﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا وعلى اله واصحابه اجمعين. قال الامام البخاري رحمه الله باب صفة الشمس والقمر في خطبان على مجاهد كحسان

2
00:00:20.300 --> 00:00:50.300
نعم. وقال غيره بحساب ومنازل لا يعدوانها. حصان جماعة مثل شهاب وشهبان. ضحاها ان تدرك القمر لا يستر ضوء احدهما ضوءا اخر. ولا ينبغي لهما ذلك. سابق النهار يتطالبان حثيثات نسلخ نخرج احدهما من الاخر ونجري كل واحد منهما. وهي وهي

3
00:00:50.300 --> 00:01:20.300
ارجائها ما لم ينشق منها فهي على حافتيه. فقولك على ارجاء البئر اغطش وجل اظلم وقال الحسن كورت تكور حتى يذهب ضوئها والليل وما وثق. اي جمع من دابة خروجا منازل الشمس والقمر الحرور بالنهار مع الشمس. وقال ابن عباس

4
00:01:20.300 --> 00:01:40.600
الحرور بالليل والسموم بالنهار. يقال يولد يخوف وليدة كل شيء ادخلته في شيء بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:41.300 --> 00:02:14.800
اما بعد فيقول جمال البخاري رحمه الله والقمر  فهذا هذه الترجمة في ظمن ابواب كتاب بدء الخلق انه ذكر فوق السماوات  ثم ذكر الشمخ والقمر واورد تحت الترجمة من ايات قرآنية تتعلق بالشمس والقمر

6
00:02:15.600 --> 00:02:44.400
وبالليل والنهار اللذان يأتيان تبعا للشمس والقمر وهذا على طريقته رحمه الله انه في بعض الاحيان عندما يذكر الترجمة يأتي بايات في كلمات من ايات القرآن الكريم تتعلق بالموضوع فيفسرها

7
00:02:44.400 --> 00:03:17.850
وبين معناها وهذا من عادته ولكنها ليست في العادة المستمرة التي تتكرر كما يتكرر غيرها وهو قومه عندما يأتي كلمة من القرآن كلمة من في الحديث ويريد ان يفسرها ويكون هناك كلمة من القرآن يماثلها وعلى معناها فانه يأتي

8
00:03:17.850 --> 00:03:47.150
في القرآن فيفسرها ويكون بذلك فسر القرآن والحديث هذه الطريقة هي اشهر ورودا صحيح الطريقة الاخرى التي هي ما جاء في هذا هذه الترجمة بالمراجم التي قبلها كذلك في  هذا يعتبر قليلا بالنسبة للطريقة الاخرى

9
00:03:47.350 --> 00:04:21.900
فانه رضا المتكررة كثيرا هي كونه يفسر اية كلمة كتاب الله وجد في الحديث كلمة تنازلها ويجمع بتفكيرها بين تفسير القرآن والحديث وان هذه الطريقة فهي انه ياتي بكلمات من ايات القرآن تتعلق بالموضوع الذي ترجم له. وان لم تأتي في الحديث او الاحاديث التي اوردها في الترجمة

10
00:04:21.900 --> 00:04:47.900
وهذا قليل بالنسبة للطريقة الاخرى لان تلك كثيرة ومتكررة واما هذه فانها تأتي ولكنها ليست على النحو الذي هو حاصل بالنسبة ما جاء من كلمات في الحديث ويحتاج الى تفسيرها ثم يختار

11
00:04:47.900 --> 00:05:16.600
كلمة ومن كتاب الله عز وجل تماثل هذا المعنى فيفسرها ويكون بذلك جمع بين القرآن والحديث وهو ذكر في حجبان وهو بقوله عز وجل وذكر لها تفسيرين وقال ان المقصود بالاسلام انه كحفلان الرحاء بمعنى انهما

12
00:05:16.600 --> 00:05:49.050
يستديران ويدوران ببلدهما كما ان الرخاء يحصل لها الدوران عندما يطحن بها الحد والقرب فانه يحمل الدوران فاذا المقصود التشبيه للدوران في الجملة ليس المقصود من ذلك ان الشمس تستدير وهي في مكانها لا

13
00:05:49.050 --> 00:06:09.050
تتحرك ولا تنتقل وكذلك القمر الكبير وهو في مكانه لا يتحرك ولا ينتقل بل هما ينتقلان في بلدهما ويجريان في فلكهما كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز وكل في ملك يسبحون

14
00:06:09.750 --> 00:06:35.150
فهذه المخلوقات التي هي الشمس والقمر والنجوم تدور في فلكها وتنفصل في الهلك الذي جعله الله عز وجل مسارا لها بانتظام وبترتيب لا تحيد عنه ولا تخرج عن هذا النظام الذي وضعه الله عز وجل لها

15
00:06:35.750 --> 00:07:02.650
وهذا يدل على كمال قدوة الله عز وجل لما لصنعه في خلقه فانه  وهذا من حكمته سبحانه وتعالى فاذا الوقود بقوله في حسبان الرحاء المقصود بذلك التنزيل بالجملة من ناحية التجارة

16
00:07:02.650 --> 00:07:34.900
والتحرر وان الرخاء كما انها تستدير وتنتقل جاءوها واطرافها من جهة الى جهة فكذلك الشمس في فلكها والقمر في فلكه هما وينتقلان ويجريان في الفلك على ما على ما شاء الله عز وجل وعلى ما

17
00:07:35.100 --> 00:08:05.100
قدر سبحانه وتعالى التفسير الثاني قال غيره بكتاب ومنازل وبمعناه ان اه قول ابن حبان انه بحساب ومنازل وانه بانتظام ومنازل وضعها الله عز وجل وقدرها واوجدها وهما يجريان في هذا الفلك

18
00:08:05.100 --> 00:08:39.450
لمجرى الله عز وجل هو الذي جعل وهو الذي قدر وخلق من هذا العمل بانتظام وبحساب وبمجرى لا يعدوانه ولا يخرجان عنه كل ذلك بقدرة الله عز وجل وهو سبحانه وتعالى الذي على كل شيء قدير. هذا التفسير هناك

19
00:08:39.450 --> 00:09:03.750
اخيرا يعني بالدوران والتحرك والانفصال وهنا تكسير بانها في منازل وان وذلك بانتساب وبانتظام وانهما لا يعدوان المسار الذي هيأه الله عز وجل لهما وهما يسيران في البلد كما قتل الله عز وجل

20
00:09:03.850 --> 00:09:43.550
ثم قال الحساب حسبان جماعة الحساب. شهدان وشهاد. فحزاب يجمع على الجهاد يجمع على ثم ذكر ضوئها الشمس وضحاها مولد الضحى هو الضوء وانما اطلق الضحى على جزء من النهار الذي يكون فيه ضوء الشمس موجودا

21
00:09:43.550 --> 00:10:17.250
يعني موضوع الشمس يقوم في النهار. طلوع الشمس الى غروبها. فان الشمس موجودة. تراها الناس ويستفيدون من ذلك وجود الضياء الذي النور الذي حصل منها فهم يفتحون ويعملون في النهار ويبيتون في الليل ويستريحون في الليل فاقسم

22
00:10:17.250 --> 00:10:49.150
ومحاها هو الذي هو ضوئها. واطلق الضحى على جزء من النهار الذي يكون فيه موجودا للناس  ولهذا  جاء ذكر الضحى وذكر ركعتي الضحى في احاديث كثيرة والمقصود بالضحاء هو ما

23
00:10:49.150 --> 00:11:19.150
حين ارتفاع الشمس بعد طلوعها الى الزوال هذا هو وقت صلاة الضحى. التي اوصى به رسول الله عليه الصلاة والسلام في وصيته لابي هريرة ووصيته لابي الدرداء رضي الله عنهما حديث ابي هريرة يقول اوصاني خليله صلى الله عليه وسلم بثلاث اتعتي الضحى صيام ثلاثة ايام من كل شهر وان اوتر قبل

24
00:11:19.150 --> 00:11:49.150
لا ننام وحديث ابي الدرداء رواه مسلم في صحيحه وهو قوله رضي الله عنه اوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث وان اوتر قبل ان ارقد فاضيقت الصلاة في ذلك الوقت الذي هو وقت الضحى. وضحاها مقصودة ضوئها. والصوء يكون موجودا في النهار كله

25
00:11:49.150 --> 00:12:21.800
تكون موجودة في النهار كله. ولكنه يكون ذلك الوقت هو اول اول وقت النهار هو الذي يبدأ الناس فيه بالاعمال ويشتغلون فيه لاعمالهم النهار اذا اقسم سبحانه وتعالى الشمس وضحاها البخاري رحمه الله فسر ضحاها لانه ينبغي لها ان تدرك القمر

26
00:12:21.800 --> 00:12:51.900
لا يذكر المرء احدهما الاخر. وانما كل له وقت يحصل الاستفادة منه فيه. والشمس يستفاد بها بالنهار. والقمر يستفاد به بالليل فهذا يفيد في وقت وهذا يفيد يفيد في وقت. والله جعلهما متعاقبان لا يجعل

27
00:12:51.900 --> 00:13:11.900
هذا سافر لهذا ومغنيا عن هذا بل هذا في وقته وهذا في وقته كما فقدر الله عز وجل وجاء وله الفتنة البالغة في خلقه سبحانه وتعالى. سابق النهار للليل سابق النهار

28
00:13:11.900 --> 00:13:41.900
انهما يتظالبان كل واحد يظلم الاخر فهذا يذهب وهذا يأتي وراءه ولا ولا يجتمعان بل هذا له وقته وهذا له وقته. عندما توجد الشمس فالنهار موجود عندما تذهب يأتي الليل ولكن الله عز وجل جعل القمر للقضاء به. بالليل

29
00:13:41.900 --> 00:14:11.900
فهما لا لا يغني احدهما عن اخر وكل واحد يطلب الاخر لكنه لا يلحقه ولا يستغني هذا يسمى بهذا عن هذا بل عندما توجب الشمس يكون النهار ويستفيد الناس من الشمس واذا ذهبت جاء الليل وفيه الاستفادة من ضوء القمر

30
00:14:11.900 --> 00:14:51.900
المخرج احدهما من الاخر ونجري كل واحد منهما الليل يكون موجودا ثم تأتي الشمس تذهب الليل ويظهر ويظهر النهار ويخرج النهار الى الناس تبعا لوجود الشمس طلوع الهوى غروبها عندما نطلع وتخرج يذهب الليل لهذا الله عز

31
00:14:51.900 --> 00:15:28.000
وجل جعل المواقيت الزمنية على شكل وعلى وعلى وظع يعرف بالنسبة للصيام عندما يطلع الفجر يبدأ الصيام وعندما تغيب الشمس فهذا شيء يشاهده العام والخاص. ويعرفه نازل القرى ونازل البوادي. ولا يحتاج الامر الى حساب

32
00:15:28.000 --> 00:15:58.000
والله عز وجل جعل الشمس والقمر وجعل الليل والنهار والشهور مواقيت الناس عباداتهم يعرفون بها اوقات عباداتهم. وكذلك ايضا يوقفون بها اعمالهم وعقودهم المعاملات التي تجري بينهم انيط ذلك بامور مشاهدة

33
00:15:58.000 --> 00:16:28.000
يتمكنوا منها ان يكونوا في البر ومن يكونوا في الحضر وما انيطت بامور دقيقة وحسابات لا يعرفها الا الخوارج. بل انهيطة الاحكام والعلامات في امور مشاهدة معاينة يعرفها الخاص والعام. فما في اوقات الصلوات الفجر وقتها من طلوع الفجر الى طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس. والظهر

34
00:16:28.000 --> 00:16:48.000
جوال الشمس الى ان يصير كل شيء مثله والعصر من بعد ذلك الى ان يكون كل شيء والوقت الاختياري المغرب من غروب الشمس الى نقيب الشفق ثم بعد ذلك العشاء الى نصف الليل وهو نصف

35
00:16:48.000 --> 00:17:18.000
هي امور مشاهدة ومعاينة وكذلك بالنسبة للصيام وطلوع الفجر الى غروب الشمس وكذلك الصيام من دخول شهر الى خروجه يبحثون عن الهلال فاذا رأوا الهلال سوفد وعوين طلع عليه بدأ الناس بالقيام. واذا شاهدوا هلال الشهر الذي وراءه والذي بعده شوال ينتهي الصيام

36
00:17:18.000 --> 00:18:00.900
في الاحكام بهذه الامور المجاهدة كالمعاينة التي يتمكنوا منها الخاص والعام  الواهية قال وهي تشققها وذلك يوم القيامة فانها تكون تتشقق وتتفطر وتبدل الارض الارض والسماوات ونبي الله عز وجل في كتابه العزيز ووهيها تشققها وتفطرها والملك على ارجاء

37
00:18:00.900 --> 00:18:28.050
يعني ما لم يتشقق منها يعني على الجوانب على جوانبها ولهذا يقال ارجاء البذر يعني جوانب البئر هي تفسير هي تفسيرات هذا تفسير لكلمات من ايات قرآنية تتعلق بالشمس والقمر وتتعلق السماء

38
00:18:28.800 --> 00:19:00.750
اخرش وجن عطش ليلها فلما جن عليه الليل يعني هاتان هاتان الكلمتان معناهما اظلم يعني ان انا اظلم ان جاء الظلام وغطى لان الجنة هي ما يكون به السترة ما تحصل به السترة والجنة يعني هي الوقاية

39
00:19:00.750 --> 00:19:30.750
الذي اه تجعل من اجل اتخاذ سلاح سلاح الاعداء وهي جنة والليل والجنة يعني اظلم يعني غطى وستر. بظلامه واغطش كذلك يعني مثل اه الجنة اي معنى اظلم اظلم الليل وجاء ظلام الليل وقطع

40
00:19:30.750 --> 00:20:00.750
الاشياء بظلامه ولا تشاهد ولا دعاء الا بالنور والاضاءة وقال الحسن كورت اذا الشمس كورت قالوا كور حتى يذهب وهذا هو غفير لهذه الاية انها تكور حتى يذهب ضوئها وفسر بانها تلف

41
00:20:00.750 --> 00:20:34.950
كما تلفظ العمامة وانها تلقى في النار حتى يشاهدها عبدتها الذين يعبدونها من دون الله عز وجل وانها مخلوق لله عز وجل ولو كانت الها لما فعل بها ذلك الليلة وانا وسخ. وما جمع ما جمع من دابة. لان

42
00:20:34.950 --> 00:21:04.950
هنا فسره يعني جمع بما جمع من دابة يعني ما يخرج فيه من الدواب وينتشر لانه في الغالب ان الدواب جواب البر ينتشر بالليل اكثر من هذا النهار تنتشر وتظهر ومنها ما

43
00:21:04.950 --> 00:21:34.450
يكون في جحره فلا يخرج فبصر لانه الجمع وانه يجمع من هذه الدواب ما يجمع من دابة وما يخرج من الجواب وينتشر ومن اذا اتسع يعني الدواء يعني من هكذا الجهل

44
00:21:34.450 --> 00:22:24.450
وهنا ذكر اتفق بانه ارتوى خروج المنازل في المنام ايوة قال ابن عفاف ورب ارحموني اه هذا سير للحرور والسموم وان الحرور يكون مع الشمس يعني في وقت النهار السموم يكون في الليل. اللي هو الهواء الحار. الذي يقوم الليل يقال له

45
00:22:24.450 --> 00:22:44.450
وقيل العبد قيل يولد يفور وليدة كل شيء ابخسه في الاخر يعني يورد هذا بهذا ويشرح هذا من هذا فانه يولد الليل في النهار في النهار يكون موجودا عندنا رغيب

46
00:22:44.450 --> 00:23:04.450
الشمس يأتي الليل وندخل في النهار ويغطي بظلاله لهذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا فقد اسفر الطائف. اذا اقبل اقبل الليل من ها هنا يعني المشرق

47
00:23:04.450 --> 00:23:24.450
وانور النهار من هؤلاء عن المغرب وذلك بغيبوبة الشمس وقد افطر الصائم والليل يأتي ويدخل عن النهار فيولج هذا في هذا ويدخل هذا في هذا. قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن

48
00:23:24.450 --> 00:23:44.450
الاعمش عن ابراهيم الديني عن ابيه عن ابي ذر رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر حين غربت الشمس تدري اين تذهب؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانها تذهب حتى

49
00:23:44.450 --> 00:24:14.450
وتستأذن فيؤذن لها ويوشك ان تسجد فلا يقبل منها. وتستأذن لها يقال لها ارجعي من حيثك وتطلب من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير عزيز عنيف. حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه وارضاه. يتعلق بالشمس

50
00:24:15.450 --> 00:25:00.450
وانها تذهب وانها تغيب عن ثم تظهر على اناس اخرين. وهذا لا ينافي هنا تسجد لان كثير السجود والله تعالى اعلم بها فهي في بلدها سائرة اذا اذا غابت اناس ظهرت على اناس اخرين. وهذه حقيقة معلومة من قديم الزمان. وليست من اكتشافات العصر

51
00:25:00.450 --> 00:25:28.150
الموجود عندما وجدت الطائرات وجدت الهواتف وكان الناس يكلمون يكلم بعضهم بعضا هذا في الليل وهذا في النهار هذا شيء معلوم. معلوم من قبل. وقد جاء في بعض الاثار ما يدل عليه قد ذكر

52
00:25:30.550 --> 00:25:50.550
من ابي حاتم في تفسيره وذكره ابن كثير في تفسير لغة لقمان عن ابن عباس باسناد صحيح ان الشمس انها عندما تغيب عن الناس انها تكون عند اناس اخرين. فهذا اثر ثابت عن ابن عباس

53
00:25:50.550 --> 00:26:20.550
ذكره ابن ابي حاتم باسناده وارده ابن كثير في تفسير كرة لقمان في اخرها عن تفسير هذه الاية ذكر هذا الاثر عن ابن عباس الذي اورد من ابي حاتم من ابي حاتم باسناده في تفسيره باسناده فهذا شيء معلوم

54
00:26:20.550 --> 00:26:44.600
ولكن لا يقال ان انه في هذا العصر كشف وعرف ان الشمس تكون عند اناس اناس اناس لان هذا هو معنى كونها كروية. لانها ليست مسطحة سطحا واحدا تظهر على انها دفعة واحدة وتغيب عنه دفعة

55
00:26:44.600 --> 00:27:04.600
بعد فانما هي تجري في فلكها والارض مكورة وتظهر على اناس وتغيب عن الناس. وتظهر على اناس وتغيب عنهم وهذا شيء معلوم من قديم الزمان كما في هذا الازهر ثابت عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه واذا

56
00:27:04.600 --> 00:27:31.900
فان صونها تذهب وتسجد وتستأذن هل تستمر او انها ترجع من حيث جاءت؟ هذا لا يقال انه اكتشف يعني شيء جديد وانه تبين ان هذا الحديث يناقض الواقع وهو لا يناقض الواقع. بل هذا هو الواقع من قديم الزمان وهذا هو المعلوم وليس هذا من اكتشافات العصر

57
00:27:31.900 --> 00:27:51.900
وانما هذا شيء معروف وابن عباس رضي الله تعالى عنه وارضاه جاء عنه هذا الاثر الصحيح الذي يقول انها تظهر على اناس وتغيب عن اناس نظر على ناس اذا غابت على اناس ظهرت على اناس وهي ثائرة في فلكها وسجودها الله تعالى

58
00:27:51.900 --> 00:28:11.900
به لكن لا يعلمون منه ولا كيفية ولكن ما اخبر به الصادق المخلوق صلى الله عليه وسلم فهذا حق وصدق وواقع عدنا وهي مستمرة في سيرها وعلى على هذا الوضع الذي رسمه الله

59
00:28:11.900 --> 00:28:37.100
وجعل لها ولكنها في اخر الزمان عندما تنتهي الدنيا او يقرب انتهاء الدنيا والوقت الذي لا ينفع نفسا ايمانها اذا لم تكن امانة من قبل عندما تأتي هذه الاية البينة على انتهاء الدنيا وفنائها قرب زوالها

60
00:28:37.100 --> 00:28:57.100
اذن فلا يؤذن لها وارجع من حيث اتت. وتخرج من مغربها على الناس. ثم بعد ذلك لا ينفع لك ايمانها القرآن كما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. فهي تجري لها من

61
00:28:57.100 --> 00:29:27.100
وجدت الشمس الى ان يأتي ذلك الوقت الذي ترجع من مغربها ولا تخفى على الناس من مشرقها بينما ترجع من المغرب الناس من المغرب فيكون ذلك علامة على انتهاء الدنيا وقرب زوالها وذلك الوقت لا ينفع الايمان لمن لم

62
00:29:27.100 --> 00:29:57.100
كل امن قل لان بعد معاينة الايات العظام او الايات العظيمة التي لا عندما تظهر يعلم ان الدنيا انتهت او على وشك الانتهاء هذا مثل ما جاء في الحديث ان الانسان عندما يصل لنفسه الغرغرة عند خروج الروح لا ينفع الايمان. في ذلك الوقت

63
00:29:57.100 --> 00:30:17.100
انما يكون قبل ذلك. فهذا من جنس هذا. هذا بالنسبة لكل انسان وهذا بالنسبة لمن موجودة في اخر الزمان فانه يأتي ذلك الوقت الذي لا ينفع فيه الايمان. واذا حديث ابي ذر رضي الله

64
00:30:17.100 --> 00:30:37.100
مثلا هو ارضاه ان فيها من الشمس انها انها تذهب وتجلس تحت العرش وانها تستأذن فيؤذن لها بالاستمرار وفي اخر الزمان تستأذن فلا يؤذن لها وترجع من حيث يعني اتت

65
00:30:37.100 --> 00:30:57.100
وتظهر على الناس على طريقة تخالف سيرها وطريقتها التي كانت عليها منذ خلقها الله عز وجل الى ذلك الوقت والى ذلك اليوم الذي خرجت به على الناس من مغربها. ولهذا فان بعض

66
00:30:57.100 --> 00:31:32.400
الذين يحكمون عقولهم ويتهمون النقول ولا يتهمون العقول يتجرأون الى ان يقيسوا النصوص بارائهم وافكارهم كما وافقها اقولهم ما وافقها قبلوه وما لم يوافقها قالوا ان هذا انه خلاف المعقول وخلاف العقل واذا

67
00:31:32.400 --> 00:32:02.400
وهو حديث مكذوب فتجرأوا الى ان يصفوا بعض الاحاديث الواردة في الصحيحين وفي غيرهما مما هو ثابت وصحيح لا شك فيه ولا اشكال فيه وصفوا ذلك بانه مخالف للعقل وانه وعلى هذا فيكون موضوعا ويكون باطلا ويكون غير صحيح

68
00:32:02.400 --> 00:32:22.400
هذا شأنهم يتهمون النقود ولا يتهمون العقول. فسبق ان مر بنا ان قصة وان بعض الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبرم العقل مع كفر قريش على ان من

69
00:32:22.400 --> 00:32:42.400
من المسلمين الى الكفار لا يرد. ومن جاء من الكفار والمسلمين فانه يرد. تأثر بعض الصحابة من هذا الشرط. وقالوا ان هذا فيه هو ان عليهم وكيف؟ قالوا كيف نقبل الدنية في ديننا؟ بمعناها ان هذا فيه ضعف. الرسول عليه الصلاة والسلام

70
00:32:42.400 --> 00:33:12.400
الان اه اه بين لهم انه رسول الله وانه وانه راض لما ظهر لهن في فهموا في عقولهم من اول وهلة ان هذا فيه شيء من ثم بعد ذلك تبين ان هذا الذي استغفره رسول الله عليه الصلاة والسلام

71
00:33:12.400 --> 00:33:42.400
هو عين الحكمة وعين المصلحة وفيه الخيرة لهم. انه حصل ان المسلمين الذين خرجوا يلا تريدون الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يقبل الرسول دخولهم نسيئهم اليهم تنفيذا لهذا الشرط لما وجدوا ان الرسول لن يقبلهم بموجب الشرط وانهم لا يريدون ان يبقى مع الكفار ماذا فعلوا؟ ذهبوا

72
00:33:42.400 --> 00:34:02.400
الى جهة اخرى فصاروا يحترمون العير التي تأتي لكفار قريش حتى ان كفار قريش ملوا وفهموا من هذا وطلبوا منه ان يقبل مجيئهم اليه. حتى يسلموا منهم وصارت الحكمة. وصارت المصلحة في هذا التصرف

73
00:34:02.400 --> 00:34:22.400
وهذا الشيء الذي قبله رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكان بعض الصحابة بعد ذلك يقول يا ايها الناس اتهموا عقولكم. اتهموه انفسكم فهموا رأيكم آآ آآ سهل بن حذيفة رضي الله عنه وارضاه لما

74
00:34:22.400 --> 00:34:42.400
كان في في الصين وعندما عرض التحكيم وقبله جماعة من من كان علي رضي الله عنه قبل هذا ورأوا انه ينبغي ان يقبل. وبعضهم اراد الا يقبل. قالوا ان هذه بدعة. وانه

75
00:34:42.400 --> 00:35:12.400
يعرضون التحكيم وانهم يرجعون الى التحكيم فسأل ابن حنيف تكلم مع هؤلاء الذين ارادوا ان يستمر والا يقبل التحديث ولا التهموا انفسكم. ولقد رأيتنا يوم ابي جندل كذا وكذا يعني يحكي حالتهم والرأي الذي رأوه في ذلك الوقت وان ان الحق تبين انه بخلاف ما رأوه

76
00:35:12.400 --> 00:35:32.400
انه تبين ان الحق بخلاف ما رأوا وتتهموا العقول فلا تتهموا النقود. ثم اي اذا اذا كانت العقول يوزن بها الكتاب والسنة في اي عقل يوزن؟ اي عقل توزن به؟ توزن به النفوس؟ العقول متفاوتة

77
00:35:32.400 --> 00:35:52.400
ليس هناك عقول اكمل ولا ارجح من عقول الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وهم الذين ما حصل لهم سوء هذا الفهم الذي حصل لمن ابتلاه الله عز وجل بان يتهم النصوص ويكذب الاحاديث الصحيحة الثالثة في

78
00:35:52.400 --> 00:36:12.400
صحيح البخاري وصحيح مسلم وفي غيرهما من كتب السنة بحجة او بشبهة ان عقولهم ما قبلت هذا. ومن بين هذا هذا الحديث الذي معنا هو حديث سجود الشمس قالوا ان الان تبين عن طريق العلم وعن طريق المشاهدة والمعاينة

79
00:36:12.400 --> 00:36:32.400
ان الشمس تطلع على هناك فاذا هي مستمرة وكيف تذهب واين تذهب الى اخره فسجودها تحت العرش تحت العرش الله عز وجل على كل شيء قدير فما اخبر به الرسول فلم يصدق به ولا نجعل العقوبة

80
00:36:32.400 --> 00:36:52.400
وكون هذا الذي قالوه هذا ليس مكتشفا من اكتشافات العصر بل هو موجود من قديم الزمان وقد ذكرنا الاثر الثابت عن ابن عباس والله عنه وان الشمس تظهر على اناس وتغيب عن الناس. تظهر على اناس اذا غابت على الناس فهي ظهرت على اناس اخرين. واذا فهذا لا ينافي

81
00:36:52.400 --> 00:37:12.400
الله اعلم بذلك وهي موجودة في فلكها والناس تشاهدونها ويعاينونها ولكنها تسجد وكيفية سجودها الله تعالى اعلم كل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق على عقيدة ولا يلام في هذا

82
00:37:12.400 --> 00:37:42.400
ما يشاهده الناس ويعاينه وكونها تكون موجودة مشاهدة الناس لا يفقدونها ولا يعني ذلك ان بل صدق وهو لا ينطق عن الهوى منه الا رجوعه هذا جاء به الحديث جاء به

83
00:37:42.400 --> 00:38:02.400
القرآن وانها تخرج في اخر الزمان هذه من علامات الساعة العظام. لانها من العلامات العلوية التي تشاهد في السماء وهذه يعني اه هي العلامة العظيمة التي اذا جاءت لا ينفع الايمان بعدها

84
00:38:02.400 --> 00:38:32.400
بخلاف غيرها من الايات فانه ينفع الايمان. لانه في الوقت الذي فيه مأجور وفيه يعني الرجال هذا ينفع الايمان. لكن هذا بعد ذلك. لانها اذا جاءت لا ينفع الايمان لكن الناس يعني لا اذا غابت عنهم ينتظرون

85
00:38:32.400 --> 00:39:02.400
فاذا على الناس رجعت قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز ابن المختار قال حدثنا عبد الله الداني قال حدثني ابو وسلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الشمس والقمر

86
00:39:02.400 --> 00:39:22.400
وراني يوم القيامة وهذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه الشمس والقمر مخوران يوم القيامة يعني هذا فيه مطابق لما جاء في القرآن اذا الشمس طورت وهنا فيه ذكر الشمس والقمر وانهما مكوران يوم القيامة

87
00:39:22.400 --> 00:39:52.400
قيل انهما يلبان كما تلف العمامة ثم يرمى بهما في النار حتى يشاهدهما عبدتهما يكون في ذلك ترديد وتقريع لهم وان معبوداتهم التي يعبدونها لله عز وجل هي معهم في النار. لا تنفعهم لان نافع الضار هو الله سبحانه وتعالى

88
00:39:52.400 --> 00:40:12.400
وهو الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له. وان من عبد غيره معه فانه لا ينفعه عند الله عز وجل. وانما الذي ينفع هو عبادة الله عز وجل فهما مكوران يوم القيامة. وجاء في بعض بعض الاحاديث انه يرمى بهما في النار

89
00:40:12.400 --> 00:40:32.400
قال حدثنا يحيى ابن سليمان قال حدثني ابن وهب قال اخبرني عمرو ان عبدالرحمن بن القاسم حدثه حدثه عن ابيه عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه كان يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الشمس والقمر

90
00:40:32.400 --> 00:40:52.400
ترى لا يخجلان لموت احد ولا لحياته. ولكنهما ايتان من ايات الله. فاذا رأيتموهما فصلوا وقال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس قال حدثني مالك عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن عبد الله ابن

91
00:40:52.400 --> 00:41:12.400
ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخدمان لموت احد ولا لحياته. فاذا رأيتم ذلك فاذكروا الله. وقال حدثنا يحيى ابن بكير

92
00:41:12.400 --> 00:41:32.400
قال حدثنا الليث عن اخي عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ان عائشة رضي الله عنها اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خسفت الشمس قام فكبر وقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوع

93
00:41:32.400 --> 00:41:52.400
طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده وقام كما هو فقرأ قراءة طويلة ادنى من القراءة الاولى ثم ركع ركوعا طويلا وهي ادنى من الركعة الاولى. ثم سجد سجودا طويلا

94
00:41:52.400 --> 00:42:12.400
ثم فعل في الركعة الاخرة مثل ذلك. ثم سلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس فقال فقال في صفوف الشمس والقمر انهما ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياتي. واذا

95
00:42:12.400 --> 00:42:32.400
الى الصلاة. وقال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى عن اسماعيل. قال حدثني عن ابي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الشمس والقمر لا ينتسبان

96
00:42:32.400 --> 00:43:02.400
بموت احد ولا لحياتي ولكنهما اياتان من ايات الله. فاذا رأيتموهما فصلوا ذكر البخاري رحمه الله هذه الاحاديث المتعلقة بضوء الشمس والقمر ومشروعية الصلاة عند ذلك المقصود من هذا ذكر شمس القمر. ما ورد في هذه الاحاديث من اصول الخسوف

97
00:43:02.400 --> 00:43:22.400
وبيان النبي عليه الصلاة والسلام ان ما كان يعتقده اهل الجاهلية من ان الخسوف يكون لموت عظيم او لمولد عظيم ان هذا لا ان هذا لا علاقة له وان هذا ليس بصحيح

98
00:43:22.400 --> 00:43:42.400
وانما الشك والقمر ايتان من ايات الله والله عز وجل اذا اراد ذلك منه ما حصل واذا اراد الا يحصل فانه لا يحصل كذلك شيئا منوطا بموت ولا ولا حياة لاحد عظيم. وانما هما ايتان من ايات الله الله عز وجل

99
00:43:42.400 --> 00:44:12.400
يفعل فيهما ما يشاء فاذا شاء فصول الخسوف ريح عاصف تهب من الارض الى السماء كعمود فيه كعمود فيه نار. سر برد نصرا متفرقا وقال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن

100
00:44:12.400 --> 00:44:32.400
عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يصد بالصبا واهلك تدعاهم بالدبور. وقال حدثنا ابن ابراهيم قال حدثنا ابن جريث عن عن عائشة رضي الله عنها انها

101
00:44:32.400 --> 00:44:52.400
قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا رأى مخيلة في السماء افضل واكبر ودخل وخرج وتغير وجهه واذا امطرت السماء سري عنه فعرفت فحرقته عائشة ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم

102
00:44:52.400 --> 00:45:22.400
فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ادري لعله كما قال قوم فلما رأوه عارضا مستقبلا كاوديتهم الاية. باب قول الله عز وجل وهو الذي يقول بعض الطغاة مبشرات وهنا اتضح بانها

103
00:45:22.400 --> 00:45:52.400
متبرقة تتعلق بالرياح. وتصديرها بقدرة الله عز وجل. وان الله تعالى يكملها ويكون فيها الخير ويكون فيها الشر فيها الرحمة وفيها العذاب. ولهذا اورد البخاري رحمه الله الحديث الذي فيه قوله عليه الصلاة والسلام ريح

104
00:45:52.400 --> 00:46:12.400
جعلها الله عز وجل نصرا لرسوله عليه الصلاة والسلام. وريح اخرى جعلها الله عذابا. على اناس اخرين اتوا وتجبروا وبغوا وقالوا من اشد منا قوة. الله عز وجل جاء وقدر ان يكون

105
00:46:12.400 --> 00:46:42.400
عذابهم ان يكون عذابهم عن طريق الريح. هل فيه شيء ليس خلدا؟ كالجبال. ولا انه شيء خفيف يجعل يجعل الله عز وجل فيهما قوة في شدة جريانه ما يجعل آآ هؤلاء المعذبين كاعجاز النخل الهاوية ثم

106
00:46:42.400 --> 00:47:09.550
هلك يأخذهم يأخذهم وتلقيهم ويهلكون في لحظة واحدة بقدرة الله عز وجل. هؤلاء الذين بغوا وتجبروا وحوقبوا بالريف. وكان عذابهم بالريف كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز. وذلك لتجبرهم

107
00:47:09.550 --> 00:47:39.550
وقولهم لاشدنا قوة والله عز وجل شاع عقابهم وعذابهم في الريف. فالبخاري رحمه الله لما اورد هذه الترجمة الرياح وما يحدث فيها من الخير والشر وما يحفو فيها من واتى ببعض الايات وبعض الكلمات للايات على طريقته. قال

108
00:47:39.550 --> 00:48:09.550
كل شيء عاطفا كل شيء. كل شيء بمعنى نهلكه وندركه كما حصل لعاد كما سبق ان مر بنا في الحديث مشان الريح وان الرسول عليه الصلاة والسلام في غزوة تبوك. قال لهم انه يغض عليكم الليلة ريحا جديدا

109
00:48:09.550 --> 00:48:39.550
فلا احد لا يقوم احد من مكانه وكل يعقل بعيرا. حتى لا يحتاج الناس الى الى ان تكونهم يتبعونه فقام رجل فتبع تبع بعيره فحملته الريح فنقلته والقته في ارض صيد. كانوا بجهة تبوك ثم نقلت روحوا الى جهة حايل الان

110
00:48:39.550 --> 00:49:09.550
هذه القوة التي جعلها الله نقلت هذا الرجل من ذلك المكان الى مكان بعيد والقاته في مكان بعيد بقدرة الله سبحانه وتعالى وتصرعهم بما جعله الله عز وجل فيها من قوة آآ السير للدفاع

111
00:49:09.550 --> 00:49:39.550
قال النواحي الواقع عن الرياح نواقح يعني علاقة ملقحة لانها تلقى فيا تنصح السحاب وتنصح النبات من حيث تنقل من من نبات لا نبات سيحصل الالقاء بسبب ذلك. اعصار ريح عاصف تهب

112
00:49:39.550 --> 00:50:19.550
من الارض الى السماء. كعمود في انار. اعصار فيه نار. هذا كثير من القرآن فهو ريح شديدة يهب من الارض كانها عمود واقفة الريح حارة ساخنة للسموم حرور ومنه ما يكون يكون باردا شديدا فيها

113
00:50:19.550 --> 00:50:59.550
يعني يجيها يجرم يعني متفرقة لهذا على هذه القراءة وعلى القراءة الثانية بشرا يعني المبشرة مبشرات مبشر بالرياح يحلو بها البشرى للناس يقول المطر واما هذا اذا كان نحن اذا كانت عذاب فان الامر كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث الثاني وانه اذا رأى

114
00:50:59.550 --> 00:51:29.550
يعني اقبل واكبر وظهر عليه خوف لما رأت عائشة ذلك وعرفته به وفتحته به وسألته عنه قال وما يدري ان يكون عذابا وذكر الاخرانية التي حصلت لمن عذبهم الله عز وجل وهم قوم عاد حيث رأوا ان هذا عار منكرهم وما

115
00:51:29.550 --> 00:51:59.550
فيها عذاب مهلك وهذا الحديث وهي التي نصر الله عز وجل بها رسوله عليه الصلاة والسلام وقيل انها هي التي هي التي تقابلها من جهة الغرب. عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه

116
00:51:59.550 --> 00:52:19.550
عليه وسلم اذا رأى مثيلة في السماء اقبل وادبر ودخل وخرج وتغير وجهه. فاذا انفرت السماء كفي عنه وعرفته عائشة ذلك. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ادري لعله كما قال قوم

117
00:52:19.550 --> 00:52:49.550
لما رأوه عارضا مستقبل اوديتهم الاية. مستقبل اوديتهم الاية هذا الحديث اول فيه ذكر الرحمة. الرحمة ويكون فيها العذاب يكون فيها النصر ويكون فيها فوجدت عدم الذنوب وهذا الحديث فيه ذكر الاهداف وان الريح قد تكون عذابا وان

118
00:52:49.550 --> 00:53:19.550
الله عز وجل عذب عادا من ريح المهلكة التي اهلكتهم وجعلتهم بها المعجزة هاوية بقوتها بيان ان الريحة درجة الرحمة انه عذاب كما كانت عذابا لمن خص الله عليه عز وجل علينا بالكتاب العزيز قصة اجلالهم وهم

119
00:53:19.550 --> 00:53:20.450
