بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام الحافظ وابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى قال في جامعه في كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة المنافقين. قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا عبيد الله ابن موسى عن إسرائيل عن ابي اسحاق عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه انه قال كنت مع عمي فسمعت عبد الله ابن ابي ابن سلول يقول يقول لاصحابه لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل فذكرت ذلك لعمي فذكر ذلك عمي للنبي صلى الله عليه واله وسلم فدعاني النبي صلى الله عليه واله وسلم فحدثت فارسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الى عبد الله بن ابي بن سلول الى عبدالله بن ابي واصحابه ما قالوا فكذبني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وصدقه فاصابني شيء لم يصبني قط مثله فجلست في البيت فقال عمي ما اردت الا ان كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك فانزل الله تعالى اذا جاءك المنافقون فبعث الي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقرأها ثم قال ان الله قد وصدقك قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ما فعلت هذا حديث زيد ابن الارقم رضي الله عنه الترمذي رحمه الله في الجامعة سورة المنافقين من ذلك ان زيد رضي الله عنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان عمه ايضا كان معهم في غزوة وان زيدا رضي الله عنه سمعه عبد الله ابن ابي بن سلول غرس المنافقين يقول ان رجعنا الى المدينة فيخرجنا لاعز منها الاذل. ويقول لا تنفقوا على ما عند رسول الله حتى ينفضوا فاخبر عمه بذلك فاخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك ثم انه طلب عبد الله ابن ابي ومن معه الذين قال انهم سمعوا انه سمعوهم يقولون هذا فحلفوا انهم ما قالوا هذا الكلام الذي ذكره زيد ابن ارقم فقبل منهم صلى الله عليه وسلم وصدقهم في ما حلفوا به وآآ كذب زيدان رضي الله عنه فتأثر وحزن لذلك حزنا شديدا وجلس في بيته متأثرا متألما وقال له عمه ما اردت الا ان كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك كان تلومه يعتب عليه بهذا الذي قاله ولم يصدقه النبي صلى الله عليه وسلم ثم الى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام انزل الله عز وجل عليه في القرآن انزل الله عليه القرآن وانزل عليه سورة المنافقين دعاه واخبره بان الله تعالى قد صدقه فيما قال من صدقه اي صدق زيد بن ثابت فيما زيد بن ارقل فيما قال وكذب المنافقين الذين حلفوا للرسول عليه الصلاة والسلام بانهم قالوا ذلك فبرأ الله زيدا رضي الله عنه من دفعت لذلك وكان وكانت تلك الايمان التي حلفوها كذبا لله عز وجل وانهم قد قالوا ذلك والله عز وجل تعالى فضحهم والنبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة دليل من الادلة الكثيرة الدالة على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب ولو كان يعلم الغيب فعرف المحقة من المبطل والصادق من الكاذب من اول وهلة ولكنه لم يعلم ذلك الا بعد ما نزل عليه القرآن وصدق الذين حلفوا وهم كاذبون وكذب الذي اخبر وهو زيد ولكن الله عز وجل انزل تصديقه وتكذيب اولئك فهذا من اوضح الادلة الدالة على ان الرسول عليه الصلاة والسلام فلا يعلم من الغيب الا ما اطلعه الله عليه وانه لا يعلم الغيوب فان الذي يعلم الغيوب على الاطلاق هو الله سبحانه وتعالى. فالنبي عليه الصلاة والسلام ما كان يعرف صدق زيد الا بعد ما نزل عليه القرآن ولهذا امثلة كثيرة كما مر بنا قريبا في حديث الافك لان النبي صلى الله عليه وسلم ما عرف ان عائشة بريئة الا بانزال القرآن عليه وبيان براءتها في ايات تتلى من كتاب الله عز وجل آآ اه فضح الله عز وجل هؤلاء الذين حلفوا بالله كاذبين وعلم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كذبهم وصدق زيد ابن ارقم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنه وارضاه قال حدثنا عبد ابن حميد البخاري تعليق عن مسلم عن عبيد الله بن موسى وهو فقه اخرجه اصحاب كتب الستة من اسرائيل اسرائيل ابن ابي ساخطة اخذ اصحابك جلسته عن ابي اسحاق وهو الهمداني التابعي عمرو بن عبد الله ثقة اخرج اصحابه عن زيد ابن اعظم رضي الله عنه اخرج له قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن عن أبي سعد الأزدي قال حدثنا زيد بن الأرقم رضي رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكان معنا اناس من الاعراب فكنا نبتدر وكان الاعراب يسبقون اليه. فسبق اعرابي اصحابه فسبق الاعرابي فسبق الاعرابي فيملأ الحوض ويجعل حوله حجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء اصحابه قال فاتى رجل من الانصار اعرابيا فارخى زمام ناقته لتشرب فابى ان يدعه فانتزع قباض الماء فرفع الاعرابي خشبته فضرب بها رأس الانصاري فشجه فاتى عبدالله ابن ابي رأس المنافقين فاخبره وكان من اصحابه فغضب عبدالله بن ابي ثم قال لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله يعني الاعراض وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام. فقال عبدالله اذا انفضوا من عند محمد فاتوا بالطعام فليأكل هو ومن هو ومن معه. ثم قال لاصحابه لئن رجعتم الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل قال زيد وانا رجل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال فسمعت عبد الله بن ابي فاخبرت عني فانطلق فاخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلف وجحد. قال فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني قال فجاء عمي الي فقال ما اردت الا ان مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك والمسلمون قال فوقع علي من الهم ما لم يقع على احد. قال فبين فبين انا اسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قد برأسي قد خفقت برأسي من الهم اذ اتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرق اذني وضحك في وجهي فما كان يسرني ان لي بها الخلد في الدنيا. ثم ان ابا بكر رضي الله عنه لحقني فقال ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ما قال شيئا الا انه عرك اذني وضحك في وجهي فقال ابشر ثم لحقني عمر رضي الله عنه له مثل قول لابي بكر فلما اصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين قال ابو عيسى هذا حسن صحيح ذكر ابو عيسى حديث ابن ارقى من طريق اخرى وفيها هذه القصة وهي ان ان الاعراب كانوا يسبقون الى الماء آآ اه يملأون يملأ الواحد منهم الحياظ ويجعل حولها حجارة حتى لا يوصل اليها حتى اذا وصل اصحابه واذا الماء في الحوض فيزيل الحجارة التي حول الحوض فتشرب منها ابن اصحابه ورفاقه ان كان من احد الانصار انه تقدم واراد ان تشرب ناقته من ذلك الحوض فابى الاعرابي فازال الذي وضعه دونها من الحجارة وارفع العنان بناقته لتشرب فقام الاعرابي وخدا خشبة معه وضرب بها رأس الانصاري تشجعوا تشجع له والانصاري آآ اخبر بذلك رئيس المنافقين الذي هو عبد الله بن ابي بن سلول قال تلك المقالة المقالة التي قالها وهيخرج الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذى. يريد بذلك الاعز هو نفسه ومن معه والادل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فاخبر عمه وعمه اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك نزل اه كما في الحديث الاول اه طلب آآ ابين ابن سلول وعبدالله ابن ابن ابي ابن سلول وآآ حلف انه ما قال شيئا من ذلك فصدق الرسول صلى الله عليه وسلم صدقه رسول وحجب تحزن حزن شديدا كما مر مثل ما مر في الرواية السابقة ولما نزل القرآن عن الرسول صلى الله عليه وسلم لقيه فعرف اه اذنه وضحك في وجهه فسر بذلك سرورا عظيما ثمان ابا بكر وعمر رأي حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له ماذا قال لك؟ قال ما قال ما قال لي الا انه فعل كذا وكذا فقال له ابشر ثمان الرسول صلى الله عليه وسلم تلا الايات التي انزلها الله عز وجل عليه في تصديقه وتكذيب المنافقين الذين حلفوا له آآ بانهم ما قالوا وقد قالوا والحديث مثل مثل الذي قبله وفيه اه من الاشياء التي اه اه جاءت فيه انه كان رد في النبي صلى الله عليه وسلم كان رزق الرجيف هو الذي الراكب خلف الراكب فاذا فان كان الامر كما جاء في الحديث انه كان خلفه فلم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم وانما اخبر عمه انه اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام فيكون بذلك مطابقا للرواية السابقة هي كونه اخبر عمه معنى انه كان قريبا منه وكان خلفه عليه الصلاة والسلام فلم يخبره فلم يخبره فيحمل هذا على عساس انه ما ما خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بالذي سمع وانه اخبر عمه وعمه اخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيكون ذلك متفقا مع الرواية السابقة اه قال حدثنا عبد ابن حميد عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي. السدي هو اسماعيل ابن عبد الرحمن وهو صديق اخرج له. نعم عن ابي سعد العزي وهو مقبول اخرج له؟ الترمذي وابن ماجة. نعم. عن زيد ابن ارقم. نعم فيقول هل يقصد ابن سلول في قوله ليخرجن الاعز منها الاذل الاعراض النبي صلى الله عليه وسلم للرسول وسلم ومن معه من الاعرابي وغيرهم ما سيأتي في الرواية استأذنت لي بعد هذا بانه يعني اه الزمه ابنه ان ان يقول بانه الاذل والرسول صلى الله عليه وسلم هو الاعز. نعم تقول ما معنى قول قوله عرك عرق اذنه؟ عركة يعني حركها يعني آآ مسك شحمة وعركها بمعنى انه اه اه قتلها او يعني يفسد في يعني يحرك الذي في بين اصابعه نعم الجمع بقوله في الحديث جلست في البيت اني قمنا نزلت بالسفر الملف الاول قال الملف الاول قال جلست في البيت كلها فيها الرواية الاولى والثانية؟ لا. هذا البيت ها؟ الرواية الاولى. الرواية الاولى فيها ايه؟ فجلست في البيت ما اردت الا ان كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك يعني يدل انهم كانوا في سفر. يعني هذا حصل في سفر ولكن يحمل على اساس ان ان يعني الامر انها نذر الا فيما بعد نزلت يعني بعد يعني اه فيما بعد ما كانوا في المدينة او ان يكون المقصود البيت يعني يقصده للمكان الذي يستقر به يعني من خيمة او شبيهة اذا كان في السفر واما ان كان تأخر نزول الاية حتى وصلوا فيكون على بابه فبينما فبين انا اسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قد خفقت قد خفقت برأسي من الهم اذ اتاني الرسول صلى الله عليه وسلم فعرق اذن وضحك في وجهي ثم قال فلما اصبحنا قرأ صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين يمكن احنا يعني المفروض اذا كان هذا هو المحفوظ وفي هذه الرواية وهذه الرواية كما هو معلوم اه فيها مخالفة للرواية السابقة منحت كونه راكب يعني معه فيحمل تحمل هذه الرواية مع التي قبلها من ناحية فكر البيت على انهم المكان الذي آآ كان جالسا فيه وان كانت يعني غير محفوظة سيكون كرواية سابقة ان انها بعد ذلك آآ من عقب ما كان في البيت انه اخبره. نعم ما معنى النقص النطق هو جلد يعني قطعة من الجلد وكانها يغطى بها الحوض. كانه بهذا يغطي بها الحوض قال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي قال انبأنا شعبة عن الحكم ابن عمر عتيبة قال سمعت محمد بن كعب القروي منذ اربعين سنة يحدث عن زيد بن ارقم رضي الله عنه ان عبد الله ابن ابي قال في غزوة تبوك لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. قال فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له. فحلف ما قاله فلامني قومي وقالوا ما اردت الا هذا ما اردت الا هذه فاتيت البيت ونمت شئيبا دينا فاتاني النبي صلى الله عليه وسلم او اتيته. فقال ان الله قد صدقني. قال فنزلت هذه الاية هم الذين يقولون لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفضوا. قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح ثم رضي بعيسى هذا الحديث وهو مثل الذي قبله قال حدثنا محمد ابن بشار عن ابن ابي عديد وهو ثقة الكعبة انا حسن بن عتيبة ويأتي في يعني والد مصحفا في كثير من المواظع ولعل السبب في ذلك ان عيينة هذا هو الجادة الذي هو مشكور بكلمة عيينة ولما عتيبة فهي نادرة يعني مجيرها ولهذا يحصل تحت التصحيح بين عيينة وعتيبة لان عيينة هو الكثير هي نفسه من فلانة واما عتيبة آآ بقلتها والد الحكم من عتيبة الى عيينة بوثيقة اخرجها عن صحابة الستر محمد بن كعب القروي وهو ثقة قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان عن عمرو ابن دينار رأى انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول كنا في غزاة قال سفيان يرون انها غزوة بني المطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الانصار فقال المهاجرين يا للمهاجرين وقال الانصاري يا للانصار فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بال دعوى الجاهلية؟ قالوا رجل من المهاجرين كسع رجلا من الانصار رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوها فانها منتنة. فسمع ذلك عبد الله ابن ابي ابن سلول فقال اوقد فعلوا والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا منافقة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه. وقال غير عمر فقال له ابنه عبد الله ابن عبد الله وقال وقال غير عمرو فقال له ابنه عبد الله ابن عبد الله والله لا تنفلت حتى تقر انك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز ففعل قال اضعيت هذا حديث حسن صحيح ومولد ابو عيسى هذا الحديث عن جابر رضي الله عنه انا كان في سفر ويقال لهذه الغدوة غدوة انطلق والمواسير وشفع رجلا من المهاجرين رجلا من الانصار معناها انه ضربه من خلفه فقال الانصاري يا الانصار وقالوا مهاجري يا المهاجرين قلتني على ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال آآ سيفعل هذا دعوها فانها منتنة. يعني الدعوة الجاهلية وكون آآ كل واحد يدعو آآ جماعته آآ التي هي آآ بعض الجاهلية قالوا رجل من المهاجرين كسع رجلا وقال دعوها فانها ممكنة. يعني الدعوة هاي يعني كون الانسان يدعو بهذه الدعاوي هذا فلان يا ال فلان اللي يدعو قومه لينتصر بعضهم بعضا لتحصل بينهم الفتن والحروب افتحوها فانها فسمع ذلك عبد الله ابن ابي فقال اوقد فعلوها والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن اعز منها الاذل. فقالها وفعلوها يعني هذا الذي الضربة التي ضربها من خلفه لئن رجعن الى المدينة فهو في الجنة لاعز منها الاذل فان العهد الذي هو ومن معه من المنافقين ومن الانصار اه كيف ينعس منها الاذل؟ يعني الرسول صلى الله عليه وسلم والمهاجرين الذين كانوا معه اذا هذا الجثار للانصاري على المهاجرين او المهاجرين. نعم فقال عمر يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق. نعم. فجعلني اضرب هذا المنافق الذي قال هذه الكلمة لا يهدي الاعز منها الاذل وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه من المهاجرين قال لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه الناس ان محمدا يقتل اصحابه. نعم وقال غير عمرو فقال له ابنه عبد الله ابن عبد الله والله لا تنفلت حتى تقر انك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز وابنه من خيار الصحابة وفضلائهم رضي الله عنه وارضاه اه قال لابيه آآ انه لا يتركه حتى يقر بان هو العزيز وانه هو الذليل ففعل ذلك نعم قال حدثنا ابن ابي عمر اه هو العدني محمد ابن يحيى الصديق رضيه مسلم والترمي والنسائي ماجة ثقة عن جابر ابن عبد الله احد رسول الله صلى الله عليه وسلم الا انها غضب المطلق والاولى تبوك من هنا هذه تتعلق بقصة زيد ابن ارقم وكونه سمعه وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المصطلح اه لا ادري يعني القضية الاولى هل هي خطأ الظروف يعني كانت في اخر الامر وهذه متقدمة غالبا في موضوع يعني الدعوة بالاوصاف يقول اسم المهاجرين واسم الانصار اسم ممدوح الشرعي العقيدة تكون فتنة هذا يقول اه استدل العلماء بهذا الحديث على ان الالفاظ الشرعية اذا استخدمت بغير معاني شرعية فهو محرم. هذا يقول اه ايهم اشد جرما التحزب السياسي البدعي الذي يسمونه اسلامي ام التعصب القبلي؟ هذا يقول اه هل يدخل في هذا الحديث الدعوة للاحزاب فيقال انا من حزب كذا او جمعية كذا اولا الحديث كما هو معلوم اه قضية الاسماء المهاجرون ذكر ذلك في القرآن وهذه اوصاف لهم والله تعالى وصفهم بها في القرآن في سورة اه في سورة الحشر والمهاجرين هم تركوا بلادهم وهم افضل من الانصار لانهم جمعوا بين الهجرة والنصرة والانصار ما عندهم الا النصرة فقط ورعاية المهاجرون افضل فاذا هذه القاب اسلامية اضيفت الى هؤلاء والى هؤلاء والمحظور هو التعصب لمثل هذه الدعاوى التي آآ آآ كل يعني ننتصر بقبيلته وآآ يدعو آآ قبيلته لتنصره وهذه دعاوى الجاهلية فانها منتنة يعني كون الناس وان كانت الاسماء شرعية والاسماء آآ ما فيها اشكال ولا فيها محظور وانما الاشكال في الطريقة والكيفية والفعل الذي آآ فيه آآ الموافقة والمطابقة لاعمال الجاهلية. والا فان واما قضية الاحزاب والتحزب فالاسلام لا لا يجوز فيه تحزب وانما يجب ان يكون الناس على منهج واحد وعلى طريقة واحدة والرسول صلى الله عليه وسلم يم التفرق ويم الاختلاف وبين ان انه لا يسلم من الاثار السيئة التي يرتب على خلاف الا من كان على الجادة وعلى المنهج القوي والصراط المستقيم وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه لانه لما ذكر التفرق الذي يحصل لهذه الامة اخبر بانه لا ينجو ولا يسلم ولا يسلم من من عذاب النار الا من كان على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. اذا هذا هو المنهج الذي يجب عليه ان عليه كل مسلم. واما ان يتفرق الناس احزابا وكل يتعصب لحزبه وكل يتعصب للمنهج الخاص رسمه اهل الحزب لانفسهم فهذا من الامور المحرمة والامور التي لا يشور لا لا تسوغ لان هذه اه اه اه تفرق واختلاف عن المنهج الذي يجب ان يكون عليه المسلمون وهو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر او اشار الى وفي الخلاف ان المنهج ان السلامة تكون باتباع ما كان عليه واطعامه. حيث قال فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا لانهم ليش؟ لانك لا تصير اختلافا كثيرا. ما هو الطريق الذي فيه السلامة عند هذا الاختلاف؟ متى يكون الانسان مستقيما امام هذا خلاف قال عليك بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ واياكم فانك بدعة وكل بدعة اذا اه الحق والهدى في طريق واحد مع وجود كثرة الاختلاف كأن النبي صلى الله عليه وسلم لما لما قيل لما قال فانه من يعش منكم كثيرا كانهم قالوا يا رسول الله فماذا تأمرنا عند هذا الانقلاب؟ او ما هو طريق السلامة والنجاة عند هذا الخلاف؟ اجاب دون ان يسأل فقال فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الحديث. نعم يقول كذا في هذه الرواية وكذا وقع في مرسل بن جبير عند ابن ابي قال الحافظ ابن كثير بعدما ذكر هذا المرسل قوله ان ذلك كان في غزوة تبوك فيه نظر بل ليس بجيد عبد الله ابن ابي ابن سلول لم يكن ممن خرج في غزوة تبوك. بل رجع بقائدة من الجيش وانما المشهور عند اصحاب المغازي والسير ان ذلك كان في غزوة وهي غزوة بني مطالب ان ذهب وقال حافظ في الفتح والذي عليه اهل المغازي انها غزوة بني المصطلق غدوة واحد اللي حصل في هذا الكلام قال حدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا جعفر بن عون قال اخبرنا ابو جناب الكلبي عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال من كان له مال يبلغه حج بيت ربه او تجب عليه فيه الزكاة فلم يفعل سأل الرجعة عند الموت فقال رجل يا ابن عباس اتق الله انما سأل الرجعة الكفار قال ساتلو عليك بذلك قرآنا يا ايها الذين الذين امنوا لا تلهيكم اموالكم ولا اولادكم عن ذكر الله وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت الى قوله والله خبير بما تعملون. قال فما يوجب الزكاة؟ قال اذا بلغ المال مائتي درهم فصاعدا. قال فما يوجب الحج؟ قال الزاد والبعير. قال حدثنا عبد ابن حميد. قال حدثنا عبد الرزاق عن الثوري عنيف ابن ابي حية عن الظحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه واله وسلم بنحوه وقال هكذا روى سفيان بن عيينة وغير واحد هذا الحديث عن ابي جناب عن الضحاك عن ابن عباس قوله ولم يرفعوه. وهذا اصح من رواية عبد الرزاق. وابو جناب اسمه يحيى ابن ابي وليس هو بالقوي في الحديث. ثم ذكر هذا الحديث المتعلق باخر سورة المنافقين يا ايها الذين امنوا الايتين اه اه ذكر فيه ان ابن عباس رضي الله عنه قال من احد من كان له مال يبلغه حج بيت ربه او تجب عليه فيه الزكاة فلم يفعل سأل الرجعة عند الموت. اه من كان عنده مال يبلغه حج البيت او كان عنده مال ولم يزكه فانه يسأل الرجعة عند الموت نسأل غدا والوجع انه يرجع الى الدنيا اه ويتأخر موته ليعمل عملا صالحا آآ يسلم به من العذاب والعقاب وقيل لابن عباس اتق الله انه ما يسأل الرجعة الكفار هم الذين يسألون الرجعة فقال اني سأتلو عليكم قرآنا فاتى بهذه الاية يا ايها الذين انفقوا من رزقات من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اصرت اصدق واكون من الصالحين والله خبير ايه اللي بتعمله ابن عباس رضي الله عنه رضي الله تعالى عنه استدل بهذه الاية على ان اه اه من انها تكون حتى في العصاة وانها ليست بالكفار وآآ والحديث في اسناده ضعف من جهة ابي جناب ليس بالقوي كما قال كل جهة في ان البخاري قال انه لم يسمع انه لمصاعد فيكون فيه علته علة الانقطاع وعلة ضعف ابي جناب نفسه قال حدثنا عبد ابن حميد عن جعفر ابن عون الكتب عن ابي جناب الكلبي وهو قال ضعفوه لكثرة عن ضحاك. نعم قال هل اذن عبد ابن حميد عن عبد الرزاق عيد سعيد عن يثني ابن ابي حي عن الضحاك عن ابن عباس عن ابن حية هو بالجنابة لكن ذكر في الاسناد الاول بكنيته وذكر في الاسناد الثاني باسمه ونسبته بمناسبة يحيى ابي حية نعم عن الصحافة عن ابن عباس وقال هكذا روى سفيان ابن عيين وغير واحد من هذا الحديث عن ابي جناب عن الضحاك عن ابن عباس قوله ولم يرفعوه نعم كله يدور على وابو جهاد دي روايات عن ضحايا قال ومات؟ وفي اختلاف ايضا وهذا اصح من رواية عبد الرزاق ليس بالقوي في الحديث يقول الاخ فائدة ذكر الشيخ حميد الامين الشنقيطي رحمه الله في تفسير قوله تعالى تبيانا لكل شيء عن بعض اهل العلم انه استنبط من سورة المنافقين ان عمر النبي صلى الله عليه وسلم هو ثلاثة وستين سنة نعم ان عمر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وتسعين سنة اذ ترقيم هذه السورة في المصحف هو ثلاثة وستين ازيك يا محمد الامين الشرقية في تسجيل قوله تعالى تبيانا لكل شيء عن بعض اهل العلم انه استنبط من سورة المسيح ان عمر النبي صلى الله عليه وسلم هو ثلاث سكيسا لتقييم هذه السورة في المصحف هو ثلاثة وستين واخر اية منها تشمل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون وهنا يظهر السر في مجيء صورة التغابن بعد سورة المنافقين. هذا كلام شيخ كل هذا نقل نعم آآ ذلك ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيغبنون بوفاته صلى الله عليه وسلم والبيان ففي قوله تعالى من سورة النحل تبيانا لكل شيء. والله هذا ليس بواضح وهذا غير واضح عندي المسائل التي ذكرت في قول النبي صلى الله عليه وسلم يطأ بجمعة ومنافقين في الجمعة ان المنافقين يعني يحضرون يعني البيوت يتخلفون عن الصلوات لكن قد يحضرون الجمعة اذا كان في قراءة السورة وتنبيههم وبيان يعني حالهم ايوا سيكون يعني من السر في ذلك تنبيه المنافقين عندما يسمعون هذه هذه الايات في هذه السورة وكشف احوالهم وما يملك ان يكون ذلك عاجزا لهم او دافعا لهم الى ان يصلحوا بواطنهم وان يستقيم حالهم فيتفق الظاهر مع الباطل فلا يكون الباطل مخالفا للظاهر هذا يذكر ان هذه الفائدة وسلم الذي ذكرها اصلا هو ابو بكر العربي في كتاب احكام القرآن في تفسير سورة المنافقين ونقله الشنقيطي عنه في اضواء البيان كما قلت ان هذا فيه نور قال رحمه الله تعالى باب من سورة التغابن قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا اسرائيل قال حدثنا في مات ابن حرب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ثم ذكر التغافل وان الناس الصحابة سيغبنون ويحصل لهم الغبن في وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كله مبني على على هذا على هذا التصور او هذا الفهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم عمره ثلاثة وستين وان السورة جاءت بعدها فهذه دلالة على موته وهذه دلالة على على الغزل والذي يحصل لهم كل هذا ايضا ليس بواضح قضية المناسبات احيانا يكون فيها شيء من التكلف بالمناسبة بين السورة والصورة يعني حين يكون فيها شيء من التكلف قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا إسرائيل قال حدثنا سمات ابن حرف عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وسأله رجل عن هذه الاية يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم. قال هؤلاء رجال اسلموا من اهل مكة. وارادوا ان يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فابى ازواجهم واولادهم ان يدعوهم فابى ازواجهم واولادهم ان يدعوهم ان يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا الناس رأوا الناس قد فقهوا همه ان يعاقبوهم فانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم الاية قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح مريم عيسى هذا الحديث في سورة التغابن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه بين سبب نزولها وان جماعة من الذين اه تخلفوا عن الهجرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم. وان ازواجهم اولادهم كانوا سببا في منعهم وثبطوهم واخروهم وانه تاخر تأخر في هجرتهم وانه لما هاجروا بعد لذلك وجدوا الذين سبقوهم ففقهوا في الدين هموا بمعاقبة آآ اولادهم وازواجهم الذين كانوا سببا في تأخرهم وقولي فاتهم هذا الخير العظيم الذي سبق اليه السابقون وظفر به الذين لم اه اه يؤثر عليهم ازواجهم واولادهم اه بذلك انزل الله عز وجل هذه الاية يا ايها الذين من ازواجكم واولادكم عدوا لكم يعني كونهم يثبطونهم عن الجهاد ويثبطونهم عن الهجرة ويثبطونهم عن فعل الخير وفعل الاعمال الصالحة فهذا هو شأن الاعداء الذين يفوتون على اه صديقهم وعلى اه صاحب امرهم اه اه المصالح والفوائد العظيمة. والمنافع اه كبيرة ولهذا قال فاحذروهم يعني احذروا ان تستجيبوا لهم في تثبيطكم عن الخير تثبيطهم اياكم على الخير ثم اشار الى عدم معاقبة من حصل منه ذلك بالامر او بالتنبيه الى الصفح والعفو والمجاوزة والا آآ والا يؤاخذوهم. فكان يعني هذا سبب النزول هو الذي يوضح هذه الاية الكريمة لا سيما في قوله وان تعفوا فاصفحوا يعني فان المقصود بذلك ترك معاقبتهم على ما كانوا سببا فيه من تأخرهم عن الهجرة بسببهم وبسبب آآ آآ آآ منعهم اياهم من ان يهاجروا حتى فاتهم ذلك الخير العظيم فلا يعاقبوهم ولا يؤاخذوهم قال حدثنا محمد ابن يحيى هو الزهري البخاري واصحابه عن محمد ابن يوسف الانتماء يقول اه ذكر الله ذكر الله في هذه الاية الاولاد والازواج ولم يذكر الاباء فما هو السبب معلوم ان ان ذكر الاولاد لان هؤلاء تحتوي ولايتهم. لان هؤلاء الذين هم تحت ولايته والذين اه هم بحاجة الى رعايته وبحاجة الى عطفه والى احسانه وما ذكر الاباء لان الاباء آآ هم مسؤولون عن آآ عن ولهذا الامر يتعلق بالرجل مع مع ابيه. يعني يكون سببا لكن الكلام على من تسبب وهم الاولاد. واما بالنسبة للاباء فما فما ذكر انهم يمنعون الابناء وانما ذكر من له ولاية. ذكر الذين عليهم الولاية وهم الازواج والابرياء الذين قد يجبرون الانسان آآ يحرص على ان يبقى ليرعاهم وليحسن اليهم وان لا يحصل عليهم ضرر بذهابه عنهم وشلاف الاباء انهم يقومون بشؤونهم وانما الابناء والازواج هم الذين بحاجة الى من يرعاهم ويحسن اليهم يقول هل هذا الحديث يدل على ان الزواج يصد عن طلب العلم ليس في ليس فيه دليل بل قد يكون الزواج اه اه هو الذي اه يمكن من طلب العلم لان الانسان بدل ما يكون واش يعني في الزواج والفكر في الزواج آآ يذهب منه هذا التفكير ويكون قضى وطره وقضى حاجته ولا يفكر بسوء ولا يفكر ايضا بالزواج الذي يكون شاغله يعني يشغله عن العلم وعن من اهل العلم او قد يكون سببا قد يكون سببا في تحصيل العلم وفي التفرغ للعلم وللتمكن في تحصيل العلم يقول وهل يقال ان سبب هذا عدم الحرص على اختيار ذات الدين وعدم تربية الابناء التربية الحسنة هي التي تكون تصب؟ ما يقال هذا اظن ما يقال هذا كما هو معلوم الاولاد وحاجتهم الى ابائهم اه هذه حاصلة واقعة وفراق ابائهم لهم من اصعب شنو اصعب يعني شيء عظيم على الابناء مطلقة سواء كان سواء كانوا يعني مربية تربية حسنة او غير مربية بحاجة الى الى الرعاية. نعم يقول في الاية الاخرى انما ذكر الاموال والاولاد انهم فتنة ولم يذكروا الزوجات. او الازواج نعم لان لان الازواج والاولاد هم الذين كانوا يعني يمنعون من او يسعون الى ترك الذهاب وذكر الاولاد في ذكر الاموال والاولاد وانها فتنة. وذلك لان هذا هو الغالب اللي هو الاموال والاولاد. واما الزوجات فانها تذهب وتأتي وقد تطلق وليست يعني لازمة مثل لزوم الاولاد الذين الانسان لا نفك له منهم ولا نحرص له عنهم خلاف الزوجات فان الزوجات يمكن التخلص منها اذا حصل منها ما ما لا ينبغي بخلاف الاولاد فانه لا سبيل للتخلص منهم وكذلك الاموال كونها فتنة الناس وفتنة هذه الامة المال كما اخبر بذلك رسول الله قل ما معنى التغابن يوم التغابن هي هو كون اه اه فيه الغبن والمغبون فيه الرابح والخاسر. ولا شك ان من حاصرا وهو مغبون ومن يكون رابحا فهو قد سلم من الغبن فيوم القيامة هو يوم التغابن الذي اه يلوم يعني اه الناس بعضهم بعضا او يلومون انفسهم وكل يحصل منه يعني ان كان ان كان مسيئا يحب آآ يرى انه مغبون لانه لم يحصل منه امر احسن. وان كان محسنا آآ آآ يريد آآ يعني يعتبر نفسه مغبون لانه يحب ان يكون اكثر من ذلك. وان يكون اكمل من ذلك. واعظم اجرا مما كان عليه. عندما يتفاوت الناس درجات هل صح الحديث الولد مجبنة مجبنة مبخلة قال رحمه الله تعالى باب ومن سورة التحريم. قال حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ابي ثور قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول لم ازل حريصا ان اسأل عمر عن المرأتين من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتين قال الله عز وجل ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما حتى حج عمر وحججت معه فصببت عليه من الاداوة فتوضأ فقلت يا امير المؤمنين من المرأتان من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتان قال الله ان تتوبا الى الله فقد فرقت قلوبكما وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه. فقال لي واعجبا لك يا ابن عباس قال الزهري وكره والله ما سأله عن وكره والله ما سأله عنه ولم يكتمه فقال هي عائشة وحفصة قال ثم انشأ يحدثني الحديث فقال كنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساؤهم وطفق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت على امرأتي يوما فاذا هي تراجعني فانكرت ان تراجعني فقالت ما تنكر من ذلك فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنه وتهجره احداهما هن اليوم الى الليل قال قلت في نفسي قد خابت من فعلت ذلك منهن وخسرت. قال وكان منزلي بالعوالي في بني امية كان لي جار من الانصار كنا نتناوب النزول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينزل يوما فيأتيني بخبر الوحي وغيره وانزل يوما فاتيه بمثل ذلك. قال وكنا نحدث محدث وكنا نحدث ان غسان تنزل الخيل لتغزونا. قال فجاءني يوما عشاء فضرب على الباب فخرجت اليه. فقال حدث امر عظيم. قلت اجاءت قال اعظم من ذلك طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. قال قلت في نفسي خابت حفصة وخسرت قد كنت اظن هذا كائنا. قال فلما صليت الصبح شددت علي ثيابي ثم انطلقت حتى دخلت على حفصة فاذا هي تبكي قلت اطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت لا ادري هو ذا معتزل في هذه المشروبات. قال فانطلقت اتيت غلاما اسود فقلت استأذن لعمر. قال فدخل ثم خرج الي فقال قد ذكرتك له فلم يقل شيئا. قال فانطلقت الى المسجد فاذا المنبر نفر يبكون فجلست اليهم. قال ثم غلبني ما اجد فاتيت الغلام فقلت استأذن لعمر. فدخل ثم خرج ثم خرج الي فقال قد ذكرتك له فلم يقل شيئا. قال فانطلقت الى المسجد ايضا فجلست ثم غلبني ما اجد فاتيت الغلام. فقلت استأذن عمر فدخل ثم خرج الي فقال قد ذكرتك له فلم يقل شيئا. قال فوليت منطلقا. فاذا الغلام يدعوني. فقال ادخل قد اذن لك فدخلت فاذا النبي صلى الله عليه وسلم متكئ على رمل حصير. قد رأيت اثره في جنبه وفي رواية على رمل حصير قد رأيت اثره في جنبه فقلت يا رسول الله اطلقت نساءك؟ قال لا قلت الله اكبر. لقد رأيتنا يا رسول الله ونحن معشر قريش نغلب النساء. فلما قدمنا المدينة وجدنا قوما تغلبهم نساء فطبق نساؤنا يتعلمن من نسائهم فتغضبت يوما على امرأتي فاذا هي تراجعني فانكرت ذلك فقلت فقالت ما تنكر فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنه وتهجره احداهن اليوم الى الليل. قال فقلت لحفصة اتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت نعم وتهجره احدانا اليوم الى الليل. فقلت قد خابت من فعلت ذلك منكن وخسرت. اتى اتأمن كن ان يغضب الله عليها لغضب رسوله فاذا هي قد هلكت فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال فقلت لحفصة لا ترى ادعي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسأليه شيئا وسليني ما بدا لك. ولا يغرنك ان كانت صاحبتك او اوسم منك واحب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فتبسم اخرى فقلت يا رسول الله استأنس قال نعم قال فرفعت رأسي فما رأيت في البيت الا اهبة ثلاثة عندي هكذا النسخة؟ لا في شرح. النسخة الثانية اهبة وهبة. نعم الاول والثاني اهبة بضم الهمزة والهاء وفتحهما. نعم واهابه الجمع ايهاب وهو الجلد وانما يقال للجلد وما رأيت في البيت الا اهبة ثلاثة. قال فقلت يا رسول الله ادع الله ان يوسع على امتك. فقد وسع على فارس والروم. وهم لا يعبدون فاستوى جالسا فقال او او في شك انت يا ابن الخطاب؟ اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا قال فقلت يا رسول الله ادع الله ان يوفي على امتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدونه فاستوى جالسا فقال اوفي شك انت يا ابن الخطاب اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا. قال وكان اقسم الا يدخل على نسائه شهرا فعاتبه الله في ذلك وجعل له اليمين قال الزهري فاخبرني عروة عن عائشة قالت فلما مضت تسع وعشرون دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بي فقال يا عائشة اني ذاكر لك شيئا فلا تعجلي فلا تعجلي حتى تستأمري ابويك. قالت ثم قرأ هذه الاية يا ايها النبي قل لازواجك قالت علم والله ان ابوي لم يكونا بيأمران بفراقه فقلت افي هذا استأمر ابوي فاني اريد الله ورسوله والدار الاخرة. قال معمر فاخبرني ايوب ان عائشة قالت له يا رسول الله لا تخبر ازواجك عني ترك. وقال النبي صلى الله عليه وسلم انما بعثني الله مبلغا ولم يبعثني معنتا. قال هذا حديث حسن قد روي من غير وجه عن ابن عباس هذا الحديث المتعلق بسورة تحريم عند قول الله عز وجل ان تتوب الى الله قصرت قلوبكما وفيه ان ابن عباس رضي الله عنه كان يريد ان يسأل عمر رضي الله عنه عن امرأتين ذمحنيتين بهذه الاية وكان كما جاء في بعض الروايات عمر رجلا مهيبا وقد هابه ابن عباس ان يسأله لكنه لما كان معه في سفر الى مكة وكان اه يصب عليهما او فيتوضأ آآ سأله جاز هذه الفرصة والتي خلا به وانفرد معه فسأله عن هذا السؤال من المرأتان اللتين قال الله عز وجل فيهما ان تتوبا الى الله قد سقت قلوبكما قال وعجبا منك يا ابن عباس هي عائشة وحفصة العائشة وحفصة ثم بعد ذلك حدثه بالحديث وهو ان انه كان آآ نازلا له بستان في العوالي فكان آآ يكون فيه آآ وله جار من الانصار فكان يقوم آآ فكانا يتناوبان النزول الى الرسول عليه الصلاة والسلام هذا يكون يوم ينزل يوما وهذا يبقى في المكان ثم من الغد ينزل الاخر الذي قد بقي في المكان بالامس فلما كانت نوبة الانصاري اه وكانوا يتخوفون ان ان يروحوا في الشام يعني يهيئون لغزو الرسول صلى الله عليه وسلم وانهم ينعلون الابل الخيل يعني يلبسونها احذيتها التي اه تكون فقيهة الحصى اه يعني معنى ذلك انهم يستعدون فكان هذا هو الذي في ذهن عمر رضي الله عنه فلما جاء طرق الباب في شدة وآآ قال ما هذا؟ جاء الاخ الثاني لان هذا هو الذي عمر قال ما حصل ما هو اكبر من ذلك هو اعظم من ذلك طلق الرسول صلى الله عليه وسلم نساء طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه. والرسول ما كان طلق نساءه لكن لما رأوه اعتزلهن وكنا يعني سألناه النفقة يعني تكلمنا معه في ذلك فغضب عليهن واعتزلهن وصار في وحلف انه لا يقربهن شهرا آآ لما اصلح عمر دخل نزل الى من منزله الى مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء والناس يعني في المسجد يبكون يعني لهذا الذي حصل من تأكل الرسول صلى الله عليه وسلم وكونه اعتزل نساءه واشيع انه طلقه هن فجلس معهم ثم ذهب ولجاء الى حفصة وقال لها فسألها وطلقت في حوض الرسول طلق نساءه قالت لا ندري قالت لا لا ادري وهو في المشربة المشربة فهو مكان الغرفة كانت في مكان مرتفع وكان قد اعتزل بها وبقي بها لا يأتي الا نساء فذهب واستأذن من الذي عند الباب فدخل واخبره باستئذان عمر فلم يجبه بشيء فرجع واخبره قال انني اه استأذنت ولم ولم يقل لي شيئا يعني لا نفي ولا اذلال. لا نفي ولا اثبات ثم انه رجع وجلس مع هؤلاء الذي يبكون ثم رجع مرة اخرى ولم يستطع ان يصبر فاستأذن مرة ثانية الثانية وكانت في الاولى ثم الثالثة وكانت مثل الثنتين الماضيتين ولما ولى مدبرا واذا الغلام يناديه وقال تعال فقد اذن لك فدخل على الرسول صلى الله عليه وسلم وبادر الى سؤاله هذا السؤال وقال يا رسول الله فطلقت لسانك؟ فقال لا قال قلت الله اكبر يعني فرحا وسرورا لكوني لكوني لم يحصل صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه ثم انه تكلم معه واراد ان يدخل السرور عليه وان يجعله يتبسم وان آآ يخفف ما عنده من التأثر على نسائه صلى الله عليه وسلم فاخبره قال انا كنا آآ معشر المهاجرين آآ لما كنا نغلب نسائنا ولا تراجعنا النساء فلم انتقلنا الى المدينة كانت النساء الانصار تغلب الرجال فتعلمت نساؤنا من نساء الانصار فصرنا راجعن الرجال وراجعنا الرجال وتهجر المرأة الرجل وتتكلم عليه وتراجعه ثمان ان انه ما الذي قال ان النساء هو الذي قال ان نساءه نساء النبي صلى الله عليه وسلم اه ليراجعنه حتى تهجره الى الليل في عمر في اول الامر؟ نعم كما قال نعم نعم يعني عمر رضي الله عنه لما لما وهذا نتيجة التعلم الذي حصل من المهاجرات فعلمهم للانصاريات هذه المراجعة فقالت له كيف تفعل هذا والرسول صلى الله عليه وسلم نسائه يراجعن ومن نسائه؟ حصوة بنت عمر وان الوحدة قد تهجره الى الليل فلا تكلمه. فقال حابت وحاسرة ان تفعل ذلك منهن خسرت ثم انه غصى او تكلم معه فتلسم. رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صار يحدث فتبسم ثم انه بعد ذلك سأل عنه سأله ان يعني آآ يستأنس وان يعني يأتي آآ يسأل اخرى غير الموضوع الذي هو فيه واشار الى ناس الغرفة من من الجلود الثلاثة وقال ان فارس يعني عندهم النعم وهم لا يعبدون الله عز وجل فلو سأل الله عز وجل ان يبسط على على امته فقال وكان اه مضطجعا على ذلك الحصير فجلس عليه الصلاة والسلام وقال في شك يا ابن الخطاب ان هؤلاء عجلت لهم طيباتهم في هذه الحياة الدنيا اه آآ مش بعده وكان قد اقسم ان لا ثم انه رجع الى حكاية اه يعني دخوله وانه اقسم ان لا يكلم ان يدخل عن نسائه شهرا ولم يروث عشرون خرج وبدأ بعائشة رضي الله عنها وعرض عليهن ما جاء في القرآن من تثيرهن بين البقاء معه على ما يكون عليه من من مع الرزق الكفاف او يشرحهن ويطلقهن فبدأ بعائشة فقالت انها تختار الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تريد فراقه وطلبت منه الا يحضر نسائه بخبرها فقال اني لم ابعث متعنتا وانما بعث ميسرا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم انه بعد ذلك انزل الله عز وجل عليه بان