﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير دين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان

3
00:00:50.250 --> 00:01:10.250
روينة عن عمرو بن دينار عن ابي عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:10.250 --> 00:01:30.250
ومن افد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم في اقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح

5
00:01:30.250 --> 00:01:50.250
بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم المجلس الثالث في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد

6
00:01:50.250 --> 00:02:10.250
اربع مئة والالف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله

7
00:02:10.250 --> 00:02:30.250
الله الحديث الثالث والثلاثون. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف وفي الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين

8
00:02:30.250 --> 00:02:50.250
اجمعين باسانيدكم حفظكم الله للعلامة النووي انه قال في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس

9
00:02:50.250 --> 00:03:10.250
دعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم. لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر. حديث حسن رواه وغيره هكذا واصله في الصحيحين. هذا الحديث اخرجه البيهقي في السنن الكبرى. وهو بهذا اللفظ

10
00:03:10.250 --> 00:03:40.250
غير محفوظ. ويثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ لو يعطى الناس دعواهم لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم. لادعى دماء رجال واموالهم. ولكن اليمين على المدعى عليه. ولكن اليمين على المدعى

11
00:03:40.250 --> 00:04:10.250
متفق عليه واللفظ لمسلم. فليس عندهما ان البينة على المدعي. فليس عنده ان البينة على المدعي والحديث عندهما بلفظ مختصر ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان اليمين على المدعى عليه. ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان اليمين على المدعى عليه. وفي

12
00:04:10.250 --> 00:04:35.650
في الحديث بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل في الخصومات بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل في الخصومات. وهو جعل البينة على المدعي وهو جعل البينة على المدعي واليمين على من انكر. واليمين على من انكر

13
00:04:35.650 --> 00:05:05.650
والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. هو المبتدئ بالدعوة المطالبة بها وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك. وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لانه صاحب المطالبة والادعاء. لانه صاحب المطالبة والادعاء. والمدعى عليه من

14
00:05:05.650 --> 00:05:35.650
وقعت عليه الدعوى من وقعت عليه الدعوة وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك من اذا سكت لم يترك لانه المطال مطالب بمضمن الدعوى. لانه المطالب بمظمن الدعوة. والبينة اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين

15
00:05:35.650 --> 00:06:12.050
البينة اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين. واليمين هي الحلف والقسم واليمين هي الحلف والقسم. ومقتضى هذا الحديث ومقتضى هذا الحديث ان بينة على المدعي واليمين على المدعى عليه مطلقا ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي واليمين

16
00:06:12.050 --> 00:06:42.050
على المدعى عليه مطلقا. وليس وليس الامر كذلك. وليس الامر كذلك. بل حديث لو صح فهو من العام المخصوص. بل الحديث لو صح فهو من العام المقصوص. فالاصل المذكور ليس كليا. فالاصل المذكور ليس كليا. بل ينظر فيه الى قوة

17
00:06:42.050 --> 00:07:12.700
القرائن التي تحيط بالقضية بل ينظر فيه الى قوة القرائن التي تحيط بالقضية فتجعل اليمين في اقوى الجانبين. فتجعل اليمين في اقوى الجانبين. وقد يكون جانب دعا عليه اقوى فتجعل عليه اليمين. وقد يكون جانب المدعى عليه اقوى. فتجعل عليه اليمين

18
00:07:12.700 --> 00:07:40.950
وقد يكون جانب المدعي اقوى. وقد وقد يكون جانب المدعي اقوى فتجعل له اليمين. فقد يكون جانب المدعي اقوى فتجعل له اليمين على ما هو مبين في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء عند الفقهاء. نعم. قال المصنف رحمه

19
00:07:40.950 --> 00:08:00.950
الله الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان رواه مسلم. هذا الحديث

20
00:08:00.950 --> 00:08:34.300
رواه مسلم وحده دون البخاري. فهو من افراده عنه وفيه الامر بتغيير المنكر لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره الحديث. والامر يفيد الايجاب والامر يفيد الايجاب. فتغيير المنكرات بالانكار واجب. فتغيير

21
00:08:34.300 --> 00:09:00.150
المنكرات بالانكار واجب. والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. كل وما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. فالمنكرات هي المحرمات. فالمنكرات هي المحرمات ومات

22
00:09:00.400 --> 00:09:30.400
هو تغيير المنكر على ثلاث مراتب وتغيير المنكر على ثلاث مراتب. المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب. والمرتبة الثالثة تغيير المنكر

23
00:09:30.400 --> 00:10:08.300
بالقلب والمرتبة الاولى موكولة الى ذي السلطان. والمرتبة الاولى موكولة الى ذي السلطان كولي الامر او نائبه او الرجل في بيته. كولي الامر او نائبه. او الرجل في بيته والمرتبة الثانية حظ كل مسلم حظ كل مسلم فلا تختص

24
00:10:08.300 --> 00:10:41.450
اللسان فلا تختص بذي اللسان لاجماع المسلمين لاجماع المسلمين عملا بجريان الانكار باللسان بجريان الانكار باللسان على الواقعين في المنكرات في عهد الصحابة والتابعين واتباع التابعين. ذكره الجويني في غياث الامم

25
00:10:41.450 --> 00:11:17.550
ذكره الجويني في غيات الامم واما المرتبة الثالثة فهي كسابقتها. واما المرتبة فهي كسابقتها من جهة عمومها. لانها جعلت اخر المراتب في الحديث لان جعلت اخر المراتب في الحديث. ووصف ووصف

26
00:11:17.900 --> 00:11:49.950
مقامها بقوله صلى الله عليه وسلم وذلك اضعف الايمان. وذلك اضعف الايمان  ومن لم ينكر بقلبه فهو ناقص الايمان ولا يخرج من مطلق الايمان. ومن لم ينكر بقلبه فهو ناقص الايمان ولا يخرج من مطلق الايمان. والمرتبتان الاوليان شرط لوجوبهما

27
00:11:49.950 --> 00:12:20.700
الاستطاعة والمرتبتان الاوليان شرط لوجوبهما الاستطاعة وبدونها تسقطان الله وبدونها تسقطان. اما المرتبة الثالثة فهي واجبة. لا تسقط بحاله. واما المرتبة الثالثة فهي واجبة على كل احد لا تسقط بحال لثبوت القدرة عليها

28
00:12:20.700 --> 00:12:50.700
لثبوت القدرة عليها في حق كل احد. لثبوت القدرة عليها في حق كل احد وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه. وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه. وبغضه. وبغضه ولا يلزم اقترانها

29
00:12:50.700 --> 00:13:20.700
بتمعر الوجه ولا يلزم اقترانها بتمعر الوجه. اي تغيره تكدرا. اي تطيره تكدرا. فتمعر الوجه اثر البغض فتمعر الوجه اثر البغض فاذا وجد البغض دون تمعر الوجه صح الانكار. فانه ربما وجدت الحقيقة البعض

30
00:13:20.700 --> 00:13:45.600
اعطيناه فانها ربما وجدت الحقيقة الباطنة للبغض ولم يظهر اثر على الوجه. ولم يظهر اثر على الوجه ووجوب تغيير المنكر شرط في هذا الحديث برؤيته بالعين الباصرة. ووجوب تغيير المنكر

31
00:13:45.600 --> 00:14:18.550
شرط في هذا الحديث برؤيته بالعين البعصرة الباصرة. لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا. من رأى منكم منكرا فالرؤية هنا بالعين فالرؤية هنا بالعين ولا يراد الرؤية التي بمعنى العلم ولا يراد الرؤية التي بمعنى العلم لماذا؟ نعم

32
00:14:20.400 --> 00:14:50.400
احسنت. لانها لان الفعل لم ينصب الا مفعولا واحدا. لان الفعل لم ينصب الا مفعول واحدا وهو منكرا. وهذه علامة فعل رأى البصر. وهذه علامة فعلي رأى البصر لان العلمي منه ينصب مفعولين لان العلمي منه ينصب مفعولين

33
00:14:50.400 --> 00:15:20.400
والسماع المحقق في منزلة المعاينة. والسماع المحقق في منزلة المعاينة. فاذا رأى كان منكرا او سمعه بنفسه متحققا تعلق به الانكار او سمعه بنفسه محققا تعلق به الانكار. فان لم يره ولا سمعه بنفسه فان لم يره ولا سمعه

34
00:15:20.400 --> 00:15:52.450
بنفسه لم يكن الانكار عليه واجبا. لم يكن الانكار عليه واجبا الا باعتبار دليل خارجي الا باعتبار دليل خارجي. ككونه ولي الامر. ككونه ولي الامر  او نائبه او نائبه في الاحتساب على المنكرات

35
00:15:53.100 --> 00:16:23.100
وما في حكمها وما في حكمهما. فهؤلاء وان لم يروا او يسمعوا يتعلق وجوب انكار بهم والله اعلم. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا

36
00:16:23.100 --> 00:16:43.100
على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه

37
00:16:43.100 --> 00:17:10.450
رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري فهو من افراده عند عنه وليس عنده قوله ولا يكذبه. وليس عنده قوله ولا يكذبه. فهي واردة في روايته جزم به جماعة من الحفاظ

38
00:17:10.800 --> 00:17:38.950
فليست هي من اختلاف النسخ فليست هي من اختلاف النسخ بل من غلط بعض من يذكر الحديث فيعزوه اليه بل من غلط بعض من يذكر الحديث فيعزوه اليه ويدخل فيه ما ليس منه ويدخل فيه ما ليس منه. وفي الحديث خمس من المنهيات

39
00:17:38.950 --> 00:18:08.050
وفي الحديث خمس من المنهيات. الاولى في قوله لا تحاسدوا الاولى في قوله لا تحاسدوا وهو نهي عن الحسد. وهو نهي عن الحسد. وحقيقته كراهة اصول النعمة الى غيره. كراهيته كراهية العبد. كراهية العبد اصول النعمة

40
00:18:08.050 --> 00:18:38.050
الى غيره ولو لم يتمنى زوالها. ولو لم يتمنى زوالها. فمجرد الكراهة تثبت وجود الحسن. فمجرد الكراهة تثبت وجود الحسد. حققه ابن تيمية الحفيد. والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا. وهو نهي عن

41
00:18:38.050 --> 00:19:07.400
النجس وهو نهي عن النجش وهو نهي عن النجش وهو اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع. اثارة الشيء بالمكر والحيلة  فالحديث نهي عن تحصيل المطالب فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بالمكر والحيلة

42
00:19:07.400 --> 00:19:37.400
خداع نهي عن تحصيل المطالب بالمكر والحيلة والخداع. ومن افراد النجش بيع المعروف ومن افراد النج البيع المعروف بهذا الاسم. وهو الزيادة في السلعة وهو زيادة في السلعة لا على ارادة شرائها بل لرفع ثمنها لا على ارادة شرائها

43
00:19:37.400 --> 00:20:07.400
بل لرفع ثمنها. فينتفع بها بائعها فينتفع بها بائعها. وثالثها في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا. وهو نهي عن التباغض وهو نهي عن التباغض ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي. ومحله اذا فقد

44
00:20:07.400 --> 00:20:37.400
الشرع فاذا وجد المسوغ الشرعي في احد من المسلمين ابغض منه معصيته لا ذاته. ابغضت منه معصيته لا ذاته. فيجتمع فيه حب بغض فيجتمع فيه حب وبغض. فحبه لاصل دينه فحبه لاصل دينه

45
00:20:37.400 --> 00:21:13.450
لسوء فعله. وبغضه لسوء فعله. والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التهاجر والتصارم والتقاطع. وهو التهاجر والتصارم والتقاطع. سميت سمي تابرا لان المتهاجرين عادة يولي احدهما الاخر دبوة

46
00:21:13.450 --> 00:21:43.450
لان المتهاجرين عادة يولي احدهما الاخر دبره ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي. فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصيل مصلحة المقاطعة. فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصيل مصلحة

47
00:21:43.450 --> 00:22:11.000
المقاطعة فان علم او غلب على ظنه انه يهجره انه بهجره فاذا علم او غلب على ظنه انه بهجره يصلح هجره. انه بهجره يصلح هجره وان علم او غلب على ظنه انه لا يصلح بهجره لم يهجره. والخامس

48
00:22:11.000 --> 00:22:41.000
في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف عقودها. وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف عقودها. بالا يغالب العبد

49
00:22:41.000 --> 00:23:01.000
اخاه بالا يغالب العبد اخاه بعد مضي العقد منه بعد مضي العقد من ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم المنهيات الخمس ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم المنهيات الخمس

50
00:23:01.000 --> 00:23:31.000
بامر فقال وكونوا عباد الله اخوانا وكونوا عباد الله اخوانا. وهو يحتمل وهو يحتمل معنيين. احدهما انه ان شاء لا تراد به حقيقته. انه ان كاء لا تراد به حقيقته. بل يراد به الخبر. بل يراد به الخبر. اي اذا تركتموا

51
00:23:31.000 --> 00:24:01.000
اي اذا تركتم التحاسد والتناجش والتباغظ والتدابر ولم ولم يبع بعضكم على بيع بعض كنتم عباد الله اخوانا. كنتم عباد الله اخوان والاخر انه انشاء تراد به حقيقته. انه انشاء تراد به حقيقته

52
00:24:01.000 --> 00:24:31.000
وهو الامر اي كونوا عباد الله اخوانا. اي كونوا عباد الله اخوانا فهو امر بتحصيل كل سبب يحقق الاخوة الدينية. فهو امر بتحصيل كل سبب يحقق الاخوة الدينية ويقويها. وكلا المعنيين صحيح. وكلا المعنيين صحيح. ثم

53
00:24:31.000 --> 00:24:59.500
كان النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية فقال المسلم اخو المسلم. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية. فقال المسلم اخو المسلم واتبعها بذكر حقوق من اعظم حقوق الاخوة ثم اتبعها بذكر حقوق

54
00:24:59.500 --> 00:25:25.550
من اعظم حقوق الاخوة. فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره وتقدم ان قوله ولا يكذبه ليست عند مسلم بل هي عند غيره

55
00:25:25.900 --> 00:25:45.900
ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا. ويشير الى صدره ثلاث مرات. اي اصل التقوى في القلوب اي اصل التقوى في القلوب ومن ثم اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى صدره للاعلام بان

56
00:25:45.900 --> 00:26:18.750
مستقر اصلها في قلب العبد. الذي محله الصدر. الذي محله الصدر ومنزلة هذه الجملة من الحديث ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما ينتفع به عن النفس تحقير الخلق ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما يندفع به عن النفس تحقير الخلق

57
00:26:18.750 --> 00:26:48.750
باعلامها بان العبرة بالجوهر لا المظهر. باعلامها بان العبرة جوهري لا المظهر. فرب اشعث. فرب اشعث اغبر مدفوع بالابواب ابي لو اقسم على الله لابره. فمن اعتبر صورته الظاهرة لم يعده شيء

58
00:26:48.750 --> 00:27:18.750
فمن اعتبر صورته الظاهرة لم يعده شيئا. ففي ذكر الجملة تحذير ففي ذكر الجملة تحذير من احتقار الخلق لاجل مظاهره تحذير من احتقار الخلق لاجل مظاهرهم. ثم قال صلى الله عليه وسلم

59
00:27:18.750 --> 00:27:38.750
مبينا شدة الخطر في احتقار المسلمين. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مبينا شدة الخطر في احتقار المسلمين بحسب امرئ من الشر. ان يحقر اخاه المسلم. ان يكفيه شرا

60
00:27:38.750 --> 00:28:08.750
ان يكفيه شرا. وما اشد هذه الكلمة لمن عقلها. ومن اشد وما اشد هذه الكلمة لمن عقلها ان يكون العبد وعاء للشر باحتقاره المسلمين. ان يكون العبد وعاء للشر احتقاره المسلمين. ثم ختم صلى الله عليه وسلم بما يردع المجرم عن التعدي على المسلم. ثم

61
00:28:08.750 --> 00:28:28.750
ختم النبي صلى الله عليه وسلم بما يردع المجرم عن التعدي على المسلم. فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. نعم

62
00:28:28.750 --> 00:28:48.750
قال المصنف رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من فزع مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة

63
00:28:48.750 --> 00:29:08.750
ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بين

64
00:29:08.750 --> 00:29:28.750
انهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة. وذكرهم الله فيمن عنده. ومن من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم دون البخاري فهو من افراده

65
00:29:28.750 --> 00:29:58.750
وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها فالعمل اول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا. وجزاء ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. وجزاؤه ان ينفس الله عن

66
00:29:58.750 --> 00:30:28.750
كربة من كرب يوم القيامة. وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا اليها لانه اكمل في الاجابة وجعل جزاء هذا العمل مؤجلا اليها لانه اكمل في الاثابة العمل الثاني التيسير على المعسر. التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على

67
00:30:28.750 --> 00:30:48.750
عامله في الدنيا والاخرة. ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والعمل الثالث الستر الستر على وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة. ان يستر الله على عامله

68
00:30:48.750 --> 00:31:13.700
في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. فهذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة فهذا اذا

69
00:31:13.700 --> 00:31:43.700
اذلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب ستره وحرم بث خذله. وجب ستره وحرم بث خبره والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها مستهترا بها من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها مستهترا بها فمثله لا يشتر عليه. بل يرفع امره

70
00:31:43.700 --> 00:32:07.450
بل يرفع امره الى ذي الامر الى ذي الامر لقطع شره وزجره عن غيه لقطع شره وزجره عن غيه واقامة حكم الله فيه. واقامة حكم الله فيه. ويستباح من عرضه

71
00:32:07.450 --> 00:32:37.450
ما يتحقق به الغرض المذكور. ويستباح من عرضه بقدر ما يتحقق به قدر المذكور وما زاد وما زاد فهو محرم. فهو محرم لبقاء اصل حرمة عرضه لبقاء اصل حرمة العرض في حقه. لبقاء اصل حرمة العرض في

72
00:32:37.450 --> 00:33:07.450
حقه هذه مسألة مهمة. يعني انسان صاحب معاصي. مثل رجل معروف في حيكم انه يعاقر الخمر فمررت مرة ورأيته ساقطا في الشارع عند باب سيارته ومعه قارورة خمر احتسيها فاتصلت على الجهة المخولة بذلك ورفعت امره اليهم

73
00:33:07.450 --> 00:33:37.450
واخبرتهم بانه يفعل كذا وكذا وكذا. فهذا الذي اخبرت عنه متعلقا بعرضه عن فعله جائز لا اثم فيه. لتحقيق الغرض المذكور من حسم شره وزجره عن غيره فاذا عمدت بعد اتصالك وامرهم لك بان تبقى في المكان حتى يأتوا عمدت الى

74
00:33:37.450 --> 00:33:57.450
ازكى الجوال ثم صورته على تلك الحال التي يرثى لها. ثم قبل ان يصلوا اليك واذا بك قد ملأت به الافاق. سكران في حينا ونشرت فيها تويتر او في غيره. هذا من اعظم

75
00:33:57.450 --> 00:34:27.450
لا يجوز للانسان لشدة حرمة عرض المسلم. فهذه المعصية وان وقع فيها يبقى له بها حق عرظه. والعمل الرابع والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه سلوك طريق يلتمس فيه العلم. وجزاؤه ان يسهل الله ان يسهل الله

76
00:34:27.450 --> 00:34:55.100
بعامله طريقا الى الجنة. طريقا الى الجنة وذلك الطريق هو في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها. هو في الدنيا بالاهتداء الى اعمال لاهلها وفي الاخرة بالاهتداء اليها. وفي الاخرة بالاهتداء اليها

77
00:34:55.100 --> 00:35:25.100
آآ بالمرور على الصراط بالمرور على الصراط جعلنا الله واياكم من اهلها. والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد. الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله وتدارسه على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاء

78
00:35:25.100 --> 00:35:55.100
نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان وحف الملائكة وذكر الله المجتمعين في من عنده. وذكر الله للمجتمعين في من ده وقوله صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه بيان

79
00:35:55.100 --> 00:36:25.100
بالاصل الجامع في العمل بيان للاصل الجامع في العمل والجزاء. فالجامع لتلك الاعمال فالجامع لتلك الاعمال المتقدمة على هذه الجملة اعانة المسلم المسلم اخاه والجامع في الجزاء اعانة الله عبده. والجامع في الجزاء اعانة الله عبد

80
00:36:25.100 --> 00:36:55.100
ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل. وان من وقف عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة. فانه لا يبلغها بمجرد نسبه. فان النسب لا يزكي احدا ولا يقدسه. فان النسب لا يزكي

81
00:36:55.100 --> 00:37:20.700
احدا ولا يقدسه. هذا الحديث فيه فائدة تخص مجلسنا هذا. وهو فيه فوائد كثيرة لكن يضيع احد الاخوان يقول دايم في الدرس تذكر حديثا راحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى. يقول اين الرحمة من طول المجالس هذه

82
00:37:21.950 --> 00:37:43.950
فالحمد لله اجبنا عليه بهذا الحديث ان الجالسين لاجل هذا الغرض تغشاهم الرحمة كما في هذا الحديث. فنحن نطيبة الرحمة ان شاء الله نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى

83
00:37:43.950 --> 00:38:03.950
الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة لم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات. الى سبعمائة ضعف

84
00:38:03.950 --> 00:38:23.950
الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى

85
00:38:23.950 --> 00:38:43.950
وتأمل هذه الفاظ وقوله عنده اشارة للاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة

86
00:38:43.950 --> 00:39:05.000
حتى تقنينها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق  هذا الحديث رواه البخاري ومسلم كما قال المصنف فهو من المتفق عليه وقوله صلى الله عليه

87
00:39:05.000 --> 00:39:35.000
وسلم في هذا الحديث فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات سيئات المراد بالكتابة هنا الكتابة القدرية دون الشرعية. المراد بالكتابة هنا الكتاب القدرية دون الشرعية. لان المكتوب شرعا هو الحسنات دون السيئات. لان المكتوب شرعا هو

88
00:39:35.000 --> 00:40:05.000
الحسنات دون السيئات فهي التي يؤمر بها الخلق فهي التي يؤمر بها الخلق والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. احدهما كتابة عمل الخلق لهما كتابة عمل الخلق لهم. والاخر كتابة ثوابهما في

89
00:40:05.000 --> 00:40:28.000
كتابة ثوابهما. وكلاهما حق الا ان استياقا يدل على ان المراد في الحديث الثاني الا ان السياق يدل على ان المراد في الحديث هو تاني لقوله ثم بين ذلك. فذكر الثواب

90
00:40:28.250 --> 00:40:48.250
والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر الشرع به. وهي كل ما امر الشرع به. فتندرج الفرائض والنوافل في

91
00:40:48.250 --> 00:41:18.250
بالحسنة فتندرج الفرائض والنوافل في اسم الحسنة. والسيئة اثم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء. وهي كل ما نهى الشرع عنه نهى هي تحريم وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فتختص السيئة بالمحرم

92
00:41:18.250 --> 00:41:49.600
دون سائر المنهي فتختص السيئة بالمحرم دون سائر السيئات دون سائر منهيات والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو عن اربع احوال لا يخلو عن اربع احوال الحال الاولى ان يهم بالحسنة ايهما بالحسنة ولا يعمل بها. ايهم

93
00:41:49.600 --> 00:42:17.450
بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة. فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والهم المراد هنا هو هم الخطرات. والمراد بالهم هنا هو هم الخطرات لا هم الاصرار الذي هو العزم الجازي. لا هم الاصرار الذي هو العزم الجازم

94
00:42:17.450 --> 00:42:47.450
فاذا خطر في القلب فعل الحسنة كتب الله عز وجل له حسنة كاملة وهذا من فضل الله علينا. والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها اي يهم بالحسنة ثم يعمل بها في كتبها فيكتبها الله عنده عشر حسنات. الى سبع مئة ضعف

95
00:42:47.450 --> 00:43:25.150
الى اضعاف كثيرة. وموجب التضعيف كمال الاحسان وموجب التضعيف كمال الاحسان. فمن هو احسن اسلاما اكثر تظعيفا. فمن هو احسن اسلاما اكثر تظعيفا؟ فالناس متفاوتون في فالناس متفاوتون في منتهى تضعيف حسناتهم بعد العشر. فالناس متفاوتون في منتهى

96
00:43:25.150 --> 00:43:45.150
اي في حسناتهم بعد العشر بحسب تفاوتهم في حسن الاسلام. بحسب تفاوتهم في حسن الاسلام الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها. ان يهم بالسيئة ويعمل بها فتكتب سيئة واحدة مثلها

97
00:43:45.150 --> 00:44:15.150
فتكتب سيئة واحدة مثلها من غير مضاعفة من غير مضاعفة وربما عرضت المضاعفة وربما عرضت المضاعفة في الكيفية دون دون الكمية وربما عرضت المضاعفة في الكيفية دون الكمية لشرف الفاعل

98
00:44:15.750 --> 00:44:50.950
او شرف الزمان او شرف المكان فتكون السيئة واحدة فتكون السيئة واحدة ويعظم قدرها ويحرم قدرها بحسب ما اقترن بها بحسب ما اقترن بها. فالنظرة الحرام في البلد الحرام اعظم سوءا من النظرة الحرام في البلد الذي ليس حراما. اعظم سوءا من النظرة الحرام

99
00:44:50.950 --> 00:45:17.600
في البلد الذي ليس حراما. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. اي فهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وهذه الحال معترك انظار ومختلف افكار بين اهل العلم وتلخيص

100
00:45:17.600 --> 00:45:47.600
ما ترجح فيها ان يقال ان ترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. ان ترك كالعمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه ان يكون الترك لسبب دعا اليه. وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب. ان يكون الترك لغير سبب

101
00:45:47.600 --> 00:46:17.600
بل تفتر عزيمته من غير سبب منه. بل تفتر عزيمته من غير سبب منه. فالاول وهو وترك السيئة سبب داع ثلاثة اقسام. فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام فالقسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب

102
00:46:17.600 --> 00:46:49.150
يد الله فتكتب حسنة فتكتب حسنة ان يكون السبب خشية الله فتكتب سنة فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم

103
00:46:49.500 --> 00:47:19.500
فيعاقب على هذا فيعاقب على هذا. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على سيئة ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا يعاقب كمن عمل. فهذا يعاقب كمن عمل وتكتب عليه سيئات

104
00:47:19.500 --> 00:47:49.400
وتكتب عليه سيئة. يعني واحد يريد ان يسرق بيتا دخل خلسة لهذا البيت من فوق جداره ثم لما صار الى بابه اجتهد في فتحه فبقي الليل حتى اوشك ان يصبح ولم يفتح له. فخشي الافتضاح فانسحب من البيت. فهذا كمن عمل

105
00:47:49.400 --> 00:48:09.400
ما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات. فلم يسكن قلبه اليها ولا انعقد عليها

106
00:48:09.400 --> 00:48:39.400
فلم يسكن قلبه اليها ولانعقد عليها. بل نفر منها. فهذا معفو عنه فهذا معفو عنه وتكتب له حسنة. وتكتب له حسنة جاء عدم سكون قلبه اليها جزاء عدم سكون قلبه اليها ونفرته منها

107
00:48:39.400 --> 00:49:07.550
وهو المذكور في هذا الحديث. وهو المذكور في هذا الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم سيئتي هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ويسمى هم الاصرار ويسمى هم الاصرار. وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة

108
00:49:07.550 --> 00:49:34.700
وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل. المقترنة بالتمكن من الفعل. وهذا على نوعين وهذا على نوعين احدهما ما كان من اعمال القلب ما كان من اعمال القلب

109
00:49:34.700 --> 00:50:04.950
كالشك في الوحدانية كالشك في الوحدانية. او التكبر والعجب فهذا يترتب اثره عليه ويؤاخذ به العبد. فهذا يترتب اثره عليه ويؤاخذ به العبد. وربما به منافقا او كافرا. وربما صار به منافقا او كافرا. والثاني ما كان من اعمال الجوارح

110
00:50:04.950 --> 00:50:34.950
ما كان من اعمال الجوارح فيصر عليه القلب هاما به هم عزم فيصر عليه القلب هاما به هم عزم لكن لا يظهر له اثر في الخارج. لكن لا يظهر له اثر في الخارج. فجمهور اهل العلم على المؤاخذة به ايضا. فجمهور اهل العلم

111
00:50:34.950 --> 00:50:54.950
على المؤاخذة به ايضا. وهو اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد. وهو اختيار المصنف وابن الحفيد والله اعلم. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال

112
00:50:54.950 --> 00:51:14.950
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لولي فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء ان احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي

113
00:51:14.950 --> 00:51:34.950
به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه بهذا اللفظ دون مسلم فهو من

114
00:51:34.950 --> 00:52:04.950
افراده عنه ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه. وان سألني لاعطينه. وكذا ولئن استعاذ بي ولئن استعاذ بي. وزاد في اخره وما ترددت عن شيء انا فاعله وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ترددي عن نفس

115
00:52:04.950 --> 00:52:34.650
يكره الموت وانا اكره مساءته. يكره الموت وانا اكره مساءته. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي هو كل مؤمن تقي. اما اصطلاحا فهو كل مؤمن

116
00:52:34.650 --> 00:53:08.100
تقي غير نبي. كل مؤمن تقي غير نبي. فالحقيقة المتعلقة بالولي نوعان فالحقيقة المتعلقة بالولي نوعان احدهما الحقيقة الشرعية الحقيقة شرعية فهو كل مؤمن تقي فيندرج فيه الانبياء والاخر الحقيقة الاصطلاحية

117
00:53:09.050 --> 00:53:39.050
فهو كل مؤمن تقي غير نبي فلا يندرج فيه الانبياء. فلا يندرج فيه الانبياء. والحديث وارد باعتبار الحقيقة الشرعية للولي. والحديث وارد باعتبار الحقيقة الشرعية للولي ومعاداة الولي توذن صاحبها بحرف من الله. تؤذن صاحبها بحرب من الله. ومحل

118
00:53:39.050 --> 00:54:13.350
ذلك شيئان. ومحل ذلك شيئان. الاول ان يعاديه لاجل دينه. ان يعاديه لاجل دينه والاخر ان يعاديه لاجل الدنيا مع ظلمه والتعدي عنه. والتعدي عليه ان يعاديه لاجل دنيا مع ظلمه والتعدي عليه. فهدان المحلان هما المتوعد صاحبهما بمعاداة

119
00:54:13.350 --> 00:54:43.350
لله له فهدان المحلان هما فهدان الامران هما المتوعد عليهما بمعاداة الله الى اما ان عاداه لاجل الدنيا مع عدم ظلمه والتعدي عليه فلا يدخل في الحديث اما اذا عاداه لاجل الدنيا مع عدم ظلمه والتعدي عليه فلا يدخل في الحديث

120
00:54:44.650 --> 00:55:14.650
كمن يعادي رجلا شهر بالصلاح لاجل منازعة على ارض عند كل واحد منهما بينة يترافعان فيها الى القضاء. فهذا لا يدخل في الحديث. وقوله في اخره فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الحديث معناه اوفقه فيما يسمع ويبصر

121
00:55:14.650 --> 00:55:34.650
يبطش ويمشي اوفقه فيما يسمع ويبصر ويبطش ويمشي. فلا يقع منه شيء متعلق بها فلا يقع منه شيء متعلق بها الا فيما احبه الله ورضيه الا فيما احبه الله ورضيه

122
00:55:34.650 --> 00:55:54.650
نعم. قال رحمه الله الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله الله تجاوزني عن امتي الخطأ والنسيان والسكره عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة

123
00:55:54.650 --> 00:56:25.800
بلفظ ان الله وضع عن امتي. ان الله وضع عن امتي. واخرجه البيهقي ايضا بلفظ قريب منه. واسناده ضعيف. والرواية في هذا الباب فيها لين  والعزو لابن ماجة مغن عن ذكر البيهقي. والعزو لابن ماجة مغن عن ذكر البيهقي. فالحديث المروي

124
00:56:25.800 --> 00:56:45.800
في الاصول الستة اتفاقا او انفرادا لا يعزى الى غيرها. فالحديث المروي في الكتب الستة اتفاق او انفرادها او انفرادا لا يعزى اليها. حال الاختصار في التخريج. حال الاختصار في

125
00:56:45.800 --> 00:57:15.800
تخريج كالواقع كالواقع في المتون الحديثية المجردة. كالواقع في المتون الحديثية المجردة والداعي الى عزو المصنف له الى البيهقي كونه شافعية والداعي الى عزل المصنف له البيهقي كونه شافعيا. وفي هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة. وفي هذا

126
00:57:15.800 --> 00:57:35.800
بيان فضل الله على هذه الامة بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور. بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور احدها الخطأ. احدها الخطأ والمراد به هنا وقوع الشيء. على وجه لم

127
00:57:35.800 --> 00:58:05.800
تقصده فاعله وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وتانيها النسيان. وهو ذهول القلب عن المعلوم المتقرر فيه. ذهول القلب عن المعلوم المتقرر فيه. وثالثها وهو ارغام العبد على ما لا يريد. وهو ارغام العبد على ما لا يريد. ومعنى الوضع نفي

128
00:58:05.800 --> 00:58:25.800
بوقوع الاثم مع وجودها. ومعنى الوضع نفي وقوع الاثم مع وجودها. فلا اثم على مخطئ لا ناس ولا مكره بل ذلك مما رفعه الله عنا رحمة بنا. نعم. قال المصنف رحمه الله الحديث

129
00:58:25.800 --> 00:58:45.800
الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك

130
00:58:45.800 --> 00:59:05.800
ومن حياتك لموتك رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري وحده دون مسلم. وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. وفيها وفيه ارشاد النبي

131
00:59:05.800 --> 00:59:30.050
صلى الله عليه وسلم الى الحال التي يكون بها صلاح العبد في الدنيا. بان ينزل نفسه احدى منزلتين بان ينزل نفسه احدى منزلتين. الاولى منزلة الغريب. منزلة الغريب وهو المقيم بغيره

132
00:59:31.400 --> 01:00:08.200
منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده واشتغاله حينئذ بامره في تلك البلدة التي هو فيها قليل. واشتغاله حين بامره في تلك البلدة التي هو فيها قليل. وركونه الى اهلها ضعيف. وركونه الى اهل

133
01:00:08.200 --> 01:00:38.200
ضعيف والثانية منزلة عابر السبيل منزلة عابر السبيل وهو المسافر الذي يمر ببلد ثم يخرج منها. وهو المسافر الذي يمر ببلد ثم يخرج منها. فتعلقه اشد ضعفا من الغريب فتعلقه بها اشد ضعفا من الغريب. لان نكته فيها اقل

134
01:00:38.200 --> 01:01:08.200
لان مكثه فيها اقل وليست له رغبة في الاقامة. وليست له رغبة في الاقامة. فمن من اراد ان يصلح نفسه حملها على احدى المنزلتين. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. لقلة تعلق صاحبها

135
01:01:08.200 --> 01:01:28.200
لقلة تعلق صاحبها بالدنيا لقلة تعلق صاحبها بالدنيا وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقية الكتاب بعد صلاة العشاء باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله

136
01:01:28.200 --> 01:01:31.500
محمد واله وصحبه اجمعين