﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات. وسير للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:31.450 --> 00:00:51.450
اللهم صلي وسلم على محمد وعلى اله وصحبه كما صليت على ابراهيم وعلى اله اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني

3
00:00:51.450 --> 00:01:11.450
جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله

4
00:01:11.450 --> 00:01:41.450
صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون

5
00:01:41.450 --> 00:02:11.450
مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. يستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب السادس من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة خمس وثلاثين بعد الاربع

6
00:02:11.450 --> 00:02:41.450
مئة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله فسنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا بيانه الى قوله ورحمه الله باب ما

7
00:02:41.450 --> 00:03:04.050
جاء في السحر. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولنفسه اجمعين باسانيدكم وفقكم الله تعالى الى الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه قالت في كتاب التوحيد باب ما جاء في السحر

8
00:03:04.050 --> 00:03:38.850
مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد مقصود الترجمة بيان ما جاء في السحر من الوعيد ومنافاته التوحيد ومنافاته التوحيد والسحر اصطلاحا هو رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين

9
00:03:39.300 --> 00:04:16.550
هو رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين فلا سبيل اليه الا بالاستعانة بهم فلا سبيل اليه الا بالاستعانة بهم مما يخل بدين المرء مما يخل بدين المرء وينقض توحيده مما يخل بدين بدين المرء وينقض توحيده

10
00:04:18.250 --> 00:04:39.250
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق وقوله يؤمنون بالجبت الطاووت قال عمر رضي الله عنه جبت السحر والطاغوت الشيطان. وقال جابر رضي الله عنه الطواغيت كهانا كان ينزل عليهم الشيطان في كل حي واحد. عن ابي هريرة

11
00:04:39.250 --> 00:04:49.250
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا

12
00:04:49.250 --> 00:05:09.250
من اليتيم والتبني يوم الزحف وقذف محصنات غافلات المؤمنات وعن جندب رضي الله عنه مرفوعا حد الساحر ضربه بالسيف رواه الترمذي وقال انه موقوف وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة قال كتب عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان يقتلوا كل ساحر وساحرة قال فقتلنا ثلاث سواحل

13
00:05:09.250 --> 00:05:21.950
وصح عن حفصة رضي الله عنها انها امرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت. وكذا صح عن جندب رضي الله عنه قال احمد عن ثلاثة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:05:22.100 --> 00:05:44.750
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولقد علموا لمن اشتراه يعني السحر الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما له في الاخرة من خلاق

15
00:05:45.150 --> 00:06:11.250
اي من نصيب ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما له في الاخرة من خلاق اي من نصيب وحظ ونفي الحظ في الاخرة يتعلق بالكافر وحده ونفي الحظ في الاخرة يتعلق بالكافر وحده

16
00:06:12.450 --> 00:06:34.700
فما نفي فيه حظ الاخرة فهو دال على الكفر فما نفي فيه حظ الاخرة فهو دال على الكفر ذكره الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير ذكره الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير

17
00:06:34.700 --> 00:07:04.100
فيكون السحر كفرا فيكون السحر كفرا. والدليل الثاني قوله تعالى يؤمنون بالجبت والطاغوت الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يؤمنون بالجبت والطاغوت فعلى تفسير عمر الذي رواه ابن جرير بسند حسن

18
00:07:05.400 --> 00:07:33.950
فالجبت السحر فيكون معنى الاية يؤمنون بالسحر والشيطان فيكون معنى الاية يؤمنون بالسحر والشيطان وعلى تفسير مجاهد وعلى تفسير جابر رضي الله عنه الذي رواه ابن جرير بساد صحيح عنه ان الطاغوت هو الكاهن

19
00:07:34.050 --> 00:08:17.700
ان الطاغوت هو الكاهن وبين الكاهن والساحر مشاركة وبين الكاهن والساحر مشاركة لاشتراكهما في الاستعانة بالشيطان لاشتراكهما في الاستعانة بالشيطان فيكون دالا على المراد. فيكون دالا على المراد فعلى التفسيرين معا فالاية في ذم السحر ومتعاطيه. وعلى التفسيرين معا فالاية

20
00:08:17.700 --> 00:08:47.000
في ذم السحر ومتعاطيه والذم لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم. والذم لا يكون الا على ترك واجب او فعل محرم وهو هنا متعلق بفعل محرم وهو السحر. وهو هنا متعلق بفعل محرم

21
00:08:47.000 --> 00:09:10.100
وهو السحر. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اجتنبوا السبع الموبقات. الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والسحر

22
00:09:10.150 --> 00:09:44.400
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والسحر لما عد السبع الموبقات اما عد السبع الموبقات اي المهلكات المأمور باجتنابهن اي المهلكات المأمور باجتنابهن ووصفهن بذلك دال على كونهن من كبائر الذنوب. ووصفهن بذلك دال على

23
00:09:44.400 --> 00:10:13.900
انهن من كبائر الذنوب فالسحر من كبائر الذنوب فالسحر من كبائر الذنوب. والدليل الرابع حديث جندب رضي الله عنه مرفوعا. حد الساحر بالسيف رواه الترمذي وصحح وقفه. رواه الترمذي وصحح وقفه. اي بين ان المحفوظ فيه

24
00:10:13.900 --> 00:10:33.950
انه من كلام جندب رضي الله عنه لا من كلام النبي اي بين ان الصحيح فيه انه من كلام جندب رضي الله عنه لا من كلام نبيي صلى الله عليه وسلم

25
00:10:34.050 --> 00:11:03.300
ودلالته على مقصود الترجمة في كون الساحر يقتل بالسيف في كون الساحر يقتل بالسيف والعقوبة بالقتل بالسيف لا تكون الا على ترك واجب او فعل محرم والعقوبة بالقتل بالسيف لا تكون الا على ترك واجب او فعل محرم

26
00:11:03.800 --> 00:11:29.100
ومتعلقها هنا فعل محرم هو السحر ومتعلقها هنا هو فعل محرم هو السحر. فيكون السحر حراما. والدليل الخامس والسادس والسابع ما صح عن ثلاثة من الصحابة رضي الله عنهم هم عمر

27
00:11:29.100 --> 00:11:56.800
وابنته حفصة وجنده بن عبدالله ما صح عن ثلاثة من الصحابة هم عمر وحفصة وجندب رضي الله عنهم ان الساحر بالسيف وتقدم ان العقوبة بالقتل بالسيف لا تكون الا على ترك واجب او فعل محرم. ومتعلم

28
00:11:56.800 --> 00:12:20.300
ها هنا فعل محرم وهو السحر فيكون السحر حراما. واثر عمر رضي الله عنه رواه ابو داوود واثر عمر رضي الله عنه رواه ابو داوود. واصله عند البخاري قصده عند البخاري

29
00:12:20.750 --> 00:12:56.200
ووجود اصله فيه يسوغ عزوه اليه. ووجود اصله فيه يسوغ عزوه ايه فان من مآخذ العزو المسامح فيها رعاية الاصل. فان مما اخذ العزومة فيها رعاية الاصل قال العراقي في الفيته والاصل يعني البيهقي ومن عزاء. اي من قواعد اهل العلم كالبيهقي انهم

30
00:12:56.200 --> 00:13:26.200
ربما عزوا حديثا الى الصحيح او غيره يريدون اصله لا لفظه. كالواقع هنا فان هذا الحديث اذا اصله عند البخاري. واما لفظه المذكور فهو عند ابي داود ولفظه اذكروا صحيح واما اثر حفصة رضي الله عنها فرواه البيهقي في السنن الكبرى. واما

31
00:13:26.200 --> 00:13:52.700
اثر جندب رضي الله عنه فرواه البخاري في التاريخ الكبير وهما صحيحان ايضا. وهما صحيحان ايضا. فهذه ثلاثة اثار عن الصحابة رضي الله عنهم ان الساحر يقتل بالسيف. ولا يعلم لهم مخالف

32
00:13:52.950 --> 00:14:18.000
وكانا اجماعا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية النساء الثالثة تفسير الجبت والطاغوت والفرق بينهم  الرابعة ان الطاغوت قد يكون من الجن وقد يكون من الانس. الخامسة معرفة السمع الموبقات المخصوصة بالنهي. السادسة ان الساحر يكفر. السابعة

33
00:14:18.000 --> 00:14:38.050
ولا يستتاب. الثامنة وجودها لا في المسلمين على عهد عمر رضي الله عنه فكيف بعده؟ باب بيان شيء من انواع السحر. مقصود ترجمة بيان شيء من انواع السحر مقصود الترجمة بيان

34
00:14:38.450 --> 00:15:08.250
شيء من انواع السحر مما يتناولها اصل وضعه اللغوي مما يتناولها اصل وضعه اللغوي فهو عند العرب اسم لما خفي ولطف فهو عند العرب اسم لما خفي ولا طف فيشمل اشياء عدة

35
00:15:08.500 --> 00:15:41.600
فيشمل اشياء عدة لكنه مع الاطلاق يختص بالمعنى الذي تقدم لكنه مع الاطلاق يختص بالمعنى الذي تقدم وهو كونه رقى ينفث فيها بالاستعانة مع الشياطين وهو كونه رقى ينفث فيها مع الاستعانة بالشياطين

36
00:15:42.550 --> 00:16:12.800
فال في قوله السحر في الترجمة يراد بها جنسه فهل في السحر في الترجمة يراد بها جنسه ولو لم يكن من المعهود المعروف المتقدم ذكره ولو لم يكن من المعهود المعروف المتقدم ذكره

37
00:16:13.600 --> 00:16:40.600
فدائرة السحر في لسان العرب اوسع من دائرته الاصطلاحية. فدائرة السحر في لسان العرب اوسع من دائرته اصطلاحية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال احمد حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا عوف عن حيال ابن العلاء قال حدثنا قطن بن قبيصة عن ابيه

38
00:16:40.600 --> 00:17:00.600
سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق والطيرة من الجبت قال عوف عيافة زجر الطير والطلق الخط يخط بالارض والجبت قال الشيطان اسناده جيد لابي داوود والنسائي وابن حبان في صحيحه المسند منه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله

39
00:17:00.600 --> 00:17:20.600
عليه وسلم من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. رواه ابو داوود باسناد صحيح. وللنسائي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد اشرك ومن تعلق شيئا وكل اليه. وعن ابن مسعود رضي الله

40
00:17:20.600 --> 00:17:40.600
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاهل انبئكم ما العضو هي النميمة؟ قالت بين الناس. رواه مسلم. وله ما عن ابن عمر رضي الله عنهما ان الله صلى الله عليه وسلم قال ان من البيان لسحرا. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

41
00:17:40.600 --> 00:18:08.800
فالدليل الاول حديث قبيصة الهلالي في الحديث الاول حديث قبيصة الهلالي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العيافة والطرق الحديث رواه احمد وابو داوود والنسائي واسناده ضعيف

42
00:18:09.350 --> 00:18:37.300
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان العيافة والطرق والطيرة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان العيافة والطرق والطيرة. فذكر ثلاث اشياء فذكر ثلاثة اشياء احدها العيافة وهي زجر الطير

43
00:18:37.800 --> 00:19:19.200
احدها العيافة وهي زجر الطير اي تحريكها وبعثها اي تحريكها وبعثها والاستدلال بالوانها ومساقطها والاستدلال بالوانها ومساقطها على الاحوال المتجددة على الاحوال المتجددة التي تكون وربما اطلقت العيافة واريد بها الحدس والتخمين

44
00:19:19.250 --> 00:19:47.950
وربما اطلقت العيافة واريد بها الحجز والتخمين في الخبر عما يكون الحجز والتخمين في الخبر عما يكون. والاول اشهر في حقيقتها. والاول اشهر وفي حقيقتها وثانيها الطرق وهو الضرب بالحصى

45
00:19:48.050 --> 00:20:18.350
وهو الضرب بالحصى والخط في الرمل لمعرفة المغيبات والخط بالرمل في معرفة المغيبات فاسم الطرق يعم هذا وهذا. فاسم الطرق يعم هذا وهذا. فيكون تارة ضربا بالحصى ويكون تارة خطا في الرمل

46
00:20:18.500 --> 00:20:49.450
فيكون تارة رميا بالحصى ويكون تارة خطا في الرمل. بحسب قوة الارظ التي يفعل فيها بحسب قوة الارض التي يفعل فيها. فان كانت صلبة ضربوا بالحصى فان كانت صلبة ضربوا بالحصى وان كانت رخوة ضعيفة خطوا فيها. وان كانت

47
00:20:49.450 --> 00:21:21.850
اخوة ضعيفة خطوا فيها وكلاهما يسمى طرقا. وثالثها الطيرة. وتاريخ الطيرة وهي اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام. وهي اسم لكل ما ايحمل على الاقدام او الاحجام وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الثلاثة كلها من الجبت

48
00:21:22.000 --> 00:21:44.850
وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الثلاثة كلها من الجبت. وتقدم تفسير عمر رضي الله عنه ان الجبت هو السحر وتقدم تفسير عمر رضي الله عنه ان الجبت هو السحر فالمعنى

49
00:21:45.250 --> 00:22:11.650
ان العيافة والطرق والطيرة من السحر فالمعنى ان العيافة والطلق والطيرة من السحر وهو موافق لمقصود الترجمة. ففيه بيان ثلاثة من انواعه. وهو موافق لمقصود الترجمة فيه بيان ثلاثة من انواعه

50
00:22:11.950 --> 00:22:37.800
وقول الحسن رحمه الله تعالى وهو البصري مفسرا للجبت رنة الشيطان يرجع الى ما عمر رضي الله عنه يرجع الى ما ذكره عمر رضي الله عنه. لان السحر لان السحر من شرور الشيطان التي يبثها في الخلق

51
00:22:37.900 --> 00:23:21.450
لان السحر من شرور الشيطان التي يبثها في الخلق والرنة تقع على معنيين والرنة تقع على معنيين احدهما الصيحة الشديدة احدهما الصيحة الشديدة والاخر الصيحة الحزينة والاخر الصيحة الحزينة وهما متلازمان في حق الشيطان

52
00:23:21.700 --> 00:23:57.500
وهما متلازمان في حق الشيطان فانه يحزن لما يرى من هداية الخلق فانه يحزن لما يرى من هداية الخلق  في رفع صوته ابتغاء اضلالهم. في رفع صوته ابتغاء اضلالهم بما يبعثه من سرايا الشياطين التي تظلهم. بما يبعثه من سرايا الشياطين التي

53
00:23:57.500 --> 00:24:24.800
تظلهم ومن جملة ذلك ما يبعثه من امر السحر. ومن جملة ذلك ما يبعثه من امر السحر فما ذكره الحسن البصري يرجع الى ما ذكره عمر رضي الله عنه من ان الجبت هو السحر فما ذكره

54
00:24:24.800 --> 00:24:55.500
الحسن البصري رحمه الله يرجع الى ما ذكره عمر رضي الله عنه من ان الجبت هو السحر وتوهم بعض اهل العلم ان هذه الكلمة مصحفة وان صوابها انه الشيطان وان صوابها انه الشيطان. وهذا غلط

55
00:24:55.550 --> 00:25:24.500
فان المحفوظ فيه رنة الشيطان والراء والهمزة يشتبهان في الرسم والراء والهمزة يشتبهان في الرسم والنسخ العتيقة من المسند فيها راء رنة الشيطان وذكر رنة الشيطان محفوظ في عدة احاديث واثار

56
00:25:24.500 --> 00:25:49.850
وذكر رنة الشيطان محفوظ في عدة احاديث واثار والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتبس شعبة من من النجوم الحديث رواه ابو داوود وابن ماجة واسناده صحيح

57
00:25:50.100 --> 00:26:12.100
رواه ابو داوود وابن ماجة واسناده صحيح. لكن لفظه من اقتبس علما من النجوم لكن لفظه من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر ودلالته على مقصود الترجمة

58
00:26:12.400 --> 00:26:45.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اقتبس شعبة من السحر اي اصاب اي اصاب خصلة من خصال السحر. اي اصاب خصلة من خصال السحر. وجزءا من اجزائه ومحله الاستدلال بالنجوم في طلب علم المغيبات

59
00:26:45.700 --> 00:27:14.400
ومحله الاستدلال بالنجوم في طلب علم المغيبات فهذا هو السحر الذي يتعلق بالنجوم. فهذا هو السحر الذي يتعلق بالنجوم. وهو يرجع الى تنجيم التأثير. وهو يرجع الى تنجيم التأثير كما سيأتي بيانه في ترجمة

60
00:27:14.400 --> 00:27:40.500
مستقبله. والدليل الثالث هو حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر. الحديث رواه النسائي بهذا التمام واسناده ضعيف. رواه النسائي بهذا التمام واسناده ضعيف

61
00:27:40.500 --> 00:28:02.250
والمحفوظ فيه انه مرسل من كلام الحسن المحفوظ فيه انه مرسل عن الحسن البصري والمحفوظ فيه انه مرسل عن الحسن البصري والجملة الاخيرة من الحديث ومن تعلق شيئا وكل اليه

62
00:28:02.400 --> 00:28:25.550
تقدمت من حديث عبدالله بن عكيم باسناد صحيح. والجملة الاخيرة من الحديث تقدمت في حديث عبد الله بن باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من عقد عقدة تن ثم نفث فيها فقد زحر

63
00:28:26.250 --> 00:28:58.650
من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر اي نفث فيها مستعينا بالشياطين. اي نفث فيها مستعينا بالشياطين والنفث نفخ مصحوب بريق لطيفة. والنفس نفخ طوب بريق لطيفة ويسمى هذا سحر العقد

64
00:28:58.800 --> 00:29:26.650
ويسمى هذا سحر العقد والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا هل انبئكم ملعضة؟ الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ملعظه

65
00:29:26.650 --> 00:29:55.450
اين السحر لقوله صلى الله عليه وسلم ملعظه اي ما السحر فانه اسم من اسمائه فانه اسم من اسمائه. ثم بينه بقوله هي النميمة القالة بين الناس ثم بينه بقوله هي النميمة القالة بين الناس

66
00:29:55.650 --> 00:30:29.000
اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس اي المقولة الكائدة التي تفرق بين الناس وعدت سحرا باعتبار وجهين وعدت سحرا باعتبار وجهين احدهما بالنظر الى مبدأها احدهما بالنظر الى مبدأها

67
00:30:29.750 --> 00:31:02.200
فان المقالة المفسدة تكون في الخفاء فان المقالة المفسدة تكون في الخفاء وكذلك السحر وكذلك السحر فانه يفعل خفية والاخر بالنظر الى منتهاها بالنظر الى منتهاها وهو ما تحدثه من الفرقة

68
00:31:03.000 --> 00:31:26.450
وهو ما تحدثه من الفرقة كالسحر الذي يفرق بين الناس كالسحر الذي يفرق بين الناس والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من

69
00:31:26.450 --> 00:31:54.000
بيان لسحرا رواه البخاري وحده دون مسلم. رواه البخاري وحده دون مسلم من فقول المصنف رحمه الله تعالى ولهما ليس على وجهه فقول المصنف رحمه الله تعالى ولهما ليس على وجهه

70
00:31:54.050 --> 00:32:14.050
الا ان يكون اراد ان الحديث عند مسلم من غير رواية ابن عمر الا ان اراد ان الحديث مسلم من غير رواية ابن عمر فكأنه اراد اصله المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان

71
00:32:14.050 --> 00:32:44.200
انه اراد اصله المروي عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن شرط الحديث المسمى متفقا عليه ان يجتمع البخاري ومسلم على تخريجه عن الصحابي نفسه لكن شرط الحديث المسمى متفقا عليه ان يخرجه البخاري ومسلم عن

72
00:32:44.200 --> 00:33:14.550
ابي نفسه ودلالته على مقصود الترجمة في جعله البيان المعرب من الكلام في جعله البيان المعرب عن الشيء من الكلام من جملة السحر في جعله البيان المعرب عن الشيء من الكلام من جملة السحر

73
00:33:14.900 --> 00:33:48.950
وهذا الحديث خرج مخرج الذم. وهذا الحديث خرج مخرج الذم. فالمراد به البيان الملبس للحق بالباطل فالمراد به البيان الملبس للحق بالباطل. الذي يقلب الحق باطلا والباطل حقا الذي يقلب الحق باطلا والباطل حقا

74
00:33:49.350 --> 00:34:21.300
وعد سحرا لان هذه هي غاية السحر وعد سحرا لان هذه هي غاية السحر فان السحر يجعل الحق باطلا والباطل حقا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان العيافة والطرق والطيرة من الجبت الثانية تفسير العيافة والطرق الثالثة ان

75
00:34:21.300 --> 00:34:49.000
النجوم من نوع السحر رحمه الله الثالثة ان علم النجوم نوع من السحر المراد به تنجيم التأثير. المراد به تنجيم التأثير. دون تنجيم التيسير او التسيير دون تنجيم التسيير او التيسير

76
00:34:49.050 --> 00:35:09.050
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة العقد مع النفث من ذلك الخامسة ان النميمة بين الناس من ذلك السادسة ان من ذلك بعض الفصاحة قوله رحمه الله ان من ذلك بعض الفصاحة اي الفصاحة الملبسة الحق بالباطل

77
00:35:09.050 --> 00:35:36.450
اي الفصاحة الملبسة الحق بالباطل. فما كان كذلك فهو معدود من فما كان كذلك فهو معدود من السحر اي مما يرجع الى اصل وضعه اللغوي اي مما يرجع الى اصل وضعه اللغوي من انه ما خفي ولطف

78
00:35:36.800 --> 00:35:57.300
مع ما ينتجه من اثر كاثر السحر في الافساد والتفريق. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الا باب ما جاء في الكهان ونحوهم مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم

79
00:35:57.700 --> 00:36:26.250
من الوعيد الشديد مقصود الترجمة بيان ما جاء في الكهان ونحوهم من الوعيد الشديد تغليظ الاكيد والكهان جمع كاهن وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مفترق السمع من الجن

80
00:36:26.300 --> 00:37:02.150
وهو الذي يخبر عن المغيبات بالاخذ عن مسترقي السمع من الجن وسمي كاهنا لما في خبره من التكهن والتوقع وسمي كاهنا بما في خبره من التكهن والتوقع وقوله ونحوهم اي ونحو الكاهن ممن لهم ذكر في الباب

81
00:37:02.250 --> 00:37:32.350
اي ونحو الكاهن ممن لهم ذكر في الباب وهم العراف والمنجم والرنان. وهم العراف والمنجم والرمال. فكل هؤلاء يشتركون في ادعاء علم الغيب فكل هؤلاء يشتركون في ادعاء علم الغيب مستعينين بالجن

82
00:37:32.950 --> 00:38:12.950
مستعينين بالجن. ويفترقون في طرق ابتغائه وطلبه ويفترقون في طرق ابتغائه وطلبه فالعراف يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور غائبة مستورة فالعراف يستدل بامور ظاهرة معروفة على امور خافية على امور غائبة مستورة

83
00:38:13.150 --> 00:38:45.850
والمنجم يستدل بالنظر في النجوم. والمنجم يستدل بالنظر في النجوم مال يستدل بالخط في الرمل. والرمال يستدل بالخط في الرمل. والكاهن يستدل بالاخذ عن السمع والكاهن يستدل بالاخذ عن مفترق السمع

84
00:38:46.350 --> 00:39:20.550
فاشتركوا جميعا في ادعاء علم الغيب فاشتركوا جميعا في ادعاء علم الغيب. وافترقوا في السبل الموصلة اليه. وافترقوا بالسبل الموصلة اليه. وجعلت لهم اسماء مناسبة طرقهم. وجعلت لهم اسماء مناسبة طرقهم فاسم كل واحد منهم يرجع الى طريقه في ادعاء علم الغيب

85
00:39:20.550 --> 00:39:48.400
فاسم كل واحد منهم فاسم كل واحد من منهم يرجع الى طريقه في ادعاء علم الغيب والمذكور في الباب متعلق بما جاء فيهم جميعا. والمذكور في الباب متعلق بما جاء فيهم جميعا

86
00:39:48.700 --> 00:40:12.500
لاتفاقهم في اصل ضلالهم لاتفاقهم في اصل ضلالهم وهو ادعاء علم الغيب اه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى روى مسلم في صحيحه عن بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من

87
00:40:12.500 --> 00:40:22.500
تعرافا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة اربعين يوما. وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من اتى كاهنا فصدقه بما

88
00:40:22.500 --> 00:40:42.500
يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داوود. وللاربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما عن بياض من اتى عرافا او كاهلا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم ولابيه على بسند جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه مثله موقوفا

89
00:40:42.500 --> 00:40:52.500
وعن ايه ما هو ان ابن حصين رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له او سحر او سحر له. ومن اتى كاهنا فصدقه بما يقول

90
00:40:52.500 --> 00:41:08.900
فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. رواه البزار باسناد جيد ورواه الطبراني في الاوسط باسناد حسن من حديث ابن عباس رضي الله عنهما دون قوله ومن اتى الى اخره قال البغوي رحمه الله تعالى العراف الذي يدعي معرفة الامور بمقدمته

91
00:41:08.900 --> 00:41:18.900
يستدل بها على المسروق ومكان الضالة ونحو ذلك. وقيل هو الكاهن والكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل الذي يخبر عما في الضمير. وقال ابو العباس ابن تيمية

92
00:41:18.900 --> 00:41:38.900
رحمه الله تعالى العراف اسم للكاهن والمنجم والرمان ونحوه ممن يتكلم في معرفة الامور بهذه الطرق. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوم يكتبون وينظرون في النجوم ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق؟ ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة

93
00:41:38.900 --> 00:42:08.400
الا فالدليل الاول حديث بعض ازواج النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال من اتى عرافا فسأل الحديث رواه مسلم دون قوله فصدقه رواه مسلم دون قوله فصدقه وهذه الزيادة عند احمد باسناد صحيح

94
00:42:08.500 --> 00:42:36.450
وهذه الزيادة عند احمد باسناد صحيح فعزوها الى مسلم على ارادة اصل الحديث فعزوها الى مسلم على ارادة اصل الحديث انه عنده ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوما. ودلالته على

95
00:42:36.450 --> 00:42:58.950
خذ الترجمة في قوله لم تقبل له صلاة اربعين يوم اي لم يثب عليها الثواب الحسن اي لم يثب عليها الثواب الحسن. وان صحت منه وبرئت بها ذمته. وان صحت منه

96
00:42:58.950 --> 00:43:28.000
وبرئت بها ذمته فيصير مؤديا للواجب ولا اجر له فيصير مؤديا للواجب ولا اجر له والحديث في من اتى العراف والحديث فيمن اتى العراف فيكون الامر في حق العراف اشد

97
00:43:28.200 --> 00:43:52.100
سيكون الامر في حق العراف اجل اشد. وهذا مطابق للترجمة التي عقدها المصنف رحمه الله تعالى فاراد ان ينبه الى ما جاء في العراف بما جاء فيمن جاءه. فاراد ان ينبه بما جاء

98
00:43:52.100 --> 00:44:21.150
افي العراف بما جاء فيمن جاءه فسأله. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى كاهنا. الحديث رواه الاربعة رواه الاربعة الا النسائي. رواه الاربعة الا النسائي. فليس هو عنده في السنن الصغرى

99
00:44:21.150 --> 00:44:49.450
فليس هو عنده في السنن الصغرى. بل في الكبرى بل في الكبرى. واسناده  واسناده ضعيف وله شواهد تقويه وله شواهد تقويه فيدخل حيز القبول فيدخل حيز القبول. ودلالته على مقصود الترجمة

100
00:44:49.450 --> 00:45:19.900
في قوله فقد كفر بما انزل على محمد ودلالته على مقصود الترجمة فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم لم وهذه عقوبة من اتى كاهنا فصدقه بما يقول. وهذه عقوبة من اتى كاهنا

101
00:45:19.900 --> 00:45:46.750
ان فصدقه بما يقول. فيكون الامر في الكاهن نفسه اشد واعظم فيكون الامر في الكاهن نفسه اشد واعظم والكفر المذكور في الحديث هو الاصغر في اصح قولي اهل العلم. والكفر المذكور في

102
00:45:46.750 --> 00:46:20.300
اذ هو الاصغر في اصح قولي اهل العلم لانه في الحديث المتقدم ذكر اتيان العراف لانه في الحديث المتقدم ذكر اتيان العراف وسؤاله وتصديقه لانه ذكر في حديث المتقدم اتيان العراف وسؤاله وتصديقه

103
00:46:20.350 --> 00:46:50.350
ثم حكم على صلاته انه لا اجر لها اربعين يوما. ثم على حكم على صلاته انه لا اجر لها اربعين يوما. ولو كان كافرا كفرا اكبر لم يكن للتقييد اربعين فائدة ولو كان كافرا كفرا اكبر لم يكن للتقييد بالاربعين

104
00:46:50.350 --> 00:47:12.650
ده فمن كفر كفرا اكبر لم تقبل منه صلاة لا في الاربعين ولا بعدها فمن كفر كفرا اكبر لم تقبل له صلاة في الاربعين ولا فيما بعدها فيحمل الكفر على ارادة الكفر الاصغر

105
00:47:13.150 --> 00:47:36.700
ومن اشد الذنوب الذنوب الموصوفة بالكفر ولو لم تخرج من دائرة الاسلام. ومن اشد الذنوب الذنوب الموصوفة بالكفر ولو لم تخرج من دائرة الاسلام. فانها تكون من اعظم الكبائر انها تكون من اعظم الكبائر

106
00:47:38.000 --> 00:48:03.700
واخوف ما يجر العبد الى الكفر المخرج من الملة واخوف ما يخرج العبد  الى الكفر واخوف ما يجر العبد الى الكفر المخرج من الملة. والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ايضا

107
00:48:04.500 --> 00:48:32.850
وبيض المصنف لراويه وبيض المصنف لراويه عن النبي صلى الله عليه وسلم اي ترك بياضا له انه صلى الله عليه وسلم قال من اتى عرافا او كاهنا الحديث وعزاه المصنف الى الاربعة والحاكم

108
00:48:33.350 --> 00:49:04.350
والمراد بالاربعة اصحاب السنن. والمراد بالاربعة اصحاب السنن. وهم ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه وهم ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحديث عندهم باعتبار اصله لا لفظه. والحديث عندهم باعتبار اصله لا لفظ

109
00:49:04.350 --> 00:49:41.400
اما اللفظ المذكور فهو عند الحاكم. اما اللفظ المذكور فهو عند الحاكم واسناده صحيح واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر بما انزل على محمد على ما تقدم بيانه من ارادة

110
00:49:41.400 --> 00:50:10.050
كفر الاصغر والحديث في الاتي للعراف والكاهن. والحديث في الاتي للعراف والكاهن. فيكون الامر في في حقهما اشد وابشع واشنع. فيكون الامر في حقهما اشد واشنع وابشع. والدليل رابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه مثله مرفوعا

111
00:50:10.150 --> 00:50:34.300
اي مثل حديث ابي هريرة المتقدم اي مثل حديث ابي هريرة المتقدم اخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده. اخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده واسناده حسن واسناده حسن وله حكم الرفع

112
00:50:34.350 --> 00:50:53.050
وله حكم الرفع لان خبر الصحابي عن كون شيء شركا او كفرا لان خبر الصحابي عن كون شيء شركا او كفرا لا يكون الا بخبر عنه صلى الله عليه وسلم

113
00:50:53.050 --> 00:51:18.600
لا يكون الا بخبر عنه صلى الله عليه وسلم ذكره ابو عمر ابن عبد البر ذكره ابو عمر ابن عبد البر لما عرف من ورع الصحابة رضي الله عنهم وخوفهم من الجزم على احد بالكفر

114
00:51:18.600 --> 00:51:45.500
فما صدر منهم حكما بالكفر او الشرك على قول او فعل فمقطوع انه كائن عن خبل من النبي صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة كالحديثين السابقين ودلالته على مقصود الترجمة كالحديثين السابقين

115
00:51:46.250 --> 00:52:15.900
والدليل الخامس حديث عمران ابن حصين رضي الله عنهما مرفوعا ليس منا من تطير او تطير له حديث رواه البزار الحديث رواه البزار في مسنده واسناده ضعيف واسناده ضعيف وتشهد له الاحاديث الواردة في الباب وتقويه. وتشهد له الاحاديث الواردة في

116
00:52:15.900 --> 00:52:45.900
وتقويه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. احدهما في قوله فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم. والاخر في قوله

117
00:52:45.900 --> 00:53:16.150
ليس منا والاخر في قوله ليس منا وعد اشياء ذكر منها او هنا او تكهن له وعد اشياء ثم ذكر منها او تكهن او تكهن له والمتكهن هو الكاهن. والمتكهن هو الكاهن والمتكهن له هو قاصده واتيه

118
00:53:16.150 --> 00:53:42.950
والمتكهن له هو قاصده واتيه فيكون الحديث ذما لهما جميعا. فيكون الحديث ذما لهما جميعا. وانه هما مشمولين بقوله صلى الله عليه وسلم ليس منا وانهما مشمولين بقوله صلى الله

119
00:53:42.950 --> 00:54:12.950
الله عليه وسلم ليس منا. وهذا التركيب يفيد نفي كمال الايمان الواجب عنهما وهذا التركيب يفيد نفي كمال الايمان الواجب عنهما نفي الايمان وهذا التركيب يفيد نفي الايمان الواجب عنهما. نفي الايمان الواجب

120
00:54:12.950 --> 00:54:38.900
عنهما فيكون فعلهما الذي اقترفاه محرما فيكون الفعل الذي اقترفاه محرما. لان ما رجع على الايمان بالنقض او النقص فهو محرم لان ما رجع على الايمان بالنقض او النقص فهو محرم. والدليل

121
00:54:38.900 --> 00:55:06.750
السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الطبراني في الاوسط حديث ابن عباس رضي الله عنهما الذي رواه الطبراني في الاوسط نحو حديث عمران السابق نحو حديث عمران السابق دون قوله في اخره ومن اتى كاهنا

122
00:55:07.050 --> 00:55:33.400
واسناده ضعيف واسناده ضعيف لكن يتقوى بسابقه فيصير حديثا حسنا. لكن يتقوى بسابقه كيف يصير حديثا حسنا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا مع قوله او تكهن او تكهن له

123
00:55:33.500 --> 00:55:53.500
في قوله ليس منا مع قوله او تكهن او تكهن له على ما تقدم القول في نظيره على ما تقدم القول في نظيره بانه نفي للايمان الواجب عنهما بانه نفي للايمان

124
00:55:53.500 --> 00:56:20.350
اجب عنهما مما يدل على ان فعلهما كبيرة مما يدل على ان فعلهما كبيرة السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا حديث ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا قال في قوم يكتبون ابا جاد وينظرون في النجوم ما ارى

125
00:56:20.350 --> 00:56:39.150
ومن فعل ذلك عند الله له من خلاق ما ارى من فعل ذلك له عند الله من خلاق. رواه البيهقي في السنن كبرى واسناده صحيح. رواه البيهقي في السنن الكبرى واسناده صحيح

126
00:56:39.250 --> 00:57:13.000
والمراد بقوله يكتبون ابا جاد اي يكتبون حروف التهجي اي يكتبون حروف التهجي المعروفة الالف والباء الى اخر الترتيب المشهور عند العرب قديما المعروف بالترتيب ابجد وقوله وينظرون في النجوم اي ويستدلون بتلك الحروف المقطعة

127
00:57:13.000 --> 00:57:43.050
ادعاء الغيب بعد النظر في النجوم. اي ويستدلون بتلك الحروف المقطعة على الغيب بالنظر في النجوم. وهذا يسميه اربابه علم الحرف. وهذا يسميه ارباب علماء الحرف فانهم يزعمون ان لكل حرف خاصية ومعنى

128
00:57:43.150 --> 00:58:09.950
متى علم اتصالها بالنجوم دل ذلك على شيء. متى علم اتصالها بالنجوم دل ذلك على شيء فهو متعلق بعلم التنجيم. فهو متعلق بعلم التنجيم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ما ارى له في الاخرة من خلاق

129
00:58:10.100 --> 00:58:42.150
اي من حظ ونصيب اي من حظ ونصيب وتقدم ان نفي الحظ في الاخرة يكون للكافر. وتقدم ان نفي الحظ في الاخرة يكون في الكافر ففعل ذلك على وجه ادعاء علم الغيب هو من الكفر ففعل ذلك على وجه ادعاء الغيب

130
00:58:42.150 --> 00:59:14.750
ومن الكفر ووقوع ذلك منه يدل على قبح حاله ووقوع ذلك منه يدل على قبح اله وذم من يجيء اليه. وذمي من يجيء اليه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى في مسائل الاولى انه لا يجتمع تصديق الكاهن مع الايمان بالقرآن الثانية التصحيح بانه كفر. الثالثة

131
00:59:14.750 --> 00:59:34.750
ذكر من تكهن له. الرابعة ذكر من تطير له. الخامسة ذكر من سحر له. السادسة ذكر من تعلم ابا جاد. قوله رحمه الله ذكر السادسة ذكر من تعلم ابا جاد اي تعلم حروف التهجي لادعاء علم الغيب

132
00:59:34.750 --> 01:00:03.450
اي تعلما حروف التهجي لادعاء علم الغيب بما يسمى علم الحرف بما يسمى علم الحرف لا مطلق تعلمها لاجل الكتابة او غيرها من المقاصد الحسنة لا مطلق لتعلمها لاجل الكتابة او غيرها من المقاصد الحسنة

133
01:00:03.950 --> 01:00:33.950
فالمقصود بالذم هو حال مخصوصة لها. فالمقصود بالذم هو حال مخصوصة لها وهي تعلمها لارادة معرفة معانيها عند اتصالها من نجوم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى السابعة ذكر الفرق بين الكاهن والعراف. باب ما جاء في النشرة مقصود الترجمة

134
01:00:35.500 --> 01:01:08.850
بيان حكم النشرة مقصود الترجمة بيان حكم النشرة والنصرة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله والنصرة اصطلاحا حل السحر بسحر مثله وربما جعلت اسما لمطلق الحل وربما جعلت اسما لمطلق الحل

135
01:01:09.600 --> 01:01:40.350
ولو كان بالرقى الشرعية ولو كان بالرقى الشرعية رعاية للمعنى اللغوي رعاية للمعنى اللغوي لانه ينشر عن المريض بها علته التي اعترته. لانه ينشر عن المريض بها علته التي اعترته

136
01:01:40.450 --> 01:02:09.350
اي يدفع عنه المرض الذي اصابه فتسمى نشرة باعتبار اثرها المذكور. فتسمى نشرة باعتبار اثرها مذكور وهي بهذا المعنى مردودة الى اللسان اللغوي. وهي بهذا المعنى مردودة الى اللسان اللغوي. اما بالنظر

137
01:02:09.350 --> 01:02:28.150
الى معناها الاصطلاحي فهي تختص بحل السحر بمثله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى عن جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة فقال هي من عمل الشيطان رواه

138
01:02:28.150 --> 01:02:48.150
واحمد بسند جيد وابو داود وقال سئل احمد عنها فقال ابن مسعود يكره هذا كله. وفي البخاري عن قتادة قلت لابن المسيب رجل به طب او يؤخذ عن امرأته ايحل عنه او من الشر؟ قال لا بأس به انما يريدون به الاصلاح فاما ما ينفع فلم ينهى عنه انتهى وروي عن الحسن انه قال لا يحل

139
01:02:48.150 --> 01:03:08.150
سحر الا ساحر. قال ابن القيم رحمه الله تعالى النشرة حل السحر عن المسحور وهي نوعان احدهما حل بسحر مثله وهو الذي من عمل الشيطان وعليه يحمل قول الحسن فيتقرب الناشر والمنتشر الى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور. والثاني النشرة بالرقية والتعوذات والدعوات والادوية المباحة فهذا جائز

140
01:03:08.150 --> 01:03:29.400
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث جابر رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن النشرة الحديث رواه ابو داوود واسناده جيد

141
01:03:31.300 --> 01:03:53.500
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله هي من عمل الشيطان لانهم يحلون السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم. لانهم يحلون

142
01:03:53.500 --> 01:04:20.500
السحر عن المسحور بتسخير الشياطين وسحرهم والسحر كله حلا وعقدا من عمل الشيطان. والسحر كله حلا وعقدا كله من عمل الشيطان فيكون في الشياطين من يستعان به في عقد السحر

143
01:04:20.550 --> 01:04:40.900
فيكون في الشياطين من يستعان به في عقد السحر. ويكون فيهم من يستعان به في حل السحر ويكون فيهم من يستعان به في حل السحر وهو المسمى نشرة وهو المسمى

144
01:04:40.900 --> 01:05:08.500
فالنشرة عند الاطلاق يراد بها حل السحر بسحر مثله استعانة بالشياطين  فالنشرة عند الاطلاق يراد بها حل السحر بسحر مثله استعانة بالشياطين. والدليل الثاني حديث ان ابن مسعود يكره هذا كله

145
01:05:08.550 --> 01:05:40.850
حديث ان ابن مسعود رضي الله عنه يكره هذا كله ومعنى يكره ذلك ان يرى تحريمه ان يرى تحريمه لان الكراهة في عرف السلف للتحريم لان الكراهة في عرف السلف للتحريم ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين

146
01:05:40.850 --> 01:06:04.150
وتلميذه ابن رجب في جامع العلوم والحكم وهذا الذي عزاه الامام احمد الى ابن مسعود رضي الله عنه استفيد من المروي عن اصحابه استفيد من المروي عن اصحابه. فروى ابن ابي شيبة باسناد

147
01:06:04.150 --> 01:06:31.700
صحيح عن ابراهيم النخعي. فروى ابن ابي شيبة باسناد صحيح عن ابراهيم النخعي قال يكرهون التمائم والرقى والنشر كانوا يكرهون التمائم والرقى والنشر. وتقدم ان ابراهيم اذا قال كانوا فانه يريد

148
01:06:32.050 --> 01:07:02.400
اصحاب ابن مسعود فانه يريد اصحاب ابن مسعود ذكره العراقي وغيره فعرف مذهب ابن مسعود من مذهب اصحابه. فعرف مذهب ابن مسعود من مذهب اصحابه. اذ لا يروى عنه شيء خاص في ذلك. اذ لا يروى عنه شيء خاص في ذلك. لكن اصحابه

149
01:07:02.400 --> 01:07:28.900
تلقوا علمهم عنه لكن اصحابه تلقوا علمهم عنه. فما اتفقوا عليه فعنه اخذوه فما اتفقوا عليه فعنه اخذوه والدليل الثالث حديث سعيد ابن المسيب احد التابعين لما قال له قتادة

150
01:07:29.400 --> 01:08:01.250
وهو ابن دعامة السدوس احد التابعين ايضا انه قال رجل به طب اي سحر رجل به طب اي سحر. لان ابتداء السحر عند العرب كان لارادة التطبيب لان ابتداء السحر عند العرب لارادة التطبيب. فيسمون السحر

151
01:08:01.250 --> 01:08:27.950
طبا فيسمون السحر طبا او يؤخذ عن امرأته ان يحبسوا عنها فلا يصل الى جماعها اي يحبس عنها فلا يصل الى جماعها. ايحل عنه او ينشر اي تفك عقد سحره ويرقى لكشف علته

152
01:08:28.000 --> 01:08:51.300
اي تفك عقد سحره ويرقى لكشف علته. فقال لا بأس به اي لا بأس بحل السحر اي لا بأس بحل السحر انما يريدون به الاصلاح انما يريدون به الاصلاح اي بدفع الداء عنه

153
01:08:51.500 --> 01:09:15.950
اي بدفع الداء عنه فاما ما ينفع اي من الرقى فلم ينهى عنه فلم ينهى عنه لانه انما نهي عما لا نفع فيه لانه انما نهي عما لا نفع فيه. وهو الرقى الشركية

154
01:09:16.000 --> 01:09:41.700
لانه انما نهي عما لا نفع فيه وهو الرقى الشركية هذا هو معنى كلام ابن المسيب رحمه الله تعالى والاثر المذكور علقه البخاري في صحيحه مجزوما به ووصله الاثرم في سننه باسناد صحيح

155
01:09:41.800 --> 01:10:11.350
ووصله الاثرم في سننه باسناد صحيح والنصرة المذكورة فيه لا يراد بها النشرة الاصطلاحية والنشرة المذكورة فيه لا يراد بها النشرة الاصطلاحية بل يراد ما يتناولها المعنى اللغوي العام. بل يراد ما يتناولها المعنى اللغوي العام

156
01:10:11.350 --> 01:10:45.600
وهو حل السحر وهو حل السحر والمأذون به النافع للمريض هو حله بما شرع والمأذون به النافع للمريض هو حله بما شرع من الرقى الشرعية والادوية وغيره  فكلام سعيد رضي الله عنه فيما اذن الله عز وجل به لا فيما حرمه. فكلام سعيد

157
01:10:45.600 --> 01:11:11.500
فيما اذن الله به لا فيما حرمه فليس هو في حل السحر بسحر مثله فليس هو في حل السحر بسحر من مثله والدليل الرابع حديث الحسن البصري مقطوعا من كلامه انه قال لا يحل السحر الا ساحر

158
01:11:11.700 --> 01:11:37.350
ولم يعزفوا المصنف رحمه الله تعالى ولم اجده موصولا بهذا اللفظ وذكره به ابن الجوزي في جامع المسانيد. وذكره به ابن الجوزي في جامع المسانيد دون اسناد والمعروف عن الحسن البصري في هذا الباب

159
01:11:37.500 --> 01:12:03.800
ما رواه ابن ابي شيبة عن الحكم بن عطية انه سأل الحسن عن النشر. ما رواه ابن ابي شيبة عن الحكم ابن عطية انه سأل عن النشر فقال سحر فقال سحر واسناده حسن

160
01:12:05.750 --> 01:12:35.750
والمراد به النشرة المعروفة المعهودة عندهم. والمراد به النشرة المعهودة المعروفة عندهم كالواقع في حديث جابر المتقدم كالواقع في حديث جابر المتقدم فان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن النشرة قال هي من عمل الشيطان. نريد النشرة المعروفة عند العرب. التي تكون

161
01:12:35.750 --> 01:13:05.300
للسحر بسحر مثله. ثم ذكر المصنف رحمه الله كلام ابن القيم في تحرير حكم النشرة وجعلها قسمين احدهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة احدهما مختص بالنشرة الاصطلاحية المحرمة. والاخر ما سمي نشرة باعتبار

162
01:13:05.300 --> 01:13:25.300
الوضع اللغوي ما سمي نصرة باعتبار المعنى اللغوي. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن النشرة. الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال. قوله

163
01:13:25.300 --> 01:13:45.300
رحمه الله الثانية الفرق بين المنهي عنه والمرخص فيه مما يزيل الاشكال اي التفريق بينما نهى عنه الشرع وهو حل السحر بسحر مثله. اي التفريق بينما نهى عنه الشرع وهو

164
01:13:45.300 --> 01:14:15.450
حل السحر بسحر مثله وما رخص فيه وما رخص فيه وهو حله بالرقى والتعوذات والدعوات والادوية المباحة وهو حله بالرقى والتعوذات والدعوات المباحة نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في التطير. مقصود الترجمة

165
01:14:15.750 --> 01:14:47.300
بيان حكم التطير مقصود الترجمة بيان حكم التطير وهو تفعل من الطيرة وهو تفعل من الطيارة اي طلب لها اي طلب لها والطيرة اسم لكل ما يحمل على الاقدام او الاحجام اسم لكل ما

166
01:14:47.300 --> 01:15:12.200
يحمل على الاقدام او الاحجام فكل شيء دعا العبد الى المضيء في فعله فكل شيء دعا العبد الى المضي في فعله او حمله على الامتناع منه او حمله عن الامتناع منه يسمى طيرة

167
01:15:12.450 --> 01:15:46.350
يسمى طيرة واصلها عند العرب كان باستعمال الطير واصلها عند العرب كان باستعمال الطير فكانوا يزجرونها ويثيرونها ويستدلون بحركة طيرانها على ما يفعلون اقداما او احجاما ثم شمل اسم الطيرة

168
01:15:46.800 --> 01:16:20.100
كل ما وجد ثم شمل اسم الطيرة كلما وجد فيه هذا المعنى. فمتى اوجد المعنى المذكور باستعمال طير او غيره سمي طيرة والطيرة من الشرك الاصغر والطيارة من الشرك الاصغر. لما فيها من تعليق القلب بما لم يثبت كونه سببا

169
01:16:20.100 --> 01:16:50.000
لما فيها من تعليق القلب بما لم يثبت كونه سببا لا بطريق الشرع ولا بطريق القدر لا بطريق الشرع ولا بطريق القدر ها احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى الا ان طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون

170
01:16:50.000 --> 01:17:10.000
وقوله الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا صفر اخرجه هزال مسلم ولا نوء ولا غول وله مع انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل قال

171
01:17:10.000 --> 01:17:30.000
وما الفأل؟ قال الكلمة الطيبة ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما. فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك

172
01:17:30.000 --> 01:17:50.000
ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. رواه ابو داوود والترمذي وصححه وجعل اخره من قول ابن مسعود رضي الله عنه ولاحمد من حديث ابن عمرو من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك قالوا فما كفارة ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم ان يقول

173
01:17:50.000 --> 01:18:10.000
لا خير الا خيرك ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. وله من حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنه انما الطيرة ما امضاك او ردك. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى الا انما

174
01:18:10.000 --> 01:18:41.550
عند الله الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما طائرهم عند الله  اي قدرهم الذي قضي لهم اي قدرهم الذي قضي لهم فالطائر القدر فالطائر القدر. قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه

175
01:18:41.750 --> 01:19:11.750
اي الزمناه ما قدرنا له. اي الزمناه ما قدرنا له. وفي ذلك ابطال الطيرة. وفي ذلك ابطال الطيرة. وانه لا تأثير لها في قدر الله وانه لا تأثير لها في قدر الله. والدليل الثاني قوله تعالى قالوا طائركم معكم

176
01:19:11.750 --> 01:19:47.850
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله طائركم معكم اي قدركم الملازم لكم. اي قدركم الملازم لكم ففيه ابطال الطيرة ففيه ابطال الطيرة وانه لا تأثير لها في قدر الله وانه لا تأثير لها في قدر الله. والدليل الثالث وحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله

177
01:19:47.850 --> 01:20:12.550
صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة ونفيها دال على بطلانها ونفيها دال على بطلانها وعدم تأثيرها

178
01:20:13.550 --> 01:20:47.400
والنفي ابلغ من النهي والنفي ابلغ من النهي ففيه تأكيد انعدام بوجودها ففيه تأكيد انعدام وجودها. وانها لا تؤثر شيئا. وانها لا تؤثر شيئا والدليل الرابع حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة

179
01:20:47.400 --> 01:21:16.150
الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا طيرة على ما تقدم بيانه. والدليل الخامس حديث عروة ابن عامر لا عقبة ابن عامر حديث عروة بن عامر لا عقبة بن عامر. قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم

180
01:21:16.150 --> 01:21:42.900
الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح لكن راويه الاعلى هو التابعي عروة ابن عامر. لكن راويه الاعلى هو التابعي عروة ابن عامر لا الصحابي عقبة بن عامر رضي الله عنه فيكون الحديث مرسلا فيكون الحديث مرسلا

181
01:21:42.900 --> 01:22:13.100
يضعف لارساله وتقدم ان المرسل هو ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا ترد مسلما. ودلالته على مقصود ترجم في قوله ولا تردوا مسلما. ففيه ابطالها. ففيه ابطالها

182
01:22:13.650 --> 01:22:38.550
وانها وانها ليست من الاسلام. وانها ليست من الاسلام. فمن كان مسلما لم يبالي بها فمن كان مسلما لم يبالي بها وقوله في الحديث احسنها الفأل ليس معناه ان الطيرة

183
01:22:39.150 --> 01:23:13.550
من الفأل ليس معناه ان الطيرة من الفأل. وانما المراد اثبات وجود قدر مشترك بينهما وانما المراد اثبات قدر مشترك بينهما. وهو وجود التأثير. وهو جود التأثير فالطيرة لها تأثير والفأل له تأثير

184
01:23:13.750 --> 01:23:45.550
فالطيرة لها تأثير والفأل له تأثير والفرق بينهما والفرق بينهما ان الطيرة تحمل بنفسها على الاقدام او الاحجام والفرق بينهما ان الطيرة تحمل بنفسها على الاقدام او الاحجام واما الفأل فانه ليس محركا

185
01:23:45.650 --> 01:24:19.450
على الفعل او تركه. واما الفأل فانه ليس محركا على الفعل او تركه وانما هو مقو له. وانما هو مقو له فيكون العبد اراد الاقدام على الفعل او اراد تركه. فيكون العبد اراد الاقدام على الفعل او اراد تركه

186
01:24:19.450 --> 01:24:50.950
ثم سمع كلمة او رأى شيئا قوا ذلك. ثم سمع كلمة او رأى فعلا قوى ذلك. فاخذ به وقوى نيته فيما اراد فالطيرة تسوق على الشيء وتحمل اليه. فهي الاصل في التحريك. واما الفأل فليس هو الاصل

187
01:24:50.950 --> 01:25:30.150
وانما هو مقو له كأن يريد المرء الخروج الى سفر فاذا ركب سيارته ثم قام بادارة المذياع فيها سمع رجلا يقول نسأل الله سفرا سعيدا وهو كان يتكلم في لا علم لصاحب السيارة به. فوافق دخوله السيارة وركوبه لها ان

188
01:25:30.150 --> 01:25:54.550
المذياع وقعت فيه هذه الكلمة فاستبشر بكون سفره سعيدا وقواه ذلك على السفر. فلم يحمله ذلك على انشاء السفر بنفسه به بل كان مقويا له بعد وجود النية منه. اما الطيرة في نفسها فهي المحركة المتحكمة

189
01:25:54.550 --> 01:26:27.350
كان اما الطيرة بنفسها فهي المحركة المتحكمة في الانسان. والدليل حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا قال الطيرة شرك. الحديث رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة واسناده صحيح رواه ابو داوود والترمذي وابن ماجة واسناده صحيح. والجملة الاخيرة منه وهي قوله وما منا

190
01:26:27.350 --> 01:26:47.350
آآ الا ولكن الله يذهبه بالتوكل مدرجة من كلام ابن مسعود. والجملة الاخيرة منه وهي قوله وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل مدرجة من كلام ابن مسعود فليست من كلامه وصلى الله

191
01:26:47.350 --> 01:27:09.200
عليه وسلم لارتفاع مقامه صلى الله عليه وسلم عن ذلك. لارتفاع مقامه صلى الله عليه وسلم عن ذلك فلا يجد منها ما يجده غيره. فلا يجد منها ما يجد غيره فهو

192
01:27:09.200 --> 01:27:43.400
الخلق لله توحيدا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة شرك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الطيرة شرك. فهو بيان لحكمها. وهو مطابق لما ترجم به المصنف والتكرار للجملة تأكيد لها. والتكرار للجملة بقوله الطيارة شرك. الطيرة شرك

193
01:27:43.400 --> 01:28:06.600
اكيد لها. والدليل السابع حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال من ردته الطيرة عن حاجته الحديث رواه احمد واسناده ضعيف رواه احمد واسناده ضعيف. وهو في معنى الحديث السابق. وهو في معنى الحديث

194
01:28:06.600 --> 01:28:36.300
السابق ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد اشرك فقد اشرك فجعلها صلى الله عليه وسلم شركا فجعلها صلى الله عليه وسلم شركا وهو معنى ثابت في حديث ابن مسعود السابق. والدليل الثامن حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنهما انما الطيرة ما

195
01:28:36.300 --> 01:29:04.200
امضاك او ردك الحديث رواه احمد ايضا واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انما الطيرة ما امضاك او ردك وهو في بيان حقيقة الطيرة. وهو في بيان حقيقة الطيرة انها الحاملة

196
01:29:04.200 --> 01:29:28.400
على الاقدام او الاحجام انها الحاملة على الاقدام او الاحجام وان كانت هذه الجملة وقعت في قصة اراد النبي صلى الله عليه وسلم بقولها التبرأ من الطيرة وان كانت هذه الجملة

197
01:29:28.550 --> 01:29:59.100
وقعت في حديث فيه قصة اراد بها النبي صلى الله عليه وسلم التبرؤ التبرء من الطيرة فكان صلى الله عليه وسلم مع الفضل ابن عباس راكبين فبرزت لهما غزالة فمال النبي صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته

198
01:29:59.150 --> 01:30:24.000
فتوهم الفضل ان النبي صلى الله عليه وسلم تطير من الغزالة لما نفرت بين يديه فبرحت اي ولت واعطت مياسرها لها صلى الله عليه وسلم. وكانت العرب تتطير بذلك. فاخبر النبي صلى الله

199
01:30:24.000 --> 01:30:50.600
عليه وسلم ان ميله كان خشية نفور الناقة لما بدت الغزالة فجأة بين يديها وانه لم يقع منه صلى الله عليه وسلم طيره. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله الا ان طائرهم عند الله مع قوله

200
01:30:50.600 --> 01:31:10.600
طائركم معكم. الثانية نفي العدوى. الثالثة نفي الطيرة. الرابعة نفي الهامة. الخامسة نفي السفر. السادسة ان الفال ليس من بالمستحب السابعة تفسير الفأل. الثامنة ان الواقع في القلب من ذلك مع كراهته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة ذكر ما يقوله

201
01:31:10.600 --> 01:31:37.100
من وجد العاشرة التصحيح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة. قوله رحمه الله الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة قيد المذمومة وصف كاشف قيد المذمومة وصف كاشف لكل طيرة، فكل طيرة هي مذمومة

202
01:31:37.450 --> 01:32:00.200
فكل طيرة هي مذمومة ولا يراد به التقييد ولا يراد به التقييد. وان من الطيرة ما يذم ومنها ما يمدح وان من الطيرة ما يذم ومنها ما يمدح. فهو كقول الله تعالى وقتلهم الانبياء بغير

203
01:32:00.200 --> 01:32:27.200
حق فهو كقول الله تعالى وقتلهم الانبياء بغير حق فكل قتل للانبياء هو بغير حق. فكل قتل للانبياء هو بغير حق. فلا يراد من اية تقييدا وان منه ما يكون بحق ومنه ما لا يكون بحق. نعم. احسن الله اليكم قال

204
01:32:27.200 --> 01:32:59.850
الله تعالى باب ما جاء في التنجيم مقصود الترجمة بيان حكم التنجيم بيان حكم التنجيم وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التسيير او التأثير  وهو النظر في النجوم للاستدلال بها على التأثير على التسيير او التأثير

205
01:33:00.600 --> 01:33:34.300
فالتنجيم نوعان فالتنجيم نوعان احدهما تنجيم التسيير تنجيم التسيير وهو الاستدلال بحركات سيرها وهو الاستدلال بحركات سير النجوم. وهو الاستدلال قالوا بحركات سير النجوم على الجهات والاحوال. على الجهات والاحوال وهذا

206
01:33:34.300 --> 01:34:05.100
جائز عند الجمهور. وهذا جائز عند الجمهور وهو الصحيح. والاخر تنجيم التأثير  والاخر تنجيم التأثير وهو النظر فيها لاعتبار تأثيرها في الحوادث ونية وهو النظر فيها لاعتبار تأثيرها في الحوادث الكونية

207
01:34:05.900 --> 01:34:47.550
وهذا النوع اثمان وهذا النوع قسمان فالقسم الاول اعتقاد كونها سببا غير مستقل اعتقاد كونها سببا مستقلا بالتأثير اعتقاد كونها سببا مستقلا بالتأثير وهذا كفر اكبر وهذا كفر اكبر والقسم الثاني

208
01:34:47.600 --> 01:35:25.050
عدم اعتقاد كونها سببا مستقلا بالتأثير عدم اعتقاد كونها سببا مستقلا بالتأثير بل هي سبب تابع تقدير الله عز وجل بل هي سبب تابع تقدير الله عز وجل وفيه اختلاف بين علماء اهل السنة وفيه اختلاف بين علماء اهل السنة

209
01:35:25.050 --> 01:35:53.800
واختار ابو العباس ابن تيمية واختار ابو العباس ابن تيمية ان للنجوم والكواكب ان للنجوم والكواكب تأثيرا سببيا في حوادث في الكون تأثيرا سببيا في حوادث الكون كالمد البحري والجزر. كالمد البحري

210
01:35:53.800 --> 01:36:22.750
فان ما يحصل فيه هو بسبب قرب القمر او بعده وهذا اظهر والله اعلم. وهذا اظهر والله اعلم. والمشهور عند علماء الدعوة رحمهم الله تعالى منع ذلك غلقا للباب. والمشهور عند علماء الدعوة رحمهم الله منع ذلك غلق

211
01:36:22.750 --> 01:36:52.300
للباب وتخوفا من ايصاله الى ما هو اعظم من الشرك الاكبر وتخوفا من ايصال لما هو اكبر من بما هو اعظم من الشرك الاكبر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال البخاري في صحيحه قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات

212
01:36:52.300 --> 01:37:12.300
يهتدى بها فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبا وتكلف ما لا علم له به. انتهى وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم ابن عيينة في ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل احمد واسحاق. وعن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

213
01:37:12.300 --> 01:37:31.900
وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر. رواه احمد وابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول حديث قتادة

214
01:37:31.900 --> 01:37:54.300
رحمه الله وهو احد التابعين قال خلق الله هذه النجوم لثلاث رواه البخاري معلقا في صحيحه ووصله عبد ابن حميد في تفسيره باسناد صحيح ووصله عبد ابن حميد في تفسيره باسناد

215
01:37:54.300 --> 01:38:19.100
ودلالته على مقصود الترجمة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فمن اول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه فمن تأول فيها غير ذلك اخطأ واضاع نصيبه. وتكلف ما لا علم له به

216
01:38:20.000 --> 01:38:51.050
ومن جملة ذلك علم التنجيم التأثير. ومن ذلك علم التنجيم تأثير فيصدق عليه ما اخبر به قتادة. فيصدق عليه ما اخبر به قتادة. رحمه الله تعالى والدليل الثاني حديث قتادة انه كره تعلم منازل القمر

217
01:38:51.150 --> 01:39:19.000
حديث قتادة انه كره تعلم منازل القمر. رواه حرب الكرماني في مسائله. رواه وحرب الكرماني في مسائله. ودلالته على مقصود الترجمة في كراهته تعلم منازل القمر في كراهته تعلم منازل القمر. وتقدم ان الكراهة للتحريم

218
01:39:19.150 --> 01:39:45.450
وتقدم ان الكراهة للتحريم وهذا الذي كرهه قتادة يرجع الى علم التنجيم التسييري وهذا الذي كرهه قتادة يرجع الى علم التنجيم التسيير وهذا قول بعض السلف وهذا قول بعض السلف

219
01:39:45.750 --> 01:40:16.050
والصحيح جوازه والصحيح جوازه وانه يستدل من نجوم وانه يستدل بالنجوم في علم التسيير. وانه يستدل بالنجوم في علم التسيير والدليل الثالث حديث سفيان ابن عيينة انه لم يرخص في تعلم منازل القمر انه لم

220
01:40:16.050 --> 01:40:42.700
لخص في تعلم منازل القمر رواه حرب ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في عدم ترخيصه اي اباحته في عدم ترخيصه اي اباحته فسفيان يرى حرمته ايضا. فسفيان يرى حرمته ايضا كقتادة

221
01:40:43.300 --> 01:41:05.150
والصحيح كما سلف جواز علم التنجيم التسيير والاستدلال النجوم والدليل الرابع حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يدخلون الجنة

222
01:41:05.250 --> 01:41:38.000
الحديث رواه احمد وابن حبان واسناده ضعيف ويروى معناه في احاديث عدة. ويروى معناه في عدة احاديث باسانيد ضعاف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومصدق بالسحر

223
01:41:38.050 --> 01:42:11.500
لان التنجيم على اعتقاد التأثير لان التنجيم على اعتقاد التأثير المستقل هو من عمل السحر. لان التنجيم الاعتقاد التأثير المستقل هو من السحر وتقدم قوله صلى الله عليه وسلم من اقتبس علما من النجوم فقد اقتبس

224
01:42:11.500 --> 01:42:40.900
لعبة من السحر اي من استعان بالنجوم في الاستدلال على الغيب والتأثير في حوادث الكون بها فقد وقع في السحر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الله تعالى في مسائل الاولى الحكمة في خلق النجوم الثانية الرد على من زعم غير ذلك. الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل. قوله رحمه

225
01:42:40.900 --> 01:43:19.400
الله الثالثة ذكر الخلاف في تعلم المنازل اي منازل القمر اي منازل القمر لارادة معرفة لارادة معرفة الجهات واحوال الاهوية. لارادة معرفة الجهات واحوال الاهوية. فهذا مما اختلف فيه اهل العلم والصحيح جوازه وانه يستدل بها على الجهاد

226
01:43:19.400 --> 01:43:38.500
سوى على تغير احوال الهواء برودة وحرارة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الرابعة وبشيء من السحر ولو عرف انه باطل باب ما جاء في استسقاء بالانواء مقصود الترجمة

227
01:43:38.800 --> 01:44:09.150
بيان حكم الاستسقاء بالانواء مقصود الترجمة بيان حكم الاستسقاء بالانواء اي نسبة السقيا بنزول المطر اليها اي نسبة السقيا بنزول المطر اليها والانواء هي منازل القمر والانواء هي منازل القمر

228
01:44:09.450 --> 01:44:29.450
نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. وعن ابي ما لك الاشعري الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهم. الفخر بالاحساب والطعن في الانساب

229
01:44:29.450 --> 01:44:49.450
بالنجوم والمياحة. وقال صلى الله عليه وسلم النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربان من قطران ودرع من جرب رواه مسلم ولهما عن زيد ابن خالد رضي الله عنه انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليل

230
01:44:49.450 --> 01:45:09.450
من صرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا الله ورحمته فذلك مؤمن به كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنومه كذا وكذا فذلك كافر به مؤمن بالكوكب. ولهما من حديث ابن

231
01:45:09.450 --> 01:45:27.450
رضي الله عنهما معناه وفيه قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا. فانزل الله هذه الايات فلا اقسم بمواقع النجوم تكذبون. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة

232
01:45:27.650 --> 01:45:52.250
فالدليل الاول قوله تعالى وتجعلون رزقكم انكم تكذبون ودلالته على مقصود الترجمة في قوله انكم تكذبون فالمراد بالرزق في الاية المطر. فالمراد بالرزق في الاية المطر كما دل عليه سبب نزولها

233
01:45:52.250 --> 01:46:19.100
كما دل عليه سبب نزولها وتكذيبهم هو في استسقائهم بالنجوم وتكذيبهم هو في استسقائهم بالنجوم. لما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا. لما قالوا مطرنا بنوء كذا وكذا فنسبوا نزول المطر الى النوم

234
01:46:19.200 --> 01:46:41.300
فنسبوا نزول المطر الى النوم والدليل الثاني حديث ابي مالك الاشعري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

235
01:46:41.450 --> 01:47:14.850
والاستسقاء بالنجوم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والاستسقاء بالنجوم فعده من امر الجاهلية. فعده من ام للجاهلية وكل شيء اضيف للجاهلية فهو حرام. وكل شيء اضيف للجاهلية وحرام فالاستسقاء من نجوم محرم. والدليل الثالث حديث زيد بن خالد

236
01:47:14.850 --> 01:47:36.000
رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح. الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في تسميته من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا

237
01:47:36.450 --> 01:48:04.250
في تسميته من قال مطرنا بنوء كذا وكذا كافرا وذلك في قوله واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن الكوكب والكفر المذكور هو كفر اصغر والكفر المذكور هو كفر اصغر

238
01:48:04.750 --> 01:48:37.200
لانهم اعتقدوا كونه سببا لانهم اعتقدوا كونه سببا لا مسببا فالباء في مطرنا بنوء كذا للسببية فالباء في قول مطرنا بنوء كذا للسببية اي مطرنا بسبب نوء كذا وكذا. اي مطرنا بسبب نوء كذا وكذا

239
01:48:37.200 --> 01:49:03.800
ولم يقولوا امطرنا نوء كذا وكذا. ولم يقولوا امطرنا نو كذا وكذا فعلم انه معتقدوا كونه سببا فقط فعلم انهم اعتقدوا كونه سببا فقط. ذكره حفيد المصنف سليمان ابن عبدالله

240
01:49:03.800 --> 01:49:27.850
في تيسير العزيز الحميد فيتحرر منه ان الاستسقاء بالانواء محرم وانه من الكفر الاصغر. فيتحرر منه ان استسقاء بالانواء محرم وانه من الكفر الاصغر. لما فيه من نسبة نعمة الله الى غيره

241
01:49:27.850 --> 01:50:01.000
لما فيه من نسبة نعمة الله الى غيره. والدليل الرابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما آآ بمعنى حديث زيد يعني المتقدم قبله وهو عند مسلم وحده دون البخاري وهو عند مسلم وحده دون البخاري. ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه

242
01:50:01.000 --> 01:50:27.000
ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية واقعة الثانية ذكر الاربعية من امر الجاهلية الثالثة ذكر في بعضها الرابعة ان من الكفر ما لا يخرج من الملة. الخامسة قوله تعالى اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. بسبب نزول النعمة

243
01:50:27.000 --> 01:50:51.500
السادسة التفقه للايمان في هذا الموضع. السابعة التفطن للكفر في هذا الموضع. الثامنة رحمه الله السابعة تفطن للكفر في هذا الموضع وهو اعتقاد ان النوء سبب وهو اعتقاد قالوا ان النوء سبب للمطر

244
01:50:53.050 --> 01:51:25.100
واعظم من ذلك اعتقاد كونه مسببا له واعظم من ذلك اعتقاد كونه مسببا له وهو كفر اكبر بخلاف الاول فهو كفر اصغر فان خلا من هذا وذاك واريد به الظرفية فقط كان جائزا. فان خلا منها

245
01:51:25.100 --> 01:51:58.200
اذى وذاك واريد به الظرفية الزمانية كان جائزا كقول القائل ان المطر يكون في نوء كذا وكذا. اي حين نزوله هو خروج ذلك النوم فمثل هذا جائز فصارت اضافة احوال الاجواء والاهوية الى النوم على ثلاثة اقسام

246
01:51:58.250 --> 01:52:29.900
وصارت اضافة الاحوال والاهوية الى النوم على ثلاثة اقسام احدها اضافة تسديد اضافة تسبيب بان يعتقد استقلال تأثير النوء في نزول المطر بان يعتقد استقلال تأثير النوء في نزول المطر. وهذا كفر اكبر. وثانيها

247
01:52:29.900 --> 01:53:03.950
ضعفت سبب اضافة سبب بان لا يعتقد بالا يعتقد استقلاله بالتأثير بان لا استقلاله بالتأثير ولكن يجعله سببا ولكن يجعله سببا مع عدم كونه كذلك. مع عدم كونه كذلك وهذا كفر اصغر. وثالثها اضافة ظرف

248
01:53:04.200 --> 01:53:35.250
ارضاء اضافة ظرف وهي جائزة لانها خبر عن حال صحيحة عرفت بتصريف الاقدار. لانها اخبار عن حال صحيحة عرفت بتصريف الاقدار فان الناس لما رصدوا ما يحدث في الكون من تغيرات عرفوا علامات يستدلون بها على احوال

249
01:53:35.250 --> 01:54:02.600
ليه؟ فهم يريدون بذلك الاستدلال بالنوف على ما يكون من حال كقول العامة عندنا اذا طلع سهيل فلا تأمن السيل كقول العامة عندنا اذا طلع سهيل فلا تأمن السيل اي اذا برز نجم سهيل فان حين نزول المطر قد بدأ

250
01:54:02.650 --> 01:54:22.650
فنزول المطر يكون في الحين الذي يكون بعد سهيل لانه اذا خرج في الافق تغير الجو من الحرارة الى البرودة وصار مظنة لنزول الامطار لانها هو الحين الذي عرف الناس انه ينزل عليهم فيه

251
01:54:22.650 --> 01:54:42.650
المطر. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثامنة التفطن لقوله لقد صدق نوء كذا وكذا. التاسعة اخراج العالم للمتعلم المسألة بالاستفهام عنها لقوله اتدرون ماذا قال ربكم؟ العاشرة وعيد النائحة باب قول الله تعالى

252
01:54:42.650 --> 01:55:07.500
من يتخذ من دون الله اندادا يحبونه كحب الله. الاية مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها بل هي اصلها

253
01:55:07.800 --> 01:55:38.800
والمراد بالمحبة هنا المحبة المقتضية تأليها القلوب لله المحبة المقتضية تأليه القلوب لله وتعظيمها له وتعظيمها له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله قل ان كان ابائكم وابنائكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية. عن انس

254
01:55:38.800 --> 01:55:48.800
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين اخرجاه. ولهما عنه رضي الله عنه انه قال قال

255
01:55:48.800 --> 01:55:58.800
رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود

256
01:55:58.800 --> 01:56:08.800
كفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله وابغض

257
01:56:08.800 --> 01:56:18.800
في الله ووالى في الله وعادات الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك قد صارت عامة واخاة الناس على امر

258
01:56:18.800 --> 01:56:38.800
الدنيا وذلك لا يجدي على اهله شيئا. رواه ابن جرير. وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله

259
01:56:38.800 --> 01:57:04.900
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله ادادا يحبونهم كحب الله اندادا يحبونهم كحب الله. فذكر ان من حال المشركين

260
01:57:05.350 --> 01:57:40.050
فذكر ان من حال المشركين اتخاذ الهة يسوونها بالله في المحبة والتعظيم اتخاذ الهة يسوونها بالله في المحبة والتعظيم فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فهو من المشركين فمن احب غير الله محبة تأليه وتعظيم فهو من المشركين

261
01:57:41.200 --> 01:58:11.100
فلا يكون العبد موحدا الا بافراد الله بمحبة التأليه والتعظيم فلا يكون العبد موحدا الا بافراد الله بمحبة التأليه والتعظيم. والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله فذكر في وصف المؤمنين اخلاصهم محبتهم لله

262
01:58:11.150 --> 01:58:38.550
اخلاصهم محبتهم لله. وانهم لا يشركون به شيئا. وانهم لا يشركون به شيئا. والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الاية على مقصود الترجمة ما فيه من الوعيد الشديد

263
01:58:38.600 --> 01:59:02.650
في تقديم محبة غير الله عز وجل على محبته. ما فيه من الوعيد الشديد على تقديم محبة غير الله عز وجل على محبته كمحبة الاباء او الابناء او الاخوان او الازواج

264
01:59:02.700 --> 01:59:26.850
او التجارة فوق محبة الله وما امر بمحبته كحب رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

265
01:59:26.850 --> 01:59:51.250
لا يؤمن احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في نفي كمال الايمان عن العبد في نفي كمال الايمان عن العبد حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم احب اليه

266
01:59:51.400 --> 02:00:14.600
من ولده ووالده والناس اجمعين ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم من محبة الله. فمن احب الله تأليها وتعظيما احب رسول

267
02:00:14.600 --> 02:00:34.400
صلى الله عليه وسلم فمن احب الله تأليها وتعظيما فقد احب فمن احب الله تأليها وتعظيما احب رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ايضا

268
02:00:34.400 --> 02:01:01.050
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه الحديث متفق عليه ودلالته على اقصد الترجمة في تعليق وجدان حلاوة الايمان في تعليق وجدان حلاوة الايمان بان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. بان يكون

269
02:01:01.050 --> 02:01:34.550
الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومحبة الله عز وجل هي محبة عبادة وتأليف. ومحبة الله عز وجل هي محبة وعبادة وتأليه ومن محبته سبحانه ان تحب رسوله ومن محبته سبحانه ان تحب رسوله صلى الله عليه وسلم. والدليل الخامس هو حديث ابن عباس رضي الله عنهما

270
02:01:34.550 --> 02:01:58.500
قال من احب في الله الحديث رواه ابن جرير واسناده ضعيف ودلالته على مفصول الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك

271
02:01:59.350 --> 02:02:29.050
فعد اعمالا لا تتحقق فيعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله فعد فعد اعمالا تتحقق بها ولاية الله للعبد تعدى اعمالا تتحقق بها ولاية الله للعبد. اي نصرة الله للعبد ونصرته تتضمن محبته عبده

272
02:02:29.250 --> 02:02:54.150
ونصرته تتضمن محبته عبده واصل تلك الاعمال كلها هو حب الله. لانه هو الذي امر بها واصل تلك الاعمال كلها هو حب الله. لانه هو الذي امر بها. والاخر في قوله ولن يجد عبد

273
02:02:54.150 --> 02:03:23.200
كن طعم الايمان ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك  فعلق وجدان وجدان طعم الايمان عليها تعلق وجدان طعم الايمان عليها وان العبد لا يجد طعم الايمان حتى يكون كذلك محبا

274
02:03:23.750 --> 02:03:49.600
في الله مبغضا فيه مواليا فيه معاديا فيه. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب. قال المودة. رواه ابن جرير في تفسيره رواه ابن جرير في تفسيره

275
02:03:50.100 --> 02:04:19.000
ومعنى تقطعت بهم المحبة اي انقطعت المحبة المدعاة بين المتبوعين واتباعهم  اي تقطعت المحبة المدعاة بين المتبوعين واتباعهم فمن احب غير الله محبة عبادة وتأليه فمن احب غير الله محبة

276
02:04:19.000 --> 02:04:49.000
عبادة وتأليه انقطعت تلك المحبة في الاخرة. لانها لا تنفع صاحبها انقطعت تلك المحبة في الاخرة لانها لا تنفع صاحبها. فلا تبقى الا المحبة التي رضيها الله فلا تبقى الا المحبة التي رضيها الله. وهي محبة الله ومحبة ما يحبه الله. وهي

277
02:04:49.000 --> 02:05:04.950
محبة الله ومحبة ما يحبه الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على

278
02:05:04.950 --> 02:05:33.850
النفس والاهل والمال قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال اي تقديم محبته عليهم. اي تقديم محبته عليهم وانه واجب نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان

279
02:05:33.850 --> 02:05:59.450
لا يدل على الخروج من الاسلام لانه يجيء تارة لنفي كماله لا اصله. لانه يجيء تارة لنفي كماله لا اصله واذا نفي كماله لم يخرج العبد من الاسلام. واذا نفي كماله لم يخرج العبد من الاسلام. نعم

280
02:05:59.450 --> 02:06:19.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها. السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولا الله الا بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي للواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا الثامنة تفسير قوله

281
02:06:19.450 --> 02:06:39.450
وتقطعت بهم الاسباب. التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا. العاشرة نعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة ان من اتخذني الدم تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر. باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان

282
02:06:39.450 --> 02:07:14.100
يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من عبادته مقصود الترجمة بيان ان خوف الله عز وجل من عبادته ها احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش

283
02:07:14.100 --> 02:07:34.100
الله الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله الاية. وعن ابي سعيد رضي الله الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وان تحمدهم على رزق الله وان تذمهم على ما لم يؤتك الله ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده

284
02:07:34.100 --> 02:07:51.050
كاره وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. رواه ابن حبان في صحيحه

285
02:07:51.400 --> 02:08:15.500
ذكر المصنف رحمه الله في تحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين

286
02:08:16.400 --> 02:08:45.850
تعلق الايمان على وجود الخوف منه. فعلق الايمان على وجود الخوف منه. وما علق عليه الايمان فهو عبادة وما علق عليه الايمان فهو عبادة. فيكون الخوف من الله عبادة فيكون الخوف من الله عبادة. والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله

287
02:08:46.050 --> 02:09:13.800
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله اي لم يخف الا الله اي لم يخف الا الله لان اصل الخشية هو الخوف. لان اصل الخشية هو الخوف. فالخشية

288
02:09:13.800 --> 02:09:45.200
خوف مقرون بالعلم بالله وامره فالخشية خوف مقرون بالله مقرون بالعلم بالله وبامره. وقد جعلها الله عز وجل من وصف عامري المساجد وقد جعلها الله عز وجل من وصف عاملي المساجد مدحا لهم مدحا لهم

289
02:09:45.200 --> 02:10:15.700
قم بها وما مدحه الله عز وجل وما مدحه الله عز وجل من الاعمال الفه عبادة وما مدحه الله عز وجل من الاعمال فهو عبادة. فالخوف عبادة فالخوف عبادة والخشية الناشئة منه عبادة اعظم. والخشية الناشئة منه

290
02:10:15.700 --> 02:10:37.750
سادة اعظم. والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله. الاية ودلالته على مقصوده ترجمة فاذا اوذي في قوله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله

291
02:10:38.450 --> 02:11:03.200
والدلالة على مقصود الترجمة في قوله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله بما فيها من ذم من كانت تلك حاله لما فيها من ذم من كانت تلك حاله. ممن يخاف الناس ممن يخاف

292
02:11:03.200 --> 02:11:36.700
ناسى ان ينالوه بمكروه ممن يخاف الناس ان ينالوه بمكروه وذلك من جملة الخوف من غير الله وذلك من جملة الخوف من غير الله لانه جعل فتنتهم كعذاب الله لانه جعل فتنتهم كعذاب الله. والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا

293
02:11:36.700 --> 02:12:07.350
ان من ضعف اليقين الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء. وهو عند ابي نعيم الاصفهاني في كتاب حلية للاولياء واسناده ضعيف جدا واسناده ضعيف جدا. والصواب انه من كلام ابن مسعود والصواب انه من كلام ابن مسعود

294
02:12:07.350 --> 02:12:37.700
موقوفا عليه روي هذا عنه باسناد ضعيف روي هذا عنه باسناد ضعيف احسن من اسناد المرفوع. روي هذا عنه باسناد ضعيف احسن من اسناد المرفوع ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله

295
02:12:38.250 --> 02:13:05.100
ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله وهو كقوله تعالى في الاية المتقدمة فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله  فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. والحديث خرج مخرج الذم له. والحديث

296
02:13:05.100 --> 02:13:28.900
خرج مخرج الذم له مما يدل على حرمة فعله مما يدل على حرمة  وقوله في الحديث ضعف اليقين يجوز في ضاده الفتح والضم. فتقول ان من ضعف اليقين او تقول ان من ضعف اليقين

297
02:13:28.900 --> 02:13:55.400
والضم احسن والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله الحديث رواه الترمذي الحديث رواه الترمذي والعزو اليه اولى. والعزو اليه اولى. واختلف في رفعه ووقفه

298
02:13:55.400 --> 02:14:20.300
واختلفا في وقفه في رفعه ووقفه والوقف اصح انه من كلام عائشة رضي الله عنها انه من كلام عائشة رضي الله عنها. ومثله له حكم الرفع ومثله له حكم الرفع

299
02:14:21.350 --> 02:14:48.850
لما فيه من ذكر الجزاء على العمل لما فيه من ذكر الجزاء على العمل وهو غيب لا يطلع عليه الا آآ بوحي وهو غيب لا يطلع عليه الا بوحي مع ما فيه من الخبر عن صفة الله في رضاه وسخطه. مع ما فيه من الخبر عن صفة الله

300
02:14:48.850 --> 02:15:20.800
في رضاه وسخطه. وهذا لا يكون الا عن خبر من الوحي. ودلالته على مقصود الترجمة بقوله من التمس رضا الناس بسخط الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. سخط الله عليه

301
02:15:21.400 --> 02:15:45.200
واسخط عليه الناس ففيه بيان عقوبة من اثر رضى المخلوق على رضا الخالق ففيه بيان من اثر ففيه بيان عقوبة من اثر رضا المخلوق على الخالق. وهو الله عليه واسخاطه الناس عليه

302
02:15:45.350 --> 02:16:10.450
وهو سخط الله عليه واسخطه الناس عليه. فعاقبه الله عز وجل بنقيض قصده فخالفه الله عز وجل بنقيض قصده لما وقع في قلبه من الخوف من غير الله لما وقع في قلبه من الخوف

303
02:16:10.450 --> 02:16:33.400
من غير الله. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى. الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ان اخلاص الخوف لله تعالى من الفرائض. السابعة ذكر ثواب من فعله

304
02:16:33.400 --> 02:17:07.150
الثامنة ذكر عقاب من تركه. باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة  بيان ان التوكل على الله عباده بيان ان التوكل على الله عبادة وفي ذكر التوكل بعد البابين السابقين استكمال لاركان العبادة

305
02:17:07.250 --> 02:17:39.500
وفي ذكر التوكل بعد البابين السابقين استكمال لاركان العبادة لان اثبات التوكل يتضمن اثبات الرجاء لان اثبات التوكل يتضمن اثبات الرجاء فان العبد لما رجا ربه توكل عليه فان العبد لما رجا ربه توكل عليه

306
02:17:40.100 --> 02:18:07.950
واركان العبادة الثلاثة هي الحب والخوف والرجاء واركان العبادة الثلاثة هي الحب والخوف والرجاء فهذه الابواب الثلاثة في بيان اركان العبادة فهذه الاركان الثلاثة فهذه الابواب الثلاثة في بيان اركان العبادة

307
02:18:08.100 --> 02:18:40.900
واشير الى ثالثها واشير الى ثالثها بذكر التوكل المبني عليه واشير الى ثالثها وهو الرجاء بذكر التوكل المبني عليه فلما وجد الرجاء وجد بعده التوكل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية وقوله يا ايها النبي حسبك الله

308
02:18:40.900 --> 02:19:00.900
ومن اتبعك من المؤمنين وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وعن ابن عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال يا محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم

309
02:19:00.900 --> 02:19:37.300
رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين تعلق وجود الايمان على التوكل. فعلق وجود الايمان على التوكل

310
02:19:37.300 --> 02:19:58.900
وما علق عليه الايمان فهو عبادة. وما علق عليه الايمان فهو عبادة. فصار التوكل عبادة  والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية ودلالته على

311
02:19:58.900 --> 02:20:27.050
اقصد الترجمة في قوله وعلى ربهم يتوكلون فجعل التوكل من صفات المؤمنين مادحا لهم به فجعل التوكل من صفات المؤمنين مادحا لهم به فهو قربة من قربهم. فهو قربة من قربهم

312
02:20:27.150 --> 02:20:47.150
وقرب المؤمنين التي مدحهم الله عز وجل بها هي عبادات وقرب المؤمنين التي مدحها الله عز وجل بها هي عبادات. فالتوكل على الله عبادة. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها

313
02:20:47.150 --> 02:21:23.700
النبي حسبك الله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك الله اي كافيك الله وذكر ذلك اغراء بالتوكل. وذكر ذلك اغراء بالتوكل. وحث عليه وذكر ذلك اغراء بالتوكل وحث عليه. لان حصول الكفاية الربانية

314
02:21:23.700 --> 02:21:52.650
على وجود التوكل لان حصول الكفاية الربانية موقوف على وجود بالتوكل ومعنى الاية يا ايها النبي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين كافيهم الله ومن اتبعك من المؤمنين كافيهم الله

315
02:21:52.700 --> 02:22:20.650
لان الحسب والكفاية لله وحده. لان الحسب والكفاية لله وحده فليس معنى الاية يا ايها النبي كافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين. فليس معنى الاية يا ايها النبي يكافيك الله ومن اتبعك من المؤمنين. اي انهم ايظا ممن تحصل لك بهم الكفاية. فالكفاية تحصل

316
02:22:20.650 --> 02:22:47.000
بالله عز وجل وحده. والدليل الرابع قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ودلالته على للترجمة من وجهين احدهما في جعل الكفاية جزاء للمتوكلين. احدهما في جعل الكفاية جزاء

317
02:22:47.000 --> 02:23:14.600
دليلا على ان ما تقربوا به دليلا على ان ما تقربوا به وهو التوكل عمل صالح دليلا على ان ما تقربوا به وهو التوكل عمل صالح. فيكون التوكل عبادة من العبادات. لما ترتب عليه من الجزاء الحسن

318
02:23:14.600 --> 02:23:40.800
يكون التوكل عبادة من العبادات لما ترتب عليه من الجزاء الحسن والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل ان تحصيل الكفاية مشروط بالتوكل فمن رام كفاية الله لزمه ان يتوكل عليه

319
02:23:40.900 --> 02:24:08.750
فمن رام كفاية الله لزمه ان يتوكل عليه. فيكون التوكل مأمورا به فيكون التوكل مأمورا به. وما امر به فهو عبادة. والدليل الخامس حديث ابن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. الحديث رواه البخاري

320
02:24:08.800 --> 02:24:38.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل اي كافينا الله اي كافينا الله وفي استكفائهم به دليل توكلهم وفي استكفاءهم وفي اكتفائهم به دليل التوكل. فلما توكلوا على الله عز وجل

321
02:24:38.150 --> 02:25:03.050
كفاهم الله عز وجل ما اهمهم كفاهم الله عز وجل ما اهمهم واورثهم زيادة الايمان  كما قال في اخر الحديث فزادهم ايمانا وما زاد الايمان فهو عبادة وما زاد الايمان فهو عبادة

322
02:25:03.150 --> 02:25:30.800
فان الايمان يزيد بالطاعات اي بالقرب التي يتقرب بها الى الله والتوكل يزيد الايمان فيكون التوكل عبادة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية انه من شروط الايمان الثالثة تفسير اية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق

323
02:25:30.800 --> 02:25:50.300
السادسة عظم شأن هذه الكلمة. السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد. باب قول الله تعالى افامنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. مقصود الترجمة

324
02:25:50.800 --> 02:26:22.500
مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته امران محرمان ينافيان كمال التوحيد الواجب ينافيان كمال التوحيد الواجب

325
02:26:23.250 --> 02:26:53.600
والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على موجبها والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبة الله مع الاقامة على موجبها وهو المحرمات والقنوط من رحمة الله هو استبعاد الفوز بها في حق العاصي

326
02:26:54.350 --> 02:27:26.850
والقنوط من رحمة الله هو استبعاد الفوز بها في حق العاصي نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك

327
02:27:26.850 --> 02:27:49.650
يا ايها الامن من مكر الله ايها القنوط ومن رحمة الله واليأس من روح الله. رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

328
02:27:49.750 --> 02:28:25.300
احدهما في قوله افأمنوا مكر الله لانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على ما اقترفوه. لانهم لانه استفهام استنكاري يتضمن ذمه على ما اقترفوه والذم دليل التحريم والذم دليل التحريم وان ذلك ينافي ما ينبغي من اجلال الله. وان ذلك ينافي ما ينبغي من اجلال الله

329
02:28:25.350 --> 02:28:55.300
والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. والاخر في قوله الا القوم الخاسرون. لانه له سببا في خسرانهم لانه جعله سببا في خسرانهم. وما انتج خسرانا فهو محرم وما انتج خسرانا فهو محرم مباين تعظيم الله عز وجل

330
02:28:55.550 --> 02:29:19.150
فيكون الامن من مكر الله محرما. والدليل الثاني قوله تعالى قال ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال

331
02:29:19.450 --> 02:29:42.500
فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال. وما انتج الضلال فهو محرم وما انتج الضلال فهو محرم فيكون القنوط من رحمة الله محرما يضعف توقير الله في القلوب. والدليل الثالث حديث

332
02:29:42.500 --> 02:30:02.500
ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر الحديث ولم المصنف وهو عند البزار في مسنده والطبراني في المعجم الكبير. وهو عند البزار في

333
02:30:02.500 --> 02:30:26.400
ناديه والطبراني في المعجم الكبير واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من روح الله والامن من مكر الله

334
02:30:26.700 --> 02:30:53.450
وعدهما من الكبائر يدل على حرمتهما وعدهما من الكبائر يدل على حرمتهما واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط. فان اليأس من روح الله هو استبعاد فرجه

335
02:30:53.450 --> 02:31:19.800
عند نزول المصائب فان اليأس من رح الله هو استبعاد فرجه عند نزول المصائب  فيرجع في اصله الى القنوط من رحمة الله فاليأس من روح الله متفرع عن القنوط من رحمته. والدليل الرابع حديث ابن مسعود

336
02:31:19.800 --> 02:31:45.200
رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله الحديث رواه عبدالرزاق رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله

337
02:31:45.500 --> 02:32:18.450
واليأس من روح الله ودلالته كسابقه ودلالته كسابقه فهو في معناه اذ عدت كلهن كبائر مما يدل على شدة تحريمهن نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر. الثالثة شدة الوعي في من

338
02:32:18.450 --> 02:32:33.750
مكر الله الرابعة شدة الوعي في القنوط. وهذا اخر هذا المجلس في المقروء من كتاب التوحيد. ونستكمل بقية باذن الله تعالى بعد صلاة العصر