﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
فاذا اما بعد فهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب التاريخ من برنامج اليوم الواحد العاشر والكتاب المكروه فيه هو تعليم المتعلم بالعلامة وبرهان الاسلام البرمجي رحمه الله. وقد انتهى من

3
00:00:50.250 --> 00:01:20.250
الى قوله فصل في ميزان قدره وترتيبه. نعم. الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا نبينا محمد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخه وللمسلمين قالوا من رحمه الله تعالى بداية

4
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
وكان في ذلك حديثا بالنبي ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء كان يوم القيامة عن استاذه الشيخ احمد ابن عبد الرشيد رحمه الله ان الشيخ

5
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
رحمه الله كان يلقي كان يطلب كل عمل من نصيبه على يوم الاربعاء وهذا لان يوم الاربعاء يوم خلص منهم اللهم احسن مباركا للمؤمنين. واما اقتسمت عمر ابن ابي بكر

6
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
الزنجلي رحمه الله ويزيد كل يوم كلمة حتى ينام ما قال وكثر يمكن ضبطه بالاعادة مرتين. ويزيد في الدرس والتدريب واما اذا قام السبخ فانت لا يحتاج الى اللاعب عشر مرات يفوز

7
00:02:20.250 --> 00:03:10.250
لانه وقد قيل السبق حرف والتكرار الثانية والاولى وينبغي ان يبتدأ بشير ابن القيم رحمه الله يقول الصواب عندي رحمهم الله لانه كان فانهم كانوا يختارون من صغارات النفس لانه اظهره من النمل والضبط وابعده من الملائكة

8
00:03:10.250 --> 00:04:10.250
وينبغي ان نعلق السر بعد الفرض ونهاية كثيرا فانه نافع جدا ولا يكتب مكانا لشيئا فانه اذا وفهم حرفين خير من سطرين مرة ومرتين الكلام اليسير. ينبغي ان  واذا ما حدث شيئا ثم علمه كي تعمل اليه

9
00:04:10.250 --> 00:05:00.250
والى شرح موصلة البيت. البيت ثم انك تجمعون اليه. نعم. احسن الله اليكم ثم علقهم بما تقدم منه وقنا لشر هذا المزيد الدائم. تكرار الاختصار ان الاصل في المشغل الذي على هذه الزنا انه

10
00:05:00.250 --> 00:05:30.250
واستثنوا من ذلك اشياء اتفقوا على تلقاء وتليان واخواتي لها فالمشهور بمثل هذا ان يكون لفتح كتاب. نعم. احسن الله اليكم مع استقرار ما تقدم منه وقنا لشأن هذا التنزيل. لكن الناس بالعلوم لتحيا لا تكن نور المهندس. لا تكمن

11
00:05:30.250 --> 00:06:20.250
ها ان كتمت العلوم او نسيت حتى السلام عليكم ان كتبت العلوم حتى ويتحرج عن الشر والغوص بين المناظرة ومذاكرة المشارة السلام عليكم. والمشاورة بينما تتم باستخراج الصواب. وذلك انما يحصل بالتأمل

12
00:06:20.250 --> 00:06:50.250
فان كانت نية من المباحثة وانما يحل ذلك اذا كان الاصل متعمدا وفعلا وكان محمد بن يحيى اذا توجه اليه للشعب نحو وجهه ما الزمت ملازم وانا فيه ناضج طاعة ومناظرة ومن فائدة مجرد التفاعل وزيادة وقيل مطارحة سنة خير من

13
00:06:50.250 --> 00:07:10.250
لكن الطبيعة متسرية والاخلاق متعدية ومجاورة وبالشأن الذي ذكره السيد ابن احمد فوائده كثيرة. قيل العلم الشرقي لمن قدمه ان يجعل الناس كلهم خدما. فينبغي لطالب العلم ان يكون متعمدا

14
00:07:10.250 --> 00:08:20.250
ولابد حين رأس العقل قال الله يبارك فيك فيكون مستفيدا من الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكمة ضالة الصفا عند محمد ابن حزم فقال لها هل تحفظين انت في هذا الوقت شيئا؟ قالت لا اله الا الله يقول سهم الدور ساقط

15
00:08:20.250 --> 00:09:00.250
فحفظ فحفظ ذلك منها حفظه. فحفظ ذلك منها فكانت تلك المسألة مشكلة على محمد. وكانت تلك فعلم ان الاستفادة ممكنة لكل حاجة لهذا قال وانما سمي القلب يقول من الزمن الاول ما تكون في هذه المسألة؟ وانما كان مزدادا فلهذا تحصيل

16
00:09:00.250 --> 00:09:40.250
ان تحصيل العلم فكان ابو النصر فان كان ابو زيد لنفقة بنيان وغيره بل اكتسب وليس فمن كان له مال الصالحين لانه كان عنده الفضل فانه سبب زيادة لانه شكر على نعمة العبد وسبب الزيادة حين قال ابو حنيفة رحمه الله اننا ادركتم العلم

17
00:09:40.250 --> 00:10:50.250
الحمد لله وهكذا الملائكة العاصي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الغافل والعاقل من عمل العمل بيعطي اولا ان يعرف عجز نفسه صلى الله عليه وسلم ومن كان قال النبي عليه السلام من البخل؟ وكان ابو الشيخ الامام وكان ابو شيخ الامام

18
00:10:50.250 --> 00:11:40.250
وكان المشرك من مولى رحمه الله وكان ابو رحمه الله تعالى معنا على ذلك فقال عجل لكم لما رأى في ذلك الملة لنفسه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس للمؤمنين ان يرد نفسه وحكي ان الشيطان

19
00:11:40.250 --> 00:12:00.250
الاقصى بندي رحمه الله جمع خشوع البطيخ الملقاة في مكان مقام بات الان رأته جارية فاخبرت في ذلك فاتخذ لهم دعوة فدعاهم لهذا المستقبل لهذا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم اياك والطمع فان امك حاضر الا يبخلون عنكم من النار ان ينفق على نفسه

20
00:12:00.250 --> 00:12:20.250
النبي صلى الله عليه وسلم الناس كلهم وكان في الزمن الاول يتعلمون السلفة ثم يتعلمون العلم حتى لا وللناس وللحكمة انه يستغنى بمعنى الناس اتقوا والعالم اذا بصاحب الشرع صلى الله عليه وسلم

21
00:12:20.250 --> 00:13:10.250
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فينبغي للمؤمن رحمه الله واذا لم يعصي الله تعالى وكذلك ونرى ذلك فينبغي ان نكلم صفحا في خمس مرات وصدق اليوم الذي قبله ليعيد ان يعيد ويقدم لنفسه

22
00:13:10.250 --> 00:13:50.250
وينبغي للطالب ان يعيد ويقدر نفسه تكبيرة التكرار فانه يستكبر قلبه حتى يبلغ ذلك المبلغ وينبغي  لا يستمر في قلبنا. السلام عليكم. ان هنا في قلبه حتى اللغة ذلك المبلغ وينبغي ان يكرر رمضان والذي قبله اثنين والذي قبله

23
00:13:50.250 --> 00:14:30.250
ماذا افعل؟ وينبغي ان يعتد مخالفة وينبغي من كل قوت ونشاط ولا يزهر جوهر يجهد نفسه رحمه الله ومع ذلك انما انما بلغت شركائي الفترة بالتحصيل وكان يحكي الاستيجاد لانه وقع مثل ما

24
00:14:30.250 --> 00:15:00.250
لانقلاب يمكنهم الاستمرار الى حيث يمكنهم الاستمرار ومن لا يدرس منا فلن يترك الجلوس للمناظر وصام شيخ الاسلام الشافعي وكان هو شافعيا وكان استاذنا الشيخ يقول ينبغي للمتبقي ان يحفظ كتابه

25
00:15:00.250 --> 00:15:40.250
بعد ذلك من اصول الثلاثة عشر التي انتظر فيها الكتاب. وترجمه المصنف بقوله فصل في بداية السبق وترفيه توحيد القراءة على الشيء فكانوا هنا القراءة على شيخ المعلم سبقني لان المتعلمين يأتون اليها واحدا بعد واجب

26
00:15:40.250 --> 00:16:10.250
فيضفئون انفسهم في الاخذ عنهم بحسب سبقهم. فيكون المقدم بميراث اولهم حضورا ثم فسموه السبق. المصنف رحمه الله تعالى هذه ترجمة مستوعبة للتنبيه على ثلاثة اشياء اولها بداية السبق. وثانيها تقدير

27
00:16:10.250 --> 00:16:40.250
اي مقدار الذي يكون منه في كل يوم فان السابق الى الشيخ المعلم يكون له قدر معين يقرأه عليه ثم يخرجه غيره فيقرأ حظه وهكذا. وثالثها بيان ترفيهي اخذه حينئذ والانتفاع به كما ذكره في اخر هذا الفصل من الاعادة والتكرار والتعليق

28
00:16:40.250 --> 00:17:10.250
لهم وابتدأ بيان هذه المقاصد من حكاية التي نقلها عن ذكره برهان الدين امير انه كان يوقف بداية على يوم الاربعاء ان يجعل ابتداء الترتيب قراءة المتعلم في يوم الانبعاث ابتغاء بركة هذا اليوم. ولن يصح شيء من الاحاديث الواردة

29
00:17:10.250 --> 00:17:40.250
في فضل هذا اليوم خصوصا بشرفه عموما بشرفه او خصوصا بإجابة الدعاء في الأحاديث في ذلك لا يجوز منها شيء ثم كثر المصنف رحمه الله تعالى بعد حكاية اخبارا عن من كان يعتقد هذا ذكر قبل الصبغ في الابتداء. واورد فيه حكايته قال من صلى

30
00:17:40.250 --> 00:18:10.250
كان ابو حنيفة رحمه الله يحكي عن الشيخ القاضي امام عمر ابن ابي بكر الى اخرها ولعل نسق احتلالي شرقا فان ابا حنيفة متقدم عن عمر ابن ابي بكر ففي اصل الكتاب صف اوجب القلب من كلامه والمقصود منه

31
00:18:10.250 --> 00:18:30.250
ما ذكره من الحكاية عن مشايخه انهم قالوا اي ينبغي ان يكون قد السب للمقتدر قدر ما يمكن ضبطه عادت مرتين بالذكر اي لا يقرأ الا بمقدارا يمكنه ان يرزقه اذا اعاده مرتين برفقين

32
00:18:30.250 --> 00:18:50.250
جهد ومشقة عليه. فاذا كان يمكنه اذا اعاد ثلاثة اسهم في مرتين كان هذا بالقدر الذي يصلح اقراءه له في اليوم. ثم قال ويزيد كل يوم كلمة حتى انه وان قال وان حقوا كثر

33
00:18:50.250 --> 00:19:10.250
حتى انه وان قال وكثر يمكن ضبطه من اعادة مرتين. اي لا يزيد في التلقي الا بقدر ما يمكنه جزمه هنا اهو يضبطه حفظا عند اعادته. ثم قال ويزيد بالرفق والتدريب. فهذه قاعدة جليلة في تضحية

34
00:19:10.250 --> 00:19:30.250
لنفسه رياضة الحقد فاما النفس المتطلعة الى اخذ العلم لا يمكنها ان تستشرف الى من عاريات يوم وليلة حتى من يجد في نفسه قوة على حفظ قدر كثير في اليوم لا ينبغي ان يكون اخذه للعلم في

35
00:19:30.250 --> 00:19:50.250
على هذا النهو بل يأخذ منه قدرا يسيرا ثم يمضي مدة من الزمن في ذلك ثم يزيد شيئا ثم يزيد عليه شيئا حتى ينتهي الى قدر يجزم بانه يضبط بين هذا الفن في قوة

36
00:19:50.250 --> 00:20:10.250
انهم بخلاف من يهجموا على الحفظ هدما شديدا فيأخذ على نفسه بحفظ مقدار طويل كل يوم فيتجه في ذلك يوما فاخر فثالث فثالثا ورابعا ثم ينقطع عن ذلك لانه حمل قلبه فوق

37
00:20:10.250 --> 00:20:30.250
ما يهتم رياضة الحفظ والسهل مهمة في رياضة البدن. فان الذي يريد ان يمضي في رياضة المليارات اذا اخذ على نفسه بمشقة ادى ذلك الى وهن بدنه بما تصيبه عضلاته من الخلل

38
00:20:30.250 --> 00:20:50.250
ذلك اذا سلك بالعلم هذه الجادة اوهن قواها واضعف نفسه وانقطع عن العلم فينبغي ان مر نفسه شيئا فشيئا حتى يترقى الى قدر عالي منه. وقد ذكر ابو هلال العسكري

39
00:20:50.250 --> 00:21:10.250
الله تعالى في البيت على هذا العلم انه كان يعاني مشقة من الحفظ في اول امره. فلم يجد يأخذ نفسه شيئا حتى حفظ قصيدة نقمة ابن العجاج راكب الاعماق وهي ثلاث مئة بيت في سحر

40
00:21:10.250 --> 00:21:30.250
فكان في البداية امره لا يجوز قوة على الحفظ. فلما اراد نفسه وترقى شيئا فشيئا فيه صارت له قوة نافذة في الحفظ فينبغي ان يرعى ملتمس العلم هذا الاصل في اصلاح نفسه في باب الحكم. وكما يكون ذلك

41
00:21:30.250 --> 00:21:50.250
في الحفظ فانه يكون في الفهم فان تقدير ما ينبغي فهمه ينبغي ان يكون قدرا يسيرا. ثم بعد ذلك الى جملة مثله ثم يترقى الى مثلها ثم يزيد بحسب ما ازدادت به

42
00:21:50.250 --> 00:22:10.250
الله ولا ينبغي له ان يهجم على متن ما للفهم في مدة يسيرة. فان هذا انما في تصور المقاصد الكلية. اما الفهم الدقيق لمقاصد الكتاب فانه يحتاج الى تأدي فيه

43
00:22:10.250 --> 00:22:30.250
فهما ساجدتان نافعتان احداهما تقرار الكتاب في مدة يسيرة فان هذا يخدع في ادراك المقاصد الكلية له والاخر في مدة مجيدة وهذا معين على فهم تفاصيل الدول في الكتاب. وهذه

44
00:22:30.250 --> 00:22:50.250
الثانية هي الحقيقة بالتأصيل العلمي. ولما نبدأ بها حتى الان ونسأل الله فسحة من الزمن في البداية فالقائم من البرامج في الجملة انما يعين على تصور المفاصل الكلية وهو نافع للطالب في اعانته على

45
00:22:50.250 --> 00:23:10.250
رفع طريق العيد في تصور صحيح لكن ينبغي ان يأخذ المختصرات النافعة شيئا فشيئا حتى يقوى حفظه فان هذا اعور له على تصور مسائل العلم وبه يحصل الانتفاع الاكبر له. ثم قال بعد ذلك

46
00:23:10.250 --> 00:23:30.250
اما اذا طال السبت في الابتداء واحتاج الى الاعادة عشر مرات فهو بالانتهاء ايضا يكون كذلك. لانه يعتاد ذلك اي اذا واصل طريقه هذا عليه الوصول الى مقادير وافرة يبلغ بها مثل هذا الاقبال الذي

47
00:23:30.250 --> 00:23:50.250
ثم قال ولا يترك تلك الاعادة الا بجهد كثير. اي انه لا ينفر عن تلك العادة التي صار عليها بعد ذلك الا بتعب ومشقة ثم قال وقد قيل السبح حرف والتكرار الف. اي المقدار الذي تقرأه على الشيخ ينبغي ان

48
00:23:50.250 --> 00:24:10.250
هنا قدرا يسيرا ثم تكرره مرات كثيرة حتى كتبنا الله الالف اذا قدر لك ذلك قد وجد في كتب بعض من سلف بعبده الفارسي انه قال كررته الف مرة يعني اعاد هذا الكتاب

49
00:24:10.250 --> 00:24:30.250
الف مرة بالنظر والقراءة ثم قال بعد ذلك وينبغي ان يبتدي بشيء يكون اقرب الى فهمه. وهو المذكور بفضل بعض شيوخه الصواب عندي في هذا ما فعله مشايخنا رحمهم الله فانهم كانوا يختارون للمبتدئ صغارهم

50
00:24:30.250 --> 00:24:50.250
اي الكتب المختصرة في القلوب وعمل ذلك بقوله بانهم اقرب الى الفهم والضرب وابعد من الملالة واكثر وقوعا الا ان فهي الحقيقة باقبال المتعلم عليها واختصاصه بها بين الانتفاع بالمختصرات اعظم

51
00:24:50.250 --> 00:25:20.250
الانتفاع بالمطولات ثم قال بعد ذلك وينبغي ان يعلق السبق بعد والاعادة كثيرا فانه نافع جدا ان ينبغي للمتعلم ان يكتب محفوظه مما عرضه على الشيخ وما افاده الشيخ فان هذا يسمى تعليقا للدرس الذي القاه عليه السيف. بعد الطرح والاعادة كثيرا. فاذا قلت

52
00:25:20.250 --> 00:25:50.250
المتعلم رأى خمسة اسطر من العقيدة الواسطية حفظا ولم تكن قراءته من مختصراته الا حفظا فانه يعيد هذا القدر مرارا في المشي ثم يعلق عليه ما افاده شيخه ثم يكرر هذا الذي استفاده من شيخه مرارا حتى يطرقه ويعيه. وكان هذا هو اهل العلم. ولم يكونوا مضارعون

53
00:25:50.250 --> 00:26:10.250
اخرى سوى ما يدرك قوله عن الشيوخ. لان هذا كافر فيه صاحب العلم النافع. وانما تطالع الشيوخ في مرتبة متأخرة من تحصيل العلم او في حال التعريف. اما في حال التلقي فينبغي ان يجمع المتعلم نفسه على افاداته

54
00:26:10.250 --> 00:26:30.250
وهذا وجه ما سبق ذكره من الحرص على اغتيال الشيخ الذي ينفع الطالب الجامع بين العلم والورع والكمال في اخلاقه. ثم قال بعد ذلك ولا يكتب المتعلم شيئا لا يفهمه. فانه يورث كلامك

55
00:26:30.250 --> 00:26:50.250
اطلع يعني ثقله وملالته ويذهب الفتنة ويضيع اوقاته. فاذا صار يحمل على نفسه باجابة ما لا يفهم شغل ذلك عليها فنفرت منه ثم قال وينبغي ان يجتهد في الفهم عن الفساد بالتأمل وبالتفكر

56
00:26:50.250 --> 00:27:10.250
وكثرة التكرار فانه اذا خلى السب وكثر التكرار والتأمل يدرك ويفهم اي اذا اعاد الم تعلم الذي قرأه وما علقه عن شيخه وكرره ونظر فيه وتأمل مرة بعد مرة رسخ العلم الذي

57
00:27:10.250 --> 00:27:30.250
اخذه في قلبه ثم قال قيل حفظ حرفين خير من سماع واخرين اي من سماع حملين ثقيلين من العلم وفهم خير من حفظ سطرين. ثم قال واذا تهاون في الفهم ولم يجتهد مرة او مرتين يعتاد ذلك فلا

58
00:27:30.250 --> 00:28:00.250
الكلام ان يسير لان للعقل في الحفظ في الفهم رياضة سيارته في الحفظ فان العقل له قوتان احداهما قوة الحفظ والاخرى قوة الفهم. وهذا امر ذكره قدماء الفلاسفة من ولا تراه ابو العباس وابن تيمية في بعض تآليفه. فمن رام ان يحصل القوى العالية في تشهد قوة

59
00:28:00.250 --> 00:28:20.250
بينهم ينبغي ان يروي الله هاتين القوتين من رياض مسيئا او شيئا في الحفظ والفهم ومن جملته ما ذكره المصنف في قوله واذا تهاون في الفهم اي لم يبالي به ولم يتأمل ولم ينظر ولم يجتهد مرة او مرتين

60
00:28:20.250 --> 00:28:40.250
فانه بعد ذلك يصير من الشاب عليه ان يفهم الكلام اليسير لانه لم يشهد في رياضة عقله على الفهم فيه كودنة هي المنسوبة الى النقلة في كلام بعض المؤلفين كالذهبي وغير نسبته بعضهم الى خوزنة نقلت اي

61
00:28:40.250 --> 00:29:00.250
عقولهم في عدم صحة الفهم بعدم اجتهادهم في تحصيل ثم قال فينبغي الا يتهاون في الفهم فليجتهد عينيه بينهم يجيب من دعاه لا يخيب الرجاء. ففي هذا فساد الى ان من اعظم المعونة على الفهم

62
00:29:00.250 --> 00:29:20.250
اذا شاق عليك ان تفزع الى الله عز وجل بالدعاء والتضرع. وكان ابو العباس ابن تيمية اذا استغرق عليه شيء من العلم ابتغوا الفرائض فاستغفارا وربما قال اللهم معلم الحسن وابراهيم ومفهم سليمان عن

63
00:29:20.250 --> 00:29:40.250
وفهمني ثم اورد شعرا عن الخليل ابن احمد الشجري في هذا المعنى ثم قال بعد ذكره في الصفحة التاسعة والثمانين ولا بد للطالب العلم من المذاكرة والمناظرة والمطارحة اي مع كغيره

64
00:29:40.250 --> 00:30:00.250
ان المراد من هذه الافعال مفاعلة مع اخر فلا تكون من الواحد وما يسمى عند الناس اليوم انما هو مطالعة فان الذي يحدث نفسه على كتابه يسمى مطالعا له. واما المذاكرة فهي

65
00:30:00.250 --> 00:30:20.250
بالتذكر بين اثنين او اكثر وهي من ما ينتفع به طالب العلم في تحصيله اذا سلك فيها الطريق الامثل ان نذكرها في كلام المصنف فينبغي ان يكون كل منها بالانصاف والتأني والتأمل ويتحرج عن الشرع

66
00:30:20.250 --> 00:30:40.250
والغضب ان يتحرج عن سلوك سبيل الباطل والغضب في مثل هذه المقامات. ثم قال فان المناظرة والمذاكرة المشاورة والمشاورة انما تكون لاستخراج الصواب وذلك انما يقتل بالتأمل والتأني والانصاف لا يحصل بالغضب

67
00:30:40.250 --> 00:31:00.250
والشغف ثم قال مبينا طرف من احكامها فان كانت نيته من المباحثة الزام الخصم وقهرها فلا تهل لانه اراد شيئا بحظ نفسه. وانما يحل ذلك لاظهار الحق. اي اذا كان المراد

68
00:31:00.250 --> 00:31:20.250
ومماحلته ومراجعته وانفاق قوله هو اضرار الحق. فانه يجوز ذلك ثم قال والتمويه وسيلة لا يجوز وفيها علاج يتم اعمالها في المناظرات الا اذا كان الخصم متعمدا او طالبا للحق فيرغم باذلاله

69
00:31:20.250 --> 00:31:40.250
بالحيلة والتنويه عليها في المناظرة التي تكون في مسائل العلم. اما اذا كان المقصود بتلك المناظرة من مراجعة الوصول الوصول الى الحق فان الذي ينبغي ان يسلك هو التعاون عن البر والتقوى بلزوم الانصاف وابتغاء

70
00:31:40.250 --> 00:32:00.250
الى الصواب والهدى. ثم ذكر رحمه الله تعالى خبرا عن محمد ابن يحيى انه اذا توجه عليه الاشكال ولم يكون الجواب يكون ما الزمته لازم. اي ما الزمت لي من قول ذكرته لازم لي. وانا فيه ناظر اي محتاج للنظر فيه

71
00:32:00.250 --> 00:32:20.250
وفوق كل ذي علم عليم. ثم ذكر ان فائدة المطاف والمناظرة اقوى من فائدة مجرد التكرار. لان فيه تكرارا وزيادة فمن يخالف غيره مسائل العلم بمراجعته فيها ومناظرته ومفاوضته فيما ذكر منها يكرر

72
00:32:20.250 --> 00:32:40.250
تلك المسائل مع زيادة فائدة بما يكون من الزيادة في قول احدهما ثم قال وقيل مطارحة ساعة مراجعة العلم ساعة مع اخر من تكرار الشهر. لانه اذا كرر فانما يكرر بنفسه وربما لحن في شيء

73
00:32:40.250 --> 00:33:10.250
بقيادة مع غيره في العلم فانه ربما تنبه بها على شيء هو ثم قال بعد ذلك لكن اذا كان مع منصف سليم الطبيعة اي مع رجل سالب من العلف والمشقة والملاحاة والخصومة. ثم قال واياك والمذاكرة

74
00:33:10.250 --> 00:33:40.250
بعمه غير مستقيم الطبع اي كثير الشرذ والنجح فيما يراجعك به من مسائل العلم فانه يفسد عليك حالك. فالامر كما قال فان الطبيعة متسرية. اي الحال النفسية تنتقل اليك وتسني فيك والاخلاق متعدية اي تتجاوز صاحبها الى

75
00:33:40.250 --> 00:34:10.250
والمجاورة مؤثرة. اي كونه مجاورا لك يؤثر فيك بما هو عليه فيتحول فيه من خلق وحال اليك. قال الاصبهاني رحمه الله تعالى ليس اعجاب الجليسي الجليس بمجاورته فقط بل بالنظر اليه. وصدق رحمه الله فان من ادام النظر

76
00:34:10.250 --> 00:34:40.250
النظر الى طبع فاسد الحال فان ما فيه من ينتقل كره الحكماء والاطباء القدامى ادانة النظر الى شيء ومدحوا ادامة النظر الى شيء اخر كالخضرة والماء وغيرها. لما في الاول من اعلان البدن والروحي بما يسني منه. وما في

77
00:34:40.250 --> 00:35:00.250
الثاني من نفع البدن والروح مما ينتقل منها. وهذا اصل في الشرع فيما يتعلق بحفظ البصر وعدم يعني الا بما يعود على الانسان بالنفع. وفي كتاب التوابين ان رجلا ذكر لبعض السلف

78
00:35:00.250 --> 00:35:20.250
الحال الخشبي سقفه فقال اني لم انظر اليه ابدا. قال ابن قدامة كانوا يكرهون فضول النظر كما كانوا يكرهون قبول الكلام. لان فضول النظر تفسد القلب كما يفسده فضول الكلام. وهذا من الاضرار اذا كان

79
00:35:20.250 --> 00:35:40.250
في حال الطلب فهما من اشد ما يفسد قلب العبد ويصرفه عن العين. ثم قال بعد ذلك في صفحة الحادية فينبغي لطالب العلم ان يكون متأملا في جميع الاوقات. والمراد بالتأمل فاستغراق الفكرة. والمراد بالتأمل

80
00:35:40.250 --> 00:36:00.250
استغراق الفكرة بان يديم النظر في ذهنه مرة بعد مرة فيما يسمعه او يقرأه او يتلقاهم من العيد فان هذا من انفع ما يكون للعبد في قوة عقله ووضوح المقصود عنده فالمتصف

81
00:36:00.250 --> 00:36:20.250
لافراد شيء ما يدركه اشراك تاما. فمثلا من اراد العشاء الرجال الذي ورائي لا يتمكن منه الا بعد تأمل او تصفح له. فبقدر قوة تصفحه وتأمله يمكنه ان ينعكس صفته وان له

82
00:36:20.250 --> 00:36:40.250
اللون الفلاني وفيه الفلاني الى اخر ذلك. فكذلك العيد لا يتمكن من نعشه على الوجه الاكمل الا من اجل ما النظر فيه واستغرق الفكرة في تصنيف احواله فيستطيع حينئذ ان يبين عنه. ثم قال في اخرها

83
00:36:40.250 --> 00:37:00.250
تكون مستفيدا في جميع الاحوال ان اخاطب الاحوال اي طالبا من فائدة من جميع الاشخاص اي من كل احد الحديث المعروف عند الترمذي الحكمة الضالة المؤمن وهو حديث ضعيف واردفه بقوله

84
00:37:00.250 --> 00:37:20.250
لبعضهم وقيل خذ ما صفا وجع ما كدر. والمراد بذلك الاستفادة ممن محله الفائدة فهو العموم المراد في قوله من جميع الاشخاص اي ان محله الفائدة ويرجى منه ذلك اما

85
00:37:20.250 --> 00:37:40.250
من لم يكن محلا للفائدة فالاصل فضل النفس عن الاقبال عليه الكافر او المبتدع او المغري رزقه فان هذا لا يقبل المرء عليه ويقول ارجو ان استزيد منه وان وقع فائدة احيانا منا

86
00:37:40.250 --> 00:38:00.250
لكن الاقبال انما يكون على من يرجى حصول الفائدة منه. ثم اورد حكاية عن جارية عند ابي يوسف كانت امام جارية لابي يوسف كانت امانة عند محمد ابن الحسن الشيباني استفاد من

87
00:38:00.250 --> 00:38:20.250
محمد ابن الحسن كلاما حفظته ابي يوسف القاضي وهو سهم الدور ساقط. والمراد بسهم اليوم النصيب الذي يرجع الى العبد من هبته وغيرها. النصيب الذي يرفع الى العبد من هيبته الى

88
00:38:20.250 --> 00:38:40.250
اي كأنه زار عليه ورجع اليه فيصخب ويلغى ولا يؤذب به فاستفاد محمد ابن الحسن هذا من تلك الجارية ثم اورد عن ابي يوسف القاضي لما قيل له بما ادركت العلم؟ اي بما نلته وخصبته

89
00:38:40.250 --> 00:39:10.250
فقال ما استنجبت من الاستفادة من كل احد وما دخلت من الافادة. فادراك العلم عنده من جهتين الجهة الاولى ترك الاستنكاف بالاستفادة والمراد الاعراض عن الاستكبار. الاعراض مع الاستكبار. والاخرى

90
00:39:10.250 --> 00:39:30.250
الخروج بالعيد وعدم النصر بالفائدة. الجود بالعلم وعدم البصر بالفائدة. فمن احيط بهاتين بورك له في علمه. فهو لا يكبر على شيء من العلم. بل اذا لاحت له الفائدة علقها من كل

91
00:39:30.250 --> 00:39:50.250
متفلي بها ولو كان مثل الصالح اصحابه اخذين عنه. واذا بذل العلم جاد به على مستحقيه واوصله اليهم غير دخيل يبين ولابي عبدالله ابن القيم كلام حسن في الجود في العلم

92
00:39:50.250 --> 00:40:10.250
ذكره في منزلة الجود في كتاب مدارس السالفين. ومن نصيب ما اخبر به عن هاني ابي العباس ابن تيمية انه كان يجوز بالعلم بيانا وايضاحا فكان بعض خصومه يعذره بانه اذا قيل له

93
00:40:10.250 --> 00:40:30.250
طريق دمشق والحجاز وبغداد ثم رد على تلك الصناعة التي ذكرها من ذكرها وان هؤلاء لم يدركوا بالعلم وان من وهبه الله عز وجل علما فينبغي له ان يجود به على مستحقيه فان ذلك من اسباب زيادة

94
00:40:30.250 --> 00:40:50.250
الذي فيه قال الالباني رحمه الله تعالى يزيد بكثرة الانفاق منه وينقص من به كفا سددا ثم بحكاية عن عبدالله بن عباس انه قيل له بما ادركت العلم قال لانسان سؤول وقلبي عقول

95
00:40:50.250 --> 00:41:20.250
الحكاية تعرض مسندة باسناد صحيح عن جرثني بن حنظلة عن جرفن ابن حنظلة رحمه الله احد شمال التابعين رواها عنه ابن ابي عاصم الاحادي والمثاني هو البغوي في معجم هذا ولم تثبت صحبته بل كان من المخضرمين. وفيه بيان انه ادرك العيسى بامرين. احدهما

96
00:41:20.250 --> 00:41:50.250
كثرة السؤال عنه لقوله بلسان سؤول والاخر اقبال قلبه عليه. وحفظ على استقراره وجمعه فيه فكان قلبه عاقلا اي محرزا للعلم ضاغطا له ثم قال الا وانما سمي طالب العلم ما تقول اي جعل علما عليه ما تقول فيقول فلان ما تقول اي طالب علم لانهم كانوا

97
00:41:50.250 --> 00:42:10.250
في الزمن الاول ما تقول في هذه المسألة فكان شعارا على اهل العلم. ثم ذكر ان ابا حنيفة انما تفخر بكثرة مع غيره في دكانه اذا كان لزازا اي يبيع البنك وهي الثياب المنسوجة ثم

98
00:42:10.250 --> 00:42:30.250
فبعد ذلك كلاما بان تفصيل العلم يجتمع مع الفتح. وكان ابو حفص الكبير من فقهاء الحنفية العلو ومن حج ذلك اذا كان الاكتساب غير قاطع عن العلم ولا مشغل عنه. فان

99
00:42:30.250 --> 00:42:50.250
انه يصوم حينئذ ان جماعه مع اجتماعه مع العلم. اما اذا كان غالبا على العبد في يومه وليلته فانه يحول بينه وبين العلم. لهذا لا ينبغي لطالب العلم ان يشتغل بشيء من وجوه الكسب في ابتداء طلبه العلم الا

100
00:42:50.250 --> 00:43:10.250
بقدر ما يسد حاجته اما الزيادة على ذلك فانها تقطعه عن العلم لا محالة. فالذين يعملون ساعة في اليوم والليلة ثم يريدون ان يكونوا طلاب العلم لا يتفق لهم ذلك لان انفاق اثني عشر اثني عشرة ساعة بطلب

101
00:43:10.250 --> 00:43:30.250
يذهب بقوة العبد فلا يبقى من فضل اخوته الا شيء لا يجمع العلم في قلب المتلقي. ثم قال بعد ذلك وليس لصحيح العقل والبدن عضو في ترك التعلم والتفقه فانه لا يكون افقر من ابي يوسف ولم يمنعه ذلك من التفقه

102
00:43:30.250 --> 00:43:50.250
فالفخر غير مانع من طلب العلم نعم اتفق للعبد حسن الحال بكثرة المال اعانهم ذلك اذا وفقه الله لكن ليست قلة المال مانعة من حصول العلم واكثر الذين نبغوا ونبغوا

103
00:43:50.250 --> 00:44:10.250
في العلم كانوا فقراء ولم يكونوا اغنياء واعجب من هذا في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين اخذوا عنه بين كان من اهل الحاجة والعوز في عهده صلى الله عليه وسلم. ثم فتح الله عليهما فتحا بعد وفاته صلى الله عليه

104
00:44:10.250 --> 00:44:40.250
وسلم ثم اورد حكاية عن عالم قيل له بما ادركت العلم فقال بابي غني لانه كان به اهل العلم والفضل اي يحسن اليهم بالصنيعة اي بفعل المعروف واجلاله اليهم ان يحزنون بهذا الابن المتلقي عنه وموصلون اليه ما يدفعه من العلم لما لابيهم

105
00:44:40.250 --> 00:45:10.250
عناية بهم وقيامهم بحقهم. معنا في ذلك من شكر الله عز وجل على نعمة المال بوضعها ان يستحق ذلك من شكرها الذي يعجز للعبد شكرا في حاله لصلاة عن نفسه وصلاح ذريته واورد عن ابي حنيفة انه كان يقول انما ادركت العلم بالحمد والشكر فكلما فهمت ووفقت

106
00:45:10.250 --> 00:45:30.250
على فقه وحكمة القدس الحمد لله فازداد علمي لان من شكر الله شكره الله سبحانه وتعالى قاله العباس ابن تيمية الحديث اذا عملت لله طاعة فليس لها اثرا فاجتهد نفسك

107
00:45:30.250 --> 00:45:50.250
فان الرب شكور. اذا عملت لله طاعة فلن تجد لها اثرا فاتهم نفسك فان الرب شكوى نقله المؤمن ابو عبدالله ابن القيم لان العبد اذا قام بطاعة لله عز وجل فلا بد ان يجد

108
00:45:50.250 --> 00:46:10.250
ان الله على نفسي في حاله كلها لان الله يشكر عباده ويحسن اليهم كما احسنوا امرهم ومسارعتهم الى طاعته. ثم ذكر ان طالب العلم ينبغي ان يشتغل بحكم الله عز وجل

109
00:46:10.250 --> 00:46:30.250
والعلم والتوفيق من الله لانه سبحانه وتعالى هو المتفضل به حقيقة وهذا هو الذي عليه اهل الحق من اهل السنة والجماعة اما اهل الضلالة المعجبون بارائهم وعقولهم فانهم يظنون انهم يحصلون المعارف والعلوم

110
00:46:30.250 --> 00:46:50.250
من قدر العقلية في حال بينهم وبيننا. والعبد مهما اوتي من قدرة في نفسه وقوة فيه غنه فانه لا سبيل له من الانتزاع لهذه القوى الا اذا وفقه الله عز وجل الى اعمالها فيما ينفعه. قال الشاعر

111
00:46:50.250 --> 00:47:10.250
اذا لم يكن عون من الله للفتى ايش؟ فاول ما يبني عليه اجتهاد يعني الله الذي اغتر بها فسبق ان ذكرنا عدة ابيات في هذا المعنى في شرح تعظيم العلم. ثم ذكر رحمه

112
00:47:10.250 --> 00:47:30.250
الله تعالى حديثين في بيان ما ينبغي للعبد في نظره الى عقله احدهما الغافل من عمل بغسلته والعاقل من عمل بعقله والاخر من عرف نفسه فقد عرف ربه ولا يصحانه ابدا. ومراده من ذكرهما

113
00:47:30.250 --> 00:47:50.250
مضعضعة العقل ضعضعة العقل عن مرتبة متوهمة بان الانسان يحض به ما يحض برأسه الى معرفة العبد بعجزه وكمال قدرة الله سبحانه وتعالى. ثم قال بعد ومن كان له مال كثير فلا يبخل

114
00:47:50.250 --> 00:48:10.250
ينبغي ان يتعود بالله من البخل اي لا ينبغي له ان يبخل ببذله في العلم بل عليه ان يبذل المال الذي بالعلم لتحصل له منفعة ويكون ذلك من شكره باعماله بعمل الصالحين. ثم اورد حديثا اعزاه الى النبي صلى الله عليه

115
00:48:10.250 --> 00:48:30.250
انما اي دار الاجواء من المؤمن ولا يرى مرفوعا وانما يرعاه من كلام ابي بكر الصديق رضي الله عنه رواه البخاري في قصة ان ابا بكر قال اي داء الاجواء من البخل ثم اورد حكاية عن ابي

116
00:48:30.250 --> 00:48:50.250
الائمة الحلواني وكان والد شمس الائمة فقيرا يبيع الحلوى اي يصنعها ويشتغل ببيعها. وكان يعطي الفقهاء منها ويقول ادعوا لابني فببركة جوده اي بما كان يعطيه الفقهاء من الحلوى واعتقاده

117
00:48:50.250 --> 00:49:20.250
في اعتقاده حقهم وقيامهم بما يجب لهم. فاعظامهم بامر العلم ومعرفته بالقدر وشفقته وتضرعه الى الله كان ابنه ما نال وليس مراده اعتقاده اعتقادا خاصا في اولئك يا شيخ وانما المراجع اعتقاده بفضله وحقهم وقيامهم به. فبلغ من انعام الله عليه في سفر هذه النعمة انصار ابنه

118
00:49:20.250 --> 00:49:40.250
فضلا من صدور العيد. ثم قال ويشتري بالمال الكتب ويستكتب فيكون عونا على التعلم والتفقه ان يطلب من يكتب له اي يطلب من يكتب له الكتب. اذا لم يمكن له ان يشتري تلك النسخة فينتفخ نسخة من

119
00:49:40.250 --> 00:50:00.250
بان يستحي ان يقول له هذا الكتاب ثم ذكر عن محمد ابن الحسن وكان ذا مال كثير انه انفقه في طلب العلم حتى افتقر ومثله ما جاء في اخبار يحيى ابن معين انه ورث عن ابيه الف الف درهم يعني

120
00:50:00.250 --> 00:50:30.250
ما يسمى بلسان العصر بمليون ريال فانفقها رحمه الله تعالى في طلب العلم. ثم قال بعد ذلك بحكم ان الشيخ جمع قصورا اكلها فرأت جارية فاخبرت بذلك مولاها واتخذ له دعوته ودعاه اليها فلم يقبل لهذا

121
00:50:30.250 --> 00:51:00.250
ان يقبل منك الدعوة لخوض ان يكون في ذلك اجلالا للعلم وتعلقا بالنفس بالدنيا. واورد المصنف فيه اثناء ذلك حديثين للمؤمن ان يذل نفسه. رواه الترمذي وغيره. والاخر اياك بينه فخر حاضر روي عن سعد ابن ابي وقاص مرفوعا وروي عنه موقوفا

122
00:51:00.250 --> 00:51:30.250
والصواب انه موقوف بكلامه رواه عنه الطبراني في المعجم الكبير انه قال اياك والطمع فانه كن حاضر اسناد الوقوف صحيح. ثم قال بعد ذلك وكان في الزمن الاول يتعلمون ثم يتعلمون العلم حتى لا يطمعوا في اموال الناس ان يتعلمون الصناعة من الصناعات ليكتسبوا منها

123
00:51:30.250 --> 00:52:00.250
فيكون فيهم الخشاب والنجار والنحال والعسال والبزار والبزال لتعينهم تلك المعرفة الصناعات المذكورة وغيرها عن الاكتساب دون اكتساب بالعيد بل يعزون العلم بحفظه ويلتمسون ما تقوم به حاله من امر الدنيا بما يكسبونه من هم في الصنائع التي لهم. وفي شروع العلماء

124
00:52:00.250 --> 00:52:20.250
التجار كثير من مقدميهم الامام محمد ابن اسماعيل البخاري فانه كان رزازا اي تاجرا الثياب وجد هذه الفرصة عن ابيه رحمه الله تعالى اكان له مال كثير بهذه التجارة التي

125
00:52:20.250 --> 00:52:40.250
كان فيها ثم قال بعد ذلك والعالم اذا كان طماعا لا يبقي حرمة العلم ولا يقول للحق اذا تعلقت نفسه باغراض الدنيا لم يحفظ جناب العلم. ولا وفره حق توقيره ولا عرف ما

126
00:52:40.250 --> 00:53:00.250
له من اجلال واعظام ان يتهدفوا بالعلم بقدر ما ينالوا من الدنيا عياذا بالله ربما عمله ذلك على عدم قول الحق فلا يجوز للمرء ان يصبر نفسه عن الميل الى هذه الدنيا الا

127
00:53:00.250 --> 00:53:20.250
بفضلها بفضل نفسه عن محبتها حتى لا يطمع في شيء منها. ثم قال فلهذا تعود صاحب الشرع صلى الله عليه وسلم. والمراد بالصحبة المباركة والمرافقة التي بين النبي صلى الله

128
00:53:20.250 --> 00:53:40.250
وسلم وبين الشرع هي البلاغ. فكان النبي صلى الله عليه وسلم مبلغ فيخبر عنه صلى الله عليه وسلم بانه صاحب الشرف اي صحبة تناسب ما جاء بخطاب الشرع. وهذه الصحبة هي البلاغة. وكان النبي

129
00:53:40.250 --> 00:54:00.250
صلى الله عليه وسلم مبلغا عن ربه سبحانه وتعالى. وورد عنه حديثا لا يصح واعوذ بالله من طمع ثم قال بعد ذلك وينبغي للمؤمن ان لا الا من الله تعالى ولا يخاف الا منه ان

130
00:54:00.250 --> 00:54:20.250
يجب عليه ان يستغني بالله سبحانه وتعالى فان من استغنى بالله اغناه الله سبحانه وتعالى وفي الصحيحين من حديث عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يلتقي

131
00:54:20.250 --> 00:54:40.250
لله ما الذي يطلب الغنى من الله يملأ الله عز وجل قلبه بالغناء وهذا هو الغنى على الحقيقة في حديث ابي هريرة في الصحيح ليس الغنى عن كثرة العرب ولكن الغنى غنى النفس. ثم قال بعد ذلك فمن عصى الله خوف من المخلوق فقد

132
00:54:40.250 --> 00:55:00.250
الى الله واذا لم يعصي الله تعالى من خوف مخلوق وراقب حدود الشرع فلن يخف غير الله تعالى وكذا في جانب اي ربما حمل الطمع والرغبة في الدنيا العبد على ان يعصي الله عز وجل خوفا من

133
00:55:00.250 --> 00:55:20.250
من الخلق ابتغاء الله او يترك امره بالطاعة ونهيه عن المنكر خوف ضرر يلحقه وهذا الخوف اتفق اهل العلم على انه محرم. لكنهم اختلفوا ان يكونوا من قبيل الشرك ام لا على

134
00:55:20.250 --> 00:55:40.250
صحهما والله اعلم انه لا يكون سركان. وهذا اختيار العلامة سليمان ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد الوهاب في تيسير العزيز الحميد. فاذا خاف الانسان احدا في حق الله عز وجل فليأمره. ولم ينهوا الله

135
00:55:40.250 --> 00:56:00.250
على معصيته فإن هذا الخوف يكون محرما وهو نبض من الذنوب لكنه لا يطلب قدر الشرك ومن ان يرى انه من جنس الشرك الاصغر والنفس اذا من اول امير والله اعلم. ثم ذكر فيما ينبغي لطالب العلم

136
00:56:00.250 --> 00:56:20.250
من الاعانة وان يقدر لنفسه تقديرا في تكرار فانه لا يستقر في قلبه حتى يبلغ ذلك المبلغ اي لا يثبت العلم في قلبه الا بالعرض والتكرار. ثم قال وينبغي ان نكرر تبقى الانف خمس مرات. وسبق اليوم الذي قبل الامس اربع مرات الى اخر

137
00:56:20.250 --> 00:56:40.250
ما ذكر وهذا معنى ما ذكرناه في احفل غير مرة من ان من ابتدأ حفظه يوم السبت يعيد ما حفظه يوم السبت في الاحد ثم اذا حفظ يوم الاثنين اعاد اليومين السابقين ثم اذا حفظ

138
00:56:40.250 --> 00:57:00.250
الثلاثة التي قبلها ثم اذا حفظ الاربعاء اعاد الاربعة التي قبلها ثم اذا حفظ الخميس اعاد التي قبلها ثم لا يحرم شيئا الجمعة. فليجعل الجمعة في التكرار والمراجعة. فيراجع حفظ ذلك الاسبوع

139
00:57:00.250 --> 00:57:20.250
من ثمانين ثم اذا ابتدأ في الاسبوع الذي يليه حقق المقدار الذي حفظه في السبت الماضي والسبع ما حفظه في يوم الاحد والاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس ثم اذا جاء الاحد اسطف الاحد الثالث

140
00:57:20.250 --> 00:57:40.250
وهكذا حتى يتم شهرا فان ختم ذلك المطلوب قبله اعاده مرارا كثيرا ولو بقي يعيده شرا اخر لان اعادة محفوظين توصل من الانسان خير من الابتداء بمحفوظ جديد قبل ادخال ما سلف. ثم قال

141
00:57:40.250 --> 00:58:00.250
وينبغي الا يعتاد المخابطة بالتكرار اي خفض الصوت لان الدرس والتكرار ينبغي ان يكون بقوة ونشاط ولا يجهر جهرا يجهد نفسه كي لا ينقطع عن التجارة فخير الخمور او شرها. وهذه الجملة تروى عناء الشركير

142
00:58:00.250 --> 00:58:30.250
رحمه الله تعالى وروي حديثا ولا يثبت فيها شيء. واخذ هذا المعنى فالح للظاهر فقال في مصطلح الحديث خير الامور الوسط الوسيط وشوه الافراط فالامران الذي اللجان الوسط هما الافراط والتفريط فالسلامة منهما ان يلزم العبد الوسط وتقدم ان ذكرنا لكم ان

143
00:58:30.250 --> 00:58:50.250
القاعدة النافعة في الحفظ رفع الصوت والقاعدة النافعة في الفهد حفظ الصوت لان الانسان اذا اراد ان يحفظ فرفع صوته استمع على الحفظ عينه واذنه فسال ذلك اقدر في حفظه

144
00:58:50.250 --> 00:59:10.250
العلم واذا اراد ان ذهب خفض صوته لانه بفضل الصوت يجمع قلبه على المقصود فيدرك معناه هذه هي الجاسة الذي ينبغي ان تسلكها اذا اردت حفظا او اردت فهما. ثم ذكر حكاية في هذا المعنى عن ابي يوسف اتبعها بقوله

145
00:59:10.250 --> 00:59:30.250
وينبغي الا يكون لطالب العلم فترة اي انقطاع عن دراسته فيما يطلبه فانه افى اي اندفاعه عن المطلوب هذا. ربما اورثتك المال فان المرأة اذا ركنت الى حال الفطور واستولى

146
00:59:30.250 --> 01:00:00.250
عليه ذلك ربما صار رجالا مانعا عن العودة الى ما كان فينبغي للعبد ان ينأى بنفسه عن هذه واذا عبرته فينبغي له ان يجتهد فيما يصرفه عنها ويحمله على مرة اخرى في طلب العلم فاذا عرض لك فتور في اخذ العلم الخاصة او في اي مقصود عامة فاطلب لنفسك

147
01:00:00.250 --> 01:00:30.250
من حالها تكون تارة بالسفر من بلدك الى بلد اخر بالقراءة على وتكون تارة اخرى باجمال زيارة الصالحين اوقات متتابعة وانت في بلدك وتكون تارة بنفس نفسك من طريق العلم الذي ادى به الى اخر فاذا كنت مشتغلا بالحفظ ثم الست بعد مدة فتورا فيه ومشقة

148
01:00:30.250 --> 01:00:50.250
منه ذنب نفسك الى البحث او المطالعة او المذاكرة مع غيرك حتى تتجدد روحك طلب العلم ومثل هذه الاهوال ينتفع بها في فيها بالشيخ المرسل الذي يدل طالب العلم على ما

149
01:00:50.250 --> 01:01:10.250
ينفعه ومما تنبه اليه ان من اللحن الفاشي ما يثبت في مدونات الاعلانات وغيرها بقولهم سيقام كذا وبدأ بالفترة كذا وكذا فان الفترة معناها الانتصار فلا تثق في هذا المحل انما يقال في مدة كذا وكذا

150
01:01:10.250 --> 01:01:30.250
يعقل انها تقاوم فيها. ثم اورد عن استاذه برهان الدين انه قال انما ظلمت شركائي التي لم تقع من الفجوة في التحصيل. اي لم يعرف به الانقطاع عنه. ثم ذكر حكاية عن السجد الاثم

151
01:01:30.250 --> 01:01:50.250
جاء الاستجاب انه وقع في فترة ابنتي عشرة سنة بانقلاب الملك اي اختلال امر السلطنة وحصول الفوضى في الخلق فخرج مع شيخه في المناظرة الى حيث يمكنهما الاستمرار في طلب العلم وظلا لانسانه معا

152
01:01:50.250 --> 01:02:20.250
المناظرة اثنتي عشرة سنة فصار شريكه شيخ الاسلام للشافعي وكان هو شافعيا بينما حصل للانسان مثل هذه العوائل ينبغي ان ينهى بنفسه عما يفجر تفصيله والسلامة لنفسه في عقد العلم فيتفرغ له كما عرض لهذه الرجلين وعرض مثل هذا لشيخ

153
01:02:20.250 --> 01:02:50.250
عبدالله بن عبداللطيف فانه لما حصل اختلال الملك وفساده في الرياض وحصل النزاع بين ابن سعود رحمه الله وعفا عنهم تشاغل رحمه الله تعالى مدة بالفروسية والقنص وكان رجل شهما كريما مقداما صارت هذه حاله فرارا من التوسع الذي اصابه بما اصابه

154
01:02:50.250 --> 01:03:10.250
فالمسلمين في هذه البلاد من الغرفة والمنازعة في فحثه الشيخ حمد ابن عتيق رحمه الله تعالى على معاونة الدرس والتحول الى الافلاج بمذاكرة العلم. فكان قرنا لابنه سعد بن حمد ابن

155
01:03:10.250 --> 01:03:30.250
تعاونت معه قراءة العلم ودرسه والمذاكرة به حتى رجع الى ما كان عليه من حال رحمه الله تعالى في اقتباس العلم فاذا عوض كل هذه الاحوال ينبغي ان يتفطن المرء بما ينبغي ان يكون عليه من عدم التساؤل بها

156
01:03:30.250 --> 01:03:50.250
ما يحفظ له علمه لان لا يضيع. نعم. احسن الله اليكم. فصل في التوكل ثم لابد لطالب في طلب العلم. ولا يهتم لاهل الرزق. ولا يشغل قلبه بذلك. رواه رحمه الله

157
01:03:50.250 --> 01:04:40.250
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من تلقاه في دين الله كفاه الله تعالى ورزقه من حيث  في المكان فينبغي لكل احد ولا يحكم العاقل من الدنيا لا يرد المصيبة ولا ينفع بالنضر بالقلب والبدن والعقل

158
01:04:40.250 --> 01:05:10.250
لاعمال الخير واما قوله عليه الصلاة والسلام المناضلون قد والمناضلون قدروا عن الناس اعمال الخير ولا ولا يشغل القلب ثم الصلاة فان ذلك القدر من اعمال الاخرة لابد لطالب العلم من تحرير العلاقة الدنيوية فلهذا لابد من تحمل النصر والمشقة في سبيل

159
01:05:10.250 --> 01:05:40.250
من تعلم كما قال موسى صلوات الله على نبينا لقد لقينا من سفرها ليعلم ان السفر لان طالب العلم العظيم هو افضل وهو افضل من غزاة عند العلماء ونجم على قدر التعب والنصب. فمن صبر على ذلك فهو افضل من نقل الذات

160
01:05:40.250 --> 01:06:10.250
الدنيا ولهذا كان محمد ابن اين ابناء الملوك من هذه اللذات ينبغي لطالب العلم ان لا يستغني من شيء اخر قال محمد ابن حسن رحمه الله صناعتنا هذه من يهدينا الله. من اراد اننا هذا ساعة

161
01:06:10.250 --> 01:06:40.250
لم يتركه الساعة فدخل فقير بنفسه فقال ابو يوسف ومن جبال راكب فلم يرد الجواب فاجاب بنفسه. وهكذا ينبغي ما اجاب بنفسه وهكذا ينتقل به جميع اوقاتنا حينئذ يجد لذة عظيمة في ذلك

162
01:06:40.250 --> 01:07:00.250
رؤيا رؤيا محمد ابن حزن للمنام بعد وفاته كيف كنت في حال النزع؟ فقال كنت متأمما بمسألة من مسائل المكاتب فلم اشعر بخروج روحي وقيل ان الله اخر عمر في اخر عمري شغلت المسائل يعني استعدادا لهذا اليوم وانما قال ذلك

163
01:07:00.250 --> 01:07:30.250
هذا هو من الاصول الثلاثة عشر التي ارتبها المصنف في كتابه وترجم له لقوله فصل في التوكل. والتوكل شرعا هو اعتماد العبد على الله وارضاء عزله له. اعتماد العبد على الله واظهار عجزه له

164
01:07:30.250 --> 01:08:10.250
ايجمع امرين احدهما اعتماد العبد في تحصيلهم على الله وحده. والاخر تظاهره بالعدل والحاجة والعوج بين لله عز وجل. وابتدأ المصنف رحمه الله تعالى بيانه بقوله ثم لطالب العلم من التوكل في طلب العلم. ولا يهتم بامر الرزق. ولا يشغل قلبه بذلك. لان

165
01:08:10.250 --> 01:08:40.250
الذي قسم الاجال قسم الارزاق. فرزق العبد مسكون مقدر له. فينبغي ان العبد بما امر به. قال الحجاج ابن يوسف الامير المعروف ان الله تكفل بارزاقكم وقد ترى اعماركم. وامركم بالعمل. فاشتغلوا بما امركم

166
01:08:40.250 --> 01:09:00.250
الله واراد ان يصنف رحمه الله تعالى حديثا عن عبد الله ابن الحارث في هذا المعنى رواه ابو حنيفة ومن طريقه ابو نعيم الاصبهاني في كتاب مسل ابي حنيفة ولا يصح. ومعناه ثابت ان

167
01:09:00.250 --> 01:09:20.250
ان نتوكل على الله عز وجل يسر الله له الخير القدر. قال الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه فهو كافيه. ثم اورد حكاية عن الحسين المنصور الحلاج. الفيلسوف المتصوف

168
01:09:20.250 --> 01:09:50.250
منسوبي الى الالحاد الذي قتل بحكم الفقهاء انه قال لمن التمس منه الوصية هي نفسك ان لم شغلت ومن كلام ابي عبدالله الشافعي انه قال صحفت الصوفية فانتبعت منهم بكلمتين الوقت كالزين. ونفسك ان لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية

169
01:09:50.250 --> 01:10:20.250
بالسيف ونفسك ان لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية فهو كلام مشهور عن الشافعي رحمه الله تعالى ومثله لا يحتاج فيه الى التماس الاسانيد فان معناه صحيح بين الوقت يذهب سريعا وهو حاكم في حجة اثنين في مضائه. والنفس ان لم يقبل عليها العبد بالطاعة

170
01:10:20.250 --> 01:10:40.250
اقبلت عليه بالمعصية كما ذكره المصنف بقوله فينبغي لكل احد ان يتقن نفسه في اعمال الخير حتى ان يشغل نفسه بهواه ثم قال بعد ذلك ولا يهتم العاقل لامر الدنيا لان الهم والحزن لا يغضب المصيبة ولا ينفع بل يضره

171
01:10:40.250 --> 01:11:10.250
بالقلب والبدن والعقل من تشاغله بذلك فاذا فكر في ذلك ارهق قلبه وعقله ثم انهك بدنه ثم ذكر حديثا مرفوعا ان من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الا هم معيشة وبين معناه بقوله والمراد منه قدر همه لا يخل باعمال الخير ولا يشغل القلب شغلا

172
01:11:10.250 --> 01:11:30.250
يخل باحضار قلبه الصلاة فان ذلك قدرا من الهم والغص من اعمال الاخرة واسناد هذا الحديث ضعيف لا يصح فالهم المذموم هو الهم الذي كوني على ملتمس العلم. فالهم المذموم هو الهم الذي يستولي على قلب مجتمع

173
01:11:30.250 --> 01:11:50.250
ما يتحكم فيه في صلاة الدنيا او غير ذلك ثم قال ولابد لطالب العلم من تقليل العلائق اي المتعلقات الدنيوية بقدر الوسع بقدر الوسع اي الطاقة فلهذا اصدار الغربة لان طالب العلم

174
01:11:50.250 --> 01:12:20.250
فيها فتقل الشواغل التي تهجم على قلبه. واسم العلاء عندهم يراد به التعلقات الداخلية التعلقات الداخلية يسمى على تفاهم ابن القيم. واما التعلقات الخارجية فتسمى عوائق العبد بين هذا وذاك فسبق الانباه الى ذلك في اخر شرح تعظيم

175
01:12:20.250 --> 01:12:40.250
العلم ثم قال بعد ذلك ولابد من تحمل النصب والمشقة بسبب التعلم فان المرء يلقى فيه عنفا ومشقة اتفق في سفر موسى عليه الصلاة والسلام الى القول وبه قولون قد لقينا من سفرنا هذا نصب قال المصلي

176
01:12:40.250 --> 01:13:00.250
كما ان سفر العلم لا يخلو عن التعب. لان طلب العلم امر عظيم. والامر عظيم يحتاج مثابتته الى مشقة وعنت من اجل جلاله اقترن بالتعب فيه. ثم قال وهو افضل من الغزال

177
01:13:00.250 --> 01:13:30.250
اي الخروج الى الجهاد عند اكثر اهل العلم. والجهاد والعلم قرينان قوام الدين بين قوام الدين وحفظه يرجع الى العلم والجهاد. ذكره ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد ابن القيم في مفتاح دار السعادة. ولاجل هذا صار بدعة الدرجات معلقة في القرآن الكريم

178
01:13:30.250 --> 01:13:50.250
والجهاد فلن تذكر رفعة درجات الا بذكرهما افاده ابن القيم في مفتاح دار السعادة وله رحمه الله تعالى كلام نافع في سبيل ما بين الجهاد والعلم من المقارنة مع تفضيل العلم عليه

179
01:13:50.250 --> 01:14:20.250
رحمه الله تعالى وهذا نص كلامه في مفتاح دار السعادة قال فقوام الدين للعلم والجهاد ولهذا كان الجهاد نوعين جهاد باليد والسنان ولهذا كان الجهاز نوعين جهاز باليد والسنان. وهذا المشارك فيه كثير

180
01:14:20.250 --> 01:15:00.250
وهذا المشايخ فيه كثير. والثاني جهاد بالحجة والبيان. جهاد بالحجة والبيان وهذا الخاصة من اتباع الرسل. وهذا جهاد خاصة وهو جهاد الائمة. وهو جهاد الائمة. وهو اهل الجهادي وهو افضل الجهادين. لعظم من

181
01:15:00.250 --> 01:15:40.250
لعظم منفعة وشدة مؤونته وكثرة اعدائه لعظم منفعته وكثرة وشدة مولده وكثرة اعدائه انتهى فاذا كانت الحال على ما دفع رحمه الله تعالى فان الاجر الوافر يكون ببذل النفس في طالب العلم والدماث وبثه وهداية الناس اليه. وهذا وجه قول المصنف والاجر على قدر التعب والنصب. فمن صبر على

182
01:15:40.250 --> 01:16:00.250
كذلك التعب وجد لذة العلم تفوق لذات الدنيا واورد حكاية عن محمد ابن حنبل انه كان اذا سهر الليالي له المشكلات يقول اين ابناء الملوك بهذه اللذات؟ هل تنشر هذه الحكاية؟ عن نسبه ايضا احد علماء

183
01:16:00.250 --> 01:16:20.250
الحنفية ثم قال بعد ذلك وينبغي لطالب العلم ان لا يشتغل بشيء اخر غير العلم. لانه اذا اشتغل بغيره ربما قطعوه ولا يعرض عن الفقه اي معرفة الاحكام الطلبية لشدة الحاجة اليها فان اكبر سؤال الناس عما

184
01:16:20.250 --> 01:16:40.250
ما يتعلق بالاحكام الطلبية ثم ذكر عن محمد الحسن انه قال صناعتنا هذه يعني صناعة العلم من الى اللحم اي الابتداء الحياة الى الفراغ منها فمن اراد ان يحذف علمنا هذا بساعة فليتركه

185
01:16:40.250 --> 01:17:00.250
اي من تصور في ذهنه انه يترك هذا العلم مدة ثم يريد الرجوع اليه فليتركه الساعة اي ليبادر الى تركه الان فان احراز العلم عن الوجه الاكمل ما يكون الا مع استحضار دواء البقاء معه

186
01:17:00.250 --> 01:17:20.250
حتى ينسى الانسان فان العلم افضل الاعمال وهو قربة من القرب التي نتقرب بها الى الله عز وجل. تعلما فينبغي ان يكون من نية العبد فيه ان يبقى مصائبا له حتى يتوفاه الله سبحانه وتعالى. ورأينا

187
01:17:20.250 --> 01:17:40.250
جماعة من الصالحين ممن صحبوا العلامة محمد بن ابراهيم ثم صحب نعله عبدالله بن حميد ثم صحبوا سعده عبد العزيز بن باز رحمهم الله تعالى حثوا على لجوء حلق العلم مع

188
01:17:40.250 --> 01:18:00.250
من انفسهم عدم التبديد فيه. لانه يعتقدون ان العلم طاعة يتقرب بها الى الله سبحانه ولم يكن همه من طلب العلم هو الرئاسة والجاه والمنصب والتقدم فيه. بل كانوا يحضرون الى قبل

189
01:18:00.250 --> 01:18:20.250
ويجلسون باهلهم ويلازمون مجالسهم ابتغاء دخول ذلك العمل قربة من كرب الله الى الله عز وجل به وقد تحول جماعة ممن بقي منهم الى حلقة الشيخ صالح بن فوزان حفظه الله ثم قال بعد ذلك

190
01:18:20.250 --> 01:18:50.250
ودخل بمرض ان يحتضر فقال ابو يوسف فلم يعرف الجواب فاجاب بنفسه اي اجابه ابو يوسف ثم ذكر حكاية في هذا المعنى عن محمد الشيباني يصدق ما تقدم ذكره من ان صاحب العلم ينبغي له ان يلازمه حتى يقضي نهبه

191
01:18:50.250 --> 01:19:30.250
تظهره الى ربه سبحانه وتعالى. نعم. احسن الله اليكم دخل حسن بن زياد ثمانين سنة ولم يبت عن فراشه بعد ذلك اربعين سنة شرف الشباب ينبغي ان جميع اوقاته ونستمر رضي الله عنهما يقول هاتوني وكان محمد ابن الحسن اذا كلام الليل وكان

192
01:19:30.250 --> 01:20:00.250
وكان يضع عندهن ويزيل نومه بالماء وكان يقول ان النوم من الحرام هذا هو الفصل الثاني من فصول الكتاب الثلاثة عشر فرج له المصنف بقوله فصل في وقت التحصيل اي في الزمن الذي ينبغي ان يشتغل فيه ملتمس العلم بطلب العلم

193
01:20:00.250 --> 01:20:20.250
فقال في صدره مبينا قيل وقت التعلم من المهد الى اللهو اي ينبغي ان يكون النية مقتبس العلم ان يبقى مع العلم في عمره كله لانه عبادة كما تقدم ذكره قريبا. فمن وعى ذلك

194
01:20:20.250 --> 01:20:40.250
لم يمنعه اضراب قول العلم قربة من طلبه ولو تقدمت به السن. كما اتفق على الحسن ابن زياد صاحب ابي حنيفة انه لم يتفقه الا بعد كبر سني. ورد المصلى رحمه الله تعالى هذه الحكاية

195
01:20:40.250 --> 01:21:00.250
في ذلك وفي النفس من صحتها شيء لكن المشهور في مرجلته رحمه الله انه لم يطلب العلم الا بعد كبر ومثله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري في صحيحه وتعلم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

196
01:21:00.250 --> 01:21:30.250
كبارا فكبر السن ليس مانعا من التباس من التماس العيد ولا حائلا دونه لكنه يتفق غالبا الاقتران في من السن بكثرة الشواغل والعلالة والعوائل. فمن تجرد منها من شراكها امكنه ان يطلب العلم نشره في ادب الدين والدنيا ثم اتبع ذلك بقوله

197
01:21:30.250 --> 01:21:50.250
وافضل الاوصاف اي في تحصيل العلم شرح الشباب اي اوله وعنفوانه وقوته وصدره. فاحسن ما فيه اهل العلم ان يبادر اليه المتعلم في اول عينه على المرتب عند اهل العلم لتقديم حفظ القرآن اذا كان

198
01:21:50.250 --> 01:22:10.250
صغيرا ثم ارتفاعه الى ما بعده. ثم قال في تعيين افضل وقت تفصيله في اليوم والليلة. ووقت السهر وما بين العشائين فانه من انفع ما يكون في طلب العلم. ومثل هذه التقديرات يؤثر فيها

199
01:22:10.250 --> 01:22:40.250
التغير الاحوال كالواقع في زماننا هذا فان الناس في زمن كانوا يحبون صدر في طلب العلم ثم يجعلون هذين الوقتين وقت السهر وما بين العشاءين للمراجعة والمناظرة المفاوضة في العلم. اما اليوم فقد تغير هذا الامر ممن سجد من احوال الدراسة النظامية او الاعمال الحكومية

200
01:22:40.250 --> 01:23:00.250
انا في شغل الناس بصري النهار فيمضي من نافع يومهم بتلك الاحوال فيرجع المرء الى بيته الا منهجا يحتاج الى غذاء وراحة فيذهب عليه وقت كبير. وربما لا يتمكن في

201
01:23:00.250 --> 01:23:20.250
من كون نفسه على حال قوته فليس ذلك مضطردا لان هذينهما انبع الوقت وانما في حال من كان في سعة من زمان. اما من يضايقه زمانه بابتقاء العلم في الدراسة النظامية او في

202
01:23:20.250 --> 01:23:40.250
بالنسبة للاعمال الحكومية بينهم ينظر الى الانفع من وقته فربما لا يتهيأ له طلب العلم الا بعد العشاء انه يكون مسئولا في يومه بما هو مسئول به فيرجع الى الراحة والغناء الا في اخر النهار ولا يصلح بعد ذلك له من وقته

203
01:23:40.250 --> 01:24:00.250
ما بعد العشاء ثم قال بعد ذلك وينبغي ان يستغرق جميع اوقاته ان يجعل جميع اوقاته في طلب العلم فان العلم يشتغل بعلم اخر اي اذا انس لنفسه ملالة وضعفا نفسه الى علم اخر ليقويها

204
01:24:00.250 --> 01:24:20.250
من اقبال على العلم ورد في ذلك حكاية عن ابن عباس انه اذا مل من الكلام يقول هادوا ديوان الشعراء اذكروا شيئا من كلام الشعراء وهذه الكلمة تروى مصحفا عن جماعة منهم علي ابن ابي طالب بمعناها هو محمد

205
01:24:20.250 --> 01:24:50.250
الخطيب في اخر الجامع كتابا في هذا بل في هذا المعنى اورد فيه اثارا من السلف المقصود منه ان النفس اذا ملت فانه يفرض استصلاحها بما تتروح به الشعراء او قصة الحكماء او اخبارهم او غير ذلك والشعر باب من العلم نافع وصح عنه

206
01:24:50.250 --> 01:25:10.250
عمر رضي الله عنه انه قال الشعر ديوان العرب اي هو الذي تحفظ به العرب اخبارها وانسابها واحوالها ثم اورد عن محمد بن حسن انه كان لا ينام الليل. اي ما جرت عائلة الناس من النوم فيه لا

207
01:25:10.250 --> 01:25:30.250
نام الناس تخلف عنها فلا ينام منه الا قليلا. فانه لا يمكن دوام حالي بعدم يوم الليل بل ذلك معجل بعلل كثيرة. لان النوم في الليل سفر النفس وحفظ قوة البدل. ولا يجوز للانسان

208
01:25:30.250 --> 01:25:50.250
ان يتهاون في عدم النوم في الليل واذا احتاج ذلك عجزنا في العدد والامراض وذهاب القوة الى نفسه. ولكن اذا او بان يتأخر عن النوم بطلب مصالحه كان ذلك امرا صالحا في اعتبار ما تكون فيه قوة بدنه فاذا جرت عليه الناس

209
01:25:50.250 --> 01:26:10.250
انه من الساعة عشرة مثلا فتأخر من الثانية اين الثانية عشرة او الواحدة ثم حفظ اصلا من الليل نام فيه وارتاح شيئا كان بذلك عون له على حفظ قوته. ثم قال في خبر محمد الحسن وكان يضع عنده الدفاتر

210
01:26:10.250 --> 01:26:30.250
الكتب ودواوين العلم التي قيدها. وكان اذا مل من نوع ينظر في نوع اخر وهذا من فرائض دفع الفتور والملأ والسلامة عليه عن النفس لتنويع ما تطلب به وما تطلبه. وكان يضع عنده الماء ويزيل نومه بالماء. وكان يقول ان النوم من

211
01:26:30.250 --> 01:26:50.250
ترى اي حرام بقوة طبيعته بين او يستطيعة البدن ماذا اذا ما هو عليه من طلب الراحة يجمع ذلك بالماء البارد. فاذا وضع الماء البارد على بدنه دفعت هذه الحرارة وانتعش البدن

212
01:26:50.250 --> 01:27:10.250
كان هذا من عذاب السابقين فان النوم يندفع بالبرودة تارة بان يكون بالماء البارد وتارة لفتح بموزنة اي نافذة يذكر منها الهواء البارد الى المكان فيسع ذلك النوم والنعاس عنه

213
01:27:10.250 --> 01:27:30.250
المراد بالهواء البارد الهواء البارد الطبيعي. اما الهواء البارد الاصطناعي هذا يأتي بالنوم كما تقدم ذكره لانه جار مغذي. وليس بحسب بين الجاني في تقدير الله عز وجل وجود الملائمة بين حال البدن وبين الهواء الذي يكون في الطبيعة اما

214
01:27:30.250 --> 01:27:50.250
الهواء الخارج عن الطبيعة فهو الذي لا يلائم طبيعة النفس وربما اضر بها كالامراض التي تعبد بسبب القدرة للمكان من الزكام او او غير ذلك من العلم المعروفة. نعم. احسن الله اليكم. تصنيف الشفاعة والنصيحة. ينبغي ان

215
01:27:50.250 --> 01:28:40.250
وكان استاذنا شيخ الاسلام يبرهان فيه رحمه الله مقبول قالوا فبركة الجنة فقال ابوما رحمه الله فلابد من ان نقدم اسبابهم فلبركة وببركة شفقتهما قبلها واكثر بقاء وصار وان الارض في ذلك العصر

216
01:28:40.250 --> 01:29:40.250
لانه لانه يرضيهم اوقاته قيل المحسن سيجزى باحسانه محمد قيل من اراد ان يرضينا  ازداد علما زاد حاسده قيل عليك ان تشتغل بمصالح نفسك لا بقمع عدوك فاذا اقمت من صنع نفسك فظن ذلك ضمن ذلك فهو

217
01:29:40.250 --> 01:31:00.250
فعليك قال عيسى ابن مريم صلوات الله عليه واحدة واصعب واصعب مما عادات الرجال عليه الصلاة والسلام واصلح  هذا هو الاصل التاسع من الاصول الثلاثة عشر التي انضم علينا الكتاب وترجمه وترجم له المصنف بقوله فصل في الشفقة

218
01:31:00.250 --> 01:31:40.250
مقاصد هذا الفصل امران احدهما الشفقة والمراد بها رفقة القلب والمراد بها رقة القلب في الدلالة والاوثان ويقارنها الضعف غالبا ويقارنها الضعف غالبا ولهذا يقال في الام المشفقة. وامتنع كونها صفة من صفات الله سبحانه وتعالى. بخلاف الرحمة

219
01:31:40.250 --> 01:32:10.250
من صفات ربنا عز وجل. والامر الثاني النصيحة وهي القيام بما من حق القيام بمال المنصوح من حق. ثم قال في بيان عدين المنصرين ينبغي ان يكون صاحب العلم اي بادله بالمعلمين مشفقا ناصحا غير فاسدين. لمن يأخذ عنه

220
01:32:10.250 --> 01:32:40.250
ولا لغيره من المعلمين. فلا يحسد نظرائه في العلم ولا يسجد الاخرين عنه الى وظهر تحزمهم في العلم ثم قال في تعليمه فالحسد يضر ولا ينفع اي يضر العبد ولا ينفعه قال بعض السلف ما انصف شيء كالحسد. ضر حاسد ولم يبلغ المحسود

221
01:32:40.250 --> 01:33:00.250
ما انصت شيء كالحسد ضرة حاسد ولم يبلغ المحسود. اي لم يبلغ ضرره المحسود اذا كبر توكله على ولم يتساغل بالكلام الناس ولا رفع اليهم رأسا ولا لوى اليهم عنقا. ثم قال رحمه

222
01:33:00.250 --> 01:33:20.250
الله تعالى وكان يقول قالوا ان ابن المعلم يكون عالما اي بالعاجز الجاري لان المعلم يريد ان يكون تلميذه بالقرآن عالما فبركة اعتقاده وصدقته يكون ابنه عالما اي انه يحرص على ابناء المسلمين

223
01:33:20.250 --> 01:33:40.250
يرجو منه النبوة في العلم في شكر الله له صنيعته ويجعل ابنه من العلماء واورد حكاية عن ابي الحسن علي بن ابي بكر شيخه انه كان يحكي ان الصبر الاجل على ايمان كان

224
01:33:40.250 --> 01:34:10.250
وقت السبق يعني القراءة لابنيه في الضحى اذا ارتفع بعد جميع الاسباب قراءة ابنيه بعد سائل التلاميذ فاشتكيا اليه وقالا ان طبيعتنا فسموا وتمنوا بذلك المخ لذهاب زهرة الوقت وقوته وهي صدر النهار عنهما. فكان يعتذر اليهما بقوله ان غرباء واولاد خبراء

225
01:34:10.250 --> 01:34:40.250
يأكلني من اموال الارض فلابد من ان اقدم اخلاقهم. فببركة شفقته فاخذناه اكثر فقهاء الانصار واهل في ذلك العصر. وليس مراده من ذكر اولاد الكبراء انه يراعيهم لاجل منازل ابائهم ومناصبهم وانما لان المراد ان الخبراء يتشاغلون بامر الدنيا في

226
01:34:40.250 --> 01:35:00.250
اليوم فينظرون الى ابنائهم غالبا في اول النهار قبل تشاغلهم بما يتفق لهم من الاعمال بالحكم او التجارة او غيرنا فلا يريد ان يؤخرهم عن ابائهم بالمدة التي جرى في العادة بان يلقوهم فيها. ثم قال ناصحا وينبغي

227
01:35:00.250 --> 01:35:30.250
احدا ولا يخاصمهم لانهم يضيع اوقات والنزاع يضيع بها الوقت ولا يفصل بها النفع كما قال المحسن سينشى باحسان ويجزيء والمسيء ستكفيه مساوئه اي سترده وتكون جزاء له ثم اورد بيتين عزاهما فيها سلطان الشريعة والطريقة من ثم انشد بيتا عداه الى السلطان الشريعة

228
01:35:30.250 --> 01:35:50.250
طريقة يوسف والهمداني انه قال لا تجزي انسانا على كل فعله سيجليه ما فيه وما هو فاعله. فمن اساء الى الخلق ظلما وطغيان فسيبقى من العنف والمشقة العقوبة العاجلة له. وقوله في وصفه

229
01:35:50.250 --> 01:36:20.250
الهمدان من سلطان الشريعة والطريقة اراد بالشريعة الحقيقة الشرعية الظاهرة واراد الطريقة الحقيقة الصوفية الباطنة وقسمة مجالس الشرع الى هذين القسم ما هي القسمة باطلة فليس بالشرع شيء الطريقة فما ثم الا طريق واحد وهو الطريق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والنور

230
01:36:20.250 --> 01:36:40.250
ابياتا في هذا المعنى وحكاية من كلام عيسى ابن مريم انه قال احتملوا من السبيل واحدة كي تربح او عشرا اي اذا اعرضتم عن السدي فلن تنشغلوا به فانكم تربحون عشرا اشبه شيء بهذا

231
01:36:40.250 --> 01:37:10.250
المعنى ان الاعراض عن يكون حسنة والحسنة تضاعف عشرا ثم اورد ابياتا في هذا المعنى اتبعها بقوله في الصفحة الثالثة عشرة بعد النية واياك ان تظن بالمؤمنين بينه منشأ العداوة ولا يحل ذلك. ثم قالوا انما ينشأ ذلك من فهم النية وسوء السريرة

232
01:37:10.250 --> 01:37:30.250
الخلق الجليل ان يحمل المرء احوال المؤمنين ومقالاتهم على الوجه اللائق بهم. ما استطاع ذلك سبيلا وكلام السلف في هذا المعنى ففيهم اصله موجود في دلائل الكتاب والسنة. واورد المصنف منها

233
01:37:30.250 --> 01:38:10.250
بلفظ ظنوا بالمؤمنين خيرا ولا اصل له بهذا اللفظ. واما معناه من الامر بالظن الحسن في احاديث عدة. نعم. احسن الله اليكم وطريق لانهم يحفظون احسن ما يصنعون احسن ما يحفظون

234
01:38:10.250 --> 01:40:10.250
هو المعروف ما حفظ فضل وما نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم   والساعات والساعة كما قال الاستاذ قال علي التنمر هذا هو الفصل اشهد ان رسول الجهاد الثلاثة عشر قدم له المصنف بقوله فصل بالاستفادة وقت ذاته

235
01:40:10.250 --> 01:40:40.250
الادب والمراد بالاستفادة تحصيل الفائدة وهي ما ينفع العبد في باب العلم والاغتباس هو الاخذ. والادب عندهم هو استماع اتصال الخير للعبد عندهم هو اجتماع خصال الخير في العبث. ذكره ابو عبد الله ابن القيم في مجالس السالكين. فاراد

236
01:40:40.250 --> 01:41:10.250
بهذا الفصل ان يبين كيفية تحصيل الفائدة وضمها الى النفس وجمع وابتدأ بيانه بقوله وينبغي ان يكون طالب العلم مستفيدا اي حريصا على طالب الفائزة في كل وقت حتى له الفضل والكمال في العلم انه اذا ادمن ذلك زاد ثروته من العلم

237
01:41:10.250 --> 01:41:30.250
اعظم خزينتهم منه ثم قالت وطريق الاستفادة ان يكون معه في كل وقت محبرة حتى وما يسمع من فوائد العلمية ووجود المحفظة بين يديه يعينه على ترديد ما يسمع او يقرأ من

238
01:41:30.250 --> 01:42:00.250
من فوائد العلم وبمنزلتها اليوم الاقلام التي صارت مهيئة لذلك بطبيعتها صنعها فلا ينبغي ان يبلغ طالب العلم من قلم يدون فيه الفوائد التي يسمعها ولا يمكن الا بوجود مدونة معه هي التي تسمى بالكناش مشددا ويخفف ويقال

239
01:42:00.250 --> 01:42:20.250
اناس على جهة غراب اي مدونة من الاوراق تقيد فيها الفوائد التي تمر به اما سماعا او قراءة ومن مشغول كلام الشناقطة قولهم لابد للطالب من الناس يكتب فيه العلم وهو

240
01:42:20.250 --> 01:42:40.250
وماشي لابد للطالب منه الناس يكثر فيه العلم وهو ماشي. ايكتب العلم على اي حال كان ولو كان في حال المشي ثم ذكر ما يحض على تقييد العلم فقال قيل ما من حفظ وما من كتب والمعروف به

241
01:42:40.250 --> 01:43:10.250
نتقدم انهما حزب فر وما كتب قار اي المحفوظ ربما لحقه الزواج واما المخلوق فانه يبقى غالبا وقديما في الذاكرة ماكرة اي تقول الانسان يكون الانسان في اذا اراد التعويل عليها عند الحاجة وخلاف التقييم ويتأكد هذا في حال الكبر فان الانسان في كبر

242
01:43:10.250 --> 01:43:40.250
تذهب عنه كثير من قوته التي كان عليها. فاذا كان مقيدا لما كان يعرفه من العلوم والمعارف الموت بقيد العلم اعانه ذلك على نفع النافلين. وبقيت منفعة وجوده حاضرة ومن الاخبار في هذا الباب اني لقيت يوسف ابن راشد ال مبارك من علماء الاحزاب وكان ابن

243
01:43:40.250 --> 01:44:10.250
ست وتسعين فكنت اسأله عن اشياء فيسكت احيانا ثم يقول لي اسفا عليها ذاكرة سكنت الاخرة كانت تدور على النهى دارت عليها الدائرة. اسفا عليها ذاكرة سكنت ديار الاخرة. كانت تدور على النهى دارت عليها الدائرة

244
01:44:10.250 --> 01:44:30.250
حسبا عليها ذاكرة سكنت ديار الاخرة كانت تدور على النهى ثارت عليها الدائرة. فمن يقيد كان معه من العلم حال قوته ونشاطه بقي نفعه للناس مع تغير حفظه اذا تقادم به

245
01:44:30.250 --> 01:44:50.250
ثم قال وقيل العلم ما يقبل من افواه الرجال لانهم يحفظون احسن ما يسمعون ويقولون احسن ما يحفظون لانتفاعه بالعلم اخذه عن اهله بحمله عنه فان العلم خزائن كثيرة بيد العلماء

246
01:44:50.250 --> 01:45:10.250
بها وهذا اصل سبق وتقريره غير مرة ان العلم يؤخذ بالتلقي ولا يهجم عليه دون شيخ معلم ثم اورد بعد ذلك حديثا لا اصل له فيه يا هلال لا تفارق المقبرة لان الخير فيها وفي اهلها

247
01:45:10.250 --> 01:45:30.250
يوم القيامة في هذا المعنى احاديث واصغرها قيد العلم بالكتابة والمحفوظ فيه انه موقوف من كلام انس رضي الله عنه عن الخطيب البغدادي كتاب حافي كتاب حافل اسمه تقييد العلم

248
01:45:30.250 --> 01:45:50.250
وهم يكر بالناس على التي ينبغي ان يطالعها طالب العلم. ثم ذكر وصية الشهيد حسام الدين لابنه شمس الدين ان نحفظ كل يوم شيئا من العلم والحكمة فانه يسير وعن طريق يكون كثيرا اي اذا اخذ فيه شيئا فشيئا فاستفاد في اليوم قليلا

249
01:45:50.250 --> 01:46:10.250
مضمه الى غيره فانه مع الايام والليالي يكون كثيرا على حد قول احدهم اليوم وشيء وغدا مثله من نسب العلم التي كنت قد يزداد بها المرء حكمة وانما السيل في اجتماع النقط

250
01:46:10.250 --> 01:46:30.250
وهما مثل النحاس الحلبي. اوردهما عنه السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه تراجم النحاس ثم ذكر بعد ذلك عن عصام يوسف ان الصلاة قلما بالانارة بثمن غالي ليكتب ما يسمعه من حال

251
01:46:30.250 --> 01:46:50.250
العمر قصير والعلم كثير. ثم قال فينبغي الا يضيع طالب علم الاوقات والساعات. ويغتني من الليالي والقنوات. واورد في ذلك قولا ليحيى ابني معاذ اسمعه بقوله وينبغي ان يغتنم الشيوخ ويستفيد منهم ان يغتنم

252
01:46:50.250 --> 01:47:10.250
وجودهم وبقاؤهم في حال الحياة. وليس كل ما فات يجرى. فكم من متميز تمنى ان يحضر عند افعاله الصراط المنية قبل ان يفرح بالانتفاع منه كما قال عن شيخه الذي اورد حكايته عنه

253
01:47:10.250 --> 01:47:30.250
كما قال استاذنا شيخ الاسلام يعني من الغناء كم من شيخ كبير ادركته وما استخبرته يعني ما انتفعت بخبره ثم ذكر ابيات بيتا في هذا المعنى اتبعه باثر عن علي لا اعرفه مسندا انه قال اذا كنت في

254
01:47:30.250 --> 01:47:50.250
وكفى بالاعراض عن علم الله سنيا وخسارة واستعيذ بالله منه ليلا ونهارا. ثم قال ولابد لطالب العلم من تحمل المشقة والمعدة لطلب العلم والتملك مجنون الا في طلب العلم. والمراد بالتملك المبالغة في التودد فسبق بيان هذا المعنى

255
01:47:50.250 --> 01:48:10.250
فانه لا بد له من التملل بالانسان الشريف وغيرهم للاستفادة منهم ثم الرافضين العلم عند لا دل فيه يعني بعد قيادته وحصول العبد عليه لا يدرك الا بذل اللعين. اي لا يناله ملتمسه. الا بان يذل لاهلها

256
01:48:10.250 --> 01:48:40.250
وليس المقصود بالذل له انزال نفسه منزلة النهار. لكن المقصود ان يتواضع له في اخذه عنهم. ويحفظ حقهم قدرهم ولا يتكبر عليهم ثم قتل هذا الفصل بقوله قال القائل فلست تنال العزة حتى تذلها. اي تحملها على اي تحملها على المسائل التي لا تداحمها

257
01:48:40.250 --> 01:49:00.250
فان الشرع جاء باقامة النفس على هذه الجاية لتحصل لها العزة. ومن مثله في الشرع اتفق ومن ترتيب صلاة الجماعة صفوفا فان ترتيب الناس صفوفا تقدمه رجل يجعل ظهره اليهم وهم يجعلون

258
01:49:00.250 --> 01:49:20.250
وضغوطهم لمن وراءهم فليكن امرا تعرفه العرب قبل الاسلام. بل ان العربية حر يستنشد ان يوليه احد ظهره. لكن الشريعة حملتهم على ذلك ورتبتهم في الصلاة على هذه الصورة لما فيها من اظهار التواضع والعبودية لله سبحانه

259
01:49:20.250 --> 01:50:50.250
وتعالى ان المرء اذا تواضع وهل لمن يقتبس عنه العلم هذا له  فكلما كان طالب العلم كان علمه وانفع والتعلم ومن وان فتذهب بركته كان يوم الجمعة لم يجر شيئكم على ذلك. وهكذا كانت العلم والمشي حتى بقي اسمه يوم القيامة

260
01:50:50.250 --> 01:52:30.250
الله عليه الصلاة مثلا ويغتنم الدعوة  الذي وببركة دعاء المسلمين ومن الاخرة وفي هذا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان شئت كل الاوامر وقال رحمه الله تعالى وقال

261
01:52:30.250 --> 01:53:00.250
وينبغي ان الصلاة وقيل من لم تكن تفسر في امه لم تثبت الحكمة لقلبه. وينبغي ان نقول وقد ذكرنا حديثنا هذا هو الحصن الحادي عشر من الفصول الثلاثة عشر التي انتظم

262
01:53:00.250 --> 01:53:30.250
وفيها الكتاب ترجم له مصنفه في قوله فصل للورع في حالة التعلم. واحسن ما فيها الواعي انه فرض ما يخشى ظهره في الآخرة. ترك ما يخشى ظهره في الآخرة ذكره ابو العباس مسلم ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم فاذا خشي العبد فوضى شيء في

263
01:53:30.250 --> 01:53:50.250
الاخرة فانه ينبغي له ان يتجافاه وان يتباعد عنه. واورد المصنف رحمه الله تعالى في صدر بيانه هذا المعنى حديثا لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يترك له الاصل. وانما يوجد معناه في كلام بعض

264
01:53:50.250 --> 01:54:20.250
السلف ان من جنس علمه من دنيا فاما ان يموت شابا واما ان بلى بخدمة السلطان وصحبته واما ان يشغل بالدنيا ان على تبه فيذهب عنه اسم العلم ثم قال رحمه الله تعالى فكلما كان طالب العلم اوضح وكان علمه امتع. والتعلم له ايسر وفوائده اكثر. فانه

265
01:54:20.250 --> 01:54:40.250
مع الورع تحصل من كمال الحال ما يكون به القلب قابلا للعلم صالحا له. فيفتح للعبد من بالفهم والادراك بقدر ما هو عليه من صلاح النفس وطهارة القلب. ثم ذكر من الورع ل

266
01:54:40.250 --> 01:55:00.250
اهل العلم ان يتحرز عليه السلع لان الشبع يثقل البدن ويضعفه عن طلب مصالحه ومنها العلم فان مديم الشبع العين والجوع انفع للقلب من الشبع ما لم يكن جوعا شديدا مضرا بالبدن فانه يشهر القلب

267
01:55:00.250 --> 01:55:30.250
ثم قال فيما يتحرج منه وكثرة النوم وكثرة الكلام بما لا ينفع هذه المفسدات القلب اين كثرة النظر وكثرة الكلام وكثرة النوم وكثرة الاكل هي اعظم مفسدات القلب. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى كلام نافع هل في هذا في اضافة

268
01:55:30.250 --> 01:55:50.250
ثم قال مما ينبغي ان عنه وان يتحرج عن اكل طعام الشرب ان امكن وعلله بقوله لان طعام اقرب الى النجاسة والخباثة لان مقصود اهله هو الحصول على المال. فلا يتحرون الاحتياط فيه في طهارة

269
01:55:50.250 --> 01:56:10.250
وفي وفي طيبه فربما عليك التي ذكرها المصنف من النجاسة والخباثة. ثم قال وابعد عن ذكر الله راحوا الى الغفلة فصانع الطعام ذبحا او قرفا او غير ذلك في السوق يكون بعيدا عن ذكر الله

270
01:56:10.250 --> 01:56:30.250
خير من الغفلة لان السوق بيت من بيوت الغفلة. ثم قال ولان انصار الفقراء تقع عليهم ان يرونهم ولا على الشراء منه لا يتأذون بذلك اي تتعلق نفوسهم به ويمتنع عليهم تحصيلهم فتذهب

271
01:56:30.250 --> 01:56:50.250
من اجل حرمان الفقراء منه فيكون ذلك اسوأ في حاله. ومما يزيده سوءا اظهار في السوق ومن اضطر الى شراء الطعام من السوق فينبغي له ان لا يظهر اكله في السوق فليتحد مكان

272
01:56:50.250 --> 01:57:10.250
الطعام ولا يكون بين انظار الناس فان هذا من خوارج المروءة عند اهل العلم اذا كان في مكان الطعام مكان خاص به لا ينظر اليه احد كان هذا اهون. اما ان يتجاهر بذلك في وصف

273
01:57:10.250 --> 01:57:30.250
فان الامر كما قال بعض السلف الاكل في السوق دناءة. اي خسة نفس. لان العربية الشهم لا يرضى بان يأكل انه لا يأكل وينظر اليه ان جعلته في نفس ذلك الناظر بما يأخذ هو من الطعام. فالكامل اما ان ينفرد بطعامه

274
01:57:30.250 --> 01:57:50.250
بحيث لا يراهم احد او يدعو بالناظر اليه للمشاركة في هذا الطعام. ثم ورد حكاية في هذا المعنى عن محمد ابن محمد ابن الفضل ثم قال بعدها وهكذا كانوا يتورعون فلذلك وفقوا للعلم والنشر حتى بقي

275
01:57:50.250 --> 01:58:10.250
اسمه الى يوم القيامة. ثم قال بعد ذلك ووصى فقيه من زهاة الفقهاء طالب العلم ان يتحرج عن قليلة وعن مجالسة الاكثار اي المتسلل كثيرا. وقالوا ان يكثر الكلام يسبق عمرك ويضيع

276
01:58:10.250 --> 01:58:30.250
مرتفع وصدق فانه يشغلك بكثرة هذره عما ينفعك فهو سارق من عمر مضيع للوقت. ثم قاموا طبعا ان يجتنب اهل الفساد والمعاصي والتعطيل اي البطالة الذين لا يشتغلون بما ينفعهم او يعظمونه اي

277
01:58:30.250 --> 01:58:50.250
بالنافع لهم من امر الدين او الدنيا. ويجاور الصلحاء فان المجاورة مؤثرة. وان يجلس مستقبل القبلة ويكون مستنا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويغتنم دعوة اهل الخير ويتحرش عن دعوة المظلومين. ثم نشر حساب

278
01:58:50.250 --> 01:59:10.250
فيها ما فيها من المعنى المخالف المحتاج الى دليل دال عليه لكن المقصود منها هو ما ذكره البعض بقوله فينبغي لطالب العلم ان لا يتهاون بالاداب والسنن ومن تهاون بالاداب والسنن ومن تهاون في السنن

279
01:59:10.250 --> 01:59:30.250
بين الفرائض ومن تهاون من فرائض فمن الاخرة اي حرم الفوز بالاخرة لانه يجره الى انتهاك المحرمات والتهتك المعاصي وهذا المعنى يوجد في كلام جماعة من السلف ان من تهاون بالادب تهاون في السنن ومن تهاون

280
01:59:30.250 --> 02:00:00.250
تهاون بالمحرمات ثم قال وينبغي ان يكثر الصلاة اي ان تنفل بها ويصلي الصلاة الخاشعين اي بحضور قلب. فان ذلك عون له على التحصيل والتعلم. لان الصلاة اعظم صلة بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى. فمن كان له حظ منها فعله ذلك على صلاحية قلبه وطهارته فيكون

281
02:00:00.250 --> 02:00:20.250
من لم قابلا للعلم ثم اورد ابياتا من شعر عمر ابن محمد عمر ابن محمد النسبي من فقهاء الحنفية وله مصاريف مشهورة عندهم. ثم قال في اخر الفصل وينبغي ان يستصحب دفترا على كل حال

282
02:00:20.250 --> 02:00:40.250
اي كتابا دون فيه شيء من العلم ليطالعه اي في حال فراغه من شؤونه التي خرج لاجله. وقيل من لم يكن يستذكرك بكمه لم تثبت الحكمة في قلبه. والحكم عندهم اسم

283
02:00:40.250 --> 02:01:00.250
القميص الذي يدخل فيه اليد وكان لابي داوود رحمه الله تعالى ام كبير يجعل فيه بعض الكتب حتى اذا حصل له سعة من الزمن اخرج هذه الكتب ونظر فيها فيتخذه محلا لحمل هذه

284
02:01:00.250 --> 02:01:20.250
اي كتب ثم قال بعد وينبغي ان يكون في الدفتر بياض اي اوراق غير مسود فيها شيء من العلم بل مهيأت للكتابة ويستصحب المحباب وهي الة الكتابة وبمنزلتها اليوم ليكتب ما يسمع من العلماء هذا بمعنى ما ذكرناه من اتخاذ

285
02:01:20.250 --> 02:01:50.250
طالب العلم كناشا يعني مدونة يكتب فيها ما يسمعه من العلم. ثم قالوا قد ذكرنا حديث وتقدم حديث نعم. احسن الله اليكم قيل ليس شيئا زيادة للحفظ من قراءة القرآن وقراءة نظرا افضل من قوله عليه الصلاة والسلام

286
02:01:50.250 --> 02:02:30.250
اعظم اعمال امتي قال القراءة القرآن سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عزيز عليم عدد فيقول ويكثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فان ذكره رحمة للعالمين. قال الشافعي رحمه الله

287
02:02:30.250 --> 02:05:10.250
في المعاصي ولا نعم هذه رواية نعم والسواك وشرب العسل كل يوم   كما قال الشيخ  تعنيه    بزيادة وغيره والشيخ امامنا عمر ابن حسن سلام على من فيهم سلام على منحة ضربها

288
02:05:10.250 --> 02:06:20.250
سلام على منعة واصبح  شرفت بتحسين العلوم والتقى وغنى عن بناء غانيات وعرضها واما اسباب او في هذه العين عن دينها. نعم. واما اسباب الاسنان والمرور كل ما يرد الاسلام. هذا هو الفصل الثاني عشر من فصول الكتاب ثلاثة عشر. ترجم له مصممه بقوله

289
02:06:20.250 --> 02:07:00.250
النسيان اي في الاسباب الى ذلك فمقصود هذا فصل امران احدهما الاسباب المفضية الى الحفظ والاخر الاسباب المفضية وهو النسيان. وهذه الاسباب تعلم من طريقين. احدهم طريق الشرع. والاخر طريق القدر. فيعرف تارة من طريق الشرع تارة اخرى

290
02:07:00.250 --> 02:07:20.250
القدر ان هذا سبب من الاسباب المعينة رحمك الله ان هذا السبب من الاسباب المعينة على الحفظ ولا تأسوا من الاسباب المثبطة عنه المبدعة في النسيان. وابتدأ المصنف بيانه بقوله

291
02:07:20.250 --> 02:07:50.250
اسباب حفظ الجد والمواظبة. يعني المداومة والملازمة. لان من جد في شيء ولا ذنب منه. ذكر ابو عمر ابن عبد الله ان البخاري سئل عن دواء الكبر فقال فلا اجد مثل لحمة الرجل واجماع النظر في الكتب. لا اجد مثل لهفة الرجل وادمان النظر

292
02:07:50.250 --> 02:08:20.250
من كتب اي شدة طلبه العلم وجوال نظره في الكتب وهما بقوله الذكر والمواظبة. ثم ذكر من اسبابه وتقليل الغدائل لان العبد اذا امتلأ بطنه ثقل ذهنه فكابد محقتا في الحفظ والفهم. وصلاة الليل. لان الصلاة فيه

293
02:08:20.250 --> 02:08:50.250
ظلمة الليل تنير القلب بين القلب صار قادرا على الفجر وقراءة القرآن من اسباب الحفظ لما له من البركة. فمن اجمل قراءة القرآن واستكثر من حفظي منهم قوي حفظه ببركة كلام الله سبحانه وتعالى اذا مازج القلب ثم قال قيل ليس

294
02:08:50.250 --> 02:09:10.250
ازيد الحفظ من قراءة القرآن نظر اورد فيها حديثا لا يجب قراءة القرآن نظرا عند السلف افضل من بقرائته عن ظهر قلب لما فيه من عبادة النظر الى المصحف بالعين وروي في ذلك احاديث

295
02:09:10.250 --> 02:09:30.250
لكن اطلاق البصر فيما امر الله عز وجل به مما يحمل الاسم العبادة الذي يقرأ في القرآن يجعل بصره فيما امره الله عز وجل بمطالعته وهو كلام الله عز وجل. ثم اورد

296
02:09:30.250 --> 02:09:50.250
كلاما مأثورا لما يقال من الاشكال المرتبة عند بعض المواضع كالذي يقال عند رفع الكتاب او يقال وبعد كل مكتوبة ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف مشهورا من حال السلف

297
02:09:50.250 --> 02:10:10.250
ثم قال ويكثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فان فان ذكره رحمة للعالمين والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هي افضل الاعمال التي تحق بها العبد ان يقوم برحمة الله

298
02:10:10.250 --> 02:10:30.250
عز وجل فمن صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا. فاذا كان العبد يحاط بصلاة الله عصى الله من القوى فلا يكون لغيره

299
02:10:30.250 --> 02:10:50.250
ثم خرج بيتين مشهورين للشافعي رحمه الله تعالى اذكر فيه ما خبره مع وكيع وهو من صغار وكان في رتبة انه قال يفوز الى وكيع سوء حفظي فارسلني الى ترك المعاصي فان الحفظ فضل

300
02:10:50.250 --> 02:11:20.250
وفي رواية فان العلم نور واخبرني بان العلم نور ونور الله لا يرضى ثم ذكر ان السواك وشرب العسل واكل الكندر مع السكر وهو اللبان اللبان المعروف نافع في اجهاد البلغم وفي تقوية الحفظ والنافع

301
02:11:20.250 --> 02:11:40.250
هو ما اشتد وصل. فالشديد القوي منه نافع. والاصناف التي توجد في الاسواق من المسماة العيد لا نفع فيها لانها سهلة ميسورة وانما النافع منه ان يسبب دين يباع عند العطارين. وذكر من

302
02:11:40.250 --> 02:12:10.250
القدرية ايضا احدى وعشرين زميلة حمراء كل يوم على الريق. لان الجريمة فيه ومن قواعد الغذاء ان كل حلو يقوي الحفظ. وكل حافظ يضعفه. فالسكر له اثر في تقوية طبيعة البدن التي تعين على الحفظ والحوامل تضعف تلك الطبيعة وتحول بين الانسان وبين

303
02:12:10.250 --> 02:12:30.250
الحفظ بل من استكثر منها عجل اليه النسيان والهرم في ذهنه ثم قال وكل ما يقلل البلغم والرسومات يزيد في الهم وكل ما يزيد في البلغم يورث النسيان. ثم ذكر مما يلج النسيان المعاصي كثرة الذنوب والهموم

304
02:12:30.250 --> 02:12:50.250
الاحزان في امور الدنيا وكثرة الاشتغال والعلاء. لانها تصد القلب عن فلا يمكن ان يعلق به شيء. ثم خلق انه لا ينبغي للعاقل من زمن اهل الدنيا لانه يضر ولا ينفع وهموم الدنيا لا تخلو عن الظلمة في القلب وهموم الاخرة لا تخلو عن النوم بالقلب ويظهر اثر

305
02:12:50.250 --> 02:13:10.250
او في الصلاة يعني النور الذي يكون في القلب من اثار الصلاة ولهذا فهي مما يخوفه على ما تقدم بيان معناه ثم اورد في هذا المعنى ابياتا في بيان جلالة القدر العلم وما يوجد فيه من النبتة حتى

306
02:13:10.250 --> 02:13:40.250
يكون مغنيا عن اشد ما تتعلق به النفوس. وهن النساء حساب فان نفوس الخلق تتشوه اليهن واللذة بالعلم تفوق اللذة بهن وفي ذلك اشعار كثيرة منها ابيات الشافعي التي اولها شهر العلوم وطيب عناق ومنها حاكية شيخ الشيوخ

307
02:13:40.250 --> 02:14:00.250
الامير محمد الامين الشنقيطي التي ذكر فيها ما عرض من زواج امرأة كانت قلبه يتعلق بها نصحه بعض اهل العلم بان يعجل بالزواج لانه مسئول عنها وعن غيرها من ملاح الانسان فيما صار عليه من

308
02:14:00.250 --> 02:14:20.250
العيد اولها بعالم ناصحون من النكاح غازاة تزوجت بظلمات الى اخر ما قالها رحمه الله تعالى ثم قال واما اسباب نسيان العيد فأكل الكفرة الرطبة. لان الركبات تكمل البدن والتفاح الحالي

309
02:14:20.250 --> 02:14:40.250
على ما تقدم بيانه والنظر الى المصدوق لما فيه من اشغال القلب وتشويشه بغلبة هذه الصورة عليه فيصيبه رهف يضر بالحفظ وقراءة الخط المكتوب على حجارة القبور لان تتبع ذلك

310
02:14:40.250 --> 02:15:00.250
يشغل القلب بما يكون من صوره في النفس. فترددها في النفس وتعاقبها عليها يجعل الجن محوشا من المرء ويصيبه النسيان. والمرور بين قطار الجمال. يعني بين ركاب الجمال اذا كان

311
02:15:00.250 --> 02:15:30.250
مغمظا بعظه ببعظ اي مسدودا كل جمل بما قبله من الجمال فان المرور بين يشوش ذهن الانسان لانعطاف اثارة امام هذا اثارة وراء ذلك فالذي يكثر اللفظ والدوران يقسم ذلك على ذهنه. ولذلك من اكثر الخروج والولوج لا يكون من اهل العلم. لان كثرة الحركة تبعد

312
02:15:30.250 --> 02:15:50.250
قوة القلب بما فيها من شغل له بما يراه وما يعرض له. فيقول ذلك بينه وبين ابراز مطلوبه الحي على الارض. اي ان يأخذ القمل من الرأس ثم يلقيه لا بقصد قفله وتخليص رأسه

313
02:15:50.250 --> 02:16:20.250
منه فيقول ذلك من شغله فيكون كل ما لاحز من اخذه والقاه. فيكون زيدانه التشاؤم هذا يمنعه من الحفظ والحجامة على نقرة قفا اي الحفرة التي في القفا خلف العنق اسفل الرأس كلها النسيان هذا مما عرف بطريق القدر انه مسلم القلب يثبت له عن مخلوع

314
02:16:20.250 --> 02:16:50.250
ثم ينتهي شيء مأثور لكن الاسلام تعرف بالطريق القدري كما تعرف في الطريق الشرعي. نعم. احسن الله اليكم ثم لابد للطعن اليه من القوة والمعرفة ما من القوة والمعرفة ما يزيد به وما يزيد من عمر وصحة يتضرر بطلب العلم في كل ذلك صنفوا كتبا فاوضت بعضها هنا على سبيل الاختصار

315
02:16:50.250 --> 02:17:50.250
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت في هذا الحديث  قال القائد سرور الناسبين وجمع العلم سرور وقال وقال انيسني من اليس من الحزن ان ليالي تمر بلانق هو معروف في رواية

316
02:17:50.250 --> 02:18:40.250
لعلك تفسد. لعلك ترشد قم الليل يا هذا لعلك ترفض الى كم تنام الليل والعمر ينهد والنوم عريان يوم فوجئت شيئا اما الموجود اليوم في استعمال نفذ في هذا يقولون نفذت الكتب يعني انتهت وهذا لحم وانما يقال ننفع به الكفر نعم

317
02:18:40.250 --> 02:19:40.250
صلى الله عليه  والابتكار والسؤال  وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم استنزف صدقة مبارك زيدوا بجميع النعم خصوصا للرزق وحسن الحظ من مفاتيح الرزق وغسل الوجه وطيب الكلام يزيد

318
02:19:40.250 --> 02:20:10.250
واقوى الاسباب والرجوع الواجبات والسنن وسننها عن مسائل واجبة وتعديل اركان وسام واجبات رسلها وادابها وصلاة الضحى في ذلك المعروفة وقراءة سورة الواقعة خصوصا في الليل وقت النوم وكراءة النور والزمن والليل لا يخشى وحضور المسجد

319
02:20:10.250 --> 02:20:40.250
والا يتكلم بكلام والا يتكلم بالكلام لوط وقيل من اشتغل بملايينه فسوف يعنيه قال ذكرتمه قال بدر جمهور اذا رأيت الرجل يكثر الكلام مسألة بدونه فقال علي رضي الله عنه لباس من العقل نقص الكلام قال المصنف

320
02:20:40.250 --> 02:21:20.250
رحمه الله تعالى اذا تم عقله المرء ان كان مصدرا وقال النفط زين قلت سلامة فاذا لا صلة لهما بالعيد الاول سلامة فاذا نطقت فلا تكن اكسارا. اكثارا فلا تكن

321
02:21:20.250 --> 02:21:50.250
ما ان ندمت على صفوف مرة ولقد ندمت على الكلام مرارا واما ما يزيد الصلاة سبحان الله العظيم وبحمده سبحان الله العظيم وبحمده واشربه واستغفر الله العظيم واتوب اليه مئة مرة وان يقول الحق المبين كل يوم

322
02:21:50.250 --> 02:22:10.250
وبعد صلاة المغرب على سبعين مواطن صلاة بجنودكم من قوله لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيقوم يوم الجمعة سبعين مرة

323
02:22:10.250 --> 02:23:00.250
اللهم اغنني بحارك عن حالك ويقول الله الثناء كل يوم وليلة انت الله راكب حكيم فالله ملك القدور الشهادات انت له الاسماء الحسنى وما في السماوات والارض اما ما يزيد في العمر ذي وتوفير السيوف سبحان الله

324
02:23:00.250 --> 02:23:50.250
الحمد لله ان الميزان والصلاة بالتعظيم والقرآن والقرآن بطب النبي عليه السلام الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد افضل الرسل الكرام واله وصحبه اما الكتاب المبارك يا الله

325
02:23:50.250 --> 02:24:20.250
سنة واحد وخمسين ومئة هذا هو الفصل المتمم الثالث عشر من فصول الكتاب الوعد بان يصلهم في صدر كتابه وترجم له بقوله خصوم الايمان يجلب الرزق فيما يمنع وما العمر وما ينقص فمقاصد هذا الفصل اربعة احدها الاسباب الجارمة للجسم. اي

326
02:24:20.250 --> 02:24:50.250
المفصلة له والثاني الاسباب المانعة منه. اي الحائلة دونه الاسباب الموجبة الزيادة في العمر. والرابع الاسباب المرضية الى نص العمر وابتدأ بيان هذه المقاصد بقوله ثم لابد لطالب العلم من القوة ومعرفة ما يزيد في

327
02:24:50.250 --> 02:25:10.250
وما يزيد في العمر والصحة ليتوضأ في طلب العلم وفي كل ذلك صنفوا كتبا اوردت بعضها هنا على سبيل الاستسارة مما اورد حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يرد القدر لا يضر القدر الا من دعاء لياليه

328
02:25:10.250 --> 02:25:40.250
العمر الا انفر فان الرجل ليكرم من الرزق بذنب يصيبه. وهذا حديث رواه الترمذي وغيره باسناد ضعيف ويروى بوجه اخر لا يترك من اهل العلم من يرى والله اعلم قوله صلى الله عليه وسلم لا يرد القدر الا بالدعاء فيه مذهبان لاهل

329
02:25:40.250 --> 02:26:10.250
العلم احدهما ان المراد بالقدر القدر المتوقع متصوف الذي لم ينزل الخير المتوقع المتفوق الذي لن ينزل. فهذا كأنه لن يحصل بسبب الدعاء. فهذا ان يحصل بسبب الدعاء. والاخر ان المراد

330
02:26:10.250 --> 02:26:40.250
بالقدر الواقع النازل. ان المراد بالقدر الواقع النازل. وهذا اولى الصحة من سابقهم وهذا اولى بالصحة من سابقهم. وحينئذ ففي معنى ربه وجهان وحينئذ في معنى ربه وجهان احدهما تخفيفه

331
02:26:40.250 --> 02:27:20.250
وتهويله اذا نزل تخويبه وتهوينه اذا نزل حتى منزلة ما لم ينزل حتى يكون بمنزلة ما لم ينجز اخر منعه من النزول منعه من النزول. ويكون الدعاء حينئذ من الاسباب ويكون في يده الدعاء سببا من الاسباب. فدعاء العبد حال دون نزول

332
02:27:20.250 --> 02:27:50.250
القدر والمراد به القدر. اليومي او السنوي لو قدر العمر فان القدر العمري الثابت باللوح المحفوظ لا يتغير ولا يحصل له تخويف وانما القدر الذي يكون في صحائف الملائكة مما يكون في اليوم او يكون في السنة. هذا معنى

333
02:27:50.250 --> 02:28:10.250
هذا الحديث عند اهل السنة والجماعة فلا يخالف ما تقرر من قدر الله عز وجل. لان القدر النافع هو قدر واما افراده التي تكون من صحائف الملائكة فهي بحسب ما يحب بها من الاسباب ومنها

334
02:28:10.250 --> 02:28:30.250
الدعاء وربما يكون في علم الملائكة باعتبار التقدير في صحفهم وقوع شيء ثم يكون من الاسباب المقدرة قدرا عاما كليا ان يدعو الانسان ويمنع نزول ذلك الغجر. وفي هذا المعنى كذلك

335
02:28:30.250 --> 02:28:50.250
انت ما ينفع بزيادة العمر فليس المراد زيادة لم تكن في النوع المحفوظ بل المراد زيادة لم تكن في صحائف الملائكة اما العمر الثالث في اللوح المحظوظ فهو لا يتغير ولا يتحول. ثم ذكر رحمه الله تعالى ان جهاد الحديث

336
02:28:50.250 --> 02:29:10.250
ان الحساب الدمي سبب حرمان الرزق خصوصا الفيل فانه يورث الفقر قد ورد فيه حديث خاص لا يثبت وان ابن القيم رحمه الله تعالى بسطة لهذا المعنى في صدر كتاب الجواب الكافي بين فيه مرض الذنب

337
02:29:10.250 --> 02:29:30.250
بعلمان الرزق وما يتبعه من عاقبة وكينة له في متعلقات عدة ثم قال وفجأة نوم اضحك يمنع الرزق فالمراد بنوم الصبح النوم بعد الفجر قبل طلوع الشمس. وكان السلف يكرهونه

338
02:29:30.250 --> 02:29:50.250
وانما كانوا يرخصون في النوم بعد طلوع الشمس. فثبت عند ابن ابي شيبة عن عائشة بعد الفجر حتى اذا طلعت الشمس نامت رضي الله عنها ثم قال وكثرة النوم ثلث الفقر

339
02:29:50.250 --> 02:30:10.250
ايضا بان الخير في البكور. فاذا ضيع المرء بكوره في طلبه الدين والدنيا فانه يكون فقيرا في الدنيا فقيرا الدين ثم اراد ان يأتي بهذا المعنى ثم ذكر من اسباب علمان الرزق النوم عيالي والبول عريان

340
02:30:10.250 --> 02:30:30.250
يا اخي ما ذكر من اسباب لا يعرف فيها شيء مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن الصحابة والتابعين وانما تنقل فيه مشهورة عن الناس يتفوقون عشرات ذلك عليه. ومنها ما عظمه

341
02:30:30.250 --> 02:30:50.250
الشرع في التهون في الصلاة فان الشرع عظم التهون في الصلاة لكن لم يثبت انه من اسباب منع الرزق لكن يتخوف يكون كذلك اما اشياء اخرى ذكرها هو رحمه الله تعالى فيمكن ان تكون من طريق القدر مما لم يثبت وانما سورة الحكايات

342
02:30:50.250 --> 02:31:10.250
المزوقة كالحشاء على احد زوجين الباق وخياطة الثوب على البدن او غير ذلك او اشياء او كقوله التهاون في سقوط المائدة وسقوط المائدة المراد بها النقم التي تسقط من الانسان حال

343
02:31:10.250 --> 02:31:30.250
فان تركها وعدم رفعها الى الفم استخفاف بالنعمة فربما عقد العبد بحرمان الاستغفار باستخفافه النعمة والمراد بالسقوط النقم التي تسقط من الانسان. اما الافراد الشاذة فليس في جملة ذلك. ثم

344
02:31:30.250 --> 02:31:50.250
ايضا من هذا الجن الكتابة بالقلم المعقود اي الذي لم يغير من كتابة ولم ينشر اي لم يهيأ بمسحه و اعداده الكتابة على حال الاقوال التي كانت سابقا. ثم ذكر من اسباب الصدقة واورد

345
02:31:50.250 --> 02:32:10.250
حديثا ضعيفا وهو حديث يستنزل بالصدقة واحسن منه الحديث الذي رواه مسلم من حديث علاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما نقصت صدقة من مال اي ان الصدقة لا

346
02:32:10.250 --> 02:32:30.250
المال من تتسبب في زيادته لانها تزكيه. اي تطيبه فينمو ويكفره. والمشهور في كلام الناس من هذا الحديث بزيادة بل تزده بل تزده لا اصل لها في هذا اللفظ. وهو لحن جل من

347
02:32:30.250 --> 02:32:50.250
لا تجزموا ما بعدها وانما يصح لغة بل تزيده بل تزيده الزيادة لهذا الامر الا انها لا والمحفوظ به امر مسلم ما نقصت صدقة من ماله. ثم اورد بالاسباب النصف حسن الحظ. والمراد بالحظ هنا

348
02:32:50.250 --> 02:33:20.250
اي قدر الله عز وجل للعبد بان يكون من المرزوقين. ثم قال غسل وجهي وحفظ كلامي الاخلاق وحسن الاعراظ فيكون ذلك من اسباب استحقاق الرزق. ثم ذكر عن العسل انه قال كنس البناء وغسل الاناء مجلبة للغناء. وليس في ذلك شيء معروف

349
02:33:20.250 --> 02:33:50.250
الشر واما في طريق القدر فلعل الوصول الى هذه الاحوال الكاملة ممن يصلح للرزق لان من يكثر النعمة على نفسه يستحق ان يجزيه الله عز وجل بزيادة منها عند ابي داوود وغيره من حديث عن ابي شعيب عن ابيه عن جده ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يحب ان يرى

350
02:33:50.250 --> 02:34:10.250
قدر نعمته على عبده. وكونوا البيت على ذلك من كنس بنائه. ونظافة انائه مما يدل على ظهور اثر نعمة على العبد ثم ذكر اسبابا اخرى في ما يجلب الرزق من اقامة الصلاة بالتعظيم والخشوع وتعديل الاركان اي اركان

351
02:34:10.250 --> 02:34:30.250
الصلاة والمراد بتعديلها تصديقها بان تكون مستقيمة سوية وهذا لفظ مشهور عند الحنفية في تصحيح الصلاة ولهم كتب باسم تعديل الصلاة وباسم المعجل في الصلاة يريدون بها هذا المعنى. ثم اورد اشياء من

352
02:34:30.250 --> 02:34:50.250
من القراءة لبعض السور او انواع الصلوات ولم يجد فيها شيء مأثور ثم اورد قولا قال وقيل من اشتغل بما لا يعنيه فاته ما يعنيه. وهذا كلام جامع نافع. فان جمع النفي على الذي يعني العبد يصده عما لا يعرفه

353
02:34:50.250 --> 02:35:10.250
وجمعها على ما لا يعني نشدها عما يعنيها. ثم اورد عن بذل الجمهور وهو احد المذكورين في الصغير والكبير المقطع وغيره من كتب الادب التي نقلت عن فارس وهو معجز من حكمائه انه كان يقول اذا رأيت

354
02:35:10.250 --> 02:35:30.250
رجلا بجنونه لان كثرة الكلام دليل على قلة العقل بين العاقلة يلزم لسانه ولا يلزمه ويؤثر عن علي انه قال اذا تم العقل نقص البلاء فان العاقل يستغني بالسكوت اكثر من الكلام

355
02:35:30.250 --> 02:36:00.250
ثم اورد ريافا بهذا المعنى ثم ذكر اثارا واقوالا وافعالا لما يزيدها منها شيء وسبق اقرار رسالة الحافظ السيوطي في بيان الاسباب الجاردة في برنامج الدرس الواحد لابداء سنواته ومن الكتب النافعة في هذا كتاب مفاتيح الرزق في الكتاب والسنة

356
02:36:00.250 --> 02:36:20.250
للشيخ فضل الهي انه تتبع ما جاء من هذه الاسباب في الكتاب والسنة فهو حقيقة المطالعة والنظر ثم ذكر من الاسباب التي تزيد في العمر كما ثبت ذلك في الحديث الوارد في الصحيح وتقدم ان هذا من جملة

357
02:36:20.250 --> 02:36:40.250
الخاص واما التقدير العام الكامل فإن تقدير العمر قد قضي منه ثم ذكر اشياء من جنس ما تقدم لم يدخل بخصوصها شيء من طريق الشرع وما ذكره من طريق القدر ليس في

358
02:36:40.250 --> 02:37:00.250
ما يدل عليه في قوله وان يتحرز عن طبع الاشجار الرطبة الا عند الضرورة. هذا لا يعرف شيء من وجوه الشر الولاء القدر في تطبيقه. ثم قال بعد ولابد ان يتعلم شيئا من الطب اي حفظ الصحة

359
02:37:00.250 --> 02:37:20.250
وبين ان كمال تعلمه يكون بالانتزاع من اثار الواردة اي من الاحاديث النبوية في كتاب ابي عباس المستوفي المسمى الطب النبوي او طب النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا معناه عدة كتب ككتاب ابي نعيم الاصفهاني او

360
02:37:20.250 --> 02:37:40.250
النبوي وهو من اشهرها وهو مطبوع وفي كتاب الطب النبوي الذهبي رحمه الله تعالى وهو مطبوع ايضا وكتاب الطب النبوي وهو الجزء الرابع من كتابه الزاد النعاج. وهذا اخر البيان على هذا الكتاب

361
02:37:40.250 --> 02:38:00.250
النافع المانع النافع المالح هو من الكتب التي يحتاج طالب العلم النظر فيها بين الفينة والفينة يزيده ذلك معرفة بطريق التعلم وتعلقا به وحفظا لما جاء فيه من الاثار والاشعار ونوافل

362
02:38:00.250 --> 02:38:20.250
صلي واهلك المبينة سبيل اصول العلم نسأل الله العلي العظيم ان يوفقنا واياكم علما نافعا وعملا غدا ان شاء الله تعالى في الكتاب وهو العالي المقبل في شرح نظم النخبة رحمه الله

363
02:38:20.250 --> 02:38:27.968
تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته