﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:22.100
قال الامام البخاري رحمه الله باب الغلو وقول الله تعالى ومن يغلو اليأس بما غل. وقال حدثنا المسدس قال حدثنا يحيى عن ابي حيان قال حدثني ابو زرعة قال حدثني ابو هريرة رضي الله عنه انه قال

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
قام دين النبي صلى الله عليه وسلم قد كثر الغلول فعظمه وعظم امره. قال لاوزين احدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها سقاء على رقبته فرص له حمحمة. يقول يا رسول الله اغثني

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
اقول لا املك لك شيئا قد ابلغتك. وعلى رقبته بعير له رغاء يقول يا رسول الله اغثني اقول لا املك لك شيئا قد ابغضته. وعلى رقبته صامت فيقول يا رسول الله اغثني. واقول لا املك لك

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
شيئا قد ابلغته او على رقبته رقاع تخسف ويقول يا رسول الله اغثني فاقول لا املك لك شيئا ان الابناء وقال ايوب عن ابي عن ابي حيان فرس له حمحرة. الحمد لله رب العالمين

5
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله احباب الغلود قول الله عز وجل يوم القيامة ثم ورد حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

6
00:01:42.100 --> 00:02:13.150
آآ من غير حق قبل ان تقسم يؤخذ منها شيء من غير طريقة قيل له غلول لان الغالب لان الغال لا يخفيه ويجعله في متاعه حتى لا يشعر به حتى لا يطلع عليه. قد ورد في احاديث

7
00:02:13.150 --> 00:02:33.150
كثيرة ورد البخاري رحمه الله في هذه الترجمة حديثا واحدا منها وهو حديث ابي هريرة وهو مفسر للاية ان قول الله عز وجل ومن يضلل يأتي بما غل يوم القيامة فسرتها السنة المطهرة ومن ذلك حديث

8
00:02:33.150 --> 00:03:00.150
وابي هريرة هذا انه مقسم للاية الكريمة. السنة تبين القرآن وتفسره. وتدل عليه اولى ما به القرآن والقرآن وسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يقول ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فينا يعني خطيبا ذكر الغلول وعظم

9
00:03:00.150 --> 00:03:30.150
وعظمه فعظم قلوب عظمه وذكر عظمه وخطورته وانه شيء عظيم وانه امر خطير وكان من جملة ما ذكر قوله عليه الصلاة والسلام لاوتين احدا منكم يأتي يوم وقيام على رقبته شاذ على رقبته بعير له على رقبته فرس لها

10
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
وعلى ما رأى على رقبته صامت وعلى رقبته رقاب تخفق كل منهم يقول يا رسول الله اغثني ويقول عليه الصلاة والسلام لا املك لك شيئا قد بلغتك. لا املك لك شيئا

11
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
قد بلغت فهذا من تبليغه عليه الصلاة والسلام. اخباره بالشيء الذي يقع يوم القيامة وان الموفق يكون على بينة من الامر احذر ان يقع في هذا الامر الخطير الذي بين فيه الرسول وسلم هذا البيان

12
00:04:10.150 --> 00:04:40.150
فاصبح عن امره هذا الافصاح الذي هو من الكلام من الكلمات الكثيرة الدالة على بلاغته وعلى فصاحته عليه من الله تعالى افظل الصلاة واتم التسليم. ذكر والاشياء التي تكون مرغوبا فيها. وذكر الابل وذكر اشياء الغنم

13
00:04:40.150 --> 00:05:27.400
ونشر الخير ونشر البقر بعض الروايات ذكر البقر والبقرة يا اخوان انه ذكر الحيوانات واصواتها وان الذي يظل بعيرا يأتي به وله رغاء. البعير والبقرة الاخوة والرقاء تقبض القاعدة الثياب. والاقمشة تخفق تتحرك وتضطرب. هو الصامت

14
00:05:27.400 --> 00:05:57.400
لم يوصف بشيء هو قيل النقدين وقيل كل مال لا روح فيه كل لا روح فيه. وعلى هذا يكون ذكر الرقاع من عفو خاص على العام لانه داخل في في الصامت على ان المقصود بالصامت ما لا روح فيه

15
00:05:57.400 --> 00:06:17.400
الايقاع التي فيه الثياب داخلة في الصامت. واذا فسر بالنقلين الذهب والفضة يكون ذكر مستقلا ولا علاقة له بما قبله الذي هو صام. لكن على تفسيره ما هو اعم من النقدين

16
00:06:17.400 --> 00:06:37.400
وكل مال لا روح فيه مثل ذلك الطعام يدخل في ذلك الاراضين في ذلك الاراضي التي اغتصابها يطوفه من سبع يطوقه من سبع اراضين يوم القيامة يأتي بها على على

17
00:06:37.400 --> 00:07:07.400
يحملها وانما فكان هذا حصل لكون صاحبه يقترح به على رؤوس الاشهاد. يكون هذا الوعيد في الحياة الدنيا وزاجرا للانسان الا يقع في هذا الامر الخطير الذي يحتضن به على رؤوس الاشهاد يوم القيامة او يأتي بما غل حيث يأتي بما غل على رقبته وقد

18
00:07:07.400 --> 00:07:37.400
ذكر في الحديث في رواية اخرى الاخيرة قال على رقبته فرس له حمحنة والحديث اول المسند الذي اتى به كاملا فيه نص هذا اللفظ الذي هو على رقبة في فرس وعلى هذا فلا فرق بين الروايتين لان لفظ الرواية الثانية كلفظ الرواية الاولى ولا فرق بينهم

19
00:07:37.400 --> 00:08:07.400
والبخاري انما ذكرهما بالاشارة الى فرق. الاشارة الى فرق بين الروايتين وهو بهذا اللفظ لا فرق بين الروايتين فجاء في بعض النسخ على رقبته له حنحنحنة وما قيل فرس وما قيل فرس وعلى هذا يكون مثل الرواية الثانية له وجه لانها تمثل او توضح

20
00:08:07.400 --> 00:08:27.400
رواية الثانية الاولى لان الحمد على صوت الفرس. لكن الرواية التي فيها ذكر الفرس. فيها حيث ايضاح وزيادة بيان لكن في بعض النسق ذكر فرس له حنحمة في الرواية الاولى المسندة المفصلة

21
00:08:27.400 --> 00:08:47.400
وفي الرواية التي اشار اليها بعد اكمالها يكون متفقا وعلى هذا لا فرق. لكن وانما يورد هذا لبيان الفرق ولغرض من الاغراظ على ما وقفوا على ما هو موجود في بعض النسخ من حلف

22
00:08:47.400 --> 00:09:17.400
بس في الرواية الاولى يكون الامر واضحا. وانه ذكر اولا الوصف الذي دل على الادلة على الفرس وهو والرواية الثانية ذكرت في سورة الفرس وذكرت الصوم الذي هو الحين انا وهو قول قال باب القليل من الغلول ولم يذكر عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه

23
00:09:17.400 --> 00:09:37.400
وسلم انه حرق متاعه وهذا اصح. وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عن سالم ابن عبد عن سالم ابن ابي الجعد عن عبدالله بن عمرو انه قال كان على ثقل النبي صلى الله

24
00:09:37.400 --> 00:09:57.400
عليه وسلم رجل يقال له فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في النار فذهبوا ينظرون اليه فوجدوا عباءة قد ظنها. قال ابو عبد الله قال ابن سلام كركرة يعني بفتح

25
00:09:57.400 --> 00:10:27.400
وهو مضبوط كذا. وهذه ترجع الى باب القليل من الغلول؟ يعني بين خطورته وانه يتوعد صاحبه بالنار وان هذا الامر خطير لا يختص بالكثير. مما يغل بل ان القليل كذلك وعد

26
00:10:27.400 --> 00:10:47.400
بالنار هل يدلنا على خطورة الغلول؟ سواء في ذلك ما قل وما كثر. ولان لانه لا فرق بين القليل والكثير. وان كان الكثير يعني الرغبة فيه اشد الا ان القليل هو مدعاة ووسيلة الى الكثير

27
00:10:47.400 --> 00:11:07.400
ونتهاون باخذ الشيء اليسير هان عليه ان ان ينتقل وان يزيد الطمع والجشع وناخذ الاسئلة الكثيرة لذلك تحذير من قليل الغلول وكثيره وانه اذا كان القليل قد توعد عليه بهذا الوعيد

28
00:11:07.400 --> 00:11:27.400
فان الكثير كذلك من باب اولى. وان الحكم لا يخص بما كان كثيرا من الغلول. بل ان القليل ايضا وهذا يدلنا على خطورة خطورة الغلول قد ذكر البخاري في اول الترجمة او

29
00:11:27.400 --> 00:11:47.400
اول بعد بن عمرو رضي الله عنه انه حرق متاعه معناه انه الحديث الذي اسنده عنه في هذا الباب ليس فيه مثل التحرير وانما ذكر انه توعد عليه بالعقوبة بالنار

30
00:11:47.400 --> 00:12:07.400
وانه من اهل النار وما قيل وما جاء في الحديث انه حرص متاعه يعني او هذا الرجل الذي هو على فقه النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء في حديث عبدالله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم حرق متاعه وهذا اصح يعني ما جاء في هذا الحديث

31
00:12:07.400 --> 00:12:27.400
من السكوت عن عن تحريك المتاع وعدم التعرض له هذا اصح مما جاء عنه في بعض الروايات التي هي خارج الصحيح انه مما يدل على تحقيق متاع الغاز وان صاحب وان

32
00:12:27.400 --> 00:12:47.400
يهم يحرف متاعه لانه جاء في بعض الاحاديث التي لا تخرج من مقال ما يدل على ذلك ولكن فجاء في حديث عبد الله ابن عمرو الذي اخرجه البخاري في الصحيح قصة هذا الرجل الذي هو كرهرة يدل على ان صاحب

33
00:12:47.400 --> 00:13:27.400
لا يحرق متاعه. لا يحرق متاعه اخر الحديث نقل البخاري عن ابن سلامة وشيخه محمد ابن سلام انه قال كركرة هكذا يعني بفتح الكاف الثانية وكذلك الكافئون. على ان الركعة الاولى اختلف فيها وكذلك الثانية من ناحية الكسر والفتح كسر الكافين

34
00:13:27.400 --> 00:13:57.400
بغت فيهما وهو اشار البخاري رحمه الله عن شيخه محمد بن سلام انه قال انه هكذا انه قال كركرة يعني هكذا قال باب ما يكره من فتح والغنم في المغانم. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن شهيد بن المصروف عن

35
00:13:57.400 --> 00:14:17.400
عن عباية ابن رزاعة عن جده رابع قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحذيفة فاصاب مات جوع واصبنا ابلا وغنما. وكان النبي صلى الله عليه وسلم في اخريات الناس فعجزوا فنصبوا

36
00:14:17.400 --> 00:14:47.400
وامر بالقبور ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير فنب منها ضعيف وفي القوم وخير المسيرة فطلبوه فاعياهم. فاهوى اليه رجل بسهل فحبسه الله. وقال هذه البهائم عوابد اوابد الوحش فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا. فقال جدي انا نرجو او نخاف ان نلقى

37
00:14:47.400 --> 00:15:17.400
عدو غدا وليس معنا مدى. افنذبح بالقسط؟ فقال ما انهر الدم. وذكر اسم الله فقلت ان السن والظفر وساحدثكم عن ذلك عما السن فعصر واما الظهر فمضوا الحبشة قال باب ما يكره من ذبح الابل والغنم في المظان. اللهم ما ينشر

38
00:15:17.400 --> 00:15:47.400
في المغانم يعني من كراهية ذلك. لا يقرأ ما يفرح من ذبح الابل والغنم بالمغانم يعني قبل قسمتها وقبل استحقاق او تبين نصيب كل واحد منهم من طفلة لان هذا شيء مشترك فلا يقدر عليه. لا يقدم على حصول الذبح من اجل

39
00:15:47.400 --> 00:16:17.400
الى المغانم وانما يرجع في ذلك الى الى الامام الى رئيس الجيش والى قائد الجيش اما اذا قسمت المغانم وصار لكل نصيبه فاذا تصرف او فعل شيء فانه لا بأس به. لانه تصرف في ماله. واما هذا فانه يكون تصرف في امر مشترك. بينه وبين غيره

40
00:16:17.400 --> 00:16:37.400
ويكون فيهم من لم يرضى. لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان في هذه الغزوة في مكان يقال له بالحنيفة هو غير الحنيفة الذي هو من قوم اهل المدينة وانما هو مكان اخر. واصابوا

41
00:16:37.400 --> 00:17:07.400
اصابتهم مجاعة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم في اخريات القوم يعني في اخرهم. فتعجل الذين كانوا في المقدمة فذبحوا شيئا من الابل والغنم والغنم امرني القدور وقيل انه امر باكفائها عقوبة لهم ومنهم من قال ان الذي اخفي هو الماء

42
00:17:07.400 --> 00:17:37.400
واما اللحم فانه لا يضيع وانما يقتسم لانه مال المستحق وهو حلال لانه هو للجميع ما يستحقه الجميع بشيء محرم مثل ما حصل بالنسبة للعمر الاهلية لان ذلك حرم. اريقت

43
00:17:37.400 --> 00:18:07.400
فجور بما فيها لان هذا شيء قد حرم. اما حلال ولكن الذي كره هو المبادرة الى الذبح والتعجل في ذلك. اما نفس الطعام ونفس اللحم فان هذا شيء يعني لا يضيع من العلماء من قال ان الذي اكفئ هو ما في

44
00:18:07.400 --> 00:18:27.400
من الماء واما اللحم فانه لا يراق وهو شيء حلال وليس بحرام. وهذا الحديث سبق ان مر وان النبي عليه الصلاة والسلام كان هنا كما تقدم لما قسم عدل عشر

45
00:18:27.400 --> 00:18:57.400
عدد عشرة من الغنم ببعير لان هذه القسمة لا يمكن توزيع الغنم على الرؤوس ولا يمكن توزيع الابل وانما هذا يعطى ابل وهذا يقع غنم وهي وهو شيء مشترك فيقسم بما يناسب من الغنم ما يقابل من الابل فصارت

46
00:18:57.400 --> 00:19:27.400
قشرا من الغنم تعادل بعيرا. هذا انما هو لنفاقة الابل. وضخامتها وصغر او الم او عدم الضخامة والكبر في حجم الغنم وصار عصر منها ما يعادل من بذل يعادل بعيرا وهذا بخلاف ما جاءت به الشريعة

47
00:19:27.400 --> 00:19:57.400
في الاضاحي والهدي لان الاضاحي والهدي البعير عن سبع يزاد عن ذلك سواء كانت البعير كبيرة والغنم صغيرا والغنم كبيرا بل العكس لان البعير يعاديه سمعا للاضاحي والهدي. اما في الاموال المشتركة يرجع فيها الى الموازنة. والمماثلة

48
00:19:57.400 --> 00:20:24.650
وقد يكون اوربا من الغنم تعادل بعيرا وقد تكون وقد تكون عشر تعادل بعيرا. ثم ان السن في الاضاحي والهدي لابد فيه من سن معين لا ينطق عن خمس سنوات

49
00:20:24.650 --> 00:20:44.650
بالنسبة للابل لا ينقص من خمس سنوات وهذا قد يكون في هذه الابل ما هو له سنتين وما له ثلاث او ما له اربع يعني دون خمس سنوات فالاضاحي والهدي لابد فيها من تحديد السن بانه لا ينقص عن

50
00:20:44.650 --> 00:21:04.650
في سنوات واما هذا قسم اكمل مشترك فينظر يا اخوان هذا بسببه كذا من الغنم ثم انهم قالوا اه سألوه عن الجمع بالقصب النبي صلى الله عليه وسلم اعطى قاعدة عامة

51
00:21:04.650 --> 00:21:24.650
واعطى مبدأ عاما وقال كل ما انهار الدم وذكر اسم الله عليه فقلت السنة والظهر ليس سنة فهم سألوا عن شيء معين فاعطاهم حكما عاما يدخل تحته كل ما يمكن الذبح به من

52
00:21:24.650 --> 00:21:44.650
الشيء المحدد الذي تراح به الذبيحة. ما لم يكن عظما او ظفرا. فان الظفر لا يوجد والعظم لا يذبح به. وما سوى ذلك فانه يذبح وان كان حديثا او خزفا او حجرا

53
00:21:44.650 --> 00:22:14.650
حدد كما سبق مر بنا في الحديث في البخاري ان امرأة لما يعني سقطت شاة من الغنم اخذت حجرا وكسرته حتى صار له حد فذبحته بحد الحجر بعد انكسرته النبي صلى الله عليه وسلم اعطى قائدة عامة فيما يذبح به وهو كل ما انهى رد الدم بما كان محددا وفيه راحة

54
00:22:14.650 --> 00:22:34.650
الذبيحة سواء كان حديدا او حجرا او خزف او غير ذلك من مما يذبح به باستثناء السن والرفق ثم بينهم الله السبب في منع من الذبح بهذين النوعين وهو الظهر قال انه بدع الحبشة

55
00:22:34.650 --> 00:23:14.650
فانه عظم وسن فانه عظم والعظم لا يذبح به. وهو كما جاء في الحديث ان انه طعام الجبن حيث لهم يعني بالعظام يكونوا اللحم عليها ويكون عليها البقايا يبارك الله عز وجل فيه يقول للجن. النبي صلى الله عليه وسلم قال اما الجن فعم واما الظفر فمن

56
00:23:14.650 --> 00:24:14.650
الحبشة   قال باب البشارة بالفتوح وقال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثني اسماعيل قال حدثني قيس قال قال لي جرير ابن عبد الله رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تريدني من ذي الخلصة؟ وكان بيتا فيه خزعة يسمى كعبة

57
00:24:14.650 --> 00:24:34.650
فانطلقت في خمسين ومئة من احمد وكانوا اصحاب خير. فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم على الخير وضرب في صدري حتى رأيت اثر اصابعه في صدري. فقال اللهم ثبته واجعله هاديا

58
00:24:34.650 --> 00:25:04.650
فانطلق اليها معتصرها وحرقها فارسل الى النبي صلى الله عليه وسلم يبشروه فقال رسول جرير يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كانها جمل ازرق انه جمل اجرب وبارك على خير احمد ورجالها خمس مرات. قال مسدد بيت في مزعم

59
00:25:04.650 --> 00:25:44.650
وهل نبشر مم بما حصل من الفتح صلى الله عليه وسلم ارسل الجريرة ابن عبدالله ومعه مئة وخمسون لجماعته كلهم فوارق على خير وكان جريرا رضي الله عنه وكان لا يثبت عن الخير وبما يتمكن من الثبات عليها فوضع حروف

60
00:25:44.650 --> 00:26:14.650
وجعله وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهدية. وهذا الدعاء له دعاء بالتثبيت استفاد الثبات الحسي والثبات المعنوي. الثبات الحصني كونه يثبت على الخير. والثبات المعنوي الذي يتفق مع واجعله هذه المهدية لثباته على الحق وكونه مهتديا لنفسه هذه

61
00:26:14.650 --> 00:26:44.650
في غيره مبتديا بنفسه هادي لغيره مجددا الموفقة فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الدعوة العظيمة التي تتعلق بما اشار اليه هو على الخير وانه حصل له بذلك بهذه الدعوة الى شباب الحج على الخير كثبات المعنوي

62
00:26:44.650 --> 00:27:14.650
الذي هو الثبات على الحق والهدى على طريق الثبات. الذي يتفق مع اخر الحديث في قوله هذه الندية والصحابة كانوا آآ عندهم تمكن لركوبه على الخيل والرسول صلى الله عليه وسلم هو مقدمهم في ذلك. وقد سبق ان الرجل في حديث

63
00:27:14.650 --> 00:27:34.650
وانه كان رجل على الفرس ليس عليه فرج. سبق الناس لما حصل الفزع في المدينة ثم الذين ركبوا على الخيل لقيهم وقد كشف الخبر وقال لن تراعوا لن تراعوا. ومقدمهم صلوات الله وسلامه

64
00:27:34.650 --> 00:27:54.650
سورة الفاتحة عليه في ركوب الخيل بل حتى فيما اذا لم يكن عليها شرط وهذا لا يتمكن منه كل احد اذا كان عليها ليس عليها شرط؟ ليس كله يتمكن عليها من الركوب عليها وهي ليس عليها فرض

65
00:27:54.650 --> 00:28:24.650
كان عليها فرق بين الاربعة والامر اخص التي يمدح بها الرسول صلى الله عليه وسلم بنية فيها كلام جميل وفيها كلام سيء. فيها غلو وتجاوز للحد ولكن فيها بعض الاديان الجميلة النفيسة ومنها كيد ينبح فيه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في ركوبهم الخيل

66
00:28:24.650 --> 00:28:44.650
ورؤوسهم عليها ويقول كانهم في ظهور الخيل نفسوا ربا. من شدة الحزم لا من شدة الحزن. كانهم في ظهور الخيل نفسه الشجرة هي على على رأسه قبوة. اي ثابتة على عليها. فهم ثابتون على الخيل ومتمكنون

67
00:28:44.650 --> 00:29:14.650
منها ولهذا مئة وخمسين قبيلة رضي الله عنه كانوا كانوا فرسان وجريرا الذي هو زعيمهم وكبيرهم كانت فيها بصيغة ما يجده فدعا لهم بهذه الدعوة المباركة الذي استفاد منها في دروس

68
00:29:14.650 --> 00:29:34.650
واستفاد منها في ثباته عن الحق والهدى كما حصل لاصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لنجومه وازدحامتهم وصوم احرص الناس على الخير واسبقهم الى كل خير رضي الله تعالى عنهم وارضاهم

69
00:29:34.650 --> 00:30:24.650
ولما حصل تكفير الظلم تحريقه وهو آآ ارسل البشير ارسل البشير الى الرسول يبشره بحقول تكفير لهذا الصنم الذي قال فيه من لي يريد فعل ذلك ومع جماعة ابن احمد فلما جاء البشير اخبر الرسول صلى الله وانه تركها كالجمل الاجرب

70
00:30:24.650 --> 00:31:04.650
الاجوف يعني معناها انها محطمة متداعية لانقاض بعضهم فوق بعض بارك في خير احمد وفي رجاله يعني دعا لهم بالبركة دعا لهم بالبركة لاحمد اللي هم فضيلة قال باب ما يعطى البشير واعطى كعب بن مالك ثوبين حين بشر

71
00:31:04.650 --> 00:31:44.650
بعضهم ما يعطي البشير يعني على بشارته بشيء يعطى يعني مكافأة بالاحياء لان البشارة فيما يسر وبالخير فيها احسان فمكافأة البشير على هذه البشارة السارة البخاري رحمه الله قال ثم اورد طرفا من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه في الحديث القوي

72
00:31:44.650 --> 00:32:04.650
المتعلق بتوبته والذي سيأتي بالمغازي في غزوة تبوك لانه احد الثلاثة الذين خلفوا والذين نزل فيهم القرآن يقال الله عز وجل وعلى الثلاثة ناب الله عن النبي والمهاجرين ثم قالوا

73
00:32:04.650 --> 00:32:34.650
ان الله هو التواب الرحيم. ثم هجرهم النبي صلى الله عليه وسلم خمسين ليلة وهجرهم الصحابة وامر نسائهم بان تعتزلهم وصاروا كل واحد منهم وحيدة لا يجد من يكلمه ولا يجد من يتخذ منه ولا يجد من يبشر في وجهه فظاقت عليهم الارض بما رظوا

74
00:32:34.650 --> 00:33:04.650
ومضى عليهم خمسون ليلة انزل الله تعالى الاية الكريمة الله عليهم فلما نزلت التوبة ونزل عليه القرآن خرجوا والصحابة يريدون ان يبشروا ومنهم من ركب الفرس ومنهم من نادى بصوته وصرخ يبشر كعب بن مالك فصار صاحب الصوت اسرع من صاحب الفرس

75
00:33:04.650 --> 00:33:34.650
صاحب القمر بلغه بالصوت اسرع وصدق صاحب الفرس الذي ركب جواده هذا خوذ فبلغ فبلغه الصوم فخلع له ثوبه فاعطاه ثوبيه ثوبين بشارة له على ما حصل. وقد جاء في

76
00:33:34.650 --> 00:33:54.650
الذي خلق ان مر ان كعبا رضي الله عنه قال يا رسول الله ان من شكر الله عز وجل على توبته علينا خلع من جديد ماله الله عز وجل قال عليه امسك عليك بعض مالك. حصل

77
00:33:54.650 --> 00:34:34.650
اسناد وحصل المكافأة على هذه الاشارة من اعطى لهذا الذي بشره قال باب لا هجرة بعد الفتح. وقال حدثنا ادم ابن ابي اياد قال حدثنا شيبان عن منصور عن جاهد عن قاؤوس عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة

78
00:34:34.650 --> 00:35:04.650
لا هجرة ولكن جهاد لا هجرة ولكن جهاد ونية. واذا استنفرتم فانفروا وقال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا يزيد ابن جرير عن خالد عن ابي عثمان المهدي عن مسعود قال جاء مشاجع لاخيه مجاهد ابن مسعود الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال هذا

79
00:35:04.650 --> 00:35:24.650
خالد يبايعك على الهجرة وقال لا هجرة بعد بعد فتح مكة ولكن ابايعه على الاسلام قال علي ابن عبدالله قال حدثنا سفيان قال عمرو وابن قريش سمعت عطاء يقول ذهبت معه

80
00:35:24.650 --> 00:35:44.650
ابن عمير الى عائشة رضي الله عنها وهي مجاورة للزبيب. فقالت لنا انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه صلى الله عليه وسلم مكة. يقول البخاري رحمه الله هجرة من مكة الى المدينة

81
00:35:44.650 --> 00:36:04.650
بعد فتح مكة لانها صارت دار الاسلام. اما قبل ذلك فهي دار كفر. كان المسلمون من اسلم وتمكن من الهجرة هاجر الى الرسول صلى الله عليه وسلم بنبينا وكان الناس

82
00:36:04.650 --> 00:36:24.650
اليه بالمدينة لكن بعد ما فتحت مكة لا هجرة ان هجرة من مكة من هجرة من بلاد الشرك الى بلاد الاسلام واورد البخاري رحمه الله ثلاث احاديث كلها دلالة على ما ترجم له اولها حديث

83
00:36:24.650 --> 00:36:44.650
حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح لا هجرة الا بالفتح لا هجرة لا هجرة لبعض الروايات كما سبق المرء نهيج الفتح ولكن جهاد

84
00:36:44.650 --> 00:37:24.650
ولكن الذي بقي بعد هذا هو الجهاد النية الطيبة الصادقة في الجهاد وفي غيره. هذا هو الذي بقي بعد فتح مكة الهجرة هجرة من بلد الشرك الى بلد الاسلام الى قيام الساعة. ثم ورد الحديث الثاني وحديث مشافع بن سعيد انه جاء فيه مجاهد بن سعيد

85
00:37:24.650 --> 00:37:54.650
ابن مسعود جاء باخيه مجارد ابن مسعود وقال يا رسول الله بايع اخي على الهجرة فقال ما هجرة الفتح؟ ولكني ابايعه على وقد سبق ان مر هذا الحديث في بعض الابواب المتقدمة في كتاب الجهاد لعله في كتاب

86
00:37:54.650 --> 00:38:24.650
على الجهاز قد جاء فيه قال مضى الهجرة لاهلها ولكن الاسلام والجهاد ولكن بايعت الزن والجهاد يبايعوك على الاسلام والجهاد. فاذا بعد مكة لا هجرة بعد الفجر من قال مرض الهجرة لاهلها الذين هاجروا قبل سور مكة فما الذين اخرجهم الهجرة واما ضيافة مكة فان

87
00:38:24.650 --> 00:38:44.650
مكة لا يهاجر من هذه المدينة. وانه يبقى بها اهلها لانها اصبحت دار اسلام ثم عودة ايضا في ذلك الحديث آآ عائشة رضي الله تعالى عنها انها كانت مجاورة لمكة وانهم

88
00:38:44.650 --> 00:39:14.650
جاءوا اليها قال سمعت عطاء يقول مع عميد بن عمير الى عائشة رضي الله عنها وهي مجاورة للسبيل فقالت لنا انقطعت الهجرة منذ فتح الله على نبيه مكة. فقالت لهم انقطعت الهجرة. انقطعت الهجرة بعد فتح مكة كانت

89
00:39:14.650 --> 00:39:44.650
اللهم هذا مطابق لما ترجم له القرآن من مكة قال باب اذا اضطر الرجل الى النظر في شعور اهل الذمة والمؤمنات اذا عصينا الله تجريبهم وقال حدثني محمد بن عبدالله بن الحوش بن الطائفي قال حدثناه شيء قال اخبرنا حسين عن سعد

90
00:39:44.650 --> 00:40:04.650
بن عبيدة عن ابي عبد الرحمن وكان عثمانيا فقال لابن عطية وكان علويا اني لاعلم من الذي جرأ صاحبك على الدماء. سمعته يقول بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبور. وقال ائتوا روضة

91
00:40:04.650 --> 00:40:34.650
وتجدون بها امرأة اعطاها حافظ الكتاب. فاتينا الروضة فقلنا الكتاب. قالت وقلنا لتخرجن او لابردنك فاخرجت فاخرجت من حجزتها فارسل الى وقال لا تعجز والله ما كفر ولذدت للاسلام الا حبا ولم يكن احد من اصحابك الا

92
00:40:34.650 --> 00:40:54.650
وله بمكة من يدفع الله به عن اهله وماله. ولم يكن لي احد فاحببت ان اتخذ عندهم يدا عندهم فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر دعني اضرب الغنقى فانه قد نابغ

93
00:40:54.650 --> 00:41:24.650
فقال ماجد لعل الله اصطلح على اهل بدر وقال اعملوا ما شئتم. فهذا الذي جرأه يقول البخاري رحمه الله بعض المسلم يضطر الرجل بالنظر الى شعور اهل الذمة والمؤمنات اذا عصينا الله وتجريدهن اه هذه الترجمة البخاري رحمه رحمه الله صاحبها

94
00:41:24.650 --> 00:41:54.650
عبدالرحمن يقول اخبرنا وقال لابن عطية وكان علوي اني لا اعلم من الذي جرأ صاحب ولده اللي هو حديث سبق وان مر في باب الجاسوس وان النبي عليه الصلاة والسلام

95
00:41:54.650 --> 00:42:34.650
قال لعلي ابن الزبير والمقداد اذهبوا الى روظة يجدون فيها امرأة معها كتاب اذهبا اذهبوا واجروا الكتاب. فذهبوا اليها وقالوا لها اخرجي الكتاب. فقالت ما معي فقالوا وهذا هو الذي يشير فيه البخاري بقوله الى شعور اهل السنة والمؤمنات اذا عصينا لان لان

96
00:42:34.650 --> 00:42:54.650
انها اخرجت من شعرها وهم نظروا الى شعر رأسها لانهم يبحثون عن خروج الكتاب وهددوها بانهم يجردونها من السياق حتى يفتشوا يخرجوا الكتاب في امر الرسول الاخضر ومعها كتاب ولابد من اخراجه اما

97
00:42:54.650 --> 00:43:24.650
طوعا فانهم سيستخرجونه منها ولو بالتجريب لان يجردوها من ثيابها. آآ شعور وتجديد ترجمة البخاري رحمه الله بذكر الشعور بذكر العقيقة وذكر التجريد قال هو لنجردنك. يعني حتى نستهلك الكتاب الذي معك. لان لانه حتما معك في شيء

98
00:43:24.650 --> 00:43:44.650
لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر بهذا والوحي نزل عليه وهو لا ينطق عن العوام صلى الله عليه وسلم فالكتاب معك والا تخرجيه لن يجر منك. فاذا فيه في دليل على هذا وهو انه اذا اضطر الى التفتيش

99
00:43:44.650 --> 00:44:24.650
وان اه هناك امر محقق معها اثبته انه يجوز النظر الى الشعور عند الضرورة. واورد في البخاري قال في اول ان ابا عبد الرحمن وصلني وهو مقرئ والذي قالوا وكان عثمانيا انه يفضل عثمان علي يفضل عثمان على علي. قال الاغنية

100
00:44:24.650 --> 00:44:54.650
وكان علوية ان يفضل عليا على عثمان. بين هذين الرجلين العظيمين الصحابيين الجليلين الراشدين عثمان وعلي ابي محمد عبد الرحمن ابن ابي حاتم وامام جليل حافظ حافظ وهو صاحب كتاب العلل

101
00:44:54.650 --> 00:45:44.650
الذي هو غير موجود فتح باري في مواضع منه وله مؤلفات نعم لابن ابي حاتم آآ هذا كتاب كتاب عظيم وكذلك ربع الجميع ربع الجميع هذا لا نعلم شيئا وجوده لكن ابن الحجر ينقل عنه والذين يكرمونه من العلماء

102
00:45:44.650 --> 00:46:04.650
عليه ثناء عظيم وقد اورده الذهبي في كتاب الميزان ولم يرده الا ليدافع عنه وقال اورده ابو الفضل في كتابه وبئس ما خلق. بئس ما صنع حيث ادخل ابن ابي حازم في كتابه الذين

103
00:46:04.650 --> 00:46:34.650
الذي فيه مجروحون وفيه متكلم فيهم لانه قدم عنيا على عثمان ومهم مسألة يعني لا وفيه ادلة من الفقهاء من العلماء يعني يقولون بهذا فصاحبها ليس صاحب بدعة حتى يقدح حتى يجرح بل فيه علماء اجندة قول هنا كان عثمانيا هذا كان علويا

104
00:46:34.650 --> 00:47:07.400
طبعا معنى ان هذا آآ وهذا يفضل عليه. هذه امرها سهل. وان كان الحق خلاص علي علي رضي الله تعالى عن الجميع  العلم الذي جرأ صاحبه ابو عبد الرحمن الخاطئ ابن عطية على

105
00:47:07.400 --> 00:47:37.400
انه حصل كذا وكذا ثم قال في اخره فهذا هو الذي جرأه كما عرفنا الترجمة التي ترجم بها البخاري مطابقتها في ذكر العقيقة وفي ذكر التدريب وقوله هنا في هذه الرواية بحجتها عن الحجة هي آآ معقل الايجار

106
00:47:37.400 --> 00:48:17.400
عند معقد الايجار هذا هو السابقة في العقيدة وهي التي تطابق الترجمة من ناحية الشعور. جمع بينهما بان قال بعض العلماء لعل كانت في حقيقتها الى عقيدتها وقيل لعل كانت طويلة وانها تصل الى وانها دخلت في حجتها وربطت عليها بالعقيقة يعني

107
00:48:17.400 --> 00:48:47.550
جمع العلماء بين ذكر الحجة وذكر العقيقة بهذا او بهذا نعم ذكر اهل الذمة حكمهم النادي العظيم على باب استقبال الغزاة وقال حدثنا عبد الله بن ابي الاسود قال حدثنا ياسين بن البريص وحميد بن الاسود عن حبيب بن

108
00:48:47.550 --> 00:49:07.550
الشهيد عن ابن ابي مليفة قال قال ابن الزبير ابن جعفر رضي الله عنه اتذكر اذ تلقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وانت وابن عباس؟ قال نعم. فحملنا وتركنا. قال حدثنا ما لك بن اسماعيل قال

109
00:49:07.550 --> 00:49:44.800
ابن عيينة عن الزهر. قال اكد رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وانت وابن عباس؟ قال نعم. فحملنا وسرقنا نعم الذي خالف حمل الثلاثة. نعم. قال حدثنا ما لك بن اسماعيل. قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري

110
00:49:44.800 --> 00:50:14.800
قال قال السائل بن الوليد رضي الله عنه وهبنا من تلقي نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان بنية الوداع وهم يستقبلون وآآ يلاقون قبل دخوله وعقوله من البلد. ورد فيه حديثين. الحديث الاول حديث ابن الزبير. انه قال لعبدالله بن جعفر

111
00:50:14.800 --> 00:50:34.800
يذكرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وانت وابن عباس فقال عبد الله بن جعفر نعم املنا وفرحنا وحملنا يعني هو من عباس اركب واحد ما هو واحدا وراءه. عندما رسول الله صلى الله عليه وسلم

112
00:50:34.800 --> 00:51:14.800
وحمل ابن عباس وحمل ابن جعفر ولم يحمل ابن الزبير وترك ولعل ذلك لسانه ما في مجال لحملي اكثر من ثلاثة. اذا هناك مجال اكثر من ثلاثة؟ قال نعم واذكر ايضا انه اذكر ايضا انه قد حمل

113
00:51:14.800 --> 00:51:44.800
انه قال ونستقبله وفيه دليل على دليل على ما ترجمه البخاري للاستقبال قال باب ما يقول اذا رجع من الغزو وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع

114
00:51:44.800 --> 00:52:04.800
الله رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قبل كبر ثلاثا قال ايبون شاء الله صائبون عابدون حامدون لربنا ساجدون. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده

115
00:52:04.800 --> 00:52:24.800
وقال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثني يحيى ابن ابي اسحاق عن انس ابن مالك رضي الله عنه وانه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقتله من من عشاق ورسول الله صلى الله عليه وسلم

116
00:52:24.800 --> 00:52:44.800
على راحلته وقد اردغ صبية بنت حيي فعثرت ناحته فقرع جميعا فاقتحم ابو طلحة فقال يا رسول الله جعلني الله فداءك. قال عليك المرأة وقلب ثوبا على وجهه واتاها فالقاها على

117
00:52:44.800 --> 00:53:14.800
واصلح لهما مركبهما فركبا واصطنتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما اشرفنا على من اللي قال هايبون تائبون عابدون لربنا حامدون. فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة قال حدثنا علي قال حدثنا بالشكر المفضل قال حدثنا يحيى ابن ابي اسحاق عن انس ابن مالك رضي الله عنه

118
00:53:14.800 --> 00:53:34.800
انه اقبل هو وابو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم. ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفية نردمها على راحلته فلما كانوا ببعض الطريق عثرت الناقة وقرع النبي صلى الله عليه وسلم

119
00:53:34.800 --> 00:53:54.800
والمرأة وان ابا طلحة قال وان ابا طلحة قال احسب قال اقتحم عن بعيري فاتى رسول صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله جعلني الله بباب هل اصابك من شيء؟ قال لا ولكن عليك بالمرأة

120
00:53:54.800 --> 00:54:24.800
فالقى ابو طلحة ثوبه على وجهه فالقى ثوبه عليها فقامت المرأة تصد لهما على راحلتهما فركبا فصاروا حتى اذا كانوا في ظهر المدينة او قال اشرفوا على المدينة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اعيدون تائبون عابدون لربنا حامدون. فلم يزل يقولها

121
00:54:24.800 --> 00:55:04.800
فدخل المدينة اذا رجعت يقول اذا رجع من الغزو قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبدالله رضي الله عنه عمر رضي الله تعالى عنهما واورد حديث الامام رضي الله عنه من من عدة طرق وفي كل

122
00:55:04.800 --> 00:55:24.800
هذه الاحاديث على ما ترجم له البخاري او مطابق على ما ترجم له البخاري وهو ما يقول اذا اذا فرضا رجع الى بلده لانه يدعو بهذا الدعاء ويقول ايبون تائبون عابدون

123
00:55:24.800 --> 00:55:54.800
حنقول لربنا لا اله الا الله وحده صدق وعده وانجز وعده ونزل وهزم الاحزاب وحده هذا دعاء يقال عند القبول والرجوع من السفر في الغزو وفي غيره في الغزو وفي غيره في بعض الروايات ان شاء الله في حديث ابن عمر ايبون

124
00:55:54.800 --> 00:56:14.800
الله في بعض الروايات التي مرت ليس فيها ذكر بينك ان شاء الله لان هذا قاله في اتجاه القصور فداء الحكم وانه يقول هذا في مقتله سواء كان في اول الطريق او في نهاية الطريق

125
00:56:14.800 --> 00:56:34.800
يدعو بهذا الدعاء ويثني على الله عز وجل بهذا الثناء. ثم في بعضها انه كان في هذا ليس بواضح ان هذه انما كان في ايضا خفية رضي الله تعالى عنها كانت

126
00:56:34.800 --> 00:57:04.800
بعد مزيد من حيضر لانه اخذها في ذلك الوقت واصطفاها من السبي و واعلقها وتزوجها اعتقها وتزوجها وجعلها من نسائه عثرت فصنع الرسول صلى الله عليه وسلم سخطه زوجته على ظهرها فليعبد

127
00:57:04.800 --> 00:57:24.800
عشان لا عليك وان لا يكون اصابه شيء فقال لا ولكن عليك المرأة فاخذوا ثوبا وجعله على وجهه حتى جاء عليها ثم ارجعوا لهما وحدهما وركبوا ولما قرب من المدينة قال ايبون

128
00:57:24.800 --> 00:58:20.750
فان هذا دعاء يقال عند ارتداء القبول متوجهة الى البلد وكذلك يقوله في اماكن متعددة وكذلك الى اشرف على البلد ووصل اليها كده  هو الذي يقول المرجع