﻿1
00:00:02.300 --> 00:00:19.250
عن كعب رضي الله عنه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قدم من سفر ضحى دخل المسجد فصلى ركعة قبل ان يجلس. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

2
00:00:19.300 --> 00:00:40.950
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب صلاتي في المسجد اذا قدم سفر ورد في حديثين الحديث الاول حديث جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنه

3
00:00:41.300 --> 00:01:04.550
هذا منذ مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر لما قدمنا ركعتين وهذا طرف من حديث في قصة بجمله على رسول الله عليه الصلاة والسلام. انه لما جاء واناخ بعيره في في بناء المسجد

4
00:01:04.550 --> 00:01:31.200
عند باب المسجد قال له مثلا ادخل فصلي ركعتين ادخل المسجد وصل ركعتين. ثم حديث ابن مالك رضي الله عنه في ثوبته وحديث طويل وكان منه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قدم

5
00:01:31.200 --> 00:01:58.950
دخل المسجد فصلى فيه ركعتين. فدل هذا على مشروعية صلاة ركعتين عند الغدو من السفر في المسجد من قوله وفعله عليه الصلاة والسلام ان اذا كعب يدل على فعله عليه الصلاة والسلام هو حديث جابر رضي الله عنه فيه

6
00:01:59.400 --> 00:02:24.650
قوله عليه الصلاة والسلام لجابر ولهذا يجوز ذلك قولا وفعلا يجوز في ذلك منه عليه الصلاة والسلام قولا وفعلا آآ الحديث عن جابر ما ذكر فيه وقت فقد قال عمر فصلي ركعتين فصلي ركعتين

7
00:02:24.650 --> 00:02:55.950
لعل هذا في المدينة فلما قدم روحا صلى ركعتين فلا ادري ان وجاء بعض الاحاديث مغلقة عن رسول الله صلى فيه ركعتين. يريد انه لا يتقيد بالضحى وانه يكون في الاوقات مختلفة

8
00:02:56.350 --> 00:03:26.350
الا فيما يتعلق باوقات النهي فهذا فيه خلاف بين العلماء ويتنفل الذي يجلس قال باب الطعام عند القدوم وقال ابن عمر رضي الله عنهما لمن يعشاه وكان حدثني محمد قال اخبرنا وفيع عن شعبة عن محارب بن قتال عن جابر بن عبدالله

9
00:03:26.350 --> 00:03:46.350
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خدم المدينة نحر جدورا او بقرة زاد معاذ عن شعبة عن محارب انه سمع جابر بن عبدالله قال اشترى مني النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا بوصية

10
00:03:46.350 --> 00:04:14.750
الفين ودرهم او درهمين. فلما قدم سرارا امر ببقرة فذبحت فاكلوا منها. فلما فخدم المدينة امرني ان اتي المسجد فاصلي ركعتين. ووزنى لي ثمن البعير قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن محارب بن كثار عن جابر قال قدمت من سفر وقال النبي صلى الله

11
00:04:14.750 --> 00:04:45.650
عليه وسلم صلي ركعتين سرار موضع ناحية بالمدينة قال باب الطعام عند القدوم البخاري رحمه الله باب طعام عند القدوم عند الخروج من السفر ورد فيه حديثين حديثا واحدة ان

12
00:04:45.750 --> 00:05:05.750
وورد قبله ما جاء عن ابن عمر انه كان يفطر لمن يغشاه وكان يفطر بمن يغشاه يعني انه من عادته رضي الله عنه انه لا يصوم في السفر ولكنه يكثر من الصيام في الحضر. فاذا قدم

13
00:05:05.750 --> 00:05:31.300
الايام التي تلي قدومه يفطر لا يكون صائما حتى يأكل مع الناس الذين يزورونه ويأتون للسلام باول ما يقدم من السفر  يلاقوه وليسلموا عليه بعد سفره وكان يفطر لمن يغشاه يعني يفطر

14
00:05:31.300 --> 00:06:08.600
في اوائل قدومه من السفر حتى يتمكن من مشاركة من ياتي اليه فيأكل معك فاذا مضى الوقت الذي يليق سار الى ما هو عليه من صيام ثم اورد حديث جابر رضي الله عنه عن مرض عن جابر قال ان رسول

15
00:06:08.600 --> 00:06:29.200
الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورا او بقرة او بقرة. هذه المسألة لما قدم المدينة نحر جزورا او بقرة فهذا يدل على في طعام عند القدوم الى السفر

16
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
قال زاد معاذ عن شعبة عن محارب انه سمع جابر بن عبدالله قال اشترى مني النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا وصيتين ودرهم او درهمين. فلما قدم فرارا امر ببقرة وزبحت فاكلوا منها. فلما قدم المدينة

17
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
فامرني ان اتي المسجد فاصلي ركعتين. ووزن لي ثمنا البعير هو مكان قريب من المدينة عن جابر قال حلمت من سفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلي ركعتين وهذا الحديث آآ ذكر اوله ذكره منتصرا وهو مشتمل على ما اشتمل عليه الذي قبله من ناحية

18
00:07:20.000 --> 00:08:00.000
ثم فسر فرار بان حضورهم قرب المدينة عندما قال بسم الله الرحمن الرحيم حساب الخمر بعد فرض الخمر. وقال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله. قال اخبرنا يونس عن الزهري

19
00:08:00.000 --> 00:08:20.000
قال اخبرني علي بن الحسين ان حسين بن علي عليهما السلام اخبره ان عليا قال كانت لي شارب من نصيبي من المظلم يوم غد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاني شاربا من الخمر. فلما اردت ان افتني

20
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدت رجلا بوابا من بني قينقاع ان يرتحل معي ونأتي اردت ان ابيعه اردت ان ابيعه الصواغين واستعين به في وليمة عرسه. وبين انا اجمع

21
00:08:40.000 --> 00:09:10.000
او لساربي متاعا من والغرائر والحبال وشارباي مناخان الى جنب حجرة رجل من الانصار. فرجع جمعت ما جمعت فاذا شارفا يا قد اجبت اسلمتهما وبطرت خواطرهما واخذ من اكباده ولم املك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما. فقلت من فعل هذا فقالوا فعل حمزة ابن عبد

22
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
وهو في هذا البيت في شرق في شرب من الالفاظ فانطلقت حتى ادخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده زيد ابن حارثة فعرف النبي صلى الله عليه وسلم في وجه الذي لقيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
فما بالك وقلت يا رسول الله ما رأيتك اليوم قط عدا حمزة على ناقتي فاجب اسلم اثنمتهما وبقر خواطرهما وها هو ذا في بيت معه شرط. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
انما بردائه فارتدى ثم انطلق يمشي واتبعته انا وزيد ابن حارثة حتى جاء البيت الذي فيه حمزة فاستأذن فاذنوا لهم فاذا هم شر وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوم حمزة فيما فعل

25
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
اذا حمزة قد سمع محمرة عيناه ونظر همزة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صحح النظر فنظر الى ركبته ثم صعد النظر فنظر الى سرته ثم صحت النظر فنظر الى وجهه ثم

26
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
ثم قال حمزة هل انتم الا عبيد لابي؟ فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قد كمل فنكف رسول الله صلى الله عليه وسلم على وخرجنا معه. كما ان البخاري رحمه الله

27
00:10:50.000 --> 00:11:20.000
هذا ان فرغ من كتابه جهاد في السير عقبه بكتاب الخمس وذلك ان الغنائم عن طريق الجهاد في سبيل الله عز وجل محمد رسول على حدة واربعة الاصناف تكون للغانمين. اربعة الاخماس

28
00:11:20.000 --> 00:11:50.000
امر الغانمين فاتى بكتاب الخمس الذي يخرج من الغنائم والذي يصرف من المخارج الذي جاء بيانه في كتاب الله عز وجل هما اورد تحت هذا الكتاب ابوابا اولها فرض الخمس. واورد فيه عدة احاديث. اولها حديث علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه

29
00:11:50.000 --> 00:12:20.000
انه حصل على شارك من الغنيمة يوم بدر واعطاه النبي صلى الله عليه وسلم شارفا من الخمس فصار عنده شارفان والشارف هي الناقة المحنة الناقة المهم وكان يستعد للزواج والبناء بفاطمة رضي الله تعالى عنها

30
00:12:20.000 --> 00:12:50.000
وعد رجلا صائغا بواقا ليذهب معه ليأتي يبيعه على الطواغين ليستعين به في وليمة العرس الزواج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله تعالى عنها وارضاها. وعن اخى الشارفين عند بيت

31
00:12:50.000 --> 00:13:30.000
وباب رجل من الانصار وذهب يبحث عن متاع الاعداد والاستعداد للجانب وللحر. من الاقدام والحبال الاشياء التي يحتاج اليها في شد وحزمه ورفضه على الشارفين لما جاء وقد جمع ما جمع من الحبال هو الذي يوضع على ظهر البعير. يقول رح للصغير

32
00:13:30.000 --> 00:14:20.000
فوجد امرا مذهلا فشيئا عظيما وهو ان قد ذبح خواطرهما واظهرت شيء من افرادهما ثم رأى هذا المرأة قضية الامر عظيم. وكان يستعد للزواج. ويستعد للبناء العمل عليهما من اجل الحصول على شيء يستعين به على الوليمة في

33
00:14:20.000 --> 00:14:50.000
وبيعه على الصواغين. ففزع وحزن الحزن شديدا ولم يملك عينيه اذ رأى ما رأى. فقال من فعل هذا؟ قالوا حمزة. وهو في مع جماعة من انصاره يعني قد شربوا خمرا يعني هذا قبل ان حرم الخمر قبل ان ينزل

34
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
تحريم الخمر. فذهب الى الرسول صلى الله عليه وسلم. ووجد عنده بمنزله ووجد عنده اسامة بالليل اليهود ابن حارثة والد اسامة رضي الله تعالى عن الجميع. فاخبره بما حصل ورأى

35
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
بوجهه الحزن والالم فسأله واخبره بالذي حصل فطلب النبي صلى الله عليه وسلم رداءه واخذه وذهب الى هذا المنزل الذي فيه ومعه من معه ووراءه علي وزيد ابن حارث رضي الله تعالى عنهما فسادنا قدم له ودخل هو ومن معه فجعل يلوم حمزة

36
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
على ما فعل. يلومه وظن انه في صحو. وانه يعني يعقل وانه لم يحصل منه سفر. وانه لما له او قد زاد عنه السفر فجعل حمزة ينظر الى النبي عليه الصلاة والسلام ينظر الى ركبته ثم الى ثم

37
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
فقال حزنت الا عبيد ابي؟ حلمت بالله عبيد لابي؟ وفهم النبي صلى الله عليه وسلم انه كمل يعني انه قال انه وانا اخاطب العقل وان اخاطب الوعي وانه يتكلم من غير شعور ومن غير احساس هل انتم الا عبيد

38
00:16:30.000 --> 00:17:00.000
يفتخر بابيب عبد المطلب فلما رواه انسان على هذه الحالة رجع القهقرة رجع القهوة لانه لا مجال للكلام معه ويمكن ان يحصل معه وفي الكلام معه شيء يجعله عقب الى فعل وراء هذا الخوف ويفتخر ويقول هل انتم الا عبيد ابي؟ فيخشى ان يأتي وراء ذلك

39
00:17:00.000 --> 00:17:30.000
وما الى ذلك. فرجع ورجعوا معه. ورجعوا معه هذا الحديث سبق ان مر في كتاب البيع عند ذكر الحواغين انه ذكر هناك ترجمة عنه صواق او مجاهد صوام واورد هذا الحديث من اجل انه دوما على حسب الصياغة

40
00:17:30.000 --> 00:18:00.000
طاغة الذين يطيغون ذهب والفضة ويعملون هذه ويعملون هذه الزينة. هل يشاهد من قوم علي رضي الله عنه وقوله اعطاني ثالثا من الخمس فيه دلالة على ما ترجون له وهو

41
00:18:00.000 --> 00:18:40.000
ان رسول الله عليه الصلاة والسلام وفيه دليل على ان الرجل يأخذ من الغنيمة من جهتين من جهة امضي جاهزا مع الغانمين فيحصل نصيبه من الغنيمة اذا كان اهل في كونه قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم انه اعطاه

42
00:18:40.000 --> 00:19:10.000
هذا البعير وقد اخذ هو نفسه بنفسه وقد اخذ او اعطي لقومه مجاهدا مع الغانمين قال له نصيبك واعطي من الاربعة للاثمان واعطي من الخمس قومه من المجاهدين هؤلاء الذين شاركوا في الجهاد وهم فيهم وكذلك اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم للخبث وانه تفرد

43
00:19:10.000 --> 00:20:00.000
حيث اراد الله عز وجل من الحديث هو هذه الجملة وقوله اعطاني هذه لكنها من الاشياء التي بها على ان البعير قال حدثنا ابن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان عائشة ام المؤمنين

44
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
رضي الله عنها اخبرته ان فاطمة عليها السلام ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت ابا بكر الصديق بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. زعلت ان يقسم لها ميراثها ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم مما

45
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
ما افاء الله عليه وقال لها ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا نورا ما تركنا صدقة فغضبت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فهجرت ابا بكر فلم تزل مهاجرته حتى توفيت

46
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
عاشت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة اشهر قالت وكانت فاطمة تسأل ابا بكر نصيبها مما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر وصدقة وصدقته بالمدينة. وابى ابو بكر عليها ذلك

47
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
وقال لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به الا عملت به. فاني اخشى ان تركت شيئا من امره ان ازيد. فاما صدقته بالمدينة فدفعها عمر الى علي وعفان. فاما فيبر

48
00:21:20.000 --> 00:21:50.000
فانفقهما عمر وقال هما صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالتان حالتان التي تعروف ونوائب وامرهما الى من ولي الامر. قال فهما على ذلك الى اليوم. قال ابو اعتراك اذ فعلت ان عروته فاصبته. ومنه يعروه واعتراني. هذا الحديث

49
00:21:50.000 --> 00:22:30.000
عائشة رضي الله عنها تذكر وتخبر بان واجب والله تعالى عنها وارضاها سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام الخلافة من بعده فريضته الراشد. مرادها مما تركه منبر وهدف صدقة المدينة

50
00:22:30.000 --> 00:23:00.000
عليها ذلك وقال عن النبي عليه الصلاة والسلام قال ان يا نورا لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يتفرغ في هذا المال وانه حله وصار خليفته وهو يسير على السيرة التي كان يستر عليها في هذا المال

51
00:23:00.000 --> 00:23:20.000
والمنهج الذي كان يسير عليه في تصريف هذا المال. هو يفعل به كما فعله رسول الله. عليه الصلاة والسلام انه يقال اننا فاذا لا مجال لتشهد المال على الورقة لان الانبياء عليهم الصلاة والسلام

52
00:23:20.000 --> 00:23:50.000
لجمع المال وتوحيده لاقاربهم لان ما جاءوا الحق والهدى وميراثهم العلم النافع وميراث الذي وقفوه هو العلم النافع والهدى والحق الذي جاءوا له وما جاءوا لتجميع المال ورغبهم انما جاءوا بالحق والهدى

53
00:23:50.000 --> 00:24:20.000
فاننا معاشر الانبياء ما تركناه صدقة. ما تركناه صدقة. ما تركه الانبياء فانه يكون صدقة لله عز وجل ولا يعطى الذين يرثونه ويستخفون الميراث لو كان هناك رجال للتوريث ويحرم عليهم ما يبقى او ما يكون بعدهم

54
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
فاعتذر ابو بكر رضي الله عنه لامرين الامر الاول الحديث هو قوله وانما لا نور الامر الثاني انه حل حل رسول الله قيامه بالامر من بعده وانه يتصرف فيه طبقا

55
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
بما كان من فلم يتصرف بهذا المال. اذا الذي فعله ابو بكر رضي الله عنه كان مبنيا على اتباع نصه سمعه رسول الله عليه الصلاة والسلام وايضا مبني على متابعته. النبي صلى الله عليه وسلم في التصرف في هذا المال الذي كان في يد

56
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
وفقا لما كان النبي ولهذا قال انه لا يفعل خلاف ما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم انه يخشى ان يزيغ فاذا فعل شيئا من خلاف ما كان فعله الرسول عليه الصلاة والسلام. ثم ان فاطمة رضي الله تعالى عنها

57
00:25:20.000 --> 00:26:00.000
وارضاها غضبت عليه ولم تكن مغادرته حتى توفيت وقد عاشت بعضها اشعر بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام فهي اول اهله لحوقا به رضي الله تعالى عنها وارضاها وقولها يعني غضبت عليها ابو بكر رضي الله عنه قال فيه العلماء ان هذا

58
00:26:00.000 --> 00:26:30.000
مقبول على انها فهمت ان الذي اه يعني انه ليس كل ما خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول صدقة هذا من الشيء الذي هو من العام المخصوص. وانه يكون بعض القشلة تقوم سورة وبعضها لا دور

59
00:26:30.000 --> 00:27:00.000
لانها ما طلبت وانما طلبت ميراثها من هذه من هذا العقار وهذا وهذه وكذلك من اهوال بني التي هي نقل وارض فهي فهمت ان المقصود من ذلك انما هو مثل ما يكون

60
00:27:00.000 --> 00:27:30.000
الاساس وما الى ذلك فهذا يقول خلقه واما ما كان من الاراضي خيبر النظير الذي اطاع الله تعالى بها على رسوله عليه الصلاة والسلام انها لها نقيض منها تغيرات. وابو ذر رضي الله عنه اخذ بهم الحديث. واخذ ايضا باتباع

61
00:27:30.000 --> 00:27:50.000
الرسول صلى الله عليه وسلم في الطريقة التي كان يفعلها في هذا الماء ويتصرف فيه فضلا لما كان النبي صلى الله عليه وسلم ثم بقي الامر على هذا بقي الامر على هذا في خلافة ابي بكر. ثم ولي عمر رضي الله تعالى عنه واستمر على نهجه

62
00:27:50.000 --> 00:28:10.000
على طريقته تصريف المال طبقا لما كان ينصره به وطبقا لما كان ابو بكر رضي الله عنه يتصرفوا به. ثم انه جاءه علي ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وارضاهما

63
00:28:10.000 --> 00:28:40.000
اعطاهما ما يتعلق بصدقة آآ المدينة الله على رسوله من بني مغير وانما انابهما عنه بالتصرف فيها وفقا لما كان الانسان يتفرج واخذ عليهم العهد والميثاق ان يفعل كما كان يفعل فيها

64
00:28:40.000 --> 00:29:00.000
فاعطاهم اياه هل يقوم مقال وهو في تخريب او الولاية عليها؟ ووفقهما اياها امريكا وانما اعطاهما اياها ليقوما فيها نيابة عنه وفقا لما كان مثل ما يقوم به من التصرف في هذه

65
00:29:00.000 --> 00:29:30.000
في هذه في هذا الناس اما ما لهم خيبر الادب عمر رضي الله عنه في يده وكان يتفرغ فيه طبقا لما كان يتصرف به وهو اللي لولي الامر من بعده وهو القاه بيده وكان يعطي امهات المؤمنين من نفقاتهن و

66
00:29:30.000 --> 00:30:00.000
النفقة عليهن من هذا الذي هو آآ فهمه بن خيبر ومن فزع اذا حصل من فاطمة رضي الله عنها وارضاه منه وغضب على ابي بكر توفيت قيل انه ليس مقصود من ذلك انها آآ انها لا لا

67
00:30:00.000 --> 00:30:20.000
يراقبه ولا يكلمه لان المقصود من ذلك انها انقرضت. وليس المقصود من هذا الاجر الذي يكون فيه احد الاثنين فلا يكلم احدهما على الاخر وانما انقطع ولم يكن على خلفية فمن ليس معنى ذلك

68
00:30:20.000 --> 00:30:50.000
انها تلقاه ولا يسلم عليه ولا يسلم عليه. وقد جاء في بعض الاثار ان ابا بكر ذهب اليها واقتضاها وانها رضيت رضي الله تعالى عن الجميع. فكل من ابي ذر وفاطمة والصحابة رضي الله عنهم جميعا هم اهل المظلم

69
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
اهل فظل واهل محبة لقلوب المؤمنين. يجب على كل مسلم قسم بالله واليوم الاخر ان يحب جميع اصحاب رسول الله. صلى الله عليه وسلم. ورضي الله عنهم وارضاهم. من كان منهم من اهل البيت

70
00:31:10.000 --> 00:31:30.000
ومن لم يكن من اهل بيته كل هؤلاء يجب محبتهم وموالاتهم والترضي عنهم وان تكون القلوب مليئة بمحبتهم والالسنة نظيفة ونزيهة من ان تقع فيهم بكلام لا ينبغي وكلام لا يليق

71
00:31:30.000 --> 00:32:00.000
فانما تكلم فيهم لا يضرهم شيئا وانما يضر نفسه. لا يضرهم شيئا وانما يضر نفسه. واذا كان في احاد الناس في غيبته هذا يعتبر من الغيبة من الغيبة المحرمة فكيف يتكلم في حق اصحاب رسول الله؟ صلى الله عليه وسلم من يتكلم وتذوقه الاوزنة

72
00:32:00.000 --> 00:32:30.000
يحضر منه هذا العمل المنكر لا شك ان هذا من اقبح الاعمال الامور التي يجري بها الانسان على نفسه ويسعى الى ان يجلبه الضرر الى نفسه وذلك بالليل من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما جرى بينهما خلاف وما جرى بينهم من من حصل في النفوس وفيهم

73
00:32:30.000 --> 00:33:20.000
ولكن من جاء بعدهم ليس امامه وليس عليه الا ان يكون لسانه رطبا من الثناء عليهم ونزيها ثم قال اعتراك ان واه ابن حجر ولعله لان هذا هو الكلمة وهي لبعض

74
00:33:20.000 --> 00:34:00.000
التي تكلمت على هذه الكلمة ان افتعلت لوزنها يعني من العون ربما يموت ما ينوب وما يحفظ اتى بهذه الكلمة التي يقول يعني معناها ان ايضا وجعلها للامور التي تعروفه يعني تريده وتعصي الله

75
00:34:00.000 --> 00:34:30.000
هذا هو معنى يعني معروف ولكنه بدلا من ان في الحديث اتى بالكلمة التي في القرآن  وهذا بكلمة القرآن وفسرها وبتفسيره اياها الكلمة التي في الحديث وهذه طريقة البخاري رحمه الله

76
00:34:30.000 --> 00:35:00.000
كما يقول في الحديث كلمة مشرقة تجد الى بيان وفي القرآن كلمة تماثلها يأتي بكلمة ويكون لذلك فسر القرآن والحديث ويؤمن بذلك فسر القرآن وبشر الحديث معا قال حدثنا اسحاق بن محمد الفروذ الفروي

77
00:35:00.000 --> 00:35:20.000
قال حدثنا ما لك بن انس عن ابن شهاب عن ما لك ابن اوس عن ما لك ابن اوس ابن الحبثان وكان محمد ذكر لي ذكرا من حديثه ذلك. فانطلقت حتى ادخل على ما لك ابن اوس فسألته عن

78
00:35:20.000 --> 00:35:40.000
ذلك الحديث وقال مالك بين انا جالس في اهلي في اهلي حين متع النهار رسول عمر بن الخطاب يأتيه فقال اجب امير المؤمنين. فانطلقت معه حتى ادخل على عمر. فاذا هو جالس

79
00:35:40.000 --> 00:36:00.000
على على رمال سرير ليس بينه وبينه فراش متكئ على وسادة من ادب. فسلمت عليه ثم وقال يا ما لك انه قدم علينا من قومك اهل ابيات وقد امرت فيهم بربي واقبضه

80
00:36:00.000 --> 00:36:20.000
واقسمه بينهم وقلت يا امير المؤمنين لو امرت به غيري قال اقبضه ايها المرء وبين انا عنده اتاه حاجبه يرضى وقال هل لك في عثمان وعبدالرحمن بن عوف والزبير وسعد بن ابي وقاص

81
00:36:20.000 --> 00:36:50.000
يستأذنون؟ قال نعم. فاذن لهم فدخلوا وسلموا وجلسوا. ثم جلس يسيرا ثم قال انك في علي وعباس؟ قال نعم. فالزن لهما فدخلا فسلما فجلسا. فقال عباس يا امير المؤمنين يقضي بيني وبين هذا وهما يختصمان فيما اضاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من مال بني النظير

82
00:36:50.000 --> 00:37:10.000
وقال الرهب عثمان واصحابه يا امير المؤمنين اقض دينهما وارح احدهما من الاخر. قال عمر كيدكم انشدكم بالله الذي باذنه تقوم السماء والارض. هل تعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

83
00:37:10.000 --> 00:37:30.000
لا نورث ما خرجنا صدقة. يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه. قال الرأس قد قال ذلك فاخبر عمر على علي وعباس فقال انشدكم الله اتعلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك

84
00:37:30.000 --> 00:37:50.000
قال قد قال ذلك. قال عمر فاني احدثكم عن هذا الامر ان الله قد خص رسوله صلى الله الله عليه وسلم في هذا بشيء لم يعطه احدا غيره. ثم قرأ وما افاء الله على رسوله منهم

85
00:37:50.000 --> 00:38:10.000
الى قوله قدير وكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. والله ما احتاجها دونكم ولا استأثر بها عليكم قد اعطاكموها وبثها منكم حتى بقي منها هذا المال. فقال رسول الله صلى الله عليه

86
00:38:10.000 --> 00:38:30.000
وسلم ينفق على اهله نفقة سنتهم من هذا المال. ثم يأخذ ما بقي ثم يأخذ ما بقي فيجعله فيجعله مجعل ما لله فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته انشدكم بالله هل

87
00:38:30.000 --> 00:38:50.000
يعلمون ذلك؟ قالوا نعم. ثم قال لعلي وعباس انتم الله هل تعلمان ذلك قال عمر ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم وقال وقال ابو بكر انا ولي رسول

88
00:38:50.000 --> 00:39:10.000
صلى الله عليه وسلم فقبضها ابو بكر فعمل فيها فعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم والله يعلم انه في هذا صادق بار راشد تابع للحق. ثم توفى الله ابا بكر فكنت انا

89
00:39:10.000 --> 00:39:30.000
ابي بكر وقبضتها سنتين من اماراتي. اعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيها ابو بكر والله يعلم اني فيها لصادق بار راشد تابع للحق ثم جئتم

90
00:39:30.000 --> 00:40:00.000
تسلماني وكلمتكما واحدة. وامركما واحد. جئتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن اخيك وجاءني هذا نريد عليا يريد نصيب امرأته من من ابيها. فقلت لكما ان رسول صلى الله عليه وسلم قال لا نرى ما تركنا صدقة. فلما بدأ بي ان اسمعه اليكما قلت ان شئتما

91
00:40:00.000 --> 00:40:20.000
دفعتها اليكما على ان عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما عمل فيها ابو بكر وبما عملت فيها منذ منذ غليتها وقلت

92
00:40:20.000 --> 00:40:40.000
ثم ادفعها الينا فبذلك دفعتها اليكما. فانشدكم بالله هل دفعتها؟ هل دفعتها اليهما بذلك قال الرأس نعم ثم اقبل على علي وعباس فقال انفقكما بالله قد دفعتها اليكما بذلك؟ قالا نعم

93
00:40:40.000 --> 00:41:20.000
قال فتلتزم مني قضاء غير ذلك. فوالله الذي اريده تقوم السماء والارض لا اقضي بها قضاء غير عجزتما عنها فاستعاها الي. فاني اكفيكماها عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يتعلق بموضوع

94
00:41:20.000 --> 00:42:00.000
اه ما خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم. فلقي طلب منه ان يحدثه فاخبره نص عليه الذي ساقه البخاري هنا. وفي صحيح ابن شباب الزهري هذا يزيل على ما كان عليه العلماء المحدثين من رغبته في علو الاسناد. لانه حصل

95
00:42:00.000 --> 00:42:30.000
عن ما لك هو مواكبة محمد ابن جبير ابن جبير ابن مطعم. لكنه اراد ان يأخذه فجاء اليه وطلب منه ان يحدده فحدثه وصار الحديث من يرويه الزهري عن مالك ابن اوس مباشرة بدون

96
00:42:30.000 --> 00:43:00.000
وبدون واقع وذلك ان العلو عند الاحاديث مرغوب فيه. وذلك العلم بالوثائق التي تكون بين الراوي وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصى عليه الحديث فقال كنت لاهلي حين وقع النهار حين ارتفع النهار

97
00:43:00.000 --> 00:44:00.000
اذا يقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ويقول فجاء اليه ودخل عليه ووجده على طريق هذا الامام الكبير وهو يكون ليس عليه فراش فمعناه انه ليس على هذا السرير عليه

98
00:44:00.000 --> 00:44:40.000
يحول بين جسده او يحول بينه وبين هذه التي صنع منها وفي انتظار ببعض الروايات وانه ليس عليه فراش انه يعني من جنس عليها في هذا ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان عليه عمر رضي الله عنه

99
00:44:40.000 --> 00:45:20.000
وقناعة المجلس على فريضة رمال وهو امر من الغلاف عنه وارضاه. وقال ان جماعة من قوم جاءوا لهم امرت لهم برأس وان امرهم بمقدار من المال اراد منه ان يفرقه عليه وان يوزعه عليه. فقال لو عهدت بهذا

100
00:45:20.000 --> 00:45:50.000
الى غيره فقال خذه ايها المرء قم بتوزيعه وقل ما هو معك اذ جاء يرفع لكنه ادركناه الرسول صلى الله عليه وسلم ما تركناه يعني ما تركه الرسول يعني نفسه معناه انه ما تركه صدقة الذي

101
00:45:50.000 --> 00:46:30.000
فقالوا نعم يقرون بهذا فرضوا عليهم فقال نعم قال عمر فاني احدثكم عن هذا الامر ان عن هذا الامر ان الله قصده وهي قول الله عز وجل منهم قوة رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير. والله خص نبيه

102
00:46:30.000 --> 00:47:01.150
الذي يحصل وبدور الجهاد ولكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستأثر بهذا الذي خطه الله به. بل كان يرفض على نفسه وعلى هديته ويعطي اقاربه ويعطي غيره. ويجعل اذا كان على حاجات

103
00:47:01.150 --> 00:47:41.150
ومن مال الله عز وجل يتصرف به الامام في مصالح المسلمين. كنا الان ومع كونه والله رسوله عليهم واصابهم زعر واهتدى حتى تركوا اموالهم وكان السلفية الرسول صلى الله عليه وسلم اذا يشاء مع ذلك ما صح به دونهم وانما انفق على نفسه واعطاهم

104
00:47:41.150 --> 00:48:11.150
ووضع بقية ذلك في الله عز وجل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال عمر فكانت هذه خالصة رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما احتاجها دونكم ولا استأثر بها عليكم قد اعطاكم موسى وبثها

105
00:48:11.150 --> 00:48:31.150
فيكم حتى بقي منها هذا المال. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على اهله نفقة سلفهم من هذا المال ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل ما لله. فعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك حياته

106
00:48:31.150 --> 00:49:01.150
هذه الاموال الذي ترك هذا النظير وقالها رسول الله عليه الصلاة والسلام آآ الاعطاء هذا من اعطى منها وبقي من عربية وكان ينفق من ملتها ومن ثمرتها على اهله. ثم الباقي يضعه ضمن المال

107
00:49:01.150 --> 00:49:21.150
لله عز وجل الذي يصرفه بذكر الله عز وجل ويصرفه المسلمين عليه من الله تعالى افضل الصلاة واتم التسليم وكان هذا شأنه وهذه طريقته. هذا الذي خلقه الله تعالى به لم يستأجر به. من بثه ووزعه وبقي انه بقي

108
00:49:21.150 --> 00:49:51.150
فكان يخرج لاهله ويقول نفقة سنة نفقة سنتهم من الثمرة وما يجعلهن عليه الصلاة والسلام قال رضي الله عنه انشدكم بالله هل تعلمون ذلك؟ قالوا نعم. ثم قال لعلي وعباس انشدوا

109
00:49:51.150 --> 00:50:11.150
ان الله هل تعلمان ذلك؟ قال عمر ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم. وقال ابو بكر انا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبضها ابو بكر فعمل فيها فعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه

110
00:50:11.150 --> 00:50:31.150
وسلم والله يعلم انه فيها لصادق بارشد تابع للحق. ثم توفى الله ابا بكر وكنت انا ولي ابي بكر فقبضتها سنتين بعمارتي اعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عمل فيها

111
00:50:31.150 --> 00:51:05.000
ابو بكر عليه الصلاة والسلام  يجعله امانا لله توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وولي الامر من بعده فريضة رضي الله عنه فقام بهذا المال وفقا لما كان سيقوم به. حيث كان يعطي امهات المؤمنين رضي الله عنهن وارضاهن

112
00:51:05.000 --> 00:51:33.100
موافقة في مصالح المسلمين وفقا لما كان النبي فكان هذا شأن خلافته ثم قال عمر بعد ما اتى فعل ابي بكر فانه يصادق تابع للحق. يعني في عمله. في هذا العمل الذي عمله في هذا المال

113
00:51:33.100 --> 00:52:03.100
وعلى هذا الاموال صادق ضار آآ عاقل ثم قري الخلافة عند ابي عمر رضي الله عنه وقالوا لهذا الامر من بعده وفقا بما كان يقوم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان يقوم به خليفة من بعد رضوان رضي الله عنه. عمر رضي الله عنه

114
00:52:03.100 --> 00:52:28.350
فجاءه علي ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال والله يعلم اني فيها لصادق بار راشد تابع للحق. ثم جئتماني تكلماني وكلمتكما واحد واحد اذا وامركما واحد جئتني يا عباس تسألني نصيبك من ابن اخيك. وجاءني هذا يريد عليا يريد

115
00:52:28.350 --> 00:52:48.350
خطيب امرأته من ابيها فقلت لكما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نورة ما تركنا صدقة فلما بدأ لي ان اسمعه اليكما قلت ان شئت ما دفعتها اليكما. على ان عليكما عهد الله وميثاقه لتعملان في

116
00:52:48.350 --> 00:53:09.300
لدعمان فيها بما عمل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبما عمل فيها ابو بكر وبما عملت بها منذ  منذ وليدها. اشهد ان لا اله الا الله. قال له ابو بكر

117
00:53:09.300 --> 00:53:39.300
ولي قال وبما عمل فيها ابو بكر وبما عملت فيها منذ وليتها فقلت دعا الينا فبذلك دفعتها اليكما وانشدكم بالله هل دفعتها اليهما بذلك؟ قال الرأس نعم ثم اقبل على علي وعباس فقال ارشدكما بالله هل دفعتوها اليكما بذلك؟ قالا نعم. آآ

118
00:53:39.300 --> 00:54:09.300
عمر رضي الله عنه وارضاه لما مضى سنفان من خلافته جاءه علي ابن العباس رضي الله تعالى عنهما وارضاهما فيقول العباس رضي الله تعالى عن اليمين وهذا في بعضهم ظلم الى ويقال في هذا العقيدة الذي

119
00:54:09.300 --> 00:54:39.300
معناه ان انهم فهموا ان ما تركناه صدقة اني محبوب على اه غير اه الذي حصله من المغانم عليه الصلاة والسلام ثم بدأ لعمر رضي الله عنه وارضاه ان يعرض عليهما ان يجعلها

120
00:54:39.300 --> 00:54:59.300
وانصرف فيها صدقا لما كان يتصرف فيها. ويتصرف فيها طبقا لما كان يتصرف فيها يتولون ان القيام بها نيابة عنه لانه هو الخليفة والذي يقول بما كان يقوم به النبي واخذ عليه من عهده

121
00:54:59.300 --> 00:55:29.300
ان يقوم بها وفقا لما كان يفرق بها ووفقا لما كان عمر يقوم بها لمدة سنتين وكان في ذلك الوقت فكلمتهما واحدة ما بينهم خلاف ودفعها اليهما بهذه المرة وقد حصل منهما عرض ما عرضوا ثم قال

122
00:55:29.300 --> 00:55:59.300
ربما رضي الله عنه وتلتمسان مني قضاء غير غير ذلك. فوالله الذي باذنه تقوم السماء والارض لا اقضي فيها سواء غير ذلك ان اعجزتما عنها قد دعاها اليك. فاني اكفيكماها

123
00:55:59.300 --> 00:56:19.300
قال باب اداء الجنس من الدين. قال حدثنا ابو النعمان. قال حدثنا حماد عن ابي جمرة الرباعي قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول قدم وفو عبد القيد فقالوا يا رسول الله ان هذا الحي من ربيعة بيننا

124
00:56:19.300 --> 00:56:39.300
وبينك بيننا وبينك كفار مضر خلقنا نصل اليك الا بالشهر الحرام. وامرنا بامر نأخذ منه ندعو اليه من وراءنا. قال امركم باربع وانهاكم عن اربع. الايمان بالله. شهادة ان لا اله الا

125
00:56:39.300 --> 00:57:29.300
واخذ بيده واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان. وان تؤدوا لله كل سماع وانهاكم عن السباء والنصير والحنزم والمزفر المغرب اخواني اربعة رحمة فيها الغانمين الامام في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم روى

126
00:57:29.300 --> 00:57:59.300
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فسرها في كتاب الايمان من الايمان من الايمان. على ان هذا من اعمال الايمان هذه الايمان واورده هنا من اجل تأدية الخمس وانه ادى

127
00:57:59.300 --> 00:58:29.300
انه حق يجب ادائه اخراجه من الغنائم وفقا لما جاءت به هذه الكتابة والسنة. ورد في حديث ابن عباس رضي الله عنه. الذي رواه ابو جرة وان وفد جاءوا الى النبي عليه الصلاة والسلام

128
00:58:29.300 --> 00:58:59.300
وقالوا له ان هذا الحي وان بيننا وبينك يأمرنا بامر مع خروجه وندعوا اليه من وراءنا. وقال عليه الصلاة والسلام خيركم باربع. امركم بالايمان. شهادة ان لا اله الا الله وعقد بيده. وآآ

129
00:58:59.300 --> 00:59:39.300
قال الصلاة وايتاء الكتاب وصوم رمضان وان تؤدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان يؤدي لله كل سنة غني. وهذا هو مع الرجال. قالوا ما واعدائي الخلق من الدين. لانه قال امركم به ليست الى العراق مصطلحا. ومن جملة التصوير ان تؤدوا الخلق من هنا. وان تؤدي لله

130
00:59:39.300 --> 01:00:19.300
اذا الايمان من الدين ومن الايمان وهذه الاربع من الايمان ثم فسرها لشاب وعين الله وكذلك جاء في بعض الروايات معها ولكن الشهادة لله بالوحدانية فان الشهادة لله النبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة لابد منها معها واحيانا يكتفى بواحدة من الاخرى ومثل ما قال الله دخل الجنة

131
01:00:19.300 --> 01:00:49.500
اشهد ان لا اله الا الله. عليه الصلاة والسلام دعواهم انهم انهم مؤمنون بالله وانهم اللي يؤذي الله لا بد من ايمانه محمد بن عبدالله عليه الصلاة والسلام. والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة

132
01:00:49.850 --> 01:01:09.400
لابد منها مع الشهادة لله عز وجل بالوحدانية. منهما جميعا ولا تكفي احداهما بدون اخرى فمن شهد ان لا اله الا الله فلم يشهد ان محمدا رسول الله لم ينفعه ذلك بل لابد من الشهادتين معا

133
01:01:10.900 --> 01:01:36.350
الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان ترجوا لله الحمد لله ما غربتم. وقد سبق في بيان الاربع مع انها بالعكس الاربع قيل ان المقصود بالاربع هي ما عدا الخمس لانه اوتي بها

134
01:01:36.350 --> 01:01:56.350
وانها جاءت سبعة وانها انما تركت من الغنائم. وانها يوجد الجهاد. بخلاف الامور الاخرى غير موجودة من كل مسجد او لم يوجد الجهاد وان هذه انما هي مرتبطة بالجهاد. ثم ذكرت في حق وصف عبد القيس

135
01:01:56.350 --> 01:02:37.750
لانهم بسبب انهم يجاهلون لانهم يقاتلون اعدائهم وما ثم ذكر والنقير والانثم والمجفف. ونقول بذلك الانتباه بها. يعمل بها نبي يعني يجعل ماء وقطع معه الخمر لهذه الاوعية لانها اوعية

136
01:02:37.750 --> 01:03:29.850
فان هذه غليظة دون ان يتأثر الوعاء هو القرع حيث يؤخذ ربه ثم يلقى القشر فيلبس توكله وعاء يوضع فيه  والنقير ينشرون من ينكرون ينكرون بوصفها ثم ينظرون هنا يعني ينتظرون فيها اه ايران

137
01:03:29.850 --> 01:04:04.800
فرار من نوع معين يعني كانت طريقة والموفق يعني هو المقيد وهو ما قري البخاري لانه يكون قد جاء بعد ذلك مسحه النهي عن الانتباه فيها في حديث بريدة حيث قال عليه الصلاة والسلام خذ من اعدكم عن اوعية بكل وعاء ولا تذهبوا مستعان. فانتبهوا في كل

138
01:04:04.800 --> 01:04:37.500
دعاء ولا تشربوا من السرار لان هذا في اول الامر ثم بعد ذلك معناه انه اذا وضعوا حتى هذا لا يجوز حرام