﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:20.000
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:20.350 --> 00:00:37.200
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد قال الله تبارك وتعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

3
00:00:37.200 --> 00:00:59.650
وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين اعظم نعمة من الله تبارك وتعالى على عباده نعمة الوحي. نعمة ارسال الرسل وخاتمهم النبي محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم بعثه الله تبارك وتعالى بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

4
00:00:59.850 --> 00:01:23.200
بعثه مبلغا ومبينا ومعلما ومزكيا لنا ونسأل الله تبارك وتعالى ان يهدينا لسنته فهي احسن الهدي وان يرزقنا للعلم النافع والعمل الصالح. هذا هو المجلس الرابع من قراءتنا لكتاب المدخل الى علم الحديث للشيخ طارق ابن عياض الله حفظه الله

5
00:01:24.050 --> 00:01:48.000
وهو ضمن دروس تأهيل المصلحات في المسار الخاص وارجو من الله تبارك وتعالى ان يكون فاتحة خير لطالبات العلم في العلم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبق ان ذكرنا ان هذا المدخل فائدته ان نتعلم آآ ابواب علم الحديث وان نتعرف على المصطلحات المتداولة في العلم

6
00:01:48.150 --> 00:02:08.700
وان نعرف دلالات تلك المصطلحات فنحن في علم الحديث اه نجد مصطلحات تطلق على الراوي وعلى الرواية وعلى الكتب عندنا مصطلح الصحيح والضعيف والشاذ والمنكر. وآآ التدليس والارسال والمتواتر والاحاد والحسن والغريب

7
00:02:08.700 --> 00:02:29.250
والمسند والمصنف والمستدرك والمستخرج اه مصطلحات تطلق على الراوي وعلى الرواية اخرى تطلق على الكتب طالب العلم في آآ هذا المدخل يحتاج ان يتعرف على امرين على ابواب العلم وعلى المصطلحات المستعملة في العلم

8
00:02:29.550 --> 00:02:45.750
وقد وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى مصطلح المتواتر والاحاد قبل ان نبدأ في هذا في دراسة هذا هذه القسمة وهي قسمة الخبر الى متواتر واحاد ابين ان تلك القسمة لم يكن عليها

9
00:02:45.750 --> 00:03:07.600
محدثون من ائمة الحديث وانما هي قسمة متأخرة آآ اول من تكلم به هم متكلمون من من المعتزلة ثم تبعهم الاشاعرة وانتقل ذلك من كتب اصول الفقه الى بعض كتب الحديث. نقله الخطيب البغدادي رحمه الله. لم يعني لم

10
00:03:07.600 --> 00:03:25.150
وافقوا على ذلك ابن الصلاح رحمه الله ولذلك لم يدخل هذه القسمة في كتابه الجامع الذي سماه معرفة اه معرفة انواع علم الحديث. اللي هو سمي بمقدمة ابن الصلاح  فهذه القسمة

11
00:03:25.200 --> 00:03:51.050
آآ في اساسها آآ قسمة ليست ثابتة للاحاديث وانما اراد منها المتكلمون آآ ان آآ يذكروا اسبابا آآ بها آآ لا يحتجون بالروايات. هم قسموا الدين الى اصول وفروع وجعلوا الاصول هي العقائد وقالوا لا يستدل فيها الا بالاخبار القطعية يعني الاخبار التي نستيقن ثبوتها ثم اخترعوا شروطا لهذا

12
00:03:51.250 --> 00:04:15.350
اليقين او هذا القطع آآ اصل هذه القسمة حتى لما انتشر في عصر الشافعي رحمه الله انتقده الشافعي في كتاب نفيس جدا اسمه جماع العلم وهو من اقدم الكتب التي انتقدت هذه القسمة وما ترتب عليها وبينت بطلانها وذكرت القسمة الصحيحة وهي ان الاخبار اما مقبولة واما مردودة

13
00:04:15.350 --> 00:04:32.100
ذكرت شروطا كان عليها ائمة الحديث لا اريد ان اتوسع لان هذا مدخل لا ينبغي ان اطيل فيه من تريد آآ منكن ان تتوسع في هذا المبحث فانا شرحته في اكثر من آآ كتاب شرحته في كتاب الرسالة وفي كتاب لغة المحدث

14
00:04:32.150 --> 00:04:49.650
الشرح الاول وكذلك في الشرح التطبيقي اللي هو كان قبل شهر خلاصة هذا الامر انهم قالوا اه ان الدين اصول وفروع. والاصول هي العقائد. والفروع هي الفقه. الفقه والاحكام. قالوا هذه العقائد لابد اه

15
00:04:49.650 --> 00:05:08.550
ان تثبت في حتى ان نثبتها لابد ان يكون الحجة فيها اما قرآن واما سنة ثابتة قطعية طيب ما هو القطع في الاحاديث؟ قالوا القطع في الاحاديث ان يرويه العدد الكثير الذين يستحيل تواطؤهم على الكذب. وان يستندوا الى آآ امر

16
00:05:08.550 --> 00:05:26.050
محسوس آآ ذكروا شروطا كثيرة. المهم ان هذه الشروط لا تنطبق على اي خبر في الاحاديث المروية اطلاقا يعني ليس هناك خبر في السنة يمكن ان تنطبق عليه الشروط التي اخترعوها هذه

17
00:05:26.900 --> 00:05:47.550
من العدد الكثير لان لانهم قالوا اقل عدد ان يكون في كل طبقة عشر رواة طبعا معنا في كل طبقة عشر رواية يعني الصحابة يعني ان يكون الحديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة. وعن كل واحد من هؤلاء العشرة عشرة وهكذا. يعني الطبقة الاولى يكون فيها آآ مئة والطبقة الثانية الف

18
00:05:47.550 --> 00:06:03.900
وهكذا. آآ فضلا عن آآ هذا الشرط العجيب اللي هو آآ يستحيل تواطؤهم على الكبد وهذه الاستحالة لا يمكن ان تتحقق. فلذلك يعني خلاصة ما ارادوه هو ان يخترعوا اسبابا

19
00:06:04.200 --> 00:06:30.850
آآ تجعلهم لا لا آآ يحتجون بالاحاديث. بالضبط كده زي ما يكون مثلا في اسرة وتقدم لها عريس ابو العروسة عايز يطفش العريس فبيعمل ايه؟ بيخترع شروط في العريس يتأكد يقينا انها لن تتوفر فيه. فبالتالي بيكون رفض العريس ليس لكونه لكونه لا يريد لا يريده ولكن لكونه لا يتحقق

20
00:06:30.850 --> 00:06:46.500
في الشروط. هذا بالضبط. شرحت ذلك بتوسع بتوسع في اكثر من ساعة. لمن تريد ان تراجع مع ذلك في اقرب كتاب هو كان على السبورة يكون ايسر لك اه في اه الشرح التطبيقي لكتاب لغة المحدث

21
00:06:46.750 --> 00:07:09.400
خلاصة هذا البحث ان الاخبار يعني الاخبار لها اكثر من قسمة. مثلا تنقسم من حيث القبول والرد الى حديث مقبول وحديث مردود. والمقبول هذا منه صحيح ومنه آآ حسن والصحيح منه صحيح لذاته هو حسن آآ وصحيح لذاته وصحيح لغيره والحسن حسن لذاته وحسن لغيره. كل هذه التقسيمات

22
00:07:09.400 --> 00:07:30.650
متأخرة اهتم بها الحافظ ابن حجر عليه رحمة الله في كتابه نخبة الفكر. المتقدمون كان عندهم الخبر اما ان يكون ثابتا واما ان يكون غير ثابت. قد يسمونه صحيح قد يسمونه حجة قد يسمونه ثابتا. المهم ان هم يطلقون على الخبر آآ لفظ يرون ان هذا اللفظ كاف في بيان ان هذا

23
00:07:30.650 --> 00:07:46.400
حديث حجة وانه يعمل به اه فهذه قسمة الخبر مقبول الى مردودنا. قسمة اخرى منها. حيث المتن فمن حيث المتن عندنا حديث قدسي وحديث مرفوع وحديث موقوف وحديث مقطوع وهكذا

24
00:07:46.700 --> 00:08:05.550
اه اما هذه القسمة فهم يقولون قسمة اه الحديث من اه من حيث التواتر والاحاد يعني من حيث طرق الحديث والرواية فانا ساقرأ الكلام الذي كتبه الشيخ حفظه الله. ولكن يعني نقد هذا الكلام ستجدينه بتوسع في الكتاب الاخر

25
00:08:05.850 --> 00:08:21.750
خلاصة النقد ان هذه القسمة لم يكن عليها العلماء الائمة الحديث وانما قسمة متأخرة اه نقلها الخطيب البغدادي عليه رحمة الله من كتب اصول الفقه اللي هي اصلا كتب المعتزلة والاشاعرة. نقلها الى حيز

26
00:08:22.100 --> 00:08:38.750
آآ كتب علوم الحديث آآ ادخلها في آآ كتاب الكفاية وغيره وانتقلت بعد ذلك الى بعض الكتب حتى يعني صارت آآ مشهورة والذي شهرها ايضا هو الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتاب نخبة الفكر

27
00:08:39.850 --> 00:08:58.500
ولكن ارى ان هذه القسمة محل نقد وآآ ينبغي على الطالب ان ينتبه لها. لما يترتب عليها من الاثار. لماذا؟ لاننا اذا وافقنا على هذه القسمة وهي اصلا خطأ سيترتب عليها ان كل حديث لا يتوفر فيه شروط التواتر التي كتبها اولئك المتكلمون

28
00:08:58.600 --> 00:09:15.200
بالتالي لا يصح ان نحتج به في العقيدة. فهم عندنا احاديث صفات الله تبارك وتعالى او احاديث في القدر هم ينكرونها من هذا الباب. يقولون لم يتوفر فيها شروط التواتر. لماذا؟ لانهم اخترعوا هذه الشروط. اما عندنا فهي هذه الاحاديث ثابتة في اعلى درجات الثبوت

29
00:09:15.200 --> 00:09:35.200
تحقق فيها كل شروط القبول على اعلى ما يكون. فانا ساقرأ الكلام يعني احاول ان افك لك الالفاظ. حتى تفهمي هذا المبحث ولكن لمن تريد منكن ان تتوسع يمكن ان تراجع بحث المتواتر والاحاد من آآ كتاب شرح منظومة لغة المحدث اللي هو آآ الشرح التطبيقي

30
00:09:36.700 --> 00:09:50.200
المتواتر والاحاد نحن صفحة اربعة واربعين ينبغي ان نعلم قبل الخوض في هذا المبحث ان الاخبار بجميع انواعها تنقسم في حقيقة امرها الى قسمين. القسم الاول خبر صدق. والقسم الثاني خبر كذب. خبر الصدق

31
00:09:50.200 --> 00:10:05.750
خبر مطابق للواقع وكذب الخبر ان يكون الخبر مخالفا للواقع وهذا سواء آآ تعمد المخبر بالخبر الاخبار بموافقة الواقع او الاخبار بمخالفة الواقع. يعني خبر الصدق هو الخبر المطابق للواقع

32
00:10:05.750 --> 00:10:21.400
بصرف النظر عن نية المخبر حال اخباره بذلك الخبر. هل قصد الاخبار بما يوافق الواقع او قصد خلاف ذلك ولكن صبره جاء موافقا للواقع. وكذلك خبر الكذب هو الخبر الذي لا يطابق الواقعة

33
00:10:21.450 --> 00:10:36.050
آآ المخالف للواقع بصرف النظر عن نية المخبر وعن قصده القصد الاخبار بالواقع فاخطأ فجاء خبره مخالفا للواقع او قصد الاخبار بخلاف الواقع قصدا لذلك وتعمدا له. يعني هو يريد ان يقول خلاصة الامر ان

34
00:10:36.050 --> 00:10:48.100
للخبر اما ان يكون صدقا واما ان يكون كذبا بغض النظر عن نية القائل القائل قد يكون لا يتعمد الكذب لكن جرى الكذب على لسانه غفلة منه او دون ان يشعر دون ان يقصد يعني

35
00:10:48.450 --> 00:11:07.550
قال والهدف ان ائمة الحديث رحمهم الله يعتقدون كذب الخبر المخالف للواقع سواء تحقق عندهم ان المخبر به تعمد كذبه؟ ام انه اخطأ ولم يتعمد يعني الخبر الذي ترجح لدى اهل العلم انه خطأ وانه ليس مطابقا للواقع ولا موافقا للحقيقة هو عند اهل العلم خبر كذب

36
00:11:07.800 --> 00:11:22.050
ويطلقون عليه ما يفيد هذا المعنى. فتارة يقولون هو خطأ وتارة يقولون هو كذب وتارة يقولون هو منكر. وتارة يقولون هو باطل. وتارة يقولون لا اصل له. ومثل هذه الالفاظ التي تدل على كون الرواية خطأ او انها مخالفة للواقع

37
00:11:22.300 --> 00:11:35.550
والائمة رحمهم الله والائمة رحمهم الله لما تحقق عندهم ان الخبر اما ان يكون خبر صدق اي في نفس الامر او خبر كذب اي في نفس الامر نظروا في كيفية اثبات

38
00:11:35.550 --> 00:11:58.000
صدق المخبر وكذبك وتبين لهم ان الاخبار اما ان تأتي عن طرق مستفيضة بان يروى في كل طبقة من طبقاته من قبل ارواة كثيرين آآ يستحيل في العادة ان يتواطأوا او ان يجتمعوا على الكذب واما ان يروى بما هو دون ذلك. كأن يرويه آآ عدد قليل واحد او اثنان

39
00:11:58.000 --> 00:12:15.250
او ثلاثة او يكون من الممكن ان يتسرب اليهم التواطؤ على الكذب. طبعا هذه الشروط نفسها متناقضة. لماذا لاننا اذا افترضنا ان هذا الراوي يمكن ان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كيف سنقبل خبره؟ يعني هذه الشروط ينقض بعضها بعضا. المفترض

40
00:12:15.250 --> 00:12:34.000
لذلك الشافعي رحمه الله لما انتقد على آآ اولئك الذين اشاعوا تلك القسمة آآ ورد عليهم في هذا الكتاب النفيس جماع العلم انتقدهم بهذا المعنى. انت اذا افترضت في راو انه يمكن ان يكذب ويمكن ان يتواضع يتواضع

41
00:12:34.000 --> 00:12:52.350
على الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم كيف كيف تقبل روايته اصلا؟ وكيف تشترط ان يرويه العدد الكثير؟ الاعتبار ليس بالعدد وانما بالصف  النصارى النصارى مليار شخص تواطؤوا على ان المسيح ابن الله او ان المسيح هو الله. ما فائدة هذا التواطؤ

42
00:12:52.750 --> 00:13:08.700
الاعتبار هو في صفات نقلة وليس في عدد النقلة طيب نكمل قال وحيد وحينئذ يختلف الحكم على الخبر بحسب عدد الناقلين له وبحسب الامور المجتمع والمجتمع المجتمعة فيه من امكانية التواطؤ على الكذب فيه من عدم

43
00:13:08.700 --> 00:13:21.150
ولهذا يرى العلماء ان الاخبار اما ان تكون متوترة واما ان تكون اخبار احد. طبعا هو يقصد العلماء آآ المتأخرين من المتكلمين ومن تبعهم كالخاطمي البغدادي عليه رحمة الله ثم

44
00:13:21.200 --> 00:13:38.000
الحافظ ابن حجر واه غيره اما العلماء المتقدمين المتقدمون فلم تكن عندهم تلك القسمة. كان عندهم لفظ المتواتر ولكن ليس بهذا المعنى. المتواتر عندهم هو الحديث الصحيح الذي روي طرق كثيرة ليس فيها هذه الشروط المخترعة

45
00:13:38.650 --> 00:13:50.000
طيب قال الاخبار المتواترة يعني خلاص انا بقى آآ يعني ايه ساقرأ فقط ومن تريد ان تتوسع ترجع للشرح هناك حتى لا نطيل. الشرح الحمد لله موجود انا رفعت لحد الدرس الحداشر

46
00:13:50.000 --> 00:14:07.700
اظن كانت الدروس تقريبا آآ يمكن خمستاشر درس تقريبا. لان كان في المخيم كان المخيم ثلاثة ايام وكان تقريبا في كل يوم خمس مجالس مجموعة دروس اظن خمستاشر درس. رفعنا منها تقريبا حداشر درس باقي اربعة دروس. لكن الخبر المتواتر والاحاد كان

47
00:14:07.700 --> 00:14:22.000
في بداية الايه؟ في بداية الدروس ممكن تلاقيهم في الدرس الثالث والاخبار المتواترة والاخبار التي جاءت من رواة كثيرين اي هي الاخبار التي رواها عدد كثير يستحيل في العادة على مثل هؤلاء الرواة الذين كثر عددهم ان يتواطؤوا على كذب

48
00:14:22.000 --> 00:14:35.200
خبر او ان يتفقوا على اختلاقه وافتراءه فهذا هو الخبر المتواتر اما اذا رواه عدد كثير ولكن لم يتحقق الشرط الاخر وهو ان يستحيل في العادة ان يتواطأ على كذب واختلاق مثل هذا الخبر

49
00:14:35.950 --> 00:14:55.900
على كذب واختلاق مثل هذا الخبر فان الخبر حينئذ لا يسمى خبرا متواترا بل هو من اخبار الاحاد ويسمى بالخبر المشهور المستفيض الخبر المشهور او الخبر المستفيض هو خبر تحقق فيه كثرة عدد الرواة. ولكنهم اما لم يبلغوا في الكثرة الى حد ان يحكم لحديثهم بالتواتر. واما ان

50
00:14:55.900 --> 00:15:17.800
لا يمتنع في مثل هؤلاء الرواة ان يتفقوا على افتراء الخبر وعلى اخته وعلى اختلاقه فحينئذ لا نحكم لمثل هذا الخبر بالتواتر بل نقول هو خبر مشهور فقط. والمشهور من اخبار الاحاد. يعني المشهور هو اه اللي هو رواه يعني تقريبا من ثلاثة الى سبعة. رواه

51
00:15:18.050 --> 00:15:28.050
آآ وهو من قسم الخبر اخبار الاحاد يقصد ان هو ليس له فضيلة الخبر المتواتر يعني. هنعرف ان كل هذه القسمة يعني منتقدة ولكن آآ في موضع اخر. هذا الكتاب

52
00:15:28.050 --> 00:15:52.050
مجرد مقدمة فقط تعرفين فيه ابواب العلم وتعرفين الالفاظ المستعملة ودلالات هذه المصطلحات عند اهلها لكن الدراسة النقدية يعني اظن ان هي موضعها ليس في هذا الكتاب الموجز قال فحينئذ لا نحكم لمثل هذا الخبر بالتواتر بل نقول هو خبر مشهور فقط والمشهور من اخبار الاحاد. وان كان من افضل انواع الاحاد. يعني هو درجة عليا في

53
00:15:52.050 --> 00:16:09.950
احد قال التواتر اللفظي والتواتر المعنوي. وينبغي ان نعلم ان التواتر عند اهل العلم رحمهم الله نوعان نوع يسمونه بالتواتر بالتواتر اللفظي. ونوع اخر يسمونه بالتواتر المعنوي. فالتواتر اللفظي فهو ان تجيء روايات متعددة

54
00:16:09.950 --> 00:16:27.900
كثيرة كما قلنا كل رواية لا يشترط فيها التواتر. ولكن اجتماعها بشكل التواتر آآ ولكن اجتماعها يشكل التواتر. لانها حيث رويت هذه الروايات من طرق متعددة فقد رواها عدد كثير. وقد استحال

55
00:16:27.900 --> 00:16:40.950
عادة ان يتواطأ مثل هؤلاء على الكذب. فاذا كان هذا الذي تواردوا على نقله واتفقوا على رواية مما قد صرح به في هذه الروايات وكان خصوصا عليه فيها فقد تواتر

56
00:16:41.150 --> 00:16:54.950
هذا الذي آآ تواردوا عليه واتفقوا عليه رواياتي وان لم يكونوا جميعا قد جاءوا به بلفظ واحد اذ ليس من الضروري ان يأتوا به بلفظ واحد وانما يكفي ان يكون هذا المعنى الذي

57
00:16:54.950 --> 00:17:14.950
تواردوا عليه قد جاء منصوصا عليه في هذه الرواية كلها. فحينئذ يكون هذا من التواتر اللفظي. يعني يقصد هو الشيخ هنا ان معنى التواتر اللفظي عند من اه ذكر هذه القسمة ان تأتي روايات كثيرة جدا يتفق فيها على اللفظ. مثلا

58
00:17:14.950 --> 00:17:34.650
من كتب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. من كذب علي متعمدا فليلج النار. آآ ان كذبا علي ليس ككذب على احدكم. وهكذا فاذا جاء هذا اللفظ في روايات كثيرة جدا وهم يقولون ان هذا متواتر. طبعا هذا على شروط المتكلمين ليس متواترا

59
00:17:34.800 --> 00:17:55.850
لماذا؟ لانهم يزعمون ان التواتر هو ان يرويه في كل طبقة من طبقات الاسناد عدد كثير جدا اقلهم قال عشرة يعني عشر صحابة طب لو اعتبرنا صحابي مثل ابي هريرة حتى يثبت عنه التواتر لابد ان يروي عنه عشرة. وعائشة مثلا يروي عنه عشرة وابن عمر يروي عنه عشرة وابن مسعود يروي عنه عشرة. يبقى

60
00:17:55.850 --> 00:18:14.150
الطبقة الاولى عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة والطبقة الثانية مائة لان عن كل واحد عشرة تمام وبعد واللي بعدها الف لان عن كل واحد من المئة عشرة وهكذا. وهذا لا يوجد له حديث واحد في كل السنة. لذلك لم يقبل ابن

61
00:18:14.150 --> 00:18:31.200
صلاح هذه القسمة ولم يدخلها في كتابه لماذا؟ لانها لا تتوفر في حديث واحد. السؤال هل معنى ذلك ان التواتر ليس موجودا في الاحاديث ابدا بالعكس الاحاديث المتواترة كثيرة لكن ليس بهذه الشروط المفتعلة

62
00:18:31.300 --> 00:18:46.250
وهذه الشروط من وافق عليها ورضي بتلك القسمة كيف يحتج بعد ذلك في آآ الايمان او في الصفات او في القدر بحديث فانه سينكر عليه مباشرة يقال له هذا الحديث لم تتوفر فيه شروط التواتر

63
00:18:46.700 --> 00:19:01.100
فكيف تستدل به؟ وهكذا. فكان من الصواب ان تنقض هذه القسمة من اصلها واساسها. وان يبين ان القسمة الصحيحة هي الخبر الصحيح والخبر الضعيف بالشروط التي ذكرها ائمة الحديث طيب

64
00:19:02.000 --> 00:19:15.150
الشيخ بقى يريد ان يذكر امثلة قال مثال ذلك ما جاء من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقصد من مكة يعني هو مش كاتب من مكة. من مكة الى

65
00:19:15.150 --> 00:19:27.700
فقد جاء فقد جاءت الرواية الدالة على ذلك نصا والمصرحة بهذا المعنى. ايضا هذه الروايات يعني لو الشيخ يقبل آآ بهذه الشروط فهذه الرواية لم يتوفر فيها تلك الشروط المفتعلة

66
00:19:28.150 --> 00:19:38.150
قال وكذلك ما جاء عن كون وفاته صلى الله عليه وسلم كانت بالمدينة وان دفنه كان فيها وان مسجده كان فيها وان قبره كان فيها صلى الله عليه وسلم كل هذه اخبار

67
00:19:38.150 --> 00:19:52.600
نعم بلا شك. هي اخبار قطعية لكن ليست على شروط هؤلاء المتكلمين. قال وهكذا ما جاء من النصوص مما يدل على الصلوات على اركانها وعلى فرائضها وعلى ترتيبها وكذلك ما جاء من رواية في احكام الزكاة والصوم والحج ونحو ذلك

68
00:19:52.900 --> 00:20:15.400
كل ذلك او ما جاء منها منصوصا عليه في الروايات وقد تواردت الروايات عليه وتعددت يكون متواترا من حيث اللفظ هذا وتعريف الامام الخطيب البغدادي للمتواتر اللفظي. لاحظي لاحظي ان الشيخ آآ حفظه الله لم يستطع ان يذكر احدا قط قبل الخطيب البغدادي. الخطيب البغدادي يعني في القرن في القرن الخامس يعني من قرون

69
00:20:15.400 --> 00:20:32.250
متأخرة  او يعني الرابع او الخامس فيعني ليس من المتقدمين هو المفروض ان مثل هذه المسائل يؤتى فيها بالنقل القديم. هو لو الشيخ يعني ذكر النقل القديم سيأتي على ان هذه الشروط كانت منتقبة

70
00:20:32.250 --> 00:20:49.650
انتقدها الشافعي وغيره على من آآ قال بها لكن الخطيب بغداد عليه رحمة الله ونقلها من كتب اصول الفقه وادخلها في علوم الحديث طيب قال الشيخ هذا هو تعريف الامام الخطيب البغدادي المتواتر اللفظي وهو

71
00:20:49.700 --> 00:21:12.650
اولى من تعريف غيره الذين خصوا المتواتر اللفظي بما جاءت رواياته بلفظ واحد. فان هذا فيه تقيد لهذا النوع من انواع المتوتر. والمتوتر اللفظي وهو المتوتر اللفظي حتى ان بعضهم انكر وجود مثل هذا النوع بهذه الصورة. وبعضهم قال ان وجوده عزيز جدا. يعني بهذه الصورة التي قيدوه بها. حتى ان الامام ابن

72
00:21:12.650 --> 00:21:27.350
رحمه الله استبعد وجوده وقال ان وجد فليكن في حديث من كذب عليه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. فهدى الامام الحافظ الواسع الاطلاع لم يجد في محفوظاته وفي الواسع حديثا يصدق عليه هذا التعريف المتواتر اللفظي الا هذا الحديث. لكن

73
00:21:27.600 --> 00:21:39.500
اذا اخذنا بتعريف الخطيب البغدادي من ان المتواتر اللفظي لا يشترط ان يكون بلفظ الحديث بل يشترط فقط ان يكون المعنى منصوصا عليه في هذه الرواية المتعددة ولو بالفاظ مختلفة

74
00:21:39.600 --> 00:21:59.350
فان هذا يوسع الدائرة بحيث يدخل في المتواتر اللفظي او يدخل في المتواتر اللفظي امثلة كثيرة من الامثلة التي ذكرها اهل العلم رحمهم الله يعني الشيخ يرى ان احنا لو تخففنا في هذه الشروط ستتوسع الدائرة. لكن المشكلة هو ان من وضعوا هذه الشروط لا يتخففون فيها لانهم ببساطة

75
00:21:59.500 --> 00:22:19.500
آآ ارادوا منها ان يسقطوا الاستدلال بالسنة النبوية على ما يخالف آآ عقيدتهم في اسماء الله تبارك وتعالى وافعاله. فمثلا اذا انت اذا ذكرت لهم حديث ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول هل من داع فاستجيب له الى اخر الحديث؟ سيقولون لك ببساطة هذا حديث لم تتوفر

76
00:22:19.500 --> 00:22:38.400
وفي شروط التواتر وهذه مسألة عقدية من اصول الدين فكيف نستدل عليها بخبر آآ لم تتوفر فيه شروط التواتر وهكذا. كلما اتيت لهم بحديث يخالف معتقدهم سيخرجون بهذه الشماعة ويقولون هذا حديث لم يتوفر فيه شروط التواتر

77
00:22:38.450 --> 00:22:54.900
فالخطأ هنا ان نوافق على الاصل ثم نخالف في التطبيق طيب قال اما المتواتر المعنوي عند الامام الخطيب البغدادي فهو انتجه. جاء روايات متعددة كل رواية من هذه الروايات تتعلق بامر يختلف عن بقية الروايات. فرواية

78
00:22:54.900 --> 00:23:14.900
متعلقة بالهجرة وروايات اخرى متعلقة بالصلاة ورواية ثالثة متعلقة بالزكاة. هذه بالمدينة وتلك بمكة هذه في الصباح وتلك في المساء. هذه في الصيف وتلك في الشتاء. فهي روايات متعددة ليس بينها رابط. الا ان هذه الروايات متعددة من الممكن ان يستنبط او يستنبط من كل رواية منها معنى تتفق عليه

79
00:23:14.900 --> 00:23:24.900
ويعني يقصد ان هي روايات مختلفة لكن في معنى مثلا معنى آآ جود النبي صلى الله عليه وسلم معنى حسن اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم. معنى مثلا صدق الصحابة

80
00:23:24.900 --> 00:23:38.000
بمعنى مثلا قبول الصحابة لخبر واحد. فهذه اخبار متنوعة لكن يمكن ان يكون هناك معنا جامع في كل تلك الاخبار. فهذا المعنى الجامع يصح ان نقول ان نقول عليه متواتر معنوي

81
00:23:38.200 --> 00:24:00.550
يعني ان هذا المعنى ذكر كثيرا تمام؟ طيب قال فاذا جاءت تلك الروايات الكثيرة التي تضمنت اه فاذا جاءت تلك الروايات الكثيرة التي تضمنت هذا المعنى الذي استخرجناه منها عن طريق الاستنباط فان هذا المعنى الذي استنبطناه من هذه الرواية كله

82
00:24:00.550 --> 00:24:23.900
آآ لا المفروض تكون لها واتفقت الرواية كلها على الدلالة عليه يكون من المتواتر المعنوي. يعبر عن ذلك الخطيب البغدادي بقوله اما المتواتر عن طريق المعنى فهو الذي اه يروي جماعة كثيرون يقع العلم بخبرهم كل واحد منهم طبعا كلمة يقع علم بخبرهم دي كلمة كبيرة ليست سهلة يعني القطع العلم هنا هي القطع

83
00:24:23.900 --> 00:24:42.650
كلما انت ذكرت لهم حديثا في السنة النبوية يتفق عليه العلماء يرويه عن النبي صلى الله عليه عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابة كثيرون. ويرويه عن كل الصحابة جماعة كثيرون سيقولون لا لم يبلغ حد التواتر ومع زلك ومع ذلك يمكن ان يتواطؤوا على الكذب وهكذا فيسقطوا هذا الخبر

84
00:24:43.000 --> 00:25:06.100
طيب المهم قال اما المتواتر من طريق المعنى وهو ان يروي جماعة كثيرون يقع العلم بخبرهم كل واحد منهم حكما غير الذي يروي صاحبه ان يروي نعم وهو ان يروي جماعة كثيرون يقع العلم بخبرهم كل واحد منهم حكما حكما هذا مفعول به لكلمة يروي. الاولى. حكم الغيرة الذي يرويه صحيح

85
00:25:06.100 --> 00:25:24.150
الا ان الجميع يتضمن معنا واحدا فيكون ذلك المعنى بمنزلة ما تواتر الخبر به لفظا. قلت يعني الشيخ طارق يعني من حيث الحكم ثم قال مثال ذلك ما روى جماعة كثيرون من عمل الصحابة بخبر واحد. والاحكام المختلفة والاحاديث المتغيرة

86
00:25:24.200 --> 00:25:54.650
ولكنها والاحكام المفروض والاحكام مختلفة والاحاديث اه نعم والاحكام المختلفة نعم والاحكام المختلفة والاحاديث المتغيرة ولكن جميعها يتضمن العمل بخبر الواحد العدل قلت يعني الشيخ طارق هاني بيعلق قلت يعني جاءت اخبار كثيرة عن افراد من الصحابة كل خبر منها في قصة على حدة. خبر عن ابي بكر الصديق رضي الله عنه متعلق بمسألة لكن موقف ابي بكر

87
00:25:54.650 --> 00:26:11.050
ابي بكر ابي بكر الصديق في هذه المسألة دل على احتجاجه بخبر واحد. وموقف اخر عن عمر ابن الخطاب في قصة اخرى في واقعة اخرى ولكن عمر ابن ابن الخطاب في هذه الواقعة استدل للمسألة بحديث رواه رجل واحد

88
00:26:11.100 --> 00:26:21.100
ودل ذلك على ان عمر كان ممن يحتج باخبار الاحاد وهكذا الشأن في علي ابن ابي طالب وهكذا الشأن في سائر الصحابة رضي الله عنهم. فانتم ترون ان الروايات متعددة

89
00:26:21.100 --> 00:26:41.100
والاخبار متغيرة والحكايات وآآ في مواقف مختلفة ولكنها تجتمع وتتفق على معنى واحد وهو ان كل واحد من هؤلاء الصحابة كان يحتج بخبر واحد. فنستطيع ان نقول باجتماع هذه الروايات ان احتجاج الصحابة بخبر واحد مما تواتر عن طريق المعنى. يعني يقول ان هذا المعنى وان جاء فيه مواقف مختلفة

90
00:26:41.100 --> 00:27:05.800
لكن المجموع يتفق على هذه الفكرة تمام وهي ان الصحابة كانوا يقبلون خبرا واحد يستنبطون منه الاحكام. اذا القول الذي تواتر هو احتجاج الصحابة بخبر واحد وهذا غير منصوص عليه في هذه الروايات وانما فهم واستنبط فقط منها. تقول الخطيب البغدادي وهذا احد طرق معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان فانه

91
00:27:05.800 --> 00:27:21.900
روي عنه تسبيح الحصى في في يديه وحنين الجذع اليه ونبع الماء بين اصابعه وجعل الطعام قليل كثيرا ومجه للماء اه من فمه في المزادة فلم ينقضي ينقصه الاستعمال وكلام البهائم له وما اشبه ذلك مما يكثره العدد

92
00:27:22.800 --> 00:27:40.150
يعني الخطيب بغدادي رحمه الله طبعا استعمل كلمة معجزات الصواب كلمة ايات هو يريد يقول ان في يعني ايات حسية  آآ جاءت في روايات مختلفة فهذا يدل على ماذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له ايات يعني تسمى بالايات الحسية يعني وليس فقط القرآن

93
00:27:40.450 --> 00:27:57.300
قلت يعني الشيخ طارق فانتم ترون ان هذه حكايات متعددة في مواقف آآ في مواقف متباينة وفي مواقع مختلفة ولكنها جماعة تدل على معنى وحده ان للنبي صلى الله عليه وسلم معجزات حسية غير القرآن. فقضية كون النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:27:57.300 --> 00:28:17.300
معجزات حسية ليس منصوصا عليها في هذه الروايات ولكننا فهمناها من كل رواية على حدى. فلما كثرت الروايات بذلك كان هذا الامر الذي بطناه في كل روايات من كل رواية من تلك الروايات وهو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم له معجزات حسية كان امرا متواترا لكثرة ما جاء من الروايات الدالة

95
00:28:17.300 --> 00:28:37.550
على هذا المعنى والمتضمنة لهذا المعنى وها هنا امر امر في غاية الاهمية اه وهو مما يتعلق بالخبر المتواتر بنوعيه ذلك ان الائمة رحمهم الله قد يطلقون على باب من الابواب او على حكم من الاحكام او على امر من الامور بانه متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بناء على كثرة

96
00:28:37.550 --> 00:28:51.750
الاخبار الصحيحة التي تضمنت هذا الحكم او ذلك الامر فيأتي بعض من لم يحسن تصور هذا الباب فيحكم على كل حديث جاء فيه هذا الامر او تضمن هذا الحكم بالصحة بر ما

97
00:28:51.750 --> 00:29:11.750
بل ربما بالتواتر بناء على ثبوت تواتر هذا الحكم. او ذلك الامر الذي تضمنه هذا الحديث. وهذا ليس بشيء هو تصرف غير صحيح لان تواتر هذا الحكم او ذلك الامر لكثرة ما جاء فيه من روايات لا يستلزم تواتر كل افراد كل افراد هذه

98
00:29:11.750 --> 00:29:31.900
لان الحكم بالتواتر انما هو حكم للقاسم المشترك بين هذه الرواية فقط دون ما تفردت به كل رواية من هذه الروايات. ولنضرب لذلك كمثلا يعني باختصار الشيخ يريد ان يقول لو جاءت روايات كثيرة جدا اتفقت في معنى واحد هذا المعنى فقط هو الذي يحكم له بالتواتر. اما بعد

99
00:29:32.100 --> 00:29:50.000
المعاني التي لم يتوفر فيها هذه الكثرة فانها تأخذ حكمها اللائق بها بحسب ما ورد في الروايات  قال ولنضرب لذلك مثلا يوضحه. ذكر ائمتنا مما تواتر عن طريق عن طريق المعنى رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه عند الدعاء. بناء على كثرة الروايات الصحيحة التي

100
00:29:50.000 --> 00:30:05.800
جاءت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقائع مختلفة والتي تضمنت هذا الامر وهذه الروايات ان تضمنت هذا الامر فقد تضمنت كل رواية من هذه الروايات شيئا زائدا على هذا القاسم المشترك. من كونه صلى الله عليه وسلم رفع يديه في

101
00:30:05.800 --> 00:30:19.850
معين او في ساعة معينة او على هيئة معينة او قال في دعاء قولا معينا او غير ذلك ولا شك ان هذه الزيادات التي تفردت كل رواية ببعضها ليس لها حكم التواتر. لانها لم تتواتر اصلا

102
00:30:20.000 --> 00:30:38.750
ولا اجتمع لها ما اجتمع لرفعه صلى الله عليه وسلم اليديه عند الدعاء. لان الذي روي باسانيد كثيرة هو قضية الرفع فقط اما بقية جزئيات كل رواية على حدة فلم يتحقق فيها ما تحقق لرفعه صلى الله عليه وسلم اليديه عند الدعاء. فالشيء المتواتر من تلك

103
00:30:38.750 --> 00:30:52.250
الروايات هو القدر المشترك بينها فقط وهو رفعه صلى الله عليه وسلم اليدين عند الدعاء اما باقي التفاصيل التي تفردت بها كل رواية عن الاخرى فهي صحيحة لصحة الرواية التي تضمنتها بمفردها

104
00:30:52.250 --> 00:31:12.250
وليست هي بمتواترة. وعليه فلو جاءت روايات اخرى ضعيفة في نفسها لعدم توفر شرائط الصحة فيها. وتضمنت ايضا رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه عند الدعاء مع زيادات اخرى وتفاصيل مختلفة. فانه لا يصح والحالة هذه ان تصحح تلك الزيادات

105
00:31:12.250 --> 00:31:32.250
بناء على ان هذا الجزء منها قد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم. لان تواتر هذا الجزء من تلك الرواية انما يدل على صحته في ذاته ولكنه لا يدل على صحة باقي التفاصيل التي تضمنتها الرواية لعدم صحة هذه الروايات التي تضمنتها حيث جاءت باسناد ضعيف غير صحيح

106
00:31:32.250 --> 00:31:49.100
فينبغي التنبه لهذا الامر فانه غاية فانه في غاية الاهمية. ايه معنى هذا الكلام؟ ببساطة جدا تصوري مثلا وانت تقرأين في كتب السنن وجدت احاد كثيرة جدا. مثلا النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة بدر فرفع يديه

107
00:31:49.100 --> 00:31:59.100
مبالغ في الرفع صلى الله عليه وسلم. في موقف اخر رفع يديه ودعا. فيه موقف ثالث رفع يديه فدعا. وموقف رابع رفع يديه ودعا. فانت رأيت ان كثرة هذه الروايات

108
00:31:59.100 --> 00:32:19.100
تدل على ان رفع اليدين في الدعاء هو امر متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن كل رواية من هذه الروايات تضمنت اشياء اخرى فهل هذه الاشياء الاخرى ايضا تأخذ حكم التواتر بناء على ان رفع اليدين اخذ حكم التواتر؟ الصواب لا. وانما يحكم لها بايه؟ بما

109
00:32:19.100 --> 00:32:35.200
تناسبها من آآ الاحكام التي توافق اسنادها ومتنها طيب اخبار الاحاد؟ اخبار الاحاد عند هؤلاء الذين قسموا الخبر بهذه الصورة؟ يعني كل من فقد شرطا من شروط التواتر. اي حديث

110
00:32:35.200 --> 00:32:53.100
فقد شرطا من شروط التواتر اللي هي اخترعها المتكلمون بيسموه احاد. وطبعا لما سموه احاد لما يأتوا في مساء العقيدة سيجعلونه غير محتج به بمعنى ان هو بسهولة جدا لما انت تأتي مثلا على حديث

111
00:32:53.200 --> 00:33:07.200
اي حديث انكم سترون ربكم ربكم يوم القيامة مثلا. او حديث ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول هل من داع فاستجيب له اي حديث من الاحاديث الصحيحة الثابتة

112
00:33:07.700 --> 00:33:28.750
اذا نقصت شرطا من هذه الشروط بالتالي سيقولون لا يحتج بها ولا آآ في العقائد يعني طيب قال اخبار الاحاد قال خبر الاحد والخبر الذي لم يتحقق فيه صفة الخبر المتواتر حتى وان رواه العدد الكثير. يعني كمان لو رواه العدد الكثير لأ. اخترعوا بقى فكرة يستحيل تواتره مع الكذب

113
00:33:28.750 --> 00:33:41.800
طيب هاتي اي رواة في الدنيا لن يستحيل تواطؤ مع الكتب. لماذا؟ لانهم بشر انت ما دمتي حطيتي شرط الاستحالة يبقى خلاص يبقى انت تريدين ان تسقطي الاحاديث النبوية من الحجة

114
00:33:41.850 --> 00:34:06.100
طيب القرآن ماذا يفعلون به؟ يتكلمون بالحقيقة والمجاز  وهم سلطوا آآ فكرة تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز على القرآن. وسلطوا آآ قسمة الاخبار الى متواتر واحاد على الاحاديث انت اذا جيتي لاية مثلا وجاء ربك والملك صفا صفا يقولون جاء يستحيل ان الله يجيء. لان المجيء هو صفات الانسان فبالتالي ماذا نفعل

115
00:34:06.100 --> 00:34:18.450
يقولون آآ نأوله يعني نحرفه نحرف دلالته. كيف؟ يقولون جاء آآ يعني جاء امر ربك او آآ جاء ملك من ملائكة ربك اي شيء المهم ان هم ينفون تلك الصفة

116
00:34:18.550 --> 00:34:38.550
وهذا منهج باطل. والصائب ان هذه انباء من الله تبارك وتعالى وهو اصدق قيلا. واحسن حديثا. فاذا قال جاء ربك نقول جاء ربنا ولا نزيد حرفا اذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا الى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول هل من داع فاستجيب له؟ نقول هذا حق وصدق. ونعمل بمقتضى ذلك فنتعرض لرحمة الله تبارك

117
00:34:38.550 --> 00:34:59.650
وتعالى في هذا الموقف. فاذا قال الله فاذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم في حديث صحيح نثبت ذلك ونرجوه ونعمل له. وهكذا طيب خلينا انا سأقرأ بقى يعني احاول الا اعلق اكثر من ذلك من تريد التوسع تترجع للكتاب. قال خبر الاحاد والخبر الذي لم يتحقق فيه صفة الخبر المتواتر حتى وان رواه العدد الكبير

118
00:34:59.650 --> 00:35:19.900
ذكرنا انفا ان الخبر المتواتر اذا لم يتحقق فيه شرط شرط عدم التواطؤ على الكذب فانه لا يكون متوترا بل يكون اذا لم يتحقق نعم فانه لا يكون متوترا بل يكون مشهورا وقلنا ان المشهور من اخبار الاحاد وان كان من اعلى الاخبار من اعلى اخبار الاحاد منزلة وقوة. وان كان من اعلى

119
00:35:19.900 --> 00:35:38.200
اخبار الاحاديث منزلة يعني مهما توفر فيه برضو ايه سنجعله احادا. سنجعله متواتر ابدا. طيب فخبر الاحد هو ما لم يتحقق فيه شرط التواتر وان روته الجماعة. واخبار الاحادي اكثر الاحاديث المروية. لأ طبعا يعني على على على هذا الشرط كل

120
00:35:38.200 --> 00:36:02.050
كبار في السنة احاد. يعني اذا نحن اذا نحن وافقنا على شروط المتكلمين في آآ آآ التواتر فلن يبقى حديث حديث واحد متوفر في شروط التوتر. على الاطلاق وكان من ذكاء الشافعي انه ابطل تلك القسمة وذكر القسمة الصحيحة. وبين عاقبة اثار اه هذه القسمة

121
00:36:02.050 --> 00:36:17.350
آآ على السنة النبوية طيب قال واخبار الاحادية هي اكثر الاحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالاخبار متواترة بالنسبة الى الى اخبار الاحد قليلة جدا بل الجم الغفير من الاحاديث انما هو من

122
00:36:17.350 --> 00:36:37.350
الاحاد وليس من المتواتر وعليه فمن تنكب عن قبول اخبار الاحاد فقد عمد الى ترك غالب السنن. وهذا يكفي في ابطال قول من لا يحتج في العقائد الا طبعا كان الاولى بالشيخ حفظه الله ان هو ينكر القسمة من الاصل لا انه يوافق عليها ثم ينكر ما ترتب عليها. الصواب

123
00:36:37.350 --> 00:36:57.350
من ان تنكر تلك القسمة لاننا اذا انكرناها انكرنا بالتالي ما ترتب عليها. اما اذا قبلناها ثم لم نقبل ما ترتب عليها فهذا هو تناقض. كما يقول بعض الناس مسلا كلام العرب فيه متواتر واحاد. طب كويس. فيأتيه شخص يقول له طيب لماذا اذا قلت لك وجاء ربك وجاء امر ربك

124
00:36:57.350 --> 00:37:12.650
يعني جعلت اه اضفت شيئا اه هو المجاز زدت شيئا. وهو اه جاء امر ربك لماذا تنكر ذلك؟ ما دام لسان العرب يحتمل فيه تقسيم الكلام الى الى آآ حقيقة ومجاز

125
00:37:12.850 --> 00:37:33.600
فلذلك يعني الاهتمام بهذه الامور آآ في غاية الاهمية. لماذا؟ لانه يبطل اساس هذه القسمة وما ترتب عليها. اما ان نقبل القسمة ثم يخالف فيه هل القرآن يمكن ان يكون فيه آآ حقيقة ومجاز او هل الاخبار يكون فيها متوتر احاد؟ فهذه هي المشكلة

126
00:37:34.200 --> 00:37:51.600
طيب وان شاء الله لعلي يعني قريبا يعني اعمل آآ لكنا يعني درسا في الامور الكبرى مثل العقل والوحي وآآ تقسيم الدين الى اصول وفروع وتقسيم الكلام الى الحقيقة ومجاز وتقسيم الاخبار الى متوتر واحد. هذه القضايا الاربعة من اهم القضايا التي ينبغي لطالبة العلم

127
00:37:52.350 --> 00:38:09.750
ان تتأسس عليها لانها تدخل في كل العلوم طيب نكمل ثم ان ثمان اخبار الاحاديث تنقسم الى اقسام فمنها المشهور كما ذكرنا انفا ومنها ايضا العزيز ومنها الغريب. هيبدأ بقى ايه يتكلم عن آآ الاحاديث التي تندرج تحت الاحاد

128
00:38:09.900 --> 00:38:23.000
المشهور والعزيز والغريب قال الخبر المشهور والمستفيض. الخبر المشهور تكلمنا عليه انفا وذكرنا انه ما رواه عدد كثير. وبعض اهل العلم يعبر عن هذا العدد الكثير بقوله ان يرويه الجماعة. وبعضهم

129
00:38:23.000 --> 00:38:34.500
يقول ثلاثة فاكثر. ولعل من عبر بالجماعة اولى وهو تعبير الامام الخطيب البغدادي رحمه الله فانه فان الخبر العزيز كما سيأتي قد قال بعض اهل العلم انه ما رواه اثنان او ثلاث

130
00:38:34.550 --> 00:38:52.700
والخبر المشهور يسمى ايضا عند المحدثين بالخبر المستفيض. يستعمل ذلك المصطلح الامام مسلم والامام الحاكم وغيرهما من اهل العلم. والمستفيض والمشهور عند المحدثين بمعنى واحد. العزيز والخبر العزيز اكثر اهل العلم على انه الذي رواه

131
00:38:52.800 --> 00:39:04.100
اثنان او ثلاثة. والحافظ ابن حجر ابن حجر العسقلاني قيده بما رواه اثنان. وجعل ما رواه ثلاثة من قسم الخبر المشهور يعني ايه هو هيتكلم هنا خليني اشرح لك انا الفكرة

132
00:39:04.250 --> 00:39:24.000
يعني آآ طبعا آآ لما كان معه سبورة مع الشباب كان الموضوع بيكون اسهل بكثير. لان علوم الحديث زي علوم العربية كده بتحتاج سبورة يعني العلوم اللي فيها شيء من التشغيل المخ يعني بتحتاج سبورة وبتحتاج آآ يعني تشجير وبتحتاج اشياء. لكن ان شاء الله ساحاول ان اشرح لك الفكرة

133
00:39:24.500 --> 00:39:44.500
هو الشيخ ارتضى هذه القسمة فقسم الاخبار الى متواتر واحد. فاحنا هنحط في اليمين المتواتر ونحط في الشمال الاحاد. هنطلع كده زي شجرة. الاخبار من حيث عدد الطرق من طلع شجرة. القسم المتواتر والناحية الاحاد. الاحاد هنطلع منه تلاتة تلات فروع. المشهور والفرع التاني العزيز والفرع التالت

134
00:39:44.500 --> 00:40:03.700
قريب. المشهور يعني يرويه العدد الكثير بعضهم قال من تلات رواة الى عشر رواة. يعني في كل طبقة من الطبقات. طبعا كل هذه القسمة آآ كنت اقول للشباب يعني كل هذه القسمة هي آآ في الاصل قسمة نظرية يعني من من الناحية العملية لن تجدي لها اثرا واضحا في صحة الحديث

135
00:40:03.700 --> 00:40:20.850
لماذا؟ لان العلماء يعولون كثيرا على آآ ضبط الراوي وثقة الراوي اكثر من مجرد العدد لكن هي قسمة اصطلاحية صارت مشهورة ونشرها ابن حجر رحمه الله في كتاب النخبة. ولان الكتاب هو من اشهر الكتب التي تدرس في المعاهد فصارت مشهورة. فانت المهم المفروض تكوني عارفاها

136
00:40:20.850 --> 00:40:41.050
الخبر المشهور بيرويه هم قالوا من تلاتة لعشرة. طيب والخبر العزيز؟ قالوا يعني من من اثنين لثلاثة. لكل طبقة منهم. مسلا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابو هريرة مثلا وانس يرويه عن ابي هريرة مثلا ابو صالح وابو وائل. ويرويه عن انس مثلا عبدالعزيز بن صهيب وقتادة وهكذا

137
00:40:41.350 --> 00:40:58.800
طيب آآ والخبر التالت والخبر التالت الغريب اللي هو يرويه راوي واحد في كل طبقة من طبقات الاسناد. يسمونه غريب او فردا. نقرأ بقى الكلام  العزيز والخبر العزيز اكثر اهل العلم على انه الذي رواه اثنان او ثلاثة

138
00:40:58.900 --> 00:41:15.000
والحافظ ابن حجر العسقلاني قيده بما رواه اثنان. وجعل ما رواه ثلاثة من قسم الخبر المشهور. والتحقيق ان العدد ليس شرطا في ذاته بل العزيز صفة الحديث الذي هو بمنزلة وسط بين الغريب وبين المشهور. يعني بين الحديث الغريب والحديث المشهور

139
00:41:15.350 --> 00:41:38.800
وربما وصفوه بالغريب وربما بالمشهور ومنه قولهم فلان عزيز الحديث. اي يعني احيانا يستعملون في الراوي يسمونه عزيز الحديث. يعني ايه؟ يعني قليل الرواية آآ ومنه قولهم فلان عزيز الحديث اي قليل الرواية. وليس معنى قولهم عزيز الحديث ان كل حديث من احاديثه قد تابع عليه راو او راويان او

140
00:41:38.800 --> 00:41:55.100
واكثر هذا لا يقصدون انما يقصدون من قولهم فلان عزيز الحديث اي قليل الرواية. يعني كلمة عزيز احيانا وهي هذه مصطلحات نادرة جدا طيب الغريب والفرد والفائدة. يعني مصطلحات يستعملها العلماء في في بيان حالة

141
00:41:55.200 --> 00:42:10.150
قال والخبر الغريب هو ما ينفرد برواية راو واحد فان لم يروى الا من طريقي كان غريبا مطلقا. وهذا ما يسمونه بالغريب المطلق. واذا روي من غير الوجه الذي تفرد به هذا المتفرد كان غريبا بالنسبة الى

142
00:42:10.150 --> 00:42:25.100
هذا الوجه فقط وهذا ما يسمونه بالغريب النسبي. فهنا غرابة نسبية وهنا غرابة مطلقة. حاول اشرح لك هذه الفكرة ان شاء الله لما يكون انا عندي حديث رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثلا اربعة من الصحابة

143
00:42:25.250 --> 00:42:40.750
مثلا عبدالله بن مسعود وعبدالله بن عباس وعائشة وانس رضي الله عنهم جميعا آآ لكن هذا الحديث لم يروي عن انس الا قتادة. فهذا الحديث بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم يسمونه مشهورا. لماذا؟ لانه رواه احمد

144
00:42:40.750 --> 00:42:55.850
اربعة لكن بالنسبة لانس هو غريب. لماذا؟ لانه لم يرويه عن انس الا قتادة. فيبقى حاجة اسمها الغريب النسمي والغريب الايه؟ المطلق. تمام؟ زي ما يكون مثلا انت حافظة القرآن كله كويس جدا. بس سورة مثلا النساء بتتلخبطي فيها

145
00:42:56.350 --> 00:43:20.000
فانت في القرآن كله ممتازة لكن في سورة النساء ضعيفة. فده اسمه ضعف نسبي. واضح؟ طيب آآ قال اه وهذا الغريب هو الذي يسمى عند المحدثين بالخبر الفرد ويسمى ايضا بالفائدة. ومن ذلك قولهم في جرح الرواة

146
00:43:20.050 --> 00:43:33.800
فلان كأن احاديثه فوائد يعني ينفرد كثيرا ويغرب. يعني بينفرد باحاديث آآ فاحنا نشك فيه. المفروض ان هو يعني هذا الحديث يرويه جماعة. لماذا وينفرد بايه اذا كان ليس اهلا للتفرد عنك

147
00:43:34.100 --> 00:43:51.400
آآ قال آآ يستعمل يستعمل ذلك يستعمل ذلك الامام ابو عروبة الحراني وكذلك الامام ابن عدي رحمهما الله وقد صرح الامام ابن عدي في مواضع من اه كتاب الكامل ابن عدي رحمه الله له كتاب اسمه الكامل في الضعفاء. هذا الكتاب جمع

148
00:43:51.900 --> 00:44:08.400
اسماء كل الرواة الذين تكلم فيهم بضعف يعني ضعفهم بعض العلماء. ثم اما انهم اما انه يدافع عنهم او يثبت يعني التهمة عليهم او يفصل في حالهم. المهم ان كتاب الكامل لابن عدي في الضعفاء من اهم كتب آآ الجرح والتعديل

149
00:44:08.850 --> 00:44:22.250
قال وقد صرح الامام ابن عدي في في موضع من كتابي الكامل حيث ذكر عن ابي عروبة عروبة الحراني انه قال في بعض الرواة كأن احاديثه فوائد. قال ابن عدي اي غرائب يعني انه ينفرد بالروايات

150
00:44:22.250 --> 00:44:33.750
ومن ذلك قول الامام احمد رحمه الله اذا سمعت اصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب او فائدة فاعلم انه خطأ. يعني يقصد ان هو انفرد به الراوي ونحن لا نقبل

151
00:44:33.750 --> 00:44:48.750
تفرده طبعا ليس معنى ذلك ان الحديث الغريب ضعيف لأ لكن اذا انفرد الراوي وكان اهلا للتفرق تقبل روايته. لكن اذا انفرد وكان ضعيفا فاننا لا نقبل تفرده. ليه؟ لان التفرد مظنة

152
00:44:48.750 --> 00:45:00.300
الخطأ طيب قال هو قوله فاعلم انه خطأ اي من حيث الغالب لان اغلب الاحاديث الغرائب والافراد من اخطار الرواة كما هو معروف من كلام اهل العلم في كتب مصطلح الحديث

153
00:45:00.700 --> 00:45:20.700
ومن كتب المحدثين الكتب التي يسمونها يسمونها بكتب الفوائد. وهذه الكتب موضوعها الاحاديث التي يظن جامعها انها ليست عند غير من اقرانه وربما شملت الغرائب عامة سواء كان المتفرد بها شيء او احد الرواة الذين فوقه. يعني يقصد ان في كتب اسمها

154
00:45:20.700 --> 00:45:34.400
الغرائب ادي الكتب معناها ان الراو انفرد بها ودي موجودة في عدد مثلا معجب الطبراني الاوسط سيأتي اه قال ومن هذه الكتب فوائد تمام. كتاب اسمه فوائد لتمام رحمه الله

155
00:45:34.700 --> 00:45:55.700
وغيرها وهي مطبوعة. ومنها المعجم الصغير للطبراني فقد سماه في صدر الكتاب بالفوائد. حيث قال هذا كتابه فوائد مشايخي. وكذلك المعجم الاوسط يعني الطبراني له ثلاث معاجم. المعجم الكبير والاوسط والصغير. وغالب هذه الاحاديث يهتم فيها بالاحاديث الغرائب. خصوصا المعجم الاوسط

156
00:45:55.750 --> 00:46:05.750
والصغير. حديث الغرايب يعني انفرد بها بعض الرواة. ودي فائدة مهمة. لان لما انت بتعرفي ان الراوي هذا انفرج تبدأي تبصي في ترجمة هذا الراوي فاذا كان ضعيفا فاننا لا

157
00:46:05.750 --> 00:46:28.250
تفرده. طيب قال تنبيه مهم. هذا وينبغي ان يعلم ان هذه الانواع السابقة احيانا تكون الاحاديث موصوفة بها على سبيل الاطلاق. واحيانا على سبيل النسبة. فقد يكون الحديث من حيث النسبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم متواترا. وقد لا يكون متواترا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه متواتر عن بعض روايات الاسناد. اي في بعض

158
00:46:28.250 --> 00:46:43.900
باقات الاسناد وليس بالضرورة ان يتواتر الحديث في كل طبقة من طبقات الاسناد. انما ذلك حيث يكون التواتر منسوبا الى الى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اريد منك الا تنسي الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فانا اصلا من اهم الاسى

159
00:46:43.950 --> 00:46:54.800
التي اكثر فيها من القراءة في علوم الحديث او في كتب الحديث او كتب السنن هي اننا نكثر من ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ونكثر من الصلاة والسلام عليه

160
00:46:54.800 --> 00:47:08.900
صلى الله عليه وسلم. فليس هناك نعمة اصبناها في هذا الدين العظيم. وفي معاشنا الا والنبي صلى الله عليه وسلم دليلنا فيها فلنصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ونكثر من الصلاة عليه

161
00:47:10.050 --> 00:47:27.700
طيب قال لكن ليس شرطا ان يكون الحديث متواترا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيس يوصف بالتوأ حيس حتى يوصف بالتواتر. اه قد يكون الحديث متواترا عن بعض رواة الاسناد. وان لم يتواتر عمن فوقهم فضلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

162
00:47:27.800 --> 00:47:44.550
من ذلك هو يريد ان يقول لك ان ممكن الحديث الواحد يكون واخد اكثر من وصف. تماما كما قلت لك انت مثلا كنت في في الثانوية العامة مثلا اه جبت مثلا في اللغة العربية مثلا مقبول. وجبت مثلا في الجغرافيا مثلا امتياز وجبت

163
00:47:44.650 --> 00:48:02.000
في التاريخ آآ متوسط وهكذا. فهذا اسمه حكم نسبي. طب المجموع العام مثلا جيد جدا. هل معنى ان المجموع العام جيد جدا انك انت جبت جيد جدا في كل  وكذلك النبي الحديث ممكن يكون في بعض طبقات متواترة وفي البعض الاخر يكون متوسطا وهكذا

164
00:48:02.250 --> 00:48:17.350
اه اقصد متواترا او او مشهورا او غريبا او نحو ذلك قال من ذلك حديث انما الاعمال بالنيات هو حديث غريب لم يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولم يروي عن عمر الا علقمة ابن وقاص الليثي رحمه الله ولم يروي عن

165
00:48:17.350 --> 00:48:31.600
القمة الا محمد ابراهيم التيمي محمد ابن ابراهيم التيمي. ولم يروي عن محمد بن ابراهيم التيمي الا يحيى بن سعيد الانصاري آآ اريد منك انك انت تركزي في القراءة لان انا آآ عيني شوية وبتوجعني من القراءة في

166
00:48:31.650 --> 00:48:44.100
الجهاز والكتاب ده كان عندي ولكن يعني فيه احد الطلاب اخذه ولم يرجعه فانا لا اقرأ من الجهاد جيدا فلو انا اخطأت في عبارة انت حاولي تصوبي هذه العبارة في كتابك يعني

167
00:48:44.450 --> 00:48:59.100
آآ قال ولم يرو لم يروي عن علقمة تمام. آآ قال فهكذا الحديث في طبقاته العليا من الاخبار الافراد الغرائب ثم انه يعني يقصد يقول ان هو الى الان غريب. ليه؟ لانه

168
00:49:02.200 --> 00:49:20.400
اه لانه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عمر وحده. ورواه عن عمر علقمة وحده. ورواه عن علقمة محمد بن ابراهيم وحده. ورواه عن محمد ابن ابراهيم يحيى بن سعيد الانصاري وحده. الى ان هو غريب. لكن بعد ذلك رواه عن يحيى بن سعيد عدد كبير جدا اوصله بعضهم الى سبعين

169
00:49:20.650 --> 00:49:42.150
طيب خلف هكذا الحديث في طبقاته العليا من الاخبار الافراد الغرائب. ثم انه قد رواه عن يحيى الانصاري جماعة كثيرون حتى وصفه الحافظ ابن حجر في كتاب فتح الباري بانه متواتر عن يحيى بن سعيد الانصاري. فالتواتر هنا انما هو تواتر نسبي. اي بالنسبة لاحد رواة

170
00:49:42.150 --> 00:49:56.200
وان لم يتواتر عمن فوقه في الاسناد وهكذا بقية الانواع فقد يكون الحديث غريبا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عزيز عن احد الصحابة. بمعنى ان الصحابي الذي رواه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم متفردا به عن رسول الله صلى

171
00:49:56.200 --> 00:50:10.350
الله عليه وسلم قد رواه عن هذا الصحابي رجلان من التابعين فيصير هذا الحديث عزيزا عن هذا الصحابي ثم يتفق ان احد هذين التابعيين قد روى الحديث عنه جماعة كثيرون بحيث يقول الحديث مشهور

172
00:50:10.350 --> 00:50:30.350
عن هذا التابعي وان لم يكن مشهورا عن التابعي الاخر ثم قد يتواتر الحديث بعد ذلك. بان يرويه العدد الكثير الذي يستحيل في العادة ان يتواطؤه على الكذب فحين اذ يكون قد تواتر آآ في بعض طلقات الاسلام. اذا الحديث الواحد قد يكون متوترا عن بعض الرواة مشهورا عن بعض رواة الاخرين. عزيزا عن بعض رواة الاخرين غريبا عن بعض

173
00:50:30.350 --> 00:50:50.350
للروايات الاخرين وليس بالشرط او بالضرورة لكي يوصف بكوني متواترا ان يتواتر في كل طبقات الاسناد او او لكي يوصف بانه عزيز ان يكون عزيزا في كل طبقات او لكي يوصف بانه مشهور ان يكون مشهورا في كل طبقات الاسناد. او لكي يوصف بانه هو فرض غريب ان يكون كذلك في كل طبقات الاسناد ليست

174
00:50:50.350 --> 00:51:12.300
شرطا وليس ضروريا الحديث يوصف بهذه الاوصاف اما مطلقا واما بالنسبة الى بعض الرواة والله اعلم. حكم المتواتر والاحاد. هذا وينبغي ان يعلم ان الاخبار المتواترة كلها ان الاخبار المتواترة كلها مقطوع بصحتها فهي تفيد العلم اليقيني القطعي. طبعا ده يعني اذا توفرت اصلا هذه الشروط. يعني هذه الشروط اصلا هي شروط

175
00:51:12.300 --> 00:51:27.900
مبتدعة ولن تتوفر. تمام؟ فهما لما لما وضعوا هذه الشروط واشترطوا حتى يكون الخبر قطعي ان تتوفر هم اجزموا انفسهم بلازم لن يتوفر في اي حديث من الاحاديث. تمام  خلينا نكمل الكتاب

176
00:51:28.450 --> 00:51:51.550
قال وبطبيعة الحال هذا حيث يتحقق فيه التواتر الذي اشرنا اليه انفا والا فلابد من تحقق شراء التواتر حتى يحكم بمقتضاه عليه يحكم بانه خبر مقطوع بصحته اما اخبار الاحاد فالاصل انها لا تفيد العلم اليقيني فاذا صح اسناد الاحاد لثقة الرواة وعدالتهم واتصال الاسناد وسلامة الحديث من الشذوذ والعلة فهو حديث

177
00:51:51.550 --> 00:52:11.550
يجب العمل به. وهو حديث حجة يتدين به وتبنى عليه الاحكام. شف لاحظ ان هو قال وتبنى عليه الاحكام. مع ان المفروض ان هو يصح في كل ابواب الدين في الايمان وفي تزكية النفس وفي الاحكام وفي كل شيء. لكن يعني من قبل هذه القسمة فلابد ان ان يعني يقبل هذه اللوازم والا سيكون

178
00:52:11.550 --> 00:52:30.300
متناقضا. الصواب في هذه المسألة ان كل خبر صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الخبر اذا صح عنه وثبت فانه يكون حجة في كل ابواب الدين. سواء في الايمان او في الاخلاق او في الاحكام او في تزكية النفس او في

179
00:52:30.300 --> 00:52:44.050
او في اي باب من ابواب الدين. لا يستثنى منه شيء طيب. قال اما اخبار الاحاد كذا كذا فهو حديث يجب العمل به وهو حديث الحجة يتدين به وتبنى عليه الاحكام ولكنه ليس كالخبر المتواتر

180
00:52:44.250 --> 00:52:56.550
الخبر المتواتر طبعا ليس معنى كلامي ان الاخبار ليست درجات لا لا. اخبار درجات. لكن ليست ليس هذا المعتبر في الدرجات. مجرد الكثرة او مجرد ما اخترعوه من عدم التواطؤ على الكذب

181
00:52:57.450 --> 00:53:15.900
قال ولكنه ليس كالخبر المتواتر فالخبر المتواتر كما سبق مقطوع بصحته. اما هذا فمهما تحققت فيه شرائط الصحة فاحتمال خطأ الراوي الثقة فيه ما زال واردا ولهذا لا نحكم بانه مقطوع بصحته. وان كنا نعتقد وجوب العمل به. لكن اذا انضم

182
00:53:16.050 --> 00:53:36.050
الى خبر الاحاد القرائن التي اذا ما احتفت به جعلته بمنزلة الخبر المتواتر من حيث القطع. لكونه صحيحا ومن حيث افادته العلم القطعي اليقيني فحينئذ ليس هناك فرق بين خبر متواتر والخبر الاحاد. يعني نريد ان يقول الشيخ حفظه الله ان الخبر الاحاد ممكن تحتف به قرائن ترفعه. زي احنا كده

183
00:53:36.050 --> 00:53:47.100
كانت جات لنا فترة في المدرسة لو واحد مثلا طالب آآ جاب بطولة المدارس يعني مثلا في في اي رياضة في كرة القدم في في اي رياضة من في السباحة او غيرها

184
00:53:47.150 --> 00:54:10.450
يعملوا له حاجة اسمها اه التفوق الرياضي فبيضيفوا له على المجموع كل خمس درجات مثلا. فهو المفروض يكون مثلا اه مجموعه جيد بس بسبب الدرجات دي بقى جيد جدا فنفس الشيء هو الشيخ يريد ان يقول ان اخبار الاحاد لا نقطع بصحتها. لكن ممكن تحتس بها قرائن تجعلنا نقطع بصحتها فتكون سواء هي والخبر المتواجد

185
00:54:10.450 --> 00:54:27.850
قال حفظه الله فخبر الاحاد الذي انضمت اليه او احتفت به القرينة التي تدل على افادته للعلم. هو حينئذ يكون هو والخبر متواتر سواء سواء قال الامام ابو نصر الوائلي في كتاب الرد على من انكر الحرف والصوت يعني يقصد في كلام الله يعني

186
00:54:28.600 --> 00:54:38.600
حاكيا عن الامام احمد بن حنبل رحمه الله وغيره من العلماء قال اخبار الاحاديث عند احمد ابن حنبل وغيره من من علماء النقل ضربان. فضرب لا يصح اصلا ولا يعتمد عليه

187
00:54:38.600 --> 00:54:58.600
كيف لا العلم يحصل باخبره؟ ولا العمل يجو به. وضرب صحيح موثوق بروايته وهو على دربين. نوع منه قد صح لكون رواته عدولا ولم يأت الا فمن ذلك فالوهم وظن الكذب غير منتف عنه لكن العمل يجو به. ونوع قد اتى من طرق متساوية آآ في عدالة الرواة وكونهم

188
00:54:58.600 --> 00:55:14.750
متقنين ائمة متحفظين من الزلل فذلك الذي يصير عند احمد في حكم متواتر اه الشيخ بيعلق يعني يقصد بهذا النوع الاخر ذلك الخبر الذي هو خبر احاد اه قد احتفت به القرينة الدالة على افادته للعلم فهذا في الحكم كالمتواتر سواء

189
00:55:14.750 --> 00:55:34.750
وليس هناك فرق بين هذا الخبر وخبر التواتر. وان كان يسمى احدا الا انه يفيد العلم اليقين كما يفيد خبر التواتر. وان كان هذا الخبر الذي هو اخبار الاحد ما افاد العلم اليقيني الا بعد ان انضمت اليه تلك القرينة الدالة على ذلك. وهاتان القرينتان اللتان ذكرهما الامام ابو ناصر الوائلي وهو ان يروى

190
00:55:34.750 --> 00:55:46.900
من عدة طرق وان يرويه الائمة الحفاظ ليستاهما اخر القرائن. يعني عندنا قرائن اكثر من ذلك. تمام؟ في في هذا الباب. بل هناك قرائن اخرى منها ما بينه الحافظ ابن حجر

191
00:55:46.900 --> 00:56:02.400
العسقلاني رحمه الله في كتاب نزهة النظر نزهة النظر اللي هو شرح نخبة الفكر وذكر من القرائن التي اذا ما انضمت الى خبر الاحاد افادت العلم ان يتفق البخاري ومسلم رحمهما الله على اخراج هذا الحديث في صحيحيهما ذلك لجلالة

192
00:56:02.400 --> 00:56:22.400
الامامين في هذا الشأن وتقدمهما في تميز وتقدمهما في في تمييز الاحاديث الصحيحة من غيرها. فضلا عن تلقي العلماء بعدهما لكتابيهما بالقبول. وهذا التلقي وحده اقوى آآ في افادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة عن التواتر. طبعا هذا عند اهل السنة

193
00:56:22.400 --> 00:56:39.950
اما عند غير اهل السنة فلا يعبؤون برواية البخاري ومسلم. يعني اذا كان الحديث يخالف معتقدهم فانهم يردونه حتى لو اتفق عليه آآ ليس البخاري ومسلم حتى لو لو اتفق عليه مالك واحمد وآآ الكتب الستة ما عندهمش مشكلة

194
00:56:39.950 --> 00:56:53.250
طيب فائدة معرفة هذا الباب. فائدة معرفة هذا الباب خلص احنا بالضبط بقي لنا التلات دقائق ان شاء الله وننهي الدرس فائدة معرفة هذا الباب. يعني لماذا يجب ان نهتم بمعرفة درجة الروايات

195
00:56:53.350 --> 00:57:14.850
قال هذا وفائدة معرفة هذه الاقسام ودراجاتها ومعرفة ومعرفة ومعرفة ان المتواتر يفيد العلم وان خبر الاحاد المحتفة بالقرينة ايضا يفيد العلم. وان خبر والاحاد العاري عن القرينة دون ذلك. فائدة معرفة معرفة هذا هذا عند اهل العلم هو الترجيح عند التعارض. يعني لو اختلفت هذه الاحاديث وتعارضت نشوفها

196
00:57:14.850 --> 00:57:35.750
نقدم ايه الاصح؟ فاذا كان الائمة بصدد ترجيح رواية على اخرى فان معرفتهم بمراتب هذه الاحاديث وبدرجاتها يعينهم على الترجيح فيما بينهم عند عدم امكانية  والتوفيق بينها. ولهذا نجد كثيرا من اهل العلم رحمهم الله اذا ما كانوا بصدد النظر في روايتين قد تعارضتا من حيث الظاهر ولم يمكن الجمع او التأويل او التوفيق

197
00:57:35.750 --> 00:57:52.050
بين هاتين الروايتين فان الائمة رحمهم الله يلجأون الى الترجيح بتقديم احدى الروايتين على الاخرى ومن طرق الترجيح النظر في هذه الاعتبارات فالخبر متواتر ارجح من خبر الاحاد وخبر الاحاد المحتف بالقرينة ارجح من خبر الاحاد العار

198
00:57:52.050 --> 00:58:11.850
عن القرينة فنجدهم يرجحون الحديث بكونه مشهورا على حديث اخر لكونه غريبا. مع ان المشهور والغريب كلاهما من اخبار الاحاد ويرجحون ما اخرجه البخاري مسلم على ما اخرجه البخاري فقط او على ما اخرجه مسلم فقط او ما اخرجه البخاري ومسلم او احدهما على ما لم يخرجه على ما لم يخرج في الصحيحين

199
00:58:12.100 --> 00:58:32.100
وان كان الكل من اخبار الاحاد ولكن ما اخرجه البخاري ومسلم قد انضاف اليه وانضم اليه هذه القرائن التي تعطيه قوة تجعله راجحا عند التعارض على ما عدي عري عن مثل هذه القرائن. وكذلك تجدهم يرجحون احد الحديثين بانه قد رواه الائمة الحفاظ على غيره الذي لم

200
00:58:32.100 --> 00:58:49.250
ائمة الحفاظ وانما رواه المشايخ او الرواة الذين لم يعرفوا بالحفظ والفقه والامامة في الدين وهكذا نجد ائمة الحديث رحمه الله ينتفعون آآ في هذا الباب بمثل هذه البحوث التي اودعوها في كتب الحديث. فبتمييزهم بين متواتر الاحاد وبين الاحاد

201
00:58:49.250 --> 00:59:05.200
يتمكنون من التوضيح بين الروايات التي ظاهرها التعارض. اذا لم يمكن الجمع بينهما والله اعلم. ووسط هذا الباب حتى اه لا تتشتتي احنا عندنا تقسيم الاخبار يعني من اكثر من جهة. تعرفي احنا لما بنقسم انا عندي فصل مثلا

202
00:59:05.250 --> 00:59:24.500
واقسمهم من حيث السن. فاقول مثلا اللي فوق خمستاشر سنة يرفع ايديه واللي تحت خمستاشر سنة يرفع ايديه. يبقى دي قسمة من حيث السن. طيب اه المصريون اه في هذا الجهة والسوريون في هذه الجهة. يبقى دي قسمة اخرى من حيث البلد. طيب المتفوقون هنا والضعفاء هنا. يبقى دي قسمة من حيث

203
00:59:24.500 --> 00:59:41.750
الضعف والتفوق. فالشيء الواحد قد ينقسم باكثر من اعتبار. الاحاديث تنقسم باكثر من اعتبار. منها مثلا من حيث القبول والرد او من حيث آآ ختم هل ينسب الى الله ام الى النبي صلى الله عليه وسلم ام الى الصحابي ام الى التابعي وهكذا. من ضمن القسمة

204
00:59:42.100 --> 01:00:00.650
تسمى آآ ابتدأها المتكلمون وقسموه الاخبار الى متواتر واحاد واشترطوا في التواتر شروطا منها ان يرويه العدد كثير جدا الذين يستحيل تواطؤهم على الكذب في العادة. تمام؟ وقلنا ان هذه القسمة منتقدة وانتهى الكلام. وقالوا الاخبار الاحاد هي التي لم يتوفر فيها شروط

205
01:00:00.650 --> 01:00:17.050
التواتر وبقى ايه قسموها الى مشهور او مستفيض ثم عزيز ثم غريب وقالوا قال بعضهم يعني ان الحديث الفرد آآ او الغريب او الاحاد عموما قد يحتف به قرائن يجعلنا نحكم بانه قطعي الثبوت

206
01:00:17.050 --> 01:00:30.950
ونحتج به. نوع من هذه القسمة منتقدة اه ليس لان العلماء لم يستعملوا لفظ الاحاد او لفظ المتواتر. ولكن لم يستعملوا لم يقسموا هذه القسمة. ولم يذكروا تلك الشروط. من تريد ان تتوسع

207
01:00:30.950 --> 01:00:51.350
ان تراجع الشرح الكبير او الشرح التطبيقي لكتاب لغة المحدث جزاكن الله خيرا وبارك الله فيكن. وهذا العلم آآ علم قل من يهتم به وخصوصا من النساء ولكن ارجو باذن الله ان يكون منكن من تهتم بعلوم الشريعة وتحتسب ذلك لله. الصبر على طلب له

208
01:00:51.400 --> 01:01:05.350
هذا امر قليل جدا جدا في الرجال وفي النساء ليس فقط في النساء حتى في الرجال. كثير منهم يهتم بالدورات العامة ويهتم بكتب الثقافية والفيديوهات لكن ان هو يصبر على النبوة في طلب العلم

209
01:01:05.350 --> 01:01:25.350
وينوي بذلك ان يعلم الناس وان يبث فيهم سنن النبي صلى الله عليه وسلم وان يبث فيهم القرآن هذا امر نادر جدا ارجو ان يعني ييسر الله تبارك وتعالى لكن هذا الباب العظيم. وقريبا ان شاء الله سيكون لي محاضرة. ارجو انها ستكون يعني آآ تبث فيكن النشاط وهي بعنوان

210
01:01:25.350 --> 01:01:41.100
الخيرات يعني نصائح للمسلمة الكريمة التي تريد ان تسابق في الخيرات تريد ان يكون لها قدم صدق في الاسلام وان تكون ممن ينصرون الله ورسوله وابواب الخير كثيرة جدا لمن طلبتها ومن يرى تحرى الخير يعطى

211
01:01:41.450 --> 01:01:46.350
وصلى الله على النبي محمد وعلى اله وصحبه وسلم. والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته