﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:29.550
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة قال حدثنا محمد ابن عبد الرحيم قال اخبرنا ابو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة قال اخبرنا ابن بلال جائني سليمان عن زيد ابن

2
00:00:29.550 --> 00:00:50.700
اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس انه توضأ فغسل وجهه اخذ غرفة من ماء فمضمض قضى بها واستنشق ثم اخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا اضافها الى يده الاخرى فغسل بها وجهه

3
00:00:50.750 --> 00:01:10.750
ثم اخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى ثم اخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ثم مسح برأسه ثم اخذ غرفة من ماء فرش على رجله اليمنى حتى غسلها ثم اخذ

4
00:01:10.750 --> 00:01:32.900
غرفة اخرى فغسل بها رجله يعني اليسرى ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتوضأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

5
00:01:32.900 --> 00:02:12.900
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فالبخاري رحمه الله عقد وهي قول وجهي باليدين من فرقة واحدة. ثم ساق الحديث صفة وضوئه صلى الله عليه وسلم وانه اخذ وقال بيده هكذا واضافها الى الاخرى فغسل وجهه باليدين. مشيرا يعني الامام البخاري يشير بهذا

6
00:02:12.900 --> 00:02:42.900
الى ان غسل وجهه يكون باليدين لا يكون بيد واحدة. وكذلك ايضا يعني يكون تكون غارقة باليد الواحدة لا باليدين. الغرقى تكون باليد الواحدة لا باليدين. ولهذا قال غسل الوجه باليدين. من غرفة واحدة. الغرفة هي بيد واحدة لكنها

7
00:02:42.900 --> 00:03:12.900
الاخرى فصار الماء في اليدين فغسل الوجه باليدين. ثم قوله باليدين ان يغسل وجهه بيديه يعني انه لم يحصل منه بغسل بيد واحدة. وانما كان بجميع اليدين وهذا الحديث اشتمل على عدة امور ستأتي في ابوابها ولكنه اتى بهذا الحديث هنا

8
00:03:12.900 --> 00:03:42.900
من اجل الاستدلال به على هذه المسألة. وهي ان غسل الوجه يكون في اليدين جميعا انه يقوم بغرفة واحدة باليد. بغرفة واحدة باليد. ولا يكون الغسل بيد واحدة الوجه ولا يكون بالغرس باليدين جميعا وانما يكون بغرفة واحدة بيد بيد واحدة

9
00:03:42.900 --> 00:04:12.900
لكنها تضم الى الاخرى فيكون ما غرقت في اليد في مجموع اليدين. ثم يتم الغسل لذلك وهذا هو الذي اراده البخاري رحمه الله من اراد الحديث هنا تحت هذه الترجمة للاستدلال على هذه المسألة. وقد جاء فيه انه يعني ان

10
00:04:12.900 --> 00:04:42.900
الغفلة ان المضمضة والاستنشاق من جملة الوجه. لانه قال غسل وجهه ثم فصل ذلك بان اخذ غرفة فمضمض واستنجح يعني فهذا يفيد بان المضمضة والاستنشاق انها من جملة الوجه وانه يعني يبدأ بهما وتحصل المضمضة والاستنشاق وانها تكون من غرفة واحدة

11
00:04:42.900 --> 00:05:12.900
حيث هذه الغرفة يجعل بعضها في فمه وبعضها يجعله في انفه ويستنشق ثم يستنفر ثم هو يمضمض ويخرج الماء فدل هذا على ان الوجه لان داخلة في غسل الوجه. لان الحديث بين انه غسل وجهه

12
00:05:12.900 --> 00:05:32.900
ثم قال فصل ذلك بان اخذ غرفة فمضمضة واستنشق منها ثم يعني اخذ غرفة وغسل يعني ظهر وجهه وغسل الوجه الذي هو الظاهر. فتكون الغرفة الاولى التي هي للمضمضة والاستنشاق

13
00:05:32.900 --> 00:06:02.900
ما كان باطنا في الوجه وهو الفم والانف الغرفة الثانية بما كان ظاهرا بما كان ظاهره. ثم بين ان انه صلى الله عليه وسلم اخذ يعني ثم بين الصحابي منه ابن عباس ابن عباس ثم بين

14
00:06:02.900 --> 00:06:22.900
بين ابن عباس رضي الله عنه وارضاه بان اخذ غرفة وغسل بها يده اليمنى ثم غرفة وغسل اليسرى ثم مسح برأسه ثم اخذ غرفة وغسل اليد اليمنى الرجل اليمنى يعني رش عليها حتى

15
00:06:22.900 --> 00:06:52.900
يعني يعني عمه هل مات فقتلها؟ ثم اليسرى كذلك. وفيه يعني وفيه في بعض طرقه انه قال لهم آآ اتريدون ان اعلمكم اريكم كيف كان الرسول لم يتوضأ ثم توضأ ثم قال رأيته كان توضأ نحو وضوئي هذا وبين رضي الله عنه وارضاه بالفعل

16
00:06:52.900 --> 00:07:22.900
كيفية وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم وعرض عليهم ذلك اولا ليتنبهوا فاستعدوا وفيه دليل على حصول التوضأ للتعليم والانسان يتوضأ وهو في نفس الوقت يعلم الناس يعني كيف يتوضأون لينظروا الى فعله فيعرفون كيفية الوضوء. لان ابن عباس رضي الله عنه وارضاه قال لهم اتريدون

17
00:07:22.900 --> 00:07:42.900
بدون ان اريكم كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتوضأ ثم دعا بوضوء يعني بماء وتوضأ على هذا الذي جاء في هذا الحديث ثم قال هذا وفي الاول اشار او عرض

18
00:07:42.900 --> 00:08:02.900
عليهم ليستعدوا ولينظروا الى فعله وفي الاخر قال انه رام وسلم توضأ نحو هذا الوضوء في هذا بيان ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ورظي الله عنهم وارضاهم من العناية بالسنن وتعليمها

19
00:08:02.900 --> 00:08:32.900
وبيانها بالقول والفعل لانه بهذا بين بقوله وفعله. لانه اراد منهم ان ان ينظروا ان يشاهدوا ويعاينوا ثم توضأ وضوءا يشاهدونه ويعاينونه ويقوم ويقوم بذلك دل على الحق والهدى بقوله وفعله رضي الله عنه وارضاه وهو كما ذكرت يبين لنا ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

20
00:08:32.900 --> 00:08:52.900
ورضي الله عنهم وارضاهم من العناية اخذ العلم عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وتبليغه للناس بالقول وبالفعل. حيث كانوا يبلغون باقوالهم وبافعالهم كما حصل من ابن عباس رضي الله عنه وارضاه

21
00:08:52.900 --> 00:09:11.750
في هذا الحديث. باب التسمية على كل حال وعند الوقاع قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم ابن ابي الجعد عن قريب عن ابن

22
00:09:11.750 --> 00:09:40.450
يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال لو ان احدكم اذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فقضي بينهما ولد لم يضره وهذا الحديث يعني اورده الامام البخاري رحمه الله تحت هذه الترجمة وهي ذكر الله على كل حال

23
00:09:40.450 --> 00:10:00.450
وعند الوقاع الذي هو الجماع والحديث ليس فيه الا ذكر والذكر عند الجماع وليس فيه تعرضا فكر اخر ولكنه يفهم عن طريق القيادة. عن طريق القياس. وانه اذا كان الوقاع يقوم عنده الصمت

24
00:10:00.450 --> 00:10:30.450
وعدم الكلام ومع ذلك يشرع يعني عنده ذكر الله عز وجل فكذلك يشرع في جميع الامور. بين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يعني مشروعية هذا عندما يريد الانسان الوقاع ليس في حال من الوقائع ولكن عند ارادته عندما يريد ان واقع فانه

25
00:10:30.450 --> 00:11:00.450
يذكر يذكر الله عز وجل قد جاء في بعض الروايات تسمية قبل هذا الذكر في بعض صحيح البخاري يعني قبل ذلك بسم الله ثم يأتي بهذا الدعاء فيه بيان فضل يعني هذا الدعاء ومشروعيته وهو عظم منفعته وفضله. لان النبي عليه الصلاة والسلام قال

26
00:11:00.450 --> 00:11:20.450
اذا اراد ان يواقع اهله قال اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا وقضي بينهما ولد لن يضره لن يضره الشيطان لانه ذكر اسم الله عز وجل ودعي الله بان يحفظ من الشيطان ان يحفظ

27
00:11:20.450 --> 00:11:40.450
في هذه الحال وان يجنبهم الشيطان عند هذه الحالة التي هي حال الوقاع وكذلك يجنب الشيطان ما نتج عن هذا الوقاع وما قضي يعني عن هذا الوقاع الذي هو اصول ولد نتيجة بسبب ذلك

28
00:11:40.450 --> 00:12:00.450
هذا دعاء يشمل الابتعاد ابتعاد الشيطان عن هذه الحالة التي هي حالة الجماع وكذلك عن الولد الذي يكون نتيجة لهذا الجماع الذي ذكر اسم الله عز وجل عليه. في هذا

29
00:12:00.450 --> 00:12:31.000
يعني بيان مشروعية ذكر الله عز وجل في هذه الحال يعني عند الوقاع وكذلك الله عز وجل يعني في جميع الاحوال باب ما يقول عند الخلاء قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز ابن صهيب قال سمعت انسا يقول كان النبي صلى الله

30
00:12:31.000 --> 00:12:50.000
الله عليه وسلم اذا دخل الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث تابعه ابن عرارة عن شعبة وقال غندر عن شعبة اذا اتى الخلاء وقال موسى عن حماد اذا دخل

31
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
قال سعيد بن زيد حدثنا عبد العزيز اذا اراد ان يدخل وهذا ذكر يكون عند دخول الصلاة وعند الحاجة يشرع يعني ذكره ذكر الله عز وجل به لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يفعل ذلك

32
00:13:10.000 --> 00:13:40.000
فكان اذا نقل الخلاء امرأة الخلاء قال اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث. فهو دعاء عظيم. مختصر. ولكنه واسع المعنى وهو من جوامع كذب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. ثم الخبز هي بضم الباء

33
00:13:40.000 --> 00:14:10.000
جمع خفيف والخبائث جمع خبيثة. وهو على هذا استعاذة من شياطين ذكورهم واناثهم. لشياطين الانس شياطين الجن الذكور والاناث. الخبث جمع خبيث والخبائث جمع خبيثة فهو تعوذ من الذكور والاناث من الشياطين. سؤال الله عز وجل بان يعيذ منهم وان يخلص

34
00:14:10.000 --> 00:14:40.000
وانما شرع هذا عند اتيان الخلاء لان الاماكن القذرة هي التي لتكون مأوى الشياطين وشرع التعوذ عند ارادة الدخول وليس في حالة دخول يعني عندما يريد ان يدخل المكان المهيأ لقضاء الحاجة يرجو الله عز وجل عند الدخول لا

35
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
صوموا بعده والى ذهب اذا كان مهيئا واما اذا كان غير مهيأ بان يعني قضى حاجته في في بر ليس هناك مكان محل مخصوص يدخل فيه لقضاء الحاجة ويكون عند الاستعداد يعني للعمل

36
00:15:00.000 --> 00:15:30.000
لقضاء الحاجة بان يبدأ برفع ثيابه فانه يدعو بهذا الدعاء. اذا كان مكان يدخل من بابه عليه اليه. فعند الارادة الدخول. واذا كان ليس مكانه معدل وانما اتى الخلاء للمكان او من اراد قضاء الحاجة سواء كان يعني

37
00:15:30.000 --> 00:15:50.000
في في بناء او في غير بناء. فانه اذا لم يكن مكان معدا عندنا يبدأ ويستعد لقضاء الحاجة بان يبدأ برفع ثيابه ليقضي حاجته فانه يتعوذ بهذا التعوذ ويدعو بهذا الدعاء

38
00:15:50.000 --> 00:16:20.000
فاقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث عند ذلك. وجاء ببعض النسخ يعني الخبز يعني بسخون الباء. وهذا يمكن ان يكون مثل الاول. لان آآ الجمع ما كان من الجمع على هذه الصيغة فانه يضم العين

39
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
يعني يعني عينه التي هي الحرف الثاني. منه يعني عين الكلمة لان الحرف الاول يقال لاخفاء الكلمة. والحرف الثاني قال لي عن الكلمة. الحرف الثالث اللي قال لي لام الكلمة بان وزن

40
00:16:40.000 --> 00:17:10.000
ففعل فخبز خبز على هي مثل كتب وكتب لان الكتب يقال لها كتب يعني فهو جمع يكون محرك الثاني وساكن الثاني حرك الحرف الثاني وساكن الثاني فالقبل اذا يعني جاءت على خبث هو مثل الخبث لان ما كان

41
00:17:10.000 --> 00:17:40.000
كان على هذه الصيغة يجمع بتحريك الثاني وبسكون الثاني. مثل كتب وكتب ورسل ورسل وهكذا فان الحرف الثاني يكون مضموما ويكون ساكنا يعني ما جاء على هذا اللفظ الذي هو خبث هو ايضا جمع خبيث لانه مثل الخبث يعني بدل ما تكون

42
00:17:40.000 --> 00:18:10.000
الباء مضمومة كانت ساكنة. والنتيجة واحدة. لان هذه الصيغة تكون يعني للجامع بالتحريك وبالسكون. وقيل ان المقصود بها في حال الافراد يعني حال لفظ الافراد وهو معقول؟ المقصود به المكروه. كيف يكون للسعادة من كل مكروه؟ يعني وللمكروه. يعني ما كان

43
00:18:10.000 --> 00:18:44.100
والحرام وهكذا فيكون يعني لا اريد به الافراد وليس الجمع يكون شاملا لكل يعني ما هو مكروه مطلقا باب وضع الماء عند الخلاء قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم ابن القاسم

44
00:18:44.200 --> 00:19:03.550
قال حدثنا وارضاه عن عبيد الله بن ابي يزيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فوضعت له وضوءا قال من وضع هذا فاخبر فقال اللهم فقهه في الدين

45
00:19:03.850 --> 00:19:33.850
هذا الحديث آآ يعني باب وظع الوضوء عند الخلاء وآآ حديث ابن عباس ووضع له ابن عباس وضوءا يعني قريبا منه يعني عند الباب لما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم سأل من وضع

46
00:19:33.850 --> 00:19:53.850
اخبر فقال اللهم خففوا في الدين. اللهم فقحه في الدين. قد جاء في بعض الروايات ان هذا في الليلة التي بات عند خالته ميمونة وان الذي اخبره خالته ميمونة الذي اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم خالته ميمونة اخبرت الرسول صلى الله عليه وسلم لما سأل

47
00:19:53.850 --> 00:20:13.850
الذي وضع هذا واخبرته بان ابن عباس هو الذي وضعه فدعا له قال اللهم ثقفوا في الدين فصار لابن عباس رضي الله عنه وارضاه من اثار هذه الدعوة خير كثير وعلم عظيم

48
00:20:13.850 --> 00:20:33.850
وفقه عظيم في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وكان من اعلم الناس بتفسير كتاب الله وكان من احفظ الناس لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وافصحهم فيه. وكان يعتبر

49
00:20:33.850 --> 00:21:03.850
من الرواد السبعة من الصحابة الذين يعتبرون اكثر من غيرهم حديثا مع يعني انه صغير السن. رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهذا من اثار هذه الدعوة. التي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بها انما دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالفقه في الدين

50
00:21:03.850 --> 00:21:33.850
قيل لان هذا ذكاء لان هذا الفعل الذي فعله ابن عباس ذكاء وفقها وفقه وفطنة وفهم. لانه الفعل لا يخلو من ثلاث حالات. اما ان يدخل عليه بالمكان الذي هو فيه واما ان لا يفعل واما ان يضع قريبا منه

51
00:21:33.850 --> 00:22:03.850
وصار وضعه قريبا منه هو الامثل وهو انسب لان دخوله عليه يعني شيء ليس بمستساق وكذلك كونه لا يفعل يحتاج الى طلب ولكن كونه يضعه عنده يعني فلا يحتاج الى طلب ويكون فحقق المراد دون

52
00:22:03.850 --> 00:22:23.850
ان يعني يدخل عليه في مكان لا عليه. فكان هذا يدل على الذكاء والحسنى والفهم قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الدعوة وفيه ايضا دليل على ان من احسن الى انسان

53
00:22:23.850 --> 00:22:43.850
فعل امرا لازاحة انه يكافئ بالدعاء. لان النبي عليه الصلاة والسلام يعني شافع ابن عباس على صنيع لهذا في عند ادم في هذا يعني بيان او دليل على ان الانسان اذا فعل معه شيء

54
00:22:43.850 --> 00:23:13.850
يعني فيه احسان اليك وفيه اعانة الله ان يدعو لمن يعني حصل منه ذلك لان النبي عليه الصلاة والسلام دعا مكافأة لابن عباس على هذا الفعل بهذه الدعوة الكريمة منه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. باب لا تستقبل القبلة بغائط او

55
00:23:13.850 --> 00:23:34.250
الا عند البناء جدار او نحوه قال حدثنا ادم قال حدثنا ابن ابي ذئب قال حدثنا الزهري عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي ايوب الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

56
00:23:34.300 --> 00:24:04.300
اذا اتى احدكم الغائط فلا يستغفر القبلة ولا يوليها ظهره. شرقوا او غربوا وهذا الحديث يعني من اداب قضاء الحاجة لانه لما ذكر يعني يعني آآ انه لما ذكر الدعاء عند قضاء الحاج عند دخول الخلاء اتى بعده بوضع الوضوء يعني عند دخول عند الخلاء

57
00:24:04.300 --> 00:24:34.300
اتى بعد ذلك بحاجات قضاء الحاجة او الاتيان الاداب التي تفعل عند قضاء الحاجة. والهيئة التي يكون عليها الانسان. يعني ما الى اي جهة يتجه بل كل جهة يستقبلها يستقبلها او ان الاستقبال يكون الى جهات معينة فهذا الحديث

58
00:24:34.300 --> 00:25:04.300
فيه النهي عن استقبال القبلة. ببول او غائط. وهو مطلق ليس فيه تعرض للذكر الجدار. او غيره. ولكن البخاري يعني يعني اورد فهذا القيد ليس لا يفهم من لفظ الحديث. وانما يعني استنبط

59
00:25:04.300 --> 00:25:34.300
يعني العلماء هذا لانه اذا كان متجها الى جدار فانه فيه ما يحسبه عن قبلة وهو مستقبل هذا الجدار. وقيل ايضا ان هذا المكان ليس محلا للاستقبال لانه مكان يعني لا يصلى فيه. فلا قبلة له. يعني من ناحية الصلاة فيه

60
00:25:34.300 --> 00:25:54.300
يعني هو ليش نحلل الصلاة فليس فيه قبلة فلا يكون له قبلة يعني وقيل ان هذا بشارة الى ما ورد في الاحاديث التي ستأتي ولكن هذا ما جاء عن احاديث في حديث ابي ايوب جاء يعني ما

61
00:25:54.300 --> 00:26:14.300
يدل عليه في حديث اخر حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه واما حديث ابي ايوب فليس فيه شيء يتعلق بذكر الجدار او ذكر الحائل وانما هو عام. ومطلق

62
00:26:14.300 --> 00:26:34.300
ولهذا جاء في بعض طرقه عندما سيأتي عند البخاري ان ابا ايوب قال قدمنا الشام ووجدنا قد بنيت نحو القبلة فننحرف عنها ونستغفر الله وننحرف عنها ونستغفر الله. بمعنى هذا

63
00:26:34.300 --> 00:27:04.300
يعني يرى عموم هذا اللفظ لما كان في وما كان داخل البنيان. لانه اخذ به على عمومه. ولهذا كان ابو اباه كان ابو ايوب رضي الله عنه وارضاه فلما قدم الشام وجد مراحيض الجلوس عليها في اتجاه القبلة ينحرف عن يعني اتجاه القبلة

64
00:27:04.300 --> 00:27:34.300
يعني كل ذلك امتثالا لهذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بقوله لا تستقبلوا القبلة قول ولا تولوها ظهوركم ولكن فرقوا او غربوا لا تشرقوا او غربوا قوله صلى الله عليه وسلم ولا تشرقوا واغربوا يعني هذا الكلام يخص اهل المدينة ومن كان

65
00:27:34.300 --> 00:28:00.350
انا مثل اهل المدينة يعني استقبال القبلة واستدبارها يقوم بجهة الشمال والجنوب والجهة في الجنوب استقبال وجهة الشمال تجمع واما جهة الغرب والشرق فهذه لا استقبال فيها ولا استثمار. فاذا الطريقة التي تكون لاهل

66
00:28:00.350 --> 00:28:20.350
ولغير اهل المدينة من مكان مثل اهل المدينة. ممن كان شمال مكة او جنوب مكة. فانه يشرف ويغرب وان من كان غرب مكة وشرق مكة فهذا لا يفرق ويغرب وانما هذا يثمر ويجري وان يتجه الى جهة الشمال

67
00:28:20.350 --> 00:28:40.350
ويتجه الى جهة الجنوب ولكن هنا شرفوا وغربوا يعني بالحق اهل المدينة ومن كان على مثله تنفي المدينة ممن كان شمال مكة او جنوبها فهذا هو الذي يشرق ويغرب عند

68
00:28:40.350 --> 00:29:10.350
سعادته قضاء الحاجة سيأتي في حديث ابن عمر انه دخل في بيت لهم وانه ظهر على على فسحه فرأى ان الانسان يقضي حاجته مستقبل الشام مستكبر القبلة وهذا في داخل البنيان

69
00:29:10.350 --> 00:29:40.350
فاخذ بي منه بعض العلماء على جوازي استدبار القبلة في البنيان وجاء في حديث جابر ما يدل على استقبالها في البنيان. واخذ اخذ بعض العلماء من هذين الحديثين جواز استقبال القبلة واستدبارها في داخل البنيان واما في

70
00:29:40.350 --> 00:30:00.350
الخلاء وفي الفضاء كما جاء في حديث ابي ايوب ومن العلماء من قال بانه على في داخل البنيان وخارج البنيان في داخل البنيان وفي الفضاء. كما اخذ ابو ايوب الانصاري

71
00:30:00.350 --> 00:30:29.200
حيث عمموا ولا شك ان الاخذ بهذا هو الاحوط وهو الاولى الانسان احذر القبلة هذا هو الذي ينبغي عند انشاء العمارات وانشاء المباني ووضع اماكن قضاء الحاجة ان يحرق على ان يكون اتجاه

72
00:30:29.900 --> 00:30:51.850
فلافل قضاء الحاجة ليس الى جهة القبلة بحيث لا يكون مستقبلا لها ولا مستدبرا لها لان اذا كان في جهة المدينة اهل المدينة وما كان عن مكة شمالا وجنوبا فانه علامات توجه الى الشرق والغرب. واذا كان

73
00:30:51.850 --> 00:31:11.850
عن مكة من جهة الغرب ومن جهة الشمال هو شرط فان الاماكن تهيأ الى جهة الجنوب والى جهة الشمال هذا هو الذي ينبغي وفيه الاحتياط يعني في ستين وآآ ايضا

74
00:31:11.850 --> 00:31:41.850
عموم الحديث يعني آآ يشمل ذلك ويدل على ذلك ثم ايضا هو قول موجه الى الامة ولهذا راويه رحم عمومه واخذ بعمومه وهو ابو ايوب لما قدم الشام بل وجدنا مراحيض بنيت نحو الكعبة فننحرف عنها. استغفر الله. باب من تبرج على لبنة

75
00:31:41.850 --> 00:31:58.200
كي قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن عبدالله بن عمر انه كان

76
00:31:58.200 --> 00:32:17.400
اقول ان ناس يقولون اذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة. ولا بيت المقدس فقال عبد الله ابن عمر لقد لقد ارتقيت يوما على ظهر على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى

77
00:32:17.400 --> 00:32:40.150
الله عليه وسلم على لبنتيه مستقبلا بيت المقدس لحاجته. وقال لعلك من الذين يصلون على اوراثهم. فقلت لا ادري والله وقال مالك يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن عن الارض يسجد وهو لاصق للارض

78
00:32:40.750 --> 00:33:00.750
وهذا الحديث حديث ابن عمر هذا هو الذي اخذ به بعض العلماء وقالوا ان ادبار القبلة بالبنيان جائز سندوا الى هذا الحديث الذي ان ابن عمر رضي الله عنه قال

79
00:33:00.750 --> 00:33:20.750
دخلت في بيت لنا ورأيت ان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته على لبنتين مستقبلا بيت المقدس. يعني مستقبل القبلة. يعني في في في جهة المدينة. اذا استقبل بيت المقدس استأجر القبلة

80
00:33:20.750 --> 00:33:46.850
لان يعني آآ يعني هذا لازم لهذا لان من يستقبل القبلة. يعني عمر رضي الله عنه وارضاه قال ان مات يعني يقولون ما انه عند قضاء الحاجة لا يستقبل القبلة ولا تستدبر وقد يعني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم

81
00:33:46.850 --> 00:34:16.850
يقضي حاجته يعني على مستقبل مستقبل بيت المقدس وهو يستدل بهذا على يعني جوازي قالت وانه لا مانع من الاستقبال. يعني حديث جابر جاء عنه في حديث اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مستقبلا القبلة يعني في حديث ابن عمر يدل على استدبارها وليس

82
00:34:16.850 --> 00:34:46.850
في ذكر الاستقبال واما حديث جابر رضي الله عنه وفيه الاستقبال وكما قلت يعني الاولى في هذه الامور واستقبال فعدم استقبال القبلة واستدبارها وان كان يعني هذا يدل على الجواز الا ان ذاك الحديث

83
00:34:46.850 --> 00:35:16.850
العام الذي يدل على يعني اكرام القبلة ويعني عدم استقلالها وعدم استدبارها يعني الاخذ به هو الاولى للانسان. هو الاولى الانسان وان كان يجوز يعني ان يفعل ذلك في داخل البنيان كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في هذا الحديث الا

84
00:35:16.850 --> 00:35:36.850
فالاولى هو هذا يعني ما دل عليه ابي ايوب الانصاري رضي الله تعالى عنه وارضاه وما اشار اليه ابن عمر يشير الى ابي ايوب الى غيره ممن يقولون ويروون عن رسول الله

85
00:35:36.850 --> 00:35:56.850
ما يتعلق بعدم الانتقال والاستدبار. وانه قد رآه في اخر يعني حياته. وان يفعلوا ذلك في بيت لنا هو بيت اخته حفصة. رضي الله تعالى عنها وارضاها. واضافه اليه لان له

86
00:35:56.850 --> 00:36:26.850
علاقة لانه بيت اخته وهو التي اركنها اياه رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم بقيت حسناتك ثم ورث عنها ورثها عبد الله ابن عمر اخوها عبد الله ابن عمر وارضاه فهذه الاضاءة يعني باعتبار ان له به علاقة

87
00:36:26.850 --> 00:36:46.850
في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم له له علاقة لانه بيت اخته وهذا بيت لنا يعني هو بيت من بيوتنا. لان بيت اخته يعني اضافه اليه العلاقة صلة التي يعني تربطهم

88
00:36:46.850 --> 00:37:06.850
لبيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لكونهم اطهارا. ولهذا قال بيت لنا وقال لعلك اما ما جاء في اخر الحديث فانه قال لواسع وخطاب لواسع بن حبان لعلك من

89
00:37:06.850 --> 00:37:36.850
الذين يصلون على عراتهم. اي نعم. نعم عراك. لعلك ان الذين يصلون ويصلون صلونا على اوراقهم وقال لا ادري يعني هو ثم فسر ذلك معناها معنى قوله يصلون على اوراقهم روحوا انهم يعني لا يرتفعون عن الارض عند السجود وانما

90
00:37:36.850 --> 00:37:56.850
يعني يلتصق كل عضو بعظو حتى يكون ورثه قريب من الارظ. يعني بحيث انه لا يرتفع يعني ينفظ قدميه على ركبتيه ويجافي بين بطنه وفخذيه ويجعل بينهما مجابا ويعتمد على الركبتين وانما

91
00:37:56.850 --> 00:38:26.850
يعني يعني يلصق في الارض حتى يقرب وركه من الارض يعني اه قد جاء في بعض طرق الحديث يعني سبب يعني هذا الكلام وذلك انه واسع بن حبان قال كنت اصلي في المسجد. وابن عمر جالس. فلما خرجت انصرفت اليه

92
00:38:26.850 --> 00:38:46.850
فقال فاورد عليه اورده له الحديث الذي فيه يعني ما يتعلق بقضاء الحاجة ثم قال له لعلك ان الذين على يصلون على اوراقهم يعني ومعنى هذا لعل ابن عمر رضي الله عنه لاحظ عليه انه كان يعني متصل بهذا

93
00:38:46.850 --> 00:39:06.850
او عنده شيء وما جزم بهذا ولهذا قال لعل فقال لا ادري يعني ما اشعر ما عندي شعور بهذا الشيء الذي نقوله هو الذي يعني اه يعني تظن انني افعله يعني ما عندي يعني شعور بهذا انا ما اشعر بانني عملت هذا العمل

94
00:39:06.850 --> 00:39:26.850
يعني اذا الوجه هذا كونه قال هذا الكلام لان كان يصلي ثم لما انفطر صلاته جاء الى ابن عمر فروى له الحديث ثم قال له لعلك يعني اولا بدأ بالحديث يحدثه بالحليف

95
00:39:26.850 --> 00:39:46.850
ثم بعد ذلك ابدى له ما لاحظه عليه او ما يعني يظن انه لاحظه عليه. ولهذا قال لعلك وما اذا قال يعني لا ادري يعني ما عندي شعور بهذا الذي الذي قلته عني او الذي يعني تظن انني

96
00:39:46.850 --> 00:40:16.850
انا ما عندي شعور فيه ثم بين مالك رحمه الله يعني آآ يعني هذا معنى وهذا هذه الذي قاله ابن عمر في واسع ابن حبان وانه الذي يلصق في الارض فلا ينصب وان يعتمد على ركبتيه عند سجوده ويجازي

97
00:40:16.850 --> 00:40:46.850
ان السنة هي الابتعاد عن ذلك والا ينفق يعني بطنه بخيليه. والا يعني يقرب من الارض اه يعني اه يعني يحصل منه الاتصال بالارض او القرب الارض يعني في ساقيه وفي

98
00:40:46.850 --> 00:41:06.850
وفي وركيه بحيث تكون قريبة من الارض نتيجة لعدم الاعتماده على ركبتيه يعني هذا هو الذي يعني يشير اليه ظلام ابن عمر رضي الله عنه وارضاه. وهو لم يجزم بما فعله ابن بما فعله واسع ابن

99
00:41:06.850 --> 00:41:25.000
وفي هذا بيان ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من التنبيه الى السنن يعني التحذير من مخالفتها رضي الله تعالى باب خروج النساء الى البراد قال حدثنا يحيى