﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
قال حدثنا محمد بن ابي بكر قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا عاصم عن ابي عن ابي عثمان المهدي عن مجاشع عن مدافع بن مسعود قال انطلقت بابي معبد من النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الهجرة وعلى مضت

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
لاهلها ابايعه على الاسلام والجهاد. ولا حج ابا معبد وسألته. وقال صدق مجاشا وقال خالد عن ابي عثمان عن مدافع انه جاء باخيه مجادل. وهذا الحديث مثل الذي قبله. فيه

3
00:00:42.400 --> 00:01:02.400
الذي فيهما في الذي قبله من ان الهجرة بعد الفتح وليس وانه لا هجرة ولا كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن بقي بعد ذلك الجهاد الايمان والعمل الصالح

4
00:01:02.400 --> 00:01:22.400
وكل يعبد ربه ويدعو الى الحق والهدى الذي جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن ابي بشر عن مجاهد قال قلت

5
00:01:22.400 --> 00:01:42.400
ابن عمر رضي الله عنهما اني اريد ان اهاجر الى الشام. قال لا هجرة ولا في الجهاد. فانطلق فانطلق فاعرف نفسك فان وجدت شيئا والا رجعت قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة

6
00:01:42.400 --> 00:02:02.400
عن ابي بشر عن مجاهد قال قل لابن عمر رضي الله عنهما اني اريد ان اهاجر الى الشام. قال لا هجرة ولكن جهاد انطلق فاعرض نفسك فان وجدت شيئا والا رجعت. وقال النظر اخبرنا شعبة. قال اخبرنا ابو بشر. قال سمعتم

7
00:02:02.400 --> 00:02:32.400
اذا قال قلت لابن عمر فقال لا هجرة اليوم او بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. مثله هذا الحديث ايضا يتعلق بالهجرة وانجاز قال لابن عمر اني اريد ان اهاجر الى الشام. فقال لا هجرة بعد رسول الله

8
00:02:32.400 --> 00:02:52.400
كما في رواية ثانية ولكن جهاد فنطلق واعرض نفسك فان وجدت والا فارجع اذا وجدت ان هناك يعني قيام بهذا العمل الذي هو جهاد الذي هو بذل ما تستطيع من الدعوة الى الله عز وجل

9
00:02:52.400 --> 00:03:12.400
فهذا هو الذي يمكن ان تستفيده من انتقالك الى الشام. الا فان الهجرة كما هو معلوم انما كانت آآ الى الرسول صلى الله عليه وسلم اي اي كان الانسان يؤذى

10
00:03:12.400 --> 00:03:32.400
على دينه وعلى اه اعماله الصالحة. فكان الذي يدخل في الاسلام ينتقل الى الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة في تعلم منه ويجاهد معه في سبيل الله عز وجل. اما بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام ليس هناك

11
00:03:32.400 --> 00:03:52.400
الا الجهاد في سبيل الله عز وجل. نعم آآ الانتقال من بلد الشرك الى بلد الاسلام. يعني هذه الهجرة مستمرة وباقية ولكن اذا كان الانسان اه اذا بقيت ببلده الذي هو بلد شرك

12
00:03:52.400 --> 00:04:12.400
لكنه يتمكن من اداء شعائر دينه ويتمكن من الدعوة الى الله عز وجل وابادة الناس فان هذا اولى لكونه ينتقل الى بلد مسلم فانه يفوت خير كثير ويفوت مصالح عظيمة ويخلو الجو

13
00:04:12.400 --> 00:04:42.400
الكفار اعداء الاسلام يجولون ويقولون ويتحكمون اذا لم اذا لم يكن الانسان ان استطاع ان ان يؤدي شعائر دينه فهذا هو الذي يتعين عليه ان يهاجر اما اذا تمكن من اداء الشعائر وتمكن من الدعوة الى الله عز وجل فبقاءه في بلده الذي الذي هو بلد شرك اجل ان

14
00:04:42.400 --> 00:05:02.400
الله عز وجل ويحذر الناس من الشرك ويذروهم الى عباد الله وحده لا شريك له فان هذا اولى من هجرته واعظم من هجرته انه بهجرته يفوت هذا الخير الكثير وهذه المصالح العظيمة والحوائد الجليلة. قال حدثني قال

15
00:05:02.400 --> 00:05:22.400
يحيى ابن حمزة قال حدثني ابو عمرو الاوزاعي من حدث ابن ابي دبابة عن مجاهد ابن جبل ان عبد الله سيدنا عمر رضي الله عنهما كان يقول لا الهجرة بعد الفجر. لماذا الحديث؟ كذلك من جملة

16
00:05:22.400 --> 00:05:52.400
الاحاديث المتعلقة وهو يبين آآ نتقدم وقبله من الهجرة لانه ليس فيه ذكرى ولكن فيه ذكر بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله عنه وارضاه يعني يروي ويروي عنه المجاهد الذي استأذنه ان استشاره في ان يهاجر الى الشام

17
00:05:52.400 --> 00:06:12.400
فاجابه هنا اجابه به هنا اتى هذا الحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح قال حدثنا اسحاق بين الدين. قال حدثنا يحيى ابن حمزة. قال حدثني الاوزاعي عن عصى ابن ابي

18
00:06:12.400 --> 00:06:32.400
نحن نطالب عائشة رضي الله عنها مع مع ابي بن عمير وسألها عن الهجرة وقالت لا هجرة اليوم كان المؤمن يفر احدهم بدينه الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم. وخاف كان يسكن عليه. فاما اليوم

19
00:06:32.400 --> 00:06:52.400
فقد اصبح الله الاسلام والمؤمن يعبد ربه حيث شاء. ولكن جهاد ونية. حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها ايضا فيه ما تقدم فيه هذا الذي تقدم من ان الهجرة كانت من

20
00:06:52.400 --> 00:07:12.400
صلى الله عليه وسلم حيث كان آآ كان المرء يفتن في دينه ولا قامت بشعائر دينه كان يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ليتمكن من ذلك وليتعلم العلم النافع من رسول الله عليه الصلاة والسلام وليجاهد معه في سبيل

21
00:07:12.400 --> 00:07:42.400
عز وجل واما بعد ذلك فان بعد ان فتحت مكة فان كل دعوة ربه ويقيم شعائر دينه بقي امامه مع ذلك الجهاد في سبيل الله عز قال حدثنا نفاق قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريث قال اخبرني حسن ابن مسلم عن مجاهد

22
00:07:42.400 --> 00:08:02.400
قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يوم الفتح فقال ان الله حرم مكة يوم خلق السماوات والارض هي حرام لحرام الله الى يوم القيامة. لم تحل لاحد قبلي ولا تحل لاحد بعدي. ولم تحملني الا

23
00:08:02.400 --> 00:08:32.400
ساعة من الدهر لا ينفر صيدها ولا يعبد شوكها ولا يبتلى فلاها ولا تحل لغطتها الا لملك يا رسول الله فانه لا بد منه لا بد منه للخير والبيوت المثل ثم قال ان فانه حلال. وعن ابن سريج قال اخبرني عبد الكريم عن اكرمة عن ابن عباس بمثل هذا

24
00:08:32.400 --> 00:09:12.400
او نهي هذا رواه ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث آآ المتعلقة الله عز وجل وكذلك واورده البخاري رحمه الله الذي في اوله قال هذه المقالة التي هي ان الله تعالى حرم نفسه يوم خلق الله السماوات والارض

25
00:09:12.400 --> 00:09:32.400
بينها حصل يوم خلق الله السماوات والأرض وتحريم سابق من الله عز وجل اظهره آآ انا لساني ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وما جاء في بعض الاحاديث ان ابراهيم حرم مكة

26
00:09:32.400 --> 00:10:02.400
اللي حرمته المدينة اي ان ابراهيم اظهر حرمتها والا ان تحريمها من الله عز وجل يوم خلق السماوات والارض وتحريمه اياها ولا لا احد الذي وجدها قلنا ان العفاف رضي الله عنه وارضاه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يستثني ان ينكر

27
00:10:02.400 --> 00:10:32.400
قال انه في القيم وبالبيوت قال عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام الى والمقصود من الحديث لم نعرفه هو ذكر الفتح في اوله. وانه قال هذه المقالة عام واظهار هذا التعقيد لملازمة قول الله عز وجل حاله واحلها له ساعة من النهار فهو بين

28
00:10:32.400 --> 00:11:02.400
عليه الصلاة والسلام بان هذه وانه ليس لاحد ان بذلك لان الله تعالى به نبيه عليه الصلاة والسلام. وان حرمتها كما كانت منذ خلق الله السماوات والارض فهي حرام بحرمة الله عز وجل الى يوم القيامة لا يجوز بني ادم ولا ان نغفر فيها خير ولا ان نقطع فيها شجر

29
00:11:02.400 --> 00:11:52.400
ولا الا لمنشد واحد من الطلاب على الخير هو الحجاج استفادوا منه يعني اصحاب هذا رضي الله عنه وارضاه لما كان ان عنده شارفان وانه تهيأ واستعد لان يأتي وبعد ذلك

30
00:11:52.400 --> 00:12:32.400
وان هذين الشريفين وحصل ما حصل. فالحدادون يستفيدون منه  قال بعض قول الله تعالى ويوم قليل ان اعجبتكم ذكرتكم فلم تغم عنكم شيئا فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مسلمين. ثم انزل الله سفينته الى قوله الغفور الرحيم

31
00:12:32.400 --> 00:12:52.400
وقال حدثنا محمد بن عبدالله بن نويل قال حدثنا يزيد بن هارون قال اخبرنا اسماعيل قال رأيتم بيد ابن ابي مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين قلت شهدت حنينة قال قبل ذلك

32
00:12:52.400 --> 00:13:22.400
ثم ان البخاري رحمه الله لما فرغ من الاحاديث المتعلقة بفتح مكة وما يتعلق بذلك انتقل الى الاحاديث المتعلقة ما جرى في ذلك الترجمة الاية الكريمة التي فيها النصر على هذه الغزوة وقول الله عز وجل ويوم

33
00:13:22.400 --> 00:13:52.400
في اخر الايات التي تعلق بهذا الموضوع اه كانت قاعد يغطي مكة الى انها من شوال خرج اليها رحمة الله عليها وقيل انه خرج عندما بقي يومان من رمضان خرج الى حذيفة

34
00:13:52.400 --> 00:14:22.400
الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى حنين فيما يتعلق وسبق ان ذكرنا ان ذكر حنين لانها مبنية على غزوة مكة فتابعة الله. لكنها لكن جاء في بعض لكن جاء في احد

35
00:14:22.400 --> 00:14:52.400
ان غزوة حنين كانت سنة خرج لها ثم بقي يومان من رمضان. وعلى هذا والخروج لها في رمضان. وعلى القول الثاني انها بداية شوال شوال يكون الامر على اساس عليها وان تابعة لرجوة مكة عقبها مباشرة وحنين هو مكان

36
00:14:52.400 --> 00:15:32.400
من جهة عرفة كان النبي عليه الصلاة والسلام خرج حينما بلغه ان وارادوا ان يردوه رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد خرجوا باموالهم ونسائهم واولادهم آآ كانت هذه الاموال غنيمة للمسلمين. اموالا طائلة. اموالا عظيمة. وقد اعطى النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:15:32.400 --> 00:15:52.400
بقلوبهم الشيء الكثير من هذه الاموال التي يغلموها في غزوة حنين بتأليف هؤلاء الذين اسلموا حديدا لانه لم يمضي على اسلامه الا ايام. فاخبر لهم النبي صلى الله عليه وسلم العطاء. تعنيفا لهم

38
00:15:52.400 --> 00:16:22.400
على الايمان وليتمكن الايمان من قلوبهم. فكانت هذه الاموال التي حصلت في هذه الغزوة غنيمة للمسلمين علموها وكان اخر العطاء فيها للمؤلفة قلوبهم الذين اسلموا عن البخاري رحمه الله عدة احاديث. في هذه الترجمة اولها حديث

39
00:16:22.400 --> 00:16:52.400
الذي كان رؤيا في يده بارك فقيل عنها وقال انها اصيب بها عام حنين في غزوة حنيف الى شتى شهدت حنينة من قال قبل ذلك بمعنى شهد شيئا قبلها ان يشهدها وحدها وليست هي اول مشاهده

40
00:16:52.400 --> 00:17:22.400
وانما شهد اشياء قبلها منها الحديبية وما بعد ذلك. وقوله قال قبل ذلك يعني انها ليست مساجده بل يعني شهد ما هو قبلها والا كقومه قومه شهدها آآ هذه الضربة اخبر ان ما حصلت له فاذا فليس في اول مشاهده بل هي بل سبق

41
00:17:22.400 --> 00:17:42.400
نشاهد شهدها قبل ذلك منها الحديبية ومنها الفتح. قال حدثنا محمد ابن كثير قال حدثنا سفيان عن ابي قال سمعت البراءة رضي الله عنه وجاءه رجل فقال يا ابا عمارة اتوليت يوم حنين

42
00:17:42.400 --> 00:18:02.400
فقال اما انا فاشهد على النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يولد. ولكن عزل فرعون القوم ورشقته الهوازج وابو سفيان ابن الحارثي اخذ في رأس بغلتهم بيضاء. يقول انا النبي لا كذب. انا ابن عبد المطلب

43
00:18:02.400 --> 00:18:22.400
وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قال قيل للبراء رضي الله عنه وانا اسمع اوليتم مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين وقال اما النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث كانوا رماة وقال انا النبي

44
00:18:22.400 --> 00:18:42.400
انا ابن عبد المطلب وقال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا انذر قال حدثنا شعبة عن ابي اسحاق قال عن ابي اسحاق انه سمع البراءة وسأله رجل من خيرتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فقال

45
00:18:42.400 --> 00:19:02.400
قال لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفر كانت هوازل رماة وانا لما حملنا عليهم انكشفوا على الغنائم واستقبلنا بالسهام ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته البيضاء وان

46
00:19:02.400 --> 00:19:32.400
كان اخذ باهتمامها وهو يقول انا النبي لا كذب. قال اسرائيل وجهيل نزل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث عن ابن عائشة رضي الله عنهما حول قال اما انا فاشهد انني لم يولي يعني ما حصل منه

47
00:19:32.400 --> 00:20:02.400
الزرار فيما كان ثالثا عليه الصلاة والسلام. ثم بين واوضح ان اوازن قوم الرماة وانهم كانوا انكشفوا في اول الامر فاقبل المسلمون على الغنائم فاستقبلوهم بالنبل فر وفر منهم فرارا ليس مستمرا وانما وانما هو انكشاف بمعنى انه حصل

48
00:20:02.400 --> 00:20:32.400
يعني فرار لكنه لن يستمر وانما حصل الرجوع بعده وحصلت العودة بعده وانما هو مجرد انكشاف. اما رسول الله عليه الصلاة والسلام فقد كان ثابتا. وكان على بغلة. ليس على وسيلة من الوسائل المتميزة وانما كان على مغلب التي معلوم ان البغال بطيئة

49
00:20:32.400 --> 00:20:52.400
ليست يعني شريعة وكان عليه الصلاة والسلام في هذا الغائب والغزوة على فضلة وكان آآ الى التكرار ويقول انا النبي عبد المطلب وبعض الروايات انه نزل فاستنفر الله عز وجل

50
00:20:52.400 --> 00:21:22.400
وفي بعضها انه اخذ مرادا فرما به في وجوههم لغرمانه في وجوههم البراءة من عائشة رضي الله عنه وارضاه في هذا الحديث جوابه اتى بجواز حسن وهو انه لما اذا اوليتم مع رسول الله عليه الصلاة والسلام فبادر الى تبرير ساحته عليه الصلاة والسلام من ان يكون

51
00:21:22.400 --> 00:21:52.400
وان يكون ولى واثبت انه كان ثابتا بل كان على بغلة. كان على بغلة يعني على فرج لانه قد وطن نفسه على على الجهاد وعلى الصبر ولم يفكر ايحصل منه شيء يعني بما يتعلق بالفرار بل كان على بغلة وفي بطيئة ومع ذلك

52
00:21:52.400 --> 00:22:12.400
هو ثالث الجيش استقر ولن يحصل منه الذي حصل من بعض اصحابه. بل ان بعض اصحابه ولم يحصل منهم في الحقيقة ليس فرارا وانما هو انفجار لانهم عادوا بعد ذلك

53
00:22:12.400 --> 00:22:32.400
ولن يستمروا على فرارهم ثم ايضا من اسباب عدم الذي حصل عن قوة آآ الجانب من الهوادر الرمي واهل رمي واهل الخضرة ايضا للذين مع الرسول صلى الله عليه وسلم

54
00:22:32.400 --> 00:23:12.400
قبل ايام الذين هم حديث عهد بالاسلام. وليس معهم تلاء. فلما ورزقوهم بالسهام حصل الانتشاف ثم انهم رجعوا ورجعوا اقبلوا على على هوازن حتى اغلبوهم وحتى نصره الله عز وجل كما بين الله عز وجل ذلك في كتابه كتابه العزيز. ثم قومه على

55
00:23:12.400 --> 00:23:42.400
مع كونه على بغلته ومع ذلك يقول ويعلن اسمه وينادي باسمه ويقول انا النبي كل هذا يدل على على فجاعته عليه الصلاة والسلام وعلى اه قوة سنانه وعلى اه بلائه في سبيل الله عز وجل

56
00:23:42.400 --> 00:24:12.400
آآ لا يخاف الا الله عز وجل كان ثابتا كان واقفا امام هؤلاء الرماة ولم يحصل منه التراجع ولم يحصل منه التأخر بل ينادي باسمه مع عليه الصلاة والسلام ويقول انا ابن عبد المطلب وما ذاك الا لقوة اه الذي جلاه واه قوة

57
00:24:12.400 --> 00:24:32.400
يقينه بالله عز وجل وانه لن يقبله وانه ناصره. والله تعالى ناصر من يرجوه رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا شأنه وهذا موعده وهو القدوة والقدوة في امته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه

58
00:24:32.400 --> 00:25:02.400
لا هو في جواب جاء سؤال يعني محتملا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم معه فهو بادر الى تبليغ ساحة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه بين السبب الذي حصل فيه الانتشار. وانهم كانوا قوم الرماة وانهم اصدقوهم للنمل

59
00:25:02.400 --> 00:25:29.500
اذا كنا تراجعوا وصارت الغلبة والنصرة للمسلمين لكن في مغادرة الى تبرع شيخة النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون موصولا بهذا الوقت الذي هو الفراغ قال حدثنا سعيد ابن عثيم قال حدثني الليل قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال وحدثني اسحاق

60
00:25:29.500 --> 00:25:49.500
انا حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن اخ ابن الجهاد قال قال محمد ابن شهاب وزعم عروة ابن الزبير فمروان ابن مكرمة اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وقت هوازن مسلمين

61
00:25:49.500 --> 00:26:09.500
فسألوه ان يرد اليهم اموالهم وسبيهم. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معي من ترون. معي من ترون واحب الحبيب الي اصدق فاختاروا احدى الطائفتين اما السقي واما المال وقد وقد استنيت

62
00:26:09.500 --> 00:26:29.500
وكان انذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بضع عشرة ليلة حين قتل من الطائف فلما تبين لهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد اليهم الا احدى الطائفتين قالوا فانا نختار سبينا

63
00:26:29.500 --> 00:26:49.500
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين فاثنى على الله بما هو اهله. ثم قال اما بعد فان اخوانكم قد جاءونا تائبين واني قد رأيت ان ارد اليهم سبيهم. فمن احب منكم ان يطيب ذلك فليفعل. ومن احب منكم ان

64
00:26:49.500 --> 00:27:09.500
يكون على حظه حتى نعطيه اياه. حتى نعطيه اياه من اول ما يصيب الله علينا فليفعل. وقال الناس طيبنا ذلك يا رسول الله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لا ندري من ازن منكم في ذلك ممن لم يأذن

65
00:27:09.500 --> 00:27:29.500
وارجعوا حتى يرفع الينا عرفاؤكم امركم. ورجع الناس فكلمهم عرباؤهم. ثم رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه واخبروه انهم قد طيبوا واذنوا. هذا الذي بلغني عن ثدي هوازه

66
00:27:29.500 --> 00:28:09.500
هذا الحديث يتعلق التي غنمت منهم وانهم جاءوا بعد ذلك مسلمين. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يعني ينتظروا الى ما هم وينتظروا مجيئهم. فلما جاءوا تائبين وجاءوا مسلمين وطلبوا منه النبي عليه الصلاة والسلام ان يرد عليهم السبع والغناء. قال عليه الصلاة والسلام معي من فرون

67
00:28:09.500 --> 00:28:39.500
لا يخصني ومعه الذين يجاهدون معه والغنيمة هي المجاهدين المجاهدين واحب الحديث اليه اصدقه اني رجل عليكم احدى الطائفتين يعني اما المال واما فاختاروا اما ان ارد عليكم واما ان ارد عليكم الناس ولن ارد عليكم بالدين معا

68
00:28:39.500 --> 00:29:09.500
فلما رأوا انهم ليس يعني لم يحصل لهم الا احدى الطائفتين فالنبي عليه الصلاة والسلام تكلم في اصحابه وترضاه وقال ان اخوانكم جاؤوا زائرين واني رأيت ان ارد عليهم كبيرا. ومن اراد منكم ان

69
00:29:09.500 --> 00:29:49.500
يعني ان يطيب يعني يطير نفسا في حقه فليفعله حقه من الغنيمة ومن يفعل ومن ومن لم يرد اولا الغنائم اللي معناه انك تولي دورك الذي يطيب نفسه تنازل عن حقه. والذي يريد ان يبقي على حقه ولن

70
00:29:49.500 --> 00:30:09.500
تنازل فانه لن يعطى حقه من هذا وانما سيعوض من اول ما يحصل من البيت الذي الله عن المسلمين فقالوا طيبنا يا رسول الله. كلهم قالوا هذا الكلام. وقالوا اننا وافقنا وطابت نفوسنا

71
00:30:09.500 --> 00:30:29.500
وتنازلنا عن هذا عن هذا الذي رأيتها تلقيهم اياه. فالنبي عليه الصلاة والسلام قال انا لن نعرف من طيب من لم يطيب يعني لانه سمع الكلام لكنه ما عرف ان الجميع كلهم قد وافقوا قال انه لم نعرف

72
00:30:29.500 --> 00:30:59.500
لكن حتى يأتي الينا عرفاؤكم ويخبرونا عنكم. فذهبوا والتقى كل جماعة بعريضهم واخبروه بالذي عندهم وهو ان نفوسهم طابت فجاء العرفاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم واخبروه بانهم طيبوا وان نفوسهم طابت بالتنازل عن هذا الشخص الذي لهم ترد عليه

73
00:30:59.500 --> 00:31:29.500
الرسول صلى الله عليه وسلم كبير يعني هذا الحديث من فوائد آآ اتخاذ العرفاء يقول التنظيم للجيش ان كل مجموعة تسند من ذمتها الى عريق يكون هو المسؤول عنها كما حصل في هذه القصة لان هذه المجموعة الكبيرة

74
00:31:29.500 --> 00:31:59.500
التي لا يعرف من وافق ممن لم يوافق ارجع الامر حتى كل مسؤول يلتقي بجماعة هذه الذي هو مسؤول عنهم يعرف ما عندهم من الجواز وبهذا يمكن معرفة كل واحد منهم على الانفراد. ان كل عريف مسؤول عن عدد من الناس فيلتقي بالذي هو مسؤول عنهم ويعرف ما عندهم. ثم يأتي العرفاء

75
00:31:59.500 --> 00:32:19.500
الى النبي عليه الصلاة والسلام فيخبرون. وفيه ان النبي عليه السلام لا يعلم الغيب. لانه لو كان يعلم الغيب لم يخفى عليه من طيب ومن لم يطيب وانما يعرف ذلك دون ان يحتاج الى ان يرجع الامر الى

76
00:32:19.500 --> 00:32:39.500
العرفاء الذين اه انفردوا واجتمعوا الذين هم عرفاء عليهم ما عندهم ثم جاءوا اخبروا النبي عليه الصلاة والسلام فان النبي عليه لو كان يعلم الغيب ما احتاج الامر الى انه يؤخر حتى

77
00:32:39.500 --> 00:32:59.500
هو الغرباء وانما عرف ذلك بعلمه للغيب لو كان يعلم غيره. والغيب لا يعلمه الا الله عز وجل قوله عليه الصلاة والسلام انا لا نعلم ولا ندري من طيبا من لم يطيب ولكن حتى يأتي الينا عرفاؤكم فلما

78
00:32:59.500 --> 00:33:29.500
العرفاء علم النبي عليه الصلاة والسلام بواسطتهم ان الجميع قد قامت نفوسهم وانهم قد على هذا الشيء الذي آآ رغبه منه رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال هذا ما بلغني عن يعني عن صفة الشريف هذا ما بلغ

79
00:33:29.500 --> 00:33:59.500
معلوم ان المقبرة يعني كانوا كانوا صغارا واما المحور فيمكن ان يكون قد شهد وادرك فيكون يعني على هذا مما يعني الشيء الذي لم يشاهده يكون من المراسيل. يكون كان رتيل لكن مثل

80
00:33:59.500 --> 00:34:49.500
يمكن ان يكون قد جهد وان يكون ادرك ذلك  هذا هو الذي بلغني قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن نافع ان عمر قال يا رسول الله ها قال وحدثني محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معمر عن ايوب عن

81
00:34:49.500 --> 00:35:09.500
نافعا عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال لما قبلنا من حنين سأل عمر النبي صلى الله عليه وسلم عن ان كان نذره في الجاهلية اعتكاف وامره النبي صلى الله عليه وسلم بوفائه. وقال بعضهم حماد عن ايوب

82
00:35:09.500 --> 00:35:29.500
نافعا عن ابن عمر ورواه جرير ابن حازم محمد ابن سلمة عن ايوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث يتعلق لحنين آآ ان عمر رضي الله عنه وارضاه لما سأله عن بذر كان نذره

83
00:35:29.500 --> 00:35:59.500
جاهلية واعتكاف امرهم ان يودي بنبيهم امرهم النبي بنذره وهذا سبق المرة ولكن اورده البخاري هنا من اجل ان فيه ذكر حنين آآ سأل عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فامره النبي عليه الصلاة والسلام ان يأتي بنذره

84
00:35:59.500 --> 00:36:19.500
قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن يحيى ابن سعيد عن عمر ابن حسين عن ابي محمد مولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام

85
00:36:19.500 --> 00:36:39.500
يا حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فطردته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف وقطعت الدرع واقبل علي فضمني ضمة فضمني ضمة

86
00:36:39.500 --> 00:36:59.500
قال ارأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف وقطعت الترعة واقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت. ثم ادركه الموت فارسلني. فبحثت

87
00:36:59.500 --> 00:37:19.500
ما بال الناس؟ قال امر الله عز وجل ثم رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا انه عليه بينة فله سلف. وقلت من يشهد به ثم جلست. قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله

88
00:37:19.500 --> 00:37:39.500
وقلت فقلت من يشهد لي ثم جلست؟ قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقلت فقال ما لك يا يا قتادة واخبرته وقال رجل صدق وسلبه عندي فارضه مني. وقال ابو بكر ناحى الله اذا ما

89
00:37:39.500 --> 00:37:59.500
الى اسد من ام الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ويعطيك سلفك سلفه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق فاعطه واعطانيه. وابتعث به مخرفا في بني سلمة. فانه لاول مال

90
00:37:59.500 --> 00:38:29.500
تأسسته بالاسلام. ثم ذكر البخاري رحمه الله وانه كان مع النبي على وانه جولة فرأى رجلا على رجل من المسلمين وجاء اليه من ورائه وضربه على حاجته ثم انه جاء وضمه

91
00:38:29.500 --> 00:38:59.500
لما ضربه من ورائه التفت اليه فضمه ويأتي ان يتفادى من هذه الضمة انه ادرك منه ريح الموت من شدة ظنه اياه. ثم ادركه الموت لذلك الذي ضمه. فسقط رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من قتل قطينا فله سلف

92
00:38:59.500 --> 00:39:19.500
وكان هو الذي قتل هذا الرجل الذي قال من يشهد لي؟ وقف وقال ولم يجبوا احد ثم جلس ثم قام بعد ذلك واعاد حتى كرر ذلك فلما تكرر انه هذا قال لهم

93
00:39:19.500 --> 00:39:39.500
ما لك يا ابا القتالة؟ يعني ما لك تقول هذا فلان؟ فقال فصاف عليه القصة فحكى له الشكاية قام رجل وقال صدق يا رسول الله وعندي سنده سلبه هذا الذي قتله

94
00:39:39.500 --> 00:40:09.500
عندي شي وخلي هذا الذي عندي يبقى لي فعند ذلك بادر ابو بكر الصديق رضي الله وقال اذا لا يعمد الى رجل الى الى اسد اسد الله يجاهد في سبيل الله عز وجل ويدافع عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. يقتل قتيلا ثم انت يكون لك سنده

95
00:40:09.500 --> 00:40:29.500
ما الفائدة وتكون الثمرة لك وهو الذي قد تعب هو الذي قد بذل وسعه جهده في سبيل لله عز وجل وقال النبي عليه الصلاة والسلام صدق ابو بكر صدق ابو بكر اعطه امره ان يعطيه السلم الذي كان عنده

96
00:40:29.500 --> 00:41:09.500
فاعطاه اياه. قال ابو قتادة مخرجا فهو اول ما اول مال يعني في الاسلام فما ملكته. لانه اشترى بهذا وبهذا السلف الذي حصله آآ مخرطا وقال واول مال في الاسلام عن ابي محمد المولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه

97
00:41:09.500 --> 00:41:29.500
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حنين. فلما التقينا كانت للمسلمين جولة. ورأيت رجلا من قد علا رجلا من المسلمين وطردته من ورائه على حبل عاتقه في السير. وقطعت الدرعة واقبل علي

98
00:41:29.500 --> 00:41:49.500
ضمني ضمة وجدت منها ريح الموت. ثم ادركه الموت فارسلني. ولحقت عمر فقلت ما بال الناس؟ قال امر الله عز وجل ثم رجعوا ما بال الناس عندما حصل قال ما بالناس وقال امر الله

99
00:41:49.500 --> 00:42:19.500
بسم الله يعني امر قولي هذا الذي حصل بقضاء الله وقدره. قال رضي الله عنه وجلس النبي صلى الله عليه وسلم. وقال من قتل قتيلا انه عليه بينة وله سلف. فقلت من يشهد لي؟ وقوله ليشهد لي ما قال له عليه دين. قتلا عظيما له

100
00:42:19.500 --> 00:42:39.500
لانه لما كان الامر يحتاج الى بينة قال كان يقوم ويقول من يشهد لي؟ يعني يريد ان لم يثبت البينة وان حصل البينة التي اه تدل على صدق ما يقول وانه قد قتل ذلك القديم

101
00:42:39.500 --> 00:42:59.500
قالوا ثم جلست قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست؟ قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله فقلت فقال ما لك يا ابا قتادة؟ فاخبرت وقال رجل صدقة

102
00:42:59.500 --> 00:43:19.500
عندي وعرضه مني. فقال ابو بكر رضي الله عنه ناه الله اذا لا يعني الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيعطيك سلبه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق واعطه

103
00:43:19.500 --> 00:43:49.500
وقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقة فاعطه فاعطانيه. وسعت به مخرفا في بني سلمة. فانه لاول مال فاهلته في الاسلام قال وقال الليث حدثني يحيى بن سعيد عن عمر بن عن عمر بن كثير بن افلح عن ابي محمد المولى ابي قتادة

104
00:43:49.500 --> 00:44:09.500
ان ابا قتادة رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين نظرت الى رجل من المسلمين يقاتل رجلا من المشركين وكأنه لم يحصل وانه بعد ان رجعوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام ما ما قال من الفرار الذي

105
00:44:09.500 --> 00:44:39.500
استمر وانما حصل انكشاف بسبب ان هؤلاء الذين قابلوهم في صوم الرماة وايضا معهم اناس جاؤوا وهو حديث عاهد بالاسلام وايضا من السلاح فحصل اول الامر ولكنه بعد ذلك. هذا الحديث يبين آآ ان الذي

106
00:44:39.500 --> 00:45:09.500
حصل ان ما هو الحساب وانه تراجعوا وانهم عادوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. وانهم ما استمروا على فرارهم عادوا عادوا الكرة فنصرهم الله عز وجل على اعدائنا. قال يعني

107
00:45:09.500 --> 00:45:49.500
لانه ليس له ضلال وليس فيأخذ الغنيمة الباردة والذي تولى هو الذي يحرم يعني هذا لا يكون وهذا الذي تولى لا يحصل له شيء ويكون لمن تكون غريبا باردة لمن لم

108
00:45:49.500 --> 00:47:29.500
يحتم الهبلاء كلام حسن هذا يعني يشار الى هذا الرجل وتحذير له يعني يعني لو كان الامر كذلك اذا يجاهد هو وفي قطاع    نهار كبير يعني هذا الهجر هل هو كان يعني

109
00:47:29.500 --> 00:48:29.050
قبل ذلك مثلا وكان