﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:31.750
عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل العلم للخير الاساس. والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس وعلى اله وصحبه البررة الاكياس اما بعد فهذا المجلس الرابع

2
00:00:32.200 --> 00:00:53.850
في شرح الكتاب السادس من برنامج اساس العلم في السنة الثامنة ثمان وثلاثين واربعمائة والف وتسع وثلاثين واربعمائة والف بمدينته العاشرة مدينتي نجران وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

3
00:00:53.950 --> 00:01:10.000
لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف وقد انتهى بنا البيان الى قوله

4
00:01:10.100 --> 00:01:24.950
باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:25.000 --> 00:01:45.000
اللهم اجعلنا هداة مهتدين لا ضالين ولا مضلين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخه وللحاضرين. باسنادكم حفظكم الله الى الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب قول الله تعالى ومن الناس من

6
00:01:45.000 --> 00:02:05.650
من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها الذي تنشأ منه وتتفرع عنه

7
00:02:06.100 --> 00:02:28.000
اه  احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرجه

8
00:02:28.000 --> 00:02:45.700
وله ما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه

9
00:02:45.700 --> 00:03:05.700
كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولا يجد ولن يجد عبد طعم

10
00:03:05.700 --> 00:03:23.300
ايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا. وذلك لا يجدي على اهله شيئا رواه ابن جرير وقال ابن عباس في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة

11
00:03:23.750 --> 00:03:52.350
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله

12
00:03:53.050 --> 00:04:23.200
فاخبر عن حال المشركين الذين يحبون الله ويحبون غيره ووقعوا في الشرك لانهم جعلوا المحبة التأليهية لله ولغيره ولم يفردوه سبحانه وتعالى بمحبته وحده والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله

13
00:04:23.600 --> 00:04:49.850
فمدحهم سبحانه بافرادهم الله بالمحبة فهم يحبون الله عز وجل محبة تأليه وعبادة. ولا يجعلون شيئا منها لغيره والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الاية ودلالته على مقصود الترجمة

14
00:04:50.300 --> 00:05:16.300
ما فيها من الوعيد في قوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره ما فيها من الوعيد في قوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره لمن جعل الاباء والابناء وسائر الاعراض المذكورة في الاية

15
00:05:17.150 --> 00:05:44.300
احب الى نفسه من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله ومحبة ما يحبه الله تابعة محبته فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيل الله من جملة محبة الله

16
00:05:45.100 --> 00:06:03.850
لان الله يحبها والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في نفي

17
00:06:04.200 --> 00:06:39.550
كمال الايمان في نفي كمال الايمان الواجب عن من لم احب الرسول صلى الله عليه وسلم جاعله مقدما على غيره فيكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه

18
00:06:40.150 --> 00:07:04.950
الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق وجدان الايمان على المذكورات في الحديث في تعليق وجدان وجدان حلاوة الايمان على المذكورات في الحديث فلا يجد العبد حلاوة الايمان

19
00:07:05.150 --> 00:07:26.200
حتى يتصف بهن. فلا يجد العبد حلاوة الايمان حتى حتى يصف حتى يتصف بهن ومن جملتهن خصلتان تتعلقان بحب الله وحب ما يحبه قصلتان تتعلقان بحب الله وحب ما يحبه

20
00:07:26.250 --> 00:07:44.250
في قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله

21
00:07:44.400 --> 00:08:09.500
الى اخره رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف ومعناه صحيح فانه يروى في احاديث واثار اخر ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله

22
00:08:11.250 --> 00:08:38.650
فذكر اعمالا قال بعدها فانما تنال ولاية الله بذلك اي انما تتحقق ولايته المتضمنة محبة عبده اي فانما تتحقق ولايته المتضمنة محبة عبده بتلك الاعمال التي مردها الى محبة الله

23
00:08:39.250 --> 00:09:07.700
بتلك الاعمال التي مردها محبة الله والاخر في قوله ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك بتعليق وجداني حلاوة الايمان على تلك المحبوبات لله. بتعليق وجداني

24
00:09:07.850 --> 00:09:28.550
حلاوة الايمان على تلك المحبوبات التي ترجع الى محبة الله ومحبة ما يحبه. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة

25
00:09:29.450 --> 00:09:57.800
علقه البخاري في صحيحه  علقه البخاري في صحيحه ورواه ابن جرير في تفسيره واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في بيان عدم انتفاع العبد بمحبة غير الله في بيان عدم انتفاع العبد بمحبة غير الله

26
00:09:58.300 --> 00:10:30.150
وان محبة غيره محبة عبادة لا تنفع صاحبها في الاخرة وان محبة غير الله محبة عبادة لا تنفع صاحبها يوم القيامة فاهلها يتنكر بعضهم لبعض فيتبرأ المتبوعون من الاتباع وتنقطع بينهم اسباب النصرة والمعونة والنفع

27
00:10:30.500 --> 00:10:45.100
نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال قوله رحمه الله

28
00:10:45.100 --> 00:11:09.200
الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي وجوب تقديم محبته. وجوب تقديم محبته. فحذف المضاف واقام المضاف اليه مقامه. مقامه نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام

29
00:11:09.300 --> 00:11:24.550
الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربعة التي لا تنال ولاية الله الا بها. ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم

30
00:11:24.550 --> 00:11:41.950
للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. قوله رحمه الله التاسعة ان من المشركين من يحب الله

31
00:11:41.950 --> 00:12:08.650
حبا شديدا الا انه يفسد هذه المحبة باشراك غير الله معه فيها فهو يحب الله حبا شديدا ويحب غيره ايضا محبة عبادة محبة عبادة وتأليف  احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه

32
00:12:08.700 --> 00:12:24.650
الحادية عشرة ان من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين

33
00:12:24.750 --> 00:12:45.500
مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة بيان ان خوف الله من العبادة. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الا

34
00:12:45.500 --> 00:13:05.300
الله الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتك الله

35
00:13:05.800 --> 00:13:25.800
ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من رضا من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط

36
00:13:25.800 --> 00:13:47.600
الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة والدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

37
00:13:48.200 --> 00:14:15.650
من وجهين احدهما في قوله وخافون فهو امر بالخوف من الله سبحانه وتعالى وما امر الله به فهو عبادة. فالخوف من الله عبادة والاخر في قوله ان كنتم مؤمنين بتعليق وجود الايمان على الخوف من الله

38
00:14:15.850 --> 00:14:37.750
بتعليق وجود الايمان على الخوف من الله. فمن خاف الله فهو مؤمن ومن فقد منه خوف الله تألفا وعبادة فانه غير مؤمن. والدليل الثاني قوله تعالى انما امر مساجد الله الاية

39
00:14:37.900 --> 00:15:06.450
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله جاعلا الخشية وصفا لعامل المساجد جاعلا الخشية وصفا لعامري المساجد مدحا لهم وما مدح عليه عامل من عمل فهو عبادة. وما مدح عليه عامل من عمل في القرآن

40
00:15:06.550 --> 00:15:37.550
تهوى عبادة والخشية خوف مقرون بعلم والخشية خوف مقرون بعلم. فاصلها الخوف فالخشية من الله المتضمنة الخوف منه هي عبادة له. كما ان اصلها عبادة والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية

41
00:15:37.650 --> 00:16:00.000
ودلالته على مقصود الترجمة في ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله في ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله لخوفه منهم فهي حال مرذولة والحال الممدوحة ان يكون خوفه من الله

42
00:16:00.150 --> 00:16:19.950
والحال الممدوحة ان يكون خوفه من الله وما مدح من العمل في القرآن فهو عبادة فالخوف من الله عبادة. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدي رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين

43
00:16:19.950 --> 00:16:46.350
الحديث ولم يعزف المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف وقوله ان من ضعف اليقين بفتح الضاد وتضم فيقال ضعف وضعف ودلالته على مقصود الترجمة

44
00:16:46.400 --> 00:17:11.650
في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وهو كالمتقدم في ذم من ابتغى ما عند الناس بارضائهم في ذم من ابتغى ما عند الناس بارضائهم واكتسب سخط الله

45
00:17:11.750 --> 00:17:35.450
واكتسب سخط الله فخاف من الناس ولم يخف من الله فخاف من الناس ولم يخف من الله وهي حال مذمومة تقتضي مدح مقابلها وهو ارضاء ارضاء الله ولو ساخط الناس

46
00:17:35.950 --> 00:17:54.550
ارضاء الله ولو سخط الناس ومن سعى في ارضائه ولو سخط الناس فخوفه من الله ومن سعى في ارضائه مع سخط الناس فخوفه من الله. فهو ممدوح على هذه الحال

47
00:17:54.800 --> 00:18:12.650
المشتملة الخوف من الله المبينة ان ذلك من عبادته سبحانه والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضى الله بسخط الناس. الحديث

48
00:18:12.950 --> 00:18:34.550
رواه الترمذي وابن حبان. فالعزو الى الترمذي اولى واختلف في رفعه ووقفه والصواب انه موقوف من كلام عائشة وله حكم الرفع لما فيه من خبر عن غيب من حصول السخط

49
00:18:34.700 --> 00:18:55.800
الرضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخطي بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس على ما تقدم بيانه من ان من كانت هذه حاله فانه خاف الناس

50
00:18:56.150 --> 00:19:21.100
بجنب الله فلم يخف من ربه وهي حال مذمومة ومقابلها من اسخاط الناس وطلب رضا الله حال ممدوحة. لان العبد فيها الخوف من الله على الخوف من غيره ومدحه بهذا بحصول الرضا عنه اذا

51
00:19:21.150 --> 00:19:46.550
قدم طلب رضا الله ولو اسخط الناس يدل على كون ما في قلبه من الخوف عبادة لله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة. الثالثة تفسير اية العنكبوت. الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى

52
00:19:46.650 --> 00:20:05.050
الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

53
00:20:05.400 --> 00:20:32.700
مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة بيان ان التوكل على الله عبادة وفي ذلك اثبات رجائه وفي ذلك اثبات رجائه وان طلب رجائه سبحانه عباده وان طلب رجائه سبحانه

54
00:20:32.800 --> 00:21:00.300
عبادة فالتوكل مشتمل على ذلك التوكل مشتمل على ذلك. فان العبد يتوكل على الله لانه يرجوه فالتوكل فالعبد يتوكل على الله لانه يرجوه وبهذه الترجمة مع الترجمتين المتقدمتين استكمل المصنف اركان العبادة

55
00:21:00.750 --> 00:21:26.250
المحبة والخوف والرجاء وبهذه الترجمة استكمل المصنف اركان العبادة المحبة والخوف والرجاء واضح طيب لماذا ما ترجم المصنف بما يدل على الرجاء هنا وانما جعل ترجم على التوكل هو يريد الرجاء لكن جاء بالتوكل

56
00:21:26.550 --> 00:21:53.850
لماذا  احسنت وعدل المصنف عن الترجمة بالرجاء الى الترجمة بالتوكل الدال على الرجاء بان شرك التوكل في الخلق اكثر من شرك الرجعة لان شرك التوكل في الخلق اكثر من شرك الرجاء

57
00:21:54.050 --> 00:22:11.150
اه احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه

58
00:22:11.300 --> 00:22:30.600
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم وحين قالوا ان ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري

59
00:22:31.250 --> 00:22:58.400
فذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله تتوكل الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فتوكلوا امرا بالتوكل امرا بالتوكل على الله وانه عبادة له

60
00:22:59.500 --> 00:23:25.550
والاخر في قوله ان كنتم مؤمنين بتعليق وجود الايمان على وجود التوكل بتعليق وجود الايمان على وجود التوكل والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وعلى ربهم يتوكلون

61
00:23:27.600 --> 00:23:48.750
فمن صفة المؤمنين انهم يتوكلون على الله التوكل على الله عبادة بانه من قرب المؤمنين فالتوكل على الله عبادة لانه من قرب المؤمنين اي اعمالهم التي يتقربون بها الى الله

62
00:23:48.950 --> 00:24:12.650
وما كان كذلك فهو عبادة. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة  في قوله حسبك الله اي كافيك اي كافك واذا كان الله

63
00:24:14.050 --> 00:24:40.950
كافيا العبد فانه مأمور بالتوكل عليه لانه يكفيه فاذا كان الله كافيا للعبد فانه مأمور بالتوكل عليه لانه يكفيه والامر بذلك يجعل التوكل عبادة والامر بذلك يجعل التوكل عبادة فذكر الحسد

64
00:24:41.000 --> 00:25:10.900
وهو الكفاية للحث على الاتصاف بالتوكل فذكر الحسم اي الكفاية للحث على التوكل وقوله في الاية ومن اتبعك من المؤمنين اي فحسبهم الله ايضا اي فحسبهم الله ايضا فمعنى الاية الله والمؤمنون حسبهم الله

65
00:25:11.100 --> 00:25:29.650
اي كافيهم الله وليس معنى الاية الرسول صلى الله عليه وسلم يكفيه الله والمؤمنون وليس معنى الاية النبي صلى الله عليه وسلم يكفيه الله والمؤمنون لان الحسم وهو الكفاية لله وحده

66
00:25:29.750 --> 00:25:57.100
لان الحسد وهو الكفاية لله وحده. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما بجعل الكفاية جزاء المتوكل بجعل الكفاية جزاء المتوكلين

67
00:25:59.100 --> 00:26:21.800
مما يدل ان فعلهم قربة محبوبة لله مما يدل ان فعلهم قربة محبوبة لله فالتوكل على الله عباده. فالتوكل على الله عبادة والاخر بيان ان تحصيل الكفاية موقوف على التوكل

68
00:26:22.300 --> 00:26:48.150
بيان ان تحصيل الكفاية موقوف على التوكل فمن اراد ان يكفيه الله فليتوكل عليه فمن اراد ان يتوكل فمن اراد ان يكفيه الله فليتوكل عليه فالوجه الاول باعتبار الجزاء الذي هو المنتهى

69
00:26:48.350 --> 00:27:17.850
الوجه الاول باعتبار الجزاء الذي هو المنتهى والوجه الثاني باعتبار الابتداء باعتبار الابتداء بالانبعاث الى العمل بالانبعاث الى العمل. والدليل الخامس هو حديث ابن مسعود حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري

70
00:27:17.950 --> 00:27:42.350
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل. اي كافينا الله وتقدم ان هذه الكفاية معلقة بحصول التوكل وتقدم ان هذه الكفاية معلقة بحصول التوكل كما قال تعالى ومن يتوكل على الله فهو

71
00:27:42.450 --> 00:28:12.450
حسبه فذكره للامر بالتوكل فذكره للامر بالتوكل على الله نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها. الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة عظم شأن هذه

72
00:28:12.450 --> 00:28:28.600
السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون

73
00:28:28.700 --> 00:28:59.400
مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان التوحيد بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان التوحيد والامن من مكر الله هو الايقاء هو الغفلة

74
00:28:59.450 --> 00:29:26.200
عن عقوبته مع الاقامة على موجبها الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها اي ما هو سبب لها والقنوط من رحمة الله هو استبعاد الفوز بها في حق العاصي استبعاد الفوز بها في حق العاصي

75
00:29:27.850 --> 00:29:55.400
وهذان الامران ينافيان التوحيد كما تقدم وتختلف درجة المنافاة للتوحيد في كل واحد منهما فاما الامن من مكر الله فله درجتان الامن من مكة فاما الامن من مكر الله فله درجتان

76
00:29:55.700 --> 00:30:20.150
احداهما الامن من مكر الله مع زوال اصله مع زوال اصله الذي هو الخوف الذي هو الخوف. فلا يبقى في قلبه خوف من الله فلا يبقى في قلبه خوف من الله

77
00:30:20.600 --> 00:30:49.150
واذا لم يوجد خوف التأليه والعبادة في قلب العبد فهذا كفر اكبر والدرجة الثانية الامن من مكر الله مع وجود اصله ونقص كماله مع وجود اصله ونقص كماله فيوجد في القلب خوف من الله لكنه ضعيف

78
00:30:49.650 --> 00:31:12.050
وهذا كفر اصغر واما القنوط من رحمة الله فله درجتان ايضا احداهما القنوط من رحمة الله مع الزوال اصله الذي هو رجاء الله القنوط من رحمة الله مع زوال اصله. الذي

79
00:31:12.150 --> 00:31:32.550
هو رجاء الله فلا يوجد في قلبه رجاء الله رجاء عبادة وتأليه. وهذا كفر اكبر والدرجة الثانية الامن من مكر الله القنوط من رحمة الله مع وجود اصله ونقص كماله

80
00:31:32.900 --> 00:31:57.150
مع وجود اصله ونقص كماله فيكون في قلبه رجاء لله لكنه ضعيف فلضعفه يعتلي العبد قنوطه من رحمة الله سبحانه وتعالى. وهذا كفر اصغر  احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقوله

81
00:31:57.250 --> 00:32:16.350
قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. وعن ابن مسعود قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله. والقنوط من رحمة

82
00:32:16.350 --> 00:32:33.800
بالله واليأس من روح الله رواه عبد الرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

83
00:32:33.900 --> 00:33:01.200
احدهما في قوله افأمنوا مكر الله وهو استفهام استنكاري يدل على ذمهم لما اقترفوه من الامن من مكر الله يدل على ذمهم لما اقترفوه من الامن من مكر الله وذمهم بذلك يدل على التحريم

84
00:33:01.300 --> 00:33:29.900
فذمهم بذلك يدل على التحريم. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون فجعله سببا لخسرانهم واسباب الخسران محرمة فجعله سببا لخسرانهم واسباب الخسران محرمة والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية

85
00:33:30.150 --> 00:34:02.200
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال واسباب الضلال محرمة فالعبد مأمور بحفظ ايمانه واهتدائه والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث

86
00:34:03.200 --> 00:34:30.500
رواه البزار والطبراني في المعجم الكبير واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في عد اليأس من روح الله والامن من مكر الله من الكبائر بعد اليأس من روح الله والامن من مكر الله من الكبائر

87
00:34:32.250 --> 00:34:59.450
مما يدل على شدة تحريمهما واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط من رحمته واليأس من رح الله فرد من افراد القنوط من رحمته فروح الله فرجه فروح الله فرجه واليأس منه استبعاد حصوله

88
00:34:59.850 --> 00:35:23.400
واليأس منه استبعاد حصوله وهو من جملة القنوط من رحمة الله وهو من جملة القنوط من رحمة الله ويختص وروده عند المصائب ويختص وروده عند المصائب باسم الفرج يتعلق بالشدة

89
00:35:23.550 --> 00:35:41.600
باسم الفرج يتعلق بالشدة. والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله. الحديث رواه هو عبد الرزاق في مصنفه واسناده صحيح وله حكم الرفع

90
00:35:41.900 --> 00:36:17.750
لماذا لماذا لا حكم الرفع ما معنى لحكم الرفع  ما معنى حكم الرفع ها وش اللي يرفع  في الاخير واش معناه واش معناها له حكم الرفع وطيب هو اللي يقوله

91
00:36:18.250 --> 00:36:45.650
هو اللي قال اكبر الكبائر العلم نص ترى ها  ايش اي ان معناه ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم وان لم ينسب له اللفظ فاللفظ كلام الصحابي وانما المقصود بقولهم له حكم الرفع اي ان معناه منسوب الى النبي صلى الله عليه وسلم

92
00:36:46.250 --> 00:37:08.550
وقد سبق ان خبر الصحابي عن كون الشيء كفرا او معصية له حكم الرفع. ان خبر الصحابي بكون الشيء كفرا او معصية له حكم الرفع ذكر ابن عبد البر الاتفاق على ذلك. ودلالته على مقصود الترجمة

93
00:37:09.150 --> 00:37:38.750
في ذكره الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله في جملة اكبر الكبائر الدال على عظم تحريمهن الدال على عظم تحريمهن طيب تقدم ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله تارة ان يكون كفر وتارة لا يكون

94
00:37:39.000 --> 00:38:07.600
كفر. طيب الحديث هذا قال الاشراك بالله بعدين عطفها عليه فمعناها هذي ليست من الاشراك بالله. فكيف تكون كفر اكبر مخرج من الملة واضح الاشكال   قدم لها مثالها احسنت لان

95
00:38:08.100 --> 00:38:22.550
الكفر كما تقدم منه شرك ومنه ما ليس ما ليس شركا فهو لا يعني انه ليس في افرادهن ما يكون كفرا فهو كفر وكفر ومنه كفر اكبر لكن ليست صورته صورة الشرك

96
00:38:22.700 --> 00:38:43.050
نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله هل تقدم معنا اين تذكر ها محمد يعني في باب ما جاء في السحر عند الحديث التنوير السبع الموبقات. نعم. احسن الله اليكم ثم قال. يعني يجيك بعض الناس يقول يعني السحر ليس

97
00:38:43.050 --> 00:39:02.700
بكفر لان الحديث قال اجتمعوا السبع الموبقات بعدين قال الشرك بالله والسحر نقول هو ليس بشرك ولكن يوجد فيه الكفر يعني يمكن ان يكون هذا لاجل كونه كفرا وهذا شرك. ويمكن ايضا توجيهه على غير هذا التوجيه. لكن هذا اقل ما يقال في رده. نعم

98
00:39:03.000 --> 00:39:23.450
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط ثم قال رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة

99
00:39:23.850 --> 00:39:41.000
بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به. فمن كمال توحيد العبد الواجب ان يصبر على قدر الله. فمن كمال

100
00:39:41.000 --> 00:39:57.150
لتوحيد العبد الواجب ان يصبر على قدر الله  احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها

101
00:39:57.150 --> 00:40:17.150
من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر طعن في النسب والنياحة على الميت ولهما عن ابن مسعود مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس رضي الله عنه

102
00:40:17.150 --> 00:40:37.150
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا. واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء. وان الله تعالى اذا احب قوما

103
00:40:37.150 --> 00:40:59.150
فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حسنه الترمذي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي يهدي قلبه ودلالته على مقصود الترجمة

104
00:40:59.650 --> 00:41:26.400
مدح العبد اذا نزلت به المصيبة ان يؤمن بالله صابرا عليه بمدح العبد اذا نزلت به المصيبة ان ليصبر ان يؤمن بالله فيصبر عليها فيكون جزاؤه هداية قلبه فيكون جزاؤه هداية

105
00:41:26.550 --> 00:41:50.200
قلبه فالصبر على اقدار الله من الايمان به وذكر المصنف في تفسير هذه الاية قول علقمة وهو ابن قيس الكوفي انه قال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم

106
00:41:50.300 --> 00:42:06.200
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله النياحة على الميت

107
00:42:06.450 --> 00:42:30.000
بعدها كفرا واقعا في الناس بعدها كفرا واقعا في الناس وهي من الكفر الاصغر وهي من الكفر الاصغر لما فيها من السخط والجزع من قدر الله لما فيها من السخط والجزع من امر الله

108
00:42:31.100 --> 00:42:59.450
فوقوع العبد فيها يدل على فقد الايمان الواجب منه. فوقوع العبد فيها يدل على فقد الايمان الواجب منه فالصبر على قدر الله من الايمان بالله والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود. الحديث

109
00:42:59.650 --> 00:43:25.500
رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا لما ذكر افعالا من جملتها ما يدل على عدم الصبر على قدر الله فالجزع والسخط وعدم وعدم الصبر على

110
00:43:25.650 --> 00:43:46.350
قدر الله ينفى به عن العبد كمال الايمان الواجب ينفى به عن العبد كمال الايمان الواجب. فقوله ليس منا نفي لكمال الايمان الواجب. نفي لكمال الايمان الواجب. فمن الايمان الواجب

111
00:43:46.700 --> 00:44:03.950
صبر العبد على اقدار الله فمن كمال الايمان الواجب صبر العبد على اقدار الله والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير

112
00:44:04.100 --> 00:44:25.900
الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي بانزالها به وتوفيقه للصبر عليها اي بانزالها به

113
00:44:26.350 --> 00:44:52.100
وتوفيقه للصبر عليها اذ لو لم يوفق الى الصبر عليها لم يكن مرادا بالخير اذ لو لم يوفق الى الصبر عليها لم يكن مرادا بالخير فهو يعاقب في الدنيا ويرزق الصبر على اقدار الله عز وجل

114
00:44:52.550 --> 00:45:11.100
والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجه ايضا واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

115
00:45:11.800 --> 00:45:33.250
احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا فالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء بالرضا حظ من رضي بما كتب عليه من البلاء فمن رضي بلاء الله رضي الله عنه

116
00:45:33.400 --> 00:45:55.950
فمن رضي بلاء الله رضي الله عنه والرضا صبر وزيادة والرضا صبر وزيادة لان العبد في الصبر يجد الما لان العبد في الصبر يجد الما في قلبه من قدر الله النازل به

117
00:45:56.600 --> 00:46:23.800
واما في الرضا فيضمحل هذا الالم ويزول. واما في الرضا فيضمحل هذا الالم ويزول ولهذا ما حكم الصبر وما حكم الرضا  احسنت. ولهذا فالصبر واجب والرضا مستحب. ولهذا فالصبر واجب والرضا مستحب. والاخر

118
00:46:23.800 --> 00:46:46.150
في قوله ومن سخط فله السخط والاخر في قوله ومن سخط فله السخط اي من سخط قدر الله سخط الله عليه اي من سخط بلاء الله سخط الله عليه وتسخط العبد يكون بعدم صبره على قدر الله وتسخط العبد

119
00:46:46.200 --> 00:47:22.750
يكونوا بعدم صبره على قدر الله والسخط قدر زائد عن الجزع فالجزع الم المصيبة فالجزع الم الم المصيبة والسخط احسنت. يوجد معه كراهة نزول القدر به يوجد معه كراهة نزول القدر به

120
00:47:22.900 --> 00:47:37.650
نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله. الثالثة الطعن في النسب. الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب

121
00:47:37.650 --> 00:47:56.700
ودعا بدعوى الجاهلية الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء ثم قال رحمه الله باب ما جاء في الرياء

122
00:47:57.050 --> 00:48:35.450
مقصود الترجمة بيان حكم الرياء بيان حكم الرياء وتقدم ان الرياء ايش محمد اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه. اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية. وعن ابي

123
00:48:35.450 --> 00:48:55.450
ابي هريرة مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي مرفوعة الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي

124
00:48:55.450 --> 00:49:14.200
صلاته لما يرى من نظر رجل رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه

125
00:49:14.450 --> 00:49:38.900
اولها في قوله انما انا بشر والوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم لشيء من الربوبية فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد منهم لشيء من الربوبية او استحقاق الالوهية او

126
00:49:38.900 --> 00:50:04.550
احقاق الالوهية فملاحظة العبد بعمله الناس لا يجدي عليه نفعا وملاحظة العبد بعمله الناس لا يجدي عليه نفعا وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد فحقيقة توحيده الا يقع في القلب ارادة غيره

127
00:50:04.650 --> 00:50:30.100
فحقيقة توحيده الا يقع في القلب ارادة غيره ففيه ابطال الرياء ففيه ابطال الرياء المشتمل على النظر الى الناس وارادة ما عندهم وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا امرا به

128
00:50:30.500 --> 00:50:53.950
والعمل الصالح لا يكون الا مع الاخلاص والعمل الصالح لا يكون الا مع الاخلاص. ولا اخلاص الا بفقد الرياء ولا اخلاص الا بفقد الرياء. فاذا زال الرياء من قلب العبد فلم تكن فيه ارادة سوى الله صار العبد مخلصا

129
00:50:53.950 --> 00:51:20.800
ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا نهيا عن الشرك ومن جملته الرياء فان الرياء شرك كما صحت به الاحاديث والاثار وهذه الاية هي الاية التي تجتث اصول الرياء من القلب

130
00:51:21.150 --> 00:51:41.050
هذه الاية هي الاية التي تجتد اصول الرياء من القلب فان العبد اذا عقلها لم يبق الرياء في بقلبه وفي اخبار بعض من مضى ان رجلا كان معروفا بالرياء فكان يذكر به

131
00:51:41.450 --> 00:52:09.100
ويشار اليه بمراءة الناس فادكر اخر عمره ونزع عن غيه وترك مراة الناس في عمله ومع توبته لم تزل السنة الناس لاهجة بما عرفت عنه قبل من انه يرائي في اعماله

132
00:52:10.850 --> 00:52:34.450
فقام ليلة واطال دعاء الله وبكى بين يديه ان يبرأه من هذه التهمة التي تجري في السنة الناس فلما فرغ من قيامه الليل وخرج الى صلاة الفجر اقبل في ظلمته

133
00:52:34.950 --> 00:53:08.900
وكان امامه اثنان من العسس وهم الحرس الذين يحرصون بيوت الناس في الليل ويمنعونهم من يمنعونها من السراء فقال احدهم مستطلعا من الرجل اي من هذا؟ القادم فقال الاخر يعني من معرفته لصورته وخياله في الظلام قال هذا فلان

134
00:53:10.100 --> 00:53:32.050
فقال الاول المرائي فقال صاحبه قد كان ثم تاب فتاب الله عليه قد كان ثم تاب فتاب الله عليه فلما صدق مع ربه سبحانه وتعالى اجرى الله عز وجل السنة الناس ببرائته من الرياء

135
00:53:32.200 --> 00:54:04.150
وملاحظة الانسان للخلق في اعماله لا تجدي عليه نفعا فالعاقل لا يستشرف بقلبه ما يقول الناس. لا مدحا ولا ذما قال بعض السلف حقيقة الاخلاص ان يستوي المادح والقادح حقيقة الاخلاص ان يستوي المادح هو القادح. اي ان لا يلاحظ العبد تقريب احد او تبعيده لاجل مدحه او

136
00:54:04.150 --> 00:54:22.450
قدحه فهو لا يرجو من الناس شيئا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا انه قال قال الله انا اغنى عن الشرك. الحديث رواه مسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي

137
00:54:22.600 --> 00:54:47.300
فيه غيري وهذه هي حقيقة الرياء. فالمرائي يقصد بعمله الناس مع الله. فجعله الله في هذا الحديث القدسي شركا وابطل عمل صاحبه فجعل الله في هذا الحديث القدسي فعله شركا وابطل عملا صاحبه

138
00:54:48.200 --> 00:55:09.950
والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي الحديث؟ رواه احمد وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف وله شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة باسناد صحيح

139
00:55:10.050 --> 00:55:37.950
وله شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة واسناده صحيح فيقوى به هذا الحديث ويكون حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي ثم ذكر فعلا من الرياء وهو ان يقوم الرجل فيصلي صلاة فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل

140
00:55:38.150 --> 00:55:57.650
وهذا من الرياء فجعله النبي صلى الله عليه وسلم شركا خفيا وخفاؤه في كونه باطنا لا يطلع الناس وخفاؤه في كونه باطلا لا يطلع الناس عليه وما تقدم من ان الرياء

141
00:55:58.300 --> 00:56:21.650
شرك اصغر اي باعتبار قدره اي باعتبار قدره. فالرياء موصوف في الاحاديث بوصفين. احدهما انه شرك اي باعتبار قدره فلا يخرج به العبد من الاسلام مع عظم قبحه والاخر انه شرك خفي اي باطن لا يطلع عليه

142
00:56:21.750 --> 00:56:38.600
نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى

143
00:56:38.650 --> 00:56:56.300
الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من من نظر رجل اليه

144
00:56:56.600 --> 00:57:20.250
ثم قال رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمراد بذلك انجذاب روحه اليها

145
00:57:20.550 --> 00:57:50.400
انجذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها وتعلق قلبه بها حتى يكون قصد قلبه من العمل اصابة حظ من الدنيا حتى يكون قصد قلبه من العمل  اصابة حظ من الدنيا وهذا شرك ينافي التوحيد

146
00:57:51.600 --> 00:58:23.850
وله درجتان وله درجتان احداهما ارادة العبد الدنيا في عمله كله ارادة العبد الدنيا في عمله كله وهذه حال المنافقين وهذه حال المنافقين الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر. فهم يريدون

147
00:58:23.900 --> 00:58:45.350
بعملهم المنافع الحاصلة لهم في الدنيا بين المسلمين فهم يريدون باعمالهم المنافع الحاصلة لهم في الدنيا بين المسلمين. وهذا شرك اكبر والاخر ارادة العبد الدنيا في عمله بعضه ارادة العبد

148
00:58:45.900 --> 00:59:09.350
ارادة العبد الدنيا في بعض عمله وهذه حال تعرض للمؤمنين وهذه حال تعرض للمؤمنين وهي من الشرك الاصغر وهي من الشرك الاصغر لان قلب العبد ان جذب للدنيا وتعلق بها فعمل شيئا

149
00:59:09.450 --> 00:59:27.800
من الاعمال التي تعمل لله مريدا اصابة حظ من الدنيا نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الايتين في

150
00:59:27.800 --> 00:59:47.800
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه

151
00:59:47.800 --> 01:00:07.800
ذو مغبرة قدمه ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كان في الساقة. ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد من كان يريد الحياة

152
01:00:07.800 --> 01:00:35.650
الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون فتوفى لهم اجورهم في الدنيا على تلك الاعمال. فتوفى لهم اجورهم في الدنيا على تلك الاعمال. فيصيبون

153
01:00:35.650 --> 01:01:00.050
بها حظوظا من الدنيا ولا يكون لهم اجر عليها في الاخرة ولا يكون لهم عليها اجر في الاخرة. وهذا ذنب له وهذا ذم لهم والاخر في قوله اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار

154
01:01:00.100 --> 01:01:26.950
اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون بوعيدهم ببطلان اعمالهم وحبوطها وان لهم النار. مما يدل على حرمة فعلهم

155
01:01:27.600 --> 01:01:53.100
وهذه الاية تتعلق اصلا بمن كان عمله جميعا لغير الله وهذه الايات تتعلق اصلا بمن كان عمله كله لغير الله فهو يعمل لاجل الدنيا. وهذه حال المنافقين وهذه حال المنافقين

156
01:01:53.300 --> 01:02:13.450
وهي صالحة للوعيد بها لمن فعل ذلك في بعض عمله وهي صالحة للوعيد بها بمن وقع منه ذلك في بعض عمله. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار الحديث

157
01:02:13.500 --> 01:02:40.600
اخرجه البخاري بنحوه مختصرا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعيس عبد الدينار. الى قوله واذا شيك فلنتقش وذلك من وجهين احدهما بجعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها. في جعل

158
01:02:40.700 --> 01:03:03.250
من اراد بجهاده الدنيا عبدا لاعراضها فهو عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة وعبد الخميلة وتعبيده لاعراض الدنيا اعلام بما وقع منه من الشرك وتعبيده لاعراض الدنيا اعلام بما وقع منه من الشرك

159
01:03:03.350 --> 01:03:31.800
والاخر في الدعاء عليه بالتعس وهو الخيبة بالدعاء عليه بالتعس وهو وهو الهلاك. والانتكاس وهو الخيبة بالدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك والانتكاس وهو الخيبة وانه اذا اصابته شوكة لم يقدر على انتقاشها وانه اذا اصابته شوكة لم يقدر على

160
01:03:32.150 --> 01:03:58.400
انتقاشها اي اخراجها بالمنقاش اي اخراجها بالمنقاش. والدعاء عليه يدل على ايش؟ حرمة فعله يدل على حرمة فعله وهذا الحديث يتعلق بالدرجة اي درجة الثانية تعلق بالدرجة الثانية فمن حسن

161
01:03:59.000 --> 01:04:22.100
وضع المصنف انه وان اقتصر على على دليلين لكنه جمع احكام الباب كلها فهو جعل دليلا للدرجة الاولى التي يكون بها ذلك من الشرك الاكبر. وذكر دليلا جعله للدرجة الثانية التي يكون بها ذلك من الشرك الاصغر. نعم

162
01:04:22.550 --> 01:04:41.900
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميسة الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى ساخط

163
01:04:41.950 --> 01:05:02.400
الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شيك فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات ثم قال رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد اتخذهم اربابا من دون الله

164
01:05:03.050 --> 01:05:32.550
مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله من اتخاذهم اربابا من دون الله اي الهة اي الهة فيكون في قلوب مطيعيهم تأليههم

165
01:05:32.950 --> 01:06:09.400
ويكون في قلوب مطيعيهم تأليفهم ويلحق بالعلماء والامراء سائر المعظمين من الخلق ويلحق بالامراء بالعلماء والامراء سائر من الخلق واقتصر المصنف على ذكر هذين الصنفين لماذا  هو الغالب لماذا يقع غالبا عليهم

166
01:06:17.900 --> 01:06:43.950
لان هذين الصنفين هما المخصوصان بالتعظيم في الشرع لان هذين الصنفين هما المخصوصان بالتعظيم في الشرع فاعظم من جعلت له رتبة شرعية ليست لغيره هم العلماء والامراء فالعلماء اليهم المرجع

167
01:06:44.000 --> 01:07:08.200
في الفتيا والعلم والامراء اليهم المرجع في السلطان والحكم وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم

168
01:07:08.200 --> 01:07:35.250
فيما خالفوا فيه امر الله. مع اعتقاد صحة ما اطيعه فيه مع اعتقاد صحة ما اطيع فيه. وجعله دينا وجعله دينا وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد

169
01:07:35.500 --> 01:08:00.400
صحة ذلك مع عدم اعتقاد صحة ذلك ولا جعله دينا ولا جعله دينا وانما وافقهم العبد لشبهة او شهوة. وانما وافقهم العبد لشبهة او شهوة وهذا شرك اصغر. وهذا شرك اصغر

170
01:08:01.050 --> 01:08:28.400
مثال لو ان اميرا او عالما قال بحل الخمر وان الخمر حلال فوافقه من الناس من وافقه وقال هذا هو الصحيح وتحريم الخمر لا دليل عليه. وانما جاء ذم الشرب الخمر

171
01:08:28.750 --> 01:08:48.700
وانما جاء ذم شرب الخمر وليس من الادلة ما هو ظاهر قطعي في في ذلك فهذا من الشرك الاكبر ام الاصغر من الاكبر من الاكبر لكن لو في المثال الثاني وافقه على شربه

172
01:08:49.200 --> 01:09:09.650
وان هذا الامير او العالم يقول بحل الخمر وهذا الموافق له في شرب الخمر يعتقد بطلان ذلك المعظم. ولكن لشهوة او شبهة وافقه فهو يعتقد ان الخمر حرام لكن وافق في شربها

173
01:09:09.850 --> 01:09:23.850
فهذا شرك اصغى. نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقال ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال

174
01:09:23.850 --> 01:09:45.500
ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان. والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفنا عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في ان يقع في قلبه شيء من الزيغ

175
01:09:45.500 --> 01:10:04.850
يهلك عن عدي ابن حاتم انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه

176
01:10:04.900 --> 01:10:26.150
فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء

177
01:10:26.700 --> 01:10:58.100
الحديث رواه احمد فعزاه اليه اسنادا ومتنا ابن تيمية الحفيد في بعض اجوبته. فعزاه اليه اسنادا ومتنا ابن تيمية الحفيد في بعض اجوبته واسناده صحيح وكانه في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم للامام احمد. وكأنه في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

178
01:10:58.100 --> 01:11:16.650
للامام احمد وهو كتاب مفقود وهو كتاب مفقود والحديث مروي في مسند احمد بلفظ قريب من هذا بلفظ قريب من هذا اما اللفظ المذكور فهذا موجود في بعض كتب الامام احمد

179
01:11:16.900 --> 01:11:35.850
فان ابن تيمية الحفيد رحمه الله قال في جواب له قال احمد حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عبد ابن طاوس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء ثم ذكر هذا اللفظ

180
01:11:35.950 --> 01:11:55.950
فهو في كتاب من كتب الامام احمد اشبه شيء انه في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عذابا

181
01:11:55.950 --> 01:12:18.350
اي عذابا لكم لمعارضتكم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما فاذا كان العذاب مستحقا في مثل هذا

182
01:12:18.550 --> 01:12:40.850
فان معارضته صلى الله عليه وسلم باقوال من لا يعول عليه اولى بشدة في الوعيد في حصول العذاب من الله سبحانه وتعالى والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره. الاية

183
01:12:41.200 --> 01:13:09.550
وذكره المصنف في ضمن كلام الامام احمد لانه جاري مجرى تفسيره. وذكره المصنف في ضمن كلام الامام احمد لانه جار مجرى تفسيره ورواه عن الامام احمد باللفظ المذكور ابن بطة في الابانة الكبرى ورواه عن الامام احمد اللفظي المذكور ابن بطة في الابانة الكبرى

184
01:13:09.700 --> 01:13:41.400
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم وعيدا لمن خالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو متوعد باحد امرين الاول العذاب الفتنة. الاول الفتنة. وفسرها الامام احمد بالشرك

185
01:13:41.550 --> 01:14:04.100
وفسرها الامام احمد بالشرك والثاني العذاب الاليم. والثاني العذاب الاليم. والدليل الثالث حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ الحديث رواه احمد والترمذي

186
01:14:04.600 --> 01:14:30.100
وفي اسناده ضعف وله شواهد يحتمل بها التحسين وقد حسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتلك عبادتهم في قوله فتلك عبادتهم بعد ذكر

187
01:14:30.200 --> 01:14:49.850
تحريمهم ما احل الله وتحليلهم ما حرم الله. فجعله النبي صلى الله عليه وسلم من عبادتهم اي من تأليههم وهذا كما تقدم يكون تارة شركا اكبر ويكون تارة شركا اصغر

188
01:14:49.900 --> 01:15:10.600
نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد ابي سفيان

189
01:15:10.700 --> 01:15:30.700
الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عنده حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال تسميتها ولاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه. ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلية

190
01:15:30.700 --> 01:15:47.650
ثم قال رحمه الله باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات

191
01:15:47.800 --> 01:16:15.100
مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد فتوحيد الله يتضمن رد الحكم الى شرعه ويستلزم ذلك. فتوحيد الله يتضمن رد الحكم الى شرعه ويستلزم ذلك

192
01:16:15.650 --> 01:16:43.500
والخروج عنه من شرك الطاعة والخروج عنه من شرك الطاعة والتحاكم الى غير الشرع له ثلاث احوال التحاكم الى غير الشرع له ثلاث احوال. الحال الاولى التحاكم الى غير الشرع مع ارادته. التحاكم الى غير الشرع مع ارادته

193
01:16:43.950 --> 01:17:10.850
اي محبته والرضا به اي محبته والرضا به. وهذا شرك اكبر والحال الثانية التحاكم الى غير الشرع مع عدم ارادته فلا يحبه العبد ولا يرضى به فلا يحبه العبد ولا يرضى به

194
01:17:11.450 --> 01:17:40.600
واجاب اليه لاجل شهوة او شبهة واجاب اليه لاجل شهوة او شبهة وهذا شرك اصغر هذا شرك اصغر والحال الثالثة التحاكم الى غير الشرع اضطرارا. التحاكم الى غير الشرع اضطرارا

195
01:17:40.600 --> 01:18:03.950
ان بالا يكون للعبد سبيل الى استيفاء حقه الا به بان لا يكون للعبد سبيل الى استيفاء حقه الا به وهذا مندرج في قوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان

196
01:18:04.000 --> 01:18:35.200
الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان يعني مثلا لو ان انسانا اخذ ظلما انه وادعي عليه انه قتل فلان والمحاكم التي يعرض عليها لا تحكم بالشرع وبراءته وبراءته متوقفة على رفع القضية الى تلك المحاكم

197
01:18:36.450 --> 01:18:56.800
فهل يكون معذورا ام لا يكون معذور كونوا معذورا لانه لا سبيل الى استيفاء حقه من البراءة من دم ما ادعي عليه الا الا بذلك نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون

198
01:18:56.850 --> 01:19:16.850
وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون الاية؟ عن عبدالله بن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد

199
01:19:16.850 --> 01:19:39.400
وقال الشعبي كان بين وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة فقال اليهودي نتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة فقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة. فاتفقا ان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت الم

200
01:19:39.400 --> 01:19:59.400
الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما. فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف. ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القصة. فقال للذي لم يرضى برسول الله صلى الله عليه وسلم

201
01:19:59.400 --> 01:20:19.850
اكذلك؟ قال نعم. فضربه بالسيف فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

202
01:20:20.050 --> 01:20:50.600
يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به والاية في ذم المنافقين على ذلك في ذم المنافقين على ذلك والمنافقون من جملة الكفار فباطنهم الكفر فمن اراد التحاكم الى غير الله فهو كافر كفرا اكبر يخرج به من الاسلام

203
01:20:51.200 --> 01:21:12.100
وارادته هي ايش؟ محبته والرضا به هي محبته والرضا به والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا

204
01:21:12.100 --> 01:21:41.550
في الارض وهي ايضا في المنافقين وهي ايضا في المنافقين ومن الافساد في الارض التحاكم الى غير الشرع لان الله لما اصلح الارض جعل الحكم فيها له لان الله لما اصلح الارض جعل الحكم فيها له. قال تعالى ان الحكم الا لله. فالخروج عن هذا افساد

205
01:21:41.550 --> 01:22:08.300
في الارض وهو من حال المنافقين مما يدل على كونه كفرا. والدليل الثالث قوله تعالى احنا افتكرنا الثاني ولا بعد اصلاحها يقدموا اخر الدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض هذا الدليل الثاني والدليل الثالث قوله تعالى ولا

206
01:22:08.300 --> 01:22:28.300
في الارض بعد اصلاحها والقول فيه كالقول في سابقه. فالايتان كلاهما في المنافقين الذين يفسدون بالتحاكم الى غير الشرع. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية؟ ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه

207
01:22:28.300 --> 01:22:53.850
احدها استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع. فقوله افحكم الجاهلية استفهام استنكاري فقوله افحكم الجاهلية استفهام استنكاري. وثانيها تسمية ما ابتغوه من حكم من الحكم جاهلية

208
01:22:54.250 --> 01:23:20.300
تسمية ما ابتغوه من الحكم جاهلية وتقدم ان ما اضيف الى الجاهلية فهو محرم. وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما لقومه ان يوقنوا اي لا احد احسن من حكم الله سبحانه وتعالى. اي لا احد احسن من حكم الله سبحانه

209
01:23:20.300 --> 01:23:49.050
وتعالى فالحكم له عز وجل طيب لو قال قائل هذي احسن فهو حسن لكن الاحسن الاحسن حكم الله. وحكم الجاهلية حسن ما الجواب احسن فيقال ان افعل التفضيل في قوله احسن ليست على بابها وانما يراد بها حسن

210
01:23:49.350 --> 01:24:08.050
حسن كقوله صلى الله عليه وسلم لما قيل له من اسعد الناس بشفاعته؟ قال من قال لا اله الا الله. فتقدير الكلام السعيد بشفاعته صلى الله عليه وسلم. وليس معنى هذا ان الموحد هو الاسعد. وان الكافر

211
01:24:08.050 --> 01:24:24.150
يشفع له لان الكافر لا يشفع له. قال تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين. والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث

212
01:24:25.300 --> 01:24:42.250
رواه كما تقدم في عزو النووي في الاربع النووية ابو الفتح المقدسي في كتاب الحجة على تارك المحجة. وهو عند من هو اشهر منه. فرواه ابن ابي عاصم كتاب السنة وابو نعيم في كتاب

213
01:24:42.250 --> 01:25:01.000
الاولياء واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في نفي الايمان عن من لم يكن ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. في نفي الايمان عن من لم يكن ميله تبعا لما جاء به النبي صلى الله

214
01:25:01.000 --> 01:25:22.950
الله عليه وسلم. وتقدم ان نفي الايمان في هذا الحديث يكون تارة نفي اصله ويكون تارة نفي كماله وكلاهما في هذا الباب فان التحاكم الى غير الشرع يكون تارة نفيا لاصل الايمان ويكون تارة نفيا

215
01:25:22.950 --> 01:25:43.000
ما للايمان كما تقدم بيانه. والدليل السادس حديث الشعبي واسمه عامر بن شراحين انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري في تفسيره. واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة

216
01:25:43.150 --> 01:26:07.600
في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية فالمذكور سبب نزولها وهو يعين على فهمها لما فيه من التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال المنافقين واليهود لما فيه من

217
01:26:07.600 --> 01:26:34.250
التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال المنافقين واليهود. فالمتحاكمان احدهما منافق والاخر يهودي والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما الحديث رواه الكلبي في تفسيره واسناده ضعيف جدا

218
01:26:34.800 --> 01:27:01.050
ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. من كون التحاكم الى غير الله من افعال اهل النفاق والكفر والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال كان ابو بردة الاسلمي

219
01:27:01.300 --> 01:27:28.250
كان ابو بردة الاسلامي كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فتنافر اليه اناس من المسلمين فتنافر اليهما اناس من المسلمين فنزل قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون الاية

220
01:27:28.350 --> 01:27:52.650
واسناده حسن واسناده حسن فهذا هو المحفوظ في سبب نزول الاية لا ما جاء في الحديثين المتقدمين عن الشعبي وعن ابن عباس رضي الله عنهما نعم احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل

221
01:27:52.700 --> 01:28:12.700
الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية البقرة. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال

222
01:28:12.700 --> 01:28:32.700
في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وسلم. ثم قال رحمه الله باب من جحد

223
01:28:32.700 --> 01:28:55.000
شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه. فمن في الترجمة تحتمل معنيين. فمن في الترجمة تحتمل معنيين

224
01:28:55.150 --> 01:29:17.150
احدهما ان تكون شرطية جوابها محذوف ان تكون شرطية جوابها محذوف. فتقدير الكلام من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر من جاحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر والاخر ان تكون من

225
01:29:17.200 --> 01:29:38.700
اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون من؟ اسما موصولا بمعنى الذي اي الذي جهد شيئا من الاسماء والصفات والفرق بين التقديرين ان الاول فيه بيان الحكم ان الاول فيه بيان حكمه. ولو كان جواب الشرط محذوفا

226
01:29:39.000 --> 01:29:59.000
لانه يعرف من تقدير الكلام. فكل فعل له فكل فعل شرط له جواب شرط. واما في الثاني فانه يطلب بيانه فانه يطلب بيانه. والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية. الاسماء والصفات

227
01:29:59.000 --> 01:30:25.850
فاتوا الالهية وجحدها نفيها وجهدها نفيها وهو نوعان احدهما جحد انكار جحد انكار بنفي ما اثبته الله او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر والاخر جحد

228
01:30:26.200 --> 01:30:50.100
تأويل جهد تأويل بالا ينكرها لكن تعرض له شبهة يخرج بها الاسم او الصفة عن المعنى الذي اراده الله او رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اصغر. وهذا كفر اصغر. نعم

229
01:30:51.000 --> 01:31:11.000
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية. وفي صحيح البخاري قال علي حدثوا الناس بما يعرفون اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا

230
01:31:11.000 --> 01:31:30.150
عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك. فقال ما فرق هؤلاء؟ يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن

231
01:31:31.050 --> 01:31:58.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمة  ودلالته على مقصود الترجمة في جعل جحد اسم الرحمن كفرا في جعل جحد اسم الرحمن كفرا. وجحد غيره من الاسماء والصفات مثله. وجحد غيره من

232
01:31:58.150 --> 01:32:27.300
الاسماء والصفات مثله فمن جحد شيئا من الاسماء والصفات الالهية فقد وقع في الكفر ومحله في المتفق عليه ومحله في المتفق عليه منها. فالمتفق عليه منها. والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون

233
01:32:27.300 --> 01:32:47.350
ان يكذب الله ورسوله وجحد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وجهد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لماذا من تكذيب الله وتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم

234
01:32:49.000 --> 01:33:09.000
لان الخبر بها موقوف على خبر من الله او من رسوله صلى الله عليه وسلم. لان العلم بها موقوف على خبر من الله او من رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض

235
01:33:09.350 --> 01:33:37.050
الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس في حق من استنكر حديثا من احاديث الصفات ما فرق هؤلاء الى اخره مريدا الانكار على من جحد شيئا من الاسماء والصفات. مريدا الانكار على

236
01:33:37.050 --> 01:34:05.150
من جحد شيئا من الاسماء والصفات وانه وقع فيما حرمه الله سبحانه وتعالى ويجوز في قوله طرق وجهان احدهما ان يكون فعلا ان يكون فعلا مخففا او مشددا اي ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء

237
01:34:06.700 --> 01:34:31.150
والاخر ان يكون اسما ما فرق هؤلاء اي ما خوفهم؟ ما فرقوا هؤلاء؟ اي ما خوفهم؟ والدليل الرابع حديث مجاهد رضي الله عنه في رحمه الله وهو احد التابعين في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن

238
01:34:31.450 --> 01:34:51.450
الحديث رواه ابن جرير في تفسيره وهو مرسل. فمجاهد تابعي المرسل كما تقدم ما رفعه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في كون ما ذكر سببا لنزول الاية المذكورة في

239
01:34:51.450 --> 01:35:13.050
ما ذكر سببا لنزول الاية المذكورة وان الله اكفر قريشا لما جحدوا اسم الرحمن وان الله اكفر قريشا حكم بكفرهم لما جحدوا اسم الرحمن فمن جحد شيئا من الاسماء والصفات الالهية فهو واقع في الكفر. نعم

240
01:35:13.800 --> 01:35:31.750
احسن الله اليكم ثم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. الثانية تفسير اية الرعد. الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر

241
01:35:32.000 --> 01:35:48.200
الخامسة كلام ابن عباس لمن استنكر شيئا من ذلك. وانه اهلكه وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب نستكمل بقيته بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم عبدي ورسوله محمد

242
01:35:48.200 --> 01:35:49.621
واله وصحبه اجمعين