﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:17.700
قال الامام النسائي رحمه الله تعالى كتاب مناسك الحج غاب وجوب الحج قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك المحرمي قال حدثنا ابو هشام واسمه المغيرة ابن سلمة قال حدثنا الربيع ابن مسلم قال

2
00:00:17.700 --> 00:00:37.700
حدثنا محمد ابن زياد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال خطب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الناس فقال ان الله عز وجل قد فرض عليكم الحج فقال رجل في كل عام فسكت عنه حتى اعاده ثلاثا فقال

3
00:00:37.700 --> 00:00:56.350
لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها. ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم فاذا امرتكم بالشيء فخذوا به ما استطعتم. واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه

4
00:00:56.700 --> 00:01:15.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الكتاب كتاب مناسك الحج هو الكتاب الاخير

5
00:01:17.000 --> 00:01:43.000
لم هذا شيء من ان العبادات وبعده كتاب الجهاد وهو كذلك ايضا من العبادات ولكن اركان الاسلام ان فيه الصلاة والزكاة والقيام والحج هذا هو اخرها وقبل ذلك اي قبل الصلاة

6
00:01:43.500 --> 00:02:12.950
ما لا بد منه للصلاة وهو الطهارة وهذا هو وهذا الكتاب هو الكتاب الاخير من الكتب المتعلقة باركان الاسلام بعد الشهادتين الصلاة والزكاة هو صيام والحج والحج هو لغة القصد

7
00:02:14.100 --> 00:02:37.550
علي القصد المطلق الذي يشمل اي قصد وقال له الحج هذا من حيث اللغة واما من حيث الاصطلاح واما من حيث الشرع فهو القصد الى مكة او القصد الى بيت الله الحرام باعمال مخصوصة

8
00:02:38.500 --> 00:03:03.650
فهو قصد خاص قصد معين وقد ذكرت فيما مضى وان المعاني الشرعية تعتبر في الغالب جزئيات من جزئيات المعاني اللغوية اي ان المعنى اللغوي يكون واسعا ويكون المعنى الشرعي جزءا من جزئياته

9
00:03:04.050 --> 00:03:22.550
وهنا كذلك لان الحج في اللغة القصد المطلق الذي لا يتقيد بالذهاب الى مكة ولا بغير الذهاب الى مكة بل هو عام في كل خط واما في الشرع فهو قصد مخصوص

10
00:03:23.050 --> 00:03:43.050
وهو القصد الى بيت الله الحرام باعمال مخصوصة التي هي مناسك الحج يكون محرما وكونه ويسعى يقف في عرفة ويبيت في مزدلفة ويأتي الى منى ويبيت بها ويرمي الجمار و

11
00:03:43.050 --> 00:04:04.850
ويذبح الهدي اذا كان قارنا او متمتعا وما الى ذلك من الاعمال التي اه يقوم بها الحاج على حسب نسكه والحج كما هو معلوم هو انساك ثلاثة. لانه قران لانه تمتع وقران وافراد

12
00:04:05.550 --> 00:04:41.000
ايران وتمتع تمتع وقران وافراد فهو انساك ثلاثة  القران والافراد والتمتع فيأتي فصيلها وبيانها وذكر الاحاديث التي وردت في ذلك عن رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وعلى هذا فالحج عرفنا انه في الشرع جزء من جزئيات المعاني اللغوية

13
00:04:41.150 --> 00:05:07.900
جزء من جزئيات المعنى اللغوي وان الاصطلاحات الشرعية في الغالب هي تعتبر الجزئيات من جزئيات اللغوية ثم عنون لاول ترجمة لوجوب الحج والحج واجب وهو ركن من اركان الاسلام وهو فرض لازم

14
00:05:08.400 --> 00:05:30.150
وهو فرض لازم لمن آآ توفرت آآ فيه آآ شروطه او من كان اهلا له ومن المعلوم انه من حيث الفرض لا يجب الا على المكلف المستطيع واما من حيث الصحة

15
00:05:30.300 --> 00:05:49.400
والوقوع فانه يقع من غير المكلف اذا كان صبيا او عبدا او ما الى ذلك فانه يصح منه ولكنه يكون نفلا ولكنه اذا بلغ الصغير او عتق العبد فانه يجب عليه ان يؤدي حجة الاسلام

16
00:05:49.600 --> 00:06:09.600
وتكون الحجة التي اداها في حال صغره وفي حال عبوديته وفي حال رقه فانها تكون نفلا ولا تكون فرضا بل عند البلوغ وعند حصول الحرية آآ يجب عليه ان يؤذيه فهو ركن من اركان الاسلام

17
00:06:09.600 --> 00:06:19.600
التي يقوم عليها هذا الدين الحنيف والتي قال فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل لما قاله اخونا عليه السلام ولا تشهد ان لا اله الا الله

18
00:06:19.600 --> 00:06:36.500
وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة في رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. وفي حديث ابن عمر المتفق على صحة بني الاسلام هذا خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقامة الصلاة وايتاء الزكاة وحج في صوم رمضان

19
00:06:37.400 --> 00:07:00.600
فهو فرض آآ آآ فرض فرضه الله عز وجل على عباده وقد فرض في العمر مرة واحدة والعبادات التي هي الصلاة والزكاة والصيام والحج فرضت على اوجه مختلفة فرضت لليوم والليلة خمس مرات

20
00:07:01.200 --> 00:07:23.850
والزكاة فرضت في السنة مرة واحدة على من يجب عليه الزكاة اذا كان من الخارج من السماء من الارض فعند حصول الحصاد والجذاد واذا كان نقود او عروض تجارة فعندي حولين الحول

21
00:07:24.550 --> 00:07:46.450
انا عندي حوالين الحول وفي كل ذلك لابد من النقاب فاذا الزكاة تجب على بعض على بعض الناس وهم الاغنياء يجب عليهم الزكاة يعني بشروط معينة هي كون يبلغ النقاب وكونه يحول عليه الحول

22
00:07:47.950 --> 00:08:06.400
اذا لم يكن من الاشياء الخارجة من الارض الا يجب في كل وقت وفي كل حين لايام السنة وفي اشهر السنة وانما يجب في السنة مرة واحدة. والصيام يجب في السنة شهرا واحدا. والحج يجب في العمر مرة واحدة

23
00:08:06.400 --> 00:08:30.100
وما زاد على ذلك فهو تطوع والحج يجب في العمر مرة واحدة. وما زاد على ذلك فهو تطوع قد اورد النسائي للاستدلال على وجوب الحج حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان خطب الناس وقال ان الله ضرب عليكم الحج

24
00:08:30.650 --> 00:08:55.300
وان الله فرض عليكم الحج الرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس واعلن هذه الاحكام على المنبر وهذا من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام وانه يبين للناس الاحكام وبعضها يبينها من خطبه ويعلنها على المنابر

25
00:08:55.300 --> 00:09:17.850
حتى يكثر سامعوها وحتى يفهمها الناس ويعقلها الناس ويكثر سامعوها وهذا مما خطب به النبي  عليه الصلاة والسلام. ومن المعلوم ان السنن تكون بالخطب وغيرها. وتكون بحديثه لشخص واحد وبغير ذلك

26
00:09:18.050 --> 00:09:42.500
لكنه اذا جاء عن طريق الخطب هذا من الاشياء او من الامور التي آآ نعم ويكثر سامعوها ويكثر اخذوها وهو من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام ونصحه لامته عليه افضل الصلاة واتم التسليم

27
00:09:43.800 --> 00:10:01.100
فوجوب الحج مأخوذ من قوله ان الله فرض عليكم الحج ان الله فرض عليكم الحج من بعض الاحاديث فحجوا الله فرض عليكم الحج فحجوا لكن كونه عبر بالفرظ هذا يدل على الوجوب

28
00:10:01.650 --> 00:10:23.300
ومن المعلوم ان الوجوب يكون عن طريق الامر ويكون عن طريق الالفاظ التي تؤدي ما يؤديه الامر بل قد تزيد على ذلك مثل الفرظ يعني التعبير بالفرظ يدل على الوجوب ان الله تعالى فرض كذا يعني انه اوجب

29
00:10:24.300 --> 00:10:48.600
فهو يدل على وجوبه ولزومه وليست الصيغة صيغة امر لان الامر يكون بالصيغة التي هي افعل او افعلوا ويكون له الفاظ تؤدي معناه وهي على صيغة الخبر على صيغة الخبر كما هنا ان الله فرض عليكم الحج

30
00:10:49.050 --> 00:11:12.050
عبر بفرضا وهي دالة على الوجوب والتحكم في اللزوم فالرسول صلى الله عليه وسلم قال انما فرض عليكم الحج ومن المعلوم ان المتبادل للاذهان انه يكون مرة واحدة لانه لو كان

31
00:11:12.300 --> 00:11:36.450
المقصود ان يحجوا في كل سنة او يحجوا في العمر في العمر عدة سنوات الذي جاء بيانه وجاء تقييده لكنه لما جاء مطلقا ولم يأت شيء يدل على تقييده يدل على ان الحج انما يكون مرة واحدة

32
00:11:36.500 --> 00:11:52.850
انما يكون مرة واحدة فلما قال الرسول صلى الله عليه وسلم للناس ما فرض عليكم الحج قال رجل افي كل عام يا رسول الله والرسول صلى الله عليه وسلم اعرض عنه وسكت

33
00:11:53.450 --> 00:12:16.000
ولما قرر ذلك ثلاثة لما كرر ذلك ثلاثا يسأل هذا السؤال قال لو قلت نعم لوجبت لو قلت في كل عام لوجبت ولو وجبت ما استطعتم من ذا الذي يستطيع ان يحج في كل عام؟ من حين يبلغ الى ان يموت

34
00:12:17.300 --> 00:12:39.700
هذا فيه امام شقة ما فيه. وفيه نظر ما فيه الرسول صلى الله عليه وسلم غضب من هذا السؤال ولم يجب السائل ولكنه لما كرر قال لو قلت نعم لوجبت

35
00:12:39.800 --> 00:12:55.800
يعني لوجب عليكم الحج في كل سنة ولو وجبت لصفاته لو اوجب عليكم ان تحجوا كل عام ما استطعتم لان هذا فيه من شقة ما فيه. ثم كيف الناس كل مستطيع يترك بلده ويروح للحج

36
00:12:56.550 --> 00:13:12.400
يعني ما انا اكون له قادر وكل مستطيع في الدنيا ويتعين عليه انه يمشي لكل سنة وان يذهب الى الحج وهذا فيه من شقة ما فيه وفيهم الابرار ما فيه. لا بالنسبة للحاج ولا بالنسبة لمن يكون وراء الحاج

37
00:13:13.100 --> 00:13:37.850
فبالنسبة لمن يحج ولا بالنسبة لمن يخلفه الحاج وراء من الناس الذين يعولهم وهو مسؤول عنهم فبين عليه الصلاة والسلام انه كان ينبغي الا يسأل عن هذا السؤال والمفهوم المتبادل للاذهان انه يجب في العمر مرة واحدة

38
00:13:38.050 --> 00:13:56.950
ولكن في كل سنة لانه لو كان موجبا باعداد معينة لجاء بيانها فما جاء ايجاب الصلاة باليوم والليلة خمس مرات ما قال ما كتب عليكم الصلاة وسكت قال في كل يوم خمس خمسين في كل يوم خمس مرات

39
00:13:57.150 --> 00:14:23.100
جاء التنصيص على العدد عندما فرضت عندما فرضت فيها التنصيص على اعداده وهنا لو كان هناك حجات معينة لازمة لكل انسان فبينها رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن لم اطلق وسجد علم ان

40
00:14:23.150 --> 00:14:39.100
الحج انما يجوا مرة واحدة. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم غضب من هذا السؤال واجاب بهذا الجواب الذي يدل على حصول المشقة به لو وجد  لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم

41
00:14:39.950 --> 00:14:54.600
قال بعض العلماء ان قوله لو قلت نعم لوجبت هذا يدل على انه الرسول صلى الله عليه وسلم قد يأتي بالشيء ويفوض اليه الشيء يكون مرة او يكون كل سنة

42
00:14:56.900 --> 00:15:16.650
وان الله عز وجل يفوض الى نبيه ان يجعل مقادير معينة وان هذا يرجع الي وهذا ليس بواضح لان الرسول عليه الصلاة والسلام كلنا يأتي به فهو من الله سبحانه وتعالى

43
00:15:17.100 --> 00:15:45.700
وقد يحصل منه الاجتهاد ولكنه يبين يعني اقراره او يعني عتابه عليه كما جاء في قصص متعددة فيما يتعلق بالاسرى باسرى بدر وكذلك فيما يتعلق بقصة ابن اليوم على وتولى وفي غير ذلك من الاشياء التي جاء بيانها في القرآن

44
00:15:45.850 --> 00:16:10.650
فدل هذا على ان الرسول عليه الصلاة والسلام انما يأتي بالشيء عن الله ولو قال نعم وانما يقوله عن الله. يعني ان الله تعالى يعني يوحي اليه بذلك لكن كونه يقول بذلك من تلقاء نفسه وبدون وحي الله عز وجل اليه

45
00:16:11.300 --> 00:16:33.250
هذا لا يحصل لان الله تعالى يقول وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. ثم ايضا الحديث الذي سبق ان مر بنا في بيان آآ فرائض الصدقة والتفاصيل التي فيه بالنسبة للابل والبقر والغنم ومقاديرها

46
00:16:33.550 --> 00:16:49.200
وقد جاء في اوله فريضة الصدقة التي امر الله تعالى بها رسوله التي امر الله تعالى بها رسوله يعني ان هذه الفرائض وهذه التفصيلات انما هي من الله سبحانه وتعالى

47
00:16:49.300 --> 00:17:06.350
والرسول صلى الله عليه وسلم مأمور بها وهو مبلغ عن الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا لما جاء في الحديث ان انه يغفر للشهيد كل شيء قال بعد ذلك الا الدين

48
00:17:06.600 --> 00:17:30.000
كالني به جبريل انفا فلهذا الاستثنى وان الدين يعني لابد من ادائه لاهله وانه من الامور التي يلزم اداؤها الى اهلها وانها لا تغفر لانها حق وليست حقا لله عز وجل. قال الا الدين سرني به في مع الهة

49
00:17:30.300 --> 00:17:51.800
يعني معناها ان جبريل جاءه سره بهذا الاستثنى ووحي من الله عز وجل وحي والسنة وحي وهي من الله وليست من الرسول صلى الله عليه وسلم ابتداء بل هي من الله عز وجل. والكتاب والسنة هما من الله

50
00:17:52.750 --> 00:18:12.500
والرسول يقول انسيت القرآن ومثله معه. والسنة ومن المعلوم عن النبي ان ان الكتاب والسنة كلها وحي من الله الا ان القرآن وحي متلو والسنة ان انما هي وحي غير متلو

51
00:18:12.700 --> 00:18:34.700
ولكن التعبد في الجميع والتقرب الى الله عز وجل بالجميع. بما جاء في الكتاب والسنة ومن لم يؤمن بالسنة لم يؤمن بالقرآن والله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا. وما اتاهم الله عز وجل وما اتاهم الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو من

52
00:18:34.700 --> 00:18:52.050
الله سبحانه وتعالى انما هو منه سبحانه وتعالى ثم عين النبي عليه الصلاة والسلام لما بين ان هذا السؤال ما كان ينبغي ان يسأل عنه وانه لو قال نعم لوجبت ولو وجبت ما استطاعوا

53
00:18:52.850 --> 00:19:15.000
ثم قال ذروني ما تركتكم يعني مثل هذه الاسئلة التي فيها تكلف وفيها تشدد هذه لا ينبغي ان يشتغل بها. ولا ينبغي ان يسأل عنها وان الناس يأخذون بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يقتضيه كلامه

54
00:19:15.300 --> 00:19:37.450
ولا يحتاجون الى استفسار يترتب عليه مضرة ويترتب عليه مشقة مثل ما حصل لبني اسرائيل الذين شددوا وشدد الله عليهم من قصة البقرة التي امروا بان يذبحوها وان يأخذوا قطعة منها ويرموا بها على جسد القتيل فسألوا

55
00:19:37.450 --> 00:19:57.750
واسئلة  تشددوا في شددوا في السنتهم فشدد عليهم وصار الحصول على نوع البقرة او على عين البقرة التي يريدون صعق مع انه كان بامكانه ان يذبحوا اي بقرة ان يذبحوا اي بقرة لانهم تذبحوا بقرة

56
00:19:58.650 --> 00:20:24.150
ولكن فشدد عليه الاسئلة التي فيها تشدد وفيها تعنت يترتب عليها شيء مضرة هذه لا لا تصلح لا سيما في زمن الوحي الذي يحصل فيه التشريع وقد يحصل للناس شيء

57
00:20:24.350 --> 00:20:43.850
يعني فيه مشقة عليهم بسبب السؤال الذي يسأل عنه عروض ما تركتكم ثم قال فانما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم اي المسائل التي هي من هذا القبيل وليس المقصود السؤال

58
00:20:43.900 --> 00:21:04.050
عن الاشياء التي الناس بحاجة اليها وليس فيها تشدد فان هذا كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام يسألونه كانوا يسألونه عن امور دينهم ويسألونه عن ما اشكل عليهم. وعن الشيء الذي يحتاج الى تفصيل والى بيان

59
00:21:04.300 --> 00:21:29.000
يسألونه لكن الاسئلة التي فيها تشدد وفيها مضرة وفيها تكلف هذه هي التي انكرها رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال ان الامم انما اهلك انما اهلك من كان قبلكم آآ بكثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم

60
00:21:30.600 --> 00:21:48.350
هم عن النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى ان الاوامر والنواهي التي تأتي عنه فانها في باب المأمورات يؤتى بها على قدر طاقة الانسان لا يكلف الله نفسا الا وسعها

61
00:21:48.750 --> 00:22:06.150
واما المناهي فانها تترك وهي في وسع الانسان وفي طاقة الانسان لانه ترك والترك سهل لمن وفقه الله عز وجل ولهذا قال فاذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. فاذا امرتكم

62
00:22:06.950 --> 00:22:25.450
واذا امرتكم بالشيء فخذوا به ما استطعتم. فاذا امرتكم بالشيء فخذوا به ما استطعتم الله تعالى اذا امر لامر من الامور ما هو معناه انه يلزم الانسان في كل وقت وفي كل حين على جميع احواله وفي

63
00:22:25.550 --> 00:22:45.850
لا هناك اشياء قد يستطيعها الانسان في وقت وقد لا يستطيعها في وقت كالصلاة فان الانسان يستطيع ان يصلي قائما في حال صحته وعافيته لكن قد يصيبه مرض ولا يستطيع ان يصلي قائما

64
00:22:46.550 --> 00:23:06.100
اليس ملزما بان يصلي قائما دائما وابدا ولو كان مريضا ولو كان لا يستطيع لا بل الانسان يصلي على قدر طاقته يأتي بالامر وينفذه على قدر طاقته فاذا كان يستطيع ان يصلي قائما لا يجوز ان يصلي قائما

65
00:23:06.700 --> 00:23:24.000
واذا في حال الفرض لا يجوز ان يصلي الفرض قاعدا ويقدر على القيام. لا تصح صلاته لو صلى قاعدة يقرأها قيام لا تصح صلاته اذا امرتكم بالشيء فخذوه منه ما استطعتم

66
00:23:24.100 --> 00:23:46.850
يعني معناه يفعلوه على قدر طاقتكم لستم ملزمين بان تؤتوا بشيء وانتم لا تقدرون عليه بل هناك فرق بين حال الصحة وحال المرض ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يوضح ذلك بالنسبة للصلاة حيث قال صلي قائما فان لم فسقط فقاعدا فان لم يصمم على جنب

67
00:23:46.850 --> 00:24:05.550
وبالنسبة للصيام اذا كان الانسان مريض يفطر ويقضي ايام وكانت المريضة وليس فقط عدة من الايام الاخرى ليس ملزم بان يصوم وهو لا يستطيع ليس ملزما بها لحوم وله ولا يستطيع

68
00:24:05.600 --> 00:24:29.700
اذا الاوامر تكاليف والتكاليف يمكن الانسان ان يأتي بها بحال صحته وعافيته وقدرته وقد لا يتمكن من حصول مرض قرأ عليه فلا يلزم بالفعل في جميع الاحوال بل هو معذور

69
00:24:29.850 --> 00:24:48.950
في حال مرضه وله ان يصلي قاعدا وله ان يفطر اذا كان مريضا ويقضي بدل الايام من رمضان التي يفطرها اياما اخر اذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم هذا لا يفعلوه لازما

70
00:24:49.050 --> 00:25:09.750
افعلوه بدون قيد او شرط ولو ولو كان هناك عدم استطاعة؟ لا قيده بالاستطاعة لكن لما جاء النواهي ما قال ما استطعتم قال اجتنبوه ولا نقيده بالاستطاعة لماذا؟ لان النهي لان الترك مستطاع

71
00:25:10.200 --> 00:25:33.350
الترك وسطاء ما هو مثل الامر استطاعوا قدر الاستطاع الامر قد استطاعوا قدر المستطاع. واما الترك فهو ما استطاع اصلي صلي والا صلي قاعدا والا على جنب قال لا تزني لا تسرق لا تفعل كذا لا تفعل انت لا تستطيع ان لا تفعل

72
00:25:33.700 --> 00:25:50.700
ما هو شيء انسان يبي يتحمله ولا يقدر وقد يقدر عليه وقد لا يقدر عليه وانما يستطيع ان يتركه لان الترك مستطاع وانما الذي قد يستطاع قدر الاستطاع الفعل ولهذا جاء التقييد بالفعل بالاستطاعة

73
00:25:50.950 --> 00:26:13.800
ولم يقيد الترك بالاستطاعة من قال اجتنبوه اي كونوا في جانب بعيد هو في جانب وانتم في جانب بان تبتعدوا عنه ولا تقربوه وهذا مثل لو ان انسانا قال احمل هذه الصخرة

74
00:26:14.200 --> 00:26:29.600
انقلها قد يستطيع الانسان حملها وقد لا يستطيع لان من حمل فعل فقد يستطيع يحرك الصخرة وقد يستطيع يحركها اذا استطاع يحمل اذا يستطيع خليها في مكانه لكن لا تدخل مع هذا الباب

75
00:26:29.800 --> 00:26:46.850
يستطيع ان ما يدخل مع الباب يستطيع كل يستطيع انهم يدخلون على الباب هذا الباب يستطيع وكذلك لا تزني لا تسرق لا تفعل لا تفعل هذه تستطاع لانها تلوخ لانها تروك والتروك مستطاعة

76
00:26:47.550 --> 00:27:10.700
وانما التي تستطاع قد يستطاع ولا يستطاع هي الاوامر. التكاليف هي التي فيها يعني آآ مشقة والانسان يؤدي ما امر بفعله ولو شق فعله عن النفس ولا يقدم على المعصية

77
00:27:11.000 --> 00:27:32.350
ولو مالت اليها النفس ولو مالت اليها النفس فجاء النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات غرفة الجنة بالمكاره فيها افعال لاجل الصبر حفرك النار بالشهوات

78
00:27:32.500 --> 00:27:58.650
ما تميل اليه النفوس تشتهي في النفوس لكن التكاليف التي يصبر الانسان عليها ولو شقت على النفوس يعقبها الفائدة والنتائج الطيبة والعواقب الحميدة. واما المعاصي التي تشتريها النفوس وتميل لها النفوس

79
00:27:59.000 --> 00:28:24.300
فان هذه لذة عاجلة محرمة تتبعها الحسرة والندامة والعذاب فالجنة حفت بالمكاره والطريق اليها يحتاج الى صبر والاوان تحتاج الى صبر عليها والطريق الى النار محفوف بالشهوات او يحتاج الى صبر عنها

80
00:28:24.750 --> 00:28:50.150
ولهذا فالصبر يكون على اقسام او على انواع صبر على طاعة الله ولو شقت على النفوس الانسان عندما يكون في فراشه في اخر الليل في فراش وفير في مكان وفي مكان دافئ

81
00:28:50.500 --> 00:29:11.350
والجو بارد ثم يسمع حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم فانه يهب وان كانت النفوس تميل الى الراحة وتميل الى الفراش والى النوم والى الاطمئنان الذي فيه الانسان

82
00:29:11.700 --> 00:29:27.600
لكن ما يدعى اليه الانسان خير مما هو فيه اي هذا الذي انتم متلذذون فيه وهو النوم ما تدعون اليه والصلاة خير منه. الصلاة خير من النوم هذا الذي طاب لكم

83
00:29:28.000 --> 00:29:49.900
واستحسنتموه ما تدعون اليه خير تهبوا واذهبوا الى المسجد وصلوا وان كان الجو باردا وان كان عليكم مشقة لان الجنة حفت بالمكاره وتحتاج الى صبر على الطاعات ولو شقت عن النفوس

84
00:29:50.900 --> 00:30:07.700
فلا بد من الصبر على طاعة الله ولابد من الصبر عن معاصي الله يعني صبر على الطاعة ولو شقت على النفوس وصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس وصبر على اقدار الله المؤلمة. اذا حصل

85
00:30:07.750 --> 00:30:36.350
قضى وقدر ومصائب حلت بالانسان فيصبر الانسان يصبر الانسان عند المصيبة ولا يجزع ولا يحصل منه تسخط والكلام في القضاء والقدر الاعتراض على قضاء الله وقدره والصبر ثلاث انواع صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله

86
00:30:36.800 --> 00:31:00.350
فيصبر على الطاعات ولو شقت على النفوس ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس ويصبر على اقدار الله المؤمنة المؤلمة كالحوادث والمصائب التي تحصل الناس من فقد الاباء والابناء وحصول الكوارث المالية وما الى ذلك من المصائب التي تحصل الانسان

87
00:31:00.500 --> 00:31:19.100
فهذا يصبر الانسان عليها  هذا الحديث الذي معنا هو من جوامع الكلمة عليه الصلاة والسلام لا سيما قوله في اخره فاذا امرتكم بالشيء فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن الشيء فاجتنبوه

88
00:31:20.000 --> 00:31:40.400
الامر مقيد بالطاعة بالاستطاعة لانه قد يستطاع وقد لا يستطاع والنهي مستطاع ولهذا لم يقيد بالاستطاعة لان الترك مستطاع ولكن من يوفقه الله عز وجل للبعد عن المعاصي وترك المعاصي

89
00:31:41.200 --> 00:32:01.800
فانه لا يتحمل مشقة يعني يتكلفها الا مجاهدة النفس ولكنه فرض لا يقدم على هذا الشيء لا تفعل لا تفعل كل يستطيع ان لا يفعل لكن افعل قد يحسبها قد لا يستطيع

90
00:32:02.400 --> 00:32:29.800
افعل قد يستطيع معها وقد لا يستطيع قال اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن المبارك اخبرنا محمد ابن عبدالله المبارك المحرمي وهو ثقة حافظ اخرجه البخاري وابو داوود والنسائي عن ابي هشام واسمه المغيرة بن سلمة عن ابي هشام واسمه المغيرة ابن سلمة واسمه المغيرة ابن سلمة وهو ثقة اخرج له

91
00:32:29.800 --> 00:32:56.250
البخاري في تعليقا ومسلم وابو داوود نعم تعليقا ومسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجه عن الربيع بن مسلم عن الربيع بن مسلم الجمحي ووثيقة اخرج له المفرد ومسلم وابو داوود والنسائي والترمذي والترمذي والنسائي

92
00:32:56.400 --> 00:33:17.400
عن محمد ابن زياد عن محمد ابن زياد الجمحي وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي هريرة عن ابي هريرة عبد الرحمن ابن صخر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام واكثر اصحابه حديثا على الاطلاق رضي الله

93
00:33:17.400 --> 00:33:33.300
واسأل عنه وارضاه وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من اصحابه الكرام بل هو اكثرهم وقد جمعهم السيوطي بالالفية بقوله والمكثرون في رواية الاثر

94
00:33:33.350 --> 00:33:54.500
ابو هريرة يليه ابن عمر وانس والبحر اي ابن عباس والبحر كالخدري وجابر وزوجة النبي يعني عائشة رضي الله عنها وارضاها ستة رجال وامرأة واحدة هؤلاء هم المعروفون بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام والمتميزون على غيرهم بالكثرة. قال

95
00:33:54.500 --> 00:34:08.100
اخبرنا محمد ابن يحيى ابن عبد الله النيتابوري قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا موسى ابن سلمة قال حدثني عبد الجليل ابن طيب عن ابن شهاب عن ابي سنان الدؤلي

96
00:34:08.800 --> 00:34:28.800
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قام فقال ان الله تعالى كتب عليكم الحج وقال الاقرب التميمي كل عام يا رسول الله فسكت فقال لو قلت نعم لوجبت ثم اذا لا تسمعون

97
00:34:28.800 --> 00:34:55.750
ولا تطيعون ولكنه حجة واحدة ثم اورد النسائي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وهو مثل الذي قبله في الجملة ان الرسول قام يعني خطب الناس وقال ان الله كتب عليكم الحج وقال ابن حارث التميمي كل عام يا رسول الله فسكت ثم قال لا لو قلت نعم لوجب ثم لا تسمعون ولا ولا

98
00:34:55.750 --> 00:35:15.750
ولا تطيعون آآ انما هو حاجة واحدة. انما هو حجة واحدة. فهذا الحديث فيه بيان الذي سأل هذا السؤال لان الحديث الاول آآ لم يعين من هو السائل؟ وهنا ذكر من هو السائل وانه الاقرع ابن حابس

99
00:35:15.750 --> 00:35:39.150
التميمي وانه قال في كل عام يا رسول الله بين عليه الصلاة والسلام انه حجة واحدة. وان الواجب على الناس انما هو حجة واحدة في العمر والذي يزيد على ذلك انما هو تطوع ومن باب التطوع

100
00:35:40.000 --> 00:35:59.450
عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قام فقال ان الله تعالى كتب عليكم الحج وقال الابرع ابن حابس التميمي كل عام يا رسول الله فسكت فقال لو قلت نعم لوجبت ثم اذا لا تسمعون ولا

101
00:35:59.450 --> 00:36:17.300
ولكنه حجة واحدة. اما قوله كتب هو بمعنى فروى لان هذا يدل على الوجوب الحديث اللي تقدم فرض عليكم الحج وهناك تبالغكم الحج وكلها تدل على الوجوب وهي بلفظ الخبر

102
00:36:18.050 --> 00:36:39.100
وهو لفظ يدل على وجوب الشيء وليس بصيغة الامر بل بلفظ الكتابة والفرظ وهو ومن الفاظ الدالة على الوجوب وفي اخر الحديث قال ثم اذا لا تسمعون ولا تطيعون يعني لا تسمعون سماع قبول

103
00:36:39.200 --> 00:37:04.050
لا تسمعون سماع قبول لانهم يشق عليهم ذلك ولا يطيعون يعني لا ينفذون. لا ينفذون. ولكنه حجة واحدة. وهذا من تيسير الله عز وجل فيه زرعه اذ شرع ويسر ولم يكلف الناس ما لا يطيقون بل كلفهم ما يطيقون ولم يكلفهم ما لا يطيقون

104
00:37:04.050 --> 00:37:23.650
وهذا من تيسير الله عز وجل وتخفيفه على عباده وتيسيره على امة محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال اخبرنا محمد ابن يحيى ابن عبد الله النيسابوري. قال محمد ابن يحيى ابن عبد الله ابن السابوري هو الزهلي

105
00:37:23.800 --> 00:37:42.350
وهو ثقة اخرج له البخاري واصحاب السنن الاربعة عن سعيد ابن ابي مريم. سعيد ابن ابي مريم سعيد ابن الحكم. ابن ابي مريم آآ المصري وهو ثقة كبث فقيه اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة

106
00:37:42.700 --> 00:37:59.050
عن موسى بن سلمة؟ عن موسى بن سلمة المصري وهو مقبول اخرج حديثه النسائي وحده عبدالجليل ابن عمير عن عبدالجليل ابن حميد المصري وهو لا بأس به اخرج حديثه النسائي وحده ولا بأس به عند

107
00:37:59.050 --> 00:38:25.050
الحجر تعادل تعادل صدوق. هي بمعنى صدوق. يعني معناها انه خف ضبطه عن التمكن وعن القوة فهو ممن حديثه يكون حسنا ممن يكون حديثه حسنا على الاقل هذا هو الصدوق الذي خف ضبطه وكلمة لا بأس به تعادل صدوق

108
00:38:25.750 --> 00:38:45.250
وهذا المشهور الا عند يحيى ابن نعيم فان كلمة لا بأس بتعادل ثقة وهذا في اصطلاح ابن ابن نعيم ولهذا يقولون لا بأس به عند ابن معين توثيق. يعني اذا قال ابن معين عن شخص لا بأس به

109
00:38:45.300 --> 00:39:06.350
يعني معناه كأنه قال ثقة. ولهذا يأتي ذهابنا يعني متمكنون في الحفظ فيصفهم بالنعيم بلا بأس به فلا يستغرب ذلك لان هذا اصطلاحه لانه يطلق لا بأس به على الثقة

110
00:39:07.200 --> 00:39:32.950
هذه الجهات. محمد مسلم. ابن شهاب الزهري. ثقة فقيه. من صغار التابعين اكثروا من الرواية وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابي سنان الدؤلي واسمه يزيد ابن امية وفقه اخرج حديث ابو داوود زميله النسائي ابو داوود والنسائي وابن ماجة

111
00:39:32.950 --> 00:39:53.650
اخرج حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجة ثقة اخرجه حديث ابو داوود والنسائي وابن ماجه وهو يزيد ابن امية مشهور بكلية ابي سنان عن ابن عباس. نعم عن ابن عباس وعبد الله ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم رسول الله عليه الصلاة والسلام

112
00:39:54.700 --> 00:40:21.550
وهو احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام والذين ذكرتهم انفا عند ذكر ابي هريرة رضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين قال وجوب العمرة قال اخبرنا محمد بن عبدالاعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال سمعت النعمان ابن سالم. قال سمعت عمرو بن اود يحدث عن

113
00:40:21.550 --> 00:40:39.150
ابي رزين انه قال يا رسول الله ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعف قال فحج عن ابيك واعتمر والعمرة اختلف فيها من العلماء من قال بانها واجبة في العمر مرة واحدة

114
00:40:39.250 --> 00:41:05.750
ومنهم من قال بانها غير واجبة وانما هي مستحبة والذين والذين يقولون بوجوبه يحتفلون بهذا الحديث الذي فيه ان ابرازين العقيلي رضي الله عنه دقيق ابن صبرة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان ابي لا يستطيع الحج والعمرة ولا الظعن يعني ما يستطيع السيل والركوب والانتقال

115
00:41:06.350 --> 00:41:34.200
فقال حج عن ابيك واعتمر عن ابيك واعتمر ففيه الامر بالحج والامر بالعمرة الا ان الذين يقولون بعدم الوجوب يقولون ان هذا انما هو خطاب   للفاعل الذي سيفعل عنه ولا يجب على الفاعل ان يفعل عن غيره شيئا

116
00:41:34.700 --> 00:41:49.900
فيجب على على الانسان ان يفعل عن غيره شيئا  وانما هو على سبيل النذر ان يكون الانسان يكون على غيره دين او على ابيه حج او عمرة او على قريبه او يكون عليه

117
00:41:49.900 --> 00:42:10.550
يعني اه قالوا انما يندم ويشرع له ويستحب له ان يصوم عنه مات وعليه السلام صار عنه وليه وحج عن ابيك واعتمر يعني معناه انه على سبيل النذر قالوا فلا يكون تكون العمرة واجبة

118
00:42:10.750 --> 00:42:27.950
فلا تكون العمرة واجبة والقول بالوجوب لا شك انه هو الاحوط والله الحج واجب وهذا لا خلاف فيه وهو امر معلوم بالضرورة واما العمرة ففيها خلاف مشهور بين اهل العلم

119
00:42:27.950 --> 00:42:53.250
ولكن كون الانسان يؤدي العمرة لا سيما اذا جاء للحج اذا جاء للحج فانه يؤدي العمرة. لان يكون متمتعا او قارنا ان يكون متمتعا او قارنا سيكون حاجا معتمرا في رحلته للحج يؤدي العمرة ويؤدي الحج. وهذا احوط له. وان يأتي بالعمرة ويفعلها. فالقول بالوجوب هو هو الاحوط

120
00:42:53.250 --> 00:43:16.400
وهو الذي يعني ينبغي ان لا يستهان به وان الانسان تجب عليه العمرة في العمر مرة واحدة ان ان ابي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا العمرة ولا الظعف كبير يعني هذا تمهيد

121
00:43:16.450 --> 00:43:36.750
لبيان العذر بيان عذر ابيه انه شيخ وكبير ولا يستطيع الحج والعمرة ولا الطعن اي السير والانتقال او الركوب فقال حج عن ابيك واعتمر وهذا يدل على ان الانسان اذا كان حيا

122
00:43:36.800 --> 00:43:55.050
فانه يمكن ان يحج عنه ويعتمر لكن اذا كان يستطيع السفر فهذا الذي جاء في الحديث فانه يحج عنه فيحج عن الحي في حالتين احداهما ان يكون هرما كبير لا يستطيع صبر

123
00:43:55.200 --> 00:44:11.700
او يكون مريضا مرضا لا يرجى بره او يكون مرضا مريظا مرظا لا يرجى برؤه فهذا يحج عنه وهو حي. اما الميت فهو حج عنه اخبرنا محمد بن عبد الاعلى. اخبر محمد بن عبد الاعلى والبصري

124
00:44:12.000 --> 00:44:28.800
وهو ثقة اخرج حديثه مسلم وابو داوود في كتاب القدر والترمذي والنسائي وابن ماجه عن خالد وابن حارث البصري وثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة ان شاء الله عن شعبة الحجاج الواسطي

125
00:44:28.850 --> 00:44:43.000
ثم البصري وهو ثقة ثابت وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وهي من اعلى صيغ التعديل وارفعها وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة  عن النعمان بن سالم عن النعمان بن سالم

126
00:44:43.050 --> 00:44:58.800
وهو مش عارف ايه؟ موازيق اه رجله مسلم وخالصه. ووثقه اخرج له مسلم واصحاب السنن الاربعة عن عمرو بن اوس عن عمرو بن اوس بن ابي اوس وهو تابعي كبير ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة

127
00:44:58.850 --> 00:45:18.850
ابي رزيق. عن ابي رزين العقيلي وهو لقيط صبرة وهو صحابي مشهور. وحديث اخرجه البخاري في الادب المفرد واصحاب السنن الاربعة. قال فظل الحج المبرور. قال اخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار البصري. قال حدثنا زويد وهو ابن عمرو

128
00:45:18.850 --> 00:45:38.850
الكلبي عن زهير انه قال حدثنا سهيل عن سمية عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحجة المبرورة ليس لها جزاء الا الجنة. والعمرة الى العمرة كفارة لما

129
00:45:38.850 --> 00:46:03.300
بينهما ثم اورد النسائي هذه الترجمة وهي فضل الحج فضل الحج المبرور اي ان صاحبه له الجنة وان جزاءه الجنة والمقصود بذلك انه يدخل الجنة من اول وهلة لان الجنة

130
00:46:03.800 --> 00:46:23.750
يدخلها كل من لم يكن كافرا كل من مات وليس بكافر فانه يدخل الجنة. اما في اول الامر واما في اخر الامر لان الجنة يدخلها كل مؤمن كل مسلم ومسلمة. من كان يستحق العذاب في النار

131
00:46:24.150 --> 00:46:45.700
وشاء الله ان يعذب يعذب ولكن لابد وان يأتي عليه وقت من الاوقات يخرج من النار ويدخل الجنة الجنة هي المسلمين والمؤمنين اما من اول وهلة واما بعد ان يعذب الانسان

132
00:46:46.100 --> 00:47:04.450
على ذنوبه ومعاصيه ولا يبقى في النار الا الكفار الذين هم اهلها ولا سبيل لهم الى الخروج منها واذا فكون جزاءه الجنة يعني ان الله تعالى يجازي عليه بالجنة من اول وهلة

133
00:47:05.000 --> 00:47:25.900
لان الجنة هي كل من مات على الاسلام كل من مات على الاسلام ولم يكن من اهل الكفر ولم يكن يعني اه كافرا فانه لا بد وان ينتهي امره ويؤول امره الى الجنة

134
00:47:25.950 --> 00:47:45.400
وان دخل النار وبقي فيها مدى طويلة لان اهل الكبائر عندما يدخلون النار يخرجون منها بشفاعة الشافعين وبعف ارحم الراحمين سبحانه وتعالى  فهذا فضل الحج المبرور. وما هو الحج المبرور

135
00:47:45.550 --> 00:48:04.250
الحج المبرور هو الذي يأتي به الانسان طبقا لما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وسالما فيه من الاثم ومن المعاصي  ويكون بعده علامته ان يكون بعده خير منه مما كان قبله

136
00:48:04.550 --> 00:48:28.700
يعني معناه يحدث تحولا في حياة الانسان وفي سلوك الانسان من الحسن الى الاحسن ومن السيء الى الحسن علامة الحج المبرور ان الانسان ينظر الى حاله بعد الحج فان كانت حاله قبل الحج سيئة وتحولت الى حال حسنة فهذه علامة

137
00:48:28.850 --> 00:48:44.950
وان كان على حالة حسنة وتحول الى حالة احسن فهذه علامة ان الحج مبرور. فاذا الحج المبرور هو الذي يؤتى به على وفق ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم بعيدا

138
00:48:44.950 --> 00:49:11.350
عن الاثم والمعاصي ويكون وعلامة ذلك ان يكون فيما بعده خير منه خيرا منه بما كان قبل ذلك. هذا هو الحج المبرور الذي هو يعني مبنيا على بر وعلى صلاح وعلى طاعة وعلى استقامة على سبيل الحق والهدى آآ

139
00:49:11.350 --> 00:49:26.550
الحج الحج المبرور ليس له جزاء من الجنة؟ الحج المبرور هنا الحجة المبرورة. الحجة المبرورة. ايوه. ليس لها جزاء الا الجنة. ليس لها جزاء الا الجنة. والعمرة الى الجنة. والعمرة الى العمرة كفارة لما بينهما

140
00:49:26.550 --> 00:49:51.850
لما ذكر فظل الحج ذكر فظل العمرة وان العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما وهذا يدل على فضل العمرة وعلى فضل تكرار العمر لكنها العمر التي تكرر بالسفر لها كما فعل ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام

141
00:49:52.000 --> 00:50:04.900
وان الانسان يذهب الى مكة يريد العمرة ما هو يجلس في مكة ويتردد على السبعين يأتي في اليوم في اليوم خمس مرات ست مرات سبع مرات ويقول هذه عمر واعتمرت عشر مرات وخمس مرات

142
00:50:04.900 --> 00:50:23.000
هذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هذه العمرة المشروعة المستحبة هي التي سيقصد فيها البيت ويتجه الى البيت ليؤدي هذا النسك الذي هو العمرة فكون الانسان يكثر من الامر او يكثر من السفر للعمرة

143
00:50:24.150 --> 00:50:41.800
هذا يدل الحديث يدل على فضله لانه قال والعمرة الى العمرة كفارة لما بينهما فكل عمرة تكفر ما بينها وبين العمرة التي قبلها تفصل ما بينها وبين العمرة التي قبلها

144
00:50:42.450 --> 00:51:05.000
وهذا التكفير انما هو للصغائر واما الكبائر فلا بد فيها من التوبة كل انسان يذهب معتمر وهو مصر على المعصية ويقترب المعاصي ويتمنى المعاصي ويفكر في المعاصي لا يقال ان عمرك تكفر

145
00:51:05.200 --> 00:51:24.700
هذه المعاصي الكبيرة التي هو مصر عليها ومقترفها بل يكفر السيئات صغائر ولهذا جاء في الحديث الحديث الذي يقوم به الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان الصلوات الخمس مكفرة لما بينهن ما اجتذبت

146
00:51:24.700 --> 00:51:49.550
الكبائر ويقول فاجتنبوا كبائر ما في كفر عن خصوصياتكم لكن اذا كان في العمرة او الحج معهما توبة فلا شك ان الانسان يخرج لحجته التي تاب فيها من المعاصي من الزنابل الذنوب الكبيرة والصغيرة اذا كانت التوبة موجودة

147
00:51:49.700 --> 00:52:12.250
اما اذا كانت الحج موجود والعمرة موجودة والذم مصر عليه مصر عليه صاحبه ويفكر فيه ويتحرى متى يصل اليه ومتى آآ يعني يتمكن منه يفعله فهذا على خطر ولا يعتبر حجهم مكفرا

148
00:52:12.500 --> 00:52:28.050
لهذه الذنوب التي هو مصر عليها ان لابد في ذلك من التوبة قال اخبرنا عبدة ابن عبد الله الصفار البصري. اخبرنا عبده ابن عبد الله صفار البصري وثقة اخرج له البخاري واصحابه اخرج له البخاري واصحاب السنن

149
00:52:28.450 --> 00:52:43.100
ان عن زويد وهو ابن عمر الكلبي. زويد ابن عمرو الكلبي هو ثقة اخرج له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة. مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه وكلمة هو ابن عمرو الكلبي هذه زادها

150
00:52:43.500 --> 00:53:04.150
غير التلميذ من اجل ايضاح من هو سويد؟ لان التلميذ الذي هو عبده ما زاد على كلمة سويد لكن غيره الذي هو النسائي او من دون النسائي اضافوا هذا التوضيح والبيان واتوا بكلمة وهو

151
00:53:05.100 --> 00:53:17.750
حتى يعرف بانها ليست من التلميذ لان التلميذ ينسب شيخه كما يريد. ما يحتاج ان اقول هو عبده هو ابن فلان وانما يقول سويد ابن فلان ابن فلان ابن فلان

152
00:53:18.000 --> 00:53:36.550
لا يمكن ان يطيل في نسبه ويمكن ان يختصر في نسبه الزهير عن زهير بن معاوية ابو خيثمة وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن صهيب عن سهيل بن ابي صالح

153
00:53:36.650 --> 00:53:55.600
السمان وهو صدوق اخرج له اصحاب الكتب الستة عن زمي عن الزبير هو لابي بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام وهو ثقة اخرجه احد الكتب الستة. عن ابي هريرة عن ابي صالح

154
00:53:55.600 --> 00:54:18.650
هو زكوان السمان ابو صالح مشهور بكليته ابو صالح واسمه زكوان ولقبه السمان ويقال الزيات لانه كان يجلب الزيت ويجلب السمن فيقال له السمان ويقال له زيان. فيأتي في بعض الاحايين يقال الزيات وفي بعض الاحيان يقال السمان

155
00:54:18.650 --> 00:54:39.600
ولا تنافي بينها بل هو يلقب بهذا وبهذا وهو منسوب ذي الحرفة يعني لقب بسبب الحرفة والمهنة وهي كون جميع الزيت ويبيع السمن وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الشتاء عن ابي هريرة

156
00:54:39.750 --> 00:54:58.350
وقد مر ذكره قال اخبرنا عمرو بن منصور قال حدثنا حجاج قال حدثنا قال اخبرني سهيل عن سمي عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال الحجة

157
00:54:59.300 --> 00:55:23.000
الحجة المبرورة ليس لها ثواب الا الجنة. مثله سواء الا انه قال تكفر ما بينهما. ثم ورد النسائي اورد النسائي حديث ابي هريرة طريق اخرى وهو مثل الذي قبله الا انه قال حجة مبرورا ليس لها ثواب وهناك ليس له جزاء

158
00:55:23.350 --> 00:55:43.400
ثم قال مثله سواء يعني الا في هذا اللفظ المتقدم ثم ايضا بالنسبة للامارة الثانية قال فانها تكفر ما بينها وبين العمرة الاخرى والسبقة كفارة اذا خلقت العبارة وهو ان الاولى فيها ذكر الثواب

159
00:55:43.800 --> 00:56:01.150
اه والثانية والاولى فيها ذكر الجزاء نعم؟ لا الاولى فيها ذكر الجزاء في الحديث السابق ليس لها جزاء ليس لها جزاء وهنا ليس لها ثواب وبالنسبة للعبارة الثانية بدل كفارة لما بينها تكفر

160
00:56:01.650 --> 00:56:17.500
هنا بلفظ كفارة وهنا بلفظ قال عمرنا عمرو بن منصور. عمرو بن منصور هو النسائي وثقة اخرج حبيبة النسائي وعده. عن حجاج وعن حجاج ابن منال وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة

161
00:56:17.650 --> 00:56:33.150
عن شعبة عن شعبة ابن الحجاج وقد مر ذكره عن سهيل عن سميع بن ابي صالح عن ابي هريرة. وقد مر ذكر هؤلاء الثلاثة عودة هؤلاء الاربعة وابو صالح وابو هريرة

162
00:56:33.200 --> 00:56:38.800
والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين