﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج. وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج اما بعد فهذا شرح الكتاب الخامس من المرحلة الاولى من برنامج تيسير العلم

2
00:00:40.200 --> 00:01:10.200
في سنته الاولى وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. وقد بنا القول الى قوله باب ما جاء في الكهان ونحوهم. نعم

3
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى. باب ما جاء في كهان

4
00:01:30.200 --> 00:02:27.800
ونحوهم مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم  من الوعيد الشديد والتغليظ الاكيد  والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مستلق السمع. من الجن سمي كاهنا لانه يتكهن الاخبار ويتوقعها

5
00:02:27.800 --> 00:03:24.450
والمراد بقولهم والمراد بقوله ونحوهم اي من من لهم ذكر في الباب عنده وهم العراف والمنجم والرمال وكلهم يشتركون في ادعاء علم الغيب مستعينين بالجن  ويفترقون في طرق ابتغائه وطلبه

6
00:03:25.950 --> 00:04:30.250
فالعراف يستدل بامور ظاهرة معروفة على يا غائبة مستورة والمنجم يستدل بالنظر في النجوم والرمان يستدل بالخط في الرمل هو الكاهن كما سبق يستدل رحمك الله. بالاخذ عن السمع فخورف بين اسمائهم لاختلاف طرائق استدلالهم على

7
00:04:30.250 --> 00:05:10.250
فهم مشتركون في الدعوة التي يدعونها من بعلم الغيب ومفترقون في طرائقهم المفضية الى ما ادعوه فخلف بين الاسماء لاجل افتراق الذي ذكرت لك نعم. احسن الله اليكم. روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

8
00:05:10.250 --> 00:05:30.250
قال من اتى عراف فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه سلم قال من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود

9
00:05:30.250 --> 00:05:50.250
ولاربعة والحاكم وقال صحيح على شوقه معا. من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولابي على بسند جيد عن ابن مسعود مثله مثله موقوفا. وعن عمران ابن حصين

10
00:05:50.250 --> 00:06:10.250
رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن متى كائنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد جيد. ورواه

11
00:06:10.250 --> 00:06:30.250
الطبراني في في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن عباس دون قوله ومن اتى الى اخره. قال البغوي العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمة يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. وقيل هو الكاهن والكاهن

12
00:06:30.250 --> 00:06:50.250
هو الذي يخبر عن المغيبات بالمستقبل. وقيل الذي يخبر عما في الظمير. وقال ابو العباس ابن تيمية وقال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله العرواف اسم للكاهن والمنجم والرمال ونحوهم ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس رضي الله

13
00:06:50.250 --> 00:07:20.250
في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة فالدليل الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال من اتى

14
00:07:20.250 --> 00:08:00.250
عرافا فسأله عن شيء الحديث رواه مسلم دون قوله فصدقه مما يقول وهذه الزيادة عند احمد فعزوها لمسلم بهذا اللفظ على ارادة اصل الحديث. والزيادة صحيحة كاصله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى عرافا

15
00:08:00.250 --> 00:08:40.250
ثم قال لم تقبل له صلاة لم تقبل له صلاة اربعين صلاة اربعين يوما اي لم يثب عليها. وان صحت منه وبرئت ذمته بادائها. فاذا كان هذا محكوما به في حق من اتاه فسأله فصدقه. فحال المسؤول وهو العراف اشد

16
00:08:40.250 --> 00:09:10.250
وافظع. فظهر وجه كون الحديث مبينا. لما قصده المصنف في الترجمة. والدليل الثاني حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى فصدقه بما يقول. الحديث رواه الاربعة الا النسائي في الكبرى. واسناد

17
00:09:10.250 --> 00:09:50.250
ضعيف. وله شواهد تقويه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من اتى كاهنا مع قوله فقد كفر بما انزل على محمد والحكم بهذا على السائل احق منه الحكم به على المسؤول. وهو الكاهن

18
00:09:50.250 --> 00:10:32.500
والكفر هنا هو الاصغر. جمعا بين الحديثين السابق وهذا لان صحة الصلاة منه. وان لم يثب عليها دالة على كونه مسلما وذهب بعض اهل العلم الى التفريق بين حالين اثنتين اولاهما

19
00:10:32.500 --> 00:11:09.950
حال من سأله فلم يصدقه فالجزاء له ما في الحديث الاول. والحال الثانية حال من سأله فصدقه. والجزاء في الحديث الثاني فقد كفر بما انزل على محمد وصيروا الكفر حينئذ اكبر. وهذا انما يسلم له

20
00:11:09.950 --> 00:11:39.950
لولا الزيادة التي عند احمد فان الزيادة التي عند احمد تجعل مناط الحكم واحد ففي الحديث الاول من اتى عرافا فسأله عن شيء فصدقه بما يقول وهو المناط نفسه في الثاني من اتى كاهنا فصدقه بما يقول. وحكم عليه في الاول

21
00:11:39.950 --> 00:11:59.950
بانه لا تقبل له اربعين صلاة وفي الثاني بانه كفر بما انزل على محمد. ولابد ان يكون الكفر حينئذ اصغر والا لم تقبل منه الصلاة اصلا. ولو ان الزيادة كانت ضعيفة لامكن المصير الى

22
00:11:59.950 --> 00:12:29.950
اهذا القول والتفريق بين الحالين بما ذكر. والجزم بانه في الثاني في الاكبر الا ان صحة الزيادة تحمل على قبولها. ومن قال بضعف هذه الزيادة فدون خرق القتاد لان الزائد لها هو الامام احمد فقد رواها عن شيخه يحيى ابن سعيد الخطاب

23
00:12:29.950 --> 00:12:59.950
وخالفه ثلاثة من الثقات واحمد لا يعرف له خطأ في الحديث. والذين يضعفون هذه الزيادة استدركوا على الحفاظ الذين لم يجدوا لاحمد خطأ في الحديث. وان المستدركين حقيقون بالاستدراك فان الزيادة المذكورة لم يتفرد بها احمد بل رواها غيره عن يحيى ابن سعيد القطان. فالمجزوء به في الصناعة

24
00:12:59.950 --> 00:13:29.950
ان الزيادة صحيحة. ووفق ذلك فان الحكم ولا ريب هو كما ذكرت لكم من كون كفرا اصغر. وليس مناط المسألة كما يظن اعتقاد ان الكاهن يعلم الغيب. فان هذا الاعتقاد لا يختص بالكاهل. بل من اعتقد ان محمدا صلى الله عليه

25
00:13:29.950 --> 00:13:59.950
وسلم يعلم الغيب فقد كفر كفرا اكبر. لان علم الغيب مخصوص بالله سبحانه وتعالى ولكن العرب كانت تأتي الكهان لا تعتقد فيهم انهم يعلمون الغيب. ولكنها تعتقد فيهم اتصالهم بالجن. الذين لهم قوى عظيمة يستطيعون بها العلم

26
00:13:59.950 --> 00:14:19.950
بشيء لا تعلمه الانس فهذا اعتقاد العرب في الكهان وعلى هذا الاعتقاد يتحقق كون الكفر كفرا اصغر لا اكبر. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا وبيض المصنف

27
00:14:19.950 --> 00:14:49.950
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا او كاهنا فصدقه بما يقول الحديث وقال المصنف رواه وقال المصنف في عزوه ولاربعة والحاكم وهذا الحديث رواه الحاكم بهذا اللفظ دون الاربعة وهم اصحاب السنن. لكن عزوه

28
00:14:49.950 --> 00:15:19.950
صحيح باعتبار اصل الحديث. فان اصل الحديث عندهم كما مر وقد عزاه اليهم غير المصنف الحافظ بن حجر في فتح الباري والحامل لهم ما ذكرت لك من ارادة اصل الحديث واسناده صحيح

29
00:15:19.950 --> 00:15:52.350
ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. في قوله فقد كفر بما انزل على محمد والدليل الرابع حديث ابن مسعود مثله مرفوعا. اخرجه ابو يعلى الموصلي في نده واسناده حسن. وله حكم الرفع. لان

30
00:15:52.350 --> 00:16:22.350
خبر الصحابي عن كون شيء كفرا او شركا لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع. ودلالته على مقصود الترجمة كالحديثين السابقين ان والدليل الخامس حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير

31
00:16:22.350 --> 00:17:02.350
له الحديث رواه البزار واسناده ضعيف. والاحاديث الاخرى في الباب ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وفيه وجه تام من الدلالة على

32
00:17:02.350 --> 00:17:42.350
مقصود الترجمة وهو قوله ليس منا وعد اشياء فذكر منها او كهن او تكهن له. فالمتكهن هو الكاهن. والمتكهن له ووسائله ومعنى ليس منا نفي الايمان الواجب عنهما وما نفي عنه الايمان في فاعله دل ذلك على انه

33
00:17:42.350 --> 00:18:12.350
بل كبيرة من الكبائر. والدليل الخامس او السادس حديث ابن رضي الله عنهما الذي رواه الطبراني في الاوسط نحو حديث عمران السابع دون قوله في اخره ومن اتى كاهنا الى اخره واسناده ضعيف. لكن يتقوى بسابقه

34
00:18:12.350 --> 00:18:42.350
فيعضو فيعبد احدهما الاخر. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله فيها او تكهن او تكهن له. والقول فيه كالقول في المتقدم بان نفي الايمان الواجب عنهما دال على كون فعلهما كبيرة من الكبائر

35
00:18:42.350 --> 00:19:12.350
والدليل السابع اثر ابن عباس رضي الله عنهما ايضا انه قال في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله خلاق رواه البيهقي في السنن الكبرى بسند صحيح. وروي مرفوعا ولا

36
00:19:12.350 --> 00:19:52.350
يصح وكتابة حروف التهجي. ابجد هوز الى اخرها وتقطيعها والنظر في النجوم للاستدلال بها هو المراد في هذا الاثر ويسميه اهله بعلم الحرف. فانهم يستدلون بحرف من حروف بعد تقطيع الكلمة المشتملة عليه والنظر في النجوم يجعلونه دليل

37
00:19:52.350 --> 00:20:12.350
على ما يريدونه من ادعاء الغيب. اما فعل ذلك بتعلم الهجاء الجمل فلا بأس به وليس هو المراد في هذا الاثر. وانما المراد ما ذكرت لك من اقتران تقطيعه بالنظر في

38
00:20:12.350 --> 00:20:37.450
نجوم للاستدلال على المغيب ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما ارى من فعل ذلك له عند الله خلاق يرحمك الله. فنفى عنهم الخلاق. طيب واذا نفى عنهم وخلق شيصير ايش يدل عليه

39
00:20:38.400 --> 00:21:16.100
ما الجواب؟ هذا الشاب ايش الدليل ايش  احسنت وذلك مستفاد من كونهم لا خلاق لهم في الاخرة. ونفي الخلائق يراد به الحظ من الخير في الاخرة. والذي لا حظ له من الخير في الاخرة هو

40
00:21:16.100 --> 00:21:46.100
اثم وهذا التركيب كما سبق موضوع في الشرع لمن كان كافرا. ومعرفة مقاصد التركيب في الشرع يعين على فهم النصوص. كما مر معنا مثلا في قول ومن اضل فكل تركيب جاء في القرآن على هذه الصفة

41
00:21:46.100 --> 00:22:16.100
من الاستفهام الاستنكاري فمعناه لا احد. فقوله تعالى ومن اضل اي لا احد اضل. وقوله تعالى ومن اظلم اي لا احد اظلم. وقوله صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة ليس منا تركيب دال على نفي الايمان الواجب. فكل حديث

42
00:22:16.100 --> 00:22:46.100
جاء بهذا التركيب فما فيه من المنفي يراد به نفي الايمان الواجب عن العبد ولهذا نظائر ومعرفة دلائل التراكيب الخطابية في الشرع له اثر في الفهم واخراج من المشكلات وسيأتي معنا باب من ابواب التوحيد بني على هذا الاصل. شرحه مصنف

43
00:22:46.100 --> 00:23:16.100
على خلاف دلالته الشرعية. لان معرفة التراكيب الشرعية اثر في فهم العلم وانما انسج لك هذا الكلام للاعلامي بان فقهك للطرائق المطردة اهم من معرفتك بالمسائل المفردة. فان من ادرك القواعد والاصول ولا سيما في دلالات الخطاب الشرعي

44
00:23:16.100 --> 00:23:46.100
امكنه فهما اشكل وصار الغامض عند غيره بينا واضحا. وانا اضرب كمثلا فيما سلف في الباب السابق من رنة التوحيد. فالذين قرأوا منكم في الشروح يعلمون قدر اشكال هذه الكلمة. حتى ان الشيخ سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد تركها

45
00:23:46.100 --> 00:24:06.100
وابن عمه عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد ذكر الاحاديث في رنات الشيطان اربع رنات ظن الشيطان وفيهن ضعف لكنه لم يبين وجهه. ثم في هذا القرن زعم ان هذه

46
00:24:06.100 --> 00:24:26.100
مصحفة وان الصواب انه الشيطان تبعا لطبعة الرسالة. للمسند انه الشيطان. فادعي فيها. مع ان من عرف هذا البناء لم يمكن القول بانه تصحف. لانه لا يحتاج الى تفسيره بقوله

47
00:24:26.100 --> 00:24:46.100
انه الشيطان بل يكفيه ان يقول الشيطان. فهذا هو المناسب للطريقة السلف عامة والحسن خاصة في كلامه فلا بد ان تكون كلمة رنة هي الكلمة الصحيحة وهي الواردة في اكثر الكتب. فيبقى

48
00:24:46.100 --> 00:25:16.100
حسن التفهم لمعنى رنة الشيطان. وكما ذكرت لك واعيده باختصار بين رنة الشيطان لها احدهما الصوت مطلقا والثاني الصيحة الحزينة فان قلنا الصوت فهو مما اوحى الشيطان الى الخلق اعني الطيرة والجبت والطرق. وان قلنا هو الصيحة الحزينة فان

49
00:25:16.100 --> 00:25:36.100
الشيطان لما حزن كاد للشيب كاد للناس جعل فيهم هذه الامور الثلاث ويدل على هذا قول الله عز وجل واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان. وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر

50
00:25:36.100 --> 00:25:56.100
فهذا من عمل الشيطان بدليل هذه الاية. فصارت هذه المسألة بينة واضحة. فمعرفتك بالتراكيب وطرائق الكلام في الخطاب الشرعي وكذلك في كلام السلف. وانا اذكر لك مثلا فيه هذا وهذا

51
00:25:56.100 --> 00:26:16.100
لتعرف غلط من فسر كلامهم على خلاف قانونهم. وذلك في قول ابن عباس في قول الله سبحانه تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. صح عن ابن عباس انه قال انه ليس

52
00:26:16.100 --> 00:26:46.100
كفرا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ولكنه كفر به. قال بعضهم معناه هو كفر اكبر لكنه ليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله وهذا الذي قيل لا تساعد عليه هذه التركيبة به كفر فان به

53
00:26:46.100 --> 00:27:06.100
كفر موظوعة في الاحاديث النبوية وفي كلام السلف في الدلالة على الكفر الاصغر. كقوله صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر. ما هي؟ قالت الانساب والنياحة الميت. معناها كفر

54
00:27:06.100 --> 00:27:26.100
اذا كل تركيب اتى فمعناه الكفر اصغر. وابن عباس رضي الله عنه سيأتي معنا اثر قال فيه هو به كفر واراد به اصغر كما فسره فكيف يحمل كلام ابن عباس في تلك الاية على خلاف كلامه في

55
00:27:26.100 --> 00:27:46.100
الموضع الاخر في اية ثانية ثم يحمل على خلاف طرائق الشرع لكن عدم المعرفة بطرائق التراكيب في الدلالات الشرعية هو الذي افضى الى مثل هذه المقالات. وقد نقل المصنف رحمه الله تعالى

56
00:27:46.100 --> 00:28:06.100
كلام البغوي وابن تيمية في بيان حدود الاسماء المتعلقة بهذا الباب كالكاهن والمنجم والرمال والعراف. وفيما الا هو اجمال يعوزه تفصيل ليس هذا محل بيانه. ولكن ما قدمت لك من السياق في اسماء

57
00:28:06.100 --> 00:28:26.100
الاجناس هو الذي دل عليه وضع اللسان العربي. لكن ينبغي ان تعلم ان ما ورد من خبل في ذم احدهم فهو منقول الى غيره لانهم يشتركون في الحقيقة التي علق بها الحكم. وهي ادعاء علم الغيب. وهذا

58
00:28:26.100 --> 00:28:46.100
بما سبق ذكره في العيد فان العيد لوحظ فيه المعنى فلا يتغير المعنى ولا تغرر يرى الاسم الموضوع له. وكذلك الكاهن والعراف والمنجم والرمال وغيرها كلها وان اختلفت هذه الاسماء لكن تشترك في المعنى الذي انيط به

59
00:28:46.100 --> 00:29:16.100
الحكم وهو ادعاء علم الغيب. نعم. احسن الله اليكم. في مساء الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن الثانية التصريح بانه كفر. الثالثة ذكر من تكهن له الرابعة ذكر من له. الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم ابا جاد. قوله

60
00:29:16.100 --> 00:29:46.100
رحمه الله السادسة ذكر من تعلم ابا جاد اي لادعاء علم الغيب. بتقطيعها وربطها بركة النجوم لا لا لإرادة التهجي وحساب الجمل. نعم. احسن الله اليكم ذكر الفرق بين الكاهن والعراف. باب ما جاء في النشرة. مقصود الترجمة بيان حكم النشرة

61
00:29:46.100 --> 00:30:31.500
والنشرة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله وربما جعل اسما لكل ما حل به السحر. ولو بالرقى شرعية لملاحظة المعنى اللغوي. فانها سميت نشرة لانه ينشر بها عن المريض ما اعتراه. في كشف عنه داؤه

62
00:30:31.500 --> 00:31:05.000
ال فال في النشرة ها هنا للعهد اي النشرة التي تعرفها العرب في الجاهلية وهي حل السحر بسحر مثله نعم. احسن الله اليكم. عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان. رواه احمد بسند جيد وابو داوود

63
00:31:05.000 --> 00:31:25.000
وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او ينشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح. فاما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى. وروي عن

64
00:31:25.000 --> 00:31:45.000
انه قال لا يحل السحر الا لا يحل السحر الا ساحر. قال ابن القيم النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان احدهما بسحر حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول حسن. فيتقرب الناشر والمنتشر

65
00:31:45.000 --> 00:32:05.000
الشيطان مما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثانية النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والاودية والادوية المباحة فهذا جائز ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث جابر

66
00:32:05.000 --> 00:32:25.000
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النصرة الحديث رواه ابو داوود بسند جيد. ودلالته في قوله هي من عمل الشيطان لانهم يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم

67
00:32:25.000 --> 00:32:55.000
والسحر حلا وعقدا كله من عمل الشيطان. كما قال تعالى واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر. وعمل الشيطان محرم منهي عنه. فكل شيء اضيف الى الشيطان

68
00:32:55.000 --> 00:33:25.000
فانه محرم. وذهب بعض الفقهاء في تصرفاتهم الى جعله مكروها. والاشبه الله اعلم ان هذا التركيب موضوع في خطاب الشرع للدلالة على الحرمة. هذه مسألة التراكيب ايضا يعني مثل الحديث فان الشيطان يأخذ ويعطي بشماله. وش يصير المراد اكراه ولا التحريم

69
00:33:25.000 --> 00:33:55.000
لماذا؟ لان هذا موضوع في الشرع للدلالة على التحريم. فاذا فقهت معنى هذا التركيز فهمت ما يمر عليك من الاحاديث والاثار في ذكر عمل الشيطان انه للتحريم على صحيح والدليل الثاني ان ابن مسعود يكره هذا كله

70
00:33:55.000 --> 00:34:25.000
ومراد الامام احمد رحمه الله تعالى في قوله ابن مسعود يكره هذا كله ما روي عن اصحابه في ذلك. كما روى ابن ابي شيبة بسند صحيح عن ابراهيم النخاعي قال كانوا يكرهون التمائم

71
00:34:25.000 --> 00:34:55.000
والرقى والنشر. وتقدم ان الكراهة موضوعة في عرف المتقدمين للتحريم وقول ابراهيم النخاعي كانوا يريد به اصحاب ابن مسعود وما جاء عن اصحاب مسعود فانهم اخذوه عن من؟ عن ابن مسعود فنسب اليه بهذا الاعتبار فكان

72
00:34:55.000 --> 00:35:25.000
من علمه الشائع المستفيض عندهم فنسب اليه باعتبار ان علومهم انما استفادوها عن ابن مسعود عود رضي الله عنه ففيه بيان حكم النشرة. والدليل التالت اثر سعيد بن المسيب لما قال له قتادة رجل به طب اي سحر او يوخذ عن امرأته

73
00:35:25.000 --> 00:35:55.000
اي يحبسوا عنها فلا يصل الى جماعها. ايحل عنه او ينشر؟ اي عقد سحره ويرقى لكشف علته. فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر. انما يريدون به الاصلاح اي بدفع الداء عنه

74
00:35:55.000 --> 00:36:25.000
فاما ما ينفع اي من الرقى فلم ينهى عنه وانما نهي عما لا نفع به. وهو الرقى الشركية هذا هو معنى كلام ابن المسيب وتتبع الفاظ هذا الاثر يدل عليه. فمن ظنه في

75
00:36:25.000 --> 00:36:55.000
بحل السحر للسحر فقد اخطأ على ابن المسيب في فهمه. وقد علق البخاري هذا الاثر مجزوما به ووصله الاكرم في كتاب السنن بسند صحيح. والنصرة المذكورة هنا سميت نشرة اللغة لا باعتبار المعنى الاصطلاحي. لان المعنى الاصطلاحي مخصوص بحل السحر بسحر مثله وهو الذي

76
00:36:55.000 --> 00:37:25.000
جاء فيه الحديث لكن قوله ها هنا او ينشر عنه يعني يطلب كشف علته. ومع تراه من الداء فسماها نصرة باعتبار المعنى اللغوي. والدليل الرابع اثر الحسن لا يحل السحر الا ساحر. ولم يعزه المصنف

77
00:37:25.000 --> 00:37:55.000
وهو عند ابن ابي شيبة بسند حسن عن الحكم ابن عطية قال سمعت الحسن وسئل عن النشر فقال سحر هذا هو المروي عن الحسن في الكتب التي بايدينا وقد ذكره بهذا

78
00:37:55.000 --> 00:38:25.000
اللفظ الذي اورده المصنف ابن الجوزي في جامع المسانيد. ودلالته على مقصود ترجمة في خبره رحمه الله ان نشرة لا تتحقق الا بكون الناشر متعاطيا للسحر حتى يحل سحر غيره. ثم ذكر المصنف

79
00:38:25.000 --> 00:38:45.000
الله تعالى كلام ابي عبد الله ابن القيم في تحرير حكم النشرة وجعلها قسمين اولهما مختص بالنشرة الاصطلاحية محرمة والثاني سمي نشرة باعتبار مأخذه اللغوي. فقول ابن القيم رحمه الله تعالى

80
00:38:45.000 --> 00:39:14.600
الا ان نشر حل السحر عن المسحور اي باعتبار وضعها اللغوي لا باعتبار وضعها الاصطلاحي. اما باعتبار الوضع الاصطلاحي فان اسم النشرة مختص بحل السحر بسحر مثله نعم. احسن الله اليكم. في مسائل الاولى النهي عن النشرة. قوله الاولى النهي عن النشرة اي

81
00:39:14.600 --> 00:39:34.600
المعهودة عند اهل الجاهلية. وهي من عمل الشيطان كما سبق. نعم. احسن الله اليكم الثانية الفرق بين المنهي بين منهي عنه والمرخص والمرخص فيه مما يزيل الاشكال. قوله رحمه الله

82
00:39:34.600 --> 00:40:04.600
الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال فالمنهي عنه حل السحر بسحر مثله فهي نشرة محرمة. والمرخص فيه هو حله بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة وهذا انما يسمى نشرة باعتبار الوضع اللغوي لا باعتبار الوضع الاصطلاحي

83
00:40:04.600 --> 00:40:48.600
نعم. باب ما جاء في التطير. مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفاعل من الطيرة  وهي ما يقصده العبد للحمد للحمل على الاقدام او الاحجام في امر ما. واكثره عند اهل الجاهلية بالطير. فنسب

84
00:40:48.600 --> 00:41:35.500
اليها ولا تختص بالتشاؤم. بل هو فرد من افرادها. فالطيرة قصد ما يحمل ما يحمل على الاقدام او الاحجام. بطير او بغيره وهي شرك اصغر. لانها تتضمن الركون اليها وضعف التوكل على الله مع الاخذ بما ليس سببا

85
00:41:35.500 --> 00:42:05.500
شرعيا ولا قدريا. ومن قواعد الاسباب ان كل سبب لم يثبت قدرا ولا شرعا فان اتخاذه من الشرك الاصغر هذي قاعدة. كل سبب لم يثبت قدرا ولا شرعا يكون شركا اصغر

86
00:42:05.500 --> 00:42:37.600
القدر السبب القدري مثل ايش   الطب هذا اصل مثل البندول؟ اليست البندول تخفف الم الراس؟ صح ولا لا؟ في اية او حديث يدل عليها لا لكن عرف بطريق التجربة التي دلت على كونه سببا قدريا. سبب شرعي مثل

87
00:42:37.600 --> 00:42:57.600
العسل اصل عام. مثل العسل. اليس العسل؟ يشفي داء البطن في استطلاع او لا؟ في الحديث المشهور الرجل الذي استطلق بطنه فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسقيه اخاه عسلا في الصحيح

88
00:42:57.600 --> 00:43:27.600
فهذا ثبت انه سبب شرعي بطريقة الشرع وذاك ثبت انه سبب القدر. فاذا جيء بسبب ليس قدريا ولا شرعيا فاتخاذه حينئذ تلك طيب من يأتي بالذيب او بقطعة من جلده فيجعله امام

89
00:43:27.600 --> 00:44:07.700
من فيه جن ويستعمله سببا لطرد الجن وتخويفهم. هذا ما حكمه ها لماذا احسنت فهذا شرك اصغر لانه لم يثبت قدرا ولا شرعا انه سبب من الاسباب طيب اذا قالوا نسمع صوت ولا الذي فيه جن يتغير

90
00:44:07.700 --> 00:44:42.350
تقول يقولون تجربة ثبت بالتجربة. نقول التجربة انما تكون في الامر الظاهر وهذا غيب لا وهو من تلاعب الشياطين بالناس. فالشيطان يتلاعب بهم بمثل هذه الاحوال. كي يتسلط عليهم بتسهيل هذه الامور الشركية لهم. فيفعلونها. فالخبر عن الجن خبر عن عالم عن عالم غيبي

91
00:44:42.350 --> 00:45:12.350
والخبر عن عالم غيبي مجهول حكمه القبول ولا عدم القبول؟ عدم القبول فهذا سبب لم يثبت القدر به. وهذا الذي اذا ذكرناه لكم من كون اسباب غير الثابتة شرعا ولا قدرا انها شرك اصغر محلها اذا اعتقد انها سبب فقط اما اذا اعتقد ان

92
00:45:12.350 --> 00:45:42.350
مستقلة بالتأثير بنفسها كان ذلك شركا اكبر لكنه ليس مناط المسألة لان صار شركا اكبر بارادة الفاعل لا بالفعل نفسه. اما الفعل نفسه فهو شرك اصغر. نعم احسن الله اليكم. وقول الله تعالى الا اننا طائر عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون. وقوله قالوا طائركم ما

93
00:45:42.350 --> 00:46:02.350
الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر اخرجه زاد مسلم ولا نوء ولا غول وله معنى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيارة ويعجبني الفعل

94
00:46:02.350 --> 00:46:22.350
قالوا وما الفال؟ قال الكلمة الطيبة. ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر قال ذكرت الطيارة عند رسول الله صلى الله وعليه وسلم فقال احسن ولا تردوا مسلما. فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا

95
00:46:22.350 --> 00:46:42.350
ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود المرفوع عن الطيارة شرك. الطيارة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل رواه ابو داوود والترمذي وصححه. وجعل اخره من من قول ابن مسعود

96
00:46:42.350 --> 00:47:02.350
وليحمد من حديث ابن عمرو من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان يقول اللهم لا الا خيرك ولا طيرا الا طيرك ولا اله غيرك. ولو من حديث قول ابن عباس رضي الله عنه ان الطيرة ما امضاك او ردك

97
00:47:02.350 --> 00:47:22.350
ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الا انما طائرهم عند الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا انما طائرهم عند الله

98
00:47:22.350 --> 00:47:52.350
اي ما قضي لهم وهم ال فرعون وكانوا يتطيرون بموسى ومن معه ويجعلونهم سببا لاصابة السيئة لهم. فابطل الله اعتقادهم ورد الامر الى قدره وقضائه المشار اليه بقوله الا انما طائرهم. فالطائر

99
00:47:52.350 --> 00:48:32.350
القدر المقضي. ففيه ابطال الطيرة. لانه لا تأثير لها في القدر والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله قالوا طائركم معكم اي قدركم الملازم لكم. كما قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه

100
00:48:32.350 --> 00:48:52.350
اي ما قدرنا عليه فهو ملازم له. وهو قول المرسلين في سورة ياسين لما قال لهم اهل القرية انا تطيرنا بكم فردوا عليهم بقولهم قالوا طائركم معكم. ففيه ابطال الطيرة

101
00:48:52.350 --> 00:49:22.350
بالقدر فالايتان المذكورتان لا تعلق لهما بفعل الطيرة وان وجد معنى الاستيقاظ وانما الايتان فيهما اثبات القدر انه بيد الله واذا ثبت ان القدر بيد لا فما يتوهم من تأثير غيره لا حقيقة له. ومنه الطيرة. فالطائر يراد

102
00:49:22.350 --> 00:49:42.350
به القدر الملازم. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدو ولا طيرة الحديث متفق عليه ودلالته في قوله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة. ثلاثة الطيرة التي

103
00:49:42.350 --> 00:50:12.350
كانت اهل الجاهلية تعتقدها والنفي دال على بطلانها وعدم تأثيرها وهذا ابلغ من النهي فهو نهي وزيادة عليه بالتأكيد في في الوجود والدليل الرابع حديث انس ابن مالك رضي الله عنهما قال قال

104
00:50:12.350 --> 00:50:32.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة على ما سبق بيانه. والدليل الخامس حديث عروة بن عامر لا عقبة ابن عامر

105
00:50:32.350 --> 00:51:02.350
رواه ابو داوود. وعروة تابعي على الصحيح. فيكون هذا الحديث مرسلا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تردوا مسلما فمن كمل دينه لم يعتقد فيها ولا اثر لم يعتقد بها ولا

106
00:51:02.350 --> 00:51:42.350
فيه ومن اثرت فيه نقص دينه وكل فعل اختياري يرجع على العبد بنقصان دينه فهو محرم. هذي قاعدة كل فعل اختياري يرجع على العبد صان دينه فهو محرم. من يبين هذه ويشرح وش معنى الكلام هذا

107
00:51:42.350 --> 00:52:22.250
ها يا عوض   بكلامك صحيح بس مو متسلسل. انت رحت مع ما تريد الوصول اليه وابتدأت بما يوصلك اليه. يعني مثل واحد يقول وين وين طريق اه وين طريق الذي يوصلني الى الجامع الكبير يقولون جمع الكبير في الديرة

108
00:52:22.250 --> 00:52:52.550
هذا نفس الشيء انت ذهبت الى هذا لكن ما شرحت الجملة معنى كل فعل اختياري يعني باختيار العبد دينه يعني يرجع على دينه بالنقصان فهو محرم لماذا قلنا اختياري؟ لما اراده هو. قال ايش؟ قال النساء الحيض. الحيض الا ينقص

109
00:52:52.550 --> 00:53:21.050
الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم ناقصات عقل ودين وفسر نقص الدين بماذا؟ تبقى شطر جهرها لا تصلي فوصفها بنقص الدين لاجل عمل اختياري مو باختياري ليس اختيارا قبلها. طيب كيف وصفها بالنقص هو الاختيار له؟ ما ذنبها

110
00:53:23.750 --> 00:53:44.850
وصفها بالنقص وما وصفها بالنقص؟ نقص الدين. صف طيب هي تختار الحيض بنفسها ولا ما تختار الحيض ما تختار؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال انه شيء كتبه الله على بناتي ادم. فكيف صار نقصان ديني؟ ويخالف

111
00:53:44.850 --> 00:54:44.050
القاعدة التي ذكرتها انا طيب اذا كان اطفال عمي  ها طيب كيف حكم على  لا شك  ايش  طيب هو حكم قال نقصانها في الدين ها نذير نقص الاعمال  يعني نقص العمل زي ما قالوا الاخوان نقص عمله. النبي صلى الله عليه وسلم ماذا قال؟ قال تبقى شطر ظهرها ايش؟ لا تصلي

112
00:54:44.050 --> 00:55:14.050
ذكر نقص العمل ونقص العمل الذي لا اختيار فيه للعبد يرجع على العبد صان ايمانه ام لا يرجع على العبد نقصان ايمانه؟ لا يرجع. لا يرجع ومع ذلك استدل الترمذي رحمه الله تعالى وهذا من دقيق فقهه على بهذا الحديث على نقصان الايمان. لانكم تجدون الذين بوغوا في

113
00:55:14.050 --> 00:55:34.050
العقيدة يذكرون احاديث في زيادة الايمان كالبخاري علق ذكر في صحيح باب زيادة الايمان وقول الله تعالى وزدناهم هدى الى اخر ما ذكر لكن نقص الايمان ما ذكر في شيء من الاحاديث مصرحا فجاء الترمذي بهذا الحديث واراد به اثبات وقوع النقصان

114
00:55:34.050 --> 00:55:54.050
في الايمان لكن الترمذي رحمه الله تعالى اراد ان ينبه بانه اذا كان يطلق اسم نقص الدين فيما لا اختيار فيه على ارادة العمل فكذلك يطلق اسم نقصان الدين فيما للعبد اختيار فيه على ارادة

115
00:55:54.050 --> 00:56:14.050
المترتبة على العمل وهي الايمان. هذا وجه مراد الترمذي رحمه الله تعالى. والمقصود ان تفهم القاعدة ان كل كل فعل اختياري يفعله العبد يرجع عليه بالنقصان من الدين من دينه فانه محرم. والدليل

116
00:56:14.050 --> 00:56:34.050
فقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث احسنها الفأل ليس معناه ان الفأل من الطيرة والا تناقضت الاحاديث لانه صلى الله عليه وسلم نفاها ثم قال ويعجبني الفأل كما في حديث

117
00:56:34.050 --> 00:57:04.050
انس السابع والطيرة كلها لا خير فيها. وانما قول في هذا الحديث احسن لا يراد بها حقيقة التفضيل. في المشاركة من كل وجه بل قدم مشترك وهو وجود التأثير. فالطيرة فيها وجود تأثير. وكذلك

118
00:57:04.050 --> 00:57:44.050
الفعل فيه وجود تأثير. لكن الطيرة تحمل على الاحجام فتؤثر في صاحبها باعتبار هذا. اما الفال فانه لا يؤثر في الاقدام والاحجام وانما يكون فيه تيمنا بما وقع. من او فعل والغالب ان الفال بالكلمة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ويعجبني الفأل قالوا وما

119
00:57:44.050 --> 00:58:14.050
قال الكلمة الطيبة. فالكلمة الطيبة هي اكثر انواع الفأل. ولكن قد يتيمن الانسان ويطلب بركة بصورة شخص او هيئة شيء. ولا تكون محركة على الفعل. بخلاف الطيرة فالطيرة محركة على الفعل اقداما واحجاما. اما الفأل فانه لا

120
00:58:14.050 --> 00:58:47.650
حرك وانما يقوي يقوي ولذلك الفأل مختص بما  وفي حديث الصلح المشهور انه لما قدم لما قدم سهيل ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم سهل امركم فهذا ايش؟ فأل فهل حمل على ايش؟ على ما يسر لم

121
00:58:47.650 --> 00:59:17.650
يحمل على اصل الفعل طلبا او تركا وانما صار مشجعا. والدليل السادس حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا اطيرة شرك اطيرة شرك الى اخره رواه ابو داود الترمذي وابن ماجه واسناده صحيح. واخره وهو ولكن الله يذهبه بالتوكل

122
00:59:17.650 --> 00:59:47.650
مدرج من كلام ابن مسعود على الصحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم الطيرة شرك. والتكرار للتأكيد. وهي شرك لما فيها من تعلق القلب بغير الله واعتقاد تأثير سبب متوهم لا حقيقة له كما سلف. والدليل السابع

123
00:59:47.650 --> 01:00:17.650
حديث عبدالله بن عمر من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك الحديث. رواه احمد ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما في قوله من ردته الطيبة عن حاجته فقد اشرك. فجعلها صلى الله عليه وسلم شركا

124
01:00:17.650 --> 01:00:37.650
ومعناه في الحديث المتقدم حديث ابن مسعود وهو حديث صحيح ففيه التصريح بان الطيرة شرك. والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انما الطيرة ما امضاك او ردك. رواه احمد ايضا

125
01:00:37.650 --> 01:01:07.650
واسناده ضعيف. ودلالته في قوله انما الطين ما امضاك او ردك. وهو في بيان حقيقتها. فان هذه الجملة في بيان حقيقة الطيرة. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قالها على

126
01:01:07.650 --> 01:01:37.650
ارادة التبرؤ منها. فان سياق الحديث عند احمد قال خرجت عن الفضل ابن عباس قال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما فبرح ظبي فما لا صلى الله عليه وسلم في شقه فقال الفضل تطيرت

127
01:01:37.650 --> 01:01:57.650
فقال صلى الله عليه وسلم انما الطيرة ما امضاك او ردك. فالفضل رضي الله عنه ظن ان النبي صلى الله الله عليه وسلم تطير لما برح الظبي. وكانت العرب تتطير بهذا

128
01:01:57.650 --> 01:02:17.650
ومعنى برح الظبي يعني ولاه مياسره. فلما مال شق النبي صلى الله عليه وسلم احتضر له الفضل ظانا انه صلى الله عليه وسلم وقع في موافقة الحال التي تعرفها العرب اذا برح

129
01:02:17.650 --> 01:02:37.650
طير برح الظبي موليا مياسره. فقال له ما قال. فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بما يبين حقيقة الطيرة وينفيها عنه. لانه صلى الله عليه وسلم لم يعتد بما عرظ ولا اثر فيه. فقال للفضل ان

130
01:02:37.650 --> 01:03:07.650
ما امضاك او ردك والمعنى وانا لم تمضني. لم يمضني هذا ولن يردني عما ما اريد وفي نفيها ابطال الطيرة كما تقدم. نعم. فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله فانما طائر عند الله مع قوله طائركم معكم. الثانية نفي العدوى

131
01:03:07.650 --> 01:03:37.650
ايش معنى طائركم؟ يعني قدركم ومنه يستفاد نفي الطيرة فلا تعلق له بوضع الطيرة اصلا نعم الثالثة نفي الطيرة الرابعة نفي الهامة. الخامسة نفي السفر السادسة ان الفعل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير الفأل

132
01:03:37.650 --> 01:03:57.650
الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر. بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة قوله رحمه الله الثامنة وان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يلهمه الله بالتوكل ووقوعه مع عدم الاعتقاد

133
01:03:57.650 --> 01:04:27.650
دال على عدم استقراره في القلب. بل هو عارض ووارد قلبي لا يحكم به. ومن قوي توكله لم تؤثر فيه مثل هذه العوارض. نعم. السلام عليكم. التاسعة ذكر ما من وجده العاشرة التصريح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة. قوله الحادية

134
01:04:27.650 --> 01:04:57.650
عشرة تفسير الطيرة المذمومة المذمومة وصف كاشف. فكل طيرة مذمومة وليس وصفا احترازيا يقتضي ان من الطيرة ما يذم ومنها ما لا يذم. بل الطيرة مذمومة على كل حال. كقوله تعالى وقتلهم الانبياء

135
01:04:57.650 --> 01:05:27.650
ايش؟ بغير حق. هذا وصف كاشف ولا او وصف احترازي؟ كاشف لان قتل الانبياء اصلا بغير حق فليس هناك قتل للانبياء بحق. نعم. باب ما جاء في التنجيد مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم. وهو النظر في النجوم

136
01:05:27.650 --> 01:06:07.650
للاستدلال بها على التأثير او التسيير. هو النظر في النجوم بها على التأثير او التسيير. والمراد بالتأكيد اعتقاد تأثيرها في الكونية والمراد بالتسيير الاستدلال بحركات سيرها على الجهات والاحوال. والثاني جائز في قول

137
01:06:07.650 --> 01:06:47.650
الجمهور اما الاول فمنه ما هو كفر ومنه ما هو مختلف فيه بين اهل العلم. فاما الكفر منه فهو اعتقاد كونها مستقلة بالتأثير مدبرة للكون بحركاتها. او مرشدة الى الغيب دالة عليه. موضحة له بائتلافها وافتراقها

138
01:06:47.650 --> 01:07:17.650
فكلا هذين الاعتقادين كفر. اما الذي اختلف فيه اهل العلم فيما يتعلق بالتأثير فهو اعتقاد كونها سببا غير مستقل بالتأثير بل تابع لتقدير الله. فهذا اختلف فيه اهل العلم فمنهم من

139
01:07:17.650 --> 01:07:47.650
يرى ان النجوم من الاسباب القدرية. التي تؤثر في حركات الكون مثل وقوع المد والجزر في البحر بعد القمر وقربه من الارض او وقوع الكسوف والخسوف باعتبار الائتلاف والاختلاف. في

140
01:07:47.650 --> 01:08:07.650
حركة الشمس والقمر والارض. فمنهم من رآه كذلك ومنهم من لم يراه لم يراه كذلك اشباه اثبات صحة ذلك كما اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. لكن على الوجه الذي

141
01:08:07.650 --> 01:08:27.650
يدل عليه دليل قدري مقطوع به. اما المتخرص والمتوهم والمظنون فلا يعول عليه ومن انكره من علماء ائمة الدعوة فانما ارادوا حسم المادة بان لا يسترسل الناس مع الظنون. نعم

142
01:08:27.650 --> 01:08:47.650
احسن الله اليكم. قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجومين ثلاث. زينة للسماء ورجما الشياطين وعلاماته يهتدى بها. فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به انتهى

143
01:08:47.650 --> 01:09:07.650
وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص بن يعينة فيه ذكره حرب عنهما. ورخص في تعلم منازل احمد احاطة وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع

144
01:09:07.650 --> 01:09:37.650
الرحم مصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول اثر قتادة رحمه الله قال خلق الله هذه النجوم لثلاث الاثر علقه البخاري في صحيحه ووصله عبد ابن

145
01:09:37.650 --> 01:10:07.650
حميد في تفسيره بسند صحيح. ودلالته على مقصود الترجمة في حصره مقاصد خلق الله النجوم في ثلاثة اشياء ثم قوله بعد ذلك فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به

146
01:10:07.650 --> 01:10:37.650
يريد ابطال الاستدلال بها على التأثير. فهو خطأ اضاع ابدو به نصيبه اي حظه وهذا في معنى لا خلاق له اي المتقدم انه الحظ في الاخرة كما هو حال الكافرين. وتكلف ما لا علم له به لان الله يقول

147
01:10:37.650 --> 01:10:57.650
ولا تقف ما ليس لك به علم. فمدعي هذا متكلف ما لا علم له به. والدليل الثاني اثر قتل سادة ايضا انه كره تعلم منازل القمر رواه حرب الكرماني في مسائله

148
01:10:57.650 --> 01:11:37.650
ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر ان الكراهة في عرف السلف للتحريم. ومنازل القمر هي مواضع نزوله المقدرة في وعدتها ثمانية وعشرون منزلة. وتختلف باختلافها الاحوال والاهوية وهذا من علم التسيير

149
01:11:37.650 --> 01:12:07.650
فقتادة رحمه الله يمنع الاستدلال بالنجوم حتى في علم التسيير وهذا احد قولي اهل العلم في المسألة والقول الثاني جوازه وهو الصحيح. والدليل الثالث اثر سفيان بن عيينة انه لم يرخص في تعلم منازل القمر رواه حرب ايضا. ودلالته على مقصود الترجمة

150
01:12:07.650 --> 01:12:37.650
في عدم الترخيص اي الاباحة. بل هي عنده ممنوعة والجمهور كما سلف على خلاف هذا القول وقول سفيان يريد به علم كما اراد قتادة فيما سلف. والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة

151
01:12:37.650 --> 01:13:07.650
لا يدخلون الجنة الحديث. رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف. ويروى معناه في احاديث عدة باسانيد ضعاف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر لان التنجيم على اعتقال التأثير هو من السحر كما تقدم في حديث ابن عباس

152
01:13:07.650 --> 01:13:37.650
عند ابي داود في باب بيان شيء من انواع السحر من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس لعبة من السحر وتوعد في هذا الحديث بعدم دخول الجنة الدال على كونه محرم فان الوعيد بعدم دخول الجنة من ادلة كون الشيء محرما على وجه

153
01:13:37.650 --> 01:14:03.200
التعظيم وانما لم نذكر قول احمد واسحاق دليلا في قول المصنف ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق لان عادة المصنف فيما ساق من الادلة في هذا الكتاب الاقتصار على الاي والاحاديث واثار الصحابة

154
01:14:03.200 --> 01:14:23.200
والتابعين واتباعهم. فمن زاد عن ذلك فهو لا يريده دليلا. وهي جدة اهل العلم الغالبة فليس ذكره بترخيص احمد واسحاق دليلا من الادلة المدرجة في الباب بل من نقل كلام اهل

155
01:14:23.200 --> 01:14:43.200
العلم كما ينقله فيما سلف عن غيرهم كما نقل عن البغوي وابن تيمية رحمهما الله نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم. الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر الخلاف في تعلم

156
01:14:43.200 --> 01:15:13.200
منازل قوله التارثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل اي لارادة معرفة علم التسيير المتعلق بالاحوال والاهوية فهو الذي اختلف فيه اهل العلم. والصحيح جوازه وانما الممنوع فيما يتعلق بالنجوم علم التأثير. نعم. الرابعة الوعيد في من صدق

157
01:15:13.200 --> 01:15:52.050
من السحر ولو عرف انه باطل. باب ما جاء في الاستسقاء بالانواع مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواع. والمراد هنا نسبة السقيا بنزول المطر اليها والانواع هي منازل القمر. اذا سقط واحد منها سمي نوءا

158
01:15:52.050 --> 01:16:20.550
فهو نوء باعتبار المسقط للمطلع نعم. احسن الله اليكم. وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. وعن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر بالاحساب والطعن في الانساب

159
01:16:20.550 --> 01:16:40.550
الاستسقاء بالنجوم والنياحة. وقال النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب رواه مسلم وله ما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلاة صلى لنا رسول الله صلى الله

160
01:16:40.550 --> 01:17:00.550
عليه وسلم صلاة الصبح في الحديبية على اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك

161
01:17:00.550 --> 01:17:20.550
مؤمن بي كافر بي كوكب. واما من قال مطرنا بنوي كذا وكذا وذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. وله ما من حديث ابن عباس المعنى هو فيه قال بعضهم لقد صدق نووا كذا وكذا. فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم الى قوله

162
01:17:20.550 --> 01:17:40.550
كذبون. ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود ترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الا وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون. فالرزق المطر

163
01:17:40.550 --> 01:18:10.550
كما دل عليه سبب نزول الاية. وتكذيبهم في استسقائهم بالانواع. لم ما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. ونسبة المطر اليها من الاعتداد بما ليس سببا شرعا ولا قدرا. وهو شرك اصغر

164
01:18:10.550 --> 01:18:32.900
كما سلف في قاعدته مع ما فيه من نسبة النعمة الى غير مسقيها  والدليل الثاني حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع من في امتي من امري

165
01:18:32.900 --> 01:19:02.900
الجاهلية الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في عد الاستسقاء بالنجوم من امر الجاهلية واضافتها اليها خرج مخرج الدم المفيد للتحريم والمراد بالجاهلية هنا ما قبل بعثة النبي صلى الله

166
01:19:02.900 --> 01:19:32.900
عليه وسلم سموا بذلك لفرط جهلهم. وكل ما خالف ما جاءت ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فهو جاهلية. وكل ما نسب الى الجاهلية فهو ايش؟ حرام. هذي من دلائل التركيب الخطاب. كل ما نسب الى الجاهلية من قول او

167
01:19:32.900 --> 01:19:52.900
علم فهو محرم. والدليل الثالث هو حديث زيد بن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في

168
01:19:52.900 --> 01:20:22.900
من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا. فالاستسقاء بالنجوم كفر بالله فان اعتقد ان النوء هو سببه فهو كفر اكبر اعتقد ان النوء هو مسببه. يعني الذي قام به فان اعتقد ان النوء

169
01:20:22.900 --> 01:20:54.100
هو مسببه فهو كفر اكبر لانه شرك في الربوبية. وان لم يعتقد كونه مسببا بل جعله سببا فهو هو من ايش؟ الاصغر. طيب الذي هنا من الاكبر او الاصغر  الذي في الحديث اللي عندكم اصغر ام اكبر

170
01:20:58.100 --> 01:21:29.300
السعيد كيف  لا هذا يقول هو اصغر لانه مصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم باعادة الصلاة لانهم لو كانوا كفر اكبر كان تجنن تجديد اسلامه تقصد. لكن الصلاة كافية في تجنيد الاسلام

171
01:21:30.050 --> 01:22:06.300
طيب اذا كانت باء السلوية  مطرنا طيب النبي صلى الله عليه وسلم قال مؤمن بي كافر يعني ايش؟ كافر كفر اصغر يعني يطلق فلان كافر يعني كافر  نعم هذا هو الصحيح. الصحيح ما قال الاخ خالد ان الكفر هنا كفر اصغر لانهم قالوا مطرنا

172
01:22:06.300 --> 01:22:26.300
بنوء يعني بسبب نوء كذا ولو كانوا يقصدون انه مسبب لقالوا العرب وش يقولون؟ امطرنا نوء كذا وكذا. فالكفر هنا كفر اصغر لا مصير عن ذلك في الدلالة اللغوية. وهو الذي

173
01:22:26.300 --> 01:22:46.300
به الشيخ سليمان بن عبدالله في التيسير خلافا لما عليه كثير من شراح الكتاب. لانه لم لو ارادوا انه مسبب مستقل قالوا امطرنا وكذا بل هم ارادوا كونه سببا فقالوا مطرنا بسبب كذا وكذا. وبه تعلم ان اسم الكافر قد

174
01:22:46.300 --> 01:23:06.300
يطلق على الكافر كفر اصغر او لا؟ صحيح ولا لا؟ بهذا الحديث اذا قول الله عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. متمحظ في الدلالة على الكفر الاكبر او محتمل

175
01:23:06.300 --> 01:23:26.300
محتمل. لان الكفر الاصغر فاعله يسمى كافر. والكفر الاكبر يسمى ايش يسمى ايضا كافر. فاذا اردت ان تجزم بان المراد هنا هو الاصغر او الاكبر لابد ان تأتي بدليل خارجي

176
01:23:26.300 --> 01:23:46.300
واضح ولا لا؟ نحن نتكلم عن فهم الاية دون تمام معناها وتحريرها لكن قول من قال فاولئك هم الكافرون وقال الكافر لقب لا يطلق في الشرع الا على من كان كفر اكبر كيف؟ هذا الشرع سماه كافر وفعله شرك

177
01:23:46.300 --> 01:24:06.300
اصغر لذلك لابد ان تعرفوا دلالات الالفاظ الشرعية فظلا عن الدلالة اللغوية وهذا من مظائق النظر في العلوم فان من الناس من قد يفهم مؤداها اللغوي لكن يبقى مؤداها الشرعي. فحتى تفهم المؤدى الشرعي لا بد ان

178
01:24:06.300 --> 01:24:26.300
تستقر وفي قلبك معارف الكتاب والسنة فتجزم ان الخطاب الشرعي اذا اطلق او تصرف او اراد فانه يريد معينا وانما يمكن هذا بجمع النظائر مع النظائر. اتبع النظير بالنظير بالنظير بالنظير فيستقر عندك

179
01:24:26.300 --> 01:25:01.150
معنى ظاهر مثاله قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. حبك لاخيك ما تحب لنفسك واجب او مستحب  ابو هادي. ليش طيب والايمان الكامل يكون بالمستحبات

180
01:25:02.650 --> 01:25:22.650
ها لماذا؟ نقول لان القاعدة لا يأتي نفي الايمان الا فيما هو واجب صلح بذلك شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان ابن رجب في فتح الباري فدلالة التركيب الخطابي بتتبعه تفيد

181
01:25:22.650 --> 01:25:42.650
القاعدة ومن فهم القواعد سهل سهل عليه الحكم في افراد المسائل. ومن لم يفهم القواعد اختلطت عليه المسائل ولذلك ابن سعد قال في منظومته فاحرص على فهمك من قواعد جامعة المسائل الشوارد لتلتقي

182
01:25:42.650 --> 01:26:02.650
في العلم خير مرتقى وتقتفي هذا اهم شيء سبل الذي قد وفق فسبل الموفقين لا بد تكون ان ان تكون باخذ القواعد اما الذي يأخذون بالمسائل مثل الذين يصنفون في مسألة حادثة من الدواهي الداهية فهم الان

183
01:26:02.650 --> 01:26:32.650
فيها بتأثير المسألة دون استقرار القواعد في قلوبهم. فيأتي ويقرر المسألة باعتبار ما عن له في الحادثة الواقعة دون معرفة قواعد الشريعة المستقرة المضطردة فيقع الخلل فيها. ولهذا فرق بين كلام العلماء الراسخين وبين كلام المصنفين في المسائل باعتبار حدوثها. ولذلك من

184
01:26:32.650 --> 01:26:52.650
المبادرة والتهافت على الكتب المصنفة في مسألة ما حال وقوعها. لانها تحول بين اصحابها فضلا عن غيرهم عن فهمها كما ينبغي. فتقع مسألة ثم يبدأ بعض الباحثين يبحثون ثم ينتجون

185
01:26:52.650 --> 01:27:22.650
قولا يعتقدونه فيسيئون الى انفسهم ويخطئون فيما ارادوه من نصح الناس. لكن العالم الراسخ الذي رسخت له القواعد وثبتت وصارت واضحة بينة. فالمسألة مستقرة عنده قبل وقوع ايش النازلة واما الذي يأتي فالمسألة عنده حادثة ولذلك

186
01:27:22.650 --> 01:27:52.650
يخطئ في بيان مناطها الذي علق به الحكم فيخطي في الفتوى. لان المسألة عنده غائبة اصلا غير مستقرة مثاله وقعت حادثة احداش سبتمبر فتكلم بعض العلماء في ما وقع وانه من الاحداث المؤلمة

187
01:27:52.650 --> 01:28:22.650
وعزى من عزى. لاولئك فكتب بعض الناس وريقات في بيان كون هذا كفرا لانه من موالاة الكافرين. وقال الله تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء الا ان تتقوا منه تقى. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا

188
01:28:22.650 --> 01:28:52.650
اتتخذوا اليهود والنصارى اولياء. وقال تعالى وقال تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم اذكر احاديث البراءة ثم التفريع فمن عز هؤلاء الكفرة فيها الكاهن فانه خالم اقتضى البراءة الان الكلام يقراه الواحد يقول والله يا خي صحيح الله يحذر ويقول براءة واحاديث

189
01:28:52.650 --> 01:29:12.650
النتيجة الوقوع في الظلال. ولذلك انا قال لي احد الاخوان نحن نذكر مثل هذا حتى تستفيدوا ولا يقتضي هذا ان نرضى عن كل ما يقع من كل وجه ما نتكلم تنظير عن واقعنا نتكلم عن فهم الدين. قال لي احدهم

190
01:29:12.650 --> 01:29:32.650
في هذه المسألة قال تعزية الكافرين كفر. فقلت له انا اذا ام احمد كافر لانه في رواية عنه يرى جواز تعزية الكافر. فلما قلت له الامام احمد استعظم ذلك. قال لا

191
01:29:32.650 --> 01:29:52.650
الامام احمد ليس بكافر. فصارت المسألة معلقة بالمؤثر. امريكا واحداث سبتمبر والامام احمد ليس الدليل لكن لو ان الانسان درس قبل ذلك وذكر ان بعظ وعرف ان بعظ اهل العلم يرى العموم لحديث من عز مصابا وان

192
01:29:52.650 --> 01:30:12.650
يندرج في هذا لما كانت عنده المسألة من مسائل البراء والولاء لكن الغلط في تأصيل المسألة عند حدوثها وعدم وجود علم في السابق هو الذي ينتج مثل هذه الاقوال. اقول هذا لبيان الاصل لا للنظر الى افراد المسائل فقد يكون لنا اختيار فيها خلاف ما ذكرت لكم ممن

193
01:30:12.650 --> 01:30:42.650
من اختاره لكن اقصد ان تناول مسألة ما عند حدوثها دون استقرار القواعد من قبل يؤثر في الحكم الناتج عنها. ولذلك السلامة للانسان في الفتن ان يسكت والا يستعجل والامر كما قال الشاعر ستعلم اذا انجلى الغبار وفرس تحتك ام حمار؟ وما يفعله العبد من السكوت

194
01:30:42.650 --> 01:31:02.650
يلاحظ فيه دين الله ولا يلاحظ فيه الخلق. وانما يريد ان يسلم له دينه دون التفات الى مؤثرات الخلق فمن يظن ان السكوت خوف؟ والكلام شجاعة ليس بالضرورة ان يكون صحيحا

195
01:31:02.650 --> 01:31:22.650
ان يكونوا السكوت ديانة والكلام خيانة. وهذا واقع. بعض الناس قد يتكلم خيانة في الدين بارادة الايقاع والارصاد للمؤمنين فيتكلم بمثل هذه الكلمات التي يتكلم بها على ارادة نفع الناس في

196
01:31:22.650 --> 01:31:42.650
وهو في الباطن يريد الاضرار بهم من وجه او اخر. فلابد ان تعرف هذا الاصل كي يستقيم لك دينك. جر هذا الكلام مقصود اصبح من عباده مؤمن بي وكافر وان كافر تطلق على صاحب الكفر الاكبر وتطلق على الاصغر

197
01:31:42.650 --> 01:32:20.700
والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما بمعنى حديث زيد وهو عند مسلم وحده دون البخاري ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه نعم احسن الله اليكم. في مساء الاولى تفسير اية الواقعة. الثانية ذكر الاربع التي من امر الجاهلية

198
01:32:20.700 --> 01:32:40.700
الثالثة ذكر الكفر في بعضها. الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من من الملة. الخامسة قولوا اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بسبب نزول النعمة. السادسة التفطن للايمان في هذا الموضع

199
01:32:40.700 --> 01:33:10.700
السابعة في هذا الموضع. الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا ولقد صدق نوء كذا وكذا. قوله رحمه الله الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا لانهم لا يريدون ان النوع انزل المطر بل نزل بسببه. وهذا معنى

200
01:33:10.700 --> 01:33:40.700
ما في اللفظ الاخر مطرنا بنوء كذا وكذا. فالباء للسببية. ولو ارادوا الخلق والايجاد لقالوا امطرنا نو كذا وكذا. وبه تعلموا ان كفرهم وشركهم هنا من الاصغر لا من الاكبر. واضافة الاحوال والاهوية الى

201
01:33:40.700 --> 01:34:31.950
وتقع على ثلاثة انحاء. الاول اضافة تسبيب  وهذا ايش اكبر ولا اصغر اكبر انه هو المسبب. والثاني اضافة سببه وهذا لا مهوب كذا اي مهوب كذا اصغر مهوب كذا اصغر عظيم اصغر ايه العبارات مؤدية واحد من الاخوان وش عندكم دروس؟ قال والله عندنا دروس

202
01:34:31.950 --> 01:35:01.950
توحيد ما توحيد لا مو توحيد وما توحيد لكن هو ان مثل هذه المسائل يجعل الحركات ما تبالي اضافة اضافة ظرف اضافة ظرف وهي ازا يعني على ارادة انه ظرف بهذا الحال. مثلا سهيل ظرف ببراد الليل

203
01:35:01.950 --> 01:35:31.950
وقدوم المطر من بعده هذا جائز. نعم. التاسعة هذا هذا شرح ولا لا هذا شرح. نعم. احسن الله اليكم. التاسعة اخراج العالم للمتعلم مسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم؟ العاشرة وعيد النائحة

204
01:35:31.950 --> 01:36:01.950
باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته. بل هي اصلها فبكمالها يكمل توحيد العبد. وبنقصها ينقص

205
01:36:01.950 --> 01:36:47.150
والمراد بالمحبة هنا المحبة المقتضية لتأليه القلوب لله. وتعظيمها له نعم احسن الله اليكم. وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله اية عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين

206
01:36:47.150 --> 01:37:07.150
وله ما عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله ان يكون الله الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف

207
01:37:07.150 --> 01:37:27.150
في النار وفي رواية لا يجن احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب ففي الله وبارك في الله ووالى في الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان

208
01:37:27.150 --> 01:37:47.150
كانت صلاته وصومه حتى يكون كذلك. وقد صارت عائمة فانما تنال فيها ظبطين لكن الافظل قراءة تكون على الفتح ولاية الله بذلك لانها في هذا المعنى بالفتح اتفاقا وبالكسر اختلافا. القراءة على المتفق اولا فانما تنال ولاية الله بذلك

209
01:37:47.150 --> 01:38:07.150
عليكم. فانما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبدا طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس في

210
01:38:07.150 --> 01:38:27.150
قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة في ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

211
01:38:27.150 --> 01:38:57.150
احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه هم كحب الله فذكر ان حال المشركين ان من حال المشركين اتخاذهم الهة يحبون انها كحب الله. فيسوونها بالله في المحبة والتعظيم. فمن احب

212
01:38:57.150 --> 01:39:37.150
غير الله محبة تأليه وتعظيم فهو من المشركين. وعمله شرك اكبر. والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله. فذكر ان المؤمنين يخلصون محبتهم لله. فلا يشركون فيها فمدحهم بكمال المحبة والاخلاص فيها. والدليل التاني قوله تعالى قل ان

213
01:39:37.150 --> 01:40:07.150
كان اباؤكم وابناؤكم الاية وجلالته على مقصود الترجمة ما فيها من الوعيد. في عن الاباء والابناء والاخوان والازواج والعشيرة والاموال والتجارة والمساجد احب الى النفوس من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وجهاد في سبيله

214
01:40:07.150 --> 01:40:47.150
فتوعدهم الله بقوله فيها فتربصوا حتى يأتي الله بامره. اي انتظروا ما يحل بكم من العقاب. فالتربص موضوع للدلالة على الوعيد بالعقاب. فمن احب هذه الاعراض المذكورة من الاباء والابناء والاخوان والازواج الى اخره محبة يتأله فيها القلب لها ويعظمها

215
01:40:47.150 --> 01:41:07.150
كمحبة الله فليس له الا العقاب الشديد لانه اشرك في محبته لربه. وحب الرسول صلى الله عليه وسلم وما امر الله به من الاعمال مندرج في محبته. ولذلك ذكر في الاية معه. لانه مما

216
01:41:07.150 --> 01:41:27.150
يتأله به القلب لله ويتعبد به له. فحبك للنبي صلى الله عليه وسلم احبك جهاده في سبيله مندرج في حب الله عز وجل. فالحب فيه حب تأليه وتعظيم لانه مما امر الله عز وجل به

217
01:41:27.150 --> 01:41:47.150
والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفي كمال الايمان. ولا ينفى الايمان الا في ترك واجب

218
01:41:47.150 --> 01:42:17.150
عن العبد حتى يكون الله حتى تكون محبة رسوله صلى الله عليه وسلم احب الى العبد من ولده ووالده والناس اجمعين. ومحبة الرسول كما من محبة الله لان الله تعبدنا بها. وبها تكمن محبة العبد

219
01:42:17.150 --> 01:42:37.150
لربه عز وجل والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث منكن فيه الحديث متفق عليه. ودلالته في تعليق وجدان حلاوة الايمان بان يكون

220
01:42:37.150 --> 01:42:57.150
الله ورسوله احب اليه من سواهما مما سواهما. ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم كما تقدم تابعة لمحبة الله ففيه التنبيه على ما يكمن به الايمان من محبة الله عز وجل. والدليل

221
01:42:57.150 --> 01:43:17.150
قامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله الى اخره. رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين اثنين. احدهما

222
01:43:17.150 --> 01:43:47.150
في قوله من احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله فانما تنال ولاية الله بذلك فعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله المتضمنة لمحبته لعبده مرد جميع هذه الاعمال الى محبة الله لانه هو الذي امر بها. وثانيهما في قوله ولن

223
01:43:47.150 --> 01:44:17.150
عبد طعم الايمان حتى يكون كذلك. فعلق وجدان طعم الايمان عليها. فهي مما يكمل به الايمان لتقويتها محبة الله عز وجل في القلب. والدليل السابع اثر ابن السادس والدليل السادس اثر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب

224
01:44:17.150 --> 01:44:37.150
قال المودة رواه ابن جرير بسند صحيح. ومعناه تقطعت بهم المودة اي المحبة التي كانت بينهم من المتبوعين واتباعهم. ممن كان يزعم ان محبتهم تنفعهم واتخذوهم اولياء من دون الله

225
01:44:37.150 --> 01:45:07.150
فلم ينتفعوا بهم بل تبرأوا بهم وتقطعت بهم الاسباب التي توصلهم الى النجاة ففيه ابطال محبة غير الله. لانها لا تنفع في الاخرة. بل له عذاب عظيم نعم. احسن الله اليكم. فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة. الثانية تفسير اية براءة. الثالثة

226
01:45:07.150 --> 01:45:27.150
وجوب محبته صلى الله عليه وسلم عن النفس والاهل والمال قوله رحمه الله الثالثة تقديم وجوب ومحبة محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي تقديم محبته صلى الله عليه وسلم

227
01:45:27.150 --> 01:45:47.150
نعم احسن الله اليكم. الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. ولكن يدل على ايش؟ على وجوب المذكور المنفي. يعني لا يؤمن احدكم هذا يدل على ايش

228
01:45:47.150 --> 01:46:07.150
لا يدل على خروجه اذا نفي عنه الايمان لا يدل على خروجه على كل حال. ولكن يدل على ان ما تضمنه النفي انه امر واجب كما سبق ذكره. نعم. الخامسة ان الايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها

229
01:46:07.150 --> 01:46:27.150
اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله الا بها ولا يجد احد طعم طعم الايمان الا بها السابعة فهم الصحابة للواقع. فهم الصحابة للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا

230
01:46:27.150 --> 01:46:57.150
الثانية تفسير وتقطعت بهم الاسباب. التاسعة ان من المشركين من يحب الله شديدا قوله التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا لقوله تعالى يحبونهم كحب الله فهم يحبون اندادهم مثل محبة الله. وفيهم من يظهر لتلك الانداد محبة شديدة

231
01:46:57.150 --> 01:47:27.150
ويسوي محبتهم بمحبة الله. فتكون محبته لله شديدة كما محبته لاولئك الانداد شديدة. احسن الله اليكم. العاشرة نعيد على من كانت الثمانية وعنده احب من دينه. الحادية عشرة ان من اتخذ ندا ان من اتخذ ندا تساوي محبته

232
01:47:27.150 --> 01:47:57.150
الله فهو الشرك الاكبر. باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من العبادة. وخوف الله شرعا هو هروب القلب الى الله

233
01:47:57.150 --> 01:48:25.250
زعرا وفزعا احسن الله اليكم. وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش الله الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اودي في الله جعل فتنة الناس كعذاب

234
01:48:25.250 --> 01:48:45.250
الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا اني من ضعف يقين ان ترضي الناس بسخط الله وانت تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يرضيك الله. ان رزق الله لا يجرؤ حريص ولا يرده كراهية كاره. وعن

235
01:48:45.250 --> 01:49:05.250
عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضاه عنه الناس ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه

236
01:49:05.250 --> 01:49:35.250
ذكر المصنف رحمه الله تعالى لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلك الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على الخوف منه بقوله خافوني ان كنتم مؤمنين. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. والدليل الثاني في قوله تعالى

237
01:49:35.250 --> 01:50:05.250
الا الدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لم يخش الا الله فالخشية خوف مقرون بعلم. وجعلها الله عز وجل من وصف عامل مساجد الله مدحا لهم. بعد ان نفاها عن المشركين

238
01:50:05.250 --> 01:50:48.650
فهي من عبادات المؤمنين. والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله الاية. كيف دلالة هذه الاية على مقصود الترجمة  مقصود الترجمة ايش؟ الخوف من الله. بيان ان الخوف من الله. عبادة. طيب كيف تدل هذه الاية على ذلك

239
01:50:48.650 --> 01:51:21.500
ها يا ندير وكيف استفدت انه جعله مساوي؟ من اين في الاية انهم جعلوه مساوي كعذاب الله يعني مثل عذاب الله. طيب اذا جعل فتنة الناس مثل عذاب الله. يكون كيف يصير الخوف عبادة

240
01:51:21.500 --> 01:52:09.600
لهذا شيء لله جبته انت من الدليل الخارجي انا اريد من الاية   احسنت لكن فعل المنافقين فعله على اي وجه؟ على خوف الظرر ولا على ارادة التألف والتعظيم لا الخوف الظالم ما صار عبادة. صار تألف وتعظيم. وهذا يستفاد من التركيب الذي في هذه الاية. نقول

241
01:52:09.600 --> 01:52:39.600
ودلالته على مقصود الترجمة انها تتضمن ذم من جعل فتنة الناس لما من جعل فتنة الناس كعذاب الله لخوف منهم ان ينالوه بما يكره وذلك من جملة الخوف من غير الله. وهذا التركيب في القرآن

242
01:52:39.600 --> 01:53:09.600
ومن الناس من يقول امنا موضوع للدلالة على ايش منافقين هذا من التراكيب الخطابية موضوع للدلالة على المنافقين. فدل على ان الخوف هنا خوف تأله وتعظيم. فهم خافوا لحوق الضرر منزلة جعله خوفا

243
01:53:09.600 --> 01:53:39.600
وتأليه وتعظيم فاعتقدوا بهم كما لا القدرة على الحاق الضرر بهم وجعل ذلك لغير الله كفر اكبر. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدي مرفوعا. ان من ضعف اليقين الحديث. يجوز الظم والفتح لكن الضم احسن. الحديث

244
01:53:39.600 --> 01:54:13.500
ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصفهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف جدا. والصواب انه من كلام ابن مسعود واخطأ فيه بعض الرواة فرفعه. والموقوف ايضا في اسناده ضعف لكن كونه موقوفا اصح من كونه مرفوعا. ودلالته

245
01:54:13.500 --> 01:54:43.500
في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله. وهو كقوله تعالى فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. وضعف اليقين يكون بضعف الايمان وانما يضعف الايمان بترك واجب او فعل محرم

246
01:54:43.500 --> 01:55:15.850
والمؤثر فيه ها هنا هو فعل المحرم. لانهم اثروا رضا المخلوقين على رضا الله. فيدخل في نوع من الشرك. نعم  والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله الحديث

247
01:55:15.850 --> 01:55:35.850
رواه الترمذي والعزو اليه من اولى من ابن حبان. واختلف في رفعه ووقفه والوقف اصح والله اعلم اعلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الله من التمس رضا

248
01:55:35.850 --> 01:56:05.850
ناسي بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. وهو في معنى الحديث السابق لتضمنه ذكر عقوبة من اثر رضا المخلوق على الخالق. وهو سخط الله عليه واسخاط الناس عليه فعاقبه الله بنقيض قصده. والعبد ينبغي ان يخلص خوفه

249
01:56:05.850 --> 01:56:35.850
المشتملة على تأله القلب لله وحده. فاذا صرفه الى غيره كان في ذلك نوع شرك ومنه ملتمس رضا الناس بسخط الله سبحانه وتعالى فوقع في نوع من التشريك باعتبار هذا المعنى نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران

250
01:56:35.850 --> 01:57:05.850
الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص الخوف لله من الفرائض السامعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه. وبهذا

251
01:57:05.850 --> 01:57:24.981
شرح هذه الابواب شرحا يفتح الموصد ويبين المقصد اللهم انا نسألك علما في يسر في علم وبالله التوفيق والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين