﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا اشهدوا ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:28.550 --> 00:00:44.700
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:45.200 --> 00:01:05.200
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي موسى مولى عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

4
00:01:05.200 --> 00:01:32.850
الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائف رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية

5
00:01:32.850 --> 00:01:53.950
تفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل للعلم وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة سبع وثلاثين واربع

6
00:01:53.950 --> 00:02:15.550
والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى بن النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث

7
00:02:15.550 --> 00:02:38.800
الثامن والثلاثون نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. باسانيدكم

8
00:02:38.800 --> 00:02:58.800
الله تعالى الى العلامة النووية رحمه الله انه قال في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام اي مشهورة بالاربعين النووية. الحديث الثامن والثلاثون. عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله

9
00:02:58.800 --> 00:03:18.800
الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لوليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببت

10
00:03:18.800 --> 00:03:41.350
كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري هذا الحديث رواه البخاري وحده

11
00:03:41.400 --> 00:04:05.000
دون مسلمين فهو من افراده عنه بل من افراده عن بقية اصحاب الكتب الستة وهي من النوادر الواقعة في صحيح البخاري فسائر ما فيه يوافقه عليه واحد او اكثر وفيه احاديث قليلة انفرد بها

12
00:04:05.000 --> 00:04:34.650
بقية اصحاب الاصول مسلم واصحاب السنن. فرواه البخاري بهذا اللفظ ووقع في بعض روايات البخاري وان سألني لاعطينه وان استعاذني لاعيذنه وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله والاولياء جمع ولي

13
00:04:36.050 --> 00:05:06.550
وولي الله شرعا كل مؤمن تقي فهو المراد عند الاطلاق في خطاب الشرع ومنه هذا الحديث وخصه علماء الاعتقاد بكل مؤمن تقي غير نبي للتفريق بين دلائل النبوة وكرامات الاولياء

14
00:05:06.700 --> 00:05:45.850
بالتفريق بين دلائل النبوة التي تسمى بالمعجزات وبين كرامات الاولياء فالولي لله له حقيقتان احداهما حقيقة شرعية وهي كل مؤمن تقي فيندرج فيه النبي فمن دونه والاخرى حقيقة اصطلاحية وهي كل

15
00:05:46.400 --> 00:06:09.100
مؤمن تقي غير نبي. وهي كل مؤمن تقي غير نبي فلا يندرج فيه النبي والمراد منهما في الحديث كما تقدم هو الاول فان هذا هو المراد عند الاطلاق في خطاب

16
00:06:09.350 --> 00:06:40.450
الشرع وبين جزاؤه بقول الله تعالى في الحديث الالهي فقد اذنته بالحرب اي اعلمته وبادرته بها اي اعلمته وبادرته بها فمن عادى وليا من اولياء الله فقد اذنه الله بحرب منه. فقد اذنه الله بحرب منه

17
00:06:42.600 --> 00:07:13.800
ومن اذنه الله بحربه فقد احتمل شرا عظيما ومن اذنه الله بحربه فقد اعتلى جرما عظيما بما اقترفه فمعاداة اولياء الله محرمة اشد التحريم ومحل ذلك موردان ومحل ذلك موردان

18
00:07:14.450 --> 00:07:47.700
ان يعاديه لاجل دينه ان يعاديه لاجل دينه والاخر ان يعاديه لاجل دنياه مع ظلمه ان يعاديه لاجل دنياه مع ظلمه فاذا وقعت معاداة الولي لاجل ما هو عليه من الديانة والصلاح. او كانت لاجل شيء من الدنيا مع ظلمه والتعدي

19
00:07:47.750 --> 00:08:11.000
عليه فان الواقع منه ذلك مؤذن بحرب من الله وعلم انه اذا وقعت معاداته لاجل دنيا مع عدم ظلمه ولا التعدي عليه لم يدخل ذلك في الحديث وعلم انه اذا وقعت

20
00:08:11.050 --> 00:08:39.200
معاداته لاجل الدنيا مع عدم ظلمه والتعدي عليه لم يدخل في الحديث كمن خاصم رجلا عرف الصلاح والخير وكان له حظ عظيم من الولاية في ارض ادعاها عليه له عليها بينة

21
00:08:39.600 --> 00:09:12.100
بارض دعاها عليه له عليها بينة فكل واحد منهما له بينته التي يدعي بها ملك الارض فاذا خاصمه الى ولي الامر او نائبه في القضاء لم يكن ذلك مما يدخل في هذا الحديث لبراءته من الظلم والتعدي واختصاصه بالدنيا

22
00:09:12.300 --> 00:09:37.500
وقوله في الحديث فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به معناه ان يوفقه الله فيما يسمع ويضل الصيغ ويبطش ويمشي فلا يقع منه شيء متعلق بها الا فيما احبه الله ورضيه

23
00:09:37.950 --> 00:10:03.100
فمسموعاته محاب الله ومصراته محاب الله وما يبطش فيه من محاب الله وما يمشي اليه من محاب الله نعم قال رحمه الله الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان

24
00:10:03.100 --> 00:10:29.550
الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والباهقي وغيرهما هذا الحديث رواه ابن ماجة بلفظ ان الله وضع عن امتي رواه ابن ماجه بلفظ ان الله وضع عن امتي. ورواه البيهقي بلفظ قريب منه

25
00:10:30.050 --> 00:11:01.000
واسناده ضعيف والرواية في هذا الباب فيها لين والعزو الى ابن ماجة كاف لانه من الاصول الستة عند المحدثين والعزو لابن ماجة كاف لانه من الاصول الستة عند المحدثين وجرى جماعة من متأخري

26
00:11:01.500 --> 00:11:25.250
الشافعية الى العزو على العزو الى البيهقي زيادة عليها. وجرى جماعة من المتأخرين من الشافعية على على العزو الى البيهقي زيادة عليها لما لسنن البيهق الكبرى من اختصاص بادلة الشافعي. لما لسنن البيهقي الكبرى من

27
00:11:25.250 --> 00:11:54.500
اختصاص بادلة الشافعي ففعلهم نظير فعل من يزيد من الحنابلة رواية احمد مع الصحيحين او احد من الستة فانهم يزيدونه احتفاء بامام مذهبهم وفي الحديث بيان فضل الله على هذه الامة

28
00:11:55.350 --> 00:12:22.150
بوضع المؤاخذة عنها في ثلاثة امور اولها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله. وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فاعله وثانيها النسيان وهو ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه

29
00:12:22.500 --> 00:12:49.000
فهو ذهول القلب عن معلوم متقدد فيه وثالثها الاكراه وهو ارغام العبد على ما لا يريد وهو ارغام العبد على ما لا يريد فمن نزل به واحد من هذه الامور

30
00:12:49.500 --> 00:13:17.150
فقد وضع الله عنه فقد وضع الله عنه والمراد بالوضع نفي الاثم نفي الاثم مع وجودها. والمراد بالوضع نفي الاثم مع وجودها فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره. فلا اثم على مخطئ ولا ناس ولا مكره

31
00:13:17.250 --> 00:13:48.650
وذلك مما عفا الله فيه عنا تفضلا منه علينا. وذلك مما عفا الله فيه عنا تفضلا علينا من واسع رحمته سبحانه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك

32
00:13:48.650 --> 00:14:08.650
انك غريب او عابر سبيل. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا انتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا الحديث رواه البخاري

33
00:14:08.650 --> 00:14:33.550
وحده دون مسلم. فهو من افراده عنه وفي الحديث ارشاده صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا ارشاده صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا

34
00:14:33.700 --> 00:15:03.350
ان ينزل نفسه احدى منزلتين ان ينزل نفسه احدى منزلتين الاولى منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده وهو المقيم بغير بلده فقلبه متعلق بالرجوع اليه فقلبه متعلق بالرجوع اليه وحينئذ

35
00:15:03.850 --> 00:15:34.750
فاشتغاله بامر دنياه في تلك البلدة قليل وحينئذ فاشتغاله بامر دنياه في تلك البلدة قليل وركونه الى اهلها ضعيف وركونه الى اهلها ضعيف فانه لا يحدث نفسه بان يبني له بنيانا فيها

36
00:15:34.900 --> 00:16:02.600
يسكنه ولا ان يتزوج من اهلها فلا يقع هذا الا نادرا والمنزلة الثانية منزلة عابد السبيل وهو المسافر منزلة عابر السبيل وهو المسافر فان حاله اذا دخل بلدا فان حاله اذا دخل بلدا

37
00:16:02.950 --> 00:16:27.100
ان يسارع الى الخروج منها فان حاله اذا دخل بلدا ان يسارع الى الخروج منها فهي مرحلة من مراحل سفره في طريقه فهي مرحلة من مراحل سفره في طريقه والمنزلة الثانية اكمل من الاولى

38
00:16:27.200 --> 00:16:55.350
والمنزلة الثانية اكمل من الاولى. لقلة التعلق بالدنيا فيها. لقلة التعلق في الدنيا فيها  فمن رام ان تصلح له حاله. فمن رام ان تصلح له حاله وتطيب ويطيب عيشه وتقر عينه في معاملة الخلق في الدنيا

39
00:16:55.700 --> 00:17:21.700
فحقيق به ان يختار لنفسه احدى المنزلتين فيكون بينهم كحال المسافر الذي يحدث نفسه بالخروج العاجل من بين اظهرهم فان لم يقدر على هذا وضعفت نفسه فلا اقل من ان يكون

40
00:17:21.750 --> 00:17:56.000
كالغريب الذي يعلم انه في دار غير داره وبلد غير بلديه وقوم ليسوا بقومه فهو يجمع في قلبه العزم على مفارقتهم بالرجوع الى داره ودار اهل الايمان التي تؤمل نفوسهم الرجوع اليها هي جنات عدن جعل جعل الله

41
00:17:56.000 --> 00:18:19.050
هو اياكم من اهلها قال ابن القيم رحمه الله فحي على جنات عدن فانها منازلك الاولى وفيها المخيم ولما فهم ابن عمر رضي الله عنه من النبي صلى الله عليه وسلم هذا اوصى بهذه الوصية

42
00:18:19.050 --> 00:18:44.200
فقال اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك بان يعلم العبد انه يتقلب بين احوال واطوار فالعاقل لا يركن الى شيء منها

43
00:18:44.250 --> 00:19:08.700
فاذا امسى لم ينتظر الصباح واذا اصبح لم ينتظر المساء واذا جعل الله عز وجل له صحة اخذ منها لمرضه واذا افسح الله له واذا فسح الله له في اجله اخذ من حياته لموته

44
00:19:08.700 --> 00:19:40.850
وقد صرنا الى زمن صارت هذه الاحاديث بيننا كأنها حديث خرافة. لما ملأ قلوب الناس من حب الدنيا والتسارع اليها. والتصارع عليها فلا يخلص من سطوة الدنيا واهلها الا من جعل بصيرة قلبه معلقة بالله سبحانه وتعالى وبالدار الاخرة التي يكون الناس

45
00:19:40.850 --> 00:20:04.750
اليها تحدث نفسه ان الله سبحانه وتعالى بوأه دارا وحباه نعما وانك تصير اليه فهو سبحانه وتعالى اليه المصير. وانك اذا صرت بين يديه فانك مسؤول عما كان منك  في دارك

46
00:20:04.800 --> 00:20:24.800
فليجتهد كل واحد منا في ان يقلل رغبته من الدنيا وان يهجر كثيرا من زخرفها فانها تقطع القلب عن الله سبحانه وتعالى فسمها في القلوب اعظم من سم العلل في الابدان

47
00:20:24.800 --> 00:20:51.050
ان داخله حب الدنيا واستولى على قلبه ربما اخرجه من الطاعة الى المعصية او من السنة الى البدعة او من الاسلام الى الكفر عياذا بالله من تلك الحال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والاربعون عن ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله

48
00:20:51.050 --> 00:21:13.700
عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح هذا الحديث عزاه المصنف الى كتاب الحجة

49
00:21:13.900 --> 00:21:39.850
واسمه كتاب الحجة على تارك المحجة للحافظ ابي الفتح نص ابن ابراهيم المقدسي وهو مما لم يظفر به ويوجد ويوجد له مختصر جردت منه الاسانيد وروى الحديث من هو اشهر منه

50
00:21:40.100 --> 00:22:04.200
فرواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وتصحيح هذا الحديث بعيد من وجوه ذكره ابو الفرج ابن رجب في جامع العلوم والحكم

51
00:22:04.500 --> 00:22:36.100
واطال في بسطها وهو وان لم يثبت رواية فان معناه حق ثابت دراية فاصول الشرع وقواعده تشهد له والهوى الميل المجرد ويغلب اطلاقه على خلاف الحق ويغلب اطلاقه على خلاف الحق

52
00:22:37.450 --> 00:23:07.500
فللهوى معنيان احدهما مطلق الميل وهو المراد في هذا الحديث مطلق الميل وهو المراد في هذا الحديث والاخر ميل القلب الى خلاف الهدى ميل القلب الى خلاف الهدى. ومنه قول ابن عباس رضي الله عنهما كل هوى ضلالة

53
00:23:07.600 --> 00:23:41.900
كل هاوا ضلالة رواه اللالكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة واسناده صحيح فمعنى الحديث على ما تقدم من معنى الميل لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يكون ميله تبعا لما جاء

54
00:23:41.900 --> 00:24:07.850
به النبي صلى الله عليه وسلم والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين والايمان المنفي في هذا الحديث يحتمل معنيين احدهما ان يكون الايمان المنفي يراد به نفي اصل الايمان ان يكون الايمان

55
00:24:07.850 --> 00:24:39.850
المنفي مرادا به نفي اصل الايمان والاخر ان يكون الايمان المنفي مرادا به كمال الايمان. ان يكون الايمان المنفي مرادا به كمال الايمان بحسب ما يتعلق بقوله ما جئت به بحسب ما يتعلق بقوله

56
00:24:39.950 --> 00:25:04.000
ما جئت به فان تعلق بشيء مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يرجع الى اصل الايمان فان تعلق بشيء مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما يتعلق باصل الايمان فالمنفي اصله

57
00:25:04.000 --> 00:25:35.400
وان كان يتعلق بشيء مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يتعلق به كمال الايمان فالمنفي كماله فالمنفي كماله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله

58
00:25:35.400 --> 00:25:55.400
صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني لك على ما كان منك ولا ابالي. يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت

59
00:25:55.400 --> 00:26:26.750
يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. اعد اعد الحديث عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى

60
00:26:26.750 --> 00:26:54.500
يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي. من ابن ادم انت وانا لذلك اسمع هذا الحديث كانك تخاطب به اعد الجملة عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى

61
00:26:54.500 --> 00:27:14.500
يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو

62
00:27:14.500 --> 00:27:37.450
واتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا. لاتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه الترمذي في جامعه. ووقع عند على ما كان فيك

63
00:27:37.700 --> 00:28:05.200
عوض على ما كان منك وهو حديث حسن لما له من طرق يقوي بعضها بعضا وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة وهو مشتمل على ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة. اولها

64
00:28:05.350 --> 00:28:33.800
الدعاء المقترن بالرجاء. الدعاء المقترن بالرجاء وقرن الرجاء وقرن الدعاء بالرجاء وقرن الدعاء بالرجاء لافادة ان الداعي حاضر القلب وقرن الدعاء بالرجاء بافادة ان الداعي حاضر القلب مقبل على الله

65
00:28:34.200 --> 00:29:09.850
مؤمل ما عنده وثانيها الاستغفار وثانيها الاستغفار واصل الاستغفار طلب المغفرة واصل الاستغفار طلب المغفرة واذا اطلق اندرجت فيه التوبة واذا اطلق اندرجت فيه التوبة الجامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه

66
00:29:10.550 --> 00:29:33.700
من قول وعمل الجامعة لكل ما يحبه الله ويرضاه من قول وعمل ذكره ابو الفرج ابن رجب وثالثها توحيد الله واشير اليه بعدم الشرك في قوله لا تشركوا بي شيئا

67
00:29:34.350 --> 00:30:03.300
لان غاية التوحيد ابطال الشرك لان غاية التوحيد ابطال الشرك فمراد الشرع في امرنا بتوحيد الله الا نجعل له شريكا واخر ذكر التوحيد مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب

68
00:30:04.000 --> 00:30:30.000
واخر ذكر التوحيد مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب فانه يأتي عليها جميعا فانه يأتي عليها جميعا. وهذا معنى قوله لو اتيتني بقراب الارض خطايا اي بملئ الارض خطايا

69
00:30:30.400 --> 00:31:00.050
ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة فحسنة التوحيد تمحو كل خطيئة فحسنة التوحيد تمحو كل خطيئة ولاجل هذا عظم علم التوحيد. ولاجل هذا عظم علم التوحيد فمنفعة الفقه في مسائله

70
00:31:00.300 --> 00:31:25.800
اعانتك على تحقيق توحيد الله في قلبك واذا حققت توحيد الله في قلبك حزت كل خير في الدنيا والاخرة وقوله في الحديث بقراب هو بضم القاف وتكسر فيقال قراب وقراب

71
00:31:26.900 --> 00:31:46.700
ومعناه ملء الشيء فقراب الارض ملؤها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام وتضمنت ما لا يحصى

72
00:31:46.700 --> 00:32:06.700
من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام. وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في ضبط خفي الفاظها مرتبة بان لا يغلط في شيء منها ولا يستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها. ثم يشرع في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل

73
00:32:06.700 --> 00:32:26.700
وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من الفوائد والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها لمطالعها جزالة هذه الاحاديث وعظم فضلها. وما اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم

74
00:32:26.700 --> 00:32:46.700
بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وانها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما افرضتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده ثم من اراد ضم الشرح اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلامه

75
00:32:46.700 --> 00:33:07.600
من قال الله في حقه وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ولله الحمد اولا واخرا وظاهرا باب الاشارة الى ربط الالفاظ لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الاحاديث الجامعة قواعد الاسلام

76
00:33:07.700 --> 00:33:33.900
اتبعها بباب في ضبط خفي الفاظها والحامل لاتباعها بالباب المذكور امران. والحامل له على اتباعها بالباب المذكور امران احدهما منع الغلط في قراءتها منع الغلط في قراءتها كما قال لان لا يغلط لان لا يغلط في شيء منها

77
00:33:34.950 --> 00:34:01.650
والاخر اغناء حافظي تلك الضبوط عن غيره اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره. في تحقيق الفاظها في تحقيق الفاظها كما قال وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم وعد

78
00:34:02.450 --> 00:34:38.000
بشرح تلك الاحاديث في كتاب مفرد واقترمته المنية فلم يقدر له شرحها ذكره صاحبه ابن العطاء وعمد ابن العطار الى الاربعين النووية فشرحها والموجود بايدي الناس منسوبا الى المصنف باسم الشرح الاربعين النووية لا تصح نسبته اليه. نعم

79
00:34:38.100 --> 00:34:58.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب الاشارة الى ضبط الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته بمشكلاتي فقد انبهوا فيه على الفاظ من الواضحات في الخطبة نضر الله امرء روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول امير المؤمنين عمر ابن الخطاب

80
00:34:58.100 --> 00:35:15.050
الخطاب رضي الله عنه اول من سمي امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الشرعية الا بنية قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. قوله رحمه الله

81
00:35:15.200 --> 00:35:50.450
معناه مقبولة اي صحيحة مع براءة الذمة والمعهود في خطاب الشرع متقبلة والمعهود في خطاب الشرع متقبلة فان التقبل رتبة زائدة على القبول فان التقبل رتبة زائدة على قل اذ في ضمنها محبة الله للعامل ورضاه عنه

82
00:35:50.500 --> 00:36:18.900
اذ في ضمنها محبة الله للعامل ورضاه عنه ذكره ابو عبدالله ابن القيم وبه دعاء الانبياء في قولهم ربنا تقبل منا. فالدعاء بالتقبل اكمل من الدعاء بالقبول فالدعاء بالتقبل اكمل من الدعاء بالقبول. فاذا قال المرء اللهم اقبل مني صح دعاؤه

83
00:36:19.000 --> 00:36:41.550
واكمل منه دعاء الداعي اللهم تقبل مني. فان الداعي بالقبول فقط يطلب براءة الذمة وحصول الاجر واما الداعي بالتقبل فانه يريد فوق ذلك ان يحبه الله ويرضى عنه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث

84
00:36:41.550 --> 00:36:58.800
لا يرى عليه اثر السفر هو بضم ياء من يرى قوله تؤمن بالقدر خيره وشره. معناه تعتقد ان الله قدر الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع الكائنات بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف

85
00:36:59.100 --> 00:37:29.200
بمعنى الايمان بالقدر هو بعض حقيقته والمختار ان الايمان بالقدر يرجع الى حقيقته الشرعية. وهي كما تقدم علم الله بالوقائع وكتابته لها. علم الله بالوقائع وكتابته لها ومشيئته وخلقه اياها ومشيئته وخلقه اياها

86
00:37:29.450 --> 00:37:49.750
والمراد بالوقائع الحوادث والكائنات. الحوادث والكائنات اي الافعال التي تكون بين الناس نعم قال رحمه الله قوله فاخبرني عن امارتها وبفتح همزة اي علامتها ويقال امار بلاهاء اللغتان لكن الرواية بالهاء قوله

87
00:37:49.750 --> 00:38:09.750
الامة ربتها اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراري حتى تلد الامة السرية من تبن سيدها وبنت السيد في معنى السيد قيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها وتستعبدها جاهلة بانها امها وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح

88
00:38:09.750 --> 00:38:29.750
بدلائله وجميع طرقه قوله العاليتين الفقراء ومعناه ان سافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة قوله لبثت هو بتشديد الرواية زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثة. هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما. قالوا

89
00:38:29.750 --> 00:38:48.800
كان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وكذلك في رواية النسائي وابن ماجة فهو واقع في رواية اصحاب السنن ولم يقع عندهم مقيدا بليال او ايام

90
00:38:49.100 --> 00:39:11.050
وروي خارج السنن تقيده بهذا وذاك ولا يثبت شيء منه فيصح ان تكون اياما ويصح ان تكون ليالي. نعم قال رحمه الله الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق

91
00:39:11.250 --> 00:39:31.250
الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه صان دينه وحمى عرضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك هو بضم الياء وكسر الشين اي يسرع قوله حمى الله محارمه معناه الذي حماه الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها. الحديث السابع

92
00:39:31.250 --> 00:39:51.250
قوله عن ابي رقية فهو بضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء قوله الداري منسوغ الى جد له اسمه الدار وقيل الى موضع يقال له دارين ويقال في ايضا الديري نسبة الى دير كان يتعبد فيه وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى

93
00:39:51.800 --> 00:40:16.000
موضع يقال له دارين النسبة نسبة تميم اليه غلط فاحش نسبة تميم غلط فاحش قاله ابو المظفر عن ابي وردي قاله ابو المظفر عن ابي وردي نقله عنه ابن طاهر في الانساب المتفقة

94
00:40:16.350 --> 00:40:43.750
وقوله ويقال فيه ايضا الدين نسبة الى دير كان يتعبد فيه اي حال تنصره قبل الاسلام اي حال تنصله قبل الاسلام فان اتخاذ الصوامع ليس من دين الاسلام وكان هذا من تميم لما كان نصرانيا قبل الاسلام

95
00:40:44.000 --> 00:41:04.500
فكان جديرا بالمصنف ان يقيده به وهو الذي جرى عليه في شرح مسلم وفي تهذيب الاسماء واللغات فذكر ان تعبده فيه كان قبل الاسلام لئلا يتوهم انه كان يفعله بعد اسلامه. نعم

96
00:41:04.600 --> 00:41:22.500
قال رحمه الله الحديث التاسع قوله واختلافهم هو بضم الفائنة بكسرها. الحديث العاشر قوله غذي بالحرام وبضم الغين وكسر ذلك المعجمة المخففة قوله غذي بالحرام هو بضم الغين وكسر الدال المعجمة

97
00:41:22.600 --> 00:41:51.700
المخففة هذه هي الرواية المشهورة فيه وذكر الجوداني في شرح الاربعين انه جاء ايضا بالتخفيف. وذكر الجرداني في شرح الاربعين انه جاء في ايضا التشديد فيقال وغذي ففيه ظبطان احدهما غذي وهو المشهور والاخر غذي نعم

98
00:41:52.350 --> 00:42:09.350
قال رحمه الله الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك بفتح ياء وضمها لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اتركه ما اشبكت فيه واعدل الى ما لا تشك فيه. ما ذكره رحمه الله من تفسير الريب بالشك

99
00:42:09.600 --> 00:42:31.300
به نظر وتقدم انه قلق النفس واضطرابها. ذكره جماعة من المحققين كابن تيمية وابن القيم وابن رجب رحمهم الله. نعم قال رحمه الله الحديث الثاني عشر قوله يعني بفتح اوله الحديث الرابع عشر قوله الثني بالزاني معناه المحصن اذا زنا وللاحصان

100
00:42:31.300 --> 00:43:00.050
شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم قوله رحمه الله بضم الميم وسمع كسرها ايضا وهو القياس فيصح ليصمت وليصمت لا الحديث الحديث السابع عشر القتلة والذبحة بكسر اولهما قوله وليحده بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال

101
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
يقال احد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها وجناد بضم الجيم الحديث التاسع عشر تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك كما في الرواية الاخرى. قوله رحمه الله

102
00:43:20.050 --> 00:43:52.950
تجاهك بضم التاء ذكر الفيروز ابادي ذكر الفيروز ابادي بالقاموس لمحيطه وغيره ان تاء تجاهك تجاهك تجيء مثلثة بالضم والفتح والكسر. فيقال تجاه وتجاه وتجاه. نعم قوله تعرف الى الله في الرخاء ان يتحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معنى

103
00:43:52.950 --> 00:44:15.350
اذا اردت فعل شيء فان كان مما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله فافعله. والا فلا وعلى هذا مدار الاسلام ان هذا الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء مفيدا للامر. يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون انشاء

104
00:44:15.350 --> 00:44:42.150
مفيدني الامر فما ذكره المصنف فيه ضيق والذي سلف اوسع واعم. نعم. قوله الحديث الحادي والعشرون قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهي الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان المراد بالطهور الوضوء قيل معناه ينتهي

105
00:44:42.150 --> 00:45:02.150
تضعف ثوابه الى نصف اجر الايمان. وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء. ولكن الوضوء تتوقف صحته عن الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر. وقيل غير ذلك. ما ذكره المصنف من

106
00:45:02.150 --> 00:45:31.150
من هذه المعاني احسن منهما سبق وان الطهور يتعلق بالطهارة الحسية الظاهرة وان تشطيره للايمان باعتبار تعلق الطهارة الحسية بطهارة الظاهر باعتبار تعلق الطهارة الحسية بطهارة الظاهر وتعلق طهارة الباطن ببقية اعمال

107
00:45:31.250 --> 00:45:51.250
الايمان وتعلق طهارة الباطن ببقية اعمال الايمان. نعم. قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملت عليه

108
00:45:51.250 --> 00:46:11.250
التنزيه والتفويض الى الله تعالى والصلاة نور اي تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء وتهدي الى الصواب وقيل يكون ثواب وها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب. والصدقة برهان اي حجة لصاحبها في اداء حق المال وقيل

109
00:46:11.250 --> 00:46:28.450
حجة في ايمان صاحبها لان المنافق لا يفعلها غالبا. والصبر ضياء والصبر المحبوب هو الصبر على طاعة الله تعالى والبلاء وكاره الدنيا وعن المعاصي ومعناه لا يزال صاحبه مستضيئا مستمرا على الصواب

110
00:46:28.600 --> 00:46:48.600
كل الناس يغدوا فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته. فيعتقها من العذاب منهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما. فيوبقها ان يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اول شرح صحيح مسلم

111
00:46:48.600 --> 00:47:08.600
فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. الحديث الرابع والعشرون قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدست فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحج او التصرف في غير ملك وهما جميعا محال في حق الله تعالى. ما ذكره المصنف

112
00:47:08.600 --> 00:47:28.600
من حقيقة الظلم انه مجاوزة الحد او التصرف في غير ملك فيه نظر بسطه ابن تيمية الحفيد في شرح حديث ابي ذر الطويل. والمحقق ان الظلم هو وضع الشيء في غير

113
00:47:28.600 --> 00:47:51.400
موضعه. نعم قوله تعالى فلا تظالموا هو بفتح التاء اي لا تتظالموا قوله تعالى الا كما ينقص المخيط هو بكسر الميم واسكان الخاء مع وفتحي ابرة ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون الدثور بضم الدال والثاء مثلثة الاموال

114
00:47:51.400 --> 00:48:11.200
جذر كفرس وفلوس. قوله وفي وضع احدكم هو بضم رباء واسكان الضاد المعجمة وهو كناية عن الجماع اذا نوى به عبادة وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم. قوله رحمه الله هو كناية عن الجماع

115
00:48:11.350 --> 00:48:33.100
ويقع ايضا كناية عن الفرج ويقع ايضا كناية عن الفرج ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم نعم الحديث السادس والعشرون السلامة لضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمعه سلاميات بفتح ميم وهي المفاصل والاعضاء وهي ثلاثمئة

116
00:48:33.100 --> 00:48:49.950
وستون مفصلة ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون النواس بفتح النون وتشديد الواو سمعان تجلسين المهملة وفتحها والفتح اشهر. والفتح اشهر سمعان نعم

117
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
قوله حاك بالحاء المهملة والكاف اي تردد وابسط بكسر باء موحدة. الحديث الثامن والعشرون العرباض بقسم عين الموحدة سارية بالسين مهملة وبالياء مثناة من تحت. قوله ذرفت بفتح الذاء المعجمة والراء عين سالت. قوله بالنواجذ هو بالذات

118
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس والبدعة ما عمل على غير مثال سبق. ما ذكره رحمه الله في حد البدعة هو باعتبار الوضع اللغوي هو باعتبار الوضع اللغوي. اما حدها في الشرع فهو الذي تقدم في حديث عائشة رضي الله عنها وهو

119
00:49:30.050 --> 00:49:48.900
الحديث الخامس. نعم. الحديث التاسع والعشرون وذروة السناء بكسر الذال وضمها اي اعلى. والكسر افصح فيقال ذي رواة وهو افصح من ذروة وذكر ايضا الفتح في لغة رديئة يعني ضعيفة. نعم

120
00:49:49.050 --> 00:50:20.150
قوله ملاك الشيء بكسره من اي مقصوده. قوله رحمه الله بكسر الميم وتجيء ايضا بفتحها فيقال ملاك وملاك فيقال مداك وملاك وهو كما تقدم عمود الشيء ونظامه وقوامه الذي يعتمد عليه منه. نعم. قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف. الحديث الثلاثون الخشني بضم القاء

121
00:50:20.150 --> 00:50:40.150
المعجمتين وبالنون منسوب الى خشينة قبيلة معروفة. قوله جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وباسمه وباسم وبه اختلاف كثير. قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها. انتهاك الحرمة تناولها بما لا يحل. الحديث الثاني

122
00:50:40.150 --> 00:51:00.150
ولا ضرار وهو بكسر الضاد المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون فان لم يستضعف بقلبه معناه فلينكر بقلبه. وذلك ضعف الايمان اي اقل ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون ولا يخذله بفتح الياء واسكان الخاء وضم الذال المعجمة. ولا يكذبه وبفتح ياء

123
00:51:00.150 --> 00:51:20.150
الكاف قوله بحسب امرئ من الشرط هو باسكان السين المهملة يكفيه من الشر. الحديث الثامن والثلاثون فقد اذنته بالحظ هو همزة ممدودة اي اعلمته بانه محارب لي. قوله تعالى استعاذني ضبطوه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح

124
00:51:20.150 --> 00:51:39.700
قوله ضبطوه بالنون يعني استعاذني. وبالباء يعني استعاذ بي نعم الحديث الاربعون قوله كن في الدنيا كأنك غريب وعابر سبيل اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بطول البقاء فيها ولا

125
00:51:39.700 --> 00:52:01.050
الاعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب اهلي الحديث الثاني والاربعون عنان السماء لفتح العين قيل وهو السحاب وقيل ما عن لك منها اي ظهر اذا رفعت رأسك. قوله بقراب الارض

126
00:52:01.050 --> 00:52:19.200
بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها فصل اعلم ان الحديث المذكور اول من حفظ على امتي اربعين حديثا معنى الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها

127
00:52:19.200 --> 00:52:39.200
هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب الحمد لله الذي هدانا هذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. وصلاته وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم

128
00:52:39.200 --> 00:52:53.773
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس. التاسع والعشرين من جمادى الاولى سنة ثمان وستين وست مئة وبحمد الله فرغنا منه