﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.950
رحمه الله ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة. عبد الله ابن عبد الحكم عن شعيب عن الليل قال اخبرنا ابن الهاد عن عبدالرحمن ابن القاسم عن عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها انها قالت

2
00:00:21.150 --> 00:00:41.300
من زار رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلي واني لمعترضة بين يديه اعتراض الجنازة حتى اذا اراد ان يوتر مدفني برجله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

3
00:00:41.900 --> 00:01:06.850
وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول النسائي رحمه الله الرجل الوضوء ان في امرأته بغير شهوة مقصود النسائي رحمه الله بهذه الترجمة هو ان الرجل اذا مس امرأته بغير شهوة

4
00:01:07.150 --> 00:01:33.900
فان ذلك لا ينقض الوضوء وهذه الترجمة عقدها واورد احاديث تدل على مقتضى هذه الترجمة لان الذي اورد اورده تحتها هو فقولوا لم تمكن في الصلاة ومن المعلوم ان اللمس في الصلاة

5
00:01:35.000 --> 00:01:58.650
بعيد عن ان يكون بشهوة او بقصد شهوة والترجمة التي عقدها ما اورده من الاحاديث مطابق لها من جهة ان اللمح في الصلاة بعيد ان ان يراد به شهوة واذا فهو غير ناقض للوضوء

6
00:01:59.500 --> 00:02:21.100
فلان النبي عليه الصلاة والسلام كان يمس ام المؤمنين وهو في صلاته وهو مستمر في صلاته فذلك لا يكون ناقضا للوضوء لكن ليس معنى هذه الترجمة ان المس اذا حصل بشهوة

7
00:02:21.700 --> 00:02:45.700
انه ينقض الوضوء ومسألة خلافية من العلماء من قال مسجد الرجل المرأة بمطلقة ناقض للوضوء سواء بشهوة او بغير شهوة ومنهم من يقول انه ينقض اذا كان في شهوة واذا كان بغير شهوة فانه لا يكون ناقضا للوضوء

8
00:02:46.650 --> 00:03:05.250
فانه لا يكون ناقضا للوضوء والترجمة التي ذكرها المصنف اتى بها على هذا الوضع من اجل ان ما جاء في الاحاديث مطابق لها من جهة ان النبي عليه الصلاة والسلام مس ام المؤمنين وهو في الصلاة

9
00:03:05.650 --> 00:03:27.750
ومن المعلوم ان المسح في الصلاة بعيد عن ان يكون فيه اه شهوة او ارادة شهوة لكن هذا لا يدل على ان المس بشهوة يكون ناقضا للوضوء لان الاصل هو عدم النقض حتى يأتي ما يدل على النقض

10
00:03:28.300 --> 00:03:43.900
الاصل هو عدم النقض حتى يأتي ما يدل على النقض اذا كان بشهوة ولم يأتي ما يدل على ذلك بل قد جاء ما يدل عليه كما في التقبيل فمات ياتي

11
00:03:44.200 --> 00:04:04.900
لان تقبيل ثم ظننت الشهوة التقبيلة مظنة الشهوة ومع ذلك لا يكون ناقضا للوضوء. نعم اذا خرج نزي بسبب هذا اللمس وبسبب هذا المس بشهوة فان النقض ليس من اجل النفس بشهوة

12
00:04:04.950 --> 00:04:22.350
وانما من اجل المذي الذي خرج من السبيل خرج من العضو الذي هو ناقض للوضوء وقد عرفنا فيما مضى لباب الوضوء من المذي والاحاديث التي جاءت عن علي رضي الله عنه

13
00:04:22.450 --> 00:04:41.300
والحديث الذي جاء عن علي رضي الله عنه طرق متعددة ان المذي ايه الوضوء؟ وان الانسان يستنجد ويغسل ذكره ويتوضأ وضوءه للصلاة فاذا حصل النفس بشهوة ووجد المذي بسبب ذلك

14
00:04:41.900 --> 00:04:59.800
فانه يكون ناقضا لوط والمذي اذا وجد مطلقا سواء كان بمس بشهوة او بتفكير اذا وجد نبي فانه يكون ناقضا للوضوء واذا فالمسوا بشهوة ليس هناك ما يدل على النقض به

15
00:05:00.250 --> 00:05:22.200
وهو غير ناقض الا اذا حصل بسبب اللمس خروج مذنب فان النقض يكون بسبب المذي الذي خرج اما مجرد اللبس بشهوة فانه لا يكون ناقضا لانه لم يرد دليل يدل على حصول النقض به

16
00:05:22.200 --> 00:05:40.450
يدل دليل يدل على حصول النقض به اي بالمس بشهوة وقد اورد النسائي تحت هذه الترجمة آآ حديث عائشة رضي الله عنها او اورد حديثين عن عائشة رضي الله تعالى عنها

17
00:05:40.750 --> 00:06:07.350
احدهما يتعلق بكون النبي صلى الله عليه وسلم كان يغمزها وهو في الصلاة برجله اذا قرب من الوتر اذا جاء في اخر صلاته يوقظها يوقظها لتقوم فتوتر لتقوم وتصلي وتوتر وكذلك ما جاء في الحديث الاخر الذي جاء من طريقهم

18
00:06:07.400 --> 00:06:30.450
انها تكون معترظة والمكان ظيق وهي في قبلته وهو يصلي واذا اراد ان يسجد غمزها فتكف رجليها عن مكان سجوده ثم اذا سجد وفرغ من السجود وقام الى وقام الى القيام

19
00:06:30.750 --> 00:06:52.950
يرجع رجليها الى مكانها ترجع رجليها الى مكانها في قبلته عليه الصلاة والسلام و يغمزها الرسول صلى الله عليه وسلم غمزات متعددة في الصلاة كلما اراد او نزل من السجود نزل من القيام الى السجود غمزها بيده

20
00:06:53.350 --> 00:07:13.050
او غمزها برجله فنكف رجليها فيسجد مكان رجليها فيسجد مكان رجليها ودل هذا على ان المس لا ينقض الوضوء لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يمثل ام المؤمنين وهو في صلاته

21
00:07:13.550 --> 00:07:35.500
ولم يكن ذلك ناقضا للوضوء آآ الحديث الاول وشهو؟ عن عائشة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي واني لمعترظة بين يديه اعتراض الجنازة حتى اذا اراد ان يوتر مثني برجله

22
00:07:35.800 --> 00:08:02.650
والحديث يدل على ان عائشة رضي الله عنها كانت يكون معترظة امام النبي عليه الصلاة والسلام وهو يصلي وذلك لضيق المكان وكان الى اراد ان توتر غمزها برجله يعني حتى تقوم وتتهيأ للصلاة

23
00:08:03.200 --> 00:08:23.200
لدي لصلاة صلاة الليل او للوتر الذي تختم به صلاة الليل الوتر الذي تختم به صلاة الليل وفي هذا بيانه ما كان عليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من دعوة اهله الى الصلاة

24
00:08:24.200 --> 00:08:52.900
وتنبيههم الى ذلك وهو يدل على ان الزوجين يعين احدهما صاحبه على فعل الخير وينبهه على ما يحتاج اليه من الامور التي ينبه عليها للتقرب الى الله عز وجل وفيه دليل على ان الجنازة

25
00:08:53.300 --> 00:09:12.000
عندما يصلى عليها تعرض امام الذي يصلي عليها انها تعرض وتكون معترضة وقد جاء في السنة لان المصلي عليه اذا كان رجلا يقوم الامام عند رأسه واذا كانت امرأة يقوم عند وصفها

26
00:09:12.950 --> 00:09:28.050
وهذا من الاحكام التي تختلف فيها الرجال عن النساء التي يختلف الرجال فيها عن النساء لانه يوقف عند رأس الرجل وعند صدر المرأة وعند وسط المرأة. فالحكم في الجنازة عندما يصلى عليه انها تعترض

27
00:09:28.250 --> 00:09:45.350
انها تعرف ولهذا قال عائشة معترظة اعتراض الجنازة يعني معناها انها في قلته كالجنازة التي يصلى عليها حيث تكونوا في القبلة وفيه ايضا دليل على ان الانسان اذا صلى وامامه شخص نائم

28
00:09:45.450 --> 00:10:03.700
انه لا يؤثر ذلك على صلاته لان عائشة كانت نائمة وكانت ممتدة بين يديك عليه الصلاة والسلام فدل ذلك على ان كون الانسان يصلي وامامه شخص نائم قريب منه ان ذلك لا يؤثر عليه

29
00:10:04.000 --> 00:10:24.400
وفيه ايضا دليل على ان الاعتراظ غير المرور الاعتراف غير المرور المرور يمنع منه والمرأة اذا مرت امام المصلي جاء ما يدل على ان ترفع الصلاة المرأة والكذب والحمار جاء في ذلك حديث صحيح

30
00:10:24.700 --> 00:10:42.900
وان كان اختلف بمعنى القطع الا انه يختلف عن الاعتراظ لان الاعتراظ والامتداد امام المصلي وان كان في مكان سجوده لا يؤثر ذلك وهو يختلف عن المرور فالمرور يمنع منه

31
00:10:43.100 --> 00:10:58.250
وكون الرجل او الا رجل تكون ممتدة او النائم يكون ممتدا امام المصلي ولو كان امرأة ان ذلك لا يؤثر على صلاته لا يؤثر على صلاته ففي فرق بين المرور

32
00:10:58.300 --> 00:11:19.950
وبين الاعتراض فرق بين المرور بين يدي المصلي فان المصلي يمنع منه والمرور والمار يجب عليه ان يمتنع من ذلك واما الاعتراظ فانه يختلف عنه لان عائشة رضي الله عنها تكون معترظة امام النبي عليه الصلاة والسلام

33
00:11:20.450 --> 00:11:39.650
فنكف آآ رجليها ولكن الحديث الذي معنا فيه انه كان يرمزها وهو في الصلاة برجله لتقوم للوتر وهو دال على ما ترجم له المخلص من ان لبس الرجل آآ المرأة

34
00:11:39.750 --> 00:11:57.400
وهو في الصلاة ان ذلك لا يؤجر. ثم اما اسناد الحديث نعم ابن عبد الله ابن عبد اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن الحكم ابن عبد الحكم محمد محمد ابن عبد الله ابن عبد الحكم

35
00:11:57.900 --> 00:12:16.650
محمد ابن عبد الله ابن عبدالحكم هذا الرجل لقاء وهو من شيوخ النسائي وحده خرج له النسائي وحده عن عن شعيب عن شعيب عن ليث نعم. وشعيب هذا ابن ليث ابن سعد

36
00:12:17.350 --> 00:12:39.700
شعيب هو ابن الليث ابن سعد وهو ثقة خرج حديثه الامام مسلم وابو داوود والنسائي الامام مسلم وابو داود والنسائي يروي عن ابيه الليث بن سعد ولازم نساعد هو المصري المعروف المشهور

37
00:12:39.900 --> 00:13:02.700
فقيه مصر ومحدثها والذي آآ سبق ان مر ذكره مرارا وتكرارا وهو وحديثه عند اصحاب الكتب الستة واحد الصفات الاثبات وحديثه خرجه اصحاب الكتب الستة عن ليلت ابن سعد المخرج

38
00:13:03.150 --> 00:13:24.550
الفقيه المحدب معروف بالفقه ومعروف بالحديث عن اخبرنا ابن الهادي وابن الهاد هو عبد الله هو يزيد ابن عبد الله ابن اسامة ابن الهاد ويقال له ابن الهاد لان جده

39
00:13:25.200 --> 00:13:50.000
كان يوقد الطريق يوقد النيران للطريق للدلالة على الطريق وبالدلالة ولارشاد الناس فكان يوقد النار اه ليهدي الناس الى الطريق فكان يقال له ابن الحاج كما يقال له احد اجداده

40
00:13:50.550 --> 00:14:10.200
كان يهدي الناس بالنار التي يوقدها في الطريق فقيل له ابن الحاج لكونه كان يهدي الناس بالنار التي يوقدها حتى يعرفوا الناس حتى يعرف الناس عن طريقه هذا هو سبب التنقيب بهذا اللقب

41
00:14:10.550 --> 00:14:30.800
سبب التنقيب بهذا اللقب ايقاظه النار في الطريق لهداية الناس الى الطريق وهو ثقة حديثه عند اصحاب الكتب الستة وقد سبق ان مر ذكره فيما مضى عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الرحمن بن القاسم

42
00:14:31.550 --> 00:14:58.950
عبدالرحمن ابن القاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق وهو ثقة يل قال عنه ابن عيينة انه افضل اهل الجنان وهو ثقة جليل وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وحديثه عند اصحاب الكتب الستة

43
00:14:59.350 --> 00:15:16.750
يروي عن ابيه القاسم يروي عن ابيه القاسم ابن محمد القاسم ابن محمد ابن ابي بكر ويقاتل محمد ابن ابي بكر هو احد الفقهاء السبعة المشهورين في المدينة الذين مر ذكرهم مرارا وتكرارا

44
00:15:18.100 --> 00:15:34.500
وان المدينة فيها في عصر التابعين سبعة معروفين بالفقه والحديث واحد السبعة القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق وقد ذكرتهم مرارا وذكرت ان ابن القيم ذكرهم في اول اعلام واقعي

45
00:15:34.900 --> 00:15:52.700
لان ابن القيم في كتابه اعلام الموقعين عن رب العالمين بدأه ببيان الفقهاء الانصار في زمن الصحابة والتابعين ومن بعدهم ولما جاء الى المدينة وذكر الفقهاء فيها في زمن الصحابة

46
00:15:52.750 --> 00:16:13.400
ثم الفقهاء في زمن التابعين ذكر ان من الفقهاء فيها في زمن التابعين الفقهاء السبعة المشهورين في المدينة الذين صار هذا علما عليهم يطلق عليه عندما تأتي مسألة اتفق عليها الفقهاء السبعة يقولون وقال بها الفقهاء السبعة

47
00:16:13.650 --> 00:16:37.250
وقال بها الفقهاء السبعة ذكره ابن القيم وذكر بيتين من الشعر يشتملان عليهم او بالاخص البيت الثاني. يشملهم والاول تمهيد يقول فيه ابن القيم ولا ادري الشعر هل هو له او لغيره

48
00:16:37.750 --> 00:16:54.450
اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة وقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجا وخاتم هذا الذي معنا هو احد هؤلاء السبعة

49
00:16:55.650 --> 00:17:16.750
اذا قيل من في العلم سبعة ابحر روايتهم ليست يعني العلم الخارجة فقل هم عبيد الله عروة قادمة القاسم ابن محمد ابن ابي بكر الصديق وهو احد الثقات الاثبات وحديثه عند اصحاب الكتب الشدة. عن عائشة عن

50
00:17:16.750 --> 00:17:36.750
عائشة يعني يروي عن عمته عائشة. ام المؤمنين ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها وارضاها. لانه القاسم محمد ابن ابي بكر فهي عمته وهو يروي عنها وكثير الرواية عنها. وقد مر ذكرها مرارا

51
00:17:36.750 --> 00:18:07.900
وانها الصديقة بنت الصديق وانها اكثر الصحابيات حديثا على الاطلاق ليس في صحابيات من هو مثلها وهي احد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن رسول الله عليه الصلاة سلام من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وارضاه. وحديثه عند اصحاب الكتب الستة. قال اخبرنا يعقوب ابن

52
00:18:07.900 --> 00:18:27.900
قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال سمعت القاسم ابن محمد يحدث عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لقد رأيتموني معترظة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي

53
00:18:27.900 --> 00:18:49.050
واذا اراد ان يسجد غمز رجله فضممتها الي ثم يسجد. ثم عود النسائي حديث عائشة وهو وغير الحديث الاول لان الحديث الاول يتعلق بغمزها لتقوم للوتر وهنا يغمزها لتكف رجليها

54
00:18:49.500 --> 00:19:13.600
يغمزها لتكف رجليها المعترضة في مكان سجوده فيسجد مكان رجليها ليسجد مكان  والمقصود منه ان اللمس لا ينقض الوضوء لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يلمس ام المؤمنين وهو في صلاته

55
00:19:13.700 --> 00:19:31.850
وهو مستمر في صلاته ولو كان ذلك ينقض الوضوء ما فعله رسول الله فدل فعله للغمز وانه مستمر في الصلاة ان اللمس غير ناقض للوضوء ان اللذة غير ناقض للوضوء

56
00:19:32.150 --> 00:19:52.100
وعائشة تقول انها كانت معترظة في مكان سجوده فاذا سجد غمزها فتكف رجليها ويسجد مكان رجليها فدل ذلك على ان الغمزة وان لمس المرأة لا لا يعقل به نقض الوضوء

57
00:19:52.450 --> 00:20:13.250
وفيهما في الذي قبله من جهة ان  الانسان كونه يصلي وامامه شخص نائم انه لا بأس به ثم ايضا يدل على ان العمل في الصلاة اذا كان اذا كان يحتاج اليه ولو كان متكررا فانه لا يؤذن

58
00:20:13.350 --> 00:20:30.300
لانه كلما اراد ان يسجد كلما نزل من السجود غمزها. واذا قامها مدت رجليها واذا قام مدت رجليها فيتكرر ذلك منه ويدل على ان مثل ذلك العمل وان تكرر اذا كان

59
00:20:30.350 --> 00:20:45.800
هناك ما يدعو اليه انه لا يؤثر على الصلاة شيئا لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يغمزها اذا اراد ان يسجد وهي اذا قام كفة مدت رجليها واذا غمزها كفت رجليها وهكذا

60
00:20:45.950 --> 00:21:05.200
واسناد الحديث اخبرنا يعقوب بن ابراهيم هو الدورقي الذي سبق ان مر ذكره مرارا وهو من شيوخ البخاري بل هو من شيوخ اصحاب الكتب الستة كلهم روى رووا عنه مباشرة

61
00:21:06.200 --> 00:21:27.650
كلهم رووا عنه مباشرة فهو شيخ لاصحاب الكتب الشدة وقد ذكرت فيما مضى ان هناك شيخين لاصحاب الكتب الستة ماتوا اي مات الثلاثة يعقوب ابن ابراهيم وهذان الاثنان في سنة واحدة

62
00:21:27.750 --> 00:21:42.850
وهي سنة مئتين واثنين وخمسين اي قبل وفاة البخاري باربع سنوات والثلاثة شيوخ لاصحاب الكتب الستة وماتوا في سنة واحدة وهي سنة ميتين واثنين وخمسين يعقوب بن إبراهيم الدورقي هذا

63
00:21:42.950 --> 00:22:01.800
ومحمد ابن المثنى الملقب بالزمن ومحمد ابن بشار الملقب بن دار الملقب بالدار وهم من صغار شيوخ البخاري شيوخ البخاري معناه انهم وفاتهم قريبة من وفاته وسنهم قريب قريب من سنه. الا انه اقدم منه

64
00:22:01.900 --> 00:22:20.700
اما شيوخ البخاري الكبار فهم الذين ادركهم في اول بديه للطلب وماتوا وماتوا في حال صغرهم هؤلاء يقال لهم شيوخ البخاري الكبار شيوخنا الكبار الذين ادركهم في صغره وهم في كبرهم

65
00:22:20.850 --> 00:22:42.500
وماتوا وهو صغير روى عنه في صغره وماتوا هؤلاء قال لهم شيوخ شيوخ الكبار اما الشيوخ الذين هم مقاربون له في السن والوفاة فهؤلاء يقال لهم شيوخنا الصغار مثل هؤلاء الثلاثة الذين هم محمد بن بشار

66
00:22:42.600 --> 00:23:02.350
الملقب بن زار ومحمد بن مثنى الملقب الجمل ويعقوب بن ابراهيم الدورقي هذا يعقوب بن ابراهيم الزورقي هؤلاء الثلاثة راتوا بسنة واحدة ويعقوب بن ابراهيم هذا الذي معنا مر انه احد السقاط الاثبات

67
00:23:02.450 --> 00:23:20.450
وان وان حديثه عند اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الفتنة رووا عنه مباشرة وبدون واجبة. قال حد فلا يحيى. قال حدثنا يحيى ويحيى هو ابن سعيد القطان يحيى

68
00:23:20.800 --> 00:23:45.500
ابن سعيد القطان الامام المشهور الذي مر ذكره مرارا وتكرارا وهو من العارفين بالجرح والتعذيب وهو احد الشخصين الذين قالا الذهبي عنهما انهما اذا جرحا شخصا لا يكاد يندمل جرحه

69
00:23:46.150 --> 00:24:06.000
هو وعبد الرحمن ابن مهدي هذان الشخصاني قال عنهما الذهبي اذا اتفقا على جرع انسان فانه لا يكاد يندمل جرحه يعني معناه انهما قد اصابا الهدف وكلامهما معتبر وكلامهما معول عليه

70
00:24:06.400 --> 00:24:26.000
يحيى بن سعيد القطان هذا هو احد العلماء الاخلاق المحدثين وحديثه عند اصحاب الكتب الستة خرج اصحاب الكتب الستة حديثه عن عبيد الله عن عبيد الله وعبيد الله هو ابن عبد الله

71
00:24:26.200 --> 00:24:46.800
هو هو ابن عمر ابن حفص ابن عاصم ابن عمر ابن الخطاب الذي يقال له عبيدالله المصغر تمييزا له عن اخيه عبدالله المكبر والمصغر فيه يبقى ثقة تعبت والمكبر ضعيف

72
00:24:47.600 --> 00:25:04.500
فيقال عبيد الله المصغر وعبدالله المكبر وهما اخوان هذا عبد الله بن عمر ابن حص ابن عاصم ابن عمر وهذا عبيد الله بن عمر ابن حص ابن عاصم ابن عمر

73
00:25:04.700 --> 00:25:26.700
والذي معنا هذا هو عبيد الله المصغر هو ثقة ثبت واما اخوه عبدالله المكبر فهو ضعيف وهذا الرجل الذي معنا احد نقاط الاثبات وهو وحديثه عند اصحاب الكتب الستة خرج اصحاب كتب الستة حديثا

74
00:25:26.850 --> 00:25:50.000
عن القاتل بمحمد قاسم بن محمد بن ابي بكر الذي مر ذكره في الاسلام السابق احد الفقهاء السبعة وهو يروي عن عائشة ام المؤمنين قال اخبرنا قصيبة عن مالك عن ابي النظر عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت انام بين

75
00:25:50.000 --> 00:26:17.400
يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلتي. فاذا سجد غمزني وقبضت رجلي فاذا قام بسطته والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح. ثم اراد النسائي حديث عائشة المتعلق بصلاتها بامتدادها في قبلته. وهو يصلي وانه اذا اراد ان يسجد غمزها

76
00:26:18.250 --> 00:26:42.800
وانها تكف رجليها اورده من طريق اخرى يقول انها كانت ان الرسول كان يصلي وهي معترظة في قبلته فاذا سجد يعني اذا اراد ان يسجد اذا سجد غمزه لانه يغمزها حتى تذهب رجليها ليسجد مكانها

77
00:26:43.300 --> 00:27:00.300
وقوله اذا سجد يعني اذا اراد ان لان غمزها قبل السجود ليسجد مكان رجليها وقوله فقوله هنا سجد اي اراد ان يسجد يغمزها قبل السجود ليش ليس بعد السجود لانه يسجد في مكانه

78
00:27:00.400 --> 00:27:20.950
فاذا سجد بمعنى اراد يعني اذا اراد ان يسجد واتجه الى السجود فانه يغمزها. فتكف رجليها فاذا قام نكضتهما مدتهما اعادتهما الى مكانهما اعادتهما الى مكانهما وهو دال على ما دل عليه الذي قبله

79
00:27:21.100 --> 00:27:40.900
وفيه زيادة اعتذار من عائشة لكونه يغمزها ويكرر غمزها لان البيوت يومئذ ليس لها مصابيح ظلم ظلام يعني ما كانت آآ يعني آآ هناك اظاءة بحيث انها اه تنظر الى الركوع فعلا اذا اراد ان يبكي

80
00:27:41.350 --> 00:28:02.000
وبسبب الظلام وكونه ليس هناك مصابيح يحتاج الى ان يكرر غمزها كلما اراد ان يسجد كلما نزل من قيام يريد السجود يغمزها فهي تعتذر بكونه يتكرر ذلك من في كل ركعة

81
00:28:02.250 --> 00:28:22.600
ولان البيوت ليس فيها مقادير وقولها يومئذ يعني يشعر بان الامر تغير وان كان هناك مصابيح فيما بعد لان قولها والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح يشعر بانه آآ قد حصل بعد ذلك آآ وجود المصابيح ووجود

82
00:28:22.600 --> 00:28:48.100
يعني ما ما يحصل الاستطاعة به يعني ما يحصل للصلاة وضح وفي هذا دليل على او ابطال بما آآ لما يذكره الذين يغلون في الرسول عليه الصلاة والسلام  حيث يقولون انه لا ظل له

83
00:28:48.600 --> 00:29:11.200
وانه يعني اذا ظهر في الشمس ما يطلع له ظل لانه نور يعكس نور الشمس فان هذا من الغلو ومن الاحراق ومن الكلام بغير علم لانه لو كان الامر كما يقولون ما ما احتاج الى ان عائشة تقول ليس لها

84
00:29:11.250 --> 00:29:26.700
اذا كان يعكس نور الشمس وليس له ظلم اذا كان يمشي في الشمس فكيف يكون في المكان المظلم ما كان فيه ظلام ثم آآ يعني عائشة لا تراه اذا اراد ان يسجد

85
00:29:27.000 --> 00:29:53.000
لو كان يعني ان ان له اضاءة اشد من اضاءة الشمس كما يقولون بمعنى انه يعني ليس له ظلم لانه  نور الشمس لا يطلع له ظل من الجهة الاخرى لو كان الامر كذلك ما احتاجت عائشة ان تقول هذا الكلام. وتقول بالجماد لها مصابيح وتعتذر. بل يكون مضيء تكون اضاءة شديدة

86
00:29:53.000 --> 00:30:10.900
ولا احتاج الى الى مصابيع ولا يحتاج الامر الى مصابيح. وتقول الامر والبيوت يومئذ ليس لها مصاريف ومما يدل عليه ان الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث اخر كان هناك امرأة او رجل كان فقده

87
00:30:11.250 --> 00:30:26.550
وقالوا انه مات وانهم دفنوه في الليل ويعني لامهم على ما حصل وقالوا كانت ليلة مظلمة. فكرهنا ان نشق عليه كانت في ليلة مظلمة يعني في ظلام وما ارادوا ان يشقوا على الرسول

88
00:30:26.600 --> 00:30:48.900
عليه الصلاة والسلام بكونه يذهب معهم للمقبرة في ليلة مظلمة يعني فلو كان الامر يعني كما يقوله هؤلاء المفرطون الغالون الواقفون للرسول عليه الصلاة والسلام بهذا الوصف وهو من الغلو والافراط ما كان هناك حاجة الى ان نقول الا ليلة مظلمة

89
00:30:48.950 --> 00:31:05.250
لانه اذا اذا مشى معهم يعني يكون اه آآ الارض كلها كل حاضياء اشد يعني من نور الشمس كما يقولون انه لا ظل له فهذا من الافراط وهذا من الكلام بغير علم

90
00:31:05.300 --> 00:31:27.100
وهذا المجاوز في الحب والرسول عليه الصلاة والسلام ليس بحاجة الى الى مثل هذه الاوصاف التي آآ ما جاءت عنه ولم يأتي ما يدل عليها. وانما هي كافراط وغلو فيه عليه الصلاة والسلام ما خصه الله تعالى به من خصائص وما اكرمه الله تعالى به من الكرامات فيه

91
00:31:27.100 --> 00:31:46.950
وفيه الغنية عن عن كذب الكذابين ووضع الوضاعين واختلاق المختلقين وافق الافاكين ليس بحاجة الى ان يختلق له وان يتقول يعني وان يتقول اه اقوال اه ما هناك ما يدل عليها

92
00:31:47.900 --> 00:32:02.850
فيها غلو وافراط وهو عليه الصلاة والسلام حذر من الغلو فيه والاقرار حيث قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم انما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله وقولوا انه عبد فقولوا عبد الله ورسوله

93
00:32:02.950 --> 00:32:22.200
والله تعالى على كل شيء قدير والرسول اهل لكل اكرام ولكل خير. لكن هذا ما ثبت ولو ثبت انه لا ظل له وانه يعكس نور الشمس لوجب القول به ولوجب اعتقاده

94
00:32:22.250 --> 00:32:42.250
لكن ما دام ما هناك لن يدل عليه فان هذا من القول بغير علم وهو من الرجم بالغيب. ما قال اخبرنا قصيبه. يقول اما في اما الاسناد فيقول النسائي اخبرنا قتيبة وقتيبة هو ابن سعيد الذي كثيرا ما يأتي ذكره في الاسانيد ابن سعيد ابن

95
00:32:42.250 --> 00:33:02.250
ابن طريف البغلاني وهو احد الثقات الاثبات وحديثه عند اصحاب حديثه عند اصحاب الكتب الستة. عن مالك عن مالك ابن هذا الامام دار الهجرة المحدث الفقيه صاحب المذهب المعروف المشهور الذي هو معروف بالفقه ومعروف بالحديث وحديثه عند اصحاب الكتب الستة

96
00:33:02.250 --> 00:33:18.500
هذه النظرة عنب النظر ابي النظر هذه كنية لسالم بن ابي امية المدني وهو ثقة حديثة عند اصحاب الكتب الستة وقد مر ذكره مرارا وتكرارا عن ابي صنم عن ابي سلمة وابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف

97
00:33:18.750 --> 00:33:38.700
ابو سلمة ابني عبد الرحمن ابن عوف وهو احد الاثبات وحديثه عند اصحاب الكتب الستة وهو احد الفقهاء السبعة على احد الاقوال لان الفقهاء دعاء ستة منهم اتفق على عدلهم في الوقاية السبعة. والسابع سلف فيه. واحد الاقوال في السابع انه ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف

98
00:33:39.150 --> 00:34:02.100
او ابو بكر ابن عبد الرحمن المحارم هشام اوكل ابن عبد الله ابن عمر هؤلاء الثلاثة اختلف في عدهم السابع الواحد منهم السابع على ثلاث اقوال. اما الستة الباقون وهو متفق على عدهم في البقعة السبعة. واذا فابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف هو احد الفقهاء السبعة على احد الاقوال الثلاثة

99
00:34:02.100 --> 00:34:19.600
السابع من الفقهاء السبعة عن عائشة عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها وارضاها وقد وهي التي صاحبة الاحاديث الماضية ومر ذكرها كثيرا. نعم. قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك ونصير بن

100
00:34:19.600 --> 00:34:41.600
فرج واللفظ له قال حدثنا ابو اسامة عن عبيد الله ابن عمر عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن الاعرج عن ابي هريرة عن عائشة رضي الله عنها انهى انها قالت فقتل النبي صلى الله عليه وسلم زاد ليلة فجعلت اطلبه بيدي فوقعت يدي

101
00:34:41.600 --> 00:34:59.600
قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد قول ان رضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك لا احصي ثناء عليك انت واعوذ بك منه لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك

102
00:34:59.800 --> 00:35:15.900
ثم اورد النسائي حديثا اخر لعائشة وفيه ان اللمس منها ان اللمس حصل للرسول صلى الله عليه وسلم منها وهو في الصلاة واستمر في صلاته  وقد لمسته ولمست رجلي وهما منكوبتان

103
00:35:16.150 --> 00:35:33.550
وهو ساجد لله عز وجل في الليل وهو دال على ما ترجم له النسائي من جهة ان مد المرأة بشهوة لا ينقض الوضوء فان المرأة لا ينقض الوضوء والاحاديث التي مضت المس فيها من الرسول صلى الله عليه وسلم

104
00:35:33.600 --> 00:35:49.300
وهو في الصلاة وهذا فيه المس من عائشة لهو وهو في الصلاة ولم آآ واستمر في صلاته وقد لمسته فسواء كان اللمس من الرجل للمرأة او من المرأة الى الرجل في الصلاة

105
00:35:49.600 --> 00:36:12.000
ذلك لا ينقض الوضوء ولا يؤثر على الصلاة الليلة ولا يؤثر على الصلاة شيئا. وكما ذكرت ينف الرجل للمرأة ولمس المرأة للرجل اه لا يؤثر على الوضوء شيئا سواء كان بشهوة او بغير شهوة اما بالنسبة بغير شهوة فانه اه هذه الاحاديث

106
00:36:12.000 --> 00:36:36.200
ما عليه. واما بشهوة فانهما فان الاصل عدم النقب ولم يأتي ما يدل على النقص فان الاصل عدم النقض ولم يأتي ما يدل على النقب  الرجل اذا نمت المرأة لا ينتقض وضوءه بشهوة او بغير شهوة والمرأة اذا لمست الرجل لا ينتقض وضوءها بشهوة او بغير شهوة. نعم اذا خرج بسبب الشهوة

107
00:36:36.200 --> 00:36:55.000
اه مزيون فان النخوة يكون للمذي كما ذكرت ذلك آآ من قبل وعائشة رضي الله عنها وارضاها قالت فقتل النبي صلى الله عليه وسلم يعني قامت استيقظت من الليل فلم تجده في فراشه يبحث عنه

108
00:36:55.750 --> 00:37:22.000
فوقعت يدها عليه وهو يصلي طبعا كان هناك ظلام وهو يصلي ولعل ذلك كان في المسجد لانه لان المسجد متصل بالبيت ولا يصل بينهما الا الباب فقد يكون عليه الصلاة والسلام خرج من الحجرة وجعل يصلي في المسجد قريبا من الباب وهي لما لم تجده آآ صارت تبحث وتتلمذ

109
00:37:22.000 --> 00:37:40.950
في الظلام حتى وقعت يدها على رجلي النبي صلى الله عليه وسلم وهما منكوبتان وهو ساجد لله عز وجل يعني يصلي من الليل يصلي من الليل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والحديث يدل على ان

110
00:37:41.050 --> 00:38:03.750
المصلي وهو ساجد وعلى ان حالة الرجلين في حال السجود ان انه ينصبهما ينصبهما ويجعلهما منصوبتين لا لا يجعلهما معترضتين وانما ينصبهما بل جاء ما يدل على ان انه يجعل بطون اصابعهما الى القبلة كما جاء

111
00:38:03.750 --> 00:38:27.050
وفي حديث ابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه واذا فالسجود يكون على اعضاء السبعة ومنها القدمان ولابد من تمكينهما و آآ والسنة ان يكون آآ ان تكون منصوبتين وان تكون بطون اصابعهما الى القبلة

112
00:38:27.050 --> 00:38:44.050
كما جاء في حديث عائشة هذا الذي فيه نقمهما وكما يدل على النصب وعلى كونهما للقبلة حديث ابي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنه وفيه ايضا آآ مشروعية هذا الدعاء

113
00:38:44.450 --> 00:38:59.400
الذي كان يدعو به النبي عليه الصلاة والسلام وهو في وهو في سجوده والذي روته ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها كما في هذا الحديث ومن المعلوم ان السجود

114
00:38:59.500 --> 00:39:21.550
هو احد المواطن التي يكثر فيها الدعاء لانه قد جاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام اقرب ما يكون العبد من ربه فهو ساجد وجاء قوله عليه الصلاة والسلام اما الركوع فعظموا فيه الرب. وان السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فقنن ان يستجاب لكم

115
00:39:21.550 --> 00:39:41.550
السجون فاكثروا فيه من الدعاء ان يستجاب لكم. واذا حرص الانسان على ان يدعو بادعية الرسول عليه الصلاة والسلام التي ثبتت عنه وهو وهو في سجوده كما في هذا الحديث فان هذا من افضل ما يدعى به ومن

116
00:39:41.550 --> 00:39:55.200
اولى ما يدعى به ومن اولى ما يتخير من ادعية لان دعاء دعا به الرسول عليه الصلاة والسلام في سجوده هو الدعاء الذي ينبغي ان يختار وان يحرص عليه ثم هذا الحديث

117
00:39:55.250 --> 00:40:16.400
آآ فيه استعاذة فيه آآ مستعانون به يوم التعاذ منه وفيه التعوذ بصفة من صفة وبفعل من فعل وبالله من الله وذلك ان قوله عليه الصلاة والسلام في دعائه اللهم اني اعوذ برضاك من سخطك

118
00:40:16.450 --> 00:40:46.500
والسعادة بصفة الرضا من صفة الغضب الرضا ما صفة الغضب والسعادة بفعل العفو من فعل العقوبة واستعاذ واستعاذ بالله من الله لان كل شيء هو من الله عز وجل لا يقع حركة ولا سكون في الوجود الا وهو بقضاء الله وقدره وبخلق الله وايجاده ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

119
00:40:46.500 --> 00:41:01.900
فما يكون فما يكون من مخلوق حركة ولا سكون ولا نفع ولا ضر الا وبخلق الله وبارادة الله وبمشيئة الله. ما شاء الله كان ومن لم يشأ لم يكن. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح

120
00:41:02.050 --> 00:41:18.100
حديث وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا او على ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. فالكل من الله

121
00:41:18.400 --> 00:41:30.100
والكل بقضاء الله وقدره لا يخرج عن قضاء الله شيء ولا يخلق عن ولا يخرج عن خلق الله شيء ولا يوجد في ملك الله عز وجل الا ما شاء الله سبحانه وتعالى

122
00:41:30.250 --> 00:41:50.950
الا ما جاءه سبحانه وتعالى وهذا الحديث هذه الاستعاذة هي من آآ لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك ولا مفر منك الا اليك فكل فالفرار الى الله منه منه

123
00:41:51.100 --> 00:42:09.500
ويلجأ اليه منه. لان كل شيء فهو بقضائه وقدره وبخلقه وايجاده وغيره لا يفعل شيئا الا بتقديره وبخلقه وايجازه سبحانه وتعالى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

124
00:42:09.550 --> 00:42:31.250
من المعلوم ان الكلام في هذا الحديث بعض الناس يزل في ويغلط فيه ويتكلم في تفجيره وقد جاء في الحواسي الموجودة يعني في شرح هذا الحديث كلام لا لا يليق ولا ينبغي ان يذكر

125
00:42:31.400 --> 00:42:53.850
ولا ان تسود به الاوراق مثل ما نقله السندي لعله سيوطي قال عن بعض عن عن كتاب في اخبار العارفين اللي يقول ان ان طلب الاستغاثة من الله نقص في التوكل. طلب الاستغاثة من الله نقص بالتوكل. هذا كلام

126
00:42:53.850 --> 00:43:15.150
داخل لا قيمة له فان الاستغاثة بالله والاستعانة بالله هذه عبادة وتوحيد وخرف للعبادة لمن يستحقها. فكيف يقال؟ ان طلب الاستغاثة من الله انه نقص في التوكل هذا كلام باطل

127
00:43:15.250 --> 00:43:39.800
وكلام لا يعني لا لا ينبغي ومن احسن من شرح هذا الحديث شرحا حسنا سليما واضحا جليا ابن القيم في كتابه شفاء العليل لان شفاء العليل في القظاء والقدر والحكمة والتعليل هذا كتاب نفيس. من احسن الكتب التي الفت في كذب من العدوى

128
00:43:40.000 --> 00:43:55.300
لكن قول السبب ولا يوجد المصلى اذا شاء الله انما يوجد قد يكون مرار ناصحة ثم لا يحصل لك حاجة لا يحصل للاصلاح شيء لان لا يحصل الا باذن الله. ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم

129
00:43:55.800 --> 00:44:08.900
وبين ذلك قوله ما عدا الاول لو كان القضية كلها قضية عدوى وان المريض يأتي صحيح؟ المريض اللي اصابه المرض لاول مرة ايش الذي اعده؟ ما في ما في مرض

130
00:44:08.900 --> 00:44:28.900
وانما الله تعالى هو الذي اوجب فيه المرض وهو الذي آآ يعني خلق فيه المرض. فاذا الحديث هذا حديث عظيم فيه ودعاء عظيم ومن احسن ما يرجع الى فقهه والى فهم معناه كلام ابن القيم في شفاء العليم في الباب السادس

131
00:44:28.900 --> 00:44:48.900
من اموال ذلك الكتاب التي اعدتها ثلاثون. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. الاسلام. نعم. واما الاثنين فيك اخبرنا محمد ابن عبد الله. اخبرنا نعم. نكمل

132
00:44:48.900 --> 00:45:12.550
اخبرنا اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن المبارك اخبرنا محمد ابن عبد الله ابن المبارك ونصير بن الفرج محمد ابن عبدالله المبارك هذا ثقة خرج حديثه آآ البخاري وابو داوود والنسائي. البخاري وابو داوود والنسائي. ونصير ابن

133
00:45:12.550 --> 00:45:33.450
هو ايضا ثقة خرج حديثه النسائي ابو داوود والنسائي. خرج حديثه ابو داوود والنسائي عن قال حدثنا قال حدثنا ابوه تامر ابو اسامة هو حماد ابن اسامة ابو اسامة حماد ابن اسامة وهو مشهور بكليته وكنيته

134
00:45:33.450 --> 00:45:51.400
وافقت من ابيه روى حماد ابن اسامة ابو اسامة وهو احد الثقات الافلاس وحديثه عند اصحاب حديثه عند اصحاب الكتب الستة وقد مر ذكره مرارا. عن عبيد الله بن عمر. عن عبيد الله بن عمر وهو المكبر الذي مر ذكره قريبا

135
00:45:51.400 --> 00:46:04.750
عبيد الله بن عمر المصغر عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ثقة ثلث حديثه عند اصحابه عن محمد احمد ابن حبان عن محمد ابن يحيى ابن حبان

136
00:46:04.800 --> 00:46:24.800
وهو ايضا ثقة اه حديثه عند اصحاب الكتب الستة. عن الاعرج. عن الاعرج وهو عبدالرحمن بن هرمز وهو مشهور بلقبه بلقبه وبمثله وهنا جاء ذكره باللقب واسمه عبد الرحمن بن حرمل وهو ثقة حديثه عند اصحاب كتب الشدة. عن ابيه عن ابي هريرة

137
00:46:24.800 --> 00:46:44.800
عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو الصحابي الجليل الذي مر ذكره مرارا وتكرارا وهو اكثر الصحابة على اطلاقه حديثا يروي عن عائشة ام المؤمنين وهي اكثر الصحابيات حديثا واذا فالصحابيان من رواية صحابي عن صحابي والصحابي

138
00:46:44.800 --> 00:47:00.150
اللذان في الحديث الرجل هو اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق اكثر والمرأة هي اكثر الصحابيات حديثا عن الاخلاق والله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين