﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:27.100 --> 00:00:55.100
صلى الله عليه وعلى اله وسلم ما ابرزت اصول العلوم. وبين المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الثالث بشرح الكتاب الثاني من برنامج اصول العلم في سنته الاولى ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف واربع وثلاثين بعد الاربع مئة والالف

3
00:00:55.150 --> 00:01:19.700
وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد الايمان بالدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر. الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله

4
00:01:19.700 --> 00:01:44.400
الله باب الذبح لغير الله نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال امام الدعوة جزى الله لنا له وله الثواب وادخلنا واياه الجنة بغير حساب ولا عذاب. باب ما جاء في الذبح لغير الله

5
00:01:44.400 --> 00:02:18.250
وقول الله تعالى يسود الترجمة مقصود الترجمة بيان حكم الذبح لغير الله بيان حكم الذبح لغير الله واطلاقه دون ابانة عنه المقصود منه اثارة الهمم توجيه الانظار لمعرفة حكمه وترك الهامه

6
00:02:20.500 --> 00:02:51.650
عامله ارادة توجيه الانظار واثارة الهمم لمعرفته فلم يصلح به نعم وقول الله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الاية. وقوله لربك وانحر عن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات لعن الله

7
00:02:51.650 --> 00:03:11.650
من ذبح لغير الله لعن الله من لا نوى اليه. لعن الله مناوى مفلحا لعن الله من غير منار الارض رواه مسلم. وعن طارق من شهاد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل الجنة رجل في ذبابه ودخل النار رجل في ذبابة قالوا وكيف

8
00:03:11.650 --> 00:03:31.650
ذلك يا رسول الله قال مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوز احد حتى يقرب له شيئا فقالوا لاحري ما قرب قال ليس عندي شيء قالوا لا اقرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فخلوا سبيله فدخل النار. وقالوا للاخر قرب

9
00:03:31.650 --> 00:03:56.950
فقال ما كنت ليقرب لاحد شيئا دون الله عز وجل. فضربوا عنقه فدخل الجنة. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة والدليل الاول قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ونسكه

10
00:03:56.950 --> 00:04:32.300
مع قوله لله رب العالمين فالنسك الذبح وال في قوله لله للاستحقاق فالمستحق للذبح له هو الله وحده فيكون الذبح لله عبادة توحيدية فان جعلت لغيره صارت عبادة شركية فعلم منه ان الذبح لغير الله

11
00:04:32.600 --> 00:05:03.850
اكبر والدليل الثاني قوله تعالى فصل لربك وانحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وانحر فالنحر الذبح والامر بجعله لله تخصيص بكونه عبادة يتقرب بها اليه وما كان عبادة لله فهو من حقه

12
00:05:04.050 --> 00:05:39.150
فاذا جعل حقه لغيره كان ذلك الجعل ماشي تلكا فعلم ان المصنف رحمه الله تعالى ساق هاتين الايتين وهما لله ام لغير الله بالذبح لله عز وجل. تنبيها بان مناقضة ذلك بالذبح لغيره يوقع في مقابل المذكور فيهما. فالمذكور فيهما

13
00:05:39.150 --> 00:06:00.200
ان الذبح لله توحيد له. فاذا جعل الذبح لغيره صار شركا. والدليل الثالث حديث  رضي الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم باربع كلمات الحديث رواه مسلم ودلالته

14
00:06:00.200 --> 00:06:28.300
على مقصود الترجمة بقوله لعن الله من ذبح لغير الله واللعن من علامات تعظيم المنهي عنه المسمى شرعا  كبيرة المسمى شرعا كبيرة الكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم

15
00:06:28.700 --> 00:06:48.700
فالكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم. ومن دلائل تعظيم الذنب اقترانه باللعن. ومن دلائل تعظيم الذنب اقترانه باللعن الذي هو طرد من رحمة الله عز وجل. فالذنب المقرون باللعن

16
00:06:48.700 --> 00:07:10.050
كبيرة من كبائر الذنوب. فيكون الذبح لغير الله عز وجل كبيرة من كبائر الذنوب  والدليل الرابع حديث طارق بن شهاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخل

17
00:07:10.050 --> 00:07:47.600
رجل الجنة الحديث رواه احمد واطلاق العزو اليه الى اي كتاب يا احمد فاطلاق العزم اليه الاخ يقول الزهد وانتم سكتوا زهد للمسلم ها يوسف واطلاق العزو اليه ينصرف الى المسند. فاذا قيل في حديث رواه احمد اي في مسنده. لانه اجل

18
00:07:47.600 --> 00:08:12.550
من كتبه واكبر بانه اجل كتبه واعظمها. وهذا الحديث مما التمس في مسند احمد فلم توجد اشار الى ذلك العلامة سليمان ابن عبد الله في العزيز الحميد وغيره والمصنف رحمه الله تعالى اقتفى في عزوه الى احمد

19
00:08:13.000 --> 00:08:31.500
ابن القيم رحمه الله فان ابن القيم نقل هذا الحديث وعزام الى احمد. فظن المصنف لما نقله عنه انه اراد المشكور من العزو اليه وان الحديث في مسند احمد فاطلقه ولم يقيده

20
00:08:31.900 --> 00:08:55.150
والصحيح ان هذا الحديث كما بالنسخ التي بايدينا في الزهد لا في مسند الامام احمد فرواه احمد في الزهد من حديث طارق بن شهاب عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال دخل الجنة رجل في ذباب

21
00:08:55.150 --> 00:09:24.300
الحديث بتمامه واسناده صحيح فيكون راوي هذا الحديث من الصحابة من سلمان الفارسي رضي الله عنه. الا انه لم يرفعه وانما قال دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب فهو موقوف لفظا. وهل يكون موقوف مرفوض

22
00:09:24.300 --> 00:10:03.950
وهل يكون مرفوعا حكما ام لا  لماذا من اين عرفت ما هي المغيبة يكون مرفوعا حكما لما فيه من خبر عن غيب من دخول رجل الجنة بعمل ودخول اخر النار بعمل

23
00:10:04.750 --> 00:10:26.800
اخر فاذا ورد الخبر مشتملا على الجزاء بالجنة والنار فانه غيب واذا كان من كلام الصحابة قيل انه مرفوع حكما ولو كان موقوفا. فهذا الحديث عن سلمان الفارسي انه قال ومع ذلك

24
00:10:26.800 --> 00:10:46.800
قالوا بانه مرفوع حكما لما فيه من خبر عن الغيب. قال العراقي وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفعاني هذا اثبتا. الا ان

25
00:10:46.800 --> 00:11:14.850
هذا مقيد عندهم بان يكون الصحابي المتكلم به غير معروف بالاخذ عن اهل الكتاب لاحتمال ان يكون حديثه الذي حدثه من الاسرائيليات التي استفادها من كتبهم فحدث بها من اذني بذلك بما ثبت في الصحيح حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج

26
00:11:16.950 --> 00:11:36.950
واشرت الى ذلك في احمرار الانفية بقول لكن ما قيده العراقي مقيد في شبه الاتفاق كوني قائل به لا يعرف اخذ له عن الكتاب فاعرفوه. يعني لا يعرف له اخذ عن اهل الكتاب. وسلم ان الفارسي

27
00:11:36.950 --> 00:12:00.850
رضي الله عنه لا يعرف له اخذ عن كتب اهل الكتاب بعد اسلامه لا يعرف له اخذ عن اهل الكتاب بعد اسلامه. اما ما تقدم اسلامه فامر اخر لكن الشأن في ان يثبت عنه انه كان يحدث عن بني اسرائيل بعد

28
00:12:01.200 --> 00:12:18.800
اخذ له بعد الاسلام كما اتفق لعبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما فانه كان يحدث باشياء اخذها من كتب اهل الكتاب كما في مسلمين وغيره. فيكون الحديث موقوفا لفظا مرفوعا

29
00:12:18.900 --> 00:12:45.850
حكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقرب ذبابا فصلوا سبيله فدخل النار اي ذبح لصنمهم ذبابا على وجه التقرب اي ذبح بصنمهم ذبابا على وجه التقرب فدخل النار. وهذا وعيد يبين

30
00:12:45.850 --> 00:13:15.650
حرمة فعله ودخول النار يكون بالمحرمات. ومن جملتها الشرك. فيكون قد وقع في محرم بين الادلة الاخرى انه شرك وهو الذبح لغير الله عز وجل. نعم في مسائل الاولى تفسير قوله قل ان صلاتي ونسكي. الثانية تسير قوله فصل لربك وانحر. الثالثة

31
00:13:15.650 --> 00:13:30.300
البدالة بلعنة من ذبح لغير الله. الرابعة لعن من لا انا والدي. ومنه ان تلعن والدي. هذا البداءة بلعنة من ذبح بغير الله يعني في ذكر في الحديث. طيب ماذا تفيد هذه البدائل

32
00:13:32.050 --> 00:13:55.400
ايش تدل على تعظيمه تدل على تعظيمه المقدم يقدم هذي قاعدة دائما المقدم يقدم يعني اذا مثلا قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ايهم اعظم حق الله ام حق الوالدين

33
00:13:56.050 --> 00:14:14.850
اخذ حق الله من اين من الاية لانه قدمه والمقدم يقدم. نعم الرابعة لا نن لعن والدي ومنه ان تلعن والدي الرجل فيلعن والديه. الخامسة لعن من اوى محدثا وهو الرجل

34
00:14:14.850 --> 00:14:37.800
وهو الرجل يحدث شيئا يجب فيه حق لله يجب فيه حق لاهي فيلتجأ اليه من يجيره من ذلك  يجب فيه حق والله. نعم. يجب فيه حق الله فيمتج الى من يجيره من ذلك. السادسة لعن من غير منار الارض وهي المراسيم التي تفرق بين

35
00:14:37.800 --> 00:14:58.350
بحق جارك فتبينها فتغيرها بتقديم او تأخير. السابعة الفرق بين العن المعين والالام طيب المواسم تفضيل المراسيم يؤثر في الارض ولا ما يؤثر المراسيم يعني حدود الارض يضعون الان بلوك في الزوايا

36
00:14:58.750 --> 00:15:21.700
يؤثر ولا ما يؤثر لو واحد الان عندنا اخذ ارض هنا يا مغير المواسم تؤثر في حدودها ام لا يؤثر  لماذا طيب الاراضي التي تسجل في البلديات المراسيم لا تغير فيها

37
00:15:21.900 --> 00:15:41.900
لماذا؟ لانها مخططات ثابتة لا يمكن التغيير فيها. فلا يعتد بهذه لو تغيرت عندهم. وانما يبقى الحكم فيما لم يثبت له شيء يدل على حدوده فتبقى المراسيم حراما لا يجوز تغييره. اما هذه الموجودة الان فصارت غير مؤثرة يعني في المدن المخططة لان كل

38
00:15:41.900 --> 00:16:04.550
المدينة كل حي منها كل قطعة منه مخططة عمرانيا عند البلدية ومحفوظة. فاذا وجد هذا المعنى صارت هذه صورية حقيقية فارتفعت علة الحكم طاقت سوريا لا حقيقية فارتفعت علة الحكم. لكن ان كان الحكم متوقفا عليها فانه لا يجوز تغييرها

39
00:16:04.850 --> 00:16:25.600
السابع الفرق بين المعاصي على سبيل العموم. الثانية هذه قصة عظيمة وهي قصة الذباب التاسع كونه دخل النار بسبب ذلك الذبابة الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شره. قوله رحمه الله التاسعة كونه دخل النار

40
00:16:25.600 --> 00:16:47.150
وبسر ذلك الذباب الذي لم يقصده بل فعله تخلصا من شرهم اي لم يقصد التقرب به ابتداء  لم يقصد التقرب به ابتداء وانما لما حسن له قصدة وانما لما حسن له

41
00:16:47.350 --> 00:17:10.600
قصده فمتى وقع القصد منه بعد ان زين له ذلك ورغب فيه فقيل له قرب ولو ذبابا فاجاب الى ذلك. نعم العاشرة معرفة قدر الشرك في قلوب المؤمنين كيف صبر ذلك على القتل؟ ولم يوافقهم على طلبه مع كونهم لم يطلبوا الا العمل الظاهر

42
00:17:10.600 --> 00:17:30.600
الحادية عشرة ان الذي دخل النار المسلم لانه لو كان كافرا لم يقل دخل النار في ذبابة. الثانية عشرة للحديث الصحيح الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله. والنار مثل ذلك. الثالثة عشرة. معرفة ان عمل القلب هو المقصود

43
00:17:30.600 --> 00:17:50.200
اعظم حتى عند عبدة الاصنام قوله رحمه الله الثالثة عشرة معرفة ان عمل القلب هو المقصود الاعظم حتى عند عبث الاصنام لان الذبح الذبابي لا نفع فيه لان ذبح الذباب لا نفع فيه

44
00:17:50.350 --> 00:18:14.900
وانما مقصودهم وجود معنى تأليل صنمهم في قلب المتقرب. وانما مقصودهم وجود معنى تأليف تأليه صنمهم في قلب المتقرب فهذا تقرب بذبابا بذباب لا ينتفع منه بشيء لا بأكل ولا غيره

45
00:18:15.000 --> 00:18:38.200
ولكنه لما تقرب ماذا صار في قلبه تعظيم ذلك الصنم بتأليفه بهذه الفعلة وهي ذبح الذباب له  باب لا لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله. مقصود الترجمة بيان

46
00:18:38.400 --> 00:19:10.050
تحريم الذبح لله بيان تحريم الذبح لله في مكان يذبح فيه لغير الله ولا في الترجمة تحتمل معنيين ولا في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون للنهي ان تكون للنهي

47
00:19:10.400 --> 00:19:46.500
فيصير تقدير الكلام لا يذبح لله لا يذبح لله بسكون الحاء لان لا الناهية تكون جازمة والاخر ان تكون نافية ان تكون نافية فيكون تقدير الكلام باب لا يذبح لله

48
00:19:46.650 --> 00:20:21.100
بضم الحاء لبقاء الفعل المضارع على اصله واصله هو الرفع ما لم يدخل عليه ناصب او جازم واستظهر حفيد المصنف عبدالرحمن بن حسن بفتح المجيد انها للنهي واستظهر عديد المصنف عبدالرحمن بن حسن انها للنهي

49
00:20:21.750 --> 00:20:52.650
والنفي اصلا نهي وزيادة والنفي اصلا نهي وزيادة والاصل في النهي انه ليش بالتحريم والاصل في النهي انه للتحريم قال الشيخ شيوخنا حافظ الحكمي في داريته والنهي للتحريم اذ لا نص يصرفه الى الكراهة

50
00:20:52.650 --> 00:21:18.650
هذا الحق فاعتمدي وتحريم الذبح بمكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين وتحريم الذبح من مكان يذبح فيه لغير الله وقع لامرين احدهما توقي مشابهة المشركين في عباداتهم  توقي مشابهة المشركين في عباداتهم

51
00:21:19.400 --> 00:21:52.700
والاخر اسمو مادة السيرك اسم مادة الشرك وسد الذرائع المفضية اليه وسد الذرائع المفضية اليه فللأمرين المذكورين نهي العبد ان يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله واضح؟ واضح علة الحكم

52
00:21:53.450 --> 00:22:13.100
ان بعض الناس استشكل صلاة الصحابة الذين ثبت عنهم انهم صلوا في كنيسة ما الفرق بين هذا وبين تحريم الذبح لغير الله في مكان يذبح فيه ذبح الله في مكان يذبح فيه لغير الله

53
00:22:19.500 --> 00:22:49.800
متميزة كيف يعرف ماذا يفعلون في هذا لان لان العبادة التي تكون فيها من المسلم يفارق عبادة اليهود والنصراني في بيعهم وكنائسهم فاليهود والنصارى ليس في صلاتهم سجود ولا ركوع. بخلاف الذنب فان جنس الذبح وصورته الذي يقع من المسلم كالذي يقع من غيره

54
00:22:49.800 --> 00:23:17.600
وصورته واحدة. فلما انتفت المشابهة لارتفعت علة الحكم  قول الله فقول الله تعالى لا تقم فيه ابدا الاية. عن ثابت من الضحاك رضي الله عنه قال فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال هل كان فيها وثن من اوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا لا. قال فهل كان فيها عيد

55
00:23:17.600 --> 00:23:37.600
من اياديهم قالوا لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اوف بنذره. فانه لا يغفى لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملكون رواه ابو داوود واسناده على شرطهما ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين والدليل

56
00:23:37.600 --> 00:23:58.050
الاول قوله تعالى لا تقم فيه ابدا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقم اي لا تصلي في مسجد الضراب اي لا تصلي في مسجد الضراء لانه اسس ضرارا

57
00:23:59.950 --> 00:24:33.100
وكفرا بالله وتفريقا بين المؤمنين فنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فيه وكذلك ينهى عن الصلاة في المواضع المعدة بمحادة دين الله عز وجل كذلك ينهى عن الصلاة في المواضع المعدة بمحادة دين الله عز وجل

58
00:24:33.200 --> 00:24:59.450
وكذا كل موضع اسس على خلاف التوحيد وكذا كل موضع اسس على خلاف التوحيد. ومنه الموضع المعد للذبح لغير الله. ومنه الموضع المعد للذبح لغير الله طيب الكنيسة اليست معدة لمحدد دين الله

59
00:25:00.350 --> 00:25:31.800
الجواب؟ بلى تكون الصلاة فيها ايش ما قلنا احنا قلنا والنهي يجمع ايش تعليم كراهة فتكون مكروهة. فاذا عرفت بشدة عداوتها لدين الاسلام وبرزتها له فهذه تحكم لكن كان الكلام في الكنائس التي كانت في عهد الصحابة كانت في بلاد المسلمين. البلاد التي تحت ولاية المسلمين. واما البلاد المحاربة للمسلمين

60
00:25:31.800 --> 00:25:51.800
تبقى على اصلها في التحريم. والدليل الثاني الحديث ثابت للضحاك رضي الله عنه قال نذر رجل ان ينحر ابل بجوانه الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هل كان فيها

61
00:25:51.800 --> 00:26:21.350
من اوثان الجاهلية يعبد وقوله فهل كان فيها عيد من اعيادهم؟ فما كان من المواضع مؤسسا على معصية الله اي لم يجز الذبح فيه فما كان من المواضع مؤسسا على معصية الله لم يجزي الذبح فيه. ولذلك سأله النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك الموت

62
00:26:21.350 --> 00:26:42.750
واحد في مسائل الاولى تفسير قوله لا تخن في ابدا. الثانية ان المعصية قد تؤثر في الارض وكذلك الطاعة ذلك تعد مسألة المشكلة الى المسألة البينة ليزور الاستاذ الرابع. استفصال المفتي اذا احتاج الى ذلك. الخامسة

63
00:26:42.750 --> 00:27:02.750
تخصيص ان تخصيص البقعة بالذي لا بأس به اذا خلا من الموانع. السادسة المنع منه اذا كان فيه وثن من اوثان الجاهلية ولو بعد زوال السابعة المنع منه اذا كان فيه عيد من اعيادهم ولو بان زواري الثانية انه لا يجوز الوفاء بما نذر في بما

64
00:27:02.750 --> 00:27:21.700
في تلك البقعة لانه نذر معصية التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده انا شيخ قوله رحمه الله التاسعة الحذر من مشابهة المشركين في اعيادهم ولو لم يقصده اي ولو لم

65
00:27:21.700 --> 00:27:43.600
ما قصدوه من معنى العيد اي ولو لم يقصد ما قصدوه من معنى العيد في زمانه ومكانه والحد الجامع للعيد انه معتيد قصده من زمان او مكان على وجه التعظيم

66
00:27:44.050 --> 00:28:22.600
معتيدة رصده من زمان او مكان على وجه التعظيم فيعلم من هذا الحد مسائل مهمة احدها ان العيد لا يختص بالزمان بل يشمل المكان ايضا فمن الاعياد الزمانية يوم الفطر والاضحى ومن الاعياد المكانية الكعبة وعرفة فانهما موضعان

67
00:28:22.600 --> 00:28:56.400
يقصدان بالتعظيم والثانية ان العيد يجتمع بمعناه التعظيم فيراد بجعله عيدا اي يعظم فيراد بجعله عيدا ان يعظم والثالثة ان يقترب بذلك قصد ارادة التعظيم ان يقترب بذلك قصد ارادة التعظيم

68
00:28:56.400 --> 00:29:22.800
لذاته ان يقترن بذلك قصد ارادة التعظيم لذاته مثلا هناك بعض الاسر عندهم اجتماع عائلي اول يوم في السنة الهجرية هذا عيد ام غير عيد ليقول عيد يقول لماذا؟ وليقول ليس بعيد يقول لماذا

69
00:29:23.550 --> 00:29:52.400
ها يوسف طيب انت الان لا يقصدون لذاته لا يقصدون تعظيمه لذاته انما هذا ترتيب زماني حتى يرتبط الناس به يعرفون انه في هذا اليوم تجتمع العائلة في المكان الفلاني او المكان الفلاني. فلا يقصد بذاته وانما جعل لارادة الترتيب

70
00:29:52.400 --> 00:30:20.750
ثماني ليس الا والاعياد الواقعة في الناس نوعان والاعياد الواقعة في الناس نوعان احدهما الاعياد الاسلامية الاعياد الاسلامية فمن زمانيها يوم الفطر والاضحى فمن زمنهما يوم الفطر والاضحى ومن مكانيها

71
00:30:21.400 --> 00:31:02.150
الكعبة وعرفة والاخر الاعياد الجاهلية وهي كل وهي قل له معتيدة قصد تعظيمه من زمان او مكان كل معجيدة تعظيمه من زمان او مكان مما لم يرد في الشرع مما لم يرد في الشرع. فكل عيد زاد عن الاعياد الشرعية في الزمانية والمكانية فهو عيد

72
00:31:02.150 --> 00:31:30.100
جاهلي ومن اتخذ عيدا للوطن او للزواج او للميلاد او غيرها من المناسبات ففعله من جنس فعل المسرفين. وهو عيد جاهلي. والا ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم هل كان فيها عيد من اعيادهم؟ اي مما تعارفوا عليه ولم

73
00:31:30.100 --> 00:32:00.050
يتعارف عليه المسلمون فاذا وجد هذا المعنى وجد التحريم سواء سمي عيدا او يوما او مشهدا او ملتقى او منتدى او مقاما او اجتماعا لان المباني لا تغير المعاني والحقائق لا تغير الاحكام. فان العبرة في احكام الشرع ملاحظة المقاصد والحقائق. فاذا

74
00:32:00.050 --> 00:32:22.650
وجد مقصد العيد صار محرما واضح هذه مسألة بينة لمن خلص قلبه من الهوى وتابع طريق الهدى اما من خالطه موافقة الناس فيما هم عليه او وصل الى ما عليه اهل الجاهلية قديما وحديثا فانه يسوغها

75
00:32:22.650 --> 00:32:43.100
هذا ويسهل فيه واضحة المسألة؟ ومن كان في قلبه غيبة فعليه بكتاب عظيم اسمه اقتضاء الصراط المستقيم لابي العباس احمد بن عبد الحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى. وعليه شرحان نافعان

76
00:32:43.150 --> 00:33:05.000
احدهما العلامة ابن عثيمين والاخر شرح العلامة ابن فوزان والاول اقترن به اثبات الاسئلة التي كانت تعرض على شيخ من الطلبة عند بحث هذه المسائل ففيه فائدة زائدة نعم العاشرة لا ندر في معصية

77
00:33:05.300 --> 00:33:22.700
الحادية عشر لا نذر لابن ادم فيما لا يملك واضح الان مثلا عيد الزواج نطبق لان المسائل هذي ما الذي اوقع الخلط فيها؟ عدم احسان تطبيق حقائق العيد. حتى ان بعض الناس اذا قلت اعيد مكاني لا يفهم هذا. مع ان العلماء

78
00:33:22.700 --> 00:33:38.800
على ذلك ابن عباس ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في اغاثة اللهفان. وكلامه فيه من احسن الكلام في البيان حقيقة حقيقة العيد. فمثلا اذا لعيد الزواج طبق عليه معتيقة قصده

79
00:33:38.900 --> 00:33:59.950
من ايش من زمان على وجه التعظيم هم يعظمونه بفرح وباستماع وبالسهرة وبهدية وبغير ذلك مما يقع عند الناس من تعظيم فيكون عيدا جاهليا لا يجوز ان يفعله الانسان. وهذه الاشياء انما وقعت عندنا ودخلت اليه

80
00:33:59.950 --> 00:34:19.950
الى من التشبه بالكفار ومجاراتهم فيما هم عليه. ولم يكن للناس يعرفونه. وفي مثل هذا قال من قال عليك بدين العجائز يعني عليك بالدين القديم ماذا يوجد ايضا في كلام بعض السلف؟ عليك بالدين القديم يعني الذي يعرفه الناس. اما الذي يتجدد مما يقع بين الناس من

81
00:34:19.950 --> 00:34:36.900
الحوادث فالاصل فيه عدم الصحة اذا صار في بلد نشأ منه على السنة والتوحيد نعم باب من الشرك النذر لغير الله. مقصود الترجمة بيان ان النذر لغير الله من الشرك

82
00:34:37.550 --> 00:35:03.500
بيان ان النذر لغير الله من الشرك وهو من اكبره وهو من اكبره لانه يتضمن جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان لانه يتضمن جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان

83
00:35:04.150 --> 00:35:31.350
وتقدم ان النذر يضعن يقع على معنيين اين تقدم ثلاثة الاصول وادلتها احدهما معنى عام وهو الزام العبد نفسه دين الاسلام وهو الزام العبد نفسه دين الاسلام. ومنه قوله تعالى

84
00:35:32.450 --> 00:35:57.950
ماشي يوفون بالنذر يوفون بالنذر فانها عند كثير من المفسرين ان يأتون بما عليهم من دين الاسلام الذي دخلوا في والاخر معنى خاص وهو الزام العبد نفسه لله نفلا معينا

85
00:35:58.400 --> 00:36:22.100
غير معلق الزام العبد نفسه لله نفلا معينا غير معلق فقولنا نفلا خرج به الواجب بانه لازم الابتدائي لو قال واحد نذر علي اصلي صلاة الظهر هذا فيه فائدة؟ لا لماذا

86
00:36:22.200 --> 00:36:50.200
فانه واجب اتجاهه وقولنا معينا اي غير مبهم اي غير مبهم فلو ابهم لم يكن فيه الا الكفارة فلو ابهم ففيه الكفارة كما لو قال علي نذر وقولنا غير معلق اي على غير وجه المقابلة والعوض. اي على غير وجه المقابلة والعوض

87
00:36:50.200 --> 00:37:21.050
فلا يعلق بنحو قوله لله علي ان شهى مريضي او رد غائبي. ان اصوم الثلاثة ايام نعم قول الله تعالى وقوله وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيح ان يطيع الله فليطيع ومن نذر

88
00:37:21.050 --> 00:37:44.600
ان يعصي الله فلا يعصه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يوفون بالنذر الاية على مقفول الترجمة في مدح الله المؤمنين بوفائهم بالنذر في مدح الله المؤمنين

89
00:37:44.600 --> 00:38:09.850
بوفائهم بالنذر وما مدح عليه من العمل فانه يتضمن مدح فاعله فهو عبادة يتقرب بها الى الله وما تضمن مدحا للعمل فانه يتضمن مدحا لفاعله لانه تقرب بعبادة الى الله سبحانه وتعالى

90
00:38:09.850 --> 00:38:31.050
الا فيكون النذر من العبادات المتقرب بها الى الله. فيكون النذر من العبادات المتقرب بها الى الله اذا جعل لغير الله صار تلكا فاذا جعل لغير الله صار شركا اكبر

91
00:38:31.450 --> 00:38:52.850
والدليل الثاني قوله تعالى وما انفقتم من نفقة الاية ودللته على مقصود الترجمة في قوله فان الله طه يعلمه والمراد علم الجزاء به. والمراد علم الجزاء به. اي ان الله

92
00:38:53.000 --> 00:39:22.550
اعد للعامل به جزاء ارسله اي ان الله اعد للعامل به جزاء ارصده له والوعد بالجزاء دليل على مدح العمل والوعد بالجزاء دليل على مدح العمل والرضا به فيكون ان ندعو لله

93
00:39:23.250 --> 00:39:48.900
عبادتنا اذا جعلت لغيره طارت شركا اكبر ومعرفة دلائل كون الشيء عبادة من اهم المقاصد التي ينبغي ان تعتني بها عند قراءة القرآن الكريم اذا قرأت القرآن الكريم ما يذكر فيه من العقائد والاقوال والاعمال

94
00:39:49.300 --> 00:40:10.650
هناك مسالك لمعرفة هل المذكور عبادة ام لا  منها مثلا تقدم عندنا قريبا مدح العمل او مدح العامل. فاذا مرت اية فيها مدح العمل او العامل  كان ذلك الممدوح عبادة يتقرب بها الى الله

95
00:40:11.100 --> 00:40:31.300
مثال اخر او مسألة اخر تعليق الايمان عليه كقوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم ايش؟ مؤمنين فجعل فصول الايمان موقوفا على وجود التوكل. فعلم ان التوكل عبادة يتقرب بها

96
00:40:31.300 --> 00:41:03.050
الى الله سبحانه وتعالى. وهذا الاصل مما ينتفع به الانسان بمعرفة ما يقربه الى الله عز وجل. ولا سيما تلك الاعمال التي ذكرت في القرآن من اعمال الانبياء والصالحين  والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله الحديث

97
00:41:03.050 --> 00:41:32.550
متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من نذر ان يطيع الله فليطعه فالنذر طاعة يتقرب بها الى الله. فاذا جعلت لغيره طار جعلها شركا اكبر فالنذر لغير الله شرك اكبر ولا تخفى حينئذ مطابقته للترجمة

98
00:41:33.150 --> 00:41:56.600
نعم  الاولى وجوب الوفاء بالندر. قوله رحمه الله الاولى وجوب الوفاء بالندر. اي نذر الطاعة دون المعصية ان يجري الطاعة دون المعصية. فهل هنا عهدية اي النذر المعبود شرعا وهو نذر الطاعة

99
00:41:57.050 --> 00:42:22.650
وليست استغراقية تندرج فيها جميع الافراد وليست استغراقية تندمج فيها جميع الافراد. لان الاستغراقية تكون للعموم فلو قلنا وجوب الوفاء بالنذر انها الاستقرار صارت تعم كل ندر ولا قائد به لان المأمور بالوفاء به هو نذر الطاعة. نعم

100
00:42:22.750 --> 00:42:46.150
الثانية اذا اذا ثبت كونه عبادة لله فصروا الى غيره شرك الثالثة ان نذر المعصية لا يجوز الوفاء به باب من الشرك الاستعاذة بغير الله مقصود الترجمة بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك

101
00:42:46.550 --> 00:43:14.450
بيان ان الاستعاذة بغير الله من الشرك وهي من الشرك الاكبر لما فيها من جعل شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان لما فيها من يعني شيء من حق الله لغيره يزول معه اصل الايمان

102
00:43:14.800 --> 00:43:58.600
وتقدم ان الاستعاذة بالله شرعا ايش  طلب العود من الله عند ورود المخوف. طلب العوذ من الله عند ورود مخوف والعوز هو الالتجاء والاعتصام. والعوذ هو الالتجاء والاعتصام وقول الله تعالى وعن خولة بنت حكيم

103
00:43:58.600 --> 00:44:14.100
رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك. رواه مسلم

104
00:44:14.150 --> 00:44:34.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعوذون برجال من الجن

105
00:44:34.150 --> 00:44:58.600
بعد قوله في صدر السورة فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا ثم عددوا افرادا من الشرك ثم عددوا افرادا من الشرك منها قولهم وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن

106
00:44:58.700 --> 00:45:18.700
فمن الشرك الاستعاذة بغير الله. والدليل الثاني حديث خولة بنت حكيم رضي الله عنها قالت سمعت رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من نزل منزلا الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

107
00:45:18.700 --> 00:45:53.300
اعوذ بكلمات الله فكلمات الله صفة من صفاته والاستعاذة بها من جملة الاستعاذة بالله عز وجل فتكون عبادة لله اذا جعلت لغيره وقع صاحبها في الشرك الاكبر طيب هذه الاية هذا الحديث استدل به على ان القرآن غير مخلوق

108
00:45:56.550 --> 00:46:47.200
كيف ايه صحيح بس هذا دليل خارجي انه لا يجوز الاستعاذة بالمخلوق فلا يكون القرآن مخلوقا هذي كلها قلة خارجية  يقول الاخ من قوله التامات دام مات لان المخلوق يكون

109
00:46:47.950 --> 00:47:09.800
ناقصا لان المخلوق يكون ناقصا واضح واضح وغير واضح بس حنا الان خلاص في زمن الشامية ويجونك الاخوان يقولون الكمال فيه حديد كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء الا اربع. الحديث الصحيح

110
00:47:10.850 --> 00:47:27.450
كيف يكون الاخ اللي اجاب رأيت كيف؟ ان كمل قال كمل عند الرجال هذا يعني ما انتبهوا له العلماء اللي قالوا ان هذا الحديث يدل على ان القرآن ان ان القرآن غير مخلوق من هذا الحديث

111
00:47:34.050 --> 00:47:58.250
المعروفة كمال الخلق انه كمال يعني غير مطلق كمال مناسب لحاله. لكن كيف اجمع في هذا ما يعد النفس احسنت كلمات الله صفة لله يعني من جهتين احدهما ان هذه الكلمات الذي ذكر تمامها كلمات الله. وذلك الحديث

112
00:47:58.550 --> 00:48:22.800
بايش المخلوقين وذلك الحديث للمخلوقين ان هذا الحديث اعوذ بكلمات الله التامات التمام مذكور لكلمات الله عز وجل وهي صفة من صفاته. والحديث يتعلق بالمخلوقين فمورد كل واحد منهم مختلف عن

113
00:48:22.850 --> 00:48:42.650
مختلطا عن الاخر مختلف عن الاخر هذا وجه. والوجه الثاني ان الحديث المذكور يتعلق بالكلام ان حديث الخولة يتعلق بالكلام وحديث عائشة كمل من الرجال يتعلق بالاعيان بالافراد من الخلق

114
00:48:42.650 --> 00:49:08.050
فيكون هذا له مورد وهذا له مورد اخر اه المسائل الاولى تفسير الاية الثانية كونهم من الشرك. الثالثة الاستدلال على ذلك بالحديث. لان العلماء استدلوا به على ان الله غير مخلوقة. قالوا لان الاستعاذة بالمخلوق شرك. الرابعة فضيلة هذا الدعاء مع اختصاره

115
00:49:08.100 --> 00:49:27.650
الخامسة ان كون الشيء يحصل به منفعة دنيوية من كف شر او جلب نفع لا يدل على انه ليس من الشرك قولا رحمه الله الخامسة ان كون السيد يحصل به مصلحة دنيوية من كف شر او زل نفع لا يدل على انه ليس من

116
00:49:27.650 --> 00:49:47.650
الشرك لانهم كانوا اذا استعاذوا بسيد الوادي من الجنس امنوا شرهم. لانهم كانوا اذا استعاذوا سيدي الوادي من الجن امنوا شرهم. فحصلت لهم منفعة السلامة. فحصلت لهم منفعة السلامة. لكن

117
00:49:47.650 --> 00:50:13.750
ان هذا لا يدل كما قال المصنف على انه ليس من الشرك بان حصول المنفعة امر قدري والنهي عن الاستعاذة بغير الله امر شرعي لان حصول المنفعة امر قدري. والنهي عن الشرك امر شرعي والشرع حاكم على القدر

118
00:50:14.050 --> 00:50:37.700
والشرع حاكم على القدر. فمتى استبان حكم الشريعة في شيء لم يكن وقوع القدر على خلافه معتدا به فمتى استبان حكم الشريعة في شيء لم يكن وقوع القدر على خلافه معتدا به

119
00:50:38.350 --> 00:51:01.250
واضح؟ هذي قاعدة من من اصول التجمورية لكن للاسف نحن العلم الان ما نفهم الا نقرأ ونطبق على القديم اذا تنظر في الواقع ما يستطيع الانسان يطبطب لماذا؟ لان هناك من لم يتخذ العلم عبادة ويتخذ العلم معلومات. اما ان ياخذ العلم يعمل به ثم يطبق ما فهمه تجده قليل في

120
00:51:01.250 --> 00:51:25.250
ولذلك مثلا لو ان انسان عمد الى عمد الى كلام طيب في الترقيق في القلوب من القصائد الزهبية من المذكرة بالاخرة والموت واهوال القلوب  اراد ان يتوب جماعة من المفتونين بالغناء

121
00:51:25.350 --> 00:51:48.800
فذهب الى رجل عارف بهذه الصنعة فامره ان يدخل في هذه القصائد الزهدية ضربا على الاوتار ودقا لطيفا على الطلوع. ليقبلها اولئك ففعل فاخذها فوزعها على الف رجل ليصرفهم عن الاغاني فاهتدوا جميعا

122
00:51:50.000 --> 00:52:09.650
ما حكم فعله راح اكون ثاني طيب اهتدوا هذا الذي وقع منهم ارتجاؤهم هذا حكم قدري لكن وقوعه فعله في ادخال الموسيقى المحرمة على القصائد الزوجية هذا محرم ولو اهتدى كل من في الارض

123
00:52:09.950 --> 00:52:30.800
حكمه يبقى على التحريم لانه قصد تثويبه بالمحرم وقصد التتويج في المحرم ولو وقع اثره لا يعتد به. لماذا؟ لانه على خلاف حكم الشريع الشريعة. فاذا استبان حكم الشريعة بشيء لم ينفع وقوع القدر على خلافه

124
00:52:30.850 --> 00:52:51.350
لذلك بعض الناس عندما يفعل بعض الافعال تقول يا اخي هذي ما تجوز. يقول جربناها وجدناها نافعة بعد اعتداد جربناها ووجدناها نافعة الاعتداد بحكم الله سبحانه وتعالى قال ابو العباس ابن تيمية ومن ظن ان غير الكتاب والسنة انفع للناس فهو ظالم

125
00:52:52.150 --> 00:53:11.850
الذي يظن ان الناس يهتدون وينتفعون بشيء غير ما امر الله عز وجل به فهو ضال. لان الذي خلقهم هو الذي امر بهذا وهو عارف بما يصلحون به وما يصلح لهم. وانت لست احكم ولا اغير ولا اعلم ولا اعظم من الله عز وجل

126
00:53:12.800 --> 00:53:33.000
التزم بحكم الله عز وجل تظلم وتسلم في الاولى والاخرة. نعم باب من الشرك ان يستغيث بغير الله او يدعو غيره مقصود الترجمة بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء

127
00:53:33.150 --> 00:54:03.500
غيره من الشرك بيان ان الاستغاثة بغير الله او دعاء غيره من الشرك الاكبر بتضمنهما جعل حق الله لغيره لتظمنهما جعل حق الله لغيره بما يزول معه اصل الايمان بما يزول معه اصل الايمان

128
00:54:04.150 --> 00:54:39.800
وتقدم ان الاستغاثة بالله شرعا ماشي وقت كلكم ترفعون ايديكم تقدمت معي في هذه الاصول بس ما قلت الا خير ان شاء الله قلنا الاستغاثة بالله شرعا ما هي  عند

129
00:54:47.450 --> 00:55:14.450
طيب طلبوا الغوث من الله عند ورود الضرر طلب الغوث من الله عند ورود الضرر وقلنا الغوث هو العون في الشدة قلنا الغوث هو العون في الشدة واما الدعاء شرعا

130
00:55:15.900 --> 00:56:49.850
وهو ايش  ها سؤال الله جل وعيه ايش طيب الوصول صح  طيب  ما كنا في سهلة ان عمال الدعاء   الدعاء شرعا يقع على معنيين احدهما عام وهو امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع

131
00:56:50.050 --> 00:57:14.400
امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع المقترن وهذه الصفة الايش بل الامتثال لانه يمتثل مع اقتران امتثاله بالحب والخضوع وهو الذي يسمى ايش هذا عبادة وهو الذي يسمى عبادة لان العبادة تقدم عندنا في المعنى العام انها امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع

132
00:57:14.450 --> 00:57:30.100
والذي يبين هذا حديث النعمان ابن بشير الذي رواه اصحاب السنن من حديث ذر ابن عبد الله عن النعمان ابن بسين رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدعاء

133
00:57:30.100 --> 00:58:11.300
هو العبادة والاخر معنى خاص وهو سؤال عبد الله سؤال العبد الله حصولا ما ينفعه ودوامه فصول ما ينفعه ودوامه ودفع ما يضره ورفعه ودفع ما يضره ورفعه وهو الذي يسمى مسألة وهو الذي يسمى مسألة

134
00:58:12.750 --> 00:58:26.300
وهذا فائدة هذه يا اخوان فائدة ان الانسان يحضر هذه الكتب مرة ومرتين وثلاث واربع وخمس وست حتى تكون هذه المعاني في قلبه كالفاتح لانها هي اهم العلم الذي ينفعه

135
00:58:26.400 --> 00:58:44.150
وانا لا اعيب ان ان يذهب عن ذهني المتعلم هذا الامر لا يذكره الان. لانه يحتاج الى تكراره. فان قلب المتعلم كالارض الزرع ولو اراد احدا ان يزرع الارظ مباشرة لحكم عليه العارفون بالزراعة بالجنون

136
00:58:44.200 --> 00:59:07.100
فان الارض تحتاج قبل مباشرة الزرع فيها الى ان تفرث لتحريكها. فقط ثم تفرث نزع بقايا ما كان فيها من قبل ثم تحرث ثالثة لتأكيد عدم بقاء شيء. فاذا تقدمت هذه الذرات

137
00:59:07.100 --> 00:59:28.850
ثلاث من الحج وضعوا بعد ذلك ايش بذرا فلا تخرج ثمرته بل يسقى ويرقب مدة حتى يرتفع ثم يخضر ثم بعد ذلك يظهر ان كان للتمر ثم بعد ازهاره يكون اثماره. فكذلك العلم

138
00:59:29.150 --> 00:59:54.300
قلبك يحتاج الى تهيئة تمتد مدة طويلة فتكرار ما ينفعك عليها مرة بعد مرة بعد مرة هو الذي يجعل عندك علما لا تحتاج معه الى حساب  وهذا هو الذي كان عليه العلماء قبل تجد ان احدهم اذا تكلم في هذه المسائل او درس مثل هذه الكتب درسها على البديهة لانه كررها

139
00:59:54.300 --> 01:00:17.100
عشرات المرات فصارت علما مستقرا عنده وهي العلم الذي ينبغي ان يكون معك هذا هو العلم الذي يلزمك. وهو الذي ينتفع به الناس. وما عدا ذلك فهو امر زائد  ان جاءك ربح وغنيمة وان لم يأتي فان معك اصل عظيم من العلم. ولو ان علم الناس اليوم هو العلم الذي ينفعهم ويحتاجون اليه

140
01:00:17.100 --> 01:00:38.150
لاستفاد الخلق في الامة لكن اليوم تجد امورا في الامة عظيمة تخفى عن الخلق في امور يسيرة تتعلق بتوحيد الله عز وجل وتتعلق بالوضوء وتتعلق بالصلاة تجد انسان يتخرج من كلية الشريعة

141
01:00:38.150 --> 01:00:59.100
ثم يغسل يديه للمرفقين مبتدأ من الغسل ولا يغسل الكف معه هذا كيف وقع من هنا؟ ليس لانه ضبي لا وانما وقع معه لانه لما درس غسل المرفقين غسل اليدين الى المرفقين

142
01:00:59.300 --> 01:01:18.050
تكلم على هذه المسألة من وجوه لا يفتقر اليه المتعين. وترك ما يفتقر اليه وهو بيان حد اليد وتأكيد ذلك له مرة بعد مرة. فشغل بغير ذلك من الخلاف والاقوال المتعددة وايراد الحجج والاعتراض عليها

143
01:01:18.050 --> 01:01:33.150
الجنوبية عن حجة كل متكلم فصار العلم الذي ينفعه هو جاهل به. بخلاف لو انه اغتصب على بيان ما ينفعه وكرظ عليه مرة بعد مرة بعد مرة انتفع الانسان نعم

144
01:01:33.600 --> 01:01:53.600
وقول الله تعالى ولا تجعلوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فان فعلت فان شيئا من الظالمين وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو الاية. وقوله فابتغوا عباد الله الرزق ووجوه الاية. وقوله ومن اضل

145
01:01:53.600 --> 01:02:13.600
ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة الايتين. وقوله امن يجيب المضطر اذا دعاه السوء الاية وروى الطبراني باسناده انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم

146
01:02:13.600 --> 01:02:33.600
قال بعضهم قوموا بنا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه لا وانما يستغاث بالله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول

147
01:02:33.600 --> 01:02:49.800
قوله تعالى ولا تدعوا مع الله ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين  احدهما في قوله ولا تدعوا من دون الله

148
01:02:50.550 --> 01:03:21.750
فانه نهي والنهي للتحريم والمنهي عنه عبادة والمنهي عنه عبادة فيكون جعلها لغير الله عز وجل تاركا محرما فيكون جعلها لغير الله عز وجل شركا محرما والاخر في قوله فان فعلت فانك اذا من الظالمين

149
01:03:23.150 --> 01:03:48.050
لان الظلم هو كويس والشرك لان الظلم هو الشرك كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث الاعمش عن ابي وائل عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وذكر حديثا وفيه قصة وفيه قوله صلى الله عليه وسلم الم تسمعوا قول الرجل

150
01:03:48.050 --> 01:04:15.300
صالح يعني عثمان ان الشرك لظلم عظيم والدليل الثاني قوله تعالى ثبتوا عند الله الرزق واعبدوه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اعبدوه فهو امر بعبادة ابتغاء عبادة الله. فهو امر بابتغاء عبادة الله. ومن

151
01:04:15.300 --> 01:04:43.200
العبادة المبتغاه ومن جملة العبادة المبتغاه الاستغاثة. ومن جملة العبادة المبتغاه الاستغاثة والدعاء لان الناس يفزعون بهما. لان الناس يفزعون بهما عند ورود المدلهمات ووقوع الحاجات لان الناس يفزعون بهما عند

152
01:04:43.350 --> 01:05:03.350
وقوع الحاجات وورود المدلهمات مع قوله في صدد الاية انما تعبدون من دون الله اوثانا اي انكم اذا جعلتم ذلك لغير الله وقعتم في الشرك بدعائكم غير الله واستغاثتكم به

153
01:05:03.350 --> 01:05:31.300
الثالث قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله. الاية والتي بعدها ودلالته على مقصود الترجمة بقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله اي لا احد اضل ممن يدعو من دون الله. فالبالغ الغاية في الضلال هو من دعا غير الله

154
01:05:31.300 --> 01:05:51.300
فالبالغ الغاية في الضلال هو من دعا غير الله وتقدم ان هذا الترتيب في القرآن يدل على بلوغ الفضل الغاية كقوله ومن اظلم او ومن احسن او ومن اضلوا اي

155
01:05:51.300 --> 01:06:11.300
لا احد بلغ الغاية في الظلم او الحزن او الضلال الا المذكورون في تلك الايات ومن الضلال الشرك بالله سبحانه وتعالى في استغاثة والدعاء. ومن ابلغ الضلال الشرك بالله عز

156
01:06:11.300 --> 01:06:37.300
عز وجل في الاستغاثة والدعاء والدليل الرابع قوله تعالى امن يجيب المضطر اذا دعاه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله امن يجيب المضطر اضطر اذا دعاه ويكسب السوء. مع قوله في الاية االه مع الله. فلا اله

157
01:06:37.300 --> 01:07:12.650
دعاء ويستغاث به الا الله فلا اله يدعى ويستغاث به الا الله. فالاستفهام للانكار. الاستفهام الانكار عليهم فمتى وقع العبد في دعاء غير الله عز وجل والاستغاثة به كان حقيقا في النكير عليه. اذ فزع لغير الله عز وجل بهما. فوقع في الشرك. والدليل

158
01:07:12.650 --> 01:07:40.150
خامس ما رواه الطبراني انه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم منافق الحديث واطلاق العزم الى الطبراني يراد به المراد به الطبراني الكبير ولا المعجم الكبير يراد به المعجم الكبير يراد به المعجم الكبير لان الطبراني له

159
01:07:40.350 --> 01:08:10.100
ثلاث معاجم الكبير والاوسط والصغير. فاذا قيل رواه الطبراني انصرف الى الكبير منها. وهذا الحديث مما رواه الطبراني في المعجم الكبير واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله انه لا يستغاث بي. ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله

160
01:08:10.100 --> 01:08:41.800
ولو بالرسول صلى الله عليه وسلم ففيه ابطال الاستغاثة بغير الله ولو بالرسول صلى الله عليه وسلم. والاخر في قوله وانما بالله عز وجل فحصر الاستغاثة بالله وحده فحصر الاستغاثة بالله وحده لان انما من ادوات الحصر. لان انما من ادوات الحصر

161
01:08:41.800 --> 01:09:01.800
الذي يسمى عند علماء البلاغة القصر وهو المراد بقول الاخضري تخصيص امر مطلق بامر هو الذي يدعونه بقصر فحصر الاستغاثة الواقعة من الخلق بالله عز وجل. فاذا جعلت بغير الله وقع

162
01:09:01.800 --> 01:09:28.450
جاعلها لغيره في الشرك. فاذا جعلت لغير الله وقع جاعلها لغير الله في الشرك. ومنع صلى الله عليه وسلم من ان يستغاث به على مقدور عليه رعاية للادب مع الله. رعاية للادب مع الله

163
01:09:28.850 --> 01:09:49.000
ومبالغة في نزع مواد الشرك من القلوب. ومبالغة في نزع مواد الشرك من القلوب وحسمها من النفوس وحسنها من النفوس واضح عن النبي صلى الله عليه وسلم استغاث بها على رجل

164
01:09:49.700 --> 01:10:07.700
منافق وهو صلى الله عليه وسلم يقدر ان يغيثهم بزج ذلك المنافق ومنعه ونحو ذلك من ما له عليه صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ماذا فعل؟ نهاهم عن ذلك. لماذا

165
01:10:08.250 --> 01:10:27.600
ادبا مع الله ومبالغة في نزع مواد الشرك من قلوبهم لانهم كانوا قبل بعثته صلى الله عليه وسلم لا يفتؤن يستغيثون بغير الله ويدعون غير الله عز وجل وهذا من فقه الدعوة فان من اراد ان يصلح احدا

166
01:10:27.650 --> 01:10:54.250
كان في امر لم يخففه عليه. وانما يبالغ في نزعه عنه لماذا لانه اذا وقع القريب رجع الى البعيد لانه اذا وقع القريب رجع الى البعيد فمثلا انسان مغني اذا تاب ينقل الى القصائد الزوجية ام الى القرآن الكريم

167
01:10:55.450 --> 01:11:17.400
ان القرآن الكريم ان هذا من فقه الدعوة ان تبعده عن ما يقربه الى ما كان اليه اما تقريبه منه فانه ربما ارجعه ولذلك لما قرب المأذون فيه من المحظور انتقل الخلق من المأذون فيه الى المحظور

168
01:11:17.600 --> 01:11:41.400
وهذا من الجهل بالدعوة مثل بعض الناس يتوب من منكر عظيم. ثم بعد ذلك يؤذن له بما يتوهم انه تخفيف المنكر فيرده الى سابق عهده فاذا اراد احد ان يصلح احدا من الخلق فينبغي له ان يبالغ في نزعه منه بان لا تبقى منه بل فيه بذرة فتسقى

169
01:11:41.400 --> 01:11:58.150
تعيده الى ما كان فان الامر كما ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في من يحور بعد صلاحه انه بقيت فيه من الجاهلية سقيت يوما بماء ذنب فردته الى ما كان عليه

170
01:11:58.700 --> 01:12:14.250
هذا امر عظيم يخاف الانسان على نفسه فضلا على غيره عن غيره فيخاف ان تبقى من ذا الذي منا يسلم امور الجاهلية ابن مسعود رضي الله عنه في باب الطيرة قال ايش؟ وما منا

171
01:12:14.350 --> 01:12:35.150
ايا وما منا الا يعني هو امر الطيرة ما منا الا يوجد هذا المعنى ما بالك الان باحوال الخلق؟ لا يكاد الانسان ينتفك من احوال الجاهلية لما عليه حال الخلق في اكثر البلدان والاحوال والازمان من مباعدة حكم الشريعة. فلا يكاد يسلم الانسان

172
01:12:35.150 --> 01:12:54.800
من وجود معنى ربما يسوقه بالشوق الى شيء يخالف الشرع العاقل يحكم فطم نفسه عن مألوفاتها وتحصين قلبه من العواد. فلا يفتح موزنة او نافذة يعبر منها شيء من دخان

173
01:12:54.800 --> 01:13:12.400
فيفسد قلبه فيرده الى ما كان. هذا في اصلاح نفسه. وكذا في اصلاح غيره. فيراعي اذا هدى الله الله عز وجل احدا على يديه ان يأكله الى الاعظم. فانه اذا نقله الى الاعظم انتفع

174
01:13:12.500 --> 01:13:31.800
فانه اذا نقله الى الاعظم انتفع يعني بعض بعض اهل الذنوب نقدوا مما كانوا فيه الى العلم مباشرة انتفعوا انتباعا كبيرا لانه بعث فيها اشد التبعير اعرف رجل كان بطاسا

175
01:13:32.050 --> 01:13:51.700
فتوة كما يقال في هذا البلاد يعني انسان ما يصد ولا يرد وكان مشهورا بالبرص فهداه الله عز وجل فقال ارشده ذلك الذي انس مين هو وركن اليه الهداية وارشده الى طلب العلم

176
01:13:52.750 --> 01:14:12.350
لانه يقول واحد هذا ايش معنى بالطاس يعني قل ما شئت من الالفاظ في يعني ما كان عليه من سوء الحال فلما ارشد الى العلم اقبل على العلم فادرك في سنوات قليلة انه مع الصدق وكمال الاقبال

177
01:14:12.450 --> 01:14:32.650
وغالبا ان هؤلاء الذين يكونون عندهم قوة غالبا يكون عندهم قدرة بالغة يكون عند الصبر على العلم فادرك هذا ادرك هذا الرجل العلم حتى بعد سنوات يسيرة انهى كلية الشريعة بالانتساب وعين كاتبا للعدل

178
01:14:33.400 --> 01:14:52.150
وهو الذي يراه يقول هل معقول هذا فلان الذي كان قبل سنوات كاملة له بطش وله صودا وله جولة كيف يكون هذا كاتب لكنه اذا نقل الى الانفع والاعظم والاعلى يحصل الخير. وانظر الى بعض المشهورين عبد الله بن مسلمة القعنبي من رجال الصحيحين

179
01:14:52.450 --> 01:15:09.250
كان من الشطار ان الزغار اهل البطش ومع ذلك لما صلح انصرف ان يقبل على العلم فهدى الله هداه الله عز وجل وهدى به الى بما طواه من الاحاديث  في مساجد

180
01:15:09.300 --> 01:15:27.050
الاولى ان عصر الدعاء للاستغاثة. لا احد يقول لاحد انك ما تفهم العلم لان العلم هو القرآن والسنة وهو يصلي وراه المسلمين يسمع القرآن. فانت عندما تقول لا انت لا ما تفهم العلم لا تذهب للعلم. من قال لك هذا؟ يعني الله

181
01:15:27.050 --> 01:15:47.900
عز وجل خاطبنا بشيء ما نفهمه لا يمكن ان يكون هذا هذه من الشبهات التي تقع في قلوب بعض الناس العلم النافع النبي صلى الله عليه وسلم قال في كما في الصحيح من حديث سعيد بن ابي سعيد بن ابي سعيد المقدي عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين

182
01:15:48.450 --> 01:16:00.600
نصف يعني الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم العلم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يسير سهل ليس معادلات صعبة حتى يقال فلان لا يفهمه او هذا ما يصلح لك

183
01:16:00.950 --> 01:16:23.550
الله عز وجل ارتضى هذا له قال اليوم اكملت اجي لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا  في المسائل الاولى ان عطف الدعاء على الاستغاثة من عطف العام الخاص. قوله رحمه الله الاولى ان عطف الدعاء عن الاستغاثة

184
01:16:23.600 --> 01:16:52.150
من عطف العام عن الخاص والخاص هو الاستغاثة. والعام هو الدعاء وبيان ذلك من جهتين الاولى ان الاستغاثة تكون من الدعاء بمعناه العام فردا من افراده. ان الاستغاثة تكون من الدعاء بمعناه العام

185
01:16:52.150 --> 01:17:25.100
فردا من افراده. فهي من جملة امتثال خطاب الشرع المقترن بالحب والخضوع والجهة الثانية ان الاستغاثة تكون من الدعاء بمعناه الخاص من سؤال العبد ربه دفع ما يضره ورفعه عن سؤال العبد ربه دفع ما يضره ورفعه

186
01:17:25.700 --> 01:17:47.600
فتكون من الجهتين خاصة بالنسبة للدعاء فتكون الاستغاثة من الجهتين خاصة من الدعاء نعم الثانية تفسير قوله ولا تغمد لله ما لا ينفعك ولا يضرك الثالثة ان هذا هو الشرك الاكبر

187
01:17:47.750 --> 01:18:07.750
الرابعة ان اصلح الناس لو فعله ارضاء لغيره صار من الظالمين. الخامسة تفسير الاية التي بعدها. السادسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا. السابعة. تفسير الاية الثالثة. الثانية ان طلب الرزق لا ينبغي الا من

188
01:18:07.750 --> 01:18:27.750
كما ان الجنة لا تظلم الا من التاسعة تفسير الاية الرابعة الاية ذكر انه لا اضل ممن دعا غير الله عشرة انه غافل عن دعاء الدار لا يدري عنه الثانية عشرة ان تلك الدعوة سبب لبغض المدعو للداعي وعدا

189
01:18:27.750 --> 01:18:47.750
الثالثة عشرة تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعو الرابعة عشرة كفر المدعو بتلك عبادة الخامسة عشرة ان هذه الامور هي سبب كونه اضل الناس السادسة عشر تفسير الاية الخامسة السابعة عشرة الامر

190
01:18:47.750 --> 01:19:05.250
وهو اقرار عبدة الاوثان انه لا يجيب المضطر الا الله. ولاجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين الثامنة عشرة حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم التوحيد والتأدب مع الله

191
01:19:05.400 --> 01:19:34.800
باب قول الله كتاب قول الله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا الاية مقصود الترجمة بيان برهان عظيم من براهين التوحيد بيان برهان عظيم من براهين التوحيد وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق

192
01:19:34.900 --> 01:20:07.250
وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق. فلله الاسماء الحسنى والصفات العلى والافعال ال كاملة والمخلوق بضد ذلك والمخلوق بضد ذلك فلله كمال يليق بجلاله فلله كمال يليق بجلاله لا يرتقي اليه المخلوق ولا يبلغه

193
01:20:07.300 --> 01:20:34.200
لا يرتقي اليه المخلوق ولا يبلغه  وقوله والذين تدعون من دوني ما يملكون من قطون الاية وفي الصحيح انس رضي الله عنه قال شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد خسرت ربائيته فقال كيف يفلح قوما سبوا نبيهم فنزلت ليس لك من الامر شيء

194
01:20:34.200 --> 01:20:54.200
عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الاخيرة من الفجر اللهم العن فلانا وفلانا بعدما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. فانزل الله ليس لك من الامر شهيد. وفي

195
01:20:54.200 --> 01:21:14.200
رواية يدها الاصفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام فنزلت ليس لك من الامر شيء رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل عليه فقال يا معشر

196
01:21:14.200 --> 01:21:34.200
قيمة نحوها اشتروا انفسكم لاولياءكم من الله شيئا. يا عباس ابن عبد المطلب لا اغنية من الله يا صفية امة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اوليانك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليمان

197
01:21:34.200 --> 01:22:00.000
اما لما شئت لا اغنيانك من الله شيئا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق اصول الترجمة خمسة ادلة الدليل الاول قوله تعالى ايشركون ما لا يخلق شيئا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا مع قوله بعد وهم يخلقون

198
01:22:00.000 --> 01:22:29.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما لا يخلق شيئا. مع قوله بعد وهم يخلقون. وفي قوله ولا يستطيعون لهم نصرا مع قوله ولا انفسهم ينصرون وقوله ولا يستطيعون لهم نصرا مع قوله ولا انفسهم ينصرون

199
01:22:30.250 --> 01:22:56.450
ففيهما بيان عجز المخلوق ففيهما ففيهما بيان عجز المخلوق انه لا يخلق ولا ينصر غيره ولا نفسه انه لا يخلق ولا ينصر غيره ولا نفسه بخلاف الله عز وجل فهو القادر الناصر. بخلاف

200
01:22:56.500 --> 01:23:19.900
بخلاف الله عز وجل فهو القادر الناصر. فيكون المخلوق عبدا ويكون الخالق معبودا فيكون المخلوق عبدا ويكون الخالق معبودا. ولهذا قال الله عز وجل بعدها باية ان الذين تدعون من دون الله عباد

201
01:23:20.000 --> 01:23:44.300
امثالكم اي ان الهتكم الذين تعظمونهم هم مثلكم انما يصلحون ان يكونوا عباد ولا يصلح ان يكونوا معبودين ولا يصلحون ان يكونوا معبودين كاله سبحانه وتعالى. نعم. والدليل الثاني قوله تعالى

202
01:23:44.300 --> 01:24:11.450
والذين تدعون من دونه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما يملكون منك ظمير والقطمير اللفاتة اللفافة التي تكون على نواة التمر وغيره اللفافة التي تكون على نواة التمر وغيره. فنفى عنهم منك شيء حقير

203
01:24:11.450 --> 01:24:31.450
ومن لا يملك الحقيب لا يملك الكبير. ومن لا يملك الحقير لا يملك الكبير وانما الملك كله لله عز وجل ولذلك قال ذلكم الله ربكم له الملك. ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعونه

204
01:24:31.450 --> 01:24:51.450
ما يملكون من قطمير فاثبت لنفسه الملك الكامل التام ونفى عنهم ملك شيء والدليل الثالث هو حديث انس رضي الله عنه قال سج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد

205
01:24:51.450 --> 01:25:10.650
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في انزال الله قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله كيف يفلح قوم شجوا بيانهم؟ شجوا نبيهم. استبعادا منه صلى الله عليه وسلم

206
01:25:10.650 --> 01:25:30.650
لفلاحهم استبعادا منه صلى الله عليه وسلم لفلاحهم بعد فعلتهم التي فعلوا فاخبر صلى الله عليه وسلم انه ليس له الحكم على احد من الخلق. فاخبر صلى الله عليه وسلم

207
01:25:30.650 --> 01:25:56.850
علماء انه ليس له الحكم على احد من الحق من الخلق. لان عواقب الامور بيد الله. لان عواقب الامور بيد الله قال الله تعالى بل لله الامر جميعا والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة

208
01:25:56.850 --> 01:26:22.100
في انزاله تعالى قوله ليس لك من الامر شيء بعد قوله صلى الله عليه وسلم اللهم العن فلانا وفلانا وفيه المعنى المتقدم من اجري الحكم على الخلق عنه صلى الله عليه وسلم. ورده الى الله عز وجل. واذا كان هذا محجوبا

209
01:26:22.100 --> 01:26:47.350
عن النبي صلى الله عليه وسلم فحجبه عن غيره اولى واحرى. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى حديث في سبب نزول قوله تعالى ليس لك من الامر شيء فاولهما وهو حديث انس فيه ان الاية نزلت بعد شج النبي صلى الله عليه وسلم وكسر رباعيته. وفي

210
01:26:47.350 --> 01:27:10.400
الاخر وهو حديث ابن عمر رضي الله عنهما انها نزلت بعد قنوت النبي صلى الله عليه وسلم على اقوام باللعن والصحيح ان الاية نزلت فيهما جميعا فيكون الامران وقعا ثم نزلت الاية

211
01:27:10.450 --> 01:27:30.450
فيكون الامران وقعا ثم نزلت الاية فتكون نازلة في هذا وذاك وهو اختيار البخاري في وهو اختيار البخاري من صحيحه. والدليل الخامس حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه

212
01:27:30.450 --> 01:27:48.150
وسلم حين انزل عليه وال به عسيرتك الاقربين الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا اغني عنكم من الله شيئا وقوله لا اغني عنك من الله شيئا

213
01:27:48.500 --> 01:28:09.600
وقوله لا اغني عنك من الله شيئا ففي الجمل الثلاث خبر الصادق المصدوق انه لا حكم له في عواقب الخلق لا حكم له في عواقب الخلق فلا يملك لهم شيئا

214
01:28:09.650 --> 01:28:36.750
فلا يملك لهم شيئا بل الحكم لله الواحد القهار واذا كان هذا منفيا عنه فنفهوا عن غيره او لا. فليس احد من الانبياء والملائكة والصالحين والشهداء وغيرهم من الاجناس الفاضلة قادرا على ان يتصرف بالحكم على احد بما يكون اليه

215
01:28:36.750 --> 01:29:03.050
في الاخرة من دار القرار اي الى الجنة ام الى النار؟ نعم فيه المسائل الاولى تفسير الايتين الثانية قصة احد. الثالثة قنوت سيد المرسلين. وخلفه سادات الاولياء في الصلاة الرابعة ان المدعو عليهم كفار الخامسة انهم فعلوا اشياء لا يفعلها غالب الكفار منها شدهم

216
01:29:03.050 --> 01:29:23.050
نبيهم وحرصهم على قتله ومثل التنفير بالقتلى مع انهم بنو عامهم. السادسة انزل الله عليه في ذلك ليس لك من امره شيء السابع قوله او يتوب عليهم او يعذبهم فتاب عليهم وامنوا. الثانية القنوت في النوازل التاسع

217
01:29:23.050 --> 01:29:43.050
تسمية المدعو عليهم في الصلاة باسمائهم واسماع ابائهم. العاشرة لعن معين في القنوت. الحادية عشرة قصته الله عليه وسلم لما انزل عليه وانزل عشيرتك الثانية عشرة جده صلى الله عليه وسلم في هذا الامر بحيث

218
01:29:43.050 --> 01:30:03.050
فعل ما نسي بسببه الى الجنون. وكذلك لو يفعله مسلم الان الثالثة عشرة قول الاباد والاقرب لا اغنياء من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا اغني عنك من الله سيئا. فاذا صرح وهو سيد المرسلين انه لا يغنيه شيء

219
01:30:03.050 --> 01:30:28.450
سيدة نساء العالمين. وامن الانسان بانه لا يقول الا الحق. ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس يوم تبين له ترك التوحيد وغربة الدين. نعم باب قول الله تبارك وتعالى حتى اذا فزع من قلوبهم قالوا ماذا؟ قال ربكم قال. حديث الشيخ عيسى تبارك وتعالى

220
01:30:28.450 --> 01:30:52.000
خلك في النصر عشان ما باب قول الله تعالى حتى اذا فزع قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير مقصود الترجمة تأكيد بيان برهان التوحيدي المتقدم تأكيد

221
01:30:52.050 --> 01:31:21.950
بيان البرهان التوحيدي المتقدم وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق وهو قدرة الخالق وعجز المخلوق فاعاده المصنف تأكيدا فاعاده المصنف تأكيدا بان اعظم الشرك انما يسري في قلوب الخلق باعتقادهم القدرة في مخلوق

222
01:31:22.600 --> 01:31:50.950
فان اكثر الشرك انما يزني في قلوب الخلق باعتقادهم القدرة في مخلوق والفرق بين هذه الترجمة وسابقتها في بيان هذا البرهان من وجهين احدهما ان المضروب مثلا ان المغوب عجزه مثلا

223
01:31:51.350 --> 01:32:16.500
في هذا الباب هم الملائكة المقربون ان المضروب عجزه مثلا في هذا الباب هم الملائكة المقربون واما في الباب السابق المضروب عجزه مثلا هو المعظم عند المسلمين وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم

224
01:32:16.550 --> 01:32:52.850
والمعظم عند المشركين وهي اوثانهم والمعظم عند المشركين وهي اوثانهم والاخر ان هذه الترجمة تتعلق ببيان عجز مخلوق سماوي ان هذه الترجمة تتعلق ببيان عجز مخلوق سماوي اما الملائكة والترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق او ضيق

225
01:32:53.300 --> 01:33:25.250
والترجمة السابقة تتعلق ببيان عجز مخلوق ارضي وهو الرسول صلى الله عليه وسلم  اوثان المسرفين واصنامهم ومن لطائف الافادات ان اول شرك في مخلوق سماوي هو شرك قومي ابراهيم لما كانوا يعتقدون

226
01:33:25.300 --> 01:33:52.950
في الافلاك والاجرام السماوية واول شرك ارضي هو شرك قومي نوح بما اعتقدوه في الصالحين الخمسة فنصبوا لهم تماثيل عبدوها من دون الله عز وجل ذكر هذا ابو العباس ابن تيمية الحفيد وكلا الطائفتين اعتقدت في مخلوق قدرة ليست فيه ولا له

227
01:33:53.000 --> 01:34:14.750
للصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر في السماء ضربت الملائكة باجنحتها لقوله كانه سلسلة على صفو ينفذهم ذلك حتى اذا خزع من قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم؟ قال

228
01:34:14.750 --> 01:34:31.950
الحق وهو لا يؤتى به فيسمع ومن يسترق السمع وما يسترق السمع هكذا بعضه فخرا بعضه فوق بعض وصفه سفيان ابن يكفي فخرفها فحرفها وبدد بين اصابعه. فيسمعه صبيان كفه

229
01:34:32.000 --> 01:34:54.500
فحرقها يعني حرف ايش ان عرفها يعني ما جعل هكذا انما حرفها امانة وبدد بين اصابعه يعني فرق بين اصابعه فصارت بهذا الشكل صارت كأنها درجات بميلان لانها درجات درج بهذا الشكل مائل

230
01:34:54.900 --> 01:35:16.950
واضح من اللطائف ان الله سبحانه وتعالى لم يجعل استراقهم للسمع مستقيما يعني ما جعل بعضهم فوق بعض فوق بعض بوجه مستقيم وانما تعيد بشكل ايش شكل ايش مائل شكل مائل لان الباطل لا يستقيم

231
01:35:17.650 --> 01:35:34.500
ان الباطل لا يستقيم ما يكون ابدا البعض المستقيم. فجاءوا على هذه السورة بانحرافهم. والصورة الظاهرة تدل على الباطل دائما الصورة الظاهرة تدل على الحقيقة الباطنة لكن بحسب ما يكشف للعبد

232
01:35:35.250 --> 01:35:49.550
من العباد من يكسب له حتى في صور الخلق في كلماته كذلك يكشف له في الايات والاحاديث من اللطائف ان اكثر اطول الاحاديث في احاديث يوم القيامة نارة الى طوله

233
01:35:49.900 --> 01:36:17.600
تجده طويلة في احاديث يوم القيامة كحديث الشفاعة صحيحين اشارة الى طول ذلك اليوم. فغالبا الصورة الظاهرة تدل على الحقيقة الباطنة لكن الناس متفاوتون فيما يفتح في ذلك نعم فيسمع الكلمة فيلقيها الى من تحته ثم يلقيها الاخر الى من تحته وحتى يلقيها الى لسان الساحر والكائن. فربما ادرك

234
01:36:17.600 --> 01:36:37.600
والشياب قبل ان يلقيها وربما القاها قبل ان يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال اليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء. وعين واسع سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله

235
01:36:37.600 --> 01:36:57.600
عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يحيي بالامر تكلم بالوحي اخذت السماوات منه بعدة خوفا من الله عز وجل فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخبوا لله سجدا. فيكون اول من يرفع رأسه

236
01:36:57.600 --> 01:37:17.600
ابراهيم لا يكلمه الله من وحيه ما اراده. ثم يمر جبرائيل على الملائكة كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبرائيل فيقول جبرائيل قال الحق وهو العلي الكبير. فيقولون كلهم مثل ما قال

237
01:37:17.600 --> 01:37:36.050
طيب فينتهي جبرائيل من وحينا حيث امره الله عز وجل ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى حتى اذا فزع عن قلوبهم الاية ودلالته على

238
01:37:36.050 --> 01:38:02.550
الترجمة في قوله اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو العلي الكبير. فالملائكة  عاجزون بما يلحقهم من الفزع والله سبحانه وتعالى قادر بما ثبت له من العلو والكبر عز وجل

239
01:38:02.800 --> 01:38:22.800
والدليل الثاني قوله حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قضى الله الامر السماء الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حتى اذا فزع عن قلوبهم مع قوله وهو

240
01:38:22.800 --> 01:38:51.100
العلي الكبير والقول في وجه دلالته كالقول المتقدم. لان الحديث تفسير للاية المذكورة. لان الحديث للاية المذكورة وقوله في الحديث كانه سلسلة على صفوان الضمير راجع فيه الى ماشي الى قول الله

241
01:38:51.150 --> 01:39:21.050
راجع الى قول الله لانه سلسلة على على صفوان كأن هذه عند علماء البلاغة وهذا تسمى اداة تشبيه ذات تشبيه هل يقال بالتسبيح بما يتعلق بالله الجواب الجواب دائما ما التشبيه حق الله ايش

242
01:39:22.500 --> 01:39:40.100
لا دائما الذي تعرفه من الدين والاصول تمسك به والذي لا تعرفه قل لا اعرفه بان تعتقد بان التسبيح من في والا عندك تردد ما انت بقي ان تنظر في معنى الحديث واما الاصل تشبيه منفي

243
01:39:40.800 --> 01:40:05.850
طيب ما وجه هذا الحديث عبدالرحمن  تشبيه لسماع السماع لا المسموع بالمسموح اي تشبيه ما يقع في الاذان من السماع انه كانه في منزلة ما يقع فيها عند سماع السلسلة التي تجر على صفوان يعني على على صخر

244
01:40:06.300 --> 01:40:19.950
ومما يبينه حديث جرير في الصحيحين من حديث إسماعيل ابن أبي خالد عن أبي حازم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم سترون

245
01:40:20.900 --> 01:40:40.800
ربكم ايش؟ كما ترون القمر ليلة البدر. التسبيح هنا تسبيح الرؤيا بالرؤية ام المرء بالمرءين تشويه الرؤية بالرؤية للمرء بالمرئين وكذلك في الحديث المذكور تشبيه السماع بالسماع لا المسموع بالمسموع

246
01:40:41.050 --> 01:41:07.500
تسميه السماع للسماع لا المسموع بالمسموع. والمقصود بالسماع هو ما يقع في الاذن من الصوم ما يقع في الاذن من الصوت والمسموع هو قول الله سبحانه وتعالى والحديث والدليل الثالث حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه سمعان ولا سمعان

247
01:41:10.700 --> 01:41:34.650
ها    عبد الله من اي تقدم عندنا عبد الرحمن وعنوية الفصل الاخير الذي ذكره في بيان الجملة من المشكلات ذكر النواس بن سمعان قال بالفتح والكسر وعلقت عليها ايش؟ والفتح اشهر

248
01:41:34.700 --> 01:41:52.650
والفتح اشهر فانا حافظ تعليقي عليها لماذا؟ لاني درست الاربعين النووية مرات. كذلك انت اذا درست مرات سيكون محفوظا عندي. ربما الان تسبو عنك لكن اذا كررت هذا العلم اللازم لك سيكون عندك مثل الفاتحة. فذكرنا ان

249
01:41:52.750 --> 01:42:10.350
النووي رحمه قبل الفتح والكسر وذكرنا ان الفتح اسهل فيقال سمعان وسمعان والفتح اشهر حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله تعالى ان يوحي بالامر الحديث رواه ابن ابي عاصم في كتاب

250
01:42:10.350 --> 01:42:31.050
والبيهقي في الاسماء والصفات. رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة والبيهقي في الاسماء والصفات واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا سمع ذلك اهل السماوات صعقوا وخروا لله سجدا. مع

251
01:42:31.050 --> 01:42:50.050
قوله وهو العلي الكبير. فوصف الملائكة بما يدل على عجزهم ووصف الله بما يدل على قدرته ووصف الملائكة بما يدل على عجزهم ووصف الله عز وجل بما يدل على قدرته

252
01:42:50.250 --> 01:43:12.250
نعم في المساجد الاولى تفسير الاية الثانية ما فيها من الحجة على ابطال شرك خصوصا منه خصوصا من من تعلق على الصالحين وهي الاية التي قيل انها تقطع عروق الشجرة الشرك من القلب. قوله رحمه الله وهي الاية التي قيل انها

253
01:43:12.250 --> 01:43:32.250
تضعوا عروق شجرة الشيك من القلب يعني قوله تعالى قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. فهذه الاية تقطع عروق

254
01:43:32.250 --> 01:44:05.100
الشرك من وجوه اربعة اولها نفي الملك عن معبوداتهم نفي الملك عن معبوداتهم في قوله لا يملكون مثقال ذرة. في قوله لا يملكون اثقال ذرة والذرة هي ايش هي الوحدة الدقيقة للمخلوقات التي اصلها النواة

255
01:44:05.700 --> 01:44:26.200
اوعى يكون ها يا عبد الرحمن ما هي النملة طب ليش ما تكون الذرة هذه تعرفون الان لان هذا هذه الذرة الله عز وجل ما يخاطبه ما يخاطب الخلق بما لا يعرفون

256
01:44:26.700 --> 01:44:40.350
هذا باب يعني باب ما يسمى بالاعجاز العلمي وعليه مؤاخذات كثيرة في اسمه وفي حقيقته ليس هذا محل بيانها لكن جعلوا مخاطبة الله ان الله خاطب من نزل عليهم القرآن بما لا يعرفونه

257
01:44:40.500 --> 01:45:05.900
يعني كانه عندما قال فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره كانه خاطبهم بذرة ما يعرفونها هي الذرة التي اكتسبوها مؤخرا وهذا لا يمكن انما خطبهم بما يعرفون وهي الذرة التي هي النملة الصغيرة فيكون في في الاية المقصود الذرة النملة الصغيرة وتانيها

258
01:45:05.900 --> 01:45:29.650
نفي كونهم شركاء لله في ملكه نفي كونهم شركاء لله في ملكه كما قال وما لهم فيهما من شرك. يعني لا شرك لا بالسموات ولا بالارض. وثالثها نفي اعانتهم له. نفي اعانتهم له بقوله

259
01:45:29.650 --> 01:45:54.750
وما له منهم من ظهير يعني معين. فهم لا يملكون ولا يشاركون ولا يعاونون مع اسباقي فعلهم يتوهم عند اصحابهم تاني ورابعها ان الشفاعة لا تنفع عند الله الا لمن اذن له

260
01:45:55.050 --> 01:46:18.100
رابعها ان الشفاعة لا تنفع عند الله الا لمن اذن له كما قال في الاية بعدها ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له فلما التفت هذه الامور الاربعة انقلعت معها عروق الشرك من القلب لان من وعى حقيقتها لم يبقى في

261
01:46:18.100 --> 01:46:38.100
اعتقاد التوجه والتعظيم لغير الله عز وجل. لانه لا يملك ولا يشارك في الملك ولا يعين عليه ولا يبتدأ بالشفاعة عند الملك سبحانه الا باذنه فلا يستطيع ان يجعل له شيء من التأليل والتعظيم

262
01:46:38.100 --> 01:46:58.100
الحب والخضوع. نعم. الثالثة تفسير قوله قالوا الحق هو العلي الكبير. الرابعة سبب سؤالي عن ذلك الخامسة النجلي يجيبهم بعد ذلك بقوله قال كذا وكذا. السادسة ذكرا ان اول من يرفع رأسه جبريل. السابعة

263
01:46:58.100 --> 01:47:18.100
انه يقول لاهل السماوات كلهم لانهم يسألون الثامنة ان الغشي يعم اهل السماوات كلهم. التاسعة والسماوات لكلام الله العاشرة ان جبريل هو الذي ينتهي بالوحي الى حيث امره الله الحادية عشرة ذكر استغراق شياطين

264
01:47:18.100 --> 01:47:38.100
الثانية عشرة صفة ركوب بعضهم بعضا. الثالثة عشرة سبب ارسال سبب ارسال الشهاب. الرابع عشرة انه تارة يدركها الصيام قبل ان يلقيها وتارة يلقيها في اذن ولي المجلس قبل ان يدركه. الخامسة عشرة

265
01:47:38.100 --> 01:47:58.100
يصدق بعض الاحيان السادسة عشرة قوله يكذب معها مائة كذبة. السابعة عشرة انه لم يصدق كذب الا بتلك الكلمة التي سمعت من السماء الثامنة عشرة الباطن كيف يتعلقون بواحدة ولا يعتبرون

266
01:47:58.100 --> 01:48:21.850
هنا من مئة التاسعة عشرة كونهم يلقي بعضهم على بعض تلك الكلمة ويحفظونها ويستدلون بها العشرون اثبات الصفات خلافا للمعضلة الحانية والعشرون التصنيف بان تلك الرجفة والغشي خوف من الله عز وجل. الثانية والعشرون انهم يفرون

267
01:48:21.850 --> 01:48:38.850
لا يزلنا باب هذا اخر البيان على هذه الجملة في الكتاب ونستكمل بقيته في الاسبوع القادم ان شاء الله. هذا سائل يقول قول صلى الله عليه وسلم على لسان الله جل وعلا. وهذا خطأ

268
01:48:38.900 --> 01:49:01.150
لان اللسان لا يكون صفة لله لعدم ورود الدليل به. وهو اراد انه حديث الهي. قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الالهي ثم اتيتني لا تشرك بي شيئا هل المقصود بالشرك الشرك الاكبر ام الشرك بنوعين؟ بل المقصود الشرك بنوعين لان

269
01:49:01.150 --> 01:49:21.150
شيئا نكرة وقعت في سياق النفي. فتعم فيكون بريئا من الشرك الاكبر والاصغر كله. فيقول هل صحيح ان نسيك اذا ورد في النصوص الشرعية والامثل ان يقول في الادلة الشرعية لان النصوص اصطلاح علماء الجدل ثم

270
01:49:21.150 --> 01:49:41.150
لكن الاولى ان يقول في الادلة الشرعية متصلا بان هل يدل على انه يشمل الشرك الاصغر والاكبر؟ بل اذا ورد الشرك والكفر على هذا البناء فالمراد به الشرك الاكبر. ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد في اقتضاء

271
01:49:41.150 --> 01:50:01.150
الصراط المستقيم ووجهه ان ان اذا قارنت المصدر كانت للدلالة على استيفاء المعنى المستكن فيه. فان المصدر يستكن فيه حدث وزمن. فالحدث الذي فيه هو الفعل الذي نسب اليه. فاذا قلنا الشرك فالفعل

272
01:50:01.150 --> 01:50:20.750
الشرك واذا قلنا الاسلام فالفعل الاسلام اذا قلنا التوحيد فالفعل التوحيد فيكون موضوعا للدلالة على انغماس ذلك الفعل في المصدر يكون عاما جميع افراده. فمثلا حديث بين الشرك بين العبد والشرك او الكفر المراد به ايش

273
01:50:21.750 --> 01:50:46.950
الاكبر من الاصغر الاكبر لانه محلل بان وهو مصدر اشرف يشرك ايش اسرافا وشركا اشراكا وشركا فيكون للاكبر ومحل هذه القاعدة اذا اقترنت بايش تيأس بالمصدر لا اذا اقترنت بغيره

274
01:50:47.050 --> 01:51:11.250
فاذا اقترنت باسم الفاعل لم يبقى حكمها لقوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. لا يستدل بتلك القاعدة على ان الكافرون يعني كفرا اكبر انه اسم الفاعل واسم الفاعل يكفي في ثبوته اقل معنى من الفعل من الفعل. فمثلا كلكم يكتب فلو اردنا ان

275
01:51:11.250 --> 01:51:30.150
الكاتب فلان والكاتب فلان والكاتب فلان مع اختلاف احسان الكتابة. هل يصح ام لا يصح يصح لانه ثبت له قدر من الكتابة فلا تكون دلالة اسم الفعل المحلى بالالف كدلالة المصدر اذا حلي بان

276
01:51:30.350 --> 01:51:46.450
يقول ما الضابط الذي نعرف به الشرك الاصغر؟ الضابط الذي يتميز به انه جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به لا به اصل الايمان وطريق معرفته ان يكون المذكور

277
01:51:46.800 --> 01:52:03.650
موصوفا بالشرك بالادلة مما اتفق على انه لا يخرج العبد به من الاسلام. كقوله صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك ان هذا عرف انه اصغر وانه جعلوا شيء من حق الله لغيره لا يزول به اصل الايمان

278
01:52:07.550 --> 01:52:29.200
يقول هل يقول هل اذا نسي اذا خشي المرء ان تصيبه عين او ضم اذا نسي الاذكار الشرعية كاذكار الصباح والمساء؟ هل يعد هذا رفعا بالسبب فوق قدره نعم. اذا تمادى بهذا الوهن وظن ان العين تلحقه وتتابعه بحيث انه اذا

279
01:52:29.200 --> 01:52:49.200
ترك شيئا من الذكر المأمور به تسلطت عليه فهذا من التمادن في رفع السبب المأدون به فوق قدره. ومن ابتلي بهذا فينبغي له ان يحسم هذه المادة في قلبه. فان عامة من يضعف قلبه من شيء يتسلق عليه. كحال الموسوس فان

280
01:52:49.200 --> 01:53:09.200
اذا ابتدأت به الوسوسة فان ضعف في مدافعتها واستسلم فسلط عليه الشيطان. كذلك المخوفات من العوادي كالانفس الشريرة والاعين حاشدة اذا بالغ العبد الانهماك بالخوف منها تسلطت عليه فادركته. يقول هذا كيف القي نفسي الثابت في الصحيحين

281
01:53:09.200 --> 01:53:29.200
هذه اللي عائشة ان رقية العبد نفسه تكون بان يجمع كفيه ثم يقرأ فيهما يقرأ ما شاء من القرآن واكمله من الوارد سورة تفاصيل المعوذتين ثم ينفث ثلاثا ثم يمسح فينفث بعد القراءة ليمازج الريق قراءة القرآن ثم يمسح على

282
01:53:29.200 --> 01:53:43.800
انا اقبل من نفسه وما قدر علي او على الموضع الذي يؤلمه ان اراد بذلك النفس ركنة خاصة في مرض وكذا لو اراد ان يقرأ باية الكرسي او غيرها ينفث على هذه الصفة

283
01:53:43.900 --> 01:54:00.800
يقول كيف يعلم نوع التعلق في التميمة القرآنية؟ هل هو للتعليق؟ ام للمعلق الاصل فيه كونه للتعليم واما كونه للمعلق مما ذكر العلماء ابن باز انه يكون شركا ايضا ويكون من جنس الصيد الاصغر

284
01:54:00.800 --> 01:54:20.800
ومحله الى الفاعل اذا استبان منه هذا الاصل قيل بان هذا الفعل سلك اصغر. وكذلك اذا كانت قرينة تدل على ارادة ذلك كالذي يضع المصحف في السيارة لا يقرأ فيه. فهذا انما يريد صورة التعليم. يريد ان هذا المصحف يكون حاجبا

285
01:54:20.800 --> 01:54:40.800
بالسيارة فيقع في الشرك الاصغر. يقول هذا انا طالب بالمستوى الاول في قسم الشريعة وندرس الروض وغير ذلك من كتب مطولة ان ندرس الاصول في العلوم الاخرى في الولادة تنصحني. انصحك بان تجمع بين امرين العناية بدراستك النظامية

286
01:54:40.800 --> 01:55:00.800
والعناية بدينك بان تتعلم ما يلزمك. فدراستك النظامية قد بليت بها وصرت من ابناء هذه الدراسة فلا تفرط فيها بل اجتهد فيها بحسب ما تستطيع ولكن احرص على معرفة دينك الذي يلزمك مما هو

287
01:55:00.800 --> 01:55:20.800
دونوا في المتون المختصرة فاحرص على تعلمها واجمع بينهما واجتهد واسأل من الله عز وجل التوفيق واياك من الركون الى احدهما دون الاخر فمن الناس من يركن الى هذه الدراسات فيضيع ما يلزمه من علم دينه ومن الناس من يقابله فيقبل على

288
01:55:20.800 --> 01:55:39.400
ما ينفعه ويفرط الدراسة النظامية التي الزمه بها اهله او هو الزم نفسه بها يقول ما الحكم في مجموعات عبر برنامج الواتساب؟ يوضع فيها وجه من القرآن يوميا ومشارك المجموعة يضع علامة بقراءة الوجه

289
01:55:39.400 --> 01:55:57.250
وهذا وهذا من باب التعاون وعدم هجر القرآن. ان اريد بذلك التذكير احيانا فلا بأس واما جعله عادة مطردة فلا لان الاصل في الاعمال الصالحة اخفاؤها مالا تأمر الشريعة باعلانها. فمثلا الصلوات الخمس المكتوبة

290
01:55:57.250 --> 01:56:17.250
امر باعلانها بالصلاة في المساجد جماعة وما عداها فالاصل فيه السر ومثل هذا يخالف هذا الاصل. لكن يستباح منه ما يكون اعانة وتذكيرا فاذا اريد تعويد النفس والمعاونة على ذلك في حال الابتداء في الاقبال على الخير فلا بأس اما جعله عادة وجدانا مطردا فانه

291
01:56:17.250 --> 01:56:35.400
بالتوقيف على غير ما ورد. يقول كيف السبيل الى التمييز بين من يدعو الى الحق ومن يدعو الى نفسه. يعني في قوله الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مسألة باب ما جاء في الدعاء الى توحيد الله وفيه التنبيه على الاخلاص فان كثيرا من الناس

292
01:56:35.450 --> 01:56:57.000
لو دعا الى الله فانما يدعو الى نفسه. التفريق بينهما والتمييز بين من يدعو الى الحق وبين من يدعو الى نفسه هو ان يهديك الله اذا هداك الله عرفت من يدعو الى الحق ومن يدعو الى نفسه ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل كما في حديث عائشة في صحيح مسلم

293
01:56:57.000 --> 01:57:17.000
يقول اهدني لما اختلف به من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. هذا وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم. يكرر كل ليلة لكن دعاءه بذلك فنحن احوج الى ان يكرر المرء دوام الدعاء بهذا لا سيما في ازمنة الفتنة والجاهلية

294
01:57:17.000 --> 01:57:37.000
ثم قال هذا السائل ايضا يقول ما حكم النفث في ماء زمزم والدعاء عند شربه؟ جائز لا بأس به لان ماء زمزم ماء مبارك كما ثبت في حديث ابي ذر في صحيح مسلم فاذا نفث فيه الانسان وشرب او دعا فذلك جائز. يقول ما حكم القناع الذي يلبس على الوجه على شكل صورة مخيفة

295
01:57:37.000 --> 01:57:54.750
حيث تكون رسما محرم ولا يجوز لوجوه اقلها انه من الصورة المنهي عنها او عند البيهقي بسند صحيح عن ابن عباس قال انما الرأس وروي مرفوعا ولا يصح مع ما في ذلك من الحاق الرعب والخوف بغيره وهو محرم

296
01:57:59.300 --> 01:58:24.600
هذا يقول ما هي حقيقة البراءة من المشركين؟ هل تكون بابعاد بالابعاد عنهم في القلوب او بالابدان او بكليهما؟ اللازمة القلوب والكاملة اجتماعهما في القلوب والابدان واما ان كان الانسان في بلد فيه الكفار رجع الامر الى مسألة الهجرة التي قربناها الاصول انه اذا لم يكن قادرا على اظهار دينه وجب

297
01:58:24.600 --> 01:58:40.750
عليه ايضا ان يبعد عنهم بالبدن. اما اذا كان قادرا على اظهار دينه جاز له البقاء هناك تقول ما هو الافظل؟ الاخذ بالاسباب الشرعية او القدرية او الافضل الجمع بينهما

298
01:58:41.200 --> 01:59:01.200
اذا اجتمع في موضع واحد جمع بينهم. اما اذا انفرد فكل واحد منهما يستعمل في محله. لكن اذا كان الموضع موضعا يجتمع فيه الشرع والقدر كالمرض فالمرض من الشرع النفس عن النفس ورقيتها. ومن القدر هذه الادوية في جمع بينهما الانسان والاقتصار

299
01:59:01.200 --> 01:59:22.700
على القدر دون الشرع فيه ضعف ايماني توحيدي. فالانسان الذي يفزع الى الادوية القدرية ولا يدعو الله ولا ينفث على نفسه في ايمانه ورقة يقول ما حكم الرقية الجماعية راق يقرأ على مجموعة في وقت واحد

300
01:59:23.650 --> 01:59:43.650
هذا جائز اذا اراد ان يرقي على جماعة امامه يرقي وينفث عليه بحيث تصيبهم هذه هذه النفثات جائز اذا كان امامه اثنين او ثلاثة او اربعة ثم يقرأ القرآن وينفث بما يرسلها لا هذا جائز. واما كان يجلسهم بعيد عن هذا ليس رقية هذا اسماع القرآن الكريم

301
01:59:45.900 --> 02:00:02.450
لان الرقية تكون فيها النفث يقول هل قطع تميمة من انسان خاص باهل السلطة؟ يعني الولاية واذا كان الجواب بلا. الا يخالف ان يقول بان الانكار باليد خاص بما له من الولاية؟ يعني اثر حذيفة

302
02:00:02.450 --> 02:00:22.450
رضي الله عنه السلطة تكون نوعان حقيقية وحكمية حقيقية من تنسب اليه وحكمية كأن يكون معظما من عالم او صالح او صحابي لا يقبل الناس منه. فحذيفة عندما فعل ذلك لا يراجعه الرجل فيما فعل انه امر غير مقبول

303
02:00:22.450 --> 02:00:38.150
منه لان الناس كانوا يقبلون من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذه اخر الاسئلة في هذا المجلس ان شاء الله نجيب على الاسئلة الباقية في المجلس الاخر. هذه نتائج

304
02:00:39.600 --> 02:01:00.500
كبار الاربعون النووية قبل ان اذكر اختبار ننبه الى امر مهم. الدرس الاخير كان ايش انا قداش انا كتاب التوحيد متى قبل اسبوعين كان عندنا فيه ايش كبار فلما كنت اتكلم في الاختبار اكثر الاخوان قاموا وخرجوا

305
02:01:01.050 --> 02:01:18.400
ولو كان في الجامعة ما خرجوا انتظره حتى يخرج الدكتور مع القاعة ثم بعد ذلك يخرجون لماذا؟ لان اكثر الناس محجوبين عن حقيقة العلم الشرعي انصار العلم النظامي يلتزمون ما ينبغي والعلم الشرعي لا ما يلتزم لانه صار عبث

306
02:01:18.600 --> 02:01:36.450
هذا مما لا ينبغي الانسان اذا حضر مجلس علم من ادبه الا ينصرف الا بانصراف من فيه اما ان نكون بعضنا جالس وبعضنا خارج وبعضنا يتحدث في اخر المسجد وين جماعة المسلمين؟ وين صورة الجماعة؟ وان العلم ولزوم الصلوات

307
02:01:36.450 --> 02:01:57.600
في المساجد تعين الناس على اجتماعهم والفتهم. اختلاف الاحوال الظاهر ينتج اختلاف الباطل وهذا لما صار غير منعي عند الناس صار يأتي طالب العلم ويشوف زميله في الدرس ثم يمر معه في القاعة الجامع في طريق الجامعة ما يسلم عليه. لانه مو من زملاء القاعة

308
02:01:58.050 --> 02:02:20.900
زملاء القاعة سلم عليهم صبحكم الله بالخير كيف الحال؟ واحد يجلس معه في المسجد ثلاث سنوات تجده ان ان كان طيب من بعيد سلم عليه كذا طيب ليه هذا العلم الذي يرجى ان يكون لله واما علم الجامعات تخاف ان يكون لغير الله. فينبغي للانسان ان يعرف حق العلم الحقيقي. الذي هو العلم الذي

309
02:02:20.900 --> 02:02:40.900
يتطوع الانسان بطلبه لا يفرض عليه وهو العلم الذي لا يعطى عليه درجة ولا شهادة ولا وظيفة. فينبغي الانسان يعرف هذا الحق لينتفع بعلمه لانه اذا لم يعرف هذا الحق لا يلتفت بعلمه. قال يوسف بن الحسين بالادب تفهم الحلم. بالادب تفهم العلم. وانا اقول بالادب تنتفع

310
02:02:40.900 --> 02:02:57.800
العلم اذا صار الانسان متأدب عارفا اداب العلم واحكامه نفعه الله بالعلم وصار له اثر في حاله وقاله الاول الاخ سعد بن مفلح هذا اختبار الاربع النووية سعد بن مفلح

311
02:03:02.250 --> 02:03:23.200
هذه الجوائز مرتبة كذا يا شيخ هذه الفتاوى والدروس في المسجد الحرام موفق ان شاء تاني عبدالرحمن بن سليمان النيمان دروس المسجد الحرام تالت العزيز بن بن عادل بن معاوية

312
02:03:36.150 --> 02:04:04.050
الرابع متعب ابن سعود الحربي الرابع الخامس يزيد ابن ابراهيم ابن ابراهيم كان عاد ينبغي انك تكتب كامل اسمك نخشى في واحد يزيد ابن ابراهيم اخر جزاك الله خير موفق ان شاء الله جزاكم الله خير

313
02:04:04.350 --> 02:04:13.450
لقاءه ان شاء الله تعالى الاسبوع القادم في تكملة كتاب التوحيد. وفق الله الجميع لما يحب الارض والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

314
02:04:14.650 --> 02:04:30.350
