﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
محمدا كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ فهو اول حديث

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون

4
00:01:10.300 --> 00:01:36.450
الرحمن ارحموا من في الارض. يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية

5
00:01:36.450 --> 00:02:01.100
ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم يطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الاول من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة

6
00:02:01.100 --> 00:02:21.550
خمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب تعظيم العلم لمعد البرنامج صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ويليه باذن الله الكتاب الثاني وهو القواعد الاربع لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن

7
00:02:21.550 --> 00:02:43.200
عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي المتوفى سنة ست بعد المئتين والالف رحمه الله رحمة واسعة وقد انتهى بنا البيان في الكتاب الاول الى قول المصنف المعقد الثامن عشر التحفظ في مسألة العالم

8
00:02:43.200 --> 00:03:03.200
نعم. احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله. المعقد الثامن عشر التحفظ في مسألة العالم. فرارا من مسائل الشر وحفظا لهيبة العالم. فان من السؤال ما يراد به التشغيب وايقاظ الفتنة واشاعة السوء. ومن انس منه

9
00:03:03.200 --> 00:03:21.750
العلماء هذه المسائل لقي منهم ما لا يعجبه كما مر معك في سجن المتعلم فلا بد من التحفظ في مسألة العالم قوله فرارا من مسائل الشغب بسكون الغين ولا تحرك

10
00:03:22.250 --> 00:03:52.550
فلا يقال الشغب والشغب بسكون الغين هو تهييج الشر وتحريكه والشغب بتسكين الغين هو تهييج الشر وتحريكه ومن اللحن الشائع قولهم احداث الشغب بتحريك الغين وانما تعرف في العربية بالاسكان. فيقال احداث الشغب

11
00:03:52.600 --> 00:04:12.600
نعم. قلتم احسن الله اليكم ولا يفلح في تحفظه فيها الا من اعمل اربعة اصول. اولها الفكر في سؤاله لماذا فيكون قصده من سؤاله التفقه والتعلم لا التعنت والتهكم فان من ساء قصده في سؤاله يحرم بركة العلم ويمنع

12
00:04:12.600 --> 00:04:32.600
او منفعته وفي الناس من يسأله وله في سؤاله قصد باطن يريد به التوصل به الى مقصود الله. فاذا غفل عنه المفتي بما يريد فرح به واشاعه واذا تنبه الى قصده حال بينه وبين مراده وزجره عن غيه. قال القرافي رحمه الله

13
00:04:32.600 --> 00:04:52.600
الله تعالى في كتابه الاحكام سئلت مرة عن عقد النكاح بالقاهرة هل يجوز ام لا؟ فارتبت وقلت له اي للسائل ما فحتى تبين لي ما المقصود بهذا الكلام؟ فان كل احد يعلم ان عقد النكاح بالقاهرة جائز. فلم ازل به حتى قال ان

14
00:04:52.600 --> 00:05:20.350
اردنا ان نعقد ان نعقده خارج القاهرة فمنعنا لانه استحلال يعني نكاح تحليل وهو نوع من الانكحة المحرمة فجئنا للقاهرة فقلت له لا يجوز. لا بالقاهرة ولا بغيرها ووقع مثل هذا لابن العباس ابن تيمية الحفيد في فتوى تتعلق باهل الذمة ذكرها تلميذه البار ابن القيم رحمه الله

15
00:05:20.350 --> 00:05:40.350
تعالى في كتابه اعلام الموقعين ردت عليه غير مرة في وجه غير الوجه السابق لها فكان يقول لا يجوز حتى قال في هي المسألة المعينة وان خرجت في عدة قوالب. اما الاصل الثاني فالتفطن الى ما يسأل عنه. فلا تسأل عما لا

16
00:05:40.350 --> 00:06:00.350
نفع فيه اما بالنظر الى حالك او بالنظر الى المسألة نفسها سأل رجل احمد بن حنبل عن يأجوج ومأجوج؟ امسلمونهم قال احكمت العلم حتى تسأل عن ذا. ومثله السؤال عما لم يقع او ما لا يحدث به كل احد وانما يخص به قوم

17
00:06:00.350 --> 00:06:20.350
ومن دون قوم اما الاصل الثالث فالانتباه الى صلاحية حال شيخ الاجابة عن سؤاله فلا يسأله في حال تمنعه. ككونه مهموم او متفكرا او ماشيا في طريق او راكبا سيارته بل يتحيل طيب نفسه. قال قتادة رحمه الله سألت ابا الطفيل مسألة فقال

18
00:06:20.350 --> 00:06:35.650
ان لكل مقام مقالة. سأل رجل ابن المبارك عن حديث وهو يمشي فقال ليس هذا من توقير العلم. وكان عبدالرحمن بن ابي لي لا يكره ان يسأل وهو يمشي اما الاصل الرابع

19
00:06:36.100 --> 00:06:56.100
فتيقظ السائل الى كيفية سؤاله باخراجه في صورة حسنة متأدبة فيقدم الدعاء للشيخ ويبجله في خطابه ولا يكون مخاطبته له كمخاطبته لاهل السوق واخلاق العوام. قال جعفر بن ابي عثمان كنا عند يحيى بن معين فجاءه رجل مستعجل فقال يا

20
00:06:56.100 --> 00:07:26.100
ابا زكريا حدثني بشيء اذكرك به؟ فقال يحيى اذكرني انك سألتني ان احدثك فلم افعل. واذا تأملت السؤالات المصنف وفقه الله في الجملة السابقة اصولا اربعة ينبغي ان يعملها طالب العلم عند ارادته عرض سؤاله على عالم. لان من ادب العلم ادب السؤال. وفي

21
00:07:26.100 --> 00:07:56.100
تأليف عدة ومن جميل المنثور المتفرق فيه ما ختم به الحبران الجليلان كتاب الموافقات وابن القيم كتاب اعلام الموقعين. فان في اخر هذين الكتابين كثيرا من احكام السؤال المتعلق بالعلم. ومن اهل العلم من افرد كتابا في ادب السؤال المتعلق بالعلم

22
00:07:56.100 --> 00:08:26.100
ومن جملة ذلك التحفظ في السؤال الذي يعرض على العالم وذلك باقامة اربعة اصول ذكرها المصنف اولها الفكر في سؤاله لماذا يسأل اي لاي شيء تحرك لسانه بهذا السؤال فان من حسن قصده رجيت له المنفعة من سؤاله. ومن ساء قصده وابتغى العنت او

23
00:08:26.100 --> 00:08:49.500
تهكم بالمسئولين فانه يجد عقاب سؤاله بحرمان بركة العلم ومنعه منفعته وثانيها ان يتفطن السائل الى ما يسأل عنه. فلا يسأل عن شيء لا نفعله فيه. اما بالنظر الى حاله

24
00:08:49.500 --> 00:09:09.500
وانه لم يتهيأ بعد لهذه المسائل او لا صلة له بها فليست من شأنه واما بالنظر الى عين مسألة وانه لا يترتب عليها كبير شيء كالرجل الذي سأل احمد بن حنبل عن يأجوج ومأجوج امسلمون

25
00:09:09.500 --> 00:09:29.500
فقال احكمت العلم حتى تسأل عن ذا. يعني عرفت العلم كله فلم يبق الا هذا لتسأل عنه ومن شواهد الاحوال في ولع الناس بسؤالهم عما لا نفع به ما ذكره السيوطي في مفحمات

26
00:09:29.500 --> 00:09:49.500
في الاقران في مبهمات القرآن ان كثيرا من الناس كانوا يسألونه عن ماء طوفان نوح اكان عذبا ام مالحا الى اخر ما ذكر عفا الله عنه. فان مثل هذه المسائل لا نفع فيها. وتارة

27
00:09:49.500 --> 00:10:09.500
يكون انعدام النفع بالنظر الى عدم تعلق المسألة المسؤول عنها بالسائل. وهذا شيء مشهور عند باخرة فانهم يسألون عن اشياء لا تتعلق بذممهم ولا عهدة لهم فيها فتجد ان احدهم يبتلي

28
00:10:09.500 --> 00:10:29.500
نفسه بالسؤال عما لا نفعله به. فان كان المسئول غير حكيم ربما تجارى معه فيما يضره وان كان حقا وان كان السائل حكيما صرفه الى ما ينفعه ولاجل هذا فان

29
00:10:29.500 --> 00:10:49.500
فتيا شيء اخر غير العلم. وكم من انسان تجده قادرا على التعليم والتدريس الا انه لا يصلح للفتوى لان الفتوى صناعة تحتاج الى الة زائدة عن مجرد العلم من الفطنة والذكاء والنباهة والفراسة

30
00:10:49.500 --> 00:11:20.400
ومعرفة مقاصد المتكلمين في كلامهم مع ما يهيئه الله سبحانه وتعالى للعبد من التوفيق وقد سئل الامام احمد رحمه الله تعالى عن من يسألون بعده. فقال اسألوا عبدالوهاب الوراق  فقال له رجل ان غيره اعلم منه. فقال انه رجل مسدد يوشك ان يسأل

31
00:11:20.400 --> 00:11:40.400
فيسدد ويوفق وهذا من الة المفتي التي تجعله راجحا على غيره كما يرشد الى ذلك من سبقه من المفتين ومن عرف العلماء الكبار واشاراتهم الى من يسأل عنه بعدهم رأى انهم يشيرون الى اناس

32
00:11:40.400 --> 00:12:00.400
لهم حظ من هذا التوفيق والتسديد. وهذا اخذ برقبة ما تقدم ذكره. من ان العلم ليس امورا ظاهرة وقدرات باهرة بل العلم حقائق تتعلق بها المعاملة بين الله وبين عبده. ثم ذكر الاصل الثاني

33
00:12:00.400 --> 00:12:18.200
وهو الانتباه الى صلاحية حال الشيخ للاجابة على سؤاله. فلا يسأله في حال تمنعه ككونه مهموما او متفكرا او ماشيا في طريق او راكبا في سيارة او غير ذلك. وكان من اخبار شيخنا

34
00:12:18.200 --> 00:12:38.200
شيخ شيوخنا وهو من اساطيل العلم والاصلاح محمد ابن ابراهيم ال الشيخ رحمه الله انه كان لا يجيب وهو قائم يمشي وانما كان ينتظر حتى يجلس. فاذا جلس وجمع قوته وفكره اذن للسائل

35
00:12:38.200 --> 00:12:58.200
ان يسأل ثم عرض السائل عليه سؤاله حفظا لحرمة العلم وان المرء ولا سيما اذا كان كفيفا منشغل طريقه حال قطعه. فلا ينبغي له ان يقبل على السؤال وهو مشوش القلب. فاذا استجمع قوة قلبه سمع سؤالا

36
00:12:58.200 --> 00:13:18.200
السائل فينبغي ان يراعي السائل حال المسؤولين من مناسبة سؤاله لاحوالهم فلا يسألهم في حال هم فيها مشغولون بل يتخير اوقاتا تصلح للسؤال. ومن هذا الجنس سؤال المعلم حال قيامه

37
00:13:18.200 --> 00:13:42.950
الى الصلاة او حال انصرافه منها وجلوسه للاذكار. فان هذه احوال يكون المعلم مشغولا فيها بما هو اعظم هو الصلاة او الذكر التابع لها ثم ذكر الاصل الرابع وهو تيقظ السائل الى كيفية سؤاله باخراجه في صورة حسنة متأدبة

38
00:13:42.950 --> 00:14:02.950
فيقدم الدعاء للشيخ ويبجله في الخطاب كأن يقول احسن الله اليك وشبيه ذلك من الكلم الدال على التأدب ولا يخاطبه مخاطبة اهل السوق واخلاط العوام فيسأله سؤالا يريد ان يجيبه فيه على عجب

39
00:14:02.950 --> 00:14:22.950
فتجده يستفتح سؤاله ويقول سؤال صغير او سؤال وانت ماشي او سؤال على عجل او سؤال لا يأخذ منك وقتا فان كل هذه العبارات مما لا تناسب الادب فان الحكم على السؤال بانه صغير او انه لا

40
00:14:22.950 --> 00:14:42.950
او غير ذلك مما لا تعرف حقيقته. وكان الامام ما لك يكره ان يقال في العلم سهل. قال لان الدين ثقيل قال الله تعالى انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. ذكره ابو عمر ابن عبد البر في جامع بيان العلم

41
00:14:42.950 --> 00:15:02.950
فضله. نعم. قلتم احسن الله اليكم واذا تأملت السؤالات الواردة على اهل العلم اليوم رأيت في كثير منها سلب التحفظ وسفساف الادب فترى من يسأل متهكما او يسأل محتقرا يسألون عما لم يقع او ما وقع ولا ينفع

42
00:15:02.950 --> 00:15:22.950
ايتخيرون وقت الايراد المناسب ولا يتلطفون في عرض المطالب فسؤالاتهم مفاتيح الفتن واسباب المحن وويل لهم مما يصنعون وما احوج هؤلاء الى مقالة زيد بن اسلم رحمه الله ولما سأله رجل عن شيء فخلط عليه فقال

43
00:15:22.950 --> 00:15:55.850
زيد وكم هم المحتاجون اليوم الى مثل مقالة زيد ابن اسلم رحمه الله سفساف الادب اي رديئه سفساف الادب اي ردئه واستفسافوا من كل شيء رديؤه وما ذكره المصنف من خبر عن حال اكثر السؤالات الواردة اليوم مما يوجب

44
00:15:55.900 --> 00:16:15.900
على طالب العلم ان يتحفظ من ان تكون حاله كحالهم. فلا يسأل متهكما ولا يسأل محتقرا ولا يسأل عن ما لم يقع ولا يسأل عما وقع ولا نفع له فيه. ويتخير الوقت المناسب لعرض سؤاله. فان العدول

45
00:16:15.900 --> 00:16:35.900
عن ذلك ربما اوقع العبد فيما لا تحمد عقباه. فاما ان تكون تلك العاقبة التي لا تحمد عذابا يعذب الله عز وجل به قلبه فيمنعه العلم فان من اعظم العذاب عذاب القلب. قاله ابو العباس ابن تيمية ومن اشد

46
00:16:35.900 --> 00:17:04.650
في ذلك العذاب ان يبقى المرء فاغرا فاه تائها في جهله محروما من النور. ومن اسباب حرمانه ان يكون ممن لا يلازم الادب في سؤالاته فيعاقبه الله بذلك. وربما وفق الله عز وجل عالما قاضيا الى قمعه وقطعه عن شره. كما اتفق لجماعة من مثقف

47
00:17:04.650 --> 00:17:23.900
البحرين في القرن الماضي انهم كتبوا سؤالات يستشنعون بها احكاما في الشرع فوصلت هذه السؤالات التي كتبوها ونشروها في ناديهم الى قاضي البحرين العلامة قاسم ابن مهزع رحمه الله تعالى

48
00:17:23.900 --> 00:17:47.400
الا فامر بحبسهم جميعا. وهذا حق مثل هؤلاء ممن لا يعرفون هيبة العلم. ومن لم يرزق عالما قاضيا مؤدبا مؤدبا فربما رزق ما هو اشد من ذلك. وهو العقاب الذي يجعله الله عز وجل له في الاخرة. فان من يفلت من عذاب الدنيا ممن

49
00:17:47.400 --> 00:18:07.400
بالعلم ويتهكم فيه او يحتقر اهله او يريد فتح ابواب الفتن عليهم فان وراءه مقاما عظيما امام الله سبحانه تعالى واذا امكن للعبد ان يخرج من الخلق بكلمة فان المخرج من الله عز وجل شديد والمقام بين يدي

50
00:18:07.400 --> 00:18:27.400
لله عز وجل عظيم. ومن اتقى الله وقاه. ومن لم يبالي بحرمة العلم والدين. ولا حفظ حقوق علماء المسلمين. فان الله سبحانه وتعالى معاجله بالعذاب الاليم. فينبغي ان يتحرز المرء في حفظ الدين ومن جملة ذلك حفظه هيبة

51
00:18:27.400 --> 00:18:47.400
اهله بمعرفة كيفية سؤالهم باعمال هذه الاصول الاربعة التي ذكرناها في التحفظ في مسألة العالم وغيرها من اداب الملتحقة بها مما يتصل بادب السؤال. وقد ذكرت لكم كتابين فيهما مباحث منيفة تتعلق بهذا الادب

52
00:18:47.400 --> 00:19:07.400
نعم. شرف القلب بالعلم وغلبته عليه. فصدق الطلب له توجيه حبته وتعلق القلب به ولا ينال العبد درجة العلم حتى تكون لذته الكبرى فيه. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار

53
00:19:07.400 --> 00:19:27.400
السعادة ومن لم يغلب لذة ادراكه وشهوته على لذة جسمه وشهوة نفسه لم ينل درجة العلم ابدا انما تنال لذة العلم بثلاثة امور ذكرها ابو عبد الله ابن القيم رحمه الله في كتابه السالف احدها بذل الوسع والجهل

54
00:19:27.400 --> 00:19:47.400
وثانيها صدق الطلب وثالثها صحة النية والاخلاص. ولا تتم هذه الامور الثلاثة الا مع دفع كل لما يشغل عن القلب. ذكر المصنف وفقه الله معقدا اخر من معاقد تعظيم العلم. وهو شغف القلب بالعلم

55
00:19:47.400 --> 00:20:15.600
والمراد بشغف القلب بالعلم بلوغه شغف القلب. بلوغه شغاف القلب وهو جاءه وغطاؤه وهو غشاؤه وغطاؤه ومنه قوله تعالى قد شغفها حبا اي ملأ حبه قلبها. حتى خالط باطنه وذكر المصنف بعد

56
00:20:15.650 --> 00:20:42.900
ان لذة العلم التي توصل الى كمال محبته تنال بثلاثة امور ذكرها ابن القيم. احدها بذل والجهد والوسع هو الطاقة وواوه تضم وتفتح وتكسر ايضا فهي مثلثة فيقال الوسع والوسع والوسع والمراد بها الطاقة. وثانيها

57
00:20:42.900 --> 00:21:05.650
الطلب وثالثها صحة النية والاخلاص. والعطف بينهما من عطف الخاص على العام والعطف بينهما من عطف الخاص على العام فقد تقدم ان الاخلاص شرعا هو تصفية القلب من ارادة غير الله

58
00:21:05.950 --> 00:21:30.650
واما النية شرعا فهي ارادة القلب العمل تقربا الى الله واما النية شرعا فهي ارادة القلب العمل تقربا الى الله فالنية من اعمال القلب والاخلاص هي الصفة الشرعية المأمور بها للنية

59
00:21:31.050 --> 00:21:51.500
فالنية من اعمال القلب والاخلاص هو الصفة الشرعية المأمور بها في النية نعم. احسن الله اليكم قلتم حفظكم الله ومن سدر هذه اللذة في احوال السابقين من علماء الامة رأى عجبا

60
00:21:51.500 --> 00:22:11.500
فلسان احدهم ما لذتي الا رواية مسند قد قيدت بفصاحة الالفاظ ومجالس فيها تحل سكينة ومذاكرات معاشر الحفاظ. ان لذة العلم فوق لذة السلطان والحكم التي تتطلع اليها نفوس كثيرة. وتبذل

61
00:22:11.500 --> 00:22:31.500
اجريها اموال وفيرة وتسفك دماء غزيرة. بات ابو جعفر النسفي مهمولا من ضيق البال وسوء الحال وكثرة العيال وقع في خاطره فرع من فروع مذهبه وكان رحمه الله حنفيا فاعجب به فقام يرقص في داره ويقول اين الملوك

62
00:22:31.500 --> 00:22:51.500
هو ابناء الملوك؟ اين الملوك وابناء الملوك؟ اذا خاض في بحر التفكر خاطري على درة من معضلات المطالب حقرت ملوك الارض في نيل ما حووا ونلت المنى بالكتب لا بالكتائب. ولهذا كانت الملوك تتكون

63
00:22:51.500 --> 00:23:11.500
الى لذة العلم وتحس فقدها وتطلب تحصيلها. قيل لابي جعفر المنصور الخليفة العباسي المشهور الذي كانت ممالكه تملأ الشرق والغرب هل بقي من لذات الدنيا شيء لم تنم؟ فقال وهو مستو على كرسيه وسرير ملكه بقيت خصلة

64
00:23:11.500 --> 00:23:31.500
ان اقعد على مصطبة وحولي اصحاب الحديث اي طلاب العلم فيقول المستملي من ذكرت رحمك الله يعني فيقول حدثنا قال حدثنا فلان ويسوق الاحاديث لمسنده. فانظر الى شدة افتقار هذا الخليفة الى لذة العلم وطلبه تحصيلها

65
00:23:31.500 --> 00:23:51.500
اليها ومتى عمر القلب بلذة العلم سقطت لذات العادات وذهلت النفس عنها فلنضر بن جميل يقول لا يجد المرء لذة العلم حتى يجوع وينسى جوعه. بل تستحيل الالام لذة بهذه اللذة ومحمد بن هارون الدمشقي

66
00:23:51.500 --> 00:24:14.400
يقول لمحبرة تجالسني نهاري احب الي من انس الصديق ورزمة كاغد في البيت عندي احب الي من عدل الدقيق. ولقمة عالم في الخد مني الذ لدي من بشرب الرحيق قوله رزمة كاغت الكاغد هو الورق

67
00:24:14.600 --> 00:24:39.000
فغينه تفتح وتكسر نعم قلتم احسن الله اليكم ولا تعجب فما هذه الاحوال الا مس عشق العين؟ فابن القيم يقول في روضة المحبين واما عشاق علمي فاعظم شغفا به وعشقا له من كل عاشق بمعشوقه وكثير منهم لا يشغله عنه اجمل صورة من البشر. فاين

68
00:24:39.000 --> 00:25:04.550
انا الشغف يا طلاب العلم ممن يقدم حظه من عرسه على حظه من درسه. ويكون جلوسه الى السمار وشيوخه احب اليه من يعني زوجته. زوجة تسمى عرسا احسن الله اليكم فاين هذا الشغف يا طلاب العلم ممن يقدم حظه من عرسه على حظه من درسه ويكون جلوسه الى السماء

69
00:25:04.550 --> 00:25:24.550
وشيوخ القمراء احب اليه من الجلوس الى العلماء. وتقوى عزيمته للتنقل في الفلوات ولا تقوى على السير في نقل المعلومات وينهض نشيطا لقنص الطير ويرقد كسلا عن صيد الخير. فبا حظ هؤلاء وكثير هم ما

70
00:25:24.550 --> 00:25:50.250
حظهم من تعظيم العلم وقلوبهم مأسورة بمحبة غيره. قوله وشيوخ القمراء قال محمد بن عقبة الشيباني شيوخ القمراء شيوخ دهريون يجتمعون في ليالي القمر شيوخ دهريون يجتمعون في ليالي القمر

71
00:25:50.550 --> 00:26:18.450
فيتحدثون بايام الخلفاء فيتحدثون بايام الخلفاء ولا يعرف احدهم كيف يتوضأ ولا يعرف احدهم كيف يتوضأ. رواه الرامه هرمزي في المحدث الفاصل اي انهم شيوخ كبرت اسنانهم وطالت اعمارهم. فان الدهري

72
00:26:18.850 --> 00:26:40.500
منسوب الى الدهر فهؤلاء الشيوخ عمروا ومدت اعمارهم. ويجتمعون في ليالي القمراء اي الليالي المقمرة. التي ينتشر فيها ضوء القمر. ثم يقطع وقتهم بالحديث في ايام الخلفاء يعني في التاريخ واخبار الناس واحوالهم

73
00:26:40.950 --> 00:27:02.150
ولا يعرف احدهم كيف يتوضأ. اي اضاعوا ما ينفعهم ويلزمهم من العلم. واشتغلوا بما لا ينفعهم من العلم فهم شيوخ القمراء ليس الا فلا تظهر مكانتهم الا في ايام السمر التي تقطع بمثل هذا

74
00:27:02.150 --> 00:27:30.250
المقالات في اخبار الناس واحوالهم ذما لهم وعيبا لحالهم نعم قلتم احسن الله اليكم المعقد العشرون حفظ الوقت في العلم. اذا كان العلم اشرف مطلوب والعمر يطوى كجليد يذوب فعين العقل حفظ الوقت فيه والخوف من تقضيه بلا فائدة. والسؤال عنه يوم القيامة يحملني واياك على المبالغة في

75
00:27:30.250 --> 00:27:50.250
عادي. قال ابن الجوزي رحمه الله في صيد خاطره ينبغي للانسان ان يعرف شرف زمانه وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة في غير قربة ويقدم فيه الافضل فالافضل من القول والعمل. ومن هنا عظمت رعاية العلماء للوقت حتى قال

76
00:27:50.250 --> 00:28:08.100
محمد بن عبدالباقي البزاز ما ضيعت ساعة من عمري في لهو او لعب. وقال ابو الوفاء ابن عقيل الذي صنف كتاب الفنون في ثمان مئة مجلد اني لا يحل لي ان اضيع ساعة من عمري

77
00:28:08.350 --> 00:28:28.350
وبلغت بهم الحال ان يقرأ عليهم حال الاكل فلقد كان احمد بن سليمان البلقاسي المتوفى عن ثمانية وعشرين سنة يقرأ في حال اكله خوفا من ضياع وقته في غيرها. فكان اصحابه يقرأون عليه وهو يتناول مأكله ومشربه. بل كان يقرأ

78
00:28:28.350 --> 00:28:50.850
وعليهم وهم في دار الخلاء فكان ابن تيمية الجد رحمه الله اذا دخل الخلاء لقضاء حاجة قال لبعض من حوله اقرأ في هذا الكتاب وارفع صوتك وتجلت هذه الرعاية للوقت عند القوم رحمهم الله فيما علم عدة لم تبلغها الحضارات الانسانية قاطبة. قوله لم تبلغوا

79
00:28:50.850 --> 00:29:14.050
وهل حضارات الانسانية الانسانية نسبة الى الانسان وهي اسم جنس يقع على الواحد والجمع ولا تفيد مدحا ولا ذما ولا تفيد مدحا ولا ذما وانما تهيد نسبة من وصف بها الى جنس الانسان

80
00:29:14.350 --> 00:29:40.950
وانما تفيد وصف من نسبة من وصف بها الى جنس الانسان. فاذا قلت ان هذا عمل الانسان فالمعنى عمل يصدر من احد منسوب الى الناس اما جعلها دالة على المدح فهذا ليس معنى من كلام العرب. وانما هو من اصطلاحات الفلاسفة القدامى

81
00:29:40.950 --> 00:30:03.750
فان الانسانية عندهم صفة محمودة وهي موافقة الكمالات النفسية وهذا المعنى لا تعرفه العرب في كمال كلامها وهو مما اندرج من الاصطلاح حتى دخل كلام الناس فظنوا ان معنى انساني انه موصوف بالخصال الحميدة

82
00:30:03.800 --> 00:30:23.800
وهذا معنى ليس من كلام العرب وانما اذا قلت انساني اي منصوف الى هذا اي منسوب الى هذا الجنس وهو جنس الانسان نعم. قلتم احسن الله اليكم منها كثرة دروسهم فقد كان النووي رحمه الله يقرأ كل يوم اثني عشر درسا على مشايخه

83
00:30:23.800 --> 00:30:43.800
والشوكاني رحمه الله صاحب نيل الاوطار تبلغ دروسه في اليوم والليلة ثلاثة عشر درسا. منها ما يأخذه عن مشايخه ومنها ما يأخذه عنه تلامذته واربى محمود الالوسي صاحب التفسير عليهم جميعا فقد كان يدرس في اليوم اربعة وعشرين درسا ولم

84
00:30:43.800 --> 00:31:03.800
فاشتغل بالتفسير والافتاء نقصت الى ثلاثة عشر درسا. ثم رأيت في ترجمة محمد بن ابي بكر لجماعة ان دروسه تبلغ في اليوم نحو خمسين درسا. ومنها كثرة مدروساتهم. فقد درس ابن التبان المدونة نحو الف مرة

85
00:31:03.800 --> 00:31:23.800
ربما وجد في بعض كتب عباس عباس ابن الفارسي بخطه درسته الف مرة. وكرر غالب بن عبدالرحمن المعروف بن والد صاحب التفسير المشهور صحيح البخاري سبعمائة مرة. ومنها كثرة مكتوباتهم. فاحمد بن

86
00:31:23.800 --> 00:31:43.800
الدائم المقدسي احد شيوخ العلم من الحنابلة كتب بيده الفي مجلد ووقع مثله لابن الجوزي منها كثرة مقروءاتهم. فابن الجوزي رحمه الله طالع وهو بعد في الطلب عشرين الف مجلد. ومنها كثرة شيوخهم

87
00:31:43.800 --> 00:32:03.800
الذين جاوز عدد شيوخهم الالف كثير في هذه الامة واعجب ما ذكر ان ابا سعد السمعاني بلغ عدد شيوخه سبعة الاف لا في شيخ قال ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد وهذا شيء لم يبلغه احد. ومنها كثرة مسموعاتهم وقرآتهم

88
00:32:03.800 --> 00:32:23.800
شيوخهم من التصانيف المطولة والاجزاء الصغيرة فقد تعد بالالاف المؤلفة كما وقع لابن السمعاني المذكور وصاحبه ابن عساكر في جماعة اخرين ومنها كثرة مصنفاتهم حتى عدت الف مصنف لجماعة من علمائه هذه الامة

89
00:32:23.800 --> 00:32:43.800
منهم عبدالملك بن حبيب عالم الاندلس وابو الفرج ابن الجوزي. فاحفظ ايها الطالب وقتك. فقد ابلغ الوزير الصالح ابن في نصحك بقوله والوقت انفس ما عنيت بحفظه واراه اسهل ما عليك يضيع. قول

90
00:32:43.800 --> 00:33:21.450
ما عنيت بحفظه بضم العين مبنيا للمفعول اي شغلت وقوله واراه اسهل يجوز في الهمزة الفتح تراه بمعنى العلم ويجوز ايضا الضم بمعنى ويجوز ايضا الضم بمعنى الظن فيصح ان تقول واراه اسهل ما عليك يضيع. اي واعلم قطعا انه اسهل ما عليك يضيع. ويجوز ان تقول واراه اسهل ما عليك

91
00:33:21.450 --> 00:33:48.300
فيضيع اي اظن انه اسهل شيء يضيع عليك. نعم قلتم احسن الله اليكم الخاتمة. الهنا بلغ القول التمام. وحسن قطع الكلام بالختام فيا شداة العلم وطلابه ويا قصاد الفقه واربابه. امتثلوا معاقد التعظيم وانتم تقبلون على ما

92
00:33:48.300 --> 00:34:10.400
اعد التعليم تجد نفعه وتحمد عاقبته واياكم والتهاون بها والعزوف عنها فانها مفتاح العلم قاتل الفهم فبها تجمع العلوم وتؤصل وبها تيسر الفنون وتحصل. قوله يا شداة العلم ذات جمع شاذ

93
00:34:10.800 --> 00:34:37.750
الشداة جمع شاذ والشادي في العلم من اصاب طرفا حسنا منه والشادي في العلم من اصاب طرفا حسنا منه. نعم   فشمروا عن ساعد الجد ولا تشغلوا بميعة الجد. واحفظوا رحمكم الله. قول ابي عبد الله ابن القيم رحمه الله

94
00:34:37.750 --> 00:34:57.750
اه طالب النفوذ الى الله والدار الاخرة بل الى كل علم وصناعة ورئاسة بحيث يكون رأسا في ذلك مقتدى به يحتاج ان يكون شجاعا مقداما حاكما على وهمه غير مقهور تحت سلطان تخيله زاهدا في

95
00:34:57.750 --> 00:35:18.500
كل ما سوى مطلوبه عاشقا لما توجه اليه عارفا بطريق الوصول اليه. والطرق القواطع عنه. قوله من على وهمه بسكون الهاء وهو الظن بسكون الهاء فهو الظن اي ما يتوهمه ظنا

96
00:35:18.600 --> 00:35:41.250
واما بتحريكها الوهم فهو الغلط  قلتم احسن الله اليكم مقدار الهمة ثابت الجأش لا يثنيه عن مطلوب ما قلت عن هذا  قال رحمه الله تعالى هذا كان ابن القيم تابع لكلام ابن القيم

97
00:35:41.400 --> 00:36:03.550
نعم قال رحمه الله تعالى مقدام الهمة ثابت الجأش لا يثنيه عن مطلوبه لو ملائم ولا عزل عادل كثير السكون دائما الفكر غير مائل مع لذة المدح ولا الم الذنب قائما بما يحتاج اليه من اسباب معونته لا تستفزه المعارضة

98
00:36:03.550 --> 00:36:23.550
شعاره الصبر وراحته التعب محبا لمكارم الاخلاق حافظا لوقته لا يخالط الناس الا على حذر كالطائر الذي يلتقط الحب بينهم قائما على نفسه بالرغبة والرهبة طامعا في نتائج الاختصاص على بني جنسه

99
00:36:23.550 --> 00:36:48.450
مرسي شيئا من حواسه عبثا ولا مسرحا خاطره في مراتب الكون وملاك ذلك هجر العوائد وقطعوا لعلائق الحائلة بينك وبين المطلوب. انتهى كلامه رحمه الله. فما اجمله وتبصر قوله رحمه الله ملاك الامر

100
00:36:48.700 --> 00:37:13.500
بكسر الميم وفتحها اي قوام الشيء ونظامه وعماده وقد رد رحمه الله تعالى نظام تحصيل المطلوبات المعظمة الى اصلين عظيمين متى جمعهما الانسان حصل مطلوبه؟ فاصول الوصول الى المطلوبات العظيمة

101
00:37:13.900 --> 00:37:39.900
ثلاثة واصول تحصيل المطلوبات العظيمة ثلاثة. احدها هجر العوائد اي ترك ما جرت به عادة الناس والفوه اي ترك ما جرت به عادة الناس والفوه وثانيها قطع العلائق قطع العلائق

102
00:37:40.600 --> 00:38:09.800
اي الوشائج والصلات الحائلة اي الوشائج والصلات الحائلة بين العبد ومطلوبه وثالثها رفض العوائق وثالثها رفض العوائق ذكر هذه الثلاثة نسقا ابن القيم رحمه الله تعالى في موضع اخر من الفوائد

103
00:38:10.100 --> 00:38:29.150
ذكر هذه الاصول الثلاثة نسقا ابن القيم في موضع اخر من الفوائد فيكون هنا مقتصرا على اثنين في قوله وملاك ذلك هجر العوائد وقطع العلائق. ثم زاد في موضع اخر رفض

104
00:38:29.150 --> 00:39:00.000
والفرق بين العلائق والعوائق ان العلائق هي العوارض الداخلية ان العلائق هي العوارض الداخلية مما يعض المرء من تعلقات قلبية واما العوائق فهي التعلقات الخارجية واما العوائق فهي التعلقات فهي العوارض الخارجية

105
00:39:00.400 --> 00:39:24.500
واما العوائق فهي العوارض الخارجية مما يعرض للمرء خارجا عنه مما يعرض للمرء خارجا عنه فمن تحرى هجر العوائد وقطع العلائق ورفض العوائق اصاب مطلوبه المعظم وجمعت هذه الثلاثة في بيت واحد فقلت

106
00:39:24.750 --> 00:39:57.200
اهجر عوائدهم واقطع علائقهم اهجر عوائدهم واقطع علائقهم وارفض واقطع علائقهم وارفض عوائقهم ان كنت ذا طلب. الشطر الثاني وارفض عوائقهم ان كنت ذا طلب اهجر عوائدهم واقطع علائقهم وارفض عوائقهم ان كنت ذا طلب

107
00:39:57.350 --> 00:40:18.750
نعم قلتم احسن الله اليكم. اللهم يسر لنا تعظيم العلم واجلاله. واجعلنا ممن سعى له كذلك فناله. امين. اللهم انا نسألك علما نافعا. ونعوذ بك من علم لا ينفع. اللهم علمنا

108
00:40:18.750 --> 00:40:38.750
اما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا وبين معصيتك. امين. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به

109
00:40:38.750 --> 00:41:08.750
علينا مصائب الدنيا. امين. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ابدا ما احييتنا جعله الوارث منا. اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همنا. ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا ولا تسلط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا. امين. وبهذا

110
00:41:08.750 --> 00:41:38.750
كونوا اتممنا بحمد الله عز وجل بيان معاني الكتاب الاول على ما يناسب المقام وشرط البرنامج اقرأ عبد العزيز. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قلتم حفظكم الله تعالى في مصنفكم خلاصة تعظيم العلم

111
00:41:38.750 --> 00:41:58.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله المعظم بالتوحيد. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد المخصوص باجل المزيد وعلى اله وصحبه اولي الفضل والرأي السديد. اما بعد فهذه من كتابي تعظيم

112
00:41:58.750 --> 00:42:28.750
العلم خلاصة اللفظ اعدت بالتقاطها لمقصد الحفظ. فاستخرج منه للمنفعة المذكورة اللباب. وجعل فيه الانموذج من كل باب ليكون في نفوس الطلبة شمس النهار. ويترشح بعده الى العمل فاسأل الله لي ولهم لزوم معاقد التعظيم والفوز بجوامع فضله العظيم. هم. وما بعده

113
00:42:28.750 --> 00:42:31.246
كله مما ورد في تعظيم العلم