﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:22.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل العلم للخير اساس الصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد سيد الناس على اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع

2
00:00:23.100 --> 00:00:46.550
بشرح الكتاب الخامس من برنامج اساس العلم في السنة الثانية ثلاث وثلاثين بعد اربع مئة والالف بمدينته الثانية مدينة البكيرية الجو المقروء فيه هو التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

3
00:00:47.050 --> 00:01:11.550
شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله الله المتوفى كانت  بعد المائتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب ما جاء في الكهان ونحوهم وقرأ الغالي من ضمن الباب

4
00:01:11.750 --> 00:01:34.050
فنقول مستعينين بالله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة الدليل الاول قوله الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال من اتى عرافا فسأله الحديث

5
00:01:34.250 --> 00:01:59.650
رواه مسلم دون قوله وصدقه بما يقول هذه الزيادة عند احمد بسند صحيح فعزوها لمسلم بهذا اللفظ على ارادة اصل الحديث فاصل الحديث عنده دون هذه اللفظة والعزو للاصل من فرائض اهل العلم

6
00:01:59.900 --> 00:02:17.800
فيه قال العراقي والاصل يعني البيهقي ومن عزى وليت اذ زاد الحميدي ميزه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى عرافا مع قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما

7
00:02:18.050 --> 00:02:43.550
اي لم يثب عليها وان صحت منه وبرئت ذمته بادائها واذا كان هذا محكوما به في حق من اتاه فسأله فصدقه فحال المسؤول وهو العراف اشد واهو ضعف والذي عناه المصنف

8
00:02:43.600 --> 00:03:01.750
بالترجمة والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول الحديث رواه الأربعة الا النسائي رواه في الكبرى على الصغرى

9
00:03:02.000 --> 00:03:27.950
اسناده ضعيف وله شواهد تقويه فيكون حديثا حسنا فدلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى كاهنا مع قوله فقد كفر بما انزل على محمد والحكم بهذا على الاتي فيكون الحكم

10
00:03:28.250 --> 00:03:50.200
بمثله او اشد على الماتي وهو الكاهن ابلغ وابلغ فاذا كان اتيه كافرا بما انزل على محمد فان الماتي المقصود في هذا الامر اسوأ حالا واسقط قدرا من القاصد نفسه

11
00:03:50.650 --> 00:04:13.450
والكفر المذكور في الحديث هو الكفر الاصغر في اصح قولين اهل العلم لان الصلاة صحت منه وامتنع ثوابها ولو كان كافرا كفرا مخرجا من الملة لكان ذلك محبطا عمله محبطا

12
00:04:13.650 --> 00:04:42.350
عمله كما قال تعالى لئن اشركت ليحبطن عملك فلما صحت صلاته ومنع ثوابها لاجل ذنبه علم ان المراد بالكفر وكفر اصغر لا كفر اكبر فمن اتى كاهنا فسأله فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما يوما وكان واقعا في الكفر

13
00:04:42.450 --> 00:05:01.350
الاصغر الكفر الاكبر في اصح قولي اهل العلم رحمهم الله تعالى واضح واضح او غير واضح جمع بين الحديثين. الحديث الاول من اتى عرافا فسأله فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين

14
00:05:01.900 --> 00:05:17.750
يوما يعني صحت منه وملئت ذمته ولم يتب عليه وفي الحديث الاخر من اتى كاهنا فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد لا تكون صلاته صحيحة الا اذا كان كفره

15
00:05:18.050 --> 00:05:37.650
اسقط ولو كان اكبر فان صلاته لا تصح وهذا اصح قول اهل العلم رحمهم الله تعالى في المسألة والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا طيب لو قال قائل

16
00:05:38.200 --> 00:06:00.050
كيف يكون اصغر وهو يصدق هذا الكاهن فيما بانه بما يدعيه من علم الغيب وانه يعلم الغيب ولو ان احدا ادعى في مخلوق انه يعلم الغيب لكان نعم حتى لو ادعى في محمد صلى الله عليه وسلم انه يعلم علم الاولين والاخرين والغيب المطلق هذا كاف

17
00:06:00.250 --> 00:06:19.300
فكيف لا يكون كافرا وهو يذهب الى الكاهن او العراف ويسأله ويصدق بما يقول جواب انه لا يعتقد فيه العرب لا يعتقدون في الجاهل او العراف انه يعلم الغيب لكنه يقولون هؤلاء لهم اتصال

18
00:06:19.400 --> 00:06:37.850
للجن والجن لهم قدر على الوصول الى الغيب والشرع جاء باثبات قدرهم مر علينا بوصفهم انهم يلتقي بعظهم بعظا حتى يسترقوا السمع حتى يصلوا الى كما هذا من قدرهم الانس

19
00:06:38.200 --> 00:06:52.550
لو جمعنا اهل الارض ربما حتى نصل الى ثم وصل الى لكن لهم قدرة عظيمة فهذا الذي كانت تعتقده العرب فيه لم تكن تعتقد ان الكاهن والعراف والمنجم يعلم الغيب في استقلاله

20
00:06:52.700 --> 00:07:05.650
اما من اعتقد ان الكاهن الله فعلا من غير استقرار فهذا كافر ولو لم يذهب للعراف الكافر والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا وبين له المصنف فلم يبين راويه

21
00:07:05.750 --> 00:07:27.850
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا او كاهنا الحديث وعزاه المصنف للاربعة والحاكم وهذا الحديث رواه الحاكم وحده لكن عزوه الى الاربعة باعتبار اصل الحديث فاصل الحديث عندهم

22
00:07:28.100 --> 00:07:50.850
وسبقه الى عزمه للاربعة الحافظ ابن حجر في فتحه الباري ودلالته واسناد هذا الحديث صحيح تجانسه على موصول الترجمة كسابقه في قوله فقد سفر بما انزل على محمد والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله مرفوعا اخرجه ابو يعلى الموصلي

23
00:07:51.050 --> 00:08:16.400
بمسنده واسناده حسن وله حكم الرفع لماذا مش من الغيبين لان خبر الصحابي عن كون شيء شركا او كفرا هو خبر عن غيب فيحمل على كونه مرفوعا حكما بتعذر قوله من قبل الرأي

24
00:08:16.450 --> 00:08:38.350
ودلالته على مقصود الترجمة كالحديثين السابقين والدليل الخامس حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما موضوعا او تطير له الحديث رواه البزار واسناده ضعيف والاحاديث الاخرى تقويه وتشهد له ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما

25
00:08:38.400 --> 00:08:55.900
في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم فصرح بكفره والآخر في قوله ليس منها ليس منا وعد اشياء فذكر منها او تكهن او تكهن له

26
00:08:56.850 --> 00:09:20.800
المتفهن هو الكاهن والمتكهن له هو السائل ومعنى ليس منا نفي الايمان الواجب عنهما ومعنى ليس منا نفي الايمان الواجب عنهما وما نفي عنه الايمان الواجب فان فعله محرم بل كبيرة

27
00:09:21.000 --> 00:09:36.650
من كبائر الذنوب والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الطبراني في الاوسط نحو حديث عمران السابق دون قوله في اخره ومن اتى كاهنا الى اخره واسناده ضعيف

28
00:09:37.000 --> 00:10:06.650
لكن يتقوى بسابقه فيعضد احدهما الاخر ويدخلان في جملة الحسن ويكون ممن يسمى حسنا لغيره اي باعتبار مجموع طرقه وقال الحافظ وبمجموع طرقه صحح احسنت قال وبمجموع طرقه يصحح ولما ذكر حديث المرسل المدلس

29
00:10:06.800 --> 00:10:30.500
قال فان توبع  فان توبع بمعتبر فان توبع بمعتبر حسن يعني حكم عليه بالحسن والدليل اه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله من تكهن او تكهن له على ما تقدم في سابقه

30
00:10:30.900 --> 00:10:49.500
والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما ايضا قال يكتبون في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله خلاق رواه البيهقي في السنن الكبرى واسناده صحيح

31
00:10:49.950 --> 00:11:16.000
وروي مرفوعا ولا يصح والمراد بكتابة ابا جاد اي كتابة حروف تهجي ابجد هوز حطي كلام الى اخره فكانوا يكتبونها مقطعة وينظرونها وينظرون الى منازلها في النجوم فيستجلون بالصلة بين الحرف المقطع

32
00:11:16.150 --> 00:11:35.900
والنجم المرتفع على المعنى المدعى يستدلون بالحرف المقطع على النجم المرتفع على المعنى المدعى هذا الذي هو اراده ابن عباس ويسمى عند اربابه بعلم الحرف يسمى عند اربابه بعلم الحرف

33
00:11:36.300 --> 00:11:58.950
فيدعون شيئا يسمونه اسرار الحروف ويجعلونه على هذا المقصود  هذا كما قال ابن عباس ليس له في الاخرة من خلاق. والمراد ايش نفي الخير عنه نفي الخير عنه. فالخير منفي

34
00:11:59.150 --> 00:12:25.600
عنه ونفيه الخير كما تقدم لا يكون الا في كفر لا يكون الا بكفر فمن فعل ذلك فقد وقع في وقد وقع في كفرك ما كما قلت وان قطع الحروف للتهجد

35
00:12:25.950 --> 00:12:43.650
لا على ارادة النظر في النجوم كان ذلك ماشي جالس كان ذلك جائز. يعني يجوز اذا اراد الانسان ان يتعلم الحروف على هذه الطريقة ابجد هوز الى اخرها فهذا جائز وليس من قبيل المنهي عنه الذي قصده ابن عباس رضي الله

36
00:12:43.750 --> 00:13:09.100
عنهما نعم السلام عليكم فيه مسائل الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن. الثانية التصريح بانه كفر ذكر من توفن له. الرابعة ذكر من تطوير له. الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم ابا جعفر

37
00:13:09.100 --> 00:13:33.600
السابعة قوله رحمه الله السادسة ذكر من تعلم ابا جاد عايز ادعاء علم الغيب اي ادعاء علم الغيب بتقطيعها وربطها بحركة النجوم اي لادعاء علم الغيب لتقطيعها وربطها بحركة النجوم. لا لارادة التهجي ولا غيره من المقاصد المأذون بها

38
00:13:33.800 --> 00:13:55.900
لا لارادة التهجي ولا غيره من المقاصد المأذون بها السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف ابو ما جاء في بعد ان تمام هذا الشرع هل عرفتم لماذا توقفنا واجلنا الشرح بعد الصلاة

39
00:14:06.500 --> 00:14:25.550
لانه قد لا تبلغوا قد لا يبلغ العلم حقيقته في مدارك بعض السامعين. فتختلط عليهم هذه المسائل ويظنون ان قولنا ان الكهانة من ذهب اليهم ان هذا كفر اصغر ان الامر مما يتساهل فيه

40
00:14:26.100 --> 00:14:42.050
ما جاء في باب الوعيد اذا ذكر في مجامع الناس يذكر بدون تفسير اذا ذكر في مجامع الناس يذكر بدون تفسير ابقاء لمقصود الشرع من التخويف به واما في مجالس العلم

41
00:14:42.150 --> 00:14:57.500
يفصل من بناء الاحكام عليه في بداية العلم التي يحضرها اهله المبتغون له يفصل من بناء الاحكام عليه. انت اذا اردت ان تحكم هذا كفر اصغر او كفر اكبر لابد من بينة وعلم. ولذلك لما

42
00:14:58.500 --> 00:15:15.300
سمع عمر رضي الله عنه من يقول انما كانت خلدة يعني بيعة ابي بكر فقال له اخومن بين الناس فاقول كلاما يحفظه عني اهل الموصل فاخذ عبد الرحمن بن عوف بيده وقال يا امير المؤمنين

43
00:15:15.550 --> 00:15:35.800
ان الموسم يشهده الاعراض واوباش الناس وقد لا يدركون عنك ما اردت فيحملون عنك كلمة يطيرونها كل مصير. يعني يحملونها كل واحد على الهوى فامسك حتى اذا رجعت الى دار الهجرة

44
00:15:36.200 --> 00:15:49.150
تجمع الناس يعني امسك عن الكلام في هذا حتى ترجع الى المدينة فتكلم الى الناس فيعول عنك ما تريد هذي قاعدة من قواعد فقه الشرع ولذلك الان اختلط الحابل بالنابل

45
00:15:50.050 --> 00:16:09.900
مهوب عند العوام عند المشايخ يتكلم بكل شيء عند كل احد هذا غلط بن مسعود رضي الله عنه ماذا يقول لعلك ايش قال ما انت من محدث صوما حديث لا تبلغه عقولهم الا كان فتنة

46
00:16:10.350 --> 00:16:32.600
بعضهم ان كان فتنة لبعضهم وعلي رضي الله عنه قال حدث الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله رسوله كيف يكذب اذا حدث بما لا تبلغه عقول هذا واقع الان الانصار فيه بعض المفتين يأتي اذا صار فيه مسألة مختلف فيها والقول فيها ضعيف

47
00:16:32.700 --> 00:16:46.000
جاب للمجلس جاب الكتب معه بل بعض الناس يقولون نقل اقوال ضعيفة وهذه المسألة مذكورة في كتاب كذا ومذكورة في كتاب كذا ومذكورة في كتاب كذا قال ماذا نذكر الكتاب كذا؟ هذا يلبس على الناس

48
00:16:46.300 --> 00:17:03.950
هذا ضعف علمه دليل ضعف علمه ليس بكثرة الكتب فلذلك الان الناس صاروا يظنون اذا وجدت المسألة في كتاب يعني خلاص كل يفتي بها لا ليس صحيحا بعضهم يقول ان هذه الكتب ليست منشورة بين الناس. يأتي الى كتاب مثلا يبيح

49
00:17:04.000 --> 00:17:16.950
شيء الفتوى على تحريمه بعض المسائل هذا انا رأيت هذا يأتي مسألة الفتوى على تحريمه يقول هناك من المصنفين من اهل العلم من افتى بجواز هذا الكتاب يعني يقول بداية

50
00:17:17.250 --> 00:17:29.300
اذا كان يقول بذلك هذا تغرير بالناس وخداع لهم وغش لهم في الدين ان كان عندك بينة وحجة في المسألة فقل قال الله قال رسوله قال الصحابة هم اولي العرفان

51
00:17:29.650 --> 00:17:45.200
اما اذا لم يكن عندك دليل فلا تلبس على الناس دينه. حدث الناس بما يدركون لذلك مرة في في احدى المطارات وهذا المطار داخل البلد فلا يكون المسافر مسافر حتى يفارق

52
00:17:45.850 --> 00:18:02.850
حتى يفارق البلد حتى يفارق البيت اذا فارق البيت صار مسافرا  اردت ان اتقدم واصلي بهم قال لي احدهم اذا كنت راكب قاصر لا تصلي بنا تقدمت وصليت واتممت فلما اتممت

53
00:18:03.350 --> 00:18:16.100
قال يا اخي ليش قل لي بنا المفروض انك تقصد بنا ولا لا تصلي بنا بعدين هذه المسألة مذكورة راجع كتاب المغني وراجع كتاب الربع راجع. هو من عامة الناس

54
00:18:16.500 --> 00:18:31.150
لكنه مسكين هو لبس عليه في مثل هذه المسائل ويعرف يعني يقال له في كتاب كذا في كتاب كذا فاختل بها فالواجب على الانسان اذا اراد ابراء ذمته نفع الناس ان يعرف مواقع الكلام

55
00:18:31.850 --> 00:18:49.250
نحن الان في تجارة او في صلات عائلية علاقات اجتماعية او في تعليم او في غير ذلك من احوال الدنيا العاقل منا يعرف ماذا يقول وماذا تاكل ليس هناك ما يسمى باسرار العمل

56
00:18:49.800 --> 00:19:06.900
اشمعنى اسرار العمل عندما تكشف لا لان المصلحة لا تقتضي ليس انها يعني عيب وحرام ما تفسخ لكن الامر يعني في اتمامه يقتضي عدم ايصالها الى الاخرين فكذلك هداية الناس

57
00:19:07.600 --> 00:19:23.700
منه ما يكون الخير الترفق بالناس في دلالتهم عليه ليس الزج بهم وتأجيجهم نحو امر ما. يظن في ذلك منفعتهم بينما يكون الامر على خلاف ذلك. فالذي يأتي ويحدث الناس

58
00:19:23.800 --> 00:19:39.650
يقول والامر في الكاهن قد اختلف اهل العلم وبعض اهل العلم من قال انه كافر يصير عند الناس في المسألة واما العالم العاقل ما يفعل هذا مرة كان شيخنا رحمه الله

59
00:19:39.800 --> 00:20:00.050
شوف العلماء العقلاء قام واحد شاب في مسجده وهو لا يعرف الشيخ فتكلم عن بعض المسائل وجاء ودخل في اللحية ودخل قال هناك بعض اهل العلم اختلفوا انه اذا زاد عن القبضة جاز الاخذ او كانت مشوشة ونحو ذلك فله ان يأخذ وان احتيج لها في

60
00:20:00.050 --> 00:20:13.600
لقاء صاحب سلطان جاز ذلك وذكر من مسائل مشوشة الناس عقولهم ما تبلغ هذا العلم يذكر خلافات عدة في مسألة في وقت قليل في احدى كلمته يعني هي مخصصة في اللحية في ضمن الكلمة

61
00:20:13.700 --> 00:20:30.700
فقال له الشيخ يا ولد في احدى ثنتين نترك الحالة ولا نحلقها يعني كلنا الناس حتى يفهمون مثلك لحاله ولا نحرقها الواجب على الانسان ان يبين الامر دون يعني ظلامية في كلامه على الناس

62
00:20:30.800 --> 00:20:42.950
لا يعني هذا سد باب ما وسع الله عز وجل له من الرخص المأذون بها شرعا. لا ولكن المقصود حتى الرخصة الرخصة تساق بالطريق الشرعي ما تساق بطريق موافقة الاهواء

63
00:20:43.550 --> 00:20:59.500
الرخصة تبين ان هذا حكم شرعي وان الله وسع عليك بوضعه ويسر لك اخذه وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى فيبين له هذا الوجه اما ان يقول نعم لا بأس الامر واسع

64
00:21:00.000 --> 00:21:12.000
ما في شيء نعم لا بأس الامر واسع او الواسع عند من؟ من كيسك ابن القيم رحمه الله تعالى في مسألة قال وابو هريرة قال ما من كيسه كان ابو هريرة ربما ذكر مسألة قال هذا من كيس ابي هريرة

65
00:21:12.100 --> 00:21:26.150
يعني انه يتلون في هذه المسألة فمهوب الانسان يذكر من كيزه للناس لا يذكر الدين الذي امر الله سبحانه وتعالى به بعض الناس يسألك المسألة الآن يقول هي واجب ولا سنة

66
00:21:27.100 --> 00:21:44.300
ايش النتيجة اذا كانت سنة عشان ما يصير علينا شي هذي ما هي بطريقة اخذ الدين ليست طريقته لذلك لما قال رجل لابن عمر الوتر واجب ماذا يقول قال اوفى رسول الله صلى الله عليه وسلم

67
00:21:45.750 --> 00:22:01.150
اوتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بس ما زاد عليه ما قعد يفصل تفصيلات يريد ان يعظم الامر في بقلبه الانسان اذا اراد ان يبين للناس الحق يبين الحق بالحق لانه اذا خرج عن الحق وقع في

68
00:22:01.400 --> 00:22:30.600
بظله باب ما جاء في النصرة مقصود الترجمة بيان حكم المشرف والنشرة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله اصطلاحا حل السحر بسحر مثله وربما جعلت أسماء لكل ما حل به السحر

69
00:22:30.750 --> 00:22:54.950
وربما جعلت اسما لكل ما حل به السحر ولو بالرقى الشرعية وهذا انما يكون بالنظر الى المعنى اللغوي هذا انما يكون بالنظر الى المعنى اللغوي فالنشرة لغة حل السحر واصطلاحا

70
00:22:56.150 --> 00:23:22.950
اشهد حل السحر بسحر مثله والنشرة في معناها الاصطلاح هي المعروفة عند العرب والنصرة في معناها الاصطلاح هي المعروفة عند العرب   عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان رواه احمد بسند جيد

71
00:23:22.950 --> 00:23:42.950
وابو داوود وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او يبشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما

72
00:23:42.950 --> 00:24:02.950
فلن ينهى عنه انتهى. وروي عن الحسن انه قال لا يحل السحر الا ساحر. قال ابن القيم النشرة حل السحر المسحور وهي نوعان احدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن

73
00:24:02.950 --> 00:24:27.900
الناشر والمنتشر الى الشيطان بما يحب. فيبطن عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة فهذا جائز ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

74
00:24:27.950 --> 00:24:52.000
سئل عن النصرة الحديث رواه ابو داوود واسناده جيد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان وذلك دال على تحريمه لان عمل الشيطان الرام فما اضيف الى الشيطان من قول او فعل فهو

75
00:24:52.400 --> 00:25:14.950
محرم وكانوا يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم وكانوا يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم والسحر كله عقدا وحلا من الشيطان كما قال تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملكه

76
00:25:15.000 --> 00:25:42.150
سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر فكله من الشياطين وقوله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن النشرة المعروفة عندهم بحقيقتها الاصطلاحية المعروفة عندهم في حقيقتها الاصطلاحية قال هي من عمل الشيطان. والدليل الثاني

77
00:25:42.250 --> 00:26:00.650
ان ابن مسعود كان يكره هذا كله ومراد الامام احمد في قوله ابن مسعود يكره هذا كله ما روي عن اصحابه فقد روى ابن ابي شيبة بسند صحيح عن ابراهيم قال كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر

78
00:26:00.900 --> 00:26:26.250
كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر ومراد ابراهيم بقوله كانوا يعني اصحاب ابن مسعود وما كان عليه اصحاب ابن مسعود فهو الذي كان عليه ابن مسعود ما كان عليه اصحاب ابن مسعود هو الذي كان عليه ابن مسعود وهذا معنى قول الامام احمد ابن مسعود يكره هذا كله لانه ما روي عنه شيء خاص ولكن روي عن

79
00:26:26.250 --> 00:26:50.450
هذي فدل هذا انه كان قوله الذي قال به وهذه من القواعد النافعة اذا روي شيء مختلف عن احد من الصحابة فينظر الى اصحابه فالذي استقر بينهم وصار دينا يدينون به هو مراده من احد القولين فيحمل احدهما على المبين له بفعل اصحابه رضي

80
00:26:50.450 --> 00:27:14.700
الله عنهم ويكون قوله يكرهون يعني ايش يحرمون لما تقرر ان الكراهة في عرض المتقدمين للتحريم. ذكر هذا ابن القيم في الموقعين ولرجب مدارس السالك في اه جامع العلوم والحكم

81
00:27:15.000 --> 00:27:33.750
والدليل الثالث حديث سعيد ابن المسيب لما قال له رجل لما قال له قتادة رجل به طب يعني ايش ضد لماذا لان ابتداء السحر كان في العرب على وجه تضليل

82
00:27:33.850 --> 00:27:51.000
على وجه التطبيب رجل به طب اي سحر لان ابتداء السحر كان على ارادة التطبيب او يؤخذ عن امرأته اي يحبس عنها فلا يصل الى جماعها ايحل عنه او ينشر

83
00:27:51.550 --> 00:28:15.150
اي تفك عقد سحره ويرقى لكسب علته اي تفك عقد سحره ويرقى لكشف علته فقال لا بأس به اي لا بأس بايش بحل السحر لا بأس بحل السحر انما يريدون به الاصلاح

84
00:28:15.400 --> 00:28:36.750
اي بدفع الداء عنه انما يريدون به الاصلاح اي بدفع الداء عنه فاما ما ينفع اي من الرقى فاما ما لا ينفع اي من الرقى. فلن ينهى عنه لانه انما نهي عما لا نفع فيه وهو الرقى

85
00:28:36.800 --> 00:28:54.550
الشركية هذا هو معنى كلام ابن المسيب رحمه الله تعالى وتتبع الفاظ هذا الاثر يدل عليه. فمن ظنه في حل السحر بالسحر فقد اخطأ على ابن المسيب في فهمه فان ابن المسيب انما قصد

86
00:28:54.650 --> 00:29:10.350
حل السحر ثم بين ان حل السحر محله لما لم ينهى عنه وهو الرقى الشرعية واما الرقى الشركية ومنها السحر فهذا محرم. وقد علق البخاري هذا الاثر مجزوما به ووصل

87
00:29:10.350 --> 00:29:29.850
وله الاثر في كتاب السنن باسناد صحيح والنجرة المذكورة هنا سميت نشرة بالنظر الى اصلها اللغوي لا بالنظر الى الحقيقة الاصطلاحية لان النصرة في الوضع اللغوي كل ما يحل به السحر. والدليل الرابع اثر الحسن

88
00:29:29.850 --> 00:29:49.800
البصري قال لا يحل السحر الا ساحر ولم يعزف المصنف وهو عند ابن ابي شيبة بسند حسن عن الحكم ابن عطية قال سمعت الحسن وسئل عن النشر  ذكره قريبا من هذا اللفظ. اما اللفظ الذي

89
00:29:49.850 --> 00:30:10.950
ذكره المصنف فلم اراه مسندا نعم ذكره ابن الجوزي في جامع المسانيد والسنن لكن بدون سند ودلالته على مقصود الترجمة ان النصرة لا تتحقق الا بكون الناس المتعاطيا للسحر حتى يحل

90
00:30:11.000 --> 00:30:30.400
تحرى غيره ثم ذكر المصنف رحمه الله كلام ابي عبد الله ابن القيم في تحرير حكم النشرة وجعلها قسمين اولهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة والثاني سمي نصرة باعتبار مأخذه اللغوي

91
00:30:30.450 --> 00:30:45.700
فقول ابن القيم هل ان نشرح حل السحر عن المسحور؟ يعني باعتبار الوضع اللغوي. اما باعتبار الوضع الاصطلاحي فانها تختص بحله بسحر مثله وهو الذي عجه النبي صلى الله عليه وسلم من عمل

92
00:30:45.750 --> 00:31:11.200
الشيطان طيب اذا قال قائل بعظ المشايخ يفتون بحل السحر بمثلك ما الجواب عنه ها لا هل نستاهل بسعر وباللواء مين يحل السعر بالسحر ها المرجع يقول النبي صلى الله عليه وسلم

93
00:31:11.550 --> 00:31:28.200
لا خلنا من النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم بعيد بعيد عليهم لكن احيانا يا اخوان منازع العلم ومآخذه تضل عن طالب العلم لكن من مآخذ العلم ان المسألة المختلفة فيها اذا حكم فيها الحاكم

94
00:31:28.250 --> 00:31:47.650
رفع حكمه الخلاف والمفتى به حسب توجيهات ولاة الامر الى الهيئات ان السحر يمنح حله بسحر مثله فلا يجوز سياسة شرعية ان يتكلم بهذا الكلام فرق بين مواقع العلم بيانا وايظاحا وبين مواقعه افتاء وقظاء

95
00:31:48.000 --> 00:32:05.650
هذه مسألة طلاب العلم يخلطون بين المسائل. في الاختيار لك ان تختار بادلتك التي تنصبها كما تشاء سواء قويت او ضعفت لكن فيما يتعلق بالافتاء العام او عمل المسلمين ينظر الى الذي عليه الفتوى التي اقرها ولي الامر

96
00:32:05.950 --> 00:32:23.000
واضح لماذا ما الفائدة حتى تنتظم جماعة المسلمين بامر واحد والا لم تنتظم لهم جماعة لو ان واحدا في البكارية يفتي بشيء والثاني في بريدة يفتي بشيء والثالث في العنيزة يفتي بشيء

97
00:32:23.050 --> 00:32:40.400
كل واحد منهم له قول يقول عندي ادلة هل تنتظم ما تنتظر ما تنتظم يعني امورهم تؤول الى اختلافهم والشرع من اعظم الامور التي جاء بالتحذير منها الاختلاف مع الامر

98
00:32:40.500 --> 00:32:59.400
لزوم الجماعة ومن لزوم الجماعة ان رأيك الذي تخالف به الجاري في الجماعة افتاء وقضاء تجعله لنفسك. وان ترجح عندك لان العمل العام يراد به انتظام جماعة المسلمين وتأليف قلوبهم مو تفريق قلوبهم

99
00:32:59.450 --> 00:33:22.650
ليس العلم ان تفرق قلوب المسلمين العلم ان تجمع قلوب المسلمين مثال اخر المفتى به والجاري على مذهب الحنابلة ان زكاة الفطر تدفع ماشي طعاما طعامه تدفعه طعاما فاذا افتى انسان

100
00:33:22.700 --> 00:33:41.450
لاخراجها مالا كما هو مذهب الحنفية وقال اختارها ابن تيمية عند الحاجة الجواب لا يجوز في فتواه لا يجوز لان العمل في هذا البلد في الامر العام على مذهب بالحنابلة

101
00:33:41.550 --> 00:33:56.750
لا يجوز ان يستئث على العمل العام لان هذا يؤدي الى الفرقة. يؤدي الى الاختلاف ولذلك الملك سعود رحمه الله تأل الشيخ محمد بن عبد الرحيم محمد إبراهيم الخروج على المذهب في مسألة

102
00:33:57.300 --> 00:34:11.100
قال لا خاف الفتنة انظروا للعالم الكامل قال خاف الفتنة يختلفون الناس هذا يقول كذا وهذا يقول كذا هذا يقول كذا فاذا لم يكن لهم امر ينتظمون فيه لم تنتظم جماعتهم

103
00:34:11.850 --> 00:34:26.600
لا يمنع هذا ان نقول طالب العلم يقلد؟ لا قد يرجح الانسان جواز دفع زكاة الفطر مالا للحاجة لكن ما ينشرها بين الناس ويدعوا الناس يقول لا يا اخوان لا تدفعون طعام وسع الله عز وجل عليكم

104
00:34:26.650 --> 00:34:41.900
يدفعوها مال ويرتاحوا بعدين الحمد لله طقت زر من حسابك لين الجمعية الخيرية ما يجوز الفتوى بمثل هذا حرام لانها تؤول الى الافتياك على الافتاء العام الذي ينتظم به جماعة المسلمين

105
00:34:42.150 --> 00:34:56.250
العلم يا اخوان يدعونا الى ان نحرص على جماعة المسلمين ليس خوفا من احد خوف من الله خاف الانسان من ربه عز وجل حتى وان ترجح عنده ترجع عندك الحمد لله هذا الذي اتاك الله علمه

106
00:34:56.300 --> 00:35:16.700
اذا صرت من بيده الفتوى العامة فعند ذلك ما ترجحه افتي به لا نوم عليك. لكن اما ان تكون لست ممن اليه الفتوى العامة هل ينفعك ما وسع غيرك؟ واحرص على جمع كلمة المسلمين وتأليفهم وحمل احسان ظنهم بعلمائهم وولاتهم حتى لا تتفرق جماعة المسلمين

107
00:35:16.700 --> 00:35:27.500
لا تطلب منهم شيء لا منصب ولا رئاسة ولا مال ولا جلوس ولا رؤية ولا مقابلة ولا لقاء ان تطلب القرب عند الله عز وجل بالحرص على جمع قلوب المسلمين

108
00:35:27.750 --> 00:35:42.800
اما ان يقول احدهم يا اخوان انتبهوا الواحد يلتزم بالمذهب في هذا المسألة العامة يقول يا اخي نحن لم نتعبد بمذهب الامام احمد احمد ان الله بعث محمدا رسولا وما بعث احمدا رسولا

109
00:35:43.200 --> 00:35:54.750
هل احد يخالف؟ حتى العجائز في البيوت تعرف ان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم لكن قد يكون كاذب هذا ما يعرف ان محمد صلى الله عليه وسلم رسول ما نعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم جاء باعظم المسائل

110
00:35:54.800 --> 00:36:13.050
لزوم الجماعة وعدم التفرق عليها. ومن اصول لزوم الجماعة عدم الاختلاف في الفتوى العامة الفتوى العامة لا ينبغي الاختلاف فيها لماذا؟ لانها تؤول الى اختلاف المسلمين وتفرقهم وتعصبهم على الاقوال كل واحد يقول قول وكل واحد منهم يقول شيخي

111
00:36:13.250 --> 00:36:27.800
عاف ابو عالم وامام ونحن نقتدي به انا شيخ قال الحمد لله هذا انكر في ذلك وقد نرى نحن فيه ذلك. ولكن نرى ان هناك اصولا شرعية وقواعد فرعية فلابد من اخذ

112
00:36:27.800 --> 00:36:42.400
المقصود يا اخوان طالب العلم ينبغي ان يعرف له اصول الشرع التي يبنى عليها مهوب بس المسائل ليس فقط على المسائل تعرف قواعد الشرع الان كل الذين يكتبون في تويتر

113
00:36:42.600 --> 00:37:01.450
فيسبوك واخواتهن يحفظون كان عمر اذا وقعت الواقعة ربما جمع لها من تلبس صح تعظيما لشدة الواقع او الافتاء فيها واذا وقعت واقعة كل واحد كتب رأيه وين طيب التطبيق

114
00:37:01.550 --> 00:37:16.250
وين تطبيق انك تعظم امر عظيم من امور المسلمين اذا وقع الواقعة تسارع اليه مباشرة بالافتاء فتقول يا اخي هذا الذي ظهر حديث حسب الادلة لا تنكر عليه ننكر عليك عدم سعيك الى جمع كلمة المسلمين

115
00:37:16.300 --> 00:37:27.700
ورد الامر الى اهله ومشاورة العلماء في ذلك هذا الذي ينكر عليه. اما قولك في نفسه في نفسك احد ينكر عليك انك تختار تختار ما تشاء. لكن اذا اردت ان تختار

116
00:37:27.750 --> 00:37:40.650
تكلم مع من يرجع اليه في هذا الامر حرصا على جمع كلام كلمة المسلمين. من حرص على جمع كلمة المسلمين جمع الله له ومن لم يحرص على ذلك فرق الله عنه المسلمون

117
00:37:41.600 --> 00:38:01.900
هذه قاعدة شرعية الذي يتقي الله عز وجل في المسلمين فان الله عز وجل يجعل لمقامه بينهم رتبة حميدة والذي لا يهمه هذا الامر وانما حسب ما يعله من من الرأي والفكر والادلة والدلالات والنصوص يرمي كلمته بين الناس

118
00:38:02.400 --> 00:38:23.950
هذا غلط ولذلك الانسان ينبغي له ان يحرص على صحبة العلماء الراسخين. ترى الرسوف ما هو بكثرة المعلومات الرسوخ ليس بكثرة من عمر الرسوخ في كمال الادراك للدين فمال الادراك للدين هذا هو الرسوخ. كثرة المعلومات تجد اناسا كثيرين عندهم علم كثير ولكن لا عقل لهم

119
00:38:24.050 --> 00:38:41.400
كما قال الشعبي يقول نعم وزير العلم العقل وقال فرأى سعر رجليه فذكر منهم رجلا عنده علم كثير وليس عنده وليس عنده عقل ولذلك عمر ابن عمر رضي الله عنه

120
00:38:41.700 --> 00:38:59.650
لما خصم معاوية رضي الله عنه فقال فمن كان احق منا فليرفع رأسه قله معاوية قال ابن عمر فاردت ان احلل حبوتي واقول اولى بهذا الامر منك من قاتلك انت وابوك على الكفر

121
00:39:01.050 --> 00:39:25.500
فخشيت الفتنة بين المسلمين يعني انظر اليس ابن عمر اصدق في الاسلام وقاتل معاوية وابوه لما كان قبل الاسلام ولكن انظر الى لم يرى حق نفسه رأى حق من حق المسلمين فحبس هذه الكلمة. فكان ابن عمر من الذين انجاهم الله عز وجل من الفتن التي مرت على

122
00:39:25.600 --> 00:39:39.950
لانه كان يراقب الله عز وجل في المسلمين وكم كان يتلوم على بعض من يعني وقع له المخالفة في الامر العام فوقع ما وقع منه كعبد الله بن الزبير والحسين بن علي رضي الله عنهم

123
00:39:39.950 --> 00:40:05.600
ما ورحمهما  عليكم  فيه مسائل الاولى النهي عن اليسرى الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه الفرق بين منهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال قوله رحمه الله الفرق بين المنهي عنه في المرخص فيه مما يزيل الاشكال

124
00:40:05.850 --> 00:40:25.350
المنهي عنه هو حل السحر بمثله وهي نصرة شركية محرمة والمرخص فيه هو حل السحر بالرقية الشرعية من التعوذات والادعية والادوية وغيرها وهذه تسمى نشرة باعتبار اللغة لا باعتبار الوضع الاصطلاحي. نعم

125
00:40:25.800 --> 00:40:48.350
باب ما جاء في التطيب مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة وهو تفاعل من الطيرة والطيرة ما يقصده العبد للحمل على الاقدام او الاحجام ما يقصده العبد

126
00:40:48.900 --> 00:41:15.600
للحمل على الاقدام او الاحجام في امر ما والمراد بالاقدام المبادرة الى الشيء والتمادي فيه والمراد بالاقدام المبادرة الى الشيء والتمادي فيها والمراد بالاحجام الكف عن الشيء والانقطاع عنه كفوا عن الشيء والانقطاع عنه

127
00:41:15.900 --> 00:41:40.100
واكثر قصيرة عند اهل الجاهلية كانت بالطير فنسبوها اليه والا فهو يقع عندهم بالظباء وغيرها ولا تختص بالتشاؤم بل هو فرد من افرادها ولا تختص بالتشاؤم بل هو فرد من افرادها فالطيرة اوسع من التشاؤم والتشاؤم يقتص

128
00:41:40.350 --> 00:42:03.750
بما ولد الاحجام التشاؤم اختص بما ولد الاحجام والطيرة اعم من ذلك. وهي شرك اصغر وهي كلف اصغر لانها تتضمن ركون القلب الى المقصود فيها وضعف توكله على الله سبحانه وتعالى

129
00:42:03.950 --> 00:42:25.550
مع الاخذ بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا رسول تلف اصغر لامرين احدهما وقوع التعلق فيها بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا. وقوع التعلق فيها بما ليس سببا شرعيا ولا قدريا

130
00:42:27.150 --> 00:42:55.250
والثاني اقبال القلب ووثوقه بذلك السبب اقبال القلب ووثوقه بذلك السبب وغفلته عن التعلق بالله سبحانه وتعالى وتقدم بيان معرفتي المعني بالاسباب شرعية القدرية واضح حقيقة الطيرة واضح ولا غير واضح

131
00:42:56.000 --> 00:43:14.450
يعني مثل الان بعظ الناس ياخذ وردة قطع ورقها اذهب او ما اذهب اذهب يطلع ايش يطلع يذهب فيذهب هذا اقدام وهو قير هذا طيرة واذا لا اذهب هذا لم يذهب هذا ايضا

132
00:43:14.800 --> 00:43:37.900
طير طيب لو ان انسانا جمع عفشه من الدجيلية فلما طلع من البيت مشى شوي واذا في الطريق ورياح شديدة والله اني ارجع رجع العطية ام ليس بطيارة ها؟ تشاؤم

133
00:43:37.950 --> 00:44:05.300
نصف الطيرة التشاؤم هو الطيرة التي تحمل على الاحجام فهو نصف الطيارة تيكون طيرة تشاؤم من الطيرة انت تقول من الطيارة وغيرك يقول ليس من لماذا لانه من الاخ الاسباب انهم للاخذ بالاسباب المأجول بها فهو خشي ان استمراره في الطريق يتولد منه رياح شديدة واغبرة

134
00:44:05.400 --> 00:44:28.550
بان تولد له مخاطر على حياته فهذا هذا جائز لكن لما طلع بالسيارة يمشي هو وام فلان  قال رح تن هذي اولها  عودنا المفلح هذا ايش ليرى هذا طيارة لا تجوز

135
00:44:28.650 --> 00:44:45.900
بل يصلح ميسر يروح ان شاء الله تعالى اليكم وقول الله التوحيد يا اخوان التوحيد هو حياتنا اجعل هذا في كل وقتك ستجد انك اذا عرفت التوحيد هذا كل حياتنا

136
00:44:46.000 --> 00:44:58.600
ولذلك مرة الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى زار احد المشايخ فلما الملك عبد العزيز اتك او قام قال يا شيخ الله يتجاوز عنا. اسأل الله عز وجل ان الله يعاملنا بعدله

137
00:44:59.150 --> 00:45:11.750
قال يا طويل العمر لا تقول الله يعاملنا بعدله لو عاملنا بعدله هلكنا كل يعاملنا بفضله انظر هذه الكلمة عدل فضل لكن الموحد يعرف ان لو عمل الناس بالفضل بالعدل لهلكوا

138
00:45:11.800 --> 00:45:28.450
لكن المقصود الانسان يدعو ربه ان يعامله بفضله الموحد يعرف حتى موقع الكلمة التي تكون منه لا يرضى ان تخرج منه كلمة على خلاف على خلاف الشرع. لذلك الفاضلة بنت الشيخ محمد رحمة الله عليها

139
00:45:28.500 --> 00:45:46.550
لما خرجوا في نكبة الدرعية وقصدت عمان مع من قصدها من آل سعود  عن الشيخ المقصود بعمان عمان الشمالية التي تسمى بالامارات الان فلما قصدوها وهم في الطريق مروا باناس له صائم يعظمونه

140
00:45:46.650 --> 00:46:07.250
فقال واحد من سدنة الصنم قرب ظن شيئا فقال لها احد خدامها ورفيقها من المماليك ما له عندنا الا التراب معروف وش معنى مانع عندنا التراب لما للشيء فقالت هي حتى ترامب

141
00:46:09.650 --> 00:46:33.700
لشفوه معنى التوحيد التوحيد معدن اللطيف يقص في كل شيء كما قال ابن القيم. فهي قالت هذا مبالغة فيه يعني البراءة من مثل هذه المظاهر نعم الله يحييكم بقول الله تعالى الا انما طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون

142
00:46:33.700 --> 00:46:53.700
قالوا طائركم معكم الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صخر. اخرجه زاد مسلم ولا نوء ولا غول

143
00:46:53.700 --> 00:47:13.700
وله ما عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قالوا ومن فعل قال الكلمة الطيبة ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة ابن عامر قال ذكرت قال ذكرت الطيرة عند

144
00:47:13.700 --> 00:47:33.700
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك

145
00:47:33.700 --> 00:47:53.700
وعن ابن مسعود مرفوعا الطيارة شرك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه وبالتوكل رواه ابو داوود والترمذي وصححه. وجعل اخره من قول ابن مسعود. ولاحمد من حديث ابن عمرو

146
00:47:53.700 --> 00:48:13.700
من ردتهم الطيرة عن حاجته فقد اشرك قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا خير الا قيمك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك وله من حديث الفضل ابن العباس رضي الله عنه انما الطير

147
00:48:13.700 --> 00:48:36.500
وما امضاك او ردك ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما طائرهم عند الله

148
00:48:36.650 --> 00:48:57.900
اي ما قضي لهم وهم ال فرعون كانوا يتطيرون بموسى ومن معه فيجعلونهم سببا لاصابة السيئة لهم فابطل الله اعتقادهم ورد الامر الى قضائه وقدره. فقال الا انما طائرهم عند الله

149
00:48:58.000 --> 00:49:20.800
فالطائر القدر المقضي الطائر القدر المقضي. ولا تأثير للطيرة في قدر الله سبحانه وتعالى. ومنه قوله تعالى وكل ان نساء الزمناه طائره في عنقه. يعني القدر المكتوب عليه. والدليل الثاني قوله تعالى قالوا

150
00:49:20.800 --> 00:49:45.050
معكم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قالوا طائركم معكم. اي قدركم الملازم لكم فهو ملازم لهم ردا على قول اهل القرية للمرسلين انا تطيرنا بكم فقالوا لهم طائركم معكم ففيه ابطال الطيرة

151
00:49:45.100 --> 00:50:08.150
وان الامر موكول الى قدر الله عز وجل وقضائه. فهاتان الايتان فيهما اثبات القدر المتضمن كما لا تدبير الله عز وجل للامور. واذا كان القدر بيد الله فما يتوهم غيره فهو مما لا حقيقة له ومنه الطيرة

152
00:50:08.300 --> 00:50:25.500
حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا اطيرة فنفى الطيرة التي كان اهل الجاهلية يعتقدونها

153
00:50:25.650 --> 00:50:45.150
والنفي دال على بطلانها وهو متضمن النهي عنها لان النفي نهي وزيادة مبالغة في قلع ذلك المنهي عنه من النفوس. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

154
00:50:45.150 --> 00:51:00.300
انما لا عدوى ولا طيرة الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الخوزمة في قوله ولا اطيره على ما تقدم بيانه والدليل الخامس وحديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر

155
00:51:00.650 --> 00:51:18.000
اجد عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر رواه ابو داوود وعروة تابعي على الصحيح فيكون حديثه مرسلة ويوصل بانواع الحديث الضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا ترد مسلما

156
00:51:18.250 --> 00:51:41.450
فمن كمل دينه لم يتعلق قلبها قلبه بها. ولا اثرت فيه ومن اثرت فيه كان ذلك دليلا يقصي دينه كان ذلك دليل نقص دينه ومن قواعد الشرع ان كل فعل اختياري يرجع على العبد بنقص الدين فهو

157
00:51:42.350 --> 00:52:03.500
كل فعل اختياري يرجع على العبد بنقص الدين فهو حرم طيب لو قال قائل المرأة اذا اصابها الحيض ينقص دينها ينقص ولا ما ينقص ننقص في الاحاديث الواردة في ذلك

158
00:52:03.700 --> 00:52:28.500
نقصان دينها وعقلها ثم فسر نقصان الدين بانها تمكث من شرق لا تصلي فما الجواب عنها والمرأة لا اختيار لك ان القاعدة كل فعل اختياري والمرأة لا اختيار له. طيب كيف نقصان دينه

159
00:52:29.550 --> 00:52:45.500
النبي يقول نقصان ما ينقص يعني في الصورة الظاهرة هذه الصورة الظاهر كونها ما تصلي هذا في الصورة الظاهرة نقص هذا هو المراد من نقصان دينها لا ان ايمانها ينقص الى جاءت سعادتها

160
00:52:46.200 --> 00:53:04.000
وانما المقصود في الصورة الظاهرة فان دينها ينقص. فقوله في الحديث احسنها الفأل ليس معناه ان الفأل من يراه والا تناقضت الاحاديث لانه صلى الله عليه وسلم نفاها ثم قال ويعجبني

161
00:53:04.150 --> 00:53:27.900
الفعل والطير كلها لا خير فيها فقوله صلى الله عليه وسلم احسنها لا يراد به حقيقة التفضيل بالمشاركة من كل وجه وانما باعتبار قدر مشترك وهو وجود التأثير باعتبار قدر مشترك وهو جزء التأثير. فالطيرة فيها تأثير والفائز فيه

162
00:53:28.050 --> 00:53:48.450
تأثير فلاجل ما بينهما من اشتراك المعنى في هذا الاصل قيل واحسنها. لا ان الفأل هو من الصيغة لان حقيقة الفال ايش  كيف ما حمل على الاقدام والا ما استبشرت به النفوس في الاقدام

163
00:53:49.600 --> 00:54:07.200
ما استبشرت به النفوس في الاقدام الفأل هو ما استبشرت به النفوس في الاقدام ما استبشر به النفوس في الاقزام. فهو ليس محركا للنفس باعثا لها ولكنه مطمئن لها تستبشر به

164
00:54:07.400 --> 00:54:23.200
فهو لم يعمل هذا لاجل ذلك الفأل الذي رآه وان كان مقدم على العمل فلما وجد ما يستبشر به من فأل كان ذلك محركا مقويا العمل لا انه باعث للعمل في اصله والدليل السادس

165
00:54:23.200 --> 00:54:39.950
ابن مسعود رضي الله عنه الطيرة الحديث رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة واسناده صحيح واخره وهو قوله ولكن الله يذهبه بالتوكل واخره وهو قوله وما منا الا وما منا الا

166
00:54:40.100 --> 00:54:52.850
هو من كلام ابن مسعود رضي الله عنه على الصحيح فليس من كلامه صلى الله عليه وسلم لانه منزه عن وجود هذه الواردات في قلبه فدلالته على مقصود الترجمة في قوله

167
00:54:52.900 --> 00:55:12.950
الطيرة شرك والتكرار ليش بالتأكيد والتكرار للتأكيد والدليل السابع حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. الحديث رواه احمد واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

168
00:55:13.100 --> 00:55:34.400
من ردته الطيارة عن حاجته فقد اشرك فجعلها صلى الله عليه وسلم شركا ومعناه ثابت في حديث ابن مسعود المتقدم. والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انما الطيرة ما امضاك او ردك الحديث رواه احمد ايضا. واسناده

169
00:55:34.500 --> 00:55:58.000
ضعيف وجنابته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ما امضاك او ردك وهو في بيان حقيقة الطيرة لكن النبي صلى الله عليه وسلم قالها لا على ارادة بيان حقيقة الطيرة. ولكن على ارادة التبرؤ منها

170
00:55:58.200 --> 00:56:14.850
فان اصل الحديث عند احمد ان الفضل ابن عباس رضي الله عنهما خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فلقيهما ضبي تبرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له

171
00:56:15.050 --> 00:56:38.250
الفضل تطيرت يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم انما الطيرة ماء ذاك او ردك. على ارادة التبرؤ. ومعنى برة من ولاه مياسره والعرب تتطير بالظبي اذا ولى رأيه مياسره فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم مالا

172
00:56:38.350 --> 00:56:55.850
باعتبار ما يعرض للدابة لان الدابة اذا قام بين يديها شيء فجأة ايش يحصل لها اضطراب فهذا الذي وقع من اثر الاضطراب. فظن الفضل ان النبي صلى الله عليه وسلم تطير. فنفى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال انما الطير

173
00:56:55.850 --> 00:57:25.300
ما امضاك او ردك نعم عليكم فيه مسائل الأولى التنبيه على قوله مع قوله الثانية اي انهما في اثبات القدر لانهما في اثبات القدر. واذا ثبت ان القدر لله علم

174
00:57:25.400 --> 00:57:43.250
ان تأثير الطيرة ان تأثير الطيرة وهم لا اصل لا اصل له نعم. احسن الله اليكم الثانية نفس العدوى الثالثة نفي الطيرة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي السفر السادسة ان الفعل ليس

175
00:57:43.250 --> 00:58:03.250
ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير الفال. الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر. فليذهبه الله بالتوكل قوله رحمه الله ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه التوكل يعني العانظ

176
00:58:03.250 --> 00:58:21.950
العارض الوارد على القلب غير المستقر. فان القلوب لا تسلم من هذا. غالبا فاذا كان عارضا لم يستقر في القلب لم يضر الانسان ويتوكل على الله سبحانه وتعالى ويدفعه بقوة توكله

177
00:58:22.300 --> 00:58:43.300
نعم الله عليكم التاسعة ذكر ما يقول من وجده. العاشرة التاسع ابن مسعود قال ايش ما منا الا ما منا الا ابن مسعود ما منا الا يقصد من صحابة والاخوان الان اذا قلت يا اخوان نبي نقرأ كتاب التوحيد

178
00:58:43.400 --> 00:59:05.500
الحمد لله وابن مسعود ينبه الى الحاجة الى التوحيد فإذا كان الصحابة رضي الله عنهم يأنسون ذلك ويخافون على انفسهم منه فكيف بغيره ينبغي ان يكون خوفهم اشد واشد لذلك من اللطائف ان احد علماء

179
00:59:05.700 --> 00:59:23.150
نجد من اهالي منفوحة رحمه الله ثم استقر في القرض خالد الشيخ عبد العزيز الشعيبي كتب في وصيته الوصية لاولاده بان يجتمعوا كل شهر ويقرأوا في كتابته ابقاءا لهذا في نفوسهم. التوحيد ابقاء هذا في نفوسهم

180
00:59:23.900 --> 00:59:41.000
يرحمك الله. لذلك شف اهل التوحيد واحد من المشايخ رحمه الله تعالى الشيخ حمود التويزي اهداه واحد من اقاربه اثر ظهور البترول في التنمية السعودية قال اثر نعمة الله عز وجل الله عز وجل مهوب يذكرون. هل التوحيد التعلق بالاسباب الظاهرة

181
00:59:41.050 --> 00:59:54.350
تغفل عنها القلوب تغفل عن الله عز وجل البترول سبب من الاسباب يعني مثل ما قال احد علماء الطاقة احد المشتغلين بالطاقة ليس عليهم لكن له عناية بالطاقة بعلوم الطاقة

182
00:59:54.700 --> 01:00:19.200
يقول ان الزمن الحجري انتهى لا لانتهاء الحجر من الارض ولكن لان الناس وجدوا مصادر جديد ليست بعيد ان البترول يبقى في الارض ولكن توجد مصادر جديدة للطاقة لذلك التعلق بالاسباب من ضعف الايمان والتوحيد. لذلك هذا الرجل لما كان حامل التوحيد بما نحسبه الله حسيبه. لما

183
01:00:19.200 --> 01:00:32.550
لما اهدى اليه قريبه وهذا اثر البترول في التنمية السعودية لا نعمة الله عز وجل الله اللي انعم على المسلمين بهذه النعمة العظيمة فلذلك الله عز وجل قال في اخر سورة الملك ايش

184
01:00:35.200 --> 01:00:50.650
قل ارأيت اني اصبح ماؤكم غورى فمن يأتيكم ماء النعيم لو شاء غور الله الابار ابار البترول راح المستشفى لذلك ذكر جلال المحلي عند تفسير هذه الاية ان احد المتكبرين

185
01:00:50.750 --> 01:01:08.750
ما سمع هذه الاية قال تأتي بها الكؤوس والمعاول رؤوس معروفة والمعاوج فاجبت اللهم اعيني يلا خل البوسم معه وتأتي في هذا الماء الابن ادم اذا اغتر فر الى الهلاك

186
01:01:09.000 --> 01:01:27.100
ولذلك الناس عندما يغترون بالقوة الظاهرة فتحنا عليهم ابواب كل شيء يفتح لهم كل شيء حتى اذا فرحوا اخذهم الله سبحانه وتعالى ومن انعم الله عز وجل عليه بالنعم الظاهرة يجب عليه ان يقوي صلته بالله في النعم الباطلة

187
01:01:27.150 --> 01:01:45.150
التوحيد والايمان والاخلاص والطاعة والاتباع فبهذا تثبت النعم الظاهرة قال عبدالرحمن بن حسن قال عبداللطيف بن عبدالرحمن بن الحسن ان النعم اذا شكرت قرت واذا كفرت اضطرت ان النعم اذا شكرت

188
01:01:45.200 --> 01:02:08.650
قرة واذا كفرت فرت نعم الله اليكم التاسعة ذكر ما يقول من وجده. العاشرة التسبيح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيارة المذمومة. قوله رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة المذمومة وصف كاشف

189
01:02:08.800 --> 01:02:30.300
فكل طيرة مذمومة فكل غيرة مذمومة فهو كقوله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق فكل فكل قتل للانبياء هو بغير حق احسن الله اليكم باب ما جاء في التنجيم. مقصود هذه الترجمة بيان

190
01:02:30.350 --> 01:02:56.350
حكم التنجيم بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او التأثير النظر في النجوم الاستدلال بها على التسيير او التأثير التنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير وهو الاستدلال

191
01:02:56.850 --> 01:03:19.400
بحركات سيرها على الجهات والاحوال وهو الاستدلال بالحركات سيرها على الجهاد والاحوال وهذا جائز عند الجمهور هذا جائز عند الجمهور والآخر تنجيهم التأثير تنجيم التأثير وهو النظر فيها باعتبار تأثيرها في الحركات الكونية

192
01:03:20.200 --> 01:03:54.000
وهو النظر فيها لاعتبار تأثيرها في الحركات الكونية وله وله احوال اولها اعتقاد كون النجوم مؤثرة بنفسها. اعتقاد كون النجوم مؤثرة بنفسها فهذا ايش شرك اكبر  اعتقاد الكون النجوم غير مؤثرة

193
01:03:54.250 --> 01:04:24.750
بنفسها وانما هي سبب من الاسباب وانما هي سبب من الاسباب فهي غير مستقلة بالتأثير او الثاني احسن حتى الرتبة لكم وثانيها اعتقاد كوني النجوم سببا من الاسباب مع رفعة ذلك السبب عن القدر المأذون به

194
01:04:24.800 --> 01:04:49.050
مع رفعة ذلك السبب عن القدر المأذون به هذا شرك نصرة والثالث اعتقاد كونها سببا فقط فيها اعتقاد كونها سببا فقط فهذا هذا جائز ولا غير جائز  قد تكونها سبب

195
01:04:52.450 --> 01:05:09.200
طيب حديث اذا طلع النجم ارتفعت كل عام نجمع ايش ثريا يعني العرب اذا اطلقت المسجد تريد به الثريا. وش معنى ان تفعل في العاهة يعني افات الزروع التي تأتي الزروع

196
01:05:09.350 --> 01:05:31.250
وغيرها ما عاد ما عاد سطروا عليها فما حكم ذلك من الاحوال جائز اذا كان محققا جائز اذا كان محققا لا متوهم هذا اصح قول اهل العلم اصح قول اهل العلم انه اذا كان محققا فذلك جائز

197
01:05:31.300 --> 01:05:51.350
وهو اختيار ابي العباس ابن تيمية مثل المد والجزر باعتبار قرب القمر بعده من الارض فان ذلك مؤثر هو سبب مؤثر في الحركة الكونية وهي ذلك لها ابو العباس ابن تيمية وتلميذ ابن القيم في مفتاح دار السعادة. واطال في بيانه

198
01:05:51.600 --> 01:06:12.200
فهنا يكون جائزة لكن اذا كان متوهما فهذا لا يجوز اذا كان هذا السبب المدعى متوهق هذا لا يجوز مثل ماذا؟ مثل من يقول ان من اتى امرأته  النجم الفلاني دون الذكر

199
01:06:12.250 --> 01:06:35.650
واذا اتاها في غيره يولد انثى هذا ليس متحرك انا متوهم انما هي دعاوى ليست ليست صحيحة نعم احسن الله اليكم قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات المهتدى بها

200
01:06:35.650 --> 01:06:55.650
فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى وكره قتادة تعلم القمر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق وعن ابي موسى قال

201
01:06:55.650 --> 01:07:13.500
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر رواه احمد وابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة

202
01:07:13.600 --> 01:07:36.900
الدليل الاول اثر قتادة رحمه الله قال خلق الله هذه النجوم لثلاث الحديث علقه البخاري في صحيحه ووصله عبد ابن حميد في تفسيره باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء. ثم

203
01:07:37.250 --> 01:07:55.550
قوله بعد ذلك فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ وضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به. يريد ابطال جانبها على التأثير فمن استدل بها على التأثير فقد اضاع نصيبه اي حظه

204
01:07:55.700 --> 01:08:14.050
وهذا في معنى لا خلاق له المتقدم ان نفي الحظ يكون حالا للكافرين وقوله تكلف ما لا علم له به لان الله تعالى يقول ولا تقف ما ليس لك به علم وهذا لم يطلع على علم محقق في

205
01:08:14.050 --> 01:08:30.750
فيه والدليل الثاني اثر قتادة ايضا انه كان تعلم منازل القمر انه كره تعلم منازل القمر رواه حرب الكرمان في مسائله فدلالته على المقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر

206
01:08:30.900 --> 01:08:58.650
فان الكراهة عند المتقدمين ان يستأتي التحريم ومنازل القمر مواضع نزوله المقدرة في سيره مواضع نزوله المقدرة في سيره وعدتها ثمانية وعشرون منزلة وتختلف باختلاف باختلافها الاحوال والاخوية وتختلف باختلافها الاحوال والاهوية وهذا من علم

207
01:08:59.200 --> 01:09:16.500
ايش؟ التأثير ام التسيير من علم التسيير فقتاده رحمه الله يمنع الاستبداد بالنجوم حتى في علم التسجيل وهذا احد قولي اهل العلم والثاني جواز ذلك وهو الصحيح والدليل الثالث اثر سفيان

208
01:09:17.250 --> 01:09:33.250
ابن عيينة انه لم يرخص في تعلم منازل القمر رواه حرب ودلالته على الاصول الترجمة في عدم الترخيص اي عدم الاباحة بل هي عنده ممنوعة والجمهور على خلافه وسفيان يريد ايضا تنجيم

209
01:09:34.250 --> 01:09:49.350
التسيير والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة رواه احمد ابن حبان واسناده ضعيف ويروى معناه في احاديث عدة

210
01:09:49.550 --> 01:10:13.200
لا تخلو اسانيدها من ضعف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير من السحر لان التنجيم على اعتقاد التأثير من السحر ويشهد له حديث ابن عباس رضي الله عنهما المتقدم في باب بيان

211
01:10:13.200 --> 01:10:30.350
اي من انواع السحر وهو من اقتبس علما من النجوم هكذا لفظ ابي داوود. من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر وتوعد في هذا الحديث بعدم دخول الجنة

212
01:10:30.400 --> 01:10:51.050
وانها محرمة عليه وهذا من دلائل الكون الفعل محرما وانه كبيرة من الكبائر ولم نذكر كون كلام اسحاق واحمد دليلا في قوله ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق لان عادة المصنف ان الدليل الذي يستدل به هو

213
01:10:51.050 --> 01:11:08.350
الايات والاحاديث واثار الصحابة والتابعين. اما من بعدهم فلا يذكرها لكونها دليلا. وانما يذكرها استكمالا لاقوال اهل العلم في المسألة في كلام احمد واسحاق وابي عباس ابن تيمية وابي عبد الله ابن القيم الذي نقله في مواضع

214
01:11:08.550 --> 01:11:39.900
من اهل ماضع من كتابه وترخيص احمد واسحاق في تعلم منازل القمر هو الراجح وهو قول جمهور اهل العلم انه يجوز لتعلمها لاجل التسيير اعلى ارادة التأثير  عليكم في مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة الثالثة ذكر الخلاف في تعلم

215
01:11:39.900 --> 01:11:57.850
من منازل رابعة نعيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل قوله رحمه الله الثالث ذكر خلاف في تعلم المنازل اي لارادة معرفة علم التسيير المتعلق بالاحوال والاهوية فهو الذي اختلف فيه اهل العلم

216
01:11:57.950 --> 01:12:18.200
والصحيح جوازه انما الممنوع هو علم التأثير تعرفون التقويم الزراعي هذا من ايش؟ من علم من علم التسيير هذا جائز نعم باب ما جاء الباب باب واحد فيكم قوة ولا نأجله

217
01:12:19.750 --> 01:12:47.550
ها ها  يلا ناخذ باب واحد ان شاء الله تختم نعم ما جاء في الاستسقاء بالانوار. مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع بيان حكم الاستسقاء بالانواع والمراد هنا نسبة السقيا اليها

218
01:12:47.950 --> 01:13:11.150
بنزول المطر فيها نسبة السقيا اليها بنزول المطر فيها والانواع هي منازل القمر الانواع هي منازل القمر اذا سقط واحد سمي سمي لوأ فهو نوء باعتبار المسقط من المطلع  الله منكم

219
01:13:12.650 --> 01:13:32.650
وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان قول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن بالانساب

220
01:13:32.650 --> 01:13:52.650
والاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من حرام وزرع من درب. رواه مسلم. ولهما عن زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه

221
01:13:52.650 --> 01:14:12.650
وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قال الله ورسوله اعلم قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله

222
01:14:12.650 --> 01:14:32.650
رحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر به مؤمن كوكب ولهما من حديث ابن عباس معناه ولهما من حديث ابن عباس معناه وفيه قال بعضهم لقد صدق

223
01:14:32.650 --> 01:14:52.800
كذا وكذا فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بواقع النجوم الى قوله تكذبون المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة والدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون

224
01:14:53.050 --> 01:15:15.650
فدلالته على مقصود التوجمة في قوله انكم تكذبون بالرزق المطر كما دل عليه سبب نزول الاية وتكذيبهم هو في استسقائهم بالانواع لما قالوا مطرنا بنور كذا وكذا ونسبة المطر اليها من الاعتدال بما ليس

225
01:15:16.400 --> 01:15:36.100
سببا شرعيا ولا قدريا فيكون سلفا اصغر معنى فيه من نسبة النعمة الى غير مشتيها المتفضل بها وهو الله والدليل الثاني حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي

226
01:15:36.350 --> 01:15:56.850
الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة يعد الاستسقاء بالنجوم من امر الجاهلية وما اضيف الى الجاهلية فهو محرم ان الجاهلية اسم لما قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم سموا به لفرط جهلهم

227
01:15:56.950 --> 01:16:16.750
فمن جلائل كون الشيء محرما في الشرع هو وصفه بنسبته الى الجاهلية والدليل الثالث حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية. الحديث متفق عليه

228
01:16:16.950 --> 01:16:42.150
فدلالته على مقصود الترجمة في تسمية من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا فالاستسقاء بالنجوم كفر بالله فان اعتقد ان النوء هو مسببه الذي قام به فهو كفر اكبر لانه شرك في الربوبية وان لم يعتقد كونه مسببا بل سببا فهو من الشرك

229
01:16:42.350 --> 01:17:12.800
الاصغر والواقع في هذا الحديث الاصغر ام الاكبر اللي يقول الاكبر يذكر حجته يتأخر ويذكر حجة الا يكون قولا ها ايش عبادي طيب اذا كانوا عبادة الكفار اليس اليسوا عبادا لله

230
01:17:13.900 --> 01:17:51.050
ذاك لله بمعنى العبودية كونية العامة من العبودية الشرعية الدينية لا المصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم  ماذا الدليل على كونه اصغر انه قالوا مطرنا بنوم كذا وكذا. اي بسبب نوء كذا وكذا. ولم يقولوا

231
01:17:51.150 --> 01:18:09.000
امطرنا نوء كذا وكذا فانه لو كان مرادهم استقلاله لما جاءوا بالباب. فلما جيء بالباب بالباء دل ذلك على السببية جزم به حفيد المصنف الشخص سليمان ابن عبد الله العزيز الحميد خلافا

232
01:18:09.200 --> 01:18:23.000
لبعض شراح التوحيد الصحيح هو قوله لان الباء للسببية فتكون على هذا المعنى. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري

233
01:18:23.100 --> 01:18:51.300
وجلالته على مقصود الترجمة كدلالة سابقه في مسائل الاولى تفسير اية واقعة. الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية. الثالثة ذكر الكفر في بعض الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة. الخامسة قوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. بسبب

234
01:18:51.300 --> 01:19:10.150
نزول النعمة السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع. السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع. الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نو كذا وكذا. قوله رحمه الله الثانية التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا

235
01:19:10.350 --> 01:19:31.150
لانهم لا يريدون ان النوء انزل المطر وانما نزل بسببه هذا معنى قوله في الرواية الاخرى مطرنا بنوء كذا وكذا فهم قصدوا التسليب لا الايجاد واضافة احوال الاجواء والاهوية الى الانواء

236
01:19:31.250 --> 01:20:01.900
ثلاثة انواع واضافة احوالي الاهوية والاحوال الى الانواع ثلاثة انواع اولها اضافة تسبيب بان يكون ذلك النوء مستقلا في التأثير الذي طلع منه فغير الحال او الهوى وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر

237
01:20:02.100 --> 01:20:30.700
والثاني اضافة سبب اضافة سبب المراد بها ان يكون ذلك السبب ذلك النوء سببا لما قرأ من تغير الرحال والهواء وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر والثالث اضافته اضافة ظرف ان تكون الاظافة للظرفية

238
01:20:31.100 --> 01:20:54.600
والمراد بها كونه زمانا لذلك والمراد به كونه زمانا لذلك فهذا ايش فهذا جائز فهذا جائز منه قول الناس عندنا ايش اذا طلع السيل اذا طلع او اذا طلع سهيل برد الليل

239
01:20:54.850 --> 01:21:17.600
واشبه ذلك من من الكلام الذي عند الناس لا يقصدون به الا كونه ظرفا له   التاسعة اخراج العالم للمتعلم مسألة من استفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة وعيد

240
01:21:17.600 --> 01:21:35.672
وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب الاخوان اللي يحضرون عندنا في التعليم المستمر موجودين الان دقائق فقط جزاكم الله خير وفق الله الجميع محب الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد واله وصحبه اجمعين