بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الغزل قال وقول الله تعالى وان كنتم مرضاه على سفر او جاء احد منكم من الغائب او ذا مصدر النساء فلم تجدوا ماء والالم تجدوا ما انفس يمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجودكم وايديكم من ما يريد الله تجعل عليكم من هرج ولكن ليصبركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون فقوله جل يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانجزوا زكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا ولا جنبا الا عافي سبيل حتى تغتسلوا. قريب ثم ارضى او على سفر او جاء احد من الغائط او لا مكتوب او لا مطلوب النساء فلم يجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا فهذا باب الوضوء قبل الغسل وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن هشام عن ابيه عن زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان من الجنابة بدل فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ثم تدخل اصابعه بالماء فيخلل بها بطون سعته ثم يصب على رأسه ثلاث غرف في يديه ثم يطيل الماء على دينه كله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الامام البخاري رحمه الله اورد قبل هذا الغسل الوضوء ميز بين الوضوء والغسل بجعل كل منهما في كتاب مستقل حيث ترى اولا اسباب الوضوء ثم ذكر الامام ويجمعهما جميعا في باب الطهارة وما يفعله بعض العلماء ان يجمعون بين هذه يعني الامور ويقومون بباب الطهارة يقرر انه الله في على ابواب الوضوء مستقلة تحت كتاب هو كتاب الرسل المستقيم ذلك امن الوضوء والطهارة الصغرى او الحديث الاصغر او الطهارة من الحدث الاصغر. والغسل هو الطهارة من العدد الاكبر فجعل لكل كتابا مستقلا. وبدأ في كتاب الوضوء الذي هو لا بد منه دائما وابدا لان الانسان كلما احدث واراد ان يصلي او اراد ان يقرأ القرآن في المصحف او غير ذلك فانه يتوب هذا شيء عام. يعني عام للناس جميعا. ومن اجل ذلك بدأ به وقدمه على غيره. ثم اذهب الى لانه ليس عاما الذي قبله ولا نقول لاحد ولا يحصل في كل وقت وانما يحصل في اوطان دون اوقات. ثم تم بكتاب الرسل والغسل هو من الضلال الامام البخاري رحمه الله ايتين قبل الاحاديث التي اوردها وقبل الابواب التي اوردها من كتاب الله عز وجل فيهما ايجاد الغسل على من كان جنبا وقرأ اية المائدة وقدمها على اية النفاق وهي قوله ثم اتى بهذه النفاق ربنا هذا المائدة من ناحية انه ذكر الطهارة وما حددها واما بالنسبة النساء فانها نصت على الانبياء يعني ترتيب البخاري في ايراد الايتين لانه ذكر اللفظ المجمل الذي فيه الطعارة وليس فيه النص على الاقتتال هذا بالاية الاسلامية التي فيها النص على الطهارة ويأتي بمعنى الوضوء وبات بمعنى وهنا المراد به الى القتال الوضوء الاية الثانية من اية النساء على ذلك. وقد جاء واعتبر الاغتسال في حق النساء الحيض عندما يقول الله عز وجل فان قوله يظهرن يعني يضغط على الحيض ثم قوله فاذا تطهرنا يعني والظهر هو انقطاع الهجر والتطهر هو من بعد ولهذا اذا انقطع الايظ ولم تغتسل لا يجوز للانسان ان يبيع مثل هذه المرأة حتى الله عز وجل قال وبعد الاغتسال الذي يقوم فاذا معنا يعني بين ذلك بفعل رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته في احاديث كثيرة. الغسل عرفنا هو معناه وحقيقته قول الانسان يجري الماء على جميع المجلدين. يعني يجعل الماء يأتي على جميع جسده هذا هو الانضباط ثم تغيير ما يحصل من العبادات تمهيد العبادات عن العادات بما هو بالنية. لان الغصن من الجنابة وغسل من هو عبادة هو شيء واجب. فلابد به من النية الا اذا كان يعني ينوي انه يغتسل من الجنابة البذور عن الجنابة وكذلك المرأة من الحيض وتمييز ما يكون من العادات الذي يكون للتبرد مثلا ان يتبرد تمردا او يقتل يعني الغسل الواجب وبالجنابة وغسل الحين التمييز بين هذا وهذا يكون بالنية. والعبادات لابد فيها من النية اما ان الوضوء ولابد فيه من وكذلك ثم الامام البخاري رحمه الله اورد مالا وباب الوضوء قبل الغسل. باب الوضوء قبل الغسل. وهذا الوضوء الكيفية التي هي اجمل لديه افضل الذي ينبغي ان يكون الانسان يتوضأ قبل ان يغتسل ثم بعد ذلك فليحضر الاغتسال بعد الوضوء. فالانسان يحري ترجمة او ترجمة. وقال باب الوضوء قبل الغسل جمهور العلماء على اسباب الوضوء وبعضهم قال لوضوءه قبل المغرب عندما يريد ان يغتسل منهم من قال وهم جمهورهم يفعل فانه يجزئه ان يجري الماء على جميع جسده ولو لم يتوضأ قبل ذلك. العلماء قالوا لهذا وبعض العلماء القليلون قالوا ان هذا قبل الوضوء واسع. لابد منه والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الذي رواه عائشة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه غسل يديه عندما يعني غسل يديه ثم يتوضأ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يتوضأ ثم يتوضأ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة قال الثاني اذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة بدل يعني غسل يديه يعني يبدأ بغسل يديه وذلك بان يفرغ عليهما اذا كان المرء في اناء عليه الصلاة والسلام كان يفرغ على يديه سواء كان قائما من نوم الليل من نوم الليل او في غير ذلك كما جاء في الا بالوضوء انه كان يفرغ يعني على يعني آآ يدين على يده ثم يعني يغسلهما جميعا. يعني يفرغ بيد على يد ثم يجمع الماء بهما جميعا ثم يتوضأ وضوءه للصلاة. ان كان هذا والتعبير ان كان يشعر بالمداوغ بالاستمرار على هذا وان هذا من عادته ومن عمله صلى الله عليه وسلم اذا قتل ان يبدأ بيديه ويغسلهما ثم يتوضأ وضوءه الى الصلاة. يعني كما كان يتوضأ للصلاة ويغسل يديه قبل ان يدخلهما في الاناء. كذلك يفعل عندما يريد الاغتسال او يتوضأ هذا الوضوء الذي يثبت فانه كان ينزل يديه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة يتوضأ وضوءه على قوله وضوءه للصلاة حتى يخرج الوضوء اللغوي الذي هو النظافة لهذا الوضوء النظافة واما في الشرع فهو رجل الوجه واليدين الى المرفقين ومسح الرأس وغسل رجلينا الكعبين يعني هذا هو الوضوء الشرعي وقوله وضوءه للظلام يعني الوضوء الذي يفعله اذا اراد ان يصلي. الولود الذي يفعله اذا اراد ان يصلي فانه يتوضأ هذا الوضوء كان هذه عادته وكان هذا فعله صلى الله عليه وسلم. ثم يدخل اصابعه ثم يدخل اصابعه يخلوا بها اصول الشعب في هذا دليل على ان الانسان عندما من الجنابة فانه يخلل الاصول. يعني حتى يصل الى الماء. حتى يصل الماء الى اصولها كان يفعل ذلك عليه الصلاة والسلام. ثم يخر على رأسه الثلاثة. ثم يخر على رأسه ثلاث رغبات. يعني يكب عليه ثلاثة ثم يصب عليه ثلاث غرف ثم يقيم الماء على جسده الدنيا على جسده كله. يعني يستوعبه بالغسل. يستوعبه الاجراء المائي عليك والامتثال لا بد فيه من جميع اجزاء الجزع من اولها اخرها ولكنه يرجع باعضاء الوضوء ويتوضأ كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان انه اذا توضأ يفعل ذلك. ففي حديث عائشة هذا حيث قالت وضوءه للصلاة انه يفرغ من الوضوء قبل ان يبلغنا على فعل جسده. يعني ان غسل الرجلين يكون قبل الاغتسال قبل اجراء الله على نار بئر ثم جاء في احاديث اخرى عن ميمونة انه كان يؤخر قبل الرجلين الى ما بعد الاغتسال بعد الحرام من الاقتتال العلماء في هذه المسألة لاختلاف هذه الاحاديث التي وردت ومن العلماء وهم جمهورهم قالوا لانه اخبر الغفلة واخر غسل الرجلين الى موعد الفراغ من الغسل من الغسل اخذا بما جاء في حديث عدد وعاش ليس فيه تقدير بينما قالت وضوءه للصلاة. قالوا فيحمل معظم الوضوء يكون قليلا لله. واما غسل الرجلين فيكون بعد القرآن كما جاء في حديث ابن ميمون وبعض العلماء قال في الارض الذي يحتفل بها نظيفة فانه يغسل الرجلين قبل الرجال والا بفضل نظيفا فانه يتحول الى مكان اخر ويغسلهما. ومن العلماء من قال بترجيح في حديث عائشة من تقديم الوضوء كله بما في ذلك غسل الرجلين على والعمر في ذلك واسع يعني حديث او يعني عائشة تدل على فعل ذلك قبل يدل على فعله قبل ثم من العلماء او جمهور العلماء قالوا واجب اذا قال من قلبي يمر بيده على جميع جسده الذي ورد انه كان يدل الماء على فائدته تشبه عليه والافاضة يعني يثيره عليه ويضره عليه بحيث يستوعبه ان تمر اليد على كل موضع من الجسد بحيث يذنب جزء من جمهور العلماء قالوا لا ينبغي وليس لواجب قالوا عليه ولان اليوم على جميع الجسم آآ يعني آآ فيه مشقة وما جاء شيء يدل عليه انه يكون لازما ومتعينا لان الانسان يمر بيده على يمر يده على كل جزء من اجزاء جسده قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الاعمى عن سالم ابن غد عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير بالليل وغسل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء ثم نحى اليهما غسلهما هذه فغسلهما هذه رسله من الجنازة هذا رضي الله عنها وارضاها الذي يغيب عنها يا ابن عباس وهي خالته فيها لانها امه لان امه اما الفضل ببابة ابن الحارث ويؤمن وهو يروي عن حاجته ميمونة رضي الله تعالى عنها وارضاها ان النبي عليه الصلاة سلام كان اذا اغتسل قال توضأ رسول الله توضأ وضوءه للصلاة بين رجليه وهذا فيه لان تبين بانه توضأ اموره للصلاة ما عدا رجليه. فانه اخر قبلهما ثم وغسلها ارجعوا وهذا فيه تقدير لان والالوان ما تبقى المزيد وغسل الفرج يكون قبل الوضوء لان وانه عند الوضوء يحصل ثم على الوضوء وعلى الغسل لان رجل الفرج يعني فيه ازالة لا حوله وما ترتب على جنابة فمن يرغب في بعض الهدايات وكما جاء في هذه الرواية وايضا يقول كان فان يعني يثيرنا على فاذالة القلق وازالة الاشياء التي نتيجة للجنابة واثار الجنازة توضأ وضوءه للصلاة وغسل فرجه وغسل الفرج قبل الوضوء. وفي الغرب وقبل الوضوء وليس بعده على جسده ثم تنحى وغسل رجليه ولهذا صلى الله عليه وسلم من الجنابة يرويه ابن عباس عن طالبه ميمونا رضي الله تعالى عنها عنهما وعن الصحابة اجمعين. وفيه كما عرف خطير غسل الرجلين. وهذا هو الذي جمهور العلماء. وبعضهم ذهب الى جاء في حديث عائشة من انه لم يذكر تأخير غسل رجليه عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه وقد دخل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء ثم نحى اليه فغسلهما هذه اذنه من الجنابة قال الله ابو بكر باب غسل الرجل مع امرأة الحمدلله قال حدثنا ابن ابيه على الزهري عن عروة عن عائشة قالت منذ اغتسل انا والنبي صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من انس يقال له المرض هذا الباب الثاني من ابواب يعني مع امرأته وعائشة رضي الله عنها وارضاها بهذا الحديث انها كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء يعني من قبل ان يقال له وقيل هذا الاناء الذي هو الغرق انه رفع ثلاثا فهذا هو اعلى مقدار ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقدار مما ينتشر به كما جاء ذلك يعني الهرم يعني مقدار حياة واعلن النار الذهاب وهو الامام البخاري رحمه الله اورده على جواز مع امرأته وان هي تأخذه ويأخذ انه لا بأس بذلك يعني الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا رضي الله تعالى عنها وارضاه هذا على جواز الوضوء ما يدل على توضأ الرجل على امرأة هذا في هذه السنة وهذا في هذه السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب الغسل بالطاع واللحم ونحوه وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثني عبد الصمد قال حدثني شهبة قال حدثني ابو بكر قال سمعت على زلمة يقول لقد انا وابو حامزة على عائشة فسألها ابوها عن مسلم نبي صلى الله عليه وسلم ودعت بإيمان لهو من طاع على رأسها بيننا وبينها حجاب قال ابو عبدالله قال يزيد ابن هارون ومهز عن لعبة فهذا يعني يتعلق من اقدار انا يعني هذا الحديث الذي ذكره البخاري وفيه يعني نحوه تعبير بنحو قاع يعني ثم ذكر البخاري ان بلاده ممن رووه عن شعبة يزيد منها على هذا انه مثل رواية عبد الصمد عن شعبة الا انهم لم يعبروا بنحو فاننا ابره بقدر اه يعبر عن امير عبد الصمد لقوله وانما عبروا بقدر خاف وانه شيء تقليد يعني ما جاء فان يعني شيئا تقليديا يعني ما كل هذا على ان الطاعة الوضوء ان كان اذا توضأ الى خمسة اميال بعضها بعد ذلك هذا هو الذي مر في كتابه يعني كان يعني وهذا الذي عائشة رضي الله عنها لما سألها آآ ابو سلمة واقوى واعالج او اعالج يعني هذا ذكرى العلماء الخائنة واخوها يومها انه اخ له من الرمار انه اخذ لها من الرضاعة قوة الرضاعة وليست قوة و عاش رضي الله عنها وارضاها يعني من كيفية اولا المقدار الذي يتوضأ به وجعلت بينه بينه وبينها جدار ويعلم يصب على رأسها وهم يرون يرون يعني الاشياء الاخرى في جسدها وانما تريهم كيفية الاستقلال والعرض المائي على الرأس فعلى الابن وانما فعلت هذا معهم منها ابو سلمة وهذا فاذا هم محارم لها يعني هذا معهم وجهها ويعني وارضاه اذا هذا الدين الذي جعلته يعني معنى حارث يعني اراد ان يبين لهم كيفية يعني اغراق الماء وخذه وانها وكذلك نعم الذي به وهو قال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدث الامر رجل عن ابي هريرة جل وعلا ان رحمه الله ولو كان بعضهم بعضه من العابدين اه عنده خوف رضي الله عنه وقال من القوم كان رجل اه يا ابني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بين الذي عرفه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام طبعا انه كان يغتسل فلما قال له هذا الرجل هيا في بعض الروايات انه الحسن ابن محمد بعد ذلك ابو محمد في حديث ابي طالب يعني الحنفية محمد ابن حنفية هذا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء اراد لهذا ان يبغض عليه بالقول يعني آآ قال انه لا يكفيك مع ان هذا المبلغ كان يدري رسول الله فارسله الى ان هذا هو الذي كذب عنه رسول الله عليه وهو ان يحذر من الاقرار منها الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يدفع ثلاثا اخر بسم الله ابو جعفر انه كان عند جابر ابن عبد الله هو ابوه وعنده قول فسألوه عن الغلب والله ليبني من الله وقال رجل ما يكفيني وقال جابر كان يبكي من هو اوفى منك شعرا وخير منك ثم امن سؤال ولهذا قال يأتيك الله ثم قال اخر قال يعني حتى يبين ان ان صلاة القبل الواحد رضي الله عنه وارضاه حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن عمر عن جابر ابن زيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كان لا يقبلان من اله واحد قال ابو عبدالله عن ابن عباس عن من صاحب ما رواه ابو علي ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كانا يغتسلان من اناء واحد قال ابو عبدالله ما لابن عيينة يقول اخيرا عن ابن عباس عن ميمونة. والصحيح ما رواه ابو نعيم اه هذا الحديث يعني هو انا مسلم ابن عباس ما يأويه ابو نعيم الشيخ البخاري وهو ان المتقدم الذي روى عن ابن عيينة وام يعني روايته على ان يعني هو من مذهب يعفاء كما يقول البخاري رحمه الله وكان ابن يعيننا اخيرا حسبي الله عن هاي يعني ابن عباس عن ميمونة وصواب ما رواه ابو المعين يعني معناه ان علي ابن عبد الله فقط وانهم مسلم ابن عباس ويأتي من روايته عن ميمونة ووجه صحيح البخاري رواية بن معين على رواية غيره ممن روى عن ابن عيينة في زمن مبكر هو الراوي اذا روعة اليه يعني جه زمن مبكر يعني يكون اولى ممن روى عنه في زمن متأخر اعتماد ما يقرأ عليه من سهو كليا وخطأ الذي روى عنه في اول الامر رسول روايته افضل اولى ممن روى عنه في زمن متأخر هذا هو الوجه الذي رجع الامام البخاري رواية ابي نعيم على رواية غيره وفيها ان الحديث في المسند ابن عباس واما غيره الذي اشار اليه البخاري كان يقول يعني معناه انه وانه من الرواية دي ان ميمونة ولهذا من الرواية بن عفاف يعني هو بالنسبة لي وبعض العلماء يواجهون ولو في مسند قالوا لان قالوا لان الذين رووا هذا وايضا ان قضية اين النور؟ الذي يطلع عليها النساء يعني يأخذ ذلك بواسطة خرج الى الموت اه واجهوه رجعوا في رواية فجعلوه المسلمون من جهة ان الذين رووا عن ابن عيينة اكثر وكذلك ايضا يعني من ناحية بمعنى وهو ان جنابة من الامور التي دخل عليها النساء هي التي تطلع على ذلك وما كان الحال فيه دونك فاذا رجح رواية لابن علي المتقدم وغيره رجع هذه رواية خير ابن علي على رواية ابي نعيم ولان هذا من ناحية المعنى مما حصل عليه النداء بينما يقوله بالغالب عن غلبه ميمونة رضي الله تعالى الجميع. واحب ان اظهر على فاذا هو احنا يعني البخاري فبلغه عن ابناءه وانا قلت في البخاري يروي عن وهذا خطأ ايمن عباس رحمه الله اما يعني هذا كلام ان طبعا وروى عنه رحمه الله وهو يعرض عن سنونه وعن الشيوخ الذين يعني المبكر الذين كان يعني يعني روى عنه الفين واربعة وعشرين معناه انه ادرك قال له وروى عنه كثيرا ايضا فان نهي المتقدم يعني في رواية فاذا كان ابو رايت يعني لمن روى عنه في زمن مبكر يعني يعني معناه انه في الرواية فيعني الذي ايراد هذا الحديث ميلاد ليس فيه شيء واضح يدل فعليه والحافظ ابن حجر لما شرح يعني من اهل بهذا وقال ان وجهه ان قوله ونحوه انهم كانوا من اواليهم صغيرة يعني معناها يعني ونحن صعب يعني ويكون هذا عن الذي فعل زيارتها الا يعني معناها ان يعني يدعو تحت قوله ونحوه وهذا هو كما يقول حافظ ابن حجر يعني ايه؟ يعني ادخاله بعد يعني ليس ايدك يا خال هي موجودة موجودة فيها وقال لحن فقال هارون يا الله ما عرج عليه لانه لو كان في شيء من الروايات ان هؤلاء يعني يعني اذا كان ما هناك اشكال في هذا ثم ايضا شعبة لا وجود له في هذا فيبدو ان هذه الجملة الذي مر الذي عائشة ومتفائلون يعني هذه الجملة هي تتعلق بذاك الحديث سنظلم بعض النساء ثم ايضا الحافظة بالحجر الجماعة التي نتكلم على وكان عندهم عن المفارقة في الحديث يعني لو كان في بعض ولكن يبدو انه حصل قبل الدعاة فنقل في الجملة التي جاء في حديث عائشة سئل عن الغالبية العلماء الحجر قال يعني الاواني كانت صغيرة فاذا قوله ونحوه ايوة يا ابو محمد ولو كان هذا موجودا طبعا من مكان الى مكان اخر قال باب من اقام على رأسه ثلاثة وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا بغير عن ابي اسحاق قال الحمد لله سليمان ابن فرس قال حدثني جليل ابن مطعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا ما اريد على رأسي ثلاثا واثار بيديه من ليلها هذه المسألة يعني فيما يتعلق بالاقامة على الرأس يعني هنا ثلاث غرامات الاحاديث كما فعل بالنسبة للوضوء على رأسه ثلاثة انه يعني يعني ادخل يديه الرابعة واليمين ثم يعني وما فاض عليه ثلاث من اراد به ثلاث على على ان وهي يعني فقد جاء في الحديث الاول ثم يعني الماء الى اصوله عليه ثلاثة اه مر علي وهنا ورد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا ما اسير على رأسي فلا اما انا واشار بيديه وامره ان يعني بعض الروايات يعني ما يوضع فنقول لان اما وذلك ان يعني جماعة يعني وقال احدهم كذا وقال احدهم كذا وقال اما انا يبين ان هذا هو الحق ان هذا هو الذي ينبغي ان يغار اليه عليه الصلاة والسلام ففيه دلالة على ثلاثة ثلاثة او ثلاث ركعات هو كما تحدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بندر قال حدثنا شعبة الاخوة لابن راشد عن محمد ابن علي عن جابر ابن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على رأسه ثلاثا الحقيقة هو يعني جزء من الحديث الذي مر يعني اه كون يعني اه ابو جعفر محمد ابن علي العلماء يعني هذا الحديث الا انه خرجه هنا من اجل يعني هذه هذا المقطع او هذه النقطة الافراغ على رأس ثلاثة على مواضع تدل به على الجزئيات انا حدثنا ابو نعيم على حسب لنا معمر ابن يحيى ابن الدار. قال حدثني ابو جعفر. قال قال لي جابر واتاني ابن عمه يعرض بالحسن ابن محمد ابن الحنفي قال كيف الغسل من الجنابة؟ فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ ثلاث ثلاثة انفس ويميضها على رأسه ثم يميض على سائر جسده وقال بي الحسن اني رجل تزيل الشعر وقلت وقال لي الحسن ابني رجل كبير الشعر وقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر مما شعرا قال السيف يعني فيه اشارة الى الذي سأل او الذي قال له ما يكفيه يعني صعب وهنا يعني يعني بما يتعلق بالشعر وكثرته وغسله وفيه يعني اشارة الى هذا الشخص الذي قال لجابر ما قال ورد عليه بان هذا كان يدري من هو خير منه شعرا عليه الصلاة والسلام وقالوا ان المريض الاول يعني كان لو كانوا معه انه سئل وانه قال لحضرته وان هنا اخبره جهة الاخبار لان هذه غير يعني هذا غير عادي لان ذاك الوقت بحضرته وكان على مقدار ما يكفي؟ قال له ماذا يمديك؟ وان هنا بكيفية الغسل انا ليا مبلغات وهذا فيه اخلاص في جابر محمد ابن علي اه يشير الى مهند ابن علي ابن ابي طالب الذي هو يعني ابوه محمد الحنفي وفيه يعني ان الرسول صلى الله عليه وسلم وسلم وان هذا هو عن الصحابة ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انا الان الرسول صلى الله عليه وسلم وانه يعني يقدر او التنبع او الوسوسة الذي يعني به اللسان يعني يتجاوز لان الرسول صلى الله عليه وسلم احنا مستقيم يعني والله تعالى يقول باب الغسل مرة واحدة والله لحدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد عن الاعمش عن سالم بن ابي السعد عن بريب عن ابن عباس المال قال الميمونة وبعد للنبي صلى الله عليه وسلم ماء للغسل فغسل يديه مرتين او ثلاثة ثم افرض على شماله فغسله ثم مسح يده بالارض ثم مضمضة واستنشق واخذ لنا وجهه ويديه ثم اغاض على جسده ثم تحول من مكانه فغفر قدميه. هذه مريم تتعلق بالوضوء بالغسل مرة واحدة. يعني معناه كونه يزير الماء على جسده مرة واحدة. وهذا اخذه بقوله ثم اقام على سائله يعني معناه مرة واحدة يعني لو كان في دمار يوميا يدل هذا على انه حصل مرة واحدة في هذا الحديث يعني بيان كما تقدم يكون قبل الوضوء كما تقدم يعني كان بعد يعني بعد ان يعني بدأ بالوضوء هناك ان الواو يدق يعني هناك لان الفرج يبدأ به قبل الوضوء هنا فيه بيان رشيد لانه اول من غسل يديه منها وابرز على امامه وغسل مذاكره يعني معناه يعني يقرأ وما حوله هناك يعني ذكره ما اصاب من عذاب قال لماذا؟ جمع هذا كله تحت خروجنا الاسير بذلك ذكره وما حوله من الامنيين وغيرهما مما هو حول الثقة ما اصابه شيء من القلق هذا ابل على انه يعني يقوم على هذه الكيفية. يعني في البداية هل الشاهدين هنا يعني قوله يعني افرغ على مرة واحدة. هذا يدل على انه المرأة الواحدة بشرط استيعاب في جميع ارجاء الجسد جميع اجزاء الاخوة وهذا هو الرجل المجرم بحيث يستوعبه هذا هو الذي يعني ينبغي هو ان يفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوضوء اولا ثم بعد ذلك فيه زيادة المناصحة يده بالارض حتى يذهب قالوا قبل الوضوء هو الذي ينبغي ان الرجال يحرص على يعني فعل ما فعله رسول الله عليه الصلاة والسلام لان هذا لان وهذا القليل لمن يعرف الدليل رواه البخاري لان هناك شبهة واكثر نعم واحيانا ايضا يعلق به ويقول ما لنا لنا هذه ما بعد من اللواتي لنا اذا جاءت وهي انه لنا قالوا يعني آآ انا الذي يعلقه عن شيوخه يعني معناه انه يعني يكون اقل يفرق عنهم السماع الحافظ ابن حجر يقول كما سبق المر بنا عند اليه عند المناولة عند المناوبة وعند العرب قال ان يعني انه بعض العلماء قال انما يقول لاننا يقول زوجته في عالمه يقول في صحيحه قال لنا يقول في صحيح الجلسة ونحن في غير صحيح لانه اقل ولكنه احيانا يعني يعلق اختصارا لانه في مكان اخر يعني مسندا احيانا