﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:45.400
ثلاثة ايام وما زاد عن ذلك فهو صدقة. كما بين ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ان النبي عليه الصلاة والسلام اخلاق الاسلام عليه الصلاة والسلام وقد روى البخاري رحمه الله في هذه الترجمة عدة احاديث حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه الذي

2
00:00:45.400 --> 00:01:15.400
ارسله النبي عليه الصلاة والسلام الى ان يقوم ويفطر والا على ذلك رضي الله عنه وارضاه. فان النبي عليه الصلاة والسلام بلغه ان عبد الله ابن عمرو آآ يريد ان يصوم الدهر ولا يفطر

3
00:01:15.400 --> 00:01:45.400
وان يقوم الليل فلا ينام ولما بلغ ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام دعاه فقال له الم اخبر عنك انك تقوم الليل انك تقوم الليل وتصوم النهار قال بلى ولم ولم يتكلم معه النبي بحكم والمشورة ابتداء

4
00:01:45.400 --> 00:02:05.400
ان من تحقق وسأل سؤالا ليتحقق فيه من صحة ما نزل اليه فاذا صح ما نزل اليه فانه عند ذلك يبين له ما ينبغي ان يفعله. واذا اخبره بانه ليس على هذه الحال او انه لا يريد ان

5
00:02:05.400 --> 00:02:25.400
على هذه الحال فانه لا يحتاج الامر الى ان يبين له وان يرشده. ولهذا قال له الم اخبر عنك انك تفعل كذا قال قلت بلى يا رسول الله قال فما تفعل؟ ثم اخبرك يا قوم ونم ونم وقم لان

6
00:02:25.400 --> 00:02:55.400
انك لا تقوم الايام كلها بل صم بعضها وافطر بعضها وكذلك الليل لا تقومه كله لا تجعل الامر كله في النهار وقيام بالليل. الليل هو قائم والنهار قائم. فان مثل هذا العمل يشغل عن النور كثيرة. ويشغل عن امور

7
00:02:55.400 --> 00:03:15.400
عن عن واجبات متعددة يشغل عن حق نفسه وعن حق اهله وعن حق غيبه وما الى ذلك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تفعل يعني لا تصوم الدهراء او تقوم الايام كلها ولا تقوم الليل كله وانما اجمع بين الصيام

8
00:03:15.400 --> 00:03:35.400
والقيام والنوم واعطي نفسك حقها واعطي كل ذي حق حقه ولهذا دخل علي عليه الصلاة والسلام بعد ما قال له لا تفعل فان لنفسك عليك حقا وان بعينك عليك حقا وان لزوجك

9
00:03:35.400 --> 00:04:05.400
فليتحقق وان لدورك عليك حقا. ان لنفسك عليك حقا. يعني وهو حضور الراحة لها وعدم الاذلال والافعال لها. وكذلك العلم لها حق عليك. لانه اذا اطال القيام واطال فالصيام فان ذلك يؤثر بعينه ويضر على عينه. ولجورك اي الزائر الذي يزوره

10
00:04:05.400 --> 00:04:25.400
وهذا الحديث عن خويه في هذا الباب وفي هذا الموضع وهي باب حق الضيف المقصود منه هذه الجملة وهي قوله ان لثورك عليك حقا. الزهر هو الزائر. الزور المراد به الزائر

11
00:04:25.400 --> 00:04:55.050
لزوجه عليك حقا من حيث يأتيها ما تستحق من المصاحبة والمعاشرة فقام رضي الله عنه يعني انه سأل السؤال والنبي قال وانه عسى ان يقول للزعيم فانه عساهم فانه عسى ان يطول بطاعون يعني معناه

12
00:04:55.050 --> 00:05:15.050
انه قد تكون مثل الحياة وهذا الذي التزمته لا تستطيع ان ان تؤديه معذرة. لانه في ولا يكون عنده النقاط الذي يكون عنده في حال الشباب فانت اذا التزمت بشيء فقد يأتيك

13
00:05:15.050 --> 00:05:42.800
او يقول ثم بعد ذلك لا تستطيع ان توفي هذا الذي يعني معناه انه لم لم يقبل ان يأخذ بهذا الكلام فيقول بعضا ويذكر بعضا يخفف على نفسه فقال اني

14
00:05:43.050 --> 00:06:23.050
نعم وان يعني لما اركده عليه الصلاة والسلام عبدالله بن عمرو بن العاص الى ان يقوم ويفطر ويفطر وان يكون مبين ان ينبه على الحق عليه حق يقال فانه عدم ولدك عمر يعني فلا يستطيع ان يوصي بمن بذنب. يعني يكفيك من حسبك. فان من حسنك ان

15
00:06:23.050 --> 00:07:03.050
ثلاثة ايام. والحسنة بعشر امثالها وذلك صيام الدهر لان الحسنة بعشر امثالها والشهر ثلاثون يوما ثلاث ايام في اليوم بعشرة انت اذا كنت اجر ثواب السلف يعني ثواب السنة الذي هو الحسنة بعشر امثاله واليوم عن عشرة ايام

16
00:07:03.050 --> 00:07:23.050
فاسئلة سياحة ثلاثين يوما فالانسان له اجر صوم فارشده النبي عليه الصلاة والسلام الى ان على هذا وهذا المقدار الذي هو ثلاث ايام اذا داوم عليه الانسان حرص عليه الانسان في كل شخص

17
00:07:23.050 --> 00:07:43.050
ولهذا جاعا النبي صلى الله عليه وسلم توفي بقيام ثلاثة ايام من ذي الحجة جاء عن ابي هريرة رضي الله عنه كما في الصحيحين انه قال اوقاني خليله صلى الله عليه وسلم بثلاث صيام ثلاثة ايام من كل شهر وركعتي الضحى وان يفطر قبل ان

18
00:07:43.050 --> 00:08:03.050
وكذلك جاء عن ابي الدرداء رضي الله عنه كما في صحيح مسلم عليه الصلاة والسلام قال اوصاني رضي الله عنه ان ولي انه قال اوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم اوصاني الحبيب صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة ايام ذي زهق

19
00:08:03.050 --> 00:08:23.050
ركعتين الضحى قبل ان اركع. حديث ابي هريرة الصحيحون هو حديث وكلها ايها الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم بقيام ثلاثة ايام في كل شهر. فارشده الى هذا المقدار الذي فيه جمع بين المصالح

20
00:08:23.050 --> 00:08:53.050
تحقيقا لما يريده من الصيام الكثير يعني ومع استمراره على يستطيع ان يأتي بحق نفسه وبحق اهله وبحق ضيفه والا يشق على نفسه الله عنه وكان اه يتحدث عن ذلك فيما بعد يعني بعدما وجد المحقق بعد

21
00:08:53.050 --> 00:09:23.050
فوجد انهم اخذوا قال ويحكي ما حصل له من اول الامر قال يعني معناه انه طلبه زيادة وانني اعطيك الزيادة ولكنه شق عليه فيما بعد الاديان بهذا المقدار الذي قال

22
00:09:23.050 --> 00:09:53.050
كم ثلاثة؟ واصل اربعة. نعم. قال علي وخذهم من صدقة اكثر من ذلك. قال فكن قوم نبي الله داوود. كان يقوم يوما وافطر يوما. وذلك نصف الدرس من كان يصوم يوما ويفطر يوما. يعني يصوم يوما ويفطر يوما فهذا قيام داوود عليه الصلاة والسلام

23
00:09:53.050 --> 00:10:23.050
ابو داوود عليه الصلاة والسلام انه كان يصوم يوما. فسأل يعني زيادة على ذلك فقال احسن من ذلك يعني يوما ويوم يصوم يوما ويفطر يوما جاء بعده انه بلغ في بعض الرواية ما طلب اكثر من ذلك

24
00:10:23.050 --> 00:10:53.050
لم يجده على ذلك قال انه لا يحزن من هذا ثم انه بعد ذلك ندم على ما صار منه من من حيث واذن له بهذا المقدار ولكنه ووجد المشقة وكان التزم يعني شيئا فارق عليه منه ضمن لا يحب ان يتركه لا يحب ان

25
00:10:53.050 --> 00:11:13.050
او اظهر التزامه للنبي صلى الله عليه وسلم فمن اجل التزامه بما التزمه او محافظته على ما التزمه النبي صلى الله عليه وسلم كان يشق عليه بهذا المقدار. كان يعني ندم على ذلك رضي الله عنه وارضاه

26
00:11:13.050 --> 00:11:43.050
المقصود منه قوله ان لدورك على المحقا. يعني اما لضيفك على التحق على المغيب قال الله اكرام الضيف اياه بنفسه وقوله تعالى ابراهيم المكرمين. قال ابو عبد الله يقال هو الزور

27
00:11:43.050 --> 00:12:13.050
ومعناه اضياف وزواره لانها مصدر في قوم رضا وعدل يقال ماء الغور وبئر الغور وما ال غور ومياه الغور. ويقال الغور قائل لا تناله الدماء كل شيء غرفة فيه فهو مغارة وهو مغارة. تتزاور الثمين من الزور

28
00:12:13.050 --> 00:12:33.050
والازرق والازور الامل. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن سعيد ابن ابي سعيد للمقبوري عن ابي شريف الكعبي رضي الله عنه انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من

29
00:12:33.050 --> 00:13:13.050
المؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم غيبا. جائزتي جائزته يوم والليلة. والضيافة ايام فما بعد ذلك فهو صدقة. ولا يحل له ان عنده حتى يخرجه. قال رحمه الله لنفسه صاحبته اياه بنفسه يعني الحث على اكرام الغيب وان يختمه وان يظهر له الرياح والسرور

30
00:13:13.050 --> 00:13:33.050
او العمل الذي يقوم به طاعة لله عليه الصلاة والسلام وقيامه بهذا الاخ الذي وجب عليه ثم قال هل اتاك حديث ابراهيم ابن ابراهيم؟ ثم ذكر البخاري رحمه الله كلمة زور وليث

31
00:13:33.050 --> 00:13:53.050
انها تأتي بالنصب والجمع وانها اه تأتي بالمفرد والجمع لان الضيف جاء في الاية هي موضوع الترجمة وكذلك جاءت في الاحاديث والجور جاء في حديث عبد الله ابن عمر الذي تقدم وهي

32
00:13:53.050 --> 00:14:13.050
بمناسبة مسيء ذكر الثور والضيف في بعض الاحاديث والدرس في الاية اه اراد ان يبين ان هذا ان هذا لفظ يعني يراد به المفرد ويراد به الجمع. يعني يطلق على المفرد

33
00:14:13.050 --> 00:14:43.050
وتطلق على كما تطلق على الجنب ثم اتى مماثلة الغور ويعني ايضا كلمات ايضا من بني الزور ان يجمعنا الليل او الاجواء لان هذا كله بمناسبة اتى بها وبالالفاظ التي تمثلها في القرآن او تشابهها باصل المادة

34
00:14:43.050 --> 00:15:13.050
ثم تكلم عليه ثم اوجب بذلك واشار بقصة وفي الاية الى ذكر آآ واكرامي ابراهيم عليه الصلاة والسلام واكرامه لهم وان اكرام الضيف المقدمة القديمة عنها من حيث ان ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام جاءه الملائكة على

35
00:15:13.050 --> 00:15:53.050
دعوا الملائكة على صورة بشر وجمال فقدم لهم الضيافة وقدمه اليه ولما الضيافة للضيف ولم يمتد ايديهم اليه لانهم ملائكة والملائكة لا يأكلون الطعام الملائكة لا يأكلون عند ذلك نشره واوجز منهم قيبة فان ذلك اخبروه بان

36
00:15:53.050 --> 00:16:13.050
رسول الله لانهم رسول الله وانهم جاؤوا على سورة البقرة على انهم يرضوا الله على سورة البقر والمقصود من هذا ان ان النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قبلهم قدم لهم الضيافة يعني هذا هذا

37
00:16:13.050 --> 00:16:43.050
هذا اللحم الحميد الذي ذبحه ودواه وقدمه اليهم فلم يأكلوه. ففي هذا اكرام الضيف وان هذا من من الانبياء. كما ان الحبيب الذي تقدم داوود عليه الصلاة والسلام يوما ان يعني قوم التطوع يعني

38
00:16:43.050 --> 00:17:03.050
انه في شرائع سابقة وان هذا النوع من القيام الذي هو صيام هو قوم داوود عليه الصلاة والسلام. قوم نبي الله داوود عليه من الله تعالى افضل الصلاة واتم التسليم. كما ورد حديث ابي الكعبي وهو ذكر المجاهد الذي سبق مثله

39
00:17:03.050 --> 00:17:23.050
مرارا ببعض الاحاديث يأتي مرة حذاء وهو الذي اه سبق مر حديثه في هذا كذلك في غيره انه كان يؤكد السماء بان يقول سمعته بالماء ووعاه قلبه لان هذا الحديث

40
00:17:23.050 --> 00:17:53.050
سبق ان مر لنا قريبا انه اكد ذلك بقوله سمعته ووعاه اصلي ورأيته وهو يتكلم به يعني الحديث. كذلك سبق ان مر في حديث تحريم مكة حيث آآ بعض عمرو بن سعيد الاشقر وهو يجهز البيت لرجل مكة وكان واليا على المدينة وقال له ائذن لي ايها الامير ان احدثك

41
00:17:53.050 --> 00:18:23.050
تقريبا او قال لي ورأت عيناي وهو يتكلم به. من هذه الانهار يعني يأتي عملي رضي الله عنه التأكيد بها الدلالة على على ضغط الحديث وعلى اتقانه الحديث وانه ما وهم وما اخطأ وانه متأكد منه كما انه

42
00:18:23.050 --> 00:18:43.050
متأكد من انه رآه بعلمه ويتكلم وسمعت وسمعت اذناه وهو يلصق به وان قلبه وعاق فلم شيئا ولم يذهب منه شيئا. هذا الحديث حديث ابيه يقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما كان يؤمن بالله

43
00:18:43.050 --> 00:19:13.050
جائزته قال وما جائزته؟ قال يوم وليلة وفي اخر ثلاثة ايام. ولا يحل له ان يسري انه حتى يخرجه ويشق عليه ويدخل فيخرجه ويشق عليه ويثمر عليه. قوله عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليؤمن

44
00:19:13.050 --> 00:19:33.050
على قوله اكرام الضيف وعلى تأكده. وان النبي عليه الصلاة والسلام بين ان من يؤمن بالله واليوم الاخر هذا وانه لا يقوم بهذا الواجب من كان يؤمن بالله واليوم الاخر. انما ذكر الايمان بالله عز وجل بانه اتى كريما

45
00:19:33.050 --> 00:19:53.050
الايمان يؤمنون بالله عز وجل. اذا جاء عن الله عز وجل هو من الايمان بالله سبحانه وتعالى ولكنه نص على يوم الان اليوم الاخر ان كان هناك امور اخرى مع اليوم الاخر

46
00:19:53.050 --> 00:20:13.050
الملائكة والكتب والرسل وما جاء في حديث جبريل ان تؤمن بالله وملائكته ورسله ورسله واليوم الاخر القدر خير مفرق فكان في كثير من الاحاديث وكذلك في بعض الايات يأتي ذكر اليوم الاخر عز وجل عند تأثير امر او

47
00:20:13.050 --> 00:20:43.050
الحث على الدين. لماذا؟ لان اليوم الاخر هو يوم الجمعة يوم والنار يوم يجازي الناس على اعمالهم خيرا خيرا الذي يؤمن بالله واليوم الاخر ويعرف انه ممحوث وانه كان في يوم اخر جاز على ما قدم فانه يكرم الله. يكرم ضيفه ليحكم ذلك الجزاء. ليحصل

48
00:20:43.050 --> 00:21:03.050
ذلك الجزاء الذي وعد الله عز وجل به يعني وهو ان من عمل صالحا يثاب عليه ومن الاعمال الصالحة التي حث على اهل الاسلام شكرا ولهذا كما قلت يأتي في ايات واحاديث

49
00:21:03.050 --> 00:21:23.050
بالحث على هذا العمل الذي آآ جاء بين يديه يوم القيامة قول الله عز وجل ان تنازعتم في شيء اخرجوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بها لله. ايمانكم يتبعكم

50
00:21:23.050 --> 00:21:53.050
الى الى ان تعملوا هذه العملة. وكذلك جاء في الحديث لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر لا يحل لامرأة تؤمن بالله على على ان تحج الا على البيت في الفين وعشرة

51
00:21:53.050 --> 00:22:13.050
هذا فيه ذكرنا بالله واليوم الاخر لان ذكر وفي الاخر فيه التنبيه الى البعث والى الكتاب والى الدفاع عن الاعمال وان الانسان هو الذي بذلك اليوم ويفعل المأمورات ويحذر من الاياب لان لا

52
00:22:13.050 --> 00:22:43.050
المعاصي والثواب على فرضه الاوامر التي والله عز وجل منها وقال جائزة قالوا وما جائزتك؟ قال يوم وليلة وفيها ثلاثة ايام معناها ان الحق عليه ثلاث ايام. اليوم الاول هذا يكون فيه عام ابداع

53
00:22:43.050 --> 00:23:03.050
يعني معناه يكون فيه زيادة على المعتاد الطعام. ما يكون الطعام المعتاد يعني كأن الامر على ما هو عليه وانه عادي ما ما حصل لضيق شاب وما آآ يعني آآ عمل شيئا من اجله اليوم الاول

54
00:23:03.050 --> 00:23:23.050
فليكون فيه جائزة يعني معناها يعني غير الطعام المعتاد هذا الذي كان عليه يعني اه مماثلته فانما يكون في شيء من الاكراه له. يعني الذي لا يشق من اجل الضيف

55
00:23:23.050 --> 00:23:53.050
واما البقية يعني هو اليوم ان الباقيان فهذه طعام يعني يقدم له طعاما المعتاد يأكل من حيث ما يأكل ولكن اليوم الاول فيه جائزة وان فيه اظهار وان لا يكون الشيء المعتاد يعني يكون من اول الامر وانما يعني يكون فيه شيء من الشيء الذي به

56
00:23:53.050 --> 00:24:23.050
تهيئة طعام المنازل له. من غير ما تبقى ومن غير تكلف. يعني يشق عليه قال ثم انه هنا سوى ذلك يعني ما بدأ. وما بعد ذلك من الذاكرين هو الادب

57
00:24:23.050 --> 00:24:53.050
الاول على غيره. والاحتفاء به. واليوم ان الباقيان من الثلاثة هذه الطعام والمحتاج ومن زاد على الثلاثة فهو صدقة ليس حقا ليس حقا عليك الحق صدقة صدقة من الصدقات ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام

58
00:24:53.050 --> 00:25:23.050
الى ان لا يثقلوا على المغيثين. قال ولا يحل له ان يتوي على انه قد ويسأل عليه ويضيق عليه. انما يعني بعد الايام عليه لا يدخل على قاعده وان بقي لامر ضروري من بعد ذلك فهو صدقة وليس حقا واجبا

59
00:25:23.050 --> 00:26:13.050
سبب من الصدقات وليس حقا واجبا. اما بين او حتى الريمان وبين انه لا ينبغي لهم ان حتى لا حتى لا كما جاء عنا وجاءه ضيف وقدم له يعني اشراف عام ثم انه بعد ذلك اه الحمد لله الذي صنعنا بما رزقنا قال لو قناة

60
00:26:13.050 --> 00:26:53.050
يعني بسبب يعني يعني ما ما قنع بالشيء اليسير وانما ظلم زيادة يقدم من الطعام قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك والناس من كان منهم بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت. ثم جاء ببعض الروايات عن حديث ابي هريرة

61
00:26:53.050 --> 00:27:33.050
ومن كان يؤمن بالله لانه ايجاد عدة قضايا فيها يعني شيء اخر زائد على موضوع الترجمة لكنه من الاخلاق الكريمة ومن الاداب العظيمة التي بذلها في بيان عظم شأنها في قوله هذا الكلام الذي يدل على

62
00:27:33.050 --> 00:28:03.050
يعني هل يتكلم بكلامه؟ بكلام حسن او ليصمت كلام طيب هو الذي ينبغي وان يتكلم بكلام لا ينبغي على حفظ اللسان وان الانسان يستعمل لسانه بما هو خير واذا كان لن يستعمله فيما هو فيه خير فلا اقل

63
00:28:03.050 --> 00:28:53.050
اللسان شأنه خطير امره عظيم ويقولون بسبب يكون اعظم وانت من الجهاد هذا اشد من هذا يعني يستعمل لسانه فيما هو ايه؟ والا فليكنت فلا يستعمله انه هذا من جوانب عليه الصلاة والسلام. كلام مجيب وسفر. ولكن النواع الواسع وعظيم

64
00:28:53.050 --> 00:29:13.050
رواه الله وسلامه وبركاته. قال حدثنا عبد الله بن محمد. قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا سفيان عن ابي حافون عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

65
00:29:13.050 --> 00:29:33.050
كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يستشارة. ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكثر خيره. ومن كان يؤمن واليوم الاخر فليكن خيرا او ليصمت. البخاري رحمه الله حديث ابي هريرة تقدم ايضا

66
00:29:33.050 --> 00:30:13.050
قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة كان يؤمن بالله فلا يؤذي جارا عن النهي عن ايذاء الجار وانما هو امر بالاحسان فهو الجار من اداب الاسلام عن عائشة رضي الله عنها ان

67
00:30:13.050 --> 00:31:13.050
وكذلك حديث ابي هريرة ان النبي عليه السلام قال ما زال جبريل يوصي بالدار حتى ظننت انه سيورثه قال جبريل حتى وهنا يقول يعني ثم قال على هو الذي يفعل هذا يدفعه ايمانه بالله واستعداده لليوم الاخر. يرجو غضب الله ويقضي عقاب الله ان يفعل

68
00:31:13.050 --> 00:31:43.050
ما امر به رجاء الثواب وخوف العمارة. ومن كان وهذا الحديث الجامع. لهذا النووي رحمه الله اورده في الاربعين. في كتاب الاربعين التي سخاها هذه الجامعة وهذه تدلل على امور عظيمة في البقاء العلم وغيرهما وهذا الحديث ممن

69
00:31:43.050 --> 00:32:13.050
لانه حديث عظيم في بيان حق الجار حق كويس وكذلك حفظ وانه كان فيما هو خير والاصول. قال حدثنا قصيدة ابن قال حدثنا الليل عن مصيبة ابن ابي خبيث عن ابي عن ربك ابن عامر رضي الله عنه انه قال قلنا يا رسول

70
00:32:13.050 --> 00:32:33.050
الله انك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقروننا فما ترى؟ فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى ان زمزم بقوم فامروا لكم بما ينبغي للضيف اقبلوا. فان لم يفعلوا فخذوا منه حق الضيف الذي ينبغي لهم

71
00:32:33.050 --> 00:33:13.050
قال حدثنا خطوبة ابن سعيد قال حدثنا البيت عن يزيد ابن ابي حفيد عن ابي القيد عن ابن عامر رضي الله عنه والبقية كلهم والبخاري رحمه الله رضي الله عنه انه قال انه

72
00:33:13.050 --> 00:33:43.050
وخير ما كنا نمر على قومنا قال اذا اذا نراكم واعطوكم او امرونكم بالقراءة وخذوا وخذوا ما وانه حققوه بالذي ينبغي لان هذا حق واجب لان هذا حق واجب يعني فهم

73
00:33:43.050 --> 00:34:33.050
يعني لهم ان يأخذوا منهم وهذا كما هو معلوم اذا كان نزيه. واما اذا كانوا غير محتاجين اولى فان هذا حق واجب الله. يأخذه اذا كان من هو من غير رضا صاحبه وحتى لا يحمل يعني بسبب ذلك مضرة ولكن اذا كان محتاجا

74
00:34:33.050 --> 00:35:13.050
فهذا الحق واجب اذا اخذه فان اخر حق بيقول يعني يطالب يعني لكن لو يعني لو لم يأخذ وانه اخذ يعني غير رضا من غير موافقته لكن قلت ان هذا ينبغي ان يكون في حال المرور واما اذا كان في ضرورة مواقف

75
00:35:13.050 --> 00:35:33.050
قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال اخبرنا معمر عن ابو سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم

76
00:35:33.050 --> 00:36:03.050
ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليصل رحمه. ومن قال يؤمن بالله واليوم الاخر فليتفضل او ليصمت حديث ابي هريرة رضي الله عنه والذي فيه انه اه هو مثل حديث متقدم ان فيه بدل آآ تجار صلة الرحم

77
00:36:03.050 --> 00:36:33.050
وعدم اذاعة وهنا فيه بدل مثل جار آآ اكره آآ صلة الرحم قال وقال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا جعفر ابن عوف قال حدثنا ابن عمي عن عوني ابن ابي حذيفة عن ابيه رضي الله عنه

78
00:36:33.050 --> 00:36:53.050
انه قال اخا النبي صلى الله عليه وسلم بين السلمان وابي الزرداء. قد زار سلمان ابا الدرداء ورأى ام الدرداء وقال لها ما شأنك؟ قالت اخوك ابو الدرداء ليس له حاجة في الدين. فجاء ابو الدرداء فقال

79
00:36:53.050 --> 00:37:13.050
جعله طعاما وقال صم فاني صائم. قال ما انا باكل حتى تقتله. فاذهب فلما كان الليل ابو الدرداء يقول وقال من؟ فنام ثم ذهب يقوم فقال نم. فلما كان اخر الليل قال سلمان قمي الان. قال

80
00:37:13.050 --> 00:37:33.050
تفضل يا فقال له سلمان ان لربك عليك حقا. ولنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا. فاعط كل قال فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له. فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقة

81
00:37:33.050 --> 00:38:13.050
ابو جحيفة يقال وهب خير البخاري رحمه الله حديث وهبي بن عبدالله السواري قال فيها فقال لماذا قالت ان ابو ليس عنده مكروه في عبادة الصيام. وصنع ابو الطردة له طعاما

82
00:38:13.050 --> 00:38:53.050
فقدمه له فقال له قال انه خائن قال لا اقول حتى والله فلما جاء الليل اراد ان يقوم من اول ولا هنا؟ ثم بعد ذلك اراد ان يقول قام وصلى

83
00:38:53.050 --> 00:39:23.050
ثم انه قال يعني يقول لابي الدرداء ان انكم لربك عليك حقا. وان من نفسك عليك حق. وان لاهلك عليك حقا. فاعط كل روحك حقا. فاعط ثم انه يعني ابي كربة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره بما قال سلمان فقال

84
00:39:23.050 --> 00:39:43.050
كان هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وجاء ابو زردة واخبر رسول الله بما قال له سلمان فقال صدقة صدقة هذا الكلام وهذا الذي وهذا الذي قاله يعني

85
00:39:43.050 --> 00:40:23.050
اتاه ابو الدرداء سلمان اخبر به على الدرداء اخبر انه يقوم ويفطر ويقوم وينام النبي وسلم يعني هذا الكلام الذي قاله وبناء على ما سمعه رسول الله عليه الصلاة والسلام من ابيه بالتوجيهات الكريمة والارشاد الى

86
00:40:23.050 --> 00:41:13.050
الاعمال والى الطريقة المثلى التي يحصل فيها التوفيق بين صالح وعدم ببعض الحقوق التي في بعض الحقوق البخاري رحمه الله ذكر يعني وانه يقال رضي الله تعالى عنه ها ايضا ما قال هذا الا بناء على ما سمعه من لكنهما قال لهم

87
00:41:13.050 --> 00:41:43.050
لكن لما ابلغ ابو الدرداء صار خفيفا قال باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيق. وقال حدثنا ابن الوليد قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا سعيد بن زويدي عن ابي عثمان عن عبدالرحمن بن ابي بكر رضي الله عنهما

88
00:41:43.050 --> 00:42:03.050
ان ابا بكر فضيق رهطا وقال لعبد الرحمن فاني منطلق الى النبي صلى الله عليه وسلم تخرج من قبل ان ازيد. فانطلق عبدالرحمن فاتاهم بما عنده. وقال طعمه وقالوا اين رب من

89
00:42:03.050 --> 00:42:23.050
قال اطعموا قالوا ما نحن بآثمين حتى يسيء رب منزلنا. قال اقبلوا عنا قراكم فانه ان جاء ولن تطعموا من خيرن منه فابوا فعرفت انه يجب علي. فلما جاء تنهيت عنه وقال ما صنعت

90
00:42:23.050 --> 00:42:43.050
وقال يا عبد الرحمن فسكتت ثم قال يا عبد الرحمن فسكت فقال يا انكر حصلت عليك وكيف تسمع صوتي لما جئت؟ فخرجت فقلت كم ابلغك؟ فقالوا صدق اتانا بك. قال فانما انتظرتموني

91
00:42:43.050 --> 00:43:03.050
اي والله ما اطعمه الليل فقال الاخرون والله ما نطعمه حتى نطعمه. قال لم ارى في الشر كم ليلة ويلكم انتم لم لا تقبلون عنا فراقكم؟ هات طعامك قد جاءهم فوضع يدك. فقال بكم لله الاولى للشيطان

92
00:43:03.050 --> 00:43:33.050
فاذن واذن. من الغضب والجزع ورد في حديث عبد الرحمن ابن بكر ابن ابي بكر الصديق رضي الله عنهما ان ابا بكر تضيق يعني وقد جاء في الحديث ان جماعة

93
00:43:33.050 --> 00:43:53.050
ضيوفا على الناس وكان منهم يعني الجماعة انها من نصيب فجاء بهم الى الى منزله امر عبدالرحمن بان يقضيه وان يقدم لهم زيادة وهو ذهب الى ذهب الى النبي صلى الله عليه وسلم فلما

94
00:43:53.050 --> 00:44:23.050
دخل الضيوف قدم عبد الرحمن رضي الله عنه فقالوا اين رب منزلنا؟ يعني ابا بكر ظلم قال انه انه سيأتي وامنه كذا قالوا من القراءة فانه اذا جاء ولم تأكلوا لا منه شيء ليتخوف منه اذا جاء

95
00:44:23.050 --> 00:45:12.900
وهم لم يأكلوا الضيافة المقدمة لهم. واقروا على ان لا يأكلوا حتى يأتوا. فلما جاء ولما جاء رضي الله عنه قال وهم جالسون ابو الطعام فجعل يبحث وناداه   لكنه يكفر عن يمينه

96
00:45:12.900 --> 00:45:36.700
قال باب قول الضيف لصاحبه والله لا اكل حتى تأكل. فيه حديث ابي جحيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي علي عن سليمان عن ابي عثمان قال قال عبد الرحمن بن ابي بكر رضي

97
00:45:36.700 --> 00:45:56.700
الله عنهما جاء ابو بكر بضيف له او في اضياق له وامشى عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء له امه او ان او اطياف كم ليلة؟ قال اوما عزيتهم؟ وقالت عرضنا عليهم

98
00:45:56.700 --> 00:46:26.700
وعليهم وابوا او ما ابى فغضب ابو بكر فسب وجده وحلف الا يطعمه انا وقال يا حلفت المرأة ما تطعمه حتى يقعها. وحلف الضيف او الاطياف الا يطعمه او حتى يطعمه. فقال ابو بكر كأنها فيه من الشيطان. فدعا بالطعام فاذن واكله. وجعلوا لا يرفعون لقمة

99
00:46:26.700 --> 00:46:46.700
اكبر منها. وقال يا اخت بني زرع ما هذا؟ فقالت بقرة عيني انها الآن قبل ان نأكل واكلوا وبعث بها الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر انه اكل منها

100
00:46:46.700 --> 00:47:46.700
واشار الى يعني عبد الرحمن ابن ابي بكر المتقدم في كتاب الذي قبله قال انه لا يأمن بالله يقولون اورد حديث آآ حديث عبد الرحمن ابن ابي بكر رضي الله عنه وهو بمعنى الا انه اولا اورده من طريق من اجل غضب ابي بكر

101
00:47:46.700 --> 00:48:06.700
وحرصه على الا يأكل وهنا اورده النبي انه لا يأكل حتى يأكل. حديثه بانه لا يأكل اي الريب حتى المغيب عن ابيه ابو بكر رضي الله عنه وارضاه. وان ابا بكر ندم وقال ان هذا من الشيطان

102
00:48:06.700 --> 00:48:26.700
وفيه زيادة وان ان الله تعالى بارك له في هذا الطعام وكانوا لا يرفعون لقمة الا ورد تحتها حتى انهم خرجوا من اجل فان الانية او الطعام فما هو لم ينحر قال ما هذا

103
00:48:26.700 --> 00:49:06.700
يعني زوجته ثمان ثمان ذهب قرة عيني بالله عز وجل يعني الله عز وجل هو قرة عينيه. لان يعني مثلا يعني شيء يرى هو الله سبحانه وتعالى وخير ما يرى واعظم ما يراه اهل الجنة عز وجل

104
00:49:06.700 --> 00:49:26.700
ممكن ان يكون هذا هو المقصود ويمكن ان يكون المقصود بماذا اذا كان الله قبل ان يأتي النبي مثل ما كان عمر رضي الله عنه يقول وابي وابي كما سبق مر قريبا واما

105
00:49:26.700 --> 00:49:46.700
ذهب هو عمر يحلف بابيه فقال عليه الصلاة والسلام لا تحلفوا بابائكم من كان حالفا فليحلف بالله او يخرج واما ان يكون حلف الله عز وجل هو اعظم ما تفرد في العين اعظم شيء تراه العين وتقر به

106
00:49:46.700 --> 00:50:06.700
وذلك في الدار الاخرة ايضا اراد الله اكمل نعيم الجرائم تقر به اعينه في الجنة واو ان هذا او ان المقصود غير الله عز وجل ولكن كان هذا فضل منه. قال بعض الكرام الكبير ويهدأ

107
00:50:06.700 --> 00:50:26.700
اكبر بالكلام والسؤال. قال حدثنا سليمان بن خلف قال حدثنا عن مات وابن زيد عن يحيى ابن اسماعيل. عن بشير ابن يسار مولى الانصار عن رافض عبيد وسهل بن ابي حزمة رضي الله عنهما انهما عذبناه ان عبدالله بن فهد ومحيطة

108
00:50:26.700 --> 00:50:46.700
حتى يا خيبر فتفرقنا بالنخل فقتل عبد الله بن فهد وجاء عبد الرحمن بن كهب وفويصة الى النبي صلى الله عليه وسلم. فتكلموا في امر صاحبهم. فبدأ عبدالرحمن وكان اكبر

109
00:50:46.700 --> 00:51:16.700
وقال النبي صلى الله عليه وسلم سجل الكب. قال يحيى ليلي الكلام الاكبر. فتكلموا امر صاحبهم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اتستحقون؟ اتستحقون قتلكم او قال صاحبكم هم بايمان خمسين منكم؟ قالوا يا رسول الله امر لم نرى. قال وتدرئكم يهود في ايمان ايمان خمسين

110
00:51:16.700 --> 00:51:36.700
منهم عالية في ايمان خمسين منهم. قالوا يا رسول الله قوم الكفار فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبلي قال اهل وادركت ناقة من جنس الابل فدخلت مرضا لهم

111
00:51:36.700 --> 00:52:06.700
قال سهل فادركت ناقة من تلج الابل ودقنت مرضا لهم فركضتني برجلها قام الليل حدثني يحيى عنه شيء عن سهم قال سهل فادركت ناقة من في قلبه فدخلت مرهدا لهم وركض

112
00:52:06.700 --> 00:53:36.700
برجلها قال الليل حدثني حدثني يحيى عن بشير عن فهري قال يحيى حسبت انه قال مع رافض القديم وقال ابن حدثنا يحيى عن بسيل عن اهل وهبة وحده       ما هو الطعام

113
00:53:36.700 --> 00:59:06.200
الو الوزراء مع الناس    مرحبا هذه هي الطريقة    انت تعطيه بشرط انه يعطيك        والعفو    المشاركة    واضحة