﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:32.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك

2
00:00:32.250 --> 00:00:52.250
على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي

3
00:00:52.250 --> 00:01:12.250
قاموس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين

4
00:01:12.250 --> 00:01:42.250
بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك المبتدئون ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس

5
00:01:42.250 --> 00:02:02.250
الثالث في شرح الكتاب الثامن من برنامج مهمات العلم في سنته العاشرة اربعين واربع مئة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام. المعروف شهرة بالاربعين النووية. للحافظ يحيى ابن شرف

6
00:02:02.250 --> 00:02:22.250
رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله الحديث السابع والثلاثون. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه

7
00:02:22.250 --> 00:02:42.250
اللهم واجعل ازكى صلواتك وتسليماتك على سيدنا رسول الله. واجزه عنا افضل ما جزيت به نبينا عن امته ورسولا عن ملته وباسانيدكم حفظكم الله تعالى للعلامة النووي انه قال في كتاب الاربعين في

8
00:02:42.250 --> 00:03:02.250
في مباني الاسلام وقواعد الاحكام الحديث السابع والثلاثون. عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك

9
00:03:02.250 --> 00:03:22.250
فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله

10
00:03:22.250 --> 00:03:42.250
حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحه بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ. وقوله

11
00:03:42.250 --> 00:04:12.250
وعنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها. وقال في التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة

12
00:04:12.250 --> 00:04:42.250
لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا هو الحديث السابع والثلاثون من الاربعين النووية وهو حديث متفق عليه رواه البخاري ومسلم. وقوله صلى الله عليه وسلم في ما يرويه عن ربه تبارك وتعالى ان الله كتب الحسنات والسيئات اي قدرها على العباد

13
00:04:42.250 --> 00:05:12.250
اي قدرها على العباد. فالكتابة قدرية. فالكتابة قدرية. لان السيئات لم تكتب شرعا لان السيئات لم تكتب شرعا فلم يطلب العباد بها فلم يطالب العباد بها والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين والكتابة القدرية

14
00:05:12.250 --> 00:05:32.250
والسيئات تشمل امرين احدهما كتابة عمل الخلق لهما. كتابة عمل الخلق لهم ان الله قدر على كل احد ما يعمله من الحسنات والسيئات. كتابة عمل الخلق لهما بان كل احد

15
00:05:32.250 --> 00:06:02.250
كتب الله عليه وقدر ما يعمله من الحسنات والسيئات. والاخر كتابة ثوابهما اذا عمل بهما كتابة ثوابهما اذا عمل بهما. وكلاهما حق وكلاهما حق فان الله كتب قدرا على العباد ما يعملون وكتب ثواب تلك الاعمال. والمراد منهما في الحديث

16
00:06:02.250 --> 00:06:32.250
هو الثاني وهو كتابة الثواب. فسياق الحديث يدل على ارادة ذلك. والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهو كل ما امر به وهو كل ما امر به. فيندرج في الحسنات الفرائض والنوافل

17
00:06:32.250 --> 00:07:02.250
يندرج في الحسنات الفرائض والنوافل. والسيئة اسم لكل ما نهي فلكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب بالثواب السيء وهو كل ما نهي عنه ونهي تحريم وهو كل ما نهي عنه نهي نهي تحريم. فتختص السيئة بالمحرم. فتختص السيئة

18
00:07:02.250 --> 00:07:32.250
بالمحرم. واما المكروهات والمباحات فليستا من الحسنات والسيئات اما المكروهات والمباحات فليستا من الحسنات والسيئات. بالنظر الى ذواتهما بالنظر الى ذواتهما وقد يكون شيء منهما حسنة او سيئة باعتبار معنى يقترن به وقد يكون

19
00:07:32.250 --> 00:07:52.250
شيء منهما حسنة او سيئة باعتبار معنى يقترن به. والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربع احوال والعبد بين الحسنة والسيئة لا يخلو من اربع احوال. الحال الاولى ان يهم

20
00:07:52.250 --> 00:08:12.250
حسنتي ولا يعمل بها اي هم بالحسنة ولا يعمل بها. فيكتبها الله عنده حسنة كاملة فيكتبها الله الله عنده حسنة كاملة. والمراد بالهم هنا هم الخطرات. هم الخطرات اي مجرد

21
00:08:12.250 --> 00:08:42.250
بيانها في القلب اي مجرد جريانها في القلب. فاذا وقع في القلب قرادة عمل حسن على وجه خطورها فيه ومرورها به. ولم يعملها فان الله سبحانه وتعالى يكتبها له حسنة كاملة. والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها. ان يهم بالحسنة ثم يعمل

22
00:08:42.250 --> 00:09:12.250
بها فيكتبها الله له عشر حسنات. فيكتبها الله له عشر حسنات. ويضاعفها فوق ذلك الى سبعين ضعفا الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. ويضاعفها الله بعد ذلك الى سبعين ضعفا او الى سبعمائة ضعف او الى اضعاف كثيرة. والتضعيف

23
00:09:12.250 --> 00:09:42.250
مناط بحسن اسلامي فاعل الحسنة. والتضعيف مناط بحسن اسلام فاعل الحسنة فكل عامل حسنة له عشر حسنات. فكل عامل حسنة له عشر حسنات. اما التضعيف فوقها فالناس متفاوتون فيه باعتبار حسن اسلام احدهم في عمله. فالناس واما ما فوق ذلك

24
00:09:42.250 --> 00:10:02.250
كهف الناس متفاوتون فيه باعتبار حسن اسلام احدهم في عمله. وتقدم ان حسن اسلام العبد المراد به عبادته الله على مرتبة الاحسان. وتقدم ان حسن اسلام العبد عبادته الله على مقام الاحسان

25
00:10:02.250 --> 00:10:32.250
والفرق بين الحال الاولى والحال الثانية ان الحالة الاولى لا تضعف فيها فهي حسنة واحدة. واما الحال الثانية فتضعف واقل التضعيف عشر. واما الحال الثانية فتضعف واقل التضعيف عشر. وموجب التفريق بينهما ان الحالة الاولى هم فقط. وموجب التفريق بينهما

26
00:10:32.250 --> 00:11:02.250
ان الحالة الاولى هم فقط اما الحالة الثانية فهم وعمل. والحالة الثالثة ان يهم بالسيئة انا بها ان يهم بالسيئة ويعمل بها. فتكتب سيئة واحدة فتكتب سيئة واحدة دون دون مضاعفة. والتضعيف المنفي المتعلق بالسيئات

27
00:11:02.250 --> 00:11:32.250
هو تضعيف الكم. هو تضعيف الكم. اي العدد. اما تضعيف الكيف وهو ثقل السيئة فيختلف باختلاف الزمان والمكان والحاد. واما تضعيف الكيف وهو ثقل سيئة فيختلف باختلاف الزمان والمكان والحال. فقد تكون السيئة الواحدة

28
00:11:32.250 --> 00:11:52.250
اعظم فقد تكون السيئة الواحدة اعظم من مثلها في موضع اخر بالنظر الى زمان او مكان او فاعل. فالنظرة الحرام في البلد الحرام اعظم من النظرة الحرام في غير البلد

29
00:11:52.250 --> 00:12:12.250
فالنظرة الحرام في البلد الحرام اعظم من النظرة الحرام في غير البلد الحرام. وكلاهما يكتبان سيئة واحدة وكلاهما يكتبان سيئة واحدة. فيشتركان في الكم ويفترقان في الكيف اي في القدر

30
00:12:12.250 --> 00:12:42.250
فيشتركان في الكم اي العدد. ويفترقان في الكيف اي القدر. والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ايهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين. اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه

31
00:12:42.250 --> 00:13:12.250
ان يكون الترك لسبب دعا اليه. وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب. ان يكون الترك لغير سبب بل فترت عزيمته وضعفت رغبته فيها. بل ضعفت عزيمته فترة همته فيها. فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام. فالاول

32
00:13:12.250 --> 00:13:32.250
وهو ترك السيئة سبب داع ثلاثة اقسام. فالقسم الاول ان يكون السبب هو خشية الله ان يكون السبب هو خشية الله. في ترك عمل السيئة خشية لله. فيترك عمل السيئة

33
00:13:32.250 --> 00:14:02.250
خشية لله فتكتب له حسنة. فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم. فيترك عمل السيئة مخافة لاحد من الخلق او طلبا لمدحه وثناءه. فتكتب

34
00:14:02.250 --> 00:14:22.250
سيئة واحدة فتكتب سيئة واحدة. وهي سيئة مخافة الخلق وعدم خوف الله سبحانه على او سيئة طلب مدحهم والرياء بعمله. والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة ان يكون

35
00:14:22.250 --> 00:14:52.250
السبب عدم القدرة على السيئة. مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. مع الاشتغال بتحصيل اسبابها فهذا تكتب عليه سيئة كمن عمل. فهذا تكتب عليه سيئة كمن عمل. كمن دخل بيت لاجل سرقته. فوجد الابواب مغلقة وحاول فتحها فامتنع. ثم خرج ولم يسرق شيئا

36
00:14:52.250 --> 00:15:12.250
فانه تكتب عليه سيئة فانه تكتب عليه سيئة. واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمة واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات

37
00:15:12.250 --> 00:15:42.250
ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات. فتخطر السيئة في نفسه. فتخطر السيئة في نفسه ثم لا تستقروا وتخرجوا منها. ثم لا تستقنوا ثم لا تستقروا وتخرجوا منه فتكتب له حسنة. فتكتب له حسنة وهو المذكور في الحديث. وهو وهو المذكور

38
00:15:42.250 --> 00:16:02.250
في الحديث وموجب كتابة الحسنة نفوره من السيئة لما خطرت في نفسه. وموجب كتابة الحسنة من السيئة لما خطرت في نفسه فلم يأذن لها ان تستقر وانصرف عنها فتكتب له حسنة

39
00:16:02.250 --> 00:16:32.250
والقسم التاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة قلتها لينا بالتمكن من الفعل. المقترنة من التمكن من الفعل. فهذا

40
00:16:32.250 --> 00:17:02.250
تبوا عليه سيئة فهذا تكتب عليه سيئة كما كمن عمل. فاذا وجدت عنده الارادة الجازمة ثم شغل عنها وفترت عزيمته فانه يعاقب على تلك ارادة فاسدة التي وقعت في قلبه في اصح القولين ويترتب عليها اثرها وهو اختيار المصنف

41
00:17:02.250 --> 00:17:22.250
وابن تيمية الحفيد رحمهم الله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عاد

42
00:17:22.250 --> 00:17:42.250
داري وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به

43
00:17:42.250 --> 00:18:12.250
ويده التي يبطش بها ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه. رواه البخاري. هذا هو الحديث الثامن والثلاثون من الاربعين النووية وهو عند البخاري وحده دون مسلم. فهو من افراده عنه. وفي الحديث بيان جزاء معاداة اولياء الله

44
00:18:12.250 --> 00:18:42.250
بيان جزائم عاداة اولياء الله. وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي. وولي الله شرعا هو كل مؤمن تقي. اما في الاصطلاح فهو كل مؤمن تقي غير نبي فهو كل مؤمن تقي غير نبي كما تقدم في شرح الواسطية. فاذا جرى

45
00:18:42.250 --> 00:19:02.250
رسم الولي في خطاب الشرع فالمراد به المعنى ايش؟ الاول وهو كل مؤمن تقي. واذا جرى في علماء الاعتقاد فالمراد به المعنى الثاني وهو كل مؤمن تقي غير نبي. والمراد منه

46
00:19:02.250 --> 00:19:32.250
وفي هذا الحديث هو ايش؟ الاول وهو كل مؤمن تقي وهو كل مؤمن تقي وفي الحديث كما تقدم بيان جزاة معاداة اولياء الله. وان من عاد لله وليا فقد بارز الله بالمحبة. ومحل ذلك امران ومحل ذلك امران

47
00:19:32.250 --> 00:20:02.250
احدهما ان يعادي الولي لاجل دينه. ان يعادي الولي لاجل دينه. والاخر ان يعاديه لاجل دنياه مع ظلمه والتعدي عليه. ان يعاديه لاجل دنياه مع ظلمه والتعدي عليه فمن وقع منه هذا او ذاك وصار معاديا لولي من اولياء الله

48
00:20:02.250 --> 00:20:22.250
فقد اذنه الله بالحرب اي اعلمه بها. فقد اذاه الله بالحرب اي فقد اعلمه بها اما ان كانت معاداته للولي لاجل الدنيا دون ظلم وتعد فلا تدخل في الحديث. اما

49
00:20:22.250 --> 00:20:42.250
ان كانت معاداته للولي لاجل الدنيا دون ظلم ولا تعدي فلا تدخل في الحديث. وقوله وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. وان ولا يزال عبدي يتقرب الي

50
00:20:42.250 --> 00:21:12.250
بالنوافل حتى احبه. فيه بيان مسألتين. فيه بيان مسألتين. احداهما ان التقرب الى الله يكون بفعل الفرائض والنوافل. ان التقرب الى الله يكون بفعل الفرائض والنوافل. وان فعل حائض اعظم من فعل النوافل. وان فعل الفرائض اعظم من فعل النوافل. والاخرى

51
00:21:12.250 --> 00:21:42.250
ان والاخرى ان التقرب هي هذه. والاخرى ان التقرب بفعل النوافل بفعل اعظم من فعل من فعل النوافل ان التقرب بفعل الفرائض او اعظم من التقرب في فعل النوافل ففي الحديث مسألتان احدهما احداهما ان التقرب الى الله يكون بفعل الفرائض والنوافل

52
00:21:42.250 --> 00:22:12.250
والاخرى ان التقرب اليه بفعل الفرائض اعظم من التقرب اليه بفعل النوافل. وقوله في فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الحديث. اي ان الله وفقه فيما يسمع او يبصر او يبطش او يمشي. ان الله يوفقه فيما يسمع او يبلغ السر او

53
00:22:12.250 --> 00:22:32.250
ويبطش او يمشي. فسمعه فيما يحبه الله ويرضاه. وبصره فيما يحبه الله ويرضاه. وبطشه فيما يحبه الله ويرضاه. ومشيه فيما يحبه الله ويرضاه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

54
00:22:32.250 --> 00:22:52.250
الحديث التاسع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز وجليعا امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما

55
00:22:52.250 --> 00:23:22.250
هذا هو الحديث التاسع والثلاثون من الاربعين النووية. وقد اخرجه ابن ماجة والبيهقي. ولفظه ان الله وضع عن امتي ولفظه ان الله وضع عن امتي. واسناده والرواية في هذا الباب فيها لين. ومن اهل العلم من يراه حسنا بمجموع طرقه

56
00:23:22.250 --> 00:23:42.250
ومن اهل العلم من يراه حسنا بمجموع طرقه ومعناه صحيح بدلائل الشرع ومعناه صحيح بدلائل الشرع وفي هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بترك المؤاخذة في ثلاثة امور

57
00:23:42.250 --> 00:24:02.250
في هذا الحديث بيان فضل الله على هذه الامة بترك المؤاخذة في ثلاثة امور. احدها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم يقصده فعله. احدها الخطأ وهو وقوع الشيء على وجه لم

58
00:24:02.250 --> 00:24:32.250
صده فاعله. وثانيها النسيان. وهو ذهول القلب عن معلوم متقرد فيه. ذهول القلب عن معلوم متقرر فيه. وثالثها الاكراه. وهو ارغام العبد على ما لا يريد وهو ارغام العبد على ما لا يريد. والمراد بترك المؤاخذة هو الوضع بنفي

59
00:24:32.250 --> 00:24:52.250
الاثم والمراد بترك المؤاخذة هو الوضع بنفي الاثم مع وجودها. مع وجودها فلا اثم على مخطئ ولا على ناس ولا على مكره. فلا اثم على مخطئ ولا على ناس ولا على

60
00:24:52.250 --> 00:25:12.250
امك رأى؟ نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيله

61
00:25:12.250 --> 00:25:32.250
عن ابن عمر رضي الله عنهما يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك. رواه البخاري. هذا هو الحديث الاربعون من الاربعين النووية

62
00:25:32.250 --> 00:25:52.250
وقد اخرجه البخاري وحده دون مسلم. فهو من افراده عنهم. وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا. وفيه ارشاد النبي صلى الله عليه وسلم الى الحال التي

63
00:25:52.250 --> 00:26:12.250
ينبغي ان يكون عليها العبد في الدنيا بان ينزل نفسه احدى منزلتين بان ينزل نفسه احدى منزلتين الاولى منزلة الغريب. منزلة الغريب وهو المقيم بغير بلده. وهو المقيم بغير بلده

64
00:26:12.250 --> 00:26:42.250
فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده. فقلبه متعلق بالرجوع الى بلده. والثانية منزلة عابر السبيل. وهو المسافر الذي يدخل بلدا ثم يخرج منها في طريق سفره وهو المسافر الذي يدخل بلدا ثم يخرج منها في طريق سفره. فهو

65
00:26:42.250 --> 00:27:12.250
مرحلة للسفر فقط فهو يتخذه مرحلة للسفر فقط وينتقل من بلد الى بلد وينتقل من بلد الى بلد فمن اراد ان يصلح نفسه فلينزلها منزلة الغريب او منزلة عابري السبيل. وكلاهما مشتملان على قلة التعلق بالدنيا. وكلاهما

66
00:27:12.250 --> 00:27:42.250
مشتملان على قلة التعلق بالدنيا لانها دار انتقال وفناء. لانها دار انتقال انا وليست دار عمارة وبقاء وليست دار عمارة وبقاء. والمرتبة الثانية من الاولى والمرتبة الثانية اكمل من الاولى بان يرى العبد الدنيا بمنزلة سفر

67
00:27:42.250 --> 00:28:12.250
يقطع مراحله مع الايام والليالي. فلا يرغب في الاقامة على شيء منها. واما الغريب فله نوع تعلق بها. واما الغريب فله نوع تعلق بها. لانه يقيم اقامة قصيرة منقطعة في غير بلده. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والاربعون عن

68
00:28:12.250 --> 00:28:32.250
ابي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احد حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح

69
00:28:32.250 --> 00:29:02.250
هذا هو الحديث الحادي والاربعون من الاربعين النووية. وقد عزاه المصنف الى كتاب الحجة على تارك المحجة. للحافظ ابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي للحافظ ابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي. وقد رواه من هو اقدم منه واشهر. رواه ابن ابي عاصم في

70
00:29:02.250 --> 00:29:22.250
سنة هو ابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء. فرواه ابن ابي عاصم في السنة وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف. فتصحيح هذا الحديث بعيد جدا. بينه ابو الفرج ابن

71
00:29:22.250 --> 00:29:52.250
رجب في جامع العلوم والحكم. اما معناه فهو صحيح. اما معناه فهو صحيح والهوى في الحديث هو الميل. والهوى في الحديث هو الميل. فلا يؤمن العبد حتى يكون ميل قلبه تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. فلا يؤمن العبد حتى يكون ميل قلبه

72
00:29:52.250 --> 00:30:12.250
تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فيكون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم عنده على ما جاء به غيره مقدما على ما جاء به غيره. وقوله لا يؤمن احدكم يحتمل معنيين

73
00:30:12.250 --> 00:30:42.250
قوله لا يؤمن احدكم يحتمل معنيين احدهما نفي اصل الايمان. نفي اصل الايمان وذلك اذا كان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يكون العبد مسلما الا به وذلك اذا كان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يكون العبد مسلما الا به

74
00:30:42.250 --> 00:31:12.250
والاخر نفي كمال الايمان. نفي كمال الايمان. وذلك اذا كان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون العبد مسلما دونه. مما يكون العبد مسلما دونه فان شرائع الاسلام منها ما يرجع الى اصله ومنها ما يرجع الى كماله. فان كان ما

75
00:31:12.250 --> 00:31:32.250
اليه هواه على خلاف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم متعلقا بما لا يصح صير العبد مسلما الا به فهذا يخرج به من الاسلام. اما ان كان متعلقا بما يكون العبد مسلما

76
00:31:32.250 --> 00:31:52.250
بدونه فهذا يكون متعلقا بكمال الايمان لا اصله. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والاربعون عن انس رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

77
00:31:52.250 --> 00:32:12.250
فيقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك. يا ابن ادم انك لو اتيتني

78
00:32:12.250 --> 00:32:42.250
بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا هو الحديث الثاني والاربعون من الاربعين النووية. وقد رواه الترمذي كما عزاه اليه المصنف واسناده حسن. ووقع في رواية الترمذي على ما

79
00:32:42.250 --> 00:33:12.250
كان فيك موضع على ما كان منك. وفي الحديث ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة وفي الحديث ذكر ثلاثة اسباب عظيمة من اسباب المغفرة اولها الدعاء المقتنع بالرجاء الدعاء المقترن بالرجاء. فيدعو العبد ربه مع رجائه. فيدعو العبد ربه مع رجائه

80
00:33:12.250 --> 00:33:42.250
فيكون الدعاء نافعا في حصول مقصوده. وقرن الدعاء بالرجاء للاعلام بان مقبل على على الله بقلبه. وقرن الدعاء بالرجاء للاعلام بان الداعي مقبل على الله بقلبه. فهو لا يدعو الله من قلب ساهل له. فهو لا يدعو الله من قلب ساه

81
00:33:42.250 --> 00:34:12.250
وثانيها الاستغفار. وثانيها الاستغفار وهو ظلم المغفرة. وهو طلب المغفرة وحقيقته قول العبد استغفر الله مع التوبة الى الله وحقيقته العبد استغفر الله مع التوبة الى الله. وهذا هو الاستغفار الكامل. وهذا هو الاستغفار

82
00:34:12.250 --> 00:34:42.150
كامل. فان استغفر دون ارادة التوبة فاستغفاره ناقص. فان استغفر دون ارادة التوبة فاستغفار اثاره ناقص فالاستغفار له مرتبتان. احداهما الاستغفار المقترن بارادة التوبة الاستغفار المقترن بارادة التوبة. وهذه هي الدرجة الكاملة

83
00:34:42.450 --> 00:35:19.650
ونفرح والاخرى الاستغفار الخالي من ارادة التوبة الاستغفار الخالي من ارادة التوبة وهذه درجة ناقصة. وهذه درجة ناقصة وتحقق حصول المغفرة بالاستغفار بحسب كماله ونقصه. وتحقق حصول المغفرة بالاستغفار بحسب كماله ونقصه. فمن كمل استغفاره فقال استغفر الله مريدا التوبة

84
00:35:19.650 --> 00:35:49.650
لله سبحانه وتعالى فقد حظي بالمقام الاعلى. اما من يقول استغفر الله ذكرا دون ارادة التوبة فهذه درجة ناقصة وله اجر سؤال الله سبحانه وتعالى المغفرة فهو ذكر مجرد دون ارادة التوبة. والعزم عليها. وثالثها توحيد الله

85
00:35:49.650 --> 00:36:19.650
ثالثها توحيد الله واشير اليه في الحديث بانتفاء الشرك. واشير اليه في الحديث بانتباه الشرك لقوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا. لقوله ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لان المقصود من اقامة التوحيد ابطال الشرك ونفيه. لان المقصود من اقامة

86
00:36:19.650 --> 00:36:49.650
توحيد هو ابطال الشرك ونفيه. واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب واخر ذكره مع جلالة قدره لعظم اثره في محو الذنوب. فاعظم هذه الاسباب في محو الذنوب هو توحيد الله سبحانه وتعالى. وختم المصنف رحمه الله كتابه بهذا

87
00:36:49.650 --> 00:37:19.650
حديث للاعلام بان المقصود من اتباعه صلى الله عليه وسلم والعمل بما جاء به هو حصول المغفرة من الله. وختم المصنف كتابه بهذا الحديث للاعلام بان اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والعمل بما جاء به هو حصول المغفرة من الله عز وجل. نعم

88
00:37:19.650 --> 00:37:39.650
احسن الله اليكم قال رحمه الله خاتمة الكتاب فهذا اخر ما قصدته من بيان الاحاديث التي جمعت قواعد الاسلام امنت ما لا يحصى من انواع العلوم في الاصول والفروع والاداب وسائر وجوه الاحكام وها انا اذكر بابا مختصرا جدا في

89
00:37:39.650 --> 00:37:59.650
لضبطها في الفاظها مرتبة لان لا يغلط في شيء منها وليستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ضبطها ثم في شرحها ان شاء الله تعالى في كتاب مستقل. وارجو من فضل الله تعالى ان يوفقني فيه لبيان مهمات من اللطائف وجمل من

90
00:37:59.650 --> 00:38:19.650
والمعارف لا يستغني مسلم عن معرفة مثلها ويظهر لمطالعها جزالة هذه الاحاديث. وعظم فضلها اشتملت عليه من النفائس التي ذكرتها والمهمات التي وصفتها ويعلم بها الحكمة في اختيار هذه الاحاديث الاربعين وان

91
00:38:19.650 --> 00:38:39.650
انها حقيقة بذلك عند الناظرين. وانما اخذتها عن هذا الجزء ليسهل حفظ الجزء بانفراده. ثم من اراد رم الشرح اليه فليفعل ولله عليه المنة بذلك اذ يقف على نفائس اللطائف المستنبطة من كلام من قال الله في حقه

92
00:38:39.650 --> 00:39:09.650
وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ولله الحمد اولا واخرا وباطنا وظاهرا لما فرغ المصنف رحمه الله من سرد الاحاديث الجامعة مباني الاسلام وقواعد وقواعد احكام ختمها بباب في ضبط خفي الفاظها. والحامل له على اتباعها الباب المذكور امران

93
00:39:09.650 --> 00:39:29.650
والحامل له يعني الباعد له على على اتباعها بالباب المذكور امران احدهما منع الغلط في قراءتها منع الغلط في قراءتها كما قال لئلا يغلط في شيء منها. لئلا يغلط في شيء منها

94
00:39:29.650 --> 00:39:59.650
والاخر اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره. اغناء حافظ تلك الضغوط عن غيره في تحقيق الفاظها كما قال ويستغني بها حافظها عن مراجعة غيره في ظبط الفاظها ثم وعد ان يشرح الاحاديث التي انتخبها في كتاب مستقل واخترمته المنية ولم يكتب له

95
00:39:59.650 --> 00:40:19.650
يشرح هذا الكتاب ذكره تلميذه ابن العطار وكان تلاميذه هم اول منشرح كتابه اما الشرح الرائج بين الناس منسوبا الى النروي فلا تصح نسبته له. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

96
00:40:19.650 --> 00:40:39.650
باب الاشارة الى نطق الالفاظ المشكلات هذا الباب وان ترجمته بمشكلاتي فقد ينبه فيه على الفاظ من الواضحات. قوله في الخطبة الله امرأ روي بتشديد الضاد وتخفيفها والتشديد اكثر. ومعناه حسنه وجمله. الحديث الاول قوله امير المؤمنين

97
00:40:39.650 --> 00:40:59.650
عمر بن الخطاب رضي الله عنه اول من سمي امير المؤمنين قوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات المراد لا تحسب الاعمال الا بنية قوله صلى الله عليه وسلم فهجرته الى الله ورسوله معناه مقبولة. الحديث الثاني قوله لا يرى عليه

98
00:40:59.650 --> 00:41:19.650
ذكر السفر وبضم الياء من يرى قوله تؤمن بالقدر خيره وشره معناه تعتقد ان الله قدم الخير والشر قبل خلق الخلق وان جميع بقضاء الله تعالى وقدره وهو مريد لها. هذا الذي ذكره المصنف هو بعض حقيقة القدر. فحقيقة القدر

99
00:41:19.650 --> 00:41:49.650
كما تقدم علم الله بالوقائع وكتابته لها. علم الله بالوقائع وكتابته لها وخلقه ومشيئته اياها. وخلقه ومشيئته اياها. فاقتصر المصنف على بعض حقيقة القدر فيما ذكر. نعم. قوله فاخبرني عن امارتها هو بفتح الهمزة اي علامتها ويقال امار بناء اللغتان

100
00:41:49.650 --> 00:42:09.650
لكن الرواية بالهاء قوله تجد الامة ربتها اي سيدتها ومعناه ان تكثر السراري ومعناه ان تكثر السراري وحتى تلد الامة السرية من تل سيدها وبنت السيد في معنى السيد وقيل يكثر بيع السراري حتى تشتري المرأة امها

101
00:42:09.650 --> 00:42:29.650
جاهلة بانها امها. وقيل غير ذلك وقد اوضحته في شرح صحيح مسلم بدلائله وجميع طرقه ومعناه انها سافل الناس يصيرون اهل ثروة ظاهرة. قوله لبثت مليا هو بتشديد الياء اي زمانا كثيرا وكان

102
00:42:29.650 --> 00:42:49.650
ذلك ثلاثة هكذا جاء مبينا في رواية ابي داوود والترمذي وغيرهما. الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا وكان ثلاثة ثلاثة ايش؟ نعم لا يتكلمن احد الا باذنه. ثلاثة ايام. اين جاء هذا؟ في رواية النسائي

103
00:42:49.650 --> 00:43:09.650
طيب لماذا؟ الجواب انه وقع في رواية اصحاب السنن ثلاثا. واذا حذف المعدود فان العدد ان يكون معدوده مذكرا او مؤنثا فيجوز ان يكون ثلاثة ايام او ثلاث ليال ووقع التصريح بهما في بعض

104
00:43:09.650 --> 00:43:29.650
الروايات الا انها لا تصح. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد اي مردود كالخلق بمعنى المخلوق. الحديث السادس قوله فقد استبرأ لدينه وعرضه ايصال دينه وحمى

105
00:43:29.650 --> 00:43:49.650
ارضه من وقوع الناس فيه. قوله يوشك هو بضم الياء وكسر السين. اي يسرع ويقرب. قوله حمى الله محارمه معناه الذي الله تعالى ومنع دخوله هو الاشياء التي حرمها الحديث السابع قوله عن ابي رقية وبضم الراء وفتح القاف وتشديد الياء

106
00:43:49.650 --> 00:44:09.650
قوله الداري منسوب الى جد له اسمه الدار. وقيل الى موضع يقال له داري ويقال فيه ايضا نسبة الى دير كان يتعبد فيه وقد بسطت القول في ايضاحه في اوائل شرح صحيح مسلم. قوله رحمه الله وقيل الى موضع يقال له دارين

107
00:44:09.650 --> 00:44:39.650
لا غلط فاحش فانه لا ينسب الى تلك البلدة. فانه لا ينسب الى تلك البلدة. ذكره ذكره المظفر ابي وردي الاديب فيما نقله عنه ابن طاهر في كتاب الانساب متفقة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله واختلافهم هو بضم الفاء لا بكسرها الحديث العاشر

108
00:44:39.650 --> 00:44:59.650
بالحرام وبضم الغين وكسر الذال المعجمة المخففة. الحديث الحادي عشر قوله دع ما يريبك الى ما لا يريبك الفتح ياء لغتان والفتح افصح واشهر ومعناه اترك ما شككت فيه وعبد الاله ما لا تشك فيه. الحديث الثاني عشر قوله يعنيه بفتح

109
00:44:59.650 --> 00:45:19.650
اوله الحديث الرابع عشر قوله الثيب الزاني معناه المحصن اذا زنا والى الاحصان شروط معروفة في كتب الفقه الحديث الخامس عشر قوله او ليصمت بضم الميم الحديث رحمه الله بضم الميم وسمع كسرها ايضا وهو القياس فيصح

110
00:45:19.650 --> 00:45:39.650
او ليصمت او ليصمت. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع عشر قوله القتنة والذبحة لكسر قوله وليحده بضم الياء وكسر الحاء وتشديد الدال وقال وحد السكين وحدها واستحدها بمعنى الحديث الثامن عشر

111
00:45:39.650 --> 00:45:59.650
جندب بضم الجيم وبضم الدال وفتحها قوله وجنادة بضم الجيم الحديث التاسع عشر قوله تجاهك بضم التاء وفتح الهاء اي امامك فكما في الرواية الاخرى قوله تعرف الى الله في الرخاء اي تحبب اليه بلزوم طاعته واجتناب مخالفته. الحديث العشرون قوله اذا

112
00:45:59.650 --> 00:46:19.650
الم تجتحي فاصنع ما شئت معناه اذا اردت فعل شيء فان كان اما لا تستحي من الله ومن الناس في فعله ففعلوه الا فلا. وعلى هذا الاسلام ان الحديث تقدم ان الحديث يجوز ان يكون خبرا ويجوز ان يكون امرا. فالذي ذكره

113
00:46:19.650 --> 00:46:39.650
المصنف هو بعض المعنى الواسع له. نعم. احسن الله اليكم. الحديث الحادي والعشرون قوله قل امنت بالله ثم استقم اي استقم كما امرت ممتثلا امر الله تعالى مجتنب النهيه. الحديث الثالث والعشرون قوله صلى الله عليه وسلم الطهور

114
00:46:39.650 --> 00:46:59.650
والايمان المراد بالطهور الوضوء. قيل معناه ينتهي تضعيف ثوابه الى نصف اجر الايمان وقيل الايمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء ولكن الوضوء تتوقف صحته عن الايمان فصار نصفا. وقيل المراد بالايمان الصلاة والطهور شرط لصحتها فصار كالشطر. وقيل

115
00:46:59.650 --> 00:47:19.650
قوله صلى الله عليه وسلم والحمد لله تملأ الميزان اي ثوابها وسبحان الله والحمد لله تملآن اي لو قدرت ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والارض وسببه ما اشتملتا عليه من التنزيه والتفويض الى الله تعالى قوله والصلاة

116
00:47:19.650 --> 00:47:49.650
نورا اي تمنع من المعاصي وتمنع عن الفحشاء وتهدي الى الصواب. وقيل يكون ثوابها نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لانها سبب لاستنارة القلب قوله والصدقة برهان صاحبها فقوله والصبر ضياء الصدر المحبوب والصبر على طاعة الله تعالى والبلاء ومكاره الدنيا وعن المعاصي

117
00:47:49.650 --> 00:48:09.650
مستطيعا مستمرا على الصواب. قوله كل الناس يغدو فبائع نفسه معناه كل انسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما قوله فيوبقها ان يهلكها وقد بسطت شرح هذا الحديث في اوله

118
00:48:09.650 --> 00:48:29.650
شرح صحيح مسلم فمن اراد زيادة فليراجعه وبالله التوفيق. الحديث الرابع عشرون. قوله تعالى حرمت الظلم على نفسي اي تقدم فالظلم مستحيل في حق الله تعالى لانه مجاوزة الحد او التصرف في غير وهما جميعا محال في حق الله تعالى

119
00:48:29.650 --> 00:48:49.650
هذا الذي ذكره المصنف من حقيقة الظلم متعقب بما يطول بسطه. وخلاصة اعي في هذه المسألة الطويلة الذيل ان الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. ان الظلم هو وضع

120
00:48:49.650 --> 00:49:19.650
الشيء في غير موضعه. وقد بسط البيان في تصحيح هذا القول وتزييف غيره ابن الحفيد في رسالة مفردة في شرح حديث ابي ذر الغفاري. فان حقيقة الظلم معترك انظار واحسن الاقوال فيها واقربها ما ذهب اليه ابن تيمية في تلك الرسالة من ان الظلم هو وضع الشيء في غير

121
00:49:19.650 --> 00:49:39.650
موضعه. هم. احسن الله اليكم قوله تعالى فلا تظالموا وبفتح التاء اي لا تتظالموا. قوله تعالى الا كما ينقص المخيط وبكسر ميم واسكان الخاء المعجمة وفتح الياء الابرة. ومعناه لا ينقص شيئا. الحديث الخامس والعشرون

122
00:49:39.650 --> 00:49:59.650
قوله الدثور بضم الدال والثاء وثلثت الاموال واحدها دثر كفيس وفلوس. قوله وفي بضع احدكم وبضم الباء الضاد المعجمة وهو كناية عجمة اذا نوى به العبادة. وهو قضاء حق الزوجة وطلب ولد صالح واعفاف النفس وكفها عن المحارم

123
00:49:59.650 --> 00:50:19.650
قوله رحمه الله وهو كناية عن الجماع. ويقع ايضا كناية عن الفرج. ويقع ايضا كناية عن الفرج ذكره المصنف نفسه في شرح صحيح مسلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس والعشرون قوله

124
00:50:19.650 --> 00:50:39.650
والسلامة بضم السين وتخفيف اللام وفتح الميم وجمع سلامات بفتح الميم. وجمع سلاميات بفتح الميم وهي المفاصل وهي ثلاثمئة وستون مفصلا. ثبت ذلك في صحيح مسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث السابع والعشرون قول

125
00:50:39.650 --> 00:50:59.650
تحملون وتجديد الواو والسمعان بكسر السين المهملة وفتحها قوله حاقد بالحاء المهملة والكاف اي تردد بكسر الباء موحدة الحديث الثامن والعشرون قوله بكسر العين وبالموحدة قول وسارية بالسين المهملة والياء المثناة من تحت

126
00:50:59.650 --> 00:51:19.650
ضربت بفتح الذال المعجمة والراء سالت قوله بالنواجذ هو بالذات المعجمة وهي الانياب وقيل الاضراس عمل على غير مثال سبق. الحديث التاسع والعشرون. هذا الذي ذكره المصنف في حقيقة البدعة هو حدها

127
00:51:19.650 --> 00:51:39.650
اللسان العربي هو حدها باللسان العربي اي معناها في كلام العرب انها ما عمل على غير مدان والمراد في الاحاديث حدها الشرعي المتقدم في الحديث الخامس. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

128
00:51:39.650 --> 00:51:59.650
الحديث التاسع والعشرون قوله وذروة السنائم بكسر الذال وضمها اي اعلاه قوله ملاك الشيء بكسر الميم يعني مقصوده قوله يكب هو بفتح الياء وضم الكاف الحديث الثلاثون قول الخشني بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين وبالنون منسوبة الى خشينة قبيلة

129
00:51:59.650 --> 00:52:19.650
قول جرثوم بضم الجيم والثاء المثلثة واسكان الراء بينهما وفي اسمه واسم ابيه اختلاف كثير. ما معنى الجرثومة اصل الشاي اصل الشاي فالجراثيم اصول الاشياء. لذلك تجدون كتاب اسمه كتاب الجراثيم. هذا جراثيم

130
00:52:19.650 --> 00:52:39.650
هذا كتاب في اللغة يعني اصول الكلمات ومنه سميت هذه الافات التي تحدث منها الامراض جراثيم باعتبار اصولها التي تبتدأ منها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فلا تنتهكوها انتهاك الحرمة

131
00:52:39.650 --> 00:52:59.650
تداولها بما لا يحين. الحديث الثاني والثلاثون. قوله ولا ضرر بك السلطات المعجمة. الحديث الرابع والثلاثون. قوله ان لم يستطع فبقلبه معناه فلينكر بقلبه. قوله وذلك اضعف الايمان اي اقله ثمرة. الحديث الخامس والثلاثون. قوله ولا

132
00:52:59.650 --> 00:53:19.650
تخذلوا بفتح الله واسكان الخاء وضم الذال المعجمة قوله ولا يكذبه هو بفتح الله واسكان الكاف قوله بحسب امرئ من الشر هو باسكان في مهملة يكفيه الشر. الحديث الثامن والثلاثون. قوله فقد اذنته بالحرب ان هو بهمزة ممدودة اي علمته بانه

133
00:53:19.650 --> 00:53:49.650
قوله قوله تعالى استعاذني ضبطه بالنون وبالباء وكلاهما صحيح. الحديث قوله رحمه الله ربطوه اي استعاذني. وبالباء اي استعاذ بي. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الاربعون قوله كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل. اي لا تركن اليها ولا تتخذها وطنا. ولا تحدثنا

134
00:53:49.650 --> 00:54:09.650
نفسك بطول البقاء فيها ولا باعتناء بها ولا تتعلق منها بما لا يتعلق به الغريب في غير وطنه. ولا تشغل فيها ولا تشتغل فيها بما لا يشتغل به الغريب الذي يريد الذهاب الى اهله. الحديث الثاني والاربعون قوله عنان السماء بفتح العين

135
00:54:09.650 --> 00:54:29.650
قيل هو السحاب وقيل ما عد لك منها اي ظهر واذا رفعت رأسك. قوله بقراب الارض بضم القاف وكسرها لغتان روي بهما ما والضم اشهر معناه ما يقارب ملئها. فصل اعلم ان الحديث المذكور اولا من حفظ على امتي اربعين حديثا

136
00:54:29.650 --> 00:54:49.650
على الحفظ هنا ان ينقلها الى المسلمين وان لم يحفظها ولم يعرف معناها هذا حقيقة معناه وبه يحصل انتفاع المسلمين لا بحفظ ما ينقله اليهم والله اعلم بالصواب. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله

137
00:54:49.650 --> 00:55:09.650
وصلاة وسلامه على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم وسلام على المرسلين والحمد لله رب رب العالمين. قال مؤلفه فرغت منه ليلة الخميس التاسع والعشرين من جماد الاولى سنة ثمان وستين وستمائة

138
00:55:09.650 --> 00:55:29.650
هذا اخر بيان على هذا الكتاب بما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع. سمع علي جميع الاربعين النووية بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما. فتم له ذلك في ثلاثة مجالس في الميعاد المثبت

139
00:55:29.650 --> 00:55:49.650
محله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين الى معين في معين والحمد لله رب العالمين او باسناد مذكور في منح المكرمات لاجازة طلاب المهمات والحمد لله رب العالمين صحيح ذلك وكذبه

140
00:55:49.650 --> 00:56:09.650
ابن عبد الله ابن حمد العصيمي ليلة الثلاثاء او الاربعاء ليلة الاربعاء السادس عشرين من شهر ربيع الاخر سنة اربعين واربع مئة والف في المسجد النبوي بمدينة الرسول صلى الله عليه

141
00:56:09.650 --> 00:56:10.250
