﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.300
السلام عليكم ورحمة الله لله رب العالمين رب السماوات ورب الارض رب العرش العظيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما مزيدا اما بعد فهذا المجلس الثالث من الدرس الرابع من برنامج

2
00:00:30.300 --> 00:00:50.300
يوم الواحد الثامن والكتاب المقروء فيه هو صفوة الملح في شرح منظومة البيقوني في المصطلح للعلامة ابي حامد حديني الدمياطي رحمه الله وقد انتهى بنا البيان الى الكلام على نوع المدرج. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال المؤلف رحمه الله تعالى والمدرجات في الحديث ما اتت من بعض الفاظ الرواة اتصلت. والسادس والعشرون من الاقسام المدرجات بفتح الراء. في الحديث اي في متنه

4
00:01:10.300 --> 00:01:30.300
او سنده ما اي الفاظ اتت من بعض الفاظ الرواة اتصلت بان لم يكن بين المدرجات وبين الخبر فصل ظاهر بعزوه لقائله بحيث يتوهم كما انه من الخبر وسبب الادراج اما تفسير غريب في الخبر كخبر النهي عن الشغار او استنباط مما فهمه منه احد رواته كما فهم ابن مسعود

5
00:01:30.300 --> 00:01:50.300
من خبره الآتي ان الخروج من الصلاة كما يحصل بالصيام يحصل بالفراغ من التشهد. فأدرج فيه بعض رواته ان شئت ان تقوم الى آخره او غير ذلك هذا الاول اقسامه ثلاثة اولها مدرج لاحق لاخر الخبر من اي راو كان صحابي او غيره نحو قول ابن مسعود في اخر خبر

6
00:01:50.300 --> 00:02:10.300
القاسم ابن مخيمرة ان ان علقمة ابن قيس عنه في تعليم النبي صلى الله عليه وسلم له التشهد في الصلاة اذا قلت هذا التشهد فقد قضيت صلاتك ان شئت ان تقوم فقم وان شئت ان تقعد فاقعد فقد وصل ذلك زهير بن معاوية ابو خيثمة وفصله عبدالرحمن بن وفصل

7
00:02:10.300 --> 00:02:30.300
فهو عبدالرحمن بن ثابت من الخبر بقوله قال ابن مسعود بل رواه شبابة بفتح المعجمة وموحدتين خفيفتين ابن سوار بفتح وتشديد الواو وهو ثقة عن زهير نفسه ايضا كذلك اي مفصولة ويؤيده اقتصار جماعات على الخبر وتصريح جماعات

8
00:02:30.300 --> 00:02:50.300
عدم رفع ذلك بل قال النووي رحمه الله تعالى اتفق الحفاظ على انه مدرج انتهى مع انه لو صح وصله لكان معارض بخبر قليلها التسليم على ان الخطابي جمع بينهما على تقدير وصله لان قوله قضيت صلاتك اي معظمها. ثانيها مدرج في اول الخبر

9
00:02:50.300 --> 00:03:10.300
هو نادر جدا كخبر اسبغوا الوضوء ويل للاعقاب من النار. فقد رواه شبابة ابن سوال وغيره عن شعبة عن محمد ابن زياد عن ابي هريرة برفع الجملتين مع كوني الاولى من كلام ابي هريرة كما بينه جمهور الرواة عن شعبة ثالثها مدرج في الاثناء كخبر

10
00:03:10.300 --> 00:03:36.250
هشام ابن عروة ابن الزبير عن ابيه عن بسرة بنت صفوان مرفوعا من مس ذكره او انثيه او رفيه رفيه فليتوضأ رفيه ساقط على الغيب بعد الفاء رفقيه نعم احسن الله اليكم. او رفعيه فليتوضأ فقد رواه عبد الحميد ابن جعفر وغيره عن هشام كذلك. مع ان الانثيين والرفغ

11
00:03:36.250 --> 00:03:56.250
بضم الراء وفتحها اصل الفخذين انما هو من قول عروتك ما بينه جماعات عن هشام واقتصر كثير من اصحاب هشام على الخبر والحاد ذلك بحسب ما فهمه لان ما قارب الشيء يعطى حكمه. والثاني وهو ما يقع في السند اقسامه ثلاثة ايضا. اولها ان يكون

12
00:03:56.250 --> 00:04:16.250
عند الراوي متنان باسنادين او طرف من متن بسند غير سنده. فيرويهما معا بسند واحد كحديث وائل ابن حجر في صفة صلاة النبي الله عليه وسلم الذي رواه زائدة وغيره عن عاصم ابن كليب عن ابيه عن وائل عن وائل فان بعض رواته ادرج في اخره بهذا السند

13
00:04:16.250 --> 00:04:36.250
ثم جئتهم بعد ذلك بزمان فيه برد شديد. فرأيت الناس عليهم جل الثياب تحرك ايديهم تحرك ايديهم تحت الثياب. تحركوا تحركه؟ تحركوا. احسن الله اليكم. تحرك ايديهم تحت الثياب فانه لم يتحد سند الجملتين عن وائل بل الذي عند

14
00:04:36.250 --> 00:04:56.250
بهذا السند الجملة الاولى فقط. واما الثانية فانما رواها عن عبدالجبار بن وائل. فانما رواها عن عن عبد الجبار ابن وائل عن بعض لاهله عن وائل هكذا فصلهما زهير بن معاوية وغيره ورجحه موسى ابن هارون الحمال وقضى على الاول وهو جمعهما بسند واحد

15
00:04:56.250 --> 00:05:16.250
للوهم وصوبه ابن الصلاح ووجه كونه مدرج الاسناد ان الراوي لما روى الجملتين بسند احدهما كان كأنه ادرج احد السندين في الاخر حتى صاغ له ان يركب عليه الجملتين. ثانيهما ان ان يدرج الراوي بعض خبر مسند في خبر آخر

16
00:05:16.250 --> 00:05:36.250
وفي السند فيهما نحو ولا تنافسوا فانه مدرج في المتن. لا تباغضوا المروي عن مالك عن الزهري عن انس بلفظ. لا تباهضوا ولا ولا تدابروا فان لفظ لا تنافسوا قد ادرجه راويه ابن ابي مريم فيما ذكر. ونقله من متن ولا تجسسوا بالجيم او الحاء المروي ايضا

17
00:05:36.250 --> 00:05:56.250
عن مالك لكن عن ابي الزناد عن عن الاعرج عن ابي هريرة بلفظ اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا فادرج ابن ابي مريم ولا تنافسوا في السند الاول. حيث رواه عن مالك وصيرهما باسناد واحد. وهو وهم منه كما جزم به الخطيب

18
00:05:56.250 --> 00:06:16.250
وصرحه وهو وغيره بانه خالف بذلك جميع الرواة عن مالك. ثالثهما اذا ورد خبر عن جماعة من الرواة وقد خالف بعضهم بعض زيادة او نقص في السند فيجمع بعض من روى عنهم كل الجماعة بسند واحد ويدرج رواية من خالفهم معهم على الاتفاق كخبر

19
00:06:16.250 --> 00:06:36.250
مسعود انه قال قلت يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا فان واصل ابن حيان رواه عن شقيق عن ابن مسعود واسقط عن عمر ابن شرحبيل من بينهما وزاده الاعمش ومنصور ابن المعتمر فرواه عن شقيق عن عمر عن ابن مسعود فلما رواه الثوري

20
00:06:36.250 --> 00:06:56.250
عنهما وعن واصل صارت رواية واصل هذه مدرجة على روايتهما. وقد فصل احد الاسنادين عن الاخر يحيى ابن سعيد القطان ان روى عن واصل ايضا انه اثبت امرا كالاعنش. ومنصور وروي عن الاعمش انه اسقطه. تتمة. تعمد الادراج في

21
00:06:56.250 --> 00:07:16.250
او السند باقسامهما حرام لتضمنه عزو القول لغير اهله. نعم ما ادرج لتفسير غريب فمسامح فيه. ولهذا فعله الزهري وغيره من الائمة ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث المدرج

22
00:07:16.250 --> 00:07:36.250
واشار الناظم الى حقيقته بقوله والمدرجات في الحديث ما اتت من بعض الفاظ الرواة اتصلت فما رد الادراج عندهم الى الادخال فيدخل في الحديث ما ليس منه. ولذلك فان الحديث المدرج عندهم هو الحديث

23
00:07:36.250 --> 00:08:04.200
الذي ادخل فيه ما ليس منه وهذا الادراج سببه اما تفسير قريب في الخبر واما ذكر استنباط منه كما مثل المصنف رحمه الله تعالى وقد يكون سبب الادراج غلط الراوي فيدخل من

24
00:08:04.200 --> 00:08:37.900
الصحابي شيئا يجعله في متن الحديث على وجه الوهم يظن انه من الحديث. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى اقسام الادراج بحسب موضعه. فقسمه الى ثلاثة اقسام فاولها مدرج الاول وثانيها مدرج الاخر وثالثها مدرج

25
00:08:37.900 --> 00:08:57.900
اثناء فاذا وقع الادخال في اول الحديث كان مدرج الاول واذا وقع في اخره كان مدرج الاخر واذا وقع وقع بين ذلك سمي مدرجا الاثناء. ومثل المصنف رحمه الله تعالى

26
00:08:57.900 --> 00:09:17.900
المدرج اللاحق لاخر الخبر بما وقع في قول ابن مسعود في حديث تعليم النبي صلى الله عليه وسلم له التشهد في الصلاة فان ابن مسعود تكلم فيه بكلام ادخله بعض الرواة في جملة مرفوع

27
00:09:17.900 --> 00:09:39.100
وهو من كلام ابن مسعود فهذا باتفاق الحفاظ كما نقل النووي مدرج واما القسم الثاني فالمدرج في اول الخبر فمثل له المصنف مما وقع في حديث ابي هريرة اسبغوا الوضوء ويل للاعقاب من النار

28
00:09:39.100 --> 00:09:59.100
فان حديث ابي هريرة في الصحيح ويل للاعقاب من النار. فاخطأ فيه بعض الرواة فزادوا اسبغوا الوضوء وهذه الزيادة ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة. واما في حديث عبد الله ابن عمر في الصحيح فاوله اسبغ الوضوء

29
00:09:59.100 --> 00:10:19.100
وويل للأعقاب من النار فتكون مدرجة في حديث ابي هريرة من كلامه. واما في حديث عبد الله ابن عمر فانها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على ان من روى حديث ابي هريرة على هذا الوجه دخل عليه حديث في حديث فروى

30
00:10:19.100 --> 00:10:39.100
اسبغوا الوضوء التي وقعت في حديث عبد الله ابن عمر مرفوعة رواها مرفوعة من حديث ابي هريرة وحديث ابي هريرة عند ليست فيه هذه الزيادة المدرجة الزيادة المدرجة. واما القسم الثالث فهو المدرج في الاثناء وهو ما كان سوى الاول والاخر

31
00:10:39.100 --> 00:10:59.100
ومثل له المصنف بحديث من مس ذكره فليتوضأ فانه وقعت فيه الزيادة بعد ذكره بلفظ او او رفعيه فهذه اخطأ فيها بعض الرواة وادرجها وانما هي من كلام عروة ابن الزبير فجعله بعض الرواة من جملة

32
00:10:59.100 --> 00:11:19.100
مرفوع ومما يدل على وقوع الادراج ولو عدم التصحيح به دلالة متنه فان من ما لا يقبل ان يكون من كلامه صلى الله عليه وسلم. فحينئذ يجزم بانه مدرج من بعض الرواة. كما في

33
00:11:19.100 --> 00:11:39.100
عبد الله بن مسعود الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. فان هذه الزيادة وما منا الا يقطع لانها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم اذ لا يتصور صدور ذلك منه صلى الله عليه وسلم ومن هنا ذهب المحققون كسليمان

34
00:11:39.100 --> 00:11:59.100
حرب ومن تبع الى ان هذه مدرجة من كلام ابن مسعود. وهو الصحيح. ثم ذكر الثاني من انواع الادراج وهو ما يتعلق بالسند فذلك يتعلق المتن. فذكر ان من الادراج في السند ان

35
00:11:59.100 --> 00:12:29.100
يكون عند الراوي متنان باسنادين او طرف من متن بسند غير سنده. فلديه اسنادان يروى وبهما متنان فيروي المتنان بسند واحد فيحمل متن هذا الحديث مع الاخر على سند واحد فيكون قد حمل احد السندين متنين فيكون قد ادرج هذا المتن على هذا السند ومثل

36
00:12:29.100 --> 00:12:49.100
له المصنف والثاني ان يدرج الراوي بعد بعد خبر مسند في خبر اخر مع اختلاف السند. فيدخل لفظ من حديث في لفظ من حديث اخر مع اختلاف سندهما. وهذا يسمى في علم العلل بالادخال. وقد يقع

37
00:12:49.100 --> 00:13:09.100
او في جملة كما مثل المصنف وقد يقع فيما هو ازيد من ذلك وهو من دقائق مخارج فهم علل ثم ذكر النوع الثالث منه وهو ان يرد خبر عن جماعة من الرواة وقد خالف بعضهم بعضا

38
00:13:09.100 --> 00:13:29.100
بيده او نقص فيجمع بعض من روى عنهم كل الجماعة بسند واحد. والى هذا يشيرون بقولهم دخل حديث بعض في بعض فيكون الراوي قد روى هذا الحديث عن جماعة فيدخل حديث بعضهم في بعض

39
00:13:29.100 --> 00:13:49.100
ويرويه على لفظ واحد منهم. فيكون قد حمل الفاظ بعظهم على بعظ. ومن هنا يقع الخلل وكان السدي رحمه الله تعالى صاحب التفسير يفعل هذا وقد انكر عليه الامام احمد فانه يكثر من

40
00:13:49.100 --> 00:14:09.100
هذا في تفسيره فيسند عن عبد الله بن مسعود وعن ابن عباس ثم يجعل اللفظ واحدا وقد يكون عن احدهما وليس عن كليهما ذكر هذا عنها ابن رجب في جامع العلوم والحكم. ثم ختم المصنف بتتمة بين فيها

41
00:14:09.100 --> 00:14:29.100
ان تعمد الادراج في متنه او السند باقسامهما حرام. لتضمنه عزو القول لغير قائله. وقد جعله المصنف فيما سلف تدليس المتن فان تدليس المتن قل من ذكره جعله المصنف المدرج لوقوع

42
00:14:29.100 --> 00:14:49.100
الادخال فيه على وجه التمويه في متنه. ولا يسامح في ذلك الا ما كان في تفسير غريب او وايضاح معنى وهذا يفعله بعض الرواة الزهري رحمه الله تعالى فانهم قد يدخلون لفظة يريدون بها تفسيرا

43
00:14:49.100 --> 00:15:09.100
الغريب نعم احسن الله اليكم. وما روى كل قرين عن اخيه مدبج فاعرفه حقا وانتخه. السابع والعشرون رواية الاقران بان يروي شخص عن طريقه وهو نوع لطيف ومن فوائده معرفته ومن فوائد معرفته الامن من ظن الزيادة في السند. فقد ذكره بقوله وما

44
00:15:09.100 --> 00:15:29.100
وكل قرين واحد القرناء وهم من استووا فيما يأتي عن اخيه بسكون هائل الوزن او بنية الوقف وبحذف الياء منقوصة والنقص فيه جائز مع الضعف والمراد عن مساويه في الاخذ عن الشيوخ او فيه وفي السن ايضا. اي ما رواه كل من كل من القرينين

45
00:15:29.100 --> 00:15:49.100
عن الآخر فهو حديث مدبر بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة وآخره جيم. سمي بذلك اخذا من ديباجته الوجه وهما فالدال لتساويهما وتقابلهما فاعرفه حقا وانتقه بخاء معجمة بعد بعد المثناة الفوقية اي افتخر انت

46
00:15:49.100 --> 00:16:09.100
بمعرفته قال في المختار يقال انتخى فلان علينا اي افتخر وتعظم انتهى فان انفرد احد القليلين بالرواية عن الاخر فهو غير كرواية الاعمش عن التيمي وهما قرينان وحينئذ رواية الاقران نوعان مدبج وهو ما اقتصر الناظم عليه وغير مدبج

47
00:16:09.100 --> 00:16:29.100
شمل اطلاق النظم ما اذا كان المدبج بواسطة او غيرها. مثاله بها كما قاله شيخ الاسلام عن شيخه. ان يروي الليث عن زيد ابن الهادي عن مالك ويروي مالك عن يزيد عن الليث ومثاله بدونها رواية كل من ابي هريرة وعائشة رضي الله عنهما عن

48
00:16:29.100 --> 00:16:49.100
وقد يجتمع جماعة من الاقران في سلسلة ويمكن شمول النظم لذلك ايضا كرواية احمد عن عن ابي خيثمة زهير ابن حرب عن ابن معين عن علي ابن المديني عن عبيد الله ابن معاذ حديث ابي سلمة عن عائشة كن ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من شعور

49
00:16:49.100 --> 00:17:19.100
حتى تكون كالوفرة. فالخمسة كما قال الخطيب اقران. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو المدبج. والمدبج عندهم ان يروي كل من الراويين المشتركين في السن والرقي احدهما عن الاخر ان يروي كل من الراويين المشتركين

50
00:17:19.100 --> 00:17:49.750
في السن والرقي احدهما عن الاخر. فاذا وقعت رواية كل واحد عن الاخر سمي هذا مدبر فجاء وان روى احدهما عن الاخر دون عكس سمي رواية اقران فقط وبهذا تكون رواية المدبج بعض رواية الاقران. فرواية الاقران نوعان اثنان

51
00:17:49.750 --> 00:18:21.900
الاول ان يروي كل قرين عن صاحبه ويسمى المدبج والثاني رواية اقران يروي فيها احدهما عن الاخر دون العكس  فيسمى رواية اقران فقط ولا يسمى مدبجا. والتدبيج مأخوذ من ديباجتي الوجه

52
00:18:21.900 --> 00:19:00.800
وهما الخدان فانهما في الوجه متساويان متقابلان وقد امر الناظم ان يعرفه الطالب ان ينتخيه. والمقصود بقوله وانتخه ان يعتني ويفتخر بمعرفته  وقد صنف ابو الشيخ الاصبهاني كتابا سماه الاقران خرج فيه حديث من روى عن قرينه من المحدثين. وقد تتسلسل

53
00:19:00.800 --> 00:19:24.850
ورواية الاقران واحدا عن واحدا عن واحد عن واحد كالمثال الذي ذكره المصنف في رواية احمد ابن حنبل عن زهير ابن حرب عن ابن معين عن علي ابن المديني. فهؤلاء كلهم مشتركون في الطبقة. في السن والقي

54
00:19:24.850 --> 00:19:44.850
ومع هذا فان هذا الحديث عزيز عنده. فان ابن معين انما رواه عن علي ابن المديني. وزهير اخذه عن ابن معين واحمد اخذه عن زهير. وهذا الحديث هو الحديث المسلسل بالحفاظ. ان هؤلاء

55
00:19:44.850 --> 00:20:04.850
حفاظ ثم بعدهم حرص المحدثون على بقاء تسلسله وسمي بالمسلسل بالحفاظ. نعم. احسن الله اليكم متفق لفظا وخطا متفق وضده فيما ذكرت المفترق الثامن والعشرون من الاقسام معرفة المتفق والمفترق وهو من

56
00:20:04.850 --> 00:20:24.850
ومن فوائد ذلك الامن من اللبس فربما يظن المتعدد واحدا ربما يكون احد المتفقين ثقة والاخر ضعيفا فيضعف ما هو صحيح او يعكس وقد بين الاول بقوله متفق بكسر الفاء لفظا وخطا منصوبان على التمييز محولان عن الفاعل اي

57
00:20:24.850 --> 00:20:44.850
اتفق لفظه وخطه واختلف شخصه بان تعدد مسماه وهو من قبيل مشترك اللفظي متفق في الاصطلاح فلا فرق ايضا بينه وبين ما قبله وهو بكسر الفاء وسكون القاف بالوزن او لنية الوقف. والثانية بقوله وضجه اي ضد المتفق فيما ذكرت انا من الاتفاق

58
00:20:44.850 --> 00:21:04.850
وخطاه هو المفترق لكسر الراء وسكون القاف لما تقدم. بان اختلف فيهما او احدهما وحصل التمييز. واعلم ان المهم من معرفة المتفق هو ما اشتبه امره لتعاصر واشتراك في شيوخ او رضاة وهو ثمانية اقسام الاول ما اتفق اسماؤهم واسماء ابائهم

59
00:21:04.850 --> 00:21:24.850
ابن احمد ستة الثاني ما اتفق اسماؤهم واسماء ابائهم واجدادهم كاحمد ابن جعفر ابن حمدان اربعة الثالث الاتفاق في الكنية بالنسبة كابي عمران الجوني بفتح الجيم اثنان الرابع في الاسم وكنية الاب كصالح بن ابي صالح اربعة. الخامس عكسه كابي بكر ابن

60
00:21:24.850 --> 00:21:44.850
عياش السادس في الاسم واسم الاب والنسبة كمحمد ابن عبد الله الانصاري اثنان في عصر واحد السابع في اسم او كنية او نسب فقط ويطلق في الاسناد من غير ذكر ابيه او غيره مما يتميز به عن المشارك له فيما يرويه فيشكل الامر فيه. وللخطيب فيه كتاب مفيد

61
00:21:44.850 --> 00:22:07.500
سماه المكمل في بيان المهمل وذلك كحمادة اذا اطلق فان كان مطلقه سليمان المكمل في بيان المهمل  المكمل في بيان المهمل وذلك كحماد اذا اطلق فان كان مطلقه سليمان ابن حرب او او محمد ابن الفضل السدوسي شيخ البخاري

62
00:22:07.500 --> 00:22:22.850
فذاك حماد بن زيد او كان موسى بن احمد التبوذكي تبوذكي بفتح الفوقية وضم الموحدة وفتح المعدمة او عنان ابن مسلم الصف نسبة لبيع النحاس او عفان عفان بن مسلم. احسنت

63
00:22:26.550 --> 00:22:46.550
او عفان بن مسلم الصفار نسبة لبيع النحاس او حجاج بن من هال او هدبة بن خالد فذاك حماد بن سلمة الثامن الاتفاق في لفظ ويحصل الافتراق فيه بان ما نسب اليه احدهما غير ما نسب اليه الاخر. ولابي الفضل محمد ابن طاهر المقدسي فيه تصنيف حسن

64
00:22:46.550 --> 00:23:06.550
وذلك كلفظ الحنفي حيث يكون المنسوب اليه قبيلة وهو بنو حنيفة منهم ابو بكر عبد الكبير وابو علي عبيد وابو علي عبيد الله ابن عبد الحميد الحنفي روى لهما الشيخان او يكون المنسوب اليه مذهب ابي حنيفة رضي الله عنه او

65
00:23:06.550 --> 00:23:26.550
منسوب لها والمنسوب لهذا كثير وانت فيه مخير بان تقول حنفي حنفي بلا ياء قبل الفاء او بالياء قبلها لتكون مميزة له عن المنسوب للقبيلة والله اعلم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو

66
00:23:26.550 --> 00:23:56.550
معرفة المتفق والمفترق والمتفق والمفترق هو على ما حضره الحافظ رحمه الله تعالى في نخبة الفكر هو اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا واختلفت اشخاصهم هو ما اتفقت فيه اسماء الرواة واسماء ابائهم فصاعدا مع اختلاف اشخاصهم

67
00:23:56.550 --> 00:24:30.650
وهو علم مهم للامن من اللبس. فربما يظن الجماعة واحدا. فيحصل اتفاق في اسم الراوي واسم ابيه واختلاف في شخصه فيكون الاسم موضوعا لاكثر من واحد. وقد ذكر الشارح رحمه الله تعالى ان المفترق ضده فيكون المفترق

68
00:24:30.950 --> 00:24:50.950
ضده باعتبار الاشخاص لا باعتبار عكسه في الاسماء فان الضدية هنا في الافتراض المقصود ان الاشخاص التي هي الذوات. فمثلا في الاقسام التي ذكرها الخليل ابن احمد سمي به ستة

69
00:24:50.950 --> 00:25:10.950
فالاتفاق يكون في الاسم واسم الاب والاختلاف يكون في الذوات. فهناك الخليل ابن احمد وهناك الخليل ابن احمد وهناك خليل احمد الى تمام الستة. ثم المهم من معرفة المتفق هو ما اشتبه امره لتعاصر واشتراك في

70
00:25:10.950 --> 00:25:30.950
شيوخ شيوخ او رواة وهذا هو اهمه وانما يحتاج اليه في مثل هذا اما مع اما مع بعد العهد فهذا يتبين فمثلا اذا قال ابن حجر اخبرنا ابو هريرة فهل المراد هو ابو هريرة في

71
00:25:30.950 --> 00:25:50.950
ام شيخ له كنيته ابو هريرة؟ ما الجواب؟ شيخنا. شيخ له لانه لا يحتاج لان ابن حجر توفي في القرن التاسع فشيخه انما هو ابو هريرة عبدالرحمن ابن الذهبي. ولد الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى. وهو سماه عبدالرحمن

72
00:25:50.950 --> 00:26:10.950
وكلناه ابا هريرة ليكون حافظا فكان حافظا رحمه الله تعالى. والمتفق والمفترق ثمانية اقسام. باعتبار ما يقع فيه الاتفاق فالاول ما اتفق اسماؤهم واسماء ابائهم. والثاني ما اتفق اسماؤهم واسماء ابائهم واجدادهم. وهذا

73
00:26:10.950 --> 00:26:30.950
يزيد على الاول شيئا. والثالث الاتفاق في الكنية والنسبة كابي عمران الجوني. فاتفقا في كنيتهما والرابع ان يكون الاتفاق في الاسم او كنية الاب كصالح بن ابي صالح اربعة. والخامس عكسه

74
00:26:30.950 --> 00:26:50.950
اي في الكنية وفي اسم الاب ان يحصل الاتفاق في الكنية واسم الاب. وقد اشار المحقق الى انه في نسخة زيادة ثلاثة. وكان ينبغي اثباتها لان هذا هو معنى الاتفاق

75
00:26:50.950 --> 00:27:10.950
وهي معروفة في كتب مصطلح الحديث. والسادس ان يكون الاتفاق في الاسم واسم الاب والنسبة كمحمد ابن عبد الله الانصاري اثنان في عصر في عصر واحد والسابع ان يكون الاتفاق في اسم او كنية او نسب فقط. ويطلق في الاسناد من غير ذكر ابيه

76
00:27:10.950 --> 00:27:30.950
يتفقان في اسمهما او في كنيتهما او في نسبها او في نسبهما. مثل سفيان وسفيان. فهما قد اتفقا باسمهما او حماد وحماد فهما قد اتفقا في اسمهما. وهذا هو الذي يقال فيه

77
00:27:30.950 --> 00:28:00.950
بل فالمهمل هو الراوي الذي يشاركه غيره في طبقته. ولا يتميز الا بمعرفة الرواة عنه. كحماد وحماد وسفيان وسفيان. فذكر هنا مما ينفع او في معرفة الحمادين ان حماد اذا اطلق ان حمادا اذا اطلق وكان مطلقه سليمان ابن حرب او محمد ابن الفضل

78
00:28:00.950 --> 00:28:20.950
ابو النعمان عارم شيخ البخاري فهو حماد ابن زيد. واذا كان حماد قد اطلق في سند وكان الراوي عنه موسى ابن اسماعيل كما عند ابي داوود يقول حدثنا موسى ابن اسماعيل عن حماد او كان راوي عنه عفان ابن مسلم او حجاج بن منهال او هدبة بن

79
00:28:20.950 --> 00:28:40.950
فهو حماد بن سلمة وسبق ان ذكرت لكم ان الذهبي رحمه الله تعالى ذكر كلاما نافعا في معرفة الرواتب مهملين في ترجمة حماد بن سلمة في كتاب سير اعلام النبلا ولشيخ

80
00:28:40.950 --> 00:29:00.950
الى محمد ابن عبد الله الصومالي رحمه الله تعالى عناية فائقة في هذا. ولم يكن احد من اهل العصر يشاركه في معرفة قواعد التمييز وله كلام كثير في ذلك الا انه ضيعه اصحابه ولم ينهض منهم ناهض بخدمته سوى جزء يسير طبع

81
00:29:00.950 --> 00:29:20.950
من قواعده التي قررها على رجال البخاري باسم القواعد المفيدة في معرفة رجال البخاري. وهو مطبوع وله كلام كثير اذ كتبه عنه بعض تلاميذه في شرحه على البخاري وفي شرحه على مسلم وفي شرحه على ابي داوود وهو شيخ الشيخ مقبل بن هادي الوادعي

82
00:29:20.950 --> 00:29:40.950
رحمه الله فبه تخرج في الحديث. الثامن الاتفاق في لفظ النسبة. ويحصل الافتراق فيه بان ما نسب اليه احدهما غير ما نسب اليه الاخر فيتفقان في النسبة ويختلفان في موجبها كالحنفي فانه ينسب الى قبيلة وينسب الى مذهب

83
00:29:40.950 --> 00:30:00.950
كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى. نعم. احسن الله اليكم. مؤتلف متفق الخط فقط وضده فاخشى الغلط التاسع والعشرون من الاقسام معرفة المؤتلف والمختلف من الاسماء والالقاب والانساب ونحوها. وهو نوع مهم ينبغي

84
00:30:00.950 --> 00:30:20.950
لطالب الحديث ان يعتني بمعرفته ليسلم من التصحيح. فقد بينه بقوله مؤتلف في اصطلاحهم. هو متفق الخط فقط. دون اللفظ يحوص اللام بتشديد اللام وهو الاكثر وسلام بتخفيفها كعبدالله ابن سلام الصحابي رضي الله عنه ونحو عسل بكسر اوله

85
00:30:20.950 --> 00:30:40.950
ومثانيه وهو كثير وعسل بفتحهما وليس منه الا ابن ذكوان البصري. ونحو سفر سفر باسكان الفاء وسع. ونحو سفر باسكان الفاء وسفر بفتحها وغير ذلك. وهذا الفن لا يدخله القياس ولا قبله ولا بعده شيء يدل عليه. والتصانيف في

86
00:30:40.950 --> 00:31:00.950
كثيرة واكمله بالنسبة لما قبله كتاب الاكمال للامير ابي نصر ابن ماكولا. وضده اي ضد المؤتلف المتقدم نوع نوع مختلف بالفاء اخرة وهو الذي لم يتفق في الخط. اذا عرفت حصول الاتفاق فيما تقدم فاخشى الغلط. اي فاحذر الوقوع في التصحيح

87
00:31:00.950 --> 00:31:20.950
ان تشدد مخففا او عبسه او تعدم مهملا او عكسه. كما وقع التصحيح في سند حديث شعبة عن العوام ابن مراجم بالراء المهملة والجيم عن عثمان ابن عفان انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتؤدن الحقوق الى اهلها الحديث صح ففيه يحي ابن معين بقوله

88
00:31:20.950 --> 00:31:40.950
بالزاي والحاء المهملة فردوه عليه. فائدة كما يقع التصحيح في سند الحديث. يقع ايضا في متنه كما وقع لابن له فيما رواه عن كتاب موس فيما رواه عن كتاب موسى ابن عقبة اليه باسناده عن زيد ابن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في

89
00:31:40.950 --> 00:32:00.950
المسجد وانما هو احتجر في المسجد بخص او حصير حجرة يصلي فيها. فصحفه ابن لهيعة لكونه اخذه من كتاب بغير سماع تنبيه لم يتعرض الناظم لمختلفه. الناظم ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا نوعا اخر من انواع علوم

90
00:32:00.950 --> 00:32:30.950
في الحديث هو المؤتلف هو المختلف. والمؤتلف هو المختلف هو ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت فيه نطقا فتكون صورة الكلمة واحدة واما في النطق فانها تختلف. كاسمي سلام وسلام. فانها مشركة في الصورة فهي مركبة من السين واللام والالف والميم. واما في النطق فان

91
00:32:30.950 --> 00:32:50.950
احدهما يشدد فيقال سلام والاخر يخفف فيقال سلام. وكل ما في الرواة فهو بالتشديد الا عبد الله بن سلام الصحابي رضي الله عنه وذكر ايضا محمد بن سلامة بن كندي شيخ البخاري شيخ

92
00:32:50.950 --> 00:33:20.950
البخاري لكن الصحيح انه بالتشديد. ومنه ايضا عسل وعسل وليس منه الا ابن البصري فالمعروف انه بكسر اوله عسل ونحو سفر وسفر وهذا الفن لا يدخله القياس كما قال المصنف وانما يؤخذ بالتلقي المحض فيحفظ ضبطه ومن اهم ما ينبغي لطالب

93
00:33:20.950 --> 00:33:50.950
العلم معرفة اسمائه العلماء الذين يكثر النقل عنهم بان يضبطهم ظبطا صحيحا فتسمع كثيرا لحنا في اسمائهم. فتجدهم يقولون بشر المريسي وهو انما هو بالتخفيف المريس ويقولون ابو بكر الباقي اللاني وانما هو ابو بكر الباقلاني. وللعلامة احمد تيمور باشا

94
00:33:50.950 --> 00:34:10.950
رحمه الله تعالى كتاب نافع اسمه اعجام الاعلام. ربط فيه جملة من هذه الاسماء المشهورة. فينبغي ان يعتنى بكتاب واياك والاخلاد الى الضبط المشهور فان الناس قد يتتابعون على ضبط ويكون

95
00:34:10.950 --> 00:34:30.950
الصواب خلافه كما يذكرون الحليمي باسم الحليمي صاحب كتاب المنهاج في شعب الايمان وانما هو والحليمي نسبة الى جد له اسمه حليم وقيل اسمه عبدالحليم. فلا تؤخذن بالشهرة واعتن دائما

96
00:34:30.950 --> 00:34:50.950
الاسماء خاصة فيما يروج على الناس ويشتهر بينهم. ولاجل عظمة هذا حذر الناظم من الغلط في ذلك لان لا تقع في التصحيح. كما وقع لبعض العلماء ومنهم ابن معين حيث صحف صحف

97
00:34:50.950 --> 00:35:10.950
مرجم الى مزاحم فجعلها بالزاي والحاء لانه هو المشهور. ثم ذكر المصنف فائدة انه كما يقع التصحيح في سند الحديث يقع ايضا في متنه كما وقع لابي هريرة فروى حديث زيد ابن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجب

98
00:35:10.950 --> 00:35:40.950
انما في المسجد وانما هو احتجر في المسجد فصحفه وقلب الراء ميما نعم احسن الله اليكم ثم ذكر الشارخ رحمه الله تعالى علة ذلك فقال لكونه اخذه من كتاب بغير سماع. وهذا مما يبين لك ان من اكتفى بالكتب وقع في العطب

99
00:35:40.950 --> 00:36:00.950
وان العلم انما يؤخذ بالسماع والتلقي. نعم. احسن الله اليكم. تنبيه لم يتعرض الناظم لمختلف الحديث في المعنى ومعرفته من اهم الانواع واول من تكلم فيه الامام الشافعي رضي الله عنه في كتابه اختلاف الحديث من كتاب الام لكنه

100
00:36:00.950 --> 00:36:20.950
لم يقصد استعاذة ثم صنف فيه ابو محمد ابن قتيبة ومحمد ابن جرير الطبري وكذا الطحاوي وغيرهم من الائمة الجامعين بين الفقه حديث وهو ما اذا كان بين حديثين تناف ظاهر كحديث لا عدوى ولا طيرة مع حديث لا يورد لكسر الراء ممرض على

101
00:36:20.950 --> 00:36:40.950
وحديث فر من المجذوم فرارك من الاسد. وجمع بين ذلك بان هذه الامراض لا تعدي بطبعها. ولكن الله تبارك وتعالى الا جعل مخالطة المريض بها للصحيح سببا لاعدائه. ثم قد يتخلف ذلك عن سببه كما في سائر الاسباب. كما ان النار لا

102
00:36:40.950 --> 00:37:00.950
بطبعها ولا الطعام يشبع بطبعه ولا الماء يروي بطبعه وانما هي اسباب عادية ففي الحديث الاول نفى صلى الله عليه وسلم ما كان كانت تعتقده الجاهلية من ان ذلك يعذي بطبعه. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ردا عليهم فمن اعدل الاول اي ان الله عز

103
00:37:00.950 --> 00:37:20.950
وجل هو الذي ابتدأه في الثاني كما ابتدأه في الاول. وفي الحديث الثاني اعلم صلى الله عليه وسلم بان الله جعل ذلك سببا لذلك وحذر من الضرر الذي يغلب وجوده عند وجود سببه بفعل الله سبحانه. قال الحافظ ابن حجر كذا جمع بينهما ابن الصلاح

104
00:37:20.950 --> 00:37:40.950
والاولى في جهل الجمع بينهما ان يقال ان نفيه صلى الله عليه وسلم باق على عمومه. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم لا يعدي شيء وقوله صلى الله عليه وسلم لمن عارضه بان البعير الاجرب يكون في الابل الصحيحة فيخالطها فتجرب حيث رد عليه بقوله

105
00:37:40.950 --> 00:38:00.950
فمن اعدى الاول يعني ان الله تعالى ابتدأ ذلك في الثاني كما ابتدأه في الاول. واما الامر بالفرار من المجنون فمن باب سد الذرائع بان لا يتفق للشخص الذي خالطه شيء من ذلك بتقدير الله تعالى ابتداء لا بالعدوى المنفية فيظن ان ذلك بسبب

106
00:38:00.950 --> 00:38:20.950
مخالطته فيعتقد صحة العدوى. فيقع في الحرج فامر بتجنبه حسما للمادة. والله تعالى اعلم انتهى فإذا لم يمكن الجمع بين الحديثين المتنافيين فإن ظهر ان احدهما ناسخ للآخر عمل بالناسخ. والا فإن رجح احدهما

107
00:38:20.950 --> 00:38:40.950
وجه من وجوه الترجيحات المتعلقة بالمتن او باسناده ككون احدهما سماعا او عرضا والاخر كتابة او وجادة او مناولة وسيأتي بيان ذلك ان شاء الله تعالى في الخاتمة. وككثرة الرواة او صفاتهم فيعمل بعد النظر في المرجحات بالارجح منهما

108
00:38:40.950 --> 00:39:10.950
وان لم يظهر مرجح فيوقف عن العمل بشيء منهما حتى يظهر الارجح. ذكر المصنف رحمه الله تعالى تتمة بذكر نوع من علوم الحديث الحقه بهذا النوع المتقدم وكان ما ثبت بينهم انه لما ذكر ان التصحيف كما يقع في السند يقع في المتن اراد ان ينبه الى ان

109
00:39:10.950 --> 00:39:40.950
التصحيف قد يقع في المعنى فتصحيف المعنى هو الغلط في فهم الحديث. واكثر ما يكون ذلك في مختلف الحديث ومختلف الحديث معناه عندهم الجمع بين الاحاديث المتوهم الجمع بين الاحاديث المتوهم تعارضها وانما قلنا المتوهم لانها في نفسها ليست متعارضة وانما بحسب نظر

110
00:39:40.950 --> 00:40:00.950
الناظر ومن اول من تكلم في هذا الفن الشافعي رحمه الله تعالى فله كتاب اختلاف الحديث ثم تبعه من تبعه. ومقصودهم في هذا الفن الجمع بين الاحاديث التي يتوهم تعارضها كما سبق كما مثل المصنف بين حديث لا عدوى ولا طيرة وحديث فر من

111
00:40:00.950 --> 00:40:20.950
المجزومي فرارك من من الاسد مع حديث ايضا لا يورد ممرض على مصح. وقد ذكر اهل العلم وجوها من بين مدلولي هذين الحديثين ومن احسن ذلك ما ذكره ابن الصلاح. وان الامراظ

112
00:40:20.950 --> 00:40:40.950
لا تعدي بطبعها وانما هي خاضعة لقدر الله سبحانه وتعالى. فان شاء انفذها الله سبحانه وتعالى وان شاء لم ينفد الله عز وجل اثر السبب وقيل غير ذلك وبينا ذلك في التقريرات على رسالة الشوكاني في صحيح

113
00:40:40.950 --> 00:41:00.950
العدوى في برنامج درس واحد في احدى سنواته الماضية. ثم نبه الشارح انه اذا اذا لم يمكن الجمع فانه يفزع النسخ في جمع بين مدلولين حديثين اولا فان لم نتمكن يفزع الى الاخذ بالنسب ان علم الناسخ

114
00:41:00.950 --> 00:41:20.950
كما قال صاحب المراقي والجمع واجب متى امكن والا فالاخير نسخ بينا فيقدم الجمع فان تعذر فالمفزع الى الناس. فان تعذرت معرفة النسخ رجح احدهما عن الاخر بوجه من وجوه الترجيحات المتعلقة

115
00:41:20.950 --> 00:41:40.950
او الاسناد وهي مبسوطة عندهم في علم اصول الفقه وكذلك في بعض الكتب المصنفة في مصطلح الحديث وان لم يظهر مرجح فانه يتوقف عن العمل بشيء منهما حتى يظهر الارجح. فالتوقف حامل

116
00:41:40.950 --> 00:42:00.950
عدم امكان معرفة ما يكون به العمل. نعم. احسن الله اليكم. تتمة معرفة ناسخ الحديث من المهم وهو فن جليل صعب حتى قال الزهري انه اعيا الفقهاء واعجزهم ولخفائه ادخل بعض المحدثين فيه

117
00:42:00.950 --> 00:42:20.950
ما ليس منه وقد كان للامام الشافعي اليد الطولى فيه وصار علم ذلك منسوبا اليه رضي الله عنه اتفاقا واستنباطا وترتيبا وقد قال الامام احمد رضي الله عنه ما علمنا المجمل من المفسر ومن المفسر ولا ناسخ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن

118
00:42:20.950 --> 00:42:40.950
سوقه حتى جالسنا الشافعي انتهى والنسخ لغة الازالة والتحويل ومنه نسخت الشمس الظل اذا ازالته ورفعته اذهبته واعدمته بانبساطها وقيل معناه النقل اما مع عدم بقاء الاول كالمناسخات في المواريث واما مع بقائه

119
00:42:40.950 --> 00:43:00.950
يكون المراد مماثلته كقوله ان نسخت ما في الكتاب اي نقلته باشكال كتابته وصرح الصفي الهندي بان الازالة اعم من النقل وانه من افراد الازالة التي هي معنى النسخ. لانها تكون تارة في الذات وتارة تكون في الصفات. بخلاف النقل ليس فيه

120
00:43:00.950 --> 00:43:20.950
الا ازالة الصفة لان الذات فيه باقية وانما ينعدم صفة كونه في هذا المقام ويتجدد له صفة كونه في هذا المقام واختلف في حقيقته كما في العضد. فقيل حقيقة فيهما وهو مشترك بينهما. وقيل حقيقة في الاول وهو الازالة

121
00:43:20.950 --> 00:43:40.950
وفي النقل مجاز باسم لازم اذ في النقل ازالة عن موضعه الاول وهو الارجح عليه الاكثرون كما قاله الصفي الهندي. وقيل حقيقة الثاني وهو النقل مجازا للازالة باسم الملزوم. وقيل للقدر المشترك بينهما وهو الرفع. فيكون متواطئا. ثم قيل الخلاف

122
00:43:40.950 --> 00:44:00.950
لفظ وقيل معنويا تظهر فائدته في جواز النسخ بلا بدل. كقوله تعالى اذا ناديتم الرسول الاية فانها نسخت ونظر بعضهم في كون الخلاف معنويا. لان المدار على الحقائق العرفية لا اللغوية. وايضا فهو مبني على ان

123
00:44:00.950 --> 00:44:20.950
نقل من اللغوي كما نقلت الصلاة منها الى الشرعية واليه ذهب بعض المتكلمين لكن الاظهر انه نقل من الاعم الى بالاخص كنقل الدابة فانها في الاصل فانها في الاصل اسم لكل ما دب على الارض وخصها العرف بذوات الاربع فاما معناه شرعا

124
00:44:20.950 --> 00:44:40.950
فهو رفع الشارع الحكم السابق من احكامه بحكم منها لاحق. والمراد برفعه قطع تعلقه بالمكلفين. لانه قديم لا ارفع وخرج به بيان المجمل والشرط ونحوهما. وبالشارع قول الصحابي مثلا خبر كذا ناسخ لكذا فليس بنسخ. وان لم

125
00:44:40.950 --> 00:45:00.950
يحصل التكليف بالخبر المشار اليه الا باخباره لمن لم يكن بلغه قبل. والسابق من احكامه رفع الاباحة الاصلية. وبحكم من منها الرفع بالموت والنوم والغفلة والجنون. وبلاحق انتهاء الحكم بانتهاء وقته. كخبر انكم لاقوا العدو غدا. والفطر

126
00:45:00.950 --> 00:45:20.950
واقوى لكم فافطروا فالصوم بعد ذلك اليوم ليس بنسخ وانما المأمور به مؤقت وقد انقضى وقته بعد مضي اليوم المأمور بافطار ثم ان النسخ يحصل اما بنص من الا اما بنص الشارع صلى الله عليه وسلم على نسخ احد الخبرين بالاخر. كقوله هذا

127
00:45:20.950 --> 00:45:40.950
لهذا وقوله كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها وكنت نهيتكم عن لحوم الاضاحي فوق ثلاث فكلوا ما بدا لكم وكنت نهيتكم عن الظروف الحديث او بنص صحابي في قول جابر رضي الله عنه كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه

128
00:45:40.950 --> 00:46:00.950
وسلم ترك الوضوء مما مست النار لكن محله عند الاصوليين اذا اخبر الصحابي بان هذا متأخر. وذكر مستنده فان قال هذا ناسخ لم يثبت به النسخ بجواز ان يقوله عن اجتهاد بناء على ان قوله ليس بحجة قال الولي العراقي وما قاله

129
00:46:00.950 --> 00:46:20.950
اوضح واشهر اذ النصف لا يصار اليه بالاجتهاد والرأي. وانما يسار اليه عند معرفة التاريخ. والصحابة اورع من ان يحكم احد منهم على حكم شرعي بنسخ من غير ان يعرف تأخر الناسخ عنه. وفي كلام الشافعي رضي الله تعالى عنهما يوافق المحدثين

130
00:46:20.950 --> 00:46:40.950
انتهى او بان عرف تأخر تاريخ احد الخبرين على الاخر وتعذر الجمع بينهما او بالاجماع على ترك العمل بمضمون كحديث قتل لشارب الخمر في المرة الرابعة رواه معاوية وجابر وابو هريرة وغيرهم فان الترمذي حكى

131
00:46:40.950 --> 00:47:00.950
على ترك العمل به وقال الامام النووي والقول بالقتل قول باطل مخالف لاجماع الصحابة فمن بعدهم. والحديث الوارد فيه منسوق اما بحديث لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث واما بان الاجماع دل على نسخه انتهى ويؤخذ من قوله

132
00:47:00.950 --> 00:47:20.950
دل على نسخه ان الاجماع ليس ناسخا وانما هو دال على ناسخ اي يستدل به على وجود خبر يقع به النسخ وهو ما ذهب ظهور المحدثين والاصوليين. تنبيه لعل عدم تعرض الناظم لمختلف الحديث ومعرفة الناسخ والمنسوب

133
00:47:20.950 --> 00:47:40.950
لكون ذلك مبسوطا في كتب الاصول. فلم يتبع غيره في ذكره ذلك في هذا الفن. والله اعلم. ذكر المصنف رحمه الله تتمة اخرى الحقها بمختلف الحديث لتعلقها ايضا بادراك معانيه

134
00:47:40.950 --> 00:48:00.950
ما ينشأ من العمل به فذكر ان ناسخ ناسخ الحديث ومنسوخه من المهمات في هذا الفن وكان للشافعي رحمه الله تعالى عناية عظمى به ثم اعتنى به المحدثون بعده وصنفه في ناسخ

135
00:48:00.950 --> 00:48:20.950
حديث ومنسوخه وقد تعرض المصنف لبيان حقيقة النسخ في اللغة هل هي الازالة والتحويل او هي نقل وذكر خلاف اهل العلم في كونه حقيقة في احدهما مجازا في الاخر او هو

136
00:48:20.950 --> 00:48:40.950
فكن بينهما وما يترتب على ذلك ممنفعة الخلاف. هل هي لفظية لا ثمرة منها؟ او معنوية لها فائدة ظاهرة في جواز النسخ بلا بدل. وكل ذلك من المباحث الاجنبية عن الفن وبسطها في علم اصول

137
00:48:40.950 --> 00:49:00.950
الفقه والمقصود ان تعرف ان النسخة في اللغة يرجع معناه الى النقل او الازالة. وقدماء اهل وقدماء اهل اللغة يذكرون الرفع لان الرفع يشمل هذا وهذا النقل فيه رفع والازالة فيها رفع

138
00:49:00.950 --> 00:49:20.950
الحدود اللغوية يعول فيها على كلام اهل العربية دون كلام الاصوليين فان الاصوليين يشققون القول فيها ويبحثون في الحقيقة فيها والمجاز وقد لا يكون المعنى الذي تعرفه العرب هو ما ادعوه فيهما سواء حقيقة او مجازا

139
00:49:20.950 --> 00:49:40.950
ثم ذكر معنى النسخ الشرعي فقال هو رفع الشارع الحكم السابق من احكامه بحكم منها لاحقا وهذا فرد من افراد النسخ فان النسخ لا يتعلق بالحكم فقط بل يتعلق بالخطاب ايضا او بهما معا فقد يرفع الخطاب نفسه

140
00:49:40.950 --> 00:50:10.950
كأن يكون مما يتلى من القرآن ثم يرفع. والصحيح ان النسخ شرعا هو رفع الخطاب شرعي او حكمه او هما معا. رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا بخطاب شرعي متراخ. هو رفع الخطاب الشرعي او حكمه او هما معا بخطاب شرعي

141
00:50:10.950 --> 00:50:40.950
اخ وقولنا رفع الخطاب الشرعي يعني اللفظ او حكمه اي ما دل عليه من حكم او هما معا فيرفع اللفظ والحكم جميعا بخطاب شرعي متراخ اي متأخر عن الخطاب ثم ذكر المصنف ما يراد برفعه فقال والمراد برفعه قطع تعلقه بالمكلفين اي

142
00:50:40.950 --> 00:51:00.950
يرفع مطالبتهم به. قال لانه قديم لا يرفع. وهذا على مذهب الاشاعرة الذين يقولون ان كلام الله معنى قائم بذات الله. ولا يكون بحرف ولا صوت فهو شيء واحد. فحين اذ

143
00:51:00.950 --> 00:51:30.950
هو قديم لا يرفع وانما معنى الرفع قطع تعلقه بالمكلفين. وعقيدة اهل السنة والجماعة ان الله سبحانه وتعالى متكلم بحرف وصوت كما دلت على ذلك الادلة الشرعية. ثم قال وبالشارع قول الصحابي فانه خبر عن النسخ. وخبر الصحابي ليس

144
00:51:30.950 --> 00:51:50.950
لنفسه ناسخا ولكنه ينقل الخبر عن المبلغ صلى الله عليه وسلم فهو يخبر عن حال النبي صلى الله عليه وسلم بانه كان اولا كذا وكذا ثم صار كذا وكذا. فالذي وقع به النسخ هو

145
00:51:50.950 --> 00:52:10.950
امره صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا مما اخبر عنه الصحابي. واسم الشارع يختص بالله سبحانه وتعالى على وجه الخبر ولا يقال في غيره لان التشريع حق لله سبحانه وتعالى. ولهذا لم يكن في كلام

146
00:52:10.950 --> 00:52:30.950
الصحابة ولا التابعين ولا اتباع التابعين ان قالوا شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما قالوا فرض رسول الله صلى الله عليه وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا نظرت في القرآن وجدت ان الله سبحانه وتعالى لم يذكر الشرع

147
00:52:30.950 --> 00:52:55.000
الا له. واما الانبياء والرسل فهم مبلغون لشرع الله سبحانه وتعالى. وفي لذلك قلت الشرع حق الله دون رسوله بالنص اثبت لا بقول فلان او ما رأيت الله حين اشاده ما جاء في الايات

148
00:52:55.000 --> 00:53:25.000
ذكره الثاني وجميع صحب محمد لم يلفظوا شرع الرسول وشاهدي برهانه. ويعرف النسخ ثم وذكر رحمه الله تعالى بعض ما يخرج من التعريف فقال ويخرج بالسابق من احكامه رفع الاباحة الاصلية. فرفع الاحكام رفع الاباحة الاصلية لا يسمى نسخا. ويخرج بقوله بحكم منها الرفع بالموت

149
00:53:25.000 --> 00:53:45.000
والنوم والغفلة والجنون فلا يسمى نسخا وبلاحق انتهاء حكم يخرج انتهاء الحكم بانتهاء وقته كخبر انكم العدو غدا والفطر اقوالكم فافطروا فالصوم بعد ذلك اليوم ليس بنقص وانما لانه انتهى وقت الامر. ثم ذكر ان

150
00:53:45.000 --> 00:54:05.000
نسخة يعرف بطرق منها نص الشارع. ومراده بنص الشارع النبي صلى الله عليه وسلم. والشارع ليس اسما له صلى الله عليه وسلم وانما يقال بنص المبلغ صلى الله عليه وسلم. كحديث كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها. هذا خبر عن

151
00:54:05.000 --> 00:54:25.000
وقوع النصف او بنس او بنص الصحابي كقول جابر كان اخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. رواه ابو داوود وغيره وفيه ضعف لكن يوجد من النسخ ما علم بنص الصحابي. ويعرف النسخ ايضا بالاطلاع على

152
00:54:25.000 --> 00:54:45.000
تأخر تاريخ احد الخبرين على الاخر. فاذا عرف التاريخ وان احد الخبرين تأخر على تأخر عن اخر كان ذلك دليل على النسخ ويعرف النسخ ايضا بالاجماع على ترك العمل بمضمون الخبر. فاذا اجمع العلماء على ترك العمل بحديث ما

153
00:54:45.000 --> 00:55:05.000
كتركهم العمل بحديث القتل لشارب الخمر في المرة الرابعة فانه حينئذ يعلم انه قد نسخ وليس الناس هو الاجماع ولكن الناسخ دل على ولكن الاجماع دل على وجود ناسخ وان لم يبلغنا علمه كما قال

154
00:55:05.000 --> 00:55:25.000
علامة حافظ الحكمي في اللؤلؤ المكنون وليس الاجماع على ترك العمل بناسخ لكن على الناسخ دل. فالاجماع لا يدل على النسخ وانما يدل على ناسخ فالناسخ هو ما دل عليه الاجماع. ثم ذكر تنبيها علل فيه

155
00:55:25.000 --> 00:55:45.000
عدم تعرض الناظم لمختلف الحديث ومعرفة الناسخ قال لكون ذلك مبسوطا في كتب الاصول فلم يسمع غيره في ذكره ذلك في هذا الفن. واحسن من هذا ان يقال ان هذه الاجوزة جعلت للمبتدئين وهذه المباحث مباحث مرتفعة عنه

156
00:55:45.000 --> 00:56:05.000
ولذلك اهملها. نعم. احسن الله اليكم. المنكر فربه راو ردى تعديله لا يحمل التفرد الثلاثون من الاقسام الحديث المنكر بسكون النون وفتح الكاف وهو الذي انفرد بسكون الدال المهملة للوزن به اي اي

157
00:56:05.000 --> 00:56:25.000
بروايته راو بحيث لا يعرف متنه من غير روايته. لا من الوجه الذي رواه منه ولا من وجه اخر غدا اي صار تعديله اي توثيق لا يحمل بفتح التحتية وبالحاء المهملة بعدها ميم مكسورة. اي لا يحتمل التفرد بكونه وان كان ثقة لم

158
00:56:25.000 --> 00:56:45.000
يبلغ مبلغ من من يتحمل تفرده بالخبر من يحتمل تفرده بالخبر وجملة غدا الى اخره في موضع الصفة لراو ومفهوم انه اذا احتمل تفرده به لكونه صار اهلا لذلك لا يكون حديثه منكرا وسيأتي التنبيه على ذلك فمثال منطوق

159
00:56:45.000 --> 00:57:05.000
اعني الثقة اذا انفرد ولم يحتمل تفرده. حديث ابي زكير يحيى ابن محمد ابن قيس عن هشام عن هشام عن عروة عن ابيه عن رضي الله تعالى عنها مرفوعة كلوا البلح بالتمر فان ابن ادم اذا اكله غضب الشيطان وقال عاش ابن ادم حتى اكل

160
00:57:05.000 --> 00:57:25.000
اذا بالخلق بالخلق بفتحتين اي بالقديم. فهذا الحديث منكر كما قال النيسابوري وابن الصلاح وغيرهما. فان ابا زكير خرج له مسلم في المتابعات لم يبلغ رتبة من يحتمل تفرده. قال شيخ الاسلام بان معناه رقيق لا ينطبق على محاسن الشريعة

161
00:57:25.000 --> 00:57:45.000
لان الشيطان لا يغضب من مجرد حياة ابن ادم بل من حياته مسلما مطيعا لله تعالى ومثال مفهوم اعني الثقة اذا طرد واحتمل تفرده على ما قاله السخاوي تبعا للشمس ابن الجزري حديث مالك عن الزهري عن علي ابن الحسين عن عمر ابن عثمان

162
00:57:45.000 --> 00:58:05.000
اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهم رفعه لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم فان مالكا خالف في تسمية راويه فجعله عمر بضم العين والمعروف عندهم انه عمرو انه عمرو بفتحها. وعمر وعمر ثقتان كلاهما ولد عثمان كلاهما

163
00:58:05.000 --> 00:58:25.000
اولد عثمان وقطع مسلم وغيره على مالك رضي الله عنه بالوهم فيه. وقول ابن الصلاح هو منكر كأنه اراد انه منكر بانه لا يلزم كما قاله الولي العراقي وغيره من تفرد مالك من ان كلا من ولدي عثمان ثقة نكارة المتن لا شذوذ

164
00:58:25.000 --> 00:58:45.000
بل غايته ان السند منكر او شاذ لمخالفة ما لك في ذلك. تنبيه علم مما ذكر ان المنكر ليس خاصا بالمتن بل بالسند ايضا وكلام النظم شامل له. واعلم ان ما ذكره الناظم من التفصيل فيما تفرد به الراوي باعتبار المنطوق

165
00:58:45.000 --> 00:59:05.000
والمفهوم هو الصحيح خلافا للحافظ ابي بكر محمد ابن هارون حيث اطلق ان المنكر هو من فرد به الراوي واعلم ايضا ان من الصلاح فلم يميز بين الشاذ والمنكر وجعله بمعناه حيث انه ينقسم عنده احلام الشاة. احسن الله اليكم

166
00:59:05.400 --> 00:59:23.200
وجعله حتى انه ينقص. حتى انه انهم حتى انه ينقسم عنده انقسام الشاذ. قال شيخ الاسلام رحمه الله والمعتمد انهما مميزان انهما مميزان متميزان كما في النسخة الاخرى الصواب. احسنت

167
00:59:24.950 --> 00:59:44.950
والمعتمد انهما متميزان كما جرى عليه شيخنا فالشاب ما خالف فيه الثقة من هو اوثق منه او تفرد به قليل ربط كما مر والمنكر ما خالف فيه المستور والضعيف الذي ينجبر بمتابعة مثله او تفرد به الضعيف الذي لا يندبر بذلك

168
00:59:44.950 --> 01:00:04.950
فعلما انهما متميزان وان كلا منهما قسمان والمقابل للشاذ المحفوظ وللمنكر المعروف وبهذا علم المحفوظ والمعروف وقد اهملهما الناظم. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا من انواع علوم الحديث هو

169
01:00:04.950 --> 01:00:34.950
فالحديث المنكر وقد جعل مرده الى التفرد من راو لا يحتمل وجود التفرد منه كما قال انفرد به راوي الغدا تعديله لا يحمل التفرد فحين اذ يكون تفرد الراوي على نوعين اثنين. النوع الاول

170
01:00:34.950 --> 01:00:59.250
تفرد محتمل منه والثاني تفرد لا يحتمل منه وهذا الثاني هو الذي يسميه الناظم تبعا لجماعة من اهل الحديث بالمنكر. فان من اهل العلم من لا يشترط قيد المخالفة في المنكر

171
01:00:59.250 --> 01:01:28.250
بل اذا تفرد به راو لا يحتمل فانه يسمى منكرا. ومثل له بحديث ابي الزفير كلوا البلح بالتمر الى اخره. فان ابا زكير في جملة الصدوقين. ولكنه نتفرد بهذا الحديث عن هشام ابن عروة وهشام ابن عروة

172
01:01:28.300 --> 01:01:48.950
احد السقات المفسدين من الحديث والاصحاب ولم يروي هذا الحديث احد سواه عن هشام وصواب الاسناد المثبت عندكم عن هشام ابن عروة عن ابيه وليس هشام عن عروة عن ابيه وانما هشام بن عروة عن ابيه

173
01:01:48.950 --> 01:02:18.950
وقد يتفرد الثقة وينفرد ويحتمل تفرده. وهذا يقع كثيرا في الصحيحين وغيرهما وطريقة الشيخين البخاري ومسلم قبول تفرد الثقة. ما لم يكن في حديثه ما يستنكر بخلاف احمد ابن حنبل وابي حاتم وابي زرعة الرازيين فانهما يتشددان في تفرد الثقة

174
01:02:18.950 --> 01:02:38.950
وفي علل ابي حاتم وفي علل ابن ابي حاتم احاديث في الصحيحين حكم عليها الرازي حكم عليها الرازيان بانها باطلة او لتشددهما في قبول تفرد الثقة. ومثل المصنف بما وقع من حديث ما لك عن الزهري عن علي ابن حسين عن عمر ابن

175
01:02:38.950 --> 01:02:58.950
عثمان عن اسامة فان مالكا تفرد بجعله عن عمر والحديث معروف من رواية عمرو بن عثمان وكلاهما ولد عثمان وعمرو هو الاكبر وبه يكنى عثمان ابن عفان رظي الله عنه فيقال في كنيته ابو عمرو و

176
01:02:58.950 --> 01:03:18.950
هذا الحديث قد قطع مسلم بان مالكا وهم فيه وقول الولي العراقي غيره من ان هذا لا يكون مؤثرا لان كلا ولدي عثمان ثقة هذا باعتبار نظر الاصوليين والفقهاء واما باعتبار نظر المحدثين

177
01:03:18.950 --> 01:03:38.950
فان الخبر عن احدهما وذكر الاخر وهم توهمه بعض الرواة. ثم ذكر ان من اطلاقات المنكر عند بعض المحدثين انه منفرد به الراوي مطلقا دون كونه ممن يحتمل او لا

178
01:03:38.950 --> 01:03:58.950
كما ينقل عن ابي بكر البرديجي محمد بن هارون رحمه الله تعالى فانه ربما اطلق النكر على مجرد الانفراد وفي نسبة هذا الى البرديج نظر بل الاشبه ان البرديجي لا يريد بالمنكر مجرد التفرد بل يريد به

179
01:03:58.950 --> 01:04:18.950
التفرد الذي يقع في النفس منه نكرة في قبوله. وهذا يوجد ايضا في كلام احمد ابن حنبل. رحمه الله تعالى ثم نبه المصنف بما نقله عن القاضي زكريا وهو شيخ الاسلام كما اشار اليه

180
01:04:18.950 --> 01:04:38.950
الى معنى اخر للمنكر وهو الذي يشترط فيه وجود المخالفة وهو الذي ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في نخبته وهو ما خالف فيه الراوي غير الثقة من هو فوقه من الصدوقين والثقات

181
01:04:38.950 --> 01:05:08.950
فاذا كان المخالف للثقة والصدوق راو ضعيف فان حديثه يسمى منكر ومقابله يسمى معروفا. نعم. احسن الله اليكم. متروكه ما واحد بهم فرد واجمعوا بضعفه فهو كرد الحادي والثلاثون من الاقسام معرفة المتروك وهو في اللغة الساقط واصطلاحا ما ذكره بقوله متروكه اي

182
01:05:08.950 --> 01:05:28.950
ما راو واحد به اي بروايته انفرد اي توحد بعدم موافقة غيره له من اهل الحديث واجمعوا لضعفه اي اجمع اهل الحديث على ضعف راويه واتهامه بالكذب فهو اي المتروك كرد. الكاف زائدة للوزن اي اي فهو رد اي مردود

183
01:05:28.950 --> 01:05:48.950
ضع في راويه فهو من جملة ما دخل تحت الضعيف. ذكر المصنف نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو المتروك جعل حده عنده منفرد به راو مجمع على ضعفه. فالمتروك على هذا المعنى هو الحديث الذي انفرد

184
01:05:48.950 --> 01:06:08.950
فيه راو مجمع على ضعفه. وعلى ما قرره الحافظ ابن حجر فان المتروك هو حديث الراوي المتهم بكذب فاذا وجد راو قد اتهم بالكذب فيسمى حديثه متروكا وهذا اصطلاح اخر للمتروك. غير اصطلاح غير الاصطلاح

185
01:06:08.950 --> 01:06:38.950
الذي ذكره المصنف نعم احسن الله اليكم والكذب المختلق الموضوع على النبي فذاك والكذب المختلق لا الموضوع على نسخته هو وشرحه هو الموضوع. متعبة في ما هو ازيد من ذلك البيقوني لا تعرف ترجمته وسيأتي موضع هنا ذكر ذلك وقد وجدت

186
01:06:38.950 --> 01:06:58.950
احد العلماء المتأخرين عزا بيتا منها الى الترمنيني. فاخشى ان يكون البيقوني صحة وتتابع الناس على تصحيفه. ففي نسبتها الى البيقوني وتحقيق من هو البيقوني. نظر لم يقضى به. فان

187
01:06:58.950 --> 01:07:18.950
راح تتابعوا على نسبتها الى البيقوني ولكنه لم يحققوا ترجمة هذا الرجل. فاخشى ان فيها تصحيفا في النسبة نعم احسن الله اليكم. والكذب المختلق الموضوع على النبي فذلك الموضوع. الثاني والثلاثون الحديث الموضوع وهو

188
01:07:18.950 --> 01:07:38.950
مأخوذ من وضع الشيء اي حطه سمي بذلك الانحطاط رتبته دائمة بحيث لا ينجبر اصلا. ولعل الناظم لاحظ هذا المعنى فجعله اخر الاقزام وانما جعله منها مع انه ليس بحديث نظرا الى زعم واضعه ولتعرف طرقه التي يتوصل بها لمعرفته

189
01:07:38.950 --> 01:07:58.950
ينفى عن القبول وقد بينه بقوله والكذب اي المكذوب المختلق بفتح اللام بعدها قاف اي المبتكر الذي لا ينسب اليه صلى الله عليه وسلم اصلا. الموضوع اي المحطوط على النبي صلى الله عليه وسلم متعلق بكل من الثلاثة قبله على التنازع. فذلك الحديث

190
01:07:58.950 --> 01:08:18.950
من موضوع الصلاحة ففي البيت جناس تام. وجمع في تعريفه بين هذه الالفاظ الثلاثة المتقاربة للتأكيد في التنفيذ منه. فانه لا تحل روايته للعالم بحاله في اي معنى كان من حكم او قصة او ترغيب او ترهيب او غيرها. لخبر من حدث عني بحديث

191
01:08:18.950 --> 01:08:38.950
ان يرى ان يظن انه كذب فهو احد الكاذبين. اذا تكون يرى اذا فسرها يظن تكون يرى اذا كانت يرى تصل معناها يعلم. والحديث روي بهما. نعم. احسن الله اليكم. يرى ان يظن انه كذب فهو احد

192
01:08:38.950 --> 01:08:58.950
الكاذبين بالتثنية والجمع. وفي رواية عن حبيب ابن ابي ثابت انه من روى الكذب فهو الكذاب. اي ما لم يذكره مقرونا ببيان وفي الجامع الصغير للسيوطي من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. قال شارحه المناوي فكما انه الاصل

193
01:08:58.950 --> 01:09:18.950
المناوي احسن الله اليكم. قال شارحه المناوي فكما انه قصد في الكذب التعمد فليقصد في جزائه البواض عليه صلى الله عليه وسلم كبيرة اجماعا حتى في الترغيب والترهيب ولا التفات لمن شد انتهى ويعرف الوضع باقرار واضعه

194
01:09:18.950 --> 01:09:43.850
او بركاكة الفاظه او بالوقوف على غلطه. كما وقع لثابت ابن موسى الزاهد في حديث من كثرت صلاته بالليل احسن وجه كما قرأ الاخ الزاهد نعم كما وقع لثابت ابن موزة كما وقع لثابت ابن موسى الزاهد في حديث من كثرت صلاته بالليل حسنة وحسن وجهه بالنهار

195
01:09:43.850 --> 01:10:03.850
ان ثابتا لم يقصد وضعه وانما دخل على شريك ابن عبد الله القاضي بمجلس املائه عند قوله حدثنا الاعمش عن ابي سفيان عن جابر عن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يذكر المتن فلما نظر الى ثابت واعجبه ونور وجهه قال من

196
01:10:03.850 --> 01:10:23.850
صلاته الى اخره او ذكر المتن ولفظه يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم اذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلت عقدة. فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى

197
01:10:23.850 --> 01:10:43.850
حلت عقدة عقده كلها فاصبح نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث النفس كسلان. رواه مالك والبخاري ومسلم. فظن ان قول شريك من كثرت الى اخره من الحديث. فرواه كذلك وهو غفلة منه لسلامة صدره. وانتشرت منه لغيره. فرواه عنه

198
01:10:43.850 --> 01:11:03.850
كثير واعلم ان الوضاعين للحديث اصناف صنف يفعلونه استخفافا بالدين ليضلوا به الناس كالزنادقة وهم الذين يبطنون ويظهرون الاسلام او الذين لا يدينون بدين فقد قال حماد بن زيد فيما اخرجه العقيري انهم وضعوا اربعة عشر الف حديث

199
01:11:03.850 --> 01:11:23.850
وقال المهدي اقر عندي رجل من الزنادقة بوضع مئة حديث فهي تجول في ايدي الناس وصنف يفعلونه انتصارا وتعصبا لمذهبهم كالخطابية فرقة تنسب لأبي الخطاب الأسد. كان يقول بالحلول وكالسالمية فرقة تنسب للحسن ابن محمد ابن

200
01:11:23.850 --> 01:11:43.850
احمد بن سالم السالمي وصنف يتقربون لبعض الخلفاء والامراء بوضع ما يوافق افعالهم وارائهم ليكون كالعذر لهم فيما اتوا به كغياث ابن ابراهيم حيث وضع للمهدي حيث وضع للمهدي والد هارون الرشيد في حديث لا سبق الا في نصل او خف

201
01:11:43.850 --> 01:12:03.850
او حافر فزاد فيه او جناح وكان المهدي اذ ذاك يلعب بالحمام فتركها بعد ذلك وامر بذبحها وقال انا حملته على وصنف يفعلونه لذم من يريدون ذمه وصنف يفعلونه للاكتساب والارتزاق وصنف يفعلونه للتعصب والحسد كما وقع

202
01:12:03.850 --> 01:12:24.900
بعض حسدة الامام الشافعي رضي الله عنه ونفعنا به حين اشتهر مذهبه صحيح اشتهر مذهبه احسنهم حين اشتهر مذهبه فتحدث رجل من حسدته مع مأمون ابن احمد السلمي واحمد بن عبدالله الجوبياري

203
01:12:24.900 --> 01:12:50.350
وكان وضاعين كذابين عندكم هكذا النسخة الثانية او الجويداني النسخة الثانية من الاخوان اللي معهم الجويباري واحمد بن عبدالله الجويباري وكانا وضاعين كذابين. فوضعا له حديثا فيه مدح ابي حنيفة وذم الشافعي رضي الله تعالى

204
01:12:50.350 --> 01:13:10.350
قال عنهما مريدين بذلك اذ قال مذهبه ويأبى الله الا ان يتم نوره. والذي وضعه وقولهما يكون في امتي رجل يقال له النعمان هو سراج امتي. ويكون فيهم رجل يقال له محمد ابن ادريس هو اضر على امتي من ابليس. صرح بذلك ابن

205
01:13:10.350 --> 01:13:30.350
تمكين المالكي في شرح الاربعين النووية. وهذا الصنف ممن اشترى الحياة الدنيا بالاخرة. فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون وظنف يلجأون الى اقامة دليل على ما افتوا به فيه بارائهم. وصنف يتدينون به لترغيب الناس في افعال الخير بزعمهم

206
01:13:30.350 --> 01:13:50.350
وهم منسوبون للزهد وكل من هؤلاء حصل له وبه الضرر واشدهم ضررا واكثرهم ضررا الصنف الاخير لنسبتهم للزهد والصلاة وقد وضعوا في الفضائل والرغائب ليتقربوا بها عند الله بزعمهم الباطل وجهلهم نحو ما روي عن ابي عصمة نوح ابن ابي مريم

207
01:13:50.350 --> 01:14:10.350
وشي المروزي قاضي مروة الملقب بالجامع لجمعه بين الحديث والتفسير والمغازي والفقه مع العلم بامور الدنيا انه قيل له من اين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة؟ فقال اني رأيت الناس قد اعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه ابي

208
01:14:10.350 --> 01:14:30.350
ومغازي محمد ابن اسحاق فوضعت هذه الاحاديث حسبة انتهى. ومن اودع من المفسرين للقرآن شيئا من ذلك في تفسيره كالواحدين والثعلبي والزمخشري وتبعه البيضاوي فهو مخطئ. لان الصواب تجنبه الا مبين كما مر. قال شيخ

209
01:14:30.350 --> 01:14:50.350
واشدهم خطأ الزمخشري حيث اورده بصيغة الجزم ولم يبين سنده انتهى وانما كان هذا الصنف اضر بانه هم لما نسبوا الى الزهد نقلت عنهم على لسان من اتصف بالخير وسلامة الصدر. بحيث بحيث يحمل من سمعه على الصدق

210
01:14:50.350 --> 01:15:10.350
ولا يهتدي لتمييز الخطأ من الصواب. فائدة من الموضوعات في التفاسير انه صلى الله عليه وسلم قال حين قرأ هناك الثالثة الاخرى تلك القرانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى. ومنها ما اورده الاصوليون من قوله صلى الله عليه

211
01:15:10.350 --> 01:15:30.350
وسلم اذا روي عني حديث فاعرضوه على كتاب الله فان وافقه فاقبلوه وان خالفه فردوه. قال الخطابي وضعته الزنادقة ويدفعه قوله اني اوتيت الكتاب وما يعدله. ويروى ان اوتيت الكتاب ومثله معه. وقد قيض الله تعالى جهابلة

212
01:15:30.350 --> 01:15:50.350
ادم بين الموضوع من غيره ومن ثم لما قيل لابن المبارك هذه الاحاديث الموضوعة اي ماذا نفعل فيها؟ قال تعيش لها انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. انتهى. وقد صنف ابن الجوزي في الموضوعات مصنفا نحو مجلدين. ولكن

213
01:15:50.350 --> 01:16:10.350
قال لكن قال ابن الصلاح اودع فيها كثيرا من الاحاديث الضعيفة مما لا دليل له على وضعها بل ربما اودع فيها الحسن والصحيح انتهى قال شيخ الاسلام والموقع له في ذلك استناده غالبا لضعف راوي الحديث الذي رمي بالكذب مثلا غافلا

214
01:16:10.350 --> 01:16:30.350
من غافلا عن مجيئه من وجه اخر انتهى وصنف ايضا الحسن بن محمد الصغاني كتاب الملتقط في تبيين الغلط ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو الحديث الموضوع وهو مأخوذ من وضع الشيء

215
01:16:30.350 --> 01:16:50.350
اذا حطه سمي بذلك انحطاط رتبة الموضوع عن غيره فهو ليس من الحديث اصلا وانما جعل من اقسام الحديث بالنظر الى زعم واضعه فان واضعه يزعم انه من جملة الحديث

216
01:16:50.350 --> 01:17:20.350
وقد حده الناظم بقوله والكذب المختلق الموضوع على النبي فذلك الموضوع. والموضوع في طرفي البيت كل كلمة لها معنى فهما متفقتان من جهة صورة الكلمة الا انهما مختلفتان فالاول الموضوع يعني المحطوط الساقط والثانية على النبي فذلك الموضوع اي معناه

217
01:17:20.350 --> 01:17:40.350
اصطلاحي فالخبر الموضوع عند المحدثين هو الحديث المكذوب وليس محصورا في الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. لكن اكثره هو ما وقع من الكذب على الجناب النبوي. بل اذا كذب على

218
01:17:40.350 --> 01:18:00.350
الصحابي او التابعي سمي حديثا موضوعا. ولذلك قلنا فيما سلف ولو ان الناظم قال ايش؟ والكذب المختلق مسنون مصنوع على النبي على النبي وغيره وغيره الموضوع والكذب المختلق المصنوع على النبي وغيره الموضوع

219
01:18:00.350 --> 01:18:20.350
فبهذا يكون المعنى في الوضع. ثم اورد حكم روايته فقال لا تحل روايته للعالم بحاله باي معنى كان للاحاديث في ذلك كحديث من حدث عني بحديث يرى انه كلمة فهو احد الكاذبين. وحديث من كذب علي متعمدا

220
01:18:20.350 --> 01:18:40.350
ليتبوأ مقعده من النار. ثم ذكر طرق معرفة الحديث الموضوع فذكر منها اقرارا واضعه انه وظعه او بركاكة الفاظه لان الحديث النبوي من اجل كلام البشر ومنها الوقوف على غلط

221
01:18:40.350 --> 01:19:00.350
الراوي فيه كما وقع لثابت ابن موسى الذي دخل عليه كلام شريك ابن عبد الله في حديثه فجعل كلام شريك فجعل كلام شريك حديثا وهو هنا لم يقصد وضعه ولكنه ليس حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم فلاجل

222
01:19:00.350 --> 01:19:30.350
لكونه ليس بحديث سمي موضوعا ثم ذكر اصناف الوضاعين فذكر ان منهم من يفعله استخفافا بالدين لاضلال الناس كالزنادقة والزنديق بمعنى المنافق لكن تسمية بهذا شاعت في القرون الاولى وهو اسم معرب والمراد به من يبطل الكفر ويظهر الاسلام. وهؤلاء قد اكثروا من وظع احاديث طلبا

223
01:19:30.350 --> 01:19:58.850
فساد الدين ومنهم من يفعل الوضع انتصارا وتعصبا لمذهبهم كالخطابية والسالمية فهم يريدون نصرة مذهبهم فيضعون احاديث لذلك ومنهم من يتقرب الى الخلفاء والامراء والعظماء وذكر من ذلك قصة غياث ابن ابراهيم عندما زاد في حديث لا سبق الا في نص او خف او حافر قال او جناح لان المهدي كان يحب

224
01:19:58.850 --> 01:20:21.400
الحمام واللعب به الا ان هذه القصة في ثبوتها نظر ومنهم ايضا صنف يفعلونه لذم من يريدون ذمه  وصنف يفعلونه للاكتساب والارتزاق. فهم يريدون ان يكتسبوا به وان يرتزقوا به. كما ذكر

225
01:20:21.400 --> 01:20:41.400
ان بعضهم دخل السوق ومعه عنب فلم يبع منه شيئا فذكر ركب حديثا اي وانا خلاق العنب. اراد به ان تروج بضاعته. وان يكتسب بذلك. ومنهم من يفعله تعصبا وحسدا

226
01:20:41.400 --> 01:21:06.550
فيضع الاحاديث على وجه التعصب والحسد. كما وقع من من ركب الاحاديث في ذم الشافعي فهؤلاء ذموا هو الشافعي حسدا له وهذان كذابان مأمون ابن احمد السلمي واحمد ابن عبد الله الجويباني من اكذب خلق الله ولهما في ذلك عجائب

227
01:21:06.550 --> 01:21:26.550
فان الحاكم ذكر في المدخل انه ذكر عند احمد ابن عبد الله الجويباري الخلاف في سماع الحسن من ابي هريرة فساق اسنادا الى النبي صلى الله عليه وسلم قال سمع الحسن من ابي هريرة فاراد ان يحقق ما يريد

228
01:21:26.550 --> 01:21:46.550
وركب في ذلك حديثا موضوعا وهذا يدل على قلة عقله مع ضعف ديانته ثم ذكر منهم ايضا صنفا يلجأون الى اقامة دليل على ما افتوا فيه بارائهم. ومنهم ايضا صنف يتدينون به لترغيب الناس في افعال الخير. وهم المنسوبون الى

229
01:21:46.550 --> 01:22:16.550
فيرغبون الناس في الخير والزهد باحاديث موضوعة كما وقع من ابي عصمة نوح ابن ابي مريم الجامع لما وظع الاحاديث في فضائل القرآن سورة سورة وذكر المصنف ان ان المفسرين الذين اودعوا هذه الاحاديث في فضائل القرآن سورة السورة التي وضعها

230
01:22:16.550 --> 01:22:42.350
نوح للجامع قد غلطوا في ذلك ثم ذكر بعد ذلك ان من الموضوعات في التفاسير انه صلى الله عليه وسلم حين قرأ ومن اتالثة اخرى تلك الغنانيق العلا وان شفاعتهن لترتجى. وهذا احد قولي اهل العلم. فمن اهل العلم من يرى ان هذه القصة موضوعة

231
01:22:42.350 --> 01:23:02.350
لا تصح ومنهم من يقول ان هذه القصة صحيحة ثابتة والى هذا يميل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى فان الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى يميل الى ثبوتها في فتح الباري لانها رويت من وجوه مرسلة مختلفة

232
01:23:02.350 --> 01:23:22.350
يقوى بعضها ببعض وتوجيه متنها ممكن كما ذكرناه في غير هذا الموضع وبسطه العلامة محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى في رحلته الى الحج. ثم ذكر من تلك الاحاديث الموضوعة ما اورده الاصوليون

233
01:23:22.350 --> 01:23:42.350
كحديث اذا روي عني حديث فاعرضوه على كتاب الله. فان هذا الحديث الرائج عند الاصوليين هو من وضع الزنادقة والعبد مأمور باتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مأمور باتباع القرآن. فسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي

234
01:23:42.350 --> 01:24:02.350
القرآن كما تقدم ثم ذكر ان ابا الفرج ابن الجوزي صنف كتابا مفردا في موضوعات في مجلدين لكنه اودع فيه كثيرا من الاحاديث الضعيفة مما لا دليل على وضعه. وذلك انه يستند غالبا لضعف

235
01:24:02.350 --> 01:24:32.350
وبالحديث الذي رمي بالكذب ولا يعتني بجمع طرق الحديث. فوقع في الغلط وتتبعه في الليالي المصنوعة وميز كثيرا مما قاله على ان كتاب ابن الجوزي له نسختان قديمة وحديثة واكثر مواقع الخلل في القديم. وهذا نظير ما وقع من غلط البخاري في اسماء الشاميين في التاريخ الكبير. فان

236
01:24:32.350 --> 01:24:52.350
البخاري كتب كتابه اولا واشتهر عنه وفيه اغلاط. ميز هذه الاغلاط ابو حاتم الرازي في بيان غلط البخاري في تاريخه ثمان البخاري رحمه الله تعالى حدث بهذا الكتاب فاصبح كثيرا من اغلاطه ولذلك تجده في

237
01:24:52.350 --> 01:25:12.350
بيان غلط البخاري شيئا يذكر ليس في كتاب البخاري ذلك انه كان في نسخة قديمة منه ثم دخله الاصلاح كما انه صنف في الاحاديث الموضوعة الحسن ابن محمد الصاغاني فيقال الصغاني وله كتاب ملتقط في تبيين الغلط وصنف اخرون

238
01:25:12.350 --> 01:25:32.350
ومن احسن الكتب فيه كتاب المنار المنيف فان كتاب المنار المنيف اعتنى فيه ذكر اصول كلية يستدل بها على وضع الحديث مادة كتاب المنال منيف مأخوذة من كلام شيخه ابي العباس ابن تيمية في مواضع

239
01:25:32.350 --> 01:25:52.350
في منهاج السنة ذكر فيها الطرق التي يعرف بها ضعف الحديث من متنه وقد افردها بهذا الاسم الشيخ عبدالله بن غنيمان في جزء مفرد مطبوع. نعم. احسن الله اليكم. تتمة اعلم انني

240
01:25:52.350 --> 01:26:12.350
الناظم قد اهمل كثيرا من الاقسام المتعلقة بالحديث فلننبه على طرف منها لتكمل به الفائدة فمنها معرفة الاعتبار والمتابعة والشواهد فاما الاعتبار فهو اختبار كالحديث لان تنظر طرقه لتعرف هل شارك راويه راوي اخر فيما رواه عن شيخه

241
01:26:12.350 --> 01:26:32.350
وان اتفقا في روايته بلفظه عنه ام لا؟ فالاعتبار ليس قسيما لتاليه بل طريق لهما. فان يك الراوي الحديث قد شاركه راوي اخر معتبر به بان يصلح ان يخرج حديثه للاعتبار والاستشهاد به. فحديث من شارك تابع حقيقة وهذه متابعة تامة

242
01:26:32.350 --> 01:26:52.350
عامة ان اتفقا في رجال السند كلهم وان لم وان لم يشارك الراوي بل شرك شيخه فمن فوقه الى اخر السند فهو تابع لكنه قاصر عن مشاركته هو. وكلما بعد فيه المتابع كان اقصر. وقد يسمى كل من المتابع لشيخه فمن

243
01:26:52.350 --> 01:27:12.350
شاهدا ثم بعد فقد التابع فان ورد خبر اخر في الباب وكان بمعناه سواء اكان عن ذلك الصحابي ام عن غيره فهو الشاهد هذا ما ذكره الولي العراقي رحمه الله وحاصله ان التابع مختص بما كان باللفظ سواء اكان من

244
01:27:12.350 --> 01:27:32.350
يأتي ذلك الصحابي ام لا؟ وان الشاهد مختصا بما كان بالمعنى لكذلك. وانه قد يطلق على المتابعة القاصرة. قال شيخ الاسلام وقد نقل ذلك شيخنا لكنه رجح ما عليه الجمهور من انه لا اختصاص فيهما بذلك وانما افتراقهما بالصحابي فقط فكل

245
01:27:32.350 --> 01:27:52.350
وما جاء عن ذلك الصحابي فتابع او عن غيره فشاهد قال وقد يطلق كل منهما على الاخر فالامر فيه سهل انتهى قال في شرح النخبة مثال المتابعة ما روى الامام الشافعي في الام عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمران ان رسول الله صلى الله عليه

246
01:27:52.350 --> 01:28:12.350
وسلم قال الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروي الهلال ولا تفطروا حتى تروه فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين فهذا الحديث بهذا اللفظ ظن قوم ان الشافعي يتفرد به عن مالك فعدوه في غرائبه لان اصحاب مالك ما رووه عنه بهذا

247
01:28:12.350 --> 01:28:32.350
الاسناد بلفظ فان ظم عليكم فاقدروا له. لكن وجدنا للشافعي متابعا وهو عبد الله ابن مسلمة القعنبي. كذلك اخرجه البخاري عنه عن مالك وهذه متابعة تامة. ووجدنا له ايضا متابعة قاصرة في صحيح ابن خزيمة. من رواية عاصم ابن

248
01:28:32.350 --> 01:28:52.350
محمد عن ابيه محمد ابن زيد عن جده عبد الله ابن عمر ابن فكملوا ثلاثين. وفي صحيح مسلم من رواية عبيد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر بلفظ فاقدروا ثلاثين والاقتصار في هذه المتابعة سواء كانت تامة ام قاصرة على اللفظ بل لو

249
01:28:52.350 --> 01:29:12.350
جاءت بالمعنى كفى لكنها مختصة بكونها من رواية ذلك الصحابي ومثال الشاهد في الحديث الذي قدمناه رواه النسائي من رواية محمد بن حنين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثل حديث عبدالله ابن دينار عن ابن عمر

250
01:29:12.350 --> 01:29:32.350
رأى فهذا باللفظ. واما بالمعنى فهو ما رواه البخاري من رواية محمد ابن دينار. عن ابي هريرة ابن لفظ. فان غم عليكم اكملوا عدة شعبان ثلاثين انتهى. فان كان الحديث خاليا عن التابع والشاهد فهو افراد. يعني يكون الحديث فردا

251
01:29:32.350 --> 01:30:02.650
هكذا في النسخة الاخرى فهو افراد يعني يكون الحديث فردا   فهو افراد يعني يكون الحديث فردا  فهو افراد ليس افراد فهو افراد يعني يكون الحديث فردا. احسن الله اليكم. فهو افراد يعني يكون الحديث فردا

252
01:30:02.650 --> 01:30:22.650
وينقسم بعد ذلك الى قسمين الشاب والمنكر كما مر. ذكر المصنف رحمه الله تعالى تتمة زادها اورد فيها انواعا اخرى من مهمات علوم الحديث منها معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد والاعتبار

253
01:30:22.650 --> 01:30:42.650
قد ذكر انه اختبار الحديث بان تنظر طرقه لتعرف هل شارك راويه راو اخر؟ الى اخر ما ذكر. واخسر منه ان يقال الاعتبار هو تتبع طرق الحديث للوقوف على المتابع والشاهد. هو

254
01:30:42.650 --> 01:31:20.000
طرق الحديث للوقوف على المتابع او الشاهد والمتابع هو موافقة الراوي غيره في شيخه هو موافقة الراوي غيره في شيخه او من فوقه  هو موافقة الراوي عن شيخه او من فوقه. والشاهد هو متن

255
01:31:21.050 --> 01:31:50.350
يشبه متن الحديث الفرد يروى عن صحابي اخر. هو متن يشبه متن الحديث الفرد يروى عن صحابي اخر فمثلا الاحاديث التي تقدمت عندنا في التوبيخ والتنبيه. حديث الدين النصيحة رواه من حديث

256
01:31:50.350 --> 01:32:17.400
تميم الجاري ومن حديث ايضا انس من حديث ايضا ابو هريرة فحينئذ كل واحد يصير شاهدا للاخر لان الصحابي مختلف. واما المتابعة فان شرطها ان يكون الصحابي واحدا. فمثلا روى مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان النبي

257
01:32:17.400 --> 01:32:37.400
صلى الله عليه وسلم قال اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث. الحديث الذي تقدم معنا في التوفيق والتنبيه وهو في الصحيحين. فاذا رواه راو اخر عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة يكون هذا الراوي متابعا لمن؟ لمالك. لمالك رحمه الله تعالى

258
01:32:37.400 --> 01:32:57.400
وقد استقر اصطلاح اهل الحديث على هذا ان الشاهد يكون مع اختلاف الصحابي واما المتابعة فشرطها ان تكون راجعة الى حديث صحابي واحد. ومنهم من كان يجعل المتابعة مختصة باللفظ. والشاهد مختصا بالمعنى

259
01:32:57.400 --> 01:33:17.400
لكن الاصطلاح استقر على هذا ومثل المصنف للمتابعة بحديث مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر في حديث شهر تسع وعشرون فهذا الحديث رواه الشافعي عن مالك بهذا الاسناد. ورواه عبدالله ابن مسلمة عن ما لك بهذا

260
01:33:17.400 --> 01:33:37.400
سيكون عبد الله ابن مسلمة متابعا للشافعي. وهذه تسمى متابعة تامة. ورواه عاصم محمد عن ابيه محمد بن زيد عن عبد الله ابن عمر وهذي تسمى متابعة ناقصة. لان او قاصرة لان المتابعة لم تقع عن الشيء

261
01:33:37.400 --> 01:34:07.400
وانما وقعت عن من فوقها. فحين اذ يقال ان المتابعة تنقسم الى قسمين. القسم الاول المتابعة التامة وهي اذا وقعت موافقة الراوي لغيره عن شيخه وهي اذا وقعت موافقة الراوي لغيره عن شيخه. والثاني المتابعة الناقصة وهي اذا وقعت متابعة الراوي

262
01:34:07.400 --> 01:34:33.200
من غيره عمن فوق شيخه لوقعت متابعة الراوي لغيره عمن فوق شيخه. فاذا كان فوق شيخه كشيخ شيخ شيخه او شيخ شيخ شيخ شيخي او من فوقه. مع اشتراط ان ترجع الى حديث صحابي واحد فهذا يسمى متابعة ناقصة. ثم

263
01:34:33.200 --> 01:34:53.200
اورد شاهدا له من حديث ابن عباس لانه عن صحابي اخر ثم قال فاذا كان الحديث خاليا عن التابع والشاهد فهو افراد اي محكوم بفرديته فهو حديث فرد. نعم. احسن الله اليكم

264
01:34:53.200 --> 01:35:18.250
ومنها معرفة زيادات الثقة وحكمها وذلك فن لطيف تستحسن العناية به وتعرف الزيادة بجميع الطرق وهي منصة جمع الطرق. احسن الله اليكم وتعرف الزيادة بجمع الطرق والابواب وهي من الصحابي مقبولة اتفاقا واما من غيره فذهب الجمهور من الفقهاء واصحاب

265
01:35:18.250 --> 01:35:38.250
الحديث فيما حكاه الخطيب ابو بكر ان الزيادة من الثقة مقبولة اذا انفرد بها سواء كان ذلك من شخص واحد بان رواه ناقصا مرة وبتلك الزيادة مرة اخرى او كانت الزيادة من غير من رواه ناقصا. خلافا لمن رد من اهل الحديث ذلك مطلقا وخلافا

266
01:35:38.250 --> 01:35:58.250
لمن رد الزيادة منه وقبلها من غيره. ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من علوم الحديث وهو معرفة زيادات الثقة وزيادة الثقة هي الزيادة التي يذكرها الثقة في متن ولا يذكرها سواه

267
01:35:58.250 --> 01:36:18.250
الزيادة التي يذكرها الثقة في متن ولا يذكرها سواه. والثقة عندهم يراد به الراوي المقبول. سواء كان ثقة او كان صدوقا ولذلك قال الحافظ في نخبة الفكر قال وزيادة راويهما مقبولة اي راوي الصحيح وراوي

268
01:36:18.250 --> 01:36:38.250
والحسن وقد ذكر ان هذه الزيادة اذا وقعت من صحابي فهي مقبولة اقام فاذا روى صحابيان حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد احدهما عن الاخر فهي مقبولة اتفاقا. واما من غيره ففيها

269
01:36:38.250 --> 01:36:58.250
خلاف فمنهم من قبلها مطلقا ومنهم من اشترط قيد عدم المنافاة. فاذا كانت غير منافية قبلت وان كان منافية لم تقبل والصحيح الذي عليه عمل الحفاظ كما استظهره الحافظ ابن حجر في نزهة النظر وفي النكت انه لا

270
01:36:58.250 --> 01:37:18.250
يحكم على زيادة الثقة بحكم مضطرب. بل ينظر الى القرائن التي تحف بالخبر. فيحكم لكل زيادة بما يناسب الحديث الذي رويت فيه. نعم. احسن الله اليكم. ومنها معرفة المتواتر من الحديث. وذلك ان الخبر

271
01:37:18.250 --> 01:37:38.250
واما ان يكون له طرق كثيرة بلا حصر عدد معين فلتكون العادة قد احالت تواطؤهم على الكذب ووقوعه منهم اتفاقا من غير قصد فلا معنى لتعيين العدد على الصحيح او مع حصر بما فوق الاثنين بما لم يجتمع فيه شروط متواتر او باثنين فقط او بواحد

272
01:37:38.250 --> 01:37:58.250
فالاول هو الحديث المتواتر وهو المفيد للعلم اليقيني بشروطه الاربعة. وهي العدد الكثير الموصوف بما تقدم. وان يرووا ذلك عن مثلهم من الابتداء الى الانتهاء وان يكون مستند انتهائهم الحس كالمشاهدة والسماع لا ما ثبت بقضية العقل الصرف وان

273
01:37:58.250 --> 01:38:18.250
ان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعه. قال ابن الصلاح وغيره ان مثالا متواتر على هذا التفسير يعسر وجوده. الا ان يدعى كذلك في الحديث من كذب علي قال الحافظ ابن حجر وما ادعاه من العسر ممنوع وكذا مدعاه غيره من العدم لان ذلك نشأ عن

274
01:38:18.250 --> 01:38:38.250
الاطلاع على كثرة الطرق واحوال الرجال وصفاتهم المقتضية لابعاد العادة ان يتواطؤوا على كذب او يحصل منهم اتفاقا من احسن ما يقرر به كون المتواتر موجودا وجود كثرة في الاحاديث. وجود كثرة في الاحاديث ان الكتب المشهورة المتداولة باي

275
01:38:38.250 --> 01:38:58.250
في اهل العلم شرقا وغربا المقطوعة عندهم بصحة نسبتها الى مصنفيها اذا اجتمعت على اخراج حديث وتعدد طرقه تعددا تحيل العادة فيه تواطؤهم على الكذب الى اخر الشروط. افاد العلم اليقيني بصحته الى قائله. ومثال ذلك في الكتب

276
01:38:58.250 --> 01:39:18.250
المشهورة كثير ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو المتواتر والمتواتر والخبر الذي له طرق بلا عدد معين. هو الخبر الذي له طرق بلا عدد معين

277
01:39:18.250 --> 01:39:50.250
كما ذكره الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر. وشروطه اربعة. اولها ان يرويه عدد احالت العادة تواطؤهم عن الكذب. والثاني ان يرووا ذلك عن مثلهم  والثالث ان يكون ذلك في جميع طبقات السند من الابتداء الى الانتهاء. والرابع ان يكون مستند انتهائهم

278
01:39:50.250 --> 01:40:20.250
الى الحس كالمشاهدة والسماع فيقولون سمعنا او شاهدنا هذه هي الشروط الاربعة واما ما جرى عليه الشارح وغيره من ان الشرط الرابع وان يصحب خبرهم افادة العلم لسامعهم فهذا نتيجة للتواتر وليس داخلا في حقيقته شروطه. ثم ذكر ان ابن

279
01:40:20.250 --> 01:40:40.250
قال ان مثالا متواسل على هذا التفسير يعسر وجوده الا ان يدعى ذلك في حديث من كذب عليه. لان حديث من كذب علي حديث روي عن كثير في جميع طبقاته وهذا الذي ذكره ابن الصلاح قد اعترضه ابن حجر بان ما ادعاه من

280
01:40:40.250 --> 01:41:00.250
ممنوع وكذا ما ادعاه غيره من العدم لان ذلك نشأ عن قلة الاطلاع على كثرة الطرق واحوال الرجال الى اخره هذا الذي ذكره ابن الصلاح سبقه اليه جماعة من القدامى كابن حبان والحازمي

281
01:41:00.250 --> 01:41:30.250
وابن ابي الدم فذكروا ان الاخبار كلها احاد وان التواتر على ظاهر كلامهم اما قليل او معدوم واصل هذه المسألة عند الاصوليين ويريدون بها الاخبار العامة دون اخبار الخاصة ثم نقلت الى علوم المصطلح ووقع الغلط فيها. ولذلك فان الاصوليين اذا ذكروا هذه المسألة مثلوا لها بالامر العام

282
01:41:30.250 --> 01:41:50.250
فهم يقولون كوجود فاس وفاس مدينة في المغرب وهذا من باب الخمر العام. واما التواتر في خبر نقل الشريعة وهو القرآن والسنة فلا يوجد على هذا المعنى الذي وضعوه وانما يوجد على معان اخرى

283
01:41:50.250 --> 01:42:20.250
ووضعت هذا الاصطلاح منهم من يريده صنعة حديثية صرفة ومنهم من يريد التوصل بذلك الى ابطال اخبار الاعتقاد. وهذه هي غاية المعتزلة والجهمية الذين تكلموا بمثل هذا. واما غيره فانهم انما قسمها باعتبار المصطلح الحديث. وسبق بيان هذا كلام ابسط مما ذكرنا هنا ونذكره

284
01:42:20.250 --> 01:42:40.250
ان شاء الله في التقريرات على نزهة النظر في التعليم المستمر. نعم. احسن الله اليكم. والثاني وهو اول اقسام الاحاد ما له طرق محصورة باكثر من الاثنين وهو المشهور. والثالث العزيز والرابع الغريب. وتقدم بيان هذه الثلاثة في كلام ناظم. وذكر

285
01:42:40.250 --> 01:43:00.250
للتقسيم ذكر ان من انواع علوم الحديث ايضا الاحاد والاحاد هو الخبر الذي طرق محصورة في عدد معين. والخبر الذي له طرق محصورة بعدد معين. فان حصرت في واحد فهو الغريب

286
01:43:00.250 --> 01:43:20.250
وان حصرت في اثنين فهو العزيز. وان حصرت بثلاثة فهو المشهور. نعم. احسن الله اليكم. ومنها معرفة والتابعين ومعرفة مختلف الحديث ومعرفة التصحيح ومعرفة الناسخ والمنسوخ. وقد بينت ذلك كله كما تقدم مدرجا مع كلامه

287
01:43:20.250 --> 01:43:40.250
الناظم بصورة تنبيه او غيره. وقد اتتك الجوهر المكنون سميتها منظومة البيقون. فوق الثلاثين باربع اتت ابياتها تمت بخير ختمت. قال رحمها الله تعالى مادحا لمنظومته. وقد اتت اي المنظومة بمعنى حصلت

288
01:43:40.250 --> 01:44:00.250
كائنة كالجوهر المكنون اي المصانف النفاسة وحسن الصنيع. ولا سيما تضمينها لهذه الأقسام الكثيرة في الفاظها القليلة سميتها منظومة البيقوني بفتح الموحدة وسكون التحتية وبالقاف وبعدها الواو وبعد الواو نون ولم اقف له

289
01:44:00.250 --> 01:44:33.250
الله على ترجمة والنظم لغة التأليف وهامش الهامش فهذا مكتوب يا اخوان ترجمة البيقونة  نعم كاتب يوضع هنا ترجمة البيقوني وذهبت لم توضع. نعم احسن الله اليكم والنظم لغة التأليف وكثر استعماله في جمع مخصوص كجمع جواهر العقد وكلم الشعر وحده عند الادماء عند الادباء

290
01:44:33.250 --> 01:44:53.250
الكلام الموزون قصد مرتبط المعنى بقافية. قال الشيخ عبدالله الشنشوري في شرح الفارضية. وقال السخاوي وفي اللغة الجمع وفي الاصطلاح الجمع على بحر من البحور المعروفة عند اهل القرية. قال في الصحاح نظمت اللؤلؤ اي جمعته في السلك

291
01:44:53.250 --> 01:45:13.250
والتنظيم مثله ومنه نظمت الشعر ونظمته والنظام الخيط الذي ينضم به اللؤلؤ ونظم من اللؤلؤ اللؤلؤ انتهاه ثم ذكر رحمه الله تعالى عدة ابياتها وفائدته صونها من اسقاط بيت منها او اكثر من نحو حاسد فقال فوق الثلاثين

292
01:45:13.250 --> 01:45:33.250
باربع باربع اتت ابياتها اي عدة ابياتها اربعة وثلاثون بيتا بناء على انها من كامل الرجز لا من والا كانت عدتها ثمانية وستين بيتا. ثم بعد ان تم المقصود من نظمها تمت بخير ختمت ببنائه

293
01:45:33.250 --> 01:45:53.250
مفعول وختمها بالخير لاشتمالها على عمل الخير. فجزاه الله عن سعيه كل خير. وعاملنا واياه بالرضا والقبول. فانه المأمون. نعم. خاتمة خاتمة التي وعدنا بذكرها رزقنا الله ووالدينا ومحبينا ومن

294
01:45:53.250 --> 01:46:13.250
جعل لنا بخير حسنها وفيها فصول خمسة. الفصل الاول في التعديل والضبط والجرح. وجوز ذلك صيانة وبه يتميز صحيح الحديث وضعيفه فيجب على المتكلم التثبت فيه فقد فقد اخطأ غير واحد في

295
01:46:13.250 --> 01:46:33.250
تجريحهم بما لا بما لا يجرح. فاما العدالة فهي كون الراوي مسلما مكلفا سليما من اسباب الفسق وخوارم المروءة فلا يشترط العلم بفقه الحديث وغريبه ولا البصر ولا العدد وتقدم اول الكتاب انه لا يشترط الذكور ولا الحرية

296
01:46:33.250 --> 01:46:53.250
طرح العدالة بتنصيص عدنين عليها او بالاستفاضة تقدم ان العدالة هي من غلبت طاعاته سيئاته فهذا المعنى هو الذي ذكره الشافعي وابن حبان. واما المعنى المشهور عندهم من قولهم ملك

297
01:46:53.250 --> 01:47:13.250
تحمل صاحبها على اجتناب الكبائر على اجتناب الكبائر داخل ما ذكروا فهي مبنية على مقولة الهيئة عند الفلاسفة وعلوم الحديث على النقل وليست على العقل. نعم. احسن الله اليكم. واما الضبط فهو ان يكون الراوي متيقظا حافظا غير مغفل ولا

298
01:47:13.250 --> 01:47:33.250
ولا شاك في حالتي التحمل والأداء. فإن حدث من حفظه ينبغي ان يكون حافظا. وان حدث من كتابه ينبغي ان يكون ان ضابطا له وان حدث بالمعنى ينبغي ان يكون عارفا بما يختل به المعنى ويعرف الضبط بان تعتبر روايته بروايات الثقات

299
01:47:33.250 --> 01:47:53.250
توفين بالضبط فان وافقهم غالبا وكانت مخالفته نادرة عرف كونه ضابطا ثبتا. واما الجرح فهو كون الراوي عرف التساهل في السماع والاسماع بنحو نوم كاشتغال او تحدث بنحو نوم كاشتغال او تحدث لا من اصل لا من اصل صحيح

300
01:47:53.250 --> 01:48:34.550
او يكثر سهوه اذا لم يحدث من اصل صحيح او كثرت او كثرت او تحديث هم كاشتغال او تحدث اذا الفاصلة هنا موضعها غلط عرف بالتساهل في السماع والاسماع بنحو نوم. فاشتغال هكذا عندكم الكلام؟ واشتغالنا

301
01:48:34.550 --> 01:49:08.300
بنحو نوم واشتغال. واشتغال بالواو بعدها او تحدث بعدها  نعم بنحو نوم واشتغال او تحدث لا من اصل صحيح احسن الله اليكم وان كان يبقى الاشكال ايضا لكن هذه العبارة افضل من ما هنا. نعم. احسن الله اليكم. بنحو نوم واشتغال او

302
01:49:08.300 --> 01:49:28.300
تحدث لا من اصل صحيح او يكثر سهوه اذا لم يحدث من اصل صحيح او كثرت الشواذ والمناكير في حديثه. ومن غلط في فبين له الغلط فاصر ولم يرجع فقيل تسقط عدالته. قال ابن الصلاح هذا اذا كان على وجه العناد. واما اذا كان على

303
01:49:28.300 --> 01:49:48.300
وجه التنقير في البحث فلا انتهى وحكم من كان فيه شيء مما ذكر انه لا يقبل حديثه لجرحه. ذكر المصنف رحمه الله تعالى جرح ومرادهم به التوهين والتضعيف. وله اسباب مختلفة. ومن جرح فحديثه لا يقبل الا ان يكون

304
01:49:48.300 --> 01:50:18.300
جرحه مردودا فمن الرواة من يجرح ويكون الجرح الذي جرح به مردودا على جارحه والجرح مقابل للتعديل. فان التعديل هو التقوية والتوثيق. كما ان الجرح هو التضعيف والتوهين. نعم. احسن الله اليكم. تدين اعرض الناس في هذه الاعصاب عن اجتماع الشروط المذكورة

305
01:50:18.300 --> 01:50:38.300
واكتفوا من عدالة الراوي بان يكون مستورا. ومن ضبطه بان يثبت سماع ما رواه بخط ثقة مؤتمن. سواء سواء الشيخ والقارئ وبعض والسامعين وسواء كتب سماعه على الاصل ام في كتاب بيده؟ ام يروي من اصل موافق لاصل شيخه؟ وذلك لان الحديث الصحيح والحسن

306
01:50:38.300 --> 01:50:58.300
وغيرهما قد جمعت في كتب ائمة الحديث فلا يذهب شيء منه عن جميعهم. والقصد بالسماع بقاء السلسلة في الاسناد المخصوص بهذه يريد بهذا تقرير ان شروط الثقة عند المتأخرين غير شروط الثقة عند المتقدمين. فان

307
01:50:58.300 --> 01:51:18.300
المتقدم يتشدد في تثبيت ثقته وبيان عدالته. اما رواة الحديث في المتأخرين ممن يكون له اسناد يروي به فانه يختفى من عدالته بان يكون مستورا. ولا يشترط فيه ما يشترط في

308
01:51:18.300 --> 01:51:38.300
رواة الحديث القدامى فاذا وجدنا مثلا شيخا يروي البخاري اليوم فاننا لا نحتاج الى ان يكون ثقة وفق معنى الثقة عند الاولين بل يكتفى بكونه مستورا غير معروف كذب. نعم احسن الله اليكم. الفصل الثاني

309
01:51:38.300 --> 01:51:58.300
في تحمل الحديث يصح التحمل قبل الاسلام وكذا قبل البلوغ فان الحسن والحسين وابن عباس وابن الزبير تحملوا قبل البلوغ ولم نزل الناس يسمعون الصبيان واختلف في الزمن الذي يصح فيه السماع من الصبي قبل خمس سنين. وقيل يعتبر كل صغير بحاله. فاذا فهم

310
01:51:58.300 --> 01:52:18.300
ورد الجواب صححنا سماعه وان كان دون الخمس والا لم يصح. ثم اعلم ان لتحمل الحديث طرقا الاول السماع من الشيخ الثاني القراءة عليه الثالث الاجازة وهي مستحبة اذا كان والمجاز له من اهل العلم ولها انواع اجازة

311
01:52:18.300 --> 01:52:38.300
معين فاجزتك كتاب البخاري او اجزت فلانا جميع ما اشتمل عليه فهرستي وهي اعلاها واجازة لمعين في غير معين فأجزت لك رواية جميع مسموعاته. فأجزت لمن ادركني رواية مسلم. فعاما في عام

312
01:52:38.300 --> 01:52:58.300
فاجزت لمن عاصرني او للمسلمين جميع مروياتي. والصحيح جواز الرواية بهذه الاقسام. واما اجازة المعدوم فاجزت لمن يولد لفلان فممنوعة على الصحيح الا تبعا لموجود. فاجزت لفلان ولمن يولد له او لك ولعقبك فتصح كالوقف واجازة الطفل

313
01:52:58.300 --> 01:53:18.300
الذي لم يميز صحيحه لانها اباحة بالرواية والاباحة تصح للعاقل وغيره. وكذا اجازة المجاز فاجزت لك ما اجيز لي الرابع المناولة واعلاها ما اقترن بالاجازة وذلك بان وذلك بان يدفع اليه اصل سماعه او

314
01:53:18.300 --> 01:53:38.300
فرع مقابلا به ويقول هذا سماعي او روايتي عن فلان اجزت لك روايته ثم يبقيه في يده تمليكا او الى ان ينسخه ومن ان يناول الشيخ الطالب سماعه فيتامله فيتامله الشيخ وهو عارف متيقظ ثم يناوله الطالب ويقول هو حديثي او سماعي

315
01:53:38.300 --> 01:53:58.300
فروه عني ويسمى هذا عرض المناولة ولها اقسام اخر. الخامس المكاتبة وهو ان يكتب مسموعه لغائب او حاضر او باذن او يأذن بكسبه له وهي اما مقترنة بالاجازة اجزت لك او مجردة عنها والصحيح جواز الرواية على التقوى

316
01:53:58.300 --> 01:54:18.300
وينبغي للمجز بالكتابة ان يتلفظ بها فان اقتصر على الكتابة صحت. السادس الاعلام وهو ان يعلم الشيخ الطالب ان هذا الكتاب روايته من غير ان يقول اغوي عني. والاصح انه لا تجوز روايته. لاحتمال ان يكون الشيخ قد عرف فيه خللا فلا يأمن

317
01:54:18.300 --> 01:54:38.300
وفيه السابع الوجادة بكسر الواو من وجد وهو لفظ المولد اي غير مسموع من العرب بل ولده اهل الفن فيما اخذ من العلم من صحيفة بغير سماع ولا اجازة ولا مناولة. فيقول الاخذ وجدت او رأيت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه حدثنا

318
01:54:38.300 --> 01:54:58.300
فلان ويسوق باقي الاسناد والمتن. وقد استمر عليه العمل قديما وحديثا. وهو من باب المرسل وفيه شوب من الاتصال وقوم وقالوا لا حجة الا فيما رواه حفظا. وقيل تجوز الرواية من كتابه الا اذا خرج من يده. وتساهل اخرون وقالوا

319
01:54:58.300 --> 01:55:18.300
الرواية من من نسخ غير غير مقابلة باصولها. والحق انه اذا قام في التحمل والضبط والمقابلة بما تقدم جازت رواية منه وكذا ان غاب عنه الكتاب اذا كان الغالب سلامته من التغيير ولا سيما اذا كان مما لا يخفى عليه تغييره غالبا

320
01:55:18.300 --> 01:55:38.300
فائدة صيغ الاداء على ثمان مراتب كما قاله الحافظ ابن حجر. سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافني اي بالاجازة ثم كتب لي بالاجازة ثم عن ونحوها من

321
01:55:38.300 --> 01:55:58.300
المحتملة للسماع والاجازة ولعدم السماع ايضا. وهذا مثل قال وذكر ورواه. واللفظان الاولان وهما سمعت وحدثني في صالحانه من سمع وحده من لفظ الشيخ وان جمع الراوي اي اتى بصيغة الجمع في الصيغة الاولى كأن يقول حدثنا فلان او سمعنا فلانا

322
01:55:58.300 --> 01:56:18.300
يقول فهو دليل على انه سمعه منه مع غيره. وقد تكون النون للعظمة لكن بقلة واول المراتب اصلحها اي وصيغ الاداء في سماع قائلها لانها لا تحتمل الواسطة لكن حدثني قد يطلق في الاجازة تدليسا وارفعها مقدارا ما

323
01:56:18.300 --> 01:56:38.300
يقع في الاملاء بما فيه من التثبت والتحفظ. والثالث وهو اخبرني. والرابع وهو قرأت عليه بمن قرأ بنفسه على الشيخ. فان معك ان يقول اخبرنا او قرأنا عليه فهو كالخامس. وهو قرئ عليه وانا اسمع. وعرف من هذا ان التعبير قرأت لمن قرأ

324
01:56:38.300 --> 01:56:58.300
من التعبير بالاخبار وانه افصح بصورة الحال وانتهى والله اعلم. وانه افصح. احسنت. وانه افصح بسورة في الحال انتهى والله اعلم. ذكر المصنف هنا فصلا يتعلق بتحمل الحديث. والمقصود بتحمل الحديث روايته

325
01:56:58.300 --> 01:57:28.300
عن شيخ ويقابله الاداء وهو ان يروي الراوي حديثه لغيره ففي تحمل يكون الراوي ناقلا عن غيره وفي الاداء يكون الراوي ناقلا الى غيره. فذكر ان التحمل قل يصح قبل الاسلام وقبل البلوغ. واختلف اهل العلم في الزمن الذي يصح فيه سماع الصبي. والمعتبر فهمه الخطاب ورده الجواب

326
01:57:28.300 --> 01:57:48.300
لكن اهل الحديث دأبوا على ان من كان ابن خمس سنين فما فوق يكتب له سماع ومن كان دون ذلك يكتب له حضور. فيقال وهو حاضر في الثانية. يعني في السنة الثانية من عمره. ويكتبون

327
01:57:48.300 --> 01:58:08.300
حضوره ولو كان اقل من ذلك ثم ذكر طرق تحمل الحديث فذكر السماع من لفظ الشيخ والقراءة عليه ثم ذكر الاجازة والمقصود بها الاذن والاباحة في الرواية فان الاجازة اباحة من الراوي لغيره ان يروي عنه وهي

328
01:58:08.300 --> 01:58:38.300
ذات انواع ذكر المصنف منها انواعا كثيرة ومن اضعفها الاجازة العامة لاهل العصر كان يقول الراوي اجزت اهل عصري. فهذه الرواية فيها ضعف عند المحدثين. ثم ذكر النوع الرابع وهو المناولة والمقصود بها ان يناول الراوي حديثه لغيره. ومنها وهو الخامس المكاتبة بان يكتب

329
01:58:38.300 --> 01:58:58.300
بمسموعه وحديثه لغيره والسادس الاعلان بان يعلم الشيخ الطالب ان هذا الكتاب روايته ولا تجوز روايته حتى بالاجازة اما اذا اراه واعلمه روايته وحديثه ولم يجز له فانه لا يروي له بمجرد

330
01:58:58.300 --> 01:59:28.300
في هذا الاعلان في اصح قولي اهل العلم والسابعة الوجادة. والمقصود بالوجادة ان يجد الراوي احد حديثا او كتابا فيجعله مرويا بهذا الطريق فيقول وجدت بخط فلان كذا وكذا ثم ذكر فائدة في صيغ الاداء منقولة من كلام الحافظ بن حجر في نخبة الفكر ونزهتها

331
01:59:28.300 --> 01:59:48.300
وانها مرتبة على هذا الترتيب. تدليا من اعلاها الى ادناها. فاعلاها سمعته حدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انباني ثم ناولني ثم شافهني اي بالاجازة ثم كتب لي بالاجازة ثم عن ونحوها اي مثل ان وقال

332
01:59:48.300 --> 02:00:08.300
الصيغة المحتملة الاستماع ولعدم السماع ثم ذكر ان اللفظان الاولان وهما سمعت وحدثني صالحان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ وان جمع الراوي بان قال سمعنا او حدثنا فيكون مع غيره. قال وقد تكون النون للعظمة لكن بقلة

333
02:00:08.300 --> 02:00:28.300
وهذا لا يفعله من وقر الايمان في قلبه. وانما عندهم ان حدثنا تقال اذا كان معه غيره. اما ان يكون يقصد بها التعاظم هذا خلق لا يليق باهل الحديث. ثم ذكر ان اول المراتب اصلحها

334
02:00:28.300 --> 02:00:48.300
ثم ذكر ان ارفع ارفعها مقدارا ما كان في مجلس الاملاء لما يقع فيه من التثبت والتحفظ فان المحدث اذا جلس في الاملاء اعتنى بضبط حديثه وتثبت منه ثم ذكر ان دونها اخبرني دونها قرأت عليه الى اخر ما

335
02:00:48.300 --> 02:01:08.300
ذكروا نعم احسن الله اليكم. الفصل الثالث وفيه فوائد الاولى في كتاب في كتابة الحديث وضبطه بالشكل اختلفت الصحابة فمن تبعهم في كتابة الحديث فكرهها جمع كابن عمر وابن مسعود وابي سعيد الخدري وكالشعبي والنثري

336
02:01:08.300 --> 02:01:28.300
محتجين بخبر مسلم عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن فمن كتب عني شيئا كم سوى القرآن فليمحه لكن انعقد بعدهم الاجماع على جوازها لقوله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين اكتبوا لابي شاه

337
02:01:28.300 --> 02:01:46.100
الخطبة التي سمعها من شاة بالهاء وصلا ووقفا. نعم. احسن الله اليكم اي الخطبة التي سمعها من النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ولكتابة عبد الله ابن عمرو ابن العاص كما رواه البخاري من قوله

338
02:01:46.100 --> 02:02:06.100
لابي هريرة رضي الله عنه ما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احد اكثر حديثا مني الا ما كان من عبد الله ابن عمرو ابن العاص فانه كان يكتب ولا اكتب. ولما رواه ابو داوود من قول عبدالله ابن عمر يا رسول الله اكتب ما اسمعه منك في الغضب والرضا

339
02:02:06.100 --> 02:02:26.100
قال نعم فاني لا اقول الا حقا. وجمعوا بين الادلة بان النهي متقدم. والاذن ناسخ له. ويحمل النهي على وقت نزول القرآن خشية التباسه بغيره او على من تمكن من الحفظ وقيل غير ذلك. ويندب نقص ما يشتبه بغيره كالتائب الياء والخائب الحاء

340
02:02:26.100 --> 02:02:46.100
تميز وشكل ما يشكل اعرابه وهيئته من المتون والاسماء وربما يقع وربما يقع النزاع قوله وهيئته اي سورة الكلمة نعم وربما يقع النزاع في حكم مستنبط من حديث يكون متوقفا على اعرابه كحديث

341
02:02:46.100 --> 02:03:06.100
الجنين ذكاة امه فالجمهور كالشافعية والمالكية وغيرهما لا يجب لا يوجبون زكاته بناء على رفع زكاة امه بالابتدائية او الخبرية وهو المشهور في الرواية وغيرهم كالحنفية يوجبونها بناء على نصب ذلك على التشبيه اي ان يذكى مثل زكاة امه

342
02:03:06.100 --> 02:03:26.100
التي هي محل الخلاف هي الجملة الثانية. فعلى الجمهور عند الجمهور زكاة امه. وعند الحنفية ذكاة نعم احسن الله اليكم. وليكن ضبط المشكل في الاصل وفي الهامش قبالته لان الجمع بينهما ابلغ في الادانة من الاقتصار على

343
02:03:26.100 --> 02:03:46.100
ذلك في الاصل وليكن ما في الهامش ثابتا مع تقطيع الكاتب الحروف من المشكل وفائدة تقطيعها ان يظهر شكل الحرف بكتابته مفردا في بعض الحروف كالنون والياء التحتية بخلاف ما اذا كتبت مجتمعة والحرف المذكور في اولها او وسطها

344
02:03:46.100 --> 02:04:06.100
الفائدة الثانية في صفة الخطأ يكره تنزيها الخط الدقيق بفوات الانتفاع او كماله به لمن لمن ضعف نظره وربما ضعف وكاتبه بعد ذلك فلا ينتفع به الا لعذر كضيق ما يكتب فيه وسفره في طلب العلم وهو مريد حمل كتبه معه فتكون

345
02:04:06.100 --> 02:04:36.100
الحمد وشر الخط التعليق وهو خلط الحروف التي ينبغي تفريقها والمسح بفتح الميم وهو سرعة الكتابة بعثرة الحروف وبعدثرت الحروف وهو سرعة الكتابة وبعثرة الحروف وخلق بعضها كما ان شر القراءة الهدرمة بالمعجمة اي الاسراع. فعن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال شر الكتابة المشق وشر

346
02:04:36.100 --> 02:04:56.100
رأت الهدرمة واجود الخط ابينه. والاختيار ان تجتنب الرمز في اسم الروى. فان اتى احد في كتاب سمعه برمز او انضباط لبعض حروف اسمه فميز انت مراده بتلك الرموز كما يجعل للفربر فاء فاء الف وللنسف

347
02:04:56.100 --> 02:05:16.100
سين ولحماد حاء ويندب بعد تمام الضبط كتب داره اي حلقة والاختيار ان تجتنب الرمز في اسم وهذا رمز يقل استعماله وهو ان يرمز الى الراوي كرواية صحيح البخاري في نسخته

348
02:05:16.100 --> 02:05:36.100
فانهم يرمزون فالف للفرابري وللنسا في سين ولحماد حاء هذا انما وقع عند المتأخرين اما المتقدمون فانه يكاد يكون نادرا وان كان وقع في موضع واحد من سنن البيهقي الكبرى عين عن ابن عباس يقصد عكرمة عن ابن عباس. نعم

349
02:05:36.100 --> 02:05:56.100
حصلنا عليكم ويندب بعد تمام الضبط كتب دائرة اي حلقة للفصل بين الحديثين وبعضهم لا يقتصر على الدار بل يترك بقية بقية سقل بياضا وكذا يفعل في التراجم ورؤوس المسائل وكره المحدثون فصل اسم مضاف الى الله تعالى منه كعبدالله او

350
02:05:56.100 --> 02:06:16.100
عبدالرحمن او رسول الله فلا يكتب عبد او رسول في اخر سطر او الرحمن في اول سطر اخر احترازا عن قبح الصورة وقول الخطيب يجب اجتناب ذلك حمله الحافظ ابن حجر على التأكيد للمن. ويندب ان يأتي الكاتب بثناء على الله كلما تأكد المنع

351
02:06:16.100 --> 02:06:36.100
ويتأكد المنع اذا كان الخالف لاسم الله عز وجل كلمة ابن. فاذا كان في اخر السطر عبد في اول سطر الله ابن محمد فهذا يجب المنع منه لما يوهمه من المعنى المحرم. واما اذا كان

352
02:06:36.100 --> 02:06:56.100
عبد في اخر الصدر ثم الله ثم بعد ذلك قال فهذا الامر فيها اهون وان كان الادب كما ذكر. نعم. احسن الله اليكم ويندب ان يأتي الكاتب بثناء على الله كلما مر به ذكره تعز وجل وتبارك وتعالى وبصلاة وسلام على النبي صلى الله عليه

353
02:06:56.100 --> 02:07:16.100
وسلم كلما مر به ذكره وان لم يكن شيء من ذلك في الاصل الذي سمع او نقل منه وان يجتنب الرمز للصلاة والسلام في خطه كأن اقتصر منها على حرفين كما يفعله ابناء العجم وعوام الطلبة. فيكتبون بدلها صم. او صلعا فذلك خلاف

354
02:07:16.100 --> 02:07:36.100
الاولى بل قال الوليد الرمز ما يقرأ كلمة صاد ميم سين. احسنت. فيكتبون بدلها صاد ميم او صاد لام عين ميم فذلك خلاف الاولى بل قال الولي العراقي انه مكروه. قال شيخ الاسلام ويقال ان اول من رمز لها بصاد لام عين ميم

355
02:07:36.100 --> 02:07:56.100
يده انتهى وذكر القصد اللاني في مسالك الحنفاء عن ابي زكريا يحيى ابن مالك ابن عايد العائدي انه قال حدثنا مصاحب لنا من اهل البصرة. قال كان رجل من اصحابنا يكتب الحديث ولا يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم اذا ذكره. ويحذف ذلك منه شحا من

356
02:07:56.100 --> 02:08:16.100
على الورق قال فلا عهدي به وقد وقعت الاكلة في يده اليمنى اعاذنا الله تعالى من جميع المكاره انتهى والاقتصار على الصلاة السلام وعكس المكروه كما قاله الامام النووي وغيره. وقال بعضهم من اتى بهما ولم يحدث احدهما كفي ما اهمه من امور دينه

357
02:08:16.100 --> 02:08:36.100
كما ثبت في الخبر وقال حمزة الكناني كنت اكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه ولا اكتب وسلم فرأيته صلى الله عليه وسلم في المنام فقال ما لك لا تتم الصلاة علي فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه الا وكتبت وسلم وعن ابي العباس

358
02:08:36.100 --> 02:08:56.100
ابن عبد الدائم وكان كثير النقل لكتب العلم على اختلاف فنونه قال كنت اذا كتبت في كتب الحديث وغيرها النبي صلى الله عليه وسلم اختم لفظ الصلاة دون التسليم فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال صلى الله عليه وسلم لي لما تحرم نفسك اربعين

359
02:08:56.100 --> 02:09:16.100
قلت وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال اذا جاءك ذكري تكتب صلى الله عليه ولا تكتب وسلم وهي اربعة احرف وكل حرف بعشر بحسنات قال وعجهن صلى الله عليه وسلم بيده او كما قال رواه ابو اليمن ابن عساكر وقد وقع نظير ذلك ايضا لابي

360
02:09:16.100 --> 02:09:36.100
سليمان الحراني وابراهيم النسفي وخلائق كما يعلم ذلك من مسالك الحنفاء للقسطناني ذكر المصنف رحمه الله ان الاتصال على الصلاة دون السلام عطشه مكروه. كما ذهب اليه جماعة من اهل العلم. وقد وقع هذا في اول البيقونية

361
02:09:36.100 --> 02:09:56.100
فانه قال ابدأوا بالحمد مصليا على محمد ولم يذكر السلام. والصحيح من القولين ان ذلك لا يكره ففي الصحيح من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال قد علمنا يا رسول الله كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك

362
02:09:56.100 --> 02:10:16.100
فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد الحديث في الصلاة الابراهيمية في التشهد فهم بقوا مدة اذا ذكروا النبي صلى الله عليه وسلم في تشهدهم سلموا ولم يصلوا فهذا دال على ان افراد احدهما عن الاخر ليس

363
02:10:16.100 --> 02:10:36.100
مكروها وفي صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه فيها عشرة فاذا قال القائل صلى الله على محمد حصل هذا التواب ولا يشترط ان يقول هو سلم وان كان هذا هو

364
02:10:36.100 --> 02:10:56.100
والاكمل جمعا بينهما تبعا للاية. نعم. احسن الله اليكم. الفائدة الثالثة في في المقابلة وما معها ويقال لها يقال قابلت الكتاب بالكتاب وعارضته به اذا جعلت فيه مثل ما في المقابل به يجب على الطالب بعد بعد تحصيل ما رواه

365
02:10:56.100 --> 02:11:16.100
به او فضل غيره ان يقابل كتابه مقابلة موثوقا بها اما باصل شيخه الذي اخذ هو عنه ولو كان اخذه بالاجازة او باصل اصل شيء او بفرع مقابل بالاصل وخير المقابلة ما كان مع شيخه بان يقابل كتابه بكتابه بنفسه معه حين يسمع منه او

366
02:11:16.100 --> 02:11:36.100
عليه بما في ذلك من الاحتياط التام. وقال ابن دقيق العيد الاولى العرض قبل السماع لانه ايسر للسماع انتهى. ويندب للسامع حين يسمع ان ينظر في نسخة له او لمن حضر فهو جدير بان يفهم معه ما يسمع. وقال يحيى ابن معين بوجوب ذلك. وقال ابن

367
02:11:36.100 --> 02:11:56.100
وهذا من مذاهب المشددين في الرواية والصحيح عدم اشتراطه وصحة السماع ولو لم ينظر اصلا في الكتاب حالة القراءة انتهى ثم ما ذكر من وجوب المقابلة لصحة الرواية هو ما اعتمده كثير منهم القاضي عياض حيث قال لا تحل الرواية من كتاب لم يقابل

368
02:11:56.100 --> 02:12:16.100
لان الفكر يذهب والقلب يسهو والبصر يزيغ والقلم يطغى. انتهى وتقدم في الفصل قبله انه تساهل اخرون فجوزوا الرواية من كتاب غير مقابل. الفائدة الرابعة في الاشارة بالرمز لبعض حروف صيغ الاداء. اختصر

369
02:12:16.100 --> 02:12:36.100
يحدثون في كتبهم لا في نطقهم حدثنا على ثناء على ثاء نون الف. وهو المشهور وقيل على الف وقيل ساء نون الف باسقاط الحاء واختصروا واخبرنا على الف نون الف او على الف نون الف

370
02:12:36.100 --> 02:12:56.100
بحذف الخاء والباء واقتصر البيهقي وطائفة على الف باء نون الف بحذف الخاء والراء قال ابن الصلاح وليس بحسن ويرمز ايضا حدثني فيكتب فاء نون ياء او دال فاء نون ياء دون اخبرني وانبأني ونبأني ونبأنا ونبأني وقد

371
02:12:56.100 --> 02:13:18.300
قال اذا وقع في الاسناد قافا مفردة هكذا ما ما الفرق بين قوله ونبئني ونبأنا ونبأني هي نفسها نبأني ونبأنا ونبأني فقال هنا قال ساقطة من جيم ودال وهكذا ينبغي ان تسقط لانها مكررة وانما

372
02:13:18.300 --> 02:13:38.300
فيصير دون اخبرني وانبأني ونبأنا ونبأني دون تكرير لها. نعم. وقد يرمز اذا وقع في الاسناد قاتا مفردة هكذا قاف فاء نون الف وجمعها بعضهم هكذا قاف ثاء نون الف

373
02:13:38.300 --> 02:13:58.300
يعني قال حدثنا وقال ابن الصلاح حدث قال برمتها في الخط معبود عند المحدثين حتى انهم يحذفون الأولى في مثل عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابد منه يحذفون الاولى احسن الله اليكم

374
02:13:58.300 --> 02:14:18.300
حتى انهم يحذفون الاولى في مثل عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابد من النطق بها حال القراءة للتمييز بين كلامي المتكلمين ومع ذلك صحح في فتاويه ان عدم النطق بها لا يبطل السماء وان اخطأ فاعله وجزم

375
02:14:18.300 --> 02:14:38.300
النووي في شرح مسلم واستظهره في تقليده. قال للعلم بالمقصود ويكون هذا من الحذف لدلالة الحال عليه وكتب وكتب المحدثون اذا جمعوا بين اسنادي حديث او اسانيده عند الانتقال من اسناد الى غيره حاء مهملة مفردة

376
02:14:38.300 --> 02:14:58.300
اختلفوا هل هي من الحال او من الحديث او من التحويل او من صح؟ وهل ينطق حاء او بما رمز بها له عند المرور بها في القراءة او لا اختار ابن الصلاح وغيره النطق بها كما كتبت. وقال الرهاوي لا ينطق بها وانها ليست من الرواية بل هي حاء من حائل

377
02:14:58.300 --> 02:15:18.300
لانها حالت بين الاسنادين واختار بعضهم ان يقول من يمر بها بدلها الحديث. وقال ابن الصلاح وقد كتب مكانها الصاد حاء وحاء مختصرة منه فهي رمز له. قال وحسن اثبات صاد حاء هنا لئلا يتوهم ان حديث هذا

378
02:15:18.300 --> 02:15:38.300
النادي سقط ولان لا يركب الاسناد الثاني على الاول فيجعل اسنادا واحدا انتهى. الفائدة الخامسة قال شيخ رحمه الله في اللب وشرحه الاصح جواز نقل الحديث بالمعنى لعارف بمعاني الالفاظ ومواقع الكلام الذي اريد به انشاء او خبر

379
02:15:38.300 --> 02:15:58.300
بان يأتي بلفظ بدل اخر مساو له في المراد والفهم. وان لم ينسى اللفظ الاخر او لم يرادته. لان المقصود المعنى واللفظ الة وقيل لا يجوز ان لم ينسى بفوات الفصاحة في كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل انما يجوز بلفظ مرادف بخلاف غير

380
02:15:58.300 --> 02:16:18.300
المرادف بانه قد لا يوفيه بالمقصود. وقيل لا يجوز مطلقا حذرا من التفاوت. وان ظن الناقل عدمه. فان العلماء كثيرا ما في معنى الحديث المراد قلنا الكلام في المعنى ظاهر لا فيما يختلف فيه كما انه ليس الكلام فيما تعبد بالفاظه

381
02:16:18.300 --> 02:16:38.300
اذان والتشهد والسلام والتكبير وقيل غير ذلك اما غير العارف فلا يجوز له تغيير اللفظ قطعا انتهى فائدة السادسة هل يجوز ابدال لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم الواقع في الرواية بلفظ النبي وعكسه ام لا

382
02:16:38.300 --> 02:16:58.300
فلا يبذل كل من اللفظين بالآخر في التحمل او الأداء او الكتابة. وان جازت الرواية بالمعنى لأن معناهما مختلف كما مر اول الكتاب وقيل يجوز وبه قال الامام احمد رضي الله عنه وصوبه الامام النووي رضي الله عنه قال الولي العراقي وهو جلي اي

383
02:16:58.300 --> 02:17:18.300
بواضح وقد حمل الخطيب المنع على الندب في اتباع المحدث في لفظه. والقول بان معنى الرسول والنبي مختلف لا يمنع الجواز. قال شيخ الاسلام اذ المقصود نسبة الحديث لقائله وهو حاصل بكل من الوصفين وليس الباب باب تعبد باللفظ وما استدل به للمنع من حديث البراء

384
02:17:18.300 --> 02:17:38.300
عازم في حديث ما يقال عند النوم من رد النبي صلى الله عليه وسلم قوله وبرسولك الذي ارسلت بقوله لا وبنبيك الذي لا دليل فيه لان الفاظ الاذكار توقيفية وربما كان في اللفظ سر لا يحصل بغيره انتهى. الفصل الرابع في

385
02:17:38.300 --> 02:17:58.300
المحدث وطالب الحديث اما الاول اداب المحدث فينبغي له ان يصحح نيته ويخلص في تحديده لله تعالى ويحرص على نشر لقوله صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها واداها

386
02:17:58.300 --> 02:18:18.300
كما سمعها وان يتوضأ ويغتسل ويقص اظفاره ويستعمل الطيب والبخور في بدنه وثيابه ويسرح لحيته ورأسه ان كان له شعر ويلبس احسن ثيابه ويزجر من اعلى من اعلى صوته في على قراءته الحديث اخذا من قوله تعالى لا ترفعوا

387
02:18:18.300 --> 02:18:38.300
اصواتكم فوق صوت النبي فقد قال الامام مالك رضي الله عنه من رفع صوته عند حديثه صلى الله عليه وسلم فكأنما رفع صوته وفوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم انتهى. ولقد احسن القائل حيث قال يا سامعي قول النبي تأدبوا بسماعه بسكينة

388
02:18:38.300 --> 02:18:58.300
لا ترفع الاصوات عند حديثه. فالنص فيه ظاهر الانكار. فنبيكم ما زال حيا فاخفضوا الاصوات عند صوت القارئ قال القسطلاني نقلا عن غيره واذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم حالة قراءة حديثه فينبغي الا يبالغ

389
02:18:58.300 --> 02:19:18.300
في رفع صوته انتهى قوله ونبيكم ما زال حيا فاخلظوا الاصوات عند سماع صوت القارئ اي حياة برزخية صالحة له صلى الله عليه وسلم فهي ليست كحياة غيره في قبره الا انها ليست كحياتنا في الدنيا

390
02:19:18.300 --> 02:19:38.300
ذكره وما ذكره نقلا عن القسطلاني عن غيره قال اذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم حالة قراءة حديثه فينبغي ان لا يبالغ في رفع صوته فهذا من دقائق الادب. فان من الناس من يظن ان تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم يكون

391
02:19:38.300 --> 02:19:58.300
المبالغة برفع الصوت عند الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. والادب الا يبالغ في رفع صوته. ونظير هذه المسألة من لما ذكره ابن حجر فيفتح الباري ان من قبل الحجر الاسود ينبغي ان يقبله تقبيلا خفيفا. لان هذا هو تقبيل التعظيم

392
02:19:58.300 --> 02:20:18.300
واما من يرفع صوته في تقبيله فهذا ليس تعظيما للحجر. نعم. احسن الله اليكم. ويجلس بصدر المجلس الذي يحدث فيه بل وعلى فراش يخصه او على كرسي متوجها للقبلة بادب وهيبة واجلال. قال شيخ الاسلام

393
02:20:18.300 --> 02:20:38.300
كل ذلك على سبيل الندب تعظيما لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى. ويندب ايضا الا يجعل في تحديثه الا يعجل في في تحديثه لقلة الفهم مع ذلك ولانه قد يفضي الى الهدرمة المنهي عنها. والا يحدث في حالة قيامه او في الطريق ولو جالسا

394
02:20:38.300 --> 02:20:58.300
للحديث ولان ذلك يفرق القلب والفهم. وانه اذا سئل عن حديث تصدى لروايته ونشره في اي سن كان. كما قاله الصلاح وقال الخطيب بوجوب ذلك لخبر ابي داوود وغيره من سئل عن علم نافع فكتبه جاء يوم القيامة ملجما بلجام منا

395
02:20:58.300 --> 02:21:18.300
وقال بعض المحققين والذي اقوله انه ان لم يكن ذلك الحديث في ذلك البلد الا عنده واحتيج اليه وجب عليه ذلك وان كان اما غيره ففرض كفاية انتهى. ويندب ايضا الا يقوم من مجلس الحديث لاحد اكراما للحديث. وعن الفقيه ابي زيد المروزي انه قال

396
02:21:18.300 --> 02:21:38.300
قال القارئ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام لاحد كتبت عليه خطيئة هذا الذي قاله ابو زيد المروزي من انه اذا قام القارئ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحد في مجلس التحديث كتبت عليه خطيئة اي من جهة

397
02:21:38.300 --> 02:21:58.300
تركه ما ينبغي من التعظيم وهذه على وجه المبالغة في الزجر لا من حيث تحقق وصفها بكونها خطيئة لان الجزم بان شيئا ما تكون فعله ذنبا وخطيئة لا بد فيه من نص صحيح لكن المقصود تقبيح ذلك لانه يفارق التعظيم. فاذا كان الانسان

398
02:21:58.300 --> 02:22:18.300
يقرأ في مجلس الحديث فلا ينبغي ان ينصرف عنه. وللسلف رحمهم الله تعالى احوال جليلة في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ويذكر في ترجمة الاعمش ان الامير كتب اليه

399
02:22:18.300 --> 02:22:48.300
رسالة اكتب الي حديثا ارويه عنك. فكتب اليه الاعمش قل هو الله احد الله الصمد الى تمام السورة. وكان الامير قد ارسل اليه عشرة الاف درهم غضب الامير وكتب اليه اتظني لا اعرف القرآن؟ فكتب اليه الاعمش وهل تظن اني ابيع حديث رسول الله صلى الله عليه

400
02:22:48.300 --> 02:23:08.300
وسلم وابى ان يحدثه. وارسل وجاءه رجل بكتاب فقال هذا كتاب من فلان يسألك ان تحدثني فاخذ الكتاب منه واعطاه شاة جانبه فاكلته. وكل هذا من تعظيمهم رحمهم الله تعالى

401
02:23:08.300 --> 02:23:28.300
للحديث وانه لا ينال بغير طريقه. نعم. احسن الله اليكم. وان لا يخص احدا ممن يحدثهم بالاقبال عليه عليهم جميعا وان يرتل الحديث ولا يسرده سردا. فيمنع السامع من ادراك بعضه. ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله تعالى عنها لم

402
02:23:28.300 --> 02:23:48.300
النبي صلى الله عليه وسلم يسرد الحديث كسردكم زاد الترمذي ولكنه كان يتكلم بكلام بين فصل يحفظه من جلس اليه قال انه حسن صحيح قوله رحمه الله وان يرتل الحديث اي يبينه ويترسل فيه وليس المقصود به

403
02:23:48.300 --> 02:24:08.300
هيئة معينة بل كل ما دخل في معنى الترسل فان ذلك داخل في جملة معنى الترتيل وسيأتي كلام يتعلق بهذا الموضع. نعم. والا يطيل المجلس بل يجعله متوسطا حذرا من سآمة السامع وملله. الا ان علم

404
02:24:08.300 --> 02:24:28.300
ان الحاضرين لا يتبرمون بطوله فقد قال الزهري وغيره ان طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب وان يقرأ هو او غيره من الحاضرين في ابتداء مجلسه للاملاء او التحديث شيئا من القرآن فقد كانت الصحابة رضي الله تعالى عنهم اذا قعدوا يتذاكرون في العلم يأمرون رجلا

405
02:24:28.300 --> 02:24:48.300
ان يقرأ سورة واختار الحافظ ابن حجر تبعا للولي العراقي ان تكون سورة الاعلى لمناسبة سنقرئك فلا تنسى ما ذكره عن الصحابة ما يشير الى ما رواه البيهقي في المدخل بسند صحيح عن ابي سعيد رضي الله عنه قال كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتمعوا قرأ احدهم

406
02:24:48.300 --> 02:25:08.300
او اذروا احدهم فقرأ. نعم. احسن الله اليكم. وان يأتي في ابتداء مجلسه وختمه بحمد الله تعالى والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم قال شيخ الاسلام وكل ذلك مندوب كان يقول الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا و

407
02:25:08.300 --> 02:25:28.300
ويرضى اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. كلما ذكرك الذاكرون وكلما غفل عن ذكرك الغافلون. اللهم صلي اللهم صلي وسلم على

408
02:25:28.300 --> 02:25:48.300
النبيين والكل وسائر الصالحين نهاية ما ينبغي ان يسأله السائلون. اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم انتهى. وقد ذكرت ادلة وبشارة تتعلق بالصلاة على

409
02:25:48.300 --> 02:26:08.300
النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة الحديث في كتاب مسمى بالوسيلة الظاهرة في الصلاة والسلام على سيد اهل الدنيا والآخرة بما تقر به العين ويزول به عن القلب الرين واستحسن للمملي للحديث الانشاد منه او من غيره في اواخر المجلس بعد الحكايات اللطيفة والنوادر الحسنة

410
02:26:08.300 --> 02:26:28.300
وان كانت مناسبة لما املاه فهو احسن. كل ذلك باسناده على عادة الائمة من المحدثين. لان ذلك كله مرقق للقلوب. وعن علي رضي الله تعالى عنه روح القلوب وابتغوا لها طرف الحكمة والطرف جمع طرفة وهي المحاسن وعن الزهري انه كان يقول لاصحابه

411
02:26:28.300 --> 02:26:48.300
من اشعاركم هاتوا من حديثكم فان الاذن مجاجة والقلب حمض بفتح الحاء وكسر الميم اخره ضاد معجمة اي مسك اي السدح واما قراءة الحديث مجودة مؤكدة في النسخة الثانية والقلب حمض بفتح الحاء قال اي

412
02:26:48.300 --> 02:27:21.500
عندكم ايش بعدها اي مشتهي  ها بالشين ايه اي مجته من الشهوة هذا الصواب اي مشتهي احسن الله اليكم نعم اي مشتهن واما قراءة الحديث مجودة تنك تجويد القرآن من احكام النون الساكنة والتنوين والمد والقصر وغير ذلك فهي مندوبة كما صرح به بعضهم لكن سألت شيخي خاتمة

413
02:27:21.500 --> 02:27:51.500
محببين الشيخ علي عليا الشبراني. الشبرام الليسي. الشبراما اللسي يتغمده الله مجلسي احسنت. الشبر من ملسي. تغمده الله بالرحمة حال قراءته عليه صحيح الامام البخاري عن ذلك فاجاب بالوجوب وذكر لي انه رأى ذلك منقولا في كتاب يقال له الاقوال الشارحة في تفسير الفاتحة وعلل الشيخ ذلك بان التجويد

414
02:27:51.500 --> 02:28:11.500
من محاسن الكلام ومن لغة العرب ومن فصاحة المتكلم وهذه المعاني مجموعة فيه صلى الله عليه وسلم. فمن تكلم بحديثه صلى الله عليه وسلم فعليه مراعاة ما نطق به صلى الله عليه وسلم انتهى. لو لم يكن في هذا الكتاب الا هذه الفائدة لكان مستحقا

415
02:28:11.500 --> 02:28:31.500
الى ان نقرأه فان هذه فائدة عزيزة. فالتعرض الى حكم قراءة الحديث تجويدا كتجويد القرآن قل ان تجد ذكرا لها واول معرفتي للكتاب هي هذه الفائدة فان هذه الفائدة ذكرها عنه العلامة عبد الحي الكتاني في فرس الفهارس

416
02:28:31.500 --> 02:29:01.500
قال وذكر البديري في شرح منظومة البيقوني هذه المسألة وساق كلامه وهذه مسألة جليلة وهي حقيقة بالفهم. فقد سأل البديري شيخه عليا الشبراملس والشيخ علي من ائمة الفقهاء والمحدثين والقراء في زمانه فهو قد اخذ القراءات العشر عن عبدالرحمن

417
02:29:01.500 --> 02:29:21.500
اليمني واخذ الحديث عن احمد بن خليل السبكي واخذ الفقه عن سلطان المزاحي فهو امام جليل. وقد اجاب حال قراءته عليه صحيح البخاري فان البديري قرأ البخاري على شبرم اللسي عن ذلك فاجابه بالوجوب. وذكر انه رآه منقولا في كتاب يقال له

418
02:29:21.500 --> 02:29:41.500
اقوال الشارحة في تفسير الفاتحة وعلل ذلك بان التجويد من محاسن الكلام ومن لغة العرب ومن فصاحة المتكلم وهذه المعاني مجموعة فيه صلى الله عليه وسلم فمن تكلم بحديثه فعليه مراعاة ما نطق به صلى الله عليه وسلم

419
02:29:41.500 --> 02:30:01.500
مناط الجواب صحيح. وهو ان التجويد منه ما هو من لغة العرب لا ينفك عنها. فحينئذ ما كان كذلك فلا بد من الاتيان به. واما ما زاد عن ذلك فان الحديث لا يقرأ به. مثاله

420
02:30:01.500 --> 02:30:21.500
الادغام للنون الساكنة في الياء. فانه لا يوجد احد من العرب يقول من يعمل؟ بل العرب قاطبة متفقون على الادراك ومنهم من يأتي بغنة مع الادغام ومنهم من لا يأتي بغنة مع الادغام وكذلك القراء. فاذا قرأ القارئ حديثا للنبي صلى الله عليه

421
02:30:21.500 --> 02:30:41.500
وسلم من يأتي بخبر القوم لا يقرأه من يأتي بخبر قوم وانما يقول من يأتي بخبر القوم فما كان من احكام التجويد على صورة كلام العرب فانه يقرأ الحديث على هذه السورة. وهذه المسألة كانت قديما مذكورة عند النحاة كما

422
02:30:41.500 --> 02:31:01.500
كره سيبويه في الكتاب وابو عثمان المازني ثم اخذت بعد ذلك بعلم التجويد عند القراء. اما ما زاد عن ذلك مما اختص به مما اختصت به قراءة القرآن كالمد المتصل والمنفصل فذلك يختص بقراءة القرآن

423
02:31:01.500 --> 02:31:24.250
واضحة المسألة؟ يعني الذي يكون من كلام العرب ملازم له فهذا يؤتى به. في القرآن والحديث سواء واما ما كان مختصا بقراءة القرآن كالمدود مثلا بعض انواع المدود فهذا يكون خاصا بالقرآن. ومن المدود عند العرب

424
02:31:24.250 --> 02:31:44.250
ما يكون في كلامها كمد التعظيم. فمد التعظيم لا يختص بالقرآن. بل ايضا يقع في ما ليس قرآنا مثل حديث من كان اخر كلامه لا اله الا الله فلو قال الانسان من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة كان قد قرأه على

425
02:31:44.250 --> 02:32:04.250
ما تقرأه العرب فان العرب تمد التعظيم عند موجبه وهذا من موجب التعظيم ولذلك فان القراء الذين يقرأون بقصر المنفصل منهم من يمد عند التعظيم اربع حركات او ست حركات. والمقصود ان التجويد منه شيء هو من سرقة العرب. فهذا يستعمل في الحديث النبوي

426
02:32:04.250 --> 02:32:24.250
ومنه شيء يتعلق بقراءة القرآن فقط فهذا يوقف على قراءة القرآن فقط. نعم. احسن الله اليكم واما الثاني وهو حينئذ فان التفخيم والترقيق والمخارج تختص بقراءة القرآن ام تكون كذلك في الحديث

427
02:32:24.250 --> 02:32:44.250
تكون كذلك في الحديث لانها هي لغة العرب. ما تجد العربي يقرأ ما يستحق التفخيم يقرأه مرققا فتجده مثلا يقول الطارق ما يقول الطارق هذا ليس بعربي هذا دخلته العجمة العربي

428
02:32:44.250 --> 02:33:04.250
يقرأه مفخما نعم احسن الله اليكم واما الثاني وهو ادم طالب الحديث فمنها ان يخلص في نيته لان نفع وسائل العلوم متوقف على الاخلاص والاعراض عن الاغراض الدنيوية. قال عليه افضل الصلاة والسلام من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله تعالى

429
02:33:04.250 --> 02:33:24.250
لا يتعلمه الا ليصيب به غرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة اي ريحها يوم القيامة. وقال ابراهيم النخعي من تعلم علما يريد به وجه الله والدار الآخرة آتاه الله عز وجل ما يحتاج اليه. وعن حماد ابن سلمة انه قال من طلب الحديث لغير الله تعالى

430
02:33:24.250 --> 02:33:44.250
انتهى ومنها ان يجد في طلبه الجد الحديث الحديث ويحرص عليه في من غير توقف ولا تأخير. فمن جد وجد قال الخطيب اذا عزم المرء على سماع الحديث وحضرته نيته في الاشتغال به فينبغي ان يقدم المسألة لله ان ان يوفقه فيه

431
02:33:44.250 --> 02:34:04.250
ويعينه عليه ثم يبادر الى السماع ويحرص على ذلك من غير توقف ولا تأخير انتهى. وقال صلى الله عليه وسلم احرص على من على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز اي لا تأخذ بالتكاسل كأفعال عاجز. وقال ايضا صلى الله عليه وسلم التؤدة في كل

432
02:34:04.250 --> 02:34:24.250
لشيء خير الا في عمل الاخرة. وقال يحيى ابن ابي كثير لا ينال العلم براحة الجسد. وعن الشافعي رضي الله عنه انه قال لا هذا لا يطلب هذا العلم من يطلبه بالتملل. وفي رواية بالملل وغنى النفس وضيق العيش وخدمة العلم وخدمة العلم افلح

433
02:34:24.250 --> 02:34:44.250
ومنها ان يبدأ بعوالي شيوخ بلده ويلزم العكوف عليهم حتى يستوفيها. ويبدأ بالمهم من ذلك كمرويا انفرد به بعضهم قال ابو عبيدة من شغل نفسه بغير المهم اضر بالمهم وان استوى جماعة في السند واراد الاقتصار على احدهم فليختل

434
02:34:44.250 --> 02:35:04.250
في طلب الحديث والمشار اليه بالافخان فيه والمعرفة له. فان تساووا في ذلك ايضا فالاشراف وذوي الانساب منهم. فان تساهوا في ذلك ايضا ظنف الاسنة فان استوفى مروي شيوخ بلده فليرحل الى غيرها من البلدان ليجمع بين علو الاسنادين

435
02:35:04.250 --> 02:35:33.250
وعلم الطائفتين ولخبر من سلك طريقا هكذا فان تساووا في ذلك ايضا فايش؟ فالاسن  الاسن بدون هاء فالاسن غلط هذا. نعم. احسن الله اليكم. هم   اي بس ما ما تجمع على هذا ما تجمع

436
02:35:33.550 --> 02:35:53.550
نعم فان تساووا في ذلك ايضا في الاسن فان فان استوفى مروي شيوخ بلده فليرحل فليرحل الى غيرها من البلدان ليجمع بين علو الاسنادين وعلم الطائفتين ولخبر من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له طريقا الى الجنة وقد

437
02:35:53.550 --> 02:36:13.550
جابر ابن عبد الله الى عبد الله ابن انيس رضي الله تعالى عنهما مسيرة شهر في حديث واحد واذا رحل فليبدأ بالاهم فالاهم كما تقدم ومنها ان يعمل بما سمعه من شيوخ بلده او غيرها من الاحاديث التي يعمل بها في الفضائل والترغيبات

438
02:36:13.550 --> 02:36:33.550
روي ان رجلا قال يا رسول الله ما ينفي عني حجة الجهل قال العلم قال فما ينفي عني حجة العلم قال العمل وقال ابراهيم ابن باسم العيد هذا حديث باطل لا يصح. نعم. احسن الله اليكم. وقال ابراهيم ابن اسماعيل ابن مجمع. كنا

439
02:36:33.550 --> 02:36:53.550
على حفظ الحديث بالعمل به. وقال الامام احمد ما كتبت حديثا الا وقد عملت به حتى مر بي في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم ما احتدم واعطى ابا طيبة دينارا فاعطيت الحجام دينارا حين احتجمت وعن عمرو بن قيس الملائي انه قال الملائي

440
02:36:53.550 --> 02:37:13.550
المولاني الملائي احسن الله اليكم. وعن عمرو ابن قيس الملائي انه قال اذا بلغك شيء من فاعمل به ولو مرة تكن من اهله. ومنها ان يبجل شيخه الذي يأخذ عنه ويحترمه. لخبر ليس منا من لم يوقر كبيرنا

441
02:37:13.550 --> 02:37:33.550
لا يتثاقل عليه بالتطويل بحيث يضجر منه الشيخ ويمل من الجلوس. فان الاضجار كما قال الخطيب يغير الافهام ويفسد الاخلاق ويحيل الطباع ويخشى كما قال ابن الصلاح على فاعل ذلك ان يحرم الانتفاع قال الولي العراقي وقد جربت ذلك

442
02:37:33.550 --> 02:37:53.550
ان شيخنا ابا العباس احمد بن عبد الرحمن المرداوي كان كبر وعجز عن الاسماع حتى كنا نتألفه على قراءته شيئا يسير انظر هذا في الكتاب في المصطلح وقبل قد ذكر انه لا ينبغي ان يكتب الرحمن في اول السطر. هو جعل عبد في اخر الصدر وكلمة الرحمن في اول الصدر

443
02:37:53.550 --> 02:38:23.550
نعم يرويها عني او نحو ذلك فمات الطالب بعد قليل ولم ينتفع بما سمعه انتهى ومنها ان لا يمنعه التكبر او الحياء عن طلب ما يحتاجه من حديث وعلم ففي البخاري قال مجاهد لا ينال العلم مستحيا ولا متكبر فان قيل ينافي هذا كون الحياء

444
02:38:23.550 --> 02:38:43.550
من الايمان بان ذلك شرعي يقع على جهة الاجلال والاحترام للاكابر وهو محمود والذي هنا ليس بشرعي بل سبب تركه وهو مذموم ومنها الا يكتم ما ظفر به من سماع او شيخ انفرد بمعرفته عن اخوانه رجاء ان ينفرد عنهم فان

445
02:38:43.550 --> 02:39:03.550
هذا من اللؤم ويخشى على فاعله عدم الانتفاع. فقد قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا يا اخواني تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فان خيانة الرجل في علمه اشد من خيانته في ماله ولا يصح هذا الحديث. نعم. احسنت. نعم

446
02:39:03.550 --> 02:39:23.550
له الكتم عن من لم يره اهلا له او يكون ممن لا يقبل الصواب اذا ارشده اليه او نحو ذلك. ومنها ان يأخذ كل ما يستفيده ومن حديث او غيره او غيره عمن لقيه ولو دونه. وسواء كان سنده عاليا او نازلا. فالفائدة ضالة المؤمن حيث ما وجد

447
02:39:23.550 --> 02:39:43.550
فهل سقطها وهكذا كانت سيرة السلف الصالح؟ فكم من كبير روى عن صغير ودليل ذلك قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مع عظم من منزلته على ابي ابن كعب فلعله ليتأسى به غيره فعله. فعله ليتأسى به غيره. احسن الله اليكم. فعله

448
02:39:43.550 --> 02:40:03.550
وليتأسى به غيره ولا يستنكف الكبير ان يأخذ العلم عن من دونه. مع ما فيه من ترغيب الصغير في الازدياد اذا رأى الكبير يأخذ عنه قال وكيع لا يكون الرجل عالما حتى يأخذ عمن فوقه وعن من دونه وعن من مثله انتهى. وليكن قصد الطالب بما ذكر تحصين

449
02:40:03.550 --> 02:40:23.550
ان الفائدة لا كثرة الشيوخ لاجل مجرد الصيت الخالي عن الفائدة. اما تكفيرهم لتكثير طرق الحديث فلا بأس به. ومن ان يجمع في تحمل الحديث بين الرواية والدراية ولا يقتصر على سماع الحديث وكتبه من غير فهم معناه والا لكان كما قال ابن

450
02:40:23.550 --> 02:40:43.550
قد اتعب نفسه من غير ان يظفر بطائل ولا يحصل بذلك في عداده. ولا يحصل بذلك في عداد اهل الحديث الاماثل. وقال ابو عاصم الرياسة في الحديث بلا دراية رياسة نذلة بنون مفتوحة فذال معجنة ساكنة عندكم ندالة

451
02:40:43.550 --> 02:41:13.450
نذالة الذي احفظها لياسة نذالة. نعم. احسن اليكم بنون مفتوحة فذال معجمة ساكنة اي خسيسة. ومنها ان يقرأ عند شروعه في طلب الحديث كتابا في مصطلح اهله كتاب ابن الصلاح او الفية العراق او الهداية للشمس ابن الجزري واقل ما يكفيه في ذلك مثل هذا الكتاب فان كلا من ذلك

452
02:41:13.450 --> 02:41:33.450
بان تحصل به العناية وان يبدأ في قراءة الحديث بصحيح البخاري فمسلم ثم بالسنن المراعى فيها الاتصال غالبا نبدأ منها بسنن ابي داوود لكثرة احاديث الاحكام فيها. فسنن النسائي ليتمرن في كيفية المشي في العلل. فسنن الترمذي الاعتناء

453
02:41:33.450 --> 02:41:53.450
ببيان ما فيها من صحة وحسن وغيرهما. وسنن البيهقي. لاستيعابه اكثر احاديث الاحكام. ثم بما دعت اليه الحاجة من كتب المسانيد كمسند الامام احمد وابن راهويه وابي داوود الطيالسي وكذا ما دعت اليه الحاجة من الكتب المصنفة على الابواب

454
02:41:53.450 --> 02:42:13.450
وان كثر فيها غير المسند كمصنف ابن ابي شيبة قال الخطيب ويقدم الموطأ في هذا النوع ويجب الابتداء به على غيره ثم بما دعت اليه الحاجة من كتب العلل كعلل ابن المديني والبخاري ومسلم واحسنها علل الامام احمد وابن ابي

455
02:42:13.450 --> 02:42:33.450
خاتم والدار قطني وكذا ما دعت اليه الحاجة من كتب التواريخ للمحدثين المشتملة على الاحكام في احوال الرؤى كابن معين وابي انا الزيادي ومن احسنها التاريخ الكبير للامام البخاري فانه كما قال الخطيب يرجو ان يزيد على هذه الكتب كلها ومن

456
02:42:33.450 --> 02:42:53.450
ان يكون حفظه للحديث قليلا قليلا مع الايام والليالي. فذلك ادعى لتحصيله وعدم نسيانه. ولا يأخذ ما لا يطيقه لخبر خذوا من العلم ما تطيقون. وعن الثوري انه قال كنت اتي الاعمش ومنصورا فاسمع اربعة هكذا خذوا من

457
02:42:53.450 --> 02:43:13.450
علم من العمل من العمل خلاص هذا تصحيح. خذوا من العمل ما تطيقون. نعم. احسن الله اليكم. خذوا من العمل لما تطيقون؟ وعن الثوري انه قال كنت آتي الاعمش ومنصورا فاسمع اربعة احاديث او خمسة ثم انصرف كراهية

458
02:43:13.450 --> 02:43:33.450
تكثر وتتفلت وعن الزهري انه قال من طلب العلم جملة فاته جملة وانما يدرك العلم حديث وحديثان وعنه ايضا انه قال ان هذا العلم ان اخذته بالمكاثرة له غلبك. ولكن خذه مع الايام والليالي اخذا رفيقا تظفر به

459
02:43:33.450 --> 02:43:53.450
انتهى ثم بعد الحفظ والاتقان يذاكر به فان المذاكرة تعين على ثبوت المحفوظ وعن علي رضي الله تعالى عنه انه قال ذاكروا هذا الحديث الا تفعلوا يدرس. وعن ابن مسعود انه قال تذاكروا الحديث فان حياته مذاكرته. وعن الخليل ابن احمد انه قال

460
02:43:53.450 --> 02:44:13.450
ذاكر بعلمك تذكر ما عندك وتستفد ما ليس عندك انتهى فاذا اتى طالب الحديث بهذه الاداب وتأهل لمعرفة فليبادر اليه فانه ينهر في الحديث ويقف على غوامضه ويذكر بذلك ويذكر به. ويذكر بذلك بين العلماء الى

461
02:44:13.450 --> 02:44:33.450
اخر الدهر ويغتنم بذلك عظيم الاجور وله في تأليف الحديث طريقتان معروفتان بين علمائه الاولى على الابواب في الاحكام او غيرها الثانية ان يجمعه على المسانيد ويفرده للصحابة رضي الله عنهم واحدا فواحدة وان اختلف انواع احاديث

462
02:44:33.450 --> 02:44:53.450
كمسند الامام احمد وغيره مما مر وكمسند عبيد الله ابن موسى العبسي وابي بكر ابن ابي شيبة ثم من اهل هذه طريقة من يرتب اسماء الصحابة على حروف المعجم كالطبراني في معجمه الكبير ومنهم من يرتب على القبائل فيقدم بني هاشم

463
02:44:53.450 --> 02:45:13.450
اما الاقرب فالاقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم نسبا. ومنهم من يرتب على السابقة في الاسلام فيقدم العشرة ثم اهل بدر ثم الحديبية ثم من اسلم وهاجر بين الفتح والحديب حديبية ثم من اسلم يوم الفتح ثم الاصاغر سنا كالسائد بن يزيد

464
02:45:13.450 --> 02:45:33.450
ابي الطفيل ثم النساء ويبدأ منهن بامهات المؤمنين. قال الخطيب وهي اي الطريقة الثانية احب الينا. وقال ابن الصلاح انها احسن والاولى اسهل والاولى اسهل انتهى وان لم يتأهل طالب الحديث للتأليف فلا يأتي به فقد كره العلماء له ذلك

465
02:45:33.450 --> 02:45:53.450
بقصر مرتبته فعن ابن المديني اذا رأيت المحدث اول ما يكتب يجمع حديث الغسل وحديث من كذب علي متعمدا فاكتب على قفاه لا يفلح انتهى وقوله يجمع حديث وقوله يجمع حديثا الى اخره اي يجمعهما في محل واحد فانه

466
02:45:53.450 --> 02:46:13.450
ولا مناسبة بين الحديثين المذكورين وقوله فاكتب على قفاه جناية عن ذمه. الفصل الخامس ينبغي لطالب الحديث الاعتناء بامور مهمة عند المحدثين منها معرفة طبقات الرواة وفائدته الامن من تداخل المشتبهين وامكان الاطلاع على تبين

467
02:46:13.450 --> 02:46:33.450
تدليس والوقوف على حقيقة المراد من العنعنة والطبقة في اصطلاحهم عبارة عن جماعة اشتركوا في السن ولقاء المشايخ كذلك اختصارا في قولهم الطبقة من اشتركوا في السن والقي والطبقة من اشتركوا في السن

468
02:46:33.450 --> 02:46:53.450
رقي نعم احسن الله اليكم ومنها معرفة بلدانهم واوطانهم وفائدته الامن من تداخل الاسمين فانهما اتفقا في الاسم افترقا بالنسب ومنها معرفة مواليدهم واثار نسبة المتأخرين الى البلدان والاوطان. لان الامر كما قال العراق

469
02:46:53.450 --> 02:47:23.950
وضاعت الانساب في البلدان فنسب الاكثر للاوطان. فاكثر الرواة المتأخرين صار ينسب الى البلد. نعم احسن الله اليكم. ومنها معرفة موالدهم وفاتهم. احسنت. عندكم هكذا ووفاتهم لها الجمع لابد يكون جمع مع مواليدهم. بزيادة داء ياء وليست وفياتهم. انما هي

470
02:47:23.950 --> 02:47:43.950
وفياتهم بالتخفيف. نعم. احسن الله اليكم. ومنها معرفة مواليدهم ووفياتهم بان بمعرفتها يحصل الامن من دعوى المدعي للقاء بعضهم وهو في نفس الامر ليس كذلك. ولنذكر طرفا من اعيانهم لنفوز بشيء من بركاتهم. ويحسن بشيء من

471
02:47:43.950 --> 02:48:03.950
اي المتعلقة بصفاتهم لا ذواتهم. لان بركة الذات مختصة بالنبي صلى الله عليه وسلم. اما بركة الصفات فكل صفة حمدت شرعا فهي مباركة كالعلم والزهد وغير ذلك. نعم. احسن الله اليكم. ويحسن بذكرهم ختم الكتاب

472
02:48:03.950 --> 02:48:23.950
الله معهم ووالدينا وسائر الاحباب مبتدئا بذكر النبي صلى الله عليه وسلم لتكمل البركة بذلك. فنقول قد عاش كل من النبي الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم ثلاثا وستين سنة وهذا ما عليه الجمهور ويقابل ذلك اقوال كثيرة

473
02:48:23.950 --> 02:48:43.950
وقد قبل صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين باثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاول على ما على ما عليه الجمهور وقيل في تهله وقيل لليلتين خلتا منه وقيل في ثانيه والقول بانه مات صلى الله عليه وسلم في رمضان شاهد وذلك سنة احدى عشرة من

474
02:48:43.950 --> 02:49:03.950
هجرته صلى الله عليه وسلم وقد اوضحت ذلك في رسالة المسماة باظهار السرور بمولد النبي المسرور. وبينت فيها وقت مرضه صلى الله عليه وسلم ومدته ووقت وفاته ودفنه وقبض ابو بكر رضي الله عنه في جمادى الاولى وقيل في جمادى الاخرة

475
02:49:03.950 --> 02:49:23.950
وقيل في ربيع الاول لليلة خلت منه سنة ثلاثة عشرة من الهجرة. وعمر رضي الله عنه سنة ثلاث وعشرين اخر يوم من ذي الحجة شهيدا وعلي رضي الله تعالى عنه في شهر رمضان سنة اربعين قتله قتله اشقى الاخرين. اشقى

476
02:49:23.950 --> 02:49:43.950
تحصل ايه؟ قتله اشقى الاخرين عبدالرحمن عبدالرحمن بن ملزم المرادي بنص قوله صلى الله عليه وسلم لعلي اشقى الناس الذي عقر الناقة والذي يضربك على هذا ووضع يده على رأسه حتى يخطب هذه يعني لحيته هذا الحديث

477
02:49:43.950 --> 02:50:03.950
روي باسانيد فيها ضعف. ومن المتأخرين من يحسنه. نعم. احسن الله اليكم. اما عثمان بن عفان رضي الله فانه عاش اثنتين وثمانين سنة ومات في ذي الحجة شهيدا سنة خمس وثلاثين ومات ابو عبيدة ابن الجراح سنة ثمانية عشرة

478
02:50:03.950 --> 02:50:23.950
وعاش ثمان وخمسين سنة. ومات عبد الرحمن بن عوف سنة اثنتين او احدى وثلاثين سنة. وقتل طلحة والزبير معا رضي الله تعالى عنهما في وقعة الجمل سنة ست وثلاثين من الهجرة وقاتل طلحة اسمه مروان ابن الحكم ابن ابي العاص

479
02:50:23.950 --> 02:50:43.950
الزبير عمرو ابن جرموز وسنهما اربع وستون سنة. وقيل غير ذلك. ومات سعيد بن زيد سنة احدى وخمسين. وقيل غير ذلك وسعد بن ابي وقاص سنة خمس وخمسين وقيل غير ذلك. ومات ابو عبد الله سفيان ابن سعيد الثوري سنة احدى وستين مئة ومئة. والامام

480
02:50:43.950 --> 02:51:03.950
مالك رضي الله تعالى عنه بالمدينة سنة تسع وسبعين ومئة. وولد سنة ثلاث او احدى او اربع وتسعين. وتوفي الامام ابو حنيفة ببغداد سنة خمسين ومئة وكان ابن سبعين والامام الشافعي بمصر سنة اربع ومئتين وولد سنة خمسين ومئة والامام احمد ابن

481
02:51:03.950 --> 02:51:23.950
وحنبل ببغداد سنة احدى واربعين ومئتين. ولد سنة اربع وستين ومئة. والبخاري ليلة الفطر سنة ست وخمسين ومئتين احسن اليكم. بقرية خرتنك من قرى سمرقند. وولد يوم الجمعة بعد الصلاة لثلاث عشرة ليلة

482
02:51:23.950 --> 02:51:43.950
دخلت من شوال سنة اربع وتسعين ومئة. ومسلم بنيسابور سنة احدى وستين ومئتين. لخمس بقين من شهر رجب. وكان ابن وخمسين وابن ماجة سنة ثلاث وسبعين ومئتين يوم الثلاثاء لثمان بقين من رمضان وقيل سنة خمس وسبعين وابو

483
02:51:43.950 --> 02:52:03.950
داود بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين والترمذي سنة تسع وسبعين ومائتين. والحافظ ابو بكر احمد احمد البزار براء مهملة آخرة سنة اربع وتسعين ومئتين. والنسائي سنة ثلاث وثلاثمئة. في صفر يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت منه

484
02:52:03.950 --> 02:52:23.950
وكان موته بالرفس بالارجل وسببه ان اهل دمشق سألوه عن معاوية وما روي في من فضائله ليرجحوه بها على علي رضي الله الله تعالى عنهما فاجابهم بقوله لا يرضى معاوية رأسا برأس حتى يفضل فما زالوا يرفسونه في في حضنه

485
02:52:23.950 --> 02:52:45.100
اي جانبيه حتى اخرج من المسجد يا اخوان فما زالوا يرقصونه في حضنيه هكذا  فما زالوا يرفزونه في حضنيه اي جانبيه حتى اخرج من المسجد. ثم حمل الى مكة فمات بها مقتولا شهيدا. وابن سري

486
02:52:45.100 --> 02:53:05.100
مهملة واخر مجيب. ابو العباس احمد الى مكة فمات بها مقتونا شهيدا. دخوله للشام كان في طريقه الى الحج ثم وقع عليه ما وقع مع اهل دمشق فخرجوا يريدوا مكة وتوفي في الرملة في فلسطين

487
02:53:05.100 --> 02:53:25.100
وموته كان بالرملة وقبره في الرملة. اما ما يقال انه مات في مكة فليس صحيحا. نعم. احسن الله اليكم. ابو العباس احمد بن عمر الفقيه القاضي الشافعي سنة ست وثلاثمئة. وابن حبان بكسر اوله المهمل. فموحدة ثقيلة اخره نون

488
02:53:25.100 --> 02:53:45.100
اربع وخمسين وثلاث مئة. والطبراني سنة ست وثلاث مئة في شهر ذي القعدة. والدار قطني سنة خمس وثمانين وثلاث مئة يوم الاربعاء بثمان خلون من ذي القعدة وولد في ذي القعدة ايضا سنة ست وثلاثين ومئة وثلاثمائة. والحاكم

489
02:53:45.100 --> 02:54:05.100
وبني سابور في صفر سنة خمس واربعمئة وولد في شهر ربيع الاول ربيع الاول سنة احدى وعشرين وثلاثمائة وابو نعيم يوم الاثنين لعشرين خلونا من المحرم سنة ثلاثين واربع مئة وولد في شهر رجب سنة ست وثلاثين وثلاث مئة

490
02:54:05.100 --> 02:54:25.100
وابو بكر احمد بن الحسين الشافعي البيهقي في عاشر جمادى الاولى سنة ثمان وخمسين واربع مئة بني سابور ودفن ببيهق كورة بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها وولد سنة اربع وثمانين وثلاثمئة كورة يعني بلد

491
02:54:25.100 --> 02:54:45.100
هذا من اسماء البلدان مثل الكفر وشبرا وغيرها. نعم. احسن الله اليكم. وابو بكر احمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب الشافعي وابو عمر يوسف ابن عبد الله ابن محمد ابن عبد البر النمري بفتح النون والميم نسبة الى نمر بكسر الميم

492
02:54:45.100 --> 02:55:05.100
بطن بطن من ربيعة ابن نزار. ومن الازدي ومن قضاعة كلاهما في سنة واحدة. وهي سنة ثلاث وستين واربعمائة فالخطيب في سابع ذي الحجة ذي الحجة منها ومولده في جمادى الاخرة سنة احدى او اثنتين وتسعين وثلاثمائة والنمري

493
02:55:05.100 --> 02:55:35.100
سلخ ربيع الاخر منها يعني اخره نعم احسن الله ومولده يوم الجمعة والامام يخطب بخمس بقين من شهر ربيع الاخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة من شهر ربيع الاخر سنة ثمان وستين وثلاث مئة فسنه خمس وسبعون سنة وخمسة ايام. والحافظ ابو عمر عثمان الداني صاحب

494
02:55:35.100 --> 02:56:04.850
يسير في القرآن وطبقات القراء وغيزهم. عندكم في قراءات نعم قراءة القرآن. يسيروا في القراءات التيسير في القراءات وطبقات القراء وغيرهما سنة اربع واربعين واربعمائة. وذلك في شوال في بلده دانية ومات ابن حزم سنة ست وخمسين واربعمائة. والغزالي وهو كما قال السخاوي بالتشديد نسبة الى الغزال

495
02:56:04.850 --> 02:56:24.850
ويقال انه بالتخفيف نسبة الى غزالة قرية من قوص ولكنه خلاف مشهور انتهى سنة خمس خمسين ومئة والبغوي سنة سنة عشر وخمس مئة والزمخشري وسنة ثمان وثلاثين وخمس مئة وابن عساكن في رجب سنة احدى

496
02:56:24.850 --> 02:56:44.850
وسبعين وخمس مئة ومات الحافظ ابو القاسم السهيلي في شعبان سنة احدى وثمانين وخمس مئة وهو الذي قال يا من يرى ما في ضميري ويسمع انت المعد لكل ما يتوقعه. يا من يرجى للشدائد كلها. يا من اليه المشتكى والمفزع يا من

497
02:56:44.850 --> 02:57:04.850
خائن رزقه في قول كن ام فان الخير عندك اجمع. ما لي سوى فقري اليك وسيلة فبالافتقار اليك فقري اتبعه. ما لي سوى قرعي لبابك حيلة فلان اذن فاي باب اقرع. ومن الذي ادعو واهتف باسمه؟ ان كان فضلك عن

498
02:57:04.850 --> 02:57:24.850
فقيرك يمنع حاشا لجودك ان يقنط عاصيا. الفضل اجزل والمواهب اوسع. قال السخاوي ويقال انه ما سأل الله ما سأل بها ما سأل الله بها احد شيئا الا اعطاه. وحينئذ بها حسن ختم الكتاب. وجاء القبول من ربنا الوثاب

499
02:57:24.850 --> 02:57:44.850
هذا القول يعني على جهة المبالغة في فضلها وهي عينية مشهورة في سؤال الله عز وجل واستجدائه. نعم. احسن الله اليكم وحينئذ بها حسن ختم الكتاب رجاء القبول من ربنا الوهاب فنسأله بحق ما اشتملت عليه هذه الابيات وبما انزل في كتابه من

500
02:57:44.850 --> 02:58:04.850
الايات وبنبيه افضل اهل الارض والسماوات وبذوي الصلاح من عباده والطاعات ان يوفقنا لعمل الخيرات ونهو الله سبحانه وتعالى بحق ما اشتملت عليه هذه الآيات ان كان يقصد من عمل صالح فهذا من التوسل بالعمل الصالح. الا ان هذا العمل الصالح

501
02:58:04.850 --> 02:58:24.850
ليس له وانما لغيره. فالتوسل بها حينئذ ممنوع. وتوسله بما انزل في كتابه من الايات السنن بصفة من صفات الله سبحانه وتعالى فان القرآن كلام الله. واما توسله بنبيه صلى الله عليه وسلم فمعلوم ان

502
02:58:24.850 --> 02:58:44.850
هذا خلاف ما دلت عليه الادلة من منع ذلك وبينا انواعه في اقراء قاعدة ابي العباس ابن تيمية في في احد برامج ذي الدرس الواحد في احدى سنواته المتقدمة. نعم. احسن الله اليكم. ومثله كذلك وبذوي الصلاح. نعم. احسن الله اليكم. ان

503
02:58:44.850 --> 02:59:04.850
ووفقنا لعمل الخيرات والمبرات ويرزقنا الهداية لاحسن الطرقات ويمحو منا الخطيئات ويدفع عنا العقوبات ويرفع لنا الدرجات وينجينا من حسد الحاسدين وكيد المبغضين وعمل اهل السيئات ويقينا فتنة المحيا والممات ويختم اعمالنا بالصالحات

504
02:59:04.850 --> 02:59:24.850
يجعلنا عنده في الدارين من اهل السعادات ويفعل ذلك كذلك بوالدينا واخواننا ومشايخنا ومحبينا انه قريب مجيب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وافضل الصلوات واتم التسليمات على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين

505
02:59:24.850 --> 02:59:44.850
وعلى اله وصحبه اجمعين عدد ما مضى وما هو ات. قال مؤلفه رضي الله تعالى عنه وارضاه قد كمل بين العصرين الاثنين سابع الايام من رجب الحرام الذي هو من شهور سنة تسع والف من الهجرة من له الشرف من هجرة من له الشرف على صاحب

506
02:59:44.850 --> 03:00:15.600
فيها افضل الصلاة والسلام وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بحسب ما يناسب المقام ونرجو الاجابة عن الاسئلة الى وقت اخر يكون اوسع. واكتبوا ما امليه عليكم اخبرنا بهذا الكتاب احمد ابن فهمي ابو سنة. اجازة

507
03:00:15.600 --> 03:01:10.450
عن محمد بخيت ابن حسين المطيعي عن احمد ابن محجوب الرفاعي عن إبراهيم ابن أحمد الباجوري عن عبدالله بن حجازي الشرقاوي عن محمد ابن سالم الحفني عن مصنفه محمد بن محمد البديري الدمياطي

508
03:01:16.000 --> 03:01:43.800
اقرا السند يا احمد  اخبرنا بهذا الكتاب احمد بن فهمي ابو سنة اخبرك انت؟ اه ما تقول كذا قلتم حفظكم الله؟ ايه اخبرني بهذا الكتاب احمد فهمي ابو سنة اجازة عن محمد بن بخيت بن حسين المطيري محمد بخيت مركب هو محمد بخيت ابن

509
03:01:43.800 --> 03:02:03.800
طيب احسن الله اليكم. نعم. عن محمد بخيت بن حسين المطيعي. عن احمد بن محجوب الرفاعي عن ابراهيم بن احمد الباجوري عن عبد الله من الحجاز الشرقاوي عن محمد بن سالم الحفني عن مصنفه محمد بن محمد بن بدير الدمياطي. احسنت. طيب

510
03:02:04.450 --> 03:02:33.800
اذا جاء احد يروي هذا الكتاب عني كيف يقول اخبرنا بهذا الكتاب عشان تفهمون هالصنعة هذي ما تعدلون في العبارات الاخرى  ما ما سمعته انت سمعته؟ السماع يكون من من لفظه

511
03:02:34.350 --> 03:02:59.600
صح؟ ها ابو عبد الرحمن ارفع صوتك عشان الاخوان يستفيدون ايوه قراءة عينها واسمع قال اخبرنا احمد ابن فهمي ابو سنة اجازة عنه ويسوق باقي الاسناد. لكن هذا يكون في حق من قرأ

512
03:02:59.600 --> 03:03:19.600
كتاب كله واللي قرأ الكتاب كله يقول اخبرنا فلان لانه قراءة كلها. لكن من لم تحصل له القراءة كله فلابد ان يميز ما قرأه وما لم يقرأه فهو حصل له بالاجازة الاخوان اللي ما سمعوا كاملا يكون لهم الباقي بالاجازة والذي عليه فوت يكون ايضا ايه؟ بالاجابة

513
03:03:19.600 --> 03:03:39.600
لاخونا اليوم الفجر انت عليك فوت فما يقول في الكتاب كله اخبرنا فلان لكن يعرف القدر الذي حضره لان القدر الذي حضره يكون قراءة والقدر الذي لم يحضره يكون اجازة. والذي عليه فوت يسير الاخ ابراهيم عليك فوت يسير انت لانك قمت اثناء الدرس فلابد

514
03:03:39.600 --> 03:03:59.600
ان تكون عارفا فوتك خصوصا الدمياطي هذا المصنف هذا دمياطي وكان تعرف جامع البدري ايه كان كان درس ودرس في جامع البدري فانت اذا اردت ان تقرأ هذا الكتاب في جامع البدري ان شاء الله تقول اخبرنا بفلان بفوت يسير ويكون هذا الفوت

515
03:03:59.600 --> 03:04:19.600
يسير معروفا عندك اما اذا لم يكن معروفا فانه يبطل روايتك. لان الفوت يحتمل ان يكون في اي جزء من اجزائه. فلابد ان يكون الفوز مضبوطا لذلك الانسان اذا سمع شيء ينبغي له ان يعتني بضبطه. ومن اراد ان يستكمل فوته من التسجيل فقد اذنت له بذلك

516
03:04:19.600 --> 03:04:39.600
توسعة في الرواية وعلى هذا شيخنا الشيخ عبد الله بن عقيل فمن فاته شيء يسير كالمجلس الاول مثلا او المجلس الثاني فقط او مثل الاخ ابراهيم يستدركه من التسجيل. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. غدا ان شاء الله تعالى كتاب النكت. في

517
03:04:39.600 --> 03:04:47.505
تقريب التهديد وفق الله الجميع الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. محمد واله وصحبه اجمعين