﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:36.400
السلام عليكم ورحمة الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في في سنته السادسة

2
00:00:36.400 --> 00:01:05.850
سبع وثلاثين واربع مئة والف. بمدينته الثامنة مدينة تبوك. وهو كتاب التوحيد. الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الاسلام محمد ابن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله. المتوفى سنة ست ومائتين والف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله باب ما جاء في التنجيم

3
00:01:05.950 --> 00:01:32.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في التنجيل. مقصود الترجمة

4
00:01:32.350 --> 00:02:07.200
بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها وهو النظر في النجوم للاستدلال بها وله نوعان احدهما تنجيم التسيير وهو النظر في النجوم للاستدلال بحركاتها على الجهات واحوال الاهوية

5
00:02:07.350 --> 00:02:44.450
النظر في النجوم للاستدلال بحركات سيرها على الجهات واحوال الاهوية وهذا جائز عند جمهور اهل العلم وهذا جائز عند جمهور اهل العلم والاخر تنجيم التأثير وهو النظر في النجوم للاستدلال

6
00:02:44.950 --> 00:03:29.850
بها في التأثير النظر في النجوم للاستدلال بها بالتأثير وهذا النوع له ثلاثة اقسام القسم الاول النظر فيها للتأثير مع اعتقاد استقلالها فيه. النظر فيها للتأثير مع اعتقاد استقلالها فيه فهي مؤثرة بنفسها

7
00:03:34.450 --> 00:04:12.650
فاجتماعها وفراقها ينشأ منه ما ينشأ من احوال الخلق وهذا من الشرك الاكبر والقسم الثاني النظر فيها بالتأثير مع اعتقاد كونها مطلعة على الغيب مع اعتقاد كونها مطلعة على الغيب

8
00:04:13.000 --> 00:04:52.400
مرشدة اليه كاشفة عنه وهذا من الشرك الاكبر ايضا والقسم الثالث النظر فيها للتأثير مع اعتقاد كونها اسبابا قدرها الله كذلك. مع اعتقاد كونها اسبابا قدرها قدرها الله كذلك الواقع في الخسوف والكسوف

9
00:04:52.750 --> 00:05:40.050
والمد والجزر فان هذه الحوادث يقع بسبب سيدي الشمس والقمر وغيرها من الكواكب وهذا جائز في اصح قولي اهل العلم هذا جائز في اصح قولي اهل العلم نعم قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء يرجم للشياطين وعلامات يهتدى بها. فمن توفى غير ذلك اخطأ

10
00:05:40.050 --> 00:05:59.900
وضع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص المعينة فيه. ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل يحمد اسحاق وعن ابي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر رواه احمد وابن حبان في صحيحه

11
00:06:00.650 --> 00:06:24.050
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول حديث قتادة وهو ابن وهو ابن دعامة السدوسي احد التابعين انه قال خلق الله هذه النجوم. الحديث رواه البخاري معلقا

12
00:06:24.300 --> 00:06:50.350
ووصله عبد ابن حميد في تفسيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في حصره مقاصد خلق النجوم في حصره مقاصد خلق النجوم في ثلاث فهي زينة للسماء

13
00:06:51.500 --> 00:07:27.150
ورجوم للشياطين وعلامات يهتدى بها مصداق ما في القرآن من خبره تعالى عنها مصداق ما في القرآن من خبره تعالى عنها فالنظر اليها مع هذا الاعتقاد جائز والاخر في قوله فمن تأول فيها غير ذلك

14
00:07:27.700 --> 00:08:01.400
اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به اي من عدل بالنظر فيها الى غير هذه المقاصد الثلاثة فانه يقع في الخطأ ويضيع نصيبه ويكون قد تكلف ما لا علم له به

15
00:08:01.950 --> 00:08:33.600
لانه محجوب عنا من جنس ما سبق ذكره من النظر فيها للاستدلال بالتأثير في كونها مستقلة به او مطلعة على الغيب فان هذا خطأ يضيع به العبد نصيبه ويتكلف ما لا علم له به

16
00:08:34.850 --> 00:09:02.300
وتقدم ان اضاعة النصيب يراد بها فوت حظ العبد في الاخرة توث حظ العبد في الاخرة الذي يسمى خلاقا الذي يسمى خلاقا وهو لا يكون الا في حق الكافرين وهو لا يكون الا في حق الكافرين. ويندرج فيه

17
00:09:03.450 --> 00:09:42.850
القسمان ويندرج فيه القسمان الاولان المذكوران بنوع تنجيم التأثير. والدليل الثاني حديث قتادة رحمه الله ايضا انه كره تعلم منازل القمر رواه حوض الكرماني في مسائله ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر في كراهته تعلم منازل القمر

18
00:09:42.850 --> 00:10:15.000
وهي مواضع نزوله في سيره. وهي مواضع نزوله في سيره. والكراهة في عرف السلف  التحريم كما تقدم بيانه والقول المذكور بالحرمة هو احد قولي اهل العلم ومقابله القول بالجواز. وهو الصحيح

19
00:10:15.550 --> 00:10:47.600
ان تعلم منازل القمر يراد منه الاستدلال بذلك في تنجيم التسيير فهو يدل على الاحوال التي تعرض للاهوية وما يتعلق بذلك من اثر ينتفع به في زراعة او غيرها. والدليل الثالث حديث سفيان

20
00:10:47.600 --> 00:11:21.100
ابن عيينة انه لم يرخص لتعلم منازل القمر. رواه حرب ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة في ترك سفيان الترخيص في منعي في ترك صبيان الترخيص في تعلم منازل القمر ومنع الرخصة يراد به التحريم. ومنع الرخصة يراد به التحريم. وهو احد القولين كما

21
00:11:21.100 --> 00:11:45.400
تقدم والصحيح الجواز. والدليل الرابع حديث ابي موسى وهو الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة الحديث رواه احمد وصححه ابن حبان. واسناده ضعيف

22
00:11:45.500 --> 00:12:16.750
ويروى معناه بجملة من الاحاديث باسانيد ضعيفة ومن اهل العلم من يراه حسنا بمجموعها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر ومصدق بالسحر فان التنجيم الذي هو تنجيم التأثير

23
00:12:17.000 --> 00:12:42.950
من جملة السحر كما تقدم بباب بيان انواع شيء من انواع السحر كما تقدم في باب بيان انواع من بيان شيء من انواع  فان المصنف رحمه الله ذكر حديث ابن عباس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يقول لا بأس

24
00:12:43.200 --> 00:13:11.500
علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر رواه ابو داوود واسناده صحيح التنجيم التأثيري من انواع السحر  احسن الله اليكم قالوا فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل. رابعا

25
00:13:11.500 --> 00:13:41.200
العيد في من صدق بشيء من السحر ولو عرف انه باطل باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع. مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء والمراد به نسبة السقيا اليها نسبة السقيا اليها بنزول المطر فيها

26
00:13:41.250 --> 00:14:16.950
بنزول المطر فيها. وان النوء وان النوء سبب لنزول المطر. والانواء هي منازل القمر اذا سقط منها واحد سمي نوءا اذا سقط منها واحد سمي نوءا فهو اسم لها باعتبار المسقط لا المطلع. فهو اسم لها باعتبار المسقط لا المطلع

27
00:14:18.600 --> 00:14:38.600
وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون وانا بمالك مسائي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من الجاهلية لا يتركونهن بالاحساب والطعنة في الانساب والاستسقاء من النجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة عليها سربال من قطران ودرع من جراب رواه مسلم

28
00:14:38.600 --> 00:14:48.600
وله مع زيد ابن خالد رضي الله عنهما رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح في الحديبية على اثر سماء كانت من الليل

29
00:14:48.600 --> 00:15:08.600
فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال بفضل الله ورحمته فذلك كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر به مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما معناه وفيه قال بعضهم لقد

30
00:15:08.600 --> 00:15:33.200
كذا وكذا فانزل الله هذه الايات. ولا قسم بمواقع النجوم الى قوله تكذبون ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم ان تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون

31
00:15:33.350 --> 00:16:06.350
فالرزق في الاية المطر ومن التكذيب فيه نسبته الى النوم ومن التكذيب فيه نسبته الى النوم بجعله سببا لنزول المضى بجعله سببا لنزول المطر فان من قاعدة الاسباب انه لا يصح

32
00:16:06.850 --> 00:16:30.550
جعل شيء سببا انه لا يصح جعل شيء سببا الا اذا علم بطريق الشرع او القدر  وهذا مفقود في جعل النوء سببا للمضى وهذا مفقود في جعل النوء سببا للمطر

33
00:16:31.700 --> 00:16:51.250
فنسبة المطر اليه تكذيب. فنسبة المطر اليه تكذيب بفضل الله ورحمته والدليل الثاني حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي الحديث

34
00:16:51.250 --> 00:17:22.600
رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم. وهو مطابق لما ترجم به وهو مطابق لما ترجم به المصنف من نسبة السقيا

35
00:17:22.900 --> 00:17:43.200
الى غير سبب معتد به اما الى الانواء واما الى النجوم اما الى الالواء واما الى النجوم. والدليل الثالث هو حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح

36
00:17:43.300 --> 00:18:19.650
الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعالى واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي. مؤمن بالكوكب فجعل الله عز وجل من نسب نزول المطر الى النوء كافرا به

37
00:18:20.550 --> 00:18:58.450
وهو من الكفر الاصغر بنسبة ذلك المطر الى غير سببه والواقع في الحديث هو من جعل ما ليس سببا سببا لشيء لقوله فيه مطرن بنوء كذا وكذا اي بسبب كذا وكذا

38
00:18:59.000 --> 00:19:32.600
فهم لم يعتقدوا ان الكوكب استقل بانزال المطر فهم لم يعتقدوا ان الكوكب استقل بانزال المطر فهذا شرك اكبر في الربوبية وانما اعتقدوا كونه سببا. فالباغ تشير الى السببية افاده سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنه بمعنى

39
00:19:32.600 --> 00:20:06.300
حديث زيد رواه مسلم وحده دون البخاري. فقول المصنف ولهما فيه نظر فالحديث من افراد مسلم يمين ولم يخرجه البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه مع زيادة ذكر انه سبب نزول الايات المذكورة مع زيادة ذكر انه سبب نزول الايات

40
00:20:06.300 --> 00:20:26.950
المذكورة المشتملة على جعل ذلك تكذيبا لفضل الله ورحمته نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية الواقعة الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية الثالثة ذكر الكفر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا

41
00:20:26.950 --> 00:20:46.950
اخرجوا من الملة. الخامسة قول واصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة. السادسة التفطر للايمان في هذا الموضع السابع للتفطر للكفر في هذا الثامنة التفطن لقوله لقد صدق ابنه كذا وكذا التاسعة اخرجه رحمه الله الثامنة التفطن لقوله

42
00:20:46.950 --> 00:21:12.850
اذا قد صدق نوء كذا وكذا بانهم يجعلون النوء سببا لا مسببا بانهم يجعلون النوء سببا لا مسببا. وهو معنى ما في اللفظ الاخر مطرنا بنوء كذا وكذا الباء للسببية

43
00:21:13.350 --> 00:21:53.050
ولو ارادوا كونه مسببا لقالوا امطرنا. ولو ارادوا كونه مسببا لقالوا امطرنا نوء كذا وكذا واضافة احوال الاهوية وحوادثها الى الانواء لها ثلاثة اقسام القسم الاول اضافتها اليها باعتقاد كونها مسببة

44
00:21:53.250 --> 00:22:24.700
اعتقاد اضافتها اليها باعتقاد كونها مسببة مستقلة بالتأثير وهذا كفر اكبر والقسم الثاني اظافتها اليها باعتقاد كونها سببا فهي لا تستغل بالتأثير بل تدبير ذلك الى الله وهذا كفر اصغر

45
00:22:26.850 --> 00:23:00.050
والقسم الثالث اضافتها اليها باعتبار كونها ظرفا زمانيا لتلك الاحوال والاهوياء. اظافتها اليها باعتبار كونها ظرفا زمانيا لتلك الاحوال والاهوياء مستفادا ذلك مما عرف من قدر الله الجاري مستفادا ذلك مما عرف من قدر الله الجاري

46
00:23:00.100 --> 00:23:27.350
فان الله عز وجل جعل في ملكوت كونه سننا مطردة من جملتها ما يحدث من احوال الاهوية وتغير الجو لما يوجد من بزوغ نجم او سقوط نوء او غير ذلك

47
00:23:28.450 --> 00:24:02.400
وهذا جائز وهذا جائز كالذي يعرفه الناس من ان طلوع النجم المسمى سهيلا من جهة الجنوب ايذان بانصرام الصيف وابتداء لميل الهواء الى البرودة ووقت لنزول الامطار فهذا لا شيء فيه اذ علم ذلك

48
00:24:02.950 --> 00:24:31.700
من قدر الله المتتابع ان الله يقدر ذلك في هذا الظرف الزمني. فالوقت الكائن بعد طلوع هذا النجم تتغير به الحال الى ما ذكرناه التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم العاشرة وحيد وعيد النائحة باب قول الله تعالى ومن

49
00:24:31.700 --> 00:24:54.750
الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية مقصود الترجمة  بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصل بل هي اصلها

50
00:24:55.000 --> 00:25:14.000
وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم ان كان اباؤكم وقوله قل ان كان وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية عن انس رضي الله عنه ان

51
00:25:14.000 --> 00:25:24.000
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجه ولهما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

52
00:25:24.000 --> 00:25:34.000
من كنا فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود بالكفر. بعد اذ انقذه الله

53
00:25:34.000 --> 00:25:44.000
منك ما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في من احب في الله يبغض في الله

54
00:25:44.000 --> 00:26:04.000
في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخاة النساء لهم للدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال

55
00:26:04.000 --> 00:26:32.900
ده ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته عن مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب

56
00:26:32.900 --> 00:27:04.900
لا قبرا عن محبة المشركين غير الله خبرا عن محبة المشركين غير الله مع زعمهم انهم يحبون الله. مع زعمهم انهم يحبون الله وهم كاذبون في دعواهم فصدق محبته يبطل محبة غيره. فصدق محبته يبطل محبة غيره

57
00:27:05.550 --> 00:27:30.750
والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله قبرا عن محبة المؤمنين ربه. خبرا عن محبة المؤمنين ربهم انهم هم اصدق في المحبة. انهم هم اصدق في المحبة. لانهم يحبونه وحده

58
00:27:31.150 --> 00:27:59.450
ولا يحبون غيره تأليها وتعظيما ولا يحبون غيره تأليها وتعظيما فمحبة التأليه والتعظيم والاجلال والخضوع هي عندهم مختصة بالله عز وجل  والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الاية

59
00:27:59.450 --> 00:28:45.800
ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من الوعيد ما فيها من الوعيد لمن جعل محبة الاباء والابناء ولاخوان والازواج والعشيرة والاموال والتجارة والمساكن احب اليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله

60
00:28:46.750 --> 00:29:22.800
فان الله تهدد هؤلاء متوعدا فان الله تهدد هؤلاء متوعدا بقوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره فتربصوا حتى يأتي الله بامره. اي انتظروا اي انتظروا جزاءكم الوخيم على فعلكم الذميم اي انتظروا جزاءكم الوخيم على فعلكم الذميم

61
00:29:24.000 --> 00:29:48.350
اذ قدمتم غير محبة الله من اغراض الدنيا المذكورة اذ قدمتم غير محبة الله من اغراض الدنيا المذكورة على محبته سبحانه  ومحبة ما يحب على محبته سبحانه ومحبة ما يحب

62
00:29:49.050 --> 00:30:19.850
فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله تابعة محبة الله لانهما من محبوباته سبحانه لانهما من محبوباته سبحانه فمن عدل عن محبة الله وما يحبه الى محبة غيره

63
00:30:20.150 --> 00:30:50.500
حتى قدم تلك المحبوبات عليه حتى قدم تلك المحبوبات عليه وعلى ما يحبه فقد وقع في ذنب فقد وقع في ذنب عظيم والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب

64
00:30:50.500 --> 00:31:20.900
اليه الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفيه صلى الله عليه وسلم كمال الايمان في نفيه صلى الله عليه وسلم كمال الايمان عن من لم يبلغ عن من لم يبلغ

65
00:31:21.150 --> 00:31:46.550
في نفسه تقديم محبته صلى الله عليه وسلم يا قديم محبته صلى الله عليه وسلم على الولد والوالد والناس اجمعين. على الولد والوالد والناس اجمعين عين وتلك المحبة ترجع الى محبة الله

66
00:31:47.100 --> 00:32:09.400
لما تقدم ان محبة رسوله صلى الله عليه وسلم من محبته سبحانه وتعالى. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه. الحديث متفق عليه

67
00:32:10.700 --> 00:32:49.300
ودلالته على مقصود الترجمة بتعليق وجدان حلاوة الايمان في تعليق وجدان حلاوة الايمان على كون الله ورسوله على كون الله ورسوله احب الى العبد مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يحب المرء لا يحبه الا لله

68
00:32:53.700 --> 00:33:21.650
فوجدان العبد محبة الايمان معلق بالمحبوبات المذكورة ووجدان العبد محبة الايمان ووجدان فوجدان العبد حلاوة الايمان معلق بالمحبوبات المذكورة وهي محبة الله ومحبة ما يحبه الله كمحبة رسوله صلى الله عليه وسلم

69
00:33:22.350 --> 00:33:51.450
وانعقاد الاخوة الايمانية على المحبة فيه سبحانه والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال من احب في الله وابغض في الله الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

70
00:33:51.450 --> 00:34:34.600
احدهما في قوله فانما تنال ولاية الله بذلك فانما تنال ولاية الله بذلك. والولاية بفتح الواو وتكسر. وهي المحبة والنصرة فجعل حصول محبة الله العبد ونصرته له معلقة بما يحبه الله سبحانه وتعالى

71
00:34:34.650 --> 00:35:04.400
بما يحبه الله سبحانه وتعالى من المحبة فيه والبغض فيه والموالاة فيه والمعاداة فيه والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك فجعل

72
00:35:06.250 --> 00:35:34.250
وجود طعم ايماني موقوفا على كون العبد على تلك الحال موقوفا على كون العبد على تلك الحال فان حصلت له فاحب لله وابغض لله ووالى في الله وعاد في الله

73
00:35:34.400 --> 00:36:01.900
وجد طعم الايمان والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال مودة علقه البخاري في صحيحه ووصله ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح

74
00:36:02.400 --> 00:36:44.050
ودلالته على مقصود الترجمة في فساد المحبة في غير الله سبحانه وتعالى بتصرم حبائلها بتصرم حبائلها وانقطاع اسبابها فالمذكور في الاية المحبة بين المتفوعين والاتباع فالمقصود في الاية المحبة بين المتبوعين والاتباع

75
00:36:44.100 --> 00:37:14.300
الواقعة على خلاف ما يحبه الله الواقعة على خلاف ما يحبه الله فهي الة بهم الى خلاف ما قصودها الى خلاف مقصودها فانها تنقلب عداوة فانها تنقلب عداوة ويتبرأ بعضهم من بعض

76
00:37:14.700 --> 00:37:36.050
احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي وجوب تقديم

77
00:37:36.050 --> 00:38:01.750
اني محبته اي وجوب تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال آآ فحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه وحذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. وهذا معروف في كلام العرب. نعم

78
00:38:02.500 --> 00:38:19.850
الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام الخامس. رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام لانه قد يكون نفيا لكماله لا نفيا لاصله

79
00:38:20.550 --> 00:38:53.450
فنفي الايمان نوعان احدهما نفي اصله وبه يخرج العبد من الاسلام وبه يخرج العبد من الاسلام والاخر نفيك ماله وبه لا يخرج العبد من الاسلام وبه لا يخرج العبد من الاسلام. نعم

80
00:38:53.950 --> 00:39:13.950
الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طاب الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا. الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب

81
00:39:13.950 --> 00:39:27.250
ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا العشرة الوعيد على من كانت على من كانت الثمانية عند الله احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبة ومحبة الله فهو الشرك الاكبر

82
00:39:27.800 --> 00:39:50.200
باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة ها بيان ان الخوف من الله عبادة بيان ان الخوف من الله عبادة

83
00:39:50.250 --> 00:40:11.600
وقولي انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا الله الاية. فقولي ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الاية. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله

84
00:40:11.600 --> 00:40:26.900
وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله ان ان رزق ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله

85
00:40:26.900 --> 00:40:47.000
بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط لا يستخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان

86
00:40:47.000 --> 00:41:16.600
نخوف اولياءه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وخافوني ان كنتم مؤمنين تعلق وجود الايمان على حصول الخوف منه. فعلق وجود الايمان على حصول الخوف منه سبحانه وما علق عليه الايمان فهو عبادة

87
00:41:16.900 --> 00:41:44.700
وما علق عليه الايمان فهو عبادة. فالخوف من الله عبادة. والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر ومساجد الله الاية وجدالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله فجعل خشيته من الله وحده. فجعل خشيته من الله وحده

88
00:41:45.450 --> 00:42:17.650
والخشية مشتملة على الخوف فانها خوف وزيادة فالخوف المقترن بالعلم بالله وبامره يسمى خشية فالخوف المقترن بالعلم بالله وبامره يسمى خشية ونسبة الخشية الى الله خبر عن كونها عبادة ونسبة الخاشيات

89
00:42:17.850 --> 00:42:43.250
فنسبة خشية العبد الى الله قبر عن كونها عبادة بل خشية عبادة واصلها وهو الخوف من الله عبادة. فالخشية عبادة واصلها وهو الخوف من الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية

90
00:42:43.900 --> 00:43:13.000
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله اي قاف الخلق اي خاف الخلق فجعل الخوف منهم كالخوف من الله فجعل الخوف منهم

91
00:43:13.450 --> 00:43:49.350
كالخوف من الله والاية المذكورة خبر عن المنافقين الاية المذكورة قبر عن المنافقين الحال المذكورة مذمومة والحال الموافقة للتوحيد تجريد الخوف من الله وحده تجريد الخوف من الله وحده فلا يعدل خوفه

92
00:43:50.450 --> 00:44:12.350
من الله بخوفه من المخلوقين والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخزي مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء

93
00:44:13.000 --> 00:44:47.000
واسناده ضعيف والاظهر انه من كلام ابن مسعود اخطأ فيه بعض الرواة فرفعه واسناد الموقوف ضعيف ايضا لكنه اصح من المرفوع وقوله في الحديث ضعف بضم الضاد وتفتح وبهما قرأ في القرآن الكريم

94
00:44:47.700 --> 00:45:13.250
والضم احسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله فجعل من اسباب ضعف اليقين

95
00:45:15.050 --> 00:45:44.700
واختلال الايمان طلب العبد مرضاة الناس طلب العبد مرضاة الناس باسخاط الله سبحانه وتعالى باسخاط الله سبحانه وتعالى وهذه الحال تنشأ من قلة الخوف من الله وهذه الحال تنشأ من قلة الخوف من الله

96
00:45:45.300 --> 00:46:15.300
فهي مذمومة منهي عنها ويستلزم ذلك مدح مقابلها والامر به ويستلزم ذلك مدح مقابلها والامر به وهو طلبوا مرضاة الله ولو سخط الناس طلب مرضاة الله ولو سخط الناس فيكون خوف الله في قلبه

97
00:46:16.000 --> 00:46:40.600
اعظم من خوفه من الناس والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس الحديث رواه ابن حبان في صحيحه

98
00:46:41.300 --> 00:47:10.700
واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها وله حكم الرفع وهو عند الترمذي بل عزو اليه اولى من العزو الى ابن حبان واسناد الموقوف صحيح كما تقدم

99
00:47:11.000 --> 00:47:39.350
وله حكم الرفع فهو موقوف لفظاء مرفوع حكما ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس على ما تقدم بيانه من سوء

100
00:47:39.400 --> 00:48:05.750
عاقبة طلب مرضات الناس بسخط الله وان تلك الحالة منهي عنها مأمور بمقابلها من طلب مرضات الله بسخط الناس وفي الحديث بيان سوء عاقبة من التمس رضا الناس بسخط الله

101
00:48:06.200 --> 00:48:36.450
انه يبوء بامرين انه يبوء بامرين احدهما سخط الله عليه احدهما سخط الله عليه لانه اسخط الله بترك مرضاته والاخر سخط الناس عليه تخطوا الناس عليه فان الله يسلطهم عليه عقوبة له

102
00:48:36.850 --> 00:49:01.250
فان الله سلطه عليهم يسلطهم عليه عقوبة الا هو ومن عقل هذا ادرك ان الناس لا يعبأ بهم في مدح او ذم فان احدهم لا يملك قلبه الذي بين جنبيه

103
00:49:01.650 --> 00:49:29.600
فان احدهم لا يملك قلبه الذي بين جنبيه فهو يحب تارة ويكره تارة اخرى ويتقلب قلبه بحسب ما يعرض له من الاحوال وقلبه بيد الله سبحانه وتعالى فان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن

104
00:49:30.450 --> 00:49:51.800
فما شاء ازاغ وما شاء اقام كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن اقام نفسه على امر الله اقام الله عز وجل له الناس ومن لم يقم نفسه

105
00:49:52.050 --> 00:50:20.400
على امر الله تنكبه الناس وقلبوا له ظهرا لجن وان اجتهد في تحسين نفسه لهم فان قلوب الخلائق بيد الخلاق سبحانه وتعالى وعقل هذا المعنى يزهد العبد  الالتفات الى الخلق وطلب ما عنده

106
00:50:22.450 --> 00:50:42.450
احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اياتها لعمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت. الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض. السابعة ذكر ثواب ينفع له الثامنة ذكر عقاب

107
00:50:42.450 --> 00:51:09.700
من تركه باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة بيان ان التوكل على الله عبادة ومراده من هذا ومراده من هذا

108
00:51:10.400 --> 00:51:43.500
اثبات رجاء الله اثبات رجاء الله فان التوكل لا يكون الا مع كون العبد راجيا الله الا مع كون العبد راجيا الله فقصد المصنف الى استكمال اركان العبادة بهذه الترجمة مع الترجمتين المتقدمتين

109
00:51:44.850 --> 00:52:26.700
فان اركان العبادة ثلاثة الركن الاول المحبة والركن الثاني الخوف وتقدما في الترجمتين السابقتين والركن الثالث الرجاء واليه اشار المصنف بهذه الترجمة واليه اشار المصنف بهذه الترجمة فان التوكل لا يقع الا مع رجاء الله

110
00:52:26.850 --> 00:53:03.150
فان التوكل لا يقع الا مع رجاء الله وعدل المصنف عن الترجمة بالرجاء الى الترجمة بالتوكل لان شرك التوكل اكثر في الناس لان شرك التوكل اكثر في الناس وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم وقول يا ايها النبي يا ايها النبي عسى الله ومن اتبعك من المؤمنين بقوله ومن

111
00:53:03.150 --> 00:53:13.150
يتوكل على الله فهو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. وقال ابراهيم عليه السلام حين القي في النار. وقال محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان

112
00:53:13.150 --> 00:53:29.450
وسقط جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة اذلة الدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا الاية

113
00:53:29.600 --> 00:53:56.900
ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجود الايمان على التوكل بتعليق وجود الايمان على التوكل. وما علق عليه الايمان فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية

114
00:53:57.400 --> 00:54:23.250
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في تتيمتها وعلى ربهم يتوكلون فجعل من خصال المؤمنين التوكل على رب العالمين فجعل من خصال المؤمنين التوكل على رب العالمين وانه من ممدوح اعماله

115
00:54:23.800 --> 00:54:44.350
وانه من ممدوح اعمالهم وما مدح من اعمال المؤمنين فهو عبادة وما مدح من اعمال المؤمنين فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله

116
00:54:44.550 --> 00:55:10.550
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك الله اي كافيك الله وكونه كافيا له وكونه كافيا له فيه الحظ على التوكل عليه تيه الحظ على التوكل عليه

117
00:55:11.450 --> 00:55:35.650
بتوقف حصول الكفاية على وجود التوكل بتوقف حصول الكفاية على وجود التوكل فمن توكل على الله كفاه الله ومن توكل على غيره وكله الله اليه ومن توكل على غيره وكله الله اليه

118
00:55:36.800 --> 00:56:04.850
ومعنى قوله ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله ايضا اي فحسبهم الله ايضا تالله كافي رسوله صلى الله عليه وسلم وكافي المؤمنين وليس معنى الاية يا ايها النبي كافيك الله

119
00:56:05.950 --> 00:56:34.450
ومن اتبعك من المؤمنين فهم كفاية لك لاختصاص الكفاية بالله وحده باختصاص الكفاية بالله وحده فالحسب هو لله وحده بل حسب هو لله وحده ومن الخطأ الجاري في قول ومن الخطأ الجاري في كلام الناس قولهم

120
00:56:34.600 --> 00:57:03.600
محسوبك فلان فان معناه كافيك فلان كافيك فلان والحسب يختص بالله عز وجل والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما

121
00:57:05.300 --> 00:57:30.000
ان من توكل على الله فهو حسبه اي كافيه ان من توكل على الله فهو حسبه اي كافيه فهو امر بالتوكل لتوقف حصول الكفاية عليه فهو امر بالتوكل لحصول الكفاية عليه

122
00:57:30.200 --> 00:57:59.000
وما امر به فهو عبادة وما امر به فهو عبادة والاخر ان الكفاية عنوان المحبة ان الكفاية عنوان المحبة فمن احبه الله كفاه فمن احبه الله كفاه ومما يتوصل به

123
00:57:59.850 --> 00:58:32.450
الى محبته التوكل عليه التوكل عليه فمن توكل على الله كفاه الله لمحبته له فمن توكل على الله كفاه الله لمحبته له والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام. الحديث

124
00:58:32.700 --> 00:58:58.450
رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله اي كافنا الله اي كافينا الله واذا كان هو الكافي فهو مستحق التوكل عليه فهو مستحق التوكل عليه فالتوكل عليه مأمور به

125
00:58:58.800 --> 00:59:24.900
بتوقف حصول الكفاية عليه فالتوكل عليه مأمور به لتوقف حصول الكفاية عليه وما امر به فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة  احسن الله اليكم في مسائل الاولى ان التوكل على الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة

126
00:59:24.900 --> 00:59:42.200
في رواية الطلاق السادسة عظم شأن هذه الكلمة. السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام محمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. مقصود الترجمة

127
00:59:43.150 --> 01:00:12.700
بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله ينافيان التوحيد ينافيان التوحيد والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها والغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها

128
01:00:15.800 --> 01:00:49.850
والقنوط من رحمة الله هو تبعيد توصول رحمة الله للعاصين تبعيد اصول رحمة الله للعاصين والامران المذكور ينافيان التوحيد تارة ينافيان اصله وتارة ينافيان كماله فالامن من مكر الله نوعان

129
01:00:50.350 --> 01:01:18.650
فالامن من مكر الله نوعان احدهما امن من مكر الله مع زوال اصله من القلب امن من مكر الله مع زوال اصله من القلب وهو الخوف وهو الخوف فيزول اصل الخوف من الله من قلب العبد

130
01:01:19.750 --> 01:01:48.250
وهذا من الشرك الاكبر والاخر امن من مكر الله مع عدم زوال اصل الخوف منه من قلبه مع عدم زوال اصل الخوف من الله من قلبه لكن يزول كماله لكن يزول كماله وهذا

131
01:01:48.400 --> 01:02:19.150
تلك اصغر والقنوط من رحمة الله نوعان احدهما قنوط من رحمة الله مع زوال اصلها وهو رجاء الله من القلب وهو مع زوال اصلها وهو رجاء الله من القلب فيخلو قلب العبد من رجاء الله

132
01:02:19.800 --> 01:02:50.300
وهذا فيكون اكبر والاخر قنوط من رحمة الله مع زوال كمال الرجاء الى اصله مع زوال كمال الرجاء لا اصله وهذا شرك اصغر فتارة ليكونوا الامن من مكر الله منافيا اصل التوحيد

133
01:02:50.500 --> 01:03:15.750
وتارة يكون منافيا كماله وهذه الجملة من القول تبين معنى قول ابي جعفر الطحاوي في عقيدته والامن من مكر الله والاياس من رحمة الله ينقلان عن ملة الاسلام ينقلان عن ملة الاسلام انتهى كلامه

134
01:03:15.800 --> 01:03:41.450
ان يخرجان عن ملة الاسلام ووجه اخراجهما تتعلق بالنوع الاول من كل منهما على ما تقدم بيانه وقوله قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله

135
01:03:41.450 --> 01:03:51.450
واليأس من روح الله والامن من مكر الله. عن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من رح الله رواه

136
01:03:51.450 --> 01:04:12.250
الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افامنوا مكر الله

137
01:04:12.750 --> 01:04:40.250
فهو استفهام استنكاري يدل على بطلان تلك الحال وحرمتها فهو استفهام استنكاري يدل على بطلان تلك الحال وحرمتها وذم اهلها والاخر في قوله الا القوم الخاسرون فجعل امنه من مكر الله سبب خسرانه

138
01:04:40.350 --> 01:05:13.350
فجعل امنهم من مكر الله سبب خسرانهم واسباب الخسران محرمة واسباب خسران محرمة لان العبد مأمور بطلب نجاة نفسه. لان العبد مأمور بطلب نجاة نفسه فما اوقعه في الخسران فهو محرم منهي عنه. والدليل الثاني حديث والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه. الاية

139
01:05:13.350 --> 01:05:41.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال واسباب الضلال محرمة واسباب الضلال محرمة فالامن من مكر الله يضعف

140
01:05:41.900 --> 01:05:59.250
بل فالقنوط من رحمة الله يضعف رجاء الله في القلب والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث رواه

141
01:05:59.900 --> 01:06:26.250
البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله اعدهما من الكبائر وهي الذنوب المنهي عنها على وجه التعظيم

142
01:06:26.750 --> 01:06:48.100
فهي محرمة اشد التحريم واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط منه واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط منهم فهو يندرج بالقنوط من رحمة الله فحقيقة اليأس من روح الله

143
01:06:48.500 --> 01:07:11.150
استبعاد فرج الله عند نزول المصائب فحقيقة اليأس من روح الله استبعاد فرج الله عند نزول المصائب والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله. الحديث رواه عبدالرزاق

144
01:07:11.750 --> 01:07:48.350
بمصنفه واسناده صحيح وهو موقوف اللفظ مرفوع حكما لما تقدم ان خبر الصحابي عن كون شيء معصية او كبيرة او كفرا انه من المرفوع حكما ذكره ابن عبدالبر اتفاقا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

145
01:07:48.900 --> 01:08:17.400
والامن من مكر الله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله وكل هذه المذكورات عددنا من اكبر الكبائر مما يدل على انهن محرمات اعظم التحريم وعرفت به ما سبق

146
01:08:17.600 --> 01:08:49.900
ان اليأس من روح الله يرجع الى القنوط من رحمته فذكره من ذكر بعض افراد العامي فذكره من ذكر بعض افراد العامي العطف بين الجملتين الثالثة والرابعة من عطف الخاص على العام فالعطف بين الجملتين الثالثة والرابعة من عطف الخاص على العام تعظيما له

147
01:08:50.500 --> 01:09:05.700
واعتناء به تعظيما له واعتناء به. نعم احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من عمل مكر الله. الرابعة شدة الوعيد في

148
01:09:05.700 --> 01:09:30.550
باب من الايمان بالله والصبر على اقدار الله مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به فالصبر عليها

149
01:09:31.400 --> 01:10:03.800
من كمال التوحيد الواجب الصبر عليها من كمال التوحيد الواجب والمراد باقدار الله في الترجمة الحوادث المؤلمة من قدر الله حوادث المؤلمة من قدر الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال القمته والرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي

150
01:10:03.800 --> 01:10:13.800
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ولهم عن ابن مسعود رضي الله عنه

151
01:10:13.800 --> 01:10:28.300
اليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجله العقوبة في الدنيا. واذا اراد الله بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي

152
01:10:28.300 --> 01:10:38.300
في يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله الشرط وحسنه

153
01:10:38.300 --> 01:11:06.100
الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في حصول هداية الله للعبد بحصول هداية الله للعبد

154
01:11:06.350 --> 01:11:32.100
اذا سلم لامره في حصول المصيبة اذا سلم لامره في حصول المصيبة بان يصبر عليها بان يصبر عليها فالصبر على المصيبة مأمور به والصبر على المصيبة مأمور به لتوجه اهتداء القلب عليه

155
01:11:32.500 --> 01:11:54.700
بتوقف ابتداء القلب عليه فالقلب الذي يكون مهتديا عند نزول المصيبة هو الصابر عليها هو الصابر عليه فمن لم يصبر لم يهتد قلبه فمن لم يصبر لم يهتد قلبه وذكر المصنف

156
01:11:55.200 --> 01:12:16.200
بتفسيرها قول علقمة ابن قيس وهو احد التابعين من اصحاب ابن مسعود رضي الله عنه انه قال هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم من عند الله فيعلم انها من عند الله فيرضى

157
01:12:16.250 --> 01:12:40.400
ويسلم فحقيقة ايمانه بالله صبره على قدره فحقيقة ايمانه بالله صبره على قدره لانه يعلم ان المصيبة من تقديره سبحانه والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اقتتال في الناس

158
01:12:41.250 --> 01:13:12.250
الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وهي رفع الصوت بالبكاء عليه وتعداد شمائله وتعداد شمائله وهي حال انافي الصبر على قدر الله

159
01:13:12.450 --> 01:13:34.500
وهي حال تنافي الصبر على قدر الله وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا قد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم كفرا في قوله هما بهم كفر وهي من الكفر الاصغر

160
01:13:35.200 --> 01:14:06.300
وهي من الكفر الاصغر فان هذا التركيب هما بهم كفر او هي به كفر موظوع بكلام النبي صلى الله عليه وسلم واثار الصحابة للدلالة على الاصغر وكونها كفرا اصغر يدل على شدة تحريمها

161
01:14:07.600 --> 01:14:33.200
وهو يستلزم الامر بمقابلها ويستلزم الامر بمقابلها وهو الصبر على قدر الله والصبر على قدر الله واجب ولا يسلم العبد من الوقوع في النياحة على الميت الا بالصبر والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود

162
01:14:33.600 --> 01:14:59.200
الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة لقوله صلى الله عليه وسلم ليس منا نفيا لكمال الايمان الواجب نفيا لكمال الايمان الواجب لمن وقعت منه تلك الاحوال عند نزول المصيبة

163
01:15:00.400 --> 01:15:33.850
لمن وقعت منه تلك الاحوال عند نزول المصيبة بان يضرب قلوده ويشقى جيبه ويدعو بدعوى الجاهلية والجيب اسم لما يدخل به الرأس فيه الرأس من الثوب اسم لما يدخل فيه الرأس من الثوب

164
01:15:34.250 --> 01:16:06.300
فهو محل العنق منه فهو محل العنق منه يسمى جيبا يسمى جيبا وكانت من عادة العرب في الجاهلية انهم يشقون جيوبهم حتى يتسع الخرق او يتمزق الثوب والحديث المذكور دليل على حرمة تلك الافعال

165
01:16:07.100 --> 01:16:26.450
وهو يستلزم الامر بما يدفعها عن العبد وهو الصبر على قدر الله والصبر على قدر الله واجب والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير

166
01:16:26.650 --> 01:16:48.550
الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي بادره بالعقوبة على ذنوبه في الدنيا اي بادره بالعقوبة على

167
01:16:48.750 --> 01:17:12.050
ذنوبه في الدنيا مع توفيقه الى الصبر على تلك العقوبة مع توفيقه الى الصبر على تلك العقوبة فانه اذا خلا من الصبر لم يكن مرادا به الخير فانه اذا خلا من الصبر لم يكن مرادا به الخير

168
01:17:12.800 --> 01:17:39.550
فقوله في الحديث اذا اراد الله بعبده الخير يتضمن الخبر بانه يوفق للصبر تضمنوا الخبر بانه يوفق للصبر عند نزول العقوبة عليه فيصبر على ما اصابه من العقوبة ويسلم لقدر الله سبحانه وتعالى

169
01:17:40.650 --> 01:18:04.350
فالصبر على اقدار الله ومنها عقوباته من علامات ارادة الله بعبده الخير من علامات ارادة الله بعبده الخير وفي الصحيح من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

170
01:18:04.400 --> 01:18:23.950
من يرد الله به خيرا يصب منه. من يرد الله به خيرا يصب منه. اي تلحقه المصيبة مع توفيقه للصبر عليها والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء

171
01:18:24.100 --> 01:18:50.000
الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا اي من رضي بابتلاء الله سبحانه وتعالى نال رضا الله عز وجل

172
01:18:50.150 --> 01:19:19.650
ورضي الله عنه والرضا بالابتلاء صبر وزيادة والرضا بالابتلاء صابون وزيادة فان الصبر كبس للنفس مع وجود الم فيها ابسل للنفس مع وجود الم فيها واما الرضا فانه لا يوجد الالم

173
01:19:20.050 --> 01:19:45.200
واما الرضا فانه لا يوجد الالم لكمال استسلام العبد لله لكمال استسلام العبد لله والاخر في قوله ومن سخط فله السخط فترتيب العقوبة عليه ذم له فترتيب العقوبة عليه ذم له

174
01:19:45.950 --> 01:20:06.350
لفقد الصبر منه لفقد الصبر منه فلا يسلم العبد من سخط الله الا بالصبر على قدره فلا يسلم العبد من سخط الله الا بالصبر على قدره فيكون الصبر على قدر الله واجبا

175
01:20:06.500 --> 01:20:30.150
فيكون الصبر على قدر الله واجبة واما الزيادة على ذلك بالرضا او بالشكر فهي مستحبة اما الزيادة على ذلك بالرضا او الشكر فهي مستحبة فان تلقي اقدار الله له ثلاث مراتب

176
01:20:30.600 --> 01:21:09.500
فان تلقي اقدار الله له ثلاث مراتب المرتبة الاولى تلقيها بالصبر والمرتبة الثانية تلقيها بالرضا والمرتبة الثالثة تلقيها بالشكر فالمرتبة الاولى واجبة والمرتبتان الثانية والثالثة مستحبتان ذكره ابن تيمية الحفيد

177
01:21:09.650 --> 01:21:28.250
وصاحبه ابن القيم وحفيده بالصحبة ابو الفرج ابن رجب رحمهم الله احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطعن في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضرب

178
01:21:28.250 --> 01:21:45.400
وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة على تحب الله للعبد الثامنة تحريم السقط التاسعة ثواب رضا بالبلاء باب ما جاء في الرياء

179
01:21:45.500 --> 01:22:14.900
مقصود الترجمة بيان حكم الرياء بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس واظهار العبد عمله الصالح ليراه الناس فيحمدوه عليه يراه الناس فيحمدوه عليه ومثله طلب سماعهم ومثله طلب سماعهم

180
01:22:15.300 --> 01:22:47.500
ويسمى تسميعا ويسمى تسنيعا فالرياء والتسميع يشتركان في حقيقتهما ويفترقان في التهما يشتركان في حقيقتهما ويفترقان في التهما. فالرياء الته العين والتسميع الته الاذن فالرياء الته العين والتسميع الته الاذن ففي الرياء

181
01:22:48.050 --> 01:23:22.450
تطلب رؤية الناس للعمل الصالح وبالتسميع يطلب سماعهم للعمل الصالح والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان بابطان الكفر واظهار الاسلام وهذه حال المنافقين وهي من الشرك الاكبر والاخر رياء

182
01:23:22.700 --> 01:23:47.700
في كمال الايمان رياء في كمال الايمان وهي الحال التي تعرض لاهل الاسلام وهذا المعنى هو المقصود عند اطلاق الرياء في خطاب الشرع وهذا المعنى هو المقصود عند اطلاق الرياء في خطاب الشرع

183
01:23:47.950 --> 01:24:12.150
فمعهود الشرع من اسم الرياء كونه واقعا في كمال الايمان وهو من الشرك الاصغر وقول الله تعالى قل انما انا بشر قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية وانا ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال

184
01:24:12.150 --> 01:24:32.150
الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخف؟ بما اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قالوا بلى يا رسول الله قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل رواه احمد

185
01:24:32.950 --> 01:24:54.650
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم الاية ودلالته على المقصود الترجمة من اربعة وجوه اولها في قوله انما انا بشر مثلكم

186
01:24:55.700 --> 01:25:28.950
فوصفه بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم يتضمن ابطال ملك احد منهم شيئا من الربوبية شيئا من الربوبية بالتحكم بحمد احد من الخلق ومدحه بالتحكم في مدح احد من الخلق ومدحه

187
01:25:29.450 --> 01:25:59.750
فملاحظة المخلوقين لا تورثوا مدحهم وحمدهم وملاحظة المخلوقين لا توجد حمدهم ومدحهم لانهم لا يملكون شيئا من التصرف في الربوبية وذلك منها وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة

188
01:26:01.100 --> 01:26:33.050
اعتقاد وحدانيته سبحانه الحقيقة الوحدانية اعتقاد وحدانية سبحانه تصفية العبد قلبه من ملاحظة المخلوقين تصفية العبد قلبه من ملاحظة المخلوقين فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا

189
01:26:34.700 --> 01:27:08.200
فان العمل الصالح يفتقر الى الاخلاص يفتقر الى الاخلاص والاخلاص يبطل الرياء وينافيه والاخلاص يبطل الرياء وينافيه فمن عمل طالحا كان من المخلصين ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا

190
01:27:12.250 --> 01:27:39.450
فان الرياء من الشرك كما سيأتي في احاديث الباب والسلامة من الشرك تتضمن السلامة من الرياء فمن اراد ان يا براءة من الشرك طلب براءة قلبه من الرياء والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا

191
01:27:40.000 --> 01:28:10.750
قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تركته وشركه والواقع من العبد من الشرك هنا هو الرياء لقوله من عمل عملا اشرك معي فيه غيب

192
01:28:11.150 --> 01:28:39.950
اشرك معي فيه غيري فان من هذا طلبوا ام ذي المخلوقين باظهار العمل الصالح لهم فيعاقبه الله ببطلان عمله فيعاقبه الله ببطلان عمله كما قال تركته وشركه اي ابطلت عمله

193
01:28:42.650 --> 01:29:01.750
والدليل الثالث حديث ابي ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبرك بما هو اخاف عليكم عندي الحديث رواه احمد وهو عند ابن ماجة والعزم اليه اولى واسناده ضعيف

194
01:29:02.750 --> 01:29:29.950
وله شاهد من حديث محمود ابن لبيد عند ابن خزيمة واسناده صحيح فيكون بشاهده حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل

195
01:29:30.550 --> 01:30:02.000
وهذه هي حقيقة الرياء هذه هي حقيقة الرياء كما تقدم فالرياء شرك وهو من الاصغر ووقع الجزم بذلك بالحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن شداد ابن اوس رضي الله عنه

196
01:30:02.100 --> 01:30:19.200
انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر قلنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر

197
01:30:21.000 --> 01:30:49.250
وجعله النبي صلى الله عليه وسلم خفيا لانه بالقلب فلا يطلع عليه لانه في القلب فلا يطلع عليه والوصف بكونه خفيا لا ينافي الوصف بكونه اصغر فوصفه بالخفاء بالنظر الى ظهوره

198
01:30:50.550 --> 01:31:22.500
ووصفه بالصغر بالنظر الى قدره بالخفاء بالنظر الى ظهوره. قصه في الصغر بالنظر الى قدره بالشرك باعتبار ظهوره نوعان احدهما شرك جلي وهو الظاهر البين والاخر شرك خفي وهو الباطن المستتر

199
01:31:26.350 --> 01:31:52.900
والشرك باعتبار قدره نوعان احدهما شرك اكبر وهو جعل شيء من حق الله لغيره يخرج به العبد من الاسلام والاخر شرك اصغر وهو جعل شيء من حق الله لغيره لا يخرج به

200
01:31:53.100 --> 01:32:27.400
العبد من الاسلام فاجتمع في الرياء وصفوا الخفاء والصغر لاختلاف متعلقهما فاجتمع في الرياء وصوا الخفاء والصغر لاختلاف متعلقهما احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية الكهف ثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا داء اذا دخله شيء لغير الله. الثالثة ذكر السبب

201
01:32:27.400 --> 01:32:42.050
موجب لذلك وهو كمال الغناء. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه ذلك بان يصلي المرء الا لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه

202
01:32:42.300 --> 01:33:07.700
باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك. بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك ومعنى ذلك انجذاب روحه اليها

203
01:33:08.100 --> 01:33:32.050
من جذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها وتعلق قلبه بها حتى يكون قصده من عمله الديني اصابة حظ من الدنيا حتى يكون قصده من عمله الديني اصابة حظ من الدنيا

204
01:33:34.350 --> 01:34:09.050
وهو نوعان احدهما ارادة الانسان بعمله الدنيا ارادة الانسان بعمله الدنيا في جميع اعماله وهذا لا يكون الا من المنافقين وهو متعلق باصل الايمان فهو شرك اكبر والاخر ارادة الانسان بعمله الدنيا في بعض عمله

205
01:34:09.850 --> 01:34:37.250
ارادة الانسان بعمله الدنيا لبعض عمله وهذا يكون من المسلمين فهو متعلق بكمال الايمان وهو من الشرك الاصغر وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم اعمالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

206
01:34:37.250 --> 01:34:54.600
عيسى عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعيسة وانتكس واذا شيكا فلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعت رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة

207
01:34:54.600 --> 01:35:10.600
انت ولابس الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا

208
01:35:10.600 --> 01:35:39.850
وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون فاخبر عن تعجيل اجورهم اليهم في الدنيا

209
01:35:40.050 --> 01:36:05.750
فاخبر اعن تعجيل اجورهم اليهم في الدنيا وعدم نقصهم شيئا منها وعدم نقصهم شيئا منها وتحويل جزائهم الى الدنيا تحقير لفعله وتحويل جزاءه من الدنيا تحقير لفعلهم اذ يفوتهم الاجر والثواب

210
01:36:05.950 --> 01:36:31.700
الاخروي اذ يفوتهم الاجر والثواب الاخروي مما يدل على حرمة فعلهم مما يدل على حرمة فعلهم والاخر في قوله اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون

211
01:36:32.400 --> 01:36:58.700
فهذا الوعيد الشديد يدل على حرمة فعلهم الذي فعلوه من ارادة الدنيا باعمالهم فليس لهم في الاخرة الا النار  لانهم جوزوا بحسناتهم في الدنيا فبطلت اعمالهم التي كانوا يعملون والاية المذكورة

212
01:36:59.000 --> 01:37:23.750
تتعلق اصالة بالنوع الاول من ارادة العبد الدنيا في جميع عمله والاية المذكورة تتعلق اصالة بالنوع الاول من ارادة الانسان بعمله الدنيا في جميع عمله واذا كان ذلك واقعا في جميع العمل

213
01:37:24.150 --> 01:37:39.800
فانه يتخوف على الانسان اذا وقع منه في بعض العمل فانه يتخوف على الانسان اذا وقع ذلك منه في بعض العمل والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

214
01:37:39.850 --> 01:38:15.100
تعس عبد الدين والتعس عبد الدين هم الحديث رواه البخاري مختصرا قريبا من اللفظ المذكور. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في جعله عبدا للاغراض المذكورة من الدنيا بجعله عبدا للاعراض المذكورة من الدنيا

215
01:38:15.600 --> 01:38:50.300
فوصفه بانه عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة وعبد الخميلة والخميصة والخميلة نوعان من الالبسة التي يتخذها الناس فيما تلف وجعله عبدا للدنيا يفيد ارادته لها يفيد ارادته لها حتى كأنه

216
01:38:51.000 --> 01:39:26.250
يتقرب اليها حتى كانه يتقرب اليها فيجعلها معبودة له فيجعلها معبودة له فنسبته الى عبوديتها ذم لفعله وتحريم لصنيعه والاخر في الدعاء عليه بقوله صلى الله عليه وسلم تعس في خمس جمل

217
01:39:27.100 --> 01:39:54.600
فالتعسف هو الهلاك فالتعس هو الهلاك والدعاء عليه بالانتكاس وهو الخيبة وهو الخيبة والدعاء عليه بانه اذا شيك اي اصابته شوكة فلن تقش اي لم يوفق الى اخراجها بالمنقاش اي لم يوفق

218
01:39:54.650 --> 01:40:22.000
الى اخراجها بالمنقاش والدعاء عليه بهؤلاء يدل على ذم فعله وحرمته والدعاء عليه بهؤلاء يدل على ذم فعله وحرمته والحديث المذكور متعلق بالنوع الثاني من ارادة العبد الدنيا في جميع ولا في بعض

219
01:40:22.300 --> 01:40:41.650
في بعض عمله احسن الله اليكم في مسائل الو ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميس الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى ساخط

220
01:40:41.850 --> 01:40:57.200
الخامسة قوله تعس وانتكى السادسة قوله واذا شيك فلن تقش. السابعة ثنوا على المجاهد الموصوف بتلك الصفات باب نطاه العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه. فقد اتخذ مربابا من دون الله

221
01:40:57.700 --> 01:41:29.950
مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء بتحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله اي من جعلهم الهة اي من جعلهم الهة بما يكون في قلب العبد

222
01:41:30.850 --> 01:42:00.500
من طاعته بما يكون في قلب العبد من طاعتهم وطاعة هؤلاء وغيرهم من المعظمين بخلاف امر الله نوعان وطاعة هؤلاء وغيرهم من المعظمين بخلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم في خلاف امر الله

223
01:42:00.850 --> 01:42:23.050
طاعتهم في خلاف امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به مع اعتقاد صحة ما امروا به وهذا شرك اكبر والاخر طاعته في خلاف امر الله مع عدم اعتقاد صحة

224
01:42:23.300 --> 01:42:49.200
ما امروا به مع عدم اعتقادي صحة ما امروا به فقلب العبد مطمئن فقلب العبد مطمئن بحكم الله لكنه وافق في الظاهر لاجل شهوة او شبهة انه وافق في الظاهر

225
01:42:49.300 --> 01:43:26.350
لاجل شهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وذكر المصنف في الترجمة العلماء والامراء لان اصل الشرع اتباعهم وتعظيمهم واجلالهم فقوام حال الناس في دينهم ودنياهم هو في طاعة علمائهم وامرائهم

226
01:43:30.050 --> 01:43:52.850
قال الموسى صلى الله عليه وسلم  اؤمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم عرفوا الاسناد والصحة ويذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول   او يصيبهم عذاب الفتنة الفتنة

227
01:43:53.100 --> 01:44:16.250
وقوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك عن ابي حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمون ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ فقلت بلى قال فتلك

228
01:44:16.250 --> 01:44:40.350
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الحديث رواه احمد ببعض تصانيفه بهذا اللفظ

229
01:44:40.500 --> 01:45:04.700
رواه احمد في بعض تصانيفه بهذا اللفظ وهو عنده في المسند بلفظ اخر قريب منه وهو عنده في المسند بلفظ اخر قريب منه واسناده صحيح واسناده صحيح والكتاب الذي رواه فيه احمد بهذا

230
01:45:04.850 --> 01:45:29.400
اللفظ اشبه شيء انه كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مفقود فان ابن تيمية الحفيد نقل هذا الحديث عن احمد باسناده ومتنه ولم يبين في اي كتبه فقال ابن تيمية حفيد

231
01:45:29.550 --> 01:45:43.350
وقال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء

232
01:45:43.800 --> 01:46:08.700
فذكره بهذا اللفظ وهذا اسناد صحيح لكنه غير موجود بهذا الاسناد ولا المتن في شيء من كتب الامام احمد التي بايدينا. واشبه شيء انه بكتابه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان

233
01:46:08.700 --> 01:46:34.250
تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوبة لكم اي عقوبة لكم في ترك طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقديم طاعة الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما على طاعته صلى الله عليه وسلم

234
01:46:35.400 --> 01:47:01.050
واذا كان هذا متوعدا به في حق من قدم طاعة الشيخين على طاعته صلى الله عليه وسلم فكيف بمن قدم غيرهما مما يدل على حرمة فذلك والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره

235
01:47:01.550 --> 01:47:23.450
الاية وساقه المصنف مضمنا قول الامام احمد لانه جار مجرى تفسيره. وساقه المصنف مضمنا كلام الامام احمد لانه جال مجرى تفسيره. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبهم فتنة

236
01:47:23.700 --> 01:47:52.850
او يصيبهم عذاب اليم فالمخالفون عن امر رسول الله صلى الله عليه وسلم متوعدون تهديدا بامرين احدهما ان تصيبهم الفتنة وفسرها الامام احمد بالشرك وفسرها الامام احمد بالشرك ومحلها اذا اعتقد

237
01:47:53.000 --> 01:48:20.450
صحة طاعة غيره على خلاف امره ومحلها اذا اعتقد صحة طاعة غيره على خلاف امره فانه يقع بالشرك الاكبر والاخر العذاب الاليم ومحله اذا اطاع غير الرسول صلى الله عليه وسلم

238
01:48:21.550 --> 01:48:47.550
في خلاف امره مع عدم اعتقاد صحته فيكون قد وقع بذنب عظيم من الشرك الاصغر لكنه لا يخرج من الاسلامي والدليل الثالث حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم

239
01:48:47.650 --> 01:49:10.550
الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل التحسين بها وقد حسنه ابن تيمية حفيد في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه

240
01:49:10.950 --> 01:49:41.950
ويحلون ما حرم الله فتحلونه ثم قال فتلك عبادتهم وهو مطابق لما ترجم به المصنف من ان ذلك من اتخاذهم اربابا اي من تأديههم بالوقوع في شرك الطاعة على ما تقدم تفصيله عند بيان مقصود الترجمة

241
01:49:43.450 --> 01:50:03.450
احسن الله اليكم في مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي. الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد ابي سفيان. الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة ربانية افضل هي افضل الاعمال

242
01:50:03.450 --> 01:50:24.800
وتسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين باب قول الله تعالى المتر للذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان

243
01:50:24.800 --> 01:50:50.750
يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله

244
01:50:51.850 --> 01:51:19.500
فالتوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم والخروج عن ذلك من شرك الطاعة وله ثلاث احوال الحال الاولى التحاكم الى غير الشرع مع ارادته

245
01:51:20.050 --> 01:51:49.550
التحاكم الى غير الشرع مع ارادته بان يكون محبا له راضيا به بان يكون محبا له راضيا به وهذا شرك اكبر والثاني التحاكم الى غير الشرع مع عدم ارادته فلا يحبه ولا يرضاه

246
01:51:50.550 --> 01:52:27.400
فلا يحبه ولا يرضاه لكنه يوافق عليه لاجل شهوة او شبهة لكنه يوافق عليه لاجل شهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وثالثها التحاكم الى غير الشرع بلا ارادة له ولا موافقة ظاهرة عليه

247
01:52:30.750 --> 01:53:00.850
لكن لالجاءه اليه لكن لالجائه اليه بالا يتمكن من استيفاء حقه الا بالترافع اليه بالا يتمكن من استيفاء حقه الا بالترافع اليه وهذا لا حرج على العبد فيه وهذا لا حرج

248
01:53:01.000 --> 01:53:28.150
على العبد فيه دفعا للضرر عنهم دفعا للضرر عنهم فهو مما يدخل في قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. وقولي ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. وقولها فحكم الجاهلية يبغون الاية؟ عن

249
01:53:28.150 --> 01:53:38.150
ابن عمر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد

250
01:53:38.150 --> 01:53:58.150
فقال كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي للتحاكم الى محمد. عرف انه لا يأخذ الرشوة وقال المنافقون تحاكموا الى اليهود بعلم انهم يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتيها كاهنا في جهينة ويتحاكم اليه فنزلت الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما

251
01:53:58.150 --> 01:54:18.150
انزل اليك وما انزل من قبلك الاية. وقيل نزلت في رجل اختصما فقال احدهم نترافع عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر رضي الله عنه وذكر له احدهما القصة فقال الذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم اكى ذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف فقتله

252
01:54:19.750 --> 01:54:44.300
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة فابعث ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى يريدون قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت فقد امروا ان يكفروا بي

253
01:54:44.300 --> 01:55:19.700
والاية في المنافقين ففعلهم الذي فعلوه كفر وهو ارادة التحاكم الى غير الشرع والارادة هي المشتملة على المحبة والرضا والارادة هي المشتملة على المحبة والرضا فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض

254
01:55:19.800 --> 01:55:46.150
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فهو نهي عن الفساد فيها والنهي للتحريم ومن الفساد فيها ارادة التحاكم الى غير الله والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها

255
01:55:46.600 --> 01:56:11.150
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض فهي فهو نهي عن الفساد فيها والنهي للتحريم ومن الفساد فيها ارادة التحاكم الى غير الشرع والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون الاية

256
01:56:11.250 --> 01:56:39.900
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع انكار ابتغائهم غير حكم الشرع فالاستفهام في قوله هذا حكم الجاهلية استفهام الاستنكار يبطل المذكور معه استفهام استنكاري يبطل المذكور معه

257
01:56:40.650 --> 01:57:06.200
وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية. تسمية ما ابتغوه جاهلية والمضاف اليها من اعتقاد او قول او فعل محرم والمضاف اليها من اعتقاد او قول او فعل محرم فابتغاء حكم الجاهلية محرم

258
01:57:07.000 --> 01:57:29.550
ومنه ارادة التحاكم الى غير الشرع وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. ومن احسن الى الله حكما بقوم يوقنون اي لا احد احسن حكما من الله

259
01:57:29.800 --> 01:57:55.850
لمن كان موقنا اي لا احد احسن حكما من الله لمن كان موقنا ففيه بطلان ارادة التحاكم الى غير الشرع وانها ليست حال المؤمنين الموقنين. والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم

260
01:57:55.850 --> 01:58:18.250
الحديث لم يعزه المصنف ونقل كلام النووي فيه في عزوه الى كتاب الحجة. وتقدم انه كتاب الحجة على تارك المحجة لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي والحديث رواه من هو اشهر منه. رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة

261
01:58:18.700 --> 01:58:40.650
وابو نعيم في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم نفيا للايمان عن من لم يكن ميله لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

262
01:58:41.150 --> 01:59:00.700
ومما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى الشرع ومما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم التحاكم الى الشرع فعدم ميل العبد اليه ينفي عنه الايمان ينفي عنه الايمان

263
01:59:00.900 --> 01:59:23.950
تارة نفيا لاصله كالقسم الاول من ارادة التحاكم الى غير الشرع وتارة نفيا لكماله كالقسم الثاني من ارادة التحاكم لغير الشرع والدليل السادس حديث الشعب واسمه عامر بن شراحين احد التابعين

264
01:59:24.000 --> 01:59:44.900
انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري في تفسيره وهو ضعيف لارساله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا فسبب نزول الاية يعين على فهمها

265
01:59:45.500 --> 02:00:12.900
وفيه التصريح بان المتحاكمين وفيه التصحيح بان المتحاكمين الى كاهن جهينة احدهما منافق والاخر يهودي فارادة التحاكم الى غير الشرع من افعال المنافقين والكافرين. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما

266
02:00:13.250 --> 02:00:41.250
الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكلم فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال كان ابو بردة

267
02:00:41.300 --> 02:01:04.950
الاسلمي وليس ابا برزة ابا برزه فابو برزة صحابي كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يقضي بين اليهود فتنافر اليه قوم من المسلمين فانزل الله عز وجل الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا

268
02:01:05.250 --> 02:01:33.300
الاية واسناده صحيح وقوله فتنافر فتنافر اليه ناس من المسلمين اي ترافع اليه ناس يعدون من المسلمين في صورتهم الظاهر يعدون من المسلمين في صورتهم الظاهرة والا فهم منافقون والا فهم منافقون كما يدل عليه سياق

269
02:01:33.300 --> 02:01:49.100
ايات كما يدل عليه سياق الايات. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض

270
02:01:49.100 --> 02:02:09.100
رواية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير افة حكم الجاهلية يبلغون. الخامسة ما قاله ما قال الشعبي في سبب نزول الاية اخرى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر مع المنافق الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون

271
02:02:09.100 --> 02:02:22.150
صلى الله عليه وسلم وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسول محمد واله وصحبه اجمعين