﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:32.150
ليس من اهل القدرة على العتق. والقدرة على الاطعام. ولكنه يعني حيث انه لا يستطيع يعني ما فيه مال فانه امامه ان يصوم ويصوم شهرين. لان اظهاره كالشعر كالحر والحر

2
00:00:32.150 --> 00:01:02.150
شهرين اذا لم يستطع العفو والعفو يصوم شهرين. قال ما لك وصيام العبد شهران. وقال الحسن ابن هار حر والعبد من الحرة والامة سواء على ان العبد مثل الحر في ظهاره وان ظهار العبد

3
00:01:02.150 --> 00:01:32.150
العمل لا فرق بين العبيد والاحرام وقال عكرمة ان ظهر من امته فليس بشيء. انما الزهار من النساء. هذا وهذا يعني قول لابن من يقول ان ظهر من امته فليس بشيء. لان الظهور انما هو للنساء. النساء اللي

4
00:01:32.150 --> 00:02:02.150
الزوجات فهي الذي آآ يعتبر اظهار حقها واما الاماء سراري وليس كذلك. هذا قول وفي العربية لما قالوا اي بما وفي لفظ ما قال وهذا اولى. لان الله تعالى لم يدل على المنكر وعلى قول الزور. وذكر

5
00:02:02.150 --> 00:02:22.150
في تفكير قول الله عز وجل فيما قالوا يعني في قول الله عز وجل والذين يظاهرون بالنساء ثم يعودون لما قالوا وكلمة قالوا قال في العربية يعني معناها يعني فيما قال يعودون لما قالوا يعني فيما قالوا. واو

6
00:02:22.150 --> 00:02:42.150
لنقضي ما قالوا. قالوا هذا اولى. اولى من الاول لان الله تعالى ما كان يدل الى قول الزور لان كونه يعني يقول انت علية في ظهر امي وان وانه يقولها مرة اخرى على التفسير الاول

7
00:02:42.150 --> 00:03:02.150
هذا ليس بصحيح وانما الصحيح هو التفسير الثاني الذي هو يعودون لنفض ما قالوا الايمان يرجع عن هذا الكلام ويريد ان تبقى الزوجية وان ابقى زوجته على ما على ما كان عليه. وفي هذه الحالة يعني لابد من الكفارة

8
00:03:02.150 --> 00:03:32.150
لابد من الكفارة يعني عندما يريد الرجوع وان يبقى الحالة على ما كانت عليه فانه يكفر واذا بكفارة مرتبطة بالرجوع. والعودة ليست بمجرد الضعاف. ليست بمجرد الضعاف وحصول الرعار وانما هي في ان يعود يعني ينقض عن من قال ويرجع عما قال ويريد ان تبقى الزوجية

9
00:03:32.150 --> 00:03:52.150
على ما هي عليه ففي هذه الحالة لابد من كفارة. هذه الكفارة هي عصم فصيام واطعام. الترتيب ليست على التقدير انما هي على التفسير كما جاء ذلك في القرآن مبينا موضحا واذا فهذا الكلام من البخاري رحمه الله تفسير

10
00:03:52.150 --> 00:04:14.550
لمعنى لما قالوا وانها تحتمل معنيين ولكن المعنى الثاني هو هو الصحيح والمعنى الاول لان الله تعالى لا يدل على المنكر وقول الزور. لانه لو كان المقصود فيها يعودون بما قالوا يعني معناه يأتي بالكلام مرة اخرى

11
00:04:14.550 --> 00:04:34.550
يأتي بالكلام مرة اخرى وهذا ليس بصحيح في معنى الاية انما معناها انهم يعودون بنقل ما قالوا وفي الرجوع والتألق الى تخلص من هذا الكلام هذا الذي حصل والتخلص مما حصل يكون بالكفارة. وذلك قبل

12
00:04:34.550 --> 00:05:04.550
يعني يكفر قبل ان يجامع. يكفر قبل ان يجامع بان يعتق او يصوم شهرين متتابعين وان لم يستطيع القيام فانه يتحول الى اطعام سكينة مسكينة. قال باب الاشارة في الطلاق والامور. وقال ابن عمر قال

13
00:05:04.550 --> 00:05:24.550
النبي صلى الله عليه وسلم لا يعذب الله بدمع العين ولكن يعذب بهذا فاشار الى لسانه وقال كعب بن مالك رضي الله عنه اشار النبي صلى الله عليه وسلم الي انفس اللص

14
00:05:24.550 --> 00:05:44.550
ونسأل اسماء صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف وقلت لعائشة ما شأن الناس؟ وهي تصلي برأسها الى الشمس وقلت اية فاومئت برأسها النعم. وقال انس اومأ النبي صلى الله عليه

15
00:05:44.550 --> 00:06:04.550
وسلم بيده الى ابي بكر ان يتقدم وقال ابن عباس اومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده لا حرج وقال ابو قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد للمحرم احد منكم امره امره ان يحمل

16
00:06:04.550 --> 00:06:34.550
عليها او اشار اليها قالوا لا. قال فكلوه. ثم كفر البخاري رحمه الله وهي باب الاشارة في الطلاق والامور باب الاشارة في الصلاة والامور. المقصود من هذا يعني الاشارة يعني باليد او الرأس او

17
00:06:34.550 --> 00:07:04.550
اي شيء يعني البخاري رحمه الله يقطع الاشارة بالطلاق وقد ذكر آآ يعني بعض الاحاديث والاثار بعض الاحاديث التي فيها اشارة لكن ليست متعلقة متعلقة بامور اخرى لكن فيه آآ دلالة على الاشارة وعلى

18
00:07:04.550 --> 00:07:24.550
اعتبار البشارة منذ من ايراد الحديث هنا هو ايراد الترجمة هنا ان الاشارة آآ يمكن ان تعتبر اذا كانت مسلمة اذا كانت واظحة على السفيهة من من الاخرس الذي لا

19
00:07:24.550 --> 00:07:54.550
او من الذي يتكلم يعني اذا كانت الاشارة يعني واضحة يعني يقال له اطلقت امرأتك فنشير يعني براسه النعم الاشارة الدالة على ذلك. فان هذا يعتبر لان تدل اذا كان واضحة مسلمة ان تدل على المقصود وعلى المراجعة وتقوم مقام النطق

20
00:07:54.550 --> 00:08:24.550
والبخاري رحمه الله ذكر الترجمة واورد بعض الاثار بعض الاحاديث التي فيها اجارة اشارة اما مع كلام او بدون كلام. وقال ابن عمر رضي رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعذب الله بدمع العين ولكن يعذب بهذا فاشار الى لسانه

21
00:08:24.550 --> 00:09:04.550
عن ابن عمر من قال ان الله لا يعذب بجمع العين لان عند عند المصيبة فالقلب لكن الذي يعذب به هو آآ رفع الصوت عند المصيبة لعن الله لي عندنا فيه البلاد يعني تكلموا هي التي ترفع والرسول قال ولكن نعذبه بهذا واشار اليه الانسان يقول

22
00:09:04.550 --> 00:09:34.550
اما مجرد فهذا لا يؤثر ولا مانع منه. دمعت عينه لما قيل له قال ان امك ان العين تدمع والقلب يحزن ولم يقول لنا يرضي ربنا وانما لمحزونون ابراهيم واذا عنده مصيبة وجود اه الحزن في القلب ووجود الدمع من

23
00:09:34.550 --> 00:10:24.550
من غير اه ليظهر هذا لا مانع ولا ليس في محلوق. هو الصوت عند المصيبة  عندها مصيبة كل هذه صفات اللعنة عليها رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانما يعذب بهذا واشار الى لسانه. واذا فيه اشارة

24
00:10:24.550 --> 00:10:44.550
قال وقال كعب بن مالك رضي الله عنه اشار النبي صلى الله عليه وسلم الي انفس النفس هذا حديث سعد ابن مالك ما حصل بينه وبين ابن ابي حضرت يعني ارتفعت اصواتهما يعني في

25
00:10:44.550 --> 00:11:04.550
يكون بينهما اشار اليه في اشارة بان يعني يأكل النصف يعني عمل بيده اشارة تدل على انه يحلف النصف ويأخذ سباق ففي فيه نجارة وقالت اسماء رضي الله عنها ظن النبي

26
00:11:04.550 --> 00:11:24.550
النبي صلى الله عليه وسلم في الكتب فقلت لعائشة ما شأن الناس؟ وهي تصلي واومئت برأسها الى الشمس وقلت فاومئت برأت بها النعم. وهذا ايضا فيه اشارة وان الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان يصلي للناس وان عاش

27
00:11:24.550 --> 00:11:54.550
يصلي وقالت ما شأن الناس؟ اشهد يا صلاة فاشار في رأسها وقالت اية نعم يعني ففيه اشارة وقال انس رضي الله عنه قومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده الى ابي بكر ان يتقدم. قال

28
00:11:54.550 --> 00:12:24.550
بيده الاشارة ففيه يعني ما ترجم له الترجمة في الامور الاخرى والامور الاخرى. وذكر الذي وقع من الامور الاخرى فيها يا رب المقصود من ذلك انه اوردها في الطلاق من اجل ان الاشارة اذا صارت مسلمة صارت واضحة

29
00:12:24.550 --> 00:12:54.550
فانها تعتبر وقال ابن عباس رضي الله عنهما اومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده خرج بيده لا حرج سئل عنه اشار اشارة بيده ان لا حرج وقال ابو قتادة

30
00:12:54.550 --> 00:13:34.550
وقال ابو قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد للمسلم منكم امره ان يحمل عليها او اشار اليها؟ قالوا لا. قال رسوله. هذا الحديث الذي جاء وانه لما صاد الامام الوكيل

31
00:13:34.550 --> 00:14:04.550
قال هل احد منكم حمراء وهو جاره على الطير؟ هل قال له عاقبه وقال عليك بالصيد او انه اشار اليه اشارة بدون ما يتكلم قال يعني اشار الى اشار او تكلم لذلك لا يجوز

32
00:14:04.550 --> 00:14:24.550
قال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا ابو عامر عبد الملك بن عمرو قال حدثنا ابراهيم عن عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال خاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير وقال

33
00:14:24.550 --> 00:14:44.550
ما اتى على الركن اشار اليه وكسر وقالت وقالت بينما قال النبي صلى الله عليه وسلم من رجم من رجم يأجوج ومأجوج مثل هذه وهذه وعقد تسعين. هذا ثم ذكر البخاري رحمه الله

34
00:14:44.550 --> 00:15:14.550
وانه اذا اشار اليه اشار اليه اشار اليه وكبر يعني فهذا هو وجه ارادة الحديث في هذا لان فيه الاشارة ثم ذكر ايضا آآ يعني اشار الى حديث آآ ام سلمة

35
00:15:14.550 --> 00:15:44.550
ان ام سلمة ليلة كان عندها وقال فتح اليوم المغربي مثل هذه يعني حلق بين الوسطى بين الابهام والدبابة هكذا حلق بينهما وقال فتح من ربه مثل هذه يعني مثل هذه الفتحة. ففيه الاشارة

36
00:15:44.550 --> 00:17:24.550
باليد الى شيء يعني يمثله او يشبهه  لا لا نفس الحديث لكن بعدد عن هذا الحديث قال يعني انا هو معلق لانه يعني رواه في لسان ويعني يعني قال قال حدثنا بشرك الفضل قال حدثنا سلمة ابن علقمة عن محمد ابن سيرين عن

37
00:17:24.550 --> 00:17:44.550
ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم قال قائم يصلي فسأل الله خيرا الا اعطاه وقال بيده ووضع انجله انملته

38
00:17:44.550 --> 00:18:54.550
على بطن الوسطى على بطن الوسطى والخنجر. كنا يفسدها قال وقال الاوزي  ابراهيم لشعب  وهذا الحديث يعني ايضا فيه اشارة الجمعة صلى الله عليه على الغرفة والحنصر آآ كانه يقللها يعني يجددها يعني انها قليلة يعني تلك الساعة

39
00:18:54.550 --> 00:19:14.550
لما يعني عمل هكذا يعني مدير دلالة على الترجمة له هو ان فيه الاشارة. قال وقال الكويتي حدثنا ابراهيم بن سعد عن شعبة بن الحجاج عن هشام بن زيد عن انس بن مالك رضي الله عنه قال

40
00:19:14.550 --> 00:19:34.550
يهودي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جارية. فاخذ اوضاحا كانت عليها. ورضخ رأسها فاذا بها اهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي في اخر رمق. وقد اصمت فقال لها رسول الله صلى

41
00:19:34.550 --> 00:19:54.550
الله عليه وسلم من قتل فلان لغير الذي قتلها. فاشارت برأسها ام لا؟ قال فقال لرجل اخر غير الذي قتلها فاشارت ان لا فقال فغلام لقاتلها فاشارت النعم فامر به رسول الله صلى الله

42
00:19:54.550 --> 00:20:34.550
عليه وسلم فرضغ رأسه بين حجرين. فيه اليهود الذي قتلوا جارية على اوضاح يعني اوضاح يعني ثري الفضة يعني فيها هذا الوفد الذي في الرياض فالفضة يعني فاخذ ذلك ثم انه

43
00:20:34.550 --> 00:20:54.550
الرسول صلى الله عليه وسلم فيها رمق يعني بامر في حياتها قد اخرجت يعني ما تستطيع ان تتكلم يعني يسمون لها اشخاص ان قتل في فلان يصير يعني برأس هؤلاء وقتل في فلان قالوا

44
00:20:54.550 --> 00:21:24.550
حتى يعني ذكروا الذي قبل نهاية الموت فاشارت انها اشارت انها المطلوب من هذا الاشارة واعتبار الاشارة لانها كانت عندما يسمى قتل بشير بانه ما قتلها وعندما وصل ذكر الشخص الذي قتلها اشارت النعم

45
00:21:24.550 --> 00:21:54.550
قال حدثنا خديجة قال حدثنا قالوا عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الفتنة من هنا واشار الى المشرق. وهذا ايضا فيه الاشارة. واشار الى مصر. اشار الى المسجد الاشارة

46
00:21:54.550 --> 00:22:24.550
وصول الاشارة قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا جرير ابن عبد الحميد عن ابي اسحاق الشيباني عن عبدالله بن ابي اوفا رضي الله عنه قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم. فلما غربت الشمس قال لرجل ان فاذبحني. قال يا رسول

47
00:22:24.550 --> 00:22:44.550
لو امسيت ثم قال منذ فاذبح قال يا رسول الله لو امسيت ان عليك نهارا ثم قال امه الفجرة فنزل فكدح له للثالثة فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اومأ بيده الى المشرق فقال

48
00:22:44.550 --> 00:23:14.550
اذا رأيتم الليل قد اقبل منها هنا فقد اسفر الصائم. بسفر فقال لرجل من اصحابي يعني يهيئ يعني الشيء الذي يحصل عندما نزل الوضوء وشرب قال اذا رأيتم لن اقبل من ها هنا فقد الصلاة الصائم

49
00:23:14.550 --> 00:23:44.550
بيده قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة قال حدثنا يزيد ابن جرير عن سليمان التيمي عن ابي عثمان عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعن احدا منكم

50
00:23:44.550 --> 00:24:44.550
بلال او قال اذانه اذانه من سحور فانما ينادي او قال يؤذن ليرجع قائلكم قال قال فان فيرجع   او قال اذانه من سحور فانما ينادي او قال يؤذن ليرجع قائمكم وليت ان يقول كانه

51
00:24:44.550 --> 00:25:24.550
الصبح او الفجر واظهر يزيد يديه ثم مد احداهما من الاخرى النبي عليه الصلاة والسلام اشار الى لانه يكون قبل طلوع الفجر يعني وقد اشار الى الصبح وانه يعني هناك

52
00:25:24.550 --> 00:26:04.550
يعني وهذا هو الذي يكون الاول وهناك فجر معترض يعني انه اذا انفق يعني بطيء وليس معترض وهذا يعني ينتهي لكن الفجر المعترض الذي يعني غادرت الافق هذه الاشار الى لان

53
00:26:04.550 --> 00:26:44.550
هذا هذا الفجر او هذا المياه الذي يكون الاول لا يؤثر ولكن الذي يؤثر هو الفجر المعترض الذي يزداد شيئا حسين حتى يطلع البيت عسفا يريد ان يحدث لان القول احيانا يأتي منها فعل. قال بيده هكذا يعني فعل بيده هكذا

54
00:26:44.550 --> 00:27:04.550
قال وقال الليث حدثني جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن غرمي قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما ذو الفتان من حيث ذلة

55
00:27:04.550 --> 00:27:34.550
تراقيهما واما المنفق فلا ينفق شيئا الا ماتت على جنده حتى سجله. حتى سجل وتعفو عشر اثرا واما البخيل فلا يريد ينفق الا لزمت كل حلقة موضعها. وهو يوسعها لماذا لا تستمع ويشير باصبعه الى حمقه؟ وهذا ايضا فيه اشارة وهو المثل الذي قيل

56
00:27:34.550 --> 00:28:04.550
ان كل منهما مثل رجل عليه اه اه طفتان من الحقيقة من لجنة الى فالمنطق يعني يعني يعني حتى نربي بنانه وحتى تعفي اثره. معناها انها تكون ثابرة عليه. من جهة اليدين ومن جهة الرجلين

57
00:28:04.550 --> 00:28:34.550
لانه بانفاقه يعني يحصل يعني هذا التمدد الذي يعني يحصل باي شيء تغطيه واما البقيم يعني الذي يمتنع فهو يعني يريد ان يوسعها فلا تتوسع. واشار الى حلقه هذا معناه ان هذا دقيق على على حالتها لا تنفذ

58
00:28:34.550 --> 00:28:54.550
هنا ولا تتحرك وهو يريد ان يوسعها فلا تتفق لان يوسعها فلا تتسع واشار الى حرقهم يعني مثلا المنفق والبقية هذا المنفق والبقية البطيل يعني يحصل تمدد يعني هذه هذه

59
00:28:54.550 --> 00:29:24.550
انتشارها حتى تكون سابقة. بنانه وحتى يعني اه اثره يعني متوفي على اثره واما البخيل فهي لا تتحرك الا ان تتوسع ومفهوم الاشارة اشارة الى حوضه يعني من يريد ان يوسعها قال

60
00:29:24.550 --> 00:29:54.550
اللعاب وقول الله تعالى والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم. الى الى قوله ان كان من الصادقين. واذا قذف اقرص امرأته بكتابة او اشارة او معروف وهو كالمتكلم. لان النبي صلى الله عليه وسلم قد اجاز البشارة في الفرائض. وهو قول بعض اهل العلم

61
00:29:54.550 --> 00:30:24.550
حجاجي واهل العلم بعد هذا كثر اللعان هو يكون الرجل يضرب امرأته بالزناء ويعني يريد ان ينبي الولد الذي جاء لهذا الجناء الذي بينه الله عز وجل في القرآن وان

62
00:30:24.550 --> 00:31:04.550
اربع شهادات. والمرأة العذاب غضب الله عليها ان كان من الصالحين اين نقول الان من اللعن الذي آآ يعني يقوله او الذي يلزم ان يقوله القادم قال في الزوجة وقالوا انما عبر في اللعان واضيف الى

63
00:31:04.550 --> 00:31:40.150
وهو الذي يبدأ به. ولا يبدأ بالمرأة. لانه قد يتراجع. وان التي لا يحتاج الى ان المرأة يعني مطالب اليه يلزمها شيء فعمر باللعان دون الغضب باللعن الذي تنبهوا به الثوب وليس الغضب الذي تتلقب به المرأة

64
00:31:40.150 --> 00:32:10.150
ثم ذكر البخاري رحمه الله بعد بعض الاثار المتعلقة باللعان قال ان من اخرج الذي لا ينطق ولا يتكلم اذا كتب في اذا كتب اللعان قال فاذا قزف الاخرس امرأته بكتابة او اشارة او بدماء معروف فهو كالمتكلم

65
00:32:10.150 --> 00:32:40.150
واذا طلب انفس امرأته بكتابة او باشارة او بايمان معروفه فليتكلم. ان مصر يعني حبيبه وافهامه لا يستطيع ان يتكلم فاذا كتب بيده ويكتب هو اشار اشارة يعني واضحة في ما يعني يدل على مقصوده

66
00:32:40.150 --> 00:33:10.150
وعلى مراده وهو كالمتكلم لان هذا هو الذي يعني يحصل منه ويحصل الاخذ والاعطاء عن طريق ليس عنده الاشارة لانه ما يستطيع الكلمة. الا خرج يعني عندما يقذف زوجته يعني هو كالمسلم اذا حصل في الكتابة او حصلت اشارة او اناء يدل

67
00:33:10.150 --> 00:33:30.150
على رسوله ويوضح مقصوده بلا بلا خفاء ولا غموض. على حسب ما هو معروف منه باشاراته حديثا مع الناس يعني التعامل مع الناس بالاشارة لانهم يعرفون يعني ما عنده في اشارته

68
00:33:30.150 --> 00:34:10.150
قال لان النبي صلى الله عليه وسلم قد اجاز الاشارة في الفرائض. لان قد اجاز الاشارة في الفرائض يرد بالاشارة وهو قول بعض اهل واهل العلم اشارته انه اذا او بالكتابة فان ذلك معتبر قول بعض اهل الحجاز

69
00:34:10.150 --> 00:34:50.150
واهل العلم من غيرهم. وقال الله تعالى فاشارت اليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا؟ ونشر يعني الاشارة المسلمة وان مريم لما لما قالوا لها ما قالوا واشارت اليه تتكلم فاشارت اليه

70
00:34:50.150 --> 00:35:20.150
طبعا وفهموا منها هذا الكلام يعني فهموا مراده قالوا كيف نكلمه؟ معناه ان اشارتها لانهم يعني آآ يلزمون الان الربيع وهذا الطفل الصغير قالوا ايضا هذه وبعدين يعني قريب منه وهو طفل

71
00:35:20.150 --> 00:36:00.150
تكلم وانطقه الله عز وجل قال اني عبد الله وقال الضحى الا رمز الا اشارة. عن الضحاك الا رمز الا اشارة زكريا ما يتكلم كلامه بالرمز فيه اعتبار يعني يعني قاموا عما يريد بالاشارة. وقال بعض الناس لا حج

72
00:36:00.150 --> 00:36:30.150
ثم زعم ان الطلاق بكتاب او اشارة او اماء جائز. وقال البخاري وقال بعض الناس هذه يريد بها المتعددة قال انه لا حد ولا نعام الا ثم قال مع انه قالوا انه لو يعني لو حصل انه طلاق لاعتمر قالوا هذا تناقض

73
00:36:30.150 --> 00:36:50.150
انه اما ان يمنعوا في الجميع واما ان يثبتوا في الجميع. واما ان يثبتوا في شيء ويمشوا في شيء فهذا تناقض وقال بعض الناس ما حد ولا نعال ثم زعم ان الطلاق بكتاب او اشارة او اماء جائز

74
00:36:50.150 --> 00:37:10.150
بزعم يعني بعض الناس هذا يعني انه لا حج ولا لعام يعني في يعني انه لا قال انه لو كتب الاشارة يعني الصلاة فانه جائز يعني يعتبر هذا يعني فهو اما يعتبر واما

75
00:37:10.150 --> 00:37:40.150
الا يعجبك الاثنين. اما ان يفرق بينهما وهذا يعني سنعرف. قال ثم زعم ان الصلاة بكتاب او اشارة او اماء جائز وليس بين الصلاة والفجر فرض فرض يعني اما ان تعتبر الاشارة للجميع او لا تعتبر في الجميع. اما تعتبر الاشارة في الجميع او ان تعتبر بالجميع

76
00:37:40.150 --> 00:38:00.150
قال فان قال القلب لا يكون الا بكلام. قيل له فذلك الطلاق لا يجوز الا بكلام والا بطل الصلاة القلب لا يكون الا بكلام قيل ايضا وكذلك الصلاة. لكن اذا كان

77
00:38:00.150 --> 00:38:40.150
التعامل معه في جميع الاحوال  قال وكذلك العتق وكذلك الاصم يناهي. كذلك العلم. يعني معنى مذنب يعني معناه ان يعني اذا اشار انه يعتبر ان شاء الله في الطلاق وان شاء الله

78
00:38:40.150 --> 00:39:20.150
الباب واحد. الاصم هو الذي اسمع ويعني معلوم ان هو يتكلم وانما هو لا يسمح اللي يمكن عن طريق الاشارة ولكنه ينطق ويتكلم وقال الشعبي وقصادة اذا قال ان خالق فاشار باصابعه تدين منه باشارته. قال الشعبي عن الشعب اذا

79
00:39:20.150 --> 00:39:50.150
قال اذا اذا قال واشار باصابعه اذا نطق بالطلاق واشار بالاصابع فان هذا يؤدي المقصود داخل المقصود وقال ابراهيم الاخرس اذا كسب بيده لزم. قال ابراهيم الاخوة اذا كتب صلاة اليد

80
00:39:50.150 --> 00:40:20.150
الثاني معناه ان هذا هو يعني يقوم مقام وكذلك المتكلم الذي ايضا اذا كتب يعني ليس لو كتب فانه يكتب ويثبت طلاقه بكتابته وقال حماد الاخرس والاصم ان قال لرأسه جاه قال

81
00:40:20.150 --> 00:40:50.150
يعني الاشارة الاشارته برأسه يعني على قال حدثنا خطيبة قال حدثنا ليت عن يحيى بن سعيد الانصاري انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

82
00:40:50.150 --> 00:41:10.150
الا اخبركم بخير سور الانفار؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال بنو النجار ثم الذين يلونهم بنو عبد الاسلم ثم الذين يلونهم بنو الحارس بن الخزرج ثم الذين يلونهم بنو ساعدة ثم قال بيده فقبض اصابعه

83
00:41:10.150 --> 00:41:30.150
ثم بسطهن كالرامي بيده ثم قال وفي كل نور الانصار خير. وهذا الحديث اورده من اجل خرج من الاشارة وانه لما ذكر بيوت الانصار وان فيها وتقرأونها ثم بعد ذلك في الاخر الذي قبض يده

84
00:41:30.150 --> 00:42:00.150
السلام عليكم قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال ابو حازم سمعته من كهل ابن سعد ساعدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت انا والساعة

85
00:42:00.150 --> 00:42:30.150
هذه من هذه او قال ذهاتين وفرق بين والوسطى وهذا ايضا فيه اشارة واشار الى يعني معناه انه قريب من يعني قريب من زمن ايه يعني؟ وانما مر من الدنيا هو كبير وما بقي الا الشيء القليل. قد قالوا ان المقصود بذلك

86
00:42:30.150 --> 00:42:50.150
يعني انه بقي من حمل الدنيا من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم مثل زيادة الوسطى على السبابة. يعني مثل ما بقي مثل التي هي زادت يعني عليها هذا هو الذي بقي من عمر الدنيا. قال حدثنا ادم قال حدثنا

87
00:42:50.150 --> 00:43:10.150
شعبة قال حدثنا جبل ابن سحيم قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين. ثم قال وهكذا وهكذا وهكذا يعني تسعا وعشرين

88
00:43:10.150 --> 00:43:30.150
يقول مرة ثلاثين ومرة تسعا وعشرين. وهذا ايضا فيه الاشارة. النبي عليه الصلاة والسلام بين ان الشهر يكون مرة ثلاثين ومرة يكون هكذا نشعر اما هذا واما هذا ما في واحد لا غين ولا فيه ثمانية وعشرين

89
00:43:30.150 --> 00:43:50.150
اما ثلاثون واما تسعة وعشرون والنبي صلى الله عليه وسلم قال ان امة امية لا نكذب ولا نحلف ثم قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا اشار باصابع ذي العشر ثلاث مرات. ثم يعني هذا معناه ان ينزل ثلاثين. ثم قال الشهر هكذا وهكذا وهكذا

90
00:43:50.150 --> 00:44:20.150
يعني بالمرة الثانية كنت سعودي فاشار باصابع يديه ثلاث مرات على تمام ثم اشار ان الشهر الاخر مرة اخرى يعني هكذا وهكذا ويشير بيده الطرفين الاصابع يعني كلها وفي المرة الثالثة ففي الاشارة المسلمة الدالة على المراد

91
00:44:20.150 --> 00:44:40.150
قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن اسماعيل عن قيس عن ابي مسعود رضي الله او عنه قال واشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن الايمان ها هنا مرتين الا وان

92
00:44:40.150 --> 00:45:20.150
وسواغر القلوب في الفساد. حيث يبلغ قرن الشيطان ربيعة ومضى. وهذا ايضا فيه الاشارة الى اليمن قال الشيطان يرجع الى الفدادين ولا يرجع الى قرن الشيطان ان قرن الشيطان بين قرن الشيطان يعني من جهة المشرق

93
00:45:20.150 --> 00:45:50.150
ربيع والنظر يرجع والمقصود من هذه الاشارة الى اليمن قد مضى ان الفتنة منها هنا واشار الى المشرك. قال حدثنا عمرو بن زرارة قال اخبرنا عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه عن اهل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وكامل اليتيم

94
00:45:50.150 --> 00:46:40.150
في جنة هكذا واشار بالدبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا. معناها الاشارة ويعني ان شاء الله يعني ليس باليتيم يعني يتجنب هكذا. قال باب اذا عرض بنفي الولد وقال حدثنا يحيى ابن قزعة يحيى ابن قزعة قال حدثنا مالك عن ابن جهاد عن سعيد ابن المسيب

95
00:46:40.150 --> 00:47:00.150
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله وجد لي وقال هل لك من اذن؟ قال نعم. قال ما الوانها؟ قال حمر. قال هل فيها من اورق؟ قال نعم

96
00:47:00.150 --> 00:47:30.150
قال فانى ذلك؟ قال لعله نزعه قال فلعل ابنك هذا نزعه. ثم يقول باب التحرير آآ وذكر هذا الحديث الذي فيه انه جاء الى قال يا رسول الله وابيض القرآن اسود

97
00:47:30.150 --> 00:47:50.150
هذا فيه تعريف يعني كانوا يقولون كيف يعني يعني الواننا يعني تختلف عن لونه يعني ففيه يعني كان اشارة الى ان تعني شاكر وان يعني يعرض لما فيه والرسول عليه الصلاة والسلام قال انك

98
00:47:50.150 --> 00:48:20.150
قال نعم قال هل فيها من اوراق؟ قال نعم. قال ما باله؟ قال لعله نزعها لعله نزع قد يكون فيه احد يعني من قبل يعني يومه يعني هكذا فجاء بعد ذلك اه هذا الولد يعني بعد من بعد مدة اه وبعد يعني زمن

99
00:48:20.150 --> 00:48:50.150
مشابها لذاك الذي وجدت من اجداده يعني بعيد فلما قال لعلهم نزعه لعل هناك يعني كما ان هذا يكون في الابل خير هذا يكون لبقي الناس و يعني في هذا دليل على واذا يعني له المضيق عليه وان هذا يشبه هذا وكما ان هذا

100
00:48:50.150 --> 00:50:10.150
ليس ايضا كذلك ايضا هذا يكون باب اسلام الاسم لماذا   عن الحاق شيء بشيء قال باب احلام الملائم وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله

101
00:50:10.150 --> 00:50:40.150
رضي الله عنه انه قال ان رجلا من الانصار قذف امرأته فاحلفهما النبي صلى الله عليه وسلم ثم فرق بينهما ابو يحيى زوجته فاحلفهما بمعنى انهما تلاعنا وان اللعان يسمى وقيل ايضا انه يعني انه يعني يكون معه حذر

102
00:50:40.150 --> 00:51:40.150
لكن قيل ان الاحلام ليس خاصا يدخل اليمين بل ان هذا يعني يقال له اعلان الحمد لله هناك  قال باب يبدأ الرجل بالتناول وقال حدثني محمد بن بشار قال حدثنا ابن ابي علي عن هشام ابن حفان

103
00:51:40.150 --> 00:52:00.150
قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ان هلال ابن امية قذف امرأته فجاء فشهد والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يعلم ان احدكما كاذب فهل منكما تائب؟ ثم قامت فشهدت

104
00:52:00.150 --> 00:52:30.150
اه هم صلى الله عليه وسلم. يبدأ الرجل بالبلاغ يعني معناها ان يعني يؤتى اليه يعني لان الرجل هو الذي قتل. ثم اذا رجع الرجل يعني معناه ما يحتاج للمرأة. لان المرأة يعني عندما

105
00:52:30.150 --> 00:52:50.150
يعني ما يزاحم هو نفسه هي نفسها تنعم او تعترف اذا اعترفت خلاص ما يعني الامر الى لان كل واحد يدعي والان يكذب. فاذا حلف الرجل واقر بالمرأة ما كان هناك

106
00:52:50.150 --> 00:53:10.150
وان رجع الرجل عن عن القلب ايضا لم يبق هناك مجالا للفلاح بالرجل ولا يداوي بالمرأة. ذلك في القرآن على على هذا الترتيب. انه يعني ينبأ الرجل ثم بعد ذلك

107
00:53:10.150 --> 00:54:02.050
عنها العذاب البدو يكون بالرجل ليس بالمرأة قال باب اللعان ومن طلق بعض اللعان  يعني يلعن