﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
تعالى بقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم هذه هجرتهم في مناطق مكة. وقال حدثنا يحيى ابن الخزعة ابن قزعة. قال حدثنا ابراهيم عن الزهري عن عامر بن سعد عن

2
00:00:22.350 --> 00:00:42.350
من السعد بن مالك عن ابيه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم عام حدث الوداع من مرض عشير من مرض اشفيت منه على الموت وقلت يا رسول الله واحدة

3
00:00:42.350 --> 00:01:22.350
قال لا قال كثير خير من ان تراهم حالة يتحفظون الناس على تعال احمد تعال احمد ابن يونس عن ابراهيم عن ثغر ذريتك ولست ولست بنافق ان الواحدة تبتغي بها وجه الله الا اجرك الله بها عهدا مقمة تجعلها فيه في امرأتك. قلت يا رسول الله

4
00:01:22.350 --> 00:01:42.350
الذي بعد اصحابه قال انك لن تخلد لتعمل عملا تبتغي به وجه الله الا به درجة ورفعة ولعلك التخلف عندي ولعل حتى ينتفع بك الاقوام. ولعلك ولعلك تخلط حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك

5
00:01:42.350 --> 00:02:02.350
اللهم امضي لاصحابي هجرتهم ولا تردهم على اعقابهم لكن البائس سعد ابن قوله يلقينه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال احمد بن يونس موسى عن ابراهيم عن سفر ورفقه

6
00:02:02.350 --> 00:02:22.350
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. اللهم على اله واصحابه اما بعد يقول الامام ابن القيم رحمه الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم امضي لاصحابي هجرتهم

7
00:02:22.350 --> 00:03:02.350
مرضيته لمكة وهذه الترجمة هي من جملة التراجم المتعلقة بالهجرة من مكة الى المدينة. و الترجمة البخاري رحمه الله لبعض بنصب بعض الحديث دل على ما اراد وهو الهجرة والدعاء لرسول الله عليه الصلاة والسلام لاصحابه لهم هجرتهم

8
00:03:02.350 --> 00:03:32.350
وان يملي الله لهم هجرتهم ولا يتركوا هجرة ويرجعوا عنها الشيء الذي ورفيق من اجل الله وهي بلادهم وهي بلدهم مكة. لا يرجعون اليها. رغبة فيها رغبة عن المدينة التي هاجروا اليها وانما امضي لهم هجرتهم ويتركون

9
00:03:32.350 --> 00:04:02.350
الشيء الذي تركوه لله ولا يرجعون فيه. واضاف الى ذلك مرجعيته بما انه من مات بمكة وسعد ابن خولة حيث مات بمكة وهو من المهاجرين كان الصحابة الكرام الذين هاجروا من نكد الى المدينة يكرهون ان يموتوا بمكة اذا جاءوا اليها لحج او عمرة يكرهون ان يوافيهم

10
00:04:02.350 --> 00:04:22.350
في مكة لانها هي الدعوة التي عرفوها من اجل الله. وهم لا يحبون ان يحصل موتهم البلدية مثل البلد الذي اتى روحه من اجل الله وتركوه من اجل الله ورغبوا عنه الى

11
00:04:22.350 --> 00:04:42.350
المدينة المباركة التي هاجروا اليه. وهم لم يرغبوا عن مكة رغبة عنها. ولكن فهم اصروا الى ذلك وتركوها لله عز وجل. وما دام انها تركت لله فلا يرجع في شيء ترك لله عز وجل

12
00:04:42.350 --> 00:05:02.350
كانوا رضي الله عنهم وارضاهم يكرهون الموت اذا جاءوا لحج وعمرة او لغرض من الاغراض ويحبون ان يموتوا في ذلك لتمضي لهم هجرتهم والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث دعا لاصحابه الذين هاجروا بان يمضي الله لهم

13
00:05:02.350 --> 00:05:22.350
والا يرجعوا على اعقابهم بمعنى انهم يرجعون في الشيء الذي توفوه لله آآ ويرجعون الى مكة ويستوطنونها وقد طرحوها لله عز وجل يسأل الرسول عليه الصلاة والسلام ربه ان يفضي

14
00:05:22.350 --> 00:05:42.350
هذه هجرتهم وان لا يرجعوا على اعقابهم يعني بالشيء الذي تركوه من اجل الله لا يرجعوا فيه وانما والله ان يمضي لهم هجرتهم ويستمرون على الهجرة. ولهذا كانوا يكرهون الموت به. هذا الحديث قطعة

15
00:05:42.350 --> 00:06:02.350
او هذه الجملة قطعة من حديث سعد ابن ابي وقاص في قصة مرضه لمكة في حجة الوداع وقد عاده النبي عليه الصلاة والسلام هذا المرض الذي الم به واشفع فيه على الموت يعني اشرف على الموت عاده رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو في مرض

16
00:06:02.350 --> 00:06:32.350
وكان صاحب مال استشفى رسول الله عليه الصلاة والسلام وسأله هل يتصدق شيء كثير مما الشيء الكثير من ماليزيا وقال ان ان ولا ابراهيم الا ابني. العز اتصدق بدون غير مالي؟ قال لا. قال في السفر

17
00:06:32.350 --> 00:07:02.350
قال لا وفي بعض الروايات انه قال فالثلث قال ثم انه لما ارشده بان يوصي بالثلث وان يتصدق به بعد موته وفية انه يوصي ان يصرف في امور مستحبة وامور مشروعة

18
00:07:02.350 --> 00:07:32.350
وفي الخير وخلال الخير قال عليه الصلاة والسلام معللا اذا لكونه لا يتصدق باكثر مالك ولا بنصحه وانما يتصدق الثلث مع ان الثلث كثير. لهذا جاء لابن رضي الله عنه انه قال لو ان الناس غضوا من الثلث والربع لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ثلث الكثير وان الناس

19
00:07:32.350 --> 00:08:02.350
لان النبي عليه الصلاة والسلام قال الثلث والثلث كثير. علل عليه الصلاة والسلام كونه لا يتصدق بقتل ماله ولا بنصف ماله وانما بالثلث فاقل علل بقوله عليه الصلاة والسلام انك انت ورثة اغنياء خير من ان تذرهم عالم

20
00:08:02.350 --> 00:08:32.350
يعني معناه ان الانسان اذا ترك مالا لورثته عن الناس ويستغنون به الاحتياج الى الناس فان هذا شيء على ما يقصده من الخير وعلى ما يفعله من الخير انك انتظر غرفتك اغنياء بالفتح وليس بتشريها لانه تعليم

21
00:08:32.350 --> 00:09:12.350
تعليل كونه امره بان يتصدق بالثلث فاقل. والعلة في ذلك الاتقاء الورثة حتى لا يحتاج الى غيرهم حتى لا يتكففوا ويتشولوا ويطلبوا الناس وهي خير من الجذرة هم عالة يعني فقراء العالة هم الفقراء والعالم الفقير العائل هو الفقير

22
00:09:12.350 --> 00:10:02.350
خير يتكفهون الناس. ثم انه قال اخلف بعض اصحابي وماخويناش ساليناها نفقة وجه الله الا الا اجرك الله بها حتى اللقمة فاجعلها في دين امرأتك يجعلها في امرأتك. معنى هذا ان الانسان اذا عمل خيرا

23
00:10:02.350 --> 00:10:32.350
وانفق خيرا ولو كانت هذه النفقة واجبة عليه فانه يؤجر على ذلك. لان الانسان اذا اراد الخير عن الناس غيره ممن هو قريب منه ممن له صلة به فان الله تعالى يأجره على ذلك. وهذا

24
00:10:32.350 --> 00:10:52.350
يشبه ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الحديث الاخر ان فلان من الناس عليه صدقة ثم قال بعد ذلك قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيت من وضعها في حرام كان عليه وزر؟ قالوا نعم

25
00:10:52.350 --> 00:11:12.350
كذلك اذا وضعها في الحياة لان الانسان اذا فعل الامور التي اباحها الله تعالى له والتي بسم الله عليه ان يتعاطاها فان الله تعالى يأجره على ذلك. وان كانت المصلحة تعود اليك والى

26
00:11:12.350 --> 00:11:42.350
زوجته فان الله تعالى يأجر على ذلك. فهذا الحديث هو قوله انك لن انك لست بنافق وفي بعض لننفق وباولى اولى منافق. والله الا اجرت عليها حتى ما تجعل فيه امرأتك ثم ثم قال يا رسول الله وخلفوا بعد اصحابي وخلفوا بعد اصحابي قال عليه الصلاة والسلام انك

27
00:11:42.350 --> 00:12:22.350
فتعمل عملا وجه الله الا بعث الله به درجة به درجة الملك يعني انك اذا طالت بك الحياة وقمت باعمال مجيدة واعمال محمودة واعمال تكريرها الله عز وجل فان الله تعالى يزيدك بها رفعة ويزيدك بها يزيدك بها درجة يعني الانسان كلما زاد من الخير كلما زاد

28
00:12:22.350 --> 00:12:42.350
الاعمال الصالحة الجاد من الثواب عند الله عز وجل. ترتفع منزلته وترتفع درجته عند الله عز وجل زوجته عند الله عز وجل. ثم قال عليه الصلاة والسلام ولعلك تخلق فينتفع بك اقوام

29
00:12:42.350 --> 00:13:02.350
سيمر بها الحروف وينتفع بها اقوام ويضر بك اخرون يعني معناها لعلك تعيش ويحصل بسببك ان ينتفع اقوام بك ويتضرر بك اقوام اخرون. حصل ذلك فان سعدا عاش رضي الله عنه وارضاه

30
00:13:02.350 --> 00:13:32.350
وجاهد في سبيل الله عز وجل وقاد الجيوش فتح الفتوح ماذا وانتفع به اناس وهم المسلمون وتبرعوا به اخرون وهم كفار. انتفع به المسلمون تبرر به الجائرون حيث ابلغ الحسنة في الاسلام قام باعمال مجيدة للجهاد في سبيل الله

31
00:13:32.350 --> 00:13:52.350
فانه تولى قيادة الجيوش في زمن عمر رضي الله عنه وارضاه وحصل على يديه خير كثير ثم بعد ذلك ولاه كثرة الحروف ثم عزله عنها لما حصل بينه وبين اهلها خلاف ولكنه ما عزله

32
00:13:52.350 --> 00:14:22.350
من اجل ان عتب عليه بشيء وان معرض مسكين البدع وان الخلاف الذي جرى بينه وبينهم الطلاقة هناك اضرار ويقع امور فيها مضرة فعزبه للمصلحة ولكنه رضي الله عنه وارضاه لما جعل الامر في شورى في شدة لما لما طعن عمر رضي الله عنه وجعل الامر في في

33
00:14:22.350 --> 00:14:52.350
هذه السورة وفيه الفعل وان الامير يقول واحد من هؤلاء الخليفة واحد من هؤلاء قارون لن ينسى له يعني ما قبله ونبلة قال فان اصابت الامارة سعدا طلع فاذا ان كان اميرا او وزر في الامارة فذلك وهو اهل لها. والا فليستعين به من

34
00:14:52.350 --> 00:15:22.350
يعني معناه انه اصابته الامارة وصار اميرا على المؤمنين والا خير كان غيره فانه يستعين به ويستفيد منه ثم قال فاني لم اعزله من عدل ولا قيام وانما كان العجلة رضي الله عنه خوفا من تعاقب الفتن

35
00:15:22.350 --> 00:15:42.350
وحصول الاضرار التي تترتب على الشحنة والخلاف الذي يقع بين الامير ورعية الذين امنوا على وان كان على حق فان لم يؤاخذ بشيء الا انه خوف الفتن التي تجري بسبب

36
00:15:42.350 --> 00:16:12.350
والنزاع عدله ولكنه اوصى به عندما جعل الامر زورا وقال فليستعين لان النبي عليه الصلاة والسلام قال لعلك تسلط فينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون ولذلك قد انتفع المسلمون بجهوده وجهاده وقرر الكافرون رضي الله تعالى عنه وارضاه

37
00:16:12.350 --> 00:16:32.350
اللهم اهدنا ثم قال عليه الصلاة والسلام وكان وكان سعد رضي الله عنه وارضاه يكره ان يموت بمكة وكان ذلك المرض الذي حصل له من مكة ويخشى ان يموت بها. لانه من المهاجرين. المهاجرون يكرهون ان يموتوا في البلد الذي هاجروا منه

38
00:16:32.350 --> 00:16:52.350
وتركوهم من اجل الله عز وجل. ثم قال عليه الصلاة والسلام اللهم انظر لاصحابي هجرتهم ولا تردهم على اعقابهم. لكن يرجي له من مات بمكة ليرجيله ومقوده بالرجاء ذكر محاسن الميت

39
00:16:52.350 --> 00:17:12.350
ونقول منه هنا التوجه عليه. وانه حصل له شيء ليس بمحبوب. وانما المحبوب ان يموت الانسان في دار هجرته وان لا يموت في البلد الذي هاجر منه. والا يموت في بلده الذي هجر منه. كان

40
00:17:12.350 --> 00:17:32.350
رحيله انك في مكة. ولهذا جاء في الحديث الذي قبل هذا في حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام رخص مهاجرين الذين هاجروا مكة الى المدينة ان يبقوا فيها بعد الحج ثلاثة ايام. رخص لهم من

41
00:17:32.350 --> 00:17:52.350
ثلاثة ايام والا يزيدوا على ذلك يريدوا ان يريدوا منهم ان يذهبوا الى دار هجرتهم وان يبقوا في دار هجرتهم وقال احمد بن يوسف موسى عن رأيكم فقال هو رواية كثيرين انتظر ورثته

42
00:17:52.350 --> 00:18:32.350
وبعض الرواة يرويه بذي يده. ورواية الورثة اولى قوات واكثر ولانها اوضح في المعنى لان الذرية خاصة بالاولاد وان الولد فيدخل الوالدة يدخل الام والاب. يعني كونه ورثة الاخوان كانوا اصولا او فروعا او حواشي او انهم اغنياء

43
00:18:32.350 --> 00:19:02.350
فالرواية اوضح من الرواية التي فيها ذكر لان الذرية مقصورة على الفروع واما الورثة فيدخل فيها الفروع يدخل فيها الاصول اللي هم الابوان يدخلوا فيها الفروع الذين هم ويدخلوا فيها الفواشي الذين هم اخوة نحوهم

44
00:19:02.350 --> 00:19:22.350
النبي صلى الله عليه وسلم بين اصحابه. وقال عبدالرحمن ابن عوف اخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين الربيع لما خرج من المدينة وقال ابو دحيفة اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وابي الدرداء قال

45
00:19:22.350 --> 00:19:42.350
سيدنا محمد قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا سفيان عن حميد عن انس رضي الله عنه قال عبد الرحمن ابن عوف رآه النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد الرفيع. بينه وبين سعد ابن الربيع الانصاري. فعرض عليه ان ان يناصبه انا وماله

46
00:19:42.350 --> 00:20:02.350
وقال عبد الرحمن بارك الله لك في عهدك ومالك. دلني على السوء. فربح شيئا من عقيق وشمس. فرآه النبي صلى الله عليه وسلم بعد ايام وعليه وبر من حفرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هي يا عبدالرحمن؟ قال يا رسول الله تزوجي من

47
00:20:02.350 --> 00:20:22.350
امرأة من الانصار قال كما سقت فيها فقال وزن نواة من ذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا حولم ولو بشأن. وهل ترجمة وهي كيف بين اصحابه؟ لما قدموا

48
00:20:22.350 --> 00:21:02.350
اخر بين المهاجرين والانصار. جعل كل يطلق على عليهما اخوين كذلك ليحصل بينهما تعاون والتنافر والمساعدة انني احمي الالفة والمودة وتذهب الوحشة التي حصلت لهم بسبب مفارقتهم واهليها واموالهم فهذه فوائد هذه المؤاخاة هم

49
00:21:02.350 --> 00:21:32.350
الانسان يعاق بينه وبين شخص اخر يكون بينه وبينه التعاون. فيكون ذلك فيه المودة والمناصرة والمعاونة بل كانوا يتوارثون في اول الامر بهذه المؤاخاة ثم بعد ذلك نسخ في ان الميراث انما يكون للاقارب وانه للاقارب بعضهم اولى ببعض

50
00:21:32.350 --> 00:22:02.350
دون من كان هناك معافاة بينهم فقد كانوا يتوارثون بهذه المؤاخاة انها تصل الى حد سواء ولكن نسخ ذلك في اخر الامر فصار الميراث خاصا بالقرابة خاصة وكذلك من المصاهرة. وكذلك من الولاء. والرسول عليه الصلاة والسلام

51
00:22:02.350 --> 00:22:32.350
بين جماعة المحارم البخاري في هذا الباب عدد من الصحابة الذين حصلت المؤاخاة بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع كان فهد بن الربيع كثيرا من وكان عنده لعدد من الزوجات

52
00:22:32.350 --> 00:23:02.350
فعرض عليه ان يناصبه اهله وماله. وبمعناه عرض عليه ان يطلق احدى زوجتيه ليتزوجها عبدالرحمن بن عوف. وان يعطيه نصف ماله الذي بحوزته. وكان ماله وهذا يدلنا على ما كان عليه الانصار. من محبة الذين هاجروا اليه

53
00:23:02.350 --> 00:23:32.350
مواجهاتهم وايثارهم كما اثنى الله عليه بلال في كتابه العزيز. ولا يجدون ولا يجدون ومن المهاجرين افضل من الاحرار ومع ذلك لا يقع في نفوسهم عليهم شيء من هذه الالهية لهذه الميزة

54
00:23:32.350 --> 00:23:52.350
الله عليها ايام الله بها فكانوا يواسونها الى هذا الى هذا الحد الذي فعله بعد ابن الربيع مع اخيه عبدالرحمن بن عوف الذي اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبينه

55
00:23:52.350 --> 00:24:22.350
ثم المهاجرون من جهتهم ايضا هم اهل شهامة واهل مروءة وما يغلقون عالة على غيرهم. فمن كان منهم يجود البيع والشراء. ما هذا لسوق البيع والشراء ومن كان يريد يجيد العراقة والزرع اخذ آآ اخذ

56
00:24:22.350 --> 00:24:52.350
من الانصار ومن حوائطهم على ان يقوم بالعمل فيها بجزء من الثمرة يعني من قبلهم اهل كرم واهل النار ويهاجرون ايضا من قبلهم يعني معرض يكون عادة وان يأخذوا من من اخوانهم

57
00:24:52.350 --> 00:25:12.350
اموالهم وانما ارادوا ان يشاركوهم في العمل ويكون لهؤلاء نصيبهم من الاعمال نصيب في مقابل اعمالهم وهؤلاء مصير في من اجل خروجهم ومن اجل حوائطهم. اما من كان يريد يجيد البيع

58
00:25:12.350 --> 00:25:32.350
عبد الرحمن بن عوف فانه قال دلوني على الشيخ. دلوني على السوء فدلوه عليه. لما عرض عليه بان يناصبه قال بارك الله لعاله بالبركة في اهله وانه لا يريد ان يشاركه في ماله واهله وعندما طلب الدلالة

59
00:25:32.350 --> 00:26:02.350
ودلوه على السوء فراح يبيع ويشتري حتى ربح ثم بعد ذلك بعد فترة وجيزة رآه النبي صلى الله عليه وسلم عليه يعني وهو طيب ليكون يعني زواجه يقول له النبي صلى الله عليه وسلم ما هي؟ وقال انه تزوج امرأة من الانصار

60
00:26:02.350 --> 00:26:32.350
باع واشترى وربح وحصل شيئا تزوج به قال انه تزوج فقال عليه الصلاة والسلام او لملوثات او ولو بشاة ارسله الى اتخاذ الوليمة والى فعل الوليمة لانه حديث عظيم ابن عمر وجوازه انه قال تزوج امرأة من الاطفال فقال اولى ولو بشاة. فهذا الحديث

61
00:26:32.350 --> 00:26:52.350
الذي اورده البخاري رحمه الله في هذا الباب يدل على المؤاخاة بين اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وانها يقود بها التوارس وان ذلك نسك وان في هذه الموافقة فوائد ومصالح تحصل فيها الاسلام

62
00:26:52.350 --> 00:27:22.350
والاكرام وكذلك زوال الوحشة عن المهاجرين الذين خرجوا من ديارهم ومن اجلهم واموالهم وانهم انتقلوا الى اهلهم وانتقلوا الى بلد والى اهل ارادوا ان ينافقوهم اموالهم واهليهم لا بد من قال حدثني محمد ابن عمر عن ذكر قال حدثنا

63
00:27:22.350 --> 00:27:52.350
انه النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اتاه اسأله اشياء فقال اني سائل عن كلام لا يعلمهن الا نبيك. ما اول اشراف الساعة؟ وما اول الطعام ما بالولد ينزع الى امريكا او الى امه قال اخبرني به جبريل انسا قال ابن سلام

64
00:27:52.350 --> 00:28:22.350
لا تعلموا اليهود لا تعلموا اليهود من اليهود من الملائكة؟ قال اما اول اشراف الساعة فنار تحشرهم الى المغرب نزعت الولد نزعت الولد. قال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله

65
00:28:22.350 --> 00:28:42.350
يا رسول الله ان اليهود قوم بس فاسألهم عني قبل ان يعلموا الاسلام فجاءت اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم اي رجل عبد الله ابن سلام فيكم؟ قالوا خيرنا وابن خيرنا واخبرنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:28:42.350 --> 00:29:02.350
ارأيتم من اسلم عبدالله بن سلام؟ قالوا اعانه الله من ذلك فاعان عليهم فقالوا مثل ذلك وخرج اليهم الله ما قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. قالوا شيخنا وابن سبنا وتنفسوا قال

67
00:29:02.350 --> 00:29:22.350
انا كنت اخاف يا رسول الله. وهذه ترجمة وهي وهذه الباب هو باب بدون ومن خطابه في هذا المكان عقب باب كيف اخا رسول الله عليه السلام بين اصحابه والمعروف

68
00:29:22.350 --> 00:29:42.350
ان البخاري رحمه الله عندما يأتي بدون ترجمة فانه يكون بمثابة الفصل من الباب الذي قبله بمثابة الفصل من الباب الذي قبله يعني له الكبار من الباب الذي قبله وهو منه بنفاذة البصر. وهذا الباب لا ارتباط على

69
00:29:42.350 --> 00:30:12.350
واما هذا الباب فهو بعبدالله بن سلام وافلامه وما جرى عند من اليهود وتناقضهم وانهم قبل لحظات كانوا يثنون عليه وبعد ذلك لما اسلم كانوا يسبونه ويتلطفون فهو لا علاقة له في الباب الذي قبله. وعلاقته بالباب الذي بعده. وان كان اليهود الى رسول الله. عليه الصلاة

70
00:30:12.350 --> 00:30:32.350
اليهود الى رسول الله عليه الصلاة والسلام له علاقة يقول الحافظ ابن حجر ولعله كان بعده ولعل هذا الباب محله بعد الباب الذي بعده. وسيكون مطابقا لقاعدة البخاري وهو انه

71
00:30:32.350 --> 00:30:52.350
يعني يأتي بالباب بدون ترجمة بمثابة الفصل من باب الله قبله. وانه جزء منه وهو هنا لا علاقة له من قبله وانما علاقته بالباب الذي بعده فيقول ابن حجر لعله كان بعده وانه قدم وانه مقدم عن تأخير

72
00:30:52.350 --> 00:31:22.350
الطريقة التي مشي عليها البخاري واذا كان هذا الباب بعده باب اللي ياتي بعد هذا هو باب كان يهود من باب النبي الاول من الباب الذي قبله على قاعدته المعروضة. وعلى الحديث فيه ان

73
00:31:22.350 --> 00:31:42.350
عليه الصلاة والسلام لما قدم الى المدينة سمع به عبدالله بن سلام وهو من اليهود من بني اسرائيل من بني حينقاع جاء الى رسول الله عليه الصلاة والسلام واسلم من رأى من ابواب التي مضت قريبة

74
00:31:42.350 --> 00:32:02.350
انه كان يفرض في بعض البساتين. فلما سمع خبر نبي الرسول صلى الله عليه وسلم جاء مسرعا والمسلم الذي يحذف به اليد الذي لم يتمالك حيث سمع ان طلب الرسول صلى الله عليه وسلم

75
00:32:02.350 --> 00:32:22.350
الله المستعان. هل جاء وترك العمل الذي كان يعمل وهو كان يقذف النحل ويقذف الثمار فجاء الوعاء او الاكتئاب الذي يخلف فيه بيده فجاء واسلم. في هذا الحديث انه قبل ان يأتي

76
00:32:22.350 --> 00:32:42.350
كان رسول الله عليه الصلاة والسلام عن ثلاثة اشياء قال اسألك عن ثلاثة اشياء لا يعلمها الا نبي اول اشراف الساعة وما اول طعام يأكله اهل الجنة اذا دخلوا الجنة؟ وما

77
00:32:42.350 --> 00:33:22.350
وكيف ان يكون الشبه الرجل الى ابيه او امه عندنا نعم او امه يعني يكون شبهه وبأبيك او شبهه بامه. سأله عن هذه الصلاة فاخبره رسول الله عليه الصلاة والسلام. فلما

78
00:33:22.350 --> 00:33:52.350
وان اول عام يأكله اهل الجنة فهو زيادة كبد الحوت والزيادة في القطعة فهذا اول طعام يقوله اهل الجنة اذا دخلوا الجنة واما الرجل ينزل الى ابيه او الى امه الرسول عليه السلام الرسول عليه السلام قال ان ان

79
00:33:52.350 --> 00:34:22.350
ان مع الرجل اذا علا رجع الى ابيه واذا علم امارة نزع الى امه نزع الى امه نشبة يعني اذا غلب احد الماءين الاخر وصار الاخر يعني مغمورا فيه. غلب احدهما على الاخر فان السلف يكون للغالب. يكون للغالب منهما

80
00:34:22.350 --> 00:34:42.350
اما دماء الرجل او المرأة. فقال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله. لانه يعلم هذه الامور لاننا الكتب السابقة ومن العلم الموروث عن الانبياء السابقين. فلما اخبره رسول الله عليه الصلاة

81
00:34:42.350 --> 00:35:12.350
بها وكان ذلك مطابقا للعلم الذي كان يعلمه ولهذا قال لا اعلمها الا النبي. اسألك عن ثلاثة اشياء وعنده خبر وعنده علم بالنبوات السابقة لهذا يعني يقول يهود يشهدون بان عبدالله اعلمهم وما اعلمهم. عنده علم بالكتاب. وهو

82
00:35:12.350 --> 00:35:32.350
عنده علم باخبار الانبياء لمن عنده من العلم بالكتاب فلما اخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قال رضي الله عنه وارضاه اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله. ثم انه بعد ذلك قال

83
00:35:32.350 --> 00:35:58.650
ان اليهود قومه واني وانهم ان علموا باسلامي قبل ان تسألهم عني عابوني ولكن اسألهم عني قبل ان يعلموا الاسلام كما في بعض الروايات اتبع في احدى الغرف عند رسول الله عليه الصلاة والسلام فدعى اليهود فجاءوا اليه فقال

84
00:35:58.650 --> 00:36:28.650
ما يعني عبد الله مثلا فيكم فقالوا انه افضلنا انه خيرنا وابن قوم وافضله وابن افضله الروايات السابقة انه سيدنا واعلمنا وابن اعلمنا. فقال ارأيت من اسلم؟ وقال عاش ان يسلم. ومعاذ الله المسلم. ثم انه طلب منه ان يخرج عليهم

85
00:36:28.650 --> 00:36:48.650
خرج وهو يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فقالوا انه شرنا ومن شرنا. فظهر البور الذي انتصر به اليهود قبل لحظات قبل ان يعلموا انه اسلم يقولون الحق ويشهدون

86
00:36:48.650 --> 00:37:08.650
ويقول انه خيرهم وابن خيرهم. واعلمهم ابن اعلمه وسيده من سيدهم. وافضلهم ومن افضلهم. ثم بعد لحظات كان مستوي ان يسمع كلامه فخرج عليهم يقول اشهد ان لا اله الا الله وقالوا انه شرنا ومن شر وعافوه وتنفقوه

87
00:37:08.650 --> 00:37:28.650
قال هذا الذي كنت اخاف يعني منعم يعني وهو انهم يتكلمون لانهم قوموه وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان عن عمرو انه سمع عبد الرحمن بن المطعم قال انه جمع من هذا عبد الرحمن

88
00:37:28.650 --> 00:37:58.650
دراهم فقال سبحان الله والله لقد فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم ونحن تتبايع هذا البيع فقال ما كان يدا بيد فليس به بال وما كان شيعة فلا يصلح وابقى زيد ابن عرخ فاسأله فانه

89
00:37:58.650 --> 00:38:28.650
كان اعظمها تجارة فقال سفيان مرة فقال قدم علينا النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ونحن نتبايع وقال مسيئة الى الموسم او الحج. هذا الحديث آآ عبد الرحمن ابن مطعم يقول انه كان له

90
00:38:28.650 --> 00:39:08.650
ابيع دراهم نسيئة باع دراهم بدنانير مسيئة يعني غائبة من بين اه عيب عليه ذلك. فقال اني اني اني كنت فعلت ذلك وما عابه علي احد يعني والناس يرون وما احد ينكر علي. فسأل البراء اني عاجب

91
00:39:08.650 --> 00:39:28.650
فقال قدم علينا رسول الله عليه الصلاة والسلام المدينة. وكل من يتبايع هذا البيع. فقال ما كان يدا بيد فلا بأس وما كان مسيئة فلا يصلح. المفروض ان الدراهم الفضة

92
00:39:28.650 --> 00:39:58.650
اذا بيع بعضهما ببعض والتفاضل هائل وجائز بينهما لكن التقارب بين بين المتبايعين. عندنا جميع ذهبا بفظة ما يعني الانسان ياخذ الذهب او ياخذ الفظة وينتظر ان يأتيه بالذهب بعد مدة لا وانما

93
00:39:58.650 --> 00:40:28.650
لمناولة يعني هذا يدفع وهذا فكنا نتعامل تبايع هذا البيع فقال ما كان يدا بيد فلا بأس. ما كان نسيها فلا يصلح. اذا بيعت الله الفضلى ما كان هذا ينجح ولو حصل التفاهم ان تفاضل بين الهدي والقدس

94
00:40:28.650 --> 00:40:58.650
فلا يساوي لكن هناك امر لابد منه اما اذا الذهب بالذهب او الفضة بالفضة فلابد من الاثنين لابد من التساوي ولابد من التقاعد لا بد من التساوي لا يجوز التفاهم ولابد من التقابض فلا يجوز المشيئة. واما اذا اختلف الجنس الذهب مع الفضة

95
00:40:58.650 --> 00:41:28.650
والتساوي جائز ولكن التخابض لابد منه. فاذا التخابض لا مستمر وبالذهب بالفضة او العسل. اما اما اما التفاهم فانه يجوز بين الذهب والفضة ولا يجوز بين الدهل والذهب ولا بين الفضة والفضة. ثم

96
00:41:28.650 --> 00:41:48.650
قال واسأل عن ابي زيد ابن الارقم فانه كان تجارة يعني معناه ان يكون عنده علم يعني من كان صاحب تجارة هو يتبقى بدينه ويعرف احكام التجارة والحلال والحرام فيها يعني معناه انك ستجد عنده علم لانه كان اقوام تجارة

97
00:41:48.650 --> 00:42:18.650
والذي يكون اكثر تجارة يكون خبيرا بالاحكام الشرعية المتعلقة بالتجارة. لانه لان لان هذا من اختصاصه وهذا من مثنته ويسأل عن احكام مهنته وعلى احكام بضاعته يكون على علم بها ولهذا قال ما دام صاحب التجارة صاحب بيع وشراء

98
00:42:18.650 --> 00:42:38.650
فانه عنده علم بالاحكام لانه يسأل عن امور الدين. وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. ان اصحاب عمل يتفقهون في اعمالهم وفي احكام اعمالهم ويعرفون ما يتعلق

99
00:42:38.650 --> 00:42:58.650
الحلال والعراق من اجل هذا قال بعد ان اخبره بما كان اخذه اليه الرسول عليه الصلاة والسلام تغامر وانه لا يصلح ان يكون نسيها قال واذهب الى بيته فانه كان تجارة. يعني انا عندي علم

100
00:42:58.650 --> 00:43:28.650
الى صار نحن لا يعرف احكامها الشرعية المتعلقة بها حتى يكون على وفيرة وحتى يكون على بينة من احكام دينة العمل وابقى لما جاءت به سنة رسوله صلوات الله وسلامه

101
00:43:28.650 --> 00:43:58.650
عليه وسأله واجابه اذا سأله وكان اعظمها يعني انه اذا كان يدا بيد فلا بأس واذا كان مسيئا معناه ان يضيع المثلي يعني بالجنس الاخر يجوز التفاضل فيه لكن لابد من التفاضل

102
00:43:58.650 --> 00:44:28.250
النبي صلى الله عليه وسلم المدينة الالباني يتبايعون الموسم او الحق معناه انهم يضعون اجلا ينتبه اليه التبايع ونقول من ذلك ان قال