﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في باب

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.150
كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الحديث الخامس قال حدثنا موسى اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا موسى ابن ابي عائشة قال حدثنا سعيد ابن جبير

3
00:00:42.150 --> 00:01:02.150
ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به. قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه. فقال ابن عباس

4
00:01:02.150 --> 00:01:32.150
فانا احركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما. وقال سعيد انا كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك استعجل به ان علينا جمعه وقرآنه. قال جمعه له في صدرك وتقرأه فاذا قرأناه

5
00:01:32.150 --> 00:02:02.150
فاتبع قرآنه. قال فاستمع له وانصت ثمان علينا بيانه. ثمان علينا ان تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اذا اتاه جبريل استمع فاذا فاذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأه. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله

6
00:02:02.150 --> 00:02:22.150
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد بعد فهذا من الاحاديث المتعلقة بالوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

7
00:02:22.150 --> 00:02:52.150
المتعلقة بايحاء القرآن الى الرسول الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم. وهو عن ابن رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعاني من من الوحي ومن اه اه القاء الوحي عليه شدة بمعنى

8
00:02:52.150 --> 00:03:22.150
انه كان يعالج يعني يحصل منه عند سماع القرآن من جبريل انه كان يحرك لسانه وشفتيه وذلك ليحفظ القرآن الذي يلقى عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وكان ذلك حرصا منه عليه الصلاة والسلام. حتى لا يفوته منه شيء

9
00:03:22.150 --> 00:03:42.150
كان يفعل هذا الفعل وكان يحرك لسانه وشفتيه بالقراءة في الحالة التي كان جبريل يلقي عليه القرآن ويقرأ عليه القرآن فكان يحرك شفتيه ولسانه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ثم ان الله عز

10
00:03:42.150 --> 00:04:02.150
انزل عليه هذه الايات الكريمات بان الله عز وجل سيمكنه من حفظ ما يلقى عليه وانه لا يحتاج الى ان يعمل هذا العمل الذي يفعله حرصا منه صلى الله عليه وسلم على استيعاب وحفظ ما

11
00:04:02.150 --> 00:04:22.150
يلقى عليه صلوات الله وسلامه عليه من هذا القرآن الكريم فنزلت هذه الايات التي فيها نهيه عن تحريك لسانه وكذلك شفتيك لانه جاء في في القرآن لا تحرك به لسانك وجاء في بعض

12
00:04:22.150 --> 00:04:42.150
في الاحاديث لا يحرك كان يحرك شفتيه وفي بعضها انه كان يحرك شفتيه ولسانه. كان يحرك شفتيه ولسانه واستعجالا لحفظ ما يلقى عليه. فجاءت هذه الايات الكريمات فيها نهيه صلى الله عليه وسلم

13
00:04:42.150 --> 00:05:02.150
عندي حريكي اللسان وان الذي يريده من الحفظ سيتحقق له دون ان يعمل هذا العمل شيئا سيتحقق له وسيحصل له دون ان يعمل هذا العمل. فانزل الله عز وجل عليه وقال وكان

14
00:05:02.150 --> 00:05:22.150
وكان مما وكان مما يعالج وكان مما يحركه وكان صلى الله عليه وسلم من التنزيل شدة. هم. وكان مما يحرك شفتيه. وكان مما يحرك شفتيه. يعني يتكرر منه ذلك. ويحصل منه تكرر تحريك الشفتين

15
00:05:22.150 --> 00:05:42.150
من اجل المحافظة او من اجل الحفظ للشيء الذي يلقى عليه صلى الله عليه وسلم يعني يتكرر منه ذلك. والله عز وجل نهاه عن ذلك وان ينصت ويصغي ويستمع لما يلقى عليه دون ان يحرك لسانه وشفتيه

16
00:05:42.150 --> 00:06:02.150
والله عز وجل تكفل بان يحفظ هذا الذي يلقى عليه دون ان يفعل هذا الفعل الذي يحصل منه صلى الله حرصا على استيعاب ما يلقى عليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فانزل الله عز وجل هذه الايات الكريمات لا تحرك به لسانك

17
00:06:02.150 --> 00:06:32.150
يعني لتعجل بحفظه ولتتمكن من حفظه ولهذا جاء في الاية الكريمة و اه وكذلك انزلهم لعلهم يتقون ولا تجعل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحي ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحمك. يعني انه لا يعجل في قراءته في شفتيه ولسانه قبل ان ينتهى

18
00:06:32.150 --> 00:07:02.150
من وحيه اليه برغبة الا يفوته شيء. فجاءت يعني هذه هاتان الايتان الكريمتان فيهما النهي للرسول عليه الصلاة والسلام عن الاستعجال في الحفظ وفي ارادة الاستعاذ في تحريك اللسان والشفتين منه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لا تحرك به لسانك

19
00:07:02.150 --> 00:07:32.150
ان علينا جمعه وقرآنا يعني ان علينا ان نجمعه بصدرك هو ان تستوعبه وان تحفظه والا يفوتك منه كي وكذلك تقرأه يعني في اه اه كما كما قرأ عليك دون ان تعمل هذا العمل الذي كنت تعمله من اجل حفظ لا تحرك به لسانك علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه

20
00:07:32.150 --> 00:07:52.150
يعني قرأه جبريل قرأناه قرأه جبريل لان القراءة هنا ما هي من جبريل فهو مطلوب منه ان يصفي ويستمع وينصت ثم انه بعد ذلك يقرأه كما سمعه من جبريل دون ان يفوته

21
00:07:52.150 --> 00:08:12.150
من هو شيء وفي قوله فاذا قرأناه يعني الظمير في قرأناه المقصود بالقارئ الذي يقرأه جبريل ولم يسمعه من الله عز وجل. لان الوحي الذي يأتي به جبريل الى الرسول صلى الله عليه وسلم يسمعه من جبريل ولا

22
00:08:12.150 --> 00:08:32.150
يسمعه من الله وانما الذي سمعه من الله هو الذي حصل له ليلة المعراج عندما عرج به صلى الله عليه وسلم الى السماء وكلمه الله عز وجل وسمع كلام الله من الله كان كليم الرحمن كما ان موسى عليه الصلاة والسلام كان كليم الرحمن لان الله تعالى كلم

23
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
موسى وكلم نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم. فاذا قوله قرأناه هنا يراد بها قراءة الملك الذي هو جبريل الذي كان ينزله الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا من جنس هذا الضمير

24
00:08:52.150 --> 00:09:12.150
هنا مجلس الضمير في قوله يجازلنا في قوم لوط يجادلنا في قوم لوط والمجادلة ما كانت لله عز وجل انما للملائكة كما جاءت موضحة ومبينة في الكتاب العزيز وفي سورة العنكبوت فانه كان

25
00:09:12.150 --> 00:09:32.150
يعني يتكلم مع الملائكة ويحصل منه الكلام فيما يتعلق بقوم لوط انما كان بينه وبين الملائكة وليس بينه وبين الله عز وجل. وكذلك مثل ذلك ما جاء في قول الله عز وجل ونحوه

26
00:09:32.150 --> 00:10:02.150
ونحن ولكن لا تبصرون. فان المقصود بهذا القرب هو قرب الملائكة. قرب الملائكة الذين وقد فسر بان القربى من الله عز وجل يكون بالعلم ويكون بالقرب من الملائم قرب الملائكة وما جاء في هاتين الايتين الكريمتين وهي في في هذه الاية التي معنا فاذا قرأناه والقارئ انما هو جبريل

27
00:10:02.150 --> 00:10:22.150
ونسأل الله عز وجل وكذلك يجادلون في قوم لوط والمجادلة ان ما هي بينه وبين الملائكة وليست بينه وبين الله عز وجل فاذا يعني يكون المقصود بالظمير الجمع انه يرجع الى الملائكة ولا يرجع الى الله عز وجل

28
00:10:22.150 --> 00:10:52.150
لا تحرك بي لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه. فاذا قرأناه فاذا قرأناه قرأه جبريل فاتبعوا قرآنه يعني معناه انه يعني ينصت ويوصي ويستمع لهذه قراءة التي حصلت من جبريل اذا فرغ فان آآ الرسول عليه الصلاة

29
00:10:52.150 --> 00:11:12.150
يكون مستوعبا للشيء الذي قد تلي عليه والذي قرئ عليه من جبريل عليه الصلاة والسلام وقوله قرآنه المقصود به القراءة. لان القرآن يأتي بمعنى المقروء الذي هو كلام الله عز وجل

30
00:11:12.150 --> 00:11:32.150
يأتي بمعنى القراءة وهنا المقصود به القراءة. فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه يعني قراءته. فاتبع قراءته يعني اتبع قراءة جبريل يعني بمعنى انه يستمع ويصلي ثم انه يحفظ ومن ذلك قول الله عز وجل وقرآن الفجر

31
00:11:32.150 --> 00:11:52.150
فان المقصود من قراءة الفجر من قراءة الفجر كان مشهودا يعني القراءة التي في الفجر فانها مشهودة تشهدها الملائكة الملائكة وكذلك قل ولا تجأ بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه يعني لا يعجل بالقراءة. لا يعجل

32
00:11:52.150 --> 00:12:12.150
بل بالقراءة وكذلك الحديث الذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال زينوا القرآن باصواتكم يعني زينوا القراءة باصواتكم فان القراءة التي هي فعل العبد هي التي يعني اه يطلب من من العبد ان يحسنها وان

33
00:12:12.150 --> 00:12:32.150
ان يزينها وذلك بحسن القائه وحسن تلاوته وليس المقصود بذلك القرآن نفسه انه يزينه فان الله فانه زين ولا يحتاج الى تزيين وانما الزين او التزيين للقراءة. وعلى هذا فان القرآن

34
00:12:32.150 --> 00:12:52.150
ويراد بها القرآن الذي هو كلام الله المقروء مثل ما جاء في الحديث انزل القرآن على سبعة احرف انزل القرآن على ان هذا القرآن يهدي للتي اقوم. هذا المقصود بالمقروء. المقصود بالمقروء الذي هو كلام الله. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى

35
00:12:52.150 --> 00:13:12.150
اي القرآن الذي هو كلام الله عز وجل. واما لا فاذا قفذت به قرآنه المقصود به قراءته. زي القرآن باصواتكم يعني زي القراءة باصواتكم فاذا هي تأتي بهذين المعنيين بمعنى المقروء الذي هو كلام الله

36
00:13:12.150 --> 00:13:32.150
معنى القراءة التي هي فعل العبد وحركة العبد والتي يثاب الانسان عليها في قراءته كما جاء في الحديث ان ان الانسان اذا قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات لا اقول الف لام الف لام

37
00:13:32.150 --> 00:13:52.150
حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف. نعم اقرأ. عن ابن عباس في قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به. قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة. وكان

38
00:13:52.150 --> 00:14:12.150
يعالج من التنزيل بشدة يعني عند عند تحمله. عند تحمله يعاني منه شدة. ولانه كان يحرص على الحفظ فيحصل من تحريك الشفتين واللسان من اجل ان لا يفوته شيء فكان يهتم ويحرص على ذلك

39
00:14:12.150 --> 00:14:32.150
وكان يحرص هذا الحرص الشديد فنهي عن هذا الفعل وان الله عز وجل سيحقق له ما يريد دون ان يحصل منه هذا العناء وهذه الشدة. كان يعاني من القرآن؟ كان صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة

40
00:14:32.150 --> 00:15:02.150
نعم. وكان مما يحرك شفتيه. يعني هذا من الشدة التي يعني اه كان ويعانيها انه كان يحرك شفتيه. من اجل الحرص على استيعاب ما يلقى عليه. والا يفوته من هو شيء وفيه التكرار لان قوله كان مما يعني هذا من شأنه ومن طريقته انه

41
00:15:02.150 --> 00:15:22.150
كان يعني يحصل منه هذا الشيء. وكان مما يحرك شفتيه. نعم. يحرك شفتيه والقرآن في لسانه هو الحديث الذي معنا جاء في ذكر الشفتين وجاء في ذكر اللسان وجاء في ذكر اللسان والشفتين مع بعض في بعض الطرق

42
00:15:22.150 --> 00:15:42.150
في بعض الطرق عند المصنف يحرك لسانه وشفتيه. ومعلوم ان تحريك اللسان والشفتين متلازمان انه قد يذكر احدهما دون الاخر وقد يذكر ان جميعا وهذا هو الذي قد حصل فان الشفتين ذكرتا على حدة

43
00:15:42.150 --> 00:16:02.150
كما في الحديث الذي معنا وجاءت مذكورة مع اللسان كما في بعض الطرق التي ذكرها المصنف آآ رحمه الله فيما بعد. نعم. فقال ابن عباس فانا احركهما لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه

44
00:16:02.150 --> 00:16:22.150
وسلم يحركهما ابن عباس يقول فانا احركها احركهما اي شفتين لكم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحركهما عندها كونه عندما يقرأ القرآن. معلوم ان ابن عباس رضي الله تعالى عنه ما كان ادرك يعني اول الامر وآآ او آآ

45
00:16:22.150 --> 00:16:42.150
بدأ التنزيل والذي كان بانه كان صغيرا وقد ولد يعني قبل الهجرة بثلاث سنين فلم يكن كن مدركا لبدئ الوحي الى الرسول عليه الصلاة والسلام وحصول يعني هذا الشيء. وانما كان

46
00:16:42.150 --> 00:17:02.150
يعني احدهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم بان يكون اخبره بان يكون اخبره صلى الله عليه وسلم بالطريقة التي كان يعني يفعلها فكان ابن عباس يحرك شفتيه من اجل ان يبين او ان يشير

47
00:17:02.150 --> 00:17:22.150
الى الشيء الذي حصل من الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون يعني هذا انما بالشيء الذي اخبره به. وليس بالتحريك الذي حصل في اول الامر ليس بالتحريك الذي حصل في اول الامر عند نزول الوحي وانما اخبار النبي صلى الله عليه وسلم له يعني بعد ذلك

48
00:17:22.150 --> 00:17:42.150
هو الذي يشير اليه ابن عباس وهو الذي يحكيه يحكيه ابن عباس. او انه يعني يشير الى ما كان حصل من هو في الاول واما هذا هو تحريك الشفتين. ولهذا كان يعني يفعل مثل ما كان كما كان يفعل. وليس فيه التنصيص هنا انه

49
00:17:42.150 --> 00:18:02.150
اه في خلاف يعني التابعي الذي اه رأى ابن عباس يعني الذي كان يحرك سعيد ابن جبير اه نعم التابعي الذي قال فانا احركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما. لانه رآه واما آآ ابن عباس لم يرى

50
00:18:02.150 --> 00:18:22.150
النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر وانما يعني آآ عرف ذلك من تعليم النبي صلى الله عليه وسلم واخبار النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك او انه عرفه من بعض الصحابة الذين يعني يعني كانوا شاهدوا ذلك ويكون هذا من مراسيل الصحابة

51
00:18:22.150 --> 00:18:42.150
ومعلوم ان مراسيل الصحابة حجة وابن عباس رضي الله تعالى عنه كان من المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه يعني في الكتب الستة تبلغ يعني اكثر من الف وست مئة حديث. ومعلوم انه انما يعني اه اه

52
00:18:42.150 --> 00:19:02.150
انه ان كثيرا من ذلك انما هي من مراصيه وكثير منها صرح بسماعه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن المراسيل من الصحابة لا تؤثر لان الصحابي اذا اظاف لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم واما اما

53
00:19:02.150 --> 00:19:22.150
من رسول الله عليه الصلاة والسلام او سمعه من احد من الصحابة فاضافته الى الرسول عليه الصلاة والسلام تعتبر من مراسيل الصحابة ومراسيل الصحابة فحجة معتبرة عند العلماء. نعم قال فقال ابن عباس فانا احركهما

54
00:19:22.150 --> 00:19:42.150
لكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما وقال سعيد انا احركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فقال سعيد فانا احركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما. لانه قال هنا رأيت وآآ قد جاء في بعض الروايات

55
00:19:42.150 --> 00:20:02.150
يعني ذكر ابن عباس رأيته ويكون يعني هذه الرؤيا انما تكون للتعليم الذي كان او الاخبار الذي اخبره به صلى الله عليه وسلم ليست اخبار عن الشيء الاول الذي في ذكر الرؤيا. واما قوله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم. فان ذلك

56
00:20:02.150 --> 00:20:32.150
اه يمكن ان يعني يعرف كيفية التحريك وانه يحركها ولا يحركهما ولكن اه اه فيما يتعلق بالتابعي يعني شهد ابن عباس وابن عباس انما شاهد وهو يعلمه ولم يشاهده وهو في اول الامر لانه ما ادرك ذلك الزمان اي ابن عباس رضي الله تعالى

57
00:20:32.150 --> 00:21:02.150
نعم فحرك شفتيه فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه قرآن وهذا فيه بيان السنة للقرآن وانها توضحه وتبينه لان السنة توضح القرآن باب النزول يعني من الاشياء التي تبين يعني تفسير القرآن وتوضح المراد من من كلام الله سبحانه وتعالى لان

58
00:21:02.150 --> 00:21:32.150
ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بين ذلك في في هذا الحديث. نعم. قال جمعه له في وتقرأه فاذا قرأناه فاتبع قرآنك. قال فاستمع له وانصت. ثم يعني جمعه وهو في صدرك يعني هذا الذي كان يريد بالاستعجال الحفظ والاستيعاب هو متحقق له

59
00:21:32.150 --> 00:21:52.150
توفيق الله عز وجل وبمشيئة الله وارادته وقدرته سبحانه وتعالى ان يجعله حافظا لكل ما يلقى عليه دون تحريك الشفتين ان يحرك شفتيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ان علينا جمعه في صدرك

60
00:21:52.150 --> 00:22:12.150
بحيث يستوعبه ولا يفوتك منه شيء. وكذلك قرآنه بان تقرأه كما يعني جمع في صدرك فاذا ثم انه ارشده الى انه عندما يقرأ عليه الملك فانه يستمع وآآ يعني يحصل له ما يريد

61
00:22:12.150 --> 00:22:32.150
قال فاذا قرأناه وان قرأه الملك فيعني فان عليه ان ينصت وان يستمع وان آآ لا يفوته منه شيء نعم فاذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع له وانصت ثمان علينا بيانه ثمان علينا ان تقرأه

62
00:22:32.150 --> 00:22:52.150
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك اذا اتاه جبريل استمع فاذا انطلق جبريل قرأه النبي الله عليه وسلم كما قرأه. يعني ان الفترة التي يكون جبريل عنده يلقي عليه القرآن هو مستمع ومنصت

63
00:22:52.150 --> 00:23:12.150
وآآ آآ عندما ينتهي جبريل ويذهب فان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأه على الناس كما قرأه عليه جبريل. الله مكنه من حفظه وجمعه له في صدره وقرأه كما قرأ عليه صلوات الله وسلامه وبركاته

64
00:23:12.150 --> 00:23:32.150
وعليه فهذه الايات او هذا الحديث فيه توظيح معاني هذه الايات والسنة تبين القرآن وتوظحه وتدل عليه ولا يفصل بين السنة والكتاب ولا يستغنى بالكتاب عن السنة بل لا بد

65
00:23:32.150 --> 00:23:52.150
من الجمع بينهما ولابد من الاخذ بهما جميعا. لان الكل وحي من الله سبحانه وتعالى. القرآن وحي من الله سنة وحي من الله وكلها متعبد بالعمل بها. ولا يستغنى بالقرآن عن السنة ومن زعم

66
00:23:52.150 --> 00:24:22.150
انه يستغني بالقرآن عن السنة فهو كافر بالكتاب والسنة. نعم. قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد ولو لم يكن ولو لم يكن يعني منه الا يعني عدم الاتيان بتحقيق ما جاء في قول الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون له

67
00:24:22.150 --> 00:24:42.150
الخيرة من امرهم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. فان الرد الى كتاب الله والى سنة رسول الله. عليه الصلاة والسلام والقرآن يعني فيه اشياء في السنة لا وجود لها في القرآن. ومن زعم انه يستغني بالقرآن عن السنة

68
00:24:42.150 --> 00:25:02.150
فكيف يصلي؟ من اين له ان صلاة الظهر اربع ركعات؟ في القرآن لا يوجد في القرآن الظهر اربع ركعات. وليس في القرآن آآ ان الفجر الركعتين وليس في القرآن الفجر المغرب ثلاث ركعات. فان هادفين ما هي مستفادة من السنة. مستفادة من السنة. فمن قال

69
00:25:02.150 --> 00:25:22.150
انه يستغني بالقرآن عن السنة فانه كافر بالكتاب والسنة. وكيف يصلي؟ كيف يصلي الانسان الصلوات المفروضة التي فرضها الله؟ بل جاء في في الحديث صلوا كما رأيتم من يصلي. وجاء في الحج خذوا عني مناسككم فكل هذا فيه

70
00:25:22.150 --> 00:25:42.150
بيان انه لا بد من الاخذ بالسنة كما انه لابد من الاخذ بالقرآن. نعم. قال حدثنا. قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد قال حدثنا موسى ابن اسماعيل موسى ابن اسماعيل التبوذكي موسى ابن اسماعيل التبوذكي

71
00:25:42.150 --> 00:26:12.150
وهو من من من حفاظ المصريين وهو نعم؟ من حفاظ؟ حفاظ نعم. من البصريين. ومن حفاظ البصريين. وهو جد لابن ابي عاصم من جهة امه. ابن ابي عاصم صاحب اهل السنة هو جده من جهة امة. نعم. في الفتح المصريين. المصريين ولا المصريين؟ هو الصواب؟ بصري

72
00:26:12.150 --> 00:26:32.150
هنا خطأ اذا. نعم. في الفتح مكتوب المصريين. المصريين؟ هم. المصريين؟ نعم. لا هو بصري. قال حدثنا ابو عوانة ابو عوانة الوظاح ابن عبد الله ليشكره. وهو مشهور بكنية ابو عوانة. مشهور بكنيته ابو عوانة

73
00:26:32.150 --> 00:26:52.150
الكنا فائدتها مع معرفة الاسماء الا يظن الشخص الواحد شخصين فيما اذا ذكر مرة في اه باسمه ومرة بكنيته فان من لا يعرف يظن ان هذا غير هذا ولكن من عرف

74
00:26:52.150 --> 00:27:12.150
ان هذا هو هذا وان هذه اسم وهذه كنية عرف انه شخص واحد. وهذا كثير يعني من الذين اشتهروا بالكنى ومثل ذلك الاشتغال بالالقاب. فان من لا يعرف ان هذا اللقب لهذا الرجل يظن ان ما

75
00:27:12.150 --> 00:27:32.150
جاء باللقب اسم شخص معين شخص وما جاء في الاسم شخص اخر. ابو عوانة عن آآ ميمون عن موسى عائشة. نعم. نعم. عن سعيد بن جبير. نعم. عن ابن عباس. عن ابن عباس. ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. هو احد العباد له الاربعة من

76
00:27:32.150 --> 00:27:52.150
والصحابة واحد سبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والعبادة لها الاربعة هم من صغار الصحابة ابن عبد الله ابن عباس عبد الله ابن عمر عبد الله ابن عمر عبد الله ابن الزبير وكلهم من صغار الصحابة وقد آآ يعني ادركهم

77
00:27:52.150 --> 00:28:12.150
كثير من التابعين وقد اه ذكر بعض اهل العلم ان عبد الله بن مسعود احد العبادلة من الصحابة المشهورين الاربعة ولكن المشهور ان الاربعة كلهم من صغار الصحابة واما ابن مسعود فهو من كباره

78
00:28:12.150 --> 00:28:42.150
وكان متقدما عليهم بثلاثين سنة يعني في الوفاة لان ابن مسعود في سنة اثنتين وثلاثين يعني فوق الستين او فوق السبعين فادركهم بل لم يدرك ابن مسعود فكانوا بذلك آآ في زمن متقارب وهم من صغار الصحابة وهم كلهم صحابة ابناء صحابة. كلهم ابناء

79
00:28:42.150 --> 00:29:12.150
الصحابة ابناء صحابة. وايضا هو من السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهم ابو هريرة وابن عباس وابن عمر وعائشة وجابر سعيد الخدري وابو سعيد الخدري هؤلاء سبعة زادت احاديثهم في الكتب الستة

80
00:29:12.150 --> 00:29:42.150
على اكثر من عشرة من اكثر من الف. على اكثر من الف مع تفاوتهم بعد ذلك. مع تفاوتهم بعد ذلك والذي يعني ذكر اه اه احاديث الصحابة سواء كان من المكثرين او من غير المكثرين هو في الخلاصة الخزرجي. فانه عندما يترجم للصحابي يذكر عدد ما له من

81
00:29:42.150 --> 00:30:02.150
اه من الكتب من حيث الكتب. ثم يقول اتفق اي البخاري ومسلم على كذا. وانفرد البخاري بكذا ومسلم بكذا فاذا من فوائد الخلاصة لخلاصة تذهيب تهذيب الكمال الخزرجي التي هي مبنية على تذهيب

82
00:30:02.150 --> 00:30:22.150
تهذيب التهذيب اللي هو للذهبي من فوائدها او من من الاشياء التي تستفاد منها انه عند الترجمة للصحابي يعرف عدد ما له من الكتب من الاحاديث في هذه الكتب. ومعرفة ما كان في الصحيحين

83
00:30:22.150 --> 00:30:42.150
اقدار ما كان في صحيحهم وما كان في احدهما. نعم. وقد جمعهم السيوطي في الالفية حيث قالوا المكثرون في رواية الاثر ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي. فهؤلاء

84
00:30:42.150 --> 00:31:02.150
سبعة هم الذين اه عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والذين زادت احاديثهم في الكتب الستة على اكثر من الف حديث. موسى ابن اسماعيل ذكي. ابو ذكي نعم

85
00:31:02.150 --> 00:31:32.150
بالنسبة الى ايش؟ ما ادري ما ادري. هذا يعني ذكر شيء كأنه يقول انها الى مهنة وهناها ومعناها كما قلت معناه بيع حواصل الطير. حواصل ها ما ادري لا ادري بعدين وش قالت ابويا

86
00:31:32.150 --> 00:31:52.150
قالت ابوذاك ولا تبوذا؟ ما ادري وش هذا. يعني يتحقق يعني من ذلك. يرجع الى كتابه اه شمعاني او او اه مختصرة الذي هو الابن الاثير الذي هو اللباب في تأديب الانساب

87
00:31:52.150 --> 00:32:12.150
يعني يبين ذلك انا لا اتذكر الان حقيقة هذه النسبة حقيقة النسبة ولا ادري يعني كيف يعني يعني هذه هذه النسبة التي ذكرت لا يدري عن صحتها هل هي صحيحة؟ ولا ادري وجه يعني كونها يعني هذه تسمى بهذا الاسم

88
00:32:12.150 --> 00:32:42.150
قال حواصل الطيور وش المقصود بحواصل الطيور؟ حواصل الطيور يعني اه الحواصل يعني اه اه يعني اه المكان اللي يجتمع فيه فيه الحد يعني يجتمع فيه الحد يعني اذا اكله الطائر او الطعام الذي يأكله الطائر يعني وهل الحواصل انها تفرد من الطيور

89
00:32:42.150 --> 00:33:02.150
وتباع وحدها بدون الطيور ما ادري انا قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري ها قال وحدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحو

90
00:33:02.150 --> 00:33:22.150
قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من

91
00:33:22.150 --> 00:33:52.150
فيدارسه القرآن. فلرسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس ايضا رضي الله تعالى عنه وفيه ما يتعلق بكون الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي اليه جبريل في شهر رمضان فيدارسه القرآن يعني يدارسه بان يسمع

92
00:33:52.150 --> 00:34:12.150
بان يقرأ جبريل ويسمع منه النبي صلى الله عليه وسلم ويقرأ جبريل ويسمعه ويقرأ النبي صلى الله عليه وسلم ويسمع منه جبريل. هذه المدارسة من الجانبين يعني آآ آآ الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ وجبريل يسمع وجبريل يقرأ والنبي

93
00:34:12.150 --> 00:34:42.150
يسمع وهذا فيه تثبيت للحفظ والمقصود بهذه المدارسة انه كان يدارسه من الى رمضان الشيء الذي نزل قبل ذلك. يعني رمضان الاول الذي بدأ المدارسة فيه الشيء الذي نزل قبل قبل رمضان الاول الذي درس فيه. ثم بعد رمضان رمضان الثاني

94
00:34:42.150 --> 00:35:02.150
يعني يقرأ الشيء الذي يدرسه الشيء الذي سبق يعني والشيء الذي جد بعد رمضان الذي الذي فات فكان فكانت تحصل مدارسة لكل ما مضى قبل رمضان. وكل آآ يعني آآ آآ سنة تزيد

95
00:35:02.150 --> 00:35:22.150
في المقروء لانه يعني في كل سنة يعني يحصل الوحي ويحصل اه نزول القرآن فيكون قرأ الاول الذي كان قرأه في في رمضان الماضي وما نزل بعد رمظان الماظي الى رمظان الحاظر

96
00:35:22.150 --> 00:35:42.150
حتى انتهى الامر الى اخر رمظان وهو رمظان السنة العاشرة وهو اخر رمضان ادركه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث آآ عارضه فيه مرتين. لانه قبل ذلك كان يعارضه

97
00:35:42.150 --> 00:36:02.150
مرة يعني في آآ المرة الاخيرة وفي رمضان الاخير اللي في رمضان السنة العاشرة فانه عارضه فيه مرتين يعني كل ما نزل قبل ذلك. وفي يعني في هذا بيان اطلاق

98
00:36:02.150 --> 00:36:22.150
شيء على بعضه لانطلاق الشيء على بعضه وذلك ان انه في رمضان الاول اه انما يقرأ يعني شيء من القرآن الذي نزل قبل ذلك. الذي نزل يعني قبل رمظان. ثم بعد ذلك كل مرة يأتي زيادة

99
00:36:22.150 --> 00:36:42.150
وآآ قراءته كاملة واستعراضه كاملا يعني الا الشيء اليسير الذي نزل بعد ذلك يعني بين رمضان وبينه صلى الله عليه وسلم في اواخر السنة العاشرة واوائل السنة الحادية عشر صلوات الله وسلامه وبارك عليه كانت القراءة

100
00:36:42.150 --> 00:37:02.150
يعني مرتين والمعارضة مرتين وكانت لكامل كل ما نزل قبل ذلك. كل ما نزل قبل ذلك لكن ما جاء كل سنة من السنوات فان فيه اطلاق القرآن على بعضه. اطلاق القرآن على بعضه. آآ

101
00:37:02.150 --> 00:37:22.150
ابن عباس رضي الله تعالى عنه اه ذكر او روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه مهد للشيء الذي اراده من بيان ما يحصل بينه وبين جبريل في رمظان وما يحصل له من الجود والكرم والاحسان في

102
00:37:22.150 --> 00:37:42.150
شهر رمضان آآ مهد لذلك بقوله كان رسولا اجود الناس. يعني في كل وقت وكل حين. يعني كان اجود الناس في جميع احواله صلى الله عليه وسلم في رمضان وغير رمضان. فهذا يسمونه احتراس يعني حتى لا يعني يعني يظن

103
00:37:42.150 --> 00:38:02.150
ان هذه الاجودية انما هي في رمضان. وانها تتعلق برمضان. ولكنه لما مهد بهذه الجملة العامة التي تدل على يعني صفته المستمرة الدائمة وهي الجود والكرم مهد ذلك بقوله كان اجود الناس

104
00:38:02.150 --> 00:38:22.150
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس يعني احتراسا عنان يفهم انه لو لم يأتي بها قال كان اجود ما يكون في رمظان تكون الاجودية خاصة في رمظان. وان كان اجود اجود انما هي في رمظان. ولكنها في

105
00:38:22.150 --> 00:38:42.150
وغير رمظان ولكنه في رمظان يزداد. يعني يزداد يعني بالمناسبة وبشرف المناسبة وبعظيم المناسبة التي هي فيها الاقبال على الله عز وجل وفيها الاشتغال بالقرآن اكثر مما كان يشتغل يعني فيه في غيره

106
00:38:42.150 --> 00:39:02.150
فمهد لذلك في اجود الناس وهذا قالوا انه المقصود به الاحتراس الاحتراس من ان يظن ان الاجوزية انما هي في رمضان مع انها في رمضان وغير رمضان. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس. والمقفول بالجود يعني

107
00:39:02.150 --> 00:39:22.150
آآ معناه واسع. لكنه يتبادر الى الى الاحسان. والى الكرم لكنه ليس خاصا بذلك بل كل يعني ما يدخل تحت هذا المعنى من الكرم وغيره فان النبي صلى الله عليه وسلم

108
00:39:22.150 --> 00:39:42.150
متصف بذلك من جميع الوجوه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فقد جاد في نفسه في سبيل الله وجاهد في سبيل الله وكسرت رباعيته وشج وجهه وسال الدم من وجهه الشريف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكذلك

109
00:39:42.150 --> 00:40:12.150
يعني جاد بماله فكان عليه الصلاة والسلام يدخر يعني لاهله قوت سنتهم من ما يطئه الله عز وجل عليه ولكنه ينقضي بسرعة وآآ لانه ينفق ويتصدق صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا الذي ادخره لمدة سنة عند اهله ينتهي في وقت قصير لجوده وكرمه

110
00:40:12.150 --> 00:40:42.150
صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. وكذلك بجاهه يعني يجود بجاهه يعني في الشفاعة كما حصل يعني مغيث يعني مع زوجته يعني البريرة فانه شفع يعني له عندها وكانت يعني تكرهه ولما يعني عتقت يعني اختارت فراقه كان حزن عليها

111
00:40:42.150 --> 00:41:02.150
وشفع له النبي صلى الله عليه وسلم فقالت اه يعني هل تأمرني يعني انه اذا كان امر فلا بد من التنفيذ قال انما انا شافع قالت لا حاجة لي فيه. ولانها كانت تبغضه. هذا من جوده صلى الله عليه وسلم

112
00:41:02.150 --> 00:41:32.150
ببداية فجوده من جميع الوجوه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه كان اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان يعني انه يزيد يعني في رمضان يعني عن اه عن غيره وذلك للمناسبة العظيمة. وكان مما يكون فيه الزيادة كونه يعارض جبريل

113
00:41:32.150 --> 00:41:52.150
يأتي اليه ويعارضه القرآن لان هذا من الاشياء التي تكون في رمضان ولا تكون في غيره. يعني في غيره قراءة القرآن والاشتغال بالقرآن ولكنه كونوا بهذه الطريقة التي جبريل يأتي اليه ويدارسه وآآ يسمع من جبريل وهو يسمع من جبريل هذا يحصل

114
00:41:52.150 --> 00:42:12.150
في رمضان كان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيجالس له القرآن. والاشتغال بالقرآن ومدارسته يعني من اسباب يعني اه اه سمو النفس واه يعني اه اقدامها على على الاحسان وعلى

115
00:42:12.150 --> 00:42:32.150
النفع في جميع وجوه النفع كان يعني ذلك لكثرة الاشتغال بالقرآن وكثرة آآ سماع القرآن او قراءة القرآن يعني من الاسباب التي يعني يكون فيها زيادة الجود وزيادة الكرم وزيادة الاحسان

116
00:42:32.150 --> 00:42:52.150
وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن. فلرسول الله صلى الله عليه وسلم. كان وكان يلقاه في كل وكان في كل ليلة من رمضان. نعم. وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان. كان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيجالس له القرآن. وآآ

117
00:42:52.150 --> 00:43:12.150
وكان يعني آآ آآ يعرض عليه او او يعني يحصل قراءته من هذا ومن هذا آآ كل ما كان يتقدم من رأى قبل رمضان كل ما تقدم نزوله قبل رمظان كان يراجعه ويدارسه لجبريل

118
00:43:12.150 --> 00:43:37.250
وفي المرة الاخيرة كما عرفنا عارضه القرآن مرتين. نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة. فلرسول الله صلى الله عليه وسلم اذ يلقاه جبريل فيدارسه في القرآن اجود بالخير من الريح المرسلة. يعني الريح المرسلة التي آآ ترسل بالرحمة

119
00:43:37.250 --> 00:43:57.250
يأتي بعدها المطر ويأتي بعدها الخير ويأتي بعدها الغيث وهي الريح الطيبة التي يحصل يعني منها ما طاح مع هالمطر ويحصل اه احياء الارض بعد موتها وانتفاع الناس بها وبهذا الذي يخرج من من من

120
00:43:57.250 --> 00:44:17.250
منها وتنشق الارض عنه بهذا الغيظ الذي ينزله الله عز وجل فكما ان الريح المرسلة يعني يحصل الخير بوجودها وبحصول المطر الذي يأتي بعدها فكذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان اجود

121
00:44:17.250 --> 00:44:37.250
بالخير من الريح المرسلة. اجود بالخير يعني في رمضان وحين يلقاه فيدارسه القرآن. يعني آآ يحشر منه الجود والكرم والاحسان آآ اعظم مما يحصل من الريح المرسلة التي يعم نفعها

122
00:44:37.250 --> 00:45:07.250
ويعم اه خيرها. وفي الحديث اه اه ذكر الريح والمراد بها الريح الطيبة وانها وهي ولهذا قيدت بالمرسلة الريح في الغالب انما تأتي في في العذاب والرياح يعني يؤتى بها يعني تأتي في الرياح الطيبة ولكنه تأتي

123
00:45:07.250 --> 00:45:37.250
الريح يعني موصوفة ومقيدة بالمرسلة او بالطيبة فتكون يراد بها الرحمة وليست آآ دائما لا يراد بها الا العذاب نعم هي عند اطلاقها في الغالب يراد بها ولكنها قيدت بالقرآن ريح طيبة وفرحوا بها وهنا جاء تقييد الريح

124
00:45:37.250 --> 00:46:07.250
بانها مرسلة يعني مرسلة بالرحمة ومرسلة بالخير الذي يعم اه يعم نفعه بسبب هذا المطر الذي ينزل ثمان ايراد هذا الحديث يعني فيما يتعلق ببدء الوحي قيل لان لانه جاء عن ابن عباس ان القرآن نزل دفعة من السماء من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا يعني في بيت العزة

125
00:46:07.250 --> 00:46:27.250
وانه كان يعني بعد ذلك ينزل المقصود انه ينزل من الله ولا ينزل من اللوح المحفوظ ولا من هذا المكان الذي هو بيت العزة وانما جبريل يسمعه من الله عز وجل ثم ينزل به على رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكذا وايضا

126
00:46:27.250 --> 00:46:47.250
انا بدأ نزوله على انه كان نزوله في رمضان يعني كما جاء عن ابن عباس فهذا هو الوجه الذي جعله يعني يذكر هذا الحديث في هذا الباب الذي هو بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم او كيف كان بدر الوحي الى رسول الله

127
00:46:47.250 --> 00:47:07.250
صلى الله عليه وسلم ففيه ذكر الوحي وذكر مدارسة القرآن لهذا الوحي مع جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماعه منه هذا يسمع من هذا وهذا يسمع من هذا اقرأ الحديث

128
00:47:07.250 --> 00:47:27.250
عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:47:27.250 --> 00:47:47.250
اجود بالخير من الريح المرسلة. نعم. قال الحافظ في الفتح وقع عند احمد في اخر هذا الحديث لا يسأل شيئا الا اعطاه. نعم يعني آآ بيان بيان جوده يعني آآ اقول يعني بيان يعني جودة

130
00:47:47.250 --> 00:48:14.800
ومعلوم ان ان الجود في الغالب يكون في العطاء وفي البذل ولكنه يعني يدخل او يشمل غيره مثل جود بالجاه والجود بالنفس. نعم قال حدثنا عبدان عبدان هو عبد الله بن عثمان المروجي عبد الله بن عثمان المروجي وهو عبدان لقب له

131
00:48:14.800 --> 00:48:34.800
وهذا من الالقاب التي تؤخذ من الاسماء. لان احيانا تأتي الالقاب يعني مشتقة من الاسماء فعبدان مأخوذ من عبد الله مثل عباد هذا معقول ابن عبد الله ومثل جحيم مأخوذ من عبد الرحمن و

132
00:48:34.800 --> 00:49:04.800
اه وهكذا يعني تأتي اه القاب تشتق من الاسماء فكان عبد الله بن عثمان المروزي هذا لقبه عدان وهو يعني هنا مذكور بلقبه مذكور بلقبه لكونه مشتهرا به نعم. قال اخبرنا عبد الله. عبد الله هو ابن مبارك المروجي. عبد الله بن مبارك المروزي. فهو

133
00:49:04.800 --> 00:49:34.800
ظهر وزير ويعمر وزير وعبدالله بن مبارك امام يعني من كبار المحدثين الذين يعني حصل الثناء عليهم من اهل العلم والثناء عليه عظيم وكثير وكان لنا اه مما قد ذكر الحافظ ابن حجر في تقريب التهذيب

134
00:49:34.800 --> 00:49:54.800
انه قالها ثقة ثبت فقيه امام جواد المجاهد جمعت فيه خصال الخير. جمعت فيه اهل الخير وقال يعني بعض العلماء ما ارى للصحابة فضلا عليه الا بكونهم صحبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه

135
00:49:54.800 --> 00:50:24.800
يعني معناه انه يعني من اهل الفضل واهل النبل واهل الصفات الحميدة وهذا يبين عظيم منزلة يعني رحمة الله عليه ومما ذكر يعني في ترجمته انه قال انه كان يعني اه يعني اه اه اخذ قلما من انسان في الشام واه نسي ان يرد

136
00:50:24.800 --> 00:50:44.800
عليه ولما وصل الى مرو واذا القلم معه فرجع الى الشام من اجل يرد القلم من اجل ان يرد القلم والسفر كان على الابل وعلى ما في غاية المشقة يعني

137
00:50:44.800 --> 00:51:04.800
ذكر كثيرا من من من اخلاقه ومن خصاله ومن صفاته رحمة الله عليه. وقد آآ كما قلت الحافظ بن حجر ثقة ثبت يعني امام آآ جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير

138
00:51:04.800 --> 00:51:24.800
نعم. قال اخبرنا يونس عن يونس يونس ابن يزيد الايلي. يونس ابن يزيد الايلي عن الزهري وهو محمد مسلم من عبود الله ابن عبد الله ابن شهاب الزهري. اشتهر امرين

139
00:51:24.800 --> 00:51:44.800
او بشيئين احدهما يقال له الزهري والثاني يقال لابن شهاد. والزهري نسبة الى زهرة بن كلاب. الذي يعني هو يعني في اول في عصر نسبه فيقال في الزهري نسبة الى زهرة ابن كلاب نسبة لجد بعيد

140
00:51:44.800 --> 00:52:04.800
ابن شهاب فهي نسبة الى جدي جده لانه محمد مسلم ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن شهاب. فهو بالنسبة لجد جده شهاب واشتهر النشبة ايضا الى الزهري نسبة الى زهرة ابن كلاب

141
00:52:04.800 --> 00:52:24.800
نعم حاء قال وحدثنا بشر بن محمد حاء للتحول من اسناد الى اسناد حال تحول من اسهاد الى اسناد لانه اه اه يؤتى بها حتى يتضح ان الذي بعدها رجع الى العصر

142
00:52:24.800 --> 00:52:44.800
او الى اول الاسناد وانه جاء اسناد اخر. يعني آآ يبدأ من حيث بدأ الاسناد الاول. ثم يلتقي عندما كان معين او عند شخص معين. ثم بعد ذلك يستمر فوق في طريق واحد. فيكون وصل الى

143
00:52:44.800 --> 00:53:04.800
من الرواة بطريقين. وبعد ذلك استمر بطريق واحد. فيؤتى بكلمة حاء للتحويل من اسناد الى فالذي يكون بعدها يعتبر يعني بمنزلة من جاء في اول الاسناد. لان بشر الذي هو

144
00:53:04.800 --> 00:53:34.800
شيخنا في الاسناد الثاني هو مثل عبدان لان عبدان شيخه بالاسناد الاول وبشر آآ شيخه في الاسناد الثاني. نعم. وبشر مروزي ايضا بفرعون ايضا مروزي مثل آآ مثل عبدان وكل منهما يروي عن مروزي عبد الله ابن ابن مبارك. يعني عبد الله بشر يروي عن عبد الله بن مبارك

145
00:53:34.800 --> 00:54:04.800
وعبدان يروي عبد الله عن عبد الله المبارك. نعم. قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس معمر عن الزهري. يعني ان ان آآ التحويل يعني فائدته ان عبدان ان عبد الله بن مبارك حدث عبدان حدث حدث عبدان عن يونس وحده عن يونس وحده

146
00:54:04.800 --> 00:54:24.800
ليس معه شخص اخر. واما اه عندما حدث عبد الله المبارك. حدث بشرا. حدثه عن عبد الله يونس وعن آآ معاوية وعن معمر. يعني فرواية يونس هي الاصل ومعمر نحوه. يعني

147
00:54:24.800 --> 00:54:44.800
معناها انها بالمعنى لان الرواية عن يونس كالرواية عن آآ كرواية آآ آآ الطريقة الاولى يعني ولكن آآ رواية عن معمر انما هي بالمعنى وليست باللفظ. احسن الله اليك آآ بعظ

148
00:54:44.800 --> 00:55:14.800
نحوه جاءت بعد الشيخ. في بعض النسخ آآ نحوه بعد آآ شيخ؟ بعد الزهري يعني قال هنا احسن الله اليك. قال اخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه. وقال يعني اخرها عن الزهري. نعم. وفي بعض النسخ نحوه عن الزهري. نتيجة واحدة يعني هي رواية

149
00:55:14.800 --> 00:55:34.800
عمر هي بالمعنى. واما رواية يونس فهي في الطريقين كلها حدث بها عبد الله المبارك هذا وهذا. ولكن الشيء جديد وهو الذي من اجله حصلت التحويل يعني يكون فيه اه اه الرواية عن معمر وان

150
00:55:34.800 --> 00:55:54.150
لها بالمعنى واما يعني بدون ذلك فان فان الاسنادين متفقان نعم قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس. عبيد الله ابن عبد الله هذا ابن عتبة ابن مسعود. وهو ثقة فقيه

151
00:55:54.150 --> 00:56:24.150
واحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين. الذين اشتهروا بهذا اللقب. فقهاء فقهاء المدينة السبعة اشتهروا بهذا اللقب وهو يغني عن ذكر اسمائهم فانه يأتي في بعض يقال في مسألة وقال بها الفقهاء السبعة. فكلمة الفقهاء السبعة كلمتين وتغني عن سرد سبعة اسماء

152
00:56:24.150 --> 00:56:44.150
اه يعني التعريف بهم بانها لانها لقب عليهم تطلق عليهم فيكتفى بها اختصارا هذا عندما يأتون بمسألة في بعض المسائل مثل هذه مسألة فوضى التجارة والزكاة في عطور التجارة يقولون قال بها البقعاء السبعة وقال

153
00:56:44.150 --> 00:57:04.150
الفقهاء السبعة والفقهاء السبعة ستة منهم متفق عليهم انهم من الفقهاء السبعة في المدينة والسابع مقتنع فيه على ثلاثة اقوال. فمنهم من قال ان السابع آآ ابو بكر بن عبد الرحمن بن حارث بن هشام. ومنهم

154
00:57:04.150 --> 00:57:24.150
قال ان السابع سالم ابن عبد الله ابن عمر ومنهم من قال ان سابع ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف واما الستة الذين هم غير هؤلاء فانهم متفق على عدهم وهم سعيد

155
00:57:24.150 --> 00:57:44.150
المشيب وعروة ابن الزبير والقاسم ابن محمد وعبود الله الذي معنا وخارجه ابن زيد والسادس اه سليمان ابن اليسار وسيد سليمان باليسار هؤلاء الستة متفق على عدهم في البقاع السبعة

156
00:57:44.150 --> 00:58:04.150
وابن القيم ذكرهم في اول كتابه اعلام الواقعين عندما جاء لفقهاء المدينة وقال منهم الفقهاء السبعة وذكرهم وجعل السابع منهم ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام ثم ذكر ان

157
00:58:04.150 --> 00:58:24.150
الشعراء قال جمعهم في بيت من الشعر بعد تمهيد له ببيت اخر قال اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة فقل هم عبيد الله عروة قاسم

158
00:58:24.150 --> 00:58:44.150
سعيد ابو بكر سليمان خارجا. البيت الثاني هذا فيه ذكر سبعة. ذكر اسمائهم هم عبيد الله الذي معنا الان في الاسناد عروة بن الزبير بن العوام قاسم القاسم محمد بن ابي بكر سعيد بن مسيب سليمان ابن يسار خارج

159
00:58:44.150 --> 00:59:04.150
ابن ثابت. نعم. اه عن ابن عباس. نعم. عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والماكم الله الصواب وفقكم للحق

160
00:59:04.150 --> 00:59:24.150
نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. هنا الان البخاري اخرج الحديث او روى الحديث عن شيخين فيكون اللفظ اللفظ هو على حسب اصطلاحه الذي ذكره عند عند حديث جابر

161
00:59:24.150 --> 00:59:54.150
لم يعطهن احد وقد ذكره عن شيخين ثم انه قال انه الا انه عرف بالاستقراء من طريقة الامام البخاري انه اذا ذكر الحديث عن شيخين فانه يكون للثاني منهما وذلك انه يذكر آآ رواية الشيخ الاول في مكان

162
00:59:54.150 --> 01:00:24.150
اخر من الصحيح وبلفظ مغاير فقال يستفاد من هذا ان اللفظ للثاني منهما معلوم ان ان الطريقة الثانية فيها يونس ابن يزيد وهو في الطريق اولى وفيها زيادة معمر وروايته بالمعنى وروايته بالمعنى يعني يعني يبدو والله

163
01:00:24.150 --> 01:00:54.150
او اعلم ان اللفظ ليس هو لفظ معمر بمعنى وانما هو لفظ آآ يونس الذي جاء روى عن الزهبي من الطريقين روى عن الزهري من الطريقين. القاعدة اللي ذكرها انها تكون للشيخ الثاني. وهنا الشيخ الثاني بشر ولكن آآ الاسناد مثل الاسناد الاول الا ان في زيادة مع

164
01:00:54.150 --> 01:01:14.150
عند الشيخ الثاني ولكنها بالمعنى وليست باللفظ. فاذا يكون اللفظ الموجود ليس لفظ معمر. لانه حيل الى او اشير الى انه نحوه يعني نحو هذا المتن الموجود. نعم. يقول السائل ما الحكمة من

165
01:01:14.150 --> 01:01:34.150
دارست القرآن مع جبريل مع ان الله تبارك وتعالى تكفل للنبي صلى الله عليه وسلم بجمعه له في صدره. هو هو حافظ له صلى الله عليه وسلم ولكن هذا فيه زيادة يعني تثبيت وزيادة يعني كمال وحصول يعني زيادة الاجر وزيادة الثواب

166
01:01:34.150 --> 01:01:54.150
من الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم وذلك بحصول هذه الاعمال العظيمة والاعمال المجيدة وهي الاشتغال بالقرآن والعناية في القرآن في هذا الشهر العظيم. ماذا ارسل ورقة يذكر مما تريدون تنبيه على الحجز؟ نعم

167
01:01:54.150 --> 01:02:14.150
يعني بلغني ان ان بعض الناس يحجزون يعني اماكن في مكان الدرس وانا اقول انه لا حاجة الى الحجز لان الحج يعني قد يكون يوضع كتاب ثم يأتي انسان يعني يتجاوزه ويمشي من فوقه فيكون

168
01:02:14.150 --> 01:02:34.150
يعني هذا من الاعمال الغير طيبة. ومن المعلوم ان الاماكن النصوت انه يعني يصل بمواصلة مكبر صوت فليس هناك حاجة الى الى مثل الى مثل هذا العمل فالذي ينبغي ان يترك الحج وان الانسان يأتي

169
01:02:34.150 --> 01:03:04.150
يعني بالوقت يعني بعد الصلاة في هدوء وسكينة حتى يصل الى اي مكان يجلس فيه وسيسمع الصوت بازن الله. هل يلزم من مدارستة الرسول صلى الله عليه وسلم مع جبريل ان يدل هذا على فضل جبريل المدارسة تكون مع من هو افضل؟ لا ما يقال مع من هو افضل لكن يدل

170
01:03:04.150 --> 01:03:24.150
الفظل لا على الافضلية. هل يدل تحريك ابن عباس بشفتيه كما كان صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه يجوز فيه دليل على جواز المحاكاة ومن ذلك تقليد الاصوات لا لا يدل على هذا

171
01:03:24.150 --> 01:03:44.150
لا يدل على هذا هذا شيء يعني من اجل توضيح يعني بالقول والفعل. توضيح بالقول والفعل. واما محاكاة الاصوات هذا تكلف وكون الانسان يأتي بشيء يعني يتكلفه فيقلد غيره وقد يكون يعني

172
01:03:44.150 --> 01:04:04.150
هذا التقليد يعني فيه دم وقد يكون يعني فيه مدح لكن هذا الذي حصل من العباس ليس من هذا القبيل. لان هذا كله يعني يراع بالفعل مع الايضاحي بالقول لانها جمع بينهما

173
01:04:04.150 --> 01:04:24.150
يقول كيف الجمع بين قول اهل السنة ان جبريل سمعه من رب العالمين؟ وقوله تعالى انا انزلناه في ليلة القدر اي ان القرآن انزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ. ما في تنافي. ما في تنافي لانه يصنع من الله عز وجل بالمناسبات

174
01:04:24.150 --> 01:04:44.150
وبالاحوال التي يشاء الله عز وجل ينزله وان كان مكتوبا في اللوح المحفوظ وان كان في بيت العزة لا يقال انه يأخذ من بيت العزة او يأخذ من محفوظ وانه لا يسمع كلام الله من الله. وانما يسمع كلام الله من الله ثم ينزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس هناك تلازم

175
01:04:44.150 --> 01:04:52.700
اذا كان في اللوح المحفوظ وانه في العزة انه لا يعقد الا منه. فان فانه يكون