﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:16.500
قال الامام النسائي رحمه الله تعالى كتاب الوصايا الكراهية في تأخير الوصية. قال اخبرنا احمد بن حرب قال حدثنا محمد ابن وفضيل عن عمارة عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال

2
00:00:16.750 --> 00:00:37.450
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال يا رسول الله اي الصدقة اعظم اجرا؟ قال ان تصدق وانت صحيح من شهيد نخشى الفقر وتأمن البقاء ولا تمهل حتى اذا بلغت الحلقوم. قلت لفلان كذا وقد كان لفلان

3
00:00:38.700 --> 00:00:57.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول النسائي رحمه الله كتاب الوصايا الوصايا

4
00:00:57.650 --> 00:01:21.200
جمع وصية وهي تطلق في الشرع اطلاقين احدهما عهد خاص مضافا الى بعد الموت وقد يكون في مال وقد تكون في مال او غيره هي عهد خاص مضاف الى ما بعد الموت

5
00:01:21.400 --> 00:01:41.950
هذه الوصية هذا هو احد الاطلاقين في الشرع والاطلاق الثاني انها تطلق على ما فيه الحث ما فيه الحث على فعل المأمورات والزجر عن فعل المنهيات هذا ايضا وصية في الشرع

6
00:01:43.100 --> 00:02:08.400
والمقصود من الترجمة هو الاول اي العهد الخاص الذي يكون بعد الموت والذي يكون بالمال ايضا او يكون بغير المال لكنها في الغالب يراد بها ما يتعلق بالمال ويراد به ايضا غيره مما ليس بمال

7
00:02:10.850 --> 00:02:33.650
وقد اورد النسائي بعد باب كراهية الوصية او الكراهية في تأخير الرقية اي ان الانسان عليه ان يبادر الى ان يوصي بالشيء الذي يحتاج الى ان يصابه ولا يؤخر ولا يمهل

8
00:02:34.100 --> 00:02:55.650
فقد يفجعه الموت دون ان يبين ما يريد ودون ان يبين ما له وما عليه فالذي عنده شيء يريد ان يوصي به عليه ان يبادر به والا يتهاون فيه والا يمهل

9
00:02:55.850 --> 00:03:16.150
ليفجعه حتى لا يفجعه الموت وهو لم يوصي بالشيء الذي يريد الوصية به وقد اراد النسائي عدة احاديث اولها حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:16.250 --> 00:03:40.400
فقال اي الصدقة اعظم اجرا وقال عليه الصلاة والسلام ان تتصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى وتأمل البقاء هذا هو الذي يكون اعظم في الصدقة وهذا يدل على ان الانسان كونه يتصدق في حياته

11
00:03:40.650 --> 00:04:02.600
وينفق في حياته في سبيل الله خير من ان يمهل وان يؤخر ومن ما يكون بعد الموت لان لان خير الصدقة ما كان بهذه الطريقة ويكون الانسان في صحة وعافية

12
00:04:03.600 --> 00:04:29.300
وايضا المال غال عنده وليس برخيص عنده لانه يطمع في الحياة لانه في صحة وفي عافية فهو يخشى الفقر ويأمل الغنى فهذا هو خير الصدقة ما كان في الصحة وطمعي في الحياة يعني في حال

13
00:04:29.550 --> 00:04:53.750
قوته وعافيته وعزة المال عنده وكونه غال عنده هذا هو الذي يكون خير الصدقة ان تتصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء تخشى الفقر وتأمل البقاء وهذا يدل على ان

14
00:04:53.850 --> 00:05:14.400
الصدقة في الحياة وكون الانسان يتصدق في صحته وعافيته افضل من الشيء الذي يجعله بعد الموت وان كان ذلك فيه اجر عظيم وثواب جزيل لكن هذا اعظم اجرا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان تتصدق وانت صحيح شحيح

15
00:05:14.750 --> 00:05:33.800
صحيح صحة عافية ليس بمرض وليس في مرض الموت وليس فيه مرض منهك يجعله يعني يزهد في الحياة ولا يطمع فيها فيجعله يندفع الى ان يتصدق بل اذا تصدق وهو في صحته وعافيته

16
00:05:35.050 --> 00:06:02.200
هذا خير واعظم وكذلك في حال آآ كون المال عزيز عنده وغال عنده لانه يخشى الفقر ويأمل البقاء اما الانسان الذي يتصدق في مرضه او يتصدق يعني في عند عند

17
00:06:02.350 --> 00:06:25.550
ايأسه من الحياة فهذا ليس كالذي تصدق بصحته وعافيته وطمعه في البقاء كما ارشد الى ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث. ان تتصدق وانت صحيح شحيح صحيح يرجع الى الصحة والعافية وشحيح يرجع الى

18
00:06:25.800 --> 00:06:47.750
حط معي في البقاء والرغبة في الدنيا والحرص على المال فاذا كان في حال حرصه على المال وفي حال حرصه على البقاء  في حال صحته وعافيته فان الصدقة في تلك الحال تكون اعظم اجرا

19
00:06:47.850 --> 00:07:05.200
واعظم ثوابا عند الله عز وجل قال ولا تمهل يعني يمهل الانسان من ان يتصدق وان يتهاون في الصدقة حتى اذا بلغت الروح الحلقوم يعني جاء عند خروج عند نهاية حياته

20
00:07:05.350 --> 00:07:27.050
ويأس من الحياة عند ذلك يقول لفلان كذا ويعطى لفلان كذا ويوصى بكذا ويوصى بكذا والوصية في حدود الثلث سائغة في اي وقت ولو كان في مرض الموت يعني الوصية في حدود الثلث

21
00:07:27.100 --> 00:07:47.650
يعني لما بعد الموت هذه سائغة ولكن كون الانسان ينفق من ماله في حال صحته وعافيته هذا هو الافظل. ولا تمهل حتى اذا بلغت الحلقوم اي الروح قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان كذا

22
00:07:48.000 --> 00:08:05.850
وقد كان لفلان ثقيلا ان قوله قد كان لفلان كذا اي كان للوارث كذا وكذا من الميراث اي قد قارب ان يكون له قد قارب ان يكون له لان الميراث ليس منه هو من الله عز وجل

23
00:08:06.200 --> 00:08:26.850
وهو آآ ينتقل المال من المورث الى الى الوارث للموت فهو انتقال لا اختيار للانسان فيه لا المورث ولا للوارد ما له اختيار لان هذا شيء الله تعالى فرضه اذا مات

24
00:08:27.800 --> 00:08:52.800
آآ يخرج الدين والوصية والحقوق التي تكون عنده للناس والباقي يكون للورثة والباقي يكون لورثة هكذا لا اختيار للوارث ولا للمورث المورث ما يستطيع يمنع الميراث والوارث هذا حق الله تعالى جعله له وان لم يسعى وان لم يكدح وان لم

25
00:08:52.850 --> 00:09:16.600
يفكر الله تعالى اعطاه اياه حق ينتقل من مالك الى مالك ينتقل بن مالك الى مالك قلتها لفلان كذا يعني يخبر بان انه يوصي بكذا وانه يكون لكذا وقد كان لفلان كذا اي قارب ان يكون للورث

26
00:09:16.600 --> 00:09:39.150
يعني ما ورثهم لانهم اه بمجرد موته يستحقون الميراث ويستحقون الارث يوم الاثنين كما اخبرنا احمد ابن حرب اخبرنا احمد ابن حرب الموصلي وهو صدوق اخرج حديثه النسائي وحده عن محمد ابن فضيل عن محمد ابن فضيل ابن

27
00:09:39.150 --> 00:10:03.000
رضوان الكوفي وهو صدوق رمي بالتشيع اخرج حديث واصحاب الكتب الستة. الكلام الذي قيل فيه يعني من اجل التشيع جاء عنه انه قال كلمة عظيمة تدل على سلامته من التشيع

28
00:10:03.050 --> 00:10:18.500
وهو قوله رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان رحم الله عثمان اي ابن عفان ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان. وهذا ليس من شأن الشيعة

29
00:10:18.700 --> 00:10:39.750
وليس من شأن الرافضة انهم يترحمون على عثمان بل يبغضون عثمان ويسبون عثمان ويتكلمون في عثمان فهذا يدل على سلامته وعلى آآ ان ما اضيف اليه انه بريء منه لان من يكون

30
00:10:39.800 --> 00:10:54.750
من الرافضة لا ليس من شأنه الترحم على عثمان بل ويدعو على من لا يترحم الاثمان. من رحم رحم الله علمان آآ ولا رحم الله من لا يترحم على الايمان

31
00:10:54.750 --> 00:11:17.750
يعني يدعو على من لا يترحم على عثمان الا يرحم وهذا يدل على سلامته  من الذين وصفوا بالتشيع من الرواة ومن رجال الكتب الستة ويأتي ذكره في مواضع عديدة ابو نعيم الفضل بن دكير

32
00:11:18.150 --> 00:11:36.900
ابو نعيم الفضل بن دفين. الكوفي وجاء عنه كلمة عظيمة مثل تشبه الكلمة التي جاءت عن محمد الفضيل وهي قوله رحمه الله ما ما كتبت علي الحفظة انني سببت معاوية

33
00:11:37.250 --> 00:11:54.250
ما كتبت علي الحفظة انني سببت معاوية يعني الملائكة الذين يكتبون الذين يكتبون الحسنات والسيئات ما كتب كتبت السيئات انه سب معاوية ومن المعلوم ان يسب معاوية عند الرافضة من اسهل الاشياء

34
00:11:54.650 --> 00:12:16.550
بل هذا قدر مشترك حتى الزيدية الذين هم اخف الشيعة يشتمون يشتمون معاوية ويسبون معاوية ومعاوية قدر مشترك يعني سبه وذمه مشترك بين الشيعة حتى الزيدية منهم الذين هم اخف

35
00:12:17.000 --> 00:12:35.150
اخص الشيعة يلعنون معاوية ويكبون معاوية ويسلمون معاوية وهذا الذي هو اخوه ابو نعيم يقول ما كتبت علي الحفظة انني سببت المحافظة يعني معناها انه سليم من من هذه البدعة

36
00:12:35.650 --> 00:12:57.800
سليم من هذه البدعة التي هي بدعة التشيع المذموم آآ هذا محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي صدوق اخرج له اصحاب كتب الستة عن عمارة ابن قعقاع ووثقة اخرج حديث واصحابه عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير

37
00:12:58.350 --> 00:13:18.350
ابن عبد الله البجلي وهو ثقة اخرج حديث اصحاب الكتب الستة. عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عبدالرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديثه وهو اكثر الصحابة حديثا على الاطلاق لان الذين عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة

38
00:13:18.350 --> 00:13:32.500
سبعة اكثرهم حديثا ابو هريرة وهم ابو هريرة وابن عمر وابن عباس وابو سعيد الخدري وجابر ابن عبد الله الانصاري وانس ابن مالك وام المؤمنين عائشة. هؤلاء اكثر الصحابة حديثا

39
00:13:32.500 --> 00:13:52.200
وابو هريرة تأثروا هؤلاء السبعة رضي الله تعالى عنه وعنهم وعن الصحابة اجمعين. نعم قال يخبرنا هناد المزدري عن ابي معاوية عن الاعمش عن ابراهيم التيمي عن الحارس بن سويد عن عبدالله رضي الله عنه انه قال

40
00:13:52.250 --> 00:14:05.750
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ايكم مال والده احب اليه من ما له قالوا يا رسول الله ما منا من احد الا ماله احب اليه من مال والده

41
00:14:05.800 --> 00:14:23.350
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اعلموا انه ليس منكم من احد الا مال وارده احب اليه من ما له مالك ما قدمت ومال والدك ما اخرت امور للنساء حديث من

42
00:14:23.400 --> 00:14:38.900
عبد الله بن مسعود. حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان في جماعة من اصحابه فقال ايكم مال مال مال والده احب اليه من ماله

43
00:14:39.200 --> 00:15:06.200
فايكم مال وارثه؟ نعم احب اليه من ماله هذا سؤال الرسول صلى الله عليه وسلم يسأل هذا السؤال ليبني عليه شيء يعني بعد ان يستقر وان يتضح يبين الذي يريد ان يقوله وهذا من كمال بيانه عليه الصلاة والسلام. ومن كمال نصحه لامته عليه الصلاة والسلام. ايكم مال وارثه

44
00:15:06.200 --> 00:15:21.850
فيه احب اليه من ما له قالوا ما منا احد الا وماله احب اليه من المال وارده المال الذي بحوزة الانسان ولا يبيد الانسان احب اليه من مال الذي يرثه

45
00:15:22.450 --> 00:15:40.650
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال عند ذلك ما منكم من احد الا ومال وارثي احب اليه من ماله مال والده احب اليه من ماله نريد بذلك عليه الصلاة والسلام ان المال الذي يبقيه في يده حتى يموت وهو في يده هو المال الوارد

46
00:15:41.300 --> 00:16:02.300
اما الذي انفق وتصدق به واخرجه في سبيل الله فهذا هو ما له حقا لان هذا يجده امامه يجده امامه ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ثم هذا الوارث

47
00:16:02.600 --> 00:16:28.050
قد قد يجازي بالجميل وقد يتصدق عن المورث وقد يدعو للمورث وقد يكون والعياذ بالله على خلاف ذلك فلا يدعو ويمكن وقد يستعمل المال في معصية الله عز وجل هذا المال الذي ورثه هو الذي ورث له

48
00:16:28.450 --> 00:16:49.450
فبين عليه الصلاة والسلام آآ بهذا المثال وبهذا التمهيد وبهذا الايضاح والبيان ان ما يقدمه الانسان ويخرجه في سبيل الله هذا هو ماله حقا هذا هو المال الحقيقي له الذي

49
00:16:49.500 --> 00:17:06.450
فعودوا منفعته عليه ويجب يجد عاقبة منفعته اخر امره انه استفاد من هذا المال عندما ينتقل من دار العمل الى دار الجزاء عندما ينتقل من دار العمل الى دار الجزاء

50
00:17:06.850 --> 00:17:26.500
ولهذا قال مال ماله ما قدم ومال وارده ما اخر يعني المال الذي اخرجه في صحته وعافيته واخرجه في حياته هذا مال قدمه يجده امامه اما ما اخره فانهما للوارد

51
00:17:26.900 --> 00:17:50.950
وملك الوارق  وقد ينفع الوارد هو الرثة وقد لا ينفعه فهذا من كمال بيانه ومن كمال نصحه عليه الصلاة والسلام حيث سأل هذا السؤال ومهد لهذا التمهيد ليصل الى ان ما يقدمه الانسان هو ما له حقا وما

52
00:17:51.050 --> 00:18:07.950
يؤخره الانسان وراءه ويموت وهو بحوزته هو مال وارثه هذا هو المقصود من قوله صلى الله عليه وسلم وهم المال الذي بحوزة ولده مثلا او حوزة اولاده لان هذا مالهم بايديهم

53
00:18:08.350 --> 00:18:25.950
لكن المال الذي بيده منه ما يكون له وهما يتصدق به وينفقه في سبيل الله ومنه ما لا يكون له وهو الذي يموت وهو بحوزته فيصير الى الورثة. ولهذا بين عليه الصلاة والسلام في اخر الامر

54
00:18:26.150 --> 00:18:46.850
حيث قال ما له ما قدم ومال وارثه ما اخر صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم قال اخبرنا هناد بن السري. اخبرنا هناد بن السري ابو السري الكوفي ثقة اخرج حديثه البخاري في خلق ومسلم واصحاب السنن الاربعة

55
00:18:47.100 --> 00:19:02.400
عن ابي معاذ عن ابي معاوية محمد بن خادم الضرير وهو ثقة اخرج حديثه واصحاب الكتب الستة من اعمى. عن الاعمش وهو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي. ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة

56
00:19:02.600 --> 00:19:18.100
عن إبراهيم التيمي. عن إبراهيم ابن يزيد ابن شريك. التيمي ووثيقة يرسل ويدلس. وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة هو غير ابراهيم النخعي غير ابراهيم النخعي ابراهيم بن يزيد بن قيس

57
00:19:18.250 --> 00:19:38.400
وهذا ابراهيم بن يزيد بن شريكه وهذا التيمي وهذا النخعي والذي يأتي ذكره كثيرا في الروايات هو النخعي الذي يأتي كثيرا ذكره في الاسانيد هو النخعي. واما التيميم فهو من رجال الكتب الستة ولكنه لم ليس عنده من

58
00:19:38.400 --> 00:20:00.850
حديث مثل مال ابراهيم النخعي عن الحارث بن زويل؟ عن الحارث بن سويد التيمي وهو ثقة اخرجه الحارث ابن ستة عن عبدالله عن عبد الله بن مسعود الهزلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من فقهاء الصحابة وعلماء

59
00:20:00.850 --> 00:20:17.050
وحديثه اخرجه اصحاب الكتب الستة. قال عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة عن قتادة عن مطرف عن ابيه رضي الله الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال

60
00:20:17.250 --> 00:20:40.150
الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر قال يقول ابن ادم مالي مالي وانما مالك ما اكلت فافنيت او لبست فابليت او تصدقت فامضيت ثم ورد النسائي حديث عبدالله بن شخير حديث عبد الله بن شخير رضي الله تعالى عنه

61
00:20:40.450 --> 00:20:58.950
انه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الهاكم الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر يعني الهاكم التكاثر في الدنيا وجمعها وتفسيرها حتى زرتم المقابر يعني متم وانتقلتم الى المقابر وصرتم من اهلها

62
00:20:59.150 --> 00:21:18.650
وسرتم من اهلها لان هذا هو المقصود بزيارة المقابر يعني الموت. يعني كونهم يزورونها ميتين. وليس كونه يعني ويرجى فانه يزورها وهو قد يزورها وهو متمسك في الدنيا وحريص على الدنيا

63
00:21:19.900 --> 00:21:42.300
الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ثم قال يقول ابن ادم مالي مالي يعني مالي مالي يعني تكثرا وحرصا وشدة رغبة ثم قال عليه الصلاة والسلام وانما وانما لك من مالك وانما مالك ما اكلت فافنيت

64
00:21:42.300 --> 00:22:05.100
او لبست فابليت او تصدقت فامضيت يعني هذا هو مالك الذي انفقت به على نفسك واكتفيت به وتصدقت منه فامضيته ووجدته امامك هذا مالك اما ما سوى ذلك فهو مال غيرك

65
00:22:05.850 --> 00:22:33.600
ثم قوله اكلت فابليت فافنيت ولبثت فابليت اشارة الى ان هذا الذي بني وبني ليس له اهمية كالذي ذكر بعده وهو قوله او تصدقت فامظيت او تصدقت فامضيت وفسر التصدق بتفسيرين

66
00:22:34.250 --> 00:23:00.900
تصدقت اي اردت التصدق فامضيت عزمت على اخراج تلك الصدقة. اردت ونقزت او تصدقت فامضيت اي باشرت ونفذت وامضيته امامك بحيث تجده امامك وكل من المعنيين صحيح كون الانسان اراد

67
00:23:01.150 --> 00:23:18.250
وباشر وبادر الى التنفيذ او انه نفذ ووجده امامه كل ذلك حق كل ذلك حق كونه يعني ينوي ويبادر وكونه يتصدق ويجده امامه هذا هو شأن الصدقة التي تنفع صاحبها عند الله

68
00:23:18.450 --> 00:23:42.850
وهذا من جنس قوله فيما تقدم مال والدهما ماله ما قدم. الحديث الذي قبل هذا وهنا قال وانما مالك ما يعني اه استفدت منه في حياتك فاقصدت منه ولبست منه او تصدقت فامضيت

69
00:23:42.950 --> 00:24:09.350
ووجدته امامك وهذا هو الذي منفعته باقية للانسان هذا هو الذي منفعته باقية الانسان وهي الصدقة التي يمضيها الانسان ويجدها امامه كما قال الله عز وجل فمن يعمل قال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. وقال في الحديث القدسي يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم اوفيكم اياها

70
00:24:09.350 --> 00:24:28.250
من وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه والمقصود يعني من ذكر هذا الحديث والذي قبله هو الحث على الصدقة وان كون الانسان يتصدق

71
00:24:28.300 --> 00:24:47.150
في حال صحته وعافيته هذا هو الافضل واذا اوصى في ثلث ماله او باقل من ذلك في اعمال بر يعودها نفعها اليه فذلك خير ولكن ولكن الصدقة الماضية في حال

72
00:24:47.150 --> 00:25:03.200
الصحة والعافية خير من الصدقة التي ليست كذلك قال اخبرنا عمرو بن علي اخبرنا عمرو بن علي الفلات عمرو بن علي الفلات ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة

73
00:25:03.800 --> 00:25:18.600
ان يحيى عن يحيى بن سعيد القطان ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن شعبة عن شعبة ابن الحجاج الواسطي ثم البصري. وثقة وصف بانه امير المؤمنين في الحديث وحديث اخرجه اصحاب الكتب الستة

74
00:25:19.050 --> 00:25:39.650
من قتادة عن قتادة البصري وهو ثقة اخرجه اصحاب كثير ستة المطرف عن مطرف ابن عبد الله ابن الشخير وهو ثقة اخرجه اصحابك في الستة. عن ابيه عبد الله ابن عبد الله ابن الشخير وهو صحابي ابن مسلمة الفتح. وحديث اخرجه

75
00:25:39.650 --> 00:25:56.650
اسلموا اصحاب السنن الاربعة قال اخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة قال سمعت ابا اسحاق سمع ابا حبيبة الطائي قال اوصى رجل بدنانير في سبيل الله

76
00:25:56.750 --> 00:26:15.600
فسئل ابو الدرداء فحدث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال مثل الذي مثل الذي يعتق او يتصدق عند موته مثل الذي يهدي بعد ما يشبع ثم ورد النسائي حديث آآ

77
00:26:15.900 --> 00:26:39.350
حديث ابي الدرداء رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يعتق او يتصدق عند موته مثل الذي آآ ينفق بعد اسمع يهدي يهدي مثل الذي يهدي بعد ما يشبع مثل الذي يهدي بعد ما يشبع يعني ان الصدقة

78
00:26:39.350 --> 00:27:03.300
يعني في اخر الحياة عندما يكون الانسان زاهدا في الحياة وعندما يكون اه مشرفا على الموت ليس كالذي يتصدق في حال صحته وعافيته لان من من يتصدق بالشيء وهو قد يأس من الحياة

79
00:27:03.650 --> 00:27:20.850
اخف واقل في كثير ممن هو طامع في الحياة ومن من هو في حال الصحة والعافية ليس في مرض وليس في يأس من الحياة ولكن لا يعني ان الوصية ولو كانت في مرض الموت

80
00:27:20.900 --> 00:27:37.050
لا تعتبر بل هي تعتبر سواء كان في مرض موته او قبل ذلك لكن الشيء الذي يمضيه الانسان في حال الصحة والعافية خير واعظم اجرا عند الله عز وجل. واذا كانت الوصية في حدود الثلث

81
00:27:37.200 --> 00:27:56.700
في اي وقت من اوقات حياة الانسان ولو كان في مرض موته فان ذلك معتبر وذلك مفيد والحديث آآ في اسناده من هو مقبول لا يعتبر الا اذا توبع ففيه ضعف

82
00:27:57.000 --> 00:28:16.650
ومن حيث المعنى لا شك ان الصدقة في حال الصحة والعافية خير كما جاء في الحديث الاول واذا وجدت وجدت الصدقة او الوصية يعني بعد الموت فهي معتبرة كما جاءت بذلك الاحاديث

83
00:28:16.850 --> 00:28:39.500
آآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الوصية معتبرة مطلقة. ولو كان في مرض الموت. لكن ان تكون في حدود الثلث ولا تزدوا عليه لان النبي صلى الله عليه وسلم لما زار سعد ابن ابي وقاص وكان مريضا وسأله وقال اوصي بكذا حتى وصل الى

84
00:28:39.500 --> 00:28:54.250
ثلث قال الثلث والثلث كثير ولهذا جعل ابن عباس انه قال لو ان الناس غضوا من الثلث الى الخمس لكان اولى لان النبي صلى الله عليه وسلم قال والثلث كثير

85
00:28:54.350 --> 00:29:12.650
قال اخبرنا محمد ابن بشار ولا محمد ابن بشار هو الملقب بن دار البصري ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة بل هو شيخ لاصحاب الكتب الستة عن محمد عن محمد وهو ابن جعفر الملقب واذا جاء محمد غير منسوب

86
00:29:13.000 --> 00:29:34.200
ويسمى المهمل وهو يروي عنه محمد بشار وهو يروي عن شعبة استاز مراد ومحمد ابن جعفر الملقب غندر وهو البصري ثقة اخرج له اصحاب عن شعبة وقد مر ذكره عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق السبيعي هو عمرو بن عبدالله الهمداني السبيعي

87
00:29:34.300 --> 00:29:56.050
اخرجه عن ابي حبيب الله عن ابي حبيبة الطائي وهو مقبول اخرجه والترمذي والنسائي ابو داوود. ابو داوود والنسائي. لا. ثلاث ابو داوود الترمذي والنسائي؟ نعم. الثلاثة. ابو داوود والترمذي والنسائي. ما ادري انت تتأكد

88
00:29:56.150 --> 00:30:13.550
لان الحديث اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي اخرجوه اي خلاص عن ابي الدرداء عن ابي الدرداء عويمر ابن زيد رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مشهور بكنيته ابو الدرداء

89
00:30:13.650 --> 00:30:27.250
وحديث اخرجه اصحاب قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا الفضيل عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

90
00:30:27.250 --> 00:30:46.100
واله وسلم ما حق امرئ مسلم له شيء يوصى فيه ان يبيت ليلتين الا ووصيته مكتوبة عنده ثم اورد النسائي حديث عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو دال على المبادرة الى الوصية

91
00:30:46.650 --> 00:31:05.250
اذا كان الانسان عنده شيء يريد ان يوصي به فليس له فلا ينبغي له ان يمهل بل عليه ان يبادر على بالوصية وينص على ما يوصي به وان يكون ذلك مكتوبا

92
00:31:06.250 --> 00:31:27.650
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم آآ له شيء يوصى به يبيت ليلتين الا وصيته مكتوبة. عنده الى وصيته مكتوبة عنده. يعني لا يليق به. من لا يليق بالمسلم الذي هذا شأنه اي عنده شيء يريد ان

93
00:31:27.650 --> 00:31:55.050
يبيت ليلتين الا وصيته مكتوبة عنده فهذا يدلنا على المبادرة الى الوصية وايضا ان تكون مكتوبة لان الكتابة فيها توثق وفيها اثبات وسواء كتبها هو او كتبها غيره وسواء كتبها هو او كتبها غيره

94
00:31:55.850 --> 00:32:20.700
ويكفي لو كتبها بدون اشهاد وبخطه فان ذلك يكفي في ثبوت الوصية ما دام ان الخط خطه فان ذلك معتبر لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما حق من مسلم يبيت ليلتين الا وصيته عنده شيء يريد ان يوصي به الا وصيته مكتوبة عنده

95
00:32:22.150 --> 00:32:39.550
قال اخبرنا قصيبة ابن سعيد اخبرنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني وبغلان قرية من قرى بلخ وهو ثقة اخرجه اصحاب كتب الستة عن الفضيل عن الفضيل ابن عياض وهو فقه اخرجه اصحاب الكتب الستة

96
00:32:39.950 --> 00:32:58.500
الا اخرجه الترمذي الا ابن ماجة؟ نعم. اخرجه اصحاب الكتب الستة الا مما جاء عن عبيد الله عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عمر عن عن عبيد الله ابن عن عبيد الله ابن حفص ابن عاصم ابن عمر

97
00:32:58.750 --> 00:33:13.700
وهو المصغر وهو ثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة النافع عن نافع مولى بن عمر وهو ثقة اخرجه اصحابه كثير ستة عن ابن عمر عبد الله ابن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما الصحابي الجليل

98
00:33:13.850 --> 00:33:28.850
احد العبادلة الاربعة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال اخبرنا محمد ابن سلمة قال حدثنا حدثنا ابن القاضي عن مالك عن نافع عن ابن عمر

99
00:33:29.000 --> 00:33:48.200
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ما حق امرئ مسلم له شيء يوصى فيه يبيت ليلتين الا ووصيته مكتوبة عنده ثم اورد النسائي حديث ابن عمر من طريق اخرى هو مثل ما تقدم

100
00:33:48.300 --> 00:34:11.050
يعني ما حق امرئ مسلم له شيء يوصى به يبيت ليلتين الا وصيته مكتوبة عنده وقد جاء في بعض الروايات ثلاث ليالي والمقصود من ذكر الليلتين والثلاث وانه ما قال ليلة او قال من حين يبادر بدون تأخير ولا ليلة

101
00:34:11.100 --> 00:34:31.400
لانه يكون حتى يكون عنده مهلة يفكر ويدون يعني القي هذه المهلة التي هي مقدار يعني هذه المدة التي يكون فيها اه كون الانسان يمكن ان يفكر بالشيء الذي يريد ان يصيبه وان يكون عنده

102
00:34:31.400 --> 00:34:51.800
ولا ما يكون آآ ليس امامه الا ليلة واحدة او كذا بل ليلتين او ثلاث كما جاء في بعض الروايات فهو مثل ما تقدم والاسناد قال اخبرنا محمد بن سلمة. محمد بن سلمة المرادي المصري ووثقة اخرجه حديث مسلم

103
00:34:51.850 --> 00:35:05.750
وابو داوود والنسائي مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجه نعم الاربعة نعم مسلم وابو داوود والنسائي وابن ماجه عن ابن القاسم عن ابن القاسم عبد الرحمن ابن القاسم صاحب الامام مالك

104
00:35:05.750 --> 00:35:25.750
ووثقة اخرجه حديثه البخاري وابو داوود في المراسيل والنسائي. عن مالك ابن انس امام دار الهجرة الامام الفقيه المشهور عن نافع عن ابن عمر وقد مر ذكرهما قال اخبرنا محمد ابن حاتم ابن نعيم قال حدثنا حبان قال انبانا عبد الله عن ابن عوف عن نافع

105
00:35:25.750 --> 00:35:45.650
ابن عمر رضي الله عنهما قوله ثم اورد النسائي الحديث وهو من قول ابن عمر يعني انه موقوف عليه لانه قال قوله اي من قوله يعني ابن عمر قال ما حق امرئ مسلم يبيت سنتين الا وصيته مكتوبة عنده. يعني جاء عنه موقوفا ومرفوعا

106
00:35:46.250 --> 00:36:06.250
واسناد الحديث اخبرنا محمد ابن حاتم ابن نعيم المروزي وهو ثقة اخرجه حديث النسائي وحده. عن حبان بن موسى وهو ثقة اخرج له البخاري وابو البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن عبد الله عن عبد الله ابن المبارك

107
00:36:06.250 --> 00:36:26.250
فوزي وثقة اخرجه اصحاب الكتب الستة عن ابن عوف عن ابن عون عبد الله ابن عون وهو ثقة اخرج له اصحابه ستة عن نافع لابن عمر النافع عن ابن عمر وقد مر ذكرهما. قال اخبرنا يونس ابن عبدالاعلى قال ان بان ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال فان سالما اخبرني

108
00:36:26.250 --> 00:36:48.500
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ما حق امرئ مسلم تمر عليه ثلاث ليال الا وعنده وصيته قال عبد الله ابن عمر ما مرت علي منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ذلك الا وعندي وصيتي

109
00:36:48.500 --> 00:37:11.050
حديث ابن عمر رضي الله عنه وفيه ذكر الثلاث الليالي وفيه ايضا آآ مبادرة ابن عمر الى الامتثال  وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من اتباع من اتباع ما جاء عن رسوله صلى الله عليه وسلم. والمبادرة الى

110
00:37:11.050 --> 00:37:31.800
امتثال امره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لان ابن عمر رضي الله عنه لما سمع الحديث ولما روى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما مرت علي يعني هذه المدة الا ووصيتي مكتوبة اي تنفيذا لما جاء عن رسول الله

111
00:37:31.800 --> 00:37:49.750
صلى الله عليه وسلم قال اخبرنا يونس ابن عبد الاعلى. يونس ابن عبد الاعلى الصدفي المصري آآ ثقة اخرج له مسلم وابو ترميذ والنسائي. مسلم النسائي وابن مسلم والنسائي وابن ماجة عن يوسف بن يزيد الايدي ثم المصري

112
00:37:49.900 --> 00:38:09.900
ثقة اخرجه اصحابه عن ابن شهاب ان شهاب وهو محمد المسلم من عباد الله من شهاب الدوري ثقة فقيه اخرجه حديث اصحابه عن سالم عن سالم ابن عبد الله ابن عمر وهو ثقة فقيه. احد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على احد الاقوال الثلاثة في السابع منهم. وحديث

113
00:38:09.900 --> 00:38:29.900
واخرجه اصحابه في جدة عن ابن عمر وقد مر ذكره. قال اخبرنا احمد ابن يحيى ابن الوزير ابن سليمان قال سمعت ابن وهب ابن وهب قال يونس وعمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن ثالث ابن عبد الله عن ابيه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

114
00:38:29.900 --> 00:38:47.600
انه قال ما حق امرئ مسلم له شيء يوصى فيه فيبيت ثلاث ليال الا ووصيته عنده مكتوبة. كما ورد في حديث ابن عمر من طريق اخرى وهو مثل ما تقدم في الطريق السابقة وفيه ذكر الثلاث الليالي بدل الليلتين

115
00:38:47.800 --> 00:39:07.800
والاسناد قال اخبرنا احمد ابن يحيى ابن الوزير ابن سليمان اخبرنا احمد ابن يحيى ابن وزير ابن سليمان وهو صدوق؟ لا ثقة ثقة اخرجه حجر النسائي وحده وابو داوود. اخرجه اخرجه حديث ابو داوود والنسائي. عن ابن وهب عن يونس وعمرو بن الحارث. عن عن ابن وهب عن يونس وقد مر ذكرهما

116
00:39:07.800 --> 00:39:23.700
وعمرو بن الحارث المصري وهو ثقة اخرج له اصحاب الكتب الستة. عن ابن شهاب عن سالم عن ابيه. عن ابن شهاب عن سالم عن ابيه وقد مر ذكرهم. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين