﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:32.100
ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل طلب العلم من اجل القربات. وتعبدنا به طول الحياة الى مات والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث رحمة للناس. وعلى اله وصحبه البررة الاكياس

2
00:00:32.100 --> 00:01:03.050
اما بعد فهذا المجلس الخامس في شرح الكتاب الخامس من برنامج اساس العلم في سنته الثالثة اربع وثلاثين بعد الاربعمائة والالف بمدينته الثالثة مدينة جدة. وهو كتاب الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب الشيخ محمد بن عبدالوهاب

3
00:01:03.050 --> 00:01:23.050
رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب من ازل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول. نعم. الحمد لله وصلى الله الحمد لله

4
00:01:23.050 --> 00:01:43.050
رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ومشايخه قال الشيخ الامام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن

5
00:01:43.050 --> 00:02:23.350
والرسول مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او الرسول او القرآن فقد كفر او بيان حكمه فان من في الترجمة تحتمل معنيين فان من في الترجمة تحتمل معنيين احدهما ان تكون شرطية

6
00:02:23.350 --> 00:03:04.400
حذف جواب شرطها وهو فقد كفر. فتقدير الكلام من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد كفر. والاخر ان تكون من موصولة بمعنى الذي فتقدير الكلام الذي هزل بشيء فيه ذكر الله الذي هزل بشيء

7
00:03:04.400 --> 00:03:48.700
فيه ذكر الله او القرآن او الرسول والمراد بيان حكمه. والهزل هو المزح بخفة. والهزل هو المزح بخفة ومعنى الترجمة من هزل ذاكرا الله او الرسول او القرآن من هزل ذاكرا الله او القرآن او الرسول

8
00:03:49.300 --> 00:04:12.750
ونعم احسن الله اليكم وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب الاية. عن ابن ومحمد بن كعب وزيد بن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء رفض بطونا

9
00:04:12.750 --> 00:04:32.750
هاك دابا السنن ولا اجمل عند اللقاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القرى فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه فجاء

10
00:04:32.750 --> 00:04:52.750
ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر كأني انظر اليه متعلقا

11
00:04:52.750 --> 00:05:12.750
بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. ما يلتفت

12
00:05:12.750 --> 00:05:45.000
وما يزيده عليه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ولان سألتهم ليقولن انما كنا نخوض اب مع قوله سبحانه وتعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. ودلالته على مقصود

13
00:05:45.000 --> 00:06:12.300
الترجمة في قوله قد كفرتم بعد ايمانكم. وكان الذي فعلوا استهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه كما في حديث الباب والدليل الثاني حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما

14
00:06:12.500 --> 00:06:45.450
انه قال انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء الحديث رواه ابن ابي حاتم باسناد ان حسن رواه ابن ابي حاتم باسناد حسن   وحديث غيره المذكور معه وهو ما جاء عن محمد بن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة

15
00:06:45.450 --> 00:07:15.450
رحمهم الله كلها احاديث مراسيل. لان رواتها من التابعين لان قواتها من التابعين. ومرسل الحديث من انواع الحديث الضعيف. الا ان اختلاف مخارجها آآ يقوي اصلها الا ان اختلاف مخارجها يقوي اصلها ولا سيما اذا

16
00:07:15.450 --> 00:07:47.500
بالموصول المتقدم من حديث عبدالله ابن عمر فيكون الحديث ثابتا في اصل روايته وذكرت المراسيل على وجه التبع وذكرت المراسيل على وجه التبع لحديث عبد الله ابن عمر ودلالته على مقصود الترجمة في كونه بيانا بسبب نزول الايات. ودلالة

17
00:07:47.500 --> 00:08:17.500
على مقصود الترجمة كونه بيانا لسبب نزول الاية وما فيه من البيان المفصح عن مقولتهم الشنعاء وما فيه من البيان المفصح عن مقولتهم الشنعاء اذ قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغبا بطونا ولا اكذب السنا ولا

18
00:08:17.500 --> 00:08:47.500
اجبن عند اللقاء يعنون اصحاب النبي صلى الله عليه يعنون النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه فانزل الله عز وجل فيهم الايات وفيها التصريح بكفرهم لما اقترفوه من ثاف بالنبي صلى الله عليه وسلم وسخرية به وباصحابه رضي الله عنهم الذين استفاض الثناء

19
00:08:47.500 --> 00:09:05.000
عليهم ومدحهم في القرآن والسنة النبوية. نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. ثانية ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك كائنا من كان

20
00:09:05.000 --> 00:09:31.500
ثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ورسوله. رابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله خامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل  باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد مسته ليقولن

21
00:09:31.500 --> 00:10:10.900
ان هذا للاية مقصود الترجمة بيان ان زعم الانسان استحقاقه النعمة بعد ضراء مسته مناف لكمال التوحيد الواجب. مناف لكمال التوحيد الواجب نعم احسن الله اليكم. قال مجاهد هذا بعملي وانا محبوق به. وقال ابن عباس يريد من عندي. وقوله

22
00:10:10.900 --> 00:10:30.900
وقوله قال انما اوتيته على علم عندي. قال قتادة على علم مني بوجوه المكاسب. وقال اخرون على علم الله اني له اهل وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف وعن ابي هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

23
00:10:30.900 --> 00:10:50.900
ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى فاراد الله ان يبتليهم فبعث اليهم ملكا. فاتى الابرص فقال فاي شيء احب اليك فقال لون حسن وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به. قال فمسحه فذهب عنه قدره فاعطي لونا حسنا

24
00:10:50.900 --> 00:11:10.900
حسنا قال فاي المال احب اليك؟ قال الابل قال الابل او البقر شك اسحاق فاعطي ناقة عشرا فقال عشرا عشرا. فاعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها. قال قال فاتى

25
00:11:10.900 --> 00:11:30.900
فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس به فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا قال فاي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا. قال بارك الله لك فيها فاتى الاعمى فقال اي شيء

26
00:11:30.900 --> 00:11:50.900
ان احب اليك؟ قال ان يرد الله الي بصري فأبصر به الناس فمسحه فرد الله اليه بصره. قال فأي المال احب اليك قال الغنم فاعطي شاة والدا فانتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الابل ولهذا واد من

27
00:11:50.900 --> 00:12:10.900
ولهذا واد من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطع بي الحبال في سفري هذا فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالله الذي اسألك بالذي اعطاك

28
00:12:10.900 --> 00:12:30.900
لون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا تبلغوا به في سفري. فقال الحقوق كثيرة. فقال له كأني اعرفك الم تكن ابرص يقذرك الناس فقيرا فاعطاك الله المال. فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. قال ان كنت كاذبا فصيرك الله

29
00:12:30.900 --> 00:12:50.900
الى ما كنت. قال واتى الاقرع في صورته ويأتيه فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثلما رد عليه هذا. فقال له ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال وانت الاعمى في صورته وان يأتيه فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال

30
00:12:50.900 --> 00:13:10.900
في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله

31
00:13:10.900 --> 00:13:40.900
فقال امسك مالك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرجه. ذكر المصنف الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ولئن اذاقناه رحمة ام منا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليقولن هذا لي. مع

32
00:13:40.900 --> 00:14:10.900
قوله في صدر الاية ولئن اذقناه رحمة منا بعد ضراء مسته. فانه يزعم استحقاقه هذه النعمة بعد نزول الضراء به. وذكر المصنف رحمه الله تعالى في تفسير الاية اثرين. احدهما عن مجاهد رحمه الله قال هذا بعملي وانا محقوق به

33
00:14:10.900 --> 00:14:40.900
رواه ابن جرير في تفسيره بهذا اللفظ. وعلقه البخاري بلفظ هذا بعلمي. ورج ابو الفضل ابن حجر ان المحفوظ بعمل لا بعلم كما هو اللفظ الموصول عند ابن جرير في تفسيره والاخر قول ابن عباس رضي الله عنهما يريد من عندي

34
00:14:40.900 --> 00:15:15.650
رواه عبد ابن حميد وابن جرير في تفسيريهما. وهدان الاثران يدلان على حال هذا المدعي انه ادعى استحقاق النعمة من طرفيها. انه ادعى استحقاق النعمة من طرفيها فالطرف الاول انه هو الذي سعى في تحصيلها انه هو الذي سعى في تحصيله

35
00:15:15.650 --> 00:15:45.650
فهو المستحق لها باعتبار المبتدأ. والاخر والطرف الاخر انه جدير بها انه جدير بها وخليق ان تكون لمثله وخليق ان لمثله وهذا باعتبار المنتهى. وهذا باعتبار المنتهى. وهذه الدعوة من

36
00:15:45.650 --> 00:16:15.650
من اعظم الزور والبهتان فانه يزعم ان استحقاق النعمة اكتنفه من الجهتين مبتدأ ومنتهى فكان من اعظم ما ينافي التوحيد. وقوله هذا لي اصلها قول كافر وهي تقع في موقعين اصلها قول كافر وهي تقع في موقعين احدهم

37
00:16:15.650 --> 00:16:49.950
ان يكون المعنى هذا خلقا وتقديرا. هذا لي خلقا وتقديرا فهو المستقل بايجاد النعمة. فهو المستقل بايجاد النعمة. وهذا كفر اكبر وهذا كفر اكبر والاخر ان يكون المعنى لي انني استحقه مع اقراره بان

38
00:16:49.950 --> 00:17:19.950
الخالق لهذه الخالقة هذه النعمة هو الله انني استحقه مع اقراره بان الخالق وهذه النعمة هو الله وهذا كفر اصغر. والدليل الثاني قول الله تعالى قال انما اوتيته على علم عندي. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

39
00:17:20.500 --> 00:17:50.500
انما اوتيته على علم عندي. وهي مقالة من اقوال قارون احد كبراء بني اسرائيل الهلك وهي مقالة من اقوال قارون احد كبراء في بني اسرائيل الهلكى ونقل المصنف رحمه الله في تفسيرها ثلاثة اثار. اولها اثر

40
00:17:50.500 --> 00:18:26.350
وقتادة رحمه الله قال على علم مني بوجوه المكاسب. على علم مني بوجوه المكاسب رواه عبد بن حميد وابن المنذر وابن ابي حاتم في تفاسيرهم وثانيها اثر السدي واسمه اسماعيل بن عبدالرحمن قال على علم من الله اني له اهل. ولم يسمه المصنف

41
00:18:26.350 --> 00:18:52.600
الابهمة ولم يسمه المصنف بل ابهمه فقال وقال اخرون على علم من الله اني له اهل وقد اخرجه عبد ابن حميد وابن ابي حاتم في تفسيريهما عن السدي رحمه الله فهو المقصود بقول المصنف وقال اخرون. وثالثها اثر مجاهد قال اوتيت

42
00:18:52.600 --> 00:19:27.150
على شرف رواه ابن جرير في تفسيره. وهذه الاقوال الثلاثة تنتظم فيها الجملة المتقدمة من بيان طرفي استحقاقه النعمة. فهو يزعم انه مستحق لها باعتبار المبتدأ لانه سعى في تحصيلها ويزعم ايضا انه مستحق لها باعتبار المنتهى فهو

43
00:19:27.150 --> 00:19:57.150
هو حقيق بها وخليق لها. وتقدم التفصيل في حكم بنسبة النعم الى غير الله عز وجل انه تارة يكون كفرا اكبر اذا اعتقد انها من غير الله عز وجل ايجادا وتقديرا وانها تكون تارة كفرا اصغر اذا لم يعتقد ذلك

44
00:19:57.150 --> 00:20:19.050
لكن جرى على لسانه نسبة النعمة الى الله عز وجل. والدليل الثالث حديث الابرص والاقرع اعمى وهو معروف بهذا اللقب وهو معروف بهذا اللقب. فان من عادة اهل الحديث تلقيب الاحاديث

45
00:20:19.050 --> 00:20:49.050
الطوال فان من عادة اهل الحديث تلقيب الاحاديث الطوال كحديث العنبر او كحديث صفة للحج وربما لقبوا الاحاديث القصار للدلالة عليها لاشتهارها كحديث البحر فانهم يريدون به حديث ابي هريرة هو الطهور ماؤه الحل ميتته. رواه اصحابه

46
00:20:49.050 --> 00:21:09.050
السنن واسناده قوي. وهذا النوع من انواع علوم الحديث ذكره عنهم ابو عبد الله الحاكم في معرفة علوم الحديث ثم طواه المتأخرون فلم يرفعوا اليه رأسا وله منافع ليس هذا مقام تقريرها لكنه

47
00:21:09.050 --> 00:21:29.050
من علوم اهل الحديث القدامى التي لم يذكرها المتأخرون فيما صنفوه في علوم الحديث. والحديث المذكور في في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله في اخر الحديث فقد ابتليتم

48
00:21:29.050 --> 00:21:59.050
قد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك. وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء. وموجب الرضا عن الاعمى ثلاثة اشياء. احدها اعترافه بنعمة الله. احدها بنعمة الله لقوله قد كنت اعمى. قد كنت اعمى. فاعترف بحاله التي كان

49
00:21:59.050 --> 00:22:29.050
وثانيها نسبته النعمة الى المنعم حقا. وهو الله نسبته النعمة الى المنعم حقا وهو الله لقوله فرد الله علي بصري. لقوله فرد الله علي بصري وثالثها اداؤه حق الله فيها اداؤه حق الله فيها. لقوله فخذ ما شئت

50
00:22:29.050 --> 00:22:59.050
دع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. وموجب السخط على الابرص والاقرع ثلاثة اشياء وموجب السخط على الاقرع والابرص ثلاثة اشياء احدها عدم اعترافهما بالنعمة عدم اعترافهما بالنعمة. اذ لم يقرا بما كانا

51
00:22:59.050 --> 00:23:19.050
عليه وما صار اليه. اذ لم يقر بما كان عليه وما صار اليه. وثانيها عدم نسبة النعمة الى المنعم حقا وهو الله. عدم نسبة النعمة الى المنعم حقا وهو الله. فكل

52
00:23:19.050 --> 00:23:49.050
واحد منهما قال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. وكل واحد منهما قال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. وثالثها منعهما حق الله فيها. منعهما حق الله فيها اذ منع ابن السبيل ما يتبلغ به. اذ منع ابن السبيل ما يتبلغ

53
00:23:49.050 --> 00:24:10.800
به نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير الاية. ثانية ما معنى ليقولن هذا الثالثة ما معنى قوله انما اوتيته على علم عندي. رابعكما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة

54
00:24:11.400 --> 00:24:41.400
باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهم الاية مقصود الترجمة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك كن في الطاعة بيان ان تعبيد الاسماء لغير الله شرك في الطاعة

55
00:24:41.400 --> 00:25:11.400
وهو كائن اكبر اذا قصدت حقيقة التعبيد وهو كائن اكبر اذا قصدت حقيقة التعبيد وهو تأله وهو تأله المسمى لمن عبد له. وهو تأله المسمى لمن عبد له كعبد علي او عبد الحسين. فان خلا

56
00:25:11.400 --> 00:25:35.400
من هذا فان خلا من هذا وكان المقصود وكان المقصود هو الاسم دون حقيقته وكان المقصود هو الاسم دون حقيقته فانه من شرك الالفاظ. فانه من شرك الالفاظ فيكون اصغر. نعم

57
00:25:35.650 --> 00:25:55.650
احسن الله اليكم. قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب وعن ابن عباس في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة. لتطيعني

58
00:25:55.650 --> 00:26:15.650
وليجعلن له قرني ايل فيخرج من بطنك فيشقه. ولافعلن ولافعلن يخوفهما. سمياه عبد الحارث ان يطيعه فخرج ميتا ثم حملت فاتهما فقال مثل قوله فابى ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتهما

59
00:26:15.650 --> 00:26:35.650
قالهما فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله تعالى جعلا له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم. وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله

60
00:26:35.650 --> 00:26:55.650
بسند صحيح عن مجاهد في قوله لان اتيتنا صالحا. قال اشفقا الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى

61
00:26:55.650 --> 00:27:25.650
فلما اتاهما صالحا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله جعل له شركاء فيما اتاهما. اي في الولد وهذه الاية هي في ادم وحواء هي في ادم وحواء. صح ذلك عن سمرة بن جندب

62
00:27:25.650 --> 00:27:55.650
عند ابن جرير في تفسيره باسناد صحيح. وروي مثله عن ابن عباس رضي الله عنهما عند ابن جرير وغيره من وجوه لا تخلو احادها من من ضعف ويحصل بمجموعها الجزم بحسن اصله. وهو اثبات ان الاية

63
00:27:55.650 --> 00:28:28.150
في ادم وحواء دون تفصيل القصة كما سيأتي بيانهم. وهذا التفسير لا يعلم خلافه عن احد من الصحابة. وقد جعله ابو جعفر ابن جرير  وذكر سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ان من ذكر انها في غيرهما من ذريته

64
00:28:28.150 --> 00:28:48.150
ما من المشركين انه من التفاسير المحدثة المبتدعة التي لم تكن معروفة عند الصحابة رضي الله عنهم وهذا هو الحق الصراح وانما حال بين الناس وبين هذا القول تفاصيل القصة

65
00:28:48.150 --> 00:29:18.150
هوية باسانيد ضعيفة لا يمكن اثباتها بها. فالمحفوظ في القصة انها خبر عن من وقوع ذلك من ادم وحواء في اسم ولد لهما دون تفصيل لمراغمة الشيطان ومعاداته واكراهه لهما فان هذه لم يثبت فيها شيء. ومن قواطع الخلق عن فهم معاني كلام الله عز

66
00:29:18.150 --> 00:29:48.150
وجل ما يروى من الاحاديث التي تشتمل على قصص مفصلة تبعد تبعد عن معرفة معاني كلام الله عز وجل كالمسود في كتب التفسير من الروايات في تفسير البقرة في ذكر فتنة الملكين. في قوله تعالى وما انزل على الملكين بباب لهاروت

67
00:29:48.150 --> 00:30:18.150
وماروت الاية فان الروايات المشحونة القصص الواهية ضعفا او او وضعا حالت بين الخلق وبين ما في الاية من ان المذكورين هما ملكان انزلهما الله عز وجل فتنة للخلق يعلمان السحر على وجه الابتلاء. والقول في هذه الاية نظير القول فيها

68
00:30:18.150 --> 00:30:48.150
من ان معناها المعروف فيها عند الصحابة رضي الله عنهم انها في ادم وحواء عليهما الصلاة والسلام. وقع فيما وقع فيه فانزل فجعل الله عز وجل هذه الاية فيهما ولم يكن الواقع منهما شركا وان لم يكن الواقع منهما شركا

69
00:30:48.150 --> 00:31:11.700
لا اكبر ولا اصغر. لان المتقدم ذكره في صدر بيان هذا الباب انه اذا قصدت حقيقة الاسم فانه ويكون شركا ايش اكبر واما اذا لم تقصد حقيقته وانما اريد مجرد الاسم فانه اصغر. فان خلا من هذا

70
00:31:11.700 --> 00:31:31.700
وذاك وهو الواقع من ادم وحواء عليهما الصلاة والسلام لم يكن ذلك شركا اكبر ولا اصغر وانما معصية لان الاسم موضوع للدلالة على مسمى فهو مجعول علما عليه لتمييزه. وهما لم يريدا هذا المعنى

71
00:31:31.700 --> 00:31:51.700
الذي يكون في الشرك الاصغر فانهما لم يريدا ان يجعلاه علما عليه يتميز به يدل على مسماه. وانما دفع كيد الشيطان وانما اراد دفع كيد الشيطان فهذا يكون معصية ولا يكون شركا

72
00:31:51.700 --> 00:32:11.700
اكبر ولا شركا اصغر وليس في ذنوب الانبياء الشرك بالله سبحانه وتعالى وانما يخلص المرء نفسه من الاعتراضات المذكورة في كتب التفسير وغيرها على هذه القصة بان يعرف ان الثابت هو

73
00:32:11.700 --> 00:32:41.700
اصلها دون تفاصيل جملها. واصلها كالذي اقتصرنا على حكايته. والدليل الثاني الاجماع الذي نقله ابو محمد ابن حزم في كتاب مراتب الاجماع. وذكره المصنف رحمه الله تعالى عنه بقوله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد الى اخره ودلالته على مقصود الترجمة في

74
00:32:41.700 --> 00:33:11.700
قوله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله. فالاصل في الاسماء المعبدة لغيره لله التحريم. وهي تكون تارة شركا اكبر وتكون تارة شركا اصغر. اذا كان المراد منها الاسم وهو الواقع من الخلق. اما الذي وقع من ادم وحواء فلم يكن مرادا به كونه اسما

75
00:33:12.700 --> 00:33:42.700
والاجماع الذي ذكره ابن حزم لا ريب في ثبوته الا الاستثناء الذي ذكره في قوله حاشا عبدالمطلب فان الاستثناء المذكور متعلقه هو اسم جد النبي صلى الله وعليه وسلم ممن حاذاه فسمى به من المسلمين. فان الذين سموا عبدالمطلب من المسلمين

76
00:33:42.700 --> 00:34:02.700
ان ارادوا موافقة اسم جد النبي صلى الله عليه وسلم محبة للنبي صلى الله عليه وسلم فلم معنى التعبيد فلم يريدوا معنى التعبيد. فهو باق على الحرمة لكن عذرهم ارادة موافقة

77
00:34:02.700 --> 00:34:22.700
باسم جد النبي صلى الله عليه وسلم فيكون على المختال محرما ايضا فيكون على المختال محرما ايضا. والدليل الثالث حديث عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الاية. قال فلما تغشاه

78
00:34:22.700 --> 00:34:42.700
ها ادم الى اخره. رواه ابن جرير وابن ابي حاتم من وجوه لا تسلم من ضعف يدل مجموعها على اصلها دون ثبوت تفاصيلها. يدل مجموعها على ثبوت اصلها دون ثبوت تفاصيلها. فهي

79
00:34:42.700 --> 00:35:12.700
في الابوين ادم وحواء دون تفاصيل الجمل المذكورة فيها. ومن قواعد الرواية ان وجوه الضعيفة اذا اختلفت مخارجها دلت على ثبوت الاصل دون التفصيل. دلت على ثبوت الاصل دون التفصيل ذكره ابو العباس ابن تيمية في مقدمة اصول التفسير وابو الفضل ابن حجر في الافصاح

80
00:35:12.700 --> 00:35:42.700
عن ابن الصلاح المعروف شهرة بالنكت على ابن الصلاح. ودلالته على مقصود الترجمة كونه واقعا تفسيرا للاية المتقدمة التي صدر بها المصنف هذا الباب القول فيه يجري مجراها. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير

81
00:35:42.700 --> 00:36:02.700
ثانية تفسير الاية. ثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. الرابعة ان هبة الله رحمه الله الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها ان اريد تقرير اصل في

82
00:36:02.700 --> 00:36:22.700
بك فهذا حق ان الشرك الذي يكون في الاسماء يقع في الاسم ولو لم تقصد الاسم من التعبد لغير الله من وجود معنى التأليه. وان كان المراد بقوله هذا ما وقع من الابوين فانه

83
00:36:22.700 --> 00:36:42.700
وما لم يريدا حتى مجرد التسمية. فانهما لم يريدا حتى مجرد التسمية. لان ارادة التسمية يقصد منها كون ذلك الاسم علما مميزا لابنهما. وهما لم يريدا هذا المعنى وانما اراد

84
00:36:42.700 --> 00:37:02.700
دفع شر الشيطان فوقع في طاعته. وهي معصية لله سبحانه وتعالى. فسمي شركا باعتبار تعلقه بشرك الطاعة باعتبار تعلقه بشرك الطاعة وليست كل افراد شرك الطاعة تكون من جنس الاكبر

85
00:37:02.700 --> 00:37:22.700
او الاصفر بل المعاصي كلها ترجع الى جنس شرك الطاعة ذكره ابو العباس ابن تيمية وتلميذه ابو عبد الله ابن القيم والاصل فيه قوله تعالى افرأيت من اتخذ الهه هواه فان كل من اطاع هواه له حظ من تأليه لكن

86
00:37:22.700 --> 00:37:42.700
تارة يكون تاليها يخرج به من الاسلام وتارة يكون تاليها يوقع في الشرك دون الخروج من الاسلام وتارة يكون نوع تاليهن يوقع في المعصية التي هي كبيرة او صغيرة ولا يخرج ولا يقع به العبد في الشرك الاصغر ولا الاكبر. نعم. اسأل الله

87
00:37:42.700 --> 00:38:01.800
الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك. من اين هذه المسألة؟ الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم من اين؟ نعم

88
00:38:02.900 --> 00:38:38.850
كل سنة وانتم طيبين    هذا باللازم نبي من الظاهر المتبادل من الاية من قوله احسنت فلما اتاهما صالحا. لان صالحا نكرة في سياق في السياق ايش؟ اثبات والنكرة في سياق الاثبات

89
00:38:38.850 --> 00:39:03.200
ها اطلاق العموم. والنكرة في سياق الاثبات عند محقق اهل الاصول للعلوم اذا للعموم اذا كانت الامتنان اختاره ابو عبد الله ابن القيم وشيخ شيوخنا محمد الامين الشنقيطي في اخرين. فهذه الاية في سياق امتنان فالنكرة فيه

90
00:39:03.200 --> 00:39:23.200
تعم وهذه قاعدة عظيمة من رحمة الله عز وجل. لان من الاحاديث التي في هذه في هذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجد هذا. صلاة في مسجد هذا. فذكر فضل الصلاة فيه

91
00:39:23.200 --> 00:39:49.150
بالنكرة. واذا قلنا لا تعم صارت اي صلاة الصلاة المعروفة وهي الفرض والصلاة المعروفة وهي الفرض لانها المتبادرة في خطاب الشرع. واذا قلنا ان النكرة تعم في سياق اثبات اذا كان الامتنان وهو اختيار جماعة من المحققين كابي عبدالله ابن القيم ومحمد اسماعيل الامير ومحمد الامين الشنقيطي صار القول الصحيح

92
00:39:49.150 --> 00:40:08.950
وهو المناسب لفضل الله عز وجل واللائق بكرمه عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم خصوصا وللامة عموما فانها تفيد العموم فكذلك فلما اتاهما صالحا يعم البنت والولد. نعم. احسن الله اليكم

93
00:40:09.150 --> 00:40:38.500
الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه الاية مقصود الترجمة بيان ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد بيان

94
00:40:38.500 --> 00:41:08.450
ان الالحاد في اسماء الله مما ينافي التوحيد. والالحاد في الاسماء الالهية هو ايش  نعم يا اخي الاخلاق هذا نعم ايش احسنت والالحاد في اسماء الله عز وجل هو الميل بها عما يجب فيها وتقدم هذا معنى في اي كتاب

95
00:41:10.050 --> 00:41:36.550
ها يوسف في العقيدة الوسطية وش اسم العقيدة الوسطية  ايش كنت اقول اذا بدأت الدرس؟ ها يا اخي اعتقاد اهل السنة والجماعة هكذا في النسخة المقروءة على ابي ابن تيمية اعتقاد اهل السنة والجماعة وتعرف شهرة بالعقيدة الواسطية. وذكرنا هذه المسألة عند قوله ولا يلحدون في اسمائه. والالحاد في اسماء

96
00:41:36.550 --> 00:42:06.550
الله هو الميل بها عما يجب فيها. وهو ثلاثة انواع وهو ثلاثة انواع. احدها جحد معانيها جحد معانيها. وثانيها انكار المسمى بها. وثانيها انكار مسمى بها وثالثها التشريك فيها. وثالثها التشريك فيها ذكره ابو عبد الله ابن القيم في الصواعق

97
00:42:06.550 --> 00:42:36.550
المرسلة والكافية الشافية. ذكره ابو عبد الله ابن القيم في الصواعق المرسلة وفي كافية الشافية وهو احسن قسمة واسلم مأخذا من القسمة الخماسية التي ذكرها هو في بدائع الفوائد وهو احسن مأخذا واسلم موردا من القسمة الخماسية التي

98
00:42:36.550 --> 00:42:56.550
ذكرها هو في كتاب بدائع الفوائد. فان القسمة الخماسية يمكن ردها الى هذه القسمة الثلاث فتية ومن محاسن التعليم الجمع في التقسيم. ومن محاسن التعليم الجمع في التقسيم. فان القسمة لا تراد

99
00:42:56.550 --> 00:43:16.550
لذاتها وانما تراد لبيان الحقائق المعلقة بها. فاذا كانت موافقة للامر في حقيقته مدحت. وان كانت تشقيقا فانها لا تمدح لمجرد كونها تقسيما. نعم. احسن الله اليك. ذكر ابن ابي حاتم عن ابن

100
00:43:16.550 --> 00:43:46.550
يلحدون في اسمائه يشركون. وعنه سموا اللات من الاله والعزى من العزيز. وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا هو قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

101
00:43:46.550 --> 00:44:20.650
من وجهين احدهما في قوله وذروا الذين يلحدون في اسمائه. اي اتركوهم اعرضوا عنهم اي اتركوهم واعرضوا عنهم احتقارا لمقالتهم احتقارا لمقالتهم واستخفافا بها والاخر في قوله في تمام الاية سيجزون ما كانوا يعملون. والاخر في قوله في تمام الاية

102
00:44:20.650 --> 00:44:50.650
ما كانوا يعملون فهو وعيد شديد وتهديد اكيد يكشف قبح مقالتهم فهو تهديد شديد ووعيد اكيد يكشف قبح مقالتهم واورد المصنف رحمه الله ثلاثة في تفسير الاية اولها اثر ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه انه قال في قوله تعالى يلحدون

103
00:44:50.650 --> 00:45:20.650
في اسمائه قال يشركون. رواه ابن ابي حاتم. لكن عن قتادة ابن دعامة السدوسي رواه ابن ابي حاتم لكن عن قتادة ابن دعامة السدوس احد التابعين لا عن ابن عباس رضي الله عنهما فما ذكره المصنف من نسبته الى ابن عباس هو انتقال نظر او انتقال ذهن

104
00:45:20.650 --> 00:45:57.700
هو انتقال نظر او انتقال ذهن ذكره حفيده سليمان ابن عبدالله في تيسير العزيز الحميد ما الفرق بين انتقال النظر وانتقال الذهن؟ نعم     انتقال الذهن اي لمن يكتب من حفظه فيقع له نسبة القول اذا غير المتكلم به لانتقال ذهنه

105
00:45:57.700 --> 00:46:17.700
ونسبة النظر او البصر لوقوع انتقال في بصره بان ينقل القول ثم يخطئ بصره في تعيين قائله فيقيده عن غيره. وتانيها اثر ابن عباس رضي الله عنه قال سموا اللات من الاله

106
00:46:17.700 --> 00:46:51.200
الى اخره. رواه ابن ابي حاتم ومعناه يشتق لالهتهم الزائفة اسماء من اسماء الله تعالى اشتقوا من اسماء الله اشتقوا لالهتهم الزائفة اسماء من اسماء الله تعالى. وثالثها ما معنى الاشتقاق؟ نقول اشتقوا ومشينا ما معنى الاشتقاق

107
00:46:53.400 --> 00:47:40.100
اللي في الاخ في الاخير نعم  اقتباس واخذ هذا معنى عام   الاشتقاق رد لفظ الى اخر رد لفظ الى اخر لمناسبة بينهما في المعنى والمبنى رد لفظ الى اخر  لمناسبة بينهما في المبنى في المعنى والمبنى

108
00:47:40.100 --> 00:48:11.200
قال السيوطي في الكوكب الساطع والاشتقاق رد لفظ لسواه ولو مجاز لتناسب حواه في احرف الى ما ذكر رحمه الله تعالى وثالثها اثر الاعمش واسمه ايش  سليمان مهران ولا مهران؟ ها

109
00:48:11.300 --> 00:48:30.200
بكسر الميم طيب في توابل يسمونها مهران الان بفتح الميم للفائدة هو سليمان ابن مهران لكن الحافظ ابن حجر لم يضبط مهران بالكسر في هذا الموضع وضبطها في موضع متأخر

110
00:48:30.200 --> 00:48:50.200
من تقريب التهذيب فالاصل في مهران انها بكسر الميم فهو سليمان ابن مهران لكن مع شدة الحاجة الى ظبط اسم هذا العلم فان الحافظ ابن حجر لم يجعل الضبط في اسمه وانما جعله في اسم رجل اخر متأخر عنه في المحمدين فيما اظن. قال

111
00:48:50.200 --> 00:49:16.350
يدخلون فيها ما ليس منها. كتسمية النصارى لله ابا كتسمية النصارى لله ابا وتسمية الفلاسفة له علة فاعلة. فان هذا من ادخال اسماء في اسماء الله عز وجل ليست له عز شأنه وتعالى سلطانه. نعم

112
00:49:17.300 --> 00:49:37.300
احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء الثانية كونها حسنى الثالثة الامر بدعائه بها. الرابعة ترك من عارضنا من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها. السادسة وعيد تفسير الالحاد فيها ايش؟ ما هو

113
00:49:37.300 --> 00:50:15.400
يفسرون الحال فيها نعم ايش؟ ارفع صوتك مع الاشراك. طيب وغيره؟ ها الميل عما فيها. فالاثار المذكورة كلها تتضمن الميل عما يجب فيها. الميل عما يجب فيها واما الالحاد بمعنى انكار الخالق فهذا معنى اصطلاحي. واما الالحاد بمعنى انكار الخالق هذا معنى اصطلاحي. واما

114
00:50:15.400 --> 00:50:32.150
في القرآن الكريم فان المقصود به الميل عما يجب في ايات الله واسمائه وقع تارة من الايات ووقع تارة في الاسماء. اما الالحاد الذي هو انكار الخالق فهذا مواظعة اصطلاحية. نعم

115
00:50:32.650 --> 00:50:57.700
احسن الله اليكم. السادسة وعيد من الحد باب لا يقال السلام على الله. مقصود الترجمة بيان النهي عن قول السلام على الله. بيان النهي عن قول السلام على الله لاستغنائه سبحانه عن دعاء المخلوقين

116
00:50:57.700 --> 00:51:27.700
والاستغناءه سبحانه عن دعاء المخلوقين. وجيء بالنفي وجيء بالنفي. لانه ابلغ لانه ابلغ فانه يتضمن النهي وزيادة. وجيء بالنفي لانه ابلغ فانه يتضمن انه وزيادة فهو تأكيد لمقام التحريم فهو تأكيد لمقام التحريم. لماذا النفي ابلغ

117
00:51:27.700 --> 00:52:02.600
من النهي نعم ايش والنهي ايضا يفيد العموم اذا مع النكرة ها ابن ابي جمرة اي احسنت لان النفي تارة يقتضي الاعدام وهو نفي الوجود. اما النهي لا يقتضي الاعدام قد يكون المنهي موجودا غير زائل. فالنفي فيه اعدام الشيء والغاؤه. ولذلك ذكرت لكم بيت شيخنا ابن عثيمين

118
00:52:02.600 --> 00:52:22.600
رحمه الله والنفي للوجود ثم الصحة ثم الكمال فرعين الرتبة. اما النهي فانه يتناول عينا او فعلا موجودا او ممكن الوجود فينهى عنه. فيكون النهي ابلغ لما فيه من الاعدام اي الازالة والالغاء. نعم

119
00:52:22.600 --> 00:52:42.600
احسن الله اليكم في الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول السلام على الله فان الله هو السلام. ذكر المصنف

120
00:52:42.600 --> 00:53:02.600
رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا اذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقول السلام على الله

121
00:53:02.600 --> 00:53:32.600
لا تقولوا السلام على الله. والنهي للتحريم. وعلله صلى الله عليه وسلم بقوله فان الله هو السلام اي السالم من كل نقص الموصوف بكل مكان بكل كمال اي السالم من كل نقص الموصوف بكل كمال. فلكماله سبحانه وتعالى وتنزهه عن نقائص

122
00:53:32.600 --> 00:53:52.600
هو غير محتاج لدعاء الخلق له بالبراءة. فهو محتاج غير محتاج لدعاء الخلق له البراءة. فان عظم هذا الباب وهو السلام عند العرب هو البراءة والصحة والسلامة. ذكره ابن فارس

123
00:53:52.600 --> 00:54:12.600
في مقاييس اللغة. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى تفسير السلام الثانية انه تحية ثالثة انها لا تصلح لله رابعة العلة في ذلك. خامسة تعليمهم التحية التي تصلح لله. قوله رحمه الله الخامسة تعليمهم

124
00:54:12.600 --> 00:54:33.900
التحية التي تصلح لله اي قول التحيات لله. والصلوات والطيبات الى تمام التشهد لورود ذلك في رواية الحديث تاما في الصحيحين. نعم. احسن الله اليكم باب قول اللهم اغفر لي ان شئت

125
00:54:34.300 --> 00:54:54.600
طيب هل هذه التحية التي لله تصلح لغيره؟ هل هذه التحية التي لله تصلح لغيره الجواب ان يقال اما بتمامها فلا. بتمام المذكور في التشهد فلا اتفاقا. واما بالاقتصار على اولها

126
00:54:54.600 --> 00:55:24.600
فان له حالان فان له حالين احدهما الاتيان بذلك بال بان يقول التحيات لفلان الاتيان بذلك مقرونا بان يقول التحيات لفلان. فهذا محرم في اصح قولين لما تفيده ال من الاستغراق المثمر للعموم لما تفيده من استغراق المثمر

127
00:55:24.600 --> 00:55:52.900
من استغراق متمر للعموم وهذا لا يكون الا لله. والاخر ان يقول تحياتي لفلان مجردة مما يدلها على الاستغراق ان يقول تحياتي لفلان مجردة مما يدل على الاستغراق هذا جائز في اصح قولي اهل العلم. نعم. اعد الترجمة

128
00:55:54.150 --> 00:56:14.150
باب قول اللهم اغفر لي ان شئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول الداعي اللهم اغفر لي ان شئت بيان حكم الداعي بيان حكم قول الداعي اللهم اغفر لي ان شئت واصل

129
00:56:14.150 --> 00:56:44.150
اللهم يا الله واصلوا اللهم يا الله حذفت الياء وعوضت الميم في اخرها. حذف الياء وعوضت الميم في اخرها ذكره ابن القيم اتفاقا. ذكره ابن القيم اتفاقا. نعم احسن الله اليكم في الصحيح عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم لا يقل احدكم اللهم اغفر لي

130
00:56:44.150 --> 00:57:07.450
اللهم ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فان الله لا مكره له. ولمسلم وليعظم الرغبة فان الله لا تعاظمه شيء اعطاه ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا

131
00:57:07.450 --> 00:57:37.450
يقول احدكم الحديث متفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم ارحمني ان شئت فهو نهي عن هاتين المقالتين فهو نهي عن هاتين المقالتين والنهي للتحريم وحرمتا وحرمتا لما

132
00:57:37.450 --> 00:58:07.450
آآ توهمانه من نقصين وحرمتا لما توهمانه من نقصين. احدهما نقص في المخلوق احدهما نقص في المخلوق وهو عدم وهو عدم رغبته وهو عدم رغبته في اجابة دعائه. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ليعزم المسألة

133
00:58:07.450 --> 00:58:42.450
له وقال وليعظم الرغبة والاخر نقص في الخالق والاخر نقص في الخالق وهو وقوع منه سبحانه على وجه الاكراه. وهو وقوع الفعل منه سبحانه على وجه الاكراه. ولذلك فقال فان الله لا مكره له. وقال فان الله لا يتعاظمه شيء فلابطال

134
00:58:42.450 --> 00:59:12.450
ولهذين التوهمين نهي عن هذه المقولة. نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى النهي عن الاستثناء الناس الان يدعوا لاحدهم فيقول الله يوفقك ان شاء الله الله يهديك ان شاء الله هل هذا من هذا الباب ام لا؟ نعم. لماذا

135
00:59:12.900 --> 00:59:32.900
من باب التواضع لماذا ليست من هذا الباب؟ لانتفاء توهمين ليست من هذا الباب وانما هي من ذكر مشيئة الله تبركا بذكره سبحانه وتعالى. لان قلوبهم فارغة من توهم نقص الخالق ونقص المخلوق

136
00:59:32.900 --> 00:59:52.900
فان عزيمتهم في الدعاء له صادقة. وهم ايضا يؤمنون بان ذلك في قدرة الله عز وجل وليس في اوهامهم ولا ينقدح في قلوبهم ان الله يتعاظمه عن ذلك لكن جرت السنتهم بذلك فيقولون الله يهديك ان شاء الله الله يوفقك ان شاء

137
00:59:52.900 --> 01:00:12.900
فهذا جائز والاكمل تركه. فهذا جائز والاكمل تركه. اما اذا وجدت علة الحكم فانه ينهى عن عنه. اذا كان القائل يقول الله يهديك ان شاء الله. وعنده ضعف رغبة في الدعاء وتوهم تعاظم ذلك على الله

138
01:00:12.900 --> 01:00:32.900
انه لا يهدي مثله فهذا ممنوع منه تبعا لقاعدة الباب. لكن الناس لا يريدون هذا المعنى ولكنهم يتبركون بذكر الله عز وجل مع دعائهم بقولهم ان شاء الله فيجوز ذلك والاكمل تركه. نعم. احسن الله اليكم

139
01:00:32.900 --> 01:00:58.550
الثانية بيان العلة في ذلك. ثالثة قوله ليعزم المسألة. رابعة اعظام الرغبة. الخامسة التعليل لهذا الامر نعم باب لا يقول عبدي وامتي مقصود الترجمة بيان النهي عن قول عبدي وامتي بيان النهي عن قول عبد

140
01:00:58.550 --> 01:01:28.550
لي وامتي لما فيه من ايهام المشاركة لله. لما فيه من ايهام المشاركة لله في الربوبية والالوهية. لما فيه من ايهام مشاركة الله في الالوهية والربوبية فنهي عنه تأدبا مع الله وحفظا لجناب التوحيد. فنهي عنه تأدبا مع الله

141
01:01:28.550 --> 01:01:48.550
وحفظا لجناب التوحيد. نعم. احسن الله اليكم في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم ربك وطأ ربك وليقل سيدي ومولاي ولا يقل احدكم عبدي وامتي وليقل

142
01:01:48.550 --> 01:02:08.550
فتايا وفتاتي وغلامي ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقل احدكم اطعم

143
01:02:08.550 --> 01:02:38.550
ربك الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ولا يقل احدكم عبدي وامتي والا يقل احدكم عبدي وامتي وتقدم ان النهي مفيد تحريم وتقدم ان النهي مفيد التحريم. ما لم يصفه صارف. ما هو بيت الشيخ

144
01:02:38.550 --> 01:03:13.300
حافظا الذي ذكرته لكم     يمكن كررناه مرتين قيل لابن المبارك كيف تحفظ العلم؟ قال انما هو اذا اشتهيت الحديث حفظته اذا اشتهيت الحديث حفظته. اذا وجدت الشهوة وقويت حفظ الانسان. وقيل لابي عبدالله البخاري

145
01:03:13.300 --> 01:03:33.300
ما دواء الحفظ؟ قال لا اجد مثل نهمة الرجل وادمان النظر في الكتب. اجد مثل نهمة الرجل يعني رغبة الرجل وادمان النظر في الكتب فاذا وجدت هذه الرغبة امكن للانسان ان يدرك ويعرف. واذا لم توجد هذه الرغبة فان الانسان

146
01:03:33.300 --> 01:03:58.250
فمهما اصطلمت حوله جبال المعرفة لم يدرك. فاني لقيت رجلا في افريقيا اقام ثلاثين سنة في المانيا فذكر لي انه لا يتقن اللغة الالمانية فقلت له كيف بقيت هذه المدة كلها؟ ولم تتعلم لغة القوم. فقال انما الشيء على رغبة

147
01:03:58.250 --> 01:04:18.250
ولم يكن لي رغبة في لغتهم. وكان اماما لمسجد للمسلمين في بعض ضواحي المانيا. فالانسان اذا وجدت له الرغبة ادرك واذا لم توجد له الرغبة لا يدرك. وقلنا لكم ان حافظا للحكم رحمه الله قال في داريته

148
01:04:18.250 --> 01:04:48.250
والنهي للتحريم اذ لا نص يصرفه الى الكراهة هذا الحق فاعتمدي. والنهي للتحريم اذ لان الى الكراهة هذا الحق فاعتمدي. فيصير الاصل في في النهي انه للتحريم الا ان يصرف صارف كالواقع في هذا الحديث. فان الله عز وجل قال الصالحين من عبادكم والصالحين

149
01:04:48.250 --> 01:05:18.250
من عبادكم اي رقيقكم الذي تملكون. اي رقيقكم الذي تملكون. فالنهي في الحديث الكوري للكراهة ونقل الاجماع عليه ونقل الاجماع عليه وفيه نظر والصواب انه وقول الجمهور والصواب انه قول الجمهور حكاه ابو عبد الله ابن القيم في زاد المعاد وابو الفضل ابن حجر

150
01:05:18.250 --> 01:05:38.250
في فتح الباري. ولم يترجم المصنف رحمه الله على صدر الحديث. فلم يقل باب لا يقول اطعم ربك وضأ ربك واقتصر في الترجمة على اخره مع ردهما الى اصل واحد لان الذي

151
01:05:38.250 --> 01:06:16.100
ترجم به هو اشعر واكثر. لان الذي ترجم به هو اشهر واكثر. وهذا تقدم معنا نظير له ترجمة ايش هي الترجمة طيب باب باب ها باب باب التسمي بقاضي القضاة وقلنا الحديث ما لفظه

152
01:06:16.200 --> 01:06:37.100
رجل تسمى بملك الاملاك. ومع ذلك عدل المصنف عن هذه الترجمة عن ما في الحديث الى هذه الترجمة لماذا لشيوع البلوى بها لشيوع البلوى بها. ولذلك لشيوع البلوى بها تجدون فيها فائدة نفيسة في طبقات

153
01:06:37.100 --> 01:06:57.100
الحنابلة لابن رجب تكلم عن قاضي القضاة من جهة الاعتقاد. لا تجدها في كتب الاعتقاد. لماذا؟ لانها من الالقاب المعروفة عند اهل عند اهل العلم عظم البلوى بها لما جرى ذكرها في كتابه بين ما يجب فيها من الحق في حكم الشريعة

154
01:06:57.100 --> 01:07:17.100
الواقع ها هنا نعم. احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى النهي عن قول عبدي وامتي. الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له واطعم ربك ما هي الفوائد؟ لما جاء عندنا تنظيم الولايات السلطانية في هذه البلاد سميت ولاية

155
01:07:17.100 --> 01:07:37.100
قاضي القضاة اشار العلامة محمد ابراهيم بتغييرها وان يكون باسم رئيس القضاة. وان يكون باسم رئيس قضاة وهذا هو الحق. نعم. احسن الله اليكم. الثانية لا يقول العبد ربي ولا يقال له اطعم ربك. ثالثة تعليم

156
01:07:37.100 --> 01:07:59.350
اول قول فتاي وفتاتي وغلامي رابعة تعليم الثاني قول سيدي ومولاي. خامسة التنبيه للمراد وهو تحقيق التوحيد حتى في الالف نعم باب لا يرد من سال بالله. مقصود الترجمة بيان حكم رد من سأل بالله. بيان

157
01:07:59.350 --> 01:08:29.350
حكم من رد حكم رد من سأل بالله وصرح به بالنفي. وصرح به النفي فقال لا يرد من سأل بالله والنفي كما تقدم يتضمن النهي وزيادة ونهي عنه اعظاما لله واجلالا له. ونهي عنه اعظاما لله واجلالا

158
01:08:29.350 --> 01:08:49.350
اهله ان يسأل به شيء ثم لا يجاب السائل الى مطلوبه. ان يسأل به شيء ثم لا السائل الى مطلوبه وعدل المصنف عن النهي الى النفي لانه ليس منطوق الحديث

159
01:08:49.350 --> 01:09:09.350
وعدد المصنف عن النهي الى النفي لانه ليس منطوق الحديث الذي ذكره بل مفهومه ليس منطوق الحديث الذي ذكره بل مفهومه. يعني الحديث المذكور بين ايديكم ليس فيه لا ترد من سأل بالله او لا يرد

160
01:09:09.350 --> 01:09:29.350
من سأل بالله ولكن فيه ومن سأل بالله ايش؟ فاعطوه. فيكون المفهوم انه لا يرد من سأل بالله نعم. احسن الله اليكم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعدوه ومن سال

161
01:09:29.350 --> 01:09:49.350
فاعطوه ومن دعاكم فاجيبوه ومن صلى عليكم معروفا فكافئوه. فان لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا انكم قد رواه ابو داوود والنسائي بسند صحيح. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليل

162
01:09:49.350 --> 01:10:09.350
واحدا وهو حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فاعدوه الحديث رواه ابو داوود والنسائي. واسناده صحيح. وللفائدة النسائي

163
01:10:09.350 --> 01:10:39.350
هي ابلغ اللغات فيه كما قرأ الاخ. فان فيه ثلاث لغات احدها النسائي والثاني النسائي والثانية. احدها او احداها النسائي وثانيها النسائي وثالثها النسوي. وثالثها النسوي قال شيخنا حماد الانصاري رحمه الله في نظم سمعته منه وهو له قال كبعض اشياخ الامام النسائي وهو لديهم وهو في الوزن لديهم

164
01:10:39.350 --> 01:11:09.350
كالسبأ يعني ككلمة سبأ مهموزة سبأي ونسأ مهموزة نسائي ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن سأل بالله فاعطوه ومن سأل بالله فاعطوه. فامر باعطائه ومفهوم النهي عن رده ومفهومه النهي عن رده وهو الذي ترجم به المصنف بصيغة النفي

165
01:11:09.350 --> 01:11:39.350
وهو الذي ترجم به المصنف بالصيغة النفي لانها ابلغ. والامر هنا للايجاب. والامر هنا للايجاب بخمسة شروط في مأذون فيه. بخمسة شروط في مأذون فيه الاول ان يعلم صدق السائل ان يعلم صدق السائل وتكفي غلبة الظن

166
01:11:39.350 --> 01:12:09.350
وتكفي قلبة الظن. والثاني ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين. ان يكون السائل متوجها في سؤاله لمسؤول معين. والثالث ان يكون توجهه اليه في امر معين ان يكون توجهه اليه في امر معين. والرابع قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه

167
01:12:09.350 --> 01:12:39.350
قدرة المسؤول على الاجابة فيما سئل فيه. والخامس امن المسئول الضرر على نفسه امن المسؤول الضرر على نفسه. فمتى وجدت هذه الشروط الخمسة وجبت اجابة ابت السائل وحرم الرد وحرم الرد فاذا وجدت هذه الشروط الخمسة وجبت اجابة السائل بالله

168
01:12:39.350 --> 01:13:03.600
وحرم الرد طيب لو قال واحد لو سأل خمر لو سأل بالله ان يسقى خمر هذه الشروط الخمسة الزم ام لا تلزم ها احسنت في قيد في مأذون فيه. هذه الشروط الخمسة متعلقة بالمأذون فيه. اما غير المأذون فيه فانه باصله

169
01:13:03.600 --> 01:13:29.550
لا يجوز اجابة السائل اليه نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى اعادة من استعاذ بالله. ثانية اعطاء من سال بالله. ثالثة اجابة الدعوة. رابعة المكافأة على الصنيعة الخامسة ان الدعاء مكافأة لمن لم يقدر الا عليه. سادسة قوله حتى تروا انكم قد كافئتموه. نعم

170
01:13:29.950 --> 01:13:59.950
لا يسأل بوجه الله الا الجنة. مقصود الترجمة بيان حكم السؤال بوجه الله. بيان حكم السؤال بوجه الله. وصرح به على صيغة النفي. وصرح به على صيغة النفي لانها نهي وزيادة. فهي ابلغ. لانها نهي وزيادة فهي ابلغ

171
01:13:59.950 --> 01:14:23.100
النهي عن ذلك اجلالا لوجه الله واكراما له. واتفق النهي عن ذلك اجلالا لوجه الله واكراما له. ان يسأل بوجه العظيم ان يسأل بوجهه العظيم ما هو دنيء حقير؟ ان يسأل بوجهه العظيم ما هو دليل

172
01:14:23.100 --> 01:14:43.100
حقير دنيئ حقير من اعراض الدنيا واغراضها. من اعراض الدنيا واغراضها. فلا يسأل الوجه العظيم الا الامر العظيم. فلا يسأل بوجه العظيم الا الامر العظيم. وهو الجنة التي هي غاية

173
01:14:43.100 --> 01:15:03.100
المطالب وهو الجنة التي هي غاية المطالب. وعد ما اوصل اليها من جملتها وعد ما اوصل اليها من جملتها في السؤال بوجه الله. وعندما اوصل اليها من جملتها في السؤال بوجه الله

174
01:15:03.100 --> 01:15:23.100
اه نعم. احسن الله اليكم عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة رواه وابو داود ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما

175
01:15:23.100 --> 01:15:49.800
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله الا الجنة. رواه ابو داوود واسناده ضعيف ويشهد له ما رواه الطبراني في المعجم الكبير من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سأل بوجه الله

176
01:15:49.800 --> 01:16:19.800
ها ملعون من سأل بوجه الله واسناده حسن واسناده حسن. والمذكور فيه هو طلب حوائج الدنيا بوجه الله. والمذكور فيه طلب حوائج الدنيا بوجه الله. لان السؤال اذا اطلق في خطاب الشرع فالمراد به سؤال الدنيا. لان السؤال اذا اطلق في خطاب

177
01:16:19.800 --> 01:16:39.800
الشرع فالمراد به الدنيا. كقوله تعالى واما السائل فلا تنهر. اي سائل ايش سائر الدنيا هذا الاصل وكحديث لا تحل المسألة الا لثلاثة اي مسألة؟ مسألة الدنيا فيكون المراد بقوله

178
01:16:39.800 --> 01:16:59.800
صلى الله عليه وسلم ملعون من سأل بوجه الله اي من سأل الدنيا بوجه الله سبحانه وتعالى. واللعن يفيض التحريم بل اشد منه وهو كون المذكور فيه كبيرة. وهو كون المذكور فيه كبيرة فهو

179
01:16:59.800 --> 01:17:19.800
ودال على ما دل عليه الحديث الذي ذكره المصنف رحمه الله تعالى. وانما عدل عنه المصنف لصراحة حديث الباب. وانما عدل عنه المصنف لصراحة حديث الباب فقدمه وترك حديث ابي

180
01:17:19.800 --> 01:17:39.800
بموسى الاشعري رضي الله عنه. وعند النسائي باسناد حسن من حديث معاوية بن حيدة الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم اني اسألك بوجه الله بما بعثك الله الينا

181
01:17:39.800 --> 01:17:59.800
اني اسألك بوجه الله بما بعثك الله الينا واسناده حسن وترجم عليه النسائي باب السؤال باب من سأل بوجه الله ترجم عليه النسائي باب من سأل بوجه الله. ومحله هنا ايش

182
01:18:00.600 --> 01:18:24.550
في ايش؟ ها يوسف احسنت ومحله هنا في الامور الدينية المفضية الى الجنة ومحله هنا في الامور الدينية المفضية الى الجنة فيكون جائزا. فسؤال الجنة وما اوصل اليها بوجه الله جائز

183
01:18:24.750 --> 01:18:44.750
نعم احسن الله اليكم فيه مسائل الاولى نهي عن ان يسأل بوجه الله الا غاية المطالب. ثانية اثبات صفة الوجه وهذا اخر البيان على هذه الجملة من كتاب التوحيد. وبه يكون انتهى البرنامج في الوقت المعلن

184
01:18:44.750 --> 01:19:04.750
في الجدول لكن ان شاء الله تعالى غدا بعد الفجر ونكمل الكتاب. فالدرس القادم ان شاء الله وهو المجلس السادس وهو زائد عاد زائد ان شاء الله بعد الفجر كالمعتاد يبدأ درسنا وان شاء الله تعالى سننهي كتاب التوحيد ومن ان شاء الله تعالى

185
01:19:04.750 --> 01:19:17.629
ما بعده. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته