﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبدالله بن ماجه القزويني رحمه الله تعالى يقول في سننه باب التوقي

2
00:00:20.500 --> 00:00:40.500
في العمل قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا وكيع عن ما لك ابن مغول عن عبد الرحمن ابن سعيد الهمزاني عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قلت يا رسول الله والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم

3
00:00:40.500 --> 00:01:03.200
وجل فهو الذي يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال لا يا بنت ابي بكر او يا بنت بنت الصديق ولكنه الرجل يصوم ويتصدق ويصلي وهو يخاف الا يتقبل منه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

4
00:01:03.250 --> 00:01:24.450
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد تقول الامام ما هو باب التوقي في العمل توقي هو تخوف ان يكون الانسان يعمل العمل

5
00:01:24.750 --> 00:01:56.950
ولا يحصلوا من ورائه فائدة وثمرة وذلك ليس لان الله عز وجل اه لا يثيبه على عمل صالح يعمله ولكن ان يرجع ذلك الى كون انسان قد يكون مقصرا قد يكون حصل منه شيء وهو يعمل العمل مما فيه تقصير لا يحصل له من ورائه الثواب

6
00:01:56.950 --> 00:02:16.450
واذ قال الله عز وجل انما تقبل الله من المتقين انما يحفظه الله من المتقين فاذا العمل قد يعمله الانسان هو يثاب ولا يثاب عليه لانه حصل منه تقصير في ادائه وعدم قيامه بما هو واجب عليه

7
00:02:16.800 --> 00:02:36.800
وهذا هو المقصود بالتوقي يعني التصوف والحذر من ان يعني لا يحصل ثمرة من عمله لانه قد قل فيه ولم يأتي به على الوجه المطلوب لا لان الله عز وجل لا يذيبه على ما يعمله من عمل صالح فان الله تعالى

8
00:02:36.800 --> 00:03:01.650
الاعمال الصالحة ويزيد من فضله يعني يوفي العامل اجره ويزيده من فضله سبحانه وتعالى  وذكر حديث عائشة رضي الله عنها في قول الله عز وجل والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. قالت يا رسول الله

9
00:03:01.650 --> 00:03:21.650
يعني هل يعني هذا هو المقصود به ان الانسان يعني انه يعني يزني يعني يسرق ويخاف قال عليه الصلاة والسلام لا يا ابن الصديق انما يراد بذلك الذين يعملون الاعمال الصالحة

10
00:03:21.650 --> 00:03:44.850
ثم يخشون الا تتقبل منهم يعملون اعمال صالحة ويخشون الا تتقبل منهم. يعني بتقصيرهم لا لان الله عز وجل آآ لا يثيب من عمل صالح على عمله وانما قد يكون تخلف الثواب بسبب ان يرجع الى الانسان وهو التقصير وعدم القيام

11
00:03:44.850 --> 00:04:14.850
الواجب او بوجود شيء يقتضي اه عدم قبول العمل يقتضي عدم قبول العمل وهذا انه ناس يعني يعملون الاعمال الصالحة ويخشون الا يتقبل منهم بمعنى انهم يعتبرون انفسهم عندهم تقصير وانهم عندما يعملون الاعمال فهم يخشون الا تتقبل آآ من اجل امر يرجعوا الى انفسهم

12
00:04:14.850 --> 00:04:31.350
من اجل ان الله يخلف الوعد في اه من اه يعمل العمل الصالح ان الله تعالى يذيبه والله تعالى لا يخلف الميعاد ولكن يرجع الى شيء آآ يحسن الانسان وليس

13
00:04:31.450 --> 00:04:50.700
اه عدم اه افادة من الله عز وجل على عمل صالح يقدمه بل بامر يرجع للانسان نفسه من تقصير ووجود مانع يمنع من الاجابة بسبب بشيء حصل من من الانسان نفسه. نعم

14
00:04:52.800 --> 00:05:12.800
قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيء. اصحاب كتب للترمذي. عن وكيل ابن الجراح ثقة اصحاب الكتب. عن مالك ابن مضول اصحاب الكتب. عن عبدالرحمن بن سعيد الهمداني. وهو ثقة من المخالفة للمفرد ومسلم والترمذي ابن ماجة. عن عائشة. عن عائشة رضي الله عنها

15
00:05:12.800 --> 00:05:31.850
او ارضاها الصديق بنت الصديق وهي ممن اكثر الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا حدثنا عثمان بن اسماعيل بن عمران الدمشقي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر قال حدثني ابو

16
00:05:31.850 --> 00:05:51.850
برب قال سمعت معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويقول انما الاعمال كالوعاء اذا طاب اسفله طاب اعلاه واذا فسد اسفله فسد اعلاه

17
00:05:51.850 --> 00:06:07.450
ثم ذكر هذا الحديث عن معاوية رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال كالوعاء اذا صلح اسره صلح اعلاه. واذا فسد اسفله فسد اعلاه. يعني بمعنى ان ان

18
00:06:07.550 --> 00:06:32.750
الاعمال الصالحة يعني هذا وصفها وهذي اه صفة التي اه يعني اه مثل يعني يكون صالحة او غير صالحة فانه اذا كان اسفله صالحا الوعاء فان ذلك يعني يسري الى اعلاه

19
00:06:32.750 --> 00:06:52.750
لان هو الاساس فاذا كان الاساس يعني سليما فانما يتبعه وما يأتي وراءه يكون سليما واذا كان العكس في ان يكون الانسان سيئا فانما يتفرع عنه وما ينتج عنه يعني يكون سيئا. نعم

20
00:06:54.450 --> 00:07:14.450
قال حدثنا عثمان ابن اسماعيل ابن عمران الدمشقي هو مقبول ابن ماجة عن الوليد ابن مسلم عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن رجال الكتب عن ابي عبد ربه وهو مقبول غير ابن ماجة نعم عن معاوية ابن ابي سفيان رضي الله تعالى عنهم

21
00:07:14.450 --> 00:07:39.600
وقد اخرج حديث واصحابه من الفتنة قال حدثنا كثير ابن عبيد الحمصي قال حدثنا بقية عن ورقاء ابن عمر قال حدثنا عبد الله ابن ذكوان ابو جناز عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا صلى في

22
00:07:39.600 --> 00:08:00.650
فاحسن وصلى في السر فاحسن قال الله عز وجل هذا عبدي حقا. ثم ذكر هذا الحديث  عن ابي هريرة ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل اذا اذا ان العبد اذا صلى قال

23
00:08:00.650 --> 00:08:20.650
قال عليه الصلاة والسلام ان العبد اذا صلى في العلانية فاحسنت فاحسن وصلى في السر فاحسن قال الله عز وجل هذا عبدي حقا قال الله عز وجل هذا عبدي حقا يعني ان آآ حاله في العبادة في العناء في السر كحاله في العلانية لا يكون هناك

24
00:08:20.650 --> 00:08:40.650
فرق بين سره وعلانيته بمعنى انه اذا كان امام الناس يحسن واذا كان خاليا عن الناس يكون بخلاف ذلك انما يكون سره علانيته واحدة. سره وعلانيته واحدة. ولا شك ان هذا خلق كريم. ووصفة

25
00:08:40.650 --> 00:09:00.000
وحميد لان الانسان يكون مخلصا لله عز وجل في جميع احواله في سره وعلانيته. لا يكون عند الناس له حال. واذا خلا بنفسه يكون عنده عنده حال اخرى وانما يكون على حالة واحدة

26
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
ومستقيما على امر الله لا فرق في ذلك بين سر وعلانية لان الله تعالى هو المعبود وهو الذي يخشى ويرجى فالانسان يخشى الله او يرجوه ولا يجعل لنفسه حالتين حالة يحسن فيها حيث يراه الناس لان هذا هو الرياء

27
00:09:20.100 --> 00:09:43.650
وحالته يسيء فيها اذا كان حاليا والله تعالى مطلع عليه في سره وعلانيته فعليه ان يكون كذلك دائما وابدا لو قال هذا عبدي حقا يعني ان هذا الذي هذا وصفه يعني انه آآ آآ يعني اتى بالعبودية الحقة لله

28
00:09:43.650 --> 00:10:07.800
عز وجل وهو انه يعبده سرا وآآ جهرا وآآ يعني سرا وعلانية وانه ليس له متنوعة في له حال وفي العلانية له حال. والحديث في اسناده بقية وهو مدلس وقد روى ابن عنان. نعم

29
00:10:09.400 --> 00:10:29.400
قال حدثنا كثير ابن عبيد الحمصي هو؟ ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. عن بقية. اخرج حديث البخاري سابقا اصحاب السنن ابن عمر وهو صدوق لاصحاب الكتب. نعم. عن عبد الله ابن ابي الزناد. وهو ثقة لاصحاب الكتب. عن الاعرج وهو عبد الرحمن ابن

30
00:10:29.400 --> 00:10:49.400
هرمز الثقة حفرة صحاب الكتب. عن ابي هريرة عبدالرحمن بن صاحب الدوسري رضي الله عنه اكثر الصحابة في قال حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة واسماعيل بن موسى قالا حدثنا شريف بن عبدالله عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة

31
00:10:49.400 --> 00:11:09.400
رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قائموا وسددوا فانه ليس احد منكم بمنجيه عمله؟ قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته

32
00:11:09.400 --> 00:11:30.000
منه وفضل ثم ذكر هذا الحديث عن عن ابي هريرة عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال قاربوا وسددوا قاربوا وسددوا المقاربة هو الاعتدال والتوسط في الامور يعني من غير اه اه افراط ولا تفريط

33
00:11:30.350 --> 00:11:53.400
فلا يكون الانسان مقصرا مهملا ولا يكون متجاوزا للحدود يعني ذلك ما طه لا تفريط وانما اعتدال متوسط في الامور بين الاصابة والتفريغ الشيطان يأتي الى الانسان من احد هذين الطرفين

34
00:11:53.600 --> 00:12:18.450
فان رأى فان رأى عنده يعني تقصيرا واقبالا على الشهوات وعدم اقدام على بدأ يأتيه عن طريق التثبيت وتهوين وتزيين الشهوات له حتى يقصر في العبادة او حتى يغفل عن العبادة

35
00:12:18.500 --> 00:12:41.050
وان رآه مقبلا على العبادة ومتجها اليها وحريصا عليها جاءه عن طريق الغلو والزيادة. وانه يزيد يعني على ذلك. يعني حتى يتجاوز وانه يتجاوز الحد وقد يكون يعني هذا التجاوز يؤدي الى الملل والى الترك

36
00:12:41.100 --> 00:12:57.700
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه ان قل. المقصود بذلك النوافل. واما الفرائض فهذه لازمة لكل احد

37
00:12:57.900 --> 00:13:27.150
يعني لا يعذر احد في ترك شيء منها. الفرائض لازمة والاتيان بها متعين. ولكن الشيء الذي فيه التنافس وفيه التقصير وفيه الزيادة وفيه المجاوزة للحج وفيه الاعتدال هو النوافل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام احب العمل الى الله ما داوم عليه صاحبه وان قل يعني ان قليلا تداوم عليه خير من كثير

38
00:13:27.150 --> 00:13:45.200
ينقطع عنه قليل تداوم عليه خير من كثير تنقطع عنه. لان الانسان اذا داوم على الشيء القليل فانه يكون دائما على صلة بالله سبحانه وتعالى واذا حصل له يعني موت يموت وهو على عمل صالح

39
00:13:45.250 --> 00:14:07.600
ملازم له ومداوم عليه. اما الانسان الذي يقدم على العبادة في وقت ويهمل في اوقات وقد يأتيه اجل وهو في حال الاهمال الاجل وهو في حال الايمان وانما عليه ان يكون آآ ملازم الاتيان بالفرائض

40
00:14:07.600 --> 00:14:29.150
بما امكنه من النوافل مع المداومة على ذلك مع المداومة على ذلك قال سددوا قاربوا وسددوا. يعني انكم التزموا هذا الوسط. وهذا السداد الذي هو الاعتدال يعني في الامور وعدم الافراط والتغيير

41
00:14:29.450 --> 00:14:49.450
قال فانه لن ينجي فانه قال طالبوا وسددوا فانه ليس احد منكم ينجيه عمله قالوا ولا فانت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل. فانه لا ينجيه عمله. يعني ان عمل انسان

42
00:14:49.450 --> 00:15:08.750
لا يعتمد عليه الانسان يعتمد على فضل الله. وعلى احسانه وجوده وكرمه. هذا هو الذي يعول عليه الانسان لان العمل لو وكل اليه الانسان فان وحوسب على كل النعم التي انعم بها عليه

43
00:15:08.750 --> 00:15:33.000
يعني يصير عنده تقصير وعنده عدم القيام بما اوجب الله عليه عز وجل من النعم ولكن الاعمال الصالحة مطلوبة ولكن الانسان يعلم ويعتقد ان فضل الله عز وجل هو الذي يكون به اه

44
00:15:33.000 --> 00:16:00.500
الخير ويكون به حصول المطلوب وذلك ان الله عز وجل هو الذي تفضل في التوفيق للعمل الصالح وهو الذي يتفضل بالثواب عليه والجزاء عليه سبحانه وتعالى فلا يعول الانسان على عمله ولا يعني اه يعجب بعمله وانما اه يحرص

45
00:16:00.500 --> 00:16:21.950
ويسأل الله عز وجل ان يتفضل عليه بالقبول وان يقبل منه الاعمال الصالحة لان الانسان آآ اه قول الله عز وجل هو الذي يحصل الانسان فيه كل خير والله تعالى هو الذي فظل عليه بالتوفيق والعمل الصالح

46
00:16:22.050 --> 00:16:40.200
ووفقه للثواب عليه ولو لم يوفقه للعمل الصالح ما حصل منه ذلك العمل. لان العمل اه حصوله على على وجه حسن هو بتوفيقه لله سبحانه وتعالى فانه لن ينجح عمله قالوا ولا انت يا رسول الله

47
00:16:40.350 --> 00:17:00.050
قال اناس يا رسول الله قال ولا انا الا ان يتغمد يداه برحمة منه وفضل. الا ان يتغمدني الله. يعني ان المسألة كلها ترجع الى لله عز وجل والى كرمه وجوده واحسانه الى عباده وليست المسألة مبنية على حصول العمل

48
00:17:01.000 --> 00:17:25.850
وقد جاء في ايات كثيرة واحاديث عديدة ان الناس يدخلون الجنة باعمالهم وان الله تعالى جعل الاعمال سببا في دخول الجنة ادخل الجنة بما كنتم تعملون فالاعمال سبب في دخول الجنة. لكن ليست اه

49
00:17:26.600 --> 00:17:56.100
آآ آآ دخولها يعني آآ انه على سبيل المعاوضة ولهذا فان يعني يدخل احدكم بعمله في الجنة الباء هنا غير الباء التي فيه ادخل جنة الو لانه السبب الله جعلها سببا في دخول الجنة. واما قول ليدخل احدكم بعمله الجنة المقصود به يعني المعاوضة

50
00:17:56.100 --> 00:18:16.100
يعني ان الانسان يعني لا يعمل عمل ويقول خلاص يعني الثواب هذا عوض وان التعامل مع الله كالتعامل مع الناس يعني الانسان اذا عمل عنده عامل واجير فانه يسحق عليه يسحق الاجرة في مقابل عمل عوض معوظة لكن ليس

51
00:18:16.100 --> 00:18:46.450
هكذا مع الله عز وجل فان الاعمال الصالحة اذا عملها الانسان فدخول الجنة ليس عوضا عنها وانما هو بفضل الله سبحانه وتعالى كالباء التي تدخل على الاعمال الصالحة يعني ولن يدخل احدكم بعمله الجنة قال يعني يعني معاورة يعني ان دخول الجنة ليس

52
00:18:47.000 --> 00:19:04.650
آآ يعني من الله عز وجل عوضا عن عن العمل الصالح كما يقول المتعلمة بين الناس فان العامل اذا عمل الانسان فانه يستحق عليه الاجرة بدون بدون منه وبدون فظل

53
00:19:04.700 --> 00:19:32.450
لكن الله عز وجل هو الذي له الفضل اولا واخرا فهو المتفضل بالتوفيق للعمل الصالح اولا ثم المتفضل بقبوله والثواب عليه ثم يتفضل بقبوله والثواب عليه لما قال سددوا وقاربوا قاربوا وسددوا قال فانه لن يبخل احدكم بعمله في الجنة يعني

54
00:19:32.450 --> 00:19:53.350
يعني بعمله في الجنة يعني على سبيل المعاوضة. يعني معنى ذلك ان العبرة ليست هي بالعمل وانما العبرة بتوفيق الله عز وجل  يعني والعمل القليل اذا تقبل الله عز وجل واثاب عليه حرم الكثير الذي يكون في خلل ولا يتقبله الله عز وجل ولا يثيب عليه

55
00:19:54.200 --> 00:20:09.750
والحديث طالبوا وسددوا فانه ليس احد منكم ينجيه عمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمة منه وفضل يعني ان كل ما يحصل للناس

56
00:20:09.800 --> 00:20:29.800
للانبياء ولاممهم من خير وفوز فانما هو منة من الله واحسان وتفضل وامتنان هو الذي وفق للعمل الصالح وهو الذي اثاب عليه واعطى الاجر الثواب عليه. قد جاء في بعض الروايات

57
00:20:29.800 --> 00:20:57.100
بان يدخل احدكم بعمله الجنة يعني ان هذه الباء غير هذه الباء غير تلك الباء. هذه المنفية للمعاوظة والمثبتة للسببية  قال حدثنا عبد الله بن عامر بن زبرارة صدوق مسلم وداوود ابن ماجة. نعم. واسماعيل ابن موسى. هو صديق يصفى. اخرجه البخاري بعد ابو داود. الترمذي ابن ماجة. عن

58
00:20:57.100 --> 00:21:25.750
ابن عبدالله النفعي الكوفي والصدوق اخرجه من اصحاب السنن الاعمش سليمان ابن مهران اصحاب الكتب عن ابي صالح ثقة في مخرج اصحاب الكتب؟ عن ابي هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى باب الرياء والسمعة قال حدثنا ابو مروان العثماني قال حدثنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن العلاء ابن

59
00:21:25.750 --> 00:21:45.750
الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال قال الله عز انا ارى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عملا اشرك فيه غيري فانا منه بريء وهو للذي اشركت

60
00:21:47.050 --> 00:22:05.500
ثم ذكر باب الريا والسمعة الرياء هو كون الانسان يعمل عن العمل من اجل نظر الناس اليه يعني يعني يحسن العمل من اجل ان ان من اجل ان الناس ينظرون اليه فيمدحونه ويثنون عليه

61
00:22:05.550 --> 00:22:23.300
ويقولون هذا كذا وهذا كذا. يعني هذا هو الرياء يعني يراعي الناس يعني يعمل العمل ليس من اجل الله وانما من اجل نظر الناس والرغبة في ثناء الناس ومدح الناس

62
00:22:24.350 --> 00:22:52.450
والسمعة هي مثل الرياء بمعنى الانسان يعمل العمل من اجل ان يذكر وان يسمع به وان يسمع عنه يعني آآ الشيء الذي آآ آآ يريده من آآ مدح الناس وثناء الناس وملاحظة آآ اعمال الناس آآ آآ

63
00:22:52.450 --> 00:23:12.450
آآ هو قريب من الرياء يعني هذا يرائي وهذا يعمل من اجل يعني يمدح ويثنى عليه اه يعني اه تمتلئ الاسماء من ذكره والثناء عليه اه هذا هو قصده وهذا هو اه المراد

64
00:23:12.450 --> 00:23:25.450
واما اذا فعل الانسان العمل خالصا لوجه الله ولم يرد الناس ثم حصل له ثناء فهذا كما جاء في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك عاجل غفران المؤمن

65
00:23:25.600 --> 00:23:45.600
يعني ان انه اه يثني عليه وهو ما اراد الثناء ولا اراد ان يمدح ولا اراد وانما اه مخلص لله عز وجل ولكن حصل ان الناس اثنوا عليه فهذا كما قال عليه الصلاة والسلام بشرى

66
00:23:45.600 --> 00:24:06.650
المؤمن يعني ما يعجل له من الثناء الحسن في الدنيا اما اذا كان ذلك عن قصد للناس وملاحظة الناس وكلام الناس حمد الناس وثنائهم فان هذا هو المقصد مزموم الذي هو المراءات والتشميع

67
00:24:07.100 --> 00:24:30.450
وامرأته سمعة او قصد الرياء والسمعة. ثم ذكر هذا الحديث عنه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك  عن اغنى الشركاء عن الشرك يعني انه لا يقبل العمل الذي يشرك به معه غيره وانما لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا لله

68
00:24:30.450 --> 00:24:50.450
لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا له سبحانه وتعالى. فمن عمل عملا اشرك فيه مع غيري فانا منه فريق وهو للذي اشرك وهو للذي اشرك يعني ما دام ان قصده الناس وقصدها احد من الناس

69
00:24:50.450 --> 00:25:08.200
هو ليس لله عز وجل ولا يفيده عند الله وانما هو للذي اشركه مع الله عز وجل. وانما هو الذي اشرك مع الله عليه. والحديث صحيح مسلم والحديث في صحيح مسلم بلفظ آآ

70
00:25:08.600 --> 00:25:28.600
الله عز وجل من عمل عملا اشرك فيه مع غيري تركته شركا. وقد اورده البوصيري في الزوائد مع انهم في صحيح مسلم من اجل ما جاء في اخره من قوله فانا منه بريء وهو للذي اشرك وهو للذي اشرك

71
00:25:28.600 --> 00:25:53.550
من اجل ذلك ومن اجل هذا اللفظ الذي جاء في اخره اورده في الزوائد مع انه موجود في صحيح مسلم. نعم قال حدثنا ابو مروان العثماني علي ابن ماجة عن عبد العزيز ابن ابي حازم وهو نعم عن العلاء ابن عبد الرحمن

72
00:25:53.550 --> 00:26:23.200
وصديقه البخاري نعم عن ابي هريرة نعم قال حدثنا محمد ابن بشار وهارون ابن عبد الله الحمام واسحاق ابن منصور قالوا حدثنا محمد ابن بكر البرساني قال عبد الحميد بن جعفر قال اخبرني ابي عن زياد ابن مينا عن ابي سعد ابن ابي فضالة الانصاري رضي الله عنه

73
00:26:23.200 --> 00:26:39.500
كان من الصحابة قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا جمع الله الاولين والاخرين يوم القيامة بيوم لا ريب فيه. نادى مناد من كان اشرك في عمل عمله

74
00:26:39.500 --> 00:26:59.250
الله فليطلب ثوابه من عند غير الله تعالى فان الله تعالى اغنى الشركاء عن الشرك الملك راه هذا الحديث عن ابي سعد ابن سعد ابن ابي هروان ابن ابي فضالة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا جمع الله الاولين

75
00:26:59.250 --> 00:27:19.250
سافرين يوم القيامة نادى مناد ان من عمل من كان اشرك في عمل عمل من كان اشرك في عمل في عمله في عمل عمله غير الله عز وجل فليطلب ثوابه ممن اشرك فان الله قال الشهداء. فان الله اغنى عن الشركاء عن الشرك. هو مثل

76
00:27:19.250 --> 00:27:39.250
اللي قبله هو مثل الذي قبله لان ان الانسان اذا اشرك مع الله غيره في آآ في رياء من اجل احد فانه لم يكن لله ولم يكن خالصا لله فان الله تعالى لا يقبل ذلك العمل

77
00:27:39.250 --> 00:28:04.650
لانه ما اريد به وجهه وانما اريد به غيره وان آآ الانسان يطلب ذلك ممن آآ اشركه مع الله ومعلوم ان ان ذلك لا يفيده شيئا لان من يعبد مع الله فانه لا يفيد صاحبه شيئا وانما الفائدة والثواب انما هو من الله سبحانه

78
00:28:04.650 --> 00:28:30.700
وتعالى ولهذا جاء في القرآن ان الذين تعبدون من دون الله عبادا امثالكم. اللي تدعون من دون الله عبادا امثالكم. نعم وعلى هندسنا محمد بن بشار هو الملقب من باع ثقة اصحاب الكتب هو شيخ لاصحاب الكتب. وهارون ابن عبد الله الحنان وهو ثقة البخاري مسلم واصحاب السنة

79
00:28:30.700 --> 00:29:01.300
واسحاق ابن المنصور. وهو الفوسفه اصحاب الكتب الا ابا داوود قالوا اصحاب السنن عن ابيه. نعم اصحاب السنن عن زياد ابن مينا. نعم. وقبول خير الترمذي وابن ماجة عن ابي سالم ابن ابي فضالة. اخرج له

80
00:29:01.300 --> 00:29:26.450
المذي وابن ماجة قال حدثنا عبد الله ابن سعيد قال حدثنا ابو خالد الاحمر عن كثير ابن زيد عن ربيع ابن عبد الرحمن ابن ابي سعيد الخدري عن ابيه عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ونحن نتذاكر المسيح

81
00:29:26.450 --> 00:29:46.450
فقال الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قال قلنا بلى يا رسول الله فقال الشرك الخفي ان يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. فذكر

82
00:29:46.450 --> 00:30:00.450
في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عن عامي سعيد عن ابي سعيد خذي قال كم خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذاكر الدجال يعني يتحدثون في امر الدجال واخبار الدجال فقال

83
00:30:00.450 --> 00:30:28.500
الدجال اخوفني عليكم آآ  الا اخبركم بما هو اصعب عليكم الا اخبركم بما هو اخف عليكم من الدجال ان ان يقوم الرجل ويزين صلاته لما يرى من هذا الرجل الا اخبركم بما اخفى عليكم عندي من المسيح الدجال قلنا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي. فيقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من

84
00:30:28.500 --> 00:30:48.500
وبرجل الشرك الخفي وهو ان يقوم الرجل فيزين صلاته لما يرى من هذا الرجل. يعني تزينه الصلاة ليس لله عز وجل بالصلاة على يعني على وجه حسن ليس من اجل الله وانما هو من اجل من يراه من الرجال

85
00:30:48.500 --> 00:31:13.800
يعني زي صلاتها من اجل رجل او من اجل رجال. يعني يزين صلاته من اجل من اجل غير الله عز وجل. فهذا هذا هو الرياء ويطلق عليه الشرك الخفي لان الانسان يعني اه اه في في قرارة نفسه وفي اه باطن امره اه

86
00:31:13.800 --> 00:31:34.300
ليعمل هذا العمل هو في الظاهر لله عز وجل ولكن بنيته وبقصده يريد به غير الله سبحانه وتعالى وقال ان هذا اخوف عليه من الدجال يعني هذا بالنسبة له خاصة لان فتنة الدجال فتنة عامة فتنة عامة واما

87
00:31:34.300 --> 00:31:54.300
فهي من الفتن الخاصة الانسان يعني يصلي لله عز وجل ولكنه لا يخلص لله عز وجل في صلاته انما يريد غير الله عز وجل بصلاته يعني آآ يحسنها ويأتي بها على الوجه الذي ينبغي ليس من اجل

88
00:31:54.300 --> 00:32:21.600
وانما من اجل غير الله سبحانه وتعالى قال حدثنا عبد الله بن سعيد هو الاشد وانفقه اصحاب الكتب وهو شيخ ولا اصحاب كتب؟ عن ابي خالد الاحمر وهو صدوق اصحاب كلهم عن كثير ابن زيد وهو؟ صدوق يخطئ صديق خارج القراءة وابو داوود الترمذي ابن مازن نعم عن رديف ابن عبد الرحمن وهو

89
00:32:21.600 --> 00:32:39.450
مقبول فيوم داؤود الترمذي بالشمائل وابن ماجد. نعم. عن ابيه. عبد الرحمن ابن ابي زبيد وهو. البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن عن ابيه تعيين سعيد سعد بن مالك بن سينان رضي الله عنه احد السبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

90
00:32:40.500 --> 00:33:00.500
قال حدثنا محمد بن خلف العسقلاني قال حدثنا رواد ابن الجراح عن عامر ابن عبد الله عن الحسن ابن الاكوان عن عبادة ابن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان اخوف ما اتخوف

91
00:33:00.500 --> 00:33:30.100
وعلى امتي الاشراك بالله. اما اني لست اقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا. ولكن اعمالا لغير الله وشهوة خفية. ثم ذكر هذا الحديث عن صلى الله عليه وسلم ان اقوم ما اتخوف على امتي الاشراك بالله. نعم. اما اني لست اقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا. ولكن

92
00:33:30.100 --> 00:33:52.800
اعمال لغير الله وشهوة خفية. يعني هذا ايضا يتعلق بالرياء يعني ان ان اخوف انا اخوف اخوف ما اتخوف على امتي الاشراك بالله. الاشراك بالله يعني الاشراك اللي هو الرياء. فشرك خفي. الذي يعني فيه ملاحظة الناس

93
00:33:52.800 --> 00:34:12.800
لا اقول انهم يعبدون شمسا يعبدون حجرا شمسا ولا قمرا لا شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولا اعمالا لغير الله سبحانه وتعالى اعمالا لغير الله يعني يراعون بها الناس وشهوة خفية يعني آآ

94
00:34:12.800 --> 00:34:37.550
في باطن الانسان يعني شهوته انه يرائي غيره يعمل العمل منه من اجل غيره والحديث يعني ضعيف وقد جاء في مسند الامام احمد وفيه يعني زيادة يعني يعني زيادة مثلا في التفصيل هو ان

95
00:34:38.950 --> 00:35:18.800
جاء في مسند الامام احمد يعني ما يوضح ذلك في سننه  اقول عبارة عبارة استاذ احمد؟ ايه   وما الشهوة الخفية؟ قال يصبح العبد صائما فيعرض له شهوة من شهواته؟ نعم يعني يصبح الرجل صائما يعني معلوم يعني نافل نافلة

96
00:35:18.850 --> 00:35:38.850
فيعرض له شهوة يعني آآ فيترك الصيام لانه يعني آآ آآ يحرص على الدنيا وعلى قلت انا ادوي بها وتنعم بها يعني فهو يصوم ولكنه اذا وجد شيئا يعني يعجبه فانه يترك صيامه

97
00:35:38.850 --> 00:36:04.050
حديث آآ عند الامام احمد مع هذه الزيادة وعند غيره بدون هذه الزيادة هو ضعيف وفيه يعني عدد المتكلم فيهم. نعم وان يحدثنا محمد وخلف العسقلاني هو؟ ابن ماجد. نعم. عن رواد ابن الجراح. وهو صدوق اختلط فترك. اخرجه

98
00:36:04.050 --> 00:36:23.550
ماذا؟ نعم. عن عامر ابن عبد الله وهو مجهول. ابن ماجة. نعم. عن الحسن ابن ذكوان. وهو صدوق يخطئ. البخاري وابو داوود والترمذي وابن ماجة عن عبادة ابن اسي وهو والى اصحاب الصديقة والى اصحاب السنن. نعم. عن شداد ابن هاوية. رضي الله عنه. احمد له بعض الكتب. هم

99
00:36:28.900 --> 00:36:48.900
قال هندسنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو خريب قال حدثنا بكر بن عبدالرحمن قال حدثنا عيسى ابن المختار عن محمد ابن ابي ليلى عن العوفي عن ابي سعيد الصدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من يسمع يسمع الله

100
00:36:48.900 --> 00:37:06.700
به ومن يرائي يرائي الله به. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل من يسمع الله به يعني ان من يسمع يعني يحصل منه العمل من اجل السمعة

101
00:37:06.750 --> 00:37:28.650
فان الله يسامح به يعني يعني على رؤوس الاشهاد يفضحه جزاء وفاقا يعني فهو سمع ايجاز بان يسمع به سمع عملا من اجل ان من اجل ان يذكر ومن اجل ان يثنى عليه والله تعالى يسمع به بمعنى انه يفضحه

102
00:37:28.650 --> 00:37:48.650
على رؤوس الاشهاد يوم القيامة ومن يرائي يرائي الله به يعني انه يجازيه بان يظهر ذلك في الدار الاخرة يظهر للناس ان ان هذا الذي عمله في الدنيا من عمل صالح انما اراد به

103
00:37:48.650 --> 00:38:06.100
الناس ولم يرد به الله عز وجل حدثنا احد ابن ابي شيبة وابو كريب ابو كريم محمد بن علي بن كريب ثقة اخذ اصحاب وهو شيخ لاصحاب الكتب. عن بث ابن عبدالرحمن

104
00:38:06.350 --> 00:38:26.350
ها؟ بكر ابن عبد الرحمن ايوا؟ في قطر ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. عن عيسى ابن المختار. وهو؟ ابو داوود ابن ماجة. نعم. عن محمد ابن ليلى وهو ضعيف صدوق سيء الحفظ جدا صدوق يفتي كثيرا ويخالف المفرد

105
00:38:26.350 --> 00:38:54.350
ابو داوود والترمذي وابن ماجة عن ابي سعيد ضعيف الاسناد ولكنه صحيح المثل اي باسناد وصحيح متن هو الذي بعده يعني شاهد له قال حدثنا هارون ابن اسحاق قال حدثني محمد ابن عبد الوهاب عن سفيان عن سلمة ابن كهيل عن جندب رضي الله عنه انه قال قال رسول

106
00:38:54.350 --> 00:39:08.300
رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم من يرائي يرائي الله به ومن يسمع يسمع الله به. كما ذكر حديث ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه وهو مثل الذي قبله

107
00:39:08.550 --> 00:39:35.500
قال حدثنا هارون اسحاق هو؟ ابن ماجة. نعم. عن محمد ابن عبد الوهاب. الترمذي والنسائي عن سفيان الثوري ثقة عن سلمة ابن كهيل الجندب رضي الله عنه افظله انفسكم ورحمه الله تعالى باب الحسد

108
00:39:35.800 --> 00:39:55.800
قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا ابي ومحمد بن بشر قال حدثنا اسماعيل ابن ابي طالب عن قيس ابن ابي عن عبد الله ابن عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

109
00:39:55.800 --> 00:40:13.650
لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق. ورجل اتاه الله حكمة فهو ويعلمها. كما قال باب الحسد والحسد هو في الاصل خلق ذميم

110
00:40:14.050 --> 00:40:35.200
من اقبح ما يكون اننا الفصال وهو تمني زوال النعمة عن الغير يعني الانسان نفسه عبيده يتمنى يرى انسان انعم الله عليه بنعمة فهو يتمنى ان تزول عنه يرى ان تزول عنه هذه النعمة

111
00:40:35.550 --> 00:40:52.500
وسواء تمنى ان تزول وتأتيه وتكون له او تمنى ان تزول عنه وان لم تأته. كل ذلك حسد كل ذلك حسد وهو من اقبح ما يكون من الخصال من اقبح ما يكون من الفصال

112
00:40:53.150 --> 00:41:22.300
كون الانسان اه اه يحسد غيره على ما اعطاه الله فيتمنى ان يذهب عنه ذلك الخير الذي اعطاه الله يتمنى ذلك للخبز في نفسه وبحوزة في طويته ثم ثمان من من الحسد يعني ما ليس بحسد وتمني زوال النعناع

113
00:41:22.600 --> 00:41:40.450
وانما هو الذي يقال له غبطة وهو سائر وذلك عند الانسان يتمنى ان يكون مثل غيره في الخير يرى انسانا انعم الله عليه بعلم او بان انعم الله عليه بمال

114
00:41:40.450 --> 00:41:57.950
وهو يعني يتمنى ان يكون مثله ليعمل اعمالا صالحة مثله فهذا يسمى رتبة وليس حسد اللي حصل يعني لا رضع يعني هذا هو الذي يربط عليه والانسان يتمنى ان يكون مثل غيره في الخير لا بأس بذلك

115
00:41:58.300 --> 00:42:21.050
ولكن المحظور ان يتمنى زوال النعمة من الغير سواء جاءت اليه او لم تأتي اليه. سواء حصلت له او لم تحصل له. لا  اه رجل رجل اتاه الله مالا وسلطه على هلكته فسلطه على هلكته بالحق

116
00:42:21.050 --> 00:42:43.950
يعني اعطاه الله مالا فوفقه في ان يصرفه ويفنيه في الاعمال الصالحة التي تقربه الى الله عز وجل فهذا عمله محمود ومن تمنى ان يكون مثله فانه تمني محمود وليس ما يتمنى المذموم الذي الذي هو الحسد هو زوال النعمة

117
00:42:44.500 --> 00:43:04.950
ورجل اتاه الله الحكمة فهو يعلمها رجل اتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمه وان اتاه الله حكمة فهو يعلم يقضي بها ويعلمها فهي لرجل اتاه الله علما فهو يستفيد ويفيد يعني ينفع نفسه وينفع غيره

118
00:43:05.000 --> 00:43:25.000
فاذا تمنى احدا ان يكون مثله وان يعطيه الله عز وجل مثل ما اعطاه فان هذا ثمن محمود وليس من الحسد وانما هو مما يغبط عليه الانسان ويتمنى الانسان ان يكون مثله بالخير مع بقاء ذلك الخير عنده

119
00:43:25.000 --> 00:43:45.000
فليذهب منه شيء ولا يتمنى ان يزول منه شيء وانما يبقي الله يعني يريد ان ان يبقي الله عز وجل النعمة على المنعم بها عليه وان يهيئ له وان يوفقه لان يحصل مثل ما اعطاه ليعمل اعمالا

120
00:43:45.000 --> 00:44:11.800
يقربه الى الله سبحانه وتعالى  قال حدثنا محمد ابن لا حسد الا في اثنتين يعني ذكر هذه الاثنتين وكذلك ايضا الامور الاخرى التي يحمد عليها والتي يفرح بها ويحرص عليها. اذا تمنى يعني مثل ذلك فانه يكون مثل هذا الا انه قيل

121
00:44:11.800 --> 00:44:38.800
انه اشير الى او ذكر يعني هاتان الخاصتان لظهورهما ولشهرتهما ولانهما اظهر من غيرهما فيكون الحصر يعني اظافي لا حقيقي يعني ان انه لا حسد يعني آآ يعني لا رفقة كاملة لا الربطة يعني آآ آآ متميزة على غيرها

122
00:44:38.800 --> 00:44:52.050
الا في هاتين الاثنتين ويكون هذا من جنس ما جاء في بعض الاحاديث لا رباء الا في النسيع كان عن ابن عباس انه قال لا ربا الا في النسيئة مع ان ربا

123
00:44:52.050 --> 00:45:21.600
يعني هو من الربا ولكن المقصود بذلك لا ربا اشد ولا ربا اعظم النسيئة ولا يعني ذلك عدم الربا فالربا يكون في الفضل بان يكون درهم بدرهمين وبالمشيئة بان يكون يعني اه اه درهم او يعني اه دراهم بدنانير ولكن يعني

124
00:45:21.600 --> 00:45:41.600
اذ يكون فيه التأجيل يعني صرف يصرف دراهم بدنانير ولكنه لا يكون مخابرة فان هذا لا لا يجوز فيه النساء بل لابد من التقابض واذا حصل ان اه كان الصرف دفع يعني احد

125
00:45:41.600 --> 00:45:58.700
آآ النوعين ثم الباقي يؤجل فان هذا هو المشيئة التي لا تجوز. فاذا القول لا ربا الا في المشيئة يعني لارباء اشد ومثل ذلك الحديث الذي جاء لا اعتكاف الا في المساجد الثلاثة

126
00:45:58.800 --> 00:46:20.800
قاعد يقابل المساجد يتألى بالمساجد الثلاثة لا يعني ذلك ان المساجد الاخرى في الدنيا لا يعتكف فيها بل يعتكف فيها. ولكن المقصود بذلك على ان الاعتكاف افضل الاعتكاف افضل واميز من غيره الا ما كانت المساجد الثلاثة فانه على اعتكافهما متميز لان

127
00:46:20.800 --> 00:46:49.700
متميزة عن غيرها لانها متميزة على غيرها  قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن نمير ثقة. عن ابيه وابوه ثقة اخرج اصحاب كتبه. ومحمد ابن بشر عن اسماعيل ابن ابي خالد وبثقة عن قيس ابن ابي حازم وهو ثقة مخضرم اخرجه اصحاب الكتب عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه

128
00:46:49.700 --> 00:47:05.050
اصحابه كتبوا قيس ابن ابي حازم هذا آآ من المخضرمين الذي قيل انه اتفق له ان يروي عن العشرة المبشرين بالجنة اتفق له ان يروي عن العشرة عن غشير بالجنة نعم

129
00:47:10.350 --> 00:47:30.350
قال حدثنا يحيى ابن حكيم ومحمد ابن عبد الله ابن يزيد. قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سالم عن ابيه رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء

130
00:47:30.350 --> 00:47:52.550
الليل واناء النهار ورجل اتاه الله مالا فهو ينفقه اناء الليل واناء النهار. ثم ذكر يعني هذا حديث حديث آآ حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو مثل الذي قبله الا ان هناك حكمة وهنا قال القرآن نعم

131
00:47:53.900 --> 00:48:10.600
قال حدثنا يحب حكيم هو احمد ابو داوود والنسائي وابن ماجة. نعم. ومحمد ابن عبد الله ابن يزيد وهو؟ نعم محمد ابن عبد الله ابن يزيد. نعم ابن مالك. نعم

132
00:48:10.800 --> 00:48:26.250
عن ابي سفيان عن الفوري. سفيان هو بن عيينة اصحاب الكتب والزهري محمد مسلم. بن عبيد الله ثقة اصحاب الكتب عن سالم عن سالم ابن عبد الله ابن عمر وهو فطرة فقيه

133
00:48:26.350 --> 00:48:47.800
اخلي اصحاب الكتب عن ابيه عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما وهو احد العبادلة الاربعة من الصحابة واحد سبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا هارون ابن عبد الله الحمال واحمد ابن الازهر قال حدثنا ابن ابي فديك عن عيسى ابن ابي عيسى الحناق عن ابي الزنا

134
00:48:47.800 --> 00:49:07.800
عن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. والصلاة نور المؤمن. والصيام جنة من

135
00:49:07.800 --> 00:49:28.400
نار ثم ذكر هذا الحديث عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب يعني لانه بقبحه كونه متناهي في السوء فانه يذهب الحسنات

136
00:49:28.750 --> 00:49:55.600
ويزيلها ويأكلها كما تأكل النار الحطب آآ  والصدقة والصدقة تطفئ والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ والصلاة نور نور المؤمن وصوم جنة وصوم والصيام جنة من النار وصومه صيام جنة من النار

137
00:49:56.350 --> 00:50:16.350
هذا الحديث مستمر على اربع جمل الجملة الاولى الحسن يأكل الحسنات كما تأكلون الحطب والجملة الثانية ان الصدقة تطفئ الخطيئة كما يقول وجملة ثالثة الصلاة الجملة الرابعة الصبر الصوم صيام جنة

138
00:50:16.700 --> 00:50:50.350
جنة من النار الجملة الاولى يعني الحديث في اسناده الحناط هذا وهو ضعيف ولكن لبعضه شواهد يعني تدل على عليه وهي ثلاثة الاخيرة لكل منها شاهد وهي قوله الصدقة هي كما انها النار هذا جاء في حديث معاوية بن جبل الطويل الذي سبق ان مر بنا الذي يعني قال سألت عن عظيم

139
00:50:50.350 --> 00:51:12.550
وانه لا يسير على ما يسره الله عليه. نعبد الله ثم قال يدلك على ابواب الخير. الصدقة تبطل الخطية تنزل من النار. وهو حديث سبق ان مضى  بما تقدم يعني فهذه الجملة يعني سبق ان جاءت في حديث معاذ وهو حديث معاذ ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

140
00:51:12.550 --> 00:51:48.250
والصلاة نور المؤمن وقد جاء يعني في حديث ابي ما لك الاشعري في صحيح مسلم ظهور شرع الايمان والحمد لله تملأ الميزان سبحان الله والحمد لله والصلاة نور البرهان  يعني في الدنيا وفي الاخرة نور في الوجه في الدنيا في الاسحاق وبهجة وفي الاخرة نور يعني يستطيع به

141
00:51:48.250 --> 00:52:05.850
ها والصبر والصوم والصيام جنة. جنة من النار يعني وقاية من النار وهذا جاء في حديث ابي هريرة الطويل الذي فيه قوله صلى الله عليه وسلم آآ كل عمل ابن ادم له

142
00:52:05.950 --> 00:52:28.950
الحسن بعشر امثالها قال الله عز وجل الا الا الصوم فانه لي انا او عجيبا ثم قال والصوم جنة والصوم جنة يعني جملة يعني وقاية كما ان الانسان في الجهاد يتقي السهام بالجنة التي يعني تقي السهام فكذلك الصوم

143
00:52:28.950 --> 00:52:49.850
فهو هنا قال وقاية من النار وهو جنة في الدنيا والاخرة الصوم جنة في الدنيا والاخرة وهو جنة في الدنيا من المعاصي ووقاية من المعاصي وجنة في الاخرة في السلامة من النار والوقاية من النار

144
00:52:50.100 --> 00:53:03.300
سلامة من النار واللقاة من النار ومما يدل على ان الصوم جملة من المعاصي قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود يا معشر الشباب من استطاع منكم الباحة فليتزوج

145
00:53:03.300 --> 00:53:20.400
انه غض البصر واحصن الفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصوم. فانه له وجع. يعني ان الانسان الذي يستطيع زواج يتزوج هو الذي لا يستطيع يصوم. لانه اذا صام ضعفت عليه عندها الشهوة

146
00:53:20.500 --> 00:53:40.500
لان الاكل والتنعم هو السبب في يعني قوة الشهوة وحركة الشهوة واذا كان الانسان آآ آآ اه سلمى فان ذلك يكون سببا في فتور الشهوة عنده. ولهذا قال فانه له وجاء. فهذا يدل على ان الصوم جنة

147
00:53:40.500 --> 00:53:57.650
في الدنيا من المعاصي. من دلالة هذا الحديث متفق على صحته عن ابن مسعود رضي الله عنه وفي الاخرة وقاية من النار. وفي الاخرة الاخرة وقاية من النار يقي صاحبه الدخول في النار. فاكثره له شواهد

148
00:53:57.650 --> 00:54:27.900
وفيه رجل ضعيف آآ او مصروف يعني لا يحتج به ولكن يعني اكثر له شواهد كما كما هو واضح مما ذكرته. نعم وبحمدنا هارون ابن عبد الله الحمال واحمد ابن الازهر. احمد يا زهور. ابن ماجد. نعم. عن ابن ابي فدي. وهو

149
00:54:27.900 --> 00:54:55.800
والحناط يعني هو الذي يبيع الحنطة الحناط هو الذي يبيع الخمر ويقال له الخياط لانه يفيض ويقال له الخباط لانه يخبط الشجر حتى يسقط منه الورق قال الحافظ وقد عالج هذه المهن الثلاث

150
00:54:56.500 --> 00:55:16.650
يعني هذه المهن الثلاث حصلت له فهو خباط وحناط وخياط يعني حرص ثلاث كلها امتهنها او صارت له مهنة فاذا قيل فيها الخياط فهو صحيح واذا قيل فيه الخباط فهو صحيح

151
00:55:16.650 --> 00:55:39.100
وان قيل فيه الحناف فهو صحيح. الحناق بيع الحنطة والخباط يعني يخبث الشجر يسقط الورق حتى تأكله الابل والخياط الذي يخلط الثياب  عمل الزناد ام انس؟ ابو الزناد هو عبد الله بن زكوان ثقة وهذا اصحاب الكتب

152
00:55:39.200 --> 00:55:59.200
اناس رضي الله عنه وهو آآ خادم رسول الله عليه الصلاة والسلام واحد السبعة المكثرين من حديثه كثيرا ما يأتي ابو زناد يروي عن آآ عن الاعرج عن ابي هريرة ولكنه هنا يروي عن

153
00:55:59.200 --> 00:56:25.050
اه انس لانه من صغر التابعين وانس من صغار الصحابة لان انس صحابة وهم من صغار التابعين وصغار التابعين يروون عن صغار الصحابة واما في رواية عن ابي هريرة فبينه وبينه واسطة. كثيرا ما يأتي بينه وبينه الاعراج عبد الرحمن ابن هومز

154
00:56:26.150 --> 00:56:44.950
هذا؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

155
00:56:44.950 --> 00:57:15.500
الحديث الاخير قال والصدقة تطأ القضية يقول الفعل ما المراد بالصدقة هنا؟ المراد الصدقة فقط على المساكين او يدخل فيها ما جاء في بعض الاحاديث اطعام طعام الهدية الصدقة يعني آآ جاء كل معروف صدقة. جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل معروف صدقة. لكن المقصود

156
00:57:15.500 --> 00:57:35.500
الصدقة يعني في الغالب اذا اطلقت يراد بها الاعضاء المحتاجين والفقراء والمساكين كما جاء في الحديث الاخر اتقوا النار ولو بشق تمرة. اتقوا النار ولو بشق تمرة. يعني صدقة ولو كانت يسيرة

157
00:57:35.500 --> 00:57:59.550
لانها اه سقي النار وفتن الخطايا قل احيانا الانسان يصلي ويتجوز في صلاته لانه يريد ان يلحق الدرس فتكون النافلة فيها شيء من السرعة. فهل في ذلك حرج؟ ابدا اذا اتى بالنافلة امثالها

158
00:57:59.550 --> 00:58:31.650
فان ذلك يعني فسح النافلة اقول فصح النافلة   فيه جانب احيانا يصلي صلاته. نعم  اولا الدروس وحضور الدروس اذا الانسان حضر الصلاة وصلى انه يدرك الدروس لان الدروس ليست اه بعد الصلاة مباشرة

159
00:58:31.900 --> 00:58:57.650
يعني يمكن للانسان ان يصلي على مهل ويأتي ويحضر الدروس والحمد لله الدروس مكبرة الصوت تصل الى القريب والبعيد قريب والبعيد كل ذلك يسمع الصوت علشان يتمثل ولكنه اذا اذا اه صلى صلاة اتى بما هو مطلوب فيها

160
00:58:58.000 --> 00:59:19.700
انها فجأة وفصح والانسان يعني اذا كان هناك امر يقتضي التحقيق فقط لكن لابد ان يأتي به على على ما هو مطلوب منه دون تقصير واذا ليس هناك حاجة يعني يطول اذا شاء لكن فيما يتعلق بالمسؤول عنه هو حضور الدرس

161
00:59:19.850 --> 00:59:44.600
اه انا اقول له ليس هناك حاجة الى التخفيف من اجل هذا لان الناس يتنفلون كلهم يتنفلون ويأتون ويحضرون الدرس هل نستطيع القول بان الرياء لا يسلم منه احد  الى ما يقال هذا

162
00:59:45.000 --> 01:00:08.600
ما يقال هذا لا يقال ان كل احد لا سمع لي  الثاني يقول وكيف نعمل الان مع اعمال مضت رأينا فيها تجتهد في المستقبل وتب الى الله عز وجل مما مضى واصلح في المستقبل والله تعالى يتوب على ما تاب

163
01:00:10.550 --> 01:00:28.750
وجيد الجمع بين حديث الرجل يزين صلاته للرياء وحديث ابي موسى الاشعري حين قال للنبي صلى الله عليه وسلم لو علمت فحضرته لك تحذيرا. يعني هذا ليس مراعاة وانما هو لادخال السرور على الرسول صلى الله عليه وسلم. الذي سر في سماعه

164
01:00:28.750 --> 01:00:52.400
عن خوفه الذي سر بسماع صوته فليس فيه يعني ذلك انه اه لا يريد الله عز وجل وانما يريد ان يدخل السرور على الرسول عليه الصلاة والسلام الذي سر في سماع صوته الذي سر لسماع صوته فهذا شيء يعني ليس لرياء ليس رياء والرسول ما انكر عليه ذلك

165
01:00:52.400 --> 01:01:10.550
واما الذي اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم هو كل انسان آآ يتعمد الى انه آآ آآ يحسن اعماله الناس لا من اجل الله من مات على الشرك الاصغر ولم يتب منه

166
01:01:11.500 --> 01:01:33.000
ما حال يعني بعض العلماء يقول ان الشرك يعذب عليه صاحبه ولكنه لا يخلد في النار وبعضهم يقول ان الشرك الاصغر مثل مثل المعاصي التي هي تحت المشيئة يعني وان الانسان لا يعذب عليها

167
01:01:33.100 --> 01:01:51.450
لكن اه كلها متفقة على ان الشرك الاصغر انه لا يخلد صاحبه في النار لا يخلد صاحبه في النار الذي هو الرياء اليسير الذي يطرح على الانسان واما اذا كان الانسان لا يريد الله عز وجل اصلا

168
01:01:51.450 --> 01:02:15.000
بينما يريد الناس فهذا ما عبد الله هذا عمل للناس ولم يعمل لله عز وجل وكيل الجمعة لكن الشيء الذنب الذي وصف به انه شرك اصغر يعني هذا آآ يعني من العلماء من قال انه يعذب صاحبه ولكن لا يخلد ومنهم من قال انه مثل المعاصي

169
01:02:15.000 --> 01:02:37.500
التي بين جواز تمني ما للانسان من الخير وانه غبطة مع قوله تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض يعني هذا يعني ارشاد الى الى الى ما هو الاكمل والى ما هو الافضل

170
01:02:37.550 --> 01:02:56.350
ولهذا قال واسألوا الله من فضله اتى بعدها واسأل الله من فضله لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض يعني واسألوا الله من فضله. يعني هذا يمكن ان يكون النهي منصب على يعني اللي هو الحسد وان الناس منهيون عن الحسد

171
01:02:56.350 --> 01:03:15.150
آآ انه اذا سأل الله من فضله ان يعطيهم مثل ما اعطاهم لان لان هذا هذه الاية فيها يعني شاهد القاعدة المشهورة وهي ان الشريعة لاقامة في اشد اسبابا فانها تفتح بابا اخر

172
01:03:15.500 --> 01:03:39.150
انها تفتح بابا اخر عندما تسد بابا تفتح بابا اخر. فلما حصل السد الباب في قوله ولا تتمنوا فتح الباب بقوله نسأل الله من فضله معاوية قال انما الاعمال كالوعاء اذا طاب اسفله طاب اعلى. المراد به الاخلاص

173
01:03:40.000 --> 01:04:05.550
والمراد بالاسفل هو الذي الاساس ولا شك ان الاساس هو الاخلاص الاخلاص هو اساس اساس النجاح. واساس القبول للاعمال. لان العمل الذي فقد فيه الاخلاص وجوده كعدمه نقول ما حكم الرياء بعد العمل؟ هل يكون محبطا للعمل

174
01:04:07.550 --> 01:04:28.900
الرياء هو يكون عند العمل الرياء يكون عنده عمل لكن اذا كان الانسان يعني حسن صلاته لله عز وجل وما كان يعني يدري ان احدا يعني ان احد يراه ولكنه بعد ذلك بعد ما روى سر

175
01:04:29.250 --> 01:04:52.050
لانه يعني ظهر بمظهر جيد هذا لا شك انه دون ذاك ولكنه سيء. يعني دون الذي يعني يصلي وهو ويعني يراعي ولكن هذا اقل منه. هو انسان صلى لله عز وجل وقد صلاته يعني يعني احسن فيها

176
01:04:52.050 --> 01:05:09.950
ان فيها ولما سلم واذا فيه ناس ما درى عنهم وكان يعجبه ان ان يروه على حالة طيبة هذا لا شك انه يعني آآ آآ عمل سيء ولكنه اخف من الذي قبله

177
01:05:10.100 --> 01:05:32.750
بعض الشريعة هون من بعض يقول عمل بعض الاخوة في هولندا جمعية لدفن اموات المسلمين ومن شروط العضوية ان يدفع كل عضو مبلغا معينا من المال لا يسترده اذا خرج من الجمعية. وانما يصرف المبلغ في دفن

178
01:05:32.750 --> 01:05:51.150
المسلمين واذا ذهب الى بلد اخر ومات هناك في دفع له مثل ما كان يدفع له لو كان في هولندا علما بانك واذا ذهب الى بلد اخر ومات هناك في دفع له مثل ما كان يدفع له لو كان في هولندا

179
01:05:51.500 --> 01:06:01.800
كيف له  لكنه خرج هو في هولندا وانتقل الى بلد اخر ايوة يرجعونه ليه؟ يعطونه