﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله جعل الدين يسرا بلا احراج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج. اما بعد فهذا شرح الكتاب السابع عشر

2
00:00:30.250 --> 00:00:50.250
من المرحلة الاولى من برنامج تيسير العلم في سنته الاولى وهو كتاب المقدمة الاجو الرامية للعلامة محمد بن داوود الصنهاجي المعروف ابني اجورام وهو الكتاب السابع عشر في التعداد العام لكتب البرنامج وقد انتهى بنا المقام الى باب منصوبات الاسماء

3
00:00:50.250 --> 00:01:18.450
تقدموا لاخوان اللي في الخلف تقدموا سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى باب منصوبات الاسماء المنسوبات خمسة عشر. وهي

4
00:01:18.450 --> 00:01:48.450
مفعول به والمصدر وظرف الزمان وظرف المكان والحال والتمييز والمستثنى. واسملا واسمنا هذا والمفعول من اجله والمفعول معه. وخبر كان واخواتها واسم ان واخواتها والتابع للمنصوب وهو اربعة اشياء النات والعطف والتوكيد والبدل. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان الحكم الاول

5
00:01:48.450 --> 00:02:18.450
من احكام الاسم وهو الرفع وبين مواقعه اتبعه ببيان الحكم الثاني من احكام النصب من احكام الاسم وهو النصب عقد بابا عد فيه منصوبات الاسماء مجملة تنشيطا للطالب وتشويقا له ليجتهد في حفظها ومعرفة مواقعها. ثم فصلها رحمه الله تعالى في التراجم الاتية. وال في

6
00:02:18.450 --> 00:02:48.450
المستثنى والمنادى عهدية لاختصاص النصب ببعض افرادها. فليس كل افراد المستثنى المنادى كما سيأتي منصوبة لكن بعض الافراد منصوبة فتكون الهنا عهدية اي يراد بها بعض الافراد وكذلك اسم لا النافية للجنس. لا يخص بالنصب. لا يعم النصب كل احواله بل يختص النصب

7
00:02:48.450 --> 00:03:18.450
في بعضها كما سيأتي باذن الله. وتكون المعدودات خمسة عشر بجعل ظرف الزمان وظرف المكان معدودا واحدا هو الظرف. وبجمع خبر كان واخواتها واسمي ان واخواتها في واحد لماذا يجمعان في واحد؟ لانهما يجتمعان فيما

8
00:03:18.450 --> 00:03:48.450
لكونهما من العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر. وتفصيل عد التابع اشياء فعلى هذا العد اذا اجمل الظرفان وكذلك اجمل العاملان الداخلان على المبتدأ والخبر وفصل ذكر التوابع اربعة صار العدد

9
00:03:48.450 --> 00:04:18.450
الخمسة عشر والاظهر والله اعلم هو ما ذكره المكودي. وهو تلميذ تلامذة ابن اجو الرام ان المصنف اهمل ذكر المتمم الخامس عشر. فلم يذكر ما يكون خامسا فيها واستظهر انه خبر ماء الحجازية. ويكون ذلك بعد الظرفين منفصلين

10
00:04:18.450 --> 00:04:48.450
وكذا عدوا خبر كان واسمئن منفصلين وعد منصوبا واحدا فعلى هذا العد اذا اعددت ظرف الزمان وحده وظرف المكان وحده وخبر كان وحده واسمع ان وحده وعددت التوابع الاربعة واحدا كملت العدة خمسة عشر

11
00:04:48.450 --> 00:05:08.450
ولماذا قدمنا كلام المكودي على غيره؟ لماذا اذا ذكرنا كلام المكودي دون غيره؟ ايش قلنا صفته؟ لانه تلميذ تلامذة ابناء مثل تلمذة على اثنين من ابناء ابن اجراء فقوله احظى بالقبول من قول

12
00:05:08.450 --> 00:05:40.450
من قول غيره لكن عده للخامس عشر انه خبر ماء الحجازية فيه نظر. لماذا   يا محمد يعني الاختلاف فيها طيب في اشد من هذا هل نعلم اختيار ابن في خبر مال حجازية؟ هل صرح به في كتابه

13
00:05:40.750 --> 00:06:02.250
ما صار احد اذا التعويل على شيء لم يصرح به اولى ام التعويل على شيء صرح به؟ ما الجواب التعويل يعني اعتماد اعتماد شيء صرح به اولى ام اعتماد شيء لم يصرح به؟ اعتماد شيء

14
00:06:02.250 --> 00:06:29.350
طيب ما هو الخامس عشر الذي صرح به ما هو موجود ما هو موجود في الكلام هذا موجود قبل تقدم عندنا ولذلك كما قال الزبيدي في يقول فان انواع العلوم تختلط وبعضها بشرط بعض

15
00:06:29.350 --> 00:06:56.100
مرتبط وقل كذلك فان الفاظ المتون تخطأ به وبعضها بشرط بعض المتبع. المتن بعظه يفسر بعظا والذي يعدل عن هذا الطريق يخطئ. مثل هذا الموظع فاننا ان نحمل الكلام على شيء ذكره اولى بشيء لم يذكره. ما هو المنصوب الذي ذكره تقدم معنا؟ هم

16
00:06:57.350 --> 00:07:30.050
احسنت الم يذكر قبل ان العوامل الداخلة على المبتدأ ثلاثة انواع احدها كان واخواتها وهي ماذا تعمل  ترفع ترفع المبتدأ ويسمى اسمها وتنصب الخبر ويسمى ابرها. والثاني ان واخواتها وعملها عكس عملي كان واخواته. والثالث ظن واخواتها وعملها

17
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
نصب امتدأ والخبر يسميان مفعولا ظنا واخواته. وعلى هذا يكون المنصوب الخامس عشر هو مفعول ظننت واخواتها هو مفعول ظننت واخواتي وذكر جماعة من الشراح انه وقع عده كذلك في بعض النسخ. وذكر

18
00:08:00.050 --> 00:08:24.300
جماعة من الشراح انه وقع كذلك في بعض النسخ لكن ايهما الاولى الاعتماد على ما استظهرناه الا على ما في بعض النسخ على ما استظهرنا ولكن ما في بعض النسخ يكون متابعة. يعتضد به لان النسخ العتيقة ليس فيها هذا وهي

19
00:08:24.300 --> 00:08:54.300
اولها نسخة تلميذ تلامذته المكودي الذي شرحها ليس فيها هذا. فهذا يدل دائما ان ما خلت عنه النسخ العتيقة ان كان موافقا للصواب صلح للاعتظاد. وان كان مخالفا للصوم واب وجب اطراحه. اذا وجدت في نسخة ما شيئا يخالف النسخ العتيقة

20
00:08:54.300 --> 00:09:13.050
كبعض النسخ كما ذكر الرمل والسنهوري في اخرين في شرح الاجر الرامية في هذا الموضع انه وقع عد عشر انه مفعولها ظننت اخواتها. حينئذ هذا موافق للصواب ام غير موافق

21
00:09:13.450 --> 00:09:36.950
موافق موافق الخامس عشر طيب يصلح اذا للاعتظاد ام لا يصلح؟ يصلح الاعتظار. لكن اذا كان ما في النسخ المتأخرة خالفا للصواب هل ينسب للمصنف ام لا ينسب للمصنف؟ لا ينسب. مثاله في كتاب التوحيد مثلا

22
00:09:36.950 --> 00:09:51.550
في باب ما جاء في التوكل على الله عز وجل في عن ابن عباس رضي الله عنه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها ابراهيم حين القي في النار وقالها محمد صلى الله عليه

23
00:09:51.550 --> 00:10:19.850
وسلم حين قال الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم الشيخ بعد ذلك قال رواه البخاري ما بعده والنسائي هذه الزيادة ليست في النسخ العتيقة ليست بالنسخ العتيقة طيب هذه مخالفة لقاعدة ولا موافقة؟ مخالفة لماذا

24
00:10:20.600 --> 00:10:44.800
اه معتاد عند من المعتمد عند اهل العلم ايش؟ ان الحديث اذا كان في الصحيحين او احدهما لم يعزى الى غيرهما الا لفائدة زائدة. ايش قلنا في ذلك شو البيتين اللي قلناها

25
00:10:45.300 --> 00:11:16.850
كل حديث للصحيحين كما. ايوة فعزوه اليهما تحتما ها الاخ جاب بيت باقي البيت الثاني العهد قريب هذا ذكرناه في قبل يعني ثلاثة دروس طيب اللي يذكر معناه دون دون لفظه. ها

26
00:11:24.800 --> 00:11:44.800
ايه بس مناسبة غير لكن لك في فوائد التخريج اي غير بمناسبته غير لكن اذا نبهنا على انه الا لمعنى يستفاد في اخر وكان نبهنا له انه الا لمعنى يستفاد كل حديثين كل حديث للصحيحين انتما فعزوه اليهما تحتما

27
00:11:44.800 --> 00:12:11.500
يزاد هذا اخذ الشطر الاول يزاد والشطر الثاني الا لمعنى يستفاد. ذهب عني الان لكن الا لمعنى يستفاد يعني فلا يزاد غيره ولا يستفاد اذا هذه الزيادة النسائي نثبتها ام لا نثبتها في نسخة التوحيد؟ نسخة التوحيد

28
00:12:12.650 --> 00:12:39.300
لا نثبتها لانها مخالفة للقاعدة. ولذلك تصحيح النسخ مهم جدا. حتى انهم لما عدوا من اولى ما ينبغي العناية به عند اقراء المتون قالوا تصحيح متن وايضاح مشكلي الى اخر مقال فبدأ بتصحيح المتن اولى ما يكون ان يصحح المتن لان تأتي اشكالات كمثل هذا الموضع فلابد من حلها

29
00:12:39.300 --> 00:13:09.300
بمثل هذه القواعد فالاعتماد دائما يكون على النسخ العتيقة ويستصحب فيها قدامى الشراح فان وقع شيء في النسخ المتأخرة يوافق الصواب صلح للاعتظال وان وافق وقع فيها شيء يخالف القواعد فانه يجب اطراحه. يعني لو جاء انسان وقال وقد عزاه الشيخ محمد الى النسائي والحديث اذا كان في الصحيحين لا ينبغي ان

30
00:13:09.300 --> 00:13:25.850
الى غيرهما فهذا مما يتعقب به عليه. صار التعقب من هذا من هذا القائل صحيح ام غير صحيح؟ غير صحيح. لان النسخة العتيقة ومنها نسخة لاحد تلاميذ الشيخ رحمه الله ليس فيها هذه الزيادة. نعم

31
00:13:26.000 --> 00:13:47.950
احسن الله اليكم. ما بالمفعول به وهو الاسم المنصوب الذي يقع به الفعل. نحو قولك ضربت زيدا ركبت الفرس وهو قسمان ظاهر ومضمر. فالظاهر ما تقدم ذكره والمظمر قسمان متصل ومنفصل

32
00:13:47.950 --> 00:14:17.950
فالمتصل اثنى عشر وهي ضربني وضربنا وضربك وضربك وضربكما وضربكم وضربكن وضربها وضربهما وضربهم وضربهن. والمنفصل اثنى عشر وهي ايا وايانا واياك اياك واياكما واياكم واياكن واياه واياها واياهما. واياهم واياهم

33
00:14:17.950 --> 00:14:47.950
ذكر المصنف رحمه الله الاول من منصوبات الاسماء وهو المفعول به. وحده بقوله هو الاسم الموصول الذي يقع به الفعل. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا فيكون فعلا ولا حرفا. الثاني انه منصوب فلا يكون

34
00:14:47.950 --> 00:15:17.950
كوعا ولا ولا ايش؟ مخفوضا والثالث ان الفعل يقع به فيتعلق به الفعل ولا يعقل بدونه. والباء في قوله به بمعنى على والباء في قوله به بمعنى على وابين من هذا

35
00:15:17.950 --> 00:15:47.950
ان يقال هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به. هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به وهذا موجود صدره في بعض نسخ الاجر الرامية. في قول المصنف وهو الاسم المنصوب الذي

36
00:15:47.950 --> 00:16:07.950
عليه الفعل هكذا وقع في بعض النسخ عليه الفعل فالتعبير بوقوع الفعل عليه اولى من التعبير بوقوع الفعل به. نحن قلنا في حده قلنا هو الاسم هو الاسم الذي يقع عليه فعل

37
00:16:07.950 --> 00:16:33.600
علم او يتعلق به. يعني يتعلق به الفعل. والاسم الذي يتعلق يقع عليه فعل الفاعل او يتعلق به. مثلا اكل محمد الطعام. اكل فعل نعم لماذا فعل؟ ماذا ذكرنا في حد الفعل

38
00:16:33.700 --> 00:16:48.950
وش قلنا في حد الفعل ايش؟ ما دل على ايش وقوع حدث على حدث مقترن بزمته. نحن الان اكل فعل ام لا؟ فعل لانها دلت على حدث مقترن بزمن. اكل

39
00:16:48.950 --> 00:17:21.800
محمد فاعل. الطعام فعل الفاعل ما هو؟ الاكل على من على الطعام هذا قلنا هو الاسم الذي يقع عليه فعل الفاعل. ثم قلنا او يتعلق به. مثال ذاق محمد الموتى ذاق محمد الموت. اين الفعل؟ ذاق. اين الفاعل

40
00:17:21.800 --> 00:17:41.800
محمد الان الموت وقع عليه فعل الفاعل او تعلق به. تعلق به. تعلق وبه لانه ليس بيده ذلك الذوق وانما تعلق لانه من تدبير الله سبحانه وتعالى. وانما تعلق تعلق

41
00:17:41.800 --> 00:18:01.800
به مثل ما ذكرنا في الفاعل قلنا اما ان يكون قام بالفعل او تعلق بالفعل. مثلا قام محمد قام بالفعل الفاعل هنا او لا؟ قام. لكن مات محمد محمد قام بالفعل ام تعلق به الفعل

42
00:18:01.800 --> 00:18:31.800
تعلق به الفعل فيكون هذا الحد الذي ذكرناه ابين واولى. ومثل المصنف رحمه الله تعالى للمفعول به بمثالين احدهما ضربت زيدا فضربت فعل وفاعل وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وثانيهما ركبت الفرس

43
00:18:31.800 --> 00:19:01.800
ركبت فعل وفاعل. والفرس مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ثم جعله المصنف رحمه الله تعالى قسمين ظاهرا ومضمرا وتقدم معناهما. والمضمر نوعان احدهما المتصل وهو ما اتصل بفعله. وهو ما اتصل

44
00:19:01.800 --> 00:19:40.700
فعله فلا يبدأ الكلام به ولا يقع بعد الا فلا يبدأ الكلام به ولا يقع بعد الا وربما دل على متكلم مثل ضربني. او مخاطب مثل ضربك. او غيبك مثل ضربه. والثاني المنفصل. وهو

45
00:19:40.700 --> 00:20:18.550
ايش؟ اعكسوا القاعدة وهو من فصل عن فعله ايوه فيبتدأ الكلام به ويصح وقوعه بعد الا ويصح وقوعه بعد وربما دل على متكلم مثل اياي. او مخاطب مثل اياك او غائب مثل اياه

46
00:20:18.550 --> 00:20:44.900
تحقيق ان الضمير هو ايا تحقيق ان الضمير هوائية يعني القسم الاول التحقيق ان الضمير هوائية وما بعد له من حروف فلا محل لها من الاعراب. وانما وضعت للدلالة على

47
00:20:44.900 --> 00:21:04.900
تكلم او الخطاب او الغيبة. انما وضعت للدلالة على التكلم او الخطاب او الغيبة. يعني مثلا اياك اين الضمير؟ ايا والكاف حرف لا محل له من الاعراب وضع للدلالة على

48
00:21:04.900 --> 00:21:38.050
مخاطب مثلا اياه اين الضمير؟ اياه. والهاء حرف لا محل له من الاعراب. وضع للدلالة على قال غايب على غائبين. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان المفعول به المضمر اربعة وعشرون نوعا اثنا عشر نوعا للمتصل واثنى عشر نوعا للمنفصل

49
00:21:38.050 --> 00:22:08.050
كلها مبنية في محل نصب مفعول به. لماذا كلها مبنية لانها ضمائر. والضمائر حكمها حكمها البناء. وساق المصنف امثلتها. نعم. احسن الله عليكم. باب المصدر. المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل. نحو ضرب يضرب

50
00:22:08.050 --> 00:22:28.050
وهو قسمان لفظي ومعنوي فان وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي نحو قتلته قتلا. وان معنى فعله دون لفظه فهو معنوي النحو. جلسنا قعودا وقمت وقوفا وما اشبه ذلك. ذكر المصنف رحمه الله

51
00:22:28.050 --> 00:23:02.700
على الثانية من منصوبات الاسماء وهو المصدر. والمقصود منه هنا هو المفعول المطلق بدلالة التقسيم والامثلة بدلالة التقسيم والامثلة. فالمصدر اوسع من هذا لان المصدر هو اسم الحدث. لان المصدر هو اسم الحدث الجاري

52
00:23:02.700 --> 00:23:32.700
على فعله او غير فعله هو اسم الحدث الجاري على فعله او غير فعله مثل فهم في قولك اعجبني فهمك مثل فهم في قولك اعجبني فهمك. فالاعجاب شيء والفهم شيء اخر. فهنا اسم الحدث

53
00:23:32.700 --> 00:24:02.700
على على غير فعله. وربما يجري الحدث على فعله اما حقيقة واما حكما. وهذا هو المفعول المطلق كما سيأتي. فيكون المصدر اعم من من المفعول المطلق والمفعول المطلق فرد من افراد المصدر. وقد حده المصنف رحمه الله تعالى بقوله هو

54
00:24:02.700 --> 00:24:32.700
اسم المنصوب الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل. فهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه فلا يكون فعلا ولا حرفا. الثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا ولا محفوظا. الثالث اني انه يجيء ثالثا في تصريف الفعل. وهذا

55
00:24:32.700 --> 00:25:02.700
تقريب كما ذكره المكودي وغيره. وكأنه احال على اصطلاح النحات في تصريف الفعل فانه اذا قيل لاحدهم صرف فعل ضرب قال ضرب يضرب ضربا فهو الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل عندهم. ضربها

56
00:25:02.700 --> 00:25:22.700
الاول ويضرب هذا الثاني وضربا هذا الثالث. فالمصدر والمفعول المطلق كما شرحه هو هو الذي يجيء ثالثا طيب لو قال قائل يمكن ان يكون الذي يجيء ثالثا ضرب يضرب اضرب

57
00:25:22.700 --> 00:26:02.100
جدا لانه ضرب فعل ايش؟ ماض ويضرب فعل مضارع واضرب امر فهذا يجيء ثالثا الجواب عند عند الكوفيين وعلى هذا لا يكون متفقا في ثلاثيته الكوفيون كما تقدم يقولون ان الفعل فعل الامر مجتزأ من المضارع لان

58
00:26:02.100 --> 00:26:32.100
اصل الامر ليضرب ليضرب يضرب فعل مضارع واللام للامر ثم صرف على هذا النحو وهو بناء ومنه اضرب فعلى ذلك يكون تابعا تابعا للمضارع. فالتثليث بفعل الامر مختلف فيه تتليك بفعل الامر مختلف فيه. لكن عد المصدر

59
00:26:32.100 --> 00:26:52.100
تصريفا مستقلا متفق عليه. يتفق النحاه على ان المصدر تصريف مستقل. سواء كان هو اصل المشتقات كما يقول البصريون او كان الفعل هو اصل المشتقات كما يقوله الكوفيون. لكنهم يتفقون على انه

60
00:26:52.100 --> 00:27:22.100
تصريف مستقل معتد به. فتكون الاحالة على اصطلاح مشهور. والاحالة على الاصطلاع اهل مشهور مذهب معتمد عند العلماء. هذي قاعدة الاحالة على سلاح المشهور مذهب معتمد عند العلماء. كما سبق العلم مبني على التطويل ام على الايجاز

61
00:27:22.100 --> 00:27:42.100
الايجاز ومن قواعدهم في الايجاز انهم يحيلون على على الاصطلاح المشهور. فلا يحتاج في كل موضع من مواضع العلم ان يفصحوا عنه. بل اذا كان الاصطباح مشهورا في اي باب او فن من فنون العلم اكتفي

62
00:27:42.100 --> 00:28:02.100
من الصباح المشهور فمن يتعقب في مثل هذا الموضع فهو متعقب لان من احال على اصطلاح مشهور فقد سلمت احالته كما يقول المحدثون من اسند فقد احال من اسند فقد احال

63
00:28:02.100 --> 00:28:36.700
يعني مثلا انسان اسند حديثا من الاحاديث مثلا نقول مثلا الترمذي رحمه الله تعالى اسند حديثا من الاحاديث المعروفة من رواية دراج عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه كحديث اذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالامام او غيره من الاحاديث التي

64
00:28:36.700 --> 00:28:55.750
فيها مقال فاذا ساق المصنف الاسناد يقولون فقد احال يعني احال على ماذا اللي هو غيره من؟ سلسلة الاسناد. يعني احال على هذا السند. فاذا اردت ان تعرف صحته فانظر في اسناده. بخلاف من تأخر

65
00:28:55.750 --> 00:29:25.750
فالمتأخرون الذين يذكرون الاسانيد انما تحصل احالتهم اذا عزوها. اذا قال رواه الترمذي فانه يكون قد احال. هذا اصطلاح مشروع عنده. فمن كان يروي بالاسناد كفى اسناده الخبر ومن لم يكن يري بالاسناد لزمه العزو اليه. فاذا لم يسند ولم يعزم. لحقته تبعها ام لم تلحق؟ تلحقه تبعة

66
00:29:25.750 --> 00:29:57.000
فالذي يأتي مثلا الى كتاب الاربعين النووية. يأتي الى حديث من احاديث يقول من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه  قال نو ايش؟ رواه من؟ الترمذي ومن وابن ماجة. رواه الترمذي وابن ماجة. الذي يأتي ويقول ولم يحسن النووي بايراد هذا الحديث

67
00:29:57.000 --> 00:30:19.700
والسكوت عليه لانه ضعيف. كلام الصحيح ام غير صحيح لماذا نعم حتى وان قلنا ان الحديث ضعيف لو قلنا ان الحديث ضعيف فليس من ادب العلم ووثوق الدين ان يتعقب الانسان العلماء بمثل هذا

68
00:30:19.700 --> 00:30:39.700
لانهم جروا على اصطلاح مشهور معتمد لانه هو عزا واذا عزا فقد برئت ذمته ولو كان معابا لكان الترمذي وابن ماجه اولى بالعيب منه. لانهما هما اللذان خرج الحديث وروياه

69
00:30:39.700 --> 00:30:59.700
باسناديهما رحمهما الله تعالى. فالاحالة على قاعدة معتمدة واصطلاح مشهور عند اهل العلم ينبغي والتعويل عليه حتى لا تقع في الغلط عليه. وهذا من مسالك الغلط اليوم تجدون كثير من الناس ممن يخرجون الاحاديث والكتب يأتي الى

70
00:30:59.700 --> 00:31:20.450
حديث عزاه المصنف الى كتاب من الكتب. ويتعقبه يقول وقد عزاه المصنف وسكت عليه وكان ينبغي ان يبين انه ضعيف  اذا عزاه احال على قاعدة معتمدة وهي ان من عزا فقد احال فلا يتعقب بمثل هذا الكلام. كذلك عندما قال المصنف

71
00:31:20.450 --> 00:31:40.450
الله تعالى وهو الذي يجيء ثالثا في تصريف الفعل. احال على اصطلاح مشهور عند النحاء ام لم يحل؟ احال رحمه الله تعالى على طلاح مشهور ثم جعل المصنف رحمه الله تعالى المفعول المطلق اسمين

72
00:31:40.450 --> 00:32:13.650
احدهما اللفظي وهو ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله وهو ما وافق لفظه ومعناه لفظ فعله ومعناه ومثل له المصنف بقوله قتلته قتلا. فقتلته فعل وايش؟ وفاعل و المفعول به

73
00:32:13.800 --> 00:32:43.800
الفعل ما هو؟ قتل. والفاعل؟ التاء. تاء. والمفعول به؟ تاء. الضمير. الضمير ضمير الغيبة الهاء وقتلا ما هو؟ مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو مصدر او وهو مفعول مطلق لفظي وهو مفعول مطلق لفظي. فالقتل وافق فعل

74
00:32:43.800 --> 00:33:13.800
له في لفظه ومعناه. والاخر المعنوي. وهو ما وافق. لفظ امه معنى فعله دون لفظه وهو ما وافق لفظه معنى فعله دون لفظه ومثل له المصنف رحمه الله تعالى بمثالين احدهما جلست قعودا. فجلست

75
00:33:13.800 --> 00:33:53.800
لست فعل وفاعل وقعودا مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مفعول مطلق معنوي فالقعود وافق الجلوس في ايش؟ في المعنى دون دون اللفظ. وثانيهما قمت وقوفا. قمت وقوفا فقمت فعل وفاعل. ووقوفا مفعول مطلق. مفعول

76
00:33:53.800 --> 00:34:23.800
مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو معنوي. لماذا؟ لان الوقوف وافق القيام في المعنى دون دون اللفظ. وذهب جمهور اهل العربية الى ان المعنويات منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول. ذهب جمهور اهل العربية الى ان المعنوي

77
00:34:23.800 --> 00:35:03.800
منصوب بفعل مقدر من جنس المفعول. فقولك جلست قعودا تقديره جلست وقعدت قعودا. تقديره جلست وقعدت قعودا. وقولك قمت وقوفا تقديره قمت ووقفت وقوفا. فتصير قعودا ووقوفا فعلها مقدر من جنس مفعولها الذي هو القعود والوقوف فالناصح فعل

78
00:35:03.800 --> 00:35:43.400
قدر من جنس لفظ المفعول المطلق. والنحو سره سر النحو فيما  هذه اسرار العلوم مفاتيحها هذي قاعدة اكتبوها افهموها اسرار العلوم مفاتيحها مثال علم العلل علم ذو  طيب ما هو سره الذي متى اخذ به الانسان انفتح له العلم؟ قال علي بن مدين الباب اذا لم تجمع قال الحديث قال

79
00:35:43.400 --> 00:36:10.950
الحديث اذا لم تجمع طرقه لم تعرف علته يعني العلل كيف يمكن ان تطلع عليها بماذا؟ جمع الطرق. جمع جمع الطرق تجمع طرق الحديث تعرف ان هذا الحديث على هذا الوجه. مثلا الحديث اللي قبل قليل تقدم معنا

80
00:36:10.950 --> 00:36:32.750
اللي هو حديث من حسن اسلام المرء ترك ما لا يعنيه. من رواية من من رواية من رواية ابي هريرة جهة ابي هريرة في اربعين نوية قال عن من عن ابي هريرة رضي الله عنه. طيب

81
00:36:33.650 --> 00:36:59.500
هذا الحديث مخرجه الزهري يعني مدار روايته الزهري. رواه قرة بن عبد الرحمن المعافري عن الزهري وجعله من مسند ابي هريرة وقره ابن عبد الرحمن فيه ضعف. لما جمعنا الطرق وجدنا ان اصحاب الزهر الكبار

82
00:36:59.500 --> 00:37:25.300
تعقيل ابن خالد عقيل بن خالد ويونس بن يزيد الايلي في اخرين. رووه عن الزهري عن علي بن الحسين دين ابن علي ابن ابي طالب مرسلا من علي ابن الحسين تابع ولي الصحابي الصحابي والده وجده. الان عرفنا ان

83
00:37:25.300 --> 00:37:47.850
ابي هريرة له علة ام ليس له علة له علة ان الصواب الافشال كما صرح به كبار الحفاظ ان الصواب في هذا الحديث الارسال. كيف عرفنا العلة؟ بجمع الطرق بجمع الطرق لذلك في نخبة الفكر قال سبحان ابن حجر قال فان اطلع عليه

84
00:37:48.550 --> 00:38:09.450
بالقرائن وجمع الطرق في المعلم. قال بالقرائن وجمع الطرق ستعرف المعلى. طيب؟ هذه اسرار العلوم مفاتيحها هذا مثلا. طيب النحو ما هو سره؟ سره كما قالوا لولا الحذف والتقدير لعلف

85
00:38:09.450 --> 00:38:32.350
الحمير يقولون لولا الحذف والتقدير لعل في النحو يعني ما له قيمة. ما له قيمة النحو لولا انه يأتي في حذف وتقدير صار النحو سهل. كل يستطيع النحو. لكن اه هم يقولون اعجب لنحوي يخطئ

86
00:38:32.350 --> 00:38:52.350
ليش؟ لان عنده باب الحج والتقدير. باب الحذف والتقدير هذا يعني واسع المضرب عندهم. مثل ما سبق الان قلنا قال جلست قعودا قلنا جلست وقعدت قعودا فقدرنا فعل قعدت الذي هو نصب المفعول المفعول

87
00:38:52.350 --> 00:39:21.250
المطلق فالنحو سره في الحلف والتقدير. سره في الحذف والتقدير. فاذا انت الانسان الى هذه المآخذ في العلوم وظبطها سهلت عليه العلوم. واذا لم يتقن معرفة اسرار العلوم يدخل فيها ويخرج منها ولم يحصل شيئا. وان حصل شيئا حصل شيئا

88
00:39:21.400 --> 00:39:41.400
مجموعة على غير نسب. ليس مبنيا على قواعد صحيحة. فيخرج الانسان ما فهم العلم. قد يدرس الانسان النحو ولكن لا يتقن اصوله وقواعده التي بني عليها. فيخرج منه بعد مدة ينسى هذا الفن لانه لم يتقن الاصول

89
00:39:41.400 --> 00:40:07.700
ولم يفهم سر هذا سر هذا العلم. مثلا الفقه ما هو سر الفقه كيف الانسان يصير فقيه  جمع الفرق ها جمع الفرق احسنت مو المسائل مو المسائل مثل ما قال تذكر الكلمة اللي

90
00:40:08.400 --> 00:40:45.100
من الشافعية ايش قال الفقه جمال القرب. احسنت يقول استنباطي رحمه الله تعالى احد فقهاء الشافعية يقول الفقه الجمع والفرق. ما معناه؟ معناه الجمع بين المتشابهات والتفريق بين المختلفات الشيء المتشابه تجمعه والشيء المختلف تختلفه. مثلا الممسوحات تجتمع في شيء ما هو

91
00:40:46.700 --> 00:41:18.800
المسح المسح تجتمع فيه في المسح. ما هي الممسوحات عند الفقهاء واحد خفين اثنين الجبيرة ايش العمامة اللي هي اصل ايش مثل ما قال الاخ الراس وما تبعه اذا غطي بعمامة لانه احيانا يكون يغطى بعده بعضه و بعضه لا يغطى وكذلك

92
00:41:18.800 --> 00:41:43.150
الجوربين فرعوا عنها الخفين فرعوا عنها الجوربين ما فعلها لانه ما صحت احاديث في في الجورب وانما الاحاديث في الختام والجورب انما جاءت فيها اثار عن الصحابة هذه الممسوحات تجتمع في كونها ممسوحة في المسح. لكن تختلف مثلا

93
00:41:43.150 --> 00:42:15.800
مدة المدة للممسوحات هل هي متفقة هل مسح الخف مدته مدته الجبيرة لا طيب الخف اذا كان لمسافر مدته فاذا كان لغير مسافر لا اذا الفقه الجمع والفرظ هذا هو الحقيقة ولذلك مما عظم به كتاب ارشاد اولي البصائر والالباب الشيخ ابن سعدي رحمه الله انه اعتنى بالجمع والفقر

94
00:42:18.000 --> 00:42:39.750
وانتم تعرفون فقه الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله. وانا اقول لولا علم الشيخ ابن سعدي في الجمع والفرق ما صار الشيخ محمد فقيه ستجد ان اكثر ما يشيد به الشيخ من بناء القواعد في الجمع ستجده في كتاب الشيخ ابن سعدي. وهو بنى عليه بعد ذلك في مسائل لم يذكرها ابن سعدي. لكنه تلقى

95
00:42:39.750 --> 00:42:59.750
اصول الفقه في الجمع والفرق عن شيخه ابن سعدي رحمه الله تعالى. فاذا عرفت اسرار العلوم سهلت عليك وصارت الفاتحة واذا اخطأ الانسان اذا اخطأ الانسان معرفة سر العلم لم يصب مفتاحه. بعض الاخوان

96
00:42:59.750 --> 00:43:23.100
يقولون هذا رأيناه يعني. بعض الشباب وراك ما تحظر درس فقه؟ قال يا اخي الفقه الحمد لله اليوم ميسور. عندنا الان فتاوى اللجنة الدائمة كم مجلد؟ فتاوى الشيخ ابن باز كم مجلد؟ فتاوى ابن عثيمين كم مجلد؟ يقول مسائل الناس تسعة وتسعين في المئة سيكون

97
00:43:23.100 --> 00:43:40.650
موجود في هذه الكتب. واحد في المئة تقول فيه لا ادري هذا الفقه عندي هذا لا ادري استعمال انما ما وجد في كتب الفتاوى هذا موجود يا اخوان شباب يتكلمون بمثل هذا الكلام لماذا تكلموا

98
00:43:40.650 --> 00:44:00.650
لانه نشأ بعد الف واربع مئة سنة الف واربع مئة من ينعت منهج العلم تلقي العلم فيقول واحد يقرأ طالب كتاب شرح ثلاثة الاصول للشيخ محمد بن عثيمين. اثنين يقرأ الطالب شرح فتح المجيد شرح كتاب التوحيد. ثلاثة يقرأ الطالب آآ شرح

99
00:44:00.650 --> 00:44:20.650
عمدة الاحكام للشيخ بن بسام. هذا منهج مبتدع محدث في الامة. العلم لا يتلقى هكذا. العلم يتلقى عن الرجال في التدريس مو الكتب فنشأ من هذا المنهج الذي وجد بعد سنة الف واربع مئة بدأ اخر التسعينات تقريبا نوعا ما مع ان الذين كانوا في التسعينات ما شطوا

100
00:44:20.650 --> 00:44:40.650
ما حدث بعد الالف واربع مئة بعد ذلك صار عندنا نشأ عندنا انه يقول خلاص الفقه ما يحتاج الفقه نرجع الى كتب الفتاوى ونفهم الفتاوى نحفظ فتاوى ونجيب بها بعد ذلك الحمد لله يبقى عليك واحد في المئة فقط. تقول لا ادري. من سيسألك واحد في المئة؟ يقول لك في السنة

101
00:44:40.650 --> 00:45:00.650
يمكن يسألك واحد عن مسألة ما هي في الكتب تقول لا ادري او تقول لعلي ابحثها وافيدك. هؤلاء لا يكونون فقهاء ابدا حتى يلج الجمل في سم رياض أبدا لا يكونوا فقهاء ولذلك يفتون في الشيء يفتون في الشيء فيخطئون في

102
00:45:00.650 --> 00:45:28.700
يفتون في الشيء فيخطئون فيه. مثال اذكر واحد سئل في في الحج تعرفون الانسان يكون عنده شد عضلي ويضعون عليه هذا الشاد حق العضلات اللي يبيعونه في الصيدليات اللي يكون مثلا تقريبا ذراع يضعونه على على الفخذ. طيب؟ سأله انسان قال له انا وضعت هذا

103
00:45:28.700 --> 00:45:50.250
علي فما حكمه قال ما يجوز يجب عليك نزعه لانه مخيط فيجب عليك انك تنزعه لانه مخيط لان المسألة صادفت ذهن خالي من تصورها اصلا. الفقهاء وش يذكرون؟ يذكرون ايش؟ الجبيرة. يذكرون الجبيرة. الجبيرة

104
00:45:50.250 --> 00:46:10.250
النزعة ولا ما يسمى نزعها؟ يسهر لا يسهر بخلاف بخلاف هذه هذا شيء. والشيء الثاني الان الانسان وضعه لحاجة ولا لغير حاجة؟ لحاجة فحتى البخيط لحاجة حكمه غير؟ المحظور لحاجة او ظرورة

105
00:46:10.250 --> 00:46:30.250
حكمه غير ما لم يكن كذلك. لكن الانسان اذا كان فقه مبني فقط على المسائل مثل هذا كثير من الناس حتى من الناس اللي صاروا يفتون اليوم دراسته هكذا مذكرات الجامعة فتداول المشايخ لكنه انه عرف سنه

106
00:46:30.250 --> 00:46:50.250
الفقه الجمع والفرق لا. ولذلك الذي يكون يبنى فقهه بالتلقي ويرزق من ينبهه الى هذا يصير فقه صحيح. ذكرت ثم الان مسألة مثلا مسألة مسح الرأس. مسألة مسح الراء. عند اهل العلم مسح الرأس لا يختص فقط بالوضوء. يأتي في باب من ابواب

107
00:46:50.250 --> 00:47:10.250
الاداب وهو مسح رأس اليتيم مسح رأس اليتيم يتعلق به به احكام وجاء في احاديث في في فضله فالذي لا يكون فقه مبني على الجمع والفرق احتواء الادلة لا يعي الفقه وعيا صحيحا الحاصل هذه الاضطرادة جره

108
00:47:10.250 --> 00:47:40.250
القول الى ان النحو سره الحذف والتقدير. واذا عرفت اسرار العلوم اصبت مفاتيحها فسهلت عليك نعم باء ظرف الزمان وظرف المكان ظرف الزمان واسم الزمان المنصوب المنصوب بتقديم نعم اليوم والليلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساء وابدا. وامدا وحينا

109
00:47:40.250 --> 00:48:10.250
اشبه ذلك وظرف المكان هو اسم المكان المنصوب بتقديره في محو امام وخلف وقدام وراء وفوق وتحت وعند ومع وايزاء وحذاء. وتلقاء وثم وهنا وما اشبه ذلك. ذكر المصنف الله الثالث والرابع من منصوبات الاسماء وهما ظرف الزمان وظرف المكان. ويقال لهما المفعول فيه

110
00:48:10.250 --> 00:48:30.250
قالوا لهما المفعول فيه. فظرف الزمان يبين الزمن الذي حصل فيه الفعل. ظرف الزمان يبين الزمن الزمان الذي حصل فيه الفعل. وظرف المكان يبين المكان الذي حصل فيه الفعل. وحد المصنف

111
00:48:30.250 --> 00:49:00.250
رحمه الله تعالى ظرف الزمان بقوله هو اسم الزمان المنصوب المنصوب بتقديرك وهو مبني على اربعة اصول. الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا ولا حرفا. الثاني انه اسم مختص بالزمان. فلا يكون اسم غير الزمان. انه اسم

112
00:49:00.250 --> 00:49:44.050
مختص بالزمان فلا يكون اسم غير الزمان. وضابطه صحة وقوعه جواز بسؤال اداته متى؟ صحة وقوعه. جوابا لسوء واداته متى؟ مثلا نقول متى تذهب الى الدرس؟ قال شاء عشاء طفسا ظرف زمان. مثلا مثال اخر متى وقت صلاة الظهر

113
00:49:44.050 --> 00:50:14.050
قال زوالا زوالا زوالا ظرف ظرف زمان فاذا صح وقوعه جوابا بسؤال اذاته متى فهذا ظرف زمان. الثالث انه منصوب. فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا الرابع انه منصوب بتقدير في اي متظمن معناه. انه منصوب بتقدير

114
00:50:14.050 --> 00:50:34.050
اي متظمن معناه يعني يتضمن معنى هذا الحرف في. ثم ذكر جملة من اسماء الزمان عدتها اثنى عشر. هي يوم والليلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساء وابدا وامدا وحينا

115
00:50:34.050 --> 00:51:08.000
فاذا جاءت هذه الكلمات او واحدة منها في جملة على تقديري في اعربت ظرف زمان. مثاله سرت ليلة فليلة ما اعرابها ما اعراظه ظرف زمان منصوب على الظرفية ظرف زمان منصوب على الظرفية. وحد المصنف رحمه الله

116
00:51:08.000 --> 00:51:28.000
الله تعالى ظرف المكان بقوله هو اسم المكان المنصوب بتقديري فيه. وهو مبني على اربعة اصول. الاول انه اسم لا يكون فعلا ولا حرفا. الثاني انه اسم مختص بالمكان. فلا يكون اسم غير المكان

117
00:51:28.000 --> 00:52:09.350
فلا يكون اسم غير المكان وضابطه صحة وقوع جوابا لسؤال اداته احسنت. اين اداته؟ اين يعني تقول اين القاك؟ فتقول تلقاني امام الباب الغربي متى؟ الاخ مشعل تلقاني امام الباب الغربي بعد الدرس ان شاء الله تعالى. هذا امام هذا في في جواب سؤال اداته

118
00:52:09.350 --> 00:52:39.350
اين الرابع؟ او الثالث انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا ولا الرابع انه منصوب بتقدير ايش؟ فيه اي متظمن معناه اي متظمن معناه ثم ذكر اسماء للمكان عدتها اثنا عشر هي امام

119
00:52:39.350 --> 00:53:09.350
وخلفه قدامه ووراء وفوق وتحته عند وازاء وحذاء وتلقاء وثم وهنا. فاذا جاءت في جملة على تقديري في اعربت ظرفا ايش؟ مكان. مثاله جلست امام المعلم جلست امام المعلم فامام ما اعرابها؟ ظرف مكان منصوب على على الظرفية

120
00:53:09.350 --> 00:53:37.450
تقدم ان ظرف الزمان وظرف المكان يسميان مفعول فيه. ما معنى مفعول فيه؟ يعني فعل الفعل فيه. فعل في هذا الزمان او فعل في هذا المكان. فالسمطة الحاوي لهما عند عد المنصوبات ان نقول المفعول فيه ام نقول ظرف الزمان وظرف المكان؟ ايهما انسب؟ ولماذا

121
00:53:37.450 --> 00:54:05.800
انا لماذا احسنت ذكرنا قاعدة قلنا الرد اولى؟ من المد. ما امكن فيه رد الكلام بعضه الى بعض. فهو او لا من مده. فنقول المفعول فيه. ثم يفسر المفعول فيه بانه نوعان احدهما ظرف زمان

122
00:54:05.800 --> 00:54:35.800
وظرف مكان. وحينئذ نعرف المفعول فيه فنقول نقول ايش؟ المفعول فيه هو اسم زمان او مكان في يقدر به. يقدر بفي. واسم او مكان يقدر به. محمد يقول منصوب. يقول يعني كأن الكلام المفروض نقول ايش

123
00:54:35.800 --> 00:54:58.950
نقول هو اسم زمان او مكان منصوب يقدر بفي. هذا معنى كلامك يا محمد ما هو الرد على قوله افاد ايوه لا تدخل هي ما تدخل بنفسها لا تدخل من قال الاخظري

124
00:55:02.300 --> 00:55:21.700
لا اذنته من عندك. هذا نعم هو عيب علي لكن قال الاخظر في السلم وعندهم من جملة المردود ان الاحكام في الحدود يعني الحكم لا يدخل في التعريفات. واضح يا محمد؟ رجعت عن قولك ولا

125
00:55:21.950 --> 00:55:43.950
جزاك الله خير وحكم ظرف الزمان والمكان ما هو؟ النصب على انه مفعول فيه او قل منصوب على انه ظرف جمال او ظرف مكان لكن الاولى ان تقول على انه مفعول فيه. طيب لماذا قال

126
00:55:43.950 --> 00:56:12.450
مصنف عد المصنف اسماء الزمان اثنى عشر وعد ايضا اسماء المكان اثنى عشر ثم قال عقب كل واحدة منهما قال وما اشبه ذلك لماذا قالوا ما اشبه ذلك مم التمثيل بالاهم يعني في قوله وما اشبه ذلك عقب كل واحد منهما اشارة الى ان الظروف الزمانية والمكانية

127
00:56:12.450 --> 00:56:32.450
ولكنه ذكر هنا اهمها ذكر هنا اهمها من جهة الشهرة والغلبة وكثرة الاستعمال وهذا مصداق ما سلف من ان العلم يبنى على الايجاز. ما يأتي الانسان في المختصرات ويعدد يقول والاظروف عشرون ويعدها

128
00:56:32.450 --> 00:56:52.450
عدة واحد لان المقصود ان تفهم القاعدة وتأخذ بالاهم. واما تتبع الافراد هذا قد يطول وقد تأتي اشياء مختلف فيها هل هي من ظرف للزمان او ظرف للمكان او ليست كذلك انما هي اه اسم اخر محمول على على معنى

129
00:56:52.450 --> 00:57:22.450
اخر من المعاني اللي معروفة المعروفة عند النحاة. ومراعاة وملاحظة المحل هذه من اصول التعليم. ولذلك تون او كما يقولون بلسان العصر فلسفة المتون هذي تنبئ عن مدارك عظيمة الامة المتون مهيب باي كلام سلك. ما هي بسلق وطبخ مثل ما يظنون بعظ الناس يقول الموت هون سهلة. او يقول بعظهم يموتون معقدة او يقول

130
00:57:22.450 --> 00:57:42.450
يموتون عفا عليها الزمان والتحقيق ان الزمان عفا على عقله. واما المتون تبقى متون. الكتاب والسنة هي القيان اصل العلم وما على منوال الكتاب والسنة يبقى اصل العلم شاء من شاء وابى من ابى. هذا لا يتغير ابدا. ان تغير الناس نعم لكنه هو يبقى كما هو

131
00:57:42.450 --> 00:58:10.750
في كتاب اسمه النحو وجامعة الازهر كان احذق اهل الزمان الماضي في النحو هم اهل مصر. ولهم من العناية البالغة الشيء الكبير. بالاوظح والمغني ولهم عليه الحواشي كثيرة مغن لبيب عليهم حواشي كحاشية الامير وغيرها من المتأخرين والدسوقي وغيرهم

132
00:58:10.750 --> 00:58:34.850
بعد ذلك لما دخل تطوير التعليم ونشأت المذكرات ودخلت هذه الافة في علم الازهر ذهب الازاهرة الذين كانوا ائمة في النحر ليس علماء النحو الان في مصر كغيرهم بل صار علماء الشام والعراق احذق لانهم بقوا على الاصل وهو ربط المتون والعناية بالمتون

133
00:58:34.850 --> 00:58:54.850
فبقي على هذا الاصل وذهب علم الازهر الذي كان متقدم بالنحو لماذا؟ لانه اخل بالاصل الذي بني عليه العلم. هم يتوهمون ان بناء العلم على الطرح كما يقولون على الطرح السلس والمذكرات الواضحة انه يبني ملكة علمية لكن التحقيق لا يبني

134
00:58:54.850 --> 00:59:19.750
ولك علمي ودائما يا اخوان هذا الدين له بركة وما لوحظ فيه البركة اولى مما لم تلاحظ هي البركة الاربعين النووية كتاب مبارك لوحظت فيه البركة. عمن نفع به الخاص والعام. والحاضر والباد والقديم والحديث. الاجرامية

135
00:59:19.750 --> 00:59:39.750
محمد ابن محمد ابن داوود ابن مختلف في اسمه. ولا توجد معلومات كاملة عن سيرته. وليس له الا كتابان بايدي الناس احدهما طبع او انتفع الناس به كثيرا وهذه المقدمة والثاني شرح للشاطبية حقق كرسالة علمية في جامعة ام القرى ولم يطبع بعد ومع ذلك تجد ان

136
00:59:39.750 --> 00:59:59.750
من المشارق والمغاربة اعتنوا بهذه المقدمة من اجل الرامية بحيث انه لا يوجد شرح لكتاب في النحو مثل ما شرحت هذه المقدمة ففيها بركة وهكذا كل كتاب من الكتب التي اعتمدها اهل العلم ما اعتمدوها لنسبه هذا الرجل ما هو؟ بربري

137
00:59:59.750 --> 01:00:21.150
بربري يعني ليس عربيا على خلاف في نسبة صنهاجة الى حمير ام لا؟ لكن على المشهور المتداول ان البربر ليس من العرب انهم لا يمتون بسنة الى سنهاجة حمير. بربري ومع ذلك انتفع الناس به كثيرا. فالكتب التي فيها بركة يؤخذ العلم منها

138
01:00:21.150 --> 01:00:41.150
الانسان الى مذكرة الان يسمونها تسهيل الاجر الرامية. ليش لا تغتسل الاجر الرامية؟ ادرس الاجة الرومية لا الاجر الرامية نفسها. اذا اردت ان تنتفع بعد ذلك لا بأس لكن ان تتركه ان تجعله اصلا ليس لائقا به. الناس لما غاب عنهم هذا الشيء ما صار يلاحظون البركة صارت الكتب كلها

139
01:00:41.150 --> 01:01:01.150
سواء وصارت مثل هذه المقالات التي سمعناها فالمتون لها فلسفة خاصة بنيت عليها ونشرت عليها وحصل بها الانتفاع العظيم فينبغي ان يديم الانسان صلته بها. لا مرة ولا مرتين ولا ثلاث. بل يقولون مثلا في التاوود بن سودة رحمه الله تعالى

140
01:01:01.150 --> 01:01:21.150
لم ينقطع عن اقراء الاجرامية حتى مات. صار امام المغرب. امام اهل المغرب. يعني اكبر علماء اهل المغرب. ومع ذلك لم ينقطع عن تدليس الاجرامية ابدا حتى مات. وربما درسها للصغار من

141
01:01:21.150 --> 01:01:43.350
اولاده يعني اصل عنده هذا ما تصير نحوي الا بالاجر الرامية. ولها بركة ولها نفع فبقي العلم فيهم قويا. الان صرتم تسمعون ما تسمعون من الكلام الذي يقال جر هذا قوله ان قوله ما اشبه ذلك ان المقصود بها الاشارة الى كثرة الظروف وانه تركها على وجه الاختصار. نعم. احسن الله

142
01:01:43.350 --> 01:02:03.350
باب الحال الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات نحو قولك جاء زيد الراكب وركبت مسرجا ولقيت عبدالله راكبا وما اشبه ذلك ولا يكون الحال الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام

143
01:02:03.350 --> 01:02:23.350
ولا يكون صاحبها الا معرفة. ذكر المصنف رحمه الله الخامس من منصوبات الاسماء وهو الحال. وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات. وهو مبني على ثلاثة اصول. الاول انه اسم فلا

144
01:02:23.350 --> 01:02:43.350
لا يكون فعلا ولا حرفا. وهذا هو الغالب. وربما كانت الحال جملة او شبه جملة يعني ما ذكره هو الغالب وربما كانت الحال جملة او شبه جملة. الثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا

145
01:02:43.350 --> 01:03:13.350
ولا مخفوضا. الثالث انه يفسر من بهم من الهيئات دون الذوات انه من بهم من الهيئات دون فالمفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز كما سيأتي فالمفسر لما ابهم من الذوات هو التمييز كما سيأتي. فالحال

146
01:03:13.350 --> 01:03:43.300
تعلقوا بتفسير الهيئة التي علقت بالفعل. الحال تتعلق بتفسير الهيئة التي بلغت بالفعل مثلا جاء محمد مسرعا. مسرعا هيئة تتعلق بالفعل وهو جائع. يعني تتعلق بالمجيء. كيف المجيء على وجه على وجه السرعة

147
01:03:44.350 --> 01:04:09.150
وكلمة انبهم ليست فصيحة. كلمة انبهم في قوله لمن بهم ليست فصيحة امنها على الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الاجر الرامية في حد الحال هو الاسم المنصوب فسروا لما ايش

148
01:04:09.250 --> 01:04:38.650
ابهم احسنتم لما ابهما من الهيئات. وتقدم ان المنصوب حكم والحكم لا يدخل وفي الحج فينبغي ان يقال الحال اسم مفسر لما ابهم من الهيئة. وضابطها صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف

149
01:04:38.850 --> 01:05:09.900
صحة وقوعه جوابا لسؤال اداته كيف ومثل له المصنف رحمه الله بثلاثة امثلة احدها جاء زيد راكبا. فجاء او جاء راكبا فجاء فعل وزيد فاعل وراكبا حال ايش حال منصوبة

150
01:05:10.400 --> 01:05:40.400
مؤنثة ليست مذكر حال منصوبة لا تقل حال منصوب. ولكن قل حال منصوبة علامة نصبه الفتحة. وثانيها ركبت الفرس مسرجا. فركبت فعل وفاعل والفرس مفعول به ومسرجا حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وثالثها لقيت عبدالله راكبا فلقيت فعل وفاعل وعبد الله

151
01:05:40.400 --> 01:06:10.400
مفعول به وراكبا حال منصوبة وعلامة نصبه الفتحة ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى شروط الحال. وهي ثلاثة اولها لا يكون الا الا نكرة لا معرفة لا يكون الا نكرة الا لا معرفة. يعني الحال نكرة

152
01:06:10.400 --> 01:06:30.400
وثانيها لا يكون الا بعد تمام الكلام. لا يكون وها هو قال لا يكون لا يكون كان ينبغي ان يقول لا تكونوا لا تكونوا. لكن يمكن يعني لا يكون الاتيان بها الا حالة نكرة

153
01:06:30.400 --> 01:06:50.400
لا يكونوا الشرتان لا يكون الا بعد تمام الكلام. فلو لم تذكر كان الكلام تاما. هذا معنى بعد اتمام الكلام. لو ولم تذكر كان الكلام تاما. اذا قلت جاء زيد فسكت. تم الكلام او ما تم الكلام؟ تم الكلام. اذا قلت في المثال الثاني لو ركبت ركبت الفرس

154
01:06:50.400 --> 01:07:10.400
ام لم يتم؟ وكذلك اذا قلت لقيت وعبدالله يكون الكلام تاما. وثالثها لا يكون صاحبها الا معرفة لا يكون صاحبها الا معرفة. لا نكرة. وما جاء نكرة فهو يؤول بالمعرفة

155
01:07:10.400 --> 01:07:42.250
ما جاء نكرة يعني في سورة النكرة فهو يؤول بالمعرفة. نعم احسن الله اليكم. باب التمييز التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات. نحو قول تتصبب زيد عرقا وتفقأ بكر شحما وطاب محمد نفسا. واشتريت عشرين غلاما وملكت تسعين

156
01:07:42.250 --> 01:08:02.250
وزيد اكرم منك ابا واجمل منك وجها. ولا يكون الا نكرة ولا يكون الا بعد تمام الكلام. ذكر المصنف رحمه الله السادس من منصوبات الاسماء وهو التمييز. وحده بقوله الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الذوات

157
01:08:02.250 --> 01:08:22.250
هو مبني على ثلاثة اصول الاول انه اسم فلا يكون فعلا ولا حرفا. الثاني انه منصوب فلا يكون مرفوعا ولا مخفوضا. الثالث انه يفسر من بهم من الذوات. دون الهيئات. فالمفسر لما

158
01:08:22.250 --> 01:08:52.250
ابهم من هيئات هو هو الحال. والذات حقيقة الشيء. الذات حقيقة الشيء وانبهم كما تقدم ليست فصيحة وحمل الكلام عن الفصيح يقتضي ان تكون عبارة الرامية في حد التمييز هو الاسم المنصوب المفسر لما ابهم من الذوات. وتقدم ان

159
01:08:52.250 --> 01:09:12.250
الذكر المنصوب ذكر للحكم والاحكام لا تدخل في الحدود فيكون حينئذ التمييز هو الاسم المفسر لما انبهم ولا ابهم؟ ابهم من من الدوات. ويحصل بهذا التفريق بين الحال والتمييز. لان الحال مختصة

160
01:09:12.250 --> 01:09:32.250
بتفسير ما ابهم من من الهيئات وان التمييز مختص بتفسير ما ابهم من من الذوات. ومثل المصنف رحمه الله تعالى له بسبعة امثلة احدها تصبب زيد عرقا. فتصبب زيد فعل وفاعل. وعرقا

161
01:09:32.250 --> 01:10:02.250
تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وثانيها تفقأ بكر شحما. فتفقأ بكر في فعل وفاعل وشحما تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة وثالثها طابا محمد نفسه فطاب نفسا فعل فطاب محمد فعل وفاعل ونفسا تمييز

162
01:10:02.250 --> 01:10:32.250
منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ورابعها اشتريت عشرين اشتريت عشرين كتابا ابا اشتريت عشرين كتابا. فاشتريت عشرين فعل وفاعل مفعول به. وكتابا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وخامسها ملفت تسعين نعجة. فملكت

163
01:10:32.250 --> 01:11:02.250
فعل وفاعل مفعول به ونعجة تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتح. وسادسها وسابعها زيد اكرم من ابا واجمل منك وجها. فزيد اكرم منك مبتدأ وخبر وجار ومجرور سيد مبتدأ واكرم خبر ومنك جار او خافض مخطوط على الصلاحة. ان هو كوفي. فنلزم اصطلاحه وخافض ومخفوض

164
01:11:02.250 --> 01:11:32.250
وابا تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. واجمل منك خبر وخافظ للمخفوظ ووجها تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهذه الامثلة ترجع الى اصلين هما اقسام التمييز. فان التمييز اذا ينقسم الى قسمين اثنين. احدهما تمييز رافع لابهام المفرد

165
01:11:32.250 --> 01:11:59.700
تمييز رافع لابهام المفرد وهو ما احتيج اليه في تبيين كلمة مفردة اليه في تبيين كلمة مفردة. كالمثالين الرابع والخامس. كالمثالين الرابع والخامس ما هو المثال الرابع؟ اشتريت نعم تسعين كتاب ما اشتريتها

166
01:11:59.800 --> 01:12:31.050
اشتريت عشرين كتابا كتابا. اين التمييز؟ كتابا. مفسر لماذا؟ لعشرين مفسر لعشرين. طيب المثال الخامس ملكت تسعين نعجة نعجة تمييز مفسر لكلمة تسعين تسعين ماذا؟ قال تسعين نعجة. عشرين ماذا؟ قال عشرين كتاب. هذا تمييز رافع

167
01:12:31.050 --> 01:13:01.050
لابهام المفرد. والقسم الثاني تمييز رافع لابهام النسبة. تمييز رافع لابهام النسبة وهو ما احتيج اليه لرفع ما احتيج اليه في تبيين ما احتيج اليه في تبيين اسناد الفعل ما احتيج اليه في تبيين اسناد الفعل الى فاعله او مفعوله. ما احتيج اليه

168
01:13:01.050 --> 01:13:36.750
في تبيين اسناد الفعل الى فاعله او حوله كبقية الامثلة. كبقية الامثلة الاول ما هو ايش تصبب زيد عرقا. تصبب زيد عرق. اين التمييز؟ عرق. عرق تفسر النسبة في في نسبة الفعل الى الفاعل. تصبب الفاعل زيد تصبب زيد. ماذا تصبب زيد

169
01:13:36.750 --> 01:13:56.750
عرقه فهو يفسر هذه النسبة بينهما. وكذلك قل في سائر الامثلة. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى شروط التمييز وهي اثنان. اولهما لا يكون الا نكرة لا معرفة لا يكون الا نكرة لا

170
01:13:56.750 --> 01:14:26.750
وثانيهما لا يكون الا بعد تمام الكلام. فلو لم يذكر كان الكلام تاما. فلو لم يذكر كان الكلام تاما. وهذا في الغالب هذا في الغالب فقد يأتي قبل تمام الكلام. نحو عشرون درهما عندي

171
01:14:26.750 --> 01:14:59.100
ومنوان عسلا بالدار. ومنوان عسلا بالدار. فدرهم وعسلا كلاهما تمييز درهما درهما وعسلا كلاهما تمييز وقد جاء قبل تمام الكلام. ما يتم الكلام لو تركتم عشرون ما يتم الكلام. منوان لا يتم الكلام

172
01:14:59.100 --> 01:15:25.950
ومع ذلك جاء فيكون الشرط الثاني باعتبار الغالب. منوان تثنية ايش  نية ايش المثال وش يقول؟ عندكم عندي ملواني عسلا طيب لو قلنا عندي منوان تمرة تعرفونه ولا ما تعرفونه

173
01:15:26.100 --> 01:15:50.550
ايوه المن معروف مقدار من مقادير الاوزان المستعملة لا زالت مستعملة عندنا في الاحساء ونجد القلة القلة تعرفونها ولا لا؟ قلة التمر. طيب المن كم قلة اربع قلال اربع قلال

174
01:15:51.800 --> 01:16:11.800
المن دعاء كبير يباع فيه التمر مستعمل موجود كانت العرب تعرفه ولذلك عندهم في النحاة يذكرون دائما تثنيته منواني وعاء كبير يكون اربع قلال من القلال التي تستعمل في مقادير التمر المعروفة نعم

175
01:16:11.800 --> 01:16:41.800
احسن الله اليكم. باب الاستثناء وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسوى وسواء وسواء وسواء وخلى وعدى وحاشى. فالمستثنى بالا ينصب اذا كان الكلام تاما موجبا. نحن قام القوم الا زيدا وخرج الناس الا عمرا. وان كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدل والنصب عن الاستثناء. نحو

176
01:16:41.800 --> 01:17:01.800
ما قام القوم الا زيد والا زيدا. وان كان الكلام ناقصا. وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوام نحو ما قام الا زيد وما ضربت الا زيدا وما مررت الا بزيد. والمستثنى بغير وبسوى وسوى

177
01:17:01.800 --> 01:17:21.800
سواء مجرور لا غير. والمستثنى بخلى وعدا وحاشى يجوز نصبه وجره. نحن قام القوم زيدا وزيد وعدا عمرا وعمر وحاشا بكرا وبكر ذكر المصنف رحمه الله تعالى السابع من منصوبات الاسماء. وهو

178
01:17:21.800 --> 01:17:43.650
والمستثنى وترجم له باب الاستثناء. لا المستثنى. لماذا لماذا؟ قال باب الاستثناء ما قال باب المستثمر مع انه لما اعد المنصوبات ماذا قال؟ قالوا المستثنى والمستثنى لكن هنا قال الاستثناء لماذا

179
01:17:46.200 --> 01:18:15.250
يعني هذا شيء لكن لما عدوا المصوات قال المستثنى يعني قررت لانه ذكر مسائل تتعلق باداة الاستثناء وحكم المستثنى. يعني ذكر مسائل تتعلق باداة الاستثناء وحكم المستثنى فهي اعم من قصده بالمستثنى. وهذه الترجمة لا تدل على المنصوب. الا يعدد هنا المنصوبات في

180
01:18:15.250 --> 01:18:35.250
هذا القسم من الكتاب بلى يعددها ولكنه هذه الترجمة لا تدل على المنصوب وانما تدل على المقتضي الذي اوجب النصب. وقد عدل حذاق النحاة. عن هذا الى الترجمة بقولهم باب مستثنى

181
01:18:35.250 --> 01:19:05.250
لماذا؟ لانه هو محل محل الحكم محل النصب المستثنى هو محل الحكم هو الذي يقع عليه النصب بحسب حاله. وعرفوا المستثنى بانه ما دخلت عليه الا او احدى اخواتها ما هو تعريف المستثنى؟ اسم دخلت عليه الا او احدى اخواتها

182
01:19:05.250 --> 01:19:37.400
وعرفوا الاستثناء بانه ايش ما هو تعريف استثناء اخراج لا خل ما لولاه لي. هذي من بعظ اخراج شيء من شيء بالا او احدى اخواته. اخراج شيء من شيء الا او احدى اخواتها

183
01:19:42.800 --> 01:20:15.250
مثال حضر الطلبة الا محمدا حضر الطلبة الا محمدا. الان اخرجنا شيء من شيء من هو اللي اخرجنا؟ محمد. اخرجناه من من الطلبة في حضورهم بماذا؟ باداة هي الا او احدى اخواتها التي ستأتي. واستفتح المصنف مسائله

184
01:20:15.250 --> 01:20:45.250
وببيان ادوات الاستثناء فقال وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسوى وسوى وسوى وخلى وعدا والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي. والحرف في كلامه محمول على ارادة المعنى اللغوي. وهو الكلمة. وهو الكلمة لا الاصطلاع

185
01:20:45.250 --> 01:21:19.050
لان المذكورات ليست كلها حروفا. بل الا حرف وغير وسوى وسوى وسواء اسماء. وخلى وعدى وحاشى مترددة بين الافعال والحروف اذا هل هي كلها حروف؟ الجواب لا وانما بعظها حروف. ما هي الحروف التي بعظها

186
01:21:19.050 --> 01:21:44.600
هي الا في كل موضع وخلى وعدى. وحاشى في بعض المواضع. اذا يكون كلامه نقول وحروفه يقصد بالحرف ايش؟ احسنت الكلمة يعني كأن الكلام قال وحرور استثناء ثمان يعني ايش؟ وكلمات الاستثناء ثمانية. كلمات الاستثناء ثمانية واضح هذا ولا غير واضح

187
01:21:44.600 --> 01:22:28.750
واضح؟ ايهم احسن ان نقول هذا؟ ام نقول وقول المصنف حروفه استثناء ثمان غلط لانها ليست جميع الحروف بل فيها حروف واسماء وافعال. ايهم احسن لماذا لماذا الاول هم يعني صار يعني من الادب كمال علمه يعني نقول انه كلف كمال نعم هذا هو ادب العلم. هذا ادب العلم ومن حرم ادب العلم لا

188
01:22:28.750 --> 01:22:59.100
قد يكون يا اخوان انسان يتعلم ويعلم ويؤلف ويكون عالما ولكنه لا يكون مؤدبا فلا يحصل الانتفاع به الان هل المصنفات على نسق واحد اما الجواب هذه على نسق واحد؟ لا مختلفة ليش؟ تختلف باسباب منها الادب. فان العالم

189
01:22:59.100 --> 01:23:23.200
ادب ينتفع الناس به حيا وميتا. ومن لا يكون متأدبا يضر بالناس حيا وميتا  ونحن نتورع ان نقول عن احد من العلماء انه غير متأدب لكن نعرف بان في كتب بعض اهل العلم من الاخلال بالادب مع العلماء كمخاطبتهم بالقاب مستشنعة

190
01:23:23.550 --> 01:23:44.000
او اه الطنز والهزء بهم او الولع بالاستدراك عليهم ما يوجب بعد ذلك قلة الانتفاع بكتبه وانظر كثيرا مما يتعقب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى كلاما لمتكلمين من اهل العلم. ثم يبين وجه اطراحه

191
01:23:44.000 --> 01:24:11.800
ينقل كلام قال وحكايته تغني عن رده. يعني ما يساوي ما يسوي شي وقال مرة المرء اذا تكلم في غير فنه اتى بالعجائب فالانسان اذا اخل بالادب في العلم يضر بنفسه ويضر بالناس. هناك الان كتب مشهورة. معروفة عند الناس. اذا استعملها طالب العلم في المبادئ

192
01:24:11.800 --> 01:24:41.800
والتوسط والانتهاء افسدته. ولا تنفع الا للعلماء اذا رسخ الانسان صار عالم ينتفع بهذه الكتب. واذا الطالب بها واهتم بها اورثته اخلاقا رديئة من الكبر والعجب والفخر بالعلم والسخرية باهله النظر الى الى من دونه بعين الاحتقار وتطلب

193
01:24:41.800 --> 01:25:11.500
غلطات الخلق والتتبع زلاتهم من اسبابه الورع بهذه الكتب فاذا اخل الانسان بالادب اخل بحقيقة العلم. فالادب مع ما يوجد في مثل هذه المواضع ان يحملها الانسان على ما يليق بعلم العالم. فنوجهها نقول وحروفه معناها يعني وكلمات الاستثناء لا يقصد حتى تتحرك

194
01:25:11.800 --> 01:25:35.700
ومن المقطوع به كما قال الاخ احمد ان مثل ابن لا يغيب عنه ان هذه حرف وهذه فعل وهذه اسم. نحن ضعاف في العلم والصغار نعرف هذا. كيف لعالم من من علماء النحو رحمه الله تعالى. ويقول ابن عاصف الملتقى يقول وواجب في مشكلات العلم احسان وواجب في

195
01:25:35.700 --> 01:25:50.050
مشكلات الفهم احساننا الظن باهل العلم واجب في مشكلات الفهم احساننا الظن باهل العلم. واجب في مشكلات الفهم احسان الظن باهل العلم. هذا اشكل عليه. انت افرض انك اشكل عليك قال

196
01:25:50.050 --> 01:26:11.200
وحروفه ثمانية وان درست في الجامعة ان لا هذي بعضها حروف وبعضها قل والله هذا مشكلة علي انا لا اعرف اذا لم تعرف توجهه لا تخبث خبط عشوائي  فاسكت والزم اذا وجدت من يبين لك يقول تحمل على ان معنى الحروف هي الكلمات اغتنم هذا فانها فائدة باردة كما يقال

197
01:26:11.200 --> 01:26:35.550
لعل المصنف سماها حروفا باعتبار التغريد. ما وجه التغليب نقول لعل السماع حروفا باعتبار وجه باعتبار التغليب. كيف  لا اذا عدك ترى حروف تجد انه ليس اكثرها حبا احسنت لماذا

198
01:26:36.600 --> 01:26:58.750
احسنت بالنظر الى ان الغالب استعماله في الاستثناء هو اي كلمة منه. الا. فلما كانت هي الغالب وهي اسم ام فعل ام حرف؟ حرف جعل لقبها لقبا لاخواتها. لقبها ما هو؟ حرف ام فعل ام اسم؟ حرف

199
01:26:58.750 --> 01:27:28.750
جعل لقبها لقبا لاخواتها. فالحق الصغار باختوهن الكبرى. هي الكبرى لماذا؟ لانها اكثر استخداما واوسع دورانا في في الكلام. في الكتاب والسنة. مثلا فعندما يقال حروف ان الاخت الكبرى لهن حرف. ومن الادب مع الكبير ان يجعل اللقب له. هذا من الادب مع الكبير ان يجعل

200
01:27:28.750 --> 01:27:48.750
اللقب به العلم كله مبني على ادب يا اخوان. لما كانت هي هي الكبرى هي احق حتى ولو كانت انثى. هي اولى برعاية الادب معه وحصرها في ثمانية متعقب بزيادة ليس ولا يكون

201
01:27:49.150 --> 01:28:22.450
حصرها في ثمانية متعقب بزيادة ليس ولا يكون عند الجمهور. يعني الجمهور يعدون ايضا اداتين. من ادواته من ادوات الاستثناء هي ليس ولا يكون. كما ان سوى وسوى وسواء لغات في كلمة واحدة. وبقيت اللغة الرابعة هي سوى بكسر السين. هي

202
01:28:22.450 --> 01:28:46.550
ولكسر بكسر السين والواجب ان تعد كم كلمة واحد والواجب ان تعد كلمة واحدة لماذا؟ لان الرد اولى من المد رد الشي بعضه الى بعضه او لم يمد الكلام وتطويله

203
01:28:46.600 --> 01:29:16.550
فنقول في الاستثناء مثلا في التعديل نقول سوى بلغاتها الاول. طيب اذا عدينا سوى اربعة واحدة وزدنا ليس ولا يكون صارت ادوات الاستثناء كم هم ثمانية احسنت صارت ثمانية اذا عددنا سوى بلغاتها واحدة وزدنا ليس ولا يكون صارت ادوات استثناء

204
01:29:16.550 --> 01:29:36.550
ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى حكم المستثنى بالا وبين ان له ثلاثة احكام فالحكم الاول منها نصبه على الاستثناء فقط. الحكم الاول نصبه على الاستثناء فقط. اذا كان الكلام

205
01:29:36.550 --> 01:30:10.950
تاما موجبا. اذا كان الكلام تاما موجبا. ومعنى كونه تاما ان يذكر فيه المستثنى منه. ومعنى كونه تاما ان يذكر فيه المستثنى منه. فالكلام تام بذلك. ومعنى كونه موجبا اي مثبتا. مثبتا

206
01:30:10.950 --> 01:30:40.750
لا يسبقه نفي او شبهه كالنهي والاستفهام لا يسبقه نفي ولا شبهه كالنهي والاستفهام. ومثل المصنف بمثالين الاول قام القوم الا زيدا. قام القوم الا زيدا. هذا تام ام لا

207
01:30:41.100 --> 01:31:01.100
الجواب تاء موجب كيف تام؟ المستثنى منه مذكور ام لا؟ الذي هو القوم. القوم هو المستثنى منه موجب ام غير موجب؟ موجب يعني مثبت ليس منفيا ولا ملحقا بالمنفي. وعند ذلك تكون قام

208
01:31:01.100 --> 01:31:31.100
القوم فعل وفاعل والا اداة استثناء وزيدا مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة خرج الناس الا عمرا. فخرج الناس فعل وفاعل. والا اداة استثناء وعمرا. مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اذا كان الكلام تاما موجبا فان المستثنى حكمه النصب

209
01:31:31.100 --> 01:32:01.100
يجب النصب يتعين النصب اذا كان الكلام تاما موجبا. الحكم الثاني نصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا نصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا ايضا. وذلك اذا اذا كان الكلام تاما منفيا. اذا كان الكلام تاما منفيا. وسبق ان

210
01:32:01.100 --> 01:32:31.100
نعم هو ايش؟ ما يذكر فيه المستثنى منه. والمنفي ما معناه؟ هو ما سبقته اداة اداة نفي يعني ان يسبقه نفيه. ويلحق بالنفي شبهه وهو النهي والاستفهام الحق بالنهي بالنفي شبهه وهو النهي والاستفهام. والاولى ان يقال اذا كان الكلام تاما غير

211
01:32:31.100 --> 01:33:04.500
موجب اذا كان كلامه تاما غير موجب ليعم النفي والنهي والاستفهام  صارت الحالة الاولى اذا كان الكلام تاما موجبا. والثاني الحالة الثانية اذا كان الكلام تاما غير موجب معنى موجب ايش؟ مثبت موجب مثبت. ومعنى غير موجب فنهى ايش

212
01:33:04.500 --> 01:33:34.500
غير مثبت. كمنفي او منهي او مستفهم عنه. غير موجب معناها غير مثبت كالنفي والنهي والاستفهام. ومثل له المصنف بمثال واحد هو ما قام القوم الا زيد والا زيدا. فما حرف نفي مبني؟ وقام القوم فعل وفاعل. والا اداة استثناء

213
01:33:34.500 --> 01:33:54.500
يام الغاة على الرفع نحن الوجه الاول. وزيد بدل من قوم مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ما قام القول الا زيد اذا قلت هكذا ما قام القوم الا زيد. ما نوع الكلام الان؟ تام؟ احسنت

214
01:33:54.500 --> 01:34:14.500
غير موجب تام غير موجب فله اعرابان الاول ان يعرب على انه بدن فزيد يكون مرفوع بدل من ايش؟ من القول لان القوم مرفوع هو الفاعل لانهم مشتركان في في المجيء لكن واحد جاء واحد لم يجيب

215
01:34:14.500 --> 01:34:44.500
هذه الاولى وعلى وجه النصب فالا اداة استثناء وزيدا مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة يعني ما جاء القوم الا زيدا. تكون الا اداة استثناء وزيدا يكون مستثنى منصوب وعلى المثال الاول ما جاء قوم الا زيد تكون الا اداة استثناء ملغى لان العمل له وزيد

216
01:34:44.500 --> 01:35:14.500
بدل لي بدل مرفوع. والحكم الثالث اعرابه العوام اعرابه حسب العوامل. وذلك اذا كان الكلام ناقصا. يعني اعراب المستثنى حسب العوام وذلك اذا كان كلام ناقصا. ومعنى كونه ناقصا الا يذكر فيه المستثنى منه. التام ان

217
01:35:14.500 --> 01:35:42.750
ترى فيه مستثنى منه والناقص الا يذكر فيه المستثنى منه ويفتقر فيه العامل الى معموله طيب نحتاج نقول هنا موجب وغير موجب؟ لا لانه لا يكون الا منفيا لا يكون الا منفيا اذا حذف المستثنى منه فانه لا يكون الا منفيا. ومثل له المصنف

218
01:35:42.750 --> 01:36:11.600
ثلاثة امثلة الاول ما قام الا زيد فما حرف نفي مبني وقام فعل؟ والا اداة استتنام الغاء وزيد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة يعني اعربناه بالعامل عامله هنا الفعل قام زيد. اصله قام زيد الجملة. فنعرب بالعامل. الثاني ما ضربت الا

219
01:36:11.600 --> 01:36:32.050
زيدا ما حرف نفي مبني. ضربت فعل وفاعل الا ذات استثناء ايش؟ اداة استثناء ايش ملغاة ده استثناء ملغاة زيدا مفعول به. ما ضربته الا زيدا تقدير الكلام ضربت ضربت زيدا. التالي

220
01:36:32.050 --> 01:36:57.100
ما مررت الا بزيد فما حرف نفين مبني؟ ومررت فعل وفاعل والا اداة استثناء ملغاف. بزيد خاف على اصطلاحه هو كوفيين خافظ مخفوض يعني اعربناه بالعامل. يعني اذا كان ناقص

221
01:36:57.100 --> 01:37:17.100
طن الكلام ناقصا فحينئذ يعرب ايش؟ بحسب العوامل الداخلة عليه. يعني لا اثر للاستثناء لا اثر للسنة وانما الاثر للعوامل الداخلة الداخلة عليه. وبقي نوع اخر من الاستثناء وهو الاستثناء المنقطع

222
01:37:17.100 --> 01:37:52.300
ما معنى استثناء منقطع وهو الذي يكون فيه المستثنى من غير جنس المستثنى منه. وهو الذي يكون المستثنى من غير جنس مستثنى منه. ويتعين فيه النصب. ويتعين فيه النصب  فاذا قلت ارتحل القوم الا فرسا. اذا قلت ارتحل القوم الا فرسا. فان هذا

223
01:37:52.300 --> 01:38:22.300
استثناء منقطع لان الفرس ليست من جملة القوم. وحكمه النصب ليس غير واضح الاستحياء المنقطع؟ الاستثناء المنقطع لا يكون الا منصوبة. مثلا جاء القوم الا دابة الدابة ليست من جنس ليست من جنس القوم هل استدعاء منقطع يتعين فيه النص ثم ذكر المصنف حكم المستثنى

224
01:38:22.300 --> 01:38:57.400
سيوة وسوى وسواء وغير. وانه مجرور وذلك بالاضافة وانه مجرور وذلك بالاضافة. يعني مثلا جاء القوم غير محمد ما اعراب محمد مضاف اليه. مجرور مجرور وجره الذي بعد هذه الادوات سوى وسوى وسواء وغير يكون دائما مجرور وجره يكون بالاضافة. ولم يبين

225
01:38:57.400 --> 01:39:27.400
حكم الاداة نفسها. ما هو حكم غير ما هو حكم سوى سواء وهي تأخذ حكم المستثنى بالا على الوجوه الثلاثة المتقدمة. الاداة غير اخواتها التابعة لها في معناها سوى وسوى وسواء وسواء لها حكم المستثنى بالا على الوجوه الثلاثة المتقدمة. وهي نصبه

226
01:39:27.400 --> 01:39:47.400
على الاستثناء اذا كان الكلام تاما موجبا ونصبه على الاستثناء مع جواز اعرابه بدلا اذا كان الكلام تاما غير موجب واعرابه حسب العوامل اذا كان الكلام ناقصا فتقول جاء القوم جاء القوم غير زيد نحن نتكلم الان عن

227
01:39:47.400 --> 01:40:07.400
الاعراب غيرة. لماذا قلنا غيرة؟ لماذا نصبناها؟ لان الكلام تام. موجب تام موجب وما جاء القوم غير او غير زيد. ما جاء القوم غير او غير زيد. صار فيها وجهين

228
01:40:07.400 --> 01:40:37.250
لماذا؟ لان كلام تام غير موجود غير موجب لانه هنا منفي. وتقول ما جاء غير زيد. ما جاء خير زيد. لماذا؟ لان الكلام هنا ناقص كلام ناقص وهو منفي ما جاء غير زيد فيعرف بالعامل ما جاء غير جاء غير فاعل

229
01:40:37.250 --> 01:40:57.250
ما بعد غير في الامثلة السابقة ما حكمه؟ مجرور والذي جره الاضافة. مخفوض والذي خفضه الاضافة لانه جينا نعلن يقول جاء القوم غير لين غير منصوب لان الكلام ايش؟ تام

230
01:40:57.250 --> 01:41:36.000
موجب وزيد مضاف اليه مضاف اليه. ومثل سوى بلغاتها. ما هي لغة سوى؟ سوى وسوى وسواء سوى كلها لها حكم غير. لكن اخرها ما هو احسنت مقدر لماذا؟ للالف انه الف تقدر عليه حركات الاعراب. لكن سوى عند

231
01:41:36.000 --> 01:42:02.450
قوم من النحاة هي ظرف مكان منصوب على الظرفية اليس فيها اربع لغات؟ سوى وسوى وسوى وسواء. لكن كلمة سوى من بينها عند قوم النحاة ما الاعراض لاحواله الثلاثة. يقولون هي ظرف مكان منصوب على على الظرفية. ثم ذكر المصنف حكم المستثنى

232
01:42:02.450 --> 01:42:32.450
خلا وعدى وحاشى وبين ان له حكمين فالحكم الاول جواز نصبه على انها افعال ماضية فاعلها ضمير مستتر وجوبا. والحكم الثاني جواز جره على انها مجر ومثل له المصنف بثلاثة او مثل لها المصنف بثلاثة امثلة نسقا هي قام القوم

233
01:42:32.450 --> 01:43:02.450
خلا زيدا وزيد. وعدا عمرا وعمر وحاشا بكرا وبكر. فقام القوم فعل وفاعل. وعلى النصب يكون خلا فعل ماض مبني وفاعله ضمير مستتر. وجوبا. وزيدا منصوب مفعول به منصوب. وعلامة نصبه الفتحة. وعلى الجر فخلا حرف جر وزيد

234
01:43:02.450 --> 01:43:32.450
او حرف خفظ وزيد اسم مخفوض بخلا وعلامة خفظه الكسرة. وكذلك القول في عدا عمرو وعمرا وحاشا بكرا وبكر. فالذي يتبع يأتي بعد هذه الكلمات الثلاث عدا خلا وحاشا يجوز نصبه ويجوز ايش؟ جره يجوز خفضه احسنت. على لغته. يجوز

235
01:43:32.450 --> 01:44:01.350
خفضه. اذا كان اذا نصبناه اعربناه فعلا اعربنا خلا وحاشا وعدا فعلا. واذا خفظناه اعربناها حرف خفض ان واذا سبقت خلا وعدى وحاشى بما المصدرية  تعين نصبها تعين نصب ما بعدها يعني. تعين نصب ما بعدها

236
01:44:02.100 --> 01:44:27.750
ودخول ما على حاشا لغة قليلة يعني اذا قلنا جاء القوم ما عدا زيدا جاء القوم ما عدا زيدا او جاء القوم ما خلا زيدا. وجاء القوم ما حاشا زيدا. هنا

237
01:44:27.750 --> 01:44:50.900
عين النصب. يتعين النصب. اذا جاءت ماء المصدرية. لماذا؟ لان حاشى وعدا وخلا اذا سبقت بما المصدرية فهي افعال فعند ذلك لابد من النصب فقط فهل تقول جاء القوم عدا زيد ام لا تقول

238
01:44:51.400 --> 01:45:11.400
لا تقل لماذا؟ لان عدا سبقت بماء المصدرية. وعلى هذا اذا سبقت هذه الكلمات الثلاث عدا وخلى بماء المصدرية فهناك وجه واحد هو النصب واذا لم تسبق فهناك وجهان هما النصب والخف

239
01:45:11.400 --> 01:45:31.400
وتنوع هذه الاحكام هو الذي اوجب عدول المصنف رحمه الله تعالى عن قوله باب المستثنى الى قوله باب الاستثناء الاحكام متعددة فلم يقل رحمه الله تعالى باب المستثنى وانما قال باب استثناء يعم ما يتعلق بالمستثنى وما يتعلق الادوات

240
01:45:31.400 --> 01:45:58.150
نفسها وان كان المناسب لسياق الكلام هنا ان يقول للمستثنى لانه عدده في المنصوبات فيدرج حينئذ في المنصوبات فالمنصوب في الاستثناء كم نوع ثلاثة انواع المنصوب من المستثنى عن الاستثناء ثلاثة انواع المنصوب من المستثنى

241
01:45:58.150 --> 01:46:28.150
على الاستثناء ثلاثة انواع. احدها المستثنى في الكلام التام الموجب. المستثنى في الكلام التام الموجب. والثاني المستثنى في الكلام التام غير الموجب. المستثنى في كلام التام غير الموجب. والثالث المستثنى في الكلام الناقص. اذا كان الاستثناء منقطعا. المستثنى

242
01:46:28.150 --> 01:46:58.150
في الكلام الناقص اذا كان الاستثناء منقطعا. مثلا ارتحل قومه الا فرسا كما سبق. الكلام ناقص لانه لم يذكر المستثنى منه. والاستثناء من قطع لان المستثنى ليس من جنس ففي هذه الحالات المستثنى ينصب على الاستثناء. طيب ما حكم نصبه على الاستثناء في

243
01:46:58.150 --> 01:47:27.700
الاول ما حكم واجب؟ اذا كان المستثنى اذا كان الكلام تاما موجبا اذا المستثنى حكمه النصر طيب اذا كان الكلام تاما غير موجب فالمستثنى جائز النصب لانه يجوز نصبه يجوز حفظه طيب المستثنى الكلام الناقص اذا كان الاستثناء منقطعا. وجب النصب

244
01:47:27.800 --> 01:47:53.200
وجب النصب فللمستثنى يكون حكمه النصب اما وجوبا واما جوازا في هذه الانواع الثلاثة. فحينئذ يكون المستثنى المنصوب كم نوع سكن منصوب ثلاثة انواع اثنان منهما وجوبا وواحد جوازه وهذا هو الذي يتعلق بباب المنسوبات ليس

245
01:47:53.200 --> 01:48:13.200
الباب المستثنى وانما هذا هو الذي يتعلق بباب المنصوبات ونكتفي بهذا القدر وان شاء الله تعالى غدا نتمم ما بعده باب لا النافية الجنس وبقية المنصوبات ثم نختم ان شاء الله تعالى بالمحفوظات وننهي المقدمة

246
01:48:13.200 --> 01:48:33.200
اجوا الرامية وعندنا غدا ان شاء الله بعد المغرب برنامج مستمر الدرس الاخير في قبل الحج ان شاء الله الدرس الاخير من التعليم المستمر بعد المغرب وكذلك الدرس الاخير من الاجر الرامية باذنه تعالى. ويوم الخميس

247
01:48:33.200 --> 01:48:56.400
تحقيق برنامج مناسك الحج الثامن كتاب التحقيق والايظاح بعد الفجر وبعد العصر وبعد وبعد العشاء واؤكد يا اخوان اذا ضربنا موعدنا الاصل ايش  تبوته الاصل تبوته. انا استغرب بعض الاخوان يرسل لي يقول هل

248
01:48:56.450 --> 01:49:14.100
هل يوم الخميس فيه درس مناسك الحج؟ الم نبدي ونعيد ونقول هذا قبل مدة ان في درس ماسك الحج هل يحتاج لسؤال؟ ما يحتاج لسؤال اذا قلنا شيئا الاصل ثبوته. الدرس الماظي من اجل الرامية اللي هو الاصل الاربعاء قلنا هناك درس اضافي يوم الثلاثاء

249
01:49:14.100 --> 01:49:34.000
ونحتاج نأكد ما يحتاج لو جيت وصليت العشاء وما وجدت في امام لا تقل ما في درس قد اكون تأخرت خرجت لشغل وتأخرت وصليت في الطريق ثم ادري الدرس. لا تربط بين الدرس وبين غيره الا ان يقال تأتيك رسالة من المقعد

250
01:49:34.000 --> 01:49:54.000
الجامع الدرس الغي. واعلم ان شاء الله انك ستأتيك الرسالة قبل ان تصل المس. ما تكون في المسجد يأتيك رسالة. الا ان عاد قدر الله شيء اللا مكنث لنا فيه لكن الاصل الاصل يا اخوان دائم ثبوت البرامج على ما هي فلو لم ترني في المسجد لو لم ترني والدرس بعد العشاء اعلم انه فيه درس

251
01:49:55.100 --> 01:50:12.650
بعض الاخوان انا اعيد وابدي في هذا لان بعض الاخوان ادنى طرف يبني حكما وهذا غلط الاصل المواعيد ثابتة وهذا ينبغي ان يكون عليه اهل العلم. والمشتغلون به من المعلمين والطلبة ان المواعيد ثابتة. فمهما كان الامر لا تظن لو انك اتصلت بي وقلت

252
01:50:12.650 --> 01:50:22.650
يا اخي اعذرني انا الان خارج المملكة وبكرة درس او في الليل درس لا تقول ان صالح قبر المملكة ما في درس ما قلت لك انا هذا ولا جتك رسالة لا تبني من راسك

253
01:50:22.650 --> 01:50:43.400
تابع البرامج كما هي مؤقتة. وللاسف الذي جر هذا الاخوان انه صارت الان المواعيد لا نبالي بها. بخلاف ما كان يعني اهل العلم فيما سلف كما يقول لي احد الاخوان من العراق نحن اذا جئنا هذه السنة والسنة القادمة وبعد عرفنا مواعيد دروس الشيخ ابن باز رحمه الله مواعيدها معروفة

254
01:50:43.400 --> 01:50:58.550
مؤقتة معلومة لا تتغير. لان العلم عبودية. فكما ان الصلاة لها مواقيت الاصل ان العلم له مواقيت معينة يلتزم بها الانسان معلما او متعلما وفق الله الجميع لما يحبه ويرضى وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وسلم