﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:27.550
قال الامام ابن ابي زيد القيرواني رحمه الله تعالى وله الاسماء الحسنى والصفات العلى لم يزل بجميع صفاته واسمائه تعالى ان تكون صفاته مخلوقة واسماؤه محدثة آآ مر بنا في الدرس الماضي قول قول ابي زيد القيرواني رحمه الله وله الاسماء الحسنى والصفات العلى وآآ

2
00:00:27.550 --> 00:00:48.800
عرفنا ان اسماء الله عز وجل انها لا تنحصر بعدد وعرفنا الدليل على ذلك وهو الحديث الذي فيه ان الله استأثر باسمى له  وان ما جاء في حديث ان لله تسعة وتسعين اسما

3
00:00:48.850 --> 00:01:15.200
نادر عن الحصر وانما يدل على ان من بينها هذا العدد ومن شأن ذلك العدد ان من احصاها دخل الجنة وليس ذلك وان انه ليس في ذلك حصر وقد مر بنا في الدرس الماظي ايظا ذكر اه اه قول ابي جد القيرواني رحمه الله وان الله عز وجل

4
00:01:15.200 --> 00:01:38.450
فوق عرشه المجيد بذاته وان هذا التنصيص على ذكر الذات انما هو للرد على من يقول ان علوه على عرشه واستواءه عليه انه مجاز وليس بحقيقة. فنص على قوله بذاته ليبين ان ذلك حقيقة لا

5
00:01:38.450 --> 00:01:58.450
مجاز وان الامر في ذلك كالشأن في سائر الصفات ان الكل يثبت لله عز وجل على يليق بكماله وجلاله دون تشبيه له بخلقه ودون تعطيل او تكييف وانما على حد قول الله عز وجل

6
00:01:58.450 --> 00:02:21.100
ليس كمثله شيء وهو سمع بصير وابن القيم رحمه الله في كتابه مختصر في كتابه الصواعق الموجود منه المختصر ذكر يعني آآ ان هذا القول الذي هو التنصيص على ان الله تعالى مستوي على عرشه بذاته ان هذا

7
00:02:21.100 --> 00:02:41.100
عن اه كثير من السلف وان من اكثر من جاء عنه ذلك علماء المالكية. وابن ابي زيد القيرواني رحمه وهو من علماء المالكية وذكر ان ذلك موجودا في ثلاثة من كتبه الذي هو الرسالة الذي معنا هو كتابه النوادر

8
00:02:41.100 --> 00:03:01.100
كتابه في الاداب ونريد ان نقرأ كلام ابن القيم رحمه الله في هذا الموضوع في صفحة ثلاث مئة واربعة وعشرين قال رحمه الله تعالى الوجه الثاني عشر ان الاجماع منعقد على ان الله سبحانه استوى على عرشه حقيقة لا مجازا

9
00:03:01.100 --> 00:03:21.100
قال الامام ابو عمر قال منك؟ احد ائمة المالكية وهو شيخ ابي عمر ابن عبد البر في كتابه الكبير الذي سماه الوصول الى معرفة الاصول. فذكر فيه من اقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم واقوال واقوال ما لك

10
00:03:21.100 --> 00:03:38.850
وائمة اصحابه ما اذا وقف عليه الواقف علم حقيقة مذهب السلف. علم علم حقيقة مذهب السلف. وقال وفي هذا الكتاب اجمع اهل السنة على ان الله تعالى على عرشه على الحقيقة لا على المجاز

11
00:03:39.700 --> 00:04:00.150
الوجه الثالث عشر حكاية حكاية الاجماع واجماع السلف على انه على الحقيقة لا على المجاز يعني وهو علو الذات وليس المقصود علو القدر او المكانة وانما انواع العلو الثلاثة كما عرفنا كلها تثبت لله عز وجل. علو

12
00:04:00.150 --> 00:04:18.400
والذات وكما قال الله عز وجل رحمن على العرش استوى اي انه بذاته وليس ذلك مجازا بل هو حقيقة وعلو القدر وهو والمكانة في النفوس والمنزلة في النفوس وكذلك علو القهر والغلبة. نعم

13
00:04:19.250 --> 00:04:46.150
الوجه الثالث عشر هذه الاوجه في ايش بيان يعني اشياء دعي فيها المجاز. وان لديك الاستواء لانه ذكر عشرة امثلة يعني ومنها الرحمن على العرش استوى وانهم ادعوا انه مجاز. ان قوله استوى رفع العشر استوى انه مجاز. وهو يبين من هذه هذه الوجوه

14
00:04:46.150 --> 00:05:04.900
انه حقيقة وليست نجاة. هم وان القول بالمجاز والقول بانه مجاز هذا قول باطل  الوجه الثالث عشر لان هنا حكى الاجماع. اه ابو عمر الطلبنكي شيخ ابي عمر ابن عبد البر. يعني في كتابه

15
00:05:04.900 --> 00:05:23.750
الذي لا نعرف شيئا عن وجوده وابن القيم يثني عليه وقال ان انه قد ذكر اقوال الصحابة والتابعين وقول الامام مالك ما اذا وقف الواقف عليه عرف حقيقة مذهب السلف ثم قال في هذا الكتاب انه قال اجمع

16
00:05:23.850 --> 00:05:44.050
اه السلف على ان ان ذلك على الحقيقة لا على المجاز اي علو الله على عرشه انه على الحقيقة لا على المجاز  الوجه الثالث عشر قال الامام ابو عمر ابن عبد البر في كتاب التمهيد في شرح حديث النزول وفيه دليل على ان الله تعالى في السماء

17
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
على العرش من فوق سبع سماوات كما قالت الجماعة. وقرر ذلك الى ان قال واهل السنة مجمعون على الاقرار بالصفات الواردة في القرآن والسنة والايمان بها. وحملها على الحقيقة لا على المجاز الا انهم لا يكيفون شيئا من

18
00:06:04.050 --> 00:06:30.350
ولا يحدون فيه صفة مخصوصة. واما مجلس كلام آآ شيخه. لعمر على اهل السنة مجمعون على افلاس يعني كل ما ورد عن الحقيقة لا على المجاز. نعم واما اهل البدع الجهمية والمعتزلة والخوارج فكلهم ينكرها ولا يحمل ولا يحمل شيئا منها على الحقيقة

19
00:06:30.350 --> 00:06:50.800
يزعمون ان من اقر بها مشبه وهم عند من اقر بها ناقون للمعبود. يعني يزعمون ان المعطلة ان من اقر صفات مشادة لانهم لا يتصورون الاثبات الا مع التشبيه لن يوفقوا الى ان يتصوروا ان هناك اثبات مع التنزيل

20
00:06:50.900 --> 00:07:11.900
الذي هو الحق الذي لا ريب فيه. وانما تصوروا انه لا اثبات الا مع تشبيه ففروا من ذلك التشبيه فنفوا عن الله الصفات فآل امرهم الى ان شبهوه بالمعدومات تشبيها بالموجودات وهو وهو سيء

21
00:07:12.000 --> 00:07:29.550
ففروا منه الى تشبيه اسوأ منه وهو التشبيه بالمعدومات. لانه اذا كان ليس سميع ولا بصير ولا ولا ولا الى اخره معناه انه لا وجود له. ولهذا كانت طريقة السلف في النفي

22
00:07:29.600 --> 00:07:49.600
انها ان النفي عندهم يكون متضمنا اثبات كما ظده. واما هؤلاء فان النفي عندهم يؤول الى ان يكون الله عز وجل لا وجود له. وهذا معنى قول بعض السلف ان المعطل يعبد عدما. لانه لا وجود لمعبودا

23
00:07:49.600 --> 00:08:09.200
وقال ابن عبد البر بعد ان حكى عن هؤلاء الذين يصفون المثبتة بانهم مشبهة قال وهم اي هؤلاء الذين يصفون المثبتة بانها مشبهة. عند من اقر بها نافون للمعبود. يعتبرونهم

24
00:08:09.200 --> 00:08:31.100
يعتبرون يعتبرهم اهل السنة نافين للمعبود لانه اذا ليس بكذا وليس بكذا وليس بكذا فانه لا وجود له لانه لا لا يتصور جدات اه مجردة من جميع الصفات او مجردة من الصفات لا يتصور وجود ذات مجردة من الصفات

25
00:08:31.300 --> 00:08:58.950
ولهذا الذهبي رحمه الله نقل هذه الجملة في كتابه العلو ثم علق عليها بقوله قلت صدق والله ان صدقة معذبة ويقسم على ذلك. ثم ذكر مثلا اه عزاه الى حمادي بن زيد وحماد بن زيد من علماء القرن الثاني الهجري من طبقة شيوخ شيوخ اصحاب الكتب الستة

26
00:08:58.950 --> 00:09:18.000
يدركوه وانما رووا عنه بواسطة حناءة قال الذهبي رحمه الله قلت صدق والله فان الجهلية مثلهم كما قال حماد ابن زيد ان جماعة قالوا في دارنا نحلة وقيل لهم الا هاخوص

27
00:09:18.100 --> 00:09:40.200
قالوا لا قيل لها عشب؟ قالوا لا. الهسا؟ قالوا لا. وكل ما يذكر صفة من صفات النقل يقولون لا ليست لا توجد في نخلتنا قال قيل اذا ما في ذلكم نخلة. ما دام ما لها ساق ولا لها عسر ولا لها خوص ولا ولا ليف وكل شيء

28
00:09:40.200 --> 00:10:00.200
من صفة النحل مفقودة فيها اذا لا يوجد نخلة عندهم لان النحلة هي متصفة بهذه الصفات هي متصفة بهذه الصفة والذين ينفون عن الله الصفات ويقولون انه ليس بسميع ولا بصير ولا ليس له وجه وليس له يد وليس له كذا وليس له كذا

29
00:10:00.200 --> 00:10:20.200
نتيجة انه لا وجود لله عز وجل انه لا وجود لله عز وجل. قال وهم عندما قر بها نافون للمعبود. نعم وقال ابو عبد الله القرطبي في تفسيره المشهور في قوله الرحمن على العرش استوى. هذه المسألة للفقهاء فيها كلام

30
00:10:20.200 --> 00:10:40.700
ثم ذكر قول المتكلمين ثم قال وقد كان السلف الاول لا يقولون بنفي الجهة. او السلف الاول؟ نعم وقد كان السلف الاول لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك. بل نطقوا هم والكافة باثباتها لله تعالى

31
00:10:40.700 --> 00:11:05.800
ما نطق به في كتابه. الذي هو العلو المقصود به الجهة هي من من من لفظ الجهة من الالفاظ التي جاءت في الكتاب والسنة وقد جاءت في كلام المتكلمين ويعني المتكلمون يقولون ان الله ليس في جهة يريدون ان الله ليس في العلو. وينفون ان الله عز وجل في العلو وانه فوق

32
00:11:05.800 --> 00:11:33.800
العرش واهل السنة يقولون ان هذا اللفظ مجمل هذا لفظ مجمل فلا بد من توضيحه وتفسيره. فان اريد بلفظ الجهة ان الله عز وجل في اه يعني اه في مخلوقة وانه يحويه شيء مخلوق فالله عز وجل منزه عن ذلك. لانه لا يحويه شيء من مخلوقاته

33
00:11:34.100 --> 00:11:54.100
واذا اريد انه في جهة انه في جهة وجودية وهي انه موجود في شيء مخلوق وانه في السماوات وان السماء والتحويل فالله منزه عن ذلك. لان الله عز وجل وجوده مباين لوجود المخلوقات. ليست المخلوقات حالة

34
00:11:54.100 --> 00:12:16.800
ولا الله تعالى حالا في المخلوقات. وان اريد به ما وراء العالم وما وراء العرش وما فوق العرش. وانه يعني شيء عدمي والله عز وجل موجود فوق العرش ووجوده بائن من خلقه. فان اريد بالجهة العلو المطلق الذي هو فوق العرش والله تعالى فوق العرش

35
00:12:17.400 --> 00:12:37.400
وان اريد به انه جهة وجودية وانه يحويه شيء مخلوق فهذا قول باطل. ولهذا فان عدم اه الكلام في مثل هذه الالفاظ اثباتا او نفيا اه اه هو الذي اه ينبغي

36
00:12:37.400 --> 00:12:57.400
لا يتكلم فيها لا بالاثبات المطلق ولا بالنفي المطلق. وانما يستفصل فان اريد معنى الحق اثبت المعنى ولكن اللفظ يعني آآ يحذر لانه يحتمل معنى باطل وان اريد به المعنى الباطل فانه يرد اللفظ والمعنى جميعا

37
00:12:57.400 --> 00:13:14.650
يرد اللفظ والمعنى جميعا وان نريد به معنى الحق اثبت المعنى ولكن لا يثبت اللفظ لانه يحتمل المعنى الاخر الذي هو الباطل. نعم لكن هنا كما نطق به في كتابه

38
00:13:15.350 --> 00:13:34.750
الجهة ما جاءت لا الذي فوق العرش استوى الذي هو في العلو جهة العلو بلفظ الجهة ما جاء. نعم نعم. ولكن جاء العلو الذي فجهة العلو. الذي بعده. نعم. بل نطقوا هم والكافة باثباتها لله تعالى كما

39
00:13:34.750 --> 00:13:54.750
نطق به في كتابه واخبرت به رسله ولم ينكر احد من السلف الصالح انه استوى على عرشه حقيقة. وانما جهلوا كيفية الاستواء كما قال مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول. نعم يعني فهم مفوضة بالكيف وليسوا مفوضة

40
00:13:54.750 --> 00:14:13.750
بمعنى واما سلف اهل الكلام وسلف الخلف فانهم الذين يفوضون بالمعنى ويقولون الرحمن على رش استوى بل يداه مبسوطتان الف لام راء حم الله اعلم بمراده بذلك. كل هذا يقول الله

41
00:14:13.750 --> 00:14:28.900
المراد في ذلك لا يعني معناه انهم لا يفهمون معنى الرحمن ولا معنى اه يعني بل يداه مبسوطتان يفوضون بالمعنى هذا ليس مذهب السلف اللي هم الصحابة ومن سار على منوالهم

42
00:14:29.000 --> 00:14:52.250
وانما مذهب سلف الخلف الذين هم من جنسهم وعلى من لانهم يفوضون فيقولون الله اعلم بمراده. اما الخلف لا يفوضون ولكنهم يأولون يراد باستوى استولى يراد باليد النعمة وهكذا او القدرة. نعم

43
00:14:53.150 --> 00:15:13.150
الوجه الرابع عشر ان ان الجهمية لما قالوا ان الاستواء مجاز صرح اهل السنة بانه مستو بذاته على عرشه يعني هذا يبين السبب الذي جعلهم يقولون بذاته. لان الجهمية قالوا مجاز. فاحتاج السلف ومن كان على منهاجهم

44
00:15:13.150 --> 00:15:39.250
انهم يفرحون بما يفيد الحقيقة وينفي المجاز بما يفيد الحقيقة ويثبت الحقيقة وينفي المجاز وهذا من جنس يعني ما كانوا قبل ذلك يقولون لذاته لكن لما جلسوا يقولون يعني ليس مستو بذاته وانه مجاز قالوا في المستوى المذاتي. كما انهم ما كانوا يقولون القرآن غير مخلوق. حتى

45
00:15:39.250 --> 00:15:59.850
اناس يقولون القرآن مخلوق وقالوا القرآن غير مخلوق يعني احتاجوا الى ان يقولوا هذا الكلام وان ينفوا الباطل. نعم واكثر من صرح بذلك ائمة المالكية بذاته يعني كونه يعني مستو على عرشه بذاته اكثر ما صرح بذلك علماء

46
00:15:59.850 --> 00:16:26.100
يعني علماء المالكية الذين هم عن طريق على طريقة مالك في الاصول واما الذين هم على طريقته في الفروع ويخالفونه في الاصول فهؤلاء يعني يفوضون او يؤولون. نعم وصرح به الامام ابو محمد ابن ابي زيد في ثلاثة مواضع من كتبه اشهرها الرسالة. وفي كتاب جامع النوادر وفي

47
00:16:26.100 --> 00:16:48.250
كتاب الاداب. فمن اراد الوقوف على ذلك فهذه كتبه وصرح بذلك القاضي عبدالوهاب وقال انه استوى بالذات على العرش وصرح به القاضي ابو بكر الباقلاني وكان مالكيا حكاه عنه القاضي عبد الوهاب نصا. وصرح به ابو عبدالله القرطبي

48
00:16:48.250 --> 00:17:07.600
في كتاب شرح اسماء الله الحسنى. وقال ذكر ابو بكر الحضرمي من قول الطبري يعني محمد ابن جرير. وابي محمد ابن ابي زيد جماعة من شيوخ الفقه والحديث وهو ظاهر كتاب القاضي عبدالوهاب عن القاضي ابي بكر وابي الحسن الاشعري

49
00:17:07.700 --> 00:17:30.700
وحكاه القاضي عبدالوهاب عن القاضي ابي بكر نصا وهو انه سبحانه مستو على عرشه بذاته. واطلقوا في بعض الاماكن فوق خلقه قال وهذا قول القاضي ابي بكر في تمهيد الاوائل له. وهو قول ابي عمر ابن عبدالبر والطلمنكي وغيرهما من

50
00:17:30.700 --> 00:17:57.400
اندلسيين قول الخطابي في شعار الدين وقال ابو بكر محمد بن موهب المالكي في شرح رسالة ابن ابي زيد قوله انه فوق عرشه المجيد بذاته معنى فوق وعلى عند جميع العرب واحد معنى فوق وعلا عند جميع العرب واحد وفي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تصديق

51
00:17:57.400 --> 00:18:17.600
وذلك ثم ذكر النصوص من الكتاب والسنة واحتج بحديث الجارية وقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لها اين الله وقولها في السماء وحكمه بايمانها وذكر في السماء يعني مثل قول حمد ثم في السماء

52
00:18:18.450 --> 00:18:43.700
والسماء ان اريد بها السماء المبنية فان فيه بمعنى علا وليست بمعنى الظرفية وفي تأتي بمعنى علامة القول ولاصلبنكم في جذوع النقل. يعني على جذوع النخل ايش المقصود انه يحفر جذر النخل ويدخلهم فيها؟ وانما يعني يصلبهم عليها. يعني فهم خارجون عنها. وليسوا في داخلها

53
00:18:43.700 --> 00:19:03.050
اذا في بمعنى على انه يصليب ان يكون في جذوع النخل يعني على جذوع النخل لان لان لو كانت انها الظرفية والحصر يعني اه يفتح جذوع النخل ويدخله فيها واما وانما جاء في معنى هذا ان اريد به السماء المبنية

54
00:19:03.150 --> 00:19:19.000
يعني انه انه عليها يعني فوقها. وان اريد بالسماء للعلو المطلق. فان العلو منه يعني ما يكون يعني بالنسبة لنا فوقنا وهو في داخل المخلوقات ومنه ما هو فوق العرش

55
00:19:19.200 --> 00:19:39.500
فلا يكون في شيء موجود والله عز وجل فوق العرش بذاته سبحانه وتعالى. نعم وذكر حديث الاسراء ثم قال وهذا قول مالك فيما فهمه عن جماعة ممن ادرك من التابعين. وذكر حديث الاسرة يعني انه عرج

56
00:19:39.500 --> 00:20:00.950
انتبه الى الله عري به الله ذهب من الارض الى السماء وتجاوز السماء السماء السابعة يعني يعني الى الله عز وجل. نعم ثم قال وهذا قول مالك فيما فهمه عن جماعة ممن ادرك من التابعين فيما فهموا من الصحابة فيما فهموا عن نبيهم صلى

57
00:20:00.950 --> 00:20:20.950
الله عليه واله وسلم ان الله في السماء بمعنى فوقها وعليها. قال الشيخ ابو محمد انه بذاته فوق عرشه المجيد فتبين ان علوه على عرشه وفوقه انما هو بذاته. الا انه باين من من جميع خلقه بلا

58
00:20:20.950 --> 00:20:37.150
كيف؟ وهو كائن من جميع خلقه بلا كذب يعني اه كيفية ارتفاعها عن العرش وعلوه عن العرش لا يكيف لا يقال كيف استوى كما قال السائل للامام مالك وانكر عليه ذلك

59
00:20:37.350 --> 00:20:55.150
وكيف استوى؟ فغضب مالك وقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة لان هذا مما لا يعلمه الا الله عز وجل فالكيفية موجودة والله يعلمها لكن لا يعلمها الناس

60
00:20:55.250 --> 00:21:14.250
ولهذا يعني انه آآ يقول في الصفات انه آآ تثبت له الصفات بلا كيف؟ اي بلا تكييف منا ومحاولة لمعرفة الكيفية. واما كون له كيفية الله تعالى يعلمها فالامر كذلك. نعم

61
00:21:14.650 --> 00:21:34.650
الا انه باين من جميع خلقه بلا كيف وهو في كل مكان من الامكنة المخلوقة بعلمه لا بذاته. اذ لا تحويه الاماكن لانه اعظم منها الى ان قال وقوله على العرش استوى ابن ابي زيد

62
00:21:34.650 --> 00:21:54.950
اللي بينطق من الكلام هذا هذا الشارع قال ابو بكر محمد مثل موهب المالكي في شرح رسالة ابن ابي زيد نعيده الاولى قوله انه فوق عرشه المجيد بذاته معنى فوق وعلا عند جميع العرب واحد. نعم. وفي كتاب الله

63
00:21:54.950 --> 00:22:14.950
وسنة رسوله صلى الله عليه واله وسلم تصديق ذلك. ثم ذكر النصوص من الكتاب والسنة. واحتج بحديث الجارية وقول النبي صلى الله عليه واله وسلم لها اين الله؟ وقولها في السماء وحكمه بايمانها. وذكر حديث الاسراء. ثم قال وهذا قول

64
00:22:14.950 --> 00:22:34.950
مالك فيما فهمه عن جماعة ممن ادرك من التابعين فيما فهموا من الصحابة فيما فهموا عن نبيهم صلى الله عليه واله وسلم ان الله في بمعنى فوقها وعليها. قال الشيخ ابو محمد انه بذاته فوق عرشه المجيد. فتبين ان علوه على

65
00:22:34.950 --> 00:22:51.950
عرشه وفوقه انما هو بذاته. الا انه باين من جميع خلقه بلا كيف وهو في كل مكان من الامكنة المخلوقة بعلمه لا بذاته. اذ لا تحويه الاماكن لانه اعظم منها. الى ان قال

66
00:22:51.950 --> 00:23:11.950
وقوله على العرش استوى انما معناه عند اهل السنة على غير معنى الاستيلاء والقهر والغلبة والملك الذي ظنت المعتزلة ومن قال بقولهم انه معنى الاستواء. وبعضهم يقول انه على المجاز لا على الحقيقة. قال

67
00:23:11.950 --> 00:23:31.950
ويبين سوء تأويلهم في استوائه على عرشه على غير ما تأولوه من استيلاء وغيره ما قد علمه اهل المعقول انه لم يزل على جميع مخلوقاته بعد اختراعه لها. وكان العرش وغيره في ذلك سواء. فلا معنى لتأويلهم بافراد العرش

68
00:23:31.950 --> 00:23:48.700
الاستواء الذي هو في تأويلهم الفاسد استيلاء وملك وقهر وغلبة. هم ايضا الاستواء على العرش انما كان فقدها فوق السماوات والارض. والعرش كان موجودا قبل خلق السماوات والارض كما جاء يعني وكان عرشه على الماء

69
00:23:48.750 --> 00:24:12.600
كتب الله مقادير وكان عرشه علماء العرش كان موجود. وذكر الاستواء عليه انما كان بعد خلق السماوات والارض ستة ايام ثم استوى على العرش فيعني اه قضية لو كان القضية قضية استيلاء اذا قبل قبل ذلك كيف يكون الامر؟ يعني ما فيه استيلا؟ يعني ما كان مالكا

70
00:24:12.600 --> 00:24:26.800
هو ما كان مستوليا عليه قبل ان قبل ان يخلق السماوات والارض مع انه كان موجودا قبل خلق السماوات والارض الذي في العرش. والماء الذي فوق تحته وكان عرشه علما فالماء موجود والعرش موجود

71
00:24:26.950 --> 00:24:43.900
والسماوات والارض ما خلقت بعد وانما خلقت فيما بعد ذلك. فلو قال فكان قوله ثم استوى على العرش يعني معنى ثم استولى على العرش يعني بعد خلق السماوات والارض قبل ذلك من الذي كان مستوليا عليه؟ هذا كلام باطل. هم

72
00:24:44.150 --> 00:25:04.150
ولا معنى لتأويلهم بافراج العرش بالاستواء الذي هو في تأويلهم الفاسد استيلاء وملك وقهر وغلبة. قال وذلك ايضا يبين وانه على الحقيقة بقوله ومن اصدق من الله قيلا فلما رأى المصنفون افراد ذكره بالاستواء على العرش بعد خلق السماوات

73
00:25:04.150 --> 00:25:25.750
وارضه وتخصيصه بصفة الاستواء علموا ان الاستواء غير الاستيلاء. فاقروا بوصفه بالاستواء على عرشه وانه على الحقيقة لا على المجاز لانه الصادق في قيله ووقفوا عن تكييف ذلك وتمثيله اذ ليس كمثله شيء هذا لفظه في شرحه

74
00:25:26.200 --> 00:25:41.850
اللي هو ابن ابو بكر ومحمد ابن موهب المالكي. نعم الوجه الخامس عشر. ايه وشو؟ ان الاشعري حكى اجماع اهل السنة على بطلان تفسير الاستواء بالاستيلاء. عن الاشعري حكى اجماع

75
00:25:41.850 --> 00:26:01.300
اهل السنة على بطلان تفسير الاستواء بالاستيلاء. نعم يعني هذا الذي يعتمد عليه الاشاعرة ويتابعونه على يعني على في هذا المذهب يعني حكى يعني الاجماع على بطلان التفسير الاستيذاء. نعم

76
00:26:01.400 --> 00:26:24.150
الوجه الخامس عشر ان الاشعري حكى اجماع اهل السنة على بطلان تفسير الاستواء بالاستيلاء. ونحن نذكر لفظه بعينه الذي حكاه عنه وقاسم بن عساكر في كتاب تبيين كذب المفتري. وحكاه قبله ابو بكر بن فورك وهو موجود في كتبه. قال في كتاب الابانة

77
00:26:24.150 --> 00:26:44.150
وهو اخر كتبه قال باب ذكر الاستواء. ان قال قائل ما تقولون في الاستواء؟ قيل نقول له ان الله وتعالى مستو على عرشه كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى. وساق الادلة على ذلك ثم قال وقال قائلون من

78
00:26:44.150 --> 00:27:02.700
المعتزلة والجهمية والحرورية ان معنى قوله الرحمن على العرش استوى انه استولى وملك وقهر. وجحدوا ان ان يكون الله على عرشه كما قال اهل الحق وذهبوا في الاستواء على العرش يعني حقيقة كما قال اهل الحق

79
00:27:03.000 --> 00:27:24.100
اه وذهبوا في الاستواء الى القدرة ولو كان هذا كما قالوا كان لا فرق بين العرش والارض السابعة السفلى. لان الله تعالى قادر على كل شيء والارض والسماوات وكل شيء وكل شيء في العالم فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الاستيلاء والقدرة

80
00:27:24.100 --> 00:27:44.100
لكان مستويا على الارض والحشوش والانتان والاقذار لانه قادر على الاشياء كلها. ولم نجد احدا من المسلمين يقول ان الله مستو على الحشوش والاخلية فلا يجوز ان يكون معنى الاستواء على العرش على معنى هو عام في الاشياء كلها. ووجب ان يكون

81
00:27:44.100 --> 00:27:57.900
معنى الاستواء يختص بالعرش دون سائر الاشياء. وهكذا قال في كتابه موجز وغيره وهو غير الاستيرا. وهو غير الاستيرة. لان وعلى العرش يعني علوه عليه وارتفاعه عليه فهو شيء غير الاستياء

82
00:27:58.000 --> 00:28:15.800
يعني نعم وهكذا قال في كتابه الموجز وغيره من كتبه الوجه السادس عشر ان هذا البيت محرف وانما هو خلاص عندها حرج على كل يعني هذا كلام يعني كلام العلماء

83
00:28:15.800 --> 00:28:41.100
آآ الذين يعني يثبتون لله ما اثبت لنفسه على الحقيقة ولا آآ يتعرضون لذلك بتكييف ولا اه ايضا اه اه يسيرون الى التعطيل يحتاجون الى ان يؤولوا او يعني آآ يحرف

84
00:28:41.500 --> 00:29:00.450
النصوص عما تدل عليه ويصرفونها الى امور لا تدل عليها. نعم نرجع الى كلام ابن ابي زيد ولم يزل لم يزل بجميع صفاته واسمائه تعالى ان تكون صفاته مخلوقة لم يزل لم يزل بجميع

85
00:29:00.450 --> 00:29:23.500
وصفاته جميع اسمائه وصفاته واسمائه نعم؟ لم يزل بجميع صفاته واسمائه. اي نعم. لم يزل بجميع بجميع اسمائه وصفاته. يعني انه لا بداية له ولا بداية لاسمائه ولا بداية لصفاته

86
00:29:24.050 --> 00:29:51.350
لا بداية له لا لذاته ولا لاسمائه ولا صفاته لا بداية يعني لذلك فهو لم يزل متصفا بالصفات ولم يزل متسميا متسميا بالاسماء التي اه سمى بها نفسه فلم يكن الاسم حصل له قبل ان بعد ان لم يحصل. ولم تكن الصفة قد حصلت له بعد ان لم يكن متصفا

87
00:29:51.500 --> 00:30:21.000
لكن الصفات يعني كما هو معلوم منها ما هو صفات ذاتية كالحياة والعلم والقدرة والوجه واليد وغير ذلك هذه صفات ذاتية. وهناك صفات فعلية يتعلق بالمشيئة والارادة مثل الكلام والخلق والايجاد والاحياء والاماتة والرزق وغير ذلك فهذه تتعلق بالمشيئة

88
00:30:21.850 --> 00:30:46.400
فالصفات الذاتية لله عز وجل اه ازلية وصفات الفعلية يقول علما عنها انها قديمة النوع ولكنها حادثة الاحاد قديمة النوع حادثة الاحاد بمعنى ان الله عز وجل اذا شاء ان يفعل يعني شيئا فعله واذا شاء ان يخلق

89
00:30:46.400 --> 00:31:08.250
لان خلقه واذا شاء ان يتكلم تكلم وآآ ذلك تابع لمشيئته وارادته فيقولون ان الله لن يزال متصفا بالصفات بصفة الكمال ازلا فهو لم يزل آآ مريدا ولم يزل متكلما ولم يزل فاعلا

90
00:31:08.550 --> 00:31:28.450
وانه لم يكن معطلا عن الفعل ثم حصل منه الفعل ولم تكن المخلوقات قديمة كما ان الله على ازلي بل كل مخلوق انما كان بايجاد الله عز وجل له وبكونه اوجده سبحانه وتعالى

91
00:31:29.050 --> 00:31:46.300
لكن لا يقال ان كل ما ورد من الصفات لله عز وجل اه يعني اه وجاء في في الكتاب والسنة انه يقال انه ازلي. فالاستواء على العرش ما يقال انه ازلي لان العرش هو نفسه

92
00:31:46.300 --> 00:32:05.400
كان بعد ان لم يكن ولكن الشيء الذي اه هو ازلي كونه فاعل. مختار يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد. متصف بذلك ازلا ويدخل في ذلك الاستواء يدخل في ذلك النزول ويدخل في ذلك المجيء. الله عز وجل يأتي لفصل القضاء بين الناس

93
00:32:06.150 --> 00:32:22.550
يعني في الموقف يوم القيامة وهذا المجيء انما يحصل في ذلك الوقت لا يقال المجيء لفصل القضاء انه ازلي ولكن هذا من جملة افعاله التي هي تابعة لمشيئته وارادته لكنه لم يكن معطلا من الفعل

94
00:32:22.600 --> 00:32:40.600
ثم فعل وانما كان فاعلا ولم يكن معطلا من الفعل ولكن افعاله بمشيئته وارادته آآ يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فهو يأتي لفصل القضاء وذلك في آآ يوم القيامة

95
00:32:40.650 --> 00:32:57.350
وهذا فعل يحصل منه في ذلك الوقت وينزل الى السماء الدنيا في كل ليلة ويقول من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له كما جاء ذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لا يقال ان نزوله

96
00:32:57.350 --> 00:33:16.050
الدنيا ازلي لان السماوات خلقت وكانت بعد ان لم تكن ولكن الشيء الازلي كونه يفعل بمشيئته وارادة ما يشاء فاتصافه بالصفات يعني اه كونه متصف بالفعل وانه يفعل ما يشاء ويحكم ويريد هذا ازلي

97
00:33:16.600 --> 00:33:36.100
ولكن ليست كل الافعال تكون ازلية فهي منها فهي احاد والاحاد تحصل في الوقت الذي شاء الله ان توجد فيه. مثل الكلام الكلام قديم النوع حاجز الاحات لم يكن الله غير متكلم ثم تكلم

98
00:33:36.450 --> 00:34:00.700
بل هو متكلم بلا ابتداء ويتكلم بلا انتهاء وكلامه بمشيئته وارادته شاء ان يكلم موسى فكلمه في زمانه وشيئا يكلم محمدا صلى الله عليه وسلم فكلمه ليلة المعراج وشاء ان يكلم اهل الجنة اذا دخلوا الجنة فهو يكلمه اذا دخل الجنة

99
00:34:00.800 --> 00:34:21.500
فهذه من احد الكلام هذه من احاد الكلام فاذا هو قديم نوع حادث الاحاد كلام الله تعالى قديم نوع حادث الاحاديث ويقال ان الكلام صفة ذات وصفة فعل صفة ذات بمعنى ان الله عز وجل متصف بها ازلا

100
00:34:21.700 --> 00:34:41.300
وصفة فعل لانه متعلق بمشيئته وارادته. يتكلم اذا شاء كيف شاء يتكلم اذا شاء كيف شاء كلم موسى في زمانه وكلم محمدا في زمانه ويكلم اهل الجنة اذا دخلوا الجنة وكلام الله عز وجل لا حصر له ولا نهاية له

101
00:34:41.300 --> 00:35:02.300
كما سيأتي نعم لم يزل بجميع صفاته واسمائه. نعم. بجميع صفاته واسمائه يعني المقصود بذلك يعني الذي هو اه الذي هو الصفات الذاتية والنوع بالنسبة للفعلية واما احادي الفعلية لا يقال انها قديمة

102
00:35:02.550 --> 00:35:16.800
فلا يقال ان مجيئه الى الله ان مجيئه سبحانه وتعالى لفصله قضاء يوم القيامة هذا هذا قديم. هذا انما يحصل في ذلك الوقت ونزوله الى السماء الدنيا ويقول من يسألني فاعطيه هذا بعد خلق السماوات والارض

103
00:35:17.100 --> 00:35:35.600
لا يقال ان هذا شيء ازلي لان السماوات ليست ازلية وسواه على العرش انما كان بعد خلق السماوات والارض فلا يقال ان استوائه على العرش انه ازلي لان العرش هو نفسه مخلوق كان بعد لكن العلو صفة من صفاته الازلية والله

104
00:35:35.600 --> 00:35:55.600
على عالم وله العلو المطلق. آآ ازلا وابدا. واما بالنسبة للعرش والاستواء عليه فانه من جملة افعاله التي شاء ان توجد وان تحصل وقد حصل ذلك بعد خلق السماوات والارض ولهذا قال ان ربكم الله عليه الصلاة

105
00:35:55.600 --> 00:36:18.300
ذي ستة ايام ثم استوى على العرش ثم استوى على العرش يعني بعد خلق السماوات والارض. الاسماء كذلك لم تكن الاسماء يعني لم يكن متسميا يعني غير يعني لم تكن اسماؤه محدثة بمعنى انها حصلت له بعد ان لم تحصل. وانما هو متسمم بها ازلا كما انه متصف بالصفات ازل

106
00:36:18.300 --> 00:36:43.300
ليست الاسماء محدثة وليست الاسماء الصفات يعني المخلوقة وانما اسماء الله تعالى يعني ازلية والله تعالى هو الذي سمى نفسه بها ازلا وهو متسمن بها ازلا وابدا فهذه فهذه من اسمائه

107
00:36:43.500 --> 00:37:03.500
لا يقال انها حصلت له بعد ان لم تحصل وانه كان غير متصف غير غير اسم الكريم ما حصل له الا بعد آآ حصل له بعد ان لم يحصل والجواد حصل له بعد ان لم يحصل والحي حصل لا كل ذلك مضت عليهم متسميا بتلك

108
00:37:03.500 --> 00:37:26.950
ازلا  تعالى ان تكون ان تكون صفاته مخلوقة واسماؤه محدثة تعال ان تكون اسماؤه اصفيته مخلوقة يعني اه صفات الله عز وجل ليست مخلوقة وانما هي تابعة لذاته والله تعالى بذاته وصفاته الخالق ومن سواه مخلوق

109
00:37:27.050 --> 00:37:47.450
الله تعالى بذاته وصفاته الخالق ومن سواه مخلوق لا يقال ان الخلق هو الذات دون صفات لانه لا يتصور وجود الذات بدون صفات ولكن الله عز وجل بذاته وصفاته هو الخالق ومن سواه مخلوق. فتعال ان تكون صفاته مخلوقة

110
00:37:47.750 --> 00:38:19.650
وانه كائنة بعد ان لم تكن وانما صفاته تابعة لذاته والله تعالى بذاته وصفاته اول ليس قبله شيء واخر ليس بعده شيء وصفاته ليست مخلوقة وبعض والمتكلمون يعني اه ينهون عن الله عز وجل انه يعني يكون اه متكلم بمشيئته وارادته قالوا لاننا لو اثبتنا ذلك لك

111
00:38:19.650 --> 00:38:40.050
محلا للحوادث اكان محلا للحوادث وهذه الكلمة من الكلمات المجملة مثل كلمة الجهاد لا يعني تثبت ولا تنفى لا تثبت في الاطلاق ولا تنفى باطلاق وانما يسأل عن المراد بكونه محل للحوادث. ان اريد

112
00:38:40.050 --> 00:39:02.550
محلا للحوادث الله لا يكون محلا للحوادث ان المخلوقات تحل فيه وانه يكون محلا لها فهذا منفي عن الله عز وجل. لان وجود الله مباين لوجود المخلوقات وان اريد بكونه ليس محل للحوادث ان الله لا يتكلم بمشيئته ولا ارادته فهذا كلام غير صحيح

113
00:39:02.600 --> 00:39:26.000
بل الله عز وجل يتكلم بمشيئته وارادته وكلامه قديم النوع حادث الاحاد لان الكلام الذي كلم به موسى حصل في موسى مو كلام اهل موسى ازلي يقول يا موسى اني اصطفيت على نفسي برسالتي يقول هذا في الازل وانه آآ وان ذلك انما حصل ازلا بل حصل في الزمان الذي كان

114
00:39:26.000 --> 00:39:42.300
به موسى وسمع موسى كلام الله من الله وسمع موسى كلام الله من الله نعم تعالى ان تكون صفاته مخلوقة واسماؤه محدثة. واسماؤه محدثة يعني انه تسمى بعد ان لم يكن متسميا

115
00:39:42.950 --> 00:39:59.050
يعني مخلوقون اسماهم محدثة اذا ولد المولود يسمى اسمه ما هو موجود الا لما وجد اسم المخلوق يعني سمي بعد ان وجد عندما يولد المولود يسمى ما هو اسمه موجود قبل ان يولد

116
00:39:59.250 --> 00:40:29.600
فهو محدث واسمه محدث نعم محدث مخلوق واسمه محدث معه. والله عز وجل لا بداية له فلا بداية لتسميه ولا بداية اتصافه بالصفات كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته. لا لا خلق من خلقه. نعم. كلم موسى

117
00:40:29.750 --> 00:40:57.450
بكلامه الذي هو صفة ذاته لان الكلام صفة ذات من حيث انه ليس له بداية وهو صفة فعل لانه متعلق بالمشيئة والارادة وقد شاء ان يكلم موسى بالكلام الذي كلمه فيه وذلك في الوقت الذي كان فيه موسى موجودا. ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه

118
00:40:57.450 --> 00:41:18.100
ولهذا قيل لموسى كليم الرحمن ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم كلمه الله ليلة المعراج فيقال كريم الرحمن فاجتمع فيه من الصفات ما تفرق في غيره. فابراهيم خليل وموسى كليم ومحمد صلى الله عليه وسلم كليم خليل. كما

119
00:41:18.100 --> 00:41:31.450
الله عز وجل موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته ليس خلقا من مخلوقات الله يعني مثل ما يقول بعض المعتزلة ان الله خلق الكلام في الشجرة لظهر الكلام من الشجرة

120
00:41:31.850 --> 00:41:51.800
خلق الله الكلام في مكان وظهر الكلام من المكان الذي خلق فيه خلق الله الكلام في الشجرة وظهر الكلام من الشجرة وكيف وكيف يكون اني انا الله رب العالمين؟ آآ الشجرة تقول اني انا الله رب العالمين والكلام ظهر منها وانما الكلام

121
00:41:51.800 --> 00:42:06.400
نذهب الى الله كما يقول السلف كما يقول الطحاوي في عقيدة اهل السنة وان القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا من هو بدأ يعني ما بدا من غيره

122
00:42:06.450 --> 00:42:23.950
ما بدأ من شجرة ولا من مكان اي من اي مكان وانما بدأ من الله وظهر من الله. تكلم به الله عز وجل وسمعه ما سمعه. فسمعه موسى  في زمانه وسمعه محمد في زمان صلى الله عليه وسلم في زمانه ويسمع اهل الجنة اذا دخلوا الجنة

123
00:42:24.700 --> 00:42:51.750
فهو كلام يعني يتكلم الله به وبحرف وصوت يعني صوت مسموع وآآ كلام الله عز وجل اه كيفيته لا تعرف واما معناه فانه معروف تكلم بكلام سمع منه سمعه موسى ولهذا موسى اشتاق الى الرؤية لما سمع الكلام

124
00:42:52.250 --> 00:43:09.950
لما سمع كلام الله اشتقى الى رؤيا قال ربي ارني انظر اليك. لما سمع كلام الله طلبها من الله ان يريه نعم كان لنا موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته لا خلق من خلقه. الذي هو صفة ذاته وليس خلقا من خلقه كما تقول المعتزلة

125
00:43:09.950 --> 00:43:39.150
على طريقتهم ان الله تعالى خلق الكلام في مكان وان الكلام يظهر من المكان الذي خلق فيه فيكون الكلام مخلوق وقد خلق في شيء مخلوق ونزل من ذلك المخلوق الله خلق الكلام في مكان ونزل من ذلك المكان ولم ينزل من عند الله ولم يتكلم الله به ولم يسمعه يسمعه

126
00:43:39.150 --> 00:43:57.400
جبريل من الله كما يعني هذا هو مقتضى كلام المعتزلة خلقه الله في مكان فظهر الكلام من ذلك المكان واهل السنة يقولون من بدأ من الله وظهر من الله وان القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولا

127
00:43:57.650 --> 00:44:21.100
يعني معناه انهم لا يعرفون الكيفية التي يكون حصل بها الكلام المعطلة البلاء الذي اصابهم والجأهم الى التعطيل هو تصور التشبيه هذه البلية والمصيبة التي اوصلتهم الى كل شر. انهم تصوروا انه لا اثبات الا مع تشبيه

128
00:44:21.900 --> 00:44:48.800
ففروا من التشبيه فصاروا الى التعطيل والتأويل آآ ومن الاشياء التي يعني يتصورونها ويقولونها قال لو كان الله تعالى يتكلم بصوت يسمع لزم ان يكون له لسان وان يكون لهات وان يكون له شفتين وان يكون له مخارج عروض لان لا نتصور كيان الا مثل

129
00:44:48.800 --> 00:45:05.450
للهيئة التي نشاهدها ونعاينها. اذا ننفي ان الله تعالى يتكلم بصوت فاذا يكون كلامه خلق من مخلوقاته خلقه الله تعالى في مكان هذا قول المعتزل. واما الاشاعرة فقالوا ان الله ان كلام الله معنا واحد قائم بنفسه

130
00:45:06.200 --> 00:45:22.800
معنى الواحد القائم بنفسه ان عبر عنه بالعبرية قيل له توراة. وان عبر عنه بالسريانية قيل له انجيه. وان عبر عنه بالعربية قيل له قرآن وهو معنى واحد وهو معنى واحد

131
00:45:23.100 --> 00:45:40.450
والموجود في المصحف ليس كلام الله عند الاشاعرة ليس كلام الله وانما الكلام والله معنى قائم بالنفس كان موجز المصحف عبارة عن كلام الله فاذا عرفت عن كلام الله والمعبر هو ان جبريل واما رسول الله صلى الله عليه وسلم

132
00:45:40.900 --> 00:45:52.350
فآل الامر الى ان يكون الكلام الذي في المصحف عنده مخلوق لان الكلام الحقيقي عندهم هو المعنى القائم بالنفس واما الموجود في المصحف هو عبارة عن الكلام وليس هو الكلام

133
00:45:53.150 --> 00:46:10.800
ليس هو الكلام والله عز وجل يقول وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله فاخبر بان الذي يسمعه الذي يستجير ليسمع كلام الله هو نفسه كلام الله عز وجل

134
00:46:11.650 --> 00:46:29.600
وليس خلقا من مخلوقات الله وليس عبارة عن كلام الله وانما هو نفسه كلام الله سبحانه وتعالى وقولهم انه لا يتصور آآ الا وفقا لما نشاهده فاذا احتاجوا الى ان يؤولوا هذا

135
00:46:29.600 --> 00:46:52.750
كلام هذا كلام غير صحيح اولا لا تلازم بين الافات والتشبيه فهناك اثبات مع تشبيه وهذا باطل وهناك اثبات وما تنزيه وهذا الحق هناك اثبات مع تنزيه موافق ليس كمثله شيء وهو صنع البصر اثبت السمع والبصر ونفي المشابه فله سمع لكن اسمع وبصر لك الابصار

136
00:46:54.500 --> 00:47:18.000
لا يقال انه لا يثبت الكلام انه لو اثبت الكلام لا لزم التشبيه لانه لا يتصور كلام الا وفقا لما نعقل ونشاهد فان هذا غير غير صحيح لان الكلام يوجد الاثبات يكون مع تشبيه وهذا باطل ويكون مع تهزيه وهذا حق

137
00:47:18.550 --> 00:47:41.150
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. الوجه الثاني ان يقال اننا لا نسلم ان كل كلام لا يعقل الا وفقا لما نشاهده ونعاينه ويدل لذلك في شيء جاء في الكتاب والسنة في الدنيا والاخرة

138
00:47:41.350 --> 00:47:54.650
اما الذي في الدنيا فان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اخبر ان هناك حجر بمكة كان يسلم عليه قبل البعثة اذا مر عليه قال الحجر السلام عليك يا محمد

139
00:47:55.200 --> 00:48:10.250
هذا الحجر كيف تكلم كلامه لم يحصل منه الا بلهات وحنجرة ومخارج حروف وانه لا يتصور الكلام الا بهذه الطريقة فهذا الحجر ظهر منه الكلام ولا عرف كيف ظهر من كلام

140
00:48:10.600 --> 00:48:33.150
ولم يشاهد له لسان ولاة ولا مخارج حروف فقوله منه لا يتصور كلام الا مثل هذا هذا كلام غير صحيح. لان هذا حجر تصور منه الكلام وظهر منه الكلام ولم يعرف حقيقة كلامه ولم يشاهد منه لسان وحنجرة ومخارج حروف وانما ظهر

141
00:48:33.150 --> 00:48:54.450
هذا في الدنيا واما في الاخرة فقد اخبر الله عز وجل انه يختم على الافواه وتنطق الايدي والارجل والجلود بما كان يعمل الانسان اليوم نختم على افواههم وبكل من ايديهم. تشهد ارجلهم بما كانوا يعملون. فاذا هذا هذا الذي حصل من الايدي والارجل

142
00:48:54.450 --> 00:49:18.750
يعني انما يحصل بلاهات وحنجرة ومخارج حروب لا هذا كله كلام باطل والحق هو انه يثبت لله عز وجل ما ثبت لنفسه وعلى ما فهمه سلف هذه الامة وانه لا تلازم بين الافلات والتشبيه فان الاثبات يكون مع تنزيه وهو الحق ويكون مع تشبيه وهو الباطل. نعم. كلم موسى

143
00:49:18.750 --> 00:49:40.250
الذي بوصفة ذاته لا خلق من خلقه. يعني كما تقوله المعتزلة. نعم وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله. وتجلد الجبل يعني ظهر للجبل فصار دكا من جلاله وعظمته هذا موسى عليه الصلاة والسلام

144
00:49:40.450 --> 00:49:53.500
لما لما كلمه الله وسمع كلام الله اشتاق الى رؤية الله قال الله عز وجل ولما جاء موسى اي من قتلنا وكلمه ربه قال ربي ارني انظر اليك ربي ارني انظر اليك

145
00:49:54.500 --> 00:50:15.250
قال لن تراني وهذا النبي للرؤية ليس مؤبدا في الدنيا والاخرة وانما هو في الدنيا فقط لان ما هو في الدنيا فقط لان الله عز وجل ادخر رؤيته لتكون اكمل نعيم يكون في دار النعيم

146
00:50:16.250 --> 00:50:38.250
فلو حصلت رؤيته في الدنيا لكان نعيم الدنيا او اكمل نعيم نعيم الجنة حصل في الدنيا والله عز وجل شيئا تكون امور الاخرة غيبا وان الناس يعملون ويؤمنون بالغيب ومن الناس من لا يؤمن بالغيب

147
00:50:38.450 --> 00:50:56.600
فليحصل منه الانكار ويحصل منه عدم التصديق وقول لن تراني راني في الدنيا وليس معنى ذلك انه لا يراه لا في الدنيا ولا في الاخرة كما تقوله المعتزلة ومن هو على طريقة ومن هم على طريقة المعتزلة

148
00:50:56.750 --> 00:51:14.050
الذين ينفكون عن الله انه يرى ويقولون انه لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة لا يرى ابدا ويقولون ان لن للتأبيد وهذا غير صحيح لان لن ليست للتأبيد

149
00:51:15.950 --> 00:51:34.950
لانه قد جاء في القرآن ذكر لن ومعها لفظ التأبيد ومع ذلك افادت عدم التأمين كما قال الله عز وجل ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم الذين يتمنوا الموت وقسم النوم قالوا يا مالك

150
00:51:35.000 --> 00:51:53.000
اه ليقضي علينا ربك. يعني اه يعني طلبوا انه ان يموتوا وهم تمنوا الموت في الاخرة لما حصل لهم العذاب والله تعالى قال ولن يتمناه ابدا بما قدمت ايديهم ولن يتمنوه ابدا

151
00:51:53.800 --> 00:52:16.800
فاذا النفي بمن جاء ومعه ذكر التأبيد ومع ذلك لم يوفد انه ما حصل ذلك لا في الدنيا ولا في الاخرة قد حصل في الاخرة انهم تمدوا الموت ولهذا يعني عند ابن مالك في الكافية الشافية يقول ومن رأى النفي بلا مؤبدا فقوله اردد وسواه فاعبده

152
00:52:17.150 --> 00:52:36.600
ومن رأى النفي بلا مؤبدا فقوله اردد وسواه فاعبدا. وعلى هذا فهذه الاية لا تدل اه اه المعتزلة ومن قال بقولهم على ان الله تعالى لا يرى في الاخرة لان ذنب للتأبيد وهي تشمل الدنيا والاخرة

153
00:52:36.650 --> 00:52:57.150
تشمل الدنيا والاخرة وموسى عليه الصلاة والسلام سأل امرا ممكنا ما سأل امرا مستحيلا يعني قال ربي ارني انظر اليك ولكن الله عز وجل شاء ان لا يرى والله تعالى يعني لم يعطي الناس في الدنيا قوة على رؤيته ولو شاء لاعطاهم

154
00:52:57.300 --> 00:53:13.200
لانه يعطيهم القوة في الاخرة الى ان يتمكنوا من رؤيته وفي الدنيا لا يتمكنون من رؤيته والله تعالى قال لموسى انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراه وتجلى للجبل

155
00:53:13.350 --> 00:53:33.600
يعني شيء يسير من عظمة الله عز وجل. جاء في الحديث انها مقدار يعني اصبع او طرف اصبع فاندك الجبل وتساوى بالارض لعظمة الله عز وجل مع انه آآ فيه من الصلاة وهو فيه من القوة

156
00:53:33.650 --> 00:53:51.600
ما ليس في المخلوق وعند ذلك حر موسى صاعقا عندما رأى الجبل حصل له هذا الذي حصل يتجلى الله عز وجل آآ والله عز وجل كما قلت شيء لا يرى الا في الاخرة واما في الدنيا فقد شاء ان لا يرى. ولهذا ثبت في صحيح مسلم

157
00:53:51.650 --> 00:54:09.050
النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا ومما يبين ان امور الاخرة شاء الله عز وجل ان تكون في الاخرة والا تكون في الدنيا ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالناس الكسوف

158
00:54:09.050 --> 00:54:23.950
وعرض عليه الجنة والنار والجنة في النار موجودة مخلوقة اهل الان الجنة والنار موجودة ثاني مخلوقتان وقد عرظت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس في الكسوف وعرضت عليه في الجنة

159
00:54:24.350 --> 00:54:46.050
قرأ العناقيد العنب متدلية ومد يده ليأخذ قطفا من من العنب والصحابة رأوه مادا يده ولكنهم ما رأوا الذي مدت اليه اليد الرسول رأى الجنة وهم ما رأوها فهم رأوا يده ممدودة ولكنهم وقبض ولم يمسك ولم يقبض شيئا

160
00:54:46.200 --> 00:55:02.000
فقال رأيناك كأنك تتناول شيء. قال عرف للجنة فرأيت عناق متدلل فاردت ان اخذ عقودا قال ثم تركت ولو اخذت منه لاكلت ما بقيت الدنيا عقود واحد يكفي الناس الى نهاية الدنيا

161
00:55:02.350 --> 00:55:15.250
والله عز وجل شاء ان تكون امور الاخرة غيبا ومن ذلك رؤية الله عز وجل التي هي اكمل نعيم يدخلها الجنة ان شاء الله تعالى ان تكون غيبا وانها تحصل في الاخرة وانها لا تحصل في الدنيا

162
00:55:15.450 --> 00:55:32.550
وآآ الحديث كما اشرت في صحيح مسلم انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. نعم. وان القرآن كلام الله ليس بمخلوق فيبيد ولا صفة لمخلوق فينفد. القرآن هو من كلام الله

163
00:55:32.650 --> 00:55:45.950
والتوراة من كلام الله والانجيل من كلام الله والزبر من كلام الله. وصححه ابراهيم وموسى من كلام الله. وكلام الله لا حصر له ولا نهاية له لانه لا بداية للمتكلم به

164
00:55:46.050 --> 00:56:06.800
ولا نهاية للمتكلم به فلا بداية لكلامه ولا نهاية لكلامه فلا حصر لكلامه وكلام الله تعالى لا ينحصر والقرآن هو من كلام الله وقد جاء في القرآن الكريم ايتان تدلان على ان كلام الله لا ينحصر وانه لا يتناهى

165
00:56:07.650 --> 00:56:23.750
وليس له نهاية وليس له حصر وذلك في قول الله عز وجل في اخر سورة الكهف قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا

166
00:56:24.500 --> 00:56:42.350
قل لو كان البحر هذه البحور الزاخرة لو كانت حبر يكتب به الكلام لنفذت البحور الزاخرة ولو ظوعفت اظعافا مظاعفة لانها محصورة وان كانت اه واسعة وعظيمة وكلام غير محصور

167
00:56:42.550 --> 00:57:03.550
فالمحصور ينتهي وغير المحصور لا ينتهي كلام الله غير محصور فلا ينتهي والبحور وعلى سعتها محصورة على سعتها محصورة ولابد وان تنتهي ولا ينتهي كلام الله لان الله تعالى لا بداية لكلامه ولا نهاية لكلامه فلا حصى لكلامه

168
00:57:03.650 --> 00:57:20.600
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لن نفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربك. القرآن يكتب بمحبرة صغيرة من هذه البحور الزاخرة القرآن كله محبرة صغيرة يكتب بها القرآن

169
00:57:21.900 --> 00:57:42.350
دوات بها حذر يستطيع الكاتب انه يكتب القرآن كله من اوله لاخره من هذه المحبرة وكلام الله عز وجل هذه البحور كلها لو كانت مداد انتهى المداد وما انتهى الكلام. آآ الاية الثانية

170
00:57:42.350 --> 00:57:57.500
من سورة لقمان ولو ان ما في الارض من شجرة عقلاء والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفذت كلمة الله ان الله عزيز حكيم لو ان كل ما في الارض من شجرة اقلام

171
00:57:57.850 --> 00:58:21.700
يكتب بها والبحر يظاعف اظعافا مظاعفة فان الاقلام تنتهي والبحر ينتهي ولا ينتهي كلام الله لان كلام الله غير محصور لان المتكلم لا بداية له ولا نهاية له وكلامه وكلامه لا بداية له ولا نهاية له فلا حصر له

172
00:58:22.150 --> 00:58:38.850
والبحور على سعتها ولو ظعفت فهي محصورة ولو كانت كثيرة وواسعة وعلى هذا فالقرآن هو من كلام الله وكما قلت محبرة صغيرة يكتب بها القرآن من اول الى اخره القرآن محصور

173
00:58:39.950 --> 00:58:57.850
له بداية وله نهاية اياته محصورة وحروفه محصورة وسوره محصورة واما كلام الله عز وجل لا بداية له ولا نهاية له فهو غير مقصود والقرآن غير مخلوق والتوراة غير مخلوقة والانجيل غير هو كله كلام الله غير مخلوق

174
00:58:58.000 --> 00:59:20.900
وان القرآن كلام الله ليس بمخلوق فيبيد ولا صفة لمخلوق فينفد. لان المخلوق يعني كما هو معلوم صفاته تنفذ لان المخلوق اه له بداية وله نهاية وكلامه من اول من حين يعني بدأ يتكلم الى ان مات محصور

175
00:59:21.550 --> 00:59:35.142
لانه له بداية وله نهاية فكلام محصور ولو كان كثير ولو كثر كلامه هو محصور لكن الله عز وجل لا بداية له ولا نهاية له وكلامه لا بداية له ولا نهاية له. اذا