﻿1
00:00:02.450 --> 00:00:22.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. يقول في كتابه الجامع الصحيح باب الخاتم في الخنصر

2
00:00:22.450 --> 00:00:42.450
قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز ابن صهيب عن انس رضي الله عنه انه قال صنع النبي صلى الله عليه وسلم خاتم قال انا اتخذنا خاتما ونقشنا فيه نقشا. فلا ينقش عليه احد قال فاني

3
00:00:42.450 --> 00:01:06.500
لارى بريقه في صنصاله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول رحمه الله باب الخاتم. الخاتم بالخنصر يعني انه يستعمل ويلبس

4
00:01:06.500 --> 00:01:36.500
تنصر التي هي التي هي النتيجة للبنصر والتي آآ اه واصاب اربعة الخنصر والبنصر والوسطى والسبابة والابهام فهي تكون بالخنشر. وقد اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:36.500 --> 00:01:56.500
كانت احد خاتما وناقش عليه محمد رسول الله وقال انه لا ينبغي لاحد او انه ليس لاحد ينقش يعني هذا النقش وذلك لان هذا اسمه وليس لاحد ان ينقص اسم الرسول

6
00:01:56.500 --> 00:02:26.500
عليه الصلاة والسلام على بخاتمه وانما ذلك مختص به وكان اتخذ ذلك ليختم به الكتب سائل التي يرسلها الى الملوك والزعماء وكون غيره يفعل ذلك يعني يترتب عليه مفاسد فلا يسوغ لاحد ان يفعل مثل ما فعل رسول الله عليه

7
00:02:26.500 --> 00:02:46.500
وكان اتخذه باليسرى وقد جاء في الاحاديث في في اليمنى وفي قصر اليسرى وكل منهما يعني ثابت انما الكلام في الاولى ايهما اولى والا فان الانسان اذا اتى به باليمنى وقد جاء ما

8
00:02:46.500 --> 00:03:06.500
عليه وان اتى به باليسرى فقد جاء ما يدل عليه ومنهم من رجح ان يكون اليسرى لان اليمنى هي تنزع يعني ما في اليسرى ويكون الحكم به ويكون الختم به ومنهم من قال انه يكون

9
00:03:06.500 --> 00:03:26.500
هنا لان اليمنى هي التي لا يحسن الاستنجاء بها وتكون بعيدة عن استعمالها في الامور التي لا تنبغي فيعني تكون في اليمنى والحاصل انه ثبت انه يكون باليمنى ويكون باليسرى. نعم. قال حدثنا ابو معمر عبد الله

10
00:03:26.500 --> 00:03:44.650
ابن عمرو المقعد عن عبد الوارث ابن سعيد العنبري عن عبد العزيز ابن صهيب نعم عن انس. نعم رحمه الله تعالى باب يبل الرحم ببلالها. قال حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا محمد بن جعفر. قال حدثنا

11
00:03:44.650 --> 00:04:04.650
عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم ان عمرو بن العاص رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول ان ال ابي قال عمرو في كتاب محمد بن جعفر بياض ليسوا باولياء انما ولي الله

12
00:04:04.650 --> 00:04:24.650
المؤمنين زاد انبثة ابن عبد الواحد عن بيان عن طيف عن عمرو بن العاص رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لهم رحم اظلها ببلالها يعني اصلها بصلتها. ثم ذكر

13
00:04:24.650 --> 00:04:47.850
تتعلق بالادب وهي من ضمن وهذه الاحاديث التي آآ من اقرأها وهي ساقطة يعني من الشرح الاول آآ هي في كتاب الادب والادب هو استعمال ما يحمد من الاقوال والافعال

14
00:04:48.550 --> 00:05:18.550
فيحمد ويكون محمودا من الاقوال والافعال وذكر هذا الحديث الذي فيه باب يضل الرحم يقول الرحم ببلالها يعني ان هذا يتعلق بصلة الارحام وان الانسان يصل رحمه اه من الاعمال الطيبة والاخلاق الحميدة والاداب المحمودة. اه بر الوالدين وصلة الارحام. وهذا ذكر

15
00:05:18.550 --> 00:05:38.550
فيه شيء يتعلق بصلة الارحام. وانه يظلها ببلالها اي انه يصلها يعني بما فيها من القرابة والمقصود ذلك ما يحصل من الاحسان وما يحصل من تعدية النفع منه الى غيره من ارحامه

16
00:05:38.550 --> 00:05:59.700
وذكر هذا الحديث عن اه عن من عود بن العاص بن عبدالله عن عمرو بن العاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان ال ابي فلان ليسوا من اوليائه ان ال ابي فلان نعم ليسوا باوليائه ليسوا باوليائه انما ولي الله وصالح

17
00:05:59.700 --> 00:06:19.700
المؤمنين انما ولي الله وصالح المؤمنين. وهنا قال الا هذا ولم يفصح به ولم يسمى ولم يذكر. وذلك لان يترتب على ذلك يعني مضرة ولكنه بين ان من اقربائه من يكون كذلك. وان من

18
00:06:19.700 --> 00:06:49.700
من قبيلته سواء قريبة او البعيدة يعني لديه قريش انه من يكون من يكون كذلك. فاخفاه ولكنه بين ان آآ الولي هو الله وصالح المؤمنين وانه يعني هؤلاء الذين الهوا بهم قرابة ان لهم رحم يظلها ببلالها. يعني يعطيها حقها يعطيهم حقها ما يستحقون من الصلة

19
00:06:49.700 --> 00:07:13.550
بسبب القرابة هنا ذكره في كتاب الادب لان هذا من صلة الرحم. لا هو من صلة الرحم وانه يحسن اليهم ويصل اليهم خير ويندفع عنهم ضرره ولكن الولي اه هو الله عز وجل وصالح المؤمنين الذين

20
00:07:13.550 --> 00:07:33.550
اتبعوه وصاروا على نهجه وعلى طريقته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال هذا الحديث يقول قال عمرو بن العاص سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر. يقول ان ال ابي قال عمرو في كتاب محمد ابن جعفر

21
00:07:33.550 --> 00:07:53.550
ويا رب ليسوا باوليائي انما ولي الله وصالح المؤمنين. زاد عنبث ابن عبد عن بيان عن قيس عن عمرو قال صلى الله عليه وسلم ولكن لهم رحم اظلها ببلالها وهذا محل الشاهد الفرجاني يعني هذه

22
00:07:53.550 --> 00:08:13.550
بالزيادة التي جاءت في اخر الحديث ولكن لهم رحم اي الذين قالوا انهم ليسوا باوليائه ولكن لهم رحم نبلها ببلادها. يعني لانه يحسن اليهم ويصل اليهم نفعه ويصل تصل اليهم صلته لما لهم او لما بينه وبين

23
00:08:13.550 --> 00:08:37.500
بينهم من القرابة سواء كانت قرابة بعيدة او قريبة. نعم ومن قريبة يعني بعيدة من قريش. لان الرسول عليه الصلاة والسلام آآ يعني هو من قريش وآآ قريش يعني ينتمون الى فهر ابن مالك الذي هو آآ

24
00:08:37.500 --> 00:08:52.650
الاب الحادي عشر للرسول صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمرو بن عباس عن محمد بن جعفر تودع عن شعبة عن اسماعيل ابن ابي خالد عن قيس ابن ابي حازم

25
00:08:52.650 --> 00:09:15.250
عن عمرو بن العاص زاد عنبثة ابن عبد الواحد عن بيان ابن بشر الاحمثي. نعم. عن قيس عن عمرو بن العاص رحمه الله تعالى باب رحمة الناس والبهائم. قال حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا ايوب عن ابي قلابة عن ابي

26
00:09:15.250 --> 00:09:35.250
سليمان مالك ابن الحويلتي رضي الله عنه انه قال اتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شبابة متقاربون فاقمنا له عشرين ليلة فظن ان اشتقنا اهلنا وسألنا عمن تركنا في اهلنا فاخبرناهم وكان رفيقا

27
00:09:35.250 --> 00:10:05.600
فقال ارجعوا الى اهلي فعلموهم وامروهم وصلوا كما رأيتموني اصلي واذا حضرت فليؤذن لكم احدكم ثم ليؤمكم اكبركم. ثم ذكر باب رحمة الناس والبهائم يعني وهذه من الاداب الحسنة والاخلاق الكريمة وهي الرحمة التي تكون في قلوب الناس لامثالهم من

28
00:10:05.600 --> 00:10:28.600
الناس وكذلك للبهائم والرحمة تكون في كل كبد رطبة والاحسان يكون الى كل ذي كبد رطبة ويحسن الانسان الى مع غيره من من الناس ويحسن الى البهائم واورد يعني آآ آآ هذا الحديث قال

29
00:10:29.050 --> 00:10:49.050
عن مالك بن الهويدي قال اتينا النبي حديث مالك بن سرير رضي الله عنه قال قدمنا الى النبي صلى الله عليه وسلم ونحمل شذبة متقاربون يعني اعمارهم متقاربة فجلسوا عنده او مكثوا عنده عشرين ليلة ثم انه رأى انه قد اشتاقوا الى اهليهم فارشدهم

30
00:10:49.050 --> 00:11:09.050
الى انهم يذهبون الى اهليهم وانهم يدعونهم ويعلمونهم مما تعلموه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانها اذا حضرت يؤذن احدهم ويؤمهم اكبرهم وما حدا شاهد من حديث مرة في كتاب

31
00:11:09.050 --> 00:11:29.050
الصلاة وفي كتاب الامامة وفي مواضع اخرى ولكنه اورده من اجل قوله وكان رفيقا رحيما وكان رقيقا رحيمة يعني انه رقيق القلب رحيم بالمسلمين وقد وقد وصفه الله عز وجل

32
00:11:29.050 --> 00:11:56.350
بذلك حريص عليكم بالمؤمنين بالرؤوف الرحيم. اورده من اجل صلة الرسول صلى الله عليه وسلم او بهذه الصفة فهو كونه رقيق رحيم يعني يحب الاحسان ولا يحب المشقة يعني على الناس فارشدهم الى ان يرجعوا الى ابيهم وان يعلموهم

33
00:11:56.400 --> 00:12:15.400
والحديث ورد في مواضع متعددة ولكنه اتى بي هنا في باب رحمة الناس والبهائم كون النبي صلى الله عليه وسلم وصفه مالك بن الحويرث بانه كان رقيقا رحيما قال هل اذن مسدد عن اسماعيل

34
00:12:15.600 --> 00:12:31.000
مسدد هو بمشرهد واسماعيل هو؟ ابن ابراهيم بن علي اسماعيل ابراهيم بن علي نعم عن ايوب عن ابي قلابة ايوب بن ابي تيمية السقياني وابي قلابة وعبد الله بن زيد الجرمي عن ابي سليمان

35
00:12:31.000 --> 00:12:51.000
ما لك ابن الحويلي قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب

36
00:12:51.000 --> 00:13:11.000
ثم خرج فاذا كلب يلزمه يأكل الثرى من العطش. فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي فنزل البئر فملأ خفه ثم امسكه بفيه فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له

37
00:13:11.000 --> 00:13:31.400
قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم اجرا. فقال في كل ذات كبد رطبة اجر ثم ذكر هذا الحديث ويتعلق بالبهائم ورحمة البهائم والترجمة يعني الانسان والبهائم فذكر الحديث الاول

38
00:13:31.400 --> 00:13:51.400
والذي فيه رحمة الناس وهذا الحديث الذي بعده وهو الذي يتعلق برحمة البهائم وانه بينما رجل كان يمشي هذا اصابه العطش فوجد بئرا فنزل فيها وشرب ولما خرج واذا كذب يعني آآ آآ

39
00:13:51.400 --> 00:14:21.400
تلحس الثرى من شدة العطش فتذكر ما كان هو عليه من شدة العطش وانه آآ اه حصل ما يسد عطشه وما يعني يكفيه فتذكر اه حاله لما كان يعني لما كان متصفا بهذا الوصف رحمه ونزل واخذ خفه

40
00:14:21.400 --> 00:14:41.400
وليس له معه اناء او وعاء يخرج به فملأه يعني ما يخفه ثم خرج ووضعه مسكه في دينه لانه لا يخرج من البئر الا بيديه لا يستطيع ان يخرج الا بان يتمسك بيديه فلهذا وضع

41
00:14:41.400 --> 00:15:01.000
الخف يعني عضه في فيه وصعد فاسقاه به فاسقاه ذلك الكلب كتب الله عز وجل له ذلك. قالوا يا رسول الله افي البهائم اجر؟ قال في كل كبد رطبة اجر

42
00:15:01.100 --> 00:15:21.100
وكون الانسان عندما آآ يرى غيره في حالة آآ يتذكر ما كان عليه من الحاجة فيدفعه ذلك الى ان يحسن الى غيره. وانه يحب ان يحسن اليه يحسن الى غيره

43
00:15:21.100 --> 00:15:40.000
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الصحيح وليأتي للناس الذي يحب ان يؤتى اليه وليأتي الى الناس الذي يحب ان يؤتى اليه لانه يعني اذا كان شديد الحاجة فوجد غيره يحسن اليه فانه يتذكر انه اذا كان

44
00:15:40.150 --> 00:16:00.150
غيره محتاجا اليه فانه يحسن اليه كما كان يحب الاحسان الى نفسه. فقد قال عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى فيحب لاخيه ما يحب لنفسه. ولهذا يعني كان في الصيام آآ تذكير آآ الغني

45
00:16:00.150 --> 00:16:30.150
بما يحصل له من العطش وما يحصل له من الجوع لان هناك اناس يعني اه في غير صيام يعني يعني يتعبهم الجوع ولا يجدون ما ما يسد رمقهم يكون في ذلك تنزيه له الى ان يحسن الى ان يحسن الى ان يحسن الى غيره. نعم. قال حدثنا اسماعيل

46
00:16:30.150 --> 00:16:50.150
ابن ابي هويس عن مالك عن سمي مولى ابي بكر ابو بكر وعبد الرحمن ابن حارث هشام عن ابي صالح السمان نعم والاخوان عن ابي هريرة قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن ان ابا هريرة

47
00:16:50.150 --> 00:17:10.150
رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة وقمنا معه. فقال اعرابي وهو في الصلاة اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا. فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم قال للاعرابي

48
00:17:10.150 --> 00:17:25.400
لقد حجرت واسعا يريد رحمة الله ثم ذكر هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في صلاة وانه صلى وصلى الناس ورأى فسمع رجل يقول اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحمنا عن احد

49
00:17:25.400 --> 00:17:45.400
احدا فلما سلم قال اني قد حجرت واسعا يعني ان ان رحمة الله واسعة وانك تحجرتها بحيث دعوت لك يعني له وللنبي عليه الصلاة والسلام وكان الذي ينبغي له ان يدعو له

50
00:17:45.400 --> 00:18:05.400
والمسلمين ورحمة الله واسعة. واورده من اجل قوله يعني الحجرة واسعا يعني رحمة الله. لانه اه لم يدعوا الا له وللرسول عليه الصلاة والسلام وكان الذي ينبغي له ان يدعو له وللمسلمين ويدخل

51
00:18:05.400 --> 00:18:22.450
وفي ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره. نعم قال حدثنا ابو اليمان الحكم هذا؟ عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري. نعم. عن ابي سلمة بن عبد الرحمن عن ابي هريرة. نعم. قال حدثنا ابو نعيم

52
00:18:22.450 --> 00:18:42.450
قال حدثنا زكريا عن عامر قال سمعته يقول سمعت النعمان ابن بشير رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى عضوا تداعى له سائر

53
00:18:42.450 --> 00:19:02.450
بالسهر والحمى. ثم ذكر هذا الحديث رواه المسلمين والمؤمنين في توجههم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو فدعا له سائر الجسد بالسهر والحمى. يعني ان ان المسلمين عليهم ان يحسن بعضهم الى بعض وانهم بمثابة

54
00:19:02.450 --> 00:19:32.450
الجسد واحد والجسد واحد اذا حصل فيه الم في جهة من جهاته فان الجسد كله يكون اه وليس خاصا بذلك الموضع وليس خاصا بذلك الموضع فيصيبه السهر وتصيبه الحمى بسبب هذا الذي حصل في جزء من اجزاء جسده فاذا المسلمون شأنهم يعني كالجسد الواحد

55
00:19:32.450 --> 00:19:52.450
الذي اذا اشتكى منه عضوا اه فان سائر الجسد يتداعى له ويحصل له ما يحصل لذلك العضو او جزء من جسده بالحمى وهي والسهر وهو انه لا لا يحصل لها نوم والحمى التي تصيب يعني سائر جسده

56
00:19:52.450 --> 00:20:14.600
قال حدثنا ابو نعيم عن زكريا ابن ابي زائدة عن عامر الشعبي عن النعمان ابن بشير نعم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من

57
00:20:14.600 --> 00:20:30.350
مسلم غرس غرسا فاكل منه انسان او دابة الا كان له صدقة ثم ذكر هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ما مسلم يغرس غرسا فاكل منه الانسان انسان نعم

58
00:20:30.550 --> 00:20:50.550
او دابة انسان او دابة الا كتب له صدقة. وهذا فيه الاحسان وقصد الاحسان ونية الاحسان ان الانسان يحرص ويحب ان يحسن الى غيره وان الانسان اذا غرس فان الله تعالى يأجره بما يحصل من الانتفاع من غرس

59
00:20:50.550 --> 00:21:10.550
سواء كان من الناس او من الدواب او من الدواب ففي هذا الاشارة الى ما ترجم له رحمة الناس والبهائم فانه آآ ذكر هنا ما يتعلق بالناس وغير الناس. وان الله تعالى يأجر من فعل

60
00:21:10.550 --> 00:21:30.550
على ذلك اه بان اه يثيبه اه على ما اه استفيد من زرعه او من بستانه ونقله ويكتب الله عز وجل له. وهذا فيه آآ يعني لما حصل فيه من النفع

61
00:21:30.550 --> 00:22:00.550
الذي اه اه يجعل الانسان اه يخلص لقصده وان ويعتبر ان فكلما يحصل من فائدة لاحد سواء كان من الناس او البهائم فانه يحصل بذلك اجرا. نعم قال هندسنا ابو الوليد هشام ابن عبد الملك الطيار عن ابي عوانة الوظاح ابن عبد الله الاشقري عن قتادة عن انس قال

62
00:22:00.550 --> 00:22:20.550
حدثنا عن عمر ابن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثني زيد ابن وهب قال سمعت جرير بن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من لا يرحم لا يرحم. ثم ذكر هذا الحديث عن جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه. قال عليه السلام

63
00:22:20.550 --> 00:22:40.550
لا يرحم لا يرحم. وفي هذا الحث على الرحمة ومحبة الاحسان الى الناس. وان الانسان لا يكون متصلا بهذا فرصة جميل الذي هو كونه يعني لا يرحم لانه يترتب على ذلك انه يجازى في مثل ما حصل منه بان لا يرحم

64
00:22:40.550 --> 00:23:01.650
فلا فاذا لم يفهم غيره لا تحصل له الرحمة. واذا احسن احسن الله اليه. واذا حصل منه الرحمة لغيره رحمه الله عز وجل. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من لا يرحم لا يرحم. وفيه الحث على الرحمة ليحصل

65
00:23:01.650 --> 00:23:19.650
كثير اسأل الرحمة التي هي العمل الصالح ليحصل الرحمة التي هي الجزاء من الله سبحانه وتعالى فيكون الجزاء من جنس العمل وعكس ذلك اذا لم يكن هناك رحمة منه لغيره فلا تحصل له الرحمة من الله عز وجل. نعم

66
00:23:21.150 --> 00:23:42.600
قال حدثنا عمر بن حفص عن نعم عن الاعمش عن زيد بن وهب عن جرير بن عبدالله قال رحمه الله تعالى باب من اثنى على اخيه بما يعلم. وقال سعد رضي الله عنه ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

67
00:23:42.600 --> 00:24:02.600
لاحد يمشي على الارض انه من اهل الجنة الا لعبدالله بن سلام. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا موسى ابن عن سالم عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر في الازار ما ذكر قال ابو بكر رضي

68
00:24:02.600 --> 00:24:21.150
الله عنه يا رسول الله ان ازاري يسقط من احد شقيه. قال انك لست منهم ثم قال باب الثناء على على من اثنى على اخيه بما يعلم من اثنى على اخيه بما يعلم يعني انه ثناء في محله

69
00:24:21.150 --> 00:24:41.150
لانه اذا كان ثناء بشيء معلوم وليس باضافة شيء اه اليه وهو لا ليس متصفا به وانما هو شيء متصف به فان هذا محمود لان الثناء يكون يكون يعني بما يعلمه لا يأتي بثناء

70
00:24:41.150 --> 00:25:01.150
فمن غير ان يكون له اساس يعني فاورد هذا لا اله الا الله اولا المعلق وقال سعد قال سعد ابن ابي وقاص ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لاحد يمشي على الارض انه من اهل

71
00:25:01.150 --> 00:25:21.150
الا لعبدالله بن سلامة. وهذه فضيلة لعبدالله ابن سلام وانه اخبر اثنى عليه بما يعلمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال انه من اهل الجنة الرسول صلى الله عليه وسلم شهد لاناس في الجنة ومنهم سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه. وهو ظمن العشرة المبشرين. ولعل ذلك كان قبل ان يحصل

72
00:25:21.150 --> 00:25:44.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. ففي سنة عليه ما يعلم. فتكلم بشيء سمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال وعن عبد الله ابن عمران صلى الله عليه وسلم حين ذكر في الازان فذكر يعني ما يتعلق بالازار وان من جر ازاره خيلاء لم ينظر له يوم القيامة

73
00:25:44.300 --> 00:26:07.650
ثم انه آآ ابو بكر رضي الله عنه قال انه فقال انت لست خيلاء انت من اهل الجنة. ففيه ثناء على ابي بكر الله تعالى عنه وارضاه قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن دين عن سفيان عن موسى ابن عقبة عن سالم عن ابيه. نعم

74
00:26:07.650 --> 00:26:09.050
ولله تعالى