﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وفي السماوات ورب الارض ورب العرش العظيم. واشهد ان لا اله الا الله وحده وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما مزيدا

2
00:00:30.650 --> 00:00:56.150
الى يوم الدين. اما بعد في شرح الكتاب الواضح من برنامج اليوم الواحد العاشر والكتاب المكروبين. والله تار العالي في شرح ارض النخبة. للعلامة احمد ابن محمد الشهوري. رحمه وقد انتهى من البيان الى قوله

3
00:00:56.300 --> 00:01:47.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. اللهم اغفر لنا وارحمنا رحمه الله تعالى  قال الشاهد الثاني والثالث عن الاول يعني آآ

4
00:01:48.500 --> 00:02:28.500
ان الجهاد في المولى عز وجل ان يكون الله فيها ان يكون الله كثيرا بعضها وهذا يسمى رئيس الشيوخ فان كان المرض اخفاء صاحبه فان فيه واشهد ان لا اله الا الله

5
00:02:28.500 --> 00:03:58.500
مثال ذلك  احد الضعفاء نسب الله وروى اسامة وسماه محمد محمد بن سعيد محمد حسين حديث سعيد  ومن اسباب ومنها الا يسمى الراقي باسم مختص به ان حدثني   وقد يكون مبينا مبينا

6
00:03:58.500 --> 00:05:39.450
او من غير ذلك او قد تصنف مصيبة قال مصدر لا يقبل وبه وهو عند غيره هو بمنزلة ما وعدناه عن تعيينه لانه مأمون في حالتين   قال ومعنى لم يرضى عنه الا واحد سمي بمجهول عليه

7
00:05:39.450 --> 00:06:39.100
مثال لم يفعلوا الا يخص احد من ائمة الحديث وقبلها واختار ذكر الشارق رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيان يتعلق بالابيات المذكورة في يوم مما يرجع الى سبب من اسباب الراوي وهو سبب الجهالة

8
00:06:39.200 --> 00:07:13.450
فان الكلام المذكور كله يرجع الى الجهالة. والجهالة عندهم عدم العلم لهم او هذه عدم العلم للراوي اوحى به وهي نوعان جهالة مع الابهام الا يسمى يبنى عنه بنحو قولهم عن رجل او شيخ

9
00:07:15.850 --> 00:07:50.250
والاخر جهالة مع التعيين بان يسمى وساداتي في اخر الكلام مفصلة واستفتح الشيخ رحمه الله تعالى بيانه ببيان الاسباب المؤدية الى الجهالة وعدد منها ان يكون الراوي كثير الاسماء اي يذكر باسماء متعددة

10
00:07:50.300 --> 00:08:14.050
تعني يدا له الواقع من الرواة عن محمد ابن زائد ابن بشير الكلبي فانه يسمى محمد ابن زايد وتارة حماد ابن زايد وتارة ابا النظر وتارة ابا سعيد اللي اتنظموا فيه الرواة ابتغاء اخفاء

11
00:08:14.100 --> 00:08:39.850
وعده لاخراجه عن نعته الذي به فان الذري احد المتروكين. ممن جهر بوفاء الحديث نخوضه ومن الاسباب ايضا المؤدية الى الجهالة ان يكون ليس عنده من الحديث الا قليل. فيحل من حمل عنه ان يكون اخذ الرواة عنه

12
00:08:39.850 --> 00:09:01.200
قليلا فلا يضيع الا الواحد بعد الواحد ومنها الا يسمى الراوي باسم مختص به محدثني رجل فهذا يرجع الى نوع اول من نوعي الجهالة وكل سبب من هذه الاسباب تعلق به نوع من القطانين

13
00:09:01.700 --> 00:09:24.950
فما كثر فما كثرت اسماؤه خدموا فيه الموضع. ومن اشهر كتبهم كتاب الموضع في اوهام الجمع والتقدير وهو بالتخفيف الموضح ويجوز تشديده ان يوضح وفي الثاني صنفوها البهتان. اي من لم يروي عنه الا راوي واحدة

14
00:09:25.750 --> 00:09:51.400
وبالتالي المفهمات وفيه كتاب الخطيب الانباء المحكمة باسماء المبهمة ثم ذكر بعد حكم رواية المفهوم المبهم على التعديل. اي من لم يسمى وذكر مبهما عدل مع ابهامه كقول قائل حدثني رجل في قاعة

15
00:09:51.600 --> 00:10:16.050
او صدوقا فهل يقبل ام لا؟ قولان اصحهما عند المحدثين انه لا يقبل لان تعديل الراوي عنه لا يرفع المعلم الجهالة المتسلطة عليه من عدم المعرفة بعينه. فانه ربما توهمه غاويا ثقة فعدله لاجل ذلك والامر

16
00:10:16.050 --> 00:10:45.650
فلا يقبل التعديل مع الابهام اي لابن احد مبهما ولو معدلا ثم ذكر بعد ذلك نوعين المجهول مع التعيين اي الذي وجد وسمي ولم يبهم وهما اثنان احدهما المدخول عينه والاخر المجفول حاله

17
00:10:46.150 --> 00:11:15.200
فالمجهول عينه هو من عرف لكن انفرد بالرواية عنه واحد ولم يوثق والمجهود الحال هو من عرف وروى عنه ذلك صاعدا ولم يوثق ويسمى الثاني مستورا واختلف اهل العلم في رواية المجهول

18
00:11:15.450 --> 00:11:42.150
والاصل فيها الرد الا انه ربما حديثه بالنظر الى فراعن تحتف به كان يكون من طبقة عالية من التابعين مع قلة الحديد واستقامة متنه وتصحيح ابن خزيمة او ابن حبانة او الحاكم

19
00:11:42.200 --> 00:12:13.300
داخل فمتى وجدت هذه القرائن او بعضها حكم بحسن حديثه؟ حكاه الذهبي بالموقظة وهو المعروف بتصوف الكفار فان الذين سمينا ابن خزيمة وابن حبانة والحاكم وابن الجاروت اخرج من كتبهم التي شرطوا فيها الصحة احاديث جماعة من المجانين. ممن علت رتبته

20
00:12:13.550 --> 00:12:33.650
اي كان من التابعين الكبار مع قبلة حديثهم لانه ادعى ان يكون ضابطا له. فمن ضل حديثه اتقنه وانضم الى ذلك استقامته في متنه واسناده واقترن بتصحيح هؤلاء. فمثل هذا يقبل حديثه

21
00:12:33.650 --> 00:12:49.350
ويحسن ويتسامح في روايته مع ملاحظة الباب الذي هو فيه اذا كان الباب الذي هو فيه من العلم ملتهرا الى تلك الرواية ثم لا تأتي الا بالحديث المجهول فهذه لا يعول عليه

22
00:12:49.400 --> 00:13:09.400
لكن ان كان بابا من ابواب الرقائق او الاذكار او القصص او الاخبار فانه متسمع فيه ويعد حديثه واهل الحديث رحمهم الله تعالى يتصرفون مع الراوي بالنظر الى ما يكتف بالخبر والمخبر

23
00:13:09.400 --> 00:14:13.700
ولا يطردون هذه القواعد المحرمة فعندهم فانهم ربما تركوا هذا الاصل لاجل عارظ وارد عليهم معتز به عندهم      قال الشارخ رحمه الله تعالى سمع الشيخ رحمه الله وقال   فلست منا على ثقة بان المعروف عنه. اللهم انا على مذاق في قوله

24
00:14:13.700 --> 00:15:24.600
انه جاء على    على ما بين ولا ولا والبخاري قال   مثال صلى الله عليه وسلم يرفع من ثلاثة اوجه. الاول من عثمان وبعض سليمان. الثاني ان عثمان حين روى عن نافع الزبير

25
00:15:24.600 --> 00:15:58.100
النبي صلى الله عليه وسلم الشامخ رحمه الله تعالى في هذه الجملة بنوع من الانواع المعقودة في نظم والده وهي معرفة الحديث المعلم وذكره ان عظيم مثل معدود فقال هو الذي يعرف بالمعدول. وهذا النوع يخبر عنه في اللسان العربي بثلاثة اسماء

26
00:15:58.100 --> 00:16:27.550
المعلم وثانيها المعلن وتالثها المعلوم المعلم ثانيها المعلل وثالثها المعلوم. والاخير منها مما اختلف في تصاعده على ما ذكره المصنف وغيره ومن شرع الله عند علماء اللغة انه لغة رديئة

27
00:16:27.950 --> 00:16:49.950
فهو لحن كما جزم به النووي رحمه الله تعالى ثم بين ان يصنف رحمه الله تعالى حقيقة الحديث المعني عندهم بمعنى ما ذكرناه سابقا ان الحديث المعلى اصطلاحا هو الحديث الذي اطلع على وهم راويه

28
00:16:50.200 --> 00:17:15.700
بالفراء وجمع الطرق والحديث الذي اطلع على وهم رويه بالقرائن وجمع الطرق والانتصافه ما ذكرنا صار الاطلاع على ذلك حظا مخصوصا لمن وهب حفظا ومكنة في معرفة الوجوه التي روي بها الحديث

29
00:17:15.900 --> 00:17:46.150
فلا يتكلم بذلك الا القليل ممن يحصل حديث الراوي ويدركه ويعرفه ويتبعه. لكثرة هوياته وقوة حفظه فيطلعوا تتبع الطرق وجمعها واعمال الفرائض واجرائها على ان هذا الراوي اخطأ في بان خطأه بمعارضة حديثه بحديث الثقات

30
00:17:46.600 --> 00:18:07.000
وكان هذا العلم عجيبا لان عمدة الاوائل الحفظ فلما تسلط في الالات الحديثة على المعارك العلمية مما يحفظ في اقراص الحاسوب صار بعض الناس انه يقدر بهذه الالات ان يزاحم الحفاظ الاوائل

31
00:18:07.050 --> 00:18:26.550
وهذا عليهم تعريف الاحاديث بما يعين لكم من الطرق التي يجمعونها وليست معرفة الحديث عكرا على جمع الحرم فلابد ان يضم النار اليها فهما ثاقبا وذهنا وقادة بمعرفة احاديث الرواة وهذه

32
00:18:26.550 --> 00:18:46.150
لا تدرك بهذه الالاف مستجد بسبب هذه الالاف عيد في العلم من جملتها انصارا علم العدد مرتعا خصبا لكل من يتكلم فيه حتى صار من علوم النساء اللواتي لم يعرف قط

33
00:18:46.700 --> 00:19:11.100
ميلاد الف واربع مئة سنة ان امرأة اعدت حديثا او عجلت راويا ثم صار اليوم في الدراسات الحديثة يجري منهن تعريف الاحاديث وتضعيف الرواة والامر في الحديث كما قال الزهري انه علم ذكر يحبه ذكران الرجال ويكرهه

34
00:19:11.100 --> 00:19:31.950
فاحرى ان يكون بعيدا عن صناعة النساء وهذا من زيت العلم الذي لا يرد الا على الجهال اما اهل الذين هم اهله فيعرفون ان علم الحديث لا يكون الا المنتصبين في الحفظ والمعرفة بما وهبهم الله عز وجل من المعارف في صدورهم

35
00:19:32.200 --> 00:19:55.550
ما في هذه الاقراص الجامدة واخواتها ثم ذكر رحمه الله تعالى انه ربما قصرت عبارة المعلم عن اقامة الحجة يدرك جودة الذهب والفضة ولا يغفل عن التعبير عن الحجة. وليس هذا امرا مضطربا وانما على الناجح. فان الاصل ان المعلم

36
00:19:55.550 --> 00:20:20.700
يعتمد على جمع الطرق واعمال الفرائض لكن يجد احيانا كفرة من حديث يروى فلا يحتمله من هذا الوجه. كقول ابي بكر لابي شيبة في حديث لعيسى ابن يونس من اين لعيسى ابن يونس؟ عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل

37
00:20:20.700 --> 00:20:45.300
الهدية ويثيب عليها فهو استبعد ان يكون صحيحا من روايته وانه لا يتفق له رواية هذا عن هشام ابن عمر هذا هو الذي يقال فيه ان المعدد تجد وحشة ونكرة من هذا الوجه في قلبه ولا يعبر عنه بعبارة جازمة. اما جمهور الاحاديث المعللة

38
00:20:45.300 --> 00:21:05.300
فانه يحكم فيها بجمع الطرق ثم نقل عن عبدالرحمن انه قال معرفة الحديث بالهام اي معرفة عللهم فلو قلت للعالم بعلم الحديث من اين قلت هذا؟ لم يكن له حجة. اي اذا تكلم بان هذا الحديث لا يحتمل

39
00:21:05.300 --> 00:21:23.850
ولا منه وانما يشبه ان يكون غلط فيه ودخل عليه حديث في حديث او تجعله من رواية فلان وهو ليس من رواية فلان مع فقدان الطرق الدابة على هذا فمثل ذلك هو الذي يكون من جنس الالهام

40
00:21:23.900 --> 00:21:43.600
ماذا يفعل عداوة النضرة والقلة؟ اما المستفيض العام عندهم فهو التعليل بجمع الطرق واعمال الفرائض وهذا العلم وهو علم العلل من علوم خاصة اي من العلوم التي لا يرتقي لها الا من تأهل في معرفتها

41
00:21:43.600 --> 00:22:02.800
بمقدماتها فان الذي تريد ان يدرس علم العيد وهو لا يعرف ما هو الفرق بين سكان ابن عيينة وسفيان الدوري ومن اصحاب هذا اصحاب هذا ولا يفرق بين الحمادين فمثل هذا لا يترشح لدراسة علم العلل وليس كل العلم يكون للناس

42
00:22:02.900 --> 00:22:26.550
قد يقرأ بوظ البخاري باب من خص بالعلم قوما دون قوم وارسال القول بتعليم الاحاديث في المساجد والمجامع العامة ينشأ منه تسلط الاغمار والدهناء من مبتدئ الطلبة ومتوسطيهم وناشئتهم على تعديل الاخبار بمجرد تخلصات وظنون فيظنون ان

43
00:22:26.750 --> 00:22:46.750
العدل لا يستطيع الكلام فيها كل من كان له قدرة على جمع الطرق فيعيدون الاحاديث في الصحيحين كما صار اليوم في كلام بعض الناس يزعمون ان هذا الحديث لم يقف على علته صاحب الصحيح او غيرهما ممن تكلم في الصحيح. والحاكم العاقل

44
00:22:46.750 --> 00:23:06.750
بالعلم وقدره وقدر اهله لا يتجرأ على مثل هذا بل ينكشف عنه. ولا يكون الانسان مبرزا للعلم الا الورع واجلال الماضين. اما مع الاستخفاف والمجاراة لهم توهما فيما هم عليه. فهذا يحرم بركة

45
00:23:06.750 --> 00:23:25.250
العلمي ولا ينتفع به في الدنيا ويخشى ان لا يفرح بانتفاع به في الدنيا لان من استخف بالاكابر من العلماء ولم ولحفظ لهم قدرا يوشك ان يؤاخذ بهذا. فربما سلب العلم

46
00:23:25.500 --> 00:23:45.500
وذلك بما يكون في قلبه من الكبر والادعاء بالعلوم والمعارف التي يزاحم بها اهل عصره او الاوائل ممن تقدمهم قدمه فيجوبه ذلك الى ان يستولي عليه الكبر حتى يحتقر الناس ويستخف بهم فربما اداهم الكبر الى

47
00:23:45.500 --> 00:24:05.500
المجاهرة بالمعاصي وهذا ظاهر في من تصفح احوال الناس ممن كان ينتسب الى صناعة العلم ثم اغتر بمعارفه فوقع في دائما كبر فانسلخ من الديانة وقد عرفت اقواما كانوا يقولون على المنبر صححه فلان والصواب ضعيف

48
00:24:06.050 --> 00:24:26.050
فلم تزل منه الايام حتى تركوا الصلاة بالكلية عياذا بالله. وهؤلاء انما جرهم الى ذلك ما يكون في قلوبهم من الاستعلاء في العلم وظنهم انهم اذا اوتوا حفظا ونباهة انهم يزاحمون الاوائل حتى يصرحون على رؤوس المنابر في خطب الجمعة لانه

49
00:24:26.050 --> 00:24:46.050
فلان وان صواب خلافه وهكذا من لم يعرف ادب العلم ولا صار على قانون اهله يقع في هذه الطرق المردية التي تؤدي به الى الهلاك في دينه لا فقد العلم فقط. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى مثالا في الحديث المعلوم. نعم

50
00:24:47.650 --> 00:25:21.850
ولذلك ادركنا مشايخنا كانوا لا يفرحون يحفظ الصحيحين او الستة اذا كان شابا لانهم يرون ان هذا يؤدي به الى الكبر فينحرف عليه العلم هذا شيئا لان العلم هو الفهم وليس الحفظ نعم من جمع الى الحفظ الفهم كان ذلك ممدوحا اما مجرد دعوى الحفظ فهذا

51
00:25:21.850 --> 00:26:05.750
غالبا اذا قارنت الصغر تغر اصحابها فسرعان ما يتركون العلم بالبرود والكبر الذليل ان تابهم   قال الشيخ رحمه الله اي ينسب ربي لا اذا دعوته كافرا يقال لا تنكر احدا من اهل القلة ان ينسب اليكم وبعد اولادي او لا او لا ينفع ابتداء

52
00:26:05.750 --> 00:27:16.750
والضابطة متعلقة  الاول الا الرد واما الاصوليون فذهب القاضي الى ربك الى ربك كالكافر والمسلم الفاسد والاحرار الاخرين وقال  وقال  بالتوفيق الله بعض الناس قال ابن دقيق هذا غلط وعقبه دقيق العيد

53
00:27:17.250 --> 00:28:40.100
في دقيقة العيد البطن والبيضاء تحقيق العيد فهو رؤيا وعليهم ضيفان ابيض الى هذا تحقيق العيد يعني كأنهم     من الشريعة المبتدع  وقال او سواء لا يقبل وعدد هذا القول للشافعي في قوله اقبل شهادة اهل الاهوال الى من شهادة الموافقين

54
00:28:40.100 --> 00:28:58.700
وحكي هذا الحوض عندي الينا وليوسف لانه من اهل الفتنة فتقبل روايته كما يجري عليه الاسلام. وقيل لا يقبل من يدعو هذا اهانة له ويقبل ضيفه وادعاه على ذلك. او الاكثر

55
00:29:01.050 --> 00:29:26.800
وهو عددها واولاها وفيما لا يقبل ان يدعو الناس الا بالعبد. ولا من لم يدعو اليها فيما يرويه مما يقوي العدل. ويقبل  ويعبد بغير الله ابراهيم المعقوب شيخ وهو بالشهادة

56
00:29:26.900 --> 00:29:57.750
ذكر الشارخ رحمه الله تعالى بيانا من جملة اخرى عن يوم ابيه لعلها تتعلق بنوع اخر من انواع في الراوي وهو الطعن للبدعة البدعة شرعا فيه مما ليس منه بقصد التقرب. ما احدث في الدين مما

57
00:29:57.750 --> 00:30:23.850
ما ليس منه بقصد التقرب وهي عند اهل العلم نوعان احدهما بدعة مكفرة والاخر بدعة مفسقة والفرق بينهما ان الاولى تخرج صاحبها من الاسلام والثانية لا يأخذ بها من الاسلام

58
00:30:24.050 --> 00:30:55.300
ولكن يخرج من اسم السنة والجماعة واختلف اهل العلم في حكم رواية كل والمنشور عند المحدثين ان من كان بدعته مكفرة فانه يرد حديثه. وهذا هو الذي استقر عنده او خلافا لما عليه بعض الاصوليين. واما من كانت بدعته متفسقة فاختلف فيه

59
00:30:55.950 --> 00:31:19.600
على علم في اقوالهم ذكر المصنف رحمه الله تعالى طرفا منها والذي قرره الحاكم ابن حجر في نخبة الفكري ونزهة النظر ان الممتنعة الذي يفسخ ببدعته ولا يكفر يقبل حديثه بشرطين

60
00:31:20.700 --> 00:31:47.350
الا يكون داعيا الى البدعة الا يكون داعيا الى البدعة والاخر ان لا تكون روايته فيما يقوم بدعة ان لا تكون روايته فيما يقوي بدعته هذا هو المشهور عندهم وفيه بحث ليس هذا محله

61
00:31:47.700 --> 00:32:47.700
الماضي رحمه الله تعالى اه        وعن الذي يتعلق بنقل من بيوتنا المتعلم في التقرير وحده يعني ان المحدثين يوسف يسمونه النبي صلى الله عليه وسلم صريحا وقال الفقيه عن قول

62
00:32:47.700 --> 00:33:13.500
عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم او فعله فعلى هذا ومن جعله ومن جعل من اهل الحديث مرفوعا فان قيل قوله فان قيل قول شيخ الاسلام ابن موصول يخرج ما كان فقد عني

63
00:33:13.800 --> 00:33:45.350
طبعا  فقد علم شيء قلت ليس قوله بالمعنى المصطلحي صفة اللسان وانما هو بمعنى لغوي صفة للقول والفعل والتقرير والى الذي متعلق به. وصريحا بصفة خاصة والمعنى وما من القول

64
00:33:46.600 --> 00:34:44.600
وما فيها النبي صلى الله عليه وسلم بان اه لم يكتب منه شيء او ليس والمعنى     سواء او غيرهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومثاله في اية قول الصحابي الذي ليس من بني اسرائيل

65
00:34:44.600 --> 00:35:34.600
الانبياء والفتن او عن ثواب مخصوص او عقاب يترتب على عمل مخصوص كقول من اتى ذاك محمد صلى الله عليه وسلم وانما قلنا ليس من بني اسرائيل العاصي لا الصحابي واشهدوا

66
00:35:34.600 --> 00:36:28.650
رحمه الله لا يتأتى فعل مرفوعة  لا يرتفع مرفوعا ثم ولا يكون مرفوعا صريحا  والده اول ما هو اول نتيجة الفكر    فينزل النبي صلى الله عليه وسلم كما قال في صلاته في صلاة علي رضي الله عنه في كل ركعة اكثر من ركوعين. واقول لا يلزمني من كونه عند الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون عنده

67
00:36:28.650 --> 00:36:48.650
ومثال مرفوع وصريح من التقرير ان يقول الصحابي فعلتم او فعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم او يقول غير من فعل النبي صلى الله عليه وسلم حديث كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

68
00:36:48.650 --> 00:37:38.650
وقال الصحابي من السنة النبي صلى الله عليه وسلم وابو الحسن وابو بكر البرازيل وابن حزمين وكذا قول الصحابي كذا او قيل عن كذا عند اكثر اهل العلم سواء النبي صلى الله عليه وسلم او بعده لانه

69
00:37:38.650 --> 00:38:18.650
وهو الرسول صلى الله عليه وسلم قبل عصر النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اما ان كان على ذلك صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم حيين افضل هذه الامة بعد الذين ابو بكر وعمر وعثمان ويسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم

70
00:38:18.650 --> 00:38:59.300
ثم لما النبي صلى الله عليه وسلم  ومات مسلما ذلك الخلاف المرتفع فذلك المرسوم يعني ان القول والكبر والتقدير عن الصحابة سواء كان بسند متصل او منقطع بقوله فان يطمع صاحب ذلك مبين للقول

71
00:38:59.300 --> 00:39:33.700
وقول ثم ذلك المقصود وقوله وهو الذي في حالة الاسلام الى اخيه معترض بين الشرط تفسير للصحابي فالذي للانام كالجنس الى الاعمى ليدخل الاعمى ان يكون باختيار او بغيره ان يكون بالحقيقة

72
00:39:34.700 --> 00:39:56.550
المقاولون الذين اوتي به اليه عليه الصلاة والسلام وحنكهم ويخرج من لقيهم بعد الوحدة وكان الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه يبعث امة وحده وان كان عبد ذكره في الصحابة

73
00:39:56.550 --> 00:41:14.150
وعبدالله   ويخرج ايضا والانبياء    وربيعة نحو الاشعث قيس فان احدا لم يختلف   الصحابة وكان قدم على قول النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر الثاني وزوجه اخته وقيل انه قال شيخنا وهي

74
00:41:14.500 --> 00:43:04.250
قوله تعالى  الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم صرح بذلك ويؤيده ذلك  ويؤيد ذلك    يعني    فقلت هل بقي من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خيركم؟ قال الصحابة الذي شهد له انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم حكم له الشهادة. ذكر ذلك ابو المعين في تاريخ الصحابة. وروى

75
00:43:04.250 --> 00:43:34.250
قال شيخنا صلى الله عليه وسلم فلا يكون في ذلك تماما على كونه ويعرف عليه الصحابي عن نفسه اذا كان عبدا. علمت معاصرته للنبي صلى وقد جعل الحاكم الصحابة الاولى قوم اسلموا بمكة كالخلاء الاربعة

76
00:43:34.250 --> 00:44:35.900
دار الندوة الثالثة المهاجرة الحبشة الرابعة الاولى الخامسة اصحاب العقبة واكثروا من الانصار السادسة اول المهاجرين الثامنة التاسعة      لكن المشروع عند المتحدثين   الحادي عشر   الحادية عشرة من هاجر عن فتح الثانية عشرة سفيان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وفي حجة يزيد

77
00:44:35.900 --> 00:45:33.700
واني فذلك مسلما الاول عليه سواء كان بسند متصل او منقطع يسمى مقطوعا. والتابعي مسلم لا فاصح بيا    مسلموا لا يرى صحفيا ومات مسلما. فقوله فذلك وقوله وهو الفلاح جملة

78
00:45:33.700 --> 00:46:19.400
بين شق وجوابه تفسير للتابعين وكواهد القيود معلومة حينما قدم بتفسير الصحابي. والتابعين الصحابي. والاول هو الذي عليه الصحابي  رضي الله عنه الحسن البصري القرني. قال شيخنا الصحيح بل الصواب ما نام للاهل الامة اهل الامة

79
00:46:19.400 --> 00:46:39.400
من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان خير يقول ان خير التابعين في الحديث وهم الذين امرتهم جاهلية صلى الله عليه وسلم

80
00:46:39.400 --> 00:47:01.600
واسلموا ولم يروا سواء غير اسلام واحد منهم في زمنه صلى الله عليه وسلم كان لا شيء اولى. فقيل هم معدودون في صحابة وعشرة وغيره لم يعتذر لانه ذكر في كتابه الاستعاذ مع الصحابة. وفيه يوم بانه قال في اهل خطبته ليكون جميعا اهل الفصل الاول

81
00:47:01.600 --> 00:47:47.100
وانه اذا كان نصف عمره في الجاهلية ونصفه في الاسلام لان هذا ينبغي ان يكون حكيم حكيم ونحن كذلك لان لا يدرى من اي ثم لتكون علامة اسلامية عليهم او

82
00:47:47.100 --> 00:48:29.650
فعلى هذا  عن الصحابة بعد كل وذكر ابو موسى نبيه في الصحابة فنصوم مهضومين وقد عبر السنن بلغ به نحو عشرين ذكر المصنف رحمه الله على كتابه الادلة بيانا اخر بقوله جديد من موارد قسمة الحديث

83
00:48:29.950 --> 00:48:56.700
وهو قسمة الحديث باعتباره من الله اليه فان الحديث يضاف تارة الى النبي صلى الله عليه وسلم ويضاف الى الصحابي ويضاف تارة الى التابعين او مدونهم وكل اضافة من هذه الاضافات تتسما بنظر الى من اضيفت اليه

84
00:48:56.950 --> 00:49:20.550
فاول الانواع التي تندرج في هذه القسمة نوع مرفوع ثم يليه نوع الموقوف ثم يليه نوع المقطوع فالحديث يقسم باعتبار من يضاف اليه الى ثلاثة اقسام اولها الحديث المرفوع وثانيها الحديث الموقوف

85
00:49:20.600 --> 00:49:41.650
وثالثها الحديث المقطوع وابتدأ المصادف رحمه الله تعالى بيان هذه الانواع بتقديم اشرفها وهو المرفوع والمراد به عندهم ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير

86
00:49:41.650 --> 00:50:05.750
ما ينتهي دين الاسلام تصريحا او حكما الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير وبعبارة الخص هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف

87
00:50:06.400 --> 00:50:32.450
اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله او فعل او تقليل او وصف ثم ذكر الشاب رحمه الله تعالى في بيانه نسمة المرفوع الى نوعين احدهما المرفوع الصريح والاخر المرفوع حكما. والفرق بينهما ان الاول

88
00:50:33.050 --> 00:50:58.650
نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم صراحة بقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الثاني لا تذكر به صراحة لكن يستفاد من تلك الجملة انه من المرفوع اليه صلى الله عليه وسلم. ومثل المصمم للمرفوع حكما بقوله قول الصحابي

89
00:50:58.650 --> 00:51:18.650
الذي ليس من بني اسرائيل ولا نظر بكتب هذه البكاء ما يكون عن الاصول الماضية كبدء الخلق او عن الدخول الاتية والملاحم او عن ثواب مخصوص او عقاب مخصوص يترتب على عمل مخصوص. فمثل هذه لا تقال من قبل الرأي. وانما تتلقى

90
00:51:18.650 --> 00:51:38.650
عن وحين وتعد مرفوعة ونبه الشارب الى استثناء ما حدث به الصحابي الذي عن هذا الكتاب فانه يخشى ان يكون مما اخذه منهم ونسب ذلك الى عبد الله بن سلام لكونه كان اسرائيليا من بني

91
00:51:38.650 --> 00:51:58.200
رويدة عبدالله ابن عمرو بانه كان ممن اصاب كتبا من كتب اهل الكتاب والامر الاول متبوع بان مجرد ان يستفاد منها ان يكون محددا عنه. ولم يعرف هذا عن عبد الله ابن سلام رضي

92
00:51:58.200 --> 00:52:18.500
عنه انه حدث عن من اسرائيل او حدث عن كتبهم. واما عبد الله ابن عمر فاما عبد الله ابن عامرين رضي الله عنه فروي عنه في ذلك اشياء واصل نسبته الى ذلك ثابتة اختلف في صحة اصابته

93
00:52:18.500 --> 00:52:38.500
من ثامنتين اي بعيرين عليهما كتب من كتب هذه الكتاب في الياغورت واما نسبته الى التحديث عن اهل الكتاب فذاك الواقع في كلام جماعة من اهل العلم. ومن تدبر المنقولة عنهم في الفتن الواقعة في اخر الزمان. احب علما بانه كان

94
00:52:38.500 --> 00:53:06.400
باشياء يلتقيها من ابي الكتاب. ثم ذكر الشافعي رحمه الله مثالا للمركوع صريحا من  بقول الصحابي فعل النبي صلى الله عليه وسلم ثم نقل عن والده بما يتعلق المرفوع حكما من الفعل انه لا يقع ولا يوجد. فقال قال الشيخ والدي لا يتأتى

95
00:53:06.450 --> 00:53:32.350
فعل وقوع حكما ولا يكون الا موضوعا صريحا ولا يكونون الا مرفوعا صريحا اذا يقع الفعل الا مرفوعا صريحا اما مع الكناية فلا يقع استدرك عليه الحافظ ابن حجر بانه يمكن بالفعل الذي يفعله الصحابي ولا وجه لاجتهاد فيه. كصلاة علي في الكسوف

96
00:53:32.800 --> 00:53:51.400
في كل ركعة اكثر من ركعتين فالصلاة عمل والعمل فيها لا يكون الا بخبر عن وحي ويشبه ان يكون هذا فعلا مرفوعا حكما لا حقيقة. واعترض الشملي الابن على ما ورده

97
00:53:51.400 --> 00:54:13.750
الحافظ بقوله واقول لا يلزم من كونه عند الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون عنده من فعله للجواز ان يكون عنده من قولين ايجوز ان يكون فعلهم علي لا عن فعل وقع من النبي صلى الله عليه وسلم بل عن قول وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم ينكر وانما نقل

98
00:54:13.750 --> 00:54:36.000
اني تركت حبي له بالفعل هذا دليل. قاله الشهودي متوجه لكن نسبة الفعل الى الفعل بالنسبة الفعل الى القول فقولنا ان عليا فعل تابعا في فعل النبي صلى الله عليه وسلم اقرب من قولنا ان عليا فعله لقول النبي صلى الله عليه

99
00:54:36.000 --> 00:54:57.750
وسلم ثم ذكر مثالا للموقوع صريحا من التقرير ثم اتبعه المرفوع حكما من التقرير وذكر حديث المغير هذه شعبة كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه اظافر رواه البخاري في الادب المطلق

100
00:54:57.750 --> 00:55:18.250
وغيره باسناد ضعيف ومن اهل العلم من يحسن خلقه وهو الى الله اقرب والله اعلم ثم ذكر بعد ذلك ان قول التابع عن الصحابي يرفع الحديث او يرويه او يرميه كلها من الرفع حكما. وان قول الصحابي في السنة

101
00:55:18.250 --> 00:55:39.500
لا اكون على الرفع وكذا قول التابعين عن الصحابي لان الظاهر انهم لا يريدون السنة الا سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا قال  سنة كذا فانها تنصرف الى سنة النبي صلى الله عليه وسلم. ومثل ذلك قوله امرنا او نهينا فان

102
00:55:39.500 --> 00:55:59.650
المراد بذلك امر النبي صلى الله عليه وسلم لهم ونهي لهم. فيكون مرفوعا حكما قال العراقيين من اجل يده قول الصحابي في السنة او نحو ولو بعد النبي قاله يا رسوله على الصحيح وهو قول

103
00:55:59.650 --> 00:56:25.450
ثم ادفع ذلك بذكر الفرق بينما وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما وقع بعد عهد النبي صلى الله عليه وسلم مما اخبر عنه الصحابي فما كان موجوبا الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يرفع من كونه مرفوعا حكما اما ما لم ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم

104
00:56:25.450 --> 00:56:52.450
فانه ربما تخلف بعده ثم ذكر النوع الثاني وهو نوع الوقوف المتعدد الصحابي الموقوف عندهم ما ينتهي فيه الاسلام تصريحا او حكما الى صحابي لا ينتهي فيه الاسناد تصريحا او حكما الى صحابي من قول او فعل او تقرير

105
00:56:53.800 --> 00:57:10.800
وبعبارة الخف واخلص الموقوف الها ما اضافه ما اضافه ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف فاضيف الى الصحابي من قول اربعين او تقليد او وصف

106
00:57:11.400 --> 00:57:32.450
واقتضى ذلك بيان حقيقة الصحابي وانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك والمراد باللقي ما يحصل به ادنى ملابسة. ولو برؤية من بعيد. فمتى رآه مؤمنا به ولو من بعيد

107
00:57:32.450 --> 00:57:51.850
فانه يكون صحابيا لشرف الصحبة. ومن لم يجتمع له هذا الشر فانه لا يكون صحابيا بان يكون رعاهما وكافر او رعاهم قبل الاسلام او رآه ثم ارتد ومات على الردة فانه لا يكون مسلما. اما اذا رآه

108
00:57:51.850 --> 00:58:12.350
ثم ارتد ثم اسلم ما الذي اتفق للاشعب ابن قيس ففيه قولان اصحهما انه يعد في الصحابة لاجل الفوز الذي حازه برؤية النبي صلى الله عليه وسلم ونبيه وصحبته في الزمن الاول فيبقى ثابتا له ما كان من نعل

109
00:58:12.350 --> 00:58:34.700
الصحبة وما ذكره عبدالرحيم ابن الحسين العراقي بقوله وهو الظاهر الجاري على قول ما لك وابي حنيفة يعني تخريجا لا نصا فهو خرج نسبة الصحابي المرتدي الى الى الصحبة من عدمها على قولهم بان الردة تحبط العمل

110
00:58:34.850 --> 00:59:01.250
والردة لا تحبط العمل الا اذا مات المرتد على ذلك اما اذا رجع فانها لا تقبضه على الاصح ثم اورد بعد ذلك خبرا عن انس ابن ما لك لما سأله موسى الزبلاني هل بقي لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم غيرك؟ فقال قد بقي ناس من الاعراب قد رأوهم. واما من له صحبة

111
00:59:01.250 --> 00:59:18.600
ولا اي بقي ناس من الاعرابي لهم شرف السنة بالرؤيا. اما الذين طالت مدتهم مع النبي صلى الله عليه وسلم فهذا هذا ما يرضى احد يعني باعتبار خبره عن اهل البصرة اخر من مات

112
00:59:18.650 --> 00:59:35.050
من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في البصرة واما اتفاق الجهاد فتخلف من تخلف بعده وتأخر غيره من الصحابة في الحجاز الوطني الجامع. ثم ذكر ان الصحابة كن لهم عدول

113
00:59:35.500 --> 00:59:57.050
دوام في ذلك من لابس الفتنة ومن لم يلامسها الاجماع منعقد على جلالة امتهم وعدالتهم رضي الله عنهم واهل العلم عددوا ومرات الصحابة على انحاء متعددة فمنهم من عد الصحابة سبعا خلاف ومنهم من عدهم عشر طباق ومنهم من

114
00:59:57.050 --> 01:00:13.200
عندهم اثنين اثنتي عشرة طبقة كالحاكم في كلامه الذي نقله عنه المصنف وها هنا ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى بالشامخ رحمه الله هذه الانواع من نوع ثاني وهو حديث مقطوع

115
01:00:13.300 --> 01:00:40.450
وهو عندهم ما يجتهد به الاسلام الى التابعين او تقليل وبعبارة واخلص ما اضيف بين التابعين من قول او فعل او تقرير او وصف الى التابعين من قول او فعل او تقرير او وصف

116
01:00:40.650 --> 01:01:04.600
والمراد بالتابع من لقي الصحابي من لقي الصحابي مؤمنا ومات على ذلك من لقي الصحابي مؤمنا ومات على ذلك والحديث الذي يضاف الى من دون التابعي يسمى مقطوعا ايضا حديث

117
01:01:04.750 --> 01:01:24.100
الذي ينسب رضاه الى غير تأديلا دون التابع يسمى مرفوعا ايضا. لكنه لا يطلق بل يكون مع التقرير ويقال مقطوع عن فلان اما ما كان عن تابع فانه يطلق دون ان تقيه. فالمقطوع نوعان

118
01:01:24.250 --> 01:01:46.400
احدهما المقطوع الاصلي فالمقطوع نوعان احدهما المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى تابعيه والاخر المقطوع التابع وهو ما اضيف الى من هو دون التابع كتابع التابع او تابع التابع التابعي او من

119
01:01:46.750 --> 01:02:15.000
جاء بعدهم ثم ذكر رحمه الله تعالى ان اهل العلم يختلفون في افضل التابعين على اقوال عدة. اختار عبدالرحيم ابن الحسين العراقي عن المسلمين هنا ان الصحيح بين الصواب ما ذهب اليه اهل الكوفة ان خير التابعين وافضلهم هو

120
01:02:15.000 --> 01:02:41.800
اويس القرني للحديث الوارد في ذلك عند مسلم ونازعهم غيرهم في ثبوت الحديث في هذا اللفظ المتظمن خيرية كويسين وقيل ايضا في جهة الدراية ان الخيرية لا تقتضي الافضلية وربما يكون خيرا من جهة اريد في الحديث بما

121
01:02:41.800 --> 01:03:10.700
بديانته ويكون غيره له من الجهاد في العلم او غيره ما لم يكن لي هو يزيد. ثم ذكر طبقة مترددة بين الصحابة والتابعين وهم المخضرمون. وهم الذين ادركوا الجاهلية وحياة النبي صلى الله عليه وسلم اي ادرك الجاهلية والاسلام ولم يتفق لهما

122
01:03:11.350 --> 01:04:51.200
لقاء النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يعدون في التابعين هؤلاء يعدون بالتابعين     ابراهيم عن الصحابة اسم لمرفوع صحابي عن شيء  وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان اذا كان

123
01:04:52.050 --> 01:05:22.450
طبعا المشايخ رحمه الله تعالى جملة اخرى من البيان تعلق باضواحي حقيقة الاثري والمسلم وقدم بيانات الاول بان الاثر اسم لما عدا المرفوع فيمتص عندهم بالوقوف والمقطوع ومن المحدثين من يجعل الاثر علما على كل المرء والاثار عنده تشمل الوقوع والمقطوعة والموقوف

124
01:05:23.550 --> 01:05:45.600
وهذا يدل عليه تصرفه في اسماء كتبهم كالطعام والبيهقي رحمهم الله تعالى لكن المشهور ان الاثر يختص بما جاء عن الصحابي والتابعين ومن دونهما. واما المسند ففي بيان حقيقته اقوال احسنها الذي استقر عليه

125
01:05:45.600 --> 01:06:16.450
الاصطلاح بما احكاه ابن حجر انه مرفوع صحابي بسند ظاهره الانفصال مرفوع صحابي بسند ظاهره الانفصال. ويندرج في قولهم ظاهر الاتصال ما كان مدلسا او مرسلا ارسالا او ومن اهل العلم من جعل المسند بمعنى به المقطوع والوقود لكن المشهور عند المحدثين هو

126
01:06:16.450 --> 01:07:08.450
واختصاص المسندين بصفتين الاولى انه مرفوع والثانية ان الاسناد الذي يروى به ظاهره الاتصال    او للامام ولذلك عبادة الى النبي صلى الله عليه وسلم بين النبي صلى الله عليه وسلم

127
01:07:08.450 --> 01:08:50.950
لان النبي صلى الله عليه وسلم وانما ولذا    وقد موجبة لكثرة وقلتها بمزيدا ليست  وهكذا واياكم فهو الذي يراقب المصافحة الذي فيه مصافحة قال الشارب رحمه الله تعالى البدن والمساواة والمصافحة اما

128
01:08:50.950 --> 01:09:35.300
روى من حديثنا شيخ   يا شيخ مصلي الى شيخ المصلي في ذاك الطريق ذلك المصلي سواء كان ذلك المصنف من اصحاب الكتب في استعمال المخرجين او من غيرهم كحديث اذا رويناهم اذا رايناهم

129
01:09:35.300 --> 01:11:03.700
عن ابي مصعب عن ذلك       بان يكون النبي صلى الله عليه وسلم احدى عشر رأسا فيقع بين الحديث بطريقه وقع في كلامه كلام الله في كلامه النسخة الثانية يا يوسف

130
01:11:09.200 --> 01:12:09.100
وفقنا عالية او بدنا عاديا ووقع كلامي  وقع في ثلاثة يوقع هذا الكلام  من ظاهري ايضا   وقع في كلام ابن طائف في كلام  واما المساواة بان يكون ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم

131
01:12:09.100 --> 01:12:56.500
النبي صلى الله عليه وسلم في حديث يقع في كحديث يقع بين نسبه وبين رسول الله صلى الله عليه  انت بتعمله ولا ابي       والرواية وابو طالب  رسول الله صلى الله عليه وسلم

132
01:12:57.250 --> 01:13:28.000
بالراب بطريق اخر بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيه احد عاشق نفسه. واما المصافحة فهي وسمي وصفحه بذلك الحديث واعلم ان صاحب مصافحة الاستواء. ولا فرق بينه وبين

133
01:13:28.000 --> 01:15:58.350
وعلى كل وعلى كل منهما كان الراوي عن شيخ  عبدالعظيم اعلم ما سمعه النبي والميسرة   من شيخك اللهم    قال النبي صلى الله عليه وسلم والاول وقال ثم  عن ابي هريرة

134
01:15:58.350 --> 01:17:38.450
وفي عن وقد يجتمع جماعة عن ابيها عن ابي بكر عن ابي سلمة عن عائشة النبي صلى الله عليه وسلم فاحمد  واعلم  ذكر المصنف رحمه الله تعالى والناذر عنه والناذر منه فان من اتواع قلوب الحديث الحديث العالي والحديث ومحله عندهم

135
01:17:38.450 --> 01:18:03.700
هيوصف في علو والنزول بالنظر الى سنده فالحديث ينقسم باعتبار عدد الى قسمين فالحديث يقسم باعتبار عدد رواة سنده الى قسمين. احدهما الحديث العالي وهو الحديث الذي قل لا عدده وافي

136
01:18:04.850 --> 01:18:23.050
وهو الحديث الذي قل عدد هواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية او الى امام في صفة علية والحديث النازل هو الحديث الذي كثرت

137
01:18:23.650 --> 01:18:55.850
والحديث الذي كثر عدد رواته الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية فمع القلة يكون العيون ومع الكثرة يكون النزول ومتعلقهما تارة هو الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وتارة اخرى الحديث المروي عن امام ذي صفة عدية اي يرغب في الوصول اليه

138
01:18:55.850 --> 01:19:25.350
والرواية من طريقين وذكر المصنف رحمه الله تعالى في جملة بيانه ان رغبة المتأخرين من المحدثين في العلو عظمة لان كثرة الوصايا موجبتهم كثرة تجويد الخطأ وقلتها وقلتها وقلتها التي كان في النزول نزية ليست في العلوم

139
01:19:25.350 --> 01:19:45.350
او احفظ او اخطأ فانه يقدم معاني. ثم ذكر رحمه الله تعالى اقسام العلوم النسبي يعني الى غير النبي صلى الله عليه وسلم فان العلو الى النبي صلى الله عليه وسلم يسمى علو المطلق

140
01:19:45.350 --> 01:20:11.650
العلوم الى غيره يسمى علوا النسبية وكذا فيما يقابله من وانواعه كما ذكر المصنف اربعة الموافقة والبدل والمساواة والمصافحة فالموافقة هو الوصول الى شيخ المصنف من غير طريقه هو الوصول الى شيخ المصنف من غير طريقين

141
01:20:11.950 --> 01:20:31.550
كحديث رواه البخاري عن محمد ابن عبد الله الانصاري ثم رويناه من طريق اخر وصلنا فيه الى شيخ البخاري ويسمى هذا موافقة لاننا وافقنا البخاري في شيخه والثاني البدني وهو الوصول الى شيخ شيخ المصلي

142
01:20:32.100 --> 01:20:51.900
وهو الوصول الى شيخ شيخ المصنف وتعظم الرغبة في الموافقة والبدن اذا اقترن بالعلو فان لم يكون على وجه علي فهد يضافان الى ذلك ام لا؟ الصحيح كما ذكر المصنف نقلا عن العراق

143
01:20:51.950 --> 01:21:12.700
ان ذلك يكون اسما لهما ولو مع النجوم. فكما يقال موافقة عالية يقال موافقة ناجلة. ويقال بدل عالي وبدل نازل. متى تحقق شرطهما وبالتالي المساواة وهو استواء عدد رجال اسناد راو في حديث مع اسناد مصنف ديني

144
01:21:12.950 --> 01:21:30.300
كأن يكون النسائي يروي الحديث بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم احد عشر فيأتي من هو دونه ممن تأخر عنه وجوده فيروي هذا الحديث وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم احد عشر

145
01:21:30.350 --> 01:21:52.350
وتتحقق المساواة. والرابع المصافحة وهو وقوع الاستواء بالاسناد بين المصنف وبين غيره في حق الراوي عن تلميذ المصنف بان يساوي احد سند تلميذ اخف عن ذلك المصنف فيكون كانه صافح

146
01:21:52.400 --> 01:22:07.400
المصنف لان العالم الجارية ان المتعلمين يصافحون اشياخهم الذين يتلقون عنهم ثم ذكر رحمه الله تعالى ان من اقسام العلوم تقدم وفاة الراوي اي اذا روى جماعة عن شيخ واحد

147
01:22:07.550 --> 01:22:26.400
فيكون المتقدمون منهم اعلى اسنادا وان اشتركوا جميعا عن الشيخ فمثلا العاقلون القدامى عن شيخنا ابن باز من اهل الدلم وتلك النواحي هم اعلى في الاخذ عنهم ممن تأخر فاخذ عنه في المدينة

148
01:22:26.450 --> 01:22:42.950
او تأخر فاخذ عنه في الرياظ ثم ذكر في اقسام العلوي ايظا تقدم استماع الى الشيخ اي من سمع عن الشيخ اولا هو اعلى مما استمع عنه متأخرا لانه سبق اليهم استحق الوصف بالعلو

149
01:22:43.650 --> 01:23:16.100
ثم ذكر مقابل العلو وهو السند النازل وتقدم نعتبه وهو مذموم عند المحدثين وكانوا يحرصون على العلو ويرغبون فيه ويجدون النزول. لان النزول ربما تسلل الخطأ اليه بكثرة عدد الرواة ومن هذا الجنس رغبته في الاخذ عن الاكابر لانهم اعلى علما واعلى اخذا

150
01:23:16.100 --> 01:23:34.250
فالاخذ عمن دونهم شؤم واذا اقتصر المتعلم على الاستغناء بالشباب عن الاخذ عن الشيوخ الاكابر انه لا يفلح ولا يبارك له في علمه بل يكون علمه ناقص لانه لم يثبت الطريقة الشرعية في اخذ العلم

151
01:23:34.300 --> 01:23:54.300
طريقة الشرعية والحمس عن التقصير عن الاكابر. ولا يمنع ذلك الانتفاع بمن دونهم. لكن الاستغناء بمن دونهم عنهم هو الذي يمنع منه شرعا وعرقا فان البركة مع الاكابر. وهم قدموا الى علمهم كبر السن واولى التجربة

152
01:23:54.300 --> 01:24:16.350
معرفتهم بتقلب الاحوال مما لا يكون لمن دونه. ثم ذكر بعد ذلك نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو رواية الافران والمراد بالاقران الرواة المشتركون بالسني او الزقي والاخذ عن الاشياء

153
01:24:16.500 --> 01:24:42.750
المشتركون بالسن او الرقي والاخذ عن الاشياء سيكونون طبقة واحدة ومن فروع رواية الاقران رواية المدبج وهو ان يروي كل واحد من القرينين عن الاخر ان يروي كل واحد من القرينين عن الاخر فمتى احدث هذا سمي مدبدا

154
01:24:42.800 --> 01:25:47.050
اما اذا روى احدهما عن الاخر دون عكس فيسمى رواية اقران وذكر المصنف رحمه الله تعالى امثلة لذلك    والشيخ رحمه الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم حديثا عن رواية صحيح الصحابي

155
01:25:47.050 --> 01:27:07.600
الصحابة العباسي ان النبي صلى الله عليه وسلم وجاهدين  آآ من يكون عائدا بعكسه  ما يكون عيبا النبي صلى الله عليه وسلم اربعة عشر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

156
01:27:07.600 --> 01:27:28.500
ذكر الشارخ رحمه الله تعالى بيانا اخر من نوع من انواع علوم الحديث مما ذكره والده وهو رواية الاكابر عن الاوصاف والمراد الدفاعية رواية الراوي عن من دونهم. رواية الراوي عن من دونهم. وهذه الدونية

157
01:27:28.500 --> 01:27:57.750
الى احد امرين الاول السن والاخر القدر اصل هذا الباب رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن كليمه الدالي حديث جساسة فهم رواية عن اصابته ومن هذا النوع رواية الصحابة عن التابعين ان الصحابة هم الاكابر والتابعون بالنسبة اليهم اصابت وقد

158
01:27:57.750 --> 01:28:17.450
وقعت رواية الصحابة عن التابعين في احاديث عدة جمعها الخطيب البغدادي في جزء وله خطأ الحافظ في جزء جزء هو جزء السامعين وهو موضوع ومن هذا النوع الواجب الاباء عن الابناء

159
01:28:18.150 --> 01:28:41.600
فان الاباء من الكاذب وابناؤهم صاروا في رواية عباسي ابن عبد المطلب عن ابنه الفضل ثم قال وعكس هذا وهو رواية ابنائي عن الاباء كثيرة لان هذا الاصل ثم قال برواية الاصابع عند الكافر رواية الشخص عن ابيه عن جده

160
01:28:41.750 --> 01:29:02.150
وللعلاء رحمه الله تعالى كتاب حاكم بذلك وهو مطبوع واكثر ما تسلسل من رواية الاحفاد عن ابائهم عن اجدادهم طعام الرواية اربعة عشر ابا. هو بذلك احاديث عدة روى منها

161
01:29:02.200 --> 01:29:24.950
ما رواه الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم للعمل وجمعها المصنفون في المسلسلات الحديثية كمسلسلات ابن القيم ومسلسلات من شيوخنا عن الباقي اللكنوي المنابر الزلزلة ثم ذكر رحمه الله تعالى ان من فائدة رواية الاكابر عن الانصار

162
01:29:25.100 --> 01:29:46.300
تنزيل اهل العلم منازلهم فان تقديما من حقه التقديم ملحوظ في الشريعة والعرب والاكابر مقدمون على الاصاغب وذكر الحديث الروين في ذلك وهو منازلهم علقه مسلم في مقدمة صحيحه واوصله

163
01:29:46.600 --> 01:31:04.850
ابو داوود واسناده منقطعه فانه الرواية عن عائشة ولم يسمع منها  قال قال  فان الدنيا وخمسين ومئتين وقد شهد النسخة الاسلامية انه كان يحضر معه ايضا   في التاريخ وغيره وثلاثة وتسعين وثلاثمائة وسبع وثلاثون سنة

164
01:31:05.250 --> 01:33:16.400
ثم كان من اصحاب سلفي   فبين وباختصاصه قال الشيخ رحمه الله تعالى عن احمد فمن لم يعرف له  قال سواء كان سواء له هذا لانه   ابو بكر لا    الكذب ذلك الفقر حتى يكون ذلك الانكار

165
01:33:18.900 --> 01:34:16.250
حتى يكون ذلك الانكار جرحا لهم لان وان كان او لا قيل فهو مثال ذلك عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم   زاره ذكرت ذلك لصهيب فقال اصابني ربيعا اني حدثته اياه ولا احبه. قال عبد العظيم وان كان اصاب سعيدا افهمت بعض عقله واتي بعض

166
01:34:16.250 --> 01:35:14.050
اما الصيغة واما الحالة شبك بيده صلى الله عليه وسلم كل واحد من وادي يده النبي صلى الله عليه وسلم قال يا معاذ كل صلاة اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

167
01:35:14.050 --> 01:36:14.900
بما كان فيه دلالة  وقل ما كسلا من مسلسلات اعني في وصفة بين التسلسلات قال رحمه الله تعالى في هذه الجملة  بعضها برقاب بعض وهي من ملح علم الرواية اما ان تضامنه فاتحتها بيان معناها السابق واللاحق عند المحدثين

168
01:36:15.150 --> 01:36:38.550
والامر في حقيقته ما ذكره بقوله راويان اتفقا في الاخذ عن شيخ وتباعد ما بين وفاتيهما السابق واللاحق عنده اثم اثم في راويين اتفقا بالاخذ عن شيء وحصل تباعد بين وفاتيهما

169
01:36:38.650 --> 01:36:58.900
فمات احدهما مبكرا ثم تأخر الثاني ومات بعدهم من الامثلة التي مثلها الذي مثل بها المصنف ممن روى عنه واحد وشاركه في الرواية عنه غيره لكن تقدم وفاة احدهما وتأخر

170
01:36:58.900 --> 01:37:23.800
الثاني ثم اتبعه ببيان نوع اخر وهو معرفة المجمل والمراد بالمؤمن الراوي الذي سمي ولم ينسب الراوي الذي سمي ولم ينسب. وبهذا يفارق المبهم لان المبهم لا يسمى فيه الراوي. اما

171
01:37:23.800 --> 01:37:42.400
ما المهم فانه يسمى فيه الراوي ويحتاج الى تعيينه بقول البخاري حدثنا احمد فان احمد هذا يكتمل ان يكون احمد بن الخطاب احمد ابني ان صالح الطبري المصري او احمد

172
01:37:42.450 --> 01:38:02.250
ابن عيسى ويعرف تعيين كل واحد منهما بالقرائن التي نساهم عنه فمثلا اذا قال موسى ابن اسماعيل حدثنا حماد فهذا المهمل من الحمادين هو ابن سلمة لان موسى لم يروي عن حماد

173
01:38:02.600 --> 01:38:29.800
عن حمادي ابن زيد ثم ذكر نوعا اخر من انواع علوم الحديث يسمى من حدث ونفيا ويتعلق بانكار الشيخ مرويه وانكار الشرك مرويه نوعان احدهما ان ينكره مع الجزم ان ينكره مع الجزم

174
01:38:30.300 --> 01:39:03.450
فيرد فترب تلك الرواية فترد تلك الرواية والاخر ان ينكره لا مع الجدل. بل يتردد في ذلك ان ينكره لا مع الجزم بل يتردد في ذلك فلا ترد الرواية فلا تردوا الرواية ومن المحدثين ممن تردد في مرويه وصار يرويه عن الاخر عنه عن نفسه

175
01:39:04.000 --> 01:39:29.500
فيكون نزل درجة باخذه عن تلميذه عن نفسه وهذا من دلائل احتياط اهل الحديث وعدالتهم وانهم لا يتجرأون على الرواية الا بظبط واخوان ويسمى هذا اليوم وحينئذ من حدث ونسي لانه حدث بحديث ثم نسيه فصار يرويه عما حدثه به

176
01:39:29.550 --> 01:39:52.800
ثم اتبع ذلك بنوع من انواع علوم الحديث هو المسلسل الحديث المسلسل عندهم هو الحديث الذي اتفق رواة بصيغة او حالة والحديث الذي اتفق رواته في صيغة او حالة. ومثلت الصيغة للقول سمعت فلان حدثنا فلان

177
01:39:52.800 --> 01:40:22.950
ومثل هذه الحالة الفعلية والقولية فتزلزلت بطبقات الرواة اما فيها جميعا او في اكثرها  وعمل مسلسلات لا تصح ذكره الذهبي ابن حجر وغيرهما وربما صحت مضمونها دون انشاط التسلسل فهذا يكون فيها ايضا فيصح المسجد لكن روايته في التسلسل اذا تصح

178
01:40:22.950 --> 01:40:44.250
والمسلسلات من غرف العلم فيروى منها القدر الذي اعتنى به المحدثون كمسلسل اولي او مسلسل محبتي او مسلسل الصف. وهو اصحها صالح الذهبي رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

179
01:40:44.300 --> 01:42:24.850
الشيخ رحمه الله وصية الاداء  مستمع اليه اذا رأيت  وقال   الحديث الذي يقوله الذكاء ويقول ان تتجمل حدثنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون  وسمعت ايضا ومن احبابي

180
01:42:24.850 --> 01:45:07.650
سماحة الذي يعتبر واعلم  وقال عليه وعلى ما حضر منكم كذلك وهو يسمع فانهم واصحاب البخاري وروي عن ذلك واذا رد عليه صلى الله عليه وسلم   وفي الاجازة احدها  فدليل

181
01:45:07.650 --> 01:47:18.100
ربيعها وكذا     يعني عن فلان وكان اربعة بان يكون المعاصر وقيل لابد من العلماء  وهو منهج القريب    قال يعني او اخبرنا او في كتابه الكتابة الا على ما كتب به شيء من الظالم. من الحديث سواء

182
01:47:18.100 --> 01:49:19.650
الشيخ اما كما كان قال الشيخ الوليد رحمه الله تعالى وفي   قال الشافعي رحمه الله تعالى وقد كتب اليه اما صلى الله عليه او عنده او يهديه الطالب في اصل سماعه او

183
01:49:19.650 --> 01:49:56.800
ويقول له هذه ويده او سماع اقوال او وهذه رحمه الله تعالى من ذهب الى انها اوفى    من السماء ووجهه ان الثقة بالله شيء مع ابنه او وثيقة لسماعه عن سماعه

184
01:50:02.950 --> 01:51:49.400
ما يدخل من وهمي على السابع والمسلم   اما التوازن ويكون هذا ثم او اخبرني غير مسموع باذن الله  عند سفر او موته   بذبح كتابه الذي يهويه في شخص معين وعن بعض السلف انه وجدها في رواية له بمجرد ذلك في غير موصي برواية

185
01:51:49.400 --> 01:53:48.400
وشبهها  بالرواية وان يعلم ان يعلن شيخ الطالب    ويشار ايضا الشيخ الطالب ان هذا الكتاب او الكتاب الفلاني آآ يشترط لانه    وبه سبحان الله  قال الشيخ قال الشيخ رحمه الله تعالى الاجازة العامة له يريد ان يسكن جميع المسلمين او صححها

186
01:53:48.400 --> 01:55:38.050
كثير فيها لذلك المالكي  اه واستعمل هذه واستعان الثلاثة    الاجهزة من الصواب وبعد الله تقدمت معنا ابو عبدالله بن مسجد  وابو عبدالله وهو الصحيح  رواه صحيح ان في سؤال يعمل للمعدوم هذه الجملة

187
01:55:38.050 --> 01:56:04.300
من خلال تتعلق بنوع من انواع علوم الحديث هو صيام الاداء والتحمل والمراد بها اصطلاحا الالفاظ المعبر بها بين الروادين عند نقل الحديث الالفاظ المعبر بها بين الرواة عند نقل

188
01:56:04.500 --> 01:56:33.800
الحديث وهي على درجات متفاوتات فمن اعلاها ما صدر به الناظر تبعا لاصله وهي صيغة السماع بقول سمعت وحدثني وسمعنا وحدثنا وهما لمن سمع وحده من لغم الشيخ في سمعت وحدثني فان كان معه غيره جمعه. فقال سمعنا

189
01:56:33.800 --> 01:56:56.450
وحدثنا ثم اتبع ذلك ببيان ان الثاني هاتين اللفظين قول اخبرني واخبرنا  وانها تقال عند القراءة على الشيء من السماع من لفظه فاذا سمع من لفظ الشيخ يقول سمعت وسمعنا

190
01:56:56.500 --> 01:57:13.750
حدثني وحدثنا مع الانفراد او الاجتماعي كما سبق اما اذا سمع اما اذا لم يسمع من لفظ الشيخ وانما قرأ عليه فيقول اخبرنا واخبرني وقرأت وقرأنا هذا هو الذي استقر عليه

191
01:57:13.750 --> 01:57:43.650
ومن اهل العلم من يرى التسوية بينهما وهو المشهور عن البخاري واهل الحجاز انه حدثنا واخبرنا بمعنى واحد لترجم عليه البخاري في صحيحه. وافرد الطحاوي جزءا اسمه تسوية بين من دفن وقد اخبرنا انتصر فيه. لذلك ومن اهل العلم من رأى المفاوتة

192
01:57:43.700 --> 01:58:22.150
بينهما ثم ذكر بعد ذلك صيغ الاجازة اذن مخصوص بالرواية لفظا او خطا مخصوص بالرواية لفظا او خطا واركانه اربع المجيز والمجاز له والمجاز به طيرة الاجازة المذكورة في قوله ما بالإجازة اي ما يقع به الإجازة فهي الصيغة فالركن الأول المجيب وهو المتفضل في

193
01:58:22.150 --> 01:58:44.050
المحدث ويشترط بهما يشترط في المحدث الا الظبط اذا كان ما اجاز به مصونا عند الثقة كان يدرك الشيخ وهو في حال تغير لكن تعرف مروياته عند ضابط ثقة من اولاده او اصحابه ينجز بها

194
01:58:44.050 --> 01:59:09.450
مع وجود اختلال عنده. وثانيها المجاز له. وهو الذي بدل له الاجازة وشرطه ان يكون معينا على الصحيح ولا يشترط فيه عند الجمهور ان يكون عاقلا او مميزا وثالثها المجاز به وهو ما يؤذن فيه من المسموعات والمرويات

195
01:59:09.500 --> 01:59:28.550
ويشترط ان يكون معينا بان يقول اجزته في مروياتي كلها او اجزته في صحيح البخاري فيعينها ولو وقعت مبهمة غير معينة لم تصح الاجازة كما وقع لبعض اشياخ العصر الماضي

196
01:59:28.650 --> 01:59:44.000
من قوله لبعض تلاميذه في اجازته اجزته في بعض مروياته ثم لم يعين هذه المرويات فهذه كذا شيء. لانه لم يعين ما اجازه به. ورابعها ما به اجازة اي صيغة الاجازة

197
01:59:44.800 --> 02:00:03.400
وهو وهي لفظ الموضوع لها لقوله اجزت لك او ارد لك برواية كذا وكذا عني. واما صيغ ادائها فاجازني وشابهني وكذا انبهني وعن فلان عند المتأخرين واما المتقدمون فعندهم انبأ فاخبر

198
02:00:03.600 --> 02:00:30.250
بكل متقدمين اذا قال اباني فهو بمعنى اخبرني اما عند المتأخرين فانه ربما قالوا انباءنا يريدون الاجازة ووقع بعض المتأخرين في غلط الفاحش اشتهر وهو التعبير عن الاجازة لقولهم اخبرنا فتجدهم يسلسلون اسنادا اخبرنا فلان قال اخبرنا فلان قال اخبرنا فلان فاذا تشده

199
02:00:30.250 --> 02:00:50.250
رواية بالاجازة الفيديو هذا لا يجوز بل هو تدليس واذا تعمده خشي عليه ان يكون كذبا لا يجوز ان يطلق في الاجازة اخبرنا وانما يعبر بقوله انباءنا او عنه او يقيدوا بان يقول اخبرنا اجازة

200
02:00:50.250 --> 02:01:10.500
ثم اسرع ذلك بذكر القول في مسألة العنعنة العنعنة وهي وقوع صيغة عنه في اسناد الحديث وهي خضوع صيغة عنه في اسناد الحديث. فيعرف حينئذ ان محلها الاسلام دون البدل

201
02:01:10.650 --> 02:01:39.450
فاختلف اهل العلم في حملها على السماع وعدمه والصحيح انها تصدر من احد رجلين الاول من لم يعرف بالتدريج من لم يعرف بالتدريس والاخر من عرف بالتدريس فاما من عرف بالتدليس فتقدم القول في حديث المدلس

202
02:01:39.500 --> 02:01:59.400
المدلس واما من لم يعرف بالتدريس ففيها او لا ان احدهما انها تعمل على السماع مطلقا مع المعاصرة انها تهمل على استماع مطلقا مع المعاصرة والاخر انها تحمل عليه اذا وجد التصريح بالسماع مرة واحدة

203
02:01:59.500 --> 02:02:23.650
انها تكمل عليه اذا وجد التصريح بالسماع مرة واحدة والاول قول المسلم والثاني قول البخاري وهو الذي رجحه الحافظ ابن حجر  نزهة النظر وكذا قبله الحافظ ابن رجب بشرح العلل وفي جامع العلوم والحكم

204
02:02:23.700 --> 02:02:54.850
ثم ذكر نوعا اخر من انواع السير وهي المكاتبة والمراد بالمكاتبة ان يكتب الراوي بحديثه الى غيره فاذا تجرد من الاذن فلا يجوز له ان يرويه اما اذا كتب اليه واذن لهم لوالده فانه يرويه عنه. يقول كتب الي فلانا واذن لي بروايته عنه

205
02:02:55.200 --> 02:03:20.450
ثم الحقه بنوع اخر من انواع الصيغ التحمل وهو ان يكتب وهو ان يناوله حديثه بان يأتي اليه فيمد اليه حديثهم ويقول هذا حديثي وسماعي فان اقترن بالاذن صحت الرواية

206
02:03:21.000 --> 02:03:45.100
فيدفع اليه السماع ويقول اذنت لك بروايته اما اذا لم يختلف بالاذن فانه لا يرويه عنه لان مجرد الدفع لا يفيد الاذن بالرواية وربما اراد ان يعرف سماعه او ان يستفيد قراءة هذه الاحاديث ومن يرد الاذن له بالرواية فلا بد في تصحيح الرواية بالمناولة ان تكون

207
02:03:45.100 --> 02:04:17.750
مفهومة الكتاب ويقول هذا التابع او لوالدي ثم يأذن له بالرواية عنه ومن طرق التحمل ايضا صحة التحديث بعد المئة الوجادة وحقيقتها اصطلاحا اطلاع الراوي على حديث غيره اطلاع الراوي على حديث غيره بحديث بخط

208
02:04:17.750 --> 02:04:43.300
اطلاع الراوي على حديث غيره بخط يعرفه فيرويه عنه من هذه الطريقة بان يقول وجدت في خط فلان ابن فلان واذا كانت مقرونة بالابل صفحتي الرواية بها اما اذا لمسة مقرونة بالاذن فانه لا تصح الرواية

209
02:04:43.350 --> 02:05:06.200
بها ثم ذكر نوعا اخر من انواع الصيغ والتحمل وهو الوصية الوصية عندهم ان يعهد الراوي بسماعه او حديثه الى غيره ليعبد الراوي لسماعه او حديثه الى غيره عند سفره او بعد موته

210
02:05:07.800 --> 02:05:26.950
والجمهور على انه لا تجوز الرواية الموصى لهم الا ان اذن له الموصي في الرواية فلا بد من اقترانها ايضا بالاذن من صيغة تحمل ايضا الاعلام وهو اصطلاحا الراوي غيره بان هذا

211
02:05:27.800 --> 02:05:56.150
سماعه او حديثه اخبار الراوي غيره بان هذا سماعه او حديث ويشترط فيها ايضا عن الصحيح عند المحدثين الابل بالرواية ثم ختم بذكر حكم الاجازة العامة والاجازة للمجهول والمعدوم فقال في الصفحة الثانية والستين بعد المئة الاجازة العامة في المجاز له

212
02:05:56.250 --> 02:06:25.550
هذا قيد يخرج به الاجازة العامة في المجاز به فان المجاز به المراد به المرويات. فاذا قال اجزت فاجازة عامة يريدون به الاجازة في المرويات واما الاجازة العامة المجازلة فيريدون بها فيمن يأخذ هذه الرواية ويروي بها كقول اجزت لجميع المسلمين او لاهل تظليل

213
02:06:25.550 --> 02:06:50.000
اولادي او لمن ادرك حياتي وهذه عند المتقدمين على الرد فيردونها واما عند المتأخرين فانهم صاروا يوسعون الامر في ذلك لان المقصود منها بقاء الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم وشرف اسناد تلك الاحاديث عنه صلى الله عليه وسلم

214
02:06:50.100 --> 02:07:09.650
فالامر في ذلك واسع لكن الاكمل الا يعول عليها المتقن في العلم وان يعول على الاجازة الخاصة واما الاجازة للمعلوم فهي الاجازة لمن لم يوجد الان فهي الاجازة لمن لم يوجد الان كالاجازة

215
02:07:09.850 --> 02:07:34.300
لاولاد فلان وهم لم يوجدوا بعد فهذا عند المتقدمين وهن ضعيف. واما المتأخرون فوسعوا الامر في ذلك لما ذكرناه انفا لان قصد المتأخرين من الاسناد هو ابقاء شرف الرواية فقط. وهذا امر هين تساهلوا فيما يأتمن به من الاحكام

216
02:07:34.300 --> 02:07:54.300
وكان المتقدمون يتشددون في الرواية لتوقف الحكم بالصحة على ذلك. واما المتأخرون فلم تعجز الرواية يحتاج للتشدد لانه لا يستفاد منها صحة الرواية وانما يستفاد بقاء شغف اتصال مستند الى النبي صلى الله عليه

217
02:07:54.300 --> 02:10:18.050
وسلم فلاجل ذلك وسعوا فيها ورخصوا فيها    فذلك او كان فيهم وقال عدة انواع قال الشيخ والاسم المبتدأ   وكذلك قال تعالى  ابيض بيض الله وجهه الانصاري انها رؤيا فهو يعلم رؤيا عظيمة. احمد ابن جعفر

218
02:10:18.050 --> 02:11:20.500
الاول وهو امر ان قديم خطير سمع اهلين احمد بن حنبل روى عنه  والثالث ابو بكر الدين ولي ابن وغيره  ابو الحسن ابن عبدالله ابن محمد الحصيبي ومن المريض محمد جعفر محمد ثلاثة متعاصرين في سنة واحدة وكل منهم فيها عشر

219
02:11:20.500 --> 02:13:24.500
ومن الغيب    الثاني عبدالملك القسم الرابع الاول والاخر واسماء صححه   مولاهم المادة المادة الدائم. القسم السادس عكس القسم الذي قبله وهو  جماعة وكذلك ان تتفق الكلية فقط ويذكر بها في الاسلام آآ

220
02:13:24.650 --> 02:15:09.350
ممثلا وقال ابن عباس الا واحدة فانه     وهو ابو جمرة  القسم الثاني والحنفي وقد كان  بالنسبة وقد صادق ذلك الكتابة حافلا. النوع الثاني او اكثر او اكثر في فضل سياق. ويختلفان

221
02:15:11.300 --> 02:16:12.200
ويختلف في رفضه والعيش وقد اجتمعت     عن اخره اخر حروف وشيء معتمد وعابد الاول انس وهو من اهل المدينة. جزاكم الله خيرا روى عنه عطاء والثالث اليوم الثالث المتشابه قال حاكم عبد الرحيم

222
02:16:12.200 --> 02:18:03.050
الله اكبر بفتح المصري وصححه وصاحب العراق كان يلقب وكان اسمه علي وقالت   الحرية  رضي الله عنه والاولى  محمد محمد ابن عبدالله  نعم روعة اربعة وخمس الاول بفتح المعتمد والسلوكيات في برنامج

223
02:18:03.900 --> 02:20:35.600
بعدها مرحلة وقبل    وقبل ايام الجماعة فنون الجماعة والباقي   الاول والبعض     الانصاري  الملك  انصاري وفي السراء واظن الرحال وابو الرحال الانصاري وابو الرحال  ومن ذلك  مشروع ومنها ان يحصل اتفاق

224
02:20:35.600 --> 02:21:52.450
والتأخير وجمع سنة الجميع  بفتح وابو حامد  ذكر الشيخ رحمه الله تعالى بهذه السنة ثلاثة انواع من انواع علوم الحديث هي المتفق والمبترف والمحترف والمختلف والمتشابه والمراد بالمتفق والمبتدأ عندهم ما اتفق فيه اسماء الرواة

225
02:21:52.650 --> 02:22:21.200
واسمع ابائهم كصاعدا واختلفت اشخاصهم ما اتفقت فيه اسماء القوات واسماء ما بينها متصاعدا واختلفت اشخاصهم والمراد منه المختلف والمختلف من اتفقت فيه الاسماء الخطاء اختلفت من طاء ما اتفق فيه الاسماء خطا واختلفت نطقا

226
02:22:21.750 --> 02:22:50.050
فتكون صورة الكلمة واحدة والنطق بها مختلفة واما المتشابه فهو ما اتفقت فيه الاسماء واختلفت الاباء اتفقت فيه الاسماء المختلفة الاباء او العكس او انتفخت فيه الاسماء واسماء الاباء السلف بالنسبة

227
02:22:50.400 --> 02:23:17.800
واتفق فيه الاسماء واسماء الاباء اختلفت النسبة وكل هذه الانواع يعول فيها على النقل المحض وتعداد افرادها بحسب ذلك التتبع باسماء الرجال فالمذكور في كلام الشارع تبعا لغيره من وقوع الاتفاق في الاثم

228
02:23:17.950 --> 02:23:34.200
او في الاسم واسم الاب او بالاسم واسم الاب والجد او بالاسم واسم الاب والنسبة او بالاسم والنسبة كل هذا بالنظر الى تتبع اسماء الرجال فانها تدل على هذه الانواع

229
02:23:34.300 --> 02:23:54.100
ويمكن مع مزيد التتبع الزيادة عليها فما ذكره يعرف المراد به الشائع المستكثر بكتب الرجال ولا ينبغي وقوع زيادة عليه بحسب ما يترتب من هذه الانواع. يقال ذلك في المتفق والمخترق وفي

230
02:23:54.100 --> 02:24:21.100
المغترب والمغترب وفي المتشابه كالذي مثل به المصنف في كل  وهذه الانواع الثلاثة تدل على لجوء الامتنان بضبط اسماء الرواء وصنف فيه كثير انتهى تصانفهم الى كتاب ابن حجر توصيف منتمي لتحرير مستمد. وهذا احد الكتب التي كان الحافظ راضيا عنه

231
02:24:21.100 --> 02:24:42.150
لانه حرره وجوده وهو كتاب نافع جدا وزاد نفعا لان الضبط فيه من حروف فهو ينص على الضغط بالحرف لا بالحركة والشهد كما صنع الذهبي فدخل الخلل على مشاخه لما صاروا يخطئون في شكل تلك الاسماء

232
02:24:42.150 --> 02:26:14.400
اما الحافظ فقد جوده بشأنه بالحروف فيقولون مثلا الزبير معروف والذليل بفتح الزاي عبد الرحمن بن جميل الى اخر ما ذكر. نعم كلمة  فانها  قال الشيخ  ومنهما ومنها مواليد الوحيات فان فيها

233
02:26:16.100 --> 02:27:12.450
والتجديد له  فاذا بها المدعي ومنها الثقة والمجهول والضعيف فان في ذلك قال ومعرفة   التفقه في معاد الحديث بمعادي الحديث الذي يقع فيها الغلط كثيرا اذا عرفت من تعرف معناها ارجعوا الى كتاب جامع

234
02:27:12.750 --> 02:29:39.700
طبيب البغدادي فانه اسند الكلمة وبين معناها يا معاذ الحديث     اسوأ قال من العذاب  الموثقة فالشيخ رحمه الله يعني ان ارفع نهي عن رحمة الله بانقضاء واما احمد وقال  اصبحنا على عبد الله بن ابي طالب في رواية محمد بن اسحاق

235
02:29:39.700 --> 02:31:21.700
من اسهل اه وقدم قدم ثم ان الذي ذكر الحافظ صاحب معكم وقد زدت عليه  كان فانه يقبل منه البلاء. قال الشيخ رحمه الله تعالى التزكية وهي وصف والفرق بينهما

236
02:31:21.700 --> 02:32:43.950
قال سمعت الانسان يقول ضعيف قال لو رأيت وقيل الاول واقول الاسلام وكأن وكأن قد يظهر من بين جمع كثير للغير واقول لما كان هلال رمضان ان يتعلق بجلود تأدية فرض من قواعد الاسلام

237
02:32:45.400 --> 02:33:22.750
وكان حتى ينظر من بين الجمع الكثير بغيره او غيره الا لواحد بسقوط العبد عن سجوده فلا يفرط مرة اخرى اقل من فيقبل قوله عالما بصفة العدالة والجرح واسبابه واسبابها عن

238
02:33:25.350 --> 02:35:21.050
وقال مبينا من العائن واما اذا كان خير مبينا  بنيته       قال علي انه قال لرجل لقد عنني من الله يعني ان الاشياء مهمة جدا فان الله لكم يجتهد فيظن انه

239
02:35:21.050 --> 02:37:31.350
احمد حاتم محمد   ومنها وابي قصي وصحح ابو آآ الانصاري وعبد الرحمن له فتنة غير عظيمة يا الله الرحمن  وهو سالم  المصريين المصريين ووسائل والموحدة ووسائل المولدات ووسائل ابو عبد الله ومنها معرفة من كانت من يده باسم ابيه وعكسه

240
02:37:31.400 --> 02:38:31.450
المثال الاول ابو اسحاق ابراهيم ابن اسحاق  ابن عبدالمطلب عمل النبي صلى الله عليه وسلم وزوجته ام سلمة وكل سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومنها معرفة  معاوية  فقتل منهم بها عوج. ويقال عودة وتعود وبقي معاذ. واما

241
02:38:31.450 --> 02:40:16.700
الى جهده كابي عبيد ابن الجراح الصحابي وابن حنبل الامام ابنه احمد ابن حنبل الصحابي المشهور اسم ابيه امية الصحابي المشهور على نفسك ورجحه بمثله    وصبيعهم الحسن جدة      كما يقول

242
02:40:16.700 --> 02:41:15.750
ابن عباس قيل له ذلك  واعلم ان الذي رأيته المقدس واعلم ان الذي رأيته الى سوى من لم يكن له هدفا وهذا هي بالنسبة للاب لا ريب وقد اصبحتم ما يقال

243
02:41:15.750 --> 02:42:05.550
الى من لم يكن له ابد. هذا كان الله في النية او غيرها يقال له كذلك قال  بسم الذي يكون منها  قال الشيخ رحمه الله وقد يتفق السلطاوي مع ابنته

244
02:42:05.550 --> 02:43:30.400
نبيون  وقد وقع الجميع وبعدين والثاني احمد البسطي والثاني ابن عبدالرحمن ومع انه وذلك البخاري في تاريخهما ومنهما من جمع الثقافة الثقافة  ومنهم من جمعنا في كتابات ورجال المسلمين في هذه

245
02:43:30.800 --> 02:45:44.200
ورجالهم   ورجاله ورجالهما معنى كمال ومنها ايضا الاول  وباخره    وجماعة المشايخين فنظر الله معهم في الجملة البشرية جملة   مبطنين  رحمه الله تعالى وهذه تكون وهذه تكون للمنازل ومنهم الله وربما

246
02:45:44.200 --> 02:46:20.550
وبالذي يكون منهم مولى منه مولى بعلم من اسمد او من اعلى او حكم او من يكون فيهم ذا اخوة او قال الشيخ رحمه الله تعالى وجاء ربما يحصل اليها التميز بين قسمين

247
02:46:22.850 --> 02:47:58.700
اذ ربما يحصل بذلك  وكانت العرض الا الى القبائل فلما جاء الاسلام كما هو على ثم  التي انتقل اليها والاحسن وهو كلي وقل لي الله او وهو لانه ليس بعلم فذكره

248
02:48:00.050 --> 02:49:33.250
فيما سبق العالم وقال وقد تكون نسبة طبعا تفضلوا  وكان يطلب منها ومنها معرفة اسباب الاثار والالقاب     من صليبتهم   وهناك اعلى وهو الذي ومنهم اخوتي ومن قريب ذلك موسى ابن عبيدة ابن عبيدة الزيدي واخوه

249
02:49:34.850 --> 02:50:18.100
ابغضني  واخوه عبد الله اسماعيل بن راشد ابو اسماعيل السلم البخاري ثلاث مئة ولد وذكر غيره انه شهد ربك على الجبل ولهم سبعون من بنيه ومعهم علي رضي الله عنه

250
02:50:19.150 --> 02:51:19.150
رحمه الله تعالى وذلك ينبغي لهما والتطيب على من هو اعلى منه وليبدأ الطالب بسماعه مقدما للاولى فالاولى ويقدم عناية الصحيحين ولا يقتصر على سماع الحديث وليعلم بما يسمعه الاحاديث التي ليست موضوعة محفوظة ومنها معينة الذي يختم في حديث السن الذي يؤدي

251
02:51:19.150 --> 02:52:19.150
اما الاول النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى عن البخاري والصحيح وقال قال الخطيب سمعت القاضي انا محمد عبدالله بن محمد حفظت القرآن والقرآن لي خمس سنين ولي اربع سنين فارادوا ان يستمعوا لي فيما حضرت قراءته فقال

252
02:52:19.150 --> 02:52:54.400
بعضهم انه يصبر عن السماع فقال لي انه مقرئ اقرأ سورة الكافرين فقرأتها فقال  الكلام  فقرأتها سورة التكبير وقرأتها وقرأتها وقد استقر عمل تأخير اقل من ذلك حاضر ولابد من ذلك من اجازة الشيخ

253
02:52:54.500 --> 02:53:45.250
المواطنين والناس  العيد في سن الحداثة. واما من لم يكن له ورع في العلم فالمستحب ان يكون ذلك منه بعد لانبياء  الاشكال  والسنة الذي يخاف وصول ذلك فيه الترك واختلاف الناس. واستحب القاضي ابو بكر ان يمسك ساحة الحرم. الا الا

254
02:53:45.250 --> 02:54:39.600
التغيير ومنها بحيث ولا يطلب الثناء على الله تعالى والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. ويدفع ان يكتب بدل تعالى وبدل صلى الله عليه وسلم يثبت ما سمعه من خياله بحيث لا يزول عن حافظه الا نادرا ويتمكن من استقرار متى يشاء

255
02:54:39.600 --> 02:55:26.750
ممكن مما او مع نفسه او او او مع نفسه الذي يروي عنه سماحة او اجازة او باصل اصل شيء او في اصل الاصل شيء فيه من باب المقابل به اصل شيء

256
02:55:26.750 --> 02:56:02.750
او قال  واذا وقع في واذا وقع فيه فهم كتبه في الحاشية الا فلا باليسرى واذا وقع فيه الكشف او بالضم وهو احسن يقرأ او يقرأ ما تحته يقرأ ما تحته

257
02:56:03.200 --> 02:56:23.200
وقيل يحوط على اوله نصف دائرة وعلى امره نصف دائرة. وفي اوله باب وفي اخره ليلة. واذا وقع فيه كلمة فان كان في اول سطر ضرب على الحرير. وان كان في اخر اواخرها. وان كانت احداهما من

258
02:56:23.200 --> 02:57:02.200
وتقديم المقابلة على سماع اولى لانه ان وقع ومنها منها لمعرفة صفة السماع والاسماع وهي ان لا يتجاوز السامع غير المسمع بما يفيد بالسماح من نسخ او حديث او نعاس وان يكون

259
02:57:02.200 --> 02:57:50.000
الذي سمع فيه او من اصل عصر الشيخ او من فرع قوبل في اصل الشيخ ومنها المقصود احدهما تحصيل وقيمة السماح والثاني وان قلت فاني سمعت بعض اصحابنا يقول ومنها

260
02:57:50.000 --> 02:58:12.550
واختلاف واذا عن شيوخه بان يجمع بان يجمع حديث ابن شيخ على اقترابه واما عن سبيله ان يجمع في ترجمة كل صحابي ذلك الصحابي. صحيحا كان او غير صحيح وهذا

261
02:58:12.550 --> 02:58:54.350
فيقدم وقد يرتب على   بينها وبين الفتح ثم اصابه الصحابة كأن تبين النساء ويبدأ منهم بامهات المؤمنين ومنهم ايضا معايير الاحاديث وخاصة بعض فقال الله تعالى وافضل الصلاة على محمد نبيا

262
02:58:54.350 --> 02:59:14.350
واله وصحبه قال الشافعي رحمه الله تعالى قال الشيخ رحمه الله تعالى كان قرار سنة اربع اربع عشرة وثمانمائة وكانت وفاة الشيخ رحمه الله تعالى ليلة عشرين ربيع الاول سنة ستة وعشرين

263
02:59:14.350 --> 02:59:48.150
والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم كتابه بيان فاطمة النوم وهي فاطمة اشتملت على جملة من المهمات التي ينبغي ان يعتني المتحدث بمعرفتها من المهم للمحدث معرفة اشياء منها ببعض القوى ايضا

264
02:59:48.150 --> 03:00:20.000
الله وتقدم ان اصطلاحا قوم مشتركون في السلم او اللغي والاخذ عن وكل من وقع بينهم انصراف في هذين الامرين يعدون طبقة ومنها حوادث ولادتهم وربمائهم ايت من القرآن وبلدانهم اي التي نزلوا بها وكانوا فيها

265
03:00:20.150 --> 03:00:40.150
ومن الممكن ايضا معرفة احوال الرواة وهي المذكورة في قوله ومنها الثقة والمجهود والضعيف. المراد بها معرفة والتعديل ومنها رتب الفاظ التعديل والجرح وهي التي ابتدأ ناظم بذكرها في قوله

266
03:00:40.150 --> 03:01:03.750
ان يعبر الى خير ومراتب التدريب هي درجات ما يدل على التوحيد مراتب التجريم هي درجات ما يدل على التمريض ومراكب التعليم هي درجات ما يدل على تقوية الراوي هي درجاته ما يدل على تقوية

267
03:01:03.750 --> 03:01:32.700
واقتصر الشارع تبعا لاصله بذكر طرفيها فذكر فيها واسهله واعلى التعبير وادناهم وبين ذلك درجات متفاوتة تعلم. من المطولات ثم ذكر بعد ذلك ان صنيع المحدثين متفاوته بما يقدم منهما فمنهم من يقدم ذكرى مراتب الجهر

268
03:01:32.800 --> 03:02:00.800
ثم يتبعها التعذيب ومنهم من يعكس ذلك ثم ذكر في الصفحة التاسعة والسبعين بعد المئة التزكية وحكمها والمراد بالتزكية الوقف بالجرح او التعديل الوصل بالجرح او التعديل. وحكمها قبولها. من عارف باسبابها ولو كان واحدا فاذا صدرت من عالم

269
03:02:00.800 --> 03:02:23.150
اسبابها قبلت ولو كان واحدا ولا يشترط فيها العدد ثم ذكر في الصفحة الثمانين بعد المئة انه اذا اجتمع من شخص جرح وتعديل قدم الجرح على التعذيب لان الجارح معه زيادة علم فيقدم الاخذ لقوله على مجرد

270
03:02:23.200 --> 03:02:47.450
المعذرين ثم ذكر بعد ذلك ان من خلا من التعديل وورد فيه جرح فانه يقبل الجرح. لانه لا يقاومه شيء فالراوي الذي يكون فيه جرح وتعديل ينظر فيه الى تقديم الجرح من اسباب مذكورة فيه. واما الراوي الذي لا جرح فيه

271
03:02:47.450 --> 03:03:05.200
لا تعدل فيه فانه يقضى عليه بالجار لان الجارح معه زيادة ضعيفة في حاله ثم ذكر بعض اشياء مهمة ينبغي ان يعتنى بها فقال في الصفحة الثانية والثمانين في وقتها

272
03:03:05.400 --> 03:03:30.100
يعني ان من الاشياء المهمة في عند المحدثين معرفة هنا المسمين والكنية ما سبق باب او ام ونحوهما فينبغي ان يبتلى بمعرفة الدنيا من له اسم ومعرفة اسمي من له كنيته فان الراوي قد يشتهر باحدهما دون الاخر

273
03:03:30.300 --> 03:03:55.650
ومن تلك المعارك المهمة ما ذكره في الثالثة والثمانين فقال ومنها معرفة من اسمه اي الذي لا يعرف له اسم وانما يعرف البنية سواء كان ان تلك الكلية فقط او له كنية كبرى غير هذه البنية التي هي اسموه ثم ذكر في الصفحة الرابعة

274
03:03:55.650 --> 03:04:20.650
وتمانين ان من المهمة ان كثرت فلانة. اي تعجل بان يراها بعد الدين هنا ومنها معرفة من كثرت نعوده اي الفاظه  المدني باخوان مولى الناصريين وغير ذلك. ومنها معرفة من كانت بنيته موافقة لاسم ابيه. وعكسه ومن كنيته

275
03:04:20.650 --> 03:04:45.450
بكلية زوجها اي متحدة في ذلك ثم ذكر من المهم الخامسة والثمانين بعد المئة ومنها معرفة الى غير ابيه. لان العادة الجارية ان نفسه الى ابيه فربما ينسب الى غيره بالنسبة الى الام او الجد او الجدة او رجل تبناه او زوج امه فيعرف

276
03:04:45.450 --> 03:05:08.900
وذلك ويميز بانه خلاف الاصل ومنها كما ذكرت في الصفحة السادسة والثمانين بعد انتهاء معرفة من نسب الى غير ما يظهر من نسبته. كخالد الحداد فانه يشتغل بتهدئة النعل ولم يكن كذلك او سليمان الديني فيتوهم انه يؤمنهم ولم يكن

277
03:05:08.900 --> 03:05:34.450
وكذلك ثم ذكر بعد ذلك في الصفحة السابعة والثمانين ان من الاشياء المهمة معرفة من اتفق اسمه مع اسم ابيه وجده لان لا يظن ان احدهما ان احدها زائد فقده في عمود نزله فيقول فلان ابن فلان ابن فلان واكثر من ذكر بهذا محمد ابن محمد ابن

278
03:05:34.450 --> 03:05:54.450
محمد ابن محمد ابن محمد ابن محمد ابن محمد ابن العلاء البخاري وتكرر باسمه سبع مرات اسمه محمد ثم ذكر من المهم ايضا في الصفحة الثامنة والثمانين بعد المئة معرفة من كفر شيخه. فيكون من

279
03:05:54.450 --> 03:06:19.800
الراوي عنه واحد في رواية مسلم ابن حجاج عن البخاري عن مسلم فالاخذ عن البخاري اسمه مسلم. ومنها ايضا معرفة الاسماء المجردة. والمقصود بالاسماء المجردة الاسماء الذي لا تختص بوصف تتميز به

280
03:06:19.900 --> 03:06:47.350
الاسماء التي لا تتصل بوصف تتميز به من بنية او لقب ثم ذكر في الصفعة التاسعة والثمانين من المهم معرفة الاسماء المفردة المفردة والالزام المفردة. اي التي لا الا بما حصر في واحد او اثنين او ثلاثة. فتكون مفردة بالنسبة الى غيرها

281
03:06:47.400 --> 03:07:11.400
ثم ذكر في الصف بعد المئة في اخرها ان من الاشياء المهمة معرفة الاجزاء التي للرواة في النسب هو نسب الى القبيلة وهذا هو المشروع للعرب ثم صار النسب الى البلدان ثم صار النسب الى المهن والحراء فهي ثلاثة انواع احدها

282
03:07:11.400 --> 03:07:34.100
ان نذهب الى القبيلة والثاني ان ننسب الى البلد سواء كان بلدة او سككا او ضياع وثالثها النسبة الى الحرف والاعمال والمهن ثم ذكر ان هذه النسب يجيء فيها الاشتباه اتفاقا وافتراقا كالمتقدم في الاسماء. ثم ذكرت الصفحة الثانية

283
03:07:34.100 --> 03:07:54.100
وتسعين بعد المئة ان من المهم معرفته معرفتها اسباب الانساب والارقام اي العدد الموجبة في هذا الجسد او تلك او ذلك اللقب. ومنها ايضا معرفة الموالي وهم الذين ليسوا من القبيلة صليبة

284
03:07:54.100 --> 03:08:16.950
ما نسب اليها ولاء ليتميزوا عنها والولاء عندهم ثلاثة انواع جمعت في قول السيوطي ولا علاقة ولا احب ولا اسلام كمثل جعف. ولا عذاقة ولا احب ولا اسلام دي تعطي

285
03:08:17.950 --> 03:08:39.050
ومن الولاء الولاء بالعتق ويكون من اعلى ومن اسفل ومن اعلى اذا كان عتيقا للقبيلة نفسها. ومن اسفل اذا كان عتيقا للعتيق كشكران مولى بني هاشم فانه نسب اليهم لانهم اعتقوه

286
03:08:39.150 --> 03:09:08.700
وابو الاباة الهاشمي مولى شكرا لانه اعتقه. فشكران مولى من اعلم. واول لانه عتيق العتيقة ومن المهم ايضا معرفة الاخوات الاخوة والاخوات من الرواح ثم احتفل رحمه الله تعالى ان من الاشياء التي يعتنى بها معرفة اداب الشيخ والطالب وهذا باب حافل عظيم فان

287
03:09:08.700 --> 03:09:28.700
ان العلم لا يشرح الا بالادب ولجلالته اعتنى المحدثون بايراد طرف منه في شهورهم. ثم من هدف التلقي ان يبدأ طالب السماع من شيوخه مقدما للاولى فالاولى والعادة ان الاولى هو من تقدم

288
03:09:28.700 --> 03:09:47.650
عمره وطال في الاسلام عمله فيقدم الاخذ عنه. ومنها معرفة السن الذي يقبل به الحديث. يعني يروى الذي يودى فيه ان يبلغ مواسم التحديث والمختار في الاول ان ابن خمس سنين يصح سماعه

289
03:09:48.150 --> 03:10:08.100
اما من دونه فانه لا يصلح اجتماعه وانما يكتب حضوره فيقال هذا رجل فلان وهو ابن سنتين اما من كان بخمس سنين في كتب سماعا مع غيره من الكبار. واما سن التحديث فليس له سن

290
03:10:08.100 --> 03:10:31.650
بل بحسب الحاجة الى ما عنده بعيدة في جائزة الى علمه مع الاهلية به فانه يبادر الى نشره. ثم ذكر من المهم من الصفحة السادسة والتسعين بعد المئة في اخرها معرفة تفصيل الحديث اما بالحفظ او بالكتابة. لان الحديث يطلب

291
03:10:31.650 --> 03:10:55.150
وهو الاجابة او بالصدر وهو الحفظ وتقدم بمثل ذلك ولكل منهما اداؤه وذكر عن امية طرفا من هدف كتابة الحديث ثم اشار الى ان مما ينبغي الابتلاء به عرض الحديث اي مقابلته مع الشيخ او مع عاتقة اي لبيدة نسخ

292
03:10:55.150 --> 03:11:13.100
وكتابا وسمعه ينبغي له من سماعه ان يقابله باصل شيخه الذي نقل منه او باصل غيره من اصدقاء ويراعي موضع ما يعلقه فيه من الحواس على ما بينه المصنف. ثم ذكر في السنة التاسعة والتسعين بعد المئة

293
03:11:13.100 --> 03:11:33.100
املنا المهم معرفة سمة السماع والاستماع. اي الحالة التي يكون عليها عند السماع للحديث او السماع للحديث. فان في كل الا يتشاغل عن السماع بما يقل به من نسخ او حديث او نعاس او غير ذلك ومنها صفة الرحلة في طلب

294
03:11:33.100 --> 03:11:53.100
الحديث وذلك بان لا يخرج الا بعد انتباه حديثها في بلده ثم يقصد الخروج الى من يحصل منه دفاع الكامل ومنها ايضا معرفة صفة تصنيف الحديث اي جمعه مصنفا اما على الابواب الفقهية واما على

295
03:11:53.100 --> 03:12:17.750
العلل واما على تراجم تراجم الصحابة. ثم ذكر في اخره تبع الدين. اصله هذا من المهم ايضا معرفة اسباب الاحاديث والمراد باسباب الاحاديث اسباب ورودها اي التي ورد الحديث مع وجودها مصنف في هذا النوع هو حفص

296
03:12:17.850 --> 03:12:41.950
عمر ابن ابراهيم العكبري من الحنابلة وذكره الحافظ في النخبة ملهما فقال صنف فيه بعض الشيوخ القاضي ابي اعلى ابن الفضاء وهو يريد به ابا ابراهيم ابن عمر العقبري رحمه الله. واذا هنا انتهى بيان ما تضمنه هذا الكتاب النافع

297
03:12:41.950 --> 03:12:59.606
على وجه المتوسط بين والايجاز. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته