﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.350
قال الامام النسائي رحمه الله تعالى باب رد السائل قال اخبرنا هارون ابن عبد الله قال حدثنا مع قال حدثنا ما لك حاء قال واخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن زيد بن اسلم عن ابن بزير الانصاري عن جدته رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله

2
00:00:21.350 --> 00:00:39.850
وعليه واله وسلم قال ردوا السائل ولو بظل في حديث هارون محرق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

3
00:00:41.350 --> 00:01:06.000
ثم بعد يقول النسائي رحمه الله رد السائل مقصود النسائي من هذه الترجمة هو ان السائل الذي يسأل يرد بما يمكن ولو كان ذلك شيئا يسيرا جدا المهم في الامر ان يحقق له ما يريد

4
00:01:07.050 --> 00:01:29.900
على قدر الطاقة ولو كان ذلك الى اقل شيء يمكن هذا هو مقصود ان هذه الترجمة ان السائل يرد يعني معناها انه يجاب او يرد لتحقيق رغبته ولو بشيء قليل

5
00:01:30.500 --> 00:02:01.300
هذا هو المقصود برد السائل رده بشيء ولو كان يسيرا وقد اورد النسائي حديث آآ آآ آآ جدة آآ انظر جيد وهي حواء اسمها حواء صحابية قالت او سألت النبي قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

6
00:02:01.400 --> 00:02:23.650
ردوا السائل ولو بظلم. رد السائل ولو بظلم زاد هارون في حديثه محرم رد السائل ولو بظلم يعني معناها ان السائل يرد ولو بالشيء القليل وانه لا ينبغي عدم تحقيق رغبته مطلقا

7
00:02:24.150 --> 00:02:42.100
بل تحقق بقدر الامكان ولو كان ذلك الشيء الذي تحقق به رغبته قليلا لا يستهان بالقليل اذا لم يوجد الا هو فان له وقع وله شأن وله آآ آآ وله آآ

8
00:02:42.300 --> 00:03:00.800
فائدة لمن هو محتاج الى ذلك القليل وكلمة ولو يعني اشارة الى التقليل الى التقليب ومثل هذا ما جاء في الحديث لا تحقرن جارة ان اه تهدي الى جارتها ولو فلس شاد

9
00:03:01.250 --> 00:03:24.300
ولو فرس شاب ومن جنس الظلم وكذلك التمس ولو خاتما من حديد يعني هذه امثلة او لم ولو بشاة امثلة للشيء القليل الذي آآ آآ يفعل يفعل المأمور به ولو كان

10
00:03:25.000 --> 00:03:58.100
في شيء قليل رد السائل لو بظلم والظلم هو للبقر والغنم مثل الحافر للخيل والبغال والخف للابل فهو صرفوا اه رجلها او يدها وما يكون عليه من اللحم اليسير الذي هو من اه اقل الاشياء او اتفه الاشياء

11
00:03:59.200 --> 00:04:21.300
فالرسول صلى الله عليه وسلم ارشد الى رد السائل ولو كان بظل يعني ولو كان بهذا الشيء اليسير ولو بظلف محرق يعني اشارة الى فلته او اه عدم اهميته لان هذا فيه ارشاد وتوجيه

12
00:04:21.300 --> 00:04:42.750
الى ان السائل لا يرد بدون شيء بل يرد بشيء ولو كان يسيرا جدا ثم قال في رواية هارون محرق اي ظلف محرق لان النسائي رواه عن شيخين الاول هارون ابن عبد الله والثاني قتيبة ابن سعيد

13
00:04:43.250 --> 00:05:03.500
وله قصيبة بن سعيد ولو بظل فقط واما هارون اللي هو الشيخ الاول الذي جاء في الاسناد الاول اذا جاء الظلف موصوفا بمحرم يعني معناها ان آآ الرواية رواية الشيخين اتفقت

14
00:05:04.500 --> 00:05:30.250
عند هذا القدر الذي هو ولو بظلم وزاد هارون في روايته عما رواه وصف الظلم بانه محرق واما اسناد الحديث فيقول النسائي اخبرنا هارون ابن عبد الله هو الحمال البغدادي ثقة اخرج حديثه مسلم واصحاب السنن الاربعة

15
00:05:30.600 --> 00:05:47.050
عن معن وهو ابن عيسى عن ابن عيسى ثقة ثبت هو اثبت قيل هو اثبت اصحاب مالك واخرج حديثه اصحاب الكتب الستة يروي عن مالك ابن انس امام دار الهجرة

16
00:05:47.150 --> 00:06:07.850
المحدث الفقيه الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة من مذاهب اهل السنة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة ايوه ثم قال حاء واخبرنا صحيفة ثم قال حاء وهذه الحاء تدل على التحول من اسناد الى اثنان

17
00:06:08.500 --> 00:06:24.250
ندل على تحول من اسناد بلا اسناد ثم قال واخبرنا قتيبة بن سعيد قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني وبغلان قرية من قرى بلغ وهو ثقة ثابت اخرجها له اصحابه اكتب الستة

18
00:06:24.650 --> 00:06:43.100
مالك عن المالك عن زيد ابن عن مالك وقد مر ذكره عن زيد ابن اسلم وهو ثقة اخرج حديث اصحاب الكتب الستة عن ابن زيد عن ابن مزيد وهو عبد الرحمن ابن بجيد

19
00:06:43.250 --> 00:07:00.900
عبدالرحمن ابن بجيد الانصاري وهو معدود في الصحابة. اخرج حديثه ابو داوود والترمذي والنسائي. وهنا غير منسوب ولكن انه نسب في طريق اخرى ستأتي بعد احاديث وقيل عن عبدالرحمن ابن بجيد عن جدته

20
00:07:01.150 --> 00:07:22.300
فلم ينسب في هذه الرواية ونسب في الرواية التي بعد عدة احاديث يعني نفس الحديث سيأتي بعد عدة احاديث وفيه آآ الرواية عن عبدالرحمن ابن بجيب اي تسميته وهنا غير مسمى

21
00:07:23.650 --> 00:07:45.650
وحديث اخرجه آآ ابو داوود والترمذي والنسائي عن جدته ام بجيب وهي حواء آآ صحابية اخرج حديثها ابو داود والترمذي والنسائي. ولها هذا الحديث الواحد الذي لها في الكتب الستة هذا الحديث الواحد

22
00:07:48.350 --> 00:08:06.450
قال باب من يسأل ولا يعطى قال قال اخبرنا ولا يعطينا نعم باب من من يسأل ولا يعطي قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا المعتمر قال سمعت بهزا ابن حكيم يحدث عن ابيه

23
00:08:06.450 --> 00:08:25.950
عن جده رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول لا يأتي رجل مولاه يسأله عن من فضل من فضل عنده فيمنعه اياه الا دعي له يوم القيامة شجاع اقرع يتلمظ فضله الذي منع

24
00:08:26.950 --> 00:08:48.350
الذي يسأل ولا يعطي يعني انه مذموم وان على الانسان اذا سئل وهو قادر ومستطيع ومتمكن ان يحقق الرغبة بقدر الامكان وكما مر في الحديث السابق يرد السائل ولو باقل شيء

25
00:08:48.950 --> 00:09:10.050
ورد السائل ولو باقل قليل. ما دام انه لا يمكن الا ذلك القليل اورد النسائي حديث آآ عبد الله بن عمرو نعم نعم معاوية بهجة نعم بهج ابن حكيم ابن آآ ابن معاوية ابن حيثة يعني آآ اورد النسائي حديث معاوية بن حيدة

26
00:09:10.400 --> 00:09:29.600
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه ان قال لا يأتي رجل قال لا يأتي رجل مولاه يسأله عن شيء يسأله آآ شيء من فضله؟ يسأله من فضل عنده. من فضل عنده فيمنعه

27
00:09:29.750 --> 00:09:49.250
الا اذا دعي له يوما الا دعي له يوم القيامة شجاعا اقرع يتلمظ يتلمظ فظله الذي منع يتلمذ يتلمظ فظله الذي منع يعني هذا فيه دلالة على منع مثل ذلك

28
00:09:49.350 --> 00:10:13.200
يعني كون الانسان يعني يسأل ثم لا يعطي فانه اه فان ذلك مذموم وقد جاء في هذا الحديث ما يدل على ذمة وان الانسان اذا اذا سأل اذا سأل رجل مولاه والمولى يمكن ان يكون المراد يعني العتيق

29
00:10:13.750 --> 00:10:38.400
يعني يسأل معتقه او القريب يسأل قريبه او الصديق الحميم يسأل صديقه لان المولى يشمل ما هو اعم من ذلك كما قال يوم لا ينفع مولى عن مولى ينفع يوم لا يغني مولى عن مولى يوم لا يغني مولى عن مولى المولى عام

30
00:10:38.700 --> 00:11:01.350
ويأتي خاص ولكنه هنا المراد به العموم المراد به العموم ويدخل فيه آآ العتيق وغير العتيق يسأله من فضل من فظل عنده اي من شيء زائل. فاضل عن حاجته ومستغن عنه

31
00:11:02.200 --> 00:11:19.650
لانه زائد على قدر حاجته وحاجة من يموت ويمنعه يعني فلا يعطيه من ذلك الذي تفضل الله تعالى به عليه وهو قدر زائد على حاجته فلا فلا يعطيه بل يمنعه

32
00:11:20.150 --> 00:11:51.650
دعي له يعني دعي له يعني شجاعا اقرع يعني دعي شجاع اقرع لهذا الفضل الذي منعه يتلمظه تلمظه يعني معناه انه يدير لسانه عليه ويتتبع اثره كما يتنمظ الانسان في البقايا التي في فمه بحيث يدير لسانه يحركه حتى يأتي عليها

33
00:11:51.650 --> 00:12:16.950
ليزيل تلك الفضلات وتلك الاجزاء اه التي في فمه او على شفتيه هذا هو التنمر يتلمظه يعني يتلمظ ذلك الفضل يتبع اثره يعني معناه انه آآ يعاقب وانه لا يستفيد من هذا الفضل وانه

34
00:12:16.950 --> 00:12:48.700
آآ آآ يدعى له شجاع اقرع يتلمظ ذلك الفضل الذي منع فهو دال على منع اه تحقيق مثل هذه الرغبة بل المطلوب هو تحقيق السؤال واجابة الطلب بقدر الامكان ولو كان ذلك بشيء يسير كما دل عليه الحديث الذي قبله

35
00:12:49.850 --> 00:13:10.600
اخبرنا محمد بن عبدالاعلى وشجاع الاقرع كما عرفنا في درس مضى او دروس مضت احاديث هو الحي الغليظة التي مزق شعر رأسها من شدة اه سموؤس سمها وكثرة سنها وشده وشدته نعم

36
00:13:11.000 --> 00:13:27.900
ها؟ قال اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى. اخبرنا محمد ابن عبد الله على صنعاني البصري اخرج حديث مسلم. وابو داوود في القدر والترمذي والنسائي وابن ماجة عن المعتمر عن المعتمر بن سليمان ابن طرفان التيمي ووثقها خجل اصحاب الكتب الستة

37
00:13:28.250 --> 00:13:43.850
ام بهز ابن حكيم؟ عن بهز ابن حكيم عن بهج آآ ابنه الحكيم ابن معاوية ابن حيدة وهو صدوق اخرج له البخاري تعليقه مع اصحاب السنن؟ نعم. صدوق اخرج له البخاري وتعليقا واصحاب السنن الاربعة

38
00:13:44.200 --> 00:14:06.250
عن ابيه آآ حكيم بن معاوية وهو صدوق ايضا اخرج له البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة او نعم نعم ومعاوية بن حيدة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اخرج له مخارجا واصحاب السنن الاربعة

39
00:14:06.550 --> 00:14:29.750
فمعنى هذا ان هؤلاء الثلاثة الذين خرجوا لهم اه متفقون كل واحد من هؤلاء الثلاثة خرج له البخاري تعليقا واصحاب السنن الاربعة قال من سأل بالله عز وجل قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا ابو عوانة عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال

40
00:14:29.750 --> 00:14:49.750
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من استعاذ بالله فاعيذوه ومن سألكم بالله فاعطوه ومن استجار بالله فاجيروه ومن اتى اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا ان قد كافئتموه. لما ورد النسائي

41
00:14:49.750 --> 00:15:08.600
ايش معنى الاستعاذة بالله؟ من سأل بالله عز وجل. من سأل بالله عز وجل. من سأل بالله عز وجل يعني اي انه يعطى يعني حيث امكن ذلك ثم انه لا ينبغي ان يسأل بالله

42
00:15:08.750 --> 00:15:31.600
الا اذا كان هناك ظرورة وهناك امر ملجئ الى ذلك. واما ان يسأل بالله كل شيء ويكون شأن الانسان عندما يسأل يكون كل سؤال بالله فهذا لا ينبغي اي ان هذا فيه احراز وفيه آآ الحاق الضرر وقد يمنع

43
00:15:31.800 --> 00:15:54.450
فيتأثر وقد لا يجد المسؤول بدا من المنع ثم المسئول يجيب اذا كان هناك آآ اذا كانت الاجابة لا ضرر فيها وانها ممكنة نعم ولا يلزم ان يجاهد في كل شيء. لانه لا ينبغي ان يسأل في كل شيء

44
00:15:54.500 --> 00:16:14.500
لانه قد يسأل عن سر من الاسرار لا يريد الانسان ان يخبر به فاذا سئل بالله فلا فلا ينبغي له ان لان الاخبار فيه يعني ليس فيه مصلحة بل قد يكون فيه مضرة. ولهذا لا ينبغي للانسان ان يسأل بالله كل شيء

45
00:16:14.500 --> 00:16:36.450
ومن سئل بالله وكان في الاجابة ممكنة ولا ضرر فيها فانه يجيبها يعني حيث امكن ذلك فهذا هو مقصود من هذه الترجمة ثم اود ان اسأل حديث من؟ ابن عمر حديث عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما ان قال من استعاذ بالله

46
00:16:36.450 --> 00:17:00.950
فعلوا وفي بعض الروايات من استعاذكم بالله فاعلوه. يعني معناها انه آآ يحقق له ما يريد ويمكن مما يريد ايش ومن سألكم لله فاضل. ومن سألكم بالله فاعطوه. يعني ما سألكم شيئا فاعطوه اياه. لكن كما قلت حيث امكن ذلك

47
00:17:01.050 --> 00:17:21.500
لانه لا ينبغي ان يسأل بالله كل شيء ولا يلزم ان يجيب المسؤول عن كل شيء لان من الاشياء ما لا ينبغي ان يسأل عنه ليس وقد لا يكون للمسئولي فائدة بالاجابة بل قد يكون عليه مضرة بالاجابة

48
00:17:21.950 --> 00:17:41.950
فلا يلزمه ان يجيب عن كل شيء وانما اذا كان السؤال يعني اه في امر لا محظور فيه ولا اشكال فيه انه ينبغي ان تحقق الرغبة بان يجاب الى ما كان. يجاب الى ما سأل. من سأل بالله فاعطوه ومن استجار بالله

49
00:17:41.950 --> 00:18:07.100
ومن استجار بالله فاجروه. نعم ومن اتى اليكم معروفا فكافئوه. ومن اتى اليكم يعني اعطى يعني من الايتاء. او من الاتيان. لانه من اتى بغير همز وبغير مد يعني فعل اتى معروفا يعني فعل معروفا فكافئوه او اتى معروفا يعني اعطاكم

50
00:18:07.100 --> 00:18:30.700
كن معروفا اعضاءكم وناولكم فهو يصلح يعني هذا وهذا اتى واتى ومن اتاكم ومن ومن اتى معروفا ومن اداء اليكم معروفا ومن اتى اليكم معروفا ومن اتى اليكم لان اتى من الاتيان من من الاتيان

51
00:18:31.300 --> 00:19:01.600
والايتاء واتى من الايتاء وهو الاعطاء يعني اتى فعل واتى اعطى فهو من الاتيان من الاديان والايثار يعني آآ فكافئوه على احسانه ومعروفه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له. حتى تروا انكم قد كافئتموه وحتى تعلموا انكم قد كافأتموه

52
00:19:01.600 --> 00:19:21.700
الانسان اذا كان يمكن ان ان ان يكافئ بالمماثلة او بما هو احسن فهذا هو الذي ينبغي يعني انسان اهدى اليك هدية تهدي اليه هدية تكافئه عليها. لكن اهدى اليك وانت ما عندك قدرة

53
00:19:22.000 --> 00:19:42.000
يعني اقل الاحوال تدعو له اذا ما استطعت ان تكافئه فعلى معروفا لك استطعت ان تكافئه بالمثل افعل ما استطعت اقل الاحوال ان تدعو له وان جمعت بين المكافأة والدعوة

54
00:19:42.400 --> 00:20:06.400
بين المكافأة والدعوة فهذا احسن الانسان يكافئ ويدعو واذا ما حصلت المكافأة فلا اقل من الدعوة له. الدعاء له نعم قال اخبرنا قتيبة عن ابي عوانة. قتيبة مر ذكره وابو عوانة هو هو الوظاح ابن عبد الله اليشكري. وهو ثقة

55
00:20:06.400 --> 00:20:23.450
ان اخرج حديثه واصحابه كتب الستة ان اعمل عن الاعمى فهو سليمان ابن مهران الكاهلي الكوفي وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة. المجاهد عن مجاهد ابن جبر المكي وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة

56
00:20:23.500 --> 00:20:36.750
عن ابن عمر عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما احد العباد له اربعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد سبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

57
00:20:37.350 --> 00:20:50.250
قال من سأل بوجه الله عز وجل قال اخبرنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا المعتمر قال سمعت بهزا ابن حكيم يحدث عن ابيه عن جده رضي الله عنه انه قال

58
00:20:50.300 --> 00:21:10.300
قلت يا نبي الله ما اتيتك حتى حلفت اكثر من عددهن باصابع يديك. الا اتيك ولا اتي دينك واني كنت امرأ لا اعمل شيئا الا ما علمني الله ورسوله واني اسألك بوجه الله عز وجل بما بعثك ربك الينا قال بالاسلام

59
00:21:10.300 --> 00:21:30.300
انا قلت وما ايات الاسلام؟ قال ان تقول اسلمت وجهي الى الله عز وجل وتخليت. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة كل مسلم على مسلم محرم اخوان نصيران لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما اسلم عملا او يفارق المشركين

60
00:21:30.300 --> 00:21:46.300
الى المسلمين ثم اورد النسائي اه هذه الترجمة وهذا السؤال لوجه الله السؤال لوجه الله وقد مر الحديث يعني الذي اورده النسائي هنا فيما مضى وهو بلفظ اخر بوحي الله

61
00:21:46.650 --> 00:22:04.400
وهنا بوجه الله وكل من الوحي والوجه صفة من صفات الله عز وجل لان الوحي هو كلام الله وكلام الله صفة من صفاته والوجه صفة من صفاته  والوجه صفة من صفاته فهنا الرواية الرواية جاءت بالوجه

62
00:22:05.000 --> 00:22:23.250
قد اورد النسائي حديث آآ معاوية نعم نعم حديث معاوية بن حيدر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ان ايش قال يا نبي الله ما اتيتك حتى حلفت اكثر؟ قال معاوية

63
00:22:23.350 --> 00:22:35.650
اي نعم ايوة قال قلت يا نبي الله ما اتيتك حتى حلقت اكثر من عددهن. قلت يا نبي الله ما اتيتك الا وقد حلفت اكثر من عددهن يشير لأصابع اليدين

64
00:22:35.850 --> 00:22:50.100
يعني معناه حلف ايمانا بعدد اصابع اليدين اه ان لا يأتيه ولا يأتي دينه. يعني الا يأتي للرسول صلى الله عليه وسلم ولا يأتي دين الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يدخل في هذا الدين

65
00:22:50.200 --> 00:23:09.950
يعني معناه من شدة عداوته وبغضه لهذا الدين ثم ان الله سبحانه وتعالى فتح عليه وتحول من حال البغض الى حال الحب وحال ومن حال البعد والنفرة الى حال الرغبة

66
00:23:10.350 --> 00:23:27.950
الى حال الرغبة الاتيك ولا اتي دينك ايش بعده واني كنت امرأ لا اعقل شيئا الا ما علمني الله ورسوله. واني كنت امرأة لا اعقل شيئا الا ما علمني الله ورسوله. واني اسألك بوجه الله بما

67
00:23:27.950 --> 00:23:49.500
بعثك الله لما بعثك الله؟ يعني باي شيء بعثك الله؟ قال بالاسلام. قال وما ايات الاسلام؟ قال ان تقول اسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وهذا القدر قد مر يعني فيما مضى في الحديث السابق وانه

68
00:23:49.500 --> 00:24:09.500
آآ آآ وان ارشده الى ان يقول اسلمت وجه لله وتخليت وهذا يعني انه دخل في هذا الدين لم كل ما يخالفه من عبادة غير الله عز وجل. لان اسلمت وجهه لله وتخليت تعني لا اله الا الله. لانك خليت

69
00:24:09.500 --> 00:24:24.450
يعني لا اله واسلمت وجهه لله تعني الا الله فهي مثل واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. مثل لا اله الا الله. اعبدوا الله ولا تشركوا. اعبدوا الا الله ولا تشركوا. يعني تعادل لا اله. وهنا

70
00:24:24.450 --> 00:24:42.700
اسلمت وجهين لله تعادل الا الله وتخليت وعادل لا اله وتقيم الصلاة وتقيم الزكاة وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ثم قال كل مسلم على مسلم محرم. كل مسلم على مسلم محرم

71
00:24:43.000 --> 00:25:02.700
وهذا مثل ما جاء في الحديث كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه يعني كل المسلم على المسلم حرام الدم والمال والعرض. جاء ذلك مبينا في حديث اخر  كل المسلم على المسلم حرام ثم بين ذلك دمه هو ماله وعرض لا يحرم على الانسان

72
00:25:02.850 --> 00:25:33.400
ان يتعرض لاخيه لعرض اخيه او يتكلم في ارض اخيه وكذلك ان يتعرض ان يضره في بدنه بقتل او آآ او وجرحه او اي اذى للبدن وكذلك ما له لا يجوز له ان يأخذ شيئا من ماله الا بطيب نفس منه. لا يجوز له ان يأخذ بشيء من ماله الا بطيب نفس منه. ثم قال اخوان

73
00:25:33.400 --> 00:25:54.800
يعني هذا شأن المسلم لمسلم انه يكون نصيره وانه يكون اخاه وانه يكون ينصره ولا يخذله كما جاء في الحديث الاخر كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه وقال في قبل ذلك قال

74
00:25:54.800 --> 00:26:18.350
لا لا يحقره ولا يخذله ولا يكرمه ولا الى اخره. نعم ثم قال لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعدما اسلم عملا او يفارق المشركين الى المسلمين ثم قال عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله من مشرك عملا اذا بعدما يدخل الاسلام او يفارق المشركين يعني

75
00:26:18.350 --> 00:26:32.150
معناه انه اذا دخل في الاسلام وهو بين اهل الكفر فعليه ان يهاجر من بلاد الكفر الى الى بلاد الاسلام. فعليه ان يهاجر من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام لكن اذا كان بقاؤه

76
00:26:32.750 --> 00:26:52.750
يعني في بلده بين الكفار يستطيع ان يقوم بدينه وان يؤدي شعائر دينه وان يدعو الى الله عز وجل وان يسعى في اخراج الناس من الظلمات الى النور وان يدعوهم لا سيما اذا كان منهم ومن اه قبيلتهم ويعني اه

77
00:26:52.750 --> 00:27:10.850
تحترم القبيلة افرادها ويحترم بعضهم بعضا. فاذا كان في ذلك مصلحة فان البقاء من اجل هذه المصلحة امر مطلوب. واذا كان ما يترتب على ذلك مصلحة. بل ولا يستطيع الانسان ان يؤدي شعائر دينه

78
00:27:10.850 --> 00:27:34.700
عليه او يتحتم عليه ان يترك هذا البلد وان يخرج منه الى حيث يستطيع ان يؤدي اه شعائر  اما اذا كان يستطيع ان يدعو الى الله عز وجل ويستطيع ان يؤدي شعائر دينه فان خروجه فان بقاءه اولى من خروجه لما

79
00:27:34.700 --> 00:27:54.100
على ذلك من المصلحة لانه اولا هو في دينه ما يعني آآ فيه محظور بان يستطيع ان يؤدي شعائر دينه وبالنسبة لغيره عدم في مصلحة وهو الدعوة والارشاد الى الخير والدعوة الى اخراج الناس من الظلمات الى النور

80
00:27:54.100 --> 00:28:14.100
فهذا مطلب حسن ومقصد حسن وقد قال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات انما الاعمال بالنيات فهو لم يرغب البلاد بلاد الكفار او لم يبق في بلاد الكفار رغبة فيها بل رغبة في اخراج الناس من الظلمات الى النور

81
00:28:14.100 --> 00:28:30.150
ما دام هو متمكن من ان يؤدي شعائر دينه  قال تقدم قال اخبرنا محمد ابن عبد الاعلى عن المعتمر عن باز بن حكيم عن ابيه عن جده. هذا الاسناد كله تقدم قريبا. نعم

82
00:28:30.650 --> 00:28:52.800
قال من يسأل بالله عز وجل ولا يعطي به قال اخبرنا محمد ابن رافع هل يسأل وضربت بالوجهين غسل الوجهين؟ ايه. من يسأل هكذا عند الصندي ايوة يقول لكن يجوز بالبناء على الفاعل والبناء المفعول. يسأل؟ ايه

83
00:28:53.200 --> 00:29:10.100
نقرأ بالظبط؟ والله اقرب لانه يسأل ولا يعطي لان الذي لا يعطي هو الذي يسأل يقول يعني الا اذا كانت يعني يسأل ولا يعطى يمكن يسأل ولا يعطى يريد يعني تمشي يسأل ولا يعطى

84
00:29:10.150 --> 00:29:35.000
او يسأل ولا يعطي. هو يقول يعني جمع بين القبيحين. يسأل بالله وكذلك اذا سئل بالله لا يعطيه منه. ها  يقول يعني جمع بين القبيحين. اي نعم. يسأل بالله وبوجه اخر كذلك انه اذا سئل بالله لا يعطيه. يعني هو يسأل يسأل بالله ولا يعطي. يعني اه كونه يعني جمع

85
00:29:35.000 --> 00:29:53.200
بين كونه سئل بالله يعني ولم يحقق الرغبة يعني ويجاب من سأل بالله وكونه لا يعطي لان الحين السؤال بالله هو من شخص والاعطاء من شخص فهي تستقيم اذا قيل يسأل بالله

86
00:29:53.250 --> 00:30:14.850
ولا يعطي او يسأل بالله ولا يعطى. يسأل بالله ولا يعطى. يعني تكون متفقة. او يسأل بالله لا يعطي يعني ذاك الذي يسأل بالله ولا يعطى يعني كونه سأل بالله ولم يحصل له ما يريد

87
00:30:16.350 --> 00:30:41.000
وكان يعني لا ينبغي له ان يستهين بالسؤال بالله وان يجعل سؤال الله يعني امرا سهلا يعني يجري على لسانه بسهولة بل يعني ينبغي له ان يتحرش من ذلك من قبل لا ينبغي ان نسأل بالله كل شيء ولا ان يجاب من سأل بالله على كل شيء يعني مما سأل عنه

88
00:30:41.050 --> 00:31:01.850
اي نعم من يسأل بالله عز وجل ولا يعطي بك. ايوه. قال اخبرنا محمد بن رافع. قال حدثنا ابن ابي كليب. قال اخبرنا ابن ابي عن ابن خالد القارضي عن اسماعيل ابن عبد الرحمن عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

89
00:31:01.850 --> 00:31:21.850
كما قال الا اخبركم بخير الناس منزلا؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال رجل اخذ برأس فرسه في سبيل الله عز وجل حتى يموت او يقتل واخبركم بالذي يليه؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال رجل معتزل في شعر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة

90
00:31:21.850 --> 00:31:41.250
ويعتزل شرور الناس واخبركم بشر الناس؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال الذي يسأل بالله عز وجل ولا يعطي به ثم اورد النسائي من يسأل بالله عن من يسأل بالله ولا يعطي من يسأل بالله ولا يعطي فما ورد حديث من

91
00:31:41.750 --> 00:32:02.450
علي ابن عباس حديث ابن عباس وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبركم باعلى الناس بخير الناس منزلا ويفعل  قلنا بلى يا رسول الله. قال رجل اخذ برأس فرسه في سبيل الله عز وجل حتى يموت او يقتل. آآ قال الا اخبركم

92
00:32:02.450 --> 00:32:16.950
في خير الناس منزلا قالوا بلى يا رسول الله قال رجل اخذ بعينان فرسه حتى يقضى في سبيل الله حتى يموت او يقتل. يعني معناه انه مداوم القتال. مداوم الجهاد دائم على الجهاد

93
00:32:17.100 --> 00:32:33.600
يعني ملازم له يعني حتى يقتل في سبيل الله او يموت في سبيل الله. او يموت بغير قتل. معناه انه مداوم الجهاد وملازم للجهاد فتأتيه منيته اما قتلا واما موتا بدون قتل

94
00:32:33.700 --> 00:32:58.900
يعني لانه دائما في الجهاد فتوى فيه منيته وهو مجاهد فسواء كان ذلك عن قتل في ايدي الاعداء او في موتهم يعني بدون ان يكون هناك قتل. والمقصود من ذلك الملازمة والمداومة للجهاد. يعني معناه انه اخذ بعنان فرسه مداومة

95
00:32:58.900 --> 00:33:13.000
مع الجهاد حتى يموت او يقتل حتى يموت او ثم قال الاخبركم الذي يليه؟ نعم. ايوه. قلنا نعم يا رسول الله. قال رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة

96
00:33:13.000 --> 00:33:30.950
سيعتزل سرور الناس ثم قال رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويأتي شرور الناس. يعني يبتعد عن شرور الناس ويخلص الناس من شره ايضا يعني يسلم يسلم الناس من شره ويسلم هو من شرورهم

97
00:33:31.350 --> 00:34:01.350
وهذا فيه دلالة على يعني فضل الاعتزال ولكن حيث يكون الامر يدعو الى كذلك وحيث يكون خيرا من الخلطة. اما اذا كان الخلطة ومخالطة الناس وآآ آآ دعوتهم الى الخير وامرهم بمعروف بمعروف ونهيهم عن المنكر والصبر على اذاهم ومنع

98
00:34:01.750 --> 00:34:24.500
ومنع نفسه ان يصدر منه اذى على غيره فان الخلطة تكون احسن. وعلى هذا فالعزبة والخلطة يقوم بعضهما احسن من بعض والعزلة تكون احسن حيث لا يكون تلك الامور التي تكون الخطى فيها افضل ويكون يعني ينفع

99
00:34:24.500 --> 00:34:41.050
ويصبر على اذى الناس ويسلم الناس من شره وهو ينفعهم وبقاؤه خير له ولهم بقاؤه خير له ولا واذا لم يكن بقاؤه خير له وله ويخشى على نفسه ولا يستطيع

100
00:34:41.350 --> 00:34:58.400
ما عند ذلك تكون العزلة خيرا من الخلطة. وهنا ارشد الى فظل العزلة ولكنها حيث تكون خيرا من الخلطة. اما اذا كانت الخلطة خيرا منها فان ترك العزلة والبقاء على مخالطة الناس اولى

101
00:34:58.800 --> 00:35:08.800
ايوه ثم سالف واخبركم بشر الناس؟ قلنا نعم يا رسول الله. قال الذي يسأل بالله عز وجل ولا يعطي به. فقال لا اخبركم بشر الناس؟ قالوا نعم. قال الذي يسأل

102
00:35:08.800 --> 00:35:28.800
ولا يعطي يعني لا يقدر يعني السؤال بالله وقد ذكرت انفا ان السؤال بالله لا ينبغي ان يبتذل وان الانسان يسأل بالله كل شيء وان يسأل بالله دائما وابدا وكل ما يسأل

103
00:35:28.800 --> 00:35:45.850
سؤال بالله هذا لا ينفع. ثم السؤال او اجابة السائل بالله اه فيها تفصيل اذا كان هناك مضرة لاجابته وليس هناك مصلحة في اجابته كأن يسأل عن سر من الاسرار

104
00:35:45.850 --> 00:36:11.700
التي لا ينبغي للانسان ان يبوح بها من شؤونه الخاصة التي لا حاجة اليها ولا هذا فليس له ان يجيبه. لان السؤال اصل السؤال ليس في محله واذا كان السؤال يعني اه يتعلق بحاجة الانسان وهو مضطر اليه ولا يترتب على

105
00:36:11.700 --> 00:36:41.400
آآ اظهاري او اجابته عليه مضرة فانه عند ذلك يجاب على قدر الامكان وحيث امكن ذلك نعم هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم يعني معناها من شر الناس يعني شر الناس يعني جاء في احاديث كثيرة شر الناس كذا وشر الناس كذا وشر الناس بذا الوجهين وشر الناس بكذا يعني فهذا يعني يعتبر من

106
00:36:41.400 --> 00:37:01.700
من رؤوس شرار الناس لكن كما قلت يعني ليس ليس كل سؤال بالله ليحقق ولا ينبغي ان يسأل بالله وان يبتذل في السؤال بالله هو الذي يسأل بالله كل شيء

107
00:37:02.400 --> 00:37:19.650
لان هذا مخطئ هذا مخطئ هذا لا ينبغي ان يجاب لا ينبغي بعض يعني بعض الاشياء يعني ما ما ينبغي يسأل الانسان عن امور بيته وعن شؤونه الخاصة وعن ما يجري بينه وبين اهله او يسأل عن مقدار ماله او يسأل عن اشياء من حسن

108
00:37:19.650 --> 00:37:33.400
يعني الجواب فيها طريق من حسني كان تركي ما لا يعنيه يعني يجيبه بان يقول من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه. اذا جاء يعني مثل هذه مثل هذه الاسئلة التي

109
00:37:33.550 --> 00:37:53.750
ليس له اه حق ان يسأل فيه   نعم؟ لا هذا بالله يعني قد يكون يعني حلف يعني بالله يعني قد يكون حلف موت واذن بالله قال اخبرنا محمد بن رافع

110
00:37:55.550 --> 00:38:11.600
وبعض الناس يعني يتخذ مثل هذا الكلام بعض الناس يتخذ بدل بالله يقول والنبي. يعني يعني كلمة تجري على لسان الواحد منهم يعني ما يقدم كلمة يتحدث بشيء الا قبلها والنبي

111
00:38:11.950 --> 00:38:38.350
او بالله هذا حلف في الغالب انه حلف ولكنه يعني آآ غير سائغ الانسان يعني يحافظ على الايمان يعني لا يبتذلها ولا يجعل الله عرضة للايمان بل يعني لا يحلف الا عند الحاجة. او حيث تكون هناك حاجة الى الحلف. اما لتعذيب او ما الى ذلك من الاشياء

112
00:38:38.600 --> 00:38:59.950
واما وينبغي بالمناسبة ان انه عندما يسمع احد يعني يقول والنبي يعني ان يرشده الى ان يقول ورب يعني يحافظ على اللفظ الذي اعتاده ولكن يأتي قبله بالشيء الذي هو مطلوب والذي هو متعين

113
00:38:59.950 --> 00:39:14.650
وهو ان الحلف اذا وجد يكون بالله لا يكون بغير الله سبحانه وتعالى. نعم قال اخبرنا محمد ابن رافع اخبرها محمد ابن رافع عن الفابوري القشيري وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة الا ابن ماجة

114
00:39:14.900 --> 00:39:36.300
عن ابن ابي فدي عن ابن ابي فديك وهو اسمه محمد ابن اسماعيل محمد ابن اسماعيل ابن ابي خديف وهو ثقة اخرج له واخذوه اخذوه اخرجوا اصحابه. وهو صدوق اخرجه اصحاب كتب الشدة. عن ابن ابي ذئب. عن ابن ابي ذئب وهو محمد ابن عبد الرحمن ابن المغيرة. ابن ابي

115
00:39:36.300 --> 00:39:49.450
اخرج له اصحابه كتب الستة عن سعيد بن خالد القارظي عن سعيد بن خالد القارظي وهو؟ صدوق اخرج له ابو داوود والنسائي وابن ماجد وهو صدوق اخرج له ابو داوود

116
00:39:49.450 --> 00:40:09.250
وابن ماجة عن اسماعيل ابن عبد الرحمن عن اسماعيل ابن عبد الرحمن هذه واثقة. اخرج له النسائي وحده وهو ثقة اخرج حديثه النسائي وحده عن عطاء ابن يسار عن عطاء ابن يسار وهو ثقة اخرج منه اصحاب الكتب الستة عن ابن عباس عن عبد الله ابن عباس ابن

117
00:40:09.250 --> 00:40:32.850
عبد المطلب رضي الله تعالى عنهما وهو احد العبادلة الاربعة واحد الصحابة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ هناك شخصان سبق ان مر ذكرهما في الدرس الماضي او قبل واحدهما قبل الماضي واحدهما ازهر بالجميل من شيوخ

118
00:40:32.850 --> 00:40:56.800
في بعض النسخ آآ البخاري ومسلم الخلاصة الذين جاءوا في التقريب وفي تهديد الكمال للمجزي نص على انه رواه البخاري والنسائي. وما ذكر ابا داوود كما ذكر ابا داود بل اقتصر على ذكر البخاري والنسائي

119
00:40:57.050 --> 00:41:14.900
وفي الخلاصة البخاري والنسائي فقط واما اه الشخص الذي مر قريبا في درس امس وهو يحيى بن سعيد الذي يروي عنه معاوية بن صالح معاوية بن صالح بن حزير وهو يروي عن خالد بن معدان

120
00:41:15.700 --> 00:41:39.100
فالحديث رواه ابو داوود والترمذي كما رواه النسائي النسائي رواه من طريقين. طريقا سابقة يعني اه ليس فيه احد قبل خالد بن معدان يعني آآ يحيى بن سعيد او او بشير بن سعد هؤلاء غير موجودين

121
00:41:39.200 --> 00:41:58.600
لكن هذه الطريقة التي مرت قريبا فيها يحيى بن سعيد ولكن عند عند ابي داود وعند الترمذي بحير ابن سعد عن خالد ابن معدان وكذلك في تحفة الاشراف بحير ابن سعد

122
00:41:58.750 --> 00:42:23.350
وعلى هذا والذي يظهر ان يحيى بن سعيد تطهير وبحير قريبة من يحيى الرسم يعني بحير ويحيى بعضها قريب من بعض. فالتصفيق وارد وسعيد وسعد ايضا متقاربة آآ الذي يظهر ان يعني انه بحير ابن سعد وليس يحيى ابن سعيد

123
00:42:23.500 --> 00:42:44.050
لانه اولا في في اه في التحفة الاشراف بحير بن سعد يروي عن خادم الحديث نفسه ويظيفه الى ابي داوود والنسائي وابن ماجة. اذا ابو داوود والنسائي والترمذي. وفي سنن الترمذي بحير ابن

124
00:42:44.050 --> 00:43:05.900
وفي سنن ابي داوود بحير ابن سعد. وليس في تهذيب التعذيب ان يحيى بن سعيد يروي عن خالد بن معدان فالاظهر انه بحير ابن سعد وان يحيى بن سعيد عند النسائي تصحيح. والتصحيف وارد. لان كتابة يحيى

125
00:43:05.900 --> 00:43:29.350
قريبة من وكتابة سعيد وقريبة من صحيح البخاري واصحاب السنن الاربعة البخاري في الادب البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة وزاد ان نجدي اخرج له في افعال العباد اي نعم يعني هو هو فيما يتعلق بالنسبة لغير الصحيح يعني لا يلتزم

126
00:43:29.400 --> 00:43:47.800
الاسلام بكل ما هو الصحيح بما هو خارج الصحيح وانما يذكر في الغالب اهمها واشهرها قال ثواب من يعطي. قال اخبرنا محمد ابن المثنى قال حدثنا محمد. قال حدثنا شعبة عن منصور. قال سمعت ربعيا يحدث عن

127
00:43:47.800 --> 00:44:07.800
زيد ابن ظبيان رفعه الى ابي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ثلاثة يحبهم الله عز وجل بل وثلاثة يبغضهم الله عز وجل. اما الذين يحبهم الله عز وجل فرجل اتى قوما فسألهم بالله عز وجل

128
00:44:07.800 --> 00:44:27.800
ولم يسألهم بقرابة بينه وبينهم فمنعوك فتخلفه رجل باعقابهم فاعطاه سرا لا يعلم بعطيته الا الله عز وجل والذي اعطاه وقوم زاروا ليلتهم حتى اذا كان النوم احب اليهم مما يعدل به نزلوا فوضعوا رؤوسهم

129
00:44:27.800 --> 00:44:55.850
فقام يتملقني ويدلو اياتي ورجل كان في سرية فلقوا العدو فهدموا فاقبل فلقوا العدو فهزموا فاقبل بصدره حتى يقتل او يفتح الله له والثلاثة الذين يبغضهم الله عز وجل الشيخ الزاني والفقير المختال والغني الظلوم

130
00:44:56.050 --> 00:45:18.950
ثم اورد النسائي وهي ثواب من يعطي ثواب من يعطي يعني انه آآ له ثواب عظيم وجزاء جزيل من الله سبحانه وتعالى وهنا اورد النسائي حديث آآ ابي ذر. حديث ابي ذر رضي الله تعالى عنه وفيه ان هذا الذي يعطي

131
00:45:20.600 --> 00:45:43.050
يعني ممن يحبه الله عز وجل مما يحبه الله عز وجل وهذا يدل على فضله وعلى يعني آآ فضل العمل الذي يقوم به لان هذا مما يحبه الله سبحانه وتعالى ويثيب فاعله عليه. ويثيب فاعله عليه. فقال عليه الصلاة والسلام ثلاثة يحبهما الله وثلاثة

132
00:45:43.050 --> 00:46:00.450
يبغظهم الله فذكر الثلاثة الذين يحبهم الله وهو ان رجلا جاء الى قوم وسألهم بالله ولم يسألهم لقرابة بينه وبينه وبينه وبينهم وانما هو شخص لا قرابة له بينهم ولكنه سأل سألهم بالله

133
00:46:00.850 --> 00:46:22.600
فما اعطوه شيئا فتخلف رجل منهم فاعطاه سرا يعني اعطاه عطية خفية لا يطلع عليها الا الله. وهذا الذي اه اعطاه يعني نفس يعني ما احد اطلع عليها الا هذا المعطى. الله عز وجل والذي يعطي

134
00:46:22.750 --> 00:46:42.200
هؤلاء هم الذين يعلمون عنها يعني معناها انها خفية لا يعلمها احد. الله يعلمها هو الشخص الذي اعطاه يعلمها الاخذ الذي اعطاه يعلمه يعني معناه اشارة الى اخفائها وهذا هو محل الشاهد من اراد الحديث

135
00:46:42.650 --> 00:47:02.700
ورجل وقوم ثاروا ليلتهم حتى وقوم ثاروا ليلتهم حتى اذا جاءوا في اخر الليل وقد تعبوا واحتاجوا الى النوم وغلبهم النوم والواحد منهم متى يصل الى الارض حتى يضع رأسه عليها وينام

136
00:47:03.250 --> 00:47:23.600
وكان النوم آآ احب اليهم مما يعدل به احب اليه احب اليهم مما يعدل به. يعني معناه ما يساوي النوم عندهم شيء لا يساوي يعني غال عندهم لا يعدله شيء لشدة حاجتهم اليه

137
00:47:23.850 --> 00:47:45.300
من شدة حاجتهم الى النوم لانهم ذيلهم وهم سائرون يعني تعبوا في السير فنزلوا في اخر الليل والواحد منهم متى يصل الى الارض حتى يضع خده وينام فكان النوم احب اليهم مما يعدل به يعني لا لا يماثله شيء

138
00:47:45.500 --> 00:48:09.950
لا يماثله شيء ولا يعدله شيئا يعني معناه انه غال ونفيس عندهم وهم باشد الحاجة اليه ولا يعدلون به شيئا  لم ينم ولكنه قام يتلو ايات الله ويتملق الله عز وجل يعني معناه يتودد ويلح عليه في الدعاء ويسأله ويطلب آآ احسانه وبره

139
00:48:09.950 --> 00:48:33.750
فهذا الرجل الثاني ممن يحبه الله عز وجل والثالث ورجل كان في سرية فلقوا العدو فهزموا فاقبل بصدره حتى يقتل او يفتح الله له. يعني ورجل ثبت كانوا في سرية فحصل انهزام ولكنه ثبت

140
00:48:34.300 --> 00:48:59.200
واقبل ولم يجبر حتى يتحقق اما القتل واما النصر اما القتل واما النصر يعني معناه هو ومن يكون مثله هو ومن يكون مثله والثلاثة الذين يبغضهم الله عز وجل الشيخ الزاني

141
00:48:59.900 --> 00:49:32.950
والفقير المختال والغني الظلوم. والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني وهو الرجل الكبير الحرم الذي ذهب عنه الشباب وقوة الشباب ولكن عنده الخبز وعنده سوء قوية وسوء العمل فهو مع ان الشباب ولى والقدرة القدرة الكاملة غير موجودة الا انه لما عنده من الخبز

142
00:49:32.950 --> 00:49:59.400
وما عنده من سوء العمل يتعلق يعني او يتجه الى الامور المحرمة يشيح الزاني يعني الرجل الكبير الذي هو يتشاب يعني كلهم مذمومون ولكن هذا اشد لان هذا يعني مع ضعفه ومع عدم قدرته الا ان نفسه متعلقة بالسوء ومرتبطة بالسوء

143
00:50:00.750 --> 00:50:21.200
والفقير المختال الفقير المختال. يعني العائل المستكبر كما جاء في بعض الروايات بعض الاحاديث عائل مستكبر لان الغنى هو الذي يعني قد يكون معه الاستكبار لكن اذا كان الاستكبار مع البقر

144
00:50:21.600 --> 00:50:43.100
يعني معناه حسفا وتأكيلا يعني معناه انه يعني يدل على على ان هذا فجية مثل الشيخ الجاني. يعني ذاك الذي ليس عنده اسباب القوة التي تدفعه ولكن خبز وهذا عنده مع كونه فقير يعني هذا الوصف الزنيم. الذي هو التكبر

145
00:50:43.250 --> 00:51:09.050
والغني الظلوم الغني الذي اغناه الله عز وجل ويظلم الناس ويمنعهم حقوقهم مع ان الله عز وجل اقدره ولهذا جاء في الحديث مطل الغني ظلم. مطل الغني ظلم ان يكون الانسان عنده قدرة على السداد ولكنه يماطل ويمتنع هذا ظلم. يعني والغني

146
00:51:09.050 --> 00:51:31.400
في قلوبها ومثل قوله مطلب الغني ظل لانه عنده قدرة على السداد وعلى الوفاء ولكنه يماطل الناس لسوء تصرفه وسوء فعله ومثل هؤلاء او من هؤلاء آآ اولئك الذين ويتجهون الى استقدام العمال

147
00:51:31.550 --> 00:51:54.650
واستخدامهم ثم بعد ذلك يظلمونهم ولا يعطونهم حقوقهم او يؤخرونها عليهم مع انهم عندهم القدرة على ذلك فان الظلم من الغني ومنع الحق مع قدرته عليه لا شك ان هذا من من اشد الظلم وآآ

148
00:51:54.650 --> 00:52:13.700
وقد قال عليه الصلاة والسلام مطل الغني ظلم البطل الغني ظلم واذا احيل احدكم على مليء فليحفل نعم استاذ ولا يخبرنا محمد بن المثنى اخبرنا محمد المثنى هو العنزي ابو موسى الملقب بالزمن البصري ثقة الثبت

149
00:52:13.750 --> 00:52:33.150
اخرج له اصحابه كتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة عن محمد ام محمد هو بن جعفر الملقب وهو الفقه اخرج له اصحاب كتب الشدة يعني ثوبة عن شعبة بالحجاج الواسطي ثم البصري حقيقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحابه عن منصور

150
00:52:33.150 --> 00:52:53.150
عن منصور ابن معتمر الكوفي وهو ثقة اخرجه اصحابه عن ربعي عن ربعي ابن فراش الكوفي وهو فقه اخرجه عن زيد بن الظبيان عن زيد بن ظبيان وهو مقبول اخرج له الترمذي والنسائي اخرج له الترمذي والنسائي عن ابي ذر

151
00:52:53.150 --> 00:53:18.650
عن ابي ذر جندب ابن جنادة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه اخرجه اصحاب كتب ستة والحديث ذكره الالباني في ضعيف سنن النسائي ويعني اه وآآ وموجودة في السلسلة الظعيفة لكن في غير المطبوع ولا ادري يعني وجهه ما هي حلوة من اجل

152
00:53:18.650 --> 00:53:34.550
زيد ابن ظبيان هذا الذي قال مقبول يعني انه يقبل حديث يتابع لكن بعضه فيه متابعات. يعني الحديث الذي موجود بعضه فيه فيه يعني شيء يدل على صحته مثل مثل

153
00:53:34.550 --> 00:53:56.650
فالشيخ الزاني والفقير المختال جاء احاديث كثيرة تدل على ذمهم وعلى انهم من شر الناس ضال  تفسير المسكين. ايوا قال اخبرنا علي ابن حجر قال ام بنى اسماعيل قال اخبرنا شريك عن عطاء ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله

154
00:53:56.650 --> 00:54:18.350
وسلم قال ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان واللقمة واللقمتان ان المسكين المتعفف اقرؤوا ان شئتم لا يسألون الناس الحافا. لما ورد النسائي هذه كلمة تفسير المسكين يعني ما هو المسكين؟ او من هو المسكين حقا؟ لان الحديث فيه تفسير المسكين حقا

155
00:54:18.750 --> 00:54:37.300
وقد اورد النسائي حديث من؟ ابي هريرة حديث ابي هريرة قوله قال عليه الصلاة والسلام ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان وان وان المسكين الذي المتعثر ان المسكين المتعثر

156
00:54:37.350 --> 00:54:54.550
الذي لا يسأل ولا يفطن له ويتصدق عليه كما جاء مبينا في الرواية الاخرى والاحاديث الاخرى. هذا هو المسكين حقه المستحق عن ذلك الذي يكون شديد الحاجة ويكون متعففا ولا يمد يده ولا يقطن له فيتصدق عليه

157
00:54:54.600 --> 00:55:18.800
هذا هو الذي حصل وذات مسكين لكن ليس هو المسكين حقا. يعني ذاك المحتاج الذي يمد يده لا يقال انه ليس مسكين. وانما الذي نفي عنه المسكنة الحق الاشد لان هذا يحصل في ان يأكله. واما هذا جالس في بيته لا هو متعفف ولا يسأل

158
00:55:19.050 --> 00:55:39.800
فيكون شديد الحاجة ومع ذلك لا يمد يده. فهذا هو المسكين حقا وذاك مسكين لكنه ليس هو المسكين حقا فهذا مثل قوله صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئ انما الواصل الذي اذا قطعت رحمه وصلها

159
00:55:40.150 --> 00:56:05.200
يعني معناه هذا هو الواصل حقا وذاك يعني آآ يعني ليس واصلا يعني آآ حقا وان كان يعني هذا شيء طيب اللي هو المكافأة والمقابلة بالمثل وكذلك ايضا ليست شديد بسرعة. انما الشديد الذي يمسك نفسه عند الغضب. يعني لا يعني ان القوي ليس بشديد

160
00:56:05.200 --> 00:56:24.600
الذي هو قوي في جسده وفي قوته وفي مغالبته ومصارعته هو قوي شديد. لكن الشديد حقا هو الذي يملك نفسه عند الغضب. الشديد حقا هو الذي يملك نفسه عند الغضب. فهذا نفي يعني ليس ليس

161
00:56:24.600 --> 00:56:37.500
معنى ذلك ان الذي ينفى عنه لا يكون متصففا بذلك الوصف بل انه ليس متصفا به على التمام والكمال وانما الذي يتصل بها كمال هو الذي يأتي فيما بعد في الاثبات

162
00:56:37.700 --> 00:57:04.150
لان الجملة تأتي فيها نفي وافلات والنفي هو ليس للنفي المطلق بل النفي يعني الوصف الكامل والاثبات انما هو للوصل الكامل نعم قال اخبرنا علي ابن حجر علي ابن حجر السعدي المروزي ثقة الحافظ اخرج حجر البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. عن اسماعيل

163
00:57:04.150 --> 00:57:25.950
عن اسماعيل وهاب العلية اسماعيل ابن جعفر واسماعيل ابن جعفر وهو ثقة اخرج حديثه عن شريك عن شريك ابن عبدالله بن ابي نمر وهو صدوق يخطئ وحديثه اخرجه آآ اصحاب الكتب الستة الا الترمذي فانه لم يخرج له

164
00:57:25.950 --> 00:57:39.350
ولكنه خرج له في الشمائل عن عطاء ابن يسار عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس عن ابي هريرة عن عطاء ابن يسار وقد مر ذكره عن ابي هريرة وعبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى

165
00:57:39.350 --> 00:57:53.700
وسلم وهو اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق. نعم هو في في اخر الحديث ذكر الاية لا يسألون الناس الحافا لا يسألون الناس الحافا وهذي ذكر الشيخ الالباني لانه شاذ بهذه الزيادة

166
00:57:54.150 --> 00:58:14.150
قال اخبرنا قتيبة عن ما لك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ليس المسكين وبهذا الطواف الذي يطوف على الناس ترده اللقمة واللقمتان والثمرة والثمرتان. قالوا فما المسكين؟ قال الذي لا يجد غنى يغنيه

167
00:58:14.150 --> 00:58:33.550
ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس. ثم اورد النسائي حديث ابي هريرة وهو اتم واوضح من الطريقة السابقة اخواننا انه بين ان المسكين هو الذي اه هو الذي