﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:30.550
بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الغزل قال وقول الله تعالى وان كنتم مرضاه على سفر او جاء احد منكم من الغائب او ذا مصدر النساء فلم تجدوا ماء  والالم تجدوا ما انفس يمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجودكم وايديكم من ما يريد الله

2
00:00:30.550 --> 00:01:01.650
تجعل عليكم من هرج ولكن ليصبركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون فقوله جل يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانجزوا زكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا  ولا جنبا الا عافي سبيل حتى تغتسلوا. قريب ثم ارضى او على سفر او جاء احد

3
00:01:01.650 --> 00:01:34.050
من الغائط او لا مكتوب او لا مطلوب النساء فلم يجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا فهذا باب الوضوء قبل الغسل وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن هشام عن ابيه عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:34.450 --> 00:01:59.600
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان من الجنابة بدل فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم تدخل اصابعه بالماء فيخلل بها بطون سعته ثم يصب على رأسه ثلاث غرف في يديه ثم يطيل الماء على دينه كله

5
00:02:00.300 --> 00:02:25.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الامام البخاري رحمه الله اورد قبل هذا الغسل الوضوء

6
00:02:25.900 --> 00:02:54.600
ميز بين الوضوء والغسل بجعل كل منهما في كتاب مستقل حيث ترى اولا اسباب الوضوء ثم ذكر الامام ويجمعهما جميعا في باب الطهارة وما يفعله بعض العلماء ان يجمعون بين هذه يعني الامور ويقومون بباب الطهارة

7
00:02:54.600 --> 00:03:18.000
يقرر انه الله في على ابواب الوضوء مستقلة تحت كتاب هو كتاب الرسل المستقيم ذلك امن الوضوء والطهارة الصغرى او الحديث الاصغر او الطهارة من الحدث الاصغر. والغسل هو الطهارة من العدد الاكبر

8
00:03:18.200 --> 00:03:48.350
فجعل لكل كتابا مستقلا. وبدأ في كتاب الوضوء الذي هو لا بد منه دائما وابدا لان الانسان كلما احدث واراد ان يصلي او اراد ان يقرأ القرآن في المصحف او غير ذلك فانه يتوب

9
00:03:48.700 --> 00:04:06.450
هذا شيء عام. يعني عام للناس جميعا. ومن اجل ذلك بدأ به وقدمه على غيره. ثم اذهب الى لانه ليس عاما الذي قبله ولا نقول لاحد ولا يحصل في كل وقت

10
00:04:06.750 --> 00:04:46.050
وانما يحصل في اوطان دون اوقات. ثم تم بكتاب الرسل والغسل هو من الضلال الامام البخاري رحمه الله ايتين قبل الاحاديث التي اوردها وقبل الابواب التي اوردها من كتاب الله عز وجل فيهما ايجاد الغسل على من كان جنبا

11
00:04:46.050 --> 00:05:25.900
وقرأ اية المائدة وقدمها على اية النفاق وهي قوله ثم اتى بهذه النفاق ربنا هذا المائدة  من ناحية انه ذكر الطهارة وما حددها واما بالنسبة النساء فانها نصت على الانبياء

12
00:05:26.050 --> 00:06:00.750
يعني ترتيب البخاري في ايراد الايتين لانه ذكر اللفظ المجمل الذي فيه الطعارة وليس فيه النص على الاقتتال هذا بالاية الاسلامية التي فيها النص على الطهارة ويأتي بمعنى الوضوء وبات بمعنى وهنا المراد به الى القتال

13
00:06:00.750 --> 00:06:35.800
الوضوء الاية الثانية من اية النساء على ذلك. وقد جاء واعتبر الاغتسال في حق النساء الحيض عندما يقول الله عز وجل فان قوله يظهرن يعني يضغط على الحيض ثم قوله فاذا تطهرنا يعني

14
00:06:35.800 --> 00:07:10.750
والظهر هو انقطاع الهجر والتطهر هو من بعد ولهذا اذا انقطع الايظ ولم تغتسل لا يجوز للانسان ان يبيع مثل هذه المرأة حتى الله عز وجل قال وبعد الاغتسال الذي يقوم

15
00:07:10.750 --> 00:08:00.750
فاذا معنا يعني بين ذلك بفعل رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته في احاديث كثيرة. الغسل عرفنا هو معناه وحقيقته قول الانسان يجري الماء على جميع المجلدين. يعني يجعل الماء يأتي على جميع جسده هذا هو الانضباط

16
00:08:00.750 --> 00:08:35.250
ثم تغيير ما يحصل من العبادات تمهيد العبادات عن العادات بما هو بالنية. لان الغصن من الجنابة وغسل من هو عبادة هو شيء واجب. فلابد به من النية الا اذا كان يعني ينوي انه يغتسل من الجنابة البذور عن الجنابة وكذلك المرأة من الحيض

17
00:08:35.250 --> 00:08:59.300
وتمييز ما يكون من العادات الذي يكون للتبرد مثلا ان يتبرد تمردا او يقتل يعني الغسل الواجب وبالجنابة وغسل الحين التمييز بين هذا وهذا يكون بالنية. والعبادات لابد فيها من النية اما ان الوضوء ولابد فيه من

18
00:08:59.300 --> 00:09:34.900
وكذلك ثم الامام البخاري رحمه الله اورد مالا وباب الوضوء قبل الغسل. باب الوضوء قبل الغسل. وهذا الوضوء الكيفية التي هي اجمل لديه افضل الذي ينبغي ان يكون الانسان يتوضأ قبل ان يغتسل ثم بعد ذلك

19
00:09:35.450 --> 00:10:05.900
فليحضر الاغتسال بعد الوضوء. فالانسان يحري ترجمة او ترجمة. وقال باب الوضوء قبل الغسل جمهور العلماء على اسباب الوضوء وبعضهم قال لوضوءه قبل المغرب عندما يريد ان يغتسل منهم من قال وهم جمهورهم

20
00:10:05.900 --> 00:10:40.900
يفعل فانه يجزئه ان يجري الماء على جميع جسده ولو لم يتوضأ قبل ذلك. العلماء قالوا لهذا وبعض العلماء القليلون قالوا ان هذا قبل الوضوء واسع. لابد منه والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الذي رواه عائشة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه

21
00:10:40.900 --> 00:11:10.900
غسل يديه عندما يعني غسل يديه ثم يتوضأ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يتوضأ ثم يتوضأ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة قال الثاني اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة

22
00:11:10.900 --> 00:11:32.550
بدل يعني غسل يديه يعني يبدأ بغسل يديه وذلك بان يفرغ عليهما اذا كان المرء في اناء عليه الصلاة والسلام كان يفرغ على يديه سواء كان قائما من نوم الليل من نوم الليل او في غير ذلك كما جاء في

23
00:11:32.550 --> 00:12:02.550
الا بالوضوء انه كان يفرغ يعني على يعني آآ يدين على يده ثم يعني يغسلهما جميعا. يعني يفرغ بيد على يد ثم يجمع الماء بهما جميعا ثم يتوضأ وضوءه للصلاة. ان كان هذا والتعبير ان كان يشعر بالمداوغ

24
00:12:02.550 --> 00:12:22.550
بالاستمرار على هذا وان هذا من عادته ومن عمله صلى الله عليه وسلم اذا قتل ان يبدأ بيديه ويغسلهما ثم يتوضأ وضوءه الى الصلاة. يعني كما كان يتوضأ للصلاة ويغسل يديه قبل ان يدخلهما في الاناء. كذلك يفعل عندما يريد الاغتسال

25
00:12:22.550 --> 00:12:45.950
او يتوضأ هذا الوضوء الذي يثبت فانه كان ينزل يديه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة يتوضأ وضوءه على قوله وضوءه للصلاة حتى يخرج الوضوء اللغوي الذي هو النظافة لهذا الوضوء النظافة واما في الشرع

26
00:12:46.000 --> 00:13:16.000
فهو رجل الوجه واليدين الى المرفقين ومسح الرأس وغسل رجلينا الكعبين يعني هذا هو الوضوء الشرعي وقوله وضوءه للظلام يعني الوضوء الذي يفعله اذا اراد ان يصلي. الولود الذي يفعله اذا اراد ان يصلي فانه يتوضأ هذا الوضوء

27
00:13:16.000 --> 00:13:46.250
كان هذه عادته وكان هذا فعله صلى الله عليه وسلم. ثم يدخل اصابعه ثم يدخل اصابعه يخلوا بها اصول الشعب في هذا دليل على ان الانسان عندما من الجنابة فانه يخلل الاصول. يعني حتى يصل الى الماء. حتى يصل الماء الى اصولها

28
00:13:46.250 --> 00:14:06.250
كان يفعل ذلك عليه الصلاة والسلام. ثم يخر على رأسه الثلاثة. ثم يخر على رأسه ثلاث رغبات. يعني يكب عليه ثلاثة ثم يصب عليه ثلاث غرف ثم يقيم الماء على جسده الدنيا

29
00:14:06.250 --> 00:14:36.250
على جسده كله. يعني يستوعبه بالغسل. يستوعبه الاجراء المائي عليك والامتثال لا بد فيه من جميع اجزاء الجزع من اولها اخرها ولكنه يرجع باعضاء الوضوء ويتوضأ كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان

30
00:14:36.250 --> 00:14:54.750
انه اذا توضأ يفعل ذلك. ففي حديث عائشة هذا حيث قالت وضوءه للصلاة انه يفرغ من الوضوء قبل ان يبلغنا على فعل جسده. يعني ان غسل الرجلين يكون قبل الاغتسال

31
00:14:55.000 --> 00:15:19.450
قبل اجراء الله على نار بئر ثم جاء في احاديث اخرى عن ميمونة انه كان يؤخر قبل الرجلين الى ما بعد الاغتسال بعد الحرام من الاقتتال العلماء في هذه المسألة لاختلاف هذه الاحاديث التي وردت ومن العلماء وهم جمهورهم قالوا

32
00:15:19.550 --> 00:15:51.600
لانه اخبر الغفلة واخر غسل الرجلين الى موعد الفراغ من الغسل من الغسل اخذا بما جاء في حديث عدد وعاش ليس فيه تقدير بينما قالت وضوءه للصلاة. قالوا فيحمل معظم الوضوء يكون قليلا لله. واما غسل الرجلين فيكون بعد القرآن

33
00:15:51.850 --> 00:16:16.350
كما جاء في حديث ابن ميمون وبعض العلماء قال في الارض الذي يحتفل بها نظيفة فانه يغسل الرجلين قبل الرجال والا بفضل نظيفا فانه يتحول الى مكان اخر ويغسلهما. ومن العلماء من قال بترجيح

34
00:16:16.350 --> 00:16:42.300
في حديث عائشة من تقديم الوضوء كله بما في ذلك غسل الرجلين على  والعمر في ذلك واسع يعني حديث او يعني عائشة تدل على فعل ذلك قبل يدل على فعله قبل

35
00:16:42.400 --> 00:17:27.500
ثم من العلماء او جمهور العلماء قالوا  واجب اذا قال من قلبي     يمر بيده على جميع جسده الذي ورد انه كان يدل الماء على فائدته تشبه عليه والافاضة  يعني يثيره عليه ويضره عليه بحيث يستوعبه

36
00:17:27.700 --> 00:18:03.000
ان تمر اليد على كل موضع من الجسد بحيث يذنب جزء من جمهور العلماء قالوا لا ينبغي وليس لواجب قالوا عليه ولان اليوم على جميع الجسم آآ يعني آآ فيه مشقة

37
00:18:03.050 --> 00:18:25.250
وما جاء شيء يدل عليه انه يكون لازما ومتعينا لان الانسان يمر بيده على يمر يده على كل جزء من اجزاء جسده قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الاعمى

38
00:18:26.000 --> 00:18:46.900
عن سالم ابن غد عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير بالليل وغسل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء

39
00:18:46.950 --> 00:19:15.600
ثم نحى اليهما غسلهما هذه فغسلهما هذه رسله من الجنازة هذا رضي الله عنها وارضاها الذي يغيب عنها يا ابن عباس وهي خالته فيها لانها امه لان امه اما الفضل ببابة ابن الحارث

40
00:19:15.600 --> 00:19:44.050
ويؤمن وهو يروي عن حاجته ميمونة رضي الله تعالى عنها وارضاها ان النبي عليه الصلاة سلام كان اذا اغتسل قال توضأ رسول الله توضأ وضوءه للصلاة بين رجليه وهذا فيه لان تبين بانه توضأ اموره للصلاة ما عدا رجليه. فانه اخر

41
00:19:44.100 --> 00:20:35.700
قبلهما ثم وغسلها ارجعوا وهذا فيه تقدير لان والالوان ما تبقى المزيد وغسل الفرج يكون قبل الوضوء لان وانه عند الوضوء يحصل  ثم  على الوضوء وعلى الغسل  لان رجل الفرج

42
00:20:35.750 --> 00:21:33.150
يعني فيه ازالة لا حوله وما ترتب على جنابة   فمن يرغب في بعض الهدايات وكما جاء في هذه الرواية        وايضا يقول كان      فان يعني يثيرنا على فاذالة القلق وازالة الاشياء التي

43
00:21:33.150 --> 00:22:07.150
نتيجة للجنابة واثار الجنازة توضأ وضوءه للصلاة وغسل فرجه وغسل الفرج قبل الوضوء. وفي الغرب وقبل الوضوء وليس بعده على جسده ثم تنحى وغسل رجليه ولهذا صلى الله عليه وسلم من الجنابة

44
00:22:07.400 --> 00:22:38.350
يرويه ابن عباس عن طالبه ميمونا رضي الله تعالى عنها عنهما وعن الصحابة اجمعين. وفيه كما عرف  خطير غسل الرجلين. وهذا هو الذي جمهور العلماء. وبعضهم ذهب الى جاء في حديث عائشة من انه لم يذكر تأخير غسل رجليه

45
00:22:38.350 --> 00:22:56.200
عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه وقد دخل فرجه وما اصابه من الاذى

46
00:22:56.450 --> 00:23:16.800
ثم افاض عليه الماء ثم نحى اليه فغسلهما هذه اذنه من الجنابة قال الله ابو بكر باب غسل الرجل مع امرأة الحمدلله قال حدثنا ابن ابيه على الزهري عن عروة عن عائشة قالت

47
00:23:16.950 --> 00:23:47.700
منذ اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من انس يقال له المرض هذا الباب الثاني من ابواب يعني مع امرأته وعائشة رضي الله عنها وارضاها بهذا الحديث

48
00:23:47.700 --> 00:24:19.450
انها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء يعني من قبل ان يقال له   وقيل هذا الاناء الذي هو الغرق انه رفع ثلاثا فهذا هو اعلى مقدار ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقدار مما ينتشر به

49
00:24:19.450 --> 00:24:45.750
كما جاء ذلك يعني الهرم يعني مقدار حياة واعلن النار الذهاب وهو الامام البخاري رحمه الله اورده على جواز مع امرأته وان هي تأخذه ويأخذ انه لا بأس بذلك يعني الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا

50
00:24:46.250 --> 00:25:11.500
رضي الله تعالى عنها وارضاه هذا على جواز  الوضوء ما يدل على توضأ الرجل على امرأة هذا في هذه السنة وهذا في هذه السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

51
00:25:11.500 --> 00:25:35.600
قال باب الغسل بالطاع واللحم ونحوه وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثني عبد الصمد قال حدثني شهبة قال حدثني ابو بكر قال سمعت على زلمة يقول لقد انا وابو حامزة على عائشة فسألها ابوها عن مسلم نبي صلى الله عليه وسلم

52
00:25:35.800 --> 00:26:11.500
ودعت بإيمان لهو من طاع على رأسها بيننا وبينها حجاب قال ابو عبدالله قال يزيد ابن هارون ومهز عن لعبة فهذا يعني يتعلق من اقدار  انا يعني هذا الحديث الذي ذكره البخاري

53
00:26:11.700 --> 00:26:49.000
وفيه يعني نحوه تعبير بنحو قاع يعني  ثم ذكر البخاري ان بلاده ممن رووه عن شعبة يزيد منها على هذا انه مثل رواية عبد الصمد عن شعبة الا انهم لم يعبروا بنحو

54
00:26:49.250 --> 00:27:20.200
فاننا ابره بقدر اه يعبر عن امير عبد الصمد لقوله وانما عبروا بقدر خاف   وانه شيء تقليد  يعني ما جاء  فان يعني شيئا تقليديا يعني ما كل هذا على ان الطاعة

55
00:27:20.750 --> 00:28:11.450
الوضوء ان كان اذا توضأ الى خمسة اميال بعضها بعد ذلك   هذا هو الذي مر في كتابه يعني كان يعني  وهذا الذي عائشة رضي الله عنها لما سألها آآ ابو سلمة واقوى

56
00:28:11.450 --> 00:28:42.750
واعالج او اعالج يعني هذا ذكرى العلماء الخائنة واخوها يومها انه اخ له من الرمار انه اخذ لها من الرضاعة قوة الرضاعة وليست قوة و عاش رضي الله عنها وارضاها

57
00:28:42.950 --> 00:29:15.700
يعني  من كيفية اولا المقدار الذي يتوضأ به وجعلت بينه بينه وبينها جدار ويعلم يصب على رأسها وهم يرون يرون يعني الاشياء الاخرى في جسدها وانما تريهم كيفية الاستقلال والعرض المائي على الرأس

58
00:29:16.250 --> 00:30:08.600
فعلى الابن وانما فعلت هذا معهم منها ابو سلمة  وهذا  فاذا هم محارم لها يعني هذا معهم وجهها ويعني وارضاه اذا هذا الدين الذي جعلته يعني معنى حارث  يعني اراد ان يبين لهم كيفية يعني اغراق الماء وخذه وانها وكذلك

59
00:30:08.600 --> 00:31:04.500
نعم الذي به وهو قال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدث الامر رجل عن ابي هريرة   جل وعلا         ان   رحمه الله ولو كان بعضهم    بعضه من العابدين

60
00:31:04.650 --> 00:31:46.100
اه عنده خوف رضي الله عنه    وقال    من القوم   كان رجل اه يا ابني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  يعني بين الذي عرفه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

61
00:31:46.350 --> 00:32:09.650
طبعا انه كان يغتسل فلما قال له هذا الرجل هيا في بعض الروايات انه الحسن ابن محمد   بعد ذلك  ابو محمد في حديث ابي طالب يعني الحنفية محمد ابن حنفية

62
00:32:10.450 --> 00:32:44.500
هذا   وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء اراد لهذا ان يبغض عليه بالقول  يعني آآ قال انه لا يكفيك مع ان هذا المبلغ كان يدري رسول الله فارسله

63
00:32:44.750 --> 00:33:24.950
الى ان هذا هو الذي كذب عنه رسول الله  عليه وهو ان يحذر من الاقرار منها الرسول صلى الله عليه وسلم      وهو يدفع ثلاثا اخر بسم الله ابو جعفر انه كان عند جابر ابن عبد الله هو

64
00:33:24.950 --> 00:33:47.550
ابوه وعنده قول فسألوه عن الغلب والله ليبني من الله وقال رجل ما يكفيني وقال جابر كان يبكي من هو اوفى منك شعرا وخير منك ثم امن سؤال ولهذا قال يأتيك الله

65
00:33:48.000 --> 00:34:43.450
ثم قال          اخر قال يعني حتى يبين ان ان صلاة القبل الواحد رضي الله عنه وارضاه حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن عمر عن جابر ابن زيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كان لا يقبلان من اله واحد

66
00:34:43.600 --> 00:35:14.550
قال ابو عبدالله عن ابن عباس عن من صاحب ما رواه ابو   علي ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كانا يغتسلان من اناء واحد قال ابو عبدالله ما لابن عيينة يقول اخيرا عن ابن عباس عن ميمونة. والصحيح ما رواه ابو نعيم

67
00:35:16.100 --> 00:36:03.050
اه هذا الحديث يعني هو انا مسلم ابن عباس ما يأويه ابو نعيم الشيخ البخاري وهو ان المتقدم   الذي روى عن ابن عيينة وام يعني روايته على ان   يعني هو من مذهب يعفاء

68
00:36:03.700 --> 00:36:21.150
كما يقول البخاري رحمه الله وكان ابن يعيننا اخيرا حسبي الله عن هاي يعني ابن عباس عن ميمونة وصواب ما رواه ابو المعين يعني معناه ان علي ابن عبد الله فقط

69
00:36:21.700 --> 00:36:50.000
وانهم مسلم ابن عباس ويأتي من روايته عن ميمونة ووجه صحيح البخاري رواية بن معين  على رواية غيره   ممن روى عن ابن عيينة في زمن مبكر  هو الراوي اذا روعة اليه

70
00:36:51.200 --> 00:37:11.250
يعني جه زمن مبكر يعني يكون اولى ممن روى عنه في زمن متأخر اعتماد ما يقرأ عليه من سهو كليا وخطأ الذي روى عنه في اول الامر رسول روايته افضل اولى ممن روى عنه في زمن متأخر

71
00:37:12.150 --> 00:37:37.250
هذا هو الوجه الذي رجع الامام البخاري رواية ابي نعيم على رواية غيره وفيها ان الحديث في المسند ابن عباس واما غيره الذي اشار اليه البخاري  كان يقول يعني معناه انه

72
00:37:37.350 --> 00:38:16.150
وانه من الرواية دي  ان ميمونة ولهذا من الرواية بن عفاف يعني هو بالنسبة لي وبعض العلماء يواجهون  ولو في مسند  قالوا لان قالوا لان الذين رووا هذا   وايضا ان قضية

73
00:38:16.550 --> 00:38:38.350
اين النور؟ الذي يطلع عليها النساء  يعني يأخذ ذلك بواسطة خرج الى الموت اه واجهوه رجعوا في رواية فجعلوه المسلمون من جهة ان الذين رووا عن ابن عيينة اكثر وكذلك ايضا

74
00:38:39.050 --> 00:39:14.800
يعني من ناحية بمعنى وهو ان جنابة من الامور التي دخل عليها النساء هي التي تطلع على ذلك وما كان الحال فيه دونك  فاذا رجح  رواية لابن علي المتقدم  وغيره رجع

75
00:39:15.150 --> 00:39:39.100
هذه رواية خير ابن علي على رواية ابي نعيم ولان هذا من ناحية المعنى مما حصل عليه النداء  بينما يقوله بالغالب عن غلبه ميمونة رضي الله تعالى الجميع. واحب ان اظهر على

76
00:39:39.750 --> 00:40:53.650
فاذا هو احنا يعني  البخاري فبلغه عن ابناءه وانا قلت  في البخاري يروي عن  وهذا خطأ ايمن عباس   رحمه الله اما       يعني هذا كلام ان   طبعا وروى عنه رحمه الله

77
00:40:53.700 --> 00:42:04.250
وهو يعرض عن سنونه وعن الشيوخ        الذين يعني المبكر الذين كان يعني يعني روى عنه  الفين واربعة وعشرين    معناه انه ادرك قال له  وروى عنه كثيرا ايضا   فان نهي المتقدم

78
00:42:04.800 --> 00:42:57.650
يعني في رواية فاذا كان ابو رايت  يعني لمن روى عنه في زمن مبكر يعني يعني معناه انه في الرواية فيعني  الذي    ايراد هذا الحديث ميلاد  ليس فيه شيء واضح يدل

79
00:42:57.900 --> 00:43:30.400
فعليه    والحافظ ابن حجر لما شرح  يعني من اهل بهذا وقال ان وجهه ان قوله ونحوه انهم كانوا من اواليهم صغيرة يعني معناها يعني ونحن صعب يعني ويكون هذا عن الذي فعل زيارتها الا

80
00:43:30.500 --> 00:44:08.850
يعني معناها ان يعني يدعو تحت قوله ونحوه  وهذا هو كما يقول حافظ ابن حجر يعني ايه؟ يعني ادخاله بعد  يعني ليس ايدك يا خال  هي موجودة موجودة فيها  وقال لحن

81
00:44:09.100 --> 00:44:30.250
فقال هارون يا الله  ما عرج عليه لانه لو كان في شيء من الروايات ان هؤلاء يعني يعني اذا كان ما هناك اشكال في هذا ثم ايضا شعبة لا وجود له في هذا

82
00:44:30.750 --> 00:45:23.550
فيبدو ان هذه الجملة   الذي مر الذي عائشة    ومتفائلون  يعني هذه الجملة هي تتعلق بذاك الحديث  سنظلم بعض النساء    ثم ايضا الحافظة بالحجر الجماعة التي نتكلم على   وكان عندهم عن المفارقة في الحديث

83
00:45:23.750 --> 00:46:00.200
يعني لو كان في بعض  ولكن يبدو انه حصل قبل الدعاة فنقل في الجملة التي جاء في حديث عائشة سئل عن الغالبية العلماء  الحجر قال يعني الاواني كانت صغيرة فاذا قوله ونحوه

84
00:46:00.300 --> 00:46:22.750
ايوة يا ابو محمد ولو كان هذا موجودا طبعا من مكان الى مكان اخر قال باب من اقام على رأسه ثلاثة وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا بغير عن ابي اسحاق

85
00:46:22.950 --> 00:46:36.500
قال الحمد لله سليمان ابن فرس قال حدثني جليل ابن مطعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا ما اريد على رأسي ثلاثا واثار بيديه من ليلها

86
00:46:38.050 --> 00:47:17.400
هذه المسألة يعني فيما يتعلق بالاقامة على الرأس يعني هنا ثلاث غرامات الاحاديث كما فعل بالنسبة للوضوء   على رأسه ثلاثة  انه يعني يعني ادخل يديه الرابعة واليمين ثم يعني وما فاض عليه ثلاث من اراد به ثلاث

87
00:47:17.800 --> 00:48:03.800
على على ان وهي يعني فقد جاء في الحديث الاول ثم يعني الماء الى اصوله عليه ثلاثة اه مر علي وهنا ورد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا ما اسير على رأسي فلا اما انا

88
00:48:03.800 --> 00:48:42.250
واشار بيديه وامره ان  يعني بعض الروايات يعني ما يوضع فنقول لان اما وذلك ان يعني جماعة يعني وقال احدهم كذا وقال احدهم كذا وقال اما انا   يبين ان هذا هو الحق ان هذا هو الذي ينبغي ان يغار اليه عليه الصلاة والسلام ففيه دلالة على

89
00:48:42.400 --> 00:49:08.400
ثلاثة ثلاثة او ثلاث ركعات هو كما تحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بندر قال حدثنا شعبة الاخوة لابن راشد عن محمد ابن علي عن جابر ابن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على رأسه ثلاثا

90
00:49:09.200 --> 00:49:33.900
الحقيقة هو يعني جزء من الحديث الذي مر يعني اه كون يعني اه ابو جعفر محمد ابن علي العلماء يعني هذا الحديث الا انه خرجه هنا من اجل يعني هذه هذا المقطع او هذه النقطة

91
00:49:33.900 --> 00:49:58.550
الافراغ على رأس ثلاثة على مواضع تدل به على الجزئيات  انا حدثنا ابو نعيم على حسب لنا معمر ابن يحيى ابن الدار. قال حدثني ابو جعفر. قال قال لي جابر واتاني ابن عمه يعرض بالحسن ابن محمد ابن الحنفي

92
00:49:58.550 --> 00:50:15.900
قال كيف الغسل من الجنابة؟ فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ ثلاث ثلاثة انفس ويميضها على رأسه ثم يميض على سائر جسده وقال بي الحسن اني رجل تزيل الشعر وقلت

93
00:50:17.050 --> 00:50:36.250
وقال لي الحسن ابني رجل كبير الشعر وقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر مما شعرا قال السيف يعني فيه اشارة الى الذي سأل او الذي قال له ما يكفيه

94
00:50:36.250 --> 00:50:55.400
يعني صعب وهنا يعني يعني بما يتعلق بالشعر وكثرته وغسله وفيه يعني اشارة الى هذا الشخص الذي قال لجابر ما قال ورد عليه بان هذا كان يدري من هو خير منه شعرا

95
00:50:55.600 --> 00:51:15.400
عليه الصلاة والسلام وقالوا ان المريض الاول يعني كان لو كانوا معه انه سئل وانه قال لحضرته وان هنا اخبره جهة الاخبار لان هذه غير يعني هذا غير عادي لان ذاك الوقت

96
00:51:15.400 --> 00:51:42.100
بحضرته وكان على مقدار ما يكفي؟ قال له ماذا يمديك؟ وان هنا بكيفية الغسل انا ليا مبلغات وهذا فيه اخلاص في جابر  محمد ابن علي  اه يشير الى مهند ابن علي ابن ابي طالب الذي هو

97
00:51:42.150 --> 00:52:04.800
يعني ابوه محمد الحنفي وفيه يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم وان هذا هو عن الصحابة ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انا الان الرسول صلى الله عليه وسلم

98
00:52:04.850 --> 00:52:49.550
وانه يعني يقدر   او التنبع او الوسوسة الذي يعني به اللسان يعني يتجاوز  لان الرسول صلى الله عليه وسلم  احنا مستقيم  يعني  والله تعالى يقول باب الغسل مرة واحدة والله لحدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد عن الاعمش عن سالم بن ابي السعد عن بريب عن ابن عباس المال قال الميمونة

99
00:52:49.550 --> 00:53:13.150
وبعد للنبي صلى الله عليه وسلم ماء للغسل فغسل يديه مرتين او ثلاثة ثم افرض على شماله فغسله ثم مسح يده بالارض ثم مضمضة واستنشق واخذ لنا وجهه ويديه ثم اغاض على جسده ثم تحول من مكانه فغفر قدميه. هذه مريم

100
00:53:13.250 --> 00:53:28.450
تتعلق بالوضوء بالغسل مرة واحدة. يعني معناه كونه يزير الماء على جسده مرة واحدة. وهذا اخذه بقوله ثم اقام على سائله يعني معناه مرة واحدة يعني لو كان في دمار يوميا

101
00:53:28.550 --> 00:53:55.550
يدل هذا على انه حصل مرة واحدة في هذا الحديث يعني بيان كما تقدم   يكون قبل الوضوء كما تقدم يعني كان بعد يعني بعد ان يعني بدأ بالوضوء هناك ان الواو يدق

102
00:53:55.950 --> 00:54:18.900
يعني هناك لان الفرج يبدأ به قبل الوضوء هنا فيه بيان رشيد لانه اول من غسل يديه منها وابرز على امامه وغسل مذاكره يعني معناه يعني يقرأ وما حوله هناك يعني ذكره ما اصاب من عذاب

103
00:54:19.200 --> 00:54:43.000
قال لماذا؟ جمع هذا كله تحت خروجنا الاسير بذلك ذكره وما حوله من الامنيين وغيرهما مما هو حول الثقة ما اصابه شيء من القلق هذا ابل على انه يعني يقوم على هذه الكيفية. يعني

104
00:54:43.000 --> 00:55:13.550
في البداية   هل الشاهدين هنا يعني قوله يعني افرغ على مرة واحدة. هذا يدل على انه المرأة الواحدة بشرط استيعاب في جميع ارجاء الجسد جميع اجزاء الاخوة وهذا هو الرجل المجرم

105
00:55:13.700 --> 00:55:58.500
بحيث يستوعبه هذا هو الذي يعني ينبغي هو ان يفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوضوء اولا ثم بعد ذلك فيه زيادة المناصحة يده بالارض حتى يذهب

106
00:55:58.500 --> 00:56:54.350
قالوا قبل الوضوء هو الذي ينبغي ان الرجال يحرص على يعني فعل ما فعله رسول الله عليه الصلاة والسلام لان هذا   لان وهذا القليل لمن يعرف الدليل رواه البخاري لان هناك شبهة واكثر نعم

107
00:56:54.350 --> 00:57:22.900
واحيانا ايضا يعلق به ويقول ما لنا لنا هذه ما بعد من اللواتي لنا اذا جاءت وهي انه لنا قالوا يعني آآ انا الذي يعلقه عن شيوخه يعني معناه انه يعني يكون اقل

108
00:57:23.000 --> 00:57:56.650
يفرق عنهم السماع  الحافظ ابن حجر يقول كما سبق المر بنا عند اليه عند المناولة عند المناوبة وعند العرب قال ان يعني انه بعض العلماء قال انما يقول لاننا يقول

109
00:57:56.650 --> 00:58:17.000
زوجته في عالمه يقول في صحيحه قال لنا يقول في صحيح الجلسة ونحن في غير صحيح لانه اقل ولكنه احيانا يعني يعلق اختصارا لانه في مكان اخر يعني مسندا احيانا