﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:34.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات. واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى

2
00:00:34.800 --> 00:00:54.800
ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو

3
00:00:54.800 --> 00:01:14.800
بدينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد رحمة

4
00:01:14.800 --> 00:01:44.800
المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين. ومن طائف رحمتهم ايقافهم مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. ليستفتح بذلك يبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم

5
00:01:44.800 --> 00:02:04.800
وهذا المجلس الخامس لشرح الكتاب الرابع من برنامج مهمات العلم في السنة السادسة ست وثلاثين بعد الاربعمائة والالف وهو كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد. لامام الدعوة الاصلاحية السلفية في جزيرة العرب في

6
00:02:04.800 --> 00:02:24.800
القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن سليمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست بعد المائتين والالف وقد انتهى بنا البيان الى قوله باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم

7
00:02:24.800 --> 00:02:44.800
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين. قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتاب التوحيد

8
00:02:44.800 --> 00:03:16.450
باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات مقصود الترجمة بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر. بيان ان جحد شيء من الاسماء والصفات كفر او بيان حكمه فيجوز في من؟ الوالدة في الترجمة وجهان. احدهما ان تكون شرطية

9
00:03:16.450 --> 00:03:52.250
حذف جواب شرطها وتقديره فقد كفر ان تكون شرطية حذف جواب شرطها وتقديره فقد كفر فيكون سياق الكلام باب من جحد شيئا من الاسماء والصفات فقد كفر  والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي

10
00:03:52.400 --> 00:04:20.250
فيكون تقدير الكلام باب الذي جحد شيئا من الاسماء والصفات باب الذي احد شيئا من الاسماء والصفات ويكون المقصود بيان حكم ذلك. والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته

11
00:04:20.650 --> 00:04:50.050
والمراد بالاسماء والصفات في الترجمة اسماء الله وصفاته. فهما المرادان عند الاطلاق والاسم الالهي هو ما دل على الذات مع كمال تتصف به. ما دل على الذات معك مال تتصف به ما دل على الذات الالهية مع كمال تتصف به

12
00:04:50.050 --> 00:05:26.750
والصفة الالهية هي ما دل على كمال يتعلق بالله. ما دل على كمال يتعلق بالله. وجهد ما هي وصفات نوعان وجحد الاسماء والصفات نوعان احدهما جهد انكار احدهما جحد انكار بنفي ما اثبته الله لنفسه منها بنفيه ما اثبته الله

13
00:05:26.750 --> 00:05:58.850
لنفسه منها او اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا كفر اكبر والاخر جحد تأويل والاخر جحد تأويل فيكون فيكون الحامل عليه التأويل للانكار. فيكون الحامل عليه التأويل الى الانكار

14
00:05:59.100 --> 00:06:29.050
وهذا كفر اصغر. والاخر جحد تأويل فيكون الحامل عليه فيكون الحامل عليه التأويل لا الانكار. وهذا كفر اصغر. لان صاحبه عرضت له شبهة استدعت قوله من اثر او نظر او غيرهما

15
00:06:29.900 --> 00:06:59.900
وتحقيق كونه تأويلا اذا قوي المأخذ. وتحقيق كونه تأويلا اذا قوي قال فان كان واهيا الحق بجحد الانكار. فان كان واهيا قل بجحد الانكار. كمن يقول في قوله تعالى بل يداه مبسوطتان

16
00:06:59.900 --> 00:07:29.900
هما الشمس والقمر كمن يقول في قوله تعالى بل يداه مبسطتان هما الشمس والقمر. فهذا جحد وان كانت صورته التأويل. لوهاء المأخذ الذي تعلق به. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى وهم يكفرون بالرحمن الاية وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه حدثوا الناس بما يعرفونه

17
00:07:29.900 --> 00:07:49.900
اتريدون ان يكذب الله ورسوله؟ وروى عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه رأى رجل رجلا انتفض لما سمع حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات استنكارا لذلك فقال ما فرط هؤلاء؟ يجدون

18
00:07:49.900 --> 00:08:09.900
عند محكمه ويهلكون عند متشابهه انتهى ولما سمعت قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الرحمن انكروا ذلك فانزل الله فيهم وهم يكفرون بالرحمن. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود

19
00:08:09.900 --> 00:08:39.900
اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن. ودلالته على مقصود الترجمة في كون جحد اسم الرحمن كفرا في كون ان جحد اسم الرحمن كفرا وجهد غيره من الاسماء والصفات الالهية كفر ايضا. وجهد غيره

20
00:08:39.900 --> 00:09:09.900
من الاسماء والصفات الالهية كفر ايضا فالباب واحد. فالباب واحد والدليل الثاني حديث علي رضي الله عنه قال حدث الناس بما يعرفون الحديث اخرجه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اتريدون ان يكذب الله ورسوله. فجحد شيء من

21
00:09:09.900 --> 00:09:29.900
الاسماء والصفات هو من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فجحد شيء من الاسماء والصفات هو من تكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. لان العلم بهما مبني على خبرهما

22
00:09:29.900 --> 00:09:59.900
لان العلم بهما مبني على خبرهما. والدليل الثالث حديث ابن عباس رضي الله عنه انه رأى رجل انتفض الحديث رواه عبدالرزاق في المصنف بنحوه. واسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة ودلالته على مقصود الترجمة في استنكار ابن عباس

23
00:09:59.900 --> 00:10:29.900
الرجل باستنكار ابن عباس حال الرجل. لما انتفض عند سماعه حديثا في الصفات لما انتفض عند سماعه حديثا في الصفات فقال ما فرق وهؤلاء يجدون رقة عند محكمه ويهلكون عند متشابهه. فمقصود

24
00:10:29.900 --> 00:10:56.800
الانكار على من جحد شيئا من الصفات فمقصوده الانكار على من جحد شيئا من الصفات وكذلك ينكر على جاحد الاسماء لان بابهما واحد. وقوله في الحديث ما فرغ يجوز فيها وجهان

25
00:10:56.850 --> 00:11:33.200
احدهما ان تكون اسما ام تكون اسما اي ما خوف هؤلاء؟ اي ما خوف هؤلاء والاخر ان تكون فعلا مخففا الراء او مشددها تكون فعلا مخفف الراء او مشددها. ما خرق هؤلاء او ما فرقا

26
00:11:33.200 --> 00:12:03.200
هؤلاء اي لم يفرقوا بين الحق والباطل. والدليل الرابع حديث مجاهد رحمه الله وهو احد التابعين من مكة بسبب نزول قوله تعالى وهم يكفرون بالرحمن رواه ابن جريرة رواه ابن جرير في تفسيره واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة

27
00:12:03.200 --> 00:12:33.200
في كونه سببا لنزول الاية المذكورة. في كونه سببا لنزول الاية المذكورة يعين على فهمها. وتقدم بيان وجه الاستدلال بها. وتقدم بيان وجه الاستدلال بها نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى عدم الايمان بشيء من الاسماء والصفات. قوله رحمه الله الاولى عدم

28
00:12:33.200 --> 00:13:03.200
ايماني بشيء من الاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات اي بسبب شيء يتعلق بالاسماء والصفات. فالباء سببية هذا السبب هو جحدها. وهذا السبب هو جحدها. فمن جحدها انتفى عنه الايمان

29
00:13:03.200 --> 00:13:23.200
من جحدها انتفى عنه الايمان. نعم. الثانية تفسير اية الرعد. الثالثة ترك التحديث بما لا يفهم سامع الرابعة ذكر العلة انه يفضي الى تكذيب الله ورسوله ولو لم يتعمد المنكر. الخامسة كلام ابن عباس

30
00:13:23.200 --> 00:13:43.200
الله عنهما لمن استنكر شيئا من ذلك وانه اهلكه. قال المصنف رحمه الله باب قول الله تعالى يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها. الاية مقصود الترجمة بيان ان اضافة النعم الى

31
00:13:43.200 --> 00:14:21.800
ولله تناهي توحيده. بيان ان اضافة النعم الى غير الله تنافي توحيده وهي نوعان احدهما نسبتها اليه باللسان نسبتها الى غير الله باللسان مع اقرار القلب انها من الله نسبتها الى غير الله باللسان مع الاقرار بانها مع اقرار القلب بانها

32
00:14:21.800 --> 00:14:47.750
من الله وهذا شرك اصغر والاخر نسبتها باللسان نسبتها باللسان الى غير الله مع اعتقاد القلب ان لها منه وليست من الله. نسبتها باللسان الى غير الله مع اعتقاد القلب انها منه وليست

33
00:14:47.750 --> 00:15:07.750
من الله وهذا شرك اكبر. نعم. قال رحمه الله قال مجاهد ما معناه هو قول الرجل هذا ما لي ورثته عن ابائي. وقال عمر ابن عبدالله يقولون لولا فلان لم يكن كذا. وقال ابن قتيبة يقولون هذا بشفاعة

34
00:15:07.750 --> 00:15:27.750
وقال ابو العباس بعد حديث زيد بن خالد رضي الله عنه الذي فيه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي بي وكافي الحديث وقد تقدم وهذا كثير في الكتاب والسنة يذم سبحانه من يضيف انعامه الى غيره ويشرك

35
00:15:27.750 --> 00:15:47.750
قال بعض السلف هو كقولهم كانت الريح طيبة والملاح حادقا ونحو ذلك مما هو جار على كثير ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين فالدليل الاول قوله تعالى يعرفون نعمة

36
00:15:47.750 --> 00:16:17.750
الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله يعرفون نعمة الله ثم مع قوله في اخر الاية واكثرهم هم الكافرون. فالحال الواقعة بمعرفة النعمة ثم انكارها. فالحال الواقعة بمعرفة النعمة. ثم انكارها

37
00:16:17.750 --> 00:16:37.750
بنسبتها الى غير الله هو كفر. هو كفر ويتنوع بحسب ما يكون في القلب على ما تقدم. ويتنوع بحسب ما يكون في القلب على ما تقدم. وذكر المصنف رحمه الله

38
00:16:37.750 --> 00:17:07.750
على في تفسير الاية ثلاثة اقوال. اولها قول مجاهد هو قول الرجل هذا مالي عن ابائي. رواه ابن جرير واسناده صحيح. والثاني قول عبد الله ابن عوف يقولون لولا الله لولا فلان لم يكن كذا. رواه ابن جرير ايضا واسناده

39
00:17:07.750 --> 00:17:54.900
ضعيف وثالثها قول ابن قتيبة صاحب التصانيف يقولون هذا بشفاعة الهتنا والقولان الاولان يتناولهما القسمان المتقدمان والقولان الاولان فتناولهما القسمان يتناولهما القسمين الاولين. واما القول الثالث فان انه يتمحض في كونه شركا اكبر. واما القول الثالث فيتمحض في كونه شركا اكبر. فاعتقاد

40
00:17:54.900 --> 00:18:14.900
ان ما يصل من النعمة هو بشفاعة الالهة الى الله كما كانت تدعيه العرب هذا شرك اكبر والدليل الثاني حديث زيد ابن خالد رضي الله عنه ان الله تعالى قال اصبح من عبادي الحديث متفق عليه

41
00:18:14.900 --> 00:18:44.900
وتقدم في باب ما جاء في الاستسقاء بالانواء. وجلالته على مقصود الترجمة في لقوله اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. ثم ذكر الكافر في قوله واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب اي

42
00:18:44.900 --> 00:19:14.900
كافر بالله مؤمن بالكوكب. وتقدم ان الكفر الواقع حينئذ هو كفر اصغر لانهم اعتقدوا السببية. فهم في قلوبهم يجعلون النعمة من الله سبحانه وتعالى لكن اضافوها بالسنتهم الى غيره سبحانه وتعالى. نعم

43
00:19:14.900 --> 00:19:34.900
قال رحمه الله فيه مسائل الاولى تفسير معرفة النعمة وانكارها الثانية معرفة ان هذا جار على السنة كثير الثالثة تسمية هذا الكلام انكارا للنعمة الرابعة اجتماع الضدين في القلب. قال رحمه الله باب قول الله تعالى

44
00:19:34.900 --> 00:20:05.850
فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. مقصود الترجمة بيان النهي عن جعل الانداد ادع الله بيان النهي عن جعل الانداد لله. والانداد جمع النت والند ما اجتمع فيه معنيان والند ما اجتمع فيه معنيان. احدهما

45
00:20:05.850 --> 00:20:35.850
المثل والمشابهة. احدهما المثل والمشابهة. والاخر الضد والمخالف والاخ الضد والمخالفة. فاذا اجتمع في شيء فقورن بغيره صار ندا اجتمعا في شيء فقرن بغيره صار ندا له. والتنديد نوعان. احدهما

46
00:20:35.850 --> 00:21:14.050
تنديد اكبر تنديد اكبر وهو المتضمن وهو متضمن جعل ند لله يزول معه اصل الايمان. وهو المتضمن وجعل ند لله يزول معه اصل الايمان والاخر تنديد اصغر وهو المتضمن جعل ند لله تزول معه كمال الايمان. وهو المتظمن جعل ند لله

47
00:21:14.050 --> 00:21:44.050
يزول معه كمال الايمان. والمذكور في الترجمة من الثاني والمذكور من الترجمة من الثاني لا الاول. نعم. قال رحمه الله قال ابن عباس رضي الله عنهما في الاية الانداد هو الشرك اخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل. وهو ان تقول والله وحو حياتك يا فلانة

48
00:21:44.050 --> 00:22:04.050
وحياتي وتقول لولا كليبة هذا لاتنا النصوص ولولا البط في الدار لاتى اللصوص وقول الرجل صاحبه ما شاء الله وشئت وقول الرجل لولا الله وفلان لا تجعل فيها فلانا هذا كله بشرك. رواه ابن ابي حاتم. وعن عمر ابن الخطاب

49
00:22:04.050 --> 00:22:24.050
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك. رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم وقال ابن مسعود رضي الله عنه لان احلف بالله كاذبا احب الي من ان احلف بغيره صادقا. وعن حذيفة

50
00:22:24.050 --> 00:22:44.050
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان رواه ابو داوود بسند صحيح. وجاء عن ابراهيم النخاعي انه يكره ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك. ويجوز ان يقول بالله ثم

51
00:22:44.050 --> 00:23:04.050
قال ويقول لولا الله ثم فلان ولا تقولوا لولا الله وفلان. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود للترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلا تجعلوا لله اندادا. الاية ودلالته على

52
00:23:04.050 --> 00:23:34.050
مقصود الترجمة في قوله فلا تجعلوا لله اندادا. فهو نهي والنهي للتحريم فاتخاذ الانداد محرم لانه شرك. فاتخاذ الانداد محرم. لانه شرك فالاية في تحريم الشرك. فالاية في تحريم الشرك. وذكر المصنف في تفسيرها

53
00:23:34.050 --> 00:23:54.050
قول ابن عباس عند ابن ابي حاتم باسناد حسن الانداد هو الشرك. اخفى من دبيب النمل الى اخره وهؤلاء المذكورات في كلام ابن عباس هن من الشرك الاصغر. وهؤلاء المذكورات

54
00:23:54.050 --> 00:24:22.100
بكلام ابن عباس هن من الشرك الاصغر. كيف عرفنا عبد العزيز احسنت لقوله في اخره هذا كله به شرك. لقوله في اخره هذا كله به شرك اي شعبة منه. وتقدم ان هذا التركيب في خطاب الشرع موضوع للدلالة على الكفر

55
00:24:22.100 --> 00:24:42.100
والشرك الاصغر. والدليل الثاني حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بغير الله الحديث رواه ابو داوود والترمذي. وحسنه الترمذي وصححه الحاكم

56
00:24:42.100 --> 00:25:12.100
على مقصود الترجمة في قوله فقد كفر او اشرك. فالحلف بغير الله من جعل الانداد فالحلف بغير الله من جعل الانداد. ورتب عليه الكفر والشرك. وهو من وهو من اصغرهما. والكفر اصل جامع. والشرك من افراده. والكفر اصل

57
00:25:12.100 --> 00:25:42.100
والشرك من افراده. فالكفر يكون بالشرك وبغيره. فالكفر يكون بالشرك وبغيره والدليل الثالث حديث ابن مسعود رضي الله عنه انه قال لان احلف بالله الحديث رواه الطبراني في معجمه واسناده ضعيف. ودلالته على مقصود الترجمة في تفصيله

58
00:25:42.100 --> 00:26:07.900
حلف بالله كاذبا في تصويره الحلف بالله كاذبا احب اليه من الحلف بغير الله صادقا احب اليه من الحلف بغير الله صادقا. لان الحلف بغير الله شرك لان الحلف بغير الله شرك

59
00:26:09.000 --> 00:26:38.650
والحلف بالله كذبا معصية من الكبائر والحلف بالله كذبا من الكبائر وهي دون الشرك. وهي دون الشرك. والدليل الرابع حديث حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا الحديث رواه ابو داوود واسناده صحيح

60
00:26:39.150 --> 00:26:59.150
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان. والنهي للتحريم وعلته ما فيه من التنديد. وعلته ما فيه من التنديد. وفق ما ذكره ابن عباس

61
00:26:59.150 --> 00:27:33.000
وفق ما ذكره ابن عباس في تفسير الاية فالقائل ما شاء الله وشاء فلان سوى بين الخالق والمخلوق. فجعل المخلوق ادا لله وهو هنا من التنديد الاصغر والدليل الخامس حديث ابراهيم النخاعي انه يكره ان يقول الرجل الحديث رواه عبدالرزاق في مصنفه

62
00:27:33.000 --> 00:28:03.000
باسناد حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في كراهية ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك في كراهيته ان يقول الرجل اعوذ بالله وبك وتقدم ان اهية في عمق السلف التحريم. تقدم ان الكراهية في عرف السلف التحريم. والاخر في قوله

63
00:28:03.000 --> 00:28:23.000
ولا تقولوا لولا الله وفلان والاخر في قوله ولا تقولوا لولا الله وفلان فالنهي تفيد التحريم لما فيه من التنديد المتقدم بيانه في اثر ابن عباس بما فيه من التنديد

64
00:28:23.000 --> 00:28:43.000
المتقدم بيانه في اثر ابن عباس نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الانداد الثانية ان الصحابة رضي الله عنهم يفسرون الاية النازلة في الشرك الاكبر انها تعم الاصغار. الثالثة ان الحلف

65
00:28:43.000 --> 00:29:03.000
بغير الله شرك. الرابعة انه اذا حلف بغير الله صادقا فهو اكبر من اليمين الغموس. الخامسة الفرق بين الواو ثم في اللفظ قال رحمه الله باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله مقصود الترجمة

66
00:29:03.000 --> 00:29:43.000
بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله. بيان حكم من لم يقنع بالحلف بالله. والمراد بالقناعة هنا الرضا. والمراد بالقناعة هنا الرضا. المذكور في الحديث. المذكور في الحديث. فالتقدير باب ما جاء فيمن لم يرضى بالحلف بالله. باب ما جاء فيمن لم يغضب الحلف

67
00:29:43.000 --> 00:30:03.000
لله واضح؟ طيب لماذا لم يترجم المصنف بهذا اللفظ؟ فلماذا لم يقل باب ما جاء فيمن لم يرضى بالحلف بالله. لماذا قال يقنع اي مشمل؟ القناعة وش علاقة هذه؟ صحيح

68
00:30:03.000 --> 00:30:30.900
وش ذا العلاقة؟ وعدل المصنف الى قوله لم يقنع عن قول وعدل المصنف عن قوله لم ير الوارد في الحديث الوارد في الحديث الى قوله يقنع بان القناعة مفتاح الرضا. لان القناعة مفتاح الرضا. فهي

69
00:30:30.900 --> 00:31:10.900
مقدمته فهي مقدمته. فمنشأ استقرار الارادة بالرضا في القلب فمن استقرار الارادة بالرضا في القلب عدم القناعة ابتداء عدم ابتداء. فاذا انتفت المنازعة في القناعة فاذا انتفت المنازعة في القناعة بلغ ذلك من قلب العبد الرضا. بلغ ذلك من قلب العبد الرضا

70
00:31:10.900 --> 00:31:30.900
نعم. قال رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن

71
00:31:30.900 --> 00:31:50.900
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا. وهو حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم الحديث رواه ابن ماجة واسناده حسن

72
00:31:50.900 --> 00:32:20.900
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لم يرضى فليس من الله. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن لم يرضى فليس من الله. فمن لم يرض اه بالحلف بالله فليس من الله. فلم فمن لم يرضى بالحلف بالله

73
00:32:20.900 --> 00:32:50.900
فليس من الله. وبراءته سبحانه منه وبراءته سبحانه. وتعالى منه على وجه الانفصال عنه على وجه الانفصال عنه تدل على كونه كفرا الاكبر تدل على كونه كفرا اكبر. ومورده اذا لم

74
00:32:50.900 --> 00:33:20.900
بالله محلوفا ومورده اذا لم يرض بالله محلوفا به. فمن لم يرض الهي محلوفا به وقعا. بالشرك الاكبر. فمن لم يرضى بالله محلوفا به وقع في الشرك الاكبر هذا احسن الاقوال في معنى الحديث. كأن يقال لرجل

75
00:33:20.900 --> 00:33:40.900
احلف لك بالله كذا وكذا. فيقول انا لا اريد ان تحذف لي بالله ولا ارضى ان تحذف لي بالله ثم يلتمس ان يحلف له بغير الله سبحانه وتعالى. فعدم رضاه بالله استخفاف

76
00:33:40.900 --> 00:34:00.900
بالله عز وجل في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. نعم. قال رحمه الله في وسائل الاولى النهي عن الحلف بلا باء. الثانية الامر للمحلوف له بالله ان يرضى. الثالثة وعيد من لم يرضى

77
00:34:00.900 --> 00:34:20.900
قال رحمه الله باب قول ما شاء الله وشئت. مقصود الترجمة بيان حكم قول ما شاء الله هو شيء مقصود الترجمة بيان حكم قول ما شاء الله وشئت. نعم. قال رحمه الله

78
00:34:20.900 --> 00:34:40.900
الله عن قتيلة ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون. تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. رواه

79
00:34:40.900 --> 00:35:00.900
النسائي وصححه وله ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا؟ ما شاء الله وحده. ولابن ماجة عن الطفيل اخي عائشة رضي الله عنها لامها قال

80
00:35:00.900 --> 00:35:20.900
رأيتك اني اتيت على نفر من اليهود قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون عزير ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. ثم موت بنفر من النصارى فقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون

81
00:35:20.900 --> 00:35:40.900
المسيح ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. فلما اصبحت اخبرت بها ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل اخبرت بها احدا؟ قلت

82
00:35:40.900 --> 00:36:00.900
تنام قال صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد فان طفيلا رأى رؤيا وبها من اخبر منكم وانكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها. فلا تقولوا ما شاء الله

83
00:36:00.900 --> 00:36:27.600
وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده ذكر المصنف رحمه الله بتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة. فالدليل الاول حديث قتيلة بنت صيفين الجهنية حديث قتيلة بنت صيفين الجهنية رضي الله عنها ان يهوديا اتى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث

84
00:36:27.600 --> 00:36:57.600
رواه النسائي واسناده صحيح. وتصحيح النسائي له ذكره ابن حجر في فتح الباري وهو مفقود من نسخ السنن الصغرى والكبرى التي انتهت الينا. ودلالته على مقصود الترجمة في امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقولوا ما شاء الله ثم شئت

85
00:36:58.150 --> 00:37:28.150
وهو يستلزم نهيهم عن قول ما شاء الله وشئت. وهو يستلزم نهيهم عن قول ما شاء الله وشئت والنهي للتحريم. فيكون ذلك محرما. فيكون ذلك محرم وما والدليل الثاني حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت

86
00:37:28.150 --> 00:37:58.150
الحديث رواه النسائي ايضا. وهو في الكبرى دون الصغرى وهو في الكبرى. دون الصغرى اي في سننه الكبرى دون سننه الصغرى. ورواه ابن ماجة ايضا واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها في قوله

87
00:37:58.150 --> 00:38:28.150
اجعلتني لله ندا في قوله اجعلتني لله ندا اي بقولك ما شاء الله وشئت والتنديد هنا التسوية. والتنديد هنا التسوية. فان الواو بينهما تقتضي المساواة بين التسوية بينهما فان الواو بينهما تقتضي التسوية بينهما. وثانيها

88
00:38:28.150 --> 00:39:06.350
ان الاستفهام استنكاري ان الاستفهام استنكاري فهو لانكار مقالته فهو لانكار مقالته. وثالثها في قوله ما شاء الله وحده بتقرير افراد الله بالمشيئة دون شريك. بتقرير افراد الله بالمشيئة دون شريك امعانا في كمال توحيده سبحانه امعانا في كمال

89
00:39:06.350 --> 00:39:26.350
توحيده سبحانه. والدليل الثالث هو حديث الطفيل ابن سخبرة. رضي الله عنه اخي عائشة ام المؤمنين بامه انه قال رأيت كأني اتيت على نفر من اليهود. الحديث رواه ابن ماجة واسناده صحيح

90
00:39:26.350 --> 00:39:56.350
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله فلا تقولوا ما شاء يا الله وشاء محمد. احدهما في قوله ما شاء الله وشاء محمد. وهو نهي يفيد التحريم وهو نهي يفيد التحريم. لما تقدم من وجود التسوية فيه. بما تقدم

91
00:39:56.350 --> 00:40:29.950
اما من وجود التسوية فيه. الجاعلة له شركا اصغر. الجاعلة له شركا اصغر. وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث كان يمنعني كذا وكذا ان انهاكم عنها تقييم لكونه شركا اصغر. تقرير لكونه شركا اصغر. اذ لو كان اكبر

92
00:40:29.950 --> 00:40:59.950
لبادرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالانكار. اذ لو كان اكبر لبادرهم النبي صلى الله عليه بالانكار لمنافاته اصل دعوته وبعثته. لمنافاته اصلا دعوته وبعثته ووقع عند احمد التصريح بان المانع له هو الحياء. ووقع عند احمد التصريح

93
00:40:59.950 --> 00:41:29.950
لان المانع له هو الحياء والمراد حياؤه من الله. في تقدمه في تقدمه بنهي الناس دون وحي منه سبحانه. والمراد حياؤه من الله. في تقدمه بنهي بنهي الناس عن شيء قبل وحي منه سبحانه. والاخر في قوله

94
00:41:29.950 --> 00:41:59.950
ولكن قولوا ما شاء الله وحده. فامرهم بافراد المشيئة. فامرهم بافراد المشيئة لله وتقدم ان هذا هو غاية الادب في توحيده سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله في مسائل الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر الثانية فهم الانسان اذا كان له هوى. الثالثة قوله

95
00:41:59.950 --> 00:42:19.950
صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك والبيتين بعده. الرابعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر لقوله صلى الله عليه وسلم يمنعني كذا وكذا. الخامسة

96
00:42:19.950 --> 00:42:39.950
وان الرؤيا الصالحة من اقسام الرحم. السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام. قال المصنف رحمه الله باب من سب الدهر فقد اذى الله. مقصود الترجمة بيان ان من سب الدهر

97
00:42:39.950 --> 00:43:19.150
فقد اذى الله بيان ان من سب الدهر فقد اذى الله. والدهر هو الزمن وسبه شتمه. وسبه شتمه واذية الله تنقصه. واذية الله تنقصه وسب الدهر له ثلاثة احوال. وسب الدهر له ثلاث احوال. الاولى سب

98
00:43:19.150 --> 00:43:53.100
جهري على اعتقادي كونه فاعلا مع الله. سب الدهر الاعتقاد كونه فاعلا مع الله. وهذا شرك اكبر والثانية سب الدهن على اعتقاد كونه سببا. سب الدهن على اعتقاد كونه سببا على اعتقاد كونه سببا في تلك الحوادث في تلك الحوادث هذا شرك

99
00:43:53.100 --> 00:44:24.700
صار وثالثها سب الدهر سب الدهر مع عدم اعتقاده فاعلا مع الله الدهر مع عدم اعتقاده فاعلا مع الله ولا سببا. وهذا حرم وهذا محرم. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى وقالوا ما هي

100
00:44:24.700 --> 00:44:44.700
لا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر. الاية وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى يؤذي ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار. وفي رواية لا تسبوا

101
00:44:44.700 --> 00:45:04.700
والدار فان الله هو الداهم. ذكر المصنف رحمه الله لتقرير مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله وما

102
00:45:04.700 --> 00:45:29.950
ايهلكنا الا الدهر وهو خبر عن الدهريين من الكفار هو خبر عن الدهريين من الكفار ومن وافقهم من مشركي العرب الذين ينسبون الافعال الى الدهر الذين ينسبون الافعال الى الدهر. والشابون الدهر

103
00:45:29.950 --> 00:45:59.950
شابهون لهم في ذلك والسابون الدهر مشابهون لهم في ذلك. اذ يجعلون للدهر فيه تصرفا يجعلون للدهر في الافعال تصرفا. والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله تعالى يؤديني ابن ادم الحديث متفق عليه. ودلالته على مقصود الترجمة

104
00:45:59.950 --> 00:46:32.550
من وجهين احدهما في قوله يؤذيني ابن ادم يسب الدهر. يؤذيني ابن ادم يسب فجعل مسبة الدهر اذية له. فجعل مسبة الدهر هدية له. والمراد بها كونه تنغصا لله والمراد بها كونه تنقصا لله. ومن اذى الله

105
00:46:32.550 --> 00:47:02.550
ففعله محرم بل كبيرة من كبائر الذنوب. ومن اذى الله ففعله محرم. بل كبيرة من كبائر الذنوب والاخر في قوله لا تسبوا الدهر. فانه نهي والنهي للتحريم فانه نهي والنهي للتحريم. ومعنى قوله فانا الدهر. وفي الرواية الثانية فان الله

106
00:47:02.550 --> 00:47:32.550
هو الدهر يفسره قوله في الحديث نفسه اقلب الليل والنهار. فالمراد بقوله انا الدهر اي نية التصرف فيه بتقليبه. اي لي التصرف فيه بتقليبه. نعم. قال رحمه الله في مسائل الاولى النهي عن سب الدهر. الثانية تسميته اذى الله. الثالثة التأمل في قوله فان الله

107
00:47:32.550 --> 00:48:06.800
الرابعة انه قد يكون سابا ولو لم يقصده بقلبه. قال رحمه الله باب التسمي بقاضي ونحوه مقصود الترجمة بيان حكم التسمي بقاضي القضاة بيان حكم التسمي ببعض القضاة وما يجري مجراه وما يجري مجراه. وهو المراد بقول المصنف ونحوه. وهو المراد بقول

108
00:48:06.800 --> 00:48:43.400
مصنفي ونحوه. كملك الاملاك او حاكم الحكام او سيد السادات. او سيد السادات طيب المصنف الحديث الذي اورده فيه اي واحد من هذي ملك الم لا. طيب لماذا ما قال باب التسمي بملك الاملاك ونحوه؟ عدا عما في الحديث الى عبارة منه لماذا

109
00:48:43.400 --> 00:49:08.000
يا ناصر  احسنت وعدل المصنف عن الترجمة بما في الحديث وعدل المصنف عن الترجمة بما في الحديث الى قوله قاضي القضاة لانه اشهر في اهل الاسلام. لانه اشهر في اهل الاسلام

110
00:49:08.000 --> 00:49:45.850
فان مقدم القضاة عرفت وظيفته في كثير من الدول الاسلامية بلقب قاضي القضاة بلقب قاضي القضاة ولما رتبت الوظائف الحكمية في هذه البلاد في نشأتها في الدولة الثالثة العلماء رحمهم الله عن ترتيب هذه الوظيفة بالاسم المشهود عند من قبلهم وسموها رئيس القضاة

111
00:49:45.850 --> 00:50:05.850
لاجل الخروج من معرة مخالفة الحديث الوارد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم قال رحمه الله في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اخنعش من عند الله

112
00:50:05.850 --> 00:50:25.850
رجل تسمى ملك الاملاك لا مالك الا الله. قال سفيان مثل شاها شاة. وفي رواية اغيظ رجل على الله يوم والقيامة واخبثوا قوله اخنع يعني اوضع. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا

113
00:50:25.850 --> 00:50:45.850
وهو حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان اخنع اسم الحديث متفق عليه على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله ان اخنع اسم عند الله

114
00:50:46.100 --> 00:51:16.100
اي ادل اسم واوضع. اي ادل اسم واوضعه. والدلة لا تكون الا بفعل محرمات والدلة لا تكون الا بفعل المحرمات. فالمذكور محرم. والاخر في اغيظ رجل على الله يوم القيامة واخبثه. اغيظ رجل على الله يوم القيامة

115
00:51:16.100 --> 00:51:50.150
واخبثه والغيظ اشد الغضب والغيظ اشد الغضب. وماله وما اشتد غضب الله لاجله فهو محرم. وما اشتد غضب الله لاجله. فهو محرم حرم وهذا الاسم الوارد في الحديث يلحق به ما جرى مجراه وهذا معنى قول سفيان ابن عيينة مثل

116
00:51:50.150 --> 00:52:10.150
كهلشة اي مثل هذا اللقب. فانه في لسان الفرس ملك الملوك فيكون كالمنهي عنه نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى النهي عن التسمي بملك الاملاك الثانية ان ما في معناه مثله كما

117
00:52:10.150 --> 00:52:30.150
قال سفيان الثالثة للتغليظ في هذا ونحوه مع القطع بان القلب لم يقسم على الرابعة التفطن ادنى هذا لاجل الله سبحانه. قال رحمه الله باب احترام اسماء الله تعالى وتغيير الاسم لاجل ذلك. مقصود

118
00:52:30.150 --> 00:53:04.950
الترجمة بيان وجوب احترام الاسماء الحسنى. بيان وجوب احترام اسماء الله الحسنى وتغيير الاسم لاجل احترامها وتغيير اسمي لاجل احترامها. تحقيقا للتوحيد  والاحترام رعاية الحرمة وتوقير الجنابة. والاحترام رعاية الحرمة وتوقير الجنازة

119
00:53:04.950 --> 00:53:24.950
ناب. قال رحمه الله عن ابي شريح رضي الله عنه انه كان يكنى ابا الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله هو الحكم واليه الحكم. فقال ان قومه اذا اختلفوا في شيء اتوني فحكمت بينهم فرضي كلا

120
00:53:24.950 --> 00:53:44.950
فريقين فقال صلى الله عليه وسلم ما احسن هذا فما لك من الولد؟ قلت شريح ومسلم وعبد الله قال صلى الله الله عليه وسلم فمن اكبرهم؟ قلت شريح؟ قال صلى الله عليه وسلم فانت ابو شريح. رواه ابو داوود وغيره

121
00:53:44.950 --> 00:54:14.950
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلا واحدا وهو حديث ابي شريح ابن يزيد الكندي انه كان يكنى ابا الحكم الحديث رواه ابو داود والنسائي واسناده حسن على مقصود الترجمة في تغيير الرسول صلى الله عليه وسلم في تغيير الرسول صلى الله عليه وسلم كنيته

122
00:54:14.950 --> 00:54:49.150
من ابي الحكم الى ابي شريح. احتراما لاسم الله الحكم. احتراما بسم الله الحكم لما لوحظ في تسمية لما لوحظ في تسمية يزيد هانئ لما لوحظ في تسمية كندية به فانه كن يا ابا الحكم لكون حكمه فصلا للخصومات. فانه كن يا ابا

123
00:54:49.150 --> 00:55:19.150
كم لكون حكمه فصلا للخصومات. وقطعا للمنازعات. فلما لوحظ هذا معنى الذي هو حظ حكم الله كان الادب مع الله تغييره وتحويله الى وغيره واسماء الله باعتبار اختصاصها به قسمان. واسماء الله باعتبار اختصاصها به قسمان

124
00:55:19.150 --> 00:55:43.050
القسم الاول ما يختص به فلا يسمى به غيره. ما يختص به فلا يسمى به غيره مثل الله والرحمن والاخر ما لا يختص به فيسمى به غيره. ما لا يختص به فيسمى به غيره

125
00:55:43.050 --> 00:56:13.050
ومثل الرؤوف والرحيم مثل الرؤوف والرحيم. وهذا القسم نوعان وهذا القسم نوعان. احدهما ان يسمى به العبد ان يسمى به العبد مع ملاحظة الصفة التي فيه ان يسمى به العبد مع ملاحظة الصفة التي فيه

126
00:56:13.050 --> 00:56:43.050
وهو محرم. وهذا هو الواقع في هذا الحديث. والاخر ان يسمى به مع عدم ملاحظة الصفة ان يسمى به مع عدم ملاحظة اصطفاه. وهذا جائز وهذا جائز نعم. قال رحمه الله فيه مسائل الاولى احترام صفات الله واسمائه ولو

127
00:56:43.050 --> 00:57:01.900
من لم يقصد معناه الثانية تغيير الاسم لاجل ذلك الثالثة اختيار اكبر الابناء للكنية؟ قال رحمه الله الله باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم

128
00:57:01.950 --> 00:57:36.100
مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء بيان ان من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفروا او بيان حكمه فيجوز في من الوالدة في الترجمة وجهاد. فيجوز في من الواردة في الترجمة وجهان

129
00:57:36.100 --> 00:58:05.550
احدهما ان تكونا شرطية وجواب شرطها محذوف. فتقدير الكلام من هزل بشيء فيه ذكر الله او بالقرآن او الرسول فقد كفر من ازل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول فقد كفر. والاخر ان تكون اسما موصولا بمعنى الذي ان تكون

130
00:58:05.550 --> 00:58:35.550
موصولا بمعنى الذي فتقدير الكلام الذي هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول هذا بيان حكمه. وعبر المصنف رحمه الله تعالى بقوله من هزل عادلا عن الاستهزاء الوارد في ادلة الباب. عادلا عن ذكر الاستهزاء الوارد في ادلة الباء. يعني ما قال باب من

131
00:58:35.550 --> 00:59:05.250
بشيء فيه ذكر الله. وعدل المصنف رحمه الله عن الترجمة بالوارد في ادلة من ذكر الاستهزاء الى ذكر الهزل. لماذا صالح بانه اكثر شيوعا في الناس. لانه اكثر شيوعا في الناس. فالهزل هو المزح

132
00:59:05.250 --> 00:59:35.250
عفة هو المزح بخفة. والناس يتسارعون اليه ويتهاونون به ما لا يكون في الاستهلاك فنبه بالادلة الواردة في الاستهزاء الى ان الهزل مثله وذكره شدة غشوه في الخلق. نعم. قال رحمه الله وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن ان

133
00:59:35.250 --> 00:59:55.250
كما كنا نخوض ونلعب الاية عن ابن عمر رضي الله عنهما ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبا عند اللقاء

134
00:59:55.250 --> 01:00:15.250
الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال له عوف بن مالك رضي الله عنه كذبت ولكنك منافق لاخبرن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه

135
01:00:15.250 --> 01:00:35.250
فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انما انا نخوض ونلعب ونتحدث حديث الركب نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر رضي الله عنهما كاني انظر

136
01:00:35.250 --> 01:00:55.250
متعلقا بنسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما لا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ابالله واياته ورسوله كنتم

137
01:00:55.250 --> 01:01:15.250
تستهزئون ما يلتفت اليه وما يزيده عليه. ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين. فالدليل الاول قوله تعالى ولئن سألتهم الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لا تعتذروا قد كفرتم

138
01:01:15.250 --> 01:01:45.250
بعد ايمانكم فاكثرهم بما فعلوا. والذي فعلوه هو الاستهزاء. قال الله تعالى قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. رواه ابن ابي حاتم في تفسيره. واسناده حسن. اما روايات محمد بن كعب

139
01:01:45.250 --> 01:02:15.250
القرض وزيد ابن اسلم المدني وقتادة ابن نعامة السدوسي فهي عند ابي جرير في تفسيره وهي مراسيل والمراسيل اذا اختلفت مخارجها قوى بعضها بعضا. والمراسيل اذا اختلفت وايها اي افترقت بلدان رواتها اي افترقت بلدان رواتها قوى بعضها بعضا. ذكره ابن تيمية في

140
01:02:15.250 --> 01:02:35.250
اصول التفسير وابو الفضل ابن حجر في الافصاح عن النكت على ابن الصلاح. ودلالته على مقصود الترجمة في كونه سببا لنزول الايات من سورة التوبة. في كونه سببا لنزول الايات

141
01:02:35.250 --> 01:03:06.300
الواردة في سورة التوبة المتعلقة بكفر هؤلاء المستهزئين المتعلقة بكفر هؤلاء اي المستهزئين وسبب النزول يعين على فهم الاية. ففي الحديث بيان ما قالوه من الاستهزاء اذ قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا الى اخره. والقراء في عرف السلف اكثر

142
01:03:06.300 --> 01:03:34.550
او ما يراد بهم العالمون بالكتاب والسنة العاملون بهما. والقراء اكثر ما يراد به في عرف السلف العالمون بالقرآن والسنة العاملون بهما. نعم قال رحمه الله فيه مسائل الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فهو كافر. الثانية ان هذا تفسير الاية في من فعل ذلك

143
01:03:34.550 --> 01:03:54.550
فكائنا من كان الثالثة الفرق بين النميمة والنصيحة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. قوله رحمه الله التالتة الفرق بين النمل والنصيحة لله ولرسوله لان النميمة مقصودها الافساد لان النميمة مقصودها الافساد

144
01:03:54.550 --> 01:04:14.550
نصيحة مقصودها الاصلاح. نعم. الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على اعداء الله الخامسة ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل. وهذا اخر هذا المجلس والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد

145
01:04:14.550 --> 01:04:18.600
وعلى اله وصحبه اجمعين