﻿1
00:00:02.600 --> 00:00:26.000
فلا بأس بذلك ولو كان مشركا وقد يكون في هذا تأليف وقد يكون فيه احسان هذا باب صلة امها ولها زوج. وقال النبي حدثني هشام قال وقال الليل حدثني هشام عن عروة عن اسماء رضي الله عنها انها قالت

2
00:00:26.100 --> 00:00:43.750
قدمت امي وهي مشرقة في عهد قريش ومدتهم اذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع ابيها وتبكيتم النبي صلى الله عليه وسلم وقلت ان امي خدمت وهي راغبة. قال نعم صلي امتي

3
00:00:44.550 --> 00:01:14.550
المرأة الاولى الوالد المجرم لان الحكم يتعلق بالاحسان الى المسلم. الى القريب المشرك. واما هنا كون المرأة لها جهود امها تقتل غيرها تصل امها وهي لا تزوج يعني فلا تحتاج الى تستشيره في صلتها

4
00:01:14.550 --> 00:01:34.550
نعم اذا كانت الصلة من مال الزوج ومن الشيء الذي يقوم الى الزوج فيحتاج الى استئذانه او الى علم منه جملة بان بانه لا يمانع في ذلك وانه يوافق على ذلك. هذا اذا كان من ما له او مما هو موجود في بيته

5
00:01:34.550 --> 00:01:54.550
لماله هو اما اذا كان مالها وتعطيها من مالها فهذا لا اشكال فيه الا على قول من يقول بان المرأة لا تتصرف بمالها الا باذن زوجها هذا قاله بعض العلماء لكن

6
00:01:54.550 --> 00:02:14.550
الاحاديث البديرة تدل على ان المرأة تتصرف بمالها وان لم تستأذن زوجها ولذلك ما مر بنا قريبا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد قربته ان ذهابه الى النساء وخطبتهن وبعض

7
00:02:14.550 --> 00:02:52.700
فان ثم امرهن بالصدقة جعلنا يلقينا من افراطهن وخواتيمهن لانه خواتيمهن يعني وادامهن مالهن وقد اقدمن على ذلك بدون بدون ان يستأذن او يرجعن ذلك الى ان يستأذنن. فاذا المرأة المزوجة ذات الزوج تصل امها ان كان من مالها اي المرأة

8
00:02:52.700 --> 00:03:22.250
فهذا الامر واظح وليس من مال الجوز فهذا لا بد من الاستئذان او معرفة اه او حصول الموافقة بالجملة مطلقة يدخل فيها هذا وامثاله عن اسماء رضي الله عنها انها قالت خدمت امي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم. اذ عاهد النبي صلى الله عليه

9
00:03:22.250 --> 00:03:44.950
في الجملة السابقة والحديث الذي قبل هذا زمن وانها في عهد طريق مدته. المدة التي اتفق مع المفاصل فيها على السلف. يعني ماذا الحديبية وكان هذا بدل حدوده في مدة الانتفاض الذي جرى بين النبي صلى الله عليه وسلم ودون قصاد قريش

10
00:03:45.700 --> 00:04:12.300
قال حدثنا يحيى قال حدثنا الليث عن قالت صدمت امي وهي مشرفة في عهد قريش ومدتهم اذ عاهدوا النبي صلى الله عليه وسلم مع ابيها النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ان امي قدمت وهي راغبة. قال نعم لي امتي

11
00:04:12.550 --> 00:04:53.850
بالنسبة قوله يعني بنت ابي بكر الصديق زوجة الزبير ابن العوام اه اه وصلت امها باذن النبي عليه الصلاة والسلام وهي مزوجة اي اسماء ان هذا انه ما في شيء يشير

12
00:04:53.850 --> 00:05:13.850
الى الرجوع اليه والى استئزانه. وقد اشرت الى تصحيح الامر وانه ان كان في مالها لا يحتاج الى وان كان من ماله سيحتاج الى اذن والى يعني اذن خاص او اذن عام يندرج تحته مثل

13
00:05:13.850 --> 00:05:32.000
هذه القضية قال حدثنا يحيى قال حدثنا النمل عن اخي عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله ان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما اخبرا ان ابا سفيان اخبره انه رمل ارسل اليه

14
00:05:32.150 --> 00:05:53.450
وقال ما يأمركم يعني النبي صلى الله عليه وسلم وقال يأمرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة وذكر حديث ابن عباس وقطعة من حديثه رجل طويل الذي سبق ان مر باول الجامع الصحيح بقوله

15
00:05:53.450 --> 00:06:28.750
وكان لما بلغه كتاب النبي عليه الصلاة والسلام سأل عن اناس العرب في بلاده وكان ابو سفيان ومعه جماعة في الشام بتجارة فارسل يبحث فوجدوهم فاتوا بهم الى ولما احضروهم عنده اخبرهم بان يعني من اقرب الناس

16
00:06:28.750 --> 00:06:48.750
نشهدا بهذا الذي يزعم ان في يده فقال ابو سفيان ان هو اقربهم يا سلام فقربه وجلس امامه وهو جعل الباقي وراءه وقال للنساء هذا الرجل فان صدق وصدقوه وان

17
00:06:48.750 --> 00:07:18.750
ابو سفيان وحده امامهم وهم وراءهم وهو يسأل اسئلته كثيرة مرت في اول صحيح لكن من هذا السؤال وهو انه قال يعني اذا هذا يعمر الحجة ليس يأمركم على النبي قال يامرنا بالصلاة والصدقة والعفاف والصلة

18
00:07:18.750 --> 00:07:49.900
اقل الشاهدين ومن سلف الاقارب صلة الارحام وفي مقدمتهم الواردات وهذا الحديث لا يدل على محل الترجمة في آآ  للمطابقة وانما بالعموم لان ما فيه مسابقة الترجمة وهي المرأة العجوز

19
00:07:49.900 --> 00:08:19.900
والعدو ولكن بعمومه يدل على الصلة مطلقة من المرأة ليس لها حدود رجل من اي انسان مأمور بالصلة صلة الاقارب وصلة الارحام. اذا هذا الحديث لا يدل على بالمطابقة وانما يدل بعمومه على مشروعية الصلة المطلقة

20
00:08:19.900 --> 00:08:52.350
ويدخل في ذلك سورة المجرمين وسيلة الكفار وسيلة المرأة التي اه اقاربها ليس له حدود مطلقة لان ما في تقييد للمطابقة في التربية. لكن هذا هذا يترجمه  الترجمة يندرج تحت هذا العموم الذي هو صلة المطلقة. قال باب

21
00:08:52.350 --> 00:09:09.050
للاخ المسلم وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد العزيز ابن مجرم قال حدثنا عبد الله ابن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول رأى عمر حنة في رأى تباع

22
00:09:09.100 --> 00:09:30.100
وقالوا يا رسول الله يوم الجمعة واذا جاءك الوقود قال انما يلبس هذه من لا خلاق فاوتي النبي صلى الله عليه وسلم منها بخلل فارسل الى عمر بحلة وقال كيف البسها وقد قلت فيها ما قلت

23
00:09:30.400 --> 00:10:01.400
قال اني لم اعطي ثالث جلبتها ولكن تبيعها او تكسوها. فارسل بها عمر الى اخ له من اهل مكة قبل ان  لقول المسلم اخاه المسلم بمعنى انه او يعطيه شيئا وهو يحسن اليه. وهذا من صلة الارحام صلة الارحام

24
00:10:01.400 --> 00:10:29.900
للدلالة او الانقلاب على هذا ترجمة الحديث ابن عمر رضي الله عنه ان اباه عمر رضي الله تعالى عنه آآ رأى حلة تباع حلة من حرير يباع اشار على النبي صلى الله عليه وسلم ان يشتريها حتى يلبسها في الجمعة وحتى يلبسها للوقود

25
00:10:29.900 --> 00:10:52.500
اذا جاءوا النبي عليه الصلاة والسلام قال اني ما يلبس انما يلبس هذه من لا خلاق له يعني لا يجوز لبس الحريص لانما يلبس هذا من لا خلاق لا نصيب له في الاخرة. كبرت الاحاديث في نفس الحديث وانه يلبسه انما يلبسه من لا

26
00:10:52.500 --> 00:11:22.500
ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءه الحلوة وصلت اليه. هو سعى وارسل الى عمر بواحدة منه. فلما جاءت الى عمر جاء الى قال كيف اياها وقد قلت للحلة التي مثلها ما قلت ان يلبسها من لا خلاق له. يعني عمر رضي الله عنه

27
00:11:22.500 --> 00:12:03.750
والرسول صلى الله عليه وسلم اعطاه اعطاه فانها ليتمولها فيبيعها او يعطيها  او فيها لغيره لمن يمكن ان يضعها لجهة التي يمكن واذا تستعملها النسا الحريق وراجع النبي صلى الله عليه وسلم راجع عمر رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام وقال كيف يعني تزوجني هذه الحلة

28
00:12:03.750 --> 00:12:33.750
وقد قلت في الحلة التي عرضت عليك فيما مضى ما قلت وانما يلبسه هذا من لا قاله قال عليه الصلاة والسلام ما اعطيتك هل تلبسها حينما اعطيتكها تبيعها او تسوها يعني تبيعها فتستفيد منها او تكسرها ان يجوز له ان يلبسها

29
00:12:33.750 --> 00:12:53.750
يستعملن الحرير لهن يستعملن الحرير. فعمر رضي الله عنه وارضاه هدانا الى اقله مشرك قبل ان يخرج اليه من مكة قبل ان يسلم يعني وهو كافر. وقد يقول قد يقال ان هذا

30
00:12:53.750 --> 00:13:13.750
الحديث يدل على ان الكفار غير محاطبين بفروع الشريعة. لان عمر رضي الله عنه وارضاه اعطاها اخاه وهو مشرك لا يتقيدون بالاحكام. قد يقال ان الكفار لا يجوز المخاطرين بالنجوع. لا شك

31
00:13:13.750 --> 00:13:33.750
لكن الفروع هل المحاصرون او غير محاصرين؟ خلاف بين العلماء. والاظهر انهم مخاطبون. لكن اخطأ عمر وفي هذا الاصل ندرك ليس ذلك ليلبسها بل ليتصرف فيها كما تصرف اما ان

32
00:13:33.750 --> 00:14:03.750
يعني يسوها غيره من النساء او يبيعها ويستفيد منه وان لبسها وان عندها فيكون ارتكب امرا محرما يضاف الى ارتكابه الشرك بالله عز وجل اليس معنى ذلك ان الفروع تصح منه بدون اصول

33
00:14:03.750 --> 00:14:33.750
بل لابد من الوصول اولا انظروا عبادة. لكنهم يؤاخذون على ترك الاصول وعلى ترك الفروع على الجميع يؤاخذون على هذا وعلى هذا والكفار متفاوتون في العذاب وهم درجات كما ان اهل النعيم درجات موزونة في الدرجات من نعيم بعضهم اعلم بعض هؤلاء متفاوتون في العدد بعضهم اسهل من بعض

34
00:14:33.750 --> 00:15:03.750
وكله في عذاب ولكن بعضهم اشد عذابا بعض. قالوا ان عندي في نعيم ولكن بعضهم اعلى من بعض. هؤلاء في درجات بعضهم تحت بعض. والله تعالى يقول ومعلوم انه فرق بين كافر لا يحصل منه اذى لا يحصل منه كذا

35
00:15:03.750 --> 00:15:33.750
كافر مع كفره يصب البلاء على الناس حبا ويؤذيهم يعمم البلاء عليهم يعزز العذاب عليهم وفرق بين الكافر الذي كفره ما يعمله ما يعني الى ان يعقل منه امور اخرى وبين الكافر الذي عنده مع الكفر انواع

36
00:15:33.750 --> 00:16:03.750
من المؤمنين من الابرار والاخطار والعذاب والبلاء الذي يحصل للناس منه فاذا بالقول الصحيح ان الكفار مقاتلون بدور الشريعة وهم مؤاخذون عليها وعلى الاصول وليس ذلك انهم لو فعلوها لطحت وان محمدا رسول الله. ولكنه مطالب

37
00:16:03.750 --> 00:16:34.350
ومطالب بالفروع ولكنه يؤاخذ على ترك الاصول وعلى ترك الفروع قال باب فضل صلة الرحم وقال حدثني ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال اخبرني ابن عثمان قال سمعت موسى بن طلحة عن ابي ايوب رضي الله عنه انه قال قيل يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة

38
00:16:34.350 --> 00:16:53.350
ما قال وحدثني عبدالرحمن قال حدثنا فهد قال حدثنا شعبة قال حدثني ابن عثمان قال حدثنا ابن عثمان بن عبدالله بن موهب وابوه عثمان بن عبدالله انهما سمعا موسى بن طلحة عن ابي ايوب الانصاري رضي

39
00:16:53.350 --> 00:17:13.350
رضي الله عنه انه قال ان رجلا قال يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة وقال القوم ماذا قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبدوا الله

40
00:17:13.350 --> 00:17:35.650
الا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم درها. قال فانه كان على راحلتي  رحمه الله هذه ترجمة وهي قوله باب فضل صلة الرحم المقصود بالرحم الاقارب الذين يجمعهم بين

41
00:17:35.650 --> 00:18:05.650
يجمعهم وهو مطلق يدخل في ذلك الورثة وغير الورثة المحارم غير المحارم لان هؤلاء كلهم يقال لهم ذو رأي ومن العلماء من خصه بالمحارم يعني الاقارب الذين بينهم رحم بينهم محرم يعني ليس بعضهم

42
00:18:05.650 --> 00:18:35.650
والقول الصحيح والقول الاول الذي يعمم بان ابناء العم وابناء الخال وان كانوا ليسوا محارم فهم من يقال فاذا صلة الارحام تشمل هؤلاء وهؤلاء لكن كما هو معلوم بعضهم الا من بعض ليس

43
00:18:35.650 --> 00:19:05.650
لولا ارحمنا لاحد عوضا بغير الاخ مثل الخال هؤلاء اقرب من اولاده. اقرب من اولاده. وهكذا الجميع ما يجمعهم بالانسان نسب هؤلاء ذو ارحامه سواء كانوا وارثين او غير وارثين. وان كانوا

44
00:19:05.650 --> 00:19:45.650
محارب مولانا محارب هؤلاء كلهم وصلتهم مشروعة وهي وقد تكون واجبة. بالنسبة لبعضها عندما لا سيما اقرباؤه الذين هم من اقرب الناس اليه صلة الرحم من يراد به الارحام. ليس المقصود ببيل الارحام. الارحام في في احدى

45
00:19:45.650 --> 00:20:15.650
عند اهل الفرائض محصورا على بعض الاقرباء وهو من من لا يرث ذلك عظيم. ليس من اصحاب الفروض ولا من اصحاب التعظيم. هؤلاء الهمة والارحام. مثل الخامس مخالف وغيرهم. هؤلاء يقال لهم ذو ارحام بالنسبة

46
00:20:15.650 --> 00:20:55.650
لكن اللغة اللغة كل الاقارب والله عز وجل المقصود بذلك الرحم العام الذي هو هؤلاء رضي الله عنه ان رجلا جاء وسأل النبي عليه الصلاة والسلام قال يا رسول الله كلني

47
00:20:55.650 --> 00:21:15.650
على عمل اخبرني بعمل يدخلني الجنة كيف؟ اخبرني بعمل في الجنة. بعمل يدخلوا الجنة. ان يتم على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الحرص على الخير. اعمال صالحة

48
00:21:15.650 --> 00:21:45.650
يوسف يوسف هذا علم يبين ان هذه الامة هو خير الامة الله عز وجل يرجون جنته. وانهم يسألون الله تعالى الجنة ويتعوذون به من النار يخافون من النوى يريدون الجنة. هذه طريقة سلف هذه الامة. وليس كما يقوله او كما يفعله بعض الصوفية

49
00:21:45.650 --> 00:22:05.650
الذين يقولون انهم لا يعبدون الله بالخوف والرجاء وانهم يعبدونه بالحب يعبدونه بالحب وانهم لا لا يعبدون الله عز وجل خوفا من من ناره ورغبة في جنته وانما يعبدونه محبة له فقط

50
00:22:05.650 --> 00:22:35.650
هذا الحديث ابو الانبياء يقول واجعلني في جنة النعيم واسأل الله عز وجل ويدعوه ان يجعله الله في جنة ونعيم امين الرحمن اقول هذا الكلام واصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يسألون الرسول مثل هذه هذا السؤال كما

51
00:22:35.650 --> 00:22:55.650
اخبرني عن عملي في الجنة. اخبرني عن عملي في الجنة. اكل معناه انهم يذهبون الجنة يعبدون الله ويرجون ثوابه يعبدون الله خوفا وطمعا خوف في خوف من غضب الله وعقاب

52
00:22:55.650 --> 00:23:25.650
وطمعا في جنته وجوابه. هكذا شأنهم وهذه طريقتهم. ان هذا الذي يفعله من المتخوفة وهي الامور التي احدثها من احدثها على نهج السابقين كان سلف هذه الامة يحبون الله. ليعبدون ويحبون وخوفا ورجاء ورهنا لرهبة

53
00:23:25.650 --> 00:23:55.650
جميع انواع العبادة كثيرا عن الله عز وجل. ولهذا يسألون ولما جاء الرجل الذي قال اعرف معاذ الله الجنة واعوذ بك من النار. يقول في ذلك الرجل يعني كل كلامنا حول هذا الموضوع في الجنة ونعوذ به من النار ندخله في الجنة ونعوذ به

54
00:23:55.650 --> 00:24:25.650
ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. هذا شأن اولياء الله عز وجل وهذا شهر عباد الله اصحاب رسول الله تعالى خلاص قال عليه الصلاة والسلام اجابه قال ترجوا الله لا تشركوا به شيئا

55
00:24:25.650 --> 00:24:55.650
يعني وجه ارادة في باب قول صلة الرحم انه من اسباب دخول الجنة لانه سأل عن عمل يدخله الجنة واخبره بهذه الاعمال التي منها صلة الرحم اخبره بهذه الاعمال التي منها صلة الرحم. اذا هذا يدلنا على فضل صلة الارحام. وانه من اسباب

56
00:24:55.650 --> 00:25:25.650
دخول الجنة. ولما سأل هذا الرجل الرسول صلى الله عليه وسلم كأن سؤاله في حر في يعني اه يعني شيء منهم لا سيما وقد يعني اصعب بخطاب الناقة وقف اوقفها عن الشيخ سأله الصحابة قالوا ما له؟ ما له

57
00:25:25.650 --> 00:25:55.650
يتعجبون من هذا السؤال ما له؟ ما له؟ يسألون هذا الرجل يفعل هذا الفعل النبي عليه الصلاة والسلام قال اراهم ما لهم يعني له حاجة اردوا يعني حاجة له يعني له حاجة من الحاجات. له حاجة ما من الحاجات. يعني ارادوا ما له

58
00:25:55.650 --> 00:26:15.650
هذه ليست في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. ما له؟ وايش الذي حصل كلام النبي صلى الله عليه وسلم ان له حاجة ثم حاجة من الحاجات. صاحب الحاجة تراه معلوم

59
00:26:15.650 --> 00:26:35.650
على انجازه وهذه الحاجة حديثا عظيما حاجة يعني فيها السعادة وبحث عن النجاة وبحث عن الخروج بالجنة والنجاة من النار. قال عليه الصلاة والسلام اقرب ما لكم. يعني ارض يعني حاجة

60
00:26:35.650 --> 00:26:55.650
الامر هو الحاجة الارض الماء له يعني له حاجة ما له حادث ما يعني هذا جواب لسؤالهم قولهم ما لم قلنا له يعني ما له كذا وكذا لان له حاجة. يعني حريص على تحقيقها وعلى تقديمها

61
00:26:55.650 --> 00:27:45.650
ثم قال يرعى يرعى يرعى يعني السؤال يعني على رحمته. كأنه على رحمته يعني ان النبي على راحلته. لان النبي عليه الصلاة والسلام على راحلته وطلب منه ان يراها يعني حتى تبكي. قال باب الملقاط

62
00:27:46.350 --> 00:28:05.650
وقال حدثني يحيى ابن فقير قال حدثنا الليل عن عمي عن ابن شهاب ان محمد بن زبير المطعم قال ان الزبير مطعم رضي الله عنه اخبره انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة خاطئ

63
00:28:07.100 --> 00:28:37.100
الله لما بين قوله وثوابه وان من من اسباب وانه الجنة يعني صلة رحم هنا اورد بعده اسم قطر ان هذا من اسباب عدم دخول الجنة. هذا من عدم من اسباب عدم دخول الجنة

64
00:28:37.100 --> 00:29:04.600
وصلة الرحم من اسباب دخول الجنة. ثم ورد حديث رضي الله عنه. اما ان قال قاطع رحم. يعني قاطع رحمه ان يقطعوا رحمه فلا يدخلها هذا من اسباب عدم دخول الجنة. وهذا من احاديث الوعيد

65
00:29:04.600 --> 00:29:24.600
التي فيها خطورة يعني هذا العمل الذي هو قطيعة الرحم. يعني هذا من اسباب دخول النار. واسباب عدم دخول ومعلوما ان كل ذنب يقول الشيخ وامره الى الله عز وجل صاحبه

66
00:29:24.600 --> 00:29:44.600
الجنة وان شاء عذبه وادخله النار. اذا دخلها بعد ان يعاقب تمضي عليه وقته وما دخله. يعني الذين ليس عليهم عقاب وليس عليهم عذاب. هم في الجنة ولا في النار. الوقت الذي

67
00:29:44.600 --> 00:30:04.600
لكن من دخل النار وهو غير مشرك وهو من اهل المعاصي فلا بد وان عليه وقت من الاوقات تخرج من النار ويدخل الجنة. ولا يبقى في النار ابدا ابات الا اهلها الذين هم اهل

68
00:30:04.600 --> 00:30:24.600
وهم اهلها الذين لا مفر لهم منها ولا خروج لهم منها ابدا ابدا. لا يخرجون منها ابدا فاما عصاة الموحدين الذين نادوا على التوحيد عندهم كبائر لم يتوبوا منها فان الله تعالى

69
00:30:24.600 --> 00:30:44.600
فان امرهم الى الله سبحانه وتعالى ان شاء عفى عنهم وان شاء عذبهم ولكنه اذا عذبهم لا بد وان يخرجهم فيما تكون السلف ام بالمال فقط؟ فيما تكون السلف؟ تكون الصلة في المال وتكون

70
00:30:44.600 --> 00:31:14.600
التي آآ يعني يكون معها يعني الزيارة وتقوم بالمال. يعني يصلهم بالكلام بعطائه وقداسته واحسانه ذلك من احسن امرهم بالمعروف والنهي عن المنكر اذا وقعوا في مخالفات لان هذا احسن وافضل ما يسأل النبي وان هذا

71
00:31:14.600 --> 00:31:44.600
في انقاذ الهلكة وانقاذك من العذاب. ويصلهم بماذا؟ يصلهم بزيارته. يصلهم تنظيفهم على وعلى ما وقعوا فيه من مخالفات لان هذا من اعظم الصلة. ومن اعظم الاحسان هذا الفتن واما الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يخلص من العذاب

72
00:31:44.600 --> 00:32:05.500
الله من العذاب. قال باب من بسط له في الرزق بصلة الرحم  وقال حدثني ابراهيم بن المنذر قال حدثنا محمد بن معن قال حدثني ابي عن سعيد ابن ابي سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه انه

73
00:32:05.500 --> 00:32:27.900
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من سره ان ان يبسط له في رزقه وان يمسأ له في اثره فليصل رحمه وقال حدثنا يحيى ابن كثير قال حدثنا الليث عن اخي عن ابن شهاب قال اخبرني انس بن مالك رضي الله عنه

74
00:32:28.000 --> 00:32:49.000
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احب ان له في رسله وينسأ له في اثره فليصل رحمه قال باب من بسط له بالرزق بصلة الرحم. يعني بسبب صلة الرحم

75
00:32:49.000 --> 00:33:19.000
توفي له بالرزق له بالرزق وقيل في رحمه يعني ان صلة الرحم من اسباب آآ زيادة الرزق وزيادته ومائه ابي هريرة وانس. حديث ابي هريرة رضي الله عنهما. ان النبي عليه الصلاة والسلام من احب ان يسقط له في رزقه

76
00:33:19.000 --> 00:33:37.800
وينفع له في اثره فليصل رحمه. ومن احب ان يكتب له في رزقه. يعني يوسع له الرزق. ويبشر له الخير كذلك ينسى له في اثره يعني يكون عمره طويلا تكون حياته طويلة

77
00:33:38.950 --> 00:34:19.900
فليصل رحمه بالنسبة للرزق آآ الامر فيه واضح هذا مع قول الله عز وجل وقد العلماء بالتوفيق بين الاية هذا الحديث ان منهم من قال ان المقصود في الاثر انه يبارك له فيه

78
00:34:19.900 --> 00:34:49.900
هو ان كان محددا الا انه يحصل له ثواب ان يبارك له في العمر. وان يحصل له اعمال الخير العمر بحيث تكون فيه البركة ويبارك له فيه. وقيل وهو قول صحيح وقول قوي ان المقصود بذلك ان من اسباب

79
00:34:49.900 --> 00:35:14.100
زيادة في العمر صلة الرحم لكن ليس معنى ذلك ان ما كتب في اللوح المحفوظ يغير ويزاد ولكن هناك تغيير وتبديل لما يكون مع الملائكة الذي يكون مع الملائكة يكون فيه

80
00:35:14.100 --> 00:35:41.700
مع تعليق يعني يكون عمره كذا نوحا ويكون عمره كذا ان لم يصم. شيئا واحد حبيبي يعني اه تعليق  اللوح المحفوظ لا تغيير فيه ولا فردية. لكن ما عند الملائكة من تحديد الاعمار فانه يقبل

81
00:35:41.700 --> 00:36:01.700
القيادة والاخوان ويقبل النحو هو الاثنين. وهذا هو ما فسروا به قول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب والله ما يشاويه يعني ما في ايدي الملائكة اما الذي في ام الكتاب هو لوح محروم

82
00:36:01.700 --> 00:36:31.700
اللهم اثبت يعني بما في ايدي الملائكة. وعندهم من كتاب الله محفوظ. الذي لا تغيير ولا اذا فيكون اعد الملائكة فيه تعذير انه يعني يكون عمره كذا في صلة الرحم صلة الرحم

83
00:36:31.700 --> 00:36:51.700
اما ان يكون واصلا او ان يكون غير واصل وعمره كذا لا يجيد ساعة ولا يقبل طاعة هذه الدقيقة ولا ينقص صعبا ولا يستخدمه لا تغيير ولا الحسين بما كتبه الله تعالى

84
00:36:51.700 --> 00:37:21.700
انفسكم الا بالكتاب قبل ان نبرأها محمود لا بد وان يقع لا تقديم ولا تقدير لا سيادة ولا نقاد على ما كتب من لوح محبوب اذا هذا هو معنى كونه يعني صبره برزقه يعني ان هذا

85
00:37:21.700 --> 00:37:52.000
فيما عند الملائكة هذا هو المعلق هو الذي يقبل الصغير والكبير والزيادة والنقصان واما فانه لا يتغير ولا يتنزل. قال باب من وصل وصله النار وقال حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا معاوية بن ابي مجرب قال سمعت عمي سعيد ابن يسار

86
00:37:52.000 --> 00:38:10.150
قال سمعت عمي سعيد ابن يسار يحدث عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله خلق الخلق حتى اذا فرض من خلقه. قالت الرحم هذا مقام العائد بك من القطيعة. قال نعم

87
00:38:10.150 --> 00:38:26.300
اما ترضين ان اصل من وصلك واقطع من قطعك قالت بلى يا رب قال فهو لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرأوا ان شئتم فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض

88
00:38:26.300 --> 00:39:16.300
يقطعوا ارحامكم العمل كما يصله الله ويحسن اليه يوفق غيره كما يصل هو يصله الله عز وجل بان نهيئ له اسباب الخير. يهيئ النفوس لتصله هو ويحسنون اليه كما احسن الى غيرهم. وهذا من وصل الله عز وجل له

89
00:39:16.300 --> 00:39:46.300
لان الله تعالى يحسن اليه بالاحسان الاخر بباله ومنه. ان يوفق غير لان يصله كما وصل. وكذلك في قيادة درجاته كل هذا عز وجل اياه. والجزاء بالدعاء. وخرج ابي هريرة انه لما خلق الله

90
00:39:46.300 --> 00:40:16.300
والغى من فوقهم خانة الرحم قالت يا يا ربي هذا مقام وقطيعة قال انا ترين ان اصل من رطلتي واقطع من قطعك؟ قالت نعم قال فذلك لك التي وصله الله ومن قطع رحمه قطعه الله

91
00:40:16.300 --> 00:40:56.300
قال ابو هريرة رضي الله عنه يبين هذا من كتاب الله عز وجل فهل اتيتم هذا يدلنا على فضل صلة الرحم لان هذا مثل مثل الذي ماشي يرحمك يا مصر

92
00:40:56.300 --> 00:41:26.300
وفي موضوع لان هذا يدل على فضلها يعني من وصل وصله الله اذا هذا يدل على ولكن الترجمة على ما جاء في لفظ الحديث حتى يبين ان عندما وصل وصله الله. واذا كان بعكس ذلك يقطع يقطعه الله. يقطع يقطعه الله. من وصل وصله الله

93
00:41:26.300 --> 00:41:46.300
طبعا قطعه الله. قال حدثنا خالد ابن مخلب. قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان

94
00:41:46.300 --> 00:42:03.700
فتنة من الرحمن فقال الله من وصلني وصلته ومن خطأ لقطعته وقال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا سليمان ابن بلال قال اخبرني معاوية ابن ابي مجرب عن يزيد ابن رومان عن عروة

95
00:42:03.700 --> 00:42:37.550
عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الرحم شملت فمن وصلته ومن قطعها قطعته ابي هريرة ايوا وقال الله من وصلك وصلك؟ قال الله ان وصل في ولده نعم

96
00:42:37.550 --> 00:43:17.550
ثانيا عائشة قال فمن وصلها وصلته من قدمته شيئا قيل الاخوة معناها الشجر الذي تداخل بعضهم بعض ايضا الحديث ينسجون يعني ذو يعني اطراف وبعضهم بعض وبعضهم والمعنى يدل عليه ما جاء بعد السجود

97
00:43:17.550 --> 00:43:47.550
وان الله تعالى اعطى الرحم يعني هذا الحكم الذي هو اصم وطلع وقطع من قطعها وايضا جاء في بعض الروايات ان الله تعالى هو الرحمن وهي الرحم. وان بسم الرحم له ارتباط باسم الرحمن وارتقاق من اسم الرحمن واما الرحمن

98
00:43:47.550 --> 00:44:17.550
يصل من وصل الرحم والرحمن يقطع من قطع الرحم. هناك لله عز وجل وان هذه ان الله عز وجل حكم على الحكم ووعدها على الوعد وهو ان الله ومن قطعها قطع هداه وكل ذلك يدل على فضل صلة الرحم وعلى خطورة قطيعة الرحم

99
00:44:17.550 --> 00:44:29.250
على فضل سورة الاحرام وعلى خطورة قال باب يمن