﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.400
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا للعلم اصولا وسهل بها اليه وصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بين

2
00:00:30.400 --> 00:00:50.400
اصول العلوم وسلم عليه وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا المجلس الخامس في شرح الكتاب الثامن من المستوى الثاني من برنامج اصول العلم في سنته السادسة ثمان

3
00:00:50.400 --> 00:01:10.400
ثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين واربع مئة والف. وهو منظومة التفسير للعلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وتسعمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قول

4
00:01:10.400 --> 00:01:30.650
فقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله النوع الرابع قراءات النبي صلى الله عليه وسلم الواردة وعنه نعم احسن الله اليكم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد

5
00:01:30.700 --> 00:01:49.850
وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع المسلمين. قال العلامة عبدالعزيز بن علي الزمزمي رحمه الله تعالى في منظومته في التفسير النوع الرابع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم الواردة عنه؟ الواردة صحوها

6
00:01:52.200 --> 00:02:22.200
الله اليكم النوع الرابع قراءات النبي صلى الله عليه وسلم الواردة عنه. وعقد الحاكم في المستدرك بابلة حيث قرى ايضا من انفسكم بفتح فاء معناه من اعظمكم. امامهم قبل ملك صالحه بعد سفينة وهذه شدتي. سكروا ما هم بسكرى ايضا

7
00:02:22.200 --> 00:02:59.850
واعين لجمع تمضى عباقري جمعهم ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الرابع من الانواع الستة الراجعة الى السند فقال النوع الرابع قراءات النبي صلى الله عليه وسلم والدة عنه. وهذا هو النوع السادس عشر من الانواع الخمسة والخمسين

8
00:02:59.850 --> 00:03:35.250
حاصرة هذا العلم عنده. وبين فيها مسألتين. المسألة الاولى ذكر من عقد للقراءات بابا من المحدثين. ذكر من عقد للقراءات الواردة عن النبي صلى الله عليه انما بابا من المحدثين. والمسألة الثانية عد بعض هذه القراءات

9
00:03:35.250 --> 00:04:11.850
عنه اعد بعض هذه القراءات الواردة عنه صلى الله عليه وسلم ولم يبين رحمه الله حد هذا النوع. مع شدة الحاجة اليه  فقراءات النبي صلى الله عليه وسلم عندهم غير مطلق القراءات الواردة فهذا له

10
00:04:11.850 --> 00:04:50.550
وباب وهذا له باب اخر. واغفل السيوطي بيان انا هذا النوع مع ذكره له. واعرض عنه في الاتقان فقال اختلاف الفاظ الوحي المذكور في الحروف وكيفية فيها اختلاف الفاظ الوحي المذكور في الحروف وكيفيتها من

11
00:04:50.550 --> 00:05:20.550
تخفيف وتشديد وغيرهما من تخفيف وتغيير من تخفيف وتشديد وغيرهما انت هكذا ومعنى قوله اختلاف اي مجيئه على انواع ومعنى قوله اختلاف اي مجيئه على اي مجيئه على انواع. ومعنى الفاظ

12
00:05:20.550 --> 00:05:53.650
الوحي اي كلمات القرآن اي كلمات القرآن سواء مما تعلق بالاصول او الفرش سواء مما تعلق باصول القراءة او فرشها اي مفرداته  فالمراد عندهم بقراءات النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى. لكن لابد من قيد

13
00:05:53.650 --> 00:06:27.500
وهو مما ورد عنه صلى الله عليه وسلم في الاحاديث النبوية. مما ورد عن صلى الله عليه وسلم في الاحاديث النبوية. ويبين هذا قوله الواردة عنه فالمراد بالورود هنا ورود خاص. وهو النقل في الاحاديث النبوية

14
00:06:27.500 --> 00:07:05.200
ناكل في الاحاديث النبوية. فان نقل القراءات الينا له طريقان. فان نقل القراءات الينا له طريقان احدهما طريق العام والاخر طريق خاص احدهما طريق عام والاخر طريق خاص فاما الطريق العام فهو المعروف بنقل القراءات عند القراء. فهو المعروف

15
00:07:05.200 --> 00:07:35.200
للقراءات عند القراء. فان النبي صلى الله عليه وسلم تلقى القرآن عن جبريل عليه السلام سماعا. ثم تلقاه عنه اصحابه رضي الله من هم سماعا منه او عرظا عليه. ثم نقله هؤلاء الى من بعدهم

16
00:07:35.200 --> 00:08:05.200
وكان القرآن نازلا بقراءات سبع كما صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال انزل القرآن على سبعة حروف اي على قراءات سبع وهذه القراءات تم القراءات التنزيلية. تسمى القراءات التنزيلية. وهي اوسع من

17
00:08:05.200 --> 00:08:35.200
القراءات السبع المعروفة اليوم. فجميع ما نقل من القراءات مما عرفه الناس كالسبع او العشر او الاربعة عشر او العشرين او الخمسين التي في الكتاب الكامل للهدلي او غير هي ترجع الى هذه القراءات السبع التنزيلية. وكيفية ذلك وقوعها بالتركيب

18
00:08:35.200 --> 00:09:05.200
وقوعها بالتركيب. وانا اقرب فهم هذا بالصلاة. فانك اذا اردت ان تعدد صفات الصلاة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم امكنك ان تذكر عددا كثيرا فلو قدرنا مثلا ان المنقول في الاستفتاحات للصلاة في السنة النبوية سبعة ادعية

19
00:09:05.200 --> 00:09:33.550
وان المنقول في التشهدات في السنة النبوية سبع تشهدات فان انواع الصلاة المنقولة في السنة النبوية عددها ها تسعة ولا سبعة؟ تسعة واربعون. وذلك بتركيب انواع التشهدات مع انواع الاستفتاح

20
00:09:33.550 --> 00:10:03.550
فكذلك انواع القراءات المختلفة التي نقلها الناس مبتدأوها تلك القراءات سبع التنزيلية. وهذا احسن ما يقال في معنى هذا الحديث. انزل القرآن على سبعة احرف اي على سبعة قراءات يراد بها التنزيلية التي تحوي هذه القراءات التي بقيت عندنا او ما تقدم

21
00:10:03.550 --> 00:10:23.550
من القراءات. وهذا النقل العام للقراءات هو الذي بقيت به مثلا رواية حفص عن او رواية ورش عن نافع او رواية الدوري عن ابي عمرو او رواية قانون عن نافع وهذه

22
00:10:23.550 --> 00:10:53.550
الروايات الاربع هي الروايات المشهورة اليوم عند عوام المسلمين في بلادهم. فصار المراد بالنقل العام نقل القراءات المعروف عند القراء. واما النقل الخاص فهو نقلها وارد في الاحاديث النبوية فهو نقلها الوارد في الاحاديث النبوية. كان يأتي حديث عن النبي

23
00:10:53.550 --> 00:11:23.550
صلى الله عليه وسلم انه قرأ الفاتحة فقال ملك يوم الدين. فقال ملك يوم الدين فيكون هذا من النقل الخاص للنقل العام. وهو مقصود هذا النوع عندهم فهم يريدون بالقراءات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما نقل عنه على صفة مخصوصة وهي النقل

24
00:11:23.550 --> 00:11:53.550
حديثي وهذا باب وذاك باب فان طرق نقل الشريعة غير مخصوصة بطريق واحد القراءات من طرق نقل الدين. باعتبار نقلها العام. وكذلك نقلها باعتبار الاحاديث النبوية طريق اخر من طرق نقل الدين. والاصل ان هذا وهذا مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم تجري

25
00:11:53.550 --> 00:12:13.550
عليهما احكام القراءة التي تقدمت من كونها قراءة يقرأ بها او لا يقرأ بها على ما سبق بيانه وقد تجد حديثا مرويا في قراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون

26
00:12:13.550 --> 00:12:47.050
ايفا وتكون تلك القراءة من القراءات العشر. فيثمر هذا ضعف القراءة ام ثبوتها  ما الجواب  لماذا يعني ها قربت انت فلا يؤثر ذلك في ثبوت القراءة العشرية لانها منقولة بطريق قراءة ايش؟ العام اما بطريق

27
00:12:47.050 --> 00:13:07.050
هذا الحديث فهذا الحديث وان كان ضعيفا لكن هذا الطريق الاخر كاف في اثبات هذه القراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم لان منتهى هذه القراءات الباقية عندنا هو النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. والخلط بين

28
00:13:07.050 --> 00:13:37.150
هذين الطريقين وجعلوا احكام احدهما للاخر ينتج منه اقوال يقطع بغلطها كقول بعضهم ان الاحاديث المروية في صفة الاستعاذة لا يصح منها شيء ونحن نوافقه على ذلك. لكنه قال في تمام جوابه فلا يقال ان صيغة هي افضل من

29
00:13:37.150 --> 00:14:07.150
ونحن لا نوافقه على ذلك. لان طريق نقل القراءات العام جاء فيه ان صفة الاستعاذة المجمع عليها هي قول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فتكون هذه الاستعاذة هي افضل صفات الاستعاذة لمن قرأ القرآن الكريم. وتجد من المشتغلين بالحديث من يجمع طرق

30
00:14:07.150 --> 00:14:37.150
احاديث التكبير في اخر القرآن في سورة الضحى اذا ما بعده. ويراها ضعيفة ثم وينشئ من هذا الحكم ببدعيتها. وهذا غلط لانه وان وفق على كون تلك الاحاديث الضعيفة لكن هذا باعتبار طليق النقل الخاص. اما باعتبار طريق النقل العام فان هذا في قراءة

31
00:14:37.150 --> 00:15:07.150
ابن كثير من رواية البز باعتبار الشاطبية. هو في قراءة الكل باعتبار طيبة النشر فهو نقل عام للقراءات. فحينئذ لا يمكن القول ببدعيته. لانه ثابت بطريق مقطوع بصحته وهو نقل القراءات ايش؟ العامي. فينبغي ان يفرق طالب العلم بين هذا وذاك

32
00:15:07.150 --> 00:15:27.150
ثم يعلم ان مقصودهم بقولهم قراءات النبي صلى الله عليه وسلم الواردة عنه اي مما جاء بطريق نقل خاص وهو الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا تقرر هذا

33
00:15:27.150 --> 00:16:02.100
فلو قصد احد الى جمع الاحاديث الواردة في القراءة. عن النبي صلى الله عليه فهل يكون فعله محمودا ام غير محمود الجواب يا مساعد لماذا طيب هاه  احد لماذا ها

34
00:16:03.500 --> 00:16:23.150
كيف لما يثبت بالتواتر الان الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ماذا تفيد قطعية ولا غير قطعية؟ قطعية لان الامة تلقتها بالقبول. فالقراءات الواردة فيها في طريق النقل الخاص من جنس متواتر

35
00:16:23.150 --> 00:16:57.500
لا يتجه هذا الكلام ها محمد طيب الجواب ان هذا الفعل لا بأس به ما لم يكن جسرا لتزييف القراءات المتلقاة بالقبول بطريق النقل العام فاذا صنف انسان في جمع الاحاديث النبوية ثم قرن هذا ببيان منزلة تلك القراءات

36
00:16:57.500 --> 00:17:17.500
نقلي العام كان هذا محمودا. فان عمد الى تلك الاحاديث الخاصة. وظعف ما روي فيها. ثم قال وضعفها هذا الحديث يدل على عدم الجواز بقراءة ابي عمرو والكساء في هذه الاية. كان فعله صوابا ام خطأ

37
00:17:17.500 --> 00:17:37.500
كان فعله خطأ بالاتفاق لانها ثابتة في طريق النقل العام من المتواتر الذي اجمع عليه وهي قراءة السبعة والغلط في طرق نقل العلم وعدم التمييز بين وعدم التمييز بينها ينشأ

38
00:17:37.500 --> 00:18:02.650
منه جراءة على الاقوال باقوال لم يقل بها احد. فمثلا لو انني قلت لهذا الصغير تتكلم في الدرس واذا قرأت القرآن ماذا تقول اول كذا تكون كذا تقرا في الفصل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

39
00:18:03.300 --> 00:18:46.800
كيف تقرأ كمل احسنت يقول انني اذا قرأت القرآن اقول موافقين ولا غير موافقين؟ هاي رواية ليش ليش غير موافق ليس من ايش يعني كيف نقول يقول الشيخ وائل يقول ما نقول هذا؟ نقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ونقرأ يعني انا الان مثلا اعرظ عند شيخ مثلا

40
00:18:46.800 --> 00:19:11.250
تمام؟ اريد ان اكمل على قراءتي فقلت اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انما الخمر والميسر والانصاب والازنام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه كونها كذا قصدك القراءة؟ ها طيب يعني فعل صحيح ولا غير صحيح

41
00:19:11.350 --> 00:19:31.350
صحيح صحيح ان الانسان اذا قرأ القرآن هو يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ويقرأ صح ولا لا؟ طيب لو قال قائل زي ما قال الشيخ وائل معليش نبي نستلمك. شيخ وائل يقول ان الاستعاذة ليست من القرآن. وانتم

42
00:19:31.350 --> 00:19:51.350
ولا غير موافقين؟ صحيح ولا مو بصحيح؟ صحيح بالاجماع ان الاستعاذة ليست من القرآن لكن ما صفة قراءتها لمن اراد ان يقرأ القرآن صفتها مثل ما قال الصغير اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومثل ما قرأت

43
00:19:51.350 --> 00:20:11.350
نقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الاولى ولا الثانية؟ الاولى الاولى هي هي الصواب تجد من الناس الان من يقول ان ما عليه الناس من الاستعاذة عند ابتداء القراءة بصفة كصفة القرآن من البدع الحادثة لانها ليست

44
00:20:11.350 --> 00:20:31.350
من القرآن هذا من الجهل البالغ لان هذه الاستعاذة ليست امس هذي منذ نزل القرآن وهي منقولة الينا بنقل الطريق للقراءة العام انهم كانوا اذا قرأوا القرآن يقرأون هكذا. فما من احد الا وقرأ بهذه الصفة عن من تقدمه وهذا الذي تقدمه قرأ على

45
00:20:31.350 --> 00:20:51.350
قبله وهذا قرأ على من قبله. فاذا نشأ من الاخذ بهذا الاصل وهو نقل القراءات الخاص تزيين طرق نقل القرآن العام فهذه ضلالة كبرى. هذه ضلالة من الضلالات التي تؤول الى شر ومبادئها

46
00:20:51.350 --> 00:21:11.350
قد بدأت منذ سنوات وهي تزيد شيئا فشيئا. وحقيقتها اضعاف الثقة بطريق نقل القراءات العامة الموجود عند المسلمين الذي نقل عليه الاجماع كما سبق ذكره في السبع ثم انعقد كذلك في العشر انها جميعا متواترة فانظر كيف ينشأ

47
00:21:11.350 --> 00:21:31.350
من الخلط من الخلط بين طرق العلم والغلط فيها وعدم تمييز بعضها عن بعض من القول القبيح الذي لم يقل به احد من قبل وتصور هذه المسائل على الوجه الصحيح هو الذي يقي من الغلط فيها. فان افة الناس من قبل ومن بعد هي

48
00:21:31.350 --> 00:21:59.450
الفهم السقيم كما قال الاول وكم من عائب ايش؟ قولا صحيحا وافته من الفهم من الفهم السقيم يكون الفهم سقيما فينشأ منه قول سقيم باطل واما المسألة الاولى التي ذكرها المصنف وهي ذكر

49
00:21:59.450 --> 00:22:24.750
هكذا العبارة عندكم ايش ذكر من عقد بابا من المحدثين يختص بالقراءات فاشار اليه بقوله وعقد الحاكم في المستدرك بابا لها. الى اخر ما قال. ومراده بالحاكم ابو عبد الله الحاكم

50
00:22:24.750 --> 00:22:54.750
صاحب المستدرك المتوفى سنة خمس بعد الاربعمئة فانه لما صنف كتاب المستدرك وجعل فيه كتاب التفسير جعل صدره ما يتعلق بنزول القرآن والقراءات الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يختص الحاكم بهذا فقد سبقه ابو داوود في سننه

51
00:22:54.750 --> 00:23:29.400
والترمذي في جامعه فعني بهذا الامر. وقف المصنف في ذكر اصله وهو ايش؟ شرح اصله وهو اتمام الدراية. فانه ذكر ذلك وهو تابع للبلطين في مواقع طيب لماذا تركوا الترمذي وابي داوود؟ تركوا الترمذي وابا داوود

52
00:23:30.200 --> 00:23:53.900
نعم احسنت وانما خص هؤلاء الحاكم بالذكر لان كتابه موظوع لجمع الصحيح وان خلف فيه وان خولف به وانما خص هؤلاء كتاب الحاكم بالذكر لان كتابه موضوع في الصحيح وان خلف فيه فيكون قد جمع

53
00:23:53.900 --> 00:24:13.900
احاديث من الاحاديث الصحاح الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في باب القراءات. واما غيره فجمع ما جمع من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في القراءات ولم يشترط فيها الصحة كما اشترطه

54
00:24:13.900 --> 00:24:43.900
الحاكم رحمه الله. واما المسألة الثانية وهي عد بعض هذه القراءات. فاشار اليه بقوله بمالك الى قوله رفارثا عباقريا جمعه. فانه في هذه الجملة سبع عشرة قراءة وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم بطريق

55
00:24:43.900 --> 00:25:13.900
نقل الاحاديث النبوية. فاما القراءة الاولى فاشار اليها بقوله ترى بمالك وهي قراءة ما لك اه وهي قوله قراب ملك وهي قوله قراب ملكي وهي القراءة ملك يوم الدين. وهي قراءة العشرة. ما عدا عاصم

56
00:25:13.900 --> 00:25:43.900
والكساء وخلف العاشر. وهي قراءة العشرة ما عدا عاصم والكسائي يعقوب وخلف العاشر فاربعة من العشرة قرأوا ايش؟ ملك يوم الدين والبقية قرأوا قرأوا ما لك يوم الدين والبقية قرأوا ملك يوم الدين. والقراءة

57
00:25:43.900 --> 00:26:13.900
واشار اليها في قوله وكذا الصراط. اي في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم فان القراء العشرة قرؤوها بالصاد الخالصة. قرؤوها بالصاد الخالصة سوى رواية قنبل عن ابن كثير. فقرأها بالسين. اهدنا الصراط

58
00:26:13.900 --> 00:26:53.900
المستقيم وما عدا قراءة من خلف عن حمزة فانه قرأها بالاشمام. اي بمزج صوت الصاد بالزاي اي بمزج صوت الصاد بالزاي الصراط المستقيم. والقراءة الثالثة اشار اليها بقوله رهن في اية الدين في سورة البقرة في قوله رهن مقبوضة. وهي

59
00:26:53.900 --> 00:27:23.900
قراءة ابن كثير وابي عمرو وهي قراءة ابن كثير وابي عمرو. والقراءة الرابعة اليها في قوله ننشد اي في قوله تعالى كيف ننشزها؟ كيف ننشزها وهي قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وهي قراءة ابن عامر

60
00:27:23.900 --> 00:27:53.900
وعاصم وحمزة والكسائي. والقراءة الخامسة لا تجزي بتاء اي بتاء التأنيث. وليست بالياء وهي قراءة العشرة كلهم قراءة العشرة كلهم. وقوله يا محرز اي يا حافظا هذه الفائدة وصائنا لها. اي يا حافظا هذه

61
00:27:53.900 --> 00:28:23.900
الفائدة وصائنا لها. والقراءة السادسة اشار اليها في قوله بفتح اي يغل بفتح ياء ان يغل. وهي قراءة ابي عمرو وهي قراءة ابن كثير وابي عمرو وعاصم. وهي قراءة ابن كثير وابي عمرو وعاصم. وقرأ الباقون

62
00:28:23.900 --> 00:28:53.900
بالضم بضم ظم الياء. والقراءة السابعة واشار اليها بقوله والعين بالعين برفع والعين بالعين برفع الاولى. يعني في قوله تعالى وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين. ومراده بالقراءة هنا قراءة الرفع. وهي قراءة الكساء. وهي قراءة

63
00:28:53.900 --> 00:29:23.900
الكسائي والقراءة الثامنة واشار اليها بقوله درست اي في قوله تعالى وليقولوا درست وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير وابي عمر وابن عامر وهي قراءة العشرة ما عدا ابن كثير وابي عمر وابن عامر. والقراءة

64
00:29:23.900 --> 00:29:53.900
التاسعة واشار اليها بقوله تستطيع يعني في قوله تعالى هل ربك هل تستطيع ربك بالتاء في الفعل وبنصب ربك على المفعولية وهي قراءة الكساء وهي قراءة الكساء. والقراءة العاشرة واشار اليها بقوله

65
00:29:53.900 --> 00:30:34.000
من انفسكم من انفسكم. قوله بفتح فاء. لقوله فتح معناه من اعظمكم. وهي قراءة من تقدم معنا اشرنا اليها وبينا وجهها نامي احسنت في بعظ في بعظ طرقه في بعظ طرقه ولذلك ذكرنا ان ابن الجزري قال

66
00:30:34.000 --> 00:30:54.000
وحيثما يختل ركن اثبت شذوده لو انه سبعة. واشار الى هذا في النشر بانه وقع في بعظ طرق ابيه عمرو قراءة هذه الاية من انفسكم. وهي قراءة ابن محيصن من قراء الاربع الزائدة على

67
00:30:54.000 --> 00:31:24.000
العصر والقراءة الحادية عشرة امامهم والقراءة الحادية عشرة واليها اشار في قوله امامهم قبل ملك قبل ملك. والقراءة الثانية عشرة عشرة واليها اشار بقوله صالحتي بعد سفينة صالحتي بعد سفينتي

68
00:31:24.000 --> 00:31:54.000
كلاهما في قوله تعالى وكانا امامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا. وكان امام ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا. وهي قراءة ابن محيصن. وهي قراءة ابن محيص وهاتان القراءتان شاذتان باعتبار ما تقدم من الاحكام المتقررة ووجه سجودهما ووجه

69
00:31:54.000 --> 00:32:27.900
احسنت مخالفتهما الرصد لان كلمة امامهم موضعها في الرسم القرآني كلمة وراءه وكلمة صالحة موقعها في الرسم العثماني في الرسم القرآن عدم وجوده انها غير غير موجودة والقراءة الثالثة عشرة سكرى واليها اشار قوله سكرى وما

70
00:32:27.900 --> 00:32:57.900
بسكرة سكرى وما هم بسكرى. وهي قراءة حمزة والكسائي وهي قراءة حمزة والكساء والقراءة الرابعة عشرة واليها اشار بقوله قراة اعين لجمع ان تمضى قراة اعين لجمع تمضى يعني في سورة السجدة فلا تعلم نفس ما اخفي لهم

71
00:32:57.900 --> 00:33:32.350
من قراة من قراة اعين. وهي قراءة الاعمش. وهي قراءة الاعمش. وهو احد قراء اي القراءات الاربع الزائدة على العشرة. والقراءة الخامسة عشرة هي ذرياته ذرياته واشار اليها بقوله واتبعتهم بعد ذريتهم

72
00:33:32.350 --> 00:34:02.350
ومراده الجمع لقوله في اخر البيت جمعهم لقوله في اخر البيت جمعهم وهي قراءة ابي عمرو وهي قراءة ابي عمرو فانه قرأ ذرياتهم بالجمع والقراءة السادسة عشرة والسابعة عشرة وثالثا عباقرية

73
00:34:02.350 --> 00:34:32.350
بالجمع فيهما بالجمع فيهما. وهي قراءة ابن محيسن وهي قراءة ابن محيصن فهذه القراءات السبع عشرة في هذه المواضع كلها مما نقل بطريق نقل ايش؟ القراءات الخاصة اي وردت احاديث نبوية عن النبي صلى الله عليه وسلم

74
00:34:32.350 --> 00:35:02.350
فيها ومنها ما ورد ايضا بطريق النقل العام. تارة بطريق كالذي ورد في العشر وتارة بطريق غير متواتر كالذي ورد خارج العشر مما ذكرناه فحين اذ تكون تلك الاحاديث ان صحت موافقة النقل العام

75
00:35:02.350 --> 00:35:32.350
فالعمل عليها وان صحت وهي غير موافقة للعمل العام فلا يكون العمل عليها فمثلا طاعة ابن محيصن سفينة صالحة فهذه القراءة قراءة وفق قواعد القراء تعد قراءة لا تجوز القراءة بها. ومما ينبه اليه ان

76
00:35:32.350 --> 00:35:52.350
الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في نقل القراءات بالطريق الخاص قد تكون وفيها احرف خارجة عن الرسم. كما انه يوجد فيها اشياء موافقة للرصد. لكن يكون فيها

77
00:35:52.350 --> 00:36:11.750
اشياء تخالف رسم القرآن كالذي اتفق معنا في قراءة ابن محيصن في اية سورة الكهف فهي خارجة عنها ووقع هذا ايضا في الصحيحين. مثل ايش؟ وقع في الصحيحين مخالف للرسم

78
00:36:12.400 --> 00:36:39.150
نعم احسنت هذي مرت معانا قراءة من وابن مسعود قراءة ابي الدرداء وابن مسعود رضي الله عنهما فانهما قرأ في سورة الليل والذكر والانثى. والذي في المصحف ايش؟ وما خلق الذكر والانثى وما خلق الذكر والانثى. فحين

79
00:36:39.150 --> 00:36:59.150
يعلم ان تلك الاحاديث التي رويت مما ترك في العرضة الاخيرة. واثبت رسم المصحف الذي امر به عثمان وفق ما انتهت اليه العرة الاخيرة ولم تكن هذه الاحرف من جملة ما

80
00:36:59.150 --> 00:37:19.150
يثبت في رسم المصحف. فتركه الصحابة رضي الله عنهم ثم نقل الينا نقل القراءات. واضح واضح المسألة هذي؟ طيب انا اذكركم مثلا من المسائل المشكلة ابن مسعود رضي الله عنه ماذا كان يعد المعوذتين

81
00:37:19.150 --> 00:37:50.000
ها وانما يقول ايش؟ هي ايش هي تعويذة هي عوذة ابن مسعود كان يعدها يقول لهما ليستا من القرآن وانما هما عوذتان طيب مثل ما ثبت عنه هذا. لكن قراءتنا نحن حفص عن عاصم عن

82
00:37:50.000 --> 00:38:11.300
عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عن ابن مسعود عن ابن مسعود وعثمان ابن عفان وغيره. يعني علي ابن مسعود فيكون ابن مسعود رضي الله عنه بطريق نقل القراءات العام جعلها من من القرآن وفي الاحاديث الخاصة عنه

83
00:38:11.300 --> 00:38:31.300
اعدها من التعويد وليست من القرآن فيحمل على معنى خاص. يحمل على معنى خاص. ان المراد بذلك كاختصاصك برتبة سامية وانها تلازم الانسان كملازمة ما يعوذ به ليحميه. لانها ليست من كلام الله

84
00:38:31.300 --> 00:38:51.300
سبحانه وتعالى. وهذا من منفعة فهم نقل القراءات العام الذي لا يعرف نقل قراءة العام يأخذ بهذا ويقول قد ذهب بعض الصحابة الى ان بعض السور ليست من القرآن ويخطئ في النقل عنهم لان ابن مسعود في طريق النقل القراءات

85
00:38:51.300 --> 00:39:11.300
جعل سورة الفلق والناس من جملة القرآن الذي اخذ عنه رضي الله عنه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله النوع الخامس والثالث الرواة والحفاظ من الصحابة والتابعين الذين اشتهروا بحفظ القرآن واقراءه

86
00:39:11.300 --> 00:39:31.300
عثمان ابي زيد ولابن مسعود بهذا سعد. واخذ عنهم ابو هريرة مع ابن عباس بن السائب والمعني بدين عبدالله ثم من شهر من تابعيه فالذي منهم ذكر يزيد ايمن ابو القعقاع والاعرج مهروز قد شاعوا

87
00:39:31.300 --> 00:39:50.800
مجاهد عطى سعيد عكرمة والاسود الحسن زر علقمة. كذلك مسروق كذا عبيده رجوع سبعة لهم لا بد ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة النوع الخامس والسادس من الانواع الستة الراجعة الى

88
00:39:50.800 --> 00:40:20.800
السند وهما النوع السابع عشر والثامن عشر من الانواع الخمسة والخمسين هذا العلم عنده. فقال النوع الخامس والسادس الرواة والحفاظ من الصحابة والتابعين الذين اشتهروا بحفظ القرآن واقرائه. واصل هذا النظم

89
00:40:20.800 --> 00:40:50.800
اقتصر فيه صاحب النقاية على قوله الرواة والحفاظ الرواة الحفاظ ثم زاد في شرحها وهو اتمام الدراية فقال من الصحابة والتابعين الذين اشتهروا بحفظ القرآن واقراءه. وهو تابع في هذا التقييم البلقينية في مواقع العلوم فانه

90
00:40:50.800 --> 00:41:30.800
ذكر هذين النوعين وبين المصنف فيها مسألتين المسألة الاولى عد بعض الرواة عدوا بعض الرواة والحفاظ من الصحابة والتابعين المشتهرين بحفظ القرآن واقراءه. المشتهرين بحفظ القرآن واقراءه مسألة الثانية تحقيق رجوع القراءات السبع المجزوم بتواتره بتواترها

91
00:41:30.800 --> 00:42:00.550
لا هؤلاء تحقيق رجوع القراءات السبع المجزوم بتوترها الى هؤلاء. ولم يذكر حد الراوي والحافظ ولا حد الصحابي والتابعي مع الحاجة اليها فاما حد الراوي فهو ايش ما هو حد الراوي

92
00:42:02.600 --> 00:42:32.600
هو الناقل لخبر تحمله عن غيره. هو الناقل لخبر تحمله عن غيره. فكل من نقل خبرا يعد راويا ويندرج في ذلك الناقل للقرآن او للسنة النبوية او الناقل لاثار السلف او الناقل للاشعار والحكايات والاحداث فكل

93
00:42:32.600 --> 00:43:06.100
هؤلاء مما يشملهم اسم الراوي. واما الحافظ فهو ما هو حافظ؟ ما تعريف الحافظ هو الضابط لما ينقله من الاخبار. هو الضابط لما ينقله من الاخبار. فوصف الحفظ قدر زائد على الرواية. الحفظ قدر زائد عن الرواية. فقد يكون الراوي حافظ

94
00:43:06.100 --> 00:43:36.100
وقد لا يكون حافظا. فمتى وجد ضبطه خبره؟ عد حافظا. وان فقد هذا الضابط لم يعد حافظا. واصل اسم الراوي والحافظ مالهما في نقل الاحاديث النبوية واصل اسم الراوي والحافظ استعمالهما في نقل الاحاديث

95
00:43:36.100 --> 00:44:01.800
فالكتب المصنفة في الرواة والحفاظ عند من تقدم يريدون بها رواة الحديث النبوي هو حفاظا يريدون بها رواة الحديث النبوي وحفاظه. ولا يريدون بها رواة القرآن وحفاظه. ولا يريدون بها رواة القرآن وحفاظه لماذا

96
00:44:04.600 --> 00:44:24.600
لان نقل الحديث اخص من نقل القرآن. لان نقل الحديث اخص من نقل القرآن. ففيه امتياز عن غيره فنقل القرآن رواية وحفظا مبثوث في الامة. فنقل القرآن رواية وحفظا مبتوت في الامة

97
00:44:24.600 --> 00:44:54.600
واما نقل الاحاديث النبوية رواية وحفظا فيختص ببعضهم دون بعض. فجرى عرف اهل العلم اذا ذكروا اسم الراوي والحافظ ارادتهم راوي الحديث وحفظه. ويسوء ان يقتفى بهم يذكر هذا في القرآن لبيان صفة نقله لا لجعله اصلا لبيان صفة نقله لا لجعله

98
00:44:54.600 --> 00:45:24.600
اصلا فان هؤلاء الذين ذكروه انتفعوا به في تعيين مبتدأ نقل القرآن وصفة ذلك انهم جعلوه اصلا مطردا فلم تجدهم يذكرون اسم رواة القرآن وحفظ حفاظ القرآن بعد ذلك فانت اذا اردت ان تفزع الى الكتب المصنفة بالحفار ستجد منها مثلا تذكرة الحفاظ ودليل تذكرة الحفاظ وتحقيق

99
00:45:24.600 --> 00:45:44.600
البعض في معرفة الحفاظ وغير ذلك ومرادهم بها حفاظ الحديد لا حفاظ لا حفاظ القرآن فانتفع به في بيان صفة نقل القرآن وان نقل القرآن وقع رواية وحفظا على وجه متقن ثم انتشر في الامة. لا

100
00:45:44.600 --> 00:46:04.600
لا انه يصير اثما لمن اعتنى بذلك. فذلك الذي حفظ القرآن لا يقال له الحافظ هنا لا يقال له الحافظ هناك ففي العرف العلمي انه اذا قيل الحافظ فلان ابن فلان فمرادهم

101
00:46:04.600 --> 00:46:24.600
المتقن الضابط نقل الاحاديث النبوية. وكذا اسم الراوي. وكذا اسم الراوي. ولما الامر صار العجم يطلقون اسم الحافظ على من يحفظ القرآن فانت تجد في تراجمهم الحافظ فلان ابن فلان ومراد

102
00:46:24.600 --> 00:46:44.600
بعضهم حافظ القرآن ومرادهم حافظ القرآن ففي عرف العجم الحافظ هو حافظ القرآن لا يعنون بذلك المعنى الاصطلاح في عرف اهل العلم مما يتعلق بحفظ الحديث. فالمذكور هنا ليس اصلا يبنى عليه وانما لمعرفة ما

103
00:46:44.600 --> 00:47:04.600
اراده هو وغيره من مبتدأ نقل القرآن وصفة ذلك وانه جرى بتصدي جماعة لتلقي القرآن عن النبي صلى الله الله عليه وسلم عنه مع اتصافهم بالحفظ حتى فشى في الامة واشتهر ولذلك قال

104
00:47:04.600 --> 00:47:34.600
الذين اشتهروا بحفظ القرآن واقرائهم. ثم لما تتابع نقل القرآن في الامة صار لرواة القرآن وحفاظه اسما يختص بهم. وهو اسم القارئ مقرئ وهو اسم القارئ والمقرئ. فيطلقون اسم المقرئ على من اتقن كثيرا من

105
00:47:34.600 --> 00:48:04.600
القراءات كالسبع او ما فوقها. ويطلقون اسم القارئ على من اتقن قراءة او قراءتين. فالقارئ ادنى من مرتبة المقرئ. والمقرئ اعلى منه رتبة. واما ما يتعلق ببيان حد الصحابي والتابعي وهما مما اغفله ايضا فتقدم ان

106
00:48:04.600 --> 00:48:24.600
هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك وان التابعي هو من لقي الصحابي هو من لقي الصحابي

107
00:48:24.600 --> 00:48:53.400
مؤمنا به ولا ما يحتاج هذا القيد؟ ها ما يحتاج وانما شرطه ان يكون يكون مسلم ولا ما يكون يكون التابعي ولو كان مهو مسلم  يعني لو في واحد جاء الى احد رأى احد الصحابة وكان كافرا حينئذ ثم اسلم بعد وفاة هذا الصحابي

108
00:48:53.400 --> 00:49:17.750
هل يعد تابعي ولا ما يعد تابعي؟ ما يقال لا يعدى ليش لم يكن مسلما في زمانه  طيب ما اللي وقعت له هذي؟ ها؟ سم ها يعد تابع ما اللي وقع له هذا طيب

109
00:49:19.800 --> 00:50:05.300
ايش هو ايش هرقل يعني هرقل تابعي  تم الدوسري تم النجاة تابعي يعني ولا ما عاد تابعي طب النجاشي لما لاقيه الصحابة مسلم ولا غير مسلم اسلم بعده كيف النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه

110
00:50:05.850 --> 00:50:33.000
صح ولا لا صلى عليه فيكون مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم واسلم طيب ابحثوا انتم هذي تابعي الذي لقي صحابيا وهو كافر ثم مات الصحابي ثم اسلم هو. هل يكن تابعي او لا يكون؟ ومن الذي وقع فيه هذا؟ من الذي وقع له هذا

111
00:50:33.000 --> 00:51:03.000
وقيد المصنف رحمه الله هؤلاء المعدودين بقوله الذين اشتهروا بحفظ القرآن واقرائه. والفرق بينهما ان الحفظ يتعلق بذات العبد واما الاقراء فهو المتعدي الى غيره. فالمتصدي لتعليم القرآن هو قائم بوظيفة اقرائه

112
00:51:03.000 --> 00:51:33.000
فالمتصدي لتعليم القرآن هو قائم باقرائه. فهو اراد ان يذكر هؤلاء الذين حفظوا القرآن وتصدوا لاقراءه. لما تقدم من منفعته في معرفة مبتدأ نقل القرآن صفتي ذلك. واما المسألة الاولى وهي عد بعض الرواة

113
00:51:33.000 --> 00:52:03.000
والحفاظ من الصحابة والتابعين الذين اشتهروا بحفظ القرآن واقرائه فاشار اليهم بقوله علي اي عثمان ابي زيد الى قوله وكذا عبيده وكذا عبيدة فعد جمعا كثيرا من الصحابة والتابعين. فالمعدودون من الصحابة احد عشر

114
00:52:03.000 --> 00:52:36.050
والمعدودون من التابعين من التابعين اثنين اثنا عشر. فاما الصحابة رضي الله عنهم فاولهم علي وهو ابن ابي طالب. لا  فاولهم علي وهو ابن ابي طالب. وتانيهم عثمان وهو من ابن عفان

115
00:52:36.050 --> 00:53:06.050
وثالثهم ابي وهو ابن كعب. ورابعهم زيد وهو ابن ثابت. وخامسهم ابن مسعود وهو عبد الله وسادسهم ابو زيد وهو رجل من الانصار ابو زيد الانصاري وسابعهم ابو الدرداء وهو انصاري ايضا وثامنه

116
00:53:06.050 --> 00:53:36.050
معاذ بن جبل وتاسعهم ابو هريرة واسمه عبدالرحمن بن صخر الدوسي وعاشروهم ابن عباس وهو عبد الله ابن عباس. هو حادي عشرهم ابن السائب وهو عبدالله عبدالله ابن السائب القرشي. فهؤلاء هم الصحابة

117
00:53:36.050 --> 00:54:25.700
واما التابعون فاولهم يزيد ابن قعقاع وتانيهم الاعرج. واسمه ما اسم الاعرج عبدالرحمن بن هرمز عبدالرحمن بن هرمز. وثالثهم مجاهد وهو ابن جبر المكي ورابعهم عطاء وهو ها ابن ابي رباح كذا اقتصر عليه البلقي كذا اقتصر عليه البلقيني. واما السيوطي في اتمام

118
00:54:25.700 --> 00:54:55.700
الدراية فقال عطاء ابن يسار وابن ابي رباح. عطاء ابن يسار وابن ابي رباح فعد رجلين فعد رجلين وظاهر كلامه هو في الاصل ارادة واحد. والاقرب كونه ابن رباع كما اقتصر عليه البلقيني. وخامسهم سعيد. وهو

119
00:54:55.700 --> 00:55:29.050
ابن جبير وهو ابن جبير كيف عرفناه  لان سعيد عند الاطلاق في نقل التفسير وما يتعلق بالقرآن وعلومه هو ابن جبير. واما في الاحكام الفقهية وسعيد ابن المسيب والسادس عكرمة وهو مولى ابن عباس. والسابع

120
00:55:29.050 --> 00:56:22.550
الاسود وهو ابن يزيد والثامن الحسن وهو البصري والتاسع زر وهو ابن حبيش الكوفي والعاشر علقمة وهو ابن ابن مسروقة ابن من هو القاف  احسنت. علقمة ابن قيس الناخائي. والحادي عشر مسروق وهو ابن الاجدع

121
00:56:22.550 --> 00:57:02.550
والثاني عشر عبيدة وهو السلماني بسكون اللام وتفتح ايضا بسكون اللام وتفتح ايضا. ومجموع هؤلاء من الصحابة والتابعين كم؟ ثلاثة وعشرون. ثلاثة وعشرون. وباعتبار جعل السيوف عطاء اثنين تكون عدتهم اربعة وعشرين راويا وحافظا. اشتهروا

122
00:57:02.550 --> 00:57:32.550
وبحفظ القرآن واقراءه اي بنقله فنقل الينا في اول الامر بهؤلاء فسمعه هؤلاء الصحابة واختصوا به دون بقية الصحابة رضي الله عنهم فكان نقلهم له مختصا بحفظ واجتهادهم باقراره ثم اخذه عنهم هؤلاء التابعون فخصوا ايضا بروايته وحفظه واقراءه

123
00:57:32.550 --> 00:58:02.550
ثم فشى في الامة فلم يعد هناك معنى للاعتناء برواة القرآن حفاظه في الامة بعد فشو القرآن فيها. وانما توجهت الهمم الى معنى زائد وهو قراءات القرآن فنشأ في الامة اسم المقرئ والقارئ ولم يكن في الصدر الاول فيهم

124
00:58:02.550 --> 00:58:32.550
اما المسألة الثانية وهي تحقيق رجوع القراءات السبع الى هنا هؤلاء فاشار اليه بقوله رجوع سبعة لهم لابد رجوع سبعة لهم لابد ويبين هذا قول صاحب الاصل وهو السيوطي واليهم ترجع السبأة. واليهم ترجع السبعة اي ترجع قراءات القراء السبعة

125
00:58:32.550 --> 00:59:02.550
القراءات المقطوع بتواترها اجماعا وهي السبع ترجع الى هؤلاء الناقلين من الرواة الفاظ من الصحابة والتابعين وهذا منشأ الاعتناء بذكرهم كما سبق. وقد بين السيوطي وجه رجوعها اليهم فقال في اتمام الدراية فان نافعا اخذ عن ابي جعفر

126
00:59:02.550 --> 00:59:32.550
وابن كثير اخذ عن عبد الله ابن السائل. وابا عمرو اخذ عن ابي جعفر ومجاهد وابن عامر اخذ عن ابي الدرداء. وعاصما اخذ عن زر. وحمزة اخذ عن عاصي والكسائي اخذ عن حمزة انتهى كلامه ملخصا. وهو

127
00:59:32.550 --> 00:59:52.550
ايضا ملخص الملخص فبسط هذا في كتاب البلقين اوفى. فبسط هذا في كتاب البلقين اوفى فان في مواقع العلوم بين صفة نقل القرآن بقراءته التي وقعت بين هؤلاء الصحابة ثم التابعين ثم

128
00:59:52.550 --> 01:00:22.550
رجوعها الى القراء السبعة. واوفى مما ذكره البلقيني والسيوطي ما ذكره الدالي في التيسير وابن الجزري في تحبيره من رجوع القراءات الى الصحابة والتابعين فانهم سموا من رجعت اليه تلك القراءات من الصحابة والتابعين. بحيث يعلم المرء ان القراءة التي تنسب مثلا الى

129
01:00:22.550 --> 01:00:42.550
اعصم لا يراد بها اختصاصه بذلك. وانما لشهرته اقرائها ونقل الناس عنه فهو اخذها عن من تقدمه وذلك الذي اخذها اخذها عن من تقدمه. وهذا معنى قولهم القراءة سنة ماضية

130
01:00:42.550 --> 01:01:02.550
اي ان قراءة القرآن انما تؤخذ بالتلقي فهي من السنن الماضية المنقولة في الامة وليست شيئا يقوله الانسان عن قياس وعقل ورأي ونظر. واذا كانت القراءة سنة ماضية فهي حجة قاطعة. لان هؤلاء

131
01:01:02.550 --> 01:01:22.550
لم يقرأوا شيئا الا بنقل. لم يقرأوا حرفا الا بنقل فعاصم فيما انتهى الينا مثلا من رواية حفص عنه تلقاها عمن تلقاه من شيوخه ابي عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش رحمهم الله

132
01:01:22.550 --> 01:01:42.550
وهما نقلا ذلك عن من تقدمهم من الصحابة كعبد الله بن مسعود وعثمان بن عفان وعلي ابن ابي طالب فاذا عقل المرء هذا الاصل عرف طريق نقل القراءات العام وان هذه القراءات لها طريق اخذ

133
01:01:42.550 --> 01:02:12.550
به وان لم يعرفه اكثر الناس تفصيلا اليوم لكن يقطع ان القرآن الذي وصل الينا جاءنا بنقل الامة طبقة بعد طبقة. ويعلم بهذا ان قراءة القرآن تكون وفق الصفة التي تلقوها قراءة القرآن تكون وفق الصفة التي تلقوها. كما ان الصلاة تكون وفق الصفة التي

134
01:02:12.550 --> 01:02:42.550
تلقيناها مما جاء مبينا في الاحاديث في القرآن او في الاحاديث النبوية او في الاجماع. فاذا وجد شيء ليس بطريق هذا النقل فالقراءة به لا تجوز. هذه مسألة مهمة من من فوائد معرفة طريقنا في القراءة العامة ان تعرف ان القراءة سنة متبعة. ما تقرأ من راسك. مثلا لو انسان قرأ مثلا

135
01:02:42.550 --> 01:03:02.550
يا ايها الذين امنوا مثلا هذا قراءة صحيح ام غير صحيحة؟ غير صحيحة المد هذا قرار قراء المد المنفصل بهذه الطريقة. يقرأ المد المنفصل يا ايها تجده يقرأها يمكن كما تقدر عشر حركات. هذا لا يجوز ان

136
01:03:02.550 --> 01:03:22.550
اقرأ به لان السنة متبعة مثلا لو قرأ قارئ انما الصدقات للفقراء والمساكين بقراءته يجوز ولا ما تجوز؟ ما تجوز. انه كما قال ابن الجزري ولم اجد قصر المتصل في قراءة ولو شاذة

137
01:03:22.550 --> 01:03:42.550
يعني حتى القراءات الشاذة ما فيها قصر المتصل. الانسان لا يقرأ القرآن من رأسه. يقرأ كما تلقي في الامة. وبه حكم التجويد يعرف حكم التجويد. وان هذا تابع لنقل القراءات العام. لكن الغلط في تصوره هو الذي

138
01:03:42.550 --> 01:04:02.550
ينشأ منه الاقوال المخالفة للشرع. وهذه الاقوال المخالفة للشرع تجدها في بعض تعليقات المشايخ الذين لا علم لهم بهذا الفن فتجد احدهم مرة يشرح في الفقه وذكر اية الوضوء فقال للطالب وارجلك يا شيخ القراءة لي وارجلك

139
01:04:02.550 --> 01:04:22.550
قال لا هذي فين في المصحف؟ للي في المصحف عندنا ايش؟ بالنصب وارجلكم. فقال واحد من الطلبة يا شيخ هذي شاذة فقال وفلان يقول انها شادة. فلان من كيسه. فلان من كيسه لان هذي قراءة من القراءات

140
01:04:22.550 --> 01:04:42.550
السبع المتواترة اجماعا. فالغلط في هذا ينشأ باقوال مخالفة للاجماع. وهذا وقع في احكام طبعا احكام نقل القرآن حتى ترى عند القراء في اشياء خالفوا فيها نقل القرآن. تجد اشياء مقررة في الاعتقاد الصحيح خالفها القراء

141
01:04:42.550 --> 01:05:02.550
المقرر في الاعتقاد الصحيح ان الله تكلم بالقرآن وسمعه منه جبريل. ثم القاه جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وسمعه منه النبي صلى الله عليه وسلم ثم اخذه عنه الصحابة فيكون نهاية اجازتك انت وقرأ علي وعثمان وزيد ابن ثابت وابن مسعود

142
01:05:02.550 --> 01:05:22.550
على النبي صلى الله عليه وسلم. وهو عن جبريل وهو عن عن الله. تجد مجازات مكتوب فيها وهو عن اللوح المحفوظ وهو عن وهو عن الله هذا مخالف للاعتقاد الصحيح. هذا على مذهب القائلين بان الكلام

143
01:05:22.550 --> 01:05:42.550
معنى قائم بذات الله سبحانه وتعالى وليس بحرف وصوت ولم يسمعه جبريل من الله سبحانه وتعالى. فيوجد الغلط عند عند القراء ويوجد الغلط ايضا عند مقابليهم من العلماء الذين يتكلمون في مسائل تتعلق بنقل القرآن وهم لا علم لهم بهذه الطرق

144
01:05:42.550 --> 01:05:48.809
وهذا اخر البيان على هذا المجلس والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين