﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:32.350
قال انها لصقتها الاية الاخرى. الاية المتقدمة التي هي المتوفى عنها تتربى اربعة وعشرين وعشرة. فقال لماذا تكتبها؟ او تدعها يعني السؤال لماذا تكتبها؟ او لماذا تدعها في المصحف؟ فلا تتركها فقال لم اقل اغير شيئا

2
00:00:32.350 --> 00:01:02.350
انا اغير شيئا منه من مكانه. اغير شيئا منه مكانه معناه ان ان هناك ما هو ما ما هو منصوب التلاوة منسوخ الحكم ولكنه التلاوة فهو يضعه في المكان الذي جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

3
00:01:02.350 --> 00:01:32.350
منسوخ ما هو منسوخ الحكم دون التلاوة. فهو يكون مثبتا في المصحف ويتلى. وآآ يتعبد بتلاوته ولكن العمل لا يكون عليه وانما يكون على ناصحه وقال انه لا يغير شيئا من مكانه ومعنى هذا ان ان من القرآن ما هو منسوخ

4
00:01:32.350 --> 00:02:12.350
ولم ينسى تلاوة فيبقى الاية المنسوخة ليتعبد بتلاوتها اما الحكم فانه لا يؤخذ به وانما يؤخذ الناسخ الذي نسخه وهو الاية الاولى وفي هذه الاية هذه نفقة تلك كونها تربص حولا وسنة مسخت في هذه الاية المتقدمة عليها

5
00:02:12.350 --> 00:02:42.350
ويقولون ان ما في القرآن كان الكوخ متقدم للذكر والمنسوخ والناس الا هذا الموضع فانه متقدم في التلاوة ومع ذلك هو ناشف متقدم على المنسوخ في الذكر. الناسخ وهذه الاية التي فيها التربص اربعة اشهر اربعة اشهر وعشرة

6
00:02:42.350 --> 00:03:22.350
متقدمة في التلاوة والذكر في القرآن على الاية المنسوخة التي هي آآ يتربصن بانفسهن  في سنة كاملة هذه اية منصوبة وهي متأخرة في الذكر والتلاوة على الناسخة الناسخ المنسوخ المتقدم فالناسك متقدم والمنسوق متعبر بالنسبة لهذه الاية

7
00:03:22.350 --> 00:03:42.350
قال حدثنا اسحاق قال حدثنا روح قال حدثنا شبر عن ابن ابي نديح عن مجاهد عن مجاهد والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا. قال كانت هذه العدة تعتد عند اهل زوجها واجب. فالزم

8
00:03:42.350 --> 00:04:02.350
فالله هو الزين يتوفون منكم ويزذرون ازواجا وصية لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج. فان خرجن فلا جناه عليكم فيما فعلن في انفسهن من معروف. قال جعل الله لها تمام السنة سبعة اشهر

9
00:04:02.350 --> 00:04:22.350
ليلة وصية ان شاء السكنة في وصيتها وان شاءت خرجت. وهو قول الله تعالى غير اخراج. فان خرجنا فرجناها عليكم والعدة كما هي واجب عليها زعم ذلك عن مجاهد وقال عطاء قال

10
00:04:22.350 --> 00:04:42.350
ابن عباس نسخت هذه الاية عند اهلها. فتعتد حيث شاءت. وهو قول الله تعالى غير اخراج قال اخاؤ ان شاءت اعتدت عند اهله وسكنت في وصيتها وان شاءت خرجت. لقول الله تعالى فلا جناح

11
00:04:42.350 --> 00:05:02.350
عليكم فيما فعلت. قال قائل ثم جاء الميراث فنسخ السكنة. فتعتد حيث شاءت ولا تبنى لها عن محمد ابن يوسف قال حدثنا وارقاء عن ابن ابي نزيح عن مجاهد بهذا. وعن ابن ابي نكيح عن اخاء عن ابن عباس

12
00:05:02.350 --> 00:05:32.350
قال نسخت هذه الاية في اهلها وتعتد حيث شاءت لقول الله غير اخراج نحو وهذا هذه الاثار عن السلف وبعض السلف من العلماء من يرى ان الثانية وهي كونها تبقى حولا وانها غير منسوخة وانها باقية

13
00:05:32.350 --> 00:05:52.350
ولكن ما زاد على الاربعة الاشهر والعشر التي تضمنتها الاية الاولى فانها تكون لك واجبة وانما هذا يرجع ان تبقى فلها ذلك على سبيل الوصية وليس على سبيل اللزوم. وان ارادت ان تخرج

14
00:05:52.350 --> 00:06:12.350
ان الامر يرجع اليها. وعلى هذا فان الاية الاولى لا تكون ناسخة للاية الثانية ان ان الاية الاولى التي هي اربعة عشر هذه امر لازم. فاعتد وتبقى وما زاد على

15
00:06:12.350 --> 00:06:32.350
اصبحت الاشهر والعصر الى تمام السنة فهذا يرجع الامر اليها ان شاء ان تبقى بقيت ولا تخرج وان شاءت ان تخرج على القول الثاني وهو قول الجمهور ان الاية الاولى ناسخة في بداية الثالثة

16
00:06:32.350 --> 00:07:02.350
وان حكم الاية الثانية هو قولا كاملا وسنفا كاملا ان هذا نسخ وآآ جاء في الاية الاولى التي هي تربص اربعة عشر وعشرة ناسا لها القول الثاني الذي ذكر وصلت هنا يا عم جاهز انه لا لا نسعى وانما الاربعة الاشهر العشر هذه على سبيل الوجوب

17
00:07:02.350 --> 00:07:22.350
لان هذا حق ثابت واما الامر الثاني وهو ما زاد على اربعة الاشهر العشر. وهذا آآ هي فيه مخيرة ولها ان تبقى اذا بقي اذا ارادت البقاء ولا تخرج واذا ارادت ان تخرج فان لها ذلك. شكرا

18
00:07:22.350 --> 00:07:52.350
اما ما يتعلق بالسكنى فذكر هنا ان ان بعض السلف انه قال انها لا تسكن لكن كما هو معلوم اه المتوفى عنها تعتز ولا تتحول منه الا كان هناك ضرورة او هناك امر ان تتحول منه

19
00:07:52.350 --> 00:08:22.350
في البقاء فان الهائم تحول الا فانها تعكس وقضية السفنى والميراث فسكنى لها هنا مدة عدتها ولكن في الميراث فان ما لا يورث ولكنها تستفيد من خلال هذه المدة والى او الامر ان تخرج لامر

20
00:08:22.350 --> 00:08:42.350
ولذلك بحاجة تلفي الى ذلك وانها تعتد في غير بيت زوجها فلا بأس بذلك لكن الاصل هو ان قال حدثنا حبان قال حدثنا عبد الله قال اخبرنا عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين قال

21
00:08:42.350 --> 00:09:02.350
فجلست الى مجلس فيه عضو من الانصار وفيهم عبدالرحمن بن ابي ليلى وزكرت حديث عبدالله بن عصبة في شأن في شأن الزبيعة بنت الحارث. فقال عبدالرحمن ولكن عمه كان لا يقول ذلك

22
00:09:02.350 --> 00:09:22.350
فقلت اني لجريء ان كسبت على رجل في جانب الكوفة ورفع صوته. قال ثم خرجت فلقيت ما لك ابن عامر او ماجد ابن عوف قلت كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال قال ابن مسعود

23
00:09:22.350 --> 00:09:52.350
تجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة لنزلت سورة النساء القشرى بعد الطولى. وقال ايوب وعن محمد لقيت ابا عطية مالك بن عالم جلس في نجله عبدالرحمن بن ابي ليلى وعنده جماعة من الانصار

24
00:09:52.350 --> 00:10:32.350
وهم فيما بعد ذكر قال محمد ابن سيرين جلست جلست الى مجلس فيه عظم من الانصار وفيهم عبدالرحمن بن ابي ليلى ذكرت حديث عبد الله ابن عتبة في شأن السبيعة بنت الحارث. فقال عبد الرحمن ولكن عمه كان لا يقول ذلك

25
00:10:32.350 --> 00:10:52.350
آآ محمد المسلمين في هذا المجلس الذي فيه عبدالرحمن بن ابي ليلى وعنده جماعة من اصحابه آآ قال او ذكر لهم حديث بيعة الذي انها لما توفي عنها زوجها وولدت

26
00:10:52.350 --> 00:11:22.350
اه اعتبرت ان عدتها انقضت. وانه جاءها بعض الصحابة. وقال انه لا تنتظر اربعة الف وعشرة فذهبت الرسول عليه الصلاة والسلام واخبرها بان عزتها انتهت فلما ذكر هذا اه جاء في بعض الروايات ان بعض اصحاب عبدالله اصحاب

27
00:11:22.350 --> 00:11:52.350
عبد الرحمن ابن في الليلة حصل منه حركة او اشارة تتعلق الى آآ رمزه في هذا الذي ذكره محمد ابن سيرين قال عبد الرحمن ولكن عمه لا يقول لا يقول ذلك. ابن عم عبد الله ابن عتبة. وابن مسعود. لكن

28
00:11:52.350 --> 00:12:22.350
لانه لا يقول لا يقول بذلك. فقال اني لجريء يقوله محمد ابن جرير. ان تكلمت على فذهبت على رجل هو في الكوفة موجود في نفس البلد يمكن يرجع اليه يمكن انه يتحقق منه لانه لم يكن قد نادى وبما هو موجود فذهب

29
00:12:22.350 --> 00:12:42.350
الى رجل هو عامر خالد بن عامر مالك بن عامر هو مالك بن عوف او مالك بن عوف سأله ما كان يقول عبدالله في المرأة التي يتوفى عنها زوجها وهي حامل فقال

30
00:12:42.350 --> 00:13:12.350
اتجعلون عليها التغليظ؟ فقال قال ابن مسعود وقال قال ابن مسعود يروي عن عمه عبد الله يقول هذا بن عوف ومالك بن عامر ذكر عن عبد الله ابن مسعود انه قال اتجعلون عليها التغليط؟ ولا تجعلون لها الرخصة لانهم يقولون انها تعتد ابعد الاجلين

31
00:13:12.350 --> 00:13:32.350
المرأة المتوفى عنها زوجها ان ولدت باقل من اربعة اشهر وعشر تصبر اربعة الى اربعة عشر وعشرة وان ولد او تأخرت ولادتها عن وعشر فانها تنتظر الى ان تلد فتكون بعد الفئة ابعد الى الجنيه

32
00:13:32.350 --> 00:14:22.350
يعني وان ولدت لا تجعلونها تخرج من عزتها وانما تجعلونها تبلغ ثمان اربعة اشهر وعشر من وفاة زوجها. فاذا كان فكيف كيف يقال هذا عن الاية التي جاءت يضعن حملهن فانها تكون عامة فيما هو فيه شدة فيه مشقة

33
00:14:22.350 --> 00:14:52.350
عليها وفيه سهولة وتخفيفا عليها. فان المتوفى عن حدوده واعادة قد تكون عدتها يوما واحدة لحظة او لحظات وقد تكون سند او اكثر من ذلك ولله الحمد واما على قولين فهو لا يليق الامر بالحمل

34
00:14:52.350 --> 00:16:12.350
باطول المدتين عشر حتى وهذا هو ثم قال لنزلت اية النساء بعد اية النساء الاولى المقصود باية النساء هي سورة البقرة التي فيها هذه الاية عشرة صلاة وفيها رؤية الاحمال اجلهن ان يرى نحن لهن يعني فيكون هذا العموم الذي في ايات النساء الاولى

35
00:16:12.350 --> 00:16:42.350
هذه خصلة منها ويخرج منها ذات الحمل فان عدتها لا تكون من اربعة اشهر وعشرة وانما تكون وضع في وضع حملها سواء كانت المدة او قاسورة المدة وان كان الطالب او فترة المدة. فيقول ان اية النساء الكبرى اخرى وقوة الصلاة

36
00:16:42.350 --> 00:17:02.350
نزلت بعد سورة النساء الاولى وهي سورة البقرة يعني فاذا الحكم الذي في سورة البقرة عام في جميع وقد استثني من ذلك الحوامل فانه ليست اربعة اشهر وعشرا فانما هي

37
00:17:02.350 --> 00:17:22.350
الوضع الحالي سواء قربت مدة او تعبت. قال باب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يجزيك قال اخبرنا هشام عن محمد عن عبيدة عن علي

38
00:17:22.350 --> 00:17:42.350
رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثني عبد الرحمن قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال هشام حدثنا محمد عن عبيدك عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الخمد

39
00:17:42.350 --> 00:18:22.350
عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس. ملأ الله قبورهم وبيوتهم. او اجوافهم شق يحيى نارا وهذه التربية تتعلق بهذه الاية  هذا البيان سنتي للقرآن لان الوسطى جاءت الان مجملة غير معينة والسنة جاءت مبينة

40
00:18:22.350 --> 00:18:52.350
وذلك في قصة الخندق ان النبي عليه الصلاة والسلام شغلونا عن الصلاة الوسطى متى غابت الشمس؟ حتى غابت الشمس ولم يصلي الله عليه الصلاة والسلام الا بعد غروب الشمس. دل هذا على ان الارادة الاخرى ان صلاة العصر

41
00:18:52.350 --> 00:19:32.350
هذا بيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد صحت الاحاديث بهذا وجاء ببعضها فهذا هذه ادلة واضحة على تعيين المجمل وتوضيحه وتفسيره القرآن وتبينه. ثم ان اطلقت على الصلوات ببيان الاهتمام به

42
00:19:32.350 --> 00:20:02.350
آآ بيان نسميه بشأنه. قوله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى. الصلاة هنا في الصلوات ولكنه نص على الصلاة اليسرى مرة اخرى مع دخولها في العموم لهذا وهو بشأن ومثل تنزل الملائكة والروح تنزل الملائكة والروح لان جبريل الروح داخل في الملائكة

43
00:20:02.350 --> 00:20:22.350
وعفوه على الملائكة مع انه منهم ولو لم يأتي ذكر جبريل وذكر الرؤى فانه لا يكون في عموم الملائكة لكن انه عقد للاهتمام به وليسميه بشأنه هذا من هذا القبيل

44
00:20:22.350 --> 00:20:52.350
هذا من هذا القبيل فيعني الاهتمام وبيانه بشأنها وعظم شأن ذلك قال باب وقوموا لله قانتين. اي مطيعين. وقال حدثنا مسدس قال حدثنا يحيى عن اسماعيل ابن ابي خالد عن الحارث ابن جبيل عن ابي عمر الشيباني عن زيد ابن ارحم رضي الله

45
00:20:52.350 --> 00:21:12.350
الله عنه انه قال كنا نتكلم في الصلاة يكلم احدنا اخاه في حاجته حتى نزلت هذه الاية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين. فامرنا بالسجود. وهذه تكية تتعلق

46
00:21:12.350 --> 00:21:52.350
الله عز وجل انهم كانوا يتكلمون في الصلاة ويحدثوا فيها حتى نزل قول الله عز وجل ونهينا عن البلاء اسلوب الكلام الذي يكون بين الناس وبين المصلي وغيره ومن يخاطب غيره ويتحدث مع غيره وهو في الصلاة

47
00:21:52.350 --> 00:22:12.350
ويرد على غيره لو سأله فيجيبه في الكلام اذا دل الى عطش وما الى ذلك الامور التي تجري بين الناس في المحافظة. فلما نزلت هذه الاية امروا بالسحور عن الكلام. الكلام الذي

48
00:22:12.350 --> 00:22:42.350
القديم الا فان الصلاة كلها كلام التي هي قراءة القرآن وذكر وليس فيها صديق وقراءة القرآن في صلاته قيامه وركوعه وسجوده وسجوده هو متخلف المواضع الاخرى التي هي الركوع والرفع من

49
00:22:42.350 --> 00:23:22.350
والسجود كل هذه اماكن الله عز وجل وتعظيمه وتقديره سبحانه وتعالى وذكر البخاري مطيعيه. وفيه الحديث بيان ان المقصود من ذلك وعدم البلاء فهي عامة ويدخل آآ امتناعهم عن الكلام وانهم يسقطون عن الكلام الذي هو

50
00:23:22.350 --> 00:24:02.350
يقطع بينهم لا انهم يسقطون ويصلون ساكتين غير آآ ذاكرين في حال قيامهم ذاكرون لله عز وجل في المواضع والسجود والرفع منه والتشهد. قال باب قوله عز فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

51
00:24:02.350 --> 00:24:32.350
وقال ابن جبير كرسيه علمه يقال نصة سيادة وفضلا افرح انزل ولا يؤده لا يتقنه. والايدي القوة. السنة النعاس يتسنى يتغير فبهد ذهبت حجته خاوية لا انيس فيها خروجها ابنيتها

52
00:24:32.350 --> 00:25:02.350
السنان نعاد ننشرها نخرجها اعصار ريح عاصف تهب من الارض الى السماء كعمود وقال ابن عباس صدا ليس عليه شيء. وقال عكرمة وابل المطر شديد. الظل الندم وهذا مثل عمل المؤمن يتسلح يتغير

53
00:25:02.350 --> 00:25:22.350
قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا مالك عن نافع ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما كان اذا سئل عن صلاة الخوف قال يتقدم الامام وقائدة من الناس فيصلي بهم الامام ركعة

54
00:25:22.350 --> 00:25:42.350
وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو لم يصلوا. فاذا صلوا الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ولا يسلمون ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة ثم ينصرف الامام وقد صلى ركعتين

55
00:25:42.350 --> 00:26:02.350
ويقوم كل واحد من الطائفتين فيصلون لانفسهم ركعة بعد ان ينصرف الامام. فيكون كل واحدة من الطائفتين قد صلى ركعتين. فان كان خوف هو اشد من ذلك ظلوا رجالا قياما على اقدامهم. او

56
00:26:02.350 --> 00:26:22.350
ركبانا مسبل القبلة او غير مستقبليها. قال ما لك قال نابع لا ارى عبدالله ابن عمر ذكر ذلك الا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الترجمة تتعلق بهذه الاية او ربانا وهي

57
00:26:22.350 --> 00:26:52.350
اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث عن ابن عمر بصفتي صلاة الحوض وهي احدى التي ثبتت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهي ما اذا كان العدو ليست وان الامام هو امير الجيش يقسم الجيش مجموعتين مجموعة

58
00:26:52.350 --> 00:27:22.350
بجاه العدو ومجموعة تأتي وتصلي وراءه فيدخل بهم ويصلي بهم ركعة ثم يذهبون ويقفون بجرح العدو ويأتي الذين لم يصلوا وكانوا يجاهد العدو في الركعة الاولى ويصلون معه فاذا انتهى من الركعتين سلم الامام ثم كل طائفة من الطائفتين

59
00:27:22.350 --> 00:27:52.350
والثانية تضيف ركعة الى ركعتها التي ادركتها مع الامام فيقول الامام صلى ركعتين وكل من المجموعتين صلت معه ركعة وبعد كلامه كل واحدة منها مجموعتين تأتي بالركعة الاخرى التي بقيت عليها هذه احدى صلاة الخوف. احدى احدى صفاتي صلاة الخوف. وهناك صفات عديدة

60
00:27:52.350 --> 00:28:12.350
اه سبق ان مرت في صلاة الخوف ومر بعضها بعد بعد ذلك ثم المقصود من الترجمة ما جاء في اخر الحديث وان انه يتصدق صلوا رجالا يعني على ارجلهم جنب فراجهم

61
00:28:12.350 --> 00:28:42.350
ايها الذي غير راكب الركبان جيش اما رهبان واما رجال يعني على ارض فانهم يصلون على حكم على اثر ما يمكنهم آآ مستقبل القبلة او غير مستقبليها هذا فيما اذا اشتد الخوف

62
00:28:42.350 --> 00:29:02.350
اما اذا لم يكن قد اشتد فانهم يصلون الصلاة او احدى الصفات التي جاءت بصيغة صلاة الخوف وما جاء في صفات صلاة الخوف من اوضح الادلة الدالة على وجوب الجماعة وانه لو لم

63
00:29:02.350 --> 00:29:32.350
والجماعة واجبة كما كان الامر يقتضي ويستدعي ان يؤدوها في هذه الاحوال التي هي حالة خوف وحال ملاقاتهم للاعداء. وقوم الامام يوزعهم هذا التوزيع ويقسمهم هذا التقسيم. فلولا ان الجماعة واجبة والامر وامرها عظيم. وان امرها ليس بالهين الامر الهين. لما كان هذا العمل

64
00:29:32.350 --> 00:29:52.350
ما كانت هذه المحافظة على الصلاة ودل هذا على وجوبها وعلى لزومها وانها اذا ما سقطت في هذه في الحالة التي احالت الاعلى فمن باب اولى الا تسقط في حال الامس. البخاري رحمه الله ذكر

65
00:29:52.350 --> 00:30:32.350
اه عدة كلمات من ايات متعددة من سورة البقرة وكسرها اشار الى وذكر اية وقال قال ابن جبير علمه على احدى التفسيرات التي جاءت ان بعض السلف انه فسر الكرسي بالعلم. لكن جاء عن بعض السلف جاء اثار

66
00:30:32.350 --> 00:30:52.350
ان القدسي ليس هو العلم وانما هو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل وهو موضع القدمين وبغير العرش وان الكرسي بهذه السعة التي وصفها الله عز وجل وانه يسع كرسيه

67
00:30:52.350 --> 00:31:22.350
جاء عن بعض السلف تفسيره بالعلم وجاء تفسيره في القدمين وتسير بالقدمين بموضع القدمين هو الاولى والاظهر لانه جاء ما يدل على ذلك فاستنبط العلماء من هذا امر الله قدمين لهذه الاثار والاحاديث التي وردت في هذا الموضوع

68
00:31:22.350 --> 00:31:52.350
والجسم زيادة على غيره يعني عنده زيادة في العلم ويتقدم في العلم والتمكن في العلم وايضا في الجسم عنده الجسم يعني عنده فضل على غيره وتميز على غيره. فلن افرغ

69
00:31:52.350 --> 00:32:22.350
صبرا يعني انزل علينا صبرا. ولا يؤوده يعني في اية الكرسي يعني ولا يبطله. ويشق عليه بل ان ذلك وسهل فلا يؤده حكمهما فهو آآ السماوات والارض ولما في السماوات والارض ولا

70
00:32:22.350 --> 00:32:42.350
يمثله ذلك ولا لا يؤده ذلك لا يفصله ذلك ولا شق عليه بل ان ذلك سهل على الله على الله لانه سبحانه وتعالى الكامل القدرة الذي هو على كل شيء قدير والذي لا يعجزه شيء

71
00:32:42.350 --> 00:33:22.350
بل كل شيء في وبعلمه واحاطته سبحانه وتعالى ثم ذكر الكلمات من هذه المادة وبان هذا يؤوده ادمي يبطلني بهذه الكلمات يؤتى بها ويستعمل هذا هو معناه ادمي اذا قلت ادمي فمعناه ادخلني فيؤده حفظهما لا يفصلهم لا يفصله حبهما والآدي

72
00:33:22.350 --> 00:34:02.350
القوة والان والايش القوة ومنه قول الله عز وجل داوود بالايدي وكذلك قول الله عز وجل يعني بقوة ان هذه الاية فيها قوة تداخله سنة ولا نوم النعاس وهو مبدأ النوم وهو الشيء الخبيث

73
00:34:02.350 --> 00:34:22.350
الله عز وجل لا تأخذه سنة ولا نوم. يا مبادئ النوم ولا ما هو افضل من ذلك. وذلك لكمال قيوميته كمال حياته سبحانه وتعالى فهم كامل الحياة وكامل القيومية والحي القيوم لا تأخذه سنة ولا الا نوم

74
00:34:22.350 --> 00:34:52.350
في صفة الحياة وصفة قيومية فهو لا تأخذه سنة ولا نوم لا اوائل النوم لكن كثيرة ولا قليلة بل الله سبحانه وتعالى المطلق الحياة الكاملة التي لا يماثلها حياة والقيومية بفضل الله عز وجل بالقيومية وذلك على وجه يليق به

75
00:34:52.350 --> 00:35:32.350
سبحانه وتعالى صفاته كلها واسماؤه كلها صفة الله عز وجل على ما لم يملكون قال فبهت وانقطع ولم ينس الجواب لانه في الاول لما قيل له آآ الله يحييه منه فلا يحيي ويميت فقيل ان الله

76
00:35:32.350 --> 00:36:22.350
المغرب ليس فيها احد ليس فيها انيس لانه سيتعجبك واخبرت وليس ليس فيها اه احد يحصل منه الاناث والانس وانما فيها خاوية افرج لا ساكن لها ولا انيس فيها او يعني

77
00:36:22.350 --> 00:37:02.350
وهي خاوية على عروشها يعني على اذربيتها وبالية وعفيفة ليس فيها انشروها من الارض الى السماء ارجوكم الارض الى السماء يعني انه واقف. ينتقل ويتحرك وينتقل الى مكان ولكنه منتج

78
00:37:02.350 --> 00:38:02.350
ليس عليه شيء والصلب والندى من السماء تبتل به الاشجار الارض دون ان يكون هناك اه مطر يمطرها ويغطيها كما كما قال وهذا  هل هو النجاح الذي هو المكان القديم؟ الاشجار

79
00:38:02.350 --> 00:38:32.350
قال باب والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا. وقال حدثني عبد الله ابن ابي الاسود. قال حدثنا حميد بن الاسود. ويزيد بن الزبير قال حدثنا حبيبنا الشهيد عن ابن ابي مليكة قال قال ابن الزبير قلت لعثمان هذه الاية التي بالبقرة

80
00:38:32.350 --> 00:38:52.350
والذين يتوفون منكم ويزأرون ازواجا الى قوله غير اخراج قد نفختها الاخرى. فلم تكتبها؟ قال قال تبعها قال تبعها يا ابن اخي لا اغير شيئا منه من مكانه. قال حميد او نحو هذا

81
00:38:52.350 --> 00:39:22.350
وهذه الترجمة تتعلق بالاية الثانية المشبوهة التي هي اية التربص المرأة اخرى في سؤاله عثمان رضي الله عنه وان هذه الاية منصوخة فلماذا اخطأت المصحف؟ وقال انه لا يغير شيئا

82
00:39:22.350 --> 00:40:52.350
لا يغير شيئا عن مكانه هذا الباب الاية الاولى الفائدة هؤلاء اللهم كل مجموعة كل مجموعة من الفائدة ان العدو يعني عندما يفهم هذا يعني ينقض عليهم اه وان كان كل ما بلغ اذا فعل فهو مشروع اي شيء يؤخذ به فهو حق

83
00:40:52.350 --> 00:41:12.350
وهو من اختلاف التنوع من اختلاف الثبات. لكن بعض العلماء يختار يعني احدى السنوات ويرى انها اولى وهي صيغة اخرى صيغة اخرى التي التي فيها ان المجموعة الاولى تصلي معه الركعة الاولى

84
00:41:12.350 --> 00:41:32.350
ثم آآ يعني يجلس ثم يقوم وهم ينتمون الى انفسهم. لانفسهم ثم يسلمون. ثم يذهبون وقد انهوا بدأت المجموعة الاخرى وتدخل معه في الركعة الثانية. واذا جلس للتشهد قاموا واتوا بالركعة التي بقيت عليهم

85
00:41:32.350 --> 00:41:52.350
واذا سلم سلموا معه. تكون هذه هذه الصفة اختارها لجماعة من العلماء قالوا لقلة فيها ولانها ليست مسؤولة الاولى فيها طول وفيها انشغال ذهبوها في الصلاة ولا يزالون في الصلاة

86
00:41:52.350 --> 00:42:12.350
واما هذه فقلت وكل مجموعة تذهب وقد فرغت من صلاتها المجموعة الاولى فرغت من صلاتها ذهبت بعدما فرغت من صلاتها والمجموعة الثانية جهة وادركت الرفع الثانية و خاضت الركعة التي بقيت عليها ثم سلمت فهذه صيغة اخبرها بعض العلماء

87
00:42:12.350 --> 00:42:52.350
انها اقل اعمالا وكل هذا ابو علامات قال واذ قال ابراهيم ربي ارني كيف تحيي الموتى وقال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن

88
00:42:52.350 --> 00:43:12.350
جهاد عن ابي سلمة وسعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن احق بالشك من ابراهيم اذ قال ربي ارني كيف تحيي الموتى قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي

89
00:43:12.350 --> 00:43:32.350
آآ هذه ايضا تتعلق وهي قول الله عز وجل آآ واذ قال ابراهيم ربي اني كنحيي تحيي الموتى قال اولمتهم؟ قال بلى ولكن يطمئن قلبك. امر تحتها حديث سبق عن مرة انبياء

90
00:43:32.350 --> 00:44:02.350
غيره ايضا فيما مضى وهو قول ابراهيم وآآ ابراهيم عليه السلام والسلام كما سبق ان عرفنا هو عنده علم اليقين ولكنه يريد ان يحصل له عين يريد ان يحصل علم اليقين. فهو لم يسأل عن عن

91
00:44:02.350 --> 00:44:32.350
قدرة الله وعدم قدرته الاعادة كيفية الاعادة والله تعالى امره بان يأخذ اربعة من الطيور ثم يذبحها ويقطع لحمها ويجعلها كلها قطعة واحدة وثم يقدم هذه القطعة الى آآ يعني تقطع ويجعل كل على كل جبل جزء من هذه المجموعة المختلطة من اللحم

92
00:44:32.350 --> 00:45:02.350
ان الله عز وجل بقدرته يجعل هذه القطع المتجمعة على كل رأس جبل كل قطعة تذهب وتنعزل من مجموعتها تذهب حتى يركب كل قطعة في مكانها وحتى تعود السور الاربعة كما كانت قبل وحصل بابراهيم مع علم اليقين عين اليقين علم اليقين

93
00:45:02.350 --> 00:45:32.350
فحصل له بالمشاهدة والمعاينة عين اليقين قال باب قوله ايود احدكم ان تكون والعياذ بالله لتكون نهايته سيئة ان يكون الله عز وجل في رجل الذي يكون على هذا الحال الذي ذكر

94
00:45:32.350 --> 00:45:52.350
رضي الله تعالى عنهم وارضاه وقوله رضي الله عنه وارضاه لما قالوا الله اعلم قال رضي الله قال اقول نعلم او لا نعلم. السائل اذا سئل عندما لا يعرف قال الله اعلم

95
00:45:52.350 --> 00:46:12.350
قد احزن ولكن الاسلام قد يقول الله اعلم ويكون عنده علم يعني في فهم واستنباط اه ينزل العلم من الله عز وجل ويكون عنده دواء. فلعل عمر رضي الله عنه وارضاه اراد ان يعرف ان عندهم جواب او ليس عندهم جواب. لانه اذا قال لا

96
00:46:12.350 --> 00:46:42.350
وقال لا اعلم وقال عندي علم يقول عرف من اول الجواز بان عنده علم اوليس عنده لكنه اذا قال الله اعلم قد يكون عنده فهم استنباط ولكنه يمهد له بان ينسب العلم الى الله عز وجل. واذا قال شيئا عن فهمه

97
00:46:42.350 --> 00:47:02.350
واجتهاده نقول الله اعلم والله اعلم. يعني هذا هو الذي والله تعالى اعلم. فان كلمة الله اعلم لا لا ينكر على من قالها وليس عنده علم. لان الانسان اذا قاله وليس عنده علم سيكون اصلا بذلك

98
00:47:02.350 --> 00:47:22.350
الى ادري وزيادة يوكلنا على الله عز وجل. لا ادري وزيادة على وما تؤديه الى ابي فهو على الله عز وجل لا غير على من سئل وقال الله اعلم آآ اذا كان هذا نهاية

99
00:47:22.350 --> 00:47:42.350
وانه ليس عنده علم لان هذا فيه بالاضافة الى معنى لا ادري الثناء على الله عز وجل ونسبة العلم اليهم سبحانه وتعالى. ففيه دليل على ان الرسول عندما يسأل بعد وفاة الرسول

100
00:47:42.350 --> 00:48:02.350
والا يقول الله اعلم اما في حياته عليه الصلاة والسلام كان عندما يسأل اصحابه يقول الله ورسوله اعلم لانه عندما يقولون هذا الكلام ويضيفون العلم الى الله الى الرسول عليه الصلاة

101
00:48:02.350 --> 00:48:22.350
ويبين لهم كما جاء في احاديث عديدة ولكن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يسأل الانسان يقول والله اعلم وهذا الذي عمله الصحابة او هذا الذي جاء عن الصحابة في هذه المسألة يدل على ذلك

102
00:48:22.350 --> 00:48:52.350
لانهم ما قالوا الله ورسوله اعلم وعمر هو الذي يخاطبهم في خلافته وفي زمن امارته رضي الله عنه وارضاه فلما سأل فانما قالوا الله اعلم قال عمر يا ابن اخي خذ ولا تكسب نفسك قال ابن عباس

103
00:48:52.350 --> 00:49:52.350
ضربت مثلا لعمل وهو لكنه بس تأسير العمل وتفسير العمل هو الذي عمر هذا دل على فهمه وعلى يعني جودة ثقة فهمه هذه تتعلق السابقة  قال باب لا يسألون الناس الحافا. يقال الحف علي والح علي واحصاني بالمسألة

104
00:49:52.350 --> 00:50:12.350
فيحبك فيحبك فيحبكم يذهبكم. وقال حدثنا ابن ابي مريم قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثني جليك بن ابي نمر ان ابن يسار وعبد الرحمن بن ابي عمرة الانصاري قالا سمعنا ابا هريرة

105
00:50:12.350 --> 00:50:32.350
رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده ترده التمرة والتمرتان على اللقمة ولا اللقمتان انما الدين الذي يتعصب واقرأوا ان شئتم يعني قوله تعالى لا يسألون الناس

106
00:50:32.350 --> 00:51:22.350
تتعلق بهذه الاية المسألة فيها ثم ايضا تطرق للآية الذي تشبهها ولذلك آآ ثم اورد الحديث الذي فيه بيان مراد الذين لا يسألون الناس يتآذى في هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام هو قوله ليس الذي ترده الثروة والثمرتان

107
00:51:22.350 --> 00:52:02.350
والاخوة والاطمئنان ولكن مسكين الذي لا يجد لا يستطيعون ان يفنيه ولا يقبله ثم والمقصود بالنبي لقوله يوسف ليس نقول ذلك وانه ليس من ضمن المساكين وان ان يفعل الناس ويمد يده للناس لا يعتبر مسكينا فان المساكين انواع وابدان منهم من عليه ان

108
00:52:02.350 --> 00:52:32.350
يمد يده ويأتي ويفعل ومنهم الذي يصبر على ما عنده غير شقة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ليس المسكين منهم واللقمة واللقمة يعني روح المسكين حقيقة هو من جلد المساكين لكن ليس هناك على الحقيقة انما المسكين على الحقيقة هو الذي آآ يحتاج

109
00:52:32.350 --> 00:53:12.350
ويصبر ولا يسعى هو الذي يحتاج ويصبر ولا يفهم ويناله الظن ويصبر على ما به من وهذا هو الذي آآ ينبغي انه يعتنى بشأنه ولا عليه لانه لا تعرض للناس ولا يتعرض للناس. اذا ماذا بيان المسكين الحقيقة

110
00:53:12.350 --> 00:53:42.350
ان يكون هذا هو على الحقيقة. على الحقيقة هو هذا ان هذا يمد يده اما ذاك الذي لا يمد يده ويبقى في جهل ولا شقة فهذا هو الذي قال باب واحل الله البيع وحرم الربا. المس الجنون. وقال حدثنا عمر بن

111
00:53:42.350 --> 00:54:02.350
قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا مسلم عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما نزلت الايات من اخر سورة البقرة في الربا قرأها رسول الله. قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم على

112
00:54:02.350 --> 00:54:52.350
ثم حرم التجارة في الخمر عز وجل واحل الله بيع الرسول عليه الصلاة والسلام معنى ذلك انه حرم الوقت جاء ذكره بعد ذلك اول ما حصل تحريمه فقد حرم جاء اعادة ذكره

113
00:54:52.350 --> 00:55:32.350
الحكم حتى يعلمه من لم يكن علينا من قبل. حتى يبلغ من لم يكن بلغه ذلك الحكم من قبل  قال باب يمحق الله الربا وقال حدثنا مثل ابن خالد قال اخبرنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان قال سمعت ابا الضحى يحدث عن

114
00:55:32.350 --> 00:56:02.350
عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما انزلت الايات الاواخر من سورة البقرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزلاهن في المسجد فحرم التجارة في الخمر عائشة وهو

115
00:56:02.350 --> 00:56:32.350
الا انه اورد اخرى من اجل آآ جعله تفسيرا الاية التي هي وان الربا وان كان فاعله اراضي الزيادة فانه في الحقيقة لا يحصل على ذلك الا المضرة فهو اما ان يذهب

116
00:56:32.350 --> 00:56:52.350
في الدنيا واما ان تذهب عنه قائدته وتحصل عنه مضرته يوم القيامة حيث يحاسب على ذلك وحيث جاهز ويعاقب على ما اقدم عليه من فعل محرم وهو تعاطى الربا والذي يريد

117
00:56:52.350 --> 00:57:12.350
القيادة وهو مضرة عليه في دنياه وفي اخراه. قال باب فاذنوا بحرف فاعلموا وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا هندر قال حدثنا شعبة عن منصور عن ابي الضحى عن مسروق عن

118
00:57:12.350 --> 00:57:52.350
رضي الله عنها انها قالت لما انزلت الايات من اخر سورة البقرة قرأهن النبي صلى الله عليه وسلم بالمسجد وحرم التجارة في الخمر وقال ايضا اعلموا معناه اننا يعلنون انهم يحاربوننا لله عز وجل وان الله عز وجل هو قربهم بانهم

119
00:57:52.350 --> 00:58:22.350
الحديث هو ولكنه اورده تحت النهاية لكونه يتعلق بالربا وهذه الربا. قال باب وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون. وقال لنا محمد بن يوسف عن سفيان عن منصور والاعمى. عن

120
00:58:22.350 --> 00:58:42.350
ابو سموحة عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما انزلت الايات من اخر سورة البقرة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأهن علينا ثم حرم التجارة في الخمر

121
00:58:42.350 --> 01:00:32.350
متعلقة بالرباط سورة البقرة المتعلقة او الطريقة الاخرى عائشة اربعة احاديث اربعة طرق هذا الحديث الواحد هو حديث عائشة وكذلك       حرق ما عنده من اول يوم لكن يقول الله اعلم قد يكون عنده شيء من العلم الحكيم الله

122
01:00:32.350 --> 01:01:16.000
الله اعلم يرى انه يقول في اخره والله اعلم الجواب والله اعلم الجواب والله اعلم الله عز وجل كيف معناه انه ما في شي مكتملة ولهذا او في اخره والله اعلم