. وفي هذا الحديث بيان عظم جناية معاداة اولياءه لله وانها تؤذن صاحبها بحرب من الله. وولي الله هو المؤمن التقي وولي الله هو المؤمن التقي. قال الله تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم

247
01:45:21.400 --> 01:45:51.400
يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. فمتى وجدت التقوى والايمان وجد اصل الولاية والناس متفاوتون في ذلك. وهذه هي حقيقة الولي شرعا. اما الحقيقة الاصطلاحية عند علماء الاعتقاد فانهم يقولون الولي كل مؤمن تقي غير نبي. كل مؤمن تقي

248
01:45:51.400 --> 01:46:21.400
كل مؤمن تقي غير نبي وانما قيدوا العرف الاصطلاحي بذلك ليخرجوا انبياء عن مسمى الاولياء فانهم يريدون كثيرا من المسائل التي تتعلق بالنبوة والولاية. فيقولون الانبياء والاولياء فجعلوا في عرفهم الاصطلاحي فجعلوا في عرفهم الاصطلاحي اسما لمعنى للولي

249
01:46:21.400 --> 01:46:47.100
قيدوه بكونه غير نبي واما في العرف الشرعي فان الولي يشمل النبي ومن دونه. ومعاداة الله ثلاثة انواع ومعاداة اولياء الله ثلاثة انواع احدها معاداته لاجل الدين  احدها معاداته لاجل الدين

250
01:46:47.700 --> 01:47:21.350
وثانيها معاداته لاجل الدنيا. مع ظلمه والتعدي عليه. مع ظلمه والتعدي عليه وثالثها معاداته لاجل الدنيا دون تعد عليه ولا ظلم له دون تعد عليه ولا ظلم له. ومتعلق الحديث هو النوعان الاولان دون التالي

251
01:47:21.350 --> 01:47:41.350
فمن عاد وليا من اولياء الله لدينه او عاداه لاجل الدنيا مع ظلمه والبغي عليه معاملته بالجور فانه مؤذن بحرب من الله عز وجل. اما ان عاداه لاجل الدنيا كأن ينازعه في حق

252
01:47:41.350 --> 01:48:11.350
له عليه بينة كما ان الولي له عليه بينة يذكرها ولم يظلمه ولا عليه بسب او استهتار بجنابه فهذا لا يكون داخلا في الحديث. وقوله في اخر فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره معناه اوفقه فيما يسمع ويبصر

253
01:48:11.350 --> 01:48:32.250
ويأخذ ويبطش فلا يقع شيء منه من ذلك الا وفق مراد الله عز وجل فيما يحبه ويرضاه. نعم احسن الله اليكم الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان

254
01:48:32.250 --> 01:48:52.250
الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجه والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي. واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب من

255
01:48:52.250 --> 01:49:12.250
واسناده ضعيف. والرواية في هذا الباب فيها لين بل قال الامام احمد لا يصح في هذا الباب اي شيء وكان العزم الى ابن ماجة كافيا عن العزو الى البيهقي. لان الحديث اذا كان في احد الاصول الستة استغني

256
01:49:12.250 --> 01:49:42.250
بالعزو اليه عما سواه من الاصول المسندة كالبيهقي وغيره. وفي الحديث بيان من فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور. احدها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء من العبد على وجه غير مراد له. وقوع الشيء من العبد

257
01:49:42.250 --> 01:50:15.800
على وجه غير مراد له فلم يقصده في فعله وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه. النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وهو ارغام العبد على ما لا يريد. ومعنى الوضع

258
01:50:15.800 --> 01:50:35.800
في وقوع الاثم مع وجودها. والمراد بالوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره بل ذلك مما رفعه الله عز وجل عنا رحمة بنا. نعم

259
01:50:36.950 --> 01:50:56.950
احسن الله اليكم الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي قال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا اذا امسيت فلا تنتظر الصباح

260
01:50:56.950 --> 01:51:16.950
اذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه وانفرد به عن مسلم. وفيه الارشاد النبوي الى الحال التي ينبغي ان يكون

261
01:51:16.950 --> 01:51:46.950
عليها العبد في الدنيا فيتحقق بها صلاحه. فصلاح العبد في الدنيا يكون بانزال نفسه احدى منزلتين وصلاح العبد في الدنيا يكون بانزال نفسه احدى منزلتين. فالمنزلة الاولى منزلة الغريب. المنزلة الاولى منزلة الغريب. وهو المقيم في غير بلده. وهو

262
01:51:46.950 --> 01:52:16.950
اقيموا في غير بلده ممن توطن بلدا نازلا فيها ونفسه طامحة الى مفارقتها والعود الى بلده. فقيامه بتلك البلدة قليل وركونه الى اهلها ضعيف. والمرتبة الثانية او المنزلة الثانية منزلة عابد السبيل. وهو

263
01:52:16.950 --> 01:52:46.950
المسافر الذي يدخل بلدا فلا ينوي اقامة فيها ولو قلت بل عزمه منعقد على الخروج منها واتخاذها ممرا في سفره. فهو اقل تعلقا بها من الغريب لان مكته بها قليل وليست له رغبة في الاقامة بها. فمن رام اصلاح نفسه في الدنيا

264
01:52:46.950 --> 01:53:14.200
نفسه منها منزلة الغريب او عابر السبيل. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى لان الدنيا دار ممر فيناسبها العبور دون البقاء فيها بالاقامة ولو كانت اقامة قليلة. نعم

265
01:53:14.250 --> 01:53:34.250
احسن الله اليكم الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح. رويناه في كتاب الحجة

266
01:53:34.250 --> 01:54:04.250
باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة واسمه الحجة على تارك المحجة الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي الحافظ وهو كتاب لم يظفر به بعد من لم يظفر به بعد وانما يوجد له مختصر مجرد من الاسانيد

267
01:54:04.250 --> 01:54:34.250
واخرج الحديث من هو اشهر منه كابن ابي عاصم في كتاب السنة والبغوي في شرح السنة واسناده ضعيف. وتصحيح هذا الحديث وجوه بعيد من وجوه حكاها ابو الفرج ابن في كتاب جامع العلوم والحكم وهو وان كان ضعيفا رواية فلا

268
01:54:34.250 --> 01:54:54.250
ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الجزم به الا ان معناه صحيح فان اصول الشرع ومقاصده يدل عليه والهوى له معنيان والهوى له معنيان احدهما الميل المجرد

269
01:54:54.250 --> 01:55:27.400
احدهما الميل المجرد والاخر الميل الى خلاف الحق والاخر الميل الى خلاف الحق والثاني هو المراد شرعا. والثاني هو المراد شرعا. فلا يكاد يذكر الهوى لا على وجه الذنب له فلا يكاد يذكر الهوى الا على وجه الذم له

270
01:55:28.550 --> 01:55:50.800
وعند الللكاء وغيره بسند صحيح ان رجلا قال لابن عباس الحمد لله الذي جعل هواه انا على هواكم فقال ابن عباس كل هوى ضلال. كل هوى ضلال. فيكاد ان يكون الهوى اذا ذكر في الشرع

271
01:55:50.800 --> 01:56:10.800
على وجه الذم له واطراحه. والمراد به في هذا الحديث هو المعنى الاول وهو مجرد الميل والمراد به في هذا الحديث هو المعنى الاول اي مجرد الميل فلا يؤمن العبد

272
01:56:10.800 --> 01:56:37.450
حتى يكون ميله كما تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الدين له مرتبتان الاولى ما لا يصح اسلام العبد الا به. ما لا يصح اسلام العبد الا به

273
01:56:38.150 --> 01:57:02.750
والثاني ما يصح اسلام العبد دونه. والثاني ما يصح اسلام العبد دون  فما كان من الاول فالميل اليه يتعلق باصل الايمان. فما كان من الاول فالميل اليه يتعلق وباصل الايمان

274
01:57:02.950 --> 01:57:32.950
والميل عنه ينتقض به ذلك الاصل. والميل عنه ينتقض به ذلك الاصل. وما كان من الثاني فالميل اليه من كمال الايمان. فالميل اليه من كمال الايمان. والميل عنه مما ينقص الايمان ولا ينقضه. والميل عنه مما ينقص الايمان ولا

275
01:57:32.950 --> 01:58:02.050
ينقضه فمثلا لو ان احدا لم تكن له رغبة في الشهادتين بل كان مائلا عنها غير مقر بها مع انتسابه الى الاسلام. فهذا انتسابه الى الاسلام انتساب كاذب فانتسابه الى الاسلام انتساب كاذب وليس بمسلم. مثال اخر من كان له ميل

276
01:58:02.050 --> 01:58:22.050
عن القيام لاداء صلاة الفجر عند اشتداد البرد. فهو يكره ان يقوم الى اداء صلاة الفجر في وقت البرد فهذا الميل الموجود في قلبه يعود على دينه بالنقض ام بالنقص؟ يعود على دينه

277
01:58:22.050 --> 01:58:40.650
بالنقص لانه لا يكره كونها دينا لا يكره كونها دينا وانما لا يوافق رغبة نفسه في الخروج الى الصلاة في مثل هذا الوقت. نعم احسن الله اليكم الحديث الحادي والاربعون

278
01:58:41.900 --> 01:59:00.700
الحديث الثاني والاربعون عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان

279
01:59:00.700 --> 01:59:20.700
ثم ثم استغفرتني غفرت لك ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني الى تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي في

280
01:59:20.700 --> 01:59:40.700
جامعه ولا يخلو اسناده من كلام الا انه يروى من عدة طرق يتحصل بمجموعها ما كون الحديث حسنا فهو من جملة الاحاديث الحسان. ولفظه في النسخ التي بايدينا من جامع الترمذي

281
01:59:40.700 --> 02:00:10.700
على ما كان فيك عوض قوله هنا على ما كان منك. وهذا الحديث مشتمل على ذكر ثلاث اسباب تحصل بها المغفرة. فاولها الدعاء المقترن بالرجاء. الدعاء المقترن بالرجاء وقرن الدعاء بالرجاء للاعلام بان الداعي حاضر القلب للاعلام

282
02:00:10.700 --> 02:00:40.700
بان الداعي حاضر القلب مقبل على الله. فهو لا يدعو بقلب لاه ساه فليدعوا الله بقلب حاضر مدرع برجائه سبحانه وتعالى. وثانيها الاستغفار. وثانيها الاستغفار وهو طلب المغفرة في قول العبد اللهم اغفر لي او استغفر الله وما كان في معناهما. وثالثها وثالثها

283
02:00:40.700 --> 02:01:13.600
وتوحيد الله وثالثها توحيد الله واشير اليه بعدم الشرك في قوله لا تشرك بي شيئا في قوله لا تشركوا بي شيئا لان غاية التوحيد نفي الشرك. لان غاية التوحيد نفي الشرك وابطاله واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم

284
02:01:13.600 --> 02:01:33.600
اثره في محو الذنوب فاعظم الاعمال اثرا في محو الذنوب هو توحيد الله عز وجل. ولذلك قال الله في الحديث يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقراب

285
02:01:33.600 --> 02:01:53.600
وبها مغفرة والقراب بضم القاف وتكسر هو الملء هو الملء فلو اتى العبد يرجو ربه بملء الارض خطيئة ثم لقيه لا يشرك به شيئا اتاه الله عز وجل بملئها مغفرة

286
02:01:53.600 --> 02:02:09.750
نعم. احسن الله اليكم. خاتمة الكتاب. هذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام تضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام

287
02:02:10.050 --> 02:02:30.050
وهانا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة لئلا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضابطها ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه فيه لبيان مهم

288
02:02:30.050 --> 02:02:50.050
من اللطائف وجمل من وجمل من الفوائد والمعارف ولا يستغني مسلم عن معرفة مثلها. ويظهر لمطالعها جزالة هذه احاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها ويعلم بها الحكمة

289
02:02:50.050 --> 02:03:10.050
من اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افردت هذا الجزء ليسهل حفظ وانما افرظتها عن هذا الجزء. وانما افردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراد. ثم من اراد ظم الشرح

290
02:03:10.050 --> 02:03:30.050
فليفعل ولله عليه المنة بذلك. اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه لا وان هو الا وحي يوحى. ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى

291
02:03:30.050 --> 02:04:00.050
من ذكر الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام اشار الى انتهاء مقصوده من عدها فيما ثم بين انه يعقد بابا مختصرا في ضبط خفي الفاظها اي الغامض من الفاظها المفتقر الى الافصاح عن ضبطه. وبين المصنف رحمه الله تعالى ان منفعة ذلك

292
02:04:00.050 --> 02:04:31.700
تكون في شيئين وبين ان منفعة ذلك تكون في شيئين احدهما منع الغلط في قراءتها منع الغلط في قراءتها كما قال لئلا يغلط في شيء منها وثانيها حصول الاستغناء بما ذكر من الضغوط في هذا الباب اصول الاستغناء بما ذكر

293
02:04:31.700 --> 02:04:58.550
من الضبوط في هذا الباب فلا يحتاج معه مطالع الكتاب الى غيره. ثم وعد رحمه الله تعالى ان يفرد هذه الاحاديث بالشرح وهل وفى بوعده؟ ام اقتربته المنية شابا ولم يف بوعده

294
02:04:59.000 --> 02:05:38.800
ما الجواب يا اخي ايش له شرح اين هذا الشرع موجود في كتاب ماشي لم يشرحها ذكر ذلك ابن العطار عنه في شرحه. ابن عطار من هدى تلميذه احسنت مات المصنف رحمه الله تعالى ولم يشرح هذه الاربعين. ذكر هذا تلميذه المختص به. المسمى بالنووي الصغير

295
02:05:38.800 --> 02:05:58.800
المختصر النووي وهو ابن العطار رحمه الله تعالى في مقدمة شرحه عن الاربعين فانه شرح اربعين شيخه و الاربعين نسخة نفيسة مقروءة على ابن العطار تنشر قريبا بخط ابن العطار باذن الله تعالى وهي انفس

296
02:05:58.800 --> 02:06:18.800
بعد نسخة دمشقية في مكتبة خاصة عليها خط النووي وهي مقروءة عليه لكنها حبيسة مكتبة خاصة لا يمكن اهلها طلاب العلم من الظفر بنسخة منها ولو مصورة فرج الله عنها وردها الى من هم احق بها من اهلها

297
02:06:18.800 --> 02:06:44.150
فهذا الكتاب مات المصنف ولم يشرحه. اما الموجود بايدي الناس الذي يذكره اخونا فهذا مما ينسب اليه ولا يصح فنسبته الى النووي غير صحيحة. نعم احسن الله اليكم باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات. هذا الباب ان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات

298
02:06:44.150 --> 02:07:03.200
في الخطبة نظر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله الحديث الاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه

299
02:07:03.200 --> 02:07:23.200
وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بنية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم الهجرة الى الله ورسوله معناه مقبولة. قوله رحمه الله معناه مقبولة. المعهود في خطاب الشرع

300
02:07:23.200 --> 02:07:49.750
متقبلة لا مقبولة. فان التقبل اعظم من القبول. فالتقبل يتضمن محبة العامل والرضا عنه مع صحة عمله. اما القبول فانما يتضمن صحة العمل ووقوع الاجزاء به ولهذا لم يدعوا الانبياء بالقبول وانما دعوا بايش

301
02:07:49.800 --> 02:08:09.800
بالتقبل فكانوا يقولون ربنا تقبل منا كما في دعاء الابوين ابراهيم واسماعيل في اوائل سورة البقرة دعاء باقي الانبياء فالاكمل في الدعاء ان يدعو الانسان فيقول اللهم تقبل منا وقوله اللهم اقبل منا

302
02:08:09.800 --> 02:08:29.100
فيه نقص لانه لا يتضمن الا الدعاء بصحة العمل ووقوع الاجزاء به. واما التقبل ففيه زيادة على ذلك بطلب محبة الله ورضاه عن العامل الذي عمل له ذلك العمل. نعم

303
02:08:29.150 --> 02:08:49.150
احسن الله اليكم. الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق. وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا

304
02:08:49.150 --> 02:09:19.150
الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى هو بعض الايمان بالقدر. والمختار ان ذلك يرجع الى حقيقة الايمان بالقدر شرعا فالايمان بالقدر شرعا هو علم الله بالوقائع هو علم الله بالوقائع وكتابته لها. علم الله بالوقائع وكتابته لها. ومشيئته

305
02:09:19.150 --> 02:09:41.250
خلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها. فهذا هو الوعاء الجامع للايمان بالقدر وما ذكره المصنف هو بعض ذلك. نعم احسن الله اليكم قوله فاخبرني عن امارتها هو بضم الهمزة اي علامتها هو

306
02:09:41.800 --> 02:10:01.550
احسن الله اليك هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بلا هاء لغتان لكن الرواية بالهاء قوله تلد الامل. قوله رحمه الله ويقال انار بلا هاء اللغتان. اي لغة اخرى في الامارة. لكن الرواية

307
02:10:01.550 --> 02:10:21.550
الهاء ومعنى لكن الرواية بالهاء يعني ان الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو باللغة الاولى الامارة والتنبيه الى مثل هذه الانحاء من ظمائن العلم. فان ظبط الحديث النبوي ربما فقد. فالمعول عليه في فقده

308
02:10:21.550 --> 02:10:41.550
عند فقده هو اللسان العربي. فمثلا ما تقدم عندنا من قوله ذروة هي بكسر وضم وفتح عند نقلة اللغة مع وهن اللغة الثالثة فيجوز ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم قالها باحدها

309
02:10:41.550 --> 02:11:01.550
ذلك ان يكون بالافصح وهو الكسر ثم ما دونه. لكن لم يتعين شيء منهما من جهة الرواية فعند ذلك يذكر الوجه اللغوي المحتمل وربما ورد الانباه في كلام اهل العلم الى ما وقع رواية مع

310
02:11:01.550 --> 02:11:21.550
عما تعدد جوازه في اللغة فيكون الجائز في اللغة عدة لغات. ويكون الذي وقع في الرواية واحد منها وهناك شرح نفيس على الاربعين النووية اعتنى بهذا ببيان ما هو واقع الرواية في احاديث الاربعين

311
02:11:21.550 --> 02:11:41.550
وهو شرح الاربعين النووية للجردان الدمياطي. المتوفى سنة ثلاثين بعد الثلاث مئة والالف تقريبا فهو من علماء القرد السابق وكتابه مع وجزاته فيه اشارة الى كثير من هذه المعاني التي ذكرتها لكم

312
02:11:41.550 --> 02:12:01.550
فيما يتعلق بظبط المنقول رواية نعم. احسن الله اليكم قوله تلد الامة ربتها اي سيدتها ومعنى ان ومعنىه ان ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية بنتا لسيدها. وبنت السيد في معنى السيد وقيل

313
02:12:01.550 --> 02:12:23.650
وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك وقد اوضحته فيه وقد اوضحته في في شرح صحيح مسلم مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة

314
02:12:23.750 --> 02:12:48.000
قوله لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمنا كثيرا وكان ذلك ثلاثة. هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما غيرهما يعني مثل النسائي وابن ماجة لاننا قلنا ان هذه الرواية عند اصحاب السنن جميعا ووقعت عندهم ثلاثة ثلاثة ليال ام ثلاثة ايام

315
02:12:48.500 --> 02:13:09.500
ثلاثة ليال برواية ابي عوانة في مستخرجه ففيها التصريح بكونها ليال لا ايام نعم احسن الله اليكم. الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. اي مردود كخلق بمعنى مخلوق

316
02:13:09.500 --> 02:13:30.950
بمعنى المخلوق الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه اي صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يسرع اي يسرع يسرع يسرع ويقرب. قوله حمى الله

317
02:13:30.950 --> 02:13:49.900
رحم الله حمى الله محارمه. معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله وهو الاشياء التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية هو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء قوله الداري منسوبا منسوبا

318
02:13:49.900 --> 02:14:07.250
كن الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له يا رين. ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى كان كان يتعبد فيه. وقد بسطت القول في في ايضاحه في اول شرح صحيح مسلم

319
02:14:07.550 --> 02:14:27.550
قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين ذكر ابن طاهر في الانساب في الانساب عن ابي المظفر النسابة ان ذلك وهم فاحش. فلا تصح نسبته الى ذلك الموضع

320
02:14:27.550 --> 02:14:55.000
قوله ويقال له الديري نسبة الى دين كان يتعبد فيه يوهم هذا الاطلاق انه كان يتعبد فيه بعد وليس كذلك فان تدير الصوامع قلل الجبال وكهوفها على الناس عن الناس ليس من شريعة الاسلام. وانما كان هذا من

321
02:14:55.250 --> 02:15:15.250
تميم رضي الله عنه قبل الاسلام فانه كان نصرانيا. فلا بد من تقييده بانه نسبة الى دين كان يتعبد فيه قبل الاسلام وبه قيده المصنف نفسه في كتاب تهذيب الاسماء واللغات وكتاب

322
02:15:15.250 --> 02:15:35.050
منهاج في شرح صحيح مسلم ابن الحجاج. نعم احسن الله اليكم. الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها. الحديث العاشر قوله بالحرام هو بضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة

323
02:15:35.350 --> 02:15:59.900
الحديث الحادي عشر قوله وغذي بالحرام بضم الغين وكسر الدال المعجمة المخففة ذكر الجرداني في شرح الاربعين نقلا عن المصابيح انه جاء فيه التشديد ايضا. فيقال غذي وغذي لكن ان المشهور رواية هو التخفيف. نعم

324
02:16:00.800 --> 02:16:20.800
احسن الله اليكم. الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح الياء وضمها لغتان والفتح افصح ومعناه اترك ما شككت فيه واعد الى ما لا تشك فيه ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك فيه نظر كما تقدم بل

325
02:16:20.800 --> 02:16:46.500
الريب هو ايش  ايه قلق النفس واضطرابها فهو شك وزيادة. فهو شك وزيادة. ذكره جماعة من المحققين كالزمخشري وابي العباس ابن تيمية ابي عبد الله ابن القيم وابي الفرج ابن رجب. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الثاني عشر قوله يعني

326
02:16:46.500 --> 02:17:07.450
بفتح اوله الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان شروط معروفة في كتب الفقه  الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم قوله رحمه الله او ليصمت بضم الميم وسمع

327
02:17:07.450 --> 02:17:33.650
فكسرها ايضا وهو القياس. فيصح هذا وذاك. نعم احسن الله اليكم الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما وقوله وليحده وبضم الياء وكسرها والحاء وكسر الحائل وتجديد الدار يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى

328
02:17:34.650 --> 02:17:54.050
الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وضم الدال وفتحها وجناد بضم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في كما كما في الرواية الاخرى. ذكر صاحب

329
02:17:54.050 --> 02:18:22.900
والقى موسي وغيره ان هذه الكلمة تجاه تجيء مثلثة التاء. فيقال تجاه وتجاه وتجاه لكن الضم اشهر لغاته الثلاث. نعم احسن الله اليكم تعرف الى الله في الرخاء يعرف يتعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته

330
02:18:23.200 --> 02:18:42.650
الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا يستحي من الله ومن الناس في فعله فافعل والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا

331
02:18:43.000 --> 02:19:05.400
ويجوز ان يكون انشاء مفيدا للامر فما ذكره المصنف فيه ضيق وما ذكرناه مما سلف اوسع. نعم احسن الله اليكم. الحديث الحادي الحديث الحادي والعشرون. قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى

332
02:19:05.400 --> 02:19:28.100
مجتنب النهيه الحديث الثاني الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء معناه ينتهي تضعيفه ثواب تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا

333
02:19:28.100 --> 02:19:58.100
وكذلك الوضوء ولكن الوضوء تتوقف صحته عن الايمان فصار نصفه. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشرطي وقيل غير ذلك؟ تقدم ان الصحيح ان الطهور يراد به الطهارة الحسية من الوضوء والغسل وما كان بدلا عنهما وهو التيمم. وان المراد

334
02:19:58.100 --> 02:20:28.100
بالايمان شرائعه الباقية. فيكون التطهر بمنزلة النصف لها. لان التطهر يطهر ظاهر البدن واتيان بقية خصال الايمان عملا كالصلاة والزكاة والصدقة والبر يطهر باطن الانسان. وقوله رحمه الله تعالى وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء فيه نظر للبون الشاسع بين جذب الايمان

335
02:20:28.100 --> 02:20:48.100
فيما قبله وجب الوضوء ما قبله. فان الايمان يجب ما قبله ان يهدمه. من كبائر وصغائر. اما الوضوء فانه لا يجب الا الصغائر فقط فان الكبائر في قول جمهور اهل العلم بل نقله ابو عمر ابن

336
02:20:48.100 --> 02:21:08.100
للبر اجماعا وكذلك ابن رجب لا تضمحل ولا تنتفي عن العبد الا بتوبة نعم. احسن الله اليكم. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها. وسبحان الله والحمد لله

337
02:21:08.100 --> 02:21:30.150
تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ لملأ ما بين السماء والارض. وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الله تعالى والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة

338
02:21:30.150 --> 02:21:54.800
وقيل لانها سبب لاستنارة القلب والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا والصبر ضياء اي الصبر المحبوب هو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا

339
02:21:54.800 --> 02:22:14.750
مستمرا على على الصواب كل كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيع فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته من العذاب ومنهما من يبيعها ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما

340
02:22:15.200 --> 02:22:44.200
فيوبقهما فيوبقها اي يهلكها وقد بسطت وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه بالله التوفيق الحديث الرابع الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة لانه مجاوزة

341
02:22:44.200 --> 02:23:04.200
ذو الحج او اتصلوا بغير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم ان المختار ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه وما ذكره المصنف يرد عليه اعتراضات ليس هذا محل بيانها وبيان حقيقة الظلم

342
02:23:04.200 --> 02:23:24.200
من غوامض العلم التي وقع الخلاف فيها بين الفرق الاسلامية. ولابي العباس ابن تيمية الحفيد كتاب حافل. في شرح حديث ابي ذر يا عبادي اني حرمت الظلم بين فيه مقالات الفرق الاسلامية في حقيقة الظلم وترشح عنده

343
02:23:24.200 --> 02:23:53.000
ان المناسب للظلم في معناه هو ما ذكرته لكم من ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه احسن الله اليكم الحديث قولهم قوله فلا تظالموا. قوله تعالى فلا تظالموا. احسن الله اليكم. قوله تعالى فلا تظالموا هو بضم التاء اي لا تتظالموا فتحي

344
02:23:53.750 --> 02:24:12.350
بفتح التاء الله اليكم فلا تظالموا هو بفتح التهيئة لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط. هو بكسر الميم واسكال الخاء المعجمة وفتح الياء اي الابرة ومعناه لا ينقص شيئا

345
02:24:13.400 --> 02:24:39.750
نعم. الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والساء المثلثة. الاموال واحدها ذكر كفلس واحدها جذر. احسن الله اليكم. واحدها كفلس وفلوس. كفلس كفلس وفلوس قوله وفي بضع احدكم هو بضم هو بضم الباء بضع

346
02:24:40.050 --> 02:25:02.750
وفي بضع احدكم. احسن الله اليكم قوله وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به العبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلبوا الولد وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفه عن المحارم. قوله رحمه الله هو كناية عن الجماع. ويقع ايضا

347
02:25:02.750 --> 02:25:23.800
كناية عن الفرج. ذكره المصنف نفسه في شرح مسلم. نعم احسن الله اليكم. الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم. وجمعه سلامى ياس بضم الميم وهي المفاصل والاعضاء. علمي بفتح الميم

348
02:25:24.150 --> 02:25:45.750
بفتح الميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاث مئة وستون مفصلة ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تم الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين بكسر السين المهملة

349
02:25:45.750 --> 02:26:14.950
فتحها والفتح اشهر. فسمعان اشهر من سمعان نعم قوله بالحاء المهملة والكهف اي تردد. وابصة بكسر الباء الموحدة الحديث الثامن والعشرون العرباض بكسر العين بكسر بكسر العين وبالموحدة سارية بالسين المهملة والياء المسناة من تحت

350
02:26:15.100 --> 02:26:35.100
قوله اذا رفد بفتح الدال المعجمة والظاء اي سالت قوله بالنواجذ هو بالزار المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سابق على غير مثال سبق ما ذكره رحمه الله في حد البدعة

351
02:26:35.100 --> 02:26:56.900
هو حدها في اللسان العربي. لا الوضع الشرعي وقد تقدم بيان حدها الشرعي عند حديث عائشة رضي الله عنها من احدث في امرنا هذا وهو الحديث الخامس والمراد في الحديث حدها الشرعي لا اللغوي. نعم

352
02:26:57.250 --> 02:27:24.800
احسن الله اليكم. الحديث التاسع والعشرون. وذروة وذروة السنام بكسر الدال وضمها اي اعلاه. وذكر بعض المتأخرين ايضا الفتح. وهي لغة رديئة. معنى قولهم وهي لغة اي نازلة الرتبة عن اللغات المنقولة فيها وربما كانت مطرحة اذا لم يوجد نقلها عن

353
02:27:24.800 --> 02:27:47.650
الاقدمين نعم احسن الله اليكم ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده وتفتح ايضا فيقال ملاك وملاك ولذلك الذي يسمي بنته ملاك يريد بذلك انها قوام الشيء ونظامه ولا يريد بها نسبتها الى الملائكة فهذا الاسم

354
02:27:47.650 --> 02:28:13.200
جائز لان العرب تسمي نظام الشيء وقوامه وعماده ملاكا نعم احسن الله اليكم قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب منسوب الى خشنة قبيلة معروفة. خشنة

355
02:28:13.200 --> 02:28:37.700
منسوب الى منسوب الى خشينة قبيلة معروفة قوله جرثوم بضم الجيم والثاء بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء واسكان الرأي بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير قوله صلى الله عليه وسلم

356
02:28:38.950 --> 02:29:01.850
فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار هو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم تستطع فبقلبك ان لم تستطع فبقلبه فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه

357
02:29:02.050 --> 02:29:27.350
وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الدال المعجمة. ولا يكذبه هو بفتح الباء واسكان الكاف قوله بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة اي يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته

358
02:29:27.350 --> 02:29:51.400
بالحظ وهو وهو بهمزة ممدودة اي اي اعلنت اي اعلنته ان اي اعلنته بانه محارب لي قوله تعالى استعاذني ظبط ضبطه بالنون وبالباء. ضبطوه. ضبطوه احسن الله اليه. ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. قوله ربطوه بالنون اي استعاذني

359
02:29:51.400 --> 02:30:14.150
وبالباء اي استعاذ بي. وكلاهما صحيح فقد وردتا عند البخاري في هذا الحديث. نعم احسن الله اليكم الحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريم او عابر سبيل. اي لا اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا. ولا تحدث نفسك

360
02:30:14.150 --> 02:30:29.050
بطول البقاء فيها ولا ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق بها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا به الغريب اذ الذي يريد الذي يريد الذهاب الى اهله

361
02:30:29.550 --> 02:30:51.600
الحديث الثاني والاربعون عنان السماء بفتح العين قيل السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت اي ظهر اذا رفعت رأسك قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان وروي بهما والضم اشهر معناه والضم اشهر معناهما

362
02:30:51.600 --> 02:31:15.450
يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث اعلم ان الحديث المذكور اولا من من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى معنى الحفظ هنا ان ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها. هذا حقيقة معناه وبه حصلت وبه يحصل انتفاع

363
02:31:15.450 --> 02:31:36.300
لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وصلاته وسلامه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت من

364
02:31:36.300 --> 02:32:03.550
ليلة الخميس التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وست مئة قوله رحمه الله معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها اي لا يشترط حفظه ولها بالقلب بل متى نقلها بقلمه الى المسلمين؟ كان حافظا لها فكيف ما كان

365
02:32:03.550 --> 02:32:23.550
تبليغه الدين الى المسلمين ومن جملته الاربعين في الاحاديث الواردة في ذلك كان ذلك مرجوا له ان يقع اما وعد به من الوارد في هذه الاحاديث وغيرها وبتمامه نكون بحمد الله قد فرغنا من الكتاب

366
02:32:23.550 --> 02:32:35.268
الثالث وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام للحافظ ابي زكريا النووي المعروف شهرة في الاربعين النووية