﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:28.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:28.850 --> 00:00:48.850
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها مفهوم اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب السادس من برنامج اصول العلم في السنة الرابعة

3
00:00:48.850 --> 00:01:10.850
وثلاثين واربع مئة والف وسبع وثلاثين واربع مئة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية. للعلامة يحيى ابن النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وست مئة

4
00:01:11.100 --> 00:01:28.050
وقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث التاسع والعشرون نعم احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

5
00:01:28.800 --> 00:01:48.800
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. قال الامام العلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله قال في كتابه الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المشهورة من ارباعنا النووية الحديث التاسع والعشرون

6
00:01:48.800 --> 00:02:03.000
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار قال لقد سألت عن عظيم من وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه

7
00:02:03.250 --> 00:02:21.000
تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوموا رمضان وتحج البيت ثم قال الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل

8
00:02:21.000 --> 00:02:42.700
ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغوا يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سلامه الجهاد ثم قال ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا

9
00:02:43.750 --> 00:03:01.550
قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار على وجوههم من قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

10
00:03:02.150 --> 00:03:29.400
هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه اخرى عن معاذ بن جبل رضي الله عنه لا يسلم خير منها من ضعف ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها

11
00:03:30.150 --> 00:04:00.200
فيعده حديثا حسنا واللفظ المذكور هنا قريب من لفظ الترمذي واوله عنده عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فاصبحت يوما قريبا منه

12
00:04:00.200 --> 00:04:28.700
ونحن نسير فاصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله الحديث وهو حديث عظيم جامع بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض ففي قوله صلى الله عليه وسلم تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم

13
00:04:28.700 --> 00:04:58.700
صلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت. فان هؤلاء الخمس قلنا اركان الاسلام اللواتي جعلهن الله عز وجل من اعظم الفرائض ذكرهن في حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا بني الاسلام على خمس. الحديث وهو

14
00:04:58.700 --> 00:05:18.700
الحديث كم من اربعين وهو الحديث الثالث من احاديث الاربعين النووية وقوله في هذا الحديث تعبد الله ولا تشرك به شيئا هو نظير قوله صلى الله عليه وسلم في حديث

15
00:05:18.700 --> 00:05:38.700
ابن عمر شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فان حديث معاذ اداة يفسر شهادة ان لا اله الا الله. فقوله هناك عند ذكره اركان الاسلام شهادة

16
00:05:38.700 --> 00:06:09.250
ان لا اله الا الله معناها قوله في حديث معاذ تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتتمة الشهادة المذكورة في حديث ابن عمر وان محمدا رسول الله هي مذكورة في حديث معاذ على وجه التبع اللازم. فان من عبد الله وحده ولم يشرك به

17
00:06:09.250 --> 00:06:29.250
شيئا كما امر به في حديث معاذ لزم ان يكون شاهدا لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فهذه الجملة من الحديث هي ابلغ ما يفسر حديث ابن عمر رضي الله عنهم

18
00:06:29.250 --> 00:06:59.250
المتقدم والسلف ان من القواعد النافعة في العلم عامة والحديث خاصة قول الامام احمد رحمه الله الحديث يفسر بعضه بعضا. واعتبر هذا في المناظرة بين الحديثين تجد صدقه واما النوافل ففي قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير؟ ثم عدهن

19
00:06:59.250 --> 00:07:33.150
وابواب الخير المذكورة في الحديث الممدوحة نوافلها ثلاثة الاول الصوم المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة والجنة الحماية والوقاية فاصلها ما يستجن به. اي ما يطلب التحفظ به. فاصلها ما يستجن به اي يطلب

20
00:07:33.150 --> 00:08:03.000
التحفظ به فيكون سترا يتقى به. والثاني الصدقة المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والثالث صلاة الليل المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم وصلات الرجل في جوف الليل

21
00:08:03.350 --> 00:08:37.600
وجوف الليل هو وسطه اي اذا اشتد وعظمت ظلمته وثبت في الناس كانت الصلاة حينئذ ممدوحة دوحة وذكر الرجل جرى تغليبا. وذكر الرجل جرى تغليبا. والا فالمرأة داخلة في الثواب المذكور. وقراءة الاية عقب صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها

22
00:08:37.650 --> 00:09:10.150
وقراءة الاية عقب ذكر صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها وابواب الخير المذكورة يراد بها النوافل جزما وابواب الخير المذكورة يراد بها النوافل جزما فقوله صلى الله عليه وسلم الصوم جنة هو شيء زائد عما ذكره اولا

23
00:09:10.150 --> 00:09:37.650
في قوله صلى الله عليه وسلم في الصدر الحديث وتصوم رمضان ويدل على هذا امران ويدل على هذا امران احدهما ان النبي صلى الله عليه وسلم عد اولا الفرائض عد اولا الفرائض. ثم ذكر اشياء من جنس

24
00:09:37.650 --> 00:10:01.300
اعمالها ثم ذكر اشياء من جنس اعمالها فلا بد ان تكون زائدة عنها. فلا بد ان تكون زائدة عنها. فالصوم في قوله صلى الله عليه وسلم والصوم جنة والصدقة في قوله صلى الله عليه وسلم والصدقة تطفئ الخطيئة

25
00:10:01.350 --> 00:10:27.100
يراد بهما ما كان منهما نفلا. يراد منهما ما كان منهما نفلا واذا ثبت هذا للنفل فاولى ان يثبت الفرض. واذا ثبت هذا للنفل فاولى ان يثبت للقول ان النبي صلى الله عليه وسلم عد الثالث منهن

26
00:10:27.250 --> 00:10:47.250
قيام الليل ان النبي صلى الله عليه وسلم عد الثالث منهن قيام الليل وهو نفل ولا ريب وهو نفل ولا ريب فعلم ان المذكورات معه من النوافل. فعلم ان المذكورات معه من النوافل

27
00:10:47.250 --> 00:11:16.350
ثم لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من تفاصيل الجمل جمع في وصيته لمعاذ ابن جبل رضي الله عنه كلياتها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه واتفق الجواب عنهن جميعا في اصل كتاب الاربعين بقوله صلى الله عليه وسلم الجهاد في

28
00:11:16.350 --> 00:11:47.700
في سبيل الله وهذا الواقع في اصل كتاب الاربعين في النسخ العتيقة منه هو الموافق لرواية النووي لجامع الترمذي سماعا والموافق لرواية النووي لجامع الترمذي سماعا. فان النووي روى للترمذي وقع الجواب فيها عن هذه الثلاث المذكورات بقوله صلى الله عليه وسلم

29
00:11:47.750 --> 00:12:10.400
الجهاد في سبيل الله ووقع في نسخ اخرى من جامع الترمذي تفصيل الجواب ووقع من نسخ في نسخ اخرى من سنن الترمذي تفصيل الجواب وهو الموافق رواية غيره. وهو الموافق رواية غيره. والجواب المفصل ان

30
00:12:10.400 --> 00:12:40.400
صلى الله عليه وسلم قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. فهذه الرواية اتم وهي اثبت من الرواية المختصرة. فهذه الرواية اتم وهي اثبتوا من الرواية المختصرة لكن ينبغي ان تعلم ان الثابت في كتاب الاربعين هي هذه الرواية المختصرة

31
00:12:40.400 --> 00:13:00.400
واتفق وقوعها كذلك لان النووي روى جامع الترمذي من وجه وقعت فيه الرواية مختصرة وقوله صلى الله عليه وسلم في الرواية التامة رأس الامر الاسلام اي رأس الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم

32
00:13:00.400 --> 00:13:25.250
هو الاستسلام لله اي رأس الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم هو الاستسلام لله عز وجل. وقوله فيها وعموده الصلاة. اي ما يقوم عليه كقيام الخيمة الكبيرة

33
00:13:25.450 --> 00:13:55.450
بعمودها هو الصلاة اي ما يقوم عليه كقيام الخيمة الكبيرة بعمودها هو الصلاة. فالصلاة بالنسبة بناء الاسلام كعمود الخيمة الذي تقوم عليه. وقوله وذروة سنامه الجهاد اي اعلاه فالذروة اعلى الشيء وارفعه. فالذروة اعلى الشيء وارفعه. وهي بكسر الذال وضمها فيقال

34
00:13:55.450 --> 00:14:15.450
هو وذروة. وذكر الفتح في لغة رديئة. وذكر الفتح ذروة في لغة رديئة. ثم النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله فقال الا اخبرك بملاك ذلك كله ثم قال

35
00:14:15.450 --> 00:14:45.450
كف عليك هذا. وملاك الامر هو قوامه ونظامه. وملاك الامر هو قوامه ونظامه والامر الذي يعتمد عليه فيه. والامر الذي يعتمد عليه فيه. وهو للميم وفتحها فيقال ملاك وملاك. فيقال ملاك وملاك. وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:14:45.450 --> 00:15:15.450
حفظ اللسان في قوله كف عليك هذا اي كف عليك لسانك والامر بالكف اشارة الى حفظ المنطق والكلام. والامر بالكف اشارة الى حفظ المنطق والكلام. فجماع الخير يرجع الى حبس المرء لسانه. فلا يرسل ويكون حافظا منطقه

37
00:15:15.450 --> 00:15:35.450
وكلامه ليسلم في الدنيا والاخرة. قال ابن مسعود رضي الله عنه ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان ما رأيت شيئا احق بطول حبس من لسان رواه ابن ابي الدنيا في كتاب الصمت وغيره باسناد

38
00:15:35.450 --> 00:15:59.750
ثم قال ثكلتك امك يا معاذ اي فقدتك امك يا معاذ وهذه كلمة تجري على  السنة العرب لا يريدون بها حقيقتها. ومقصودهم تعظيم الامر المذكور معه. ومقصودهم عظيم الامر المذكور معها

39
00:15:59.950 --> 00:16:21.150
فهو كالتنبيه للسامع فهو كالتنبيه للسامع لامر عظيم فهو كالتنبيه للسامع على امر عظيم  هو في هذا الحديث تنبيهه صلى الله عليه وسلم معاذ ابن جبل ان مرجع الامر في سلامة الانسان

40
00:16:21.150 --> 00:16:54.350
في دينه ودنياه واولاه واخراه هو حفظه لسانه. ثم قال وهل يكب الناس على وجوههم؟ اي هل يطرح الناس على وجوههم؟ فالكب هو فرح الا حصائد السنتهم ووقع في رواية او على مناخره. والمناخر هي الانوف. الا حصائد

41
00:16:54.350 --> 00:17:28.400
السنتهم والحصائد جمع حصيدة. وهي كل ما قيل في الناس باللسان وقطع عليه بهم. كل ما قيل في الناس باللسان وقطع عليه بهم. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة فالمحذر منه في هذا الحديث لا يتناول اللسان كله وان كان امر اللسان عظيما. لكن النبي صلى الله عليه

42
00:17:28.400 --> 00:17:48.400
وسلم اراد امرا هو من اعظم جناية اللسان على الانسان. وهو حصيدته. والحصيلة التي تنسب الى اللسان هي وفق ما ذكره ابن فارس كل ما قيل في الناس باللسان وقطع عليهم به

43
00:17:48.400 --> 00:18:08.400
كل ما جرى به لسانك حكما على احد وقطعت به عليه فانك متوعد بهذا الحديث في قوله صلى الله عليه وسلم وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم

44
00:18:08.400 --> 00:18:38.400
والوعيد عليه متعلق بوقوعه حكما على خلاف الشريعة. والوعيد عليه متعلق بكونه حكما على خلاف حكم الشريعة. اما الحكم على الناس وفق حكم الشريعة فهو مأمور به اما الحكم على الناس وفق حكم الشريعة فهو مأمور به. ويندرج في ذلك القضاء

45
00:18:38.400 --> 00:18:58.400
والفصل في الخصومات والجرح والتعديل والرد على المخالف فان هذا كله مما يدخل في المأمور به من الحكم على الناس لكن لا يكون مأمورا به وفق الاهواء والاراء وانما وفق

46
00:18:58.400 --> 00:19:20.600
ايش حكم الشرع وانما وفق حكم الشرع. فاذا جرى فيه العبد على وفاق حكم الشرع سلم من الوعيد في هذا الحديث واذا خالف حكم الشرع كان له هذا الوعيد الوارث في الحديث ولذلك ذكر ابن

47
00:19:20.600 --> 00:19:42.600
العيد ان اعراظ الناس حفرة من حفر جهنم وقف على شفيرها طائفتان من الخلق الامراء والعلماء ان اعراض الناس حفرة من حفر جهنم وقف على شفيرها طائفتان من الناس. العلماء والامراء فهم واقف

48
00:19:42.600 --> 00:20:12.600
بحكم الشرع على هذه الحفرة. فان سلكوا طريقة الشرع في ذلك سلموا من السقوط فيها وان خالفوا حكم الشرع فانهم يتسارعون في السقوط فيها. ولما هذا في قلوب السلف كانوا مع جريانهم وفق الشرع يتخوفون على انفسهم. فابن ابي حاتم رحمه الله

49
00:20:12.600 --> 00:20:31.650
لما قرأ عليه كتاب الجرح والتعديل في اخر عمره بكى بكاء شديدا وقال لعلنا نتكلم في اناس حطوا رحالهم في الجنة وليس مقصوده لوم نفسه ومن اخذ عنه من شيوخه على ابداء الجرح والتعذيب في هؤلاء كلا فهذا واجب

50
00:20:31.650 --> 00:20:51.650
شرعي لكن المقصود تعظيم المقام وانه اقدم على مقام عظيم سيسأله الله سبحانه وتعالى عنه وهذه هي معارف السلف رحمهم الله فانهم يجتهدون في متابعة الحكم الشرعي ثم يتخوفون خوفا عظيما على

51
00:20:51.650 --> 00:21:12.750
انفسهم ونحن اليوم نخالف حكم الشرع ونفخر افواهنا وكأن الله لن يسألنا لن يسألنا عما نتكلم به في الناس امراء او علماء او طلبة علم او غير ذلك من اصناف الخلق. فالواجب على العبد ان يتحفظ

52
00:21:12.750 --> 00:21:34.700
من لسانه تحفظا شديدا ولا سيما ما يتعلق بهذا الباب وهو باب حصائد الالسن. نعم الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:21:34.700 --> 00:21:54.700
انه قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن انشاء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث

54
00:21:54.700 --> 00:22:18.400
وهو داقطني في كتاب السنن وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور. وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور وليس عنده في النسخة المنشورة رحمة لكم. وليس عنده بالنسخة المنشورة رحمة لكم

55
00:22:18.400 --> 00:22:47.200
واسناده ضعيف وفي الحديث جماع احكام الدين. مع ذكر الواجب فيها. وفي الحديث ذكر جماع احكام الدين مع بيان الواجب فيها. ففيه تقسيم احكام الدين اربعة اقسام ففيه تقسيم احكام الدين اربعة اقسام. فالقسم الاول الفرائض

56
00:22:47.300 --> 00:23:17.300
والواجب فيها عدم اضاعتها. فالقسم الاول الفرائض والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والقسم الثاني الحدود والمراد منها في الحديث ما اذن الله به والمراد بها في الحديث ما اذن الله به. فيشمل الفرض والنبل والمباح

57
00:23:17.300 --> 00:23:49.600
تشمل الفظ والنفل والمباح. والواجب فيها عدم تعديها والواجب فيها عدم تعديها والتعدي مجاوزة الحد المأذون فيه. والتعدي مجاوزة الحد المأذون في فيه والقسم الثالث المحرمات والواجب فيها عدم انتهاكها

58
00:23:49.650 --> 00:24:17.800
والواجب فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترابها بالكف عن والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عنه. وهو ما لم يذكر حكمه في الشرع خبرا او طلبا وهو ما لم يذكر

59
00:24:18.050 --> 00:24:48.300
حكمه في الشرع خبرا او طلبا. فهو مما عفا الله عنه. فهو مما عفا الله عنه والواجب فيه عدم البحث عنه. والواجب فيه عدم البحث عنه فاذا اردت ان تعرف ما يتعلق بذمتك في شيء من احكام الشرع فانظر الى اي الاربعة

60
00:24:48.300 --> 00:25:18.300
الاقسام يرد ثم امتثل ما امرت به فيه. فاذا كان فرضا فالواجب يجب عليك عدم اضاعته. واذا كان من الحدود التي تشمل الفرض والنفل والمباح. فالواجب عدم تعدي ما اذن لك به فيه. واذا كان من المحرمات فالواجب عليك عدم اقترابه والانتهاء عن

61
00:25:18.300 --> 00:25:40.700
قربان والتباعد منه واذا كان من المسكوت عنه فالواجب عليك ان لا تبحث عنه الا الى وراء البحث عنه فان الله وسع عليك بالسكوت عنه. وقوله في الحديث والسكت عن اشياء

62
00:25:40.750 --> 00:26:10.750
يتعلق الظمير المستتر بالله سبحانه وتعالى فتقدير الجملة وسكت الله عن اشياء وسكت الله عن اشياء ففيه اثبات صفة السكوت لله. ففيه اثبات صفة السكوت لله وهي ثابتة له اجماعا. ذكره ابن تيمية الحفيد. وهي ثابتة له اجماعا

63
00:26:10.750 --> 00:26:30.750
ذكره ابن تيمية الحفيد. والسكوت الذي هو صفة من صفات الله سبحانه وتعالى هو عدم بيان عن الاحكام هو عدم بيان الاحكام. لا الانقطاع عن الكلام في اصح قولي اهل العلم

64
00:26:30.750 --> 00:26:58.100
عن الكلام باصح قولي اهل العلم. فالسكوت يتناول معنيين احدهما عدم بيان الاحكام والاخر الانقطاع عن الكلام احدهما عدم بيان الاحكام. والاخر الانقطاع عن الكلام. والمراد منهما في هذا الحديث وما جرى مجراه ايهما

65
00:26:58.100 --> 00:28:06.650
ها يا مهدي ما الدليل علشاني انا قلته ما يصلح  يعني ها طيب يعني قريب من من كلامك نعم واحد ايش ما بده يتعلق ما اذا قلت سكت فلان عن الكلام

66
00:28:07.050 --> 00:28:32.950
من انقطع عن الكلام  والمراد منهما الاول بدليلين احدهما سياق الحديث فانه يتعلق بالاحكام الحديث فانه يتعلق بالاحكام. وكذا ما جاء من اثر ابن عباس في هذا فانه يتعلق بالاحكام. احدهما دلالة

67
00:28:32.950 --> 00:28:53.850
الثياب في هذا الحديث وفي اثر ابن عباس مثله عند ابي داوود وغيره فانه يتعلق بالاحكام  والاخر لقوله فيه فلا تبحثوا عنها. اي لا تبحثوا عن تلك الاحكام. لقوله في الحديث لا تبحثوا

68
00:28:53.850 --> 00:29:24.600
اي لا تبحثوا عن تلك الاحكام. اي لا تبحثوا عن تلك الاحكام. فاصح القولين ان السكوت هنا هو عدم بيان الاحكام. فاذا اطلق السكوت صفة لله فهذا معناه  واذا اريد بيان ان الله يتكلم ولا يتكلم قيل ان الله يتكلم متى شاء

69
00:29:24.600 --> 00:29:44.600
ولا يتكلم متى شاء. ومن اهل العلم من يعبر بالسكوت في هذا المقام ايضا لكن الصحيح ما ذكرنا واهل السنة متفقون على المعنى هنا لكنهم مختلفون في العبارة التي ترشد اليه هل يقال يتكلم متى

70
00:29:44.600 --> 00:30:09.800
ولا يتكلم متى شاء او يقال يتكلم متى شاء ويسكت متى شاء والصحيح ان يقال يتكلم متى شاء ولا يتكلم متى شاء  قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سعد ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله

71
00:30:09.800 --> 00:30:28.500
عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني فقال ازهد في الدنيا يحبك الله واشهد فيما عند الناس يحبك الناس. حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره باساندة حسنة

72
00:30:28.650 --> 00:30:53.250
هذا الحديث رواه ابن ماجة وحده دون غيره من اصحاب الكتب الستة فهو من زوائده عليهم واسناده ضعيف جدا واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل

73
00:30:53.250 --> 00:31:18.550
فقال الحديث وروي هذا الحديث من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسين هذا الحديث جدا والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة

74
00:31:18.600 --> 00:31:47.500
فكل ما صدق عليه الوصف المتقدم فان الرغبة عنه تسمى زهدا فمتى كان الشيء غير نافع في الاخرة فرغبت عنه كان فعلك معدودا زهدا وما لا ينفع في الاخرة يجمعه اربعة اصول. وما لا ينفع في الاخرة يجمعه اربعة اصول. اول

75
00:31:47.500 --> 00:32:25.150
المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها. المشتبهات لمن لا يتبينها. ورابعها قبول المباحات. رابعها فضول المباحات وهو ما زاد على قدر الحاجة منها. وهو ما زاد على قدر الحاجة منها

76
00:32:26.150 --> 00:32:56.150
فايما فرض يرجع الى واحد من هذه الاصول الاربعة فان الرغبة عنه تسمى زهدا فان عنه تسمى زهدا والعبد مأمور بالزهد المتعلق بهذه الاربعة. والعبد مأمور بالزهد المتعلق بهذه الاربعة. ويعلم منه ان التمتع بالمباحات لا يقدح

77
00:32:56.150 --> 00:33:26.150
الزهد ان التمتع في المباحات لا يقدح في الزهد فتناول المباح على قدر حاجة لا يخرج صاحبه من ديوان الزاهدين. فتناول المباح على قدر الحاجة لا يخرج من ديوان الزاهدين. وانما يقدح فيه اذا تناوله على غير قدر الحاجة

78
00:33:26.150 --> 00:33:46.150
كأن يستكثر منه كأن يستكثر منه فوق ما يحتاج اليه فان هذا يكون قادحا في زهدي كالحديث الوارد في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فراش للرجل وفراش لاهله وفراش

79
00:33:46.150 --> 00:34:06.150
للضيف والرابع للشيطان. فالاستكثار من المفارش من غير حاجة مما يقدح في زهد العبد لكن ان كان الرجل مضيافا يقصده الناس فاتخذ فراشا وفراسا وفراسا وفراسا فان هذا لا يخالف

80
00:34:06.150 --> 00:34:36.150
لا يخالف الزهد وكذلك اذا كانت تلك المفارش التي يتخذها تناسب حاله. ويقدر عليها فان هذا لا يخالف الزهد. فاذا اشترى الانسان شيئا غاليا وهو من اهل الجاه والمال كان هذا التوسع غير قادح في زهده. فان اراد مزيدا في ذلك في مرتبة الورع

81
00:34:36.150 --> 00:34:56.150
فهذا يرجع اليه اما الزامه به واخراجه من اسم الزاهدين لاجل تمتعه بالمباحات المأذون بها شرعا فهذا لا يصح وقوله في الحديث ازهد فيما عند الناس هو من جملة الزهد في الدنيا وقوله في الحديث ازهد

82
00:34:56.150 --> 00:35:22.600
فيما عند الناس هو من جملة الزهد في الدنيا وافرد عنها بالذكر لاختلاف الثمرة الناشئة عنه. وافرج عنها بالذكر لاختلاف الثمرة الناشئة عن عن مطلق الزهد في الدنيا لاختلاف الثمرة الناشئة عنه عن مطلق الزهد في الدنيا. فمطلق

83
00:35:22.600 --> 00:35:45.050
الزهد في الدنيا يورثك محبة الله ومطلق الزهد في الدنيا يورثك محبة الله. والزهد فيما بايدي الناس يورثك محبة الناس والزهد فيما بايدي الناس يورثك محبة الناس. لان الناس مجبولون

84
00:35:45.050 --> 00:36:15.050
مشاحة من نازعهم حظوظهم. لان الناس مجبولون على مزاحمة ومشاحة من زاحمهم حقوقهم فاذا رأوا احدا يصارعهم على شيء من الدنيا نفروا منه وان كان يزاحمهم وجه حق فان كان معرضا عنهم بالكلية عظم في اعينهم وجلى عندهم. وينبغي ان

85
00:36:15.050 --> 00:36:35.050
يتحظى العبد الاحتراز من مغالبة الناس على الدنيا. لان كمال العبودية لله عز وجل يوجب على العبد التقلل من الدنيا والرغبة عما في ايدي الناس منها. فلا يزاحمهم على شيء وان

86
00:36:35.050 --> 00:36:55.050
فتح الله عز وجل عليه من ابواب الرزق فان العاقل يترك له ما زاحموه فيه وان كان له حق معهم استغناء بالله ورغبة عن ما في ايدي الخلق. ومن جميل كلام ابن تيمية الحفيد لما ذكر حال العارف وهو العابد الكامل

87
00:36:55.050 --> 00:37:15.050
انه قال فالعارف لا يطالب ولا يغالب ولا يعاتب. فالعارف لا يغالب ولا يعاتب اتبوا ولا يطالبوا. ذكره تلميذه ابن القيم في مدارج السالكين. فالعابد الكامل لله عز وجل لا يغالب الخلق على

88
00:37:15.050 --> 00:37:45.050
شيء اي لا يجري معهم في ميدان المغالبة والمنازعة في شيء من المرادات والمطالب ولا يطالبهم بشيء فهو لا يريد منهم شيئا ولا يعاتبهم على حق له ان قصروا فيه ولا يعاتبهم على حق له ان قصروا فيه ولا يورث العبد هذه الرتبة حتى يستغني بالله عز

89
00:37:45.050 --> 00:38:04.200
وجل. فان الذي يستغني بالله ولا يرى الخلق شيئا لا يغالبه ولا يطالبهم ولا يعاتبهم. لانه لا يريد منهم شيئا وانما يريد من الله سبحانه وتعالى. كما اخبر الله عز وجل عن المؤمنين

90
00:38:05.150 --> 00:38:25.150
باطعامهم الطعام انهم يقولون لا نريد منكم جزاء ولا ولا شكورا جزاء ولا شكورهم لا من الخلق مجازاتهم اي ان يعطوهم عوظا من الجزاء على ما فعلوه من المحسان. ولا ينتظرون من الخلق

91
00:38:25.150 --> 00:38:50.150
ظن لانهم يعلمون حقيقة الخلق ومن بديع كلام ابي الوفاء ابن عقيل نهيه عن التماس الوفاء من الخلق. قال فان امة محمد صلى الله عليه وسلم لم تحفظ حق محمد صلى الله عليه وسلم في حفيده الحسين رظي الله عنه مع ان

92
00:38:50.150 --> 00:39:09.650
اصحابه كانوا حينئذ في الحياة يعني قتل الحسين رضي الله عنه واكابر اصحاب جده صلى الله عليه وسلم شهود في الخلق. فاذا كان هذا بدر من الخلق مع الخلق وهو صلى الله عليه وسلم لم يحفظ حقه في حفيده

93
00:39:09.800 --> 00:39:30.550
يحترم جنابه يتنزه عن سفك دمه فادعى ان يكون الخلق معك فيما هو اعظم من فالعاقل لا يعامل الخلق وانما يعامل الله سبحانه وتعالى ومن عامل الخلق احرق قلبه ومن

94
00:39:30.550 --> 00:39:53.050
الله احرق قلوبهم الذي يعامل الخلق هذا ينتظر منهم هذا يحرق قلبه لكن الذي يعامل الله يحرق قلوب الخلق فان شاكر لهم يبقى طول حياته مفتقرا الى فظله. والذي يجحد فظله لا يأبه به فهو يرجع

95
00:39:53.050 --> 00:40:13.050
بالحسرة والندامة عندما يأتي وقت الندامة لكن هذه المعاني لا تؤخذ باليوم واليومين والليلة والليلتين والمجلس والموج والحالة والحالتين وانما تؤخذ بجهاد عظيم والله عز وجل يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا فالذي يصدق

96
00:40:13.050 --> 00:40:34.800
اجعل امام ناظريه ومحل بصيرته من قلبه هو الله سبحانه وتعالى يثبت الله سبحانه وتعالى قلبه ولا يبالي بالخلق حتى يرى سبهم مدحا قال رجل يغالب الدارم ابا محمد على شيء قال له من انت؟ لولا العلم

97
00:40:35.000 --> 00:40:55.050
قال له انت منك بشيء يقول من انت؟ لولا العلم فقال الدارمي مدحني من حيث اراد ان يذمني تثبت له اثبت له العلم فقال مدحني من حيث اراد ان يدبني فهو لم يظق صدره فهذا السب الذي سبه به ذلك الرجل المتكلم من اصحاب

98
00:40:55.050 --> 00:41:15.050
جاه الدنيا رآه مدحا له. ولذلك لا يعامل الخلق على مدحهم ولا على سبهم. قال بعض السلف الاخلاص ان يستوي المادح والقادح. هذي علامة الاخلاص. لا يفرح بمدح الناس ولا يضيق صدره بقدحهم. وانما يعامل الله سبحانه وتعالى

99
00:41:15.050 --> 00:41:41.000
تعالى فيهم فهو يعرف انهم ضعفاء فقراء قلوبهم ليست بايديهم فاولى ان يعامل الله عز وجل ان عامل الله عز وجل الذي بيده قلوب الخلق. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه انه ان رسول الله صلى الله

100
00:41:41.000 --> 00:42:01.000
عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجه والدارقطري وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلنا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وله طرق يقوي بعضها بعضا

101
00:42:01.000 --> 00:42:18.900
هذا الحديث لم يرويه ابن ماجة في السنن مسندا من حديث ابي سعيد الخدري هذا الحديث لم يروه ابن ما جاء في السنن من حديث ابي سعيد القدري. وانما من حديث عبدالله ابن عباس

102
00:42:18.950 --> 00:42:42.050
وانما من حديث عبدالله ابن عباس واما حديث ابي سعيد الخدري فرواه الدارقطني في السنن. واما حديث ابي سعيد الخدري فرواه الدار قطني في السنن واسناده ضعيف. واسناده ضعيف. وهو عند ما لك مرسلا

103
00:42:43.100 --> 00:43:03.100
والمحفوظ فيه المرسل وهو عند مالك مرسلا والمحفوظ فيه المرسل فان مالكا رواه عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. واما الدار القطني فرواه عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن ابي سعيد الخدري. رضي الله عنه موصولا. والصواب رواية مالك في

104
00:43:03.100 --> 00:43:26.300
وروي هذا الحديث عن جماعة اخرين من الصحابة رضي الله عنهم من طرق يقوي بعضها بعضا فافراد اسانيده لا تسلم من ضعفه. ومجموعها يورثه قوة. ومجموعها يورثه قوة متى اورثها المجموع قوة

105
00:43:28.950 --> 00:43:51.300
اذا كانت خفيفة احسنت اذا كان الضعف خفيفا. اذا كان الضعف خفيفا. فلما كانت احاد اسانيدها ذوات ضعف يسير حصل لها باجتماع قوة فصار هذا الحديث حديثا حسنا كما قال المصنف وغيره. وفي الحديث المذكور نفي

106
00:43:51.300 --> 00:44:21.600
امرين وفي الحديث المذكور نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه. احدهما الضرر قبل وقوعه فيدفع بالحيلولة دونه. في دفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه. الضر بعد وقوعه. فيرفع بازالته

107
00:44:21.600 --> 00:44:54.700
فيرفع بازالته فالحديث يجمع الضرر من جهتين. الدفع والرفع الحديث يجمع حكم الضرر من جهتين. الدفع والمن الدفع والرفع وهو اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال وهو اكمل قول الفقهاء الضرر يزال. لماذا اكمل

108
00:44:56.150 --> 00:45:29.100
نعم ايش فيحسن وهو اكمل من قول الفقهاء لامرين احدهما انه قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وهو وحي. احدهما انه قول الصادق المصدوق صلى الله وسلم وهو وحي فلا يعدله غيره. فلا يعدله غيره. والاخر

109
00:45:29.150 --> 00:45:59.150
ان كلام الفقهاء يختص بضرر وقع يطلب رفعه. ان كلام الفقهاء يختص بضرر وقع يطلب رفعه. فلا يندرج فيه الدفع. فلا يندرج فيه الدفع الا على وجه اللزوم الا على وجه اللزوم. اي اذا كان مأمورا برفع الضرر الواقع. فاولى ان يؤمر

110
00:45:59.150 --> 00:46:19.150
عدم ايصال الضر وان يدفع قبل وقوعه. فكلامه صلى الله عليه وسلم اكمل من كلام غيره وهذا من شواهد ان خطاب الشرع مقدم على غيره في البيان. ولا يساويه شيء. ونقص

111
00:46:19.150 --> 00:46:39.150
هذا في علوم المتأخرين حتى جرى في كلامهم من القواعد والاصول والمعاني ما شيدوه بالفاظ جاء في الشرع ما هو اكمل منها. كالواقع عند الفقهاء في القواعد الكلية الخمس. فان كل واحدة

112
00:46:39.150 --> 00:47:03.150
منها لا تخلو من الاعتراض ويقابلها مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم هو اكمل من قارية. فام القواعد الفقهية عندهم هي قولهم الامور بمقاصدها. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. وقد ذكروا

113
00:47:03.150 --> 00:47:24.350
في قواعده ان الفقهاء لو عبروا بما عبر به النبي صلى الله عليه وسلم لكان خيرا واولى فانه شاف كافي  واعتبر هذا في العلوم كلها. فعبارة الشرع اكمل من عبارة الخلق. ولاجل هذا ذكر

114
00:47:24.350 --> 00:47:44.350
الشاطبي في اخر الموافقات وابن القيم في اخر اعلام الموقعين ان المفتي اذا امكنه ان يفتي بما ورد في بلفظه فهو اكمل في الفتيان. ان المفتي اذا امكنه ان يفتي بما ورد في الشرع في لفظه

115
00:47:44.350 --> 00:48:09.150
فهو اكمل في الفتيا. فمثلا لو جاءك انسان وقال في نوع من السمك تم اكتشافه جديد في المحيط الاطلسي مثلا او الهندي. ما حكم اكله؟ فاكملوا الجواب ايش قوله صلى الله عليه وسلم ايش

116
00:48:10.400 --> 00:48:30.400
هو الطهور ماؤه الحل ميتا فان تقتصر عليه والحل ميتته لان ما سألك الان عن طهارة الماء لكنه سألك عن ذلك تقول هو الحل موافقا قول النبي صلى الله عليه وسلم. فطالب العلم يجب ان يعلق هذا الاصل في قلبه. ويفتح لنفسه باب الفهم في الكتاب

117
00:48:30.400 --> 00:48:50.400
والسنة فان كثيرا من الناس ينتسبون الى علم الكتاب والسنة. فاذا رأيت صدق نزعهم من الكتاب والسنة وجد ضعيفا فهي دعوة وشعار دون حقيقة واعتبار. فالحقيقة والاعتبار ان تكون معاني الكتاب والسنة. والفاظ

118
00:48:50.400 --> 00:49:10.400
بعضهما جارية في علومك ومعارفك كالذي اتفق في مسائل تقدمت في سواء فيما يتعلق بالاعتقاد او يتعلق بالفقه او يتعلق بالاصول او غيرها فانك تجد في خطاب الشرع ما هو اكمل واتم واعلى مما يعبر

119
00:49:10.400 --> 00:49:30.400
به هؤلاء فينبغي ان تحرص على اعتبار خطاب الشرع ثم اذا وقفت على اعتبار خطاب الشرع انك لا تعامل اهل العلم بالتسفيه والتجهيد وانما تنبه تنبيها اللطيف رفيقا فمثلا لو

120
00:49:30.400 --> 00:49:52.300
انك عانيت لفظا لاصولي يذكر فيه المندوب. فان اللائق بك ان تقول بعد بيان حقيقة المندوب ان المعظم عنه في خطاب الشرع عن المندوب هو اسم ايش؟ النفل والنافلة. قال تعالى ومن الليل

121
00:49:52.300 --> 00:50:10.150
تهجد به نافلة لك الاية. وفي حديث ابي هريرة عند عند البخاري وهو حديث الهي وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما تركت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي

122
00:50:10.150 --> 00:50:31.900
بالنوافل تقول فهذا هو المختار شرعا لصدقه على هذا المعنى. لكن ما تقول؟ اتركوكم من كلام هؤلاء. هؤلاء ما يفهمون. هؤلاء لا لا يعظمون الكتاب والسنة. هؤلاء اعداء الكتاب والسنة. تجد الان بعض الناس يجد عالم يخالف في شيء

123
00:50:31.900 --> 00:50:49.950
قد يغفل عنه وجد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيرميه مباشرة يقول هذا عدو للكتاب والسنة وتجد بعض الناس مثلا يقول اتركه من كتب الفقهاء هذه ليست ليست علم الكتاب والسنة. وهؤلاء من اين اتوا

124
00:50:50.350 --> 00:51:05.850
هؤلاء تعلموا علم الكتاب والسنة وعبروا عن علم الكتاب والسنة بما عبروا به. ثم هؤلاء لهم حرم عند الله سبحانه وتعالى. اناس اهل فظل وصلاح بهؤلاء حفظ الدين ووصل اليك

125
00:51:06.000 --> 00:51:26.000
بهؤلاء حفظ الدين ووصل اليه. وكانوا يعانون من الشدة والفقر والحاجة والعوز وربما سجنوا في العلم والدين. فيأتي احدهم متكئ على اريكته ثم يتكلم في هؤلاء بمثل هذه العبارات الفارغة مع ما لهم من الصلاح والجهاد

126
00:51:26.000 --> 00:51:46.000
وكمال الاقبال على الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه. وانت عن ذلك بمعزل عظيم. فالانسان اذا حقق نفسه تذكر قول ابن المبارك لا تأتين بذكرنا مع ذكرهم ليس الصحيح اذا مشى كالمقعد فاذا فتح الله عز وجل لك

127
00:51:46.000 --> 00:52:08.000
من النور فلا تغلقها باستطالتك وفخرك بما علمك الله. اذا فتح الله لك قوة من النور فلا تغرقها. باستعلاءك وفخرك بما اتاك الله. فالله سبحانه وتعالى يقول واتوهم من مال الله الذي اتاكم. والمال الذي هو قنية ينتفع

128
00:52:08.000 --> 00:52:24.200
بها اعظم منها العلم. فان الله سبحانه وتعالى هو الذي اتاك اياه. فاذا كان الله قال لخير الخلق وهو محمد صلى الله الله عليه وسلم وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك

129
00:52:24.300 --> 00:52:46.000
عظيمة فاولى بك ان تعرف انت انك تتقلب في محض نعمة الله عز وجل عليك فالله عز وجل علمك بعد ان كنت جهولا وفظلك على كثير من الخلق. فاذا فتح الله عز وجل لك هذا الباب فتخلق به باخلاق اهلك. تخلق باخلاق اهلك وانظر كيف

130
00:52:46.000 --> 00:53:10.500
فاهل المعرفة بالعلم والدين والشرع يعاملون اهل الفضل والعلم والديانة اذا اخطأوا واذا زلوا. ولا يستكبرون بما عندهم من العلم. ما يستكبرون. يرى ان ما عنده من العلم وان عظمه الناس فهو قليل. يرى انه مهما كان عنده من العلم وان عظمه الناس فهو قليل لانه يرجو من الله

131
00:53:10.500 --> 00:53:22.150
الفضل الكثير يرجو لا يطمع ان يكون منتهى علمه ما ظهر الناس. يرجو من الله عز وجل ما هو اعظم. وهو يرجو من العلوم الخفية اكثر ما يرجو من العلوم

132
00:53:22.150 --> 00:53:42.150
يرجو من العلوم الخفية من اطمئنان قلبه بالله وسكينة قلبه بالله وطمأنينة قلبه بالله واستغنائه بالله وانسه بالله وعدم نظره الى الخلق ابدا. يأمل من هذه العلوم فوق ما ينظر الناس الى علمه الظاهر. فمن كان هذا شغله

133
00:53:42.150 --> 00:54:01.000
فتح الله له ابواب الخير ومن كان اذا عرف مسألتين ناطح العلماء فهذا اكتب على قفاه لا يفلح وترى عجلة نهايته في الدنيا قبل الاخرة. رأينا اناس استعلوا بما فتح الله بهم من العلم عليهم من العلم

134
00:54:01.000 --> 00:54:15.200
فكبهم الله على وجوههم صاروا معه حتى الصلاة ما يصلون ما يصلون لانه صار يستعلي بالعلم ما هو يطلب العلم لله لا يطلب العلم للمنزلة والرفعة والجاه تجد يقول نحن قرأنا كتاب كذا

135
00:54:15.200 --> 00:54:35.200
والحمد لله نحن ختمنا كذا والحمد لله الشيخ فلان قال كذا وانا قلت لي كذا تراك اخطيت لا صوب هذا الشي والشيخ فلان مرة شفت يقرر المسألة ما يدري وينها والشيخ الثالث هذا مدري كيف صار شيخ والشيخ الرابع يخطي ويصيب يخطي ويصيب فتجد مظاهر

136
00:54:35.200 --> 00:54:57.050
اعلاء في العلم عنده ظاهرة حتى كان بعضهم يقول على المنبر وقال فلان حديث صحيح قلت ليس كذلك عاد على منبر الجمعة يظهر استعلاءه بالعلم على هذا. فالذي تكون هذه حاله لا يفلح. لكن الذي يخاف الله سبحانه وتعالى فيما فتح الله

137
00:54:57.050 --> 00:55:16.300
عليه من الفضل اذا فتح الله له بابا من الفهم سأل الله الزيادة وعذر اهل العلم والفضل. نعم الله اليكم. قال رحمه الله تعالى الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

138
00:55:16.300 --> 00:55:52.200
قال حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى هذا الحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ولا يثبت بهذا اللفظ ولا يثبت بهذا اللفظ. فالحديث في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

139
00:55:52.250 --> 00:56:18.900
لو يعطى الناس بدعواهم لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال لادعى ناس دماء رجال واموالا لادعى ناس دماء رجال واموالهم. ولكن البينة ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه

140
00:56:19.000 --> 00:56:49.000
متفق عليه واللفظ لمسلم. فهذا الحديث يحفظ بهذا اللفظ لا بلفظ البيهقي الذي ذكره المصنف رحمه الله. وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات وتفصل الخصومات. وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات وتفصل الخصومات. وهو جعل البينة على المدعي وهو

141
00:56:49.000 --> 00:57:15.400
وجعل البينات على المدعين واليمين على من انكر. واليمين على من انكر. والمدعي هو المبتدئ بالدعوة نطالب بها والمدعي هو المطالب هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. والمدعى عليه هو الذي وقعت

142
00:57:15.400 --> 00:57:45.700
عليه الدعوة والمدعى عليه هو الذي وقعت عليه الدعوى. وفرق بينهما الفقهاء عباراتهم وفرق بينهما الفقهاء بعباراتهم فقالوا المدعي من اذا سكت ترك فقالوا المدعي من اذا سكت ترك. والمدعى عليه من اذا سكت لم يترك. والمدعى

143
00:57:45.700 --> 00:58:11.200
عليه من اذا سكت لم يترك. ومحل السكوت عندهم القضاء. ومحل السكوت عندهم القضاء فمن سكت عن شيء طالب به اي انقطع عن المطالبة به هذا يسمى مدعيا لانه يترك فلا يطلب. ومن

144
00:58:11.300 --> 00:58:31.300
سكت وقد طلب بشيء ولم يترك فان هذا يسمى مدعا عليه فالمدعي هو الذي بشيء يريده فاذا اهمله وغفل عنه لم يطلبه القاضي. واما المدعى عليه فهو الذي يطالب بالشيء. فاذا

145
00:58:31.300 --> 00:59:01.300
سكت لم يتركه القاضي بل الزمه بهذا الحق. والبينة اسم لكل ما يبين به الحق هو يضحك والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر. واليمين هي الف واليمين هي الحلف اي القسم. واليمين هي الحلف والقسم بالله وباسمائه سبحانه وتعالى

146
00:59:01.300 --> 00:59:36.050
الا وصفاته ومقتضى هذا الحديث ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على دعا عليه ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه  ويصدق هذا باعتبار الغالب. ويصدق هذا باعتبار الغالب دون اضطراد. دون اضطراد

147
00:59:36.050 --> 01:00:07.450
فان القاضي يسوغ له ان يجعل اليمين على المدعي فان القاضي يسوغ له ان يجعل اليمين على باعتبار القرائن المحيطة بالقضية باعتبار القرائن المحيطة بالقضية المذكور في الحديث ليس اصلا مطردا. فالمذكور في الحديث ليس اصلا مطردا. لكنه امر

148
01:00:07.450 --> 01:00:27.850
لكنه امر غالب على على ما هو مبين عند الفقهاء في كتاب في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء على ما هو مبين عند الفقهاء في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء. نعم. احسن الله اليكم

149
01:00:27.850 --> 01:00:48.700
قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سائل الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول مضى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع ففي قلبه وذلك اضعاف الايمان رواه

150
01:00:48.700 --> 01:01:20.950
مسلم هذا الحديث رواه مسلم وحده دون البخاري. فهو من زوائده عليه. وفيه الامر بتغيير المنكر وفيه الامر بتغيير المنكر في قوله صلى الله عليه وسلم فليغيث والامر للايجاب والامر للايجاب. فتغيير المنكرات من الفرائض الواجبة. فتغيير المنكرات من

151
01:01:20.950 --> 01:01:50.950
قائضي الواجبات. والمنكر هو كل ما انكره الشرع. والمنكر هو كل ما فانكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم. بالنهي عنه على وجه التحريم. وكل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم فمحل المنكرات في الشرائع هو المحرمات فمحل المنكرات

152
01:01:50.950 --> 01:02:23.050
في الشرائع هو المحرمات. والمأمور به في الحديث تغيير المنكر والمأمور وبه في الحديث تغيير المنكر في ثلاث مراتب في ثلاث مراتب فالمرتبة الاولى تغييره  فالمرتبة الاولى تغييره باليد بطلب ازالته بطلب ازالته او بازالته

153
01:02:23.050 --> 01:02:53.050
بازالته تغييره باليد بازالته. والمرتبة الثانية تغييره باللسان بطلب ازالته. المرتبة الثانية تغييره باللسان بطلب ازالته. والمرتبة الثالثة تغييره بالقلب. والمرتبة الثالثة تغييره بالقلب ببغضه والنفرة منه ببغضه والنفرة منه فكل

154
01:02:53.050 --> 01:03:20.350
من هذه المراتب لها معنى يبينها. فاذا قيل تغيير المنكر باليد فالمراد به ازالته فاذا رأى طنبورا او عودا او غير ذلك من الات اللهو فكسره سمي هذا ازالة باليد واذا رأى منكرا ثم

155
01:03:21.050 --> 01:03:51.050
انكر على فاعله باللسان ونهاه عنه وحذره من عاقبة فعله في الدنيا والاخرة سمي هذا انكارا باللسان. واذا لم يفعل ذاك هذا ولا ذاك وانما نفر قلبه منه وكرهه فان هذا يكون تغييرا بالقلب فان هذا يكون تغييرا بالقلب. فالمراتب ثلاث

156
01:03:51.050 --> 01:04:18.000
والمأمور بها في المنكر التقديم اليد لمن كانت له قدرة. فان عجز عنه فانه او ينكر باللسان. فان عجز عن اللسان فانه ينكر بالقلب. فمنتهى الانكار والانكار بالقلب والمرتبتان الاوليان معلقتان ايش

157
01:04:18.250 --> 01:04:52.050
بالاستطاعة والمرتبتان الاوليان معلقتان بالاستطاعة واما المرتبة الثالثة فهي معلقة بكل لاحد لماذا لتحقق القدرة عليها عند كل احد. لتحقق القدرة عليها عند كل احد. فان تغيير المنكر القلب بكراهته وبغضه والنفور منه يقدر عليها كل احد الا من لا يكون محلا للامر والنهي وهو

158
01:04:52.050 --> 01:05:17.850
المجنون فهذا غير مخاطب لكن محل الامر والنهي الذي يسميه الفقهاء والاصوليون بالمكلف يندرج في ذلك والمرتبة الاولى هي مع القدرة لمن له الحق. والمرتبة الاولى هي مع القدرة لمن له الحق

159
01:05:17.850 --> 01:05:37.850
كوالد في ولده كوالد في ابنه او سلطان في ملكه. وكذا من ينيب عنه من اهل الحسبة وكذا من ينيبه عنه من اهل الحسبة. فان لم يكن له حق فانه لا

160
01:05:37.850 --> 01:06:07.450
لا يجوز له ان ينكر بيده. واما المرتبة الثانية فهي لكل احد من ناس بشرطها فهي لكل احد من الناس بشرطها فلا تتعلق بافراد منهم ذكره الجويني في غياب الامم ذكره الجويني اجماعا في غياث الامم. ما الفرق بين الاولى والثانية

161
01:06:10.900 --> 01:06:35.800
قالوا له لا تختص لمن له الحق. والثاني لمن له قدرة على اللسان من الناس جميعا. مثلا الان رأيت واحد جالس ومعه الة عود ومعك صاحب لك في الهيئة فصاحب الهيئة

162
01:06:35.900 --> 01:06:53.300
سبقته انت واخذت العود وكسرته فعلك صحيح ام غير صحيح؟ غير صحيح. لانه ليس لك هذا الحق. الحق انما هو لولي الامر ومن يهيب من اهل الحسبة ان يتصرفوا فيه بالمأمور به شرعا من

163
01:06:53.550 --> 01:07:13.550
خرق تلك الالة وافسادها على ما هو مذكور عليه في احكام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في باب الحسبة. فان تأخر صاحبك وسبقت انت وقلت له خاف الله اتق الله لا يجوز لك هذا الفعل. كان فعلك جائزا ام غير جائز؟ كان جائزا لان هذا

164
01:07:13.550 --> 01:07:36.400
في حق كل احد لكن قلنا ايش بشرط بشرط ان يكون بعلم وحلم ان يكون بعلم وحلم فمثل لو انك سبقت اليه وقلت له خاف الله يا عدو الله كان هذا ايش

165
01:07:36.450 --> 01:07:56.450
جائز ولا غير جائز؟ غير جائز. لان هذا التعدي يعني تعدي عليه. ولست ممن يملك التشديد من اهل الحسبة. فاهل الحسبة قد يصوغ هذا باعتبار اشياء غيرة وحماسة على الدين وعنده ما هو اعظم من افساد الالة وخرقها ونحو ذلك بحسب الاحوال

166
01:07:56.450 --> 01:08:16.450
لكن انت لا تملكه وانما تكون بعلم وبحلم لان المقصود ليس التنكيل باهل المنكرات وانما هداية وازالة هذه المنكرات. واما المرتبة الثالثة وهي انكاره بالقلب فهي في حق كل احد. ويكون كما تقدم

167
01:08:16.450 --> 01:08:36.450
بكراهة المنكر والنفور منه والبعد عنه. ولا يلزم ظهور اثار ذلك على الوجه تغيره وتحميظه وتلونه فهذا لا يلزم فاذا وجدت النفرة القلبية فلو لم توجد على الصورة الظاهرة من الوجه اثرة اثر في ذلك

168
01:08:36.450 --> 01:09:03.100
انكار الواقع في القلب فان انكار العبد يكون انكارا صحيحا والامر بتغيير المنكر علق بهذا الحديث برؤيته. لقوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا. والمراد بها الرؤية البصرية. فاذا رأى منكرا ابصره بعينه فانه يجب عليه ان ينكره. فاذا رأى

169
01:09:03.100 --> 01:09:22.100
منكرا ابصره بعينه فانه يجب عليه ان ينكره. فان لم يره بعينه لكن بلغه علمه يجب ولا ما يجب يجب بعد التبين يعني انت يا مهدي لو قال لك واحد

170
01:09:22.400 --> 01:09:44.800
في منكر في الخرج تمام؟ وهذا الرجل هذا ثقة عندك وجاب لك صور فيجب عليك تشغل السيارة وتروح انكر لا يجب وراك رجعت بسرعة نوفر السيارة ان كان يقصد السيارة

171
01:09:47.650 --> 01:10:08.750
يجب على من علق به الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نيابة عن ولي الامر. فهؤلاء اذا علموا شيئا علما محققا يدخل تحت ولايتهم اما انت فيجب عليك انكار المنكر الذي تراه بعينك. فان لم تره بعينك فهذا يعد من النوافل. هذا يعد من

172
01:10:08.750 --> 01:10:28.750
لكن لا لا يتعلق به وجوب تشغل به ذمتك. والا لو كان الامر كذلك لما فرغ زمامنا في هذه الازمة. لو كان الامر كذلك اي علمته لما فرغت ذممنا هذه الازمان من شغلها لانكار المنكرات. فانواع المنكرات التي في كل لحظة

173
01:10:28.750 --> 01:10:48.750
تنوع على الناس كثيرة. لكن لا يجب عليك تغييره الا ما رأيته بعينك. الا ان تكون ممن علق به الامر بالمعروف والنهي عن المنكر نيابة عن ولي الامر فانه يجب عليك باعتبار الطريقة التي تصل اليك من العلم القطعي وفق ما تحدده السياسة

174
01:10:48.750 --> 01:11:09.200
شرعية لولي الامر مما يسمى بالانظمة يجب عليك ان تنكره. وهذا الباب وهو باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو فرقان في جادته بين اهل السنة وغيرهم قديما وحديثا فان من اصول المعتزلة قديما

175
01:11:09.350 --> 01:11:37.200
عندهم ايش عندهم خمسة اصول منها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا عندهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر اصل من اصولهم لكنهم يريدون به ايش ايش الخروج بالسير يريدون به الخروج بالسيف. فهم جعلوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق اهوائهم لا وفق مراد الشرع. وكذلك

176
01:11:37.200 --> 01:11:57.200
بهذه الازمنة تجد من الناس من يدعي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن ليس بحسب ما تبينه الشريعة وانما بحسب ايش؟ بحسب الاهواء والاراء. فتجد انه بحسب الهوى والرأي يجعل حكما

177
01:11:57.200 --> 01:12:18.700
هذا واظح ولو كان مراد الانسان حكم الشرع لما تعددت احكامه. لانه اذا كان حكم الشرع مصدرك الشرع كم بيكون حكم حكم واحد لكن وجدنا ان الناس يتلونون في احكامهم باشياء ينسبونها الى الشرع ولا يمكن ان يكون الشرع

178
01:12:18.700 --> 01:12:46.400
فيها متلونة فمثلا حكم الدخول في معاهدات ومواثيق مع الدول الكافرة في منظمات كالامم المتحدة او غيرها  هب انك تقول حلال او تقول حرام هل يمكن ان يتغير عندك الحل والحرمة؟ اذا دخلت فيها المملكة العربية السعودية او دخلت فيها طالبان

179
01:12:46.750 --> 01:13:10.750
ما رأيكم حكم واحد ولا يكون متعدد واحد فاذا قلت حلال فهو حلال للسعودية حلال لطالبان. واذا قلت حرام فهو حرام على السعودية حرام على القلب لكن لا يمكن ان يكون حكم الشرع حلال على طالبان حرام على السعودية او حرام حرام على طالبان حلال في السعودية لا يمكن الشرع

180
01:13:10.750 --> 01:13:35.200
يأتي بحكم واحد لكن اذا جرى الانسان مع الهوى تعددت احكامه والتخلص من الهوى لا يكون الا بالعبودية يكون عبد لله عز وجل يجري الاحكام على الناس سواء احبهم او ابغضهم سواء كانوا من القريبين منه ام من البعيدين عنه سواء كان لهم نعمة عليه ربنا

181
01:13:35.200 --> 01:13:55.200
عليك او لا نعمة لهم عليه فانه لا يراقب الناس في الله وانما يراقب الله في الناس فيكون حكمه واحدة فهذا يحيى سعيدا ويموت سعيدا لانه لا يعامل الخلق ويبقى قلبه في راحة وطمأنينة قلبه في راحة وطمأنينة لانه يريد امر

182
01:13:55.200 --> 01:14:15.200
الله عز وجل اجابه خلقه ام لم يجيبوه وافقوه ام لم يوافقوه احبوه ام ابغضوه لا يبالي في الخلق لكن الواجب على العبد ان يتحرى دائما في الاحكام ان تجري وفق الشرع لا وفق الهوى. كباب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. فان الانسان لا يجري فيه على هواه

183
01:14:15.200 --> 01:14:35.200
انما يجري فيه على امر الله سبحانه وتعالى. ولذلك اذا وقع احد من الخلق في منكر ووقع فيه غيره فانه باعتبار نهي عن هذا المنكر يستويان ام لا يستويان؟ يستويان وقع في هذا المنكر او ما وقع في هذا المنكر او وقع في هذا المنكر

184
01:14:35.200 --> 01:14:49.650
او وقع في هذا المنكر فلان فاذا وقع فيه فلان نهيته عن هذا المنكر واذا وقع فيه فلان نهيته عن هذا المنكر فمثلا لو ان احدا من الخلق اخطأ في جملة قالها

185
01:14:49.800 --> 01:15:16.650
وهي من منكر القول فنهيته عن ذلك ثم سمعت هذه الجملة من صانع العصيمي وسكت هل يكون سكوتك مبرئا ذمتك الجواب لا فان الذي امرك ان تنكر على ذلك امرك ان تنكر على صالح العصيمي ايضا لانه ما عند الله واحد

186
01:15:16.650 --> 01:15:36.650
انت تعبد الله لا تعبد الناس فالواجب عليك ان تبين لهذا ولهذا الحكم بالطريقة الشرعية اذا اتيت لاحدهما تبينه بالطريقة الشرعية في كل ليس لانك تحب فلان تبينه بالطريقة وتكره فلان تبينه بطريقة اخرى لا هذا او هذا تبين

187
01:15:36.650 --> 01:15:56.650
له الحق بالطريقة الشرعية واعتبر هذا في مخاطبات الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى للناس على اختلافهم ممن تحبهم ومن يبغضهم كلهم كان رحمه الله تعالى يخاطبهم على حد على حد سواء. واذا وقع منهم خير شكرهم عليه. واذا

188
01:15:56.650 --> 01:16:16.650
اذا وقع منهم شر حذرهم منه. ويصبر رحمه الله تعالى على ذلك. لانه هو لا يريد من الناس شيء وانما يريد هداية الخلق فالواجب على ان تكون هذه جادته وطريقه التي يترسم ولا يعدل عن هذه الطريقة ما يعدل عن هذه الطريقة مهما زين له الناس غيرها

189
01:16:16.650 --> 01:16:34.000
اذا زين له الناس غير هذه الطريقة لا يقبل لانه يتبع الله عز وجل ما يتبع الناس فهذا الباب وهو باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو من الابواب التي يفترق فيها المحق من المبطل والصادق من الكاذب والذي يعبد الله حقا

190
01:16:34.000 --> 01:16:51.450
هو الذي يعبد الله على حرف. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا عبادا له. نعم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

191
01:16:51.450 --> 01:17:22.350
المسلم المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ها هنا ويشير ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من شأنه ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم عن المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم. هذا الحديث

192
01:17:22.350 --> 01:17:49.600
رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من زوائده عليه. وليس عند مسلم ولا يكذب وليس عند مسلم ولا يكذبه فهي غير واردة في روايته وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات. وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات. الاولى في قوله صلى الله عليه

193
01:17:49.600 --> 01:18:17.600
وسلم لا تحاسدوا وهو نهي عن الحسد وهو نهي عن الحسد ابتداء او مغالبة ابتداء او مغالبة اي نهي عن صدوره من العبد ولو لم يحسد ونهي له ايضا عن صدوره منه وان حسم

194
01:18:17.700 --> 01:18:38.100
ونهي له عنه وان حسد. والحسد هو كراهة وصول النعمة وكراهية وصول النعمة الى العبد والحسد هو كراهية وصول النعمة الى العبد. سواء اقترن بها طلب زوالها ام لم يقترب. سواء اقترن بها

195
01:18:38.100 --> 01:18:58.100
طلب زوالها ام لم يقترن حققه ابن تيمية الحفيد وغيره حققه ابن تيمية الحفيد فاسم الحسد لا يختص بمجرد محبة زوال النعمة بل مجرد كراهة وصولها ولو لم يطلب زوالها

196
01:18:58.100 --> 01:19:18.100
عن المحسود فانه يسمى حسدا. والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا. والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا. وهو نهي عن النج. وهو نهي عن النج بسكون الجيم

197
01:19:18.100 --> 01:19:49.200
والمراد به اثارة الشيء بمكر وخديعة. اثارة الشيء بمكر وخديعة. فالمنهي عن عنه في الحديث التوصل الى المرادات المنهي عنه في الحديث التوصل الى المرادات بالمكر والخيانة خداع بالمكر والخداع في المغالبات. بالمكر والخداع في في المغالبات

198
01:19:49.200 --> 01:20:05.500
ومنه البيع المشهور ومنه البيع المشهور وهو ان يرفع سعر السلعة من لا يريد شراء وهو ان لا ان يرفع سعر السلعة من لا يريد شراءه. فهو فرد من الافراد التي

199
01:20:05.500 --> 01:20:25.500
في الحديث ولا يقتصر الحديث به ولا يقتصر الحديث عليه فهو يعمهم ويعم غيره مما يرجع الى التوصل الى المعارضة الى الى المرادات بمكر وحيلة وخداع. والثالثة في قوله صلى الله عليه وسلم

200
01:20:25.500 --> 01:20:55.500
ولا تباغضوا وهو نهي عن التباغض وهو نهي عن التباغض. ومحله اذا المسوغ الشرعي ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي. فان وجد المسوغ الشرع لم يدخل في النهي. وان وجد المسوغ الشرعي لم يندرج في النهي

201
01:20:55.500 --> 01:21:24.450
كبغض من حقه البغض من المسلمين كبغض من حقه البغض من المسلمين مثل ايش مثل من هو حق البغض من المسلمين مثل الفاسق مثل المبتدع هذا حقه البغظ. فاذا وجد المسوغ الشرعي كان البغظ مأذونا به غير منهي عنه

202
01:21:24.450 --> 01:22:01.350
لكن ما هو البغض المأمور به هنا  نعم يعني بغض ما وقع فيه يعني بغض فعله  ايش  يعني بغض ما صدر منه لكن ما هو وش معنى البغض ايش هو لابد ان يكون في الله لانه مسوغ شرعي

203
01:22:05.450 --> 01:22:28.900
ايه وش معنى البغض هذا مش في قلبه شدة كراهية فعله شدة كراهية فعله. شدة كراهية فعله. طيب ما الفائدة اذا عرفنا ان البغض كراهية شدة كراهية  حتى تعلم انه ليس الحقد

204
01:22:29.300 --> 01:22:49.100
ليس الحقد الحقد هو حقن القلب حقن القلب مع شدة الكراهية حتى لا يتمنى وصول خير اليه ادي الحقد ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما في حديث عبد الله ابن عمرو عند ابن ماجة باسناد صحيح ذكر المسلم او المؤمن فوصفه بمخمول القلب قال

205
01:22:49.100 --> 01:23:11.600
لا غل فيه ولا حقد ولا حسد كالغل والحقد والحسد هذه لا توجد واما البغض يبغض الكافر يبغض المنافق يبغض المبتدع يبغض الفاسق لكن البغض شدة لما فعل وليس حقدا الحقد حقن الصدر حتى لا يتمنى وصول الخير اليه

206
01:23:12.250 --> 01:23:37.300
هذا صار عند الناس تجده يحقد ويسمي هذا امرا شرعيا يسمي هذا امرا شرعيا. يعني انسان اخطأ وقال بقول مبتدع نبغضه ولا ما نبغضه نبغضه قالوا له ترى الشيخ صالح الفوزان كلمه ورجع عن الكلام قال جعله فهو جعل

207
01:23:37.350 --> 01:23:58.450
هذا يجوز ولا ما يجوز ما يجوز هذا حرام هذا حرام وهذا يدل على سوء خبيئة القلب وانها ليست لله وانما لاغراض خاصة اما الذي لله يعامل الناس بما امر الله عز وجل. هذا هو الذي يكون لله عز وجل. فهو يبغضهم لكن لا يحقد عليه. فهو لا

208
01:23:58.450 --> 01:24:18.450
عدم وصول الخير اليهم بل يريد ان يصل اليهم الخير وهو انما يرد عليهم ويبين خطأهم ليش الخير لهم اما ان يرجعوا عن اقوالهم واما ايش؟ واما ان يعرف الناس ان هذا باطلا فلا يتابعوهم فيه فهو

209
01:24:18.450 --> 01:24:38.450
لا يرد على المبطلين ليقال مدفع السنة. لا ما يرد على المبطل يقال مدفع السنة. لا. يرد على المبطلين. لعلهم يكفوا غيهم عن انفسهم فان لم يفعلوا فلينتبه الناس الى ان هذا غي. فهو لا يريد اسم عند الناس وشهرة عند الناس وان

210
01:24:38.450 --> 01:24:58.450
انما يريد احقاق الحق وابطال الباطل بالطريقة الشرعية. فاذا عدل عنها كالواقع من اناس ينتحلون هذا اليوم كالذي ذكرنا فان هذا يؤذي نفسه قبل ان يؤذي الخلق. وربما وقع فيما رمى به غيره فان الله

211
01:24:58.450 --> 01:25:16.750
سبحانه وتعالى حكم القصد كما قال معاذ بن جبل عند ابي داود باسناد صحيح ولهذا ينبغي ان تعرفوا حدود المشروع احكام الشرع لا تتميز الا بحدودها اذا ما تعرف حدود الاشياء الشرعية تقع في خلاف

212
01:25:16.750 --> 01:25:39.550
كل الذي ذكرت لكم في الفرق بين البغظ وبين الحقد فتجد بعظ الناس يحقد ويقول هذا يا خي طريقة السلف طريقة السلف المهم لكن ما تحقد تحقد تتمنى عدم وصول الخير الى الناس؟ لا. الشرع امرك بانصال الخير حتى الى الكافر حتى الى البهائم العجماء. انت

213
01:25:39.550 --> 01:25:57.650
امر بايصال الخير اليها وفق الطريقة الشرعية الطريقة التي امر الله سبحانه وتعالى بها. ولذلك من تعبد الله بما اراد الله نجا واذا ومن تعبد الله بما تريده نفسه هلك. والخامسة او الرابعة

214
01:25:59.150 --> 01:26:19.150
في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التهاجر والتقاطع والتصارم وهو التهاجر والتقاطع والتصارم ومحله اذا كان

215
01:26:19.150 --> 01:26:49.150
بامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي. واما ان كان لامر ديني فهو مأمور به وفق المبين شرعا. واما ان كان لامر ديني فهو مأمور به وفق المبين شرعا في هجرة من يهجر كالكفار والمبتدعة والفساق. والخامسة في قوله صلى الله

216
01:26:49.150 --> 01:27:16.000
الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض. فهو نهي عن ذلك في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها. فهو نهي عن ذلك في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها. ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم المنهي

217
01:27:16.000 --> 01:27:52.250
اياك بامر فقال وكونوا عباد الله اخوانا. وهذه الجملة تحتمل معنيين هذه الجملة تحتمل معنيين احدهما ان تكون خبرا. احدهما ان تكون خبرا. بانكم اذا امتثلتم  ما ذكر لكم بانكم اذا امتثلتم ما ذكر لكم فانكم ستكونون عبادا لله اخوانا فيه

218
01:27:52.250 --> 01:28:22.250
فانكم ستكونون عبادا لله اخوانا فيه والاخر ان تكون طلبا والاخر ان تكون طلبا. يشتمل يشتمل على اقامة كل ما يؤديه الى تقوية الاخوة الدينية يشتمل على اقامة كل ما يؤدي الى الاخوة الدينية. من اسباب

219
01:28:22.250 --> 01:28:46.350
المحبة والالفة وكلا المعنيين صحيحا وكلا المعنيين صحيح فان الناس اذا امتثلوا المناهي الخمس المذكورة في صدر فان ثمرتها الناتجة منها ان يكونوا اخوانا لله اخوانا في الله متحابين فيه. فاذا كان

220
01:28:46.350 --> 01:29:10.650
لا يبغض بعضهم بعضا ولا يحسد بعضهم بعضا ولا يهجر بعضهم بعضا. ولا يتدابرون ولا يبيع بعضهم على بيع بعضهم فان انهم يكونون اخوانا متحابين في الله وكذلك جاء الشرع بالامر بتقوية الاخوة الدينية. جاء الشرع بتقوية الاخوة الدينية. فقال

221
01:29:10.650 --> 01:29:40.650
قال انما المؤمنون اخوة. وقال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. فصدق الولاية يكون قامت المحبة والنصرة بينهم. فانت مأمور بكل ما يؤدي الى المحبة والالفة مع اخوانك المسلمين وهذا الاصل الذي سمي في الشرع لزوم الجماعة. فان الجماعة لا تنعقد الا بوجود محبة ونصرة. فان لم توجد

222
01:29:40.650 --> 01:30:00.650
ولا نصرة فانه لا تنعقد الجماعة بين اولئك المنتسبين اليها والناس في ذلك بين افراط وتفريط والسالك جادتا الصراط المستقيم فيهم قليل لكن من اجتهد في اطل نفسه على الصراط المستقيم ورغب فيما

223
01:30:00.650 --> 01:30:20.650
عند الله سبحانه وتعالى وفقه الله الى اسباب الالفة وفق الشرع لا وفق هواه. فاذا يسر الله عز وجل له ان يكون مقيما نفسه على الصراط المستقيم تهيأ له من اسباب الالفة والمحبة وبثها بين المؤمنين ما لا يتيسر

224
01:30:20.650 --> 01:30:40.650
لغيره وهذه الاسباب موردها الشرع لا العرف ولا الطبع ولا البلدية يعني الاشتراك في بلد ولا محبة احد ولا وانما موردها الذي يقويها في النفس هو شرع الله عز وجل الذي ينسب العبد نفسه اليه فانه اذا

225
01:30:40.650 --> 01:31:00.650
راقبه اقام تلك الطرائق التي جاءت بها الشريعة وفق ما يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تنعقد معه الاخوة الدينية فقال صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم

226
01:31:00.650 --> 01:31:20.650
المسلم اخو المسلم. فالاقوة الدينية تكون للمسلم مع مسلم مثله. ولا تكون اخوة دينية بين مسلم ولا كافر. ثم اتبعها النبي صلى الله عليه وسلم بذكر حقوق من اعظم حقوق المسلم على المسلم

227
01:31:20.650 --> 01:31:40.650
قال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. فالواجب على العبد ان يقيم هذه مع اخوانه المسلمين. ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا يشير الى صدره ثلاث مرات اي اصل التقوى

228
01:31:40.650 --> 01:32:00.650
في القلوب اي اصل التقوى في القلوب فمستقر التقوى في القلب والقلب محله الصدر والقلب محله الصدقة قال الله سبحانه وتعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وقال تعالى نزل به الروح الامين على قلبك

229
01:32:00.650 --> 01:32:20.650
لتكون من المنذرين القلب محله الصدر فاشارته صلى الله عليه وسلم الى الصدر وقوله التقوى ها هنا يراد بها اذا محل الارادة والفكر منه وهو القلب. وما يبدو على اللسان والجوارح هو اثار تلك

230
01:32:20.650 --> 01:32:50.650
التقوى ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما ينتفع به عن النفس تحقير وغيرها ومنزلة هذه الجملة من الحديث دفع ذكر ما ينتفع به عن النفس تحقير غيرها فان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر تلك المناهي ثم ذكر من تعقد معه الاخوة الدينية ثم بين ما له من

231
01:32:50.650 --> 01:33:20.650
اشار الى صدره مريدا قلبه وقال التقوى ها هنا. للاعلام بان العبد لا اقوى على بذل تلك الحقوق لاخوانه الا اذا كان صادق التقوى فهو لا يحقر غيره ولا ينظر اليهم باعتبار المظاهر وانما ينظر اليهم باعتبار الجواهر باعتبار ما في قلوبهم فترتفع عن النفس

232
01:33:20.650 --> 01:33:40.650
النظر الى غيره من المسلمين بعين الاحتقار. فمن اعتبر الصور الظاهرة ربما احتقر الناس. لكن من راع البواطن وتخوف ان تكون لهذا من الباطنة. ما ليس له عظم الناس. سئل بعض السلف عن التواضع فقال

233
01:33:40.650 --> 01:33:56.700
اذا خرجت من بيتك فلا ترى نفسك افضل من غيرك قال اذا خرجت من بيتك فلا ترى نفسك افضل من غيرك. هذا التواضع. اذا خرجت من البيت لا ترى نفسك افضل من غيرك. انظر اليها بعين اللون

234
01:33:56.700 --> 01:34:16.700
والعتب والضعف والقلة والهوان. فتلك فاذا كانت تلك حالك فانك تكون عبدا متواضعا ثم حذر النبي صلى الله عليه وسلم من احتقار المسلم وقال بحسد امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم

235
01:34:17.350 --> 01:34:37.350
يعني يكفي العبد من الشر ان يكون في قلبه احتقار لاحد من المسلمين وختم صلى الله عليه وسلم بذكر ما يرجع المجرم عن المسلم فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه

236
01:34:37.350 --> 01:34:57.350
فبين ان من كان صادقا في اسلامه فانه يحرم على نفسه دماء المسلمين. واعراض المسلمين واموال المسلمين وان من استباح شيئا من ذلك بغير حقه فهو كاذب في دعواه وكذبه في

237
01:34:57.350 --> 01:35:17.350
تارة يكون بمفارقتها اصلا الايمان وتارة يكون بمفارقته كمال الايمان. فمن الناس من يتخوض في دماء المسلمين واموالهم واعراضهم وينسب نفسه الى الاسلام وهو كافر. ومن الناس من يتخوض فيها وينسب نفسه الى الاسلام

238
01:35:17.350 --> 01:35:47.700
لكنه ناقص الايمان فليس متمثلا للاسلام الكامل. فالاسلام الكامل يجعل محرما عليه دم كل وماله وعرضه وانه لا يجوز لك ان تتناول شيئا من ذلك فعل او قول او اعتقاد الا على وجه الشرع. واما ما عدا ذلك فانك لا تتناوله

239
01:35:47.700 --> 01:36:13.150
ولذلك قال بعض اهل العلم ان من الناس من يدخل النار في شطر كلمة. شطر كلمة كيف؟ قالوا اذا قال لاحد في مسلم اقرأ ايش معنى اوبه يعني اقتل اذا قال لمسلم في مسلم يعني اقتل فهذا في شرط الكلمة دخل النار

240
01:36:13.400 --> 01:36:36.100
لانه استباح دم امرئ مسلم وعند البخاري عن ابن عمر لا يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ما لم يصب دما حراما ومن علم مقادير دماء المسلمين عند الله عظمها. ومن لم يعلم قدرها عند الله

241
01:36:36.100 --> 01:37:03.050
استخف بها الامام احمد رحمه الله دخل عليه بعض الفقهاء لما اشتدت الفتنة وارادوا منه ان يحمل الناس على الخروج فقال رحمه الله الا الدماء قال الا الدماء تنزه رحمه الله تعالى عن ان يخوض بالمسلمين وهو على حق في محنته ان يخوض بهم امرا يجني عليهم سفك دمائهم

242
01:37:03.050 --> 01:37:26.750
انظر الى الامام احمد رحمه الله تخوفه على الناس من الدماء وانظر حال بعض الناس في البدع التي وقعت باخرة وكيف ان الانسان لا يبالي بكلمته ما يبالي بكلمته يتكلم ثم اذا نصح قال لاخي انا ليس قصدي هذا. الناس يفهمون شيء وانا اريد شيء اخر. هذا غلط. ان تخاطب

243
01:37:26.750 --> 01:37:36.750
الناس على قدر عقولهم هذا الذي امرك الله عز وجل اما ان تخاطب الناس خطابا عاما يفهمون منه شيئا ثم تقول لا انا ما قصدي هذا هذا من التلاعب بدين الله ولا

244
01:37:36.750 --> 01:38:02.450
ذمتك وسيأتي اناس يوم القيامة وقد حملوا كثيرا من دماء المسلمين فينظر الانسان ماذا يلقى ربه؟ لذلك تجد العالم بالله اذا وقعت الفتن لزم بيته واقل كلامه والجاهل وان سماه الناس عالم تجده يتسارع الى الفتن ويتكلم فيها ويخرج بيانا حتى يقول الناس هذا عالم

245
01:38:02.450 --> 01:38:27.400
ايش؟ ايش يقولون الناس؟ صادق يقولون عالم صادق هذا عالم يخاف الله هذا عالم لا يبالي في الله لومة لائم هذا عالم يقول الحق وما ادراكم ما ادراكم عني ربما هو يريد الظهور ربما يريد الشهرة ربما يريد شيء من حطام الدنيا ثم ما ادراكم انه عالم حق؟ قد يقول الباطل

246
01:38:27.400 --> 01:38:47.350
مجرد ان يتكلم الانسان ضد ولي الامر او غيره يسميه الناس عالم حق هذا ليس بصحيح. الحق لا يكون حقا الا بالحق. الحق لا يكون حقا الا بالحق. اما بغير الحق لا يكون حقا. فمثلا حاكم ظالم طاغي جبار

247
01:38:47.400 --> 01:39:06.050
لك معه مقامان ان اتي اليكم هنا واتكلم لكم عن ظلمه وطغيانه وجبروته. والمقام الاخر ان اذهب واتكلم اليه ناصحا له ومحذرا عن ظلمه وجبروته وطغيانه. ايهم الذي يكون على الحق

248
01:39:07.850 --> 01:39:41.050
الثاني ما الدليل دليل ما في فائدة هذا كلام من كيسك تبي تعطينا اية او حديث ممكن اخر يقول لك لا يا اخي هذا مفيد طيب هذا حديث ورجل قام الى سلطان جائر فامره نهاه قام اليه ما قام الى الناس

249
01:39:41.200 --> 01:40:09.400
طيب جاك واحد قال يا اخي حديث ابي سعد عند الترمذي افضل الجهاد كلمة الحق عند سلطان جائر لا تكمموا افواهنا دعونا نتكلم وش رايكم ما الجواب الله يعاون احسنت. الحديث هذا نفسه حجة. افضل الجهاد كلمة حق. عند سلطان جائر. تأتي الى السلطان وتكلمه بما شئت. هذا

250
01:40:09.400 --> 01:40:28.100
عنده هذا نعم هذا الذي يكون عالم حق هذا الذي يكون لا يخاف الا لومة لائم هذا الذي يريد ما عند الله سبحانه وتعالى اما الذي يكلم الناس بشيء ثم اذا جاء الى السلطان لحن في القول وتكلم بشيء اخر فكما في صحيح البخاري انهم كانوا يعدون

251
01:40:28.100 --> 01:40:48.100
انه على زمن النبي صلى الله عليه وسلم نفاقا هذا واقع من الناس تجده يقول للجماهير شيء ويقول الحكام شيئا اخر من احوال النفاق لكن الصادق هو الذي يقول الحق للحاكم والمحكوم للصغير والكبير وفق الشرع ليس وفق

252
01:40:48.100 --> 01:41:02.200
ما يريد الناس او ما يريده الخلق او ما يريده هواه لا وانما وفق حكم الشرع واضح؟ طيب لو وجاءك واحد وقال لك يا اخي انت لا بد يكون لك موقف

253
01:41:02.900 --> 01:41:23.400
كيف؟ كيف تسكت لا بد يكون لكم موقف كيف كيف تجاوب عليه  ايش سكوت جواب وش الدليل اي قالوا نعم يا شيخ هذا مختلف في احتجاج بالصحابة قال الصحابة كيف وغيرهم

254
01:41:26.650 --> 01:42:08.300
طيب العبادة في الارظ نعبد الله وبنتكلم بما يخالف هذا الصبر لازم يكون لك موقف ويقول لك اصبر يعني هذا عبدالعزيز اي احسنت ما في الصحيح في حديث حذيفة الذي تقدم عندنا في فضل الاسلام ولو ان تعظ باص شجرة جذع شجرة اللي يعظ بها اصل شجرة باسنانه يقدر يتكلم

255
01:42:08.300 --> 01:42:28.300
ما اقدر اتكلم فالنبي صلى الله عليه وسلم امره ان يعتزل فان لم يكن لهم امام ولا جماعة فاعتزل تلك الفرق ولو ان تعظم يعني حتى لولا يصح اعتزالك ولا تقدر على ذلك الا بان تعظ على اصل الشجرة يعني تأخذه باسنانك وتشد عليه

256
01:42:28.300 --> 01:42:48.300
حتى تلقى الله عز وجل هذا هو المأمور به شرعا هذا امر النبي صلى الله عليه وسلم. فامر النبي صلى الله عليه وسلم هو انفع للخلق من اراء الخلق اراء الخلق ونظرياتهم ومقالاتهم لا تعدل شيئا عند قول النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الذي امرنا بهذا صلى الله عليه وسلم هو

257
01:42:48.300 --> 01:43:08.300
بنا من انفسنا وهو اعلم بما ينفعنا من علمنا نحن بانفسنا فانه صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بوحي لذلك من اجرى السنة على نفسه جعل الله عز وجل له حجة ونورا. ومن لم يدم السنة على نفسه وتبع هواه وقع في البدع والضلالات

258
01:43:08.300 --> 01:43:28.300
لذلك ما يتحير فيه الخلق نورك وضياؤك بمفزعك للكتاب والسنة هذا نورك وضياءك بمفزعك كتاب السنة عن طريق العالمين بها. العالم بها الذي يرشدك هو يرشدك. ما تروح تقول افزع الكتاب والسنة يروح ياخذ لي كتاب ويطلع منها احاديث. يروح له واحد

259
01:43:28.300 --> 01:43:45.100
يدور الاحاديث يعني يقول لا لا ما ما كتاب الامارة لا. روحوا كتاب الجهاد ناخذ احاديث الجهاد طيب كتاب الامارة هذه احاديث قال لا يا اخي هذي كتاب الامارة في اللي كانوا قريبين من عهد النبي صلى الله عليه وسلم الين القرن التالي

260
01:43:45.100 --> 01:44:05.100
ما بعدهم لا تغيروا فهؤلاء لا يتعلق بهم باب الامارة. هذا يدلك على الهوى. لانه جعل من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يؤخذ وما لا يؤخذ سواء قاله بصريح لسانه او قال ذلك حكما باعتباره تصرفاته. والله عز وجل لم يخلق لك الا نفس واحدة. فهذه النفس تعبدها لله عز وجل

261
01:44:05.100 --> 01:44:27.100
لا تعبدها للناس مهما وصفك الناس بانك متخاذل متواني او غير ذلك من الالفاظ لا تبالي بالناس. انت تنظر الى الله سبحانه وتعالى ماذا امرك الله سبحانه وتعالى به وتثبت عليه؟ مع دوام النصيحة للخلق. يجب على الانسان ان يصبر وان ينصح للخلق

262
01:44:27.100 --> 01:44:49.700
محبا له من خير لا ان يسارع الى التشهير والى الحكم بالجرم عليهم هذا ليس لك هذا الى القضاء. انسان تكلم واخطأ يقول اخطأ. اما ان تصدر عنده احكام كما تشاء هذا ليس لك. هناك جهات مخولة بالاحكام على الناس واجعليها في القضاء. وهناك ولاية منتظمة في هذا البلد. وهناك سياسة

263
01:44:49.700 --> 01:45:16.750
شرعية يعرفها العالمون بها. فلا ترشح نفسك الى ما لا تترشح له. فان طموحك الى هذا مما يوهن هديتك لله سبحانه وتعالى. نعم   قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون. نكث نكث عند هذا نقف عند هذا الحديث ونكمل في الدرس القادم باذن الله سبحانه وتعالى

264
01:45:16.750 --> 01:45:36.750
وانبه الى امور اولها في الدرس القادم يوم الاربعاء القادم سنختم باذن الله تعالى كتاب الاربعين النووية وبعده عندنا يوم اربعة وعشرين يوم علمي. اربعة وعشرين الجمعة. انتم بين خيار بين الجمعة وبين السبت. فيكون العصر والمغرب

265
01:45:36.750 --> 01:45:56.750
والعشاء والذي اراه لكم يوم الجمعة يوم الجمعة بحيث انه اجمع للانسان في حضوره وفراغه ويوم السبت ينتفع به في اشياء اخرى فاذا كنتم تريدون الجمعة تركها الجمعة اذا كنتم تريدون السبت حولناها للسبت باعتبار اكتركم انا اقول الجمعة الذين

266
01:45:56.750 --> 01:46:15.250
السبت طيب الاكثر اصحاب الجمعة فنترك ان شاء الله تعالى يوم اربعة وعشرين الجمعة ان شاء الله تعالى يكون عندنا يوم علمي بعد العصر وبعد المغرب وبعد العشاء. الامر الثاني اذكركم باني

267
01:46:15.250 --> 01:46:37.150
ان طلبت منكم اقتراحات حول تطوير برنامج ايش؟ اصول العلم او غيره من البرامج. ومما يؤسف عليه انه لم يصل الا اقتراح واحد واحد فقط قدم جزاه الله خير يعني اقتراح حول بعظ المرئيات والانسان ينبغي ان يجتهد هذا باب خير وهذا من النصيحة للمسلمين فالذي عنده رأي

268
01:46:37.150 --> 01:47:01.750
في في شيء يكتب به الامر الثالث اخر اختبار تم عقده هو اختبار العقيدة الواسطية وكان للاختبار ثلاث مئة اثنين ثلاث مئة واثنان متقدمون للاختبار وهناك كثيرون جلسوا ولم يختبروا وهناك اكثر او قليل خرج

269
01:47:01.750 --> 01:47:26.850
ولا ولم يختبروا بالكلية والواجب على طالب العلم ان يجتهد لكن الامر الثاني الذي هو اشد انني لما طلعت اوراق الاختبار وجدت هناك انخفاض في المستوى وان هناك دروس سابقة كان في اجتهاد في المذاكرة. الواسطية اخرنا اختبار معناها انت اذا اخرت اختبار فيش تكون النتيجة؟ اجتهاد

270
01:47:26.850 --> 01:47:49.700
اكبر لكن وجدت ان المستوى انخفض انخفاضا شديدا طالب العلم ينبغي ان يجتهد والاختبارات المقصود منها ان تتيح لك عونا على مطالعة ما سبق دراسته والاخوان الذين فازوا بالنتائج المركز الاول الاخ عبد الاله المحسن

271
01:47:49.900 --> 01:48:14.450
جائزته خمس مئة ريال ان شاء الله الثاني الاخ عبد العزيز النداف جائزته اربع مئة وخمسون ريالا والثالث الاخت مروة دويدار ان كان وليها موجود محرمها موجود سلمني يا عبد الاله الاخ

272
01:48:20.100 --> 01:48:48.450
والرابع الاخ عبد العزيز المبرد جائزة ثلاث مئة وخمسون ريالا والخامس الاخ اه مبارك القحطاني جائزته ثلاث مئة ريال موجودة اخ مبارك موفق ان شاء الله الامر الرابع بعده او الخامس

273
01:48:48.700 --> 01:49:12.350
ان شاء الله زي هذا الرابع الامر الرابع سيكون بين ايديكم اوراق يوزعها عليكم الاخوان ان شاء الله تعالى بعد قليل قبل ان ان تقوموا لكن اشرح لكم ثم يوزعونها. وبعد ذلك تنصرفون باذن الله. هذا برنامج اسمه برنامج معونة المتعلم. هذا برنامج

274
01:49:12.350 --> 01:49:32.350
علمي لمتابعة الطلاب المشاركين في برنامج مهمات العلم المقام سنويا في المسجد النبوي. بدأنا به منذ السنة الماضية. حلقات موجودة في الرياض برنامج معين حفظا وفهما طول السنة في الفصلين الدراسيين وفي الاجازة. ومن كان افاقيا سواء من

275
01:49:32.350 --> 01:49:52.350
وغيرها بالاجازة له طريقة خاصة يتابع فيها البرنامج. فيه عشرون متنا. يأخذها بالحفظ والفهم اختبر فيها وهناك ايضا مناشط تابعة للبرنامج تجدون في هالاوراق تعريفا بها وفي اخرها وهو من اهمها اجراءات

276
01:49:52.350 --> 01:50:10.050
دراسة كيف تكون؟ فلا يدخل في هذا البرنامج الا رجل اتصل بوصفين احدهما انه حظر مهمات العلم سواء هذه السنة او قبلها والوصف الاخر ان يعلم من نفسه الاجتهاد والحرص على هذا وانه يدخل فيه ليستفيد

277
01:50:10.050 --> 01:50:30.050
فان لم يكن هذه السنة فارغا يؤخرها الى السنة التي بعده. ثم تجدون في اخره فيه استمارة تسجيل. استمارة تسجيل. فالاخوان الذين يريدون ان يسجل يملأ هذه الاستمارة بجميع معلوماتها. فاذا ملأوها بجميع معلوماتها يأتون بها ان شاء الله تعالى في

278
01:50:30.050 --> 01:50:52.750
القادم وزعوا الاوراق  قبل ما يمشون الاخوان  اذا انتهى الاخوان من توزيع مشينا جميعا  وهذا اخره هذا مجلس الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين