﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل العلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم

2
00:00:35.000 --> 00:00:55.000
انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منه باسناد كل الى سفيان ابن عيينة عن عمرو بن دينار

3
00:00:55.000 --> 00:01:14.050
عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

4
00:01:14.650 --> 00:01:44.650
ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين. وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون. وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى

5
00:01:44.650 --> 00:02:14.650
تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثالث في شرح الكتاب الثالث عشر. من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله

6
00:02:14.650 --> 00:02:44.650
توفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. ويليه الكتاب الرابع عشر وهو كتاب الورقات للعلامة عبدالملك بن عبدالله الجويني المتوفى سنة ثمان وسبعين واربعمائة. وقد انتهى البيان في الاول منهما الى قول المصنف وصيغ الاداء. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

7
00:02:44.650 --> 00:03:04.650
والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين بارك لنا في شيخنا وانفعنا بعلمه واجزه عنا خير الجزاء. باسنادكم حفظكم الله للعلامة ابن حجر انه قال

8
00:03:04.650 --> 00:03:24.650
في كتاب نخبة الفكر وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرئ عليه وانا اسمع ثم ثم ناولني ثم شافهني ثم كتب الي ثم عن ونحوها. فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع

9
00:03:24.650 --> 00:03:44.650
واولها افرحها وارفعها في الاملاء. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه. فان جمع فهو كالخامس بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة عنه. وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من

10
00:03:44.650 --> 00:04:14.650
وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار. واطلقوا المشابهة في الاجازة المتلفظ المتلفظ والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية. وهي ارفع دواعي الاجازة وكان اشترطوا الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة

11
00:04:14.650 --> 00:04:37.750
وللمجهول وللمعدوم على الاصح في جميع ذلك. ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر من انواع علوم الحديث هو صيغ الاداء وهي الالفاظ المعبر بها بين الرواة الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند

12
00:04:37.750 --> 00:05:01.750
الحديث الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل الحديث. وعدها المصنف ثماني مراتب الاولى سمعت وحدثني وهما لمن سمع وحده من لفظ الشيخ. فان كان معه احد فانه يجمعه فيقول

13
00:05:01.750 --> 00:05:31.350
سمعنا وحدثنا والثانية اخبرني وقرأت عليه لمن قرأ بنفسه فان جمع بان قال اخبرنا وقرأنا عليه كانت كالثالثة وهي قرئ عليه وانا اسمع. فاذا قال الراوي اخبرنا فلان يكون بمنزلة

14
00:05:31.350 --> 00:06:04.250
قرأ عليه وانا اسمع والرابعة انبأني والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن الا في عرف المتأخرين فهو فهو للاجازة الخامسة ناولني واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية

15
00:06:04.250 --> 00:06:37.800
غاية اقترانها بالاذن بالرواية. وهي ارفع انواع الاجازة. وهي ارفع انواع الاجازة كما المصنف والسادسة شافهني واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها. واطلقوا المشافهة في الاجازة بها والسابعة كتب الي

16
00:06:39.250 --> 00:07:10.950
واطلقوا المكاتبة في الاجازة المكتوب بها. في الاجازة المكتوب بها الثامنة عن  الثامنة عنه ونحوها. فقال وان. فقال وان. ثم ذكر المصنف حكم عنعنة الراوي المعاصر من حيث حملها على الاتصال من حيث حملها على الاتصال او الانقطاع. وتوضيح

17
00:07:10.950 --> 00:07:40.950
ان الراوي المعنعن في روايته عن غيره له حالان ان الراوي في روايته عن غيره له حالان. احداهما ان تكون عنعنته عن غير معاصر ان تكون عن عنته عن غير معاصر. فروايته منقطعة بلا اشكال. فروايته

18
00:07:40.950 --> 00:08:13.150
منقطعة بلا اشكال. والاخرى ان تكون عنعنته عن معاصر. ان تكون عنعنته عن عاص له فلا تخلو من احدى حالين الاولى ان يكون مدلسا ان يكون مدلسا فهذا يتوقى العلماء عن عنته. فهذا يتوقى العلماء عن عنته

19
00:08:13.150 --> 00:08:36.550
وفق مراتب ليس هذا محل بيانها. وفق مراتب ليس هذا محل بيانها. لكن عنعنة المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث. لكن عنعنعنة المدلس عندهم ربما اوجبت رد الحديث راتب المدلسين من اللي صنف فيها

20
00:08:38.600 --> 00:09:23.250
من حجر وش اسم كتابه المدرسين هذا بالخبر ها نعم كمل ها تعريف اهل التقديس بمراتب لا ها يا شيخ احمد تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس هذا كتاب لابن حجر. منه نسخة بخط احد تلاميذه في

21
00:09:23.250 --> 00:09:56.850
مكتبة تركية كتب عليها رجع المصنف عن هذا الكتاب. مستفيدوا هذه الفائدة والاخرى والثانية ان يكون بريئا من التدليس. ان يكون بريئا من التدليس فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف في حكم في حكم عنعنعته فهذا هو الذي وقع فيه الخلاف الذي ذكره المصنف

22
00:09:56.850 --> 00:10:26.850
في حكم عنعنته فقيل تحتمل تحمل على السماع مطلقا. فقيل تحمل على السماء مطلقا وقيل يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة. يشترط ثبوت لقائهما حقيقة ولو مرة. او حكما باعتبار القرائن وهو المختار. او حكما باعتبار

23
00:10:26.850 --> 00:10:49.550
القرائن وهو المختار. يعني حقيقة يعني كن صريح لانه لقيه لقيت او سمعت او القرائن يعني لا نقف على تصريح بالسماع لكن القرائن تدل على ذلك. كراوي لا نجده في روايته عن ابيه

24
00:10:49.700 --> 00:11:09.700
انه قال سمعت ابي. ولكنه عاش مع ابيه في بيته ثلاثين سنة. فهذه قرينة ويكون تركه لذكر السماع والخبر طريقة لاهل بلده. هناك بعض البلدان في المحدثين في طرائقهم لهم سنن لا

25
00:11:09.700 --> 00:11:29.700
لغيره مثل اهل الشام كانوا يرسلون الحديث ما يسندونه ولذلك مر عندنا حديث الذي يذكر منكم حديث معاذ ابن جبل الرابع والعشرين من الاربعين النووية وفيه انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة

26
00:11:29.700 --> 00:11:54.500
لما ذكرنا طرقه قلنا وكلها منقطعة كلها منقطعة لان معاذا شامي والذين روغوا هذا الحديث عنه نحو خمسة من الشاميين لكنهم لم يسمعوا منه لان اهل الشام يتساهلون في ارسال الحديث فلا يذكر احدهم من حدثه به عن شيخه. نبه على هذا ابو الفرج

27
00:11:54.500 --> 00:12:22.400
ابن رجب في فتح الباري. وهذه الصيغ التي نثرها المصنف وهذه الصيغ التي نثرها المصنف ترجع الى اصل عند اهل الحديث يسمى طرق التحمل. يسمى طرق تحمل وهي ثمانية اولها السماع من لفظ الشيخ السماع من لفظ الشيخ

28
00:12:23.050 --> 00:12:51.550
وصيغ المستعملة للتعبير عنها هي سمعت وحدثني والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي سمعت وحدثني والثاني القراءة عليه القراءة عليه وتسمى العرض وتسمى والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي اخبرني وقرأت عليه

29
00:12:52.850 --> 00:13:22.800
وقرأ عليه وانا اسمع. وهي قرأت وهي اخبرني وقرأت عليه وقرأ عليه وانا اسمع ذلك انبأني عند المتقدمين. كذلك انبأني عند المتقدمين. والثالث الاجازة الاجازة والصيغ المستعملة للتعبير عنها هي التصريح بها. هي التصريح بها. كأن يقول

30
00:13:22.800 --> 00:13:57.450
اجازني فلان بكذا او اخبرني اجازة ونحوها والمتأخرون يعبرون عنها بعن والمتأخرون يعبرون عنها بعن وانباء وانبأني كما سلف. والرابع المناولة والصيغ والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي ناولني. والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي ناولني

31
00:13:57.450 --> 00:14:33.450
والخامس المكاتبة والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي كتب الي والسادسة والسادس الوصية والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اوصى الي فلان. اوصى الي فلان. والسابع الاعلام والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي اعلمني فلان

32
00:14:34.650 --> 00:15:08.650
والثامن الوجادة. والصيغة المستعملة للتعبير عنها هي وجدت بخط فلان او قرأت بخط فلان او في كتاب فلان بخطه حدثنا فلان. او في كتاب فلان بخطه حدثنا فلان المحدثون الاذن في الوجادة. واشترط المحدثون الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب

33
00:15:08.650 --> 00:15:38.650
والاعلام شرط المحدثون الابناء في الوجادة والوصية بالكتاب والاعلام. فلابد من زيادة واجاب ازلي مع صيغتها المتقدمة فلا بد من زيادة واجاز لي مع صيغتها المتقدمة امام والاذن هنا هو الاجازة واباحة الرواية. والاذن هنا هو الاجازة واباحة

34
00:15:38.650 --> 00:16:11.400
الرواية والمراد بالوجادة ان يطلع الراوي ان وهو المراد الاجازة ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه. ان يطلع الراوي على مروي بخط كاتب يعرفه فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره. فيرويه عنه بهذا الطريق دون غيره ان يطلع الراوي على مرويه

35
00:16:11.400 --> 00:16:39.950
بخط كاتب يعرفه فيرويه بهذا الطريق دون غيره. والمراد بالاعلام اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه وحديثه. اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديثه. والمراد بالوصية بالكتاب ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه

36
00:16:40.850 --> 00:17:08.600
ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او موته عند الى غيره عند سفره او موته فان اذن للراوي فيهن صحت له الرواية عن شيخه. فان اذن للراوي فيهن صحت صحت الرواية

37
00:17:08.600 --> 00:17:42.700
عن شيخه والا فلا عبرة بها كالاجازة العامة لاهل العصر. كان يقول اجزت لمن ادرك حياتي اجزت لمن ادرك حياتي. فالاجازة العامة المردودة هنا هي العامة في المجازين لا العامة في المجاز به. فالعامة في المجاز به مستعملة عند اهل العلم. كأن يقول احد

38
00:17:42.700 --> 00:18:12.500
لاحد اصحابه اجزتك اجازة عامة فهو يريد بالعامة الاجازة في ايش المرويات والممنوع هنا الاجازة في الراوين كان يقول احد اجزت اهل عصري او الاجازة للمجهول كان يكون مبهما او مهملا. او اجازة المجهول كان يكون مبهما او مهملا

39
00:18:12.500 --> 00:18:42.500
او الاجازة للمعدوم. كأن يقول اجزت لمن سيولد لفلان. اجزت لمن سيولد لفلان وكان لم يولد بعد. فكلها لا عبرة بها على الاصح. في جميع ذلك على ما اختاره المصنف. نعم. قال المصنف رحمه الله ثم الرواة ان اتفقت اسماؤهم واسماء ابائهم

40
00:18:42.500 --> 00:19:02.500
واختلفت اشخاصهم فهو المتفق والمفترق. وان اتفقت الاسماء خطا واختلفت نطقا فهو المؤتلف والمختلف وان اتفقت الاسماء واختلفت الاباء وبالعكس فهو المتشابه وكذا ان وقع ذلك الاتفاق في اسم واسم اب والاختلاف

41
00:19:02.500 --> 00:19:22.500
بالنسبة ويتركب منه اما قبله انواع. منها ان يحصل اتفاق او اشتباه الا في حرف او حرفين او بالتقديم والتأخير ونحو ذلك. ذكر المصنف رحمه الله ثلاثة انواع من انواع علوم الحديث

42
00:19:22.500 --> 00:19:53.400
لقوا باتفاق اسماء الرواة واختلافها. اولها المتفق والمفترق آآ وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة. وهو ما اتفقت فيه اسماء الرواة. واسماء ابائهم فصاعدا واسماء ابائهم فصاعدا. واختلفت اشخاصهم. واختلفت اشخاصهم

43
00:19:53.400 --> 00:20:30.650
والثاني المؤتلف والمختلف. المؤتلف والمختلف. وهو ما اتفقت في الاسماء خطا واختلفت لفظا ما اتفقت فيه الاسماء خطا واختلفت لفظا اي نطقا. والثالث المتشابه  وهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت

44
00:20:30.650 --> 00:21:02.950
الاباء او بالعكس او بالعكس او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة. او اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة فللمتشابه ثلاث صور فللمتشابه ثلاث صور. الاولى ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء

45
00:21:05.000 --> 00:21:43.200
ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء. والثانية ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء. ما اتفقت فيه الاباء واختلفت الاسماء والثالثة ما اتفقت فيه الاسماء واسماء الاباء واختلفت النسبة ويتركب منه ومما قبله انواع متعددة باعتبار الاتفاق والاشتباه الا في حرف او حرفين وبتقديم

46
00:21:43.200 --> 00:22:16.150
وتأخير. نعم. قال رحمه الله خاتمة. ومن المهم معرفة طبقات الرواة ومواليدهم ووفياتهم واحوالهم تعديلا وتجريحا وجهالة. ووفيات ولا وفياتهم وفياتهم ليس وفيات. نعم قال رحمه الله ومراتب الجرح واسوأها الوصف بافعالك اكذب الناس ثم دجال او وضاع او كذاب. واسهلها

47
00:22:16.150 --> 00:22:36.150
او سيء الحفظ او فيه ادنى مقال ومراتب التعديل وارفعها الوصف بافعالك اوثق الناس ثم ما تأكد بصفة او صفتين كثقة ثقة او ثقة حافظ. وادناها ما اشعر بالقرب من اسهل التجريح كشيخ. وتقبل التزكية من

48
00:22:36.150 --> 00:22:56.150
باسبابها ولوم واحد على الاصح. والجرح مقدر على التعديل ان صدر مبينا من عارف باسبابه. فان لا عن تعديل قبل مجملا على المختار. ومعرفتك للمسمين واسماء المكنين ومن اسمه كنيته ومن اختلف في كنيته

49
00:22:56.150 --> 00:23:16.150
ومن كثرت كلاه او نعوته ومن وافقت كنيته اسم ابيه او بالعكس او كنيته كنية زوجته ومن نسب فالى غير ابيه او الى غير ما يسبق للفهم. ومن اتفق اسمه واسم ابيه او جده او اسم شيخه وشيخ شيخه

50
00:23:16.150 --> 00:23:36.150
ومن اتفق باسم شيخه والراوي عنه ومعرفة الاسماء المجردة والمفردة وكذا الكنى والالقاب والانساب وتقع الى القبائل والاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة والى الصنائع والفرق. ويقع فيها

51
00:23:36.150 --> 00:23:56.150
الاتفاق والاشتباه كالاسماء وتقع القاب ومعرفة اسباب ذلك. ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل بالرق او الحلف ومعرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل والاداء وصفة كتابة الحديث

52
00:23:56.150 --> 00:24:16.150
ارضه وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف. ومعرفة الحديث وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي ابي يعلى بن الفرا. وصنفوا في غالب هذه الانواع وهي نقل

53
00:24:16.150 --> 00:24:46.150
ظاهرة التعريف مستغنية عن التمثيل وحصرها متعسر فلتراجع لها مبسوطاتها والله والهادي لا اله الا هو. ختم المصنف رحمه الله كتابه بهذه جملة المنبهة على طائفة من المهمات التي ينبغي للمشتغل بالحديث ان يعتني بها. اولى

54
00:24:46.150 --> 00:25:16.150
طبقات الرواة. طبقات الرواة. والمراد بالطبقة قوم الرواة قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخذ. قوم من الرواة يجتمعون في سن او اخذ فكل قوم اجتمعوا في اخذ او سن فهم طبقة. والاخذ لقاء

55
00:25:16.150 --> 00:25:45.850
المشايخ وهو الاصل. والاخذ لقاء المشايخ وهو الاصل. والمشايخ بالياء ولا بالهمزة ده بالياء ولا يجوز همز المشايخ لا بالرسم الحرف ولا باللسان والاخذ لقاء المشايخ وهو الاصل. والسن تابع. والسن تابع فقد يتفاوتون فيه

56
00:25:45.850 --> 00:26:19.250
وللعلماء رحمهم الله طرائق مختلفة في عد طبقات الرواة. الثانية موالدهم اي تاريخ ولادة الرواة والثالثة وفياتهم اي تاريخ موتهم والتشديد في قولهم بلغ عدد الوفيات غلط. والرابعة بلدانهم التي نزلوا بها

57
00:26:19.250 --> 00:26:45.850
بلدانهم التي نزلوا بها. والخامسة احوالهم اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة. اي من جهة العدالة والتجريح والجهالة ثم ذكر المصنف اربع مسائل تتعلق بالجرح والتعديل. ثم ذكر المصنف اربع مسائل

58
00:26:45.850 --> 00:27:14.750
لا تتعلق بالجرح والتعديل. الاولى مراتب الجرح والتعديل الاولى مراتب الجرح والتعديل. واقتصر فيها على ذكر اسوأ مراتب الجرح واسهلها. واقتصر فيها على ذكر اسوأ مراتب الجرح واسهلها. وما قرب من اولهما. وعلى ذكر

59
00:27:14.750 --> 00:27:44.750
ارفع مراتب التعليل وادناها. وعلى ذكر ارفع مراتب التعدين وادناها. وما قرب من اولهما ومراتب الجرح هي درجات ما يدل على تضعيف الراوي. درجات ما يدل على في الراوي ومراتب التعديل هي درجات ما يدل على تقوية الراوي. درجات ما يدل

60
00:27:44.750 --> 00:28:19.550
على تقوية الراوي. وهذا يشمل الالفاظ وغيرها كالاشارة وتحميض الوجه ونفض اليدين واخراج اللسان واكثر العلماء اقتصروا في مراتب الجرح والتعديل على الالفاظ فقط لانها الاصل في الجرح والتعديل. فهي غالب المعبر به. والاشارات مما يعسر

61
00:28:19.550 --> 00:28:47.200
ضبط المراد بها مما يعشو ضبط المراد بها والمقصود بالاشارات الحركات. كأن يسأل عن فلان فينفض فينفض يده يعني لا يروى عنه او او يسأل عنه فيشير الى نجم في السماء يعني انه من الثقة بمنزلة علية المسألة

62
00:28:47.200 --> 00:29:17.200
الثانية من تقبل منه التزكية. من تقبل منه التزكية. والتزكية هي الوصف بالجرح او التعديل. هي الوصف بالجرح او التعديل. ويسمى الحاكم وعلى الرواة بالجرح والتعديل مزكيا. ويسمى الحاكم على الرواة بجرح والتعديل مزكيا

63
00:29:17.200 --> 00:29:37.200
اي ناقدا يصف الرواة بالجرح والتعديل. اي ناقدا يصف الرواة بالجرح والتعديل. وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو من واحد على الاصح. وتقبل التزكية من عارف باسبابها ولو واحد على الاصابع

64
00:29:37.200 --> 00:30:07.200
ولو من واحد على الاصح. المسألة الثالثة تعارض الجرح والتعديل. تعارض الجرح والتعديل فذكر ان الجرح مقدم على التعديل. فذكر ان الجرح مقدم على التعديل. ان صدر مبينا من عارف باسبابه. ان صدر مبينا من عارف باسبابه. اي صدر على وجه يبين

65
00:30:07.200 --> 00:30:37.200
الحامل عليه اي صدر على وجه يبين الحامل عليه. من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل. من رجل يعرف الاسباب الموجبة للجرح والتعديل. المسألة رابعة حكم الجرح المجمل. حكم الجرح المجمل. وهو الخالي من بيان سببه. وهو الخالي

66
00:30:37.200 --> 00:31:08.700
من بيان سببه. فذكر ان الراوي ان خلا عن التعديل قبل الجرح مجملا  ان الراوي ان خلا عن التعديل قبل الجرح مجملا على المختار. فان وجد راو فيه جرح وليس فيه تعديل وان وجد راو فيه جرح وليس فيه تعديل وكان ذلك الجرح مجملا

67
00:31:08.700 --> 00:31:45.200
قبل الجرح وكان ذلك الجرح مجملا قبل الجرح. ثم ذكر المصنف بعد ان من المهم معرفة اشياء منها معرفة كنا المسمين. كنا المسمين. والكنى جمع كنية وهي ما سبق باب او ام او غيرهما. ما سبق باب او ام او غيرهما. والمسمى

68
00:31:45.200 --> 00:32:16.400
هو المذكور باسمه والمسمى هو المذكور باسمه. ومعرفة اسماء المكنين. ومعرفة اسماء المكنين اي من ذكر بكنيته فيحتاج الى معرفة اسمه ومعرفة من اسمه كنيته. اي من يعرف بكنيته وهي اسمه ايضا. اي من يعرف بكنيته

69
00:32:16.400 --> 00:32:47.000
وهي اسمه ايضا فلا يعرف باسم سواها فاسمه كنيته. ومعرفة من اختلف في كنيته  اي في تعيينها اي في تعيينها. او كثرت قناه او نعوته. او كثرت قناه او او نعوته والمراد بالنعوت الالقاب والانساب. الالقاب والانساب

70
00:32:47.200 --> 00:33:16.200
ومعرفة من نسب الى غير ابيه ومعرفة من وافقت كنيته اسم ابيه ومعرفة من وافقت كنيته اسم ابيه. او العكس او كنيته كنية زوجته. او كنيته كنية زوجته ومعرفة من نسب الى غير ابيه

71
00:33:17.000 --> 00:33:43.500
او الى غير ما يسبق الى الفهم ومعرفة من اتفق اسمه واسم ابيه واسم جده او اسمي شيخه وشيخ شيخه فصاعدا. فوقعت متفقة ومعرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه

72
00:33:43.500 --> 00:34:08.400
ومعرفة من اتفق اسم شيخه والراوي عنه. ومعرفة الاسماء المجردة وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به وهي الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به. ككنية او لقب. ككنية او لقب

73
00:34:08.400 --> 00:34:32.800
بل هي باقية اعلاما دالة على اصحابها كما وضعت. بل هي باقية اعلام من دالة على اصحابها كما وضعت وهذا معنى ما ذكره ابو الحسن السندي الصغير رحمه الله في بهجة النظر انها العارية عن الخصوصيات

74
00:34:32.800 --> 00:35:02.800
المتقدمة من الوجوه من التوافق بالوجوه المذكورة انها العارية اي الخالية عن الخصوصية المتقدمة من التوافق بالوجوه المذكورة. ومن اجتهاد مسمياتها بالكنى. ومن ازدهار مسمياتها بالكنى. فهذا الموضع مما غمض في نخبة الفكر مراد

75
00:35:02.800 --> 00:35:30.050
به في قوله ومعرفة الاسماء المجردة. والاظهر انها الاسماء التي لا تختص بوصف تتميز به ككنية او لقب. ومعرفة الاسماء المفردة والمراد بها الاسماء التي ينفرد بها صاحبها. الاسماء التي ينفرد بها صاحبها. فلا يعرف من

76
00:35:30.050 --> 00:36:00.050
من الرواتب ذلك الاسم غيره. فلا يعرف من سمي من الرواة بذلك الاسم خيره يعني يكون هو فقط معروف بهذا الاسلام. مثل ابيض في رواة الكتب الستة رجل واحد وهو ابيض وابن حمال احد الصحابة رضي الله عنه ومعرفة الكنى ومعرفة الكنى اي

77
00:36:00.050 --> 00:36:26.350
المجردة والمفردة اي المجردة والمفردة. ذكره المصنف في شرحه. وعبارة المتن تضيق عنه ومعرفة الالقاب واللقب ما دل على دفعة المسمى او ضعته. ما دل على رفعة المسمى او ضعته

78
00:36:26.350 --> 00:36:54.500
ما معنى رفعة المسمى اوضاعته نعم ايش يقول الاخ يرفعه واشار بيده لازم تفسرها الرفعة يعني علو المقام في اللغة وامظعة والضعف هو سفل المقام في اللقب. ومن اعجب الاحاديث في هذا ما صح عن عمر ابن الخطاب

79
00:36:54.500 --> 00:37:14.500
رضي الله عنه في مسند احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تواضع لله واشار بيده الى الارض رفعه الله هكذا واشار الى السماء. الذين يبحثون عن الالقاب يبحثون عنها اللقب هذا

80
00:37:14.500 --> 00:37:41.900
ومعرفة الانساب وتقع الى ثلاثة اشياء. وتقع الى ثلاثة اشياء. اولها القبائل اولها القبائل. والثاني الاوطان بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة. بلادا او ضياعا او سككا او مجاورة

81
00:37:41.900 --> 00:38:13.150
والضياع هي الارض المغلة التي يقيم فيها قوم من الناس. الارض المغلة  التي يقيم فيها قوم من الناس يزرعونها ويستخرجون غلتها يزرعونها ويستخرجون غلتها ويكون عليها خراج فمعنى الارض المغلة اي التي

82
00:38:14.600 --> 00:38:44.100
يستخرج منها منفعة مالية. والسكك هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة هي المحلات المضافة الى الطرق والازقة. كما يقال ستة ال فلان او طريق ال فلان والمجاورة هي الاقامة في وطن او قبيلة

83
00:38:44.350 --> 00:39:15.200
هي الاقامة في وطن او قبيلة. وتختص عرفا بالاقامة في احد بلدان اجد الثلاثة وتختص عرفا بالاقامة في احد بلدان المساجد الثلاثة مكة  والمدينة والقدس للتعبد مكة والمدينة والقدس للتعبد وتذكر بزيادتها

84
00:39:15.200 --> 00:39:45.150
النسب فيقال المكي جوارا. او المدني جوارا او المقدسي جوارا. والثالث صنائع والحرف الصنائع والحرف. ويقع في الانساب الاتفاق والاشتباه والاشتباه كالاسماء وقد تقع القاب. ومن المهم ايضا معرفة اسباب ذلك

85
00:39:45.250 --> 00:40:15.250
ومعرفة الموالي من اعلى ومن اسفل. بالرق او بالحلف. وفي تعبيره بالرق تجوز تسعه اللغة فان الولاء انما هو بالعتق فان الولاء انما هو بالعتق لا بالرق فهو ولاء عتق وليس ولاء رق. فانه كان رقيقا مملوكا لغيره ثم اعتقه

86
00:40:15.250 --> 00:40:41.250
معتق فصار مولى له. والحلف بكسر الحاء واصله المعاقدة والمعاهدة على التناصر. المعاقدة والمعاهدة على التناصر. فيكون المنسوب اليه فيكون المنسوب اليها عاقد قوما. فيكون المنسوب اليها عاقد قوما على

87
00:40:41.250 --> 00:41:11.250
تناصر فنسب اليهم حلفا. وبقي وراء هذين من انواع الولاء نوع ثالث. لم يذكره وهو ولاء الاسلام وهو ولاء الاسلام. ويكون لمن كان كافرا فاسلم على يد احد ويكون لمن كان كافرا فاسلم على يد احد. فينسب اليه بولاء الاسلام لانه

88
00:41:11.250 --> 00:41:41.250
واسلم على يديه واشار السيوطي الى الانواع الثلاثة في بيت واحد من الفيته فقال ولا عتاقة ولا حلف ولا عتاقة ولا حلف ولاء اسلام كمثل الجعفي ولا عتاقة بدون همز ولا عتاقة ولاء حلف. ولاء اسلام كمثل الجعفي

89
00:41:41.250 --> 00:42:04.400
جعفي يعني محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة البخاري الجعفي قيل له الجعفي لان جده كان مجوسيا فاسلم على يد اليمان ابن اخنس الجعفي. فاسلم على يد اليمان بن اخنس الجعفي فنسب الى قبيلته ولاء

90
00:42:04.400 --> 00:42:32.550
والمولى من اعلى واسفل فيه اصطلاحان احدهما اصطلاح فقهي. يذكر في كتب الفقهاء يراد به ان المولى من اعلى هو المعتق ان المولى من اعلى هو المعتق. والمولى من اسفل هو المعتق. والمولى من اسفل هو المعتق

91
00:42:32.550 --> 00:43:03.800
يعني مثلا ابو بكر رضي الله عنه اعتق بلالا رضي الله عنه. فابو بكر مولى من اعلى وبلال مولى من اسفل. والثاني اصطلاح حديثي. يراد فيه المولى من اعلى مولى القوم. يراد فيه بالمولى من اعلى مولى القوم

92
00:43:03.800 --> 00:43:38.150
مولى من اسفل مولى المولى. والمولى من اسفل مولى المولى يعني الان بلال بالنسبة لابي بكر هو مولاه فاذا اعتق بلال رقيقا فصار ولاءه لبلال فان هذا الرجل يصير مولى من ايش؟ من اسفل وبلال المولى من من اعلى والذي

93
00:43:38.150 --> 00:43:58.150
ينبغي حمل الكلام عليه هنا هو ما يدل عليه تصرف المصنفين في معرفة الرواة من علماء الحديث وهو الثاني دون الاول. وهو الثاني دون الاول. وبه جزم الشمني الاب. في نتيجة النظر

94
00:43:58.150 --> 00:44:28.150
شرح نخبة الفكر في نتيجة النظر شرح نخبة الفكر وشمن الابن في العالي شرح في شرح نظم النخبة العالي الرتبة في شرح نظم النخبة وعنهما المناوي في اليواقيت والدرر خلافا لمن ذكر غيره. ثم ذكر المصنف انواعا اخرى من علوم الحديث

95
00:44:28.150 --> 00:44:58.150
ينبغي معرفتها وهي معرفة الاخوة والاخوات ومعرفة اداب الشيخ والطالب وسن التحمل. اي الاخ عن الشيوخ اي الاخذ عن الشيوخ وسن الاداء اي التحديث بمروياته اي بمروياته. يعني متى يحدث بمروياته؟ هذا له اداب عند المحدثين. الان

96
00:44:58.150 --> 00:45:22.750
الله يهدي يعني المشتغلين بهذا الفن برواية الاجازات او السماع تجده ياخذ الاجازة من الشيخ العصر وقبل المغرب يجيز ولذلك تجد الان هؤلاء واحد عن واحد عن واحد عن الرابع يكون حيا. ولذلك من لم يتأدب باداب العلم

97
00:45:22.750 --> 00:45:45.700
حرمه الله اغلاه. اللي ما يتأدب يحرم. فهؤلاء يضيع عليهم العلو. لماذا؟ لانهم لم يتأدبوا باداب لاهل العلم اذا كان العوام يقولون لو تجري جرير الحوش غير رزقك ما تحوش كذلك العلم لا يحسب الانسان انه اذا صار يركض

98
00:45:45.700 --> 00:46:05.700
ومن هنا هنا ينافس فيه بغير الطريقة الشرعية انه يناله ابدا. لا تنال العلم الا بان تكون انجز بان يكون اخذك للعلم عبادة لابد فيه من الاخلاص ومن المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ولورثته

99
00:46:05.700 --> 00:46:28.750
من العلماء من بعده في طرائق العلم وصفة كتابة الحديث وعرضه. وسماعه واسماعه والرحلة فيه وتصنيفه اما على المسانيد او الابواب او العلل او الاطراف. ومن المهم ايضا معرفة سبب الحديث

100
00:46:28.900 --> 00:46:58.900
وهو سبب صدوره وهو سبب صدوره. من النبي صلى الله عليه وسلم فهو السبب الذي لاجله جاء هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فهو السبب الذي جاء لاجله هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقوله وقد صنف فيه بعض شيوخ القاضي

101
00:46:58.900 --> 00:47:27.700
يعلم للفراء هو ابو حفص عمر ابن ابراهيم العكبري الحنبلي. هو ابو حفص عمر ابن ابراهيم العكبري الحنبلي صرح به المصنف في الشرح. ولعله عند هذه المقدمة وهل عن ذكر اسمه فارشد اليه بذكر احد المشاهير من تلاميذه وهو

102
00:47:27.700 --> 00:47:47.700
وابو يعلى ابن الفراء رحمه الله. وهذه الانواع كما ذكر كما قال المصنف غالبها قد صنف فيها وهي نقل محض اي معتمدة على النقل. اي معتمدة على النقل. وبهذا نكون قد فرغنا

103
00:47:47.700 --> 00:47:51.240
بحمد الله من الكتاب الثالث عشر