﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.750
قال الامام النسائي رحمه الله تعالى يظهر الخطبة بعرفة ولا هنا احمد ابن عمرو ابن قال حدثنا ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب وعن ابن عبد الله ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما

2
00:00:16.750 --> 00:00:32.500
من الحجاج بن يوسف يوم عرفة حين زالت الشمس وانا معه فقال الرواح ان كنت تريد السنة فقال هذه الساعة قال نعم قال ثان واتوا للحجاج ان كنت تريد ان تصيب السنة

3
00:00:32.750 --> 00:00:49.250
في منذ تريد ان تصيب انت تريد ان تصيب اليوم السنة فاقصر الخطبة وعجل الصلاة. فقال عبدالله ابن عمر صدقت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

4
00:00:49.350 --> 00:01:13.600
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد عقد النسائي هذا ترجمة وهي قصر الخطبة يوم عرفة يصلوا في يوم عرفة ان ان يخطب الامام ونائب الامام بالناس ويصلي بهم الظهر والعصر جمعا وقصرا

5
00:01:13.800 --> 00:01:39.050
في اول وقت الظهر والنبي صلى الله عليه وسلم كان خطب الناس في نمرة والان المسجد من نمرة هو فيه الصلاة وفيه الخطبة لكن ليس ذلك بلازم للحجاج بان يأتوا الى المسجد

6
00:01:39.850 --> 00:02:01.550
ويصلوا ويصلوا فيه وانما ينزلون في عرفة وفي اي مكان تيسر له من عرفة ويصلون في اماكنهم ومن تيسر له ان يأتي للمسجد ويصلي فذلك حسن والا فان الامر في ذلك واسع

7
00:02:01.850 --> 00:02:28.100
وليس الحضور الى المسجد متعينا ومطلوبا والسنة ان تكون الخطوة قصيرة وان تعجل الصلاة في اول وقتها بعد الخطبة وبعد هذه الخطبة تقام الصلاة الخطبة آآ يكون الاذان ثم يصلى

8
00:02:28.900 --> 00:02:50.600
صلى ظهر ركعتين ثم بعدها العصر ركعتين باذن واحد واقامتين ويكون ذلك في اول الوقت حتى يتسع للناس وقت الوقوف لان الوقوف يبدأ بالصلاة وقد جاء في بعض الروايات المتقدمة ان الخطبة وعجل الوقوف

9
00:02:51.800 --> 00:03:16.600
لان الوقوف يكون بعد الانتهاء من الصلاة ثم ايضا اذا قصرت الخطبة وجاءت الصلاة بعدها فان ذلك يكون في تعجيل لصلاة و حصول الوقت بعدها اي وقت الوقوف واذا اطيلت الخطبة

10
00:03:16.900 --> 00:03:34.650
وجاءت الصلاة بعدها قال او قصر وقت الوقوف الرسول يقول كما جاء في هذا الحديث الخطبة وتقديم الصلاة اورد النسائي حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وقد مر هذا الحديث وهو ان

11
00:03:35.950 --> 00:03:50.700
الحجاج لما كان اميرا على الحاج عندما لعبد الملك بن مروان وقد امره بان يسير وفقا لما يوجهه به عبدالله ابن عمر جاء اليه بعد ما زالت الشمس وقال الرواح

12
00:03:50.850 --> 00:04:09.750
تريد سنة ولما مشوا قال سالم بن عبد الله بن عمر ان كنت تريد ان تصيب السنة اليوم فعجل فاقصر الخطبة وعجل الصلاة وهذا الحديث فيه شاهد للترجمة هو الخطبة

13
00:04:11.600 --> 00:04:31.550
واما اسناد الحديث فيقول النشيد. ورنا احمد بن عمرو بن الزغار. اخبرنا احمد بن عمرو بن الزرح المصري وهو ثقة اخرج حديثه مسلم وابو داوود نعم. مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. عن ابن وهب. عن ابن وهب عبدالله ابن وهب المصري ثقة فقيه. اخرج حديث

14
00:04:31.550 --> 00:04:46.000
عمالة ابن انس امام دار الهجرة الامام المشهور احد اصحاب المذاهب الاربعة المشهورة من مذاهب اهل السنة وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة. من ابن شهاب؟ عن ابن شهاب محمد ابن مسلم

15
00:04:46.000 --> 00:05:06.000
شهاب الزهري ثقة فقيه اخرج حديث اصحاب عن سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة للسابع منهم. وحديث اخرجه سابقا. عن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما. احد العبادلة

16
00:05:06.000 --> 00:05:24.250
من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال الجمع بين الظهر والعصر بعرفة. قال اخبرنا اسماعيل ابن مسعود عن خالد عن شعبة عن سليمان عن عمر ابن عمير عن عبد الرحمن ابن يزيد

17
00:05:24.250 --> 00:05:38.800
عن عبد الله رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يصلي الصلاة لوقتها الا بجمع وعرفات ثم اراد النسائي هذه الترجمة وهي جامع بين الظهر والعصر في عرفة

18
00:05:39.050 --> 00:05:56.750
السنة ان يجمع بينهما وان يكون ذلك في اول وقت الظهر لانه بذلك يبدأ الوقوف الى غروب الشمس الحين الفراغ من صلاة الظهر والعصر جمعا وقصرا في اول وقت الظهر

19
00:05:56.950 --> 00:06:13.800
يكون الوقوف الى غروب الشمس يبقى الحجاج في ذلك اليوم بعد الصلاة آآ داعين مهللين ذاكرين الله عز وجل سائلين الله عز وجل من خير الدنيا والاخرة الى ان تغرب الشمس ثم بعد ذلك ينصرفون متجهين الى

20
00:06:13.800 --> 00:06:33.900
مزدلفة والسنة وقد اورد حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام آآ كان كان يصلي الصلاة لوقتها الا بدم وعربة. كان يصلي الصلاة لوقتها الا بجمع وعرفة

21
00:06:34.150 --> 00:06:50.700
المقصود من هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في حجته في مكة وفي منى كان يصلي كل صلاة في وقتها مقهورة وبدون جهل لانه عليه الصلاة والسلام لما وصل الى مكة في اليوم الرابع

22
00:06:50.850 --> 00:07:13.550
من شهر ذي الحجة واقام اربعة ايام في الاوضح يصلي كل صلاة في وقتها قصرا بدون جهل وكذلك لما ذهب الى منى باليوم الثامن صلى بها الظهر وحده ركعتين ثم العصر في وقتها ركعتين ثم المغرب في وقتها ثلاث ركعات ثم الفجر في وقتها ركعتين

23
00:07:14.450 --> 00:07:27.150
ولما ذهب الى عرفة صلى الظهر والعصر جمعا وقصرا في اول وقت الظهر فلم يفرقهما مثل ما فعل في مكة وفي منى وصلى كل صلاة في وقتها بل جمع بينهما

24
00:07:27.300 --> 00:07:50.450
جمع بين الظهر والعصر في اول وقت وكذلك في مزدلفة صلى المغرب والعشاء جمعا وقصرا للعشاء ثم لما رجع الى منى ومكث فيها يوم العيد ويوم احدى عشر واثنعش وثلاثة عشر اربعة ايام وهو في منى وهو يصلي الصلاة في وقتها كل صلاة في وقتها مقصورة وبدون جمع

25
00:07:50.900 --> 00:08:07.200
وهذا هو معنى قول مسعود كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصلاة لوقتها الا في في عرفة ومزدلفة فقد كان يجمع بين الصلاتين وهذا يدلنا على ان السنة للانسان

26
00:08:07.700 --> 00:08:26.900
في حجه ان يكون يقصر ويصلي الصلاة في وقتها ولا يجمع الا في عرفة ومزدلفة فانه يستحب له ان يجمع بين الظهر والعصر. في اول وقت الظهر بعرفة ويجمع بين المغرب والعشاء في

27
00:08:26.900 --> 00:08:46.350
مزدلفة اذا وصل الى مزدلفة سواء كان ذلك في اول في وقت المغرب او في وقت العشاء لكن اذا كان الانسان في الطريق وانتصف الليل او جاء منتصف الليل وهو ما وصل الى مزدلفة

28
00:08:46.600 --> 00:09:06.500
لا يؤخر الصلاة عن وقتها بل ينزل ويصليها في الطريق ان يصليها في الطريق لان الصلاة لا تؤخر عن وقتها. ووقتها نصف الليل الوقت الاختيار لها نصف الليل ولها وقت اخر اضطراري وهو الى طلوع الفجر. التي هي العشاء

29
00:09:06.600 --> 00:09:29.700
وعلى هذا فان السنة للحجاج ان يكونوا في حجهم في منى وفي آآ آآ في منى وكذلك في مكة اذا كانوا يصلون ما صلوا مع الجماعة فانهم يقصرون ولا يجمعون اذا كان

30
00:09:29.700 --> 00:09:47.100
الانسان مدته اقامته في مكة اقل من اربعة ايام اربعة ايام فاقل. اما ان اقام بها مدة طويلة تزيد على اربعة ايام فانه يتم ولا يقصر فانه يتم ولا ولا يقفر بل عليه ان يصليها كامل

31
00:09:47.150 --> 00:10:02.700
لان النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء الى مكة وكان يصلي صلاة مقهورة اربعة ايام فقط كان مقيما فدل هذا على ان هذه المدة هي التي يمكن للانسان المقيم في بلد

32
00:10:02.950 --> 00:10:31.000
آآ ان يكثر فيها واذا زادت اقامته على اربعة ايام فان عليه الاتمام وليس له ان يقصر لانه في حكم المقيمين وكذلك في منى قبل عرفة وبعد مزدلفة يصلي كل صلاة في وقتها بدون جمع اما في عرفة فيجمع ويقصر وفي مزدلفة يجمع ويقصر العشاء

33
00:10:31.850 --> 00:10:54.200
واما بالنسبة للسفر فكان عليه الصلاة والسلام من هديه انه اذا كان يعني اه جادا بالسير واصل ثم ينزل ويصلي والصلاتين في وقت الثانية واذا كان مقيما في منزل قبل ان يرتحل فانه يأتي ويقدم صلاة المتأخرة

34
00:10:54.400 --> 00:11:15.700
ويصليها مع الاولى فيقدم العصر مع الظهر ويقدم المغرب مع العشاء او يؤخر الظهر مع العصر او يؤخر المغرب مع العشاء اخبرنا اسماعيل ابن مسعود ثقة اخرجه من النسائي وحده عن خالد عن خالد بن حارث البصري ثقة

35
00:11:15.700 --> 00:11:37.200
اخرج حديثه واصحابه عن شعبة عن شعبة من الحجاج الواسطي ثم البصري ثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة عن سليمان عن سليمان الاعمى سليمان ابن مهران الجاهلي ثقة اخرج حديثها عن عمارة ابن عمير عن عمارة ابن عمير ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عبد الرحمن ابن

36
00:11:37.200 --> 00:11:50.850
عن عبد الرحمن ابن يزيد النخعي عبد الرحمن ابن يزيد ابن اسود عبدالرحمن بن يزيد بن قيس النخعي وهو ثقة اخرج حديث جدة. وهو اخو الاسود ابن يزيد ابن خير

37
00:11:52.150 --> 00:12:13.550
اخرج حديث اصحاب الكتب الستة عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنهما صحابي مشهور وحديثه اخرجه اصحاب انا من اهل مكة يقبلوا الصلاة في منى وعرفة نعم اهل مكة في عرفة وفي منى حكمهم حكم الحجاج اذا كانوا حجاجا

38
00:12:13.900 --> 00:12:27.950
اما اذا كان الواحد منهم غير حاج فليس له ذلك فكان في منى وهو ليس بحاجة وكان في عرفة وهو ليس بحاج فليس له قصر واما اذا كانوا حجاجا فانهم حكما فان حكمهم حكم الحجاج

39
00:12:28.300 --> 00:12:55.100
مزدلفة بجمع هذا من اسمائها تسمى جمع يقال لها المزدلفة ويقال لها المشعر الحرام هذا من اسماء نعم قال باب رفع اليدين في الدعاء بعرفة. وهنا يعقوب ابن ابراهيم عن هشيم. قال حدثنا عبد الملك عن عطاء قال قال اسامة ابن زيد

40
00:12:55.100 --> 00:13:14.750
رضي الله عنهما كنت رديف النبي صلى الله عليه واله وسلم بعرفات فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته وسقط خطامها فتناول الخطام باحدى يديه وهو رافع يده الاخرى وما ورد النسائي هذا وهي رفع اليدين بالدعاء بعرفة

41
00:13:16.100 --> 00:13:29.800
رفع اليدين بالدعاء له احوال منها ما جاءت السنة بان اليدين ترفع فيه فهذا ترفع فيه اليدين مثل عرفة مثل يوم عرفة ترفع فيه الايدي ومثل على الصفا والمروة ترفع فيه الايدي

42
00:13:32.150 --> 00:13:46.800
يعني الاشياء التي وردت بها السنة بانها ترفع الايدي بالدعاء ترفع بها والاشياء التي وردت في السنة بانها ما ترفع الايدي بها ما ترفع بها مثل بعد الصلاة المكتوبة فالانسان لا يرفع يديه بالدعاء بعد الصلاة

43
00:13:46.950 --> 00:14:07.900
لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي بالناس الصلوات الخمس وما عرف عنه انه رفع يديه بعد الصلاة بالدعاء ودل على هذا على انها لا ترفع الايدي لانه لو كانت ترفع اليد لفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبين للناس انها ترفع في الايدي

44
00:14:08.000 --> 00:14:21.900
وكان عليه الصلاة والسلام يصلي بالناس دائما وهو امامهم عليه الصلاة والسلام ولا يرفع اليدين بعد الصلاة دل على ان هذا قرفة وكذلك في خطبة الجمعة لا ترفع الايدي في الدعاء

45
00:14:22.350 --> 00:14:39.000
اه الامام ولا المأمومين ما يرفعون ايديهم. الا اذا استسقى في خطبة الجمعة فجاء في رفع اليدين فالذي جاء في رفع اليدين مثل الذي معنا في هذا الحديث في عرفة

46
00:14:39.200 --> 00:14:55.150
ومثل على الصفا والمروة يرفع فيه الايدي والذي ما جاء انها ترفع بدل الخطبة يوم الجمعة ومثل بعد الصلوات المكتوبة ما ترفع في يديك وما عدا ذلك من الامور المطلقة

47
00:14:55.300 --> 00:15:11.850
مثل صلاة النوافل وما الى ذلك فالامر في ذلك واسع. ان رفع يديه له ذلك وان لم يرفعهما له ذلك وعلى هذا ففيها تصحيح وحديثين فيه مواضع وردت السنة بانها ترفع ترفع الايدي

48
00:15:12.100 --> 00:15:30.300
مواضع ما ورد في السنة بانها ما ترفع لا ترفع مواضع مطلقة فهذه الامر في هوان للانسان ان يرفع وله الا يرضى اورد النسائي حديث نعم اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما

49
00:15:30.800 --> 00:15:52.150
انه كان رديت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة وكان رافعا يديه يدعو  اه سقط خطام ناقته  مد احدى يديه لتناوله وجعل اليد الاخرى مرفوعة يعني ما ترك اليدين كلهن

50
00:15:52.200 --> 00:16:08.150
نزلها وانما نزل واحدة التي لها الحاجة والاخرى بقيت مرفوعة ودل هذا على ان الانسان اذا رفع يديه في الدعاء ثم صار له حاجة بان يحتاج اليها لاستعمال احدى يديه

51
00:16:08.950 --> 00:16:26.500
لامر احتاج اليه فان اليد الاخرى تكون مرفوعة. ما ينزل الثانية او يترك رفع اليدين نهائيا لان النبي عليه الصلاة والسلام كان رافعا يديه ولما سقط خطام الناقة واحتاج الى ان يستعمل احدى يديه لرفعه

52
00:16:26.950 --> 00:16:43.650
فبقيت الاخرى مرفوعة فدل هذا على ان احدى اليدين عندما يحتاج الانسان الذي رفع يديه للدعاء الى استعمال بيده في امر ما هو بحاجة اليه ان تبقى اليد الاخرى مرفوعة

53
00:16:44.450 --> 00:17:01.800
ابراهيم. ومن يعقوب بن ابراهيم الدورقي اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة. عنه شيء؟ عنه شيء البشير الواسطي ثقة كثير التدريس الخفي وحديث اخرجه اصحاب كتب الشتاء

54
00:17:01.850 --> 00:17:20.750
عن عبدالملك عن عبدالملك ابن ابي سليمان وهو صدوق له اوهام اخرجه حديثه البخاري تعليقا ومسلم واصحاب السنن الاربعة وسبق ان مر في حديث في اه الدرس قبل الماضي بسناد مثل هذا الاسناد عبد الملك عن عطاء

55
00:17:20.950 --> 00:17:40.600
وقلت ان انه بنجريد وهو ليس من جريج بل هو هذا الذي معنا هنا وهو عبد الملك ابن ابي سليمان فيصحح هناك يصحح هناك بانه عبدالملك ابن ابي سليمان ويشطب على ما قيل انه ابن جريج

56
00:17:42.150 --> 00:18:06.350
عن عظاء عن عطاء بن ابي رباح المكي اخرج حديث الخلق بالستة عن اسامة بن زيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حبه وبنحبه وحديثه اخرجه اصحاب قال اخبرنا ابراهيم قال اخبرنا ابو معاوية قال حدثنا هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كانت

57
00:18:06.350 --> 00:18:26.350
استغفوا بالمزدلفة ويسمون الحمس وزائر العرب تقف بعرفة. فامر الله تبارك وتعالى نبيه صلى الله عليه واله وسلم ان يقف بعرفة ثم يدفع ثم يدفع منها فانزل الله عز وجل ثم افيضوا من حيث افاض الناس. ثم ورد النسائي هذا الحديث

58
00:18:26.350 --> 00:18:44.050
وهو لا يتضح دخوله في الترجمة. لان الترجمة في رفع اليدين في الدعاء والحديث ليس في ذكر رفع اليدين في الدعاء وانما فيه ان قريشا كانت تقف بالمزدلفة وغيرهم من الناس يقفون بعرفة

59
00:18:45.050 --> 00:19:02.750
ويقولون انهم هم الحمس ويقولون انهم اهل الحرم ولا يخرجون عن الحرم ويكون وقوفهم في الحرم بمزدلفة لان مزدلفة من الحرم وعرفة من الحلف عرفة من الحل ومزدلفة من الحرم

60
00:19:03.050 --> 00:19:19.850
وكانوا يقفون بالحرم ويقولون نحن اهل الحرم فلا نتجاوز الحرم وكان الناس يقفون بعرفة سواهم فامر الله نبيه ان يقف بعرفة وانزل الله عليه ثم افيضوا من حيث اغاض الناس

61
00:19:20.400 --> 00:19:42.650
اي لانهم يقفون بعرفة ويسيرون منها بان وقوفهم بعرفة ويفيضون منها ومخالفة ما احدثته قريش في المناسك من كونهم يقفون في الحرم ولا يقفون بعرفة. يقفون في مزدلفة ولا يقفون بعرفة

62
00:19:42.950 --> 00:20:04.500
الله تعالى امر نبيه بان يقف بعرفة وانزل عليه الاية ثم افيضوا من حيث افاض الناس اي انهم يقفون بعرفة ثم يفيضون منها حيث افاض الناس وهذا هو الذي كان في ملة ابراهيم

63
00:20:04.600 --> 00:20:23.550
وفي شرائعه السابقة ان الوقوف بعرفة وان هذا ميراث ابراهيم كما سيأتي في الحديث يعني انهم على مناسك كان عليها ابراهيم الخليل وكان وقوف عرفة وليس بالمزدلفة. وانما هذا شيء احدثته قريش

64
00:20:24.200 --> 00:20:53.650
فامر النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون وقوفه في عرفة وليس في مزدلفة كما كانت تفعل قريش ابراهيم الحنظلي المروزي ثقة وصف ثقة فقيه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه الا من ماجى عن ابي معاوية عن ابي معاوية محمد ابن خازن الضرير الكوفي

65
00:20:53.650 --> 00:21:13.650
ثقة اخرجها اصحاب الكتب الشدة. عن هشام ابن عروة. هشام ابن عروة ابن الزبير وهو ثقة ربما دلت. وحديث اخرجه اكتب الستة عن عمر ابن الزبير ابن العوام ثقة فقيه احد فقهاء المدينة السبع في عصر التابعين وحديثه واخرجه

66
00:21:13.650 --> 00:21:28.300
عن عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها الصديقة بنت الصديق وهي وقد حفظ الله تعالى بها اشياء كثيرة من سنة النبي عليه الصلاة والسلام لان الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

67
00:21:28.300 --> 00:21:46.150
ستة رجال وامرأة واحدة وهذه المرأة هي ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها قال اخبرنا ابو هيبة ابن الزعيم قال حدثنا سفيان عن عمرو ابن دينار عن محمد ابن جبير ابن مطعم عن ابيه رضي الله عنه انه قال اظللت بعيرا لي

68
00:21:46.150 --> 00:22:06.650
فذهبت اطلبه بعرفة يوم عرفة. ورأيت النبي صلى الله عليه اله وسلم واقفا. فقلت ما شأن هذا؟ انما هذا من الخمس  ثم ورد النسائي حديث آآ جبير ابن مطعم رضي الله عنه جبير المطعم النوفلي رضي الله عنه وهو انه كان قبل ان يسلم

69
00:22:07.000 --> 00:22:28.100
وقبل ان يهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام حج يحج مع الناس يعني آآ قبل ان يهاجر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكان يقف به في عرفة. ولا يقف في مزدلفة مثل ما تفعله قريش

70
00:22:29.850 --> 00:22:48.200
وكان جباري بن مطعم لم يسلم لم يكن مسلما وانما ذهب الى عرفة يبحث عن بعير لهو فرأى النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة واقف فقال ما هذا؟ وانما هو من الحمس والحمس لا يقفون بعرفة وانما يقفون بمزدلفة

71
00:22:48.200 --> 00:23:07.600
مرة في الحديث الذي قبل هذا يعني استغرب كونه من الحمس وهم من قريش وقريش انما يقفون بالمزدلفة ولا يخرجون الى عرفة فهذا مما تحمله آآ زبير بن مطعم رضي الله عنه

72
00:23:08.150 --> 00:23:29.500
قبل اسلامه وايضا يعني جاء وهو مثل حديث اخر يعني آآ كان آآ يعني رواه اخبر به قال يعني شيئا حصل له قبل ان يسلم قال يعني جاء الى المسجد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس

73
00:23:29.500 --> 00:23:52.400
وهو يقرأ بالطور وهو يقرأ بقول فكاد قلبي ان يطير كاد قلبي ان يطير ثم بعد ذلك اسلم يخبر بذلك بشيء حصل له قبل الاسلام طوائفه واخباره عن عن هذا الذي حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثل اخباره

74
00:23:52.450 --> 00:24:10.550
لكونه سمع منه يقرأ بطور وكتاب منصور وقبل ان يسلم فلما تلاها كاد قلبه ان يطير يعني لما سمعه فيها من من العبر والعظات ومن الاعجاز الذي اختص به القرآن

75
00:24:11.450 --> 00:24:34.350
فهذا هذه الحجة التي جاءت في الحديث هي حجة للنبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يهاجر  قال اخبرنا قتيبة بن سعيد اخبرنا قتيبة ابن سعيد  ثقة اه ثابت اخرج حديث اصحاب الكتب الستة

76
00:24:34.600 --> 00:24:54.600
عن سفيان ابن عيينة ثقة اخرجها عن عمر ابن دينار عن عمرو ابن دينار المكي ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة عن محمد ابن جبير عن محمد ابن جوير المطعم انه غني وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب نعم ثقة اخرج حديث واصحاب عن ابيه جبير المطعم رضي الله عنه

77
00:24:54.600 --> 00:25:12.150
وحديثه اخرجه احد في الفتنة يعني فهذا الوقوف هنا قبل قبل البعثة وقبل الهجرة لا ادري قال اخبرنا قال حدثنا سفيان عن عمرو ابن دينار عن عمرو ابن عبد الله ابن صفوان

78
00:25:12.400 --> 00:25:31.500
ان يزيد ابن شيبان رضي الله عنه قال كنا وقوف بعرفة مكانا بعيدا من الموقف فاتانا ابن مربع ما كان ابن مربع الانصاري رضي الله عنه فقال اني رسول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اليه يقول كونوا على

79
00:25:31.500 --> 00:25:51.550
مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابيكم ابراهيم عليه السلام المورد النسائي يعني هذا الحديث حديث آآ زيد ابن مربع الانصاري رضي الله تعالى عنه وليس فيه ايضا ذكر ما يتعلق بالدعاء به الترجمة

80
00:25:51.600 --> 00:26:15.050
رفع اليدين في الدعاء وانما هو يتعلق بالوقوف بعرفة ولا علاقة له برفع اليدين في الدعاء. يقول يزيد ابن شيبان وهو صحابي آآ صغير آآ انهم كانوا بعرفة وكانوا في مكان بعيد من موقف الرسول صلى الله عليه وسلم

81
00:26:15.350 --> 00:26:31.850
المكان الذي وقف فيه الرسول صلى الله عليه وسلم هم بعيدين منه. ولكنهم في عرفة فجاءهم زيد ابن مربع وقال اني رسول رسول الله اليكم يقول كونوا على مشاعركم فانكم على ارث من ارث ابيكم ابراهيم

82
00:26:31.900 --> 00:26:45.250
يعني انكم وان لم تكونوا في المكان الذي انا فيه فانتم بعرفة وعرفة كلها موقف عرفة كلها مواقف النبي صلى الله عليه وسلم قال وقفوا ها هنا وعرفوا كل المواقف

83
00:26:45.350 --> 00:27:00.300
او معناه الوقوف في المكان الذي وقف به الرسول صلى الله عليه وسلم فقط بل عرف كلها موقف. وانما قال ذلك قصيبا لخواطرهم وانهم وان كانوا ما هم في المكان الذي فيه النبي صلى الله عليه وسلم

84
00:27:00.700 --> 00:27:15.800
فانه في عرفة وعرفة كلها مواقف وقال انكم على ارث من ابيكم ابراهيم. وهذا يفيد بان ان هذا موروثا عن ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام. وان الوقوف انه من المشاعر

85
00:27:15.950 --> 00:27:40.150
التي كان عليها ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وهذا خلاف ما احببته قريش في المناسك حيث كانوا يقفون في مزدلفة ولا يقفون في عرب وسائل الناس كانوا يقفون بعرفة هذا يفيد بان عرفة كلها موقف وان وان هذا وان هذه المشاعر هي موجودة

86
00:27:40.150 --> 00:28:05.400
من ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام وان يأمرنا قتيبة عن سفيان عن عمرو بن ينبغي ان يعلم ان عرفة لها حدود ولها علامات على كل حاجة يحرص على ان يكون داخل هذه الحدود. ولا يكون خارجها

87
00:28:05.900 --> 00:28:21.200
ولا يكفي ان الانسان يرى الجبل اللي يسمى جبل الرحمة من مكان بعيد ويقول انه في عرفة فانه يرى من خارج عرفة ولكن عرفة لها بنايات مرتفعة مكتوب عليها بلغات مختلفة

88
00:28:21.550 --> 00:28:39.600
هنا مبتدأ عرفة والانسان يحرص ويلزمه ان يكون وقوفه داخل هذه الحدود وداخل هذه العلامات ولا يجوز له ان يكون خارج هذه الحدود وخارج هذه العلامات بل يجب عليه ان يكون داخلها

89
00:28:39.650 --> 00:29:01.850
عن سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن عبدالله بن الرضوان آآ الثلاثة الاول مر ذكرهم قتيبة وسفيان ابن عيينة وعمرو بن دينار وما عمرو بن عبدالله بن عمرو بن عبدالله بن صفوان فهو صدوق شريف

90
00:29:02.000 --> 00:29:21.050
ان يوفق الامام خالد الادب المفرد واصحاب السنة. اخرجه البخاري في هدي المفرد واصحاب السنن الاربعة  يعني كانه من اشراف قومه لانه يطلق على الشخص الذي يكون يعني اه له شرف وله نبل وله تميز يقال له شريك

91
00:29:21.750 --> 00:29:53.450
يعني آآ كما يقال من اشراف القوم اشراف القوم واحتياجات القوم ويعني مثل ما قالوا في قيس ابن ابن عاصم بن عاصم المنقري تميمي شريف يعني رجل بن عاصي ايوه

92
00:29:53.700 --> 00:30:12.350
هو كلمة شريف يعني يطلقونها على من له شرف في قومه وتميز في قومه نعم عن يزيد ابن شيبان عن يزيد ابن شيبان صحابي صغير اخرج حديثه اصحاب السنن الاربعة. عن ابن مربع عن عن زيد ابن

93
00:30:12.350 --> 00:30:31.050
وهو صحابي وهو رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اولئك الناس. وحديث اخرجه اصحاب السنن الاربعة قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يحب السعيد قال حدثنا جعفر ابن محمد قال حدثني ابي قال اتينا جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما

94
00:30:31.050 --> 00:30:54.300
فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه واله وسلم فحدثنا ان نبي الله صلى الله عليه واله وسلم قال عرفة كلها حديث جابر وان النبي صلى الله عليه وسلم قال عرف كلها موطن. وهو يوضح الحديث الذي قبله. يعني الحديث الذي قبله الناس الذين كانوا في في مكان بعيد من موقف الرسول

95
00:30:54.300 --> 00:31:17.000
صلى الله عليه وسلم وارسل اليهم كونوا على مشاعركم فانكم على ميراث على ارث من ارث ابيكم ابراهيم. هذا الحديث يوضحه لانه قال عرفة كلها واولئك كانوا في عرفة لكن اراد ان يطيب خاطرهم خواطرهم حتى لا يروا انهم لما كانوا بعيدين من موقف الرسول صلى الله عليه وسلم ان هناك شيء من النقص عليهم

96
00:31:17.000 --> 00:31:35.700
قال انكم على ارث وكونوا على مشاعركم. وهذا الحديث يقول عرفة كلها موقع قال اخبرنا يعقوب ابن ابراهيم اخو بن ابراهيم مر ذكره عن يحيى بن سعيد عن يحيى ابن سعيد عن جعفر ابن محمد عن جعفر

97
00:31:35.700 --> 00:31:55.700
محمد ابن علي ابن فتين ابن علي ابن ابي طالب الملقب الصادق وهو صدوق اخرج حديثه في البخاري فهد المفرد ومسلم قسما اربعة وهو امام من ائمة اهل السنة. وكذلك ابوه جعفر ابن محمد ابن علي وكذلك ابوه محمد ابن علي ابن

98
00:31:55.700 --> 00:32:27.150
بين ايضا ثقة مشغول وامام من ائمة اهل السنة وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة وهما وجعفر وابوه محمد امامان  يحبونهم ويتولونهم طريقتهم ان من كان من اصحاب النبي من كان من قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من اصحابه وهم يحبونه لصحبته ولقرابته ومن كان منهم

99
00:32:27.150 --> 00:32:47.150
ليس من الصحابة ولكنهم من المؤمنين من المؤمنين المتقين. وهم يحبونه لتقواه ولقربه من رسول الله. صلوات الله وسلامه عليه وهذا شأن هذين الامامين وهما جعفر وابوه محمد فانهما من من المؤمنين وهما من اهل بيت الرسول

100
00:32:47.150 --> 00:33:06.900
صلى الله عليه وسلم ويحبون لايمانهم وتقواهم ولقرابتهم من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنهما صحابي ابن صحابي وهو احد السبعة المعروفين في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

101
00:33:07.150 --> 00:33:29.950
قال فرض الوقوف بعرفة قال اخبرنا اسحاق ابن ابراهيم قال انبأنا وجيع قال حدثنا سفيان عن بكير ابن عطاء عن عبد الرحمن ابن يعمر رضي الله عنه انه قال شهدت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فاتاه ناس فسألوه عن الحج. وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحج عرفة

102
00:33:29.950 --> 00:33:46.600
ومن ادرك ليلة عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه ثم ورد النسائي فرض الوقوف بعرفة. والاحاديث التي تقدمت بعد الحديث الاول. الذي هو يتعلق بالدعاء هي في

103
00:33:46.600 --> 00:34:06.600
بهذا الباب لانها كلها تتعلق بالوقوف بعرفة الصق بهذا الباب الذي بعدها لان الترجمة هي رفع اليدين بالدعاء بعرفة ما فيه يعني حديث يعني يتعلق بهذا الاحاديث واحد والاحاديث التي بعده هي تتعلق بهذا الباب. لانها تتعلق بالوقوف بعرفة

104
00:34:07.250 --> 00:34:28.300
فهي الصق بهذا الباب وليست لها علاقة في الباب الذي قبله الباب الذي وضعت فيه والوقوف بعرفة ركن من اركان الحج لا يتم الحج الا به وهو له امد محدد

105
00:34:28.800 --> 00:34:48.450
اذا انتهى الوقوف ولا يمكن للانسان ان يحج في ذلك العام الذي جاء حاجا فيه اذا خرج وقت الوقوف وقد جاء وقد جاء انسان حاجا وطلع الفجر يوم العيد ليلة النحر وهو لم

106
00:34:48.450 --> 00:35:11.000
الى عرفة فانه لا ليس له حد في ذلك العام. لانه قد فات وقت الوقوف فهو ركن له وقت محدد لا يصح الوقوف قبله ولا يصح الوقوف بعده ينتهي بطلوع الفجر

107
00:35:11.200 --> 00:35:34.850
ليلة العيد لكن من جاء في النهار الى عرفة ينصرف منها اذا غروت شمس ويذهب الى مزدلفة. ومن جاء متأخرا فانه يذهب الى عرفة في الليل ويمكث فيها يعني يعني قليلا

108
00:35:35.500 --> 00:35:52.550
ولو ولو لحظة ولو يعني شيء يسير ما دام انه دخلها في وقت الوقوف وبذلك يكون ادرك الحج واذا طلع الفجر وهو لم يصل الى عرفة فان هنا هذا هو الحج

109
00:35:52.900 --> 00:36:14.100
ولكنه يتحلل بعمرة ويطوف ويسعى ويقصر ويطوف ويسعى ويقصر. اورد النسائي حديث من عبد الرحمن ابن يعمر. حديث عبد الرحمن ابن يعمر رظي الله تعالى عنه ان قال ايش؟ قال شهدت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

110
00:36:14.100 --> 00:36:29.050
فهناك فسألوه عن الحج وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حج عرفة فمن ادرك ليلة عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحج فقال الحج عرب

111
00:36:30.000 --> 00:36:55.000
الحج عرفة يعني يعني اعظم اعمال الحج او اهم اعمال الحج او معظم اعمال الحج تكون يعني يوم عرفة بمعنى سألنا يوم عرفة الوقوف في في عرفة في يوم عرفة ركن لابد منه

112
00:36:55.950 --> 00:37:15.700
وايضا يترتب عليه انه اذا فات فات الحج بخلاف بقية الاركان فانها لا تفوت مثل الطواف والسعي يوم يسأل الإنسان الا بعد مدة ولو نسي الانسان وخرج من مكة وهو لم يطر ولم يسعى

113
00:37:15.950 --> 00:37:41.400
يمكن ان يرجع ويطوف ويسعى لكن اذا طلعت الفجر يوم العيد ليلة ليلة النحر يعني يوم النحر خلاص انتهى من لم يصل الى عرفة قبل ذلك الوقت فاته الوقوف فاذا اهم اعمال الحج واعظم اعمال الحج التي لها وقت محدد والتي اذا فاتت فات الحج

114
00:37:41.800 --> 00:38:00.100
في عرفة  وهذا ليس معنى ذلك ان الحج كله عرفة بل عرفة هو كان عرفة لكن هذا ليبين اهم من يتركوه في العرب وهنا مثل الدين النصيحة الدين النصيحة يعني ان شأنها بالدين دين عظيم النصيحة

115
00:38:00.300 --> 00:38:21.000
وكذلك عرفة شأنها في الحج عظيم ولا هو وقت محدد يفوت الحج بفواته وغيرهم اذا كان لا يفوت بل يمكن تداركه الطواف والسعي يمكن تداركها ولا بعدها مدة طويلة لكن هذا خلاص ما دام انه طلع الفجر وهو مواصل لعرظة راح انتهى

116
00:38:21.150 --> 00:38:35.800
هذه المجال للحج في هذه السنة. ليلة عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة كم؟ فقد تم حديثه. من ادرك عرفة ليلة اه قبل طلوع الفجر من ليلة بجمع التي ليلة العيد

117
00:38:36.150 --> 00:38:57.550
فانه تم حجه والمفروض يتم حجه يعني تم الحج الذي يمكن ان يهود لكن هناك اشياء باقية لابد منها في الحج وفي طواف السعي طواف السعي لابد منها ما يقال خلاص الحج انتهى لكن تم

118
00:38:57.750 --> 00:39:17.250
اما الحج اي قارب التمر او تم الشيء الذي هو محدد ولو فات فات الحج اما العربة عندما حصل ذلك الشيء الذي يفوت اذا فات يفوت الحج اذا فات وقته اي وقت الوقوف

119
00:39:18.050 --> 00:39:37.050
وبين عليه الصلاة والسلام ان من وقف بعرفة قبل يعني قبل طلوع قبل طلوع الفجر من ليلة جمع التي هي ليلة التي الناس كانوا فيها من مزدلفة فانه يكون ادرك الحج

120
00:39:37.300 --> 00:40:01.600
وتم حجه بمعنى انه ادرك الحج في تلك السنة. لكن بقي عليه امور منها ما هو ركن ومنها ما هو ماجد ومنها وما هو مصلحة وسائر اركان اه مزدلفة المبيت بها وكذلك في منى ورمي الجمار وطواف الوداع واعمال الاخرى هي واجبات

121
00:40:02.100 --> 00:40:24.000
وفي امور مستحبات وقوله تم حجه اما قرب التمام لانه بقي عليه من الاركان الطواف والسعي او انه تم حجه اي اي حصل الشيء الذي لا يفوت عليه الحج لانه لو فاته الوقوف وطلع الفجر وهو ما وصل الى عرفة خلاص ما في مجال للحج هذه السنة. راح انتهى

122
00:40:25.050 --> 00:40:47.050
ابراهيم الوكيل عقاب ابراهيم مر ذكره وكيل ابن الجراح الرئاسي ثقة اخرج حديث اصحاب الكتب الستة الجانب الثوري جانب المشروع الثوري ثقة فقيه اه وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرج اصحاب

123
00:40:47.550 --> 00:41:07.550
عن بكير بن عطاء وهو بخير بن عطافقة اخرجه اصحاب السنن الاربعة. عن عبدالرحمن ابن يعمر. عن عبدالرحمن ابن يعمر وهو صحابي صغير اخرج حديثه اخرج حديث من الاربعة قال

124
00:41:07.600 --> 00:41:17.600
اخبرنا محمد بن حاتم قال حدثنا حبان قال اخبرنا عبد الله عن عبد الملك بن ابي سليمان عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس رضي الله عنهم انه

125
00:41:17.600 --> 00:41:36.200
قال افاض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من عرفات ورثه اسامة ابن زيد رضي الله عنهما فجالت به الناقة وهو رافع اليدين لا تجاوزه وما زال يسير على حتى انتهى الى جمعه

126
00:41:36.750 --> 00:41:53.150
ثم اورد النسائي حديث الفضل ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم اصاب من عرف يعني ذكرى آآ ذكرى في الوقوف في عرفة او فرض الوقوف بعرفة يتعلق بافاضة من عرفة

127
00:41:53.400 --> 00:42:16.000
لانه كان في عرفة فافاض منها لان الافاضة من الشيء نستلزم وجود ذلك الشيء اصاب من عرفة يعني انه كان بعرفة اي كان في عرفات وهذا من عرفة ورجله اسامة بن زيد ورجله يعني اردف اسامة بن زيد

128
00:42:16.050 --> 00:42:33.250
اردف اسامة بن زيد على على راحلته التي هو عليها صلى الله عليه وسلم ايوة وجالس به الناظر وهو رافع يديه لا تجاوزان رأسه. مجالت به الناقة يعني تحركت او مالت وهو رافع يديه

129
00:42:33.650 --> 00:43:00.550
لا تجاوز انا يعني معناها يعني ماسك حطامها. يعني اه حتى لا تسرع وحتى يعني لا يحصل منها اقدام وترعى. يعني كبح جماحها في كونه رافع رافع خطامها حتى ان رأسها يقرب من الرحم كما جاء ذلك مبينا في الرواية الاخرى وكان رافعا يديه يعني في مسك الخطام

130
00:43:01.400 --> 00:43:26.350
يعني اه لا تجاوز رأسه يعني معناها انه ما ينزلها يعني هذا لو نزلها تمكنت الناقة من انها تسرع ولكنه اذا كبحها ويعني جر هذه حطامها ورفعها بحطامها فانها بذلك لا تتمكن من الشيء. وكان عليه الصلاة والسلام يسير

131
00:43:26.500 --> 00:43:51.550
يعني اه على مهل ويشير الناس السكينة السكينة. كما يأتي سيأتي في الاحاديث السكينة السكينة فليس البر بالايظاع ليس البر هو الاسراع نعم قال اخبرنا محمد ابن هاشم محمد ابن حاتم ابن نعيم المروي في ثقة اخرجه النسائي وحده. عن حبان ابن موسى المروزي وثقه. البخاري ومسلم وابو داوود والنسائي

132
00:43:52.500 --> 00:44:07.550
البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله عن ابي لهب المبارك المروزي ثقة اخرجها عن عبد الملك ابن ابي سليمان عن عطاء عن ابن عباس عن فضل ابن عباس عن عبد الملك ابن

133
00:44:07.550 --> 00:44:27.000
سليمان عن عطاء عن ابن عباس وقد مر ذكره عن الفضل ابن عباس ابن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم. وهو وهو الاكبر من اولاد العباس لانه يثنى بها بالفضل وذبابة مثل حارس الهلالية تبنى به

134
00:44:27.050 --> 00:44:43.200
يلهم الفضل الله اكبر واولاد العباس وحديث اخرجه اصحابه قال اخبرنا ابراهيم ابن يونس ابن محمد قال حدثنا ابي قال حدثنا هماد عن قيس ابن كعب عن عطاء عن ابن عباس

135
00:44:43.500 --> 00:44:57.800
ان اسامة بن زيد رضي الله عنهم قال افاض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من عرفة وانا رديبه فجعل يكبح راحلته حتى ان ان الله لا يكاد يصيب ظالمه حتى حتى

136
00:44:57.900 --> 00:45:15.300
ان الله لا يكاد يصيب خادمة الرحم وهو يقول يا ايها الناس عليكم بالسكينة والوقار فان البر ليس في اضاع الابل حديث وهو مثل ما جاء عن الفضل الذي قبله ابن عباس الذي قبلها

137
00:45:15.400 --> 00:45:44.250
كان اسامة رديف النبي صلى الله عليه وسلم وكان يعني كادحا يكبح يكبح راحلته حتى ان ذفراها يمس خادمة الرحم يعني الراحل الذي يركب عليه الراكب وفيه اعواد في الامام واعواد في الخلف حتى ان رأسها او زفراها يعني جانب الاذنين

138
00:45:44.400 --> 00:46:07.950
جانب الاذن يعني يكاد يصل الى خادمة الرحم كونه يردها حتى لا تسرع والزفر والزفر يعني آآ مؤنث وتنيتها بفريان انا هنا ذكرى هاء المقصود به واحد مؤنث الالف للتهنئة

139
00:46:08.150 --> 00:46:32.250
يعني هذه مثنى ويكون مرفوع بالالف يعني يعني كان النبي فريحة لو كان المقصود ذكر ولكن المفرد ذكرى ذكرى وليس مثل المفرد ذكرى مع الناس الالف للتأنيث يكاد يصل قادمة الرحل

140
00:46:32.300 --> 00:46:55.750
يعني ان رأسها يكاد يعني يعني ما كان متصلا بالاذنين من الرأس يكاد يصل الى قادمة الرحل وهي العود الذي في مقدمة الرحل ايوه ويقول السكينة يقول السكينة السكينة السكينة والوقار فان البر ليس بايظاع الابل

141
00:46:55.900 --> 00:47:16.050
البر ليس بالاسراع لان الايظاع هو الاسراع يعني قول الله عز وجل ولاوضعوا خلالكم يعني اسرع الاظاءة هو الاسراع ليس البر بالايظاء والاسراع وانما المطلوب هو السكينة والهدوء حتى لا يضر احد باحد

142
00:47:16.600 --> 00:47:35.300
قال اخبرنا ابراهيم ابن يونس بن محمد. اخبرنا ابراهيم بن يونس بن محمد البغدادي وهو ثقة رجله من الله وحده. وهو صدوق اخرج حجر النسائي وحده عن ابيه وهو ثقة اخرجه حديث اصحاب الكتب الستة الحناد

143
00:47:35.350 --> 00:47:54.650
نعم نعم نعم عن حماد بن سلمة اخرجه حديث البخاري تعليقا ومسلم وقال السنن الاربعة. ابن قيس ابن سعد انقيس ابن سعد وهو ثقة  خالد تعليقه مسلم وابو داوود والنسائي ابن ماجة

144
00:47:54.800 --> 00:48:19.200
البخاري تعليقا ومسلم هو ابو داوود وابو داوود والنسائي وابن ماجة وابن ماجة العطاء عن ابن عباس عن عطاء عن ابن عباس عن اسامة ابن زيد وقد مر ذكرهم قال الامر بالسكينة بالافاضة من عرفة. قال اخبرنا محمد بن علي بن خرق قال اخبرنا محرز بن الوظاح عن اسماعيل يعني ابن امية

145
00:48:19.200 --> 00:48:38.850
عن ابي رمظان ابن ظريف انه حدد انه سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول لما دفع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شنق ناقته حتى ان رأسها لا يمس واسطة رحله وهو يقول للناس السكينة السكينة التية عرفة

146
00:48:39.400 --> 00:49:01.250
ومورد النسائي السكينة  الامر بالهزيمة بالافاضة من عرف. الامر بالسكينة في الافاضة من عرفة اورد في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم شنق شنق نعم ناقده حتى ان رأسها لا يمد واسطة رحله يعني شنق راحلته

147
00:49:01.250 --> 00:49:22.650
رأينا رأسه يعني جره بالخطام حتى ان رأسها ليمس وسط رحله يعني آآ الذي هو يعني الرحل يعني يكون من الجوانب ووسطه الذي يعني اه يكون يعني ينحدر منه على الجانب اطرافه يعني يكاد

148
00:49:22.700 --> 00:49:39.500
يمس وسط رحيله وهو مثل الحديث الذي قبله حتى ان ذكراها يكادمة الرحم يعني معناه مقدمة الرحم يعني رأسها يصل الى مقدمة الرحم. فما جاء في حديث ابن عباس هو مثله. ما جاء في حديث اسامة ابن زيد الذي قبل هذا

149
00:49:39.750 --> 00:49:55.350
ايوه هو كان ايش وهو يقول للناس السكينة السكينة عشية عرفة وهو يقول للناس السكينة سكينة عشية عرفة يعني وهم منصرفون الى مزدلفة قال امرنا محمد ابن علي ابن حرب

150
00:49:55.550 --> 00:50:15.550
اخبرنا علي بن محمد محمد بن علي محمد بن علي بن حرب وهو ثقة اخرجه النسائي وهو ثقة اخرجه النسائي وحده عن مفرد ابن الوظاح عن في المباح وهو وهو مقبول اخرج حديثه اخرج حديث النسائي وحده عن اسماعيل عن ابن امية عن اسماعيل يعني ابن امية هو ثقة اخرج حديث اصحاب

151
00:50:15.550 --> 00:50:42.650
في ستة عن ابي غضبان ابن طالب عن ابي غضبان ايه مساعد وهو اخرج له مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجة. وثقة اخرجه مسلم. وابو داوود والنسائي وابو داوود والنسائي وابن ماجة. عن ابن عباس

152
00:50:42.650 --> 00:51:02.650
ابن عباس وقد مر ذكره قال اخبرنا قتيبة قال حدثنا الليل عن ابي الزبير عن ابي معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس رضي الله عنهم وكان رديف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال في عشية عرفة وغداة وغداة

153
00:51:02.650 --> 00:51:22.650
بجمع للناس حين دفعوا عليكم السكينة وهو كاف الناقته حتى اذا دخل مخدرا وهو من منى قال عليكم بحصى الذي يرمى به فلم يزل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يلبي حتى رمى الجمرة. كما ورد النسائي حديث

154
00:51:22.650 --> 00:51:37.900
كان رزيف النبي صلى الله عليه وسلم هو كان رديفه من مزدلفة الى منى واما من عرفات الى الى مزدلفة فهو اسامة بن زيد. كما مر في الاحاديث ولهذا ابن فضل ابن عباس ذكر

155
00:51:37.950 --> 00:51:52.650
ان هذا الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم كان عشية عرفة وغداة مزدلفة يعني معناه يعني يحكي عن ما حصل له وشاهده يعني لكونه رديف النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصباح

156
00:51:52.700 --> 00:52:05.200
وكذلك ما حصل في الوقت الذي لم يكن هو الرديف ولكن الرديق هو اسامة بن زيد ولهذا قال عشية عرفة هو غداة مزدلفة وكان الربيع فغداة مزدلفة ليس عشية عرفة

157
00:52:05.350 --> 00:52:16.050
الذي كان على رديف عشية عرفة وهو كان من البيت. كما مر في الاحاديث عن الفضل ابن عباس نفسه قال ان اسامة كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم

158
00:52:16.250 --> 00:52:32.700
واذا فقوله كنت رديف اي في الذهاب من مزدلفة الى الى منى وقد اخبر بانه كان يأمر الناس بالسكينة في انصرافه عشية عرفة وغداة مزدلفة. يعني من من صرف من عرفة

159
00:52:32.750 --> 00:52:51.550
في اول في اول الليل ومن منصرفه من مزدلفة الى منى في الصباح بعد يعني ما بعد ما اصبح واسفر جدا قبل طلوع الشمس انفرغ متجها الى منى وكان رفيقه الفضل ابن عباس

160
00:52:51.550 --> 00:53:14.550
رضي الله تعالى عنه  معلش وهو كان ناقته. هو كاف ناقته يعني مثل ما تقدم يعني يعني عن السير. وذلك بمسك حتى يقرب رأسها من الرحل الذي عليه الرسول صلى الله عليه وسلم لان لا تتمكن من الاسراء

161
00:53:14.950 --> 00:53:32.400
اما اذا دخل محذرا وهو من منى قال عليكم بحصى الخبث الذي يرمى به حتى اذا دخل محسرا وهو من منى محسر هو وادي هو في طرف بنا من جهة مزدلفة

162
00:53:32.500 --> 00:53:46.300
وقيل انه بين بين مزدلفة بين مزدلفة ومنى وهذا الحديث يقول اخوه من منى يعني وادي محسر هو من منى والرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث اسرع

163
00:53:46.400 --> 00:54:13.800
لما مر به اسرع لما مر به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وارشدهم الى حصى الجمار وانه مثل حصل خلف الذي يخلق به وهو حصى اكبر من الحمص قليلا فيرمى به بهذا المقدار ولا يجوز الزيادة على ذلك لان هذا من الغلو

164
00:54:14.100 --> 00:54:31.300
لان النبي عليه الصلاة والسلام لما لقط له الفضل ابن عباس وهو منخرط من مزدلفة الى الجمرة سقط له سبع حصيات فجعل يقلبهن بيده والناس ويرون فقال وهو مثل حصى الخلف فقال بمثل هذا فارموا واياكم والغلو

165
00:54:31.300 --> 00:54:45.350
فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ولم يزل يلبي ولم يزل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يلبي حتى رمى الجمرة فلم يزل حتى رمى الجمرة يعني معناه انك

166
00:54:45.350 --> 00:55:11.700
تلبية للحاج تستمر الى حين الوصول الى جمرة العقبة ورميها والاخوان ابو ثيبة عن الليل. عتيبة مر ذكره الى الليل بن سعد  اه عن ابي الزبير. عن ابي الزبير محمد بن مسلم من كثرة المكي صدوق يدلس وحديث اخرجه اصحابه كثير ستة. عن ابي معبد مولى عن ابي معبد مولى ابن عباس وهو اسمه

167
00:55:11.700 --> 00:55:28.000
منافذ ووثقة اخرج حديث اصحاب الكتب الستة. عن ابن عباس عن الفضل ابن عباس. عن ابن عباس عن اخيه الفضل ابن عباس وقد مر ذكرهم اخبرنا محمد بن منصور قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا

168
00:55:28.100 --> 00:55:47.100
قال اخبرنا عمرو بن المنصور قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه انه قال افاض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعليه السكينة وامرهم بالسكينة واوضع في وادي محذر وامرهم ان يرموا الجمرة بمثل حصى القدس

169
00:55:47.600 --> 00:56:07.150
عمر ابن النسائي حديث حديث جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله تعالى عنهما  فاخاف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعليه السكينة وامرهم بالسكينة اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من عرفة ومن مزدلفة

170
00:56:07.200 --> 00:56:23.800
يعني كل منهما افاض وعليه السكينة وامر بالسكينة وهو عليه الصلاة والسلام عليه السكينة يعني يسير سيرا خفيفا يعني بهدوء وليس بسرعة ولهذا يمسك خطابنا حتى يصل رأسها الى رحمه

171
00:56:23.950 --> 00:56:41.350
ويأمرهم بالسكينة ويقول ليس البر بالايظاع ايوه واوضع في وادي واوظع في وادي محسر يعني اسرع اوظع يعني اسرع لما جاء ولد محسر اسرع عليه لانه مكان حصل فيه العذاب لاهل الفيل

172
00:56:41.850 --> 00:57:06.100
وكان عليه اذا مر بامثلة العذاب كما اسرع الى تبوك لما مر بديار يعني اسرع فيها حتى تجاوزها وكذلك هنا اوظع واسرع فلما جاء على وادي محسر وهو المكان الذي يعني آآ حصل فيه رد اهل الفيل

173
00:57:06.150 --> 00:57:20.550
وارسل عليهم طرا ابابيل نعم وامرهم ان ان يرموا الجمر بازحاط القبر. وامرهم ان يرموا الجمر بمثل حصى الخلف. نعم. قال اخبرنا عمرو بن منصور عمرو بن منصور هنا قال محمد بن منصور

174
00:57:20.900 --> 00:57:38.000
حمد المنصور من شيوخ النسائي محمد بن منصور هنا. محمد ابن منصور القوسي ومحمد بن منصور الجواد المكي وليس فيهم احد يروي عن ابي نعيم كما في تهريب الكمال لكن الذي يروي عن ابي نعيم

175
00:57:38.050 --> 00:57:57.000
ويأتي عند النسائي في مواضع عديدة ومنها موضع سياته قريبا هو عمرو ابن منصور النسائي وهو ثقة اخرج حديث النسائي وحده وايضا جاء في صفحة الاشرار عمرو ابن منصور لما ذكر الحديث في قصة الاشراف قال عمرو ابن منصور ما قال محمد بن منصور

176
00:57:57.050 --> 00:58:13.300
فهو عمرو المنصور النسائي وليس محمد ابن نسور هو عمرو ابن منصور النسائي ثقة اخرج حديثه النسائي وحده عن ابي نعيم وهو الفضل منذ الكوفي ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة

177
00:58:14.450 --> 00:58:36.300
عن سفيان الثوري سفيان بن سعيد بن مسعود الثوري وقد مر ذكره عن ابي الزبير عن جابر عن ابي الزبير عن جابر وقد مر ذكرهم قال اخبرني ابو داوود قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد ابن زيد عن ايوب عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله

178
00:58:36.300 --> 00:58:55.400
الله عليه واله وسلم اخاض من عرفة وجعل يقول السكينة عباد الله يقول بيده هكذا واشار ايوب بباطن كفه الى  اه ثم اورد النسائي حديث جابر حديث جابر افاض من عرفة وكان كان ايش

179
00:58:56.200 --> 00:59:10.650
رواه من عرفة وجعل يقول السكينة وجعل يقول السكينة وجعل يقول السكينة عباد الله عباد الله وايش بعدها؟ يقول بيده هكذا يقول بيده هكذا واشار واشار ايوب بباطن كفر بباطن

180
00:59:10.650 --> 00:59:31.000
الى السماء يعني معناها انها سكينة سكينة يعني يجمع بين كونه يقول السكينة وبين كونه ايضا يشير الاشارة التي تدل السكينة يعني وهي عدم الاسراع. ايوا قال اخبرني ابو داوود. ابو داوود وهو سليمان ابن سليمان ابن ابن سيف

181
00:59:31.100 --> 00:59:54.350
الحراني آآ عن سليمان ابن حرب عن سليمان ابن حرب وهو ثقة اخرج حديثه في كتب الستة عن حماد ابن زيد عن ايوب حماد بن زيد مر ذكره حماد بن زيد ثقة اخرجه احد اصحاب عن ايوب بن ابي تميمة السقفياني ثقة اخرج حديثه اصحاب الكتب الستة عن ابي الزبير عن جابر عن ابي

182
00:59:54.350 --> 01:00:16.650
الزبير عن جابر وقد مر ذكرهم  من عرفة ايه  قال اخبرنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا يحيى عن هشام عن ابيه عن اسامة ابن زيد رضي الله عنهما انه سئل عن مسير النبي صلى الله عليه واله

183
01:00:16.650 --> 01:00:37.850
وسلم في حجة الوداع قال كان يسير العنق فاذا وجد فجوة نصا والنص فوق العنق ثم اورد النسائي كيف يسير اذا اغاظة من عرفة يعني انه يعني يسير بالسكينة ولكنه اذا وجد فرجة ومتسع فانه يسرع حتى يقطع الطريق

184
01:00:37.900 --> 01:00:57.650
والمقصود من السكينة عدم ايذاء الناس اذا ما حصل يعني يعني ايذاء يعني يمشي مشيا خفيف. واذا كان في زحام وفيه يعني مضرة فكان يعني كان اذا حصل زحام كان يمشي مشا خريفا واذا وجد فرجة نصرا فكان يسير العنق وهو السير الخفيف

185
01:00:57.800 --> 01:01:20.850
فاذا وجد فرجة متسع يعني زاد في السرعة الو. من يحيى مر ذكره؟ عن هشام عن ابيه عن اسامة بن زيد. وقد مر ذكرها هؤلاء الثلاثة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين