﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:29.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل الدين مراتب ودرجات وسير للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:30.000 --> 00:00:49.200
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:49.350 --> 00:01:09.350
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله

4
00:01:09.350 --> 00:01:40.000
صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء  ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم. باقراء اصول المتون. وتبيين مقاصدها الكلية

5
00:01:40.000 --> 00:02:06.800
نية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرون ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الخامس في شرح الكتاب السادس من برنامج مهمات العلم في سنته الخامسة

6
00:02:06.800 --> 00:02:26.800
خمس وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد امام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه

7
00:02:26.800 --> 00:02:52.550
الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف. وقد انتهى من البيان الى قوله رحمه الله باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه

8
00:02:52.550 --> 00:03:12.900
اجمعين باسانيدكم وفقكم الله تعالى الى الامام محمد ابن عبدالوهاب رحمه الله تعالى انه قال في كتاب التوحيد باب من الايمان الصبر على اقدار الله. مقصود الترجمة بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به

9
00:03:13.150 --> 00:03:43.450
بيان ان الصبر على اقدار الله من الايمان به والاقدار المذكورة في الترجمة فيراد بها الاقدار المؤلمة والاقدار المذكورة في الترجمة يراد بها الاقدار المؤلمة والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب

10
00:03:43.550 --> 00:04:09.600
والصبر على اقدار الله من كمال التوحيد الواجب وكل ما ينافيه من الجزع والسخط فهو محرم. وكل ما ينافيه من الجزع والسخط فهو محرم نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه

11
00:04:09.600 --> 00:04:29.600
تصيبه المصيبة فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفؤ الطعن في النسب والنياحة على الميت ولهما عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعم الجاهلية وعن

12
00:04:29.600 --> 00:04:42.150
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر وامسك عنه بذنبه لا يوافي به يوم القيامة

13
00:04:42.350 --> 00:05:02.350
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حسنه الترمذي. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله

14
00:05:02.350 --> 00:05:36.100
تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. ودلالته على مقصود الترجمة في توقيف حصول هداية القلب على الايمان بالله في توقيف حصول هداية القلب على الايمان بالله والمراد به هنا الايمان به تسليما لقدره. والمراد به هنا

15
00:05:36.300 --> 00:06:00.350
الايمان به تسليما لقدره. كما في تفسير علقمة الذي ذكره المصنف كما في تفسير علقمة الكوفي الذي ذكره المصنف فقال هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى

16
00:06:00.350 --> 00:06:27.650
او يسلم وذلك بان يصبر على تلك المصيبة. وذلك بان يصبر على تلك المصيبة فالصبر على المصائب من الايمان بالله فالصبر على المصائب من الايمان بالله. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس

17
00:06:27.850 --> 00:06:54.700
الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله والنياحة على الميت والمراد بها رفع الصوت بالبكاء على الميت وتعداد شمائله والمراد بها رفع الصوت بالبكاء على الميت وتعداد شمائله وخصاله

18
00:06:54.950 --> 00:07:24.600
وقد جعلت من شعب الكفر وقد جعلت من من شعب الكفر لما فيها من فقد الصبر على قدر الله لما فيها من فقد الصبر على قدر الله فيكون الصبر على قدر الله من شعب الايمان. فيكون مقابله وهو الصبر على اقدار الله من

19
00:07:24.600 --> 00:07:56.700
تعب الايمان وقوله في الحديث هما بهم كفر اي كفر اصغر اي كفر اصغر فان هذا التركيب في الخطاب النبوي يراد به الاصغر فان هذا الترتيب في الخطاب النبوي يراد به الاصغر. لما فيه من اثبات حظ من الكفر. لا الكفر كله

20
00:07:56.700 --> 00:08:16.700
لما فيه من اثبات حظ من الكفر لا الكفر كله. وهذا الحظ المثبت هو الكفر الاصغر وهذا الحظ المثبت هو الكفر الاصغر. ومثله جار في عرف الصحابة رضي الله عنهم

21
00:08:16.700 --> 00:08:37.200
هم ومثله جار في عرف الصحابة رضي الله عنهم. وسيأتي هذا في باب مستقبل من كلام ابن عباس رضي الله عنهما والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود

22
00:08:37.450 --> 00:09:03.200
الحديث ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس منا ثم عده اشياء ثم عده اشياء تخالف الصبر على قدر الله ثم عده اشياء

23
00:09:03.200 --> 00:09:35.350
الفوا الصبر على قدر الله وفيها نفي الايمان الواجب عن العبد. وفيها نفي الايمان الواجب على العبد فمقابلها المسلم منها وهو الصبر على الاقدار واجب فمقابلها المسلم منها وهو الصبر على الاقدار واجب. فان العبد اذا صبر على القدر

24
00:09:35.400 --> 00:09:56.000
لم تصدر منه هذه الافعال فان العبد اذا صبر على القدر لم تصدر منه هذه الافعال فلم يضرب خده ولا شق جيبه ولا دعا بدعوى الجاهلية عند نزول المصيبة وقوله في الحديث

25
00:09:56.100 --> 00:10:27.300
وشق الجيوب المراد بالجيوب ما يدخل فيه الرأس من الثياب فانه يسمى جيباء والمراد بالجيوب ما يدخل فيه الرأس من الثياب فانه يسمى جيب. فالموضع الذي يبرز منه العنق من الثوب ويدخل الثوب من العنق في جهته يسمى جيبا. والدليل الرابع

26
00:10:27.300 --> 00:10:49.500
حيث انس رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير الحديث رواه الترمذي. واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في قوله عجل له العقوبة في الدنيا

27
00:10:50.350 --> 00:11:15.800
اي عاقبه على ذنوبه فيها اي عاقبه على ذنوبه فيها. ثم رزقه الصبر على العقوبة. ثم رزقه الصبر على العقوبة ففيه الحث على الصبر على المصائب. ففيه الحث على الصبر على المصائب

28
00:11:16.050 --> 00:11:44.500
فالخير المذكور في الحديث مركب من شيئين. فالخير المركب في الحديث فالخير المذكور الحديث مركب من شيئين احدهما تعجيل المعاقبة على الذنب في الدنيا تعجيل المعاقبة على الذنب في الدنيا. والاخر توفيق العبد الى الصبر

29
00:11:44.500 --> 00:12:12.000
على ذلك البلاء النازل به توفيق العبد الى الصبر على ذلك البلاء النازل به والدليل الخامس حديث انس رضي الله عنه ايضا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء

30
00:12:12.050 --> 00:12:38.050
الحديث رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن رواه الترمذي وابن ماجة واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا احدهما في قوله فمن رضي فله الرضا

31
00:12:38.300 --> 00:13:03.200
اي من رضي بما كتب عليه من البلاء فله الرضا من الله. اي من رضي بما كتب عليه من البلاء فله الرضا من الله والرضا على البلاء صبر وزيادة. والرضا على البلاء صبر وزيادة

32
00:13:05.250 --> 00:13:31.050
لان حقيقة الصبر حبس النفس على امر الله النازل لان حقيقة الصبر حبس النفس على امر الله النازل وقد تخالطه مرارة الالم وقد تخالطه مرارة الالم اما مع الرضا فلا يوجد ذلك الالم

33
00:13:31.250 --> 00:14:00.850
اما مع الرضا فلا يوجد ذلك الالم فذكر الرضا ينطوي فيه ذكر الصبر فذكر الرضا ينطوي فيه ذكر الصبر فكل رضا فيه صبر فكل رضا فيه صبر فيكون الصبر على الاقدار من الايمان بالله

34
00:14:01.100 --> 00:14:33.250
فيكون الصبر على الاقدار من الايمان بالله لتوقف حصول رضا الله عليه لتوقف حصول رضا الله عليه. والاخر في قوله ومن سخط فله السخط ومن سخط فله السخط لان ترتيب العقوبة ذم على الفعل. لان ترتيب العقوبة ذم على

35
00:14:33.250 --> 00:15:01.650
الفعل والسخط ناشئ من عدم الصبر على قدر الله. والسخط ناشئ من عدم الصبر على قدر الله ها فيكون محرما فيكون محرما ويكون مقابله وهو الصبر واجبا. فيكون مقابله وهو الصبر واجبا. نعم

36
00:15:02.100 --> 00:15:22.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن الثانية ان هذا من الايمان بالله الثالثة الطعن في النسب الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. السادسة علامة ارادة الله بعبده

37
00:15:22.100 --> 00:15:47.100
انشر السابعة علامة حب الله للعبد. الثامنة تحريم السخط. التاسعة ثواب الرضا بالبلاء باب ما جاء في الدنيا مقصود الترجمة بيان حكم الرياء مقصود الترجمة بيان حكم الرياء وحد الرياء

38
00:15:47.600 --> 00:16:21.000
اظهار العبد عمله اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه اظهار العبد عمله ليراه الناس فيحمدوه عليه والرياء نوعان احدهما رياء في اصل الايمان رياء في اصل الايمان بابطال الكفر واظهار الاسلام

39
00:16:21.100 --> 00:16:54.350
رياء في اصل الايمان بابطان الكفر واظهار الاسلام. ليراه الناس فيعدوه مسلما ليراه الناس فيعدوه مسلما. وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد وهذا شرك اكبر مناف اصل التوحيد والاخر رياء في كمال الايمان

40
00:16:54.900 --> 00:17:34.550
رياء في كمال الايمان وهو الواقع من العبد المؤمن وهو الواقع من العبد المؤمن المظهر عمله ليحمده الناس المظهر عمله ليحمده الناس وهذا المعنى هو المراد عند اطلاق الرياء وهذا المعنى هو المراد عند اطلاق ذكر الرياء

41
00:17:35.150 --> 00:18:00.400
في الاحاديث النبوية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحدة الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه

42
00:18:00.400 --> 00:18:17.500
رواه مسلم وعن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم اما الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل. رواه احمد

43
00:18:17.600 --> 00:18:44.100
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول قول الله الا قل انما انا بشر مثلكم. الاية ودلالته على مقصود الترجمة من اربعة وجوه احدها في قوله انما انا بشر مثلكم

44
00:18:44.350 --> 00:19:13.550
احدها في قوله انما انا بشر مثلكم والوصف بالبشرية يتضمن ابطال ملك احد من البشر يتضمن ابطال ملك احد من البشر لشيء من الربوبية لشيء من الربوبية او استحقاق الالوهية

45
00:19:13.650 --> 00:19:46.850
او استحقاق الالوهية فملاحظة الخلق بالعمل لا ترجع على العبد بالنفع فملاحظة الخلق بالعمل لا ترجع على العبد بالنفع لانهم لا يملكون له شيئا لانهم لا يملكون له شيئا وثانيها في قوله انما الهكم اله واحد

46
00:19:48.350 --> 00:20:15.650
فحقيقة توحيده سبحانه الا يقع في القلب شهود غيره عند العمل له فحقيقة توحيده سبحانه الا يقع في القلب شهود غيره عند العمل له فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد

47
00:20:15.700 --> 00:20:45.150
فلا يجتمع التوحيد الكامل والرياء في قلب عبد. وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا وثالثها في قوله فليعمل عملا صالحا لان العمل الصالح لا يوجد الا مع الاخلاص لان العمل الصالح لا يوجد الا مع الاخلاص

48
00:20:45.200 --> 00:21:16.150
فاذا فقد الاخلاص منه انتفى صلاحه. فاذا فقد الاخلاص منه انتفى صلاحه ففيه ابطال الرياء ففيه ابطال الرياء لانه يفسد العمل. لانه يفسد العمل وينقص ثوابه ورابعها في قوله ولا يشرك بعبادة ربه احدا

49
00:21:17.150 --> 00:21:43.250
اي كائنا من كان اي كائنا من كان ومن جملة ما ينبغي ابطاله من الشرك في القلب الرياء ومما ينبغي ابطاله من الشرك في القلب الرياء لانه شرك لانه شرك كما في احاديث الباب

50
00:21:43.700 --> 00:22:12.100
وهذه الاية هي الاية التي تجتث عروق الرياء من القلب وهذه الاية هي الاية التي تجتث عروق الرياء من القلب. اي تقتلعه بالكلية فمن وعى معناها وقرت في قلبه حقيقتها لم يبق في قلبه رغبة

51
00:22:12.100 --> 00:22:40.900
في طلب محمدة الناس وثنائهم لانه يعلم ان الخلق لا يجدون عليه شيئا. فهم لا ينفعونه ولا يضرونه  قال بعض السلف حقيقة الاخلاص ان يستوي القادح والمادح حقيقة الاخلاص ان يستوي القادح والمادح

52
00:22:41.250 --> 00:23:07.300
فلا يضرب المرء لمدح من يمدحه من الخلق ولا يقلق لقدح من يقدح فيه من الخلق فلا يطرب المرء لمدح من يمدحه من الارض ولا يضطرب لقدح من يقدح فيه من الخلق. لانه مقبل على الله عز وجل

53
00:23:07.300 --> 00:23:31.850
لانه مقبل على الله عز وجل بالكلية. ومتى كان المرء كذلك رزقه الله عز وجل التوفيق واعانه على الهداية والتسديد. ومن اعظم مشاهد العمل طلب الاخلاص فيه وهذا باب عظيم

54
00:23:31.900 --> 00:23:58.950
ينبغي ان يكون من اكثر ما يمره المرء على قلبه وان يطالع فيه تصانيف السلف والمدرجة فمن تصانيفهم المفردة كتاب الاخلاص للحافظ ابن ابي الدنيا وكتاب ذم الرياء له ايضا

55
00:23:59.350 --> 00:24:27.250
واما المدرجة ففي تأليفهم في ابواب الزهد والرقائق في الصحاح والسنن. وفيما افردوه باسم الزهد كالزهد ابن المبارك والزهد للامام احمد والزهد لوقيع ابن الجراح وغيرهم من ائمة السلف. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا

56
00:24:27.250 --> 00:24:51.500
قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك الحديث رواه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اشرك معي فيه غيري

57
00:24:51.550 --> 00:25:20.750
وهذا وصف الرياء وهذا وصف الرياء لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره. لان المرائي يقصد بعمله الله وغيره وجزاؤه بطلان عمله وجزاؤه بطلان عمله وهذا معنى قوله تركته وشركه اي ابطلت عمله

58
00:25:21.900 --> 00:25:46.250
والرياء في افراد العمل من الشرك الاصغر. والرياء في افراد العمل من الشرك الاصغر روى الحاكم بسند حسن عن شداد ابن اوس رضي الله عنه قال كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشرك الاصغر

59
00:25:46.500 --> 00:26:07.700
كنا نعد الرياء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من من الشرك الاصغر. والدليل الثالث حديث ابي سعيد الخضري رضي الله عنه مرفوعا ان الا اخبركم بما هو اخوف عليكم الحديث رواه احمد

60
00:26:09.050 --> 00:26:37.400
وهو عند ابن ماجة فالعزو اليه اولى لان ابن ماجه من الاصول الستة والعزو اليها مقدم على العزو الى المسند الاحمدي واسناده ضعيف واسناده ضعيف لكن له شاهد يحسن به لكن له شاهد يحسن به

61
00:26:37.650 --> 00:27:01.600
رواه باسناد صحيح ابن خزيمة رواه باسناد صحيح ابن خزيمة من حديث محمود بن لبيد رضي الله عنه فيكون حديث الترجمة حسنا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله الشرك الخفي

62
00:27:02.550 --> 00:27:31.750
يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته. يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته بما يرى من نظر رجل لما يرى من نظر رجل وهذه هي حقيقة الرياء كما تقدم هذه هي حقيقة الرياء كما تقدم. فالرياء من الشرك

63
00:27:32.150 --> 00:28:09.800
وعده خفيا باعتبار كونه باطنا وعده خفيا باعتبار كونه باطنا والشرك ينقسم باعتبار ظهوره وخفائه الى قسمين والشرك ينقسم باعتبار ظهوره وخفائه الى قسمين احدهما الشرك الجلي وهو الظاهر احدهما الشرك الجري وهو الظاهر

64
00:28:09.950 --> 00:28:42.450
كالذبح لغير الله والحلف بغيره كالذبح لغير الله والحلف بغيره والاخر الشرك الخفي الشرك الخفي وهو الباطن. الشرك الخفي وهو الباطن كالتوكل على غير الله او الرياء. فالتوكل على غير الله

65
00:28:42.850 --> 00:29:13.250
او الرياء والحكم بالظهور والخفاء مرده الى ما يعقل منه ظاهرا وباطنا. والحكم بالظهور والخفاء الى ما يعقل منه ظاهرا وباطنا فمثلا الذبح لغير الله شرك ظاهر. والحلف بغير الله شرك ظاهر

66
00:29:13.250 --> 00:29:36.850
توكل على غير الله شرك باطن. والرياء شرك باطن وهذه الانواع فيها ما هو اكبر وفيها ما هو اصغر فلا يختص الشرك الخفي بالاصغر. فلا يختص الشرك الخفي بالاصغر. بل يكون فيه

67
00:29:36.850 --> 00:30:05.850
ما هو اكبر كالتوكل على غير الله فانه شرك خفي اكبر وجرى عرف اهل العلم على اطلاق الشرك الخفي يريدون به الرياء لانه اكثر الواقع من اهل الاسلام وجرى عرف اهل العلم على اطلاق الشرك الخفي على ارادة الرياء

68
00:30:05.850 --> 00:30:27.800
انه اكثر الواقع من اهل الاسلام فاكثر ما يقع من اهل الاسلام في الشرك الذي يخفى هو الرياء اه  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية الكهف الثانية هذا الامر العظيم في رد العمل الصالح اذا دخله شيء

69
00:30:27.800 --> 00:30:47.800
الثالثة ذكر السبب الموجب لذلك وهو كمال الغناء. الرابعة ان من الاسباب انه تعالى خير الشركاء. الخامسة خوف النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه من الرياء. السادسة انه فسر ذلك بان يصلي المرء لله لكن يزينها لما يرد من نظر رجل اليه. باب من الشرك ارادة الانسان

70
00:30:47.800 --> 00:31:22.450
بعمله الدنيا مقصود الترجمة بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك بيان ان ارادة الانسان بعمله الدنيا من الشرك والمقصود بارادتها والمقصود بارادتها تعلق القلب بها تعلق القلب بها وانجذاب الروح اليها

71
00:31:22.700 --> 00:31:55.800
وانجذاب الروح اليها حتى يكون قصد العبد من عمله الديني اصابة الدنيا حتى يكون قصد العبد من عمله الديني اصابة الدنيا وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان وارادة الانسان بعمله الدنيا نوعان. احدهما ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله

72
00:31:55.800 --> 00:32:23.400
ان يريد الانسان ذلك في جميع عمله وهذا لا يكون الا من المنافقين. وهذا لا يكون الا من المنافقين وهو متعلق باصل الايمان وهو متعلق باصل الايمان ويحكم بكونه شركا اكبر

73
00:32:23.450 --> 00:32:47.950
ويحكم بكونه شركا اكبر والاخر ان يريد العبد ذلك في بعض عمله. ان يريد العبد ذلك في بعض عمله هذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر لتعلقه بكمال الايمان لا اصله

74
00:32:48.200 --> 00:33:13.650
لتعلقه بكمال الايمان ذا اصله نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها الايتين في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد القميص

75
00:33:13.650 --> 00:33:33.300
قصة تعس عبد الخميلة ان اعطي رضي وان لم يعطى سخط تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله اشعث رأسه مبرة قدماه ان كان في الحراسة كان في الحراسة وان كان في الساقة كان في الساقة. استأذن لم يؤذن له وان شفع لم يشفع

76
00:33:33.900 --> 00:34:00.350
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلان فالدليل الاول قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نوفي اليهم اعمالهم فيها. نوفي اليهم اعمالهم فيها. وهم فيها

77
00:34:00.350 --> 00:34:28.200
لا يبخسون اي لا يظلمون بانقاص حقهم اي لا يظلمون بانقاص حقهم فجزاؤهم توفير ثواب اعمالهم في الدنيا فجزاؤهم توفير ثواب اعمالهم في الدنيا ثم توعدهم الله عز وجل بجزاء الاخرة

78
00:34:28.650 --> 00:34:54.400
فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار ثم توعدهم الله عز وجل بجزاء الاخرة فقال اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. وهذا في حق اهل النفاق

79
00:34:54.400 --> 00:35:26.900
الذين يريدون الدنيا في اعمالهم كلها وهذا حظ اهل النفاق الذين يريدون الدنيا في اعمالهم كلها. فالاية تتعلق بالنوع الاول من نوعي ارادة العبد بعمله الدنيا فالاية تتعلق بالنوع الاول من نوع ارادة العبد بعمله الدنيا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله

80
00:35:26.900 --> 00:35:50.800
وان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعس عبد الدينار الحديث رواه البخاري بنحوه قريبا من هذا اللفظ رواه البخاري بنحوه قريبا من هذا اللفظ. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله تعس

81
00:35:50.800 --> 00:36:19.900
عبد الدينار بقوله تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم الى قوله واذا شيك فلنتقش واذا شيكا فلا انتقش وذلك من وجهين وذلك من وجهين احدهما في جعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لها

82
00:36:20.200 --> 00:36:49.950
في جعل من اراد بجهاده الدنيا عبدا لها. فهو عبد لاعراضها كالدينار والدرهم فهو عبد لاعراضها كالدينار والدرهم وتعبيده لها اشارة لما وقع فيه من الشرك وتعبيده لها اشارة لما وقع فيه من الشرك

83
00:36:50.050 --> 00:37:20.350
فان العبودية لله توحيد والعبودية لغيره شرك وتنديد فان العبودية لله توحيد والعبودية لغيره شرك وتنديد. والاخر في الدعاء عليه بالتعس والانتكاس في الدعاء عليه بالتعس والانتكاس وان اذا شاكته شوكة لم يقدر على اخراجها بالمنقاش

84
00:37:20.650 --> 00:37:57.350
وان اذا اصابته شوكة لم يقدر على اخراجها بالمنقاش واتعسوا هو الهلاك واتعس هو الهلاك. والانتكاس هو الخيبة والانتكاس هو الخيبة والدعاء عليه بذلك ذم له في فعله والدعاء عليه بذلك ذم له في فعله وبرهان جلي على حرمته

85
00:37:57.400 --> 00:38:21.250
وبرهان جلي على حرمته والحديث المذكور يتعلق بعمل خاص والحديث المذكور يتعلق بعمل خاص فهو يرجع الى النوع الثاني من نوعي ارادة العبد بعمله الدنيا فهو يرجع الى النوع الثاني من نوع

86
00:38:21.250 --> 00:38:36.900
وعي ارادة العبد بعمله الدنيا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى ارادة الانسان الدنيا بعمل الاخرة الثانية تفسير اية هود الثالثة تسمية الانسان المسلم عبد الدينار

87
00:38:36.900 --> 00:38:56.900
الدرهم والخميصة الرابعة تفسير ذلك بانه يعطي رضي وان لم يعطى سخط الخامسة قوله صلى الله عليه وسلم تعس وانتكس السادسة قوله واذا لا شك فلنتقش السابعة الثناء على المجاهد الموصوف بتلك الصفات. باب من اطاع العلماء والامراء في تحريم ما احل الله او تحليل ما حرمه فقد

88
00:38:56.900 --> 00:39:29.550
ولهم اربابا من دون الله مقصود الترجمة بيان ان طاعة العلماء والامراء بيان ان طاعة الامراء والعلماء وغيرهم من المعظمين وغيرهم من المعظمين في تحريم الحلال او تحليل الحرام هو من اتخاذهم اربابا من دون الله

89
00:39:29.900 --> 00:39:52.450
هو من اتخاذهم اربابا من دون الله اي الهة فعبادة الله ناشئة من طاعته فعبادة الله ناشئة من طاعته. وليس لاحد من الخلق طاعة الا من درج في طاعة الله

90
00:39:52.600 --> 00:40:17.800
وليس لاحد من الخلق طاعة الا فيمن درج في طاعة الله وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان وطاعة المعظمين في خلاف امر الله نوعان. احدهما طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله

91
00:40:18.400 --> 00:40:48.150
طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع اعتقاد صحة ما امروا به مع اعتقاد صحة ما امروا به وجعله دينا وجعله دينا وهذا شرك اكبر وهذا شرك اكبر والاخر طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله

92
00:40:48.450 --> 00:41:11.200
طاعتهم فيما خالفوا فيه امر الله مع عدم اعتقاد صحته مع عدم اعتقاد صحته ولا جعله دينا ولا جعله دينا بل قلب مطيعهم منطوي على اعتقاد خلافه. بل قلب مطيعهم

93
00:41:11.200 --> 00:41:41.100
منطو على اعتقاد خلافه فهو مقر بانه معصية لله فهو مقر بانه معصية لله لكنه وافقهم لشهوة او شبهة ولكنه وافقهم لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر وهذا شرك اصغر

94
00:41:42.200 --> 00:42:06.850
ومن علماء اهل السنة من لا يسميه شركا اصغر ويقول هو نوع تشريك ومن علماء اهل السنة من لا يسميه شركا اصغر ويقول هو نوع تشريك اي يوجد فيه طرف من معنى الشرك لا حقيقته

95
00:42:06.950 --> 00:42:26.200
اي يوجد فيه طرف من معنى الشرك لا حقيقته نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزيل عليكم حجارة من السماء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقولون قال

96
00:42:26.200 --> 00:42:46.200
ابو بكر وعمر وقال احمد بن حنبل رحمه الله تعالى عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يذهبون الى رأي سفيان والله تعالى يقول ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. اتدري ما الفتنة الفتنة الشرك؟ لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك. عن عدي

97
00:42:46.200 --> 00:43:01.400
حاكم رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. الاية. قال فقلت له انا لسنا نعبدهم. قال ليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله

98
00:43:01.400 --> 00:43:23.500
فتحلونه؟ فقلت بلى قال فتلك عبادتهم رواه احمد والترمذي وحسنه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء

99
00:43:24.100 --> 00:43:54.350
الحديث رواه احمد في المسند قريبا من هذا اللفظ رواه احمد في المسند قريبا من هذا اللفظ ووقع في بعض فتاوى ابن تيمية الحفيد تياقه بهذا اللفظ معزوا الى احمد بسنده ومتنه. ووقع في بعض فتاوى ابن تيمية الحفيد

100
00:43:54.450 --> 00:44:22.200
عزوه الى احمد بسنده ومتنه فقال قال احمد حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس قال ذكره بهذا المتن وهو بهذه السياقة لا يوجد في شيء من كتب الامام احمد التي بايدينا

101
00:44:22.750 --> 00:44:46.700
فلعله في كتابه طاعة الرسول وهو كتاب مفقود فلعله في كتابه طاعة الرسول وهو كتاب مفقود. فتلخص من هذا ان هذا الحديث موقوفا من كلام ابن عباس مروي بهذا اللفظ في احد كتب الامام احمد

102
00:44:46.950 --> 00:45:10.250
واشبه شيء انه في كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تنزل عليكم حجارة من السماء اي عذابا لكم جزاء معارضة قول رسول الله

103
00:45:10.350 --> 00:45:36.100
جزاء معارضة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول ابي بكر وعمر رضي الله عنهما واذا كان هذا مستحقا عقابا في حق من قدم قول الشيخين على قوله صلى الله عليه وسلم

104
00:45:36.350 --> 00:46:03.000
فاجدر ان يكون عقوبة لمن قدم من دونهما من المعظمين من الامراء والعلماء على قوله صلى الله عليه وسلم ودينه الذي ارسله الله سبحانه وتعالى به. والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره

105
00:46:03.500 --> 00:46:32.950
والدليل الثاني قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره الاية وساقه المصنف مضمنا قول الامام احمد وساقه المصنف مضمنا قول الامام احمد لما من تفسيره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ان تصيبه فتنة او يصيبهم عذاب اليم. في قوله ان

106
00:46:32.950 --> 00:46:59.300
فتنة او يصيبهم عذاب اليم فمن خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم فانه متوعد باحد امرين فمن خالف امر النبي صلى الله عليه وسلم فانه متوعد باحد امرين الاول الفتنة

107
00:46:59.900 --> 00:47:24.100
وهي الشرك او الكفر احدهما الفتنة وهي الشرك والكفر كما قال الامام احمد لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك يعني بالخروج من الاسلام

108
00:47:24.700 --> 00:47:52.200
والاخر العذاب الاليم والاخر العذاب الاليم اي العقوبة الشديدة اي العقوبة الشديدة ومن مخالفته صلى الله عليه وسلم طاعة المعظمين من الامراء والعلماء فيما خالفوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

109
00:47:52.250 --> 00:48:20.150
ومن مخالفته طاعة المعظمين من الامراء والعلماء فيما خالفوا فيه ما جاء به صلى الله عليه وسلم وتلك المخالفة وتلك الطاعة لهم تفضي الى احد شيئين وتلك الطاعة لهم تفضي الى احد شيئين

110
00:48:20.250 --> 00:48:44.450
الاول ان تفظي الى الوقوع في الشرك والكفر ان تفضي الى الوقوع في الشرك والكفر. وذلك اذا اعتقد صحة ما قالوه واتخذه دينا. وذلك اذ اعتقد صحة ما قالوه واتخذه دينا. والاخر ان تفضي

111
00:48:44.450 --> 00:49:10.050
الى العذاب الاليم والاخر ان تفضي الى العذاب الاليم. وذلك اذا لم يعتقد صحته وذلك اذا لم يعتقد صحته لكنه وافقهم لكنه وافقهم لاجل مراد عنده لاجل مراد عنده من شهوة او شبهة

112
00:49:11.050 --> 00:49:35.750
فيتخوف عليه حينئذ العذاب الاليم من الله عز وجل وهذه الاية تقعقع بها قلوب العارفين بالله وشرعه فان من وعى ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو خيرة الله من هذه الامة. وان الله عز وجل ارسله

113
00:49:35.750 --> 00:50:03.450
الينا بشيرا ونذيرا وسراجا منيرا وهاديا الى الله باذنه علم ان الهداية والنجاة باتباع امره وعلم ان مخالفة امره لا خير فيها قال رجل لسعيد بن المسيب رحمه الله يا ابا عبدالله ما تقول في الاحرام

114
00:50:03.450 --> 00:50:30.550
من دويرة اهلك يعني من بيتك قبل الميقات فقال اخشى عليه الفتنة اخشى عليه الفتنة. فقال الرجل اي فتنة وانما هي اميال ازيدها قال اي فتنة؟ وانما هي اميال ازيدها. يعني بدل ان احرم من الميقات احرم

115
00:50:31.250 --> 00:50:55.850
قبل الميقات فقال الفتنة قول الله عز وجل فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم  فالعاقل يتخوف على نفسه ادنى مخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم ويتهيب ذلك لانه يعلم

116
00:50:55.850 --> 00:51:15.850
ان هذا الرجل الذي بعث الينا هو الذي رضيه الله عز وجل مبلغا دينه. فالواجب على المسلم ان تبعه والا يخرج عنه عن اتباعه قدر انملة. والدليل الثالث وحديث عدي رضي الله

117
00:51:15.850 --> 00:51:43.700
عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الاية اتخذوا احبارهم ورهبانهم الحديث رواه الترمذي واسناده ضعيف وله شواهد يحتمل التحسين بها وله شواهد يحتمل التحسين بها وحسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان

118
00:51:43.850 --> 00:52:13.400
وحسنه ابن تيمية الحفيد في كتاب الايمان ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اليس يحرمون ما احل الله فتحرمونه؟ ويحلون ما حرم الله فتحلونه فجعل طاعتهم في تحليل الحرام وتحريم الحلال عبادة لهم. لانها من

119
00:52:13.400 --> 00:52:33.400
من شرك الطاعة لانها من شرك الطاعة. وهي تارة تكون من الاكبر وتارة من الاصغر او نوع التشريك باعتبار داعيها كما تقدم بيانه في ايضاح مقصود الترجمة. نعم. احسن الله اليك

120
00:52:33.400 --> 00:52:57.250
قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النور الثانية تفسير اية براءة الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها علي قوله رحمه الله الثالثة التنبيه على معنى العبادة التي انكرها عدي اي انها في طاعتهم اي انها في طاعتهم في

121
00:52:57.250 --> 00:53:18.300
الحرام وتحريم الحلال وليست هي الركوع والسجود وليست هي الركوع والسجود لهم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الرابعة تمثيل ابن عباس بابي بكر وعمر وتمثيل احمد بن سفيان قوله رحمه الله وتمثيل احمد بسفيان

122
00:53:18.650 --> 00:53:47.200
سفيان هو الثوري سفيان هو الثوري لانه كان اماما مقتدى به وله مذهب واتباع. لانه كان اماما مقتدى به وله مذهب واتباع اه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال وتسميتها ولاية وعبادة

123
00:53:47.200 --> 00:54:05.250
هي العلم والفقه ثم تغيرت الحال الى ان عبد من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين؟ قوله رحمه الله الخامسة تغير الاحوال الى هذه الغاية اي في الازمنة المتأخرة

124
00:54:06.050 --> 00:54:28.050
حتى ثم قال حتى صار عند الاكثر عبادة الرهبان هي افضل الاعمال اي ما صار يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى العبادة اي ما صار فيما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى

125
00:54:28.050 --> 00:55:02.050
عبادة من اعتقاد صدور النفع والضر منهم من اعتقاد صدور النفع والضر منهم مما يسمون سرا وولاية. مما يسمونه سرا وولاية ثم قال وعبادة الاحبار هي العلم والفقه اراد ما يعتقده كثير من الناس في من ينسب الى العلم والفقه. اراد ما يعتقده كثير من الناس

126
00:55:02.050 --> 00:55:32.050
فيمن ينسب الى العلم والفقه من وجوب تقليد امام معظم وحرمة الخروج عليه من وجوب بتقليد امام معظم وحرمة الخروج عليه ابدا. ثم قال ثم تغيرت الحال الى ان عبد من دون الله من ليس من الصالحين. اي اعتقد في الفساق وفي الاشجار والاحوال

127
00:55:32.050 --> 00:55:58.900
جار ثم قال وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهلين. اي قل لداء الجهلة الخالون من العلم. اي قلد الجهلة الخالون من العلم طار الامر باخرة اشد واعظم. فصار الامر باخرة اشد واعظم. نعم. احسن

128
00:55:58.900 --> 00:56:18.900
اليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من فضلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا الايات

129
00:56:18.900 --> 00:56:49.550
مقصود الترجمة بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد بيان ان التحاكم الى غير الشرع يناقض التوحيد فتوحيد الله عز وجل يتضمن رد الحكم اليه فتوحيد الله عز وجل يتضمن رد الحكم اليه

130
00:56:49.600 --> 00:57:22.300
ويستلزم ذلك ويستلزم ذلك والمراد بالتحاكم طلب الحكم والمراد بالتحاكم طلب الحكم برفع الخصومة برفع الخصومة والتحاكم الى غير الشرع له ثلاثة احوال والتحاكم الى غير الشرع له ثلاثة احوال

131
00:57:22.400 --> 00:57:49.500
فالحال الاولى ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع ان ينطوي قلب العبد على الرضا بالتحاكم الى غير الشرع فيقبله ويحبه فيقبله ويحبه. وهذا شرك اكبر وهذا شرك

132
00:57:49.800 --> 00:58:19.650
اكبر والحال الثانية الا ينطوي قلب العبد على محبته ورضاه الا ينطوي قلب العبد على محبته ورضاه ويجيب اليه ويجيب اليه لاجل اصابة حظه من الدنيا. ويجيب اليه اجل اصابة حظه من الدنيا

133
00:58:19.900 --> 00:58:48.150
لشهوة او شبهة لشهوة او شبهة وهذا شرك اصغر هذا شرك اصغر والحال الثالثة ان يضطر اليه ويكره عليه ان يضطر اليه ويكره عليه فلست فلا سبيل الى استيفاء حقه الا بالتحاكم الى الطاغوت

134
00:58:48.250 --> 00:59:17.650
فلا سبيل الى استيفاء حقه الا بالتحاكم الى الطاغوت. كالواقع في كثير من البلدان التي تحكم بغير الشريعة فهذا مما عذر العبد فيه ورفع الحرج عنه فهذا مما عذر العبد فيه ورفع الحرج عنه. قال الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان

135
00:59:17.650 --> 00:59:41.900
قال الله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ومن دقائق هذا الباب معرفة ما يطلع به على الارادة. ومن دقائق هذا الباب ما معرفة ما يطلع به من الارادة

136
00:59:41.950 --> 01:00:19.550
وهي قرائن الاحوال المحتفة بالواقعة وهي قرائن الاحوال المحتفة بالواقعة فمتى ظهرت قرائن تبين من حاله الرضا علم انه اراد ذلك واحبه علم انه اراد ذلك واحبه كما في فتوى المطولة من فتاوى اللجنة الدائمة برئاسة العلامة ابن باز رحمه الله

137
01:00:19.950 --> 01:00:47.200
لكن السبيل للحكم على تلك القرائن ليس لعامة الناس ودهمائهم وانما هو موكل الى من بيده ازمة الامر من العلماء العارفين الراسخين فان هذه حقيقة الديانة فان الديانة تجيء بلزوم الطريقة الشرعية لا بالتهور تارة

138
01:00:47.200 --> 01:01:15.850
ولا بالجبن تارة اخرى فان التهور مذموم والجبن مذموم ايضا وتمييز المرتبة التي بينهما لا تكون الا من عالم حطمته الايام وعلمته التجارب فاذا دخل فيها من ليس كذلك افسد دينه. فاذا دخل فيها من ليس كذلك افسد

139
01:01:15.850 --> 01:01:47.900
دينه فهذه المسائل ممن ينبغي ان يتجافاها من لم يبلغ رتبتهم خوفا على دينه فهذه المسائل ممن ينبغي ان يتجافاها من لم يبلغ مرتبتهم بان لا يفسد دينه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد

140
01:01:47.900 --> 01:02:07.900
اصلاحها وقوله افحكم الجاهلية يبغون؟ الاية؟ عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى فيكون هواه تبعا لما جئت به. قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة باسناد صحيح. وقال الشعبي كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود

141
01:02:07.900 --> 01:02:27.900
فقال اليهودي نتحاكم الى محمد عرف انه لا يأخذ الرشوة. وقال المنافق نتحاكم لليهود لعلمه انهم يأخذون الرشوة. فاتفق ان يأتي كاهنا في فيتحاكما اليه فنزلت الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبرك الاية

142
01:02:27.900 --> 01:02:45.500
قيل نزلت في رجل اختصما فقال احدهم نترافع الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال الاخر يا كعب بن الاشرف ثم ترافع الى عمر فذكر له احدهما القصة قال للذين لم يرضى من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم. فضربه بالسيف فقتله

143
01:02:46.050 --> 01:03:11.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة سبعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. وقد امروا ان يكفروا

144
01:03:11.950 --> 01:03:45.150
وقد امروا ان يكفروا به فاخبر عن كفرهم لارادتهم التحاكم الى الطاغوت. فاخبر عن كفرهم لارادتهم التحاكم الى الطاغوت. وسياق الايات في المنافقين سياق الايات في المنافقين. التي يعلم من احوالهم محبة التحاكم الى الطاغوت. التي يعلم

145
01:03:45.150 --> 01:04:10.600
من احوالهم محبة التحاكم الى الطاغوت فالتحاكم الى الطاغوت من احوال المنافقين. والدليل الثاني قوله تعالى واذا قيل لهم لا افسدوا في الارض الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تفسدوا في الارض

146
01:04:10.800 --> 01:04:40.800
والاية في المنافقين. والاية في المنافقين ومن احوالهم واعمالهم التحاكم الى غير الشرع ومن احوالهم واعمالهم كما اخبر الله عز وجل عنهم التحاكم الى غير الشرع. وقد جعله الله الله عز وجل فسادا. وقد جعله الله عز وجل فسادا. فمما تفسد به الارض ولا تصلح

147
01:04:40.800 --> 01:05:06.650
ابتغاء التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى فمن طلب التحاكم الى غير الشرع ظانا انه يصلح الناس فقد خابت دعواه وكذبا فيما ادعاه فانه لا يصلح الناس الا ما جعله الله سبحانه وتعالى دينا لهم. والدليل الثالث قوله

148
01:05:06.650 --> 01:05:32.600
تعالى ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ودلالته على مقصود الترجمة في نهيه سبحانه وتعالى عن الافساد في الارض والنهي للتحريم ومن طرائق افسادها التحاكم الى الطاغوت. ومن طرائق افسادها التحاكم الى الطاغوت

149
01:05:32.600 --> 01:05:56.100
كما في الايتين السابقتين فهو محرم تحريما شديدا. والدليل الرابع قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون وجلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه احدها

150
01:05:56.150 --> 01:06:22.300
استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع استنكار ابتغائهم غير حكم الشرع فان الاستفهام في قوله تعالى افحكم الجاهلية للاستنكار فان الاستفهام في قوله تعالى افحكم الجاهلية للاستنكار؟ وثانيها تسمية ما ابتغوه جاهلية

151
01:06:22.300 --> 01:06:52.900
تسمية ما ابتغوه جاهلية وكل مضاف الى الجاهلية فهو محرم وثالثها في قوله تعالى ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون اي لا احد احسن من حكم الله اي لا احد من احسن من حكم الله لمن ايقن ان الله

152
01:06:52.900 --> 01:07:21.900
احكم الحاكمين لمن ايقن ان الله احكم الحاكمين. ففيه ابطال التحاكم الى الطاغوت ففيه ابطال التحاكم الى الطاغوت لانه يناقض التحاكم الى الله عز وجل والدليل الخامس حديث عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم

153
01:07:21.900 --> 01:07:52.550
الحديث ورواه وعزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب الحجة وعزاه المصنف تبعا للنووي الى كتاب الحجة. وهو لابي نقد ابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي وهو لابي الفتح نصر ابن ابراهيم المقدسي. والحديث عند من هو اشهر منه

154
01:07:52.600 --> 01:08:14.000
والحديث عند من هو اشهر منه. فالعزو اليه اولى. رواه ابن ابي عاصم في كتاب السنة وابو نعيم الاصبهاني في كتاب حلية الاولياء واسناده ضعيف واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة

155
01:08:14.500 --> 01:08:39.450
في قوله لا يؤمن احدكم بقوله لا يؤمن احدكم فنفى عنه الايمان حتى يكون هواه اي ميله فنفى عنه الايمان حتى يكون هواه اي ميله. تبعا لما جاء به الرسول

156
01:08:39.450 --> 01:09:01.550
الله عليه وسلم ومن تحاكم الى الطاغوت ومن تحاكم الى الطاغوت فقد مال عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فقد مال عما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

157
01:09:01.900 --> 01:09:29.600
والايمان المنفي في الحديث يحتمل شيئين والايمان المنفي في الحديث يحتمل شيئين احدهما نفي اصل الايمان احدهما نفي اصل الايمان ومحله اذا كان المراد بما جاء به الرسول اصل الدين

158
01:09:29.700 --> 01:09:59.350
ومحله اذا كان المراد بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم اصل الدين والاخر نفي كماله. والاخر نفي كمال الايمان والاخر نفي كمال الايمان ومحله اذا كان المراد بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بقية شرائع الدين التي

159
01:09:59.350 --> 01:10:27.450
اصله اذا كان المراد بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بقية شرائع الدين التي دون اصله والدليل السادس حديث الشعبي وهو احد التابعين واسمه عامر بن شراحين قال كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود الحديث

160
01:10:28.450 --> 01:10:54.700
رواه الطبري في اسناده رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف لكونه مرسلا رواه الطبري في تفسيره واسناده ضعيف لكونه مرسلا. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فنزلت المتر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية

161
01:10:55.700 --> 01:11:29.650
ففيه التصريح بان التحاكم ففيه التصريح بان التحاكم الى غير الشرع من افعال النفاق والكفر. ففيه التصريح بان التحاكم الى غير شرع من افعال النفاق والكفر. لان المتخاصمين احدهما يهودي والاخر منافق. لان المتخاصمين احدهما يهودي والاخر منافق. والحديث

162
01:11:29.650 --> 01:11:52.000
المذكور سبب لنزول الاية المتقدمة سبب لنزول الاية المتقدمة. فما قيل فيها يقال فيه بيان. والدليل السابع حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال نزلت في رجلين اختصما فقال احدهما الحديث رواه

163
01:11:52.000 --> 01:12:19.400
والكلبي في تفسيره رواه الكلبي في تفسيره. واسناده ضعيف جدا واسناده ضعيف جدا. لان الكلبي هذا واسمه محمد بن هشام. متهم بالكذب. لان الكلبي هذا محمد بن هشام متهم بالكذب ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه

164
01:12:19.700 --> 01:12:48.000
ودلالته على مقصود الترجمة كالسابقه من تعلقه بالاية وكونه سببا لنزولها. من تعلقه الاية وكونه سببا لنزولها. فالقول فيه تابع للقول فيها والصحيح في سبب نزول هذه الاية والصحيح في سبب نزول هذه الاية ما رواه الطبراني في المعجم الكبير

165
01:12:48.000 --> 01:13:08.050
بسند قوي عن ابن عباس رضي الله عنه ما رواه الطبراني في المعجم الكبير بسند قوي عن ابن عباس الله عنه قال كان ابو بردة الاسلمي كان ابو بردة الاسلمي كاهنا

166
01:13:08.150 --> 01:13:34.300
يقضي بين اليهود فيما يتنافرون اليه فيه كاهنا يقضي بين اليهود فيما يتنافرون فيه اليه. اي يتحاكمون فيه اليه  فنفر اليه اناس من المسلمين ونفر اليه اناس من المسلمين. فنزل قول الله

167
01:13:34.300 --> 01:14:00.000
على الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك الاية وقوله في الحديث فتنافر اليه ناس اناس من المسلمين ان يعدون من المسلمين في ظاهرهم ان يعدون من المسلمين في ظاهرهم

168
01:14:00.100 --> 01:14:24.650
فان اهل النفاق كانوا يدعون انهم مسلمين فان اهل النفاق كانوا يدعون انهم مسلمون. فهم باعتبار الصورة الظاهرة مسلمون وباعتبار حقيقة الباطنة منافقون. ولهذا فان سياق الايات في السورة يدل على تعلقها بالمنافق

169
01:14:24.650 --> 01:14:44.650
يدل على تعلقها بالمنافقين. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية النساء وما فيها من الاعانة على فهم الطاغوت الثانية تفسير اية البقرة واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض الثالثة تفسير اية الاعراف ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها الرابعة تفسير

170
01:14:44.650 --> 01:15:04.650
قوله تعالى افحكم الجاهلية يبغون؟ الخامسة ما قال الشعبي في سبب نزول الاية الاولى. السادسة تفسير الايمان الصادق والكاذب. السابعة قصة عمر رضي الله عنهم عن المنافق الثامنة كون الايمانية يحصل لاحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. باب من جحد شيئا من الاسماء

171
01:15:04.650 --> 01:15:34.250
صفات مقصود الترجمة بيان ان جهد شيء من الاسماء والصفات كفر مقصود الترجمة بيان ان جهد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه ايه او بيان حكمه فمن في الترجمة فمن في الترجمة تحتمل وجهين

172
01:15:34.550 --> 01:16:06.400
فمن في الترجمة تحتمل وجهين. احدهما ان تكون شرطية ان تكون شرطية وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر وجواب الشرط محذوف تقديره فقد كفر فيكون سياق الترجمة من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر

173
01:16:06.600 --> 01:16:32.950
فيكون سياق الترجمة من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر. والاخر ان تكون ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي فيكون تقدير الكلام الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات

174
01:16:33.000 --> 01:17:06.550
الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات فهذا بيان حكمه. فهذا بيان حكمه والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء وصفات الالهية والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة الاسماء والصفات الالهية والاسم الالهي هو ما دل على ذات الله مع كمال يتصف به

175
01:17:06.650 --> 01:17:29.800
وما دل على ذات الله معك مال يتصف به والصفة الالهية هي ما دل على كمال يتعلق بذات الله هي ما دل على كمال القوا بذات الله وجهد الاسماء والصفات نوعان

176
01:17:30.200 --> 01:18:01.250
وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جحد انكار احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم بنفي ما اثبته الله لنفسه او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر اكبر

177
01:18:02.100 --> 01:18:29.900
والاخر جحد تأويل والاخر جحد تأويل وهو ما كان الحامل فيه على الجحد التأويل للانكار. وهو ما كان الحامل فيه على الجحد التأويل لا الانكار تعلقا بشبهة من نظر او اثر او لسان

178
01:18:29.950 --> 01:19:08.800
تعلقا بشبهة من اثر او نظر او لسان وهذا كفر اصغر وهذا كفر اصغر ومحل جعله تأويلا اذا قوي مأخذه ومحل جعله تأويلا اذا قوي مأخذه اما مع وهاء مأخذه اما مع وهاء مأخذه وسقوطه فانه يرجع الى الاول. اما

179
01:19:08.800 --> 01:19:34.600
مع وهاء مأخذه وسقوطه فانه يرجع الى الاول فمن يزعم مثلا ان معنى قول الله تعالى بل يداه مبسوطتان انهما الشمس والقمر انهما الشمس والقمر فهذا اشبه بجحد الانكار من جهد التأويل

180
01:19:34.650 --> 01:19:55.750
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه يحدث الناس بما يعرفون اتريدون ان ان كذب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ورأى عبد الرزاق عن معمل عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجل انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله

181
01:19:55.750 --> 01:20:12.300
عليه وسلم في الصلاة استنكارا لذلك. فقال ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى. ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكر ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن

182
01:20:12.350 --> 01:20:39.200
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية ودلالته على مقصود الترجمة بجعل جحود اسم الرحمن كفرا بجعل جحود اسم الرحمن كفرا

183
01:20:39.250 --> 01:21:05.250
وجحود غيره من اسماء الله وصفاته صفاته كفر مثله وجحود غيره من اسماء الله وصفاته كفر مثله. لان الباب واحد  والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه قال حدثوا الناس بما يعرفون

184
01:21:05.350 --> 01:21:32.800
الحديث اخرجه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله  وجهد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله وجحد شيء من الاسماء والصفات من تكذيب الله ورسوله. لان العلم بها مبني على خبرهما

185
01:21:32.800 --> 01:21:52.800
لان العلم بهما مبني لان العلم بها مبني على خبرهما. فلا سبيل الى الحكم على شيء بانه من اسماء الله او صفاته الا بخبر صادق من الوحي قرآنا او سنة. والدليل الثالث

186
01:21:52.800 --> 01:22:24.100
حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجلا انتفض الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قول ابن عباس رضي الله عنه في قول ابن عباس رضي الله عنه في حق من استنكر حديثا من احاديث الصفات

187
01:22:24.700 --> 01:22:52.550
ما فرق هؤلاء ما فرق هؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه منكرا على من جحد شيئا من الاسماء والصفات منكرا على من جحد شيئا من الاسماء والصفات وقوله في الحديث

188
01:22:53.300 --> 01:23:17.600
فرغ يجوز فيه وجهان وقوله في الحديث فرق يجوز فيه وجهان احدهما ان يكون اسما احدهما ان يكونا اثما اي ما خوف هؤلاء اي ما خوف هؤلاء والاخر ان يكون فعلا

189
01:23:18.650 --> 01:23:51.050
مخففا او مشددا ان يكون فعلا مخففا او مشددا ما فرق هؤلاء او ما فرقا هؤلاء اي لم يفرق هذا واضرابه بين الحق والباطل والدليل الرابع حديث مجاهد رضي الله عنه في سبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن ان قريشا لما

190
01:23:51.050 --> 01:24:17.350
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن الحديث رواه ابن جرير في تفسيره واسناده  ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الاية في كونه سببا لنزول الاية. يعين على تفسيرها

191
01:24:17.450 --> 01:24:41.650
يعين على تفسيرها اذ سمى جحودهم كفرا اذ سمى جحودهم كفرا كما سلف وجهد سائر الاسماء والصفات كجحد اسم الرحمن. وجحد سائر الاسماء والصفات كجحد اسم الرحمن ان ومما ينبه اليه

192
01:24:41.750 --> 01:25:01.350
ان ابا الفضل ابن حجر رحمه الله ذكر في كتاب العلم من فتح الباري ان الامام ما لك ينكر التحديث باحاديث الصفات. ومما ينبه اليه ان ابا الفضل ابن حجر

193
01:25:01.350 --> 01:25:29.650
اراء في كتاب العلم من فتح الباري ان الامام مالك ينكر التحديث باحاديث الصفات وهذه مقالة لا تصح عن الامام ما لك بل هي تخالف المشهور عنه من عمله كما بين رد ذلك على ابن حجر العلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد كما بين ذلك

194
01:25:29.650 --> 01:25:49.650
ردا عن ابن حجر العلامة سليمان ابن عبد الله في تيسير العزيز الحميد. نعم. احسن الله اليكم قال الله تعالى فيه مسائل. الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات قوله رحمه الله عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب

195
01:25:49.650 --> 01:26:18.300
بشيء من الاسماء والصفات وهو جحدها اي عدم الايمان بسبب شيء من الاسماء والصفات وهو جحدها فاذا جحدها ذهب ايمانه فاذا جحدها ذهب ايمانه نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الثانية تفسير اية الرعد. الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم السامع. الرابعة ذكر

196
01:26:18.300 --> 01:26:38.300
علة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام ابن عباس رضي الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه. وهذا اخر هذا المجلس ونستكمل بقيته باذن الله بعد صلاة المغرب والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين