﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:22.450
قال الامام البخاري رحمه الله باب ما من النبي صلى الله عليه وسلم على المسارى من غير ان يقدم وقال حدثنا اسحاق ابن منصور قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهدي عن محمد بن زيد عن

2
00:00:22.450 --> 00:00:42.450
رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في وسارى بدر لو كان المطعم ابن من ايامه ثم سلمني في هؤلاء ثم كلمني بهؤلاء اللثنى لتركهم

3
00:00:42.450 --> 00:01:02.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه الطيبين. اما بعد ويقول الامام البخاري رحمه الله يا مؤمن

4
00:01:02.450 --> 00:01:52.450
نقول ان هذه الترجمة الرسول عليه الصلاة والسلام كان له ان يظن على النصارى من اكل الغنيمة. وغير الخمس في جميعها وغيره البخاري رحمه الله تحت هذا الحديث تحت هذه الترجمة

5
00:01:52.450 --> 00:02:22.450
جبال المطعم رضي الله تعالى عنه. ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لو كان ثم كلمني دعاء الائمتنا له ذلك وصار ندم. هل الشاهد من هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر عن

6
00:02:22.450 --> 00:02:52.450
ان هذا الامر او انه لو كان المطر من هذه الايام وكلمه لتركهم له ولمن عليهم بدون فداء دون ان يأخذ عليهم فداء. ومعنى هذا انه في اكل الغنيمة كلهم سواء ما يتعلق بالخمس

7
00:02:52.450 --> 00:03:32.450
وما يتعلق بغير الحمر. ومؤمن عديم المطعم هذا مات كافرا. وكان يرى النبي عليه الصلاة والسلام فلما جاء من دخل في جواره فلم يتمكن كفار قريش من ان يوصلوا الاذى اليه عليه الصلاة والسلام

8
00:03:32.450 --> 00:04:02.450
النبي عليه الصلاة والسلام عرف له فضله وعرف له هذه المنة عليه كونه اعانه وكونه اجاره وحماه او قام رضوان كفار قريش عليه لانه ادخله بجواره. وعليه الصلاة والسلام قال

9
00:04:02.450 --> 00:04:32.450
لو كان مسلما يعني حيا ثم كلمني في هؤلاء الذين تركتهم الاثارة وانهم كفار الكفر الموجود فيه موجود به وكلمني حي وكلم كان معناه انه تركه تركه من دون ان يأخذ منه رداءه. دل هذا على ان الرسول صلى الله عليه وسلم

10
00:04:32.450 --> 00:05:02.450
غنيمة ومن الدليل على ان القنوت من زمان وانه يعطي بعض قرابته دون بعض ما ختم النبي صلى الله عليه وسلم بني المطلب وبني هاشم قال عمر بن عبدالعزيز لم يعمهم بذلك ولم يكف

11
00:05:02.450 --> 00:05:32.450
قريبا انما الاحوج وان كان الذي اعطى لما يشكو اليه من الحاجة في جنبه من قومهم وخلفائهم. قال حدثنا عبدالله بن موسى قال حدثنا الجيش عن القيم عن ابن عن ابن المسيب عن زبي ابن مطعم رضي الله عنه قال مشيت انا وعثمان ابن عفان الى رسول الله صلى الله عليه

12
00:05:32.450 --> 00:05:52.450
من وصلنا وقلنا يا رسول الله اعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن وهم منذ بمنزلة واحدة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد. قال الدرس حدثني يونس

13
00:05:52.450 --> 00:06:22.450
وزاد قال قبيل ولم يخدم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا ببني نوفل وقاله عبد شمس وهاشم والمطلب اخوة بكم. وامهم عاشقة بنت مرة. وكان اخاهم لابيهم عن الفضل ويقول يا رحمه الله امام سنن الامام وما قدمه صلى الله عليه وسلم

14
00:06:22.450 --> 00:07:02.450
هذا المهاجر بن المطلب دون غيرهم لم قرابته وانه يعطي من يكون له حاجة ومن يشكو اليه فاقا وكذلك ايضا ما يحصل لقومهم وحلفاء قومهم من الاعطاء عند الامر الذي يقظي الوالد معنى هذه الترجمة ان الحنك موجود الى

15
00:07:02.450 --> 00:07:42.450
من الرسول عليه الصلاة والسلام وضعه حدث وانه اعطى منه بعض قرابته وانه لن يعمه ولن يعم كل قريب. ثم ذكر قال عمر ابن عبد العزيز لم يعمهم ولم يخص قريبا دون من احوج اليه. هذا داخل في الترجمة والاثر ان عمر لم يعمهم في ذلك ان لم يعم قرابتهم

16
00:07:42.450 --> 00:08:02.450
ولن اخف قريبا دون قريب. وانما يعطي من هو احوج ومن يسيء ان قدم اليه بطلب حاجة ويكون صاحب حاجة ويشكو اليه الفقر والعاقة فان النبي عليه الصلاة والسلام يعطيه

17
00:08:02.450 --> 00:08:22.450
وهو يتفرق في على حسب ما يرى به المخلعة. سبق ان مر بنا انه احيانا يترك قرابته تعطي الفقراء للخطبة كما كما سبق ان مر من علي ان فاطمة ياء تطلب منه هادما لما علمت انه

18
00:08:22.450 --> 00:08:52.450
النبي صلى الله عليه وسلم جاء اليهما قد تهيأ للنوم وقال الا ادلكما على عمل على كيف اقول فعلمهم وذكرا لله عز وجل اربعة وثلاثين والتسبيح ثلاثا وثلاثين والحمد لله عز وجل ثلاثا وثلاثين. وان فقراء اهل الكفة اولى من

19
00:08:52.450 --> 00:09:22.450
او يحصل على مر عادة ومع قومه فلنعطي اقرباء فهما كانوا يعمون وانما كان يعطي يعني بعضا دون بعض على حسب الحاجة ولكنه خاصة بني هاشم وبني المطلب. دون اخوانهم

20
00:09:22.450 --> 00:09:52.450
سنوفر ولهذا جاء عثمان بن عفان وهو من المطعم وهو من نوفل. الى النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا انك اعطيت انا مطلب. ونحن واياهم منك في درجة واحدة. وقال عليه الصلاة والسلام

21
00:09:52.450 --> 00:10:22.450
اننا لنحاكم بن مطلب بانواع. حاكم ولا منقلب شيماء. فهم ان كانوا جميعا اخوة والرخيص صلى الله عليه وسلم من سلالة هاشم ابن عبدمناف وهم من يعترضوا على اعطاء بني هاج وانما رأوا انه لما اعطى ابن المطلب وهو اخو

22
00:10:22.450 --> 00:11:02.450
عاش وترك اولاد اخويه الاخرين نوفل وعبد من؟ جاء وقال انك اعطيت هؤلاء ونحن واياهم منك في درجة واحدة. لانهم لان عبدك ونوفل وكلهم والرسول صلى الله عليه وسلم اعطى اولاد اثنين وترك اولاده اولاد اثنين. اعطى الذين هم الذين آآ الذي

23
00:11:02.450 --> 00:11:42.450
الذي هو منه ورعاة واعطى اولاد اخيه المطلب وترك اولاده اخويه الاخوين الاخرين هما ولهذا جاء عثمان ابن ابي شمس وقال انك هذا بعض الروايات انهم لما فرقوا في جهلية ولا في اسلام. يعني معناه ان كان فيه هناك نصرة. هناك تعاضد بينهم

24
00:11:42.450 --> 00:12:12.450
لهذا لما حصل في المقاطعة لبني هاشم في الشعب دخل معهم معهم ولم يدخل معهم دمعة شمس ولا بني نوبل وهذا يغير معنى قوله عليه الصلاة والسلام انه لما وان هناك تناقض وتوافر وتقارب

25
00:12:12.450 --> 00:12:42.450
اصغر من تقارب غيرهم ممن هو في درجته. فبين عليه الصلاة والسلام السبب الذي جعله يعطي يعني المطلب تبعا لبن هاشم ومعدن هاشم دون ان يعطي الاخرين. ولهذا جاء عن بعض الفقهاء ان الزكاة لا تنسى الى هاشم والى

26
00:12:42.450 --> 00:13:12.450
الحقوا بالمطلق ببني هاشم. لانها لا تدفع لهم الزكاة. واما وانهم يرون انهم بمقابل ما حرموا منه من دفع الزكاة منهم من قصر المنع على بني هاشم دون غيرهم بل المطلب قواهم

27
00:13:12.450 --> 00:13:42.450
ومنهم من علم ذلك في بني هاتم وبني انقلب واعتبرهم انهم من ال الرسول صلى الله عليه وسلم وان هناك هذا الحديث وهو قوله وعليكم السلام اني الاسلام كما في بعض روايات الروايات

28
00:13:42.450 --> 00:14:12.450
وفي هذا الحديث الذي معنا شيء واحد. قال حدثني وزاد قال جبريل ولم يكرم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل. وقال ابن هاقا وهاشم والمطلب اخوة يؤمن. وامهم عابدة بنت مرة. وكان نوبا اخاهم لابيهم

29
00:14:12.450 --> 00:14:42.450
المقصود من البخاري رحمه الله مقصود البخاري رحمه الله بالنيران هذا كلام ابن اسحاق هو بيان كيفية وان الجميع اخوة من اب وخلف منهم اشقاء منهم اشقاء وواحد منهم آآ امه بر امه ام ثلاثة. ولكن الاربعة لهم ناس والمطلب

30
00:14:42.450 --> 00:15:12.450
تعض شمس ونوفل ابوهم وضلالة منهم امهم واحدة اشقاء واما نوفل وامه اه غير ام ثلاثة ولكن من ناحية اليس من ناحية النبوة ان اباه واحد وهو آآ عبد مناف وهؤلاء اولاد

31
00:15:12.450 --> 00:15:52.450
الاربعة قضية نجل وقضية قضية نعم كما هو معلوم من احد احد الثلاثة وهو معهم يعني ايضا هو الفقير اللي هو مقتل فقير جهاد وعبد الشمس ولكن هؤلاء يعني لما كانوا دخلوا في النصرة وكانوا هما بني هاتف واحد اعطاهم كما اعطى للنهاية

32
00:15:52.450 --> 00:16:22.450
قال باب من لم يخلص الاسنان ومن قتل قبيلة فله سلبه من غير ان يخمر. وحكم من غير ان يخمد. وحكم الامام فيه. قال تحدثنا مصدق قال حدثنا يوسف بن المجدوع عن صالح بن ابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن ابيه عن جده

33
00:16:22.450 --> 00:16:42.450
رضي الله عنه قال بينا انا واقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وشمالي فاذا انا ولامين من الانصار حديثة اسنانهما تمنيت ان اكون بين اضلع منهما فغمزني احدهما

34
00:16:42.450 --> 00:17:02.450
وقال يا عم هل تعرف ابا جهل؟ قلت نعم ما حاجتك اليه يا ابن اخي؟ قال اخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق زوادي زواله حتى يموت الاعلى

35
00:17:02.450 --> 00:17:32.450
منا فتعجبت من ذلك وغمزني الاخر وقال لي مثلها فلم انشف ان نظرت الى ابي جهل تجول بالناس قلت الا ان هذا صاحبكما الذي سألتماني بكيفيهما فضرباه حتى تقدما ثم انصرفا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراه وقال ايكما قتلة؟ قال كل

36
00:17:32.450 --> 00:18:02.450
وواحد منهما ارق قلبه وقال هل مسكتما كيفيكما؟ قالا لا فنظرت السيفين فقال والى ما قلل سلبه لمعاذ بن عمرو الجمر وكان معاذ بن عقراء ومعاذ بن عمرو الجمر بعون الله تعالى عنه يقول انه كان في غزوة بدر

37
00:18:02.450 --> 00:18:32.450
وعلى يمينه وعلى يساره شافانهما من الانصار قال فمن نيت ان اكون بين اضلع منهما؟ يعني بين من هو انشق منكما واقوى منهما؟ يريد ان يكون اما بجواره من يكون عنده نشاط وعنده قدرة تامة وكانه لما رأى

38
00:18:32.450 --> 00:19:12.450
انهما لا يكون عندهما ما عند غيرهما ممن عنده قدرة وعنده تجربة عنده قال فغمزني احدهما وقال يا عم اتعرف ابا جهل؟ فقلت وما حديثك هذا؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام فوالذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق حياتي سواده حتى يموت ويعجل منها

39
00:19:12.450 --> 00:19:42.450
ثم غرد الاخر وقال مثلنا قال الثاني. فلم انسب يعني نكسته قليلا واذا ابو جهل يجول فقال له هذا صاحبك ليس لنا عنه. وانطلق اليه حتى قبل عليه وقتلاه. وذهب الى الرسول عليه الصلاة والسلام واخبره بذلك. فقال ايكما

40
00:19:42.450 --> 00:20:12.450
فلاح ايكم؟ قال كل واحد منهما وقتله. فقال هل نصحتنا في بيتنا؟ قال لا. قال غاريانها فنظر فيهما وقال معاذ بن عورة من يموت ما قتل سلبه لفلان وعمرو بن علي بن عمرو بن تيمون

41
00:20:12.450 --> 00:20:42.450
وكان هذا الرجلان والثاني معاذ بن عطاء. اي شاهد في ايراد هذه الحديث الترجمة ذكر السلف الذي يقوله فاعطى معاذ معناه انه لم يحمل ولم يدخل في الغنيمة ولم من الغنيمة. وانما اعطي اليهود هذا الذي باشر

42
00:20:42.450 --> 00:21:02.450
قبل هذا الرجل الذي هو ابو جهل وهذا الحديث يدلنا على ما كان عليه عبر صلى الله عليه وسلم ان الغيرة في رسول الله عليه الصلاة والسلام والحرص على اشد

43
00:21:02.450 --> 00:21:22.450
اشتد اباه للرسول عليه الصلاة والسلام فان هذين الشابين ان فعل معرفة شخص ابي جهل في مبادرة الى قتله وتخلصه منه لانه بلغهما انه يكيد النبي عليه الصلاة والسلام. ثم ايضا يقولون ايضا

44
00:21:22.450 --> 00:21:52.450
على ما كان عليه الشباب الصحابة وفتيانهم من قوة الايمان نقص اليقين ومن البلاء الحسن في الاسلام والجهاد في سبيل الله فان هذين الشاقين نقف هنا وهذا شأنها وقد كان عبدالرحمن في اول الامر كظن تمنى ان يكون بهذا العمل هنا هو اشد منهما واقوى منهم

45
00:21:52.450 --> 00:22:12.450
ومع ذلك صار هذا كأنهما وهذا فعلهما رضي الله تعالى عنهما وارضاهم ثم ايضا الادب الذي تأدب به. هو ان كل واحد منهما يخاطب عبدالرحمن ويقول يا عم لهذا تأجل

46
00:22:12.450 --> 00:22:32.450
مع الكبار ان الصغير يقول الكبير يا عم ولو لم يتم من قرادته في النسب. لان عبدالرحمن بن عوف من المهاجرين هؤلاء من الانصار هؤلاء من الانصار وهذا من المهاجرين. وقد قال هذان الاخريات يا عم

47
00:22:32.450 --> 00:22:52.450
وهذا فيه دليل على من هذا من الادب وان كون الصغير يقاتل الكبير فيقول له يا عم وما فعل وعلى كل ذلك او يقابل ذلك كما جاء في بعض الاحاديث انس ابن ابي

48
00:22:52.450 --> 00:23:22.450
يا بني قل لبعض الصحابة يا بني ويستعملون هذا اللفظ والكبير يقول الصغير يقول نعم كما جاء في هذا الحديث اما قول قولهما لا يفارق حتى يموت الاجل منا اجلا. وكان اجله اقرب يعني اما نحن واما هو

49
00:23:22.450 --> 00:23:52.450
اما انا واما هو من كان قد قدر الله عز وجل ان انه يسبق بالموت وان اجله يكون قريبا هو يعني يطلق انسان مر بنا حديث عائشة حديث عائشة رضي الله عنها في قصة حديث الاخت الذي فيه ان قرآن

50
00:23:52.450 --> 00:24:22.450
لما جاء رآك وادي رأى سواد يعني يرى البعد يعني شخص الانسان وهنا قال لا يفارق الصلاة بثوابه يعني لا يفارق شخصيته. لا يفارق شخصه حتى مما لما رأيه وتبادر عليه وقتلاه وسلم واخبره بذلك وقال ايكما

51
00:24:22.450 --> 00:25:02.450
قال كل منهما انه قتل قال ارني فارى علم منهما او مما شاهده بالسيفين من كان اتقن من الامضاء فاعطاه لمن كان يؤذي لاحدهما وقال لكل مؤمن وكلاهما قتلة وان شاركوا في قتله. ولكن الذي

52
00:25:02.450 --> 00:25:42.450
ارداه تبين من كيده انه اكثر واحدهما اعطى السلف. في هذا دليل على الاخذ بالقرائن والاخذ بالامارات والعلامات التي تدل بها على جميع اصحاب الحقوق وتمييز آآ لانه قال هل مسحتما في يديكما؟ لان الذين نفعوها

53
00:25:42.450 --> 00:26:12.450
بعد ذلك يعني امير لكن ما دام الشيخين ما حصل قتلهما فاذا ما حصل قال فيهما من من المغي والفتن يتبين برؤية البيت لمن يكون اشد امرأة ومن يقوم واسأله وارداه لو كان الاخر قد شارك

54
00:26:12.450 --> 00:26:42.450
مشاركة هذا الميدان ليست هي التي حصل بها ارجاؤه ولكن بعظ الشيخين صاحبه قد تبين اعطاه سلبه وهذا هو كما عرفنا نحن الشاهد وهو اعطاء السلف انه قتل قتيلا فيعطى سلبه

55
00:26:42.450 --> 00:27:12.450
والباقي يكون عليه غنيين قال حدثنا عبد الله ابن مسلبة عن ما لك عن يحيى ابن سعيد عن ابن افلح عن ابي محمد المولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ولما التقينا

56
00:27:12.450 --> 00:27:32.450
ما صارت للمسلمين جولة ورأيت رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين واستدرت حتى اتيته من حتى ضربته بالسيف على حمل عاتقه. فاقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح المر

57
00:27:32.450 --> 00:27:52.450
ما ادركه الموج فارسلني فلاحظت عمر ابن الخطاب فقلت ما بال الناس؟ قال امر الله ثم ان الناس رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلف فقلت

58
00:27:52.450 --> 00:28:12.450
وقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلف وقمت فقل من يشهد لي ثم جلست ثم قال الثالثة مثله. وقال رجل صدق يا رسول الله وسلفه عندي

59
00:28:12.450 --> 00:28:32.450
ارضه عني وقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه لاه الله يعمد الى اسد من الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعطيك سببه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق واعطى

60
00:28:32.450 --> 00:29:02.450
وابدعت به مخرظا في بني زنبة. فانه لاول مال في الاسلام هذا كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم حصل المسلمون بجولة فهجموا الرسول عليه الصلاة والسلام بقي ومعه احد يسير وعلى مغلبه

61
00:29:02.450 --> 00:29:42.450
وهو يقول عبد المطلب فلما انهزم الذين وسبق ان تبين في حديث البراءة العاجل سبب الالتزام وان قوم الرماة وان الذين اكثر الذين النبي صلى الله عليه وسلم وان كثير منهم ما دخلوا في الاسلام

62
00:29:42.450 --> 00:30:02.450
في وقت قريب وهو كان زواج قمر وماء ورزقوهم بالنبل وليس هؤلاء عندهم ما يقابله من هجروا والنبي عليه الصلاة والسلام لم يبتسم وبقي وعلى بغلته يقول النبي المطلب ثم

63
00:30:02.450 --> 00:30:22.450
رجع المسلمون وكانت له الدولة بل عليهم حتى نصرهم الله تعالى على اوائل صديق قتادة رضي الله عنه رأى رجلا لما حصل الانفجار رأى رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين

64
00:30:22.450 --> 00:30:52.450
وعلاء استدار وجاءه من الخلف وضربه بالسيف. فلسفت اليه جديدة قال ابو قتادة اخذت منها ريح النور وما هو اثره ضيق عليه الخناق في هذه العصرة الشديدة اسرف على الموت من هذه العصر

65
00:30:52.450 --> 00:31:22.450
ادركه الموت يعني هذه الضربة التي ضربه على عنقه بالسيف ادركه الموت ارتقت نداءه فارسله ووقع ذلك لقي عمر ابن الخطاب وقال موسى ابن مالك قال امر الله. فرجعوا وحصل الانفصال. وقال النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك

66
00:31:22.450 --> 00:31:42.450
من قتل قتيلا له عليه دينه فله سلف. فقام ابو قتادة وقال من يشهد له؟ والله ان قال من قتل قتيلا فله سلف وقام ابو قتادة مرة اخرى وقال من يسألني؟ ثم اذهب السلام قال من قتل رسول فله سلف؟ قال ابو بكر

67
00:31:42.450 --> 00:32:12.450
فقال من يرسلني؟ فقام رجل فقال صدق يا رسول الله وكلبه عني. فارضه عني. هذا السبب الذي بيدي بدلا من هذا السبب الذي في حوزتي اعطه بدلا منه من الذي اعطاه الله تعالى به عن المسلمين فبادر ابو بكر وانذر هذا الصنيع وقال

68
00:32:12.450 --> 00:32:52.450
يعني هو الذي يفعل وانت تأخذ بل هو الذي وانت تقول لك الغنيمة الجاردة والفائدة بدون مشقة وبدون عناء فقال ما اعطاه اياه بعد ذلك من هذا يعني باعه وشرابه يعني فقال انها اول ما يعني

69
00:32:52.450 --> 00:33:32.450
اه الشاهد ان هذا من قتل قتيلا فله سببه ثم اعطاه اعطى هذا الرجل الذي قتله معه اللباس هو سلفي ومن العلماء بذلك الدابة ومنهم من اخرجها ان لا تكون من السلف وانما الذي يكون

70
00:33:32.450 --> 00:34:22.450
بسلاحه وملاكه. هذا هو الذي به القتلة. الدابة رجع وجعلها ولم يجعلها من ظن البلد الذي فالحقيقة الترجمة اه من جهة رضي الله عنه حاضر. قال بعض ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلف

71
00:34:22.450 --> 00:34:42.450
بلغت قلوبهم وغيرهم من الكفر ونحوه. رواه عبدالله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد ابن يوسف قال حدثنا الاوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الجبير. ان حكيم بن

72
00:34:42.450 --> 00:35:02.450
رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطاني ثم سألته فاعطاني ثم قال يا حكيم ان هذا المال حظر الخلد. ومن اخذه في السماوات نفس بورك له فيه. ومن اخذه

73
00:35:02.450 --> 00:35:22.450
لفظ لم يبارك له فيه. وكان ذا الذي يأكل ولا يشبع. وليد قل يا خير من من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما ارزق احدا بعدك شيئا حتى افارق الدنيا

74
00:35:22.450 --> 00:35:42.450
فكان ابو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى ان يقبل منه شيئا. ثم ثم ان عمر دعاه انه فابى ان يقبل وقال يا معشر المسلمين اني اعرض عليهم حقه الذي قسم الله له من هذا البيت

75
00:35:42.450 --> 00:36:22.450
من هذا البيت فيابى ان يأخذه ولم ولم يرزق حكيم احدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الترجمة يقول البخاري رحمه الله واورد رضي الله عنه ثم سأله باعطاء ثم سأله فاعطى. ثم بعد ذلك قال له يا اخي ان هذا المال

76
00:36:22.450 --> 00:36:52.450
ومن اخذه بنفس بورك له فيه. ومن اخذه بمفراط لم يبارك له فيه. وكان كالذي يأكل ولا يشبع ثم قال عليه الصلاة والسلام واليد العليا خير من اليد السفلى. اليد العليا

77
00:36:52.450 --> 00:37:12.450
لا وقال حكيم رضي الله عنه والذي بعثك بالحق نبيا لا ارجى واحدا بعده. يعني من يسأل احدا؟ ولا ينقص احدا لان الناس يعني يسألك اياه او يأخذه منك ولا لم يسأله. وكان الحكيم رضي الله عنه وفى

78
00:37:12.450 --> 00:37:32.450
هذه اليمين هذا الوعد الذي وعده للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وكان ذلك ابو بكر في زمن خلافته يدعوه ليعطيه حقه من العطاء. على اعتبار انه واحد من المسلمين له نصيب. في الحج. فيدعوه

79
00:37:32.450 --> 00:38:02.450
ثم بعد ذلك زمن عمر كان يدعوه ليعطيه فيأبى فلم ما ابى اعلن عمر رضي الله عنه هذا في المسلمين قال قال عمر رضي الله عنه يا معشر المسلمين اني اعرض

80
00:38:02.450 --> 00:38:22.450
عليه حقه الذي ختم الله له من هذا فيأبى ان يأخذه. جماعة المسلمين ان يعرضوا عليه افضل من هذا البيت ويأبى ان يأخذه حقه من هذا العلم فيأبى ان يأخذه انما قال هذا عمر رضي الله عنه يبين ان

81
00:38:22.450 --> 00:38:52.450
ما ثبت انه لو لم يعطه ولم يره لم يرى الناس ويظن انه تركه فاراد ان يبينه وتركه وانه هو الذي هو من تركه وليس هو يبرأ ساحته وانه لديها بل حرص على اعطاء كل هذا التحقق وان

82
00:38:52.450 --> 00:39:12.450
هو الذي امتنع عن ان يرفض وليس عمر رضي الله عنه هو الذي اعطاه منعه من العطاء بل كان يعرض عليه وانما كان هذا الذي فعله حكيم رضي الله عنه ليوصي بالكلمة التي قال على الرفيق صلى الله عليه وسلم وانه لا يرضى احدا بعده

83
00:39:12.450 --> 00:39:52.450
شيئا توفى بما قال محمد الشاهد من هذا قوله عليه الصلاة ثم اعطى ثم اعطاه ثم ليس طالما قال كذلك اعطى ابو عمر اعطى المؤلف وغيره وحكيم غير مؤلفا الاقوال المؤلفة وغير مؤلفة فهذا من اعطى غير المؤلفات

84
00:39:52.450 --> 00:40:12.450
قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن نافع ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله والمؤلفة قلوبهم هم الذين حديث عهد بالاسلام فيراد ان يثقوا

85
00:40:12.450 --> 00:40:42.450
الاسلام ان يقوى اسلامهم واو انه يراد او ان لهم شأن ولهم منزلة ولهم تأثير على غيرهم. ناحية الاحسان خروج الاسلام والتنازل عن الزمن هؤلاء دين معلق قلوبهم. كمال قلوبهم حتى يسجدوا على الاسلام حتى

86
00:40:42.450 --> 00:41:12.450
يحصل منه الاعانة او ذوي الجهود في ادخال الناس في دين الله عز وجل هم حديث عهد الاسلام يراد تشديدهم او او يراد منهم منزلة ويراد منهم ان يؤثروا في منزلتهم على غيرهم بسبب منزلتهم عند غيرهم على غيرهم ويكونوا فيكون ذلك سببا في هداية الناس

87
00:41:12.450 --> 00:41:42.450
الناس باذن الله وخروجه من ظلمات الى النور. رضي الله عنه لانه قال مؤلف وغير مؤلفة واعطاؤه بما انه عليه الصلاة والسلام لما بدل له النصيحة وهو انصح الناس للناس عليه الصلاة والسلام. قال يا حكيم ان هذا المال كم من خلق

88
00:41:42.450 --> 00:42:22.450
هذا سبيل الله النفوس كثير من الكثير وكله يرغب فيك. ولكن من ومن اعطي شيئا اخلاص لم يبارك له فيه بركة في اكله وفيما يتعاطى لان البركة في كل مكان يأكل ثم يثق من نفسه الاتفاق وعدم الحاج

89
00:42:22.450 --> 00:43:02.450
اما اذا كان يأكل ولا يشبع فنزعت البركة من هذه هذا ثم قال واليد العليا هي المعصية هي الاخرة وقول الانسان ان يكون معطيا ان يكون معصية لا ان يكون اخذا

90
00:43:02.450 --> 00:43:22.450
ثم بعد ذلك قال رضي الله عنهما قال ثم التزم بما قال فلم يقبل الخلفاء الغافلين الحق الذي يستحقه. لانه اراد ان يفي بالكلمة التي قالها الرسول صلى الله عليه وسلم

91
00:43:22.450 --> 00:43:42.450
ويعني هناك واحد من بعده. قال حدثنا ابو النعمان. قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب نافعا ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله انه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية

92
00:43:42.450 --> 00:44:02.450
امره ان يأتي به قال واصاب عمر جاريتين من كل حزير ووضعهما في بعض البيوت نفسه. قال فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل حنين وجعلوا يسعون في السدر. وقال عمر يا عبد الله انظر ما هذا

93
00:44:02.450 --> 00:44:22.450
وقال من رسول الله صلى الله عليه وسلم على السر قال اذهب فارني جاريتين قال نافع ولم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعراج ولو اعتمر لم يبقى على عبد الله وازداد الجليل ابن حازم

94
00:44:22.450 --> 00:44:42.450
عن ان يوضعا نافعا عن ابن عمر قال من الخمس ورواه معمر عن ايوب عن نافع عن ابن عمر في النذر ولم يقل يوم قال الامير يدل على ان احد اراد ان يعوض عن حقه

95
00:44:42.450 --> 00:46:02.450
رضي الله تعالى عنه وهذا نحو غير معينة فثبت ان هذه العمرة هي احدى الاربع امرها رسول الله الجامعة الثامنة   قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جليل ابن حاتم قال حدثنا الحسن قال حدثني عمرو ابن زول رضي الله عنهما

96
00:46:02.450 --> 00:46:22.450
اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع الاخرين وكانهم علموا عليه وقال اني لاعطي قوما اخافوا الظمأ وجزعهم واهلوا اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الخير من

97
00:46:22.450 --> 00:46:42.450
الغير والغنى منهم عمرو بن خلف. فقال عمرو بن خلف ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا وكان ابو عاصم عن جبين مقال سمعت الحسن يقول حدثنا عمرو ابن زمر ان رسول الله صلى الله

98
00:46:42.450 --> 00:47:30.450
عليه وسلم اوتي بمال او بسبي فغسله. فقسمه بهذا ووجد الذين لم يعطوا  اهدي اعطي قوما اخاف ضلعهم وجزعهم وان يطوفوا وعدم ولا بهم واستقرارهم وعدم تمكن الايمان منهم. ووضعوا اخرين هنا في قلوبهم من

99
00:47:30.450 --> 00:48:30.450
والغناء قال وقال عنها وعبر عنها بهذه العبارة الحب ان لي بها ثم نعم. يعني ان هذه يعني ما انها ما حصلت بل هذه تولي ما احب الي وهذا فيه بيان انه انه من المؤلف. لانه يعطي اناسا

100
00:48:30.450 --> 00:49:14.300
هذا لا يحمل منه ناجية من ضعف على اليقين لا بد اجعلهم لا يكذبون على الاسلام هذا الحديث نفهم منه ان هؤلاء عدم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة

101
00:49:14.300 --> 00:50:32.650
ان قد نادت عن انس رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اعطي اني قريش اتألمهم لانهم امين عهد الجاهلية  اني  اعطى قلوبهم  المسلمون عاد فيه

102
00:50:32.650 --> 00:51:02.650
ابو اليمان قال اخبرنا قال حدثنا الجبري قال اخبرني انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال ان نوز من الانصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من اهوال الهواتف من اموال

103
00:51:02.650 --> 00:51:22.650
رجالا من قريش المئة من الابل وقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويدعنا وجيوبنا تبذل من دمائهم. قال انس وحجة رسول الله صلى الله عليه

104
00:51:22.650 --> 00:51:44.150
عليه وسلم بما خانته وارسل الى الانصار وجمعهم في قبة من امه ولم يدعوا معهم احدا غيرهم  واما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما كان حديث بلغني عنكم قال له برها

105
00:51:44.150 --> 00:52:14.150
اما لو امننا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا. واما اناس منا حديثة اغنانهم وكانوا يغفر يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم. يعطي قريشا ويترك الانصار هنا تحفر من دمائهم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني ارضي رجالا حديثا عهدهم

106
00:52:14.150 --> 00:52:34.150
اما ترضون ان يذهب الناس بالاموال وترجعون الى رحابكم لرسول الله. صلى الله عليه وسلم فوالله به خير مما ينقلبون به. قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا وقال لهم انكم ذكرون

107
00:52:34.150 --> 00:53:26.350
اثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على الخوف. قال انا قم وهذا الحديث     عليه افواجا. قال معه جماعة الانصار يغفر الله له يعطي قريشا المئة من الابل ويدعنا من دمائهم

108
00:53:26.800 --> 00:54:16.300
بهم  الله لرسول الله ما الذي حدث في الكلام؟ بين له السبب الذي جعله يعطي هؤلاء ولا يقوم الناس ولا انه يمثل هؤلاء لانهم حديث عن النبوة. اريد ان يتألفهم

109
00:54:16.500 --> 00:55:00.050
على الاسلام ان يقوى ايماننا وان يرغبهم بهذا العطاء لان على اسلامهم على ما فعلوا فيه. صلى الله عليه وسلم ثم قال له  قوانينها يا رسول الله وبها يا رسول الله وفي بعض الروايات

110
00:55:00.100 --> 00:55:30.100
قال شعار الناس واديا وشعبا الانصار فعند ذلك قاله الرسول صلى الله عليه وسلم انا قلت لهم من هذه الدنيا وهذه النعم الكبيرة التي اعطيت الجماعة فمن اسلم في عام

111
00:55:30.100 --> 00:56:51.650
وسلم هؤلاء هذه الاعداد الهائلة  حجة لان هذه الدار الى الله عز وجل امتلكوا ان يرى الله عز وجل بعض الروايات فالانسان يلقى ربه ويتمكن من رؤية ربه اذا مات. اما في الحياة الدنيا

112
00:56:51.650 --> 00:57:20.350
لان الله عز وجل شاء ان لا يرى في الدنيا ان رؤية الله عز وجل ونعيم نحن لاهل الجنة. فسخر يده اذا كنا هذا النعيم يحقرون عليه في دار النعيم. واعظم نعيم. يقول

113
00:57:20.350 --> 00:58:46.300
يعني الله سبحانه وتعالى والله يلقونه على الحوض فيشرب من حوضه. نعم والجيوش  لا يرضى بعدها ابدا ما حصل وحصل منه الحمد لله في غيرهم عليهم ايه يا ابويا عن الانبياء

114
00:58:46.300 --> 00:59:11.150
انا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الكويتي قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم ان محمد بن زبير قال اخبرني زبير بن مطعم انه انه

115
00:59:11.150 --> 00:59:31.150
انه بيناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقبلا من حنين. علقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعراب يسألونه حتى اغتروه الى تمرة وخطبت نداءه ووقف رسول الله صلى الله عليه

116
00:59:31.150 --> 01:00:21.800
وسلم فقال اعوذ بالله ولو كان عدد ولو كان عدد هذه الاضاي نعما لقدمته بينكم ولا تجدوني بخيلا ولا مذوبا ولا جمالا الاعراس  لو كان لعدم هذه العظام ولا جبان ولا مخيلا

117
01:00:21.800 --> 01:00:54.600
هذا عليه وقال لو كان بهذه العظام شجر مع من يقصد علينا انه يعطي الذي يضيء الله تعالى به عليه من الله تعالى افضل الصلاة على ما كان عليه ما ترك

118
01:00:54.600 --> 01:01:24.500
وهو اجود الناس عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم قال فلن اجد الناس وكان اشجع الناس. وكان احسن الناس. ذلك فجاء عن ابن عباس رجل ما يكون في رمضان كان يلقاه جبريل انا

119
01:01:24.550 --> 01:02:01.750
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير الله تعالى ولا بخيلا ولا قال حدثنا ما لك عن الامام ابن عبد الله عن انس ابن ما لك رضي الله عنه انه قال

120
01:02:01.750 --> 01:02:21.750
منذ ان في مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برج نجراني الغليظ الحاشية. فادركه اعرابي جذبة جديدة حتى نقلت الى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم. قد اثرت به حاشية

121
01:02:21.750 --> 01:03:07.150
الجزاء من شدة جذبته ثم قال مر لي من مال الله الذي عندك والتفت اليه وضحك ثم امر له   كان علينا كان غريبا خفيا قال اؤمرني بما لله الذي اراد وضحك له صلى الله عليه وسلم

122
01:03:07.950 --> 01:03:56.400
قالوا لي يعمل معه هذا العمل ثم يلتفت اليه لما قال له انه يريد ان يضحي هذه الكذبة المطلوب منها ورحمه واعطاه. هذا زمان الطرق عليه الصلاة والسلام    قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جدير عن منصور عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه انه قال لما

123
01:03:56.400 --> 01:04:16.400
كان يوم حنين ازر النبي صلى الله عليه وسلم اناسا في الخدمة. واعظم مئة من الابل اقرأ بن حامد مائة من الابل واعطاه ليلة مثل ذلك فاعطا اناسا من اسرار العرب واخرهم يومئذ

124
01:04:16.400 --> 01:04:36.400
قال رجل والله ان هذه الفتنة ما عدل فيها وما اريد بها وجه الله وقلت والله لاخبرن صلى الله عليه وسلم واعطيتني واخبرته وقال فمن يعمل اذا لم يعد الله ورسوله رحم الله

125
01:04:36.400 --> 01:05:26.100
من اوذي باكثر من هذا فمرك وهذا الحديث اما رجل وقال ان هذه وجاء   قال عليه الصلاة والسلام وقال صلى الله عليه وسلم فمن يعدل اذا نعدل الله ورسوله فمن يعدل اذا لم يعدل الله ورسوله؟ ثم قال رحم الله

126
01:05:26.100 --> 01:06:36.400
بعض الروايات السابقة  ان لم  وانه مر في هذا المال عليه الصلاة والسلام يريد ان قال ما يرى يا مصلحة لتمييز هؤلاء واعطاء هؤلاء دون غيرهم