﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:35.250
ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير دين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:35.500 --> 00:01:00.000
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

3
00:01:00.450 --> 00:01:22.250
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن

4
00:01:22.250 --> 00:01:52.250
طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم فيطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الرابع في شرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة

5
00:01:52.250 --> 00:02:12.250
وثلاثين واربعمئة والف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة عربي في القرن الثاني عشر شيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف

6
00:02:12.650 --> 00:02:35.450
فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله باب قول الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد

7
00:02:35.450 --> 00:02:55.450
وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد. باب قول الله الله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله انداد ان يحبونهم كحب الله. الاية

8
00:02:55.450 --> 00:03:17.950
مقصود الترجمة بيان ان محبة الله من عبادته مقصود الترجمة بيان ان من ان محبة الله من عبادته بل هي اصلها الذي تنشأ منه بل هي اصلها الذي تنشأ منه

9
00:03:19.150 --> 00:03:57.150
واحد اركانها التي تدور عليها واحد اركانها التي تدور عليها فان مدار العبادة على ثلاثة اركان احدها المحبة وثانيها الخوف وثالثها الرجاء ذكره ابن تيمية الحفيد وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج

10
00:03:57.200 --> 00:04:24.300
ابن رجب وحفيده الاخر ابن ابي العز في شرح الطحاوية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله قل ان كان اباؤكم وابناؤكم الى قوله احب اليكم من الله ورسوله الاية عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى اكون

11
00:04:24.300 --> 00:04:44.300
احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين. اخرج ولهما عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا

12
00:04:44.300 --> 00:05:04.300
تحبه الا لله وان يقرأ ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه. كما يكره ان يقذف في النار. وفي رواية لا يجد احد حلاوة الايمان حتى الى اخره. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال من احب في الله وابغض في الله ووالا في الله

13
00:05:04.300 --> 00:05:24.300
في الله فانما تنال ولاية الله بذلك. ولن يجد عبد طعم الايمان وان كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذا وقد صارت عامة واخاة الناس على امر الدنيا وذلك لا يجري على اهله شيئا. رواه ابن جرير

14
00:05:24.300 --> 00:05:46.950
وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله انزادا

15
00:05:47.000 --> 00:06:09.900
الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فمن اتخذ لله ندا في محبته فقد وقع في الشرك

16
00:06:10.750 --> 00:06:39.350
فمن اتخذ لله ندا في محبته فقد وقع في الشرك فان محبة الله عبادة واذا جعلها العبد لغيره وقع في الشرك والاخر في قوله والذين امنوا اشد حبا لله فمدح المؤمنين باخلاصهم محبتهم

17
00:06:39.750 --> 00:07:06.500
لله وحده فمدح المؤمنين باخلاصهم محبتهم لله وحده فلم تؤله قلوبهم احدا بالمحبة سواه فلم تؤله قلوبهم احدا بالمحبة سوى والدليل الثاني قوله تعالى قل ان كان اباؤكم وابنائكم الاية

18
00:07:07.350 --> 00:07:29.500
ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من الوعيد الشديد ما فيه من الوعيد الشديد في قوله فتربصوا حتى يأتي الله بامره. في قوله في الاية فتربصوا حتى يأتي الله بامره

19
00:07:29.850 --> 00:07:58.200
لمن قدم محبة شيء من الاعيان لمن قدم محبة شيء من الاعيان كالاباء او الابناء او الاخوان على محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم والجهاد في سبيله فالمحبة لا تكون الا لله وحده

20
00:07:58.950 --> 00:08:22.700
ومحبة ما يحبه من محبته ومحبة ما يحبه من محبته فذكر محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والجهاد في الاية باعتبار كونهما مندرجان في محبة الله باعتبار كونهما مندرجان في محبة الله

21
00:08:23.050 --> 00:08:43.050
والدليل الثالث حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم الحديث رواه البخاري ومسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم حتى اكون احب

22
00:08:43.050 --> 00:09:08.450
لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه فنفى عنه الكمال الواجب فنفى عنه الكمال الواجب ولا ينفى الايمان فنفى عنه كمال الايمان. فنفى عنه كمال الايمان. ولا ينفى كمال الايمان

23
00:09:08.500 --> 00:09:38.800
الواجب الا على الا على من الا عن من واقع محرما او ترك واجبا. ولا ينفى كمال الايمان الواجب الا على من واقع محرما او ترك واجبا والمذكور في الاية تقديم محبته صلى الله عليه وسلم على محبة الولد والوالد والناس اجمعين

24
00:09:39.800 --> 00:09:59.950
ومحبته صلى الله عليه وسلم هي من محبة الله لانه هو الذي امرنا بها ومحبته صلى الله عليه وسلم هي من محبة الله لانه هو الذي امرنا بها والدليل الرابع حديث انس ايضا

25
00:10:00.050 --> 00:10:22.550
انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه الحديث رواه البخاري ومسلم ايضا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

26
00:10:22.950 --> 00:10:48.200
في قوله ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما بتعليق وجدان العبد الايمان بتعليق وجدان العبد حلاوة الايمان على وجود تلك المحبة بتعليق ووجدان العبد وجدان العبد العبد محبة

27
00:10:48.500 --> 00:11:17.150
وجدان العبد حلاوة الايمان بمحبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وتقديمها على محبة من سواهما. فمن لم يكن كذلك لم يجد حلاوة الايمان والدليل الخامس حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال من احب في الله ووالى في الله

28
00:11:17.150 --> 00:11:41.100
حديث رواه ابن جرير بتفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من احب في الله وابغض في الله حتى قال فانما تنال ولاية الله بذلك

29
00:11:41.950 --> 00:12:12.100
فذكر اعمالا تحصل بها محبة الله لعبده فذكر اعمالا تحصل بها محبة الله لعبده المذكورة في ولايته المذكورة في ولايته فالولاية النصرة واصلها وجود المحبة فالولاية النصرة واصلها وجود المحبة

30
00:12:12.350 --> 00:12:31.400
فمن احب في الله وابغض في الله ووالى في الله وعاد في الله كان الله له نصيرا. ونصرة الله له عنوان محبته له ومرد جميع هذه الاعمال الى محبة الله

31
00:12:31.500 --> 00:12:55.150
لانه هو الامر بها ومرد جميع هذه الاعمال الى محبة الله لانه هو الآمر بها فمن تحقق بها عملا فانه يحب الله. فمن تحقق بها عملا فانه يحب الله. والدليل السادس

32
00:12:56.000 --> 00:13:19.700
حديث ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى وتقطعت بهم الاسباب قال المودة علقه البخاري في صحيحه ورواه ابن جرير في تفسيره باسناد صحيح ودلالته على مقصود الترجمة

33
00:13:20.500 --> 00:13:43.350
ما فيه من بطلان محبة غير الله ما فيه من بطلان محبة غير الله كالمحبة التي تنعقد كالمحبة التي تنعقد بين الاتباع والمتبوعين على غير امر الله كالمحبة التي تقع

34
00:13:43.600 --> 00:14:10.400
بين الاتباع والمتبوعين على غير الله على غير امر الله واعظمها من عقدت على الشيك واعظمها من عقدت على الشرك فانها تبطل وتفسد ويتنكر يوم القيامة التابع للمتبوع والمتبوع للتابع فتتصوم

35
00:14:10.600 --> 00:14:39.950
بينهم اواصر المحبة ويكون بعضهم لبعض عدوا فمحبة غير الله محبة تأليه وعبادة لا تنفع اصحابها ولا ينفع العبد الا محبة الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية البقرة الثانية تفسير اية براءة الثالثة وجوب

36
00:14:39.950 --> 00:14:58.600
صلى الله عليه وسلم على النفس والاهل والمال. قوله رحمه الله الثالثة وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس الاهل والمال اي تقديم محبته اي وجوب تقديم محبته نعم

37
00:14:58.850 --> 00:15:14.250
الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام. قوله رحمه الله الرابعة ان نفي الايمان لا يدل على الخروج من الاسلام  لانه ربما اريد به نفيك مال الايمان

38
00:15:14.300 --> 00:15:35.700
لانه ربما اريد به نفي كمال الايمان فلا يخرج به العبد من الاسلام فلا يخرج به العبد من الاسلام ونفي الايمان نوعان ونفي الايمان نوعان احدهما نفي اصله نفي اصله

39
00:15:35.900 --> 00:16:05.950
وبه يخرج العبد من الاسلام وبه يخرج العبد من الاسلام والاخر نفي كماله ولا يخرج به العبد من الاسلام ولا يخرج به العبد من الاسلام نعم الخامسة ان للايمان حلاوة قد يجدها الانسان وقد لا يجدها السادسة اعمال القلب الاربع التي لا تنال ولاية الله

40
00:16:05.950 --> 00:16:24.300
بها ولا يجد احد طعم الايمان الا بها. السابعة فهم الصحابي الواقع ان عامة المؤاخاة على امر الدنيا امنة تفسير وتقطعت بهم الاسباب التاسعة ان من المشركين من يحب الله حبا شديدا

41
00:16:24.450 --> 00:16:47.700
العاشرة الوعيد على من كانت الثمانية عنده احب من دينه الحادية عشرة عند من اتخذ ندا تساوي محبته محبة الله فهو الشرك الاكبر قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوه

42
00:16:47.700 --> 00:17:19.750
وخافوني ان كنتم مؤمنين. مقصود الترجمة بيان ان خوف الله من عبادته بيان ان خوف الله من عبادته وتقدم انه احد اركان العبادة الثلاثة انا احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما يعمر مساجد الله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة

43
00:17:19.750 --> 00:17:39.750
مات ولم يخشى الا الله. الاية وقوله ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الاية وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط

44
00:17:39.750 --> 00:17:59.750
الله وان تحمدهم على رزق الله. وان تذمهم على ما لم يؤتيك الله. ان رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرد كراهية كاره. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رضا الله

45
00:17:59.750 --> 00:18:18.800
سخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس. ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه عليه الناس رواه ابن حبان في صحيحه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة

46
00:18:19.000 --> 00:18:40.650
فالدليل الاول قوله تعالى انما ذلكم الشيطان الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين في قوله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين من وجهين

47
00:18:40.700 --> 00:19:10.600
احدهما نهيه سبحانه عن خوف اولياء الشيطان نهيه سبحانه عن خوف اولياء الشيطان ما هي تحريم المستلزم الامر بالخوف منه خوف ايجابه المستلزم الامر بالخوف من الله امر ايجاب والاخر في قوله

48
00:19:10.950 --> 00:19:39.150
وخافوني ان كنتم مؤمنين بالامر بالخوف من الله وتعليق الايمان عليه بالامر بالخوف من الله وتعليق الايمان عليه مما يدل في كلا الوجهين ان الخوف من الله عبادة. مما يدل في كلا الوجهين ان الخوف من الله

49
00:19:39.150 --> 00:20:05.900
والدليل الثاني قوله تعالى انما يعمر مساجد الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولم يخش الا الله في قوله ولم يخش الا الله والخشية يستكن فيها الخوف والخشية يستكن اي يوجد فيها الخوف

50
00:20:06.350 --> 00:20:30.700
فانها خوف مقرون بعلم. فانها خوف مقرون بعلم وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامر المساجد وقد ذكرها الله مدحا للمؤمنين من عامر المساجد ومدح الفاعل دليل على مدح فعله

51
00:20:31.550 --> 00:20:55.550
فالخوف من الله عبادة له سبحانه والدليل الثالث قوله تعالى ومن الناس من يقول امنا بالله الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيها من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منه

52
00:20:56.950 --> 00:21:19.700
ما في الاية من ذم من جعل فتنة الناس كعذاب الله خوفا منهم فان حقيقة التوحيد ان يكون خوف العبد كله من الله فان حقيقة التوحيد ان يكون خوف العبد

53
00:21:20.600 --> 00:21:42.900
كله من الله والدليل الرابع حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابي نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء

54
00:21:43.450 --> 00:22:08.250
واسناده ضعيف وقوله في اوله ان من ضعف من ظم الظاد وتفتح ايضا. فيقال ضعف وضعف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان من ضعف اليقين ان ترضي الناس بسخط الله

55
00:22:08.350 --> 00:22:40.050
ان من ضعف اليقين ان توظي الناس بسخط الله وهي دم لمن ابتغى ارضاء الناس مسخطا الله وهي دم لمن ابتغى ارضاء الناس مسخطا الله فعظم الخوف من الناس اكثر من الخوف من الله. فعظم الخوف من الناس

56
00:22:40.350 --> 00:23:07.000
اكثر من الخوف من الله مما يرجع على يقينه بالضعف مما يرجع على يقينه بالضعف والدليل الخامس حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من التمس رظا الناس رضى الله

57
00:23:07.000 --> 00:23:35.200
الناس الحديث رواه ابن حبان واختلف في وقفه ورفعه والمحفوظ انه موقوف من كلام عائشة. والمحفوظ انه موقوف من كلام عائشة رضي الله عنها ومثله لا يقال من قبل الرأي ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع

58
00:23:35.700 --> 00:23:56.500
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من التمس رضى الله بسخط الناس سخط الله عليه واسخط عليه الناس. من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه اسخط عليه الناس

59
00:23:56.700 --> 00:24:13.100
على ما تقدم ذكره من ذم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله على ما تقدم ذكره من ذم من قدم الخوف من الناس على الخوف من الله

60
00:24:13.350 --> 00:24:37.600
وفي الحديث بيان سوء عاقبته وفي الحديث بيان سوء عاقبته اذا ابتغى رضا الناس بسخط الله فيعاقبه الله بنقيض قصده فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس فيعاقبه الله بنقيض قصده

61
00:24:38.150 --> 00:25:05.500
فيسخط الله عليه ويسخط عليه الناس ومن عامل الله وحده على المشاهدة او المراقبة ولم يرد الناس بلغه الله الدرجات الرفيعة ومن عامل الله مريدا ما عند الناس عوقب بنقيض قصده. نعم. احسن الله

62
00:25:05.500 --> 00:25:25.500
قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية ال عمران الثانية تفسير اية براءة الثالثة تفسير اية العنكبوت الرابعة ان اليقين يضعف ويقوى الخامسة علامة ضعفه ومن ذلك هذه الثلاث. السادسة ادنى اخلاص الخوف لله من الفرائض

63
00:25:25.500 --> 00:25:48.200
سابعة ذكر ثواب من فعله. الثامنة ذكر عقاب من تركه قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين مقصود الترجمة بيان ان التوكل عبادة لله

64
00:25:48.250 --> 00:26:20.000
مقصود الترجمة بيان ان التوكل على الله عبادة له وتمم المصنف بهذه الترجمة اركان العبادة الثلاثة وتمم المصنف بهذه الترجمة اركان العبادة الثلاثة فانها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء فانها كما تقدم المحبة والخوف والرجاء

65
00:26:21.350 --> 00:26:51.700
وتقدم الاولان في ترجمتين متقدمتين فابتدأ بالمحبة ثم اتبعها بالخوف ثم عقد هذه الترجمة للاشارة الى الرجاء فان التوكل لا يكون الا ممن يرجو الله فان التوكل لا يكون الا ممن يرجو الله

66
00:26:53.300 --> 00:27:25.950
واختار المصنف الاشارة الى الرجاء بالتوكل واختار المصنف الاشارة الى الرجاء بالتوكل لان التوكل حق متمحض لله لان التوكل حق متمحض لله لا يكون لغيره لان التوكل حق متمحض لله لا يكون لغيره

67
00:27:26.350 --> 00:27:48.150
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم الاية يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو

68
00:27:48.150 --> 00:28:08.150
هو حسبه. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم عليه السلام حين القي في النار وقال قالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم

69
00:28:08.150 --> 00:28:32.550
الوكيل رواه البخاري ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين ودلالته على مقصود الترجمة في تعليق الايمان على التوكل على الله

70
00:28:32.800 --> 00:28:54.100
في تعليق الايمان على التوكل على الله. فمن توكل عليه فهو مؤمن به فمن توكل عليه فهو مؤمن به فالتوكل عبادة مما يحصل به الايمان بالله. فالتوكل عبادة مما يحصل به الايمان بالله

71
00:28:54.200 --> 00:29:25.950
والدليل الثاني قوله تعالى انما المؤمنون الذين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها وعلى ربهم يتوكلون فذكر التوكل صفة من صفات الممدوحين من المؤمنين. فذكر التوكل صفة ممدوحة من صفات المؤمنين

72
00:29:26.500 --> 00:29:46.250
وما مدحه الله عز وجل من افعال العاملين فهو عبادة وما مدحه الله عز وجل من افعال العاملين فهو عبادة فالتوكل على الله عبادة والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها النبي حسبك الله

73
00:29:46.450 --> 00:30:10.650
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبك الله اي كافيك فاذا كان هو الكافي فانه المستحق وحده للتوكل عليه

74
00:30:10.700 --> 00:30:34.900
فاذا كان هو الكافي فانه وحده هو المستحق للتوكل عليه فذكر الكفاية في الاية اغراء للعبد بطلب توكله على الله فذكر الكفاية في الاية اغراء اي دعوة للعبد بالتوكل على الله. والدليل الرابع قوله تعالى

75
00:30:34.900 --> 00:30:57.900
من يتوكل على الله فهو حسبه ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من توكل على الله فهو كافيه ان من توكل على الله فهو كافيه فالكفاية جزاء المتوكلين

76
00:30:58.200 --> 00:31:32.200
فالكفاية جزاء المتوكلين وحصول الثواب الحسن عليها برهان على انها عبادة وحصول الثواب الحسن عليها برهان على انها عبادة فالتوكل عبادة والاخر ان تحصيل الكفاية مشروط بوجود التوكل ان تحصيل الكفاية مشروط بوجود التوكل

77
00:31:32.800 --> 00:31:57.850
والعبد مأمور ان يستغني بالله عن غيره والعبد مأمور ان يستغني بالله عن غيره ومن طرائق الاستغناء به التوكل عليه ومن طرائق الاستغناء به التوكل عليه فيكون التوكل عبادة واجبة على العبد

78
00:31:58.250 --> 00:32:20.600
والدليل الخامس حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما انه قال حسبنا الله ونعم الوكيل الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله حسبنا الله ونعم الوكيل على ما تقدم من ان الحسب هو الكافي

79
00:32:20.850 --> 00:32:48.100
على ما تقدم من ان الحسب هو الكافي فكون الله كذلك دعوة للعبد ان يتوكل عليه فكون الله كذلك دعوة للعبد ان يتوكل عليه ليحصل كفايته سبحانه واضح طيب الان يجري في كلام بعض الناس قولهم محسوبك فلان

80
00:32:49.250 --> 00:33:17.000
ما حكمها لا تجوز لان الحسب هو الله الكافي هو الله وقوله محسوبك فلان اصلها كافيك فلان والكفاية لا تكون الا لله وحده ولابن تيمية الحفيد في رسالة العبودية وصاحبه ابن القيم

81
00:33:17.050 --> 00:33:31.550
في الصدر زاد المعاد ما يبين هذا المعنى في الحسب نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى ان التوكل من الفرائض الثانية ادنى من شروط الايمان الثالثة

82
00:33:31.550 --> 00:33:48.900
سراية الانفال الرابعة تفسير الاية في اخرها الخامسة تفسير اية الطلاق. السادسة عظم شأن هذه الكلمة السابعة انها قول ابراهيم عليه الصلاة والسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد

83
00:33:48.950 --> 00:34:13.500
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم خاسرون مقصود الترجمة بيان ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته مما ينافي التوحيد بيان

84
00:34:13.700 --> 00:34:38.200
ان الامن من مكر الله والقنوط من رحمته مما ينافي التوحيد فينافي اصله تارة وينافي كما له تارة اخرى على ما سيأتي بيانه فينافي اصله تارة وينافي كماله تارة اخرى

85
00:34:39.000 --> 00:35:01.950
والامن من مكر الله هو الاقامة هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على معصيته والامن من مكر الله هو الغفلة عن عقوبته مع الاقامة على معصيته والقنوط من رحمة الله

86
00:35:02.800 --> 00:35:29.800
هو تبعيد حصولها والفوز بها في حق العاصي تبعيد حصولها والفوز بها في حق العاصي والامن من مكر الله نوعان والامن من مكر الله نوعان احدهما ما يقترن بزوال اصله

87
00:35:30.150 --> 00:35:58.900
ما يقترن بزوال اصله وهو الخوف من الله من القلب ما يقترن بزوال اصله وهو الخوف من الله من القلب وهذا كفر اكبر وهذا كفر اكبر والاخر ما يقترن بزوال

88
00:35:59.000 --> 00:36:27.300
كماله من القلب ما يقترن بزوال كماله من القلب وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله نوعان احدهما ما يقترن بزوال اصله وهو الرجاء

89
00:36:27.400 --> 00:36:53.500
من القلب ما يقتالون بزوال اصله وهو الرجاء من القلب وهذا كفر اكبر والاخر ما يقترن بزوال كماله من القلب ما يقترن بزوال كماله من القلب وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر

90
00:36:54.650 --> 00:37:23.300
وبهذا التحرير يتبين لك ان كل واحد منهما ينافي اصل التوحيد تارة وينافي كما له تارة اخرى وبه يقع تفسير جملة في العقيدة الطحاوية اشكلت على من اشكلت عليه وهي قوله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله

91
00:37:23.300 --> 00:37:52.950
ينقلان عن ملة الاسلام فان وجه النقل في النوع الاول من كل واما اذا لم يوجد المعنى المستكن فيهما فان العبد لا يخرج من ملة الاسلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله

92
00:37:52.950 --> 00:38:12.950
وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله

93
00:38:12.950 --> 00:38:39.400
واليأس من روح الله. رواه عبدالرزاق ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى افأمنوا مكر الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله افأمنوا مكر الله

94
00:38:40.200 --> 00:39:07.450
فانه استفهام استنكاري فانه استفهام استنكاري يتضمن ذمهم على تلك الحال يتضمن ذمهم على تلك الحال وان ما وقعوا فيه من مكر الله محرم وان ما وقعوا فيه من الامن من مكر الله محرم

95
00:39:07.650 --> 00:39:29.800
والاخر في قوله الا القوم الخاسرون فجعل الامن من مكر الله سببا للخسران فجعل الامن من مكر الله سببا للخسران وما كان سببا للخسران فهو محرم. ما كان سببا للخسران فهو محرم

96
00:39:29.950 --> 00:39:52.700
والدليل الثاني قوله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الا الضالون فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال فجعل القنوط من رحمة الله سببا للضلال

97
00:39:52.750 --> 00:40:14.250
واسباب الضلال محرمة واسباب الضلال محرمة فالامن فالقنوط من رحمة الله محرم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر

98
00:40:14.550 --> 00:40:37.150
الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند الطبراني في الكبير في المعجم الكبير والبزاري في مسنده واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله واليأس من رح الله والامن من مكر الله

99
00:40:37.500 --> 00:41:01.450
تعدهما من الكبائر فعدهما من الكبائر وهي المحرمات المعظمة واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط واليأس من روح الله فرد من افراد القنوط وهو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب

100
00:41:01.600 --> 00:41:26.950
وهو استبعاد فرج الله عند نزول المصائب والدليل الرابع حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال اكبر الكمائن الاشراك بالله الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

101
00:41:27.100 --> 00:41:49.400
والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله على ما تقدم بيانه من ان عدهن كبائر يفيد انهن من المحرمات اشد التحريم. نعم. احسن الله اليكم

102
00:41:49.400 --> 00:42:11.850
قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الاعراف الثانية تفسير اية الحجر الثالثة شدة الوعيد في من امن مكر الله الرابعة شدة الوعيد في القنوط قال المصنف رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله

103
00:42:12.150 --> 00:42:39.300
مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به بيان ان الصبر على اقدار الله من من الايمان به وانه من كمال التوحيد وانه من كمال التوحيد وان ضده من السخط والجزع

104
00:42:40.100 --> 00:43:00.250
ينافي كمال التوحيد وان ضده من الجزع والسخط ينافي كمال التوحيد اه احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة هو الرجل

105
00:43:00.250 --> 00:43:20.250
تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت ولهما عن ابن

106
00:43:20.250 --> 00:43:40.250
مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. وعن انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده

107
00:43:40.250 --> 00:44:01.300
ان شر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء ما عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوم ابتلاهم رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. حسنه الترمذي

108
00:44:01.850 --> 00:44:29.550
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يؤمن بالله يهد قلبه ودلالته على مقصود الترجمة في مدح المؤمن في مدح المؤمن المسلم بالمصيبة الصابر عليها المسلم

109
00:44:29.750 --> 00:45:06.200
بالمصيبة الصابر عليها بحصول الهداية لقلبه بحصول الهداية لقلبه ومدحه بالصبر دليل على انه من الايمان بالله ومدحه بالصبر دليل على انه من الايمان بالله والتسليم لقدره والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس

110
00:45:06.650 --> 00:45:34.900
الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت وهي رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله رفع الصوت بالبكاء عليه مع تعداد شمائله وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الكفر

111
00:45:35.000 --> 00:45:53.500
وقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الكفر فيكون مقابلها من الصبر على قدر الله من شعب الايمان فيكون مقابلها من الصبر على قدر الله من شعب الايمان

112
00:45:53.650 --> 00:46:15.150
والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود الحديث متفق عليه. رواه البخاري ومسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا فهو نفي لكمال الايمان الواجب

113
00:46:15.350 --> 00:46:44.000
فهو نفي لكمال الايمان الواجب عن من وقع منه ما وقع من الجزع والتسخط بضرب الخدود وشق الجيوب فيكون مقابله من التسليم لقدر الله من الايمان به فيكون مقابله من التسليم لقدر

114
00:46:44.000 --> 00:47:12.400
لا هي من الايمان به والجيوب جمع جيب وهو موضع دخول الرأس من القميص جمع جيب وهو موضع دخول الرأس من القميص فانه يسمى جيبا والدليل الرابع حديث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

115
00:47:12.700 --> 00:47:35.100
قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا عجل له العقوبة في الدنيا اي عاقبه على ذنبه

116
00:47:35.300 --> 00:47:57.350
اي عاقبه على ذنبه فيها ثم رزقه الصبر على ما وقع فيه من البلاء ثم رزقه الصبر على ما وقع فيه من البلاء فالخير هنا مركب من امرين. فالخير هنا

117
00:47:57.400 --> 00:48:19.850
مركب من امرين احدهما تعجيل الله العقوبة للعبد تعجيل الله العقوبة للعبد والاخر توفيقه الى الصبر على ما نزل به من البلاء توفيقه الى الصبر على ما نزل به من البلاء

118
00:48:20.400 --> 00:48:39.800
والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

119
00:48:40.550 --> 00:49:11.100
احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا والرضا مشتمل على الصبر وزيادة والرضا مشتمل على الصبر وزيادة ففيه الامر بالصبر ففيه الامر بالصبر بذكر الثواب الحسن عليه بذكر الثواب الحسن

120
00:49:11.450 --> 00:49:33.200
عليه والفرق بين الصبر والرضا ان الصبر توجد معه مرارة الالم على المصيبة. ان الصبر توجد معه مرارة الصبر على المصيبة واما الرضا فلا توجد معه تلك المرارة واما الرضا

121
00:49:33.400 --> 00:50:04.650
فلا توجد معه تلك المرارة والاخر في قوله ومن سخط فله السخط وتروى فله السخط. فيجوز ضم السين وفتحها ودلالته على ذلك ما فيه من ترتيب العقوبة على من سخط قدر الله ما فيه من ترتيب العقوبة على من سخط

122
00:50:05.000 --> 00:50:26.750
على قدر الله سبحانه وتعالى سيكون واقعا في محرم فيكون واقعا في محرم ولا ينجوا منه الا بمقابله وهو الصبر على قدر الله ولا ينجو منه الا بمقابله وهو الصبر على قدر الله. نعم

123
00:50:26.950 --> 00:50:46.950
احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل. الاولى تفسير اية التغابن الثانية ادنى هذا من الايمان بالله. الثالثة الطعن في الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير

124
00:50:46.950 --> 00:51:09.850
السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط التاسعة ثواب الرضا وبالبلاء قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء

125
00:51:10.800 --> 00:51:43.400
مقصود الترجمة بيان حكم الرياء وهو اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان

126
00:51:45.000 --> 00:52:17.750
باظهار الاسلام وابطال الكفر باظهار الاسلام وابطال الكفر ليراه الناس فيعدوه مسلما ليراه الناس فيعدوه مسلما وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد والاخر رياء في كمال الايمان

127
00:52:18.000 --> 00:52:51.000
رياء في كمال الايمان بان يظهر العبد شيئا من عمله بان يظهر العبد شيئا من عمله ليحمده الناس عليه ليحمده الناس عليه وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر والمراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني

128
00:52:51.100 --> 00:53:18.100
والمراد منهما عند الاطلاق في خطاب الشرع هو الثاني. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. قال الله تعالى انا اغنى

129
00:53:18.100 --> 00:53:38.100
عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه. رواه مسلم. وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الشرك الخفي يقوم الرجل

130
00:53:38.100 --> 00:54:00.750
صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه

131
00:54:01.950 --> 00:54:29.750
احدها في قوله انما انا بشر مثلكم الوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق شيئا من الربوبية فالوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من الخلق شيئا من الربوبية او استحقاق

132
00:54:30.000 --> 00:55:00.300
الالوهية فملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع وملاحظة البشر لا تعود على العبد بنفع لانهم لا يملكون شيئا وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد وحقيقة تأليهه الا يكون في القلب قصد سواه

133
00:55:00.700 --> 00:55:23.750
وحقيقة تأليه الا يكون في القلب قصد سواه ففيه ابطال الرياء لما فيه من ارادة حمد الناس ففيه ابطال الرياء لما فيه من ارادة حمد الناس وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا

134
00:55:24.150 --> 00:55:47.250
ثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا اذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك الا بالاخلاص اذ العمل الصالح المأمور به لا يكون كذلك الا بالاخلاص ففيه ابطال الرياء ففيه

135
00:55:47.350 --> 00:56:08.700
ابطال الرياء لانه لا يوافق حقيقة العمل الصالح لانه لا يوافق حقيقة العمل الصالح ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا ولا يشرك بعبادة ربه احدا فانه نهي عن الشرك

136
00:56:08.900 --> 00:56:33.400
والرياء من جملته فانه نهي عن الشرك والرياء من جملته فعند الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه انه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر

137
00:56:33.450 --> 00:56:52.100
كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى ان اغنى الشركاء الحديث رواه مسلم

138
00:56:52.300 --> 00:57:19.100
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري فهذا وصف الرياء فهذا وصف الرياء لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره لان المرائي يقصد بعمل الله وغيره فيجعل لله شريكا

139
00:57:19.650 --> 00:57:45.500
فيبطل عمله بذلك فيبطل عمله بذلك لقوله في الحديث تركته وشركه تركته وشركه اي ابطلت عمله. والدليل الثالث هو حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعا. الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال. الحديث رواه احمد

140
00:57:46.100 --> 00:58:10.250
وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى واسناده ضعيف وله شاهد من حديث محمود من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه عند ابن خزيمة واسناده صحيح وله شاهد من حديث محمود بن لبيد عند ابن خزيمة واسناده صحيح

141
00:58:10.450 --> 00:58:35.350
فيكون حديث الترجمة حديثا حسنا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل فهذه حقيقة الرياء ان يحسن العبد عمله

142
00:58:35.500 --> 00:59:02.400
ابتغاء حمد الناس له اذا اطلعوا على عمله وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم شركا ووصفه بالخفاء لعدم ظهوره فان الرياء يكون في القلب وصفه بالخفاء لعدم ظهوره فان الرياء يكون في القلب

143
00:59:02.800 --> 00:59:26.550
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء لغير الله الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغنى. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء الخامسة

144
00:59:26.550 --> 00:59:50.950
وخوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرى من نظر رجل اليه قال المصنف رحمه الله باب من الشرك ارادة الانسان بعمله الدنيا. مقصود الترجمة

145
00:59:52.050 --> 01:00:17.950
بيان ان ارادة العبد بعمله في الدنيا من الشرك بيان ان ارادة العبد بعمله الدنيا من الشرك والمراد بارادته انجذاب روحه اليها وتعلق قلبه بها والمراد بارادتها ان جدام روحه اليها

146
01:00:18.800 --> 01:00:44.950
وتعلق قلبه بها حتى يكون قصده من العمل اصابة حظه من الدنيا حتى يكون قصده من العمل اصابة حظه من الدنيا وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان احدهما

147
01:00:45.200 --> 01:01:10.950
ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله وهذا حال المنافقين وهذا حال المنافقين وهو متعلق باصل الايمان وهو متعلق باصل الايمان فيكون شركا اكبر

148
01:01:11.050 --> 01:01:32.800
مخرجا من الاسلام والاخر اي يريد ان يريد العبد ذلك في بعض عمله ان يريد العبد ذلك في بعض عمله وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر ما يخرج به العبد من الاسلام

149
01:01:33.100 --> 01:01:54.400
ها احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله تعالى وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الايتين. في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

150
01:01:54.400 --> 01:02:14.400
عيسى عبد الدينار تعيس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط التعس وانتكس واذا شيك فلن تقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه

151
01:02:14.400 --> 01:02:32.000
مضرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة ان استأذن لم يؤذن له شفع لم يشفع ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين

152
01:02:32.400 --> 01:02:53.900
الدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون جزاء لمن اراد بعمله الدنيا

153
01:02:54.400 --> 01:03:24.600
ان يوفى حقه فيها فلا يكون له عند الله شيء ان يوفى جزاءه فيها فلا يكون له عند الله شيء وهذه حال المنافقين الذين يريدون بجميع اعمالهم اصابة حظهم من الدنيا الذين يريدون باعمالهم اصابة حظ من الدنيا

154
01:03:25.100 --> 01:03:45.400
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعيس عبد الدينار الحديث اخرجه البخاري بنحوه مختصرا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

155
01:03:46.200 --> 01:04:18.150
احدهما في قوله تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميلة تعس عبد الخميصة بجعله عبدا لاعيان ارادها من الدنيا بجعله عبدا لاعيان ارادها من الدنيا وتعبده لها اشارة لما وقع فيه من الشرك

156
01:04:18.450 --> 01:04:47.800
وتعبده لها اشارة لما وقع اليه لما وقع فيه من الشرك والاخر في قوله تعس وقوله واذا شك فلا انتقش الى تمام الحديث من الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك من الدعاء عليه بالتعس وهو الهلاك

157
01:04:48.100 --> 01:05:10.400
حتى اذا اصابه ما يؤذيه من شوك لم يقدر على انتقاشه من قدمه. حتى اذا اصابه ما يؤذيه من شوك لم يقدر على انتقاشه من قدمه اي اخراجه بالمنقاش وهي الة لاخراج الشوك اذا علق بيد

158
01:05:10.450 --> 01:05:37.400
او قدم والحديث يتعلق بمن اراد الدنيا في بعض عمله. والحديث يتعلق بمن اراد الدنيا في بعض عمله اه احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود

159
01:05:37.400 --> 01:05:57.400
ثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار والدرهم والخميصة. الرابعة تفسير ذلك بانه ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط الخامسة قوله تعس وانتكس. السادسة قوله واذا شيك فلا انتقش. السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك

160
01:05:57.400 --> 01:06:19.650
كالصفات قال المصنف رحمه الله باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه. فقد اخذهم اربابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء

161
01:06:20.400 --> 01:06:49.100
في تحريم الحلال او تحليل الحرام من اتخاذهم اربابا من دون الله اي من التوجه اليهم بالتأليه اي من التوجه اليهم بالتأليه لان اصل العبادة ناشئ من الطاعة لان اصل العبادة ناشئ من الطاعة

162
01:06:49.600 --> 01:07:14.100
وليس لاحد طاعة الا فيما امر به الله وليس لاحد طاعة الا فيما امر به الله والترجمة لا تختص بالصنفين المذكورين من العلماء والامراء فيندرج فيها سائر المعظمين من الخلق

163
01:07:15.100 --> 01:07:44.050
واختار المصنف ذكرهما لانهما اكثر المعظمين عند المسلمين. واختار المصنف ذكرهما لانهما اكثر المعظمين عند المسلمين. فعادة المسلمين تعظيم علمائهم وامرائهم وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين

164
01:07:44.150 --> 01:08:06.050
في خلاف امر الله نوعان احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به مع اعتقاد صحة ما امروا به

165
01:08:06.750 --> 01:08:28.900
وجعله دينا وهذا شرك اكبر مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دين وهذا شرك اكبر والاخر طاعته فيما خالفوا فيه امر الله طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد

166
01:08:29.450 --> 01:09:07.850
صحة ذلك ولا جعله دينا. مع عدم اعتقاد صحة ذلك ولا جعله دين فقلب العبد منطوي على اعتقاد امر الله وانما وافق لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال

167
01:09:07.850 --> 01:09:27.850
رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله عجبت لقوم الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان

168
01:09:27.850 --> 01:09:47.850
تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك. لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية

169
01:09:47.850 --> 01:10:13.150
اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية قال فقلت له انا لسنا اعبدهم. قال اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه. فقلت بلى قال خلفت تلك عبادتهم. رواه احمد والترمذي وحسنه

170
01:10:13.200 --> 01:10:33.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء الحديث رواه الامام احمد بهذا اللفظ

171
01:10:34.050 --> 01:10:56.550
في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم رواه الامام احمد بهذا اللفظ في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فان ابن تيمية الحفيد رحمه الله ذكره باسناده فقال فقال الامام احمد حدثنا عبد الرزاق

172
01:10:56.550 --> 01:11:15.350
قال اخبرنا معمر عن عبد الله بن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال يوشك فذكره وبهذا اللفظ وهذا الاسناد والمتن ليس في شيء من كتب الامام احمد التي بايدينا

173
01:11:15.450 --> 01:11:36.050
واشبه شيء ان يكون في كتابه المفقود واسمه طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عقوبة لكم

174
01:11:36.800 --> 01:12:04.350
على تقديم طاعة غير رسول الله صلى الله عليه وسلم على طاعته في تقديم طاعة غير الرسول صلى الله عليه وسلم على طاعته صلى الله عليه وسلم مما يدل على تحريم ذلك. وانه لا يقدم على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم طاعة احد

175
01:12:04.350 --> 01:12:27.100
قد كائنا من كائن من كان. والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم وعيدا لمن خالف

176
01:12:27.450 --> 01:12:58.850
امر النبي صلى الله عليه وسلم فقدم عليه طاعة غيره. فقدم عليه طاعة غيره وهؤلاء متوعدون بنوعين من الوعيد احدهما الفتنة وهو وهي الشرك كما فسرها الامام احمد والاخر العذاب الاليم

177
01:12:59.600 --> 01:13:22.100
اي الشديد الموجع اي الشديد الموجع فالاول في حق من وقع منه ما جره الى الشرك. فالاول في حق ما وقع منه من طاعة غير الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على خلاف امرهما

178
01:13:23.100 --> 01:13:44.550
والاخر ما لم يقع منه ذلك فوافق في الظاهر على خلاف امرهما مع اعتقاده ان الصحيح هو امر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم فيكون قد وقع في امر عظيم

179
01:13:44.800 --> 01:14:05.300
لا هين يتوعد عليه بالعذاب الاليم والدليل الثالث هو حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ الحديث رواه احمد والترمذي واسناده ضعيف

180
01:14:06.150 --> 01:14:29.050
وله شواهد يحتمل بها التحسين وقد حسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قولهم في قوله فتلك عبادتهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فتلك عبادتهم

181
01:14:29.200 --> 01:14:57.100
حكما على من حر على طاعة من حرم الحلال او احل الحرام حكما على طاعة من احل الحرام او حرم الحلال وينزل احدى المنزلتين المتقدمتين فانه تارة يكون شركا اكبر وتارة يكون شركا اصغر

182
01:14:58.500 --> 01:15:18.800
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بسفيان

183
01:15:19.200 --> 01:15:41.450
الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها والاية وعبادة الاحبار هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين. وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين

184
01:15:41.750 --> 01:16:01.750
قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليه وما انزل من قبلك يريدون يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا

185
01:16:01.750 --> 01:16:34.600
ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. الايات مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد لان التوحيد يتضمن ويستلزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم

186
01:16:34.700 --> 01:16:56.850
لان التوحيد يتضمن ويلتزم رد الحكم الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم والخروج من ذلك والخروج عن ذلك من تلك الطاعة والتحاكم الى غير الشرع له ثلاث احوال

187
01:16:58.150 --> 01:17:26.950
الحال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع فيقبله ويحبه وهذا شرك اكبر والحال الثانية الا يرضاه العبد

188
01:17:27.800 --> 01:17:55.200
ولا يحبه ان لا يرى الله العبد ولا يحبه لكنه وافق عليه لشهوة او شبهة لكنه وافق عليه بشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر والحال الثالثة الا يرضاه العبد

189
01:17:55.600 --> 01:18:26.850
ولا يحبه ولا يجيب اليه اختيارا الا يرضاه العبد ولا يحبه ولا يجيب اليه اختيارا لكنه يضطر اليه ويكره عليه الاستيفاء حقه لكنه يكره عليه ويضطر اليه الاستيفاء حقه كالواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشرع

190
01:18:27.500 --> 01:18:56.050
كالواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشرع فهذا لا اثم على صاحبه فهذا لا اثم على صاحبه. ما دام قلبه مطمئنا بالايمان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون

191
01:18:56.050 --> 01:19:16.050
وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. قال

192
01:19:16.050 --> 01:19:36.050
روي حديث صحيح رأيناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي رحمه الله كان بين رجل من المنافقين ورجل من يهود خصومة فقال اليهودي يتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم الى اليهود لعلمه انهم

193
01:19:36.050 --> 01:19:56.050
يأخذون الرشوة فاتفقا ان يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما اليه فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم هم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك. الاية وقيل نزلت في رجلين اختصما فقال احد

194
01:19:56.050 --> 01:20:16.050
نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الاخر الى كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر. فذكر له احدهما القصة فقال للذي لم يرض برسول الله صلى الله عليه وسلم اكذلك؟ قال نعم فضربه بالسيف

195
01:20:16.050 --> 01:20:39.600
فقتله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة ما الدليل الاول قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت

196
01:20:39.800 --> 01:21:10.050
وقد امروا ان يكفروا به خبرا عن المنافقين قبرا عن المنافقين فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر فارادة التحاكم الى الطاغوت نفاق وكفر. والارادة يتضمن المحبة والرضا والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض

197
01:21:10.100 --> 01:21:40.100
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض فمن الافساد في الارض المنهي عنه التحاكم الى غير الشرع. فمن الافساد في الارض المنهي عنه التحاكم الى غير الشرع. الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه المنافقين. فزعموا

198
01:21:40.100 --> 01:22:06.050
بما يفعلون يريدون الاصلاح والدليل الثالث قوله تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا تفسدوا في الارض والقول فيه كالقول في المتقدم بان ارادة التحكم الى غير الشرع من الفساد في الارض

199
01:22:06.600 --> 01:22:33.750
والفساد محرم والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون الاية ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها في قوله افحكم الجاهلية فانه استفهام استنكاري يراد به ذم هذه الحال

200
01:22:34.400 --> 01:22:58.050
يراد به ذم هذه الحال من ارادة حكم غير الله من ارادة حكم غير الله المفيد تحريم المفيد تحريم ذلك. المفيد تحريم ذلك وثانيها في نسبة هذا الحكم الى الجاهلية

201
01:22:58.200 --> 01:23:20.350
بنسبة هذا الحكم الى الجاهلية وما اضيف اليها فهو محرم فالحكم بغير الشرع هو من الجاهلية المحرمة وثالثها في قوله ومن احسن من الله حكما اي لا احد احسن من الله

202
01:23:20.600 --> 01:23:46.650
حكما لقوم يوقنون فاذا كان الله سبحانه وتعالى هو احكم الحاكمين فان ابتغاء الحكم عن غيره من الشر المستبين واحسن هنا ليست على بابها من التفضيل واحسن هنا ليست على بابها من التفضيل. فالحكم لله وحده

203
01:23:46.950 --> 01:24:03.650
قال الله تعالى ان الحكم الا لله والدليل الخامس حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه

204
01:24:04.000 --> 01:24:26.100
الحديث ولم يعزه المصنف وهو عند ابن ابي عاصم في السنة وابي نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه

205
01:24:26.600 --> 01:24:49.050
اي ميله تبعا لما جئت به فنفى الايمان علم عمن لم يكن كذلك فنفى الايمان عمن لم يكن كذلك. ومن جملة ما يندرج فيه ارادة التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى

206
01:24:49.250 --> 01:25:14.250
فان مريد ذلك لا يكون ميله لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل السادس حديث الشعبي واسمه عامر بن شراحين انه قال كان بين رجل من المنافقين الحديث رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف

207
01:25:14.450 --> 01:25:41.650
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك فانه سبب نزول الاية التي تقدم معناها وهو معين على فهمها ومبين ان ارادة التحاكم من افعال اهل النفاق والكفر

208
01:25:41.850 --> 01:26:02.000
ومبين ان ارادة التحاكم الى غير شرع الله هي من افعال اهل النفاق والكفر. فالمتخاصمان في القصة احدهما منافق والاخر يهودي. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه قال

209
01:26:02.000 --> 01:26:32.550
قالت في رجلين اختصما الحديث رواه الكلبي في تفسيره وهو متهم بالكذب فاسناده ضعيف جدا ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه والصحيح في السبب نزول الاية ما ثبت عن ابن عباس عند الطبراني في المعجم الكبير باسناد صحيح

210
01:26:32.650 --> 01:26:55.950
انه قال كان ابو بردة الاسلمي كان ابو بردة لا ابا برزة كان ابو بردة الاسلمي كاهنا يتنافر اليه اليهود كاهنا يتنافر اليه اليهود. فتنافر اليه اناس من المسلمين فانزل الله تعالى المتر

211
01:26:55.950 --> 01:27:21.900
الذين يزعمون الاية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت. الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها

212
01:27:21.900 --> 01:27:45.750
الرابعة تفسير افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي رحمه الله في سبب نزول الاية الاولى السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب السابعة قصة عمر مع المنافق. الثامنة كون الايمان لا يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه

213
01:27:45.750 --> 01:28:11.250
وسلم قال المصنف رحمه الله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه

214
01:28:11.550 --> 01:28:43.000
فان من في الترجمة تحتمل معنيين فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية حذف جواب شرطها حذف جواب شرطها فتقدير الكلام من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر. فتقدير الكلام من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر

215
01:28:43.200 --> 01:29:04.400
والاخر ان تكون من اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون من اسما موصولا بمعنى الذي فيكون التقدير الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات والفرق بينهما ان الحكم في التقدير الاول مصرح به

216
01:29:04.500 --> 01:29:32.550
الفرق بينهما ان الحكم في التقدير الاول مصرح به دون الثاني. والمراد بالاسماء والصفات الاسماء والصفات الالهية والاسم الالهي ما دل على الذات مع كمال تتصف به والاسم الالهي ما دل على ذات الله مع كمال تتصف به

217
01:29:33.350 --> 01:30:00.600
والصفة الالهية ما دل على كمال يتعلق بالله. ما دل على كمال يتعلق بالله وجهد الاسماء والصفات نوعان وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار احدهما الجحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه

218
01:30:00.700 --> 01:30:26.000
او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل جحد تأويل حامله شبهة دعت الى التأويل دون الانكار

219
01:30:26.200 --> 01:30:54.700
حامله شبهة دعت دون الانكار وهذا كفر اصغر نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفونه تريدون ان يكذب الله ورسوله وروى عبد الرزاق عم عمر عن ابن طاهوس

220
01:30:54.700 --> 01:31:14.700
ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى

221
01:31:14.700 --> 01:31:36.950
لما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن

222
01:31:36.950 --> 01:32:00.600
ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحد اسم الله الرحمن كفرا بكون جحد اسم الله الرحمن كفرا فيكون حكما على من جحد سائر الاسماء فيكون حكما على من جحد سائر الاسماء الالهية

223
01:32:01.100 --> 01:32:25.000
والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه انه قال حدثوا الناس بما يعرفون الحديث رواه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله انكارا لتكذيبهما انكارا لتكذيبهما

224
01:32:25.250 --> 01:32:45.850
وجحد الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله وجاحدوا الاسماء والصفات من تكليب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجلا الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف

225
01:32:45.900 --> 01:33:09.750
بنحوه واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انكارا على من جحد شيئا من الصفات انكارا على من جحد

226
01:33:09.850 --> 01:33:41.900
شيئا من الصفات بانتفاض الرجل لما استنكر الحديث بانتفاض الرجل لما استنكر الحديث وقوله ما فرقوا هؤلاء فيه وجهان احدهما ان يكون فرقوا اسما اي ما خوف هؤلاء والاخر ان يكون فعلا

227
01:33:43.300 --> 01:34:03.100
مخففا او مشددا ما فرق هؤلاء او ما فرق هؤلاء اي لم يفرقوا بين الحق والباطل. والدليل الرابع حديث مجاهد رحمه الله في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن

228
01:34:03.350 --> 01:34:22.700
رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة في نزول الاية على المعنى الذي ذكره وهو في معنى ما ذكرنا اولا من ان من ان جحد اسم الرحمن

229
01:34:22.850 --> 01:34:44.700
كفر فكذلك يكون جحد غيره من اسماء الله الثابتة في القرآن او السنة النبوية بلا اختلاف بين اهل العلم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله في مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات قوله رحمه الله

230
01:34:44.700 --> 01:35:12.950
ادم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات وهو جحدها اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات وهو جحدها فيعدم الايمان به. نعم الثانية تفسير اية الرعد الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع. الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله

231
01:35:12.950 --> 01:35:31.450
صلى الله عليه وسلم ولو لم يتعمد المنكر الخامسة كلام ابن عباس رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه واهلك وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين