﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.150
وبركاته الحمد لله الذي صير دين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد

2
00:00:32.150 --> 00:00:52.150
كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى

3
00:00:52.150 --> 00:01:12.150
عليه وسلم قال الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وفي تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل يقين. ومن

4
00:01:12.150 --> 00:01:34.350
من طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم في اقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون مبتدئون تلقيهم فيجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق

5
00:01:34.350 --> 00:01:57.150
في مسائل العلم وهذا شرح الكتاب السادس من برنامج مهمات العلم في سنته الاولى وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام معاني الاحكام وقواعد الاحكام للعلامة يحيى بن شرف النووي وقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث الثلاث الحديث

6
00:01:57.150 --> 00:02:19.550
الحادي والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين الحديقة النووي رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال

7
00:02:19.550 --> 00:02:39.550
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته واحبني الله واحبني الناس. فقال زد في الدنيا يحبك الله وازهد. ازد في الدنيا يحبك الله وازهد

8
00:02:39.550 --> 00:03:00.550
فيما عند الناس يحبك الناس حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بسند لا يعتمد عليه ولفظه اذا انا عملته باثبات ضميري المتكلم بعد

9
00:03:00.650 --> 00:03:20.900
اذا واوله اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وروي هذا الحديث من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسين هذا الحديث بعيد جدا والزهد في الدنيا حقيقته الرغبة عما لا ينفع في الاخرة

10
00:03:21.300 --> 00:03:44.650
الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. وهذا معنى قول شيخ الاسلام ابن تيمية في الزهد ترك ما لا ينفع في الاخرة ويندرج تحت هذا الوصف المحرمات والمكروهات والمشتبهات لمن لا يتبينها

11
00:03:45.150 --> 00:04:09.350
وفضول المباحات ففيهن يقع الزهد ليس غيره فمد الزهد الى هذه الامور الاربعة وما كان زائدا عنها فلا مدخل له في الزهد فلا يكون ترك المباح زهدا الا اذا كان تركا لفضوله

12
00:04:09.650 --> 00:04:32.050
اما تناول المباح ايا كان بقدر ما يحصل به الاستمتاع به وسد حاجة العبد منه بلا يقدح في الزهد والزهد في الدنيا يشمل الزهد مما في ايدي الناس وانما فرق بينهما في الحديث

13
00:04:32.350 --> 00:04:59.850
باختلاف الثمرة الناشئة عن كل الزهد في الدنيا يورث محبة الله والزهد فيما عند الناس يورث محبتهم نعم الله اليكم الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله

14
00:04:59.850 --> 00:05:19.850
عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في بموضأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق

15
00:05:19.850 --> 00:05:41.500
يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث لم يخرجه ابن ماجة في السنن مسندا من حديث ابي سعيد الخدري وانما اخرجه هكذا الدارقطني في السنن ولا يثبت موصولا والمحفوظ فيه من هذا الوجه انما هو المرسل

16
00:05:42.350 --> 00:06:03.100
نعم الحديث مخرج في سنن ابن ماجة من حديث ابن عباس رضي الله عنهما باسناد واهن وقد روي هذا الخبر من حديث جماعة اخرين من الصحابة وطرقه يقوي بعضها بعضا كما ذكر المصنف

17
00:06:03.600 --> 00:06:40.200
فيدرج في الاحاديث الحسان وفي الحديث المذكور نفي امرين اثنين الاول فالضرر قبل وقوعه في دفع بالحيلولة دونه والثاني الضرر بعد وقوعه في رفع بازالته فحديثه صلى الله عليه وسلم اكمل من قول الفقهاء

18
00:06:40.250 --> 00:07:11.700
الضرر يزال لانحصار عبارتهم بالضرر الواقع المحتاج الى رفعه ولا تعلق لها بالضرر المتوقع الذي ينبغي دفعه وامتثال لفظه صلى الله عليه وسلم في الدلالة على مرادات الشرع اكمل من متابعة قول غيره

19
00:07:11.850 --> 00:07:34.300
نعم الله اليكم الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم للدعا رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر حديث

20
00:07:34.300 --> 00:07:54.250
حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى وهو بهذا اللفظ غير محفوظ وانما يثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ

21
00:07:54.400 --> 00:08:29.500
لو يعطى الناس بدعواهم لادعى اناس دماء رجال واموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه رواه البخاري ومسلم واللفظ له وليس عندهما ان البينة على المدعي وهو عندهما ايضا بلفظ مختصر ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان اليمين على المدعى عليه

22
00:08:30.400 --> 00:09:04.350
والدعوة اسم جامع لما يضيفه المرء الى نفسه مستحقا على غيره. اسم جامع لما يضيفه المرء الى نفسه مستحقا على غيره كقوله ان لي على على فلان الف ريال والمدعي هو من اذا سكت

23
00:09:05.000 --> 00:09:37.350
ترك فهو صاحب المطالبة بالدعوى اما المدعى عليه فهو من اذا سكت لم يكرك لم يترك فهو من اذا سكت لم يترك فهو المطالب بمضمن الدعوى فهو المطالب بمضمن الدعوى

24
00:09:38.250 --> 00:10:00.800
وقوله اليمين على من انكر اي من انكر دعوى المدعي فعليه اليمين اي القسم ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على المدعى عليه ابدا وليس الامر كذلك على كل حال

25
00:10:01.450 --> 00:10:31.500
بل الحديث لو صح فهو من العامي المخصوص فالاصل المذكور ليس كليا بل فيه تفصيل بحسب نوع الدعوة وقوتها والقرائن المحتفة بها مما هو مذكور في المطولات عند الفقهاء رحمهم الله

26
00:10:31.600 --> 00:10:56.450
في باب الدعاوى والبينات نعم احسن الله اليكم الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان

27
00:10:56.450 --> 00:11:28.300
رواه مسلم في هذا الحديث الامر بتغيير المنكر والمنكر اسم جامع لكل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم اسم جامع بكل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم

28
00:11:32.050 --> 00:12:09.200
وتغيير المنكر على ثلاث مراتب المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاوليان شرط شرط والمرتبتان الاوليان شرطا لوجوبهما الاستطاعة وبدونها

29
00:12:09.650 --> 00:12:43.400
تسقطان واما المرتبة الثالثة فهي واجبة لا تسقط بحال لثبوت القدرة عليها في حق كل احد وذلك اضعف الايمان المطلق ومن لم ينكر المنكر بقلبه فهو ناقص الايمان لكنه لم يخرج من مطلق الايمان

30
00:12:44.750 --> 00:13:15.950
وتغيير المنكر بالقلب كيفيته كراهة القلب للمنكر وبغضه اياه كراهة المنكر بالقلب وبغضه اياه ووجوب تغيير المنكر على مراتبه المتقدمة مشروط برؤيته لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا

31
00:13:16.750 --> 00:13:49.250
وهي الرؤية البصرية بالعين دون العلمية التي تكون بالقلب والدليل على ذلك انها تعدت الى مفعول واحد في الجملة وهذا عمل رأى البصرية دون رأى العلمية التي تنصب مفعولين والسماع المحقق

32
00:13:50.000 --> 00:14:18.350
ينزل منزلة المعاينة في ثبوت الخبر لكن طريق نقله تحتاج الى مزيد ترون وتثبت ولا سيما في هذه الاعصار التي عز فيها الانكار وكثر فيها الاغمار فتولد الشرر بين هذا وذاك

33
00:14:19.050 --> 00:14:41.450
ومن محاسن تياقات العقيدة الواسطية ان ابا العباس ابن تيمية رحمه الله لما ذكر ان من اصول اهل السنة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قال على ما توجبه الشريعة وانما زاد هذا القيد

34
00:14:41.900 --> 00:15:06.800
لدخول الاهواء والاراء فيه قديما وحديثا ولا ادل على ذلك من انتحال المعتزلة له في ثوب باطل حتى جعلوه اصلا من اصولهم الخمسة وللمعتزلة الاوائل وراة في كل زمن فانما يجرد القيام بهذا الحق

35
00:15:07.300 --> 00:15:35.900
على ما توجبه الشريعة من اخرج نفسه من هواها وكان مقصوده رفع المنكرات باصلاح الخلق لا باذلالهم واظهار عوارهم والمتصحف والمتصفح لاحوال الناس في انكار المنكر اقداما واحجاما يبين له

36
00:15:36.000 --> 00:16:02.000
الخلل العظيم والضرر الوخيم المترتب من الجهل باحكامه وهو باب من ابواب السياسة الشرعية لكن لما قل الحكم بالشريعة قلت العناية بتعليم احكام السياسة الشرعية وفي ضمنها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

37
00:16:02.100 --> 00:16:27.950
فصار نهبا للاهواء والاراء وزبنات على اذهان وللعلامة ابن عثيمين شرح نافع على كتاب السياسة الشرعية لابن تيمية اشار فيه الى جمل من الاحكام المتعلقة بهذا المحل نعم الله اليكم

38
00:16:28.050 --> 00:16:47.650
الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا

39
00:16:47.650 --> 00:17:07.650
واقول مسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى. ها هنا ويشير الى صدره ثلاثا مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه

40
00:17:07.650 --> 00:17:34.150
رواه مسلم هذا الحديث اخرجه مسلم دون قوله ولا يكذبه فانها غير واردة في روايته وقوله لا تحاسدوا حقيقة الحسد كراهية العبد جريان النعمة على غيره كراهية العبد جريان النعمة على غيره

41
00:17:34.300 --> 00:18:05.600
سواء اقترن بالكراهية تمني زوالها او لم يقترن وقوله ولا تناجشوا اصل النجش في لسان العرب اثارة الشيء بالمكر والاحتيال والخداع فالنجش المنهي عنه هنا يرجع الى هذا المعنى فهو نهي

42
00:18:05.800 --> 00:18:29.100
عن احراز المطالب بالمكر والحيلة والخداع ومن افراده النجش في البيع وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها فالحديث واقع على العموم والمعاملة المذكورة في البيوع فرد من افراده

43
00:18:29.300 --> 00:18:54.550
وقوله ولا تباغضوا اي اذا عدم المسوغ الشرعي للبغض اما ان كان الحامل عليه اتباع الشرع فلا يكون منهيا عنه الا انه يكون من وجه دون وجه فيجتمع في العبد

44
00:18:54.750 --> 00:19:32.450
سبب يوجب بغضه كالمعصية وسبب يوجب محبته وهو اصل الاسلام وقوله ولا تدابروا التدابر هو التقاطع والتهاجر والهجر نوعان احدهما هجر لامر دنيوي فلا يحل فوق ثلاث والاخر هجر لامر ديني

45
00:19:34.550 --> 00:20:08.900
فتجوز زيادة على الثلاث لحديث الثلاثة الذين خلفوا وتقدير المدة حينئذ معلق بالمصلحة والمفسدة وقوله وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين احدهما انه انشاء يراد به الخبر انه انشاء يراد به الخبر

46
00:20:09.250 --> 00:20:36.300
اي اذا تركتم التحاسد والتناجش والتباغظ والتدابر ولم يبع بعضكم على بعض على بيع بعض فستكونون يا عباد الله اخوانا والاخر ان المراد به حقيقة الامر اي كونوا عبادا اي كونوا عباد الله اخوانا

47
00:20:36.600 --> 00:21:11.000
فيه فيكون الحديث متضمنا لامر بتحصيل كل سبب يقوي الاخوة الدينية وكلا المعنيين صحيح وقوله التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى في القلوب ومن ثم اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى صدره للاعلام

48
00:21:11.050 --> 00:21:48.900
بان اصلها مستقر في الصدر واثار هذا الاصل تبدو على اللسان والجوارح ومن الدعاوى الكاذبة فراغ اللسان والجوارح من اثارها مع ادعاء وجود اصلها في القلب وقوله بحسب لامرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم اي يكفيه اي يكفيه من الشر

49
00:21:49.450 --> 00:22:15.700
ان يحقر اخاه المسلم ويتكبر عليه وفي هذه الجملة تعظيم حق المسلم وتحريم احتقاره نعم احسن الله اليكم الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة

50
00:22:15.700 --> 00:22:35.700
كم من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. فالله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك

51
00:22:35.700 --> 00:22:51.800
طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة

52
00:22:51.800 --> 00:23:15.050
وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا  هذا الحديث قد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر

53
00:23:16.250 --> 00:23:46.650
ما يترتب عليها من الجزاء فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا لانه اكمل في الاجابة

54
00:23:48.600 --> 00:24:17.350
فكظب يوم القيامة هي اعظم الكرب والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة

55
00:24:18.750 --> 00:24:51.650
والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا متى زلة قدمه بمقارفة الخطيئة وجب ستره وحرم نشر خبره والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها

56
00:24:52.050 --> 00:25:26.000
معلنا لها فمثله لا يستر عليه بل يرفع امره الى ولي الامر قطعا لشره وزجرا له عن غيه وابتغاء اقامة حكم الله فيه وانما يستباح عرضه لاجل المقصد المذكور فما زاد عن ذلك فلا يجوز

57
00:25:26.600 --> 00:25:56.500
بل تبقى له حرمة المسلم والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة والعمل الخامس الجلوس في المساجد بالاجتماع على تلاوة كتاب الله

58
00:25:57.050 --> 00:26:28.450
وتدارسه وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحفوا الملائكة وذكر الله للمجتمعين في من عنده وقول النبي صلى الله عليه وسلم بين هذه الاعمال والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

59
00:26:29.250 --> 00:26:59.200
فيه بيان الاصل الجامع والجزاء الجامع للاعمال الثلاثة الاولى وما كان من جنسها فانه ملحق بها فمن عامل الخلق بالاحسان اليهم عامله الله بمثله من الاحسان ومنهما في الصحيحين من تجاوز الله

60
00:27:00.200 --> 00:27:20.450
عن الرجل الذي كان يتجاوز عن الناس فيما له عليهم من حق مالي ودين وختم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث بقوله من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه

61
00:27:21.300 --> 00:27:52.250
اشارة الى مقام العمل وان من وقف به عمله فاقعده عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة فان نسبه لا ينفعه ولا يرفعه ولا يبلغه شيئا مما فاته لان الجزاء ينظر فيه

62
00:27:52.350 --> 00:28:13.450
من القلوب والاعمال لا الى الحظوظ والاموال نعم الله اليكم الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك

63
00:28:13.450 --> 00:28:34.950
وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة

64
00:28:35.150 --> 00:28:58.150
وان هم بسيئات فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ

65
00:28:58.200 --> 00:29:17.350
فقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها فقال بالسيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله

66
00:29:17.350 --> 00:29:40.350
سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة. ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي عليه وبالله التوفيق. هذا الحديث اخرجه البخاري ومسلم واللفظ له وقوله ان الله كتب الحسنات والسيئات

67
00:29:41.000 --> 00:30:27.600
المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية وهي تشمل امرين الاول كتابة عمل الخلق لهما والثاني كتابة ثوابهم وتعيينه وكلاهما حق الا ان السياق يدل على الثاني وهو كتابة الثواب وبيانه لقوله في هذا الحديث

68
00:30:28.050 --> 00:30:56.400
ثم بين ذلك اي بين كيفية الثواب عليها والحسنة اثم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر الشرع به والسيئة اسم

69
00:30:57.500 --> 00:31:28.050
لكل ما توعد عليه بالعقاب اسم لكل ما توعد عليه بالعقاب وهي كل ما نهى الشرع عنه نهي تحريم وهو كل ما نهى الشرع عنه نهي تحريم فتندرج الواجبات والنوافل في الحسنات

70
00:31:30.300 --> 00:32:10.050
وتختص السيئات بالمحرمات دون سائر المنهيات فليس فعل المكروه سيئة والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو عن اربعة احوال الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة

71
00:32:11.300 --> 00:32:45.000
والهم المذكور هنا هم الخطرات لا هم الاصرار الذي هو العزم الجازم لان من امكنه الفعل فلم يفعل لم تكن ارادته جازمة وكان همه هم خطرات لا اصرار فالارادة الجازمة مع القدرة مستلزمة للفعل

72
00:32:45.900 --> 00:33:09.350
وهي الحال التي يتحقق فيها العزم فتعين ان يكون المراد بالهم هنا هم الخطرات لا هم الاصرار الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها فتكتب عند الله عشر حسنات الى سبعمائة

73
00:33:09.500 --> 00:33:37.400
ضعف الى اضعاف كثيرة وهذه المضاعفة تختلف باختلاف الخلق على قدر حسن الاسلام وكمال الاخلاص فمنهم من يضاعف الى عشر حسنات ومنهم من يضاعف الى سبعمائة ضعف ومنهم من يكون بين ذلك

74
00:33:38.250 --> 00:34:10.350
ومن هم بحسنة فعملها ثم عجز عن اكمالها لما لا تصرف له فيه كتب له اجر من عملها ومنه حديث ابي موسى الاشعري في صحيح البخاري ان الرجل اذا مرض او سافر كتب له ما كان يعمل من العمل

75
00:34:11.450 --> 00:34:42.950
الحال الثالثة ان يعمل ان يهم بالسيئة ويعمل بها ان يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة لكن قد يعرض ما يوجب تعظيمها من جهة الكيف الى الكم

76
00:34:45.100 --> 00:35:13.950
لكن قد يعرض ما يوجب تعظيمها من جهة الكيف لا الكم فتكون سيئة عظيمة كشرف الزماني او المكان او الفاعل فاذا جاء العبد بما يحصل به محوها محاها الله وغفر له

77
00:35:14.050 --> 00:35:53.400
كما وقع التصريح بهذا في لفظ للحديث المذكور عند مسلم الحال الرابعة ايهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وترك العمل بالسيئة كائن لاحد امرين الاول ان يكون الترك لسبب والثاني ان يكون الترك لغير سبب

78
00:35:55.000 --> 00:36:32.150
بل لفتور عزيمته تأمل الامر الاول وهو ما كان الترك فيه لسبب فانه ثلاثة اقسام احدها ان يكون سبب الترك خشية الله فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون سبب الترك

79
00:36:32.700 --> 00:37:07.600
خشية الخلق او مرائتهم فيعاقب على هذا والقسم الثالث ان يكون سبب الترك عدم القدرة عليها مع الاشتغال بتحصيل اسبابها ان يكون سبب الترك عدم عدم القدرة عليها مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا يعاقب كمن عمل

80
00:37:09.150 --> 00:37:37.100
اما العمر الثاني وهو ما كان الترك فيه لغير سبب بل لفتور العزيمة فهو على قسمين القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلم يسكن القلب اليها ولانعقد عليها

81
00:37:38.050 --> 00:38:06.400
بل وقعت فيه نفرة وانزعاج منها فهذا معفو عنه بل تكتب له حسنة جزاء عدم سكون القلب اليها ونفرته منها وهو المقصود في هذا الحديث والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم

82
00:38:08.150 --> 00:38:40.050
وهم العزم هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل فهذا على نوعين احدهما ما كان من اعمال القلوب

83
00:38:41.950 --> 00:39:15.600
كالشك في الوحدانية او الكبر والعجب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ العبد به وربما صار به منافقا او كافرا والاخر ما كان من اعمال الجوارح فيصر عليه القلب هاما به

84
00:39:16.150 --> 00:39:47.800
هم عزم لكن لا يظهر له اثر في الخارج فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا وهو اختيار جماعة من المحققين كابي زكريا النووي وابي العباس ابن تيمية الحفيد ومما ينبغي ان يعقله

85
00:39:48.700 --> 00:40:16.900
طالب العلم في مثل هذه السياقة المؤتلفة للانواع والتقاسيم ان ايرادها مما ينبغي ان يكون حافزا له على العناية بالانواع والتقاسيم فانها لا تراد للتشعيب والتشغيل وانما تراد للجمع والتوفيق

86
00:40:18.150 --> 00:40:43.650
فمن اخذ ما ذكرنا ثم عارضه بما شاء من كتب فسيحتاج الى مدة مديدة كي يصل الى مثل ما سردناه وهو بالنسبة لي ليس وليد يوم او يومين فلا ينبغي ان يزهدك مثل هذا في العناية بالانواع والتقاسيم

87
00:40:44.100 --> 00:41:05.350
وقد رد بعض اهل العلم بعض العلوم اليها كما قال السنباطي الفقه الجمع والفرق يعني معرفة ما تجتمع به المسائل وما تفترق مما ينتج الانواع والتقاسيم وانما يذم من الانواع والتقاسيم

88
00:41:05.450 --> 00:41:27.000
مما يطال به ولا منفعة تحته وهذه المسألة ليست من جملة ذلك بل هي مسألة مشكلة واسعة الاطراف طويلة الذيول لكن جماعها بحول الله وعونه وقوته هو ما ذكر لك نعم

89
00:41:28.100 --> 00:41:49.650
احسن الله اليكم الحديث الثامن هو الثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه بمناسبة التقاسيم ذكرني احد الاخوان في اخر الحديث قرأناه قبل الصلاة وهو حديث ابي ثعلبة الخشني ارجعوا اليه الحديث الثلاثون

90
00:41:54.400 --> 00:42:24.400
قلنا الاصل الرابع ايش المسكوت عنه مما عفي عنه ولم نبين الواجبة فيه ما ذكرناه كما ذكرناه في الثلاثة قبله والواجب فيه عدم البحث عنه اكتبوها تتمة للسياق. والواجب فيه عدم البحث عنه

91
00:42:25.300 --> 00:42:47.250
نعم الله اليكم الحديث الثامن هو الثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه

92
00:42:47.250 --> 00:43:07.250
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه رواه

93
00:43:07.250 --> 00:43:30.700
البخاري هذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ ووقع في بعض روايات كتاب البخاري وان سألني لاعطينه وكذا ولئن استعاذ بي وزاد في اخره ومات رددت عن شيء انا فاعله

94
00:43:30.950 --> 00:43:58.300
ترددي عن نفسي المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى في هذا الحديث جزاء معاداة اولياء الله والولي في الشرع اسم

95
00:43:58.550 --> 00:44:25.350
لكل مؤمن تقي فيندرج فيه الانبياء فمن دونهم بخلاف ما اصطلح عليه في علم الاعتقاد فان الولي في اصطلاح المتكلمين في العقائد يراد به كل مؤمن تقي غير نبي ومعاداة الولي تؤذن

96
00:44:25.500 --> 00:44:49.750
صاحبها بحرب من الله ان كانت لاجل ما هو عليه من الدين او كانت لاجل الدنيا واقترن بها بغضه وكراهيته والتعدي عليه بالجور والظل والظلم اما ان خلت من ذلك فلا تدخل في هذا الحديث

97
00:44:52.150 --> 00:45:18.250
فتكون معاداته لاجل امر دنيوي قام للعبد فيه حق دون تعد ولا جور منه غير مندرجة في الحديث وقوله في اخره فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش

98
00:45:18.600 --> 00:45:54.250
بها ورجله التي يمشي بها معناه اوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي فلا يقع شيء متعلق بها الا وفق ما يحبه الله ويرضاه نعم احسن الله اليكم الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

99
00:45:54.250 --> 00:46:18.850
ان الله تجاوزني عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما  هذا الحديث اخرجه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي واخرجه البيهقي ايضا في السنن الكبرى واسناده ضعيف

100
00:46:19.850 --> 00:46:43.600
والرواية في هذا الباب فيها دين وفي هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور احدها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء على وجه

101
00:46:44.550 --> 00:47:18.500
لم يقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن مراد معلوم له وهو ذهول القلب عن مراد معلوم له وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد

102
00:47:19.250 --> 00:47:49.350
وهو ارغام العبد على ما لا يريد ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره نعم

103
00:47:51.150 --> 00:48:11.150
الله اليكم الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبه قال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح

104
00:48:11.150 --> 00:48:34.000
واذا اصبحت فلا تنتظر المساء. وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري ارشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا

105
00:48:36.500 --> 00:49:13.450
وذلك بان ينزل نفسه احدى منزلتين الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع اليها واشتغاله حينئذ بامر دنياه في تلك البلدة التي هو ضاعن بها قليل وركونه

106
00:49:14.850 --> 00:49:52.750
الى اهلها ضعيف والثانية منزلة عابري السبيل وهو المسافر الذي اذا مر ببلد في حال سفره خرج منها لانها ليست محط رحله وصاحب المنزلة الثانية وهو المسافر اقل تعلقا بالبلد من الغريب

107
00:49:54.850 --> 00:50:35.000
لان مكثه فيها يسير وليس له رغبة في الاقامة بها فمن رام ان يطلب لنفسه صلاحها في امر الدنيا فلينزل نفسه احدى المنزلتين والمنزلة الثانية اكمل من الاولى نعم احسن الله اليكم الحديث الحاجي والاربعون عن ابي محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله

108
00:50:35.000 --> 00:50:57.450
صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة على تارك المحجة

109
00:50:58.300 --> 00:51:22.850
لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي ولم يظفر به بعد مخطوطا وانما يوجد له مختصر مجرد الاسانيد وقد اخرج هذا الحديث من هو اشهر منه فاخرجه ابن ابي عاصم في كتاب السنة

110
00:51:23.300 --> 00:51:44.450
والبغوي في شرح السنة باسناد ضعيف وتصحيح هذا الحديث بعيد جدا من وجوه كما ذكر ابو الفرج ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم لكن اصول الشرع تصدق معناه

111
00:51:44.950 --> 00:52:11.150
وتشهد بصحته دراية لا رواية فيكون ثابت المعنى لا ثابت النسبة الى النبي صلى الله عليه وسلم والهوى يطلق تارة ويراد به الميل ويطلق تارة ويراد به الميل الى خلاف الحق

112
00:52:13.850 --> 00:52:41.400
وهو في الحديث بالمعنى الاول اي مجرد الميل وما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الدين على قسمين الاول ما لا يصح اسلام العبد الا به وهو اذا ذكر

113
00:52:41.600 --> 00:53:06.650
نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لاصله وهو اذا ذكر نافي الايمان عن تاركه كان نفيا لاصله والثاني ما يصح اسلام العبد دونه وهذا اذا ذكر نفي الايمان عن تاركه كان نفيا لكماله

114
00:53:07.850 --> 00:53:27.250
في علم من هذا ان نفي الايمان المذكور في هذا الحديث قد يكون نفيا لاصله وقد يكون نفيا لكماله على حسب ما يتعلق به الميل من القسمين المذكورين انفا فمثلا

115
00:53:27.650 --> 00:53:56.500
مما لا يصح اسلام العبد الا به الشهادتان فاذا لم يكن ميل العبد قلب العبد اليها كان تاركا لاصل دينه فيكون قاضيا عليه بابطال دينه والحكم بارتداده فيكون المنفي حينئذ اصل الايمان

116
00:53:57.600 --> 00:54:26.300
وقد يميل قلب العبد الى ترك صيام رمضان فيكون ميله الى ترك شيء جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يكفر العبد بفعله ما لم يجحد وجوبه فيكون النفي مسلطا على كمال الايمان

117
00:54:26.500 --> 00:54:48.300
نعم الله اليكم الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك

118
00:54:48.300 --> 00:55:08.300
عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك في شئها لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث اخرجه الترمذي في

119
00:55:08.300 --> 00:55:30.200
جامعي وفي اسناده كلام الا ان الحديث بمجموع فرقه من المتابعات والشواهد من جملة الاحاديث الحسان ولفظه في النسخ التي بايدينا على ما كان فيك عوض على ما كان منك

120
00:55:30.250 --> 00:56:26.100
الذي اورده المصنف وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب تحصل بها المغفرة اولها الدعاء المقترن بالرجاء والثاني الاستغفار والثالث توحيد الله وانما اخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث القدسي الذي رواه عن ربه

121
00:56:27.850 --> 00:57:06.200
عظم اثره في قوله لاتيتك بقرابها مغفرة فالقراب هو ملء الشيء ويكون المعنى لو اتيتني بملئ الارض ذنوبا لاتيتك بملئها مغفرة والعنان بفتح العين هو السحاب نعم احسن الله اليكم

122
00:57:06.250 --> 00:57:31.750
خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط الفاظها مرتبة لان لا يغلط في شيء منها ويستغني بها حافظها

123
00:57:31.750 --> 00:57:51.750
عن مراجعة غيره في ضبطها ثم اشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل وارجو من فضل الله تعالى ان فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها

124
00:57:51.750 --> 00:58:11.750
ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها ومهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة باختيار هذه الاحاديث الاربعين. وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما

125
00:58:11.750 --> 00:58:31.750
فردتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى

126
00:58:31.750 --> 00:58:53.050
ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا نعم باب الاشارات الى ضبط الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته بالمشكلات فقد انبه فيه على الفاظ من الواضحات

127
00:58:53.050 --> 00:59:13.000
في الخطبة نضر الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله الحديث الاول عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو اول من سمي امير المؤمنين. قوله صلى الله عليه

128
00:59:13.000 --> 00:59:36.000
وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بالنية. قوله صلى الله عليه وسلم هجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة الحديث الثاني لا يرى عليه اثر السفر وبضم الياء من يرى قوله صلى الله قوله رحمه الله

129
00:59:36.750 --> 01:00:00.650
لا يرى عليه اثر السفر هو بضم الياء من يرى وقد ذكر النووي نفسه في شرح مسلم ان له ضبطا اخر نقله عن ابي حازم احد الحفاظ وهو نرى نرى بالنون المفتوحة

130
01:00:01.900 --> 01:00:21.250
ووقع هكذا في بعض الطرق وكلاهما صحيح نعم احسن الله اليكم قوله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق

131
01:00:21.250 --> 01:00:44.700
ان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدري وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف رحمه الله الا هو بعض معنى الايمان بالقدر والمختار ان ذلك يرجع الى حقيقته الشرعية الكائنة في قولنا فيما سلف

132
01:00:45.200 --> 01:01:17.500
القدر شرعا هو علم الله بالكائنات اي الوقائع وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياها وقد تقدم هذا في شرح العقيدة الواسطية  احسن الله اليكم قوله صلى الله عليه وسلم فاخبرني عن اماراتها وبفتح الهمزة اي علاماتها ويقال امر

133
01:01:17.500 --> 01:01:41.600
اللغتان لكن الرواية بالهاء قوله صلى الله عليه وسلم تلد الامة ربتها اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السري بنتا لسيدها وبنت السيد في معنى السيد وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها

134
01:01:41.600 --> 01:02:02.600
جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه قوله صلى الله عليه وسلم العالة اي الفقراء ومعناه ان اسافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله صلى الله عليه

135
01:02:02.600 --> 01:02:22.600
وسلم لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا. وكان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود الترمذي وغيرهما الحديث الخامس قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

136
01:02:22.600 --> 01:02:42.600
اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله صلى الله عليه وسلم استبرأ لدينه وعرضه. اي صان وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله صلى الله عليه وسلم يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يسرع

137
01:02:42.600 --> 01:03:05.650
قوله صلى الله عليه وسلم حمى الله محارمه. معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء قوله الداري منسوب الى جد له اسمه

138
01:03:05.650 --> 01:03:24.100
فقيل الى موضع يقال له دارين ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه وقد بسط ففي ضعيف اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له

139
01:03:24.400 --> 01:03:55.700
دارين قال ابن قال ابن طاهر بالانساب المتفقة سمعت ابا المظفر الابي وردي يقول انه غلط فاحش يعني نسبة تميم اليها وقوله ويقال فيه ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه

140
01:03:57.250 --> 01:04:25.550
اطلاق التعبد موهم وقوع ذلك منه بعد الاسلام وانما كان ذلك طريقته قبل الاسلام فتعبده في الدين ينبغي ان يقيد بقوله قبل الاسلام وتفطن المصنف رحمه الله لهذا في شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات

141
01:04:26.050 --> 01:04:54.300
تقيده بهذا القيد نعم الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفاء الى بكسرها. الحديث العاشر قوله صلى الله عليه وسلم هدي بالحرام وبضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة. قوله في ضبط هذا الحرف هو بضم الغين وكسر الدال المعجمة المخففة

142
01:04:55.250 --> 01:05:28.100
وذكر فيه التشديد ايضا كما نقله الجرداني في شرح الاربعين عن كتاب المصابيح فقال وفي المصابيح وردت مشددة والمشهور التخفيف غذي نعم الله عليكم. الحديث الحادي عشر قوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا ما لا يريبك. بفتح الياء

143
01:05:28.100 --> 01:05:50.350
يا لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما شككت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. الحديث التالي قوله ومعناه اترك ما شفكت فيه تفسير للريب بانه الشك والصحيح ان الريب قلق واضطراب

144
01:05:51.200 --> 01:06:18.650
وليس شكا كما اختاره جماعة من المحققين كابي العباس ابن تيمية الحفيد وتلميذه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابن رجب والشك فرض من افراد ذلك القلق. فالمخبر عن الريب بانه الشك مخبر عنه ببعض الحقيقة لا كلها

145
01:06:19.000 --> 01:06:40.500
نعم احسن الله اليكم الحديث الثاني عشر قوله صلى الله عليه وسلم يعنيه بفتح اوله الحديث الرابع عشر قوله صلى الله عليه وسلم الثيب الزاني معناه المحصن اذا زناه للاحصان شروط معروفة في كتب الفقه. الحديث الخامس

146
01:06:40.500 --> 01:07:04.550
عشر قوله صلى الله عليه وسلم او ليصمت بضم الميم الحديث. قوله رحمه الله بضم الميم وسمع كسرها ايضا وهو القياس نعم احسن الله اليكم الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما

147
01:07:04.950 --> 01:07:35.900
قوله وليحده بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال. يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعمى. الحديث الثامن عشر  نعم احسن الله اليكم الحديث الثامن عشر قوله جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجنادة بضم الجيم الحديث التاسع عشرة

148
01:07:35.900 --> 01:08:06.000
بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى قوله تجاهك لضم التاء ذكر في القاموس وغيره تثليث التاء في اوله ضما وفتحا وكسرا فيقال تجاه وتجاه وتجاه نعم

149
01:08:06.750 --> 01:08:28.300
احسن الله اليكم وتعرف الى الله في الرخاء يتحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله صلى الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شئت معناه. اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا يستحي من الله ومن الناس في فعله فافعلوا والا

150
01:08:28.300 --> 01:08:54.950
فلا وعلى هذا مدار الاسلام. الحديث تقدم ان الحديث يحتمل ان يكون خبرا وان يكون انشاء مفيدا للامر نعم الله عليكم. الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم. اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهي

151
01:08:54.950 --> 01:09:15.950
الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته

152
01:09:15.950 --> 01:09:37.400
وعلى الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها. فصار كالشطر وقيل غير ذلك قوله وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء اما ان الايمان يجب ما قبله فهذا في صحيح مسلم

153
01:09:38.150 --> 01:10:12.500
ويشمل كبائر الذنوب وصغائرها اما الوضوء فلم يثبت حديث فيه بهذا اللفظ لكن معناه في احاديث عدة وهو مختص بتكفير الصغائر دون الكبائر على الصحيح نعم احسن الله اليكم. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها. وسبحان الله والحمد لله

154
01:10:12.500 --> 01:10:34.300
الان اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله الله تعالى فصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة

155
01:10:34.300 --> 01:10:58.550
قيل لانها سبب لاستنارة القلب فالصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا صبر ضياء اي الصبر المحبوب وهو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال صاحب

156
01:10:58.550 --> 01:11:28.550
مستضيئا مستمرا على الصواب. كل الناس يغدوه فبائع نفسه معناه. كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها ان يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق

157
01:11:28.550 --> 01:11:48.550
الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست عنه فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لأنه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك وهو جميعا محال في حق الله تعالى. تقدم

158
01:11:48.550 --> 01:12:14.600
ان المختار في حد الظلم انه وضع للشيء في غير موضعه ولابي العباس ابن تيمية رسالة بسط فيها هذا المعنى اسمها شرح حديث ابي ذر الغفاري نعم احسن الله اليكم. قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسره

159
01:12:14.600 --> 01:12:39.750
الميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء الابرة ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال هاي المثلثة الاموال واحدها دثر كفلس وفلوس قوله صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم هو بضم الباء واسكان الضاد المعجمة هو كناية عن الجماع اذا نوى به

160
01:12:39.750 --> 01:13:04.750
وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد واعفاف النفس وكفها عن المحارم الحديث السادس والعشرون السلامى بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل

161
01:13:04.750 --> 01:13:24.750
دول اعضاء وهي ثلاث مئة وستون مفصلا ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو وسمعان بكسر السين المهملة وفتحها قوله

162
01:13:24.750 --> 01:13:48.800
الفتح اشهر نعم قوله صلى الله عليه وسلم حاك بالحاء المهملة والكافئ تردد وابسط بكسر الباء الموحدة. الحديث الثامن والعشرون بكسر العين وبالموحدة السارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت. قوله صلى الله عليه وسلم ذرفت بفتح

163
01:13:48.800 --> 01:14:08.800
للمعجبة رسالة قوله صلى الله عليه وسلم بالنواجذ هو بالذال المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق. هذا الذي ذكره المصنف في حدها هو باعتبار اللغة لا باعتبار الشرع

164
01:14:09.350 --> 01:14:32.300
وقد تقدم بيان الحد الشرعي. نعم. احسن الله اليكم. الحديث التاسع والعشرون وذروة السنام بكسر الذال وضمها اي اعلى ذكر بعض المتأخرين فتحها والكسر افصح نعم. احسن الله اليكم. ملاك الشيء بكسر الميم اي مقصوده. قوله بكسر الميم وتفتح ايضا

165
01:14:32.650 --> 01:14:52.650
نعم احسن الله اليكم. قوله صلى الله عليه وسلم يكبه بفتح الياء وضم الكاف. الحديث الثلاثون الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوب الى خشنة قبيلة معروفة. قوله منسوب الى خشنة قبيلة معروفة عامة اهل النسب

166
01:14:52.650 --> 01:15:17.650
يذكرونها باسم خشين نعم احسن الله اليكم قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه سلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني والثلاثون ولا ضرار بكسر الضاد المعجمة

167
01:15:17.650 --> 01:15:37.650
الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه وذلك اضعف الايمان اي اقله الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة ولا يكذبه وبفتح الباب

168
01:15:37.650 --> 01:15:57.650
اي اسكان الكاف؟ قوله صلى الله عليه وسلم بحسب امرئ من الشر هو باسكان السين المهملة ان يكفيه من الشر الحديث الثامن والثلاثون قوله تعالى فقد اذنته بالحرب فبهمزة ممدودة اي اعلنته بانه محارب لي

169
01:15:57.650 --> 01:16:17.650
قوله تعالى استعاذني ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. والاول اشهر كما فيفتح الباري لابن حجر. نعم. احسن عليكم. الحديث الاربعون قوله صلى الله عليه وسلم صم في الدنيا كأنك غريب او عابر او عابر سبيل اي لا تركن

170
01:16:17.650 --> 01:16:37.650
اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا بالاعتناء بها ولا تتعلق منها الا بما يتعلق الغريب في غير وطنه ولا تشتغل فيها الا بما يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربع

171
01:16:37.650 --> 01:16:57.650
قوله صلى الله عليه وسلم عنان السماء بفتح العين قيل هو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك صلى الله عليه وسلم بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب

172
01:16:57.650 --> 01:17:19.350
فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها او لم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. قال

173
01:17:19.350 --> 01:17:39.350
مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وستمائة وهذا اخر شرح الكتاب على نحو مختصر يبين مقاصده الكلية ويوقف على معانيه الاجمالية اللهم انا نسألك علما في المهمات ومهما في المعلومات

174
01:17:39.350 --> 01:17:41.300
وبالله التوفيق